[ص 1]

القراٰن الكريم

[ص 2]

( فَضْلُ قِرٰاءَةِ الْقُرْٰانِ وَ الْعَمَلِ بِه۪ )

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ

فٖي فَصْلِ الْخِطٰابِ عَنْ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ : عَلَيْكَ بِقِرٰاءَةِ الْقُرْٰانِ وَ الْعَمَلِ بِمٰا فٖيهِ وَ لُزُومِ فَرٰائِضِهٖ وَ شَرٰايِعِهٖ وَ حَلٰالِهٖ وَ حَرٰامِهٖ وَ اَمْرِهٖ وَ نَهْيِهٖ وَ التَّهَجُّدِ بِهٖ وَ تِلٰاوَتِهٖ فٖي لَيْلِكَ وَ نَهٰارِكَ فَاِنَّهُ عَهْدٌ مِنَ اللّهِ تَبٰارَكَ وَ تَعٰالٰي اِلٰي خَلْقِهٖ فَهُوَ وٰاجِبٌ عَلٰي كُلِّ مُسْلِمٍ اَنْ يَنْظُرَ كُلَّ يَوْمٍ فٖي عَهْدِهٖ وَ لَوْ خَمْسٖينَ ٰايَةً وَ اعْلَمْ اَنَّ دَرَجٰاتِ الْجَنَّةِ عَلٰي عَدَدِ ٰايٰاتِ الْقُرْٰانِ فَاِذٰا كٰانَ يَوْمُ الْقِيٰمَةِ يُقٰالُ لِقٰارِئِ الْقُرْٰانِ اِقْرَأْ وَ ارْقَ فَلٰايَكُونُ فِي الْجَنَّةِ بَعْدَ النَّبِيّٖينَ وَ الصِّدّٖيقٖينَ اَرْفَعَ دَرَجَةً مِنْهُ .

( فضيلت قراءت قرآن و عمل بآن )

بسم الله الرحمن الرحيم

در كتاب فصل الخطاب از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام روايت شده : بر تو باد بقراءت قرآن و عمل بآنچه كه در آن است و ملازمت فريضه‌ها و شريعتها و حلال و حرام و امر و نهي آن و اينكه شب را با قرآن بيدار باشي و در شب و روز خود به تلاوت قرآن بپردازي كه هرآينه آن عهدي است از خداي تبارك و تعالي با خلقش و بر هر مسلماني واجب است كه هر روز در عهد خود نظر نمايد ولو بخواندن پنجاه آيه باشد و بدان كه درجات بهشت بعدد آيات قرآن است پس چون روز قيامت شود به قاري قرآن ميگويند بخوان و بالا برو پس بعد از پيغمبران و صديقان كسي در بهشت درجه‌اش بالاتر از خواننده قرآن نخواهد بود .

( دُعٰاءٌ لِحِفْظِ الْقُرْٰانِ )

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ

فِي الْكِتٰابِ الْمُبٖينِ مِنْ عُدَّةِ الدّٰاعٖي عَنْ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ قٰالَ : قٰالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّي اللّهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ : اُعَلِّمُكَ دُعٰاءاً لٰاتَنْسَي الْقُرْاٰنَ قُلْ : اَللّٰهُمَّ ارْحَمْنٖي بِتَرْكِ مَعٰاصٖيكَ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي وَ ارْحَمْنٖي مِنْ تَكَلُّفِ مٰا لٰايَعْنٖينٖي وَ ارْزُقْنٖي حُسْنَ النَّظَرِ فٖيمٰا يُرْضٖيكَ عَنّٖي وَ اَلْزِمْ قَلْبٖي حِفْظَ كِتٰابِكَ كَمٰا عَلَّمْتَنٖي وَ ارْزُقْنٖي اَنْ اَتْلُوَهُ عَلَي النَّحْوِ الَّذٖي يُرْضٖيكَ عَنّٖي اَللّٰهُمَّ نَوِّرْ بِكِتٰابِكَ بَصَرٖي وَ اشْرَحْ بِهٖ صَدْرٖي وَ اَطْلِقْ بِهٖ لِسٰانٖي وَ اسْتَعْمِلْ بِهٖ بَدَنٖي وَ قَوِّنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ اَعِنّٖي عَلَيْهِ اِنَّهُ لٰايُعٖينُ عَلَيْهِ اِلّٰا اَنْتَ يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ .

( دعائي براي حفظ قرآن )

بسم الله الرحمن الرحيم

در كتاب المبين از عدة الداعي روايت شده از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام كه فرمودند : فرمود رسول خدا صلي الله عليه و آله دعائي به تو ياد ميدهم كه قرآن را فراموش نكني بگو : خدايا بر من رحم كن كه تا وقتي مرا زنده نگاه داري معصيت نكنم و رحم كن بر من كه دچار تكلف و تصدي آنچه فايده‌اي براي من ندارد و مربوط به من نيست نشوم و به من روزي بده در اعمالي كه براي رضاي تو بجا ميآورم بنظر احسان و مرحمت بنگري و دل مرا حافظ كتاب خود قرار بده همانطور كه به من آموخته‌اي و روزي من بفرما كه آنرا بطوري بخوانم كه ترا از من خشنود ميكند خدايا چشم مرا بكتابت نوراني و سينه‌ام را گشاده و زبانم را بآن روان فرما و بدنم را به عمل بآن وادار و مرا بر اين امر قوت ده و كمك فرما كه جز تو كسي ياوري بر اين امر نميكند اي كسي كه جز تو خدائي نيست .


۞ ١ سُورَةُ ٱلْفٰاتِحَةِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٧ )

(١) بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(٢) ٱَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعٰالَمٖينَ

(٣) ٱَلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(٤) مٰلِكِ يَوْمِ ٱلدّٖينِ

(٥) اِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ اِيّٰاكَ نَسْتَعٖينُ

(٦) ٱِهْدِنَا ٱلصِّرٰاطَ ٱلْمُسْتَقٖيمَ

(٧) صِرٰاطَ ٱلَّذٖينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا ٱلضّٰاۤلّٖينَ


٢ سُورَةُ ٱلْبَقَرَةِ مَدَنِيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٢٨٦ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) الۤمۤ

(٢) ذٰلِكَ ٱلْكِتٰابُ لٰا رَيْبَ فٖيهِ هُديً لِلْمُتَّقٖينَ

(٣) ٱَلَّذٖينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَ يُقٖيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ

[ص 3] (٤) وَ ٱلَّذٖينَ يُؤْمِنُونَ بِمٰاۤ اُنْزِلَ اِلَيْكَ وَ مٰاۤ اُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ بِٱلْاٰخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

(٥) اُولٰۤئِكَ عَلٰي هُديً مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَ اُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

(٦) اِنَّ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا سَوٰاۤءٌ عَلَيْهِمْ ءَاَنْذَرْتَهُمْ اَمْ لَمْ‌تُنْذِرْهُمْ لٰايُؤْمِنُونَ

(٧) خَتَمَ ٱللّٰهُ عَلٰي قُلُوبِهِمْ وَ عَلٰي سَمْعِهِمْ ۖ وَ عَلٰيۤ اَبْصٰارِهِمْ غِشٰاوَةٌ ۖ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظٖيمٌ

(٨) وَ مِنَ ٱلنّٰاسِ مَنْ يَقُولُ اٰمَنّٰا بِٱللّٰهِ وَ بِٱلْيَوْمِ ٱلْاٰخِرِ وَ مٰا هُمْ بِمُؤْمِنٖينَ

(٩) يُخٰادِعُونَ ٱللّٰهَ وَ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ مٰايَخْدَعُونَ اِلّٰاۤ اَنْفُسَهُمْ وَ مٰايَشْعُرُونَ

(١٠) فٖي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَهُمُ ٱللّٰهُ مَرَضاً ۖ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ اَلٖيمٌ بِمٰا كٰانُوا يَكْذِبُونَ

(١١) وَ اِذٰا قٖيلَ لَهُمْ لٰاتُفْسِدُوا فِي ٱلْاَرْضِ قٰالُواۤ اِنَّمٰا نَحْنُ مُصْلِحُونَ

(١٢) اَلٰاۤ اِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَ لٰكِنْ لٰايَشْعُرُونَ

(١٣) وَ اِذٰا قٖيلَ لَهُمْ اٰمِنُوا كَمٰاۤ اٰمَنَ ٱلنّٰاسُ قٰالُوۤا اَنُؤْمِنُ كَمٰاۤ اٰمَنَ ٱلسُّفَهٰاۤءُ ۗ اَلٰاۤ اِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهٰاۤءُ وَ لٰكِنْ لٰايَعْلَمُونَ

(١٤) وَ اِذٰا لَقُوا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا قٰالُوۤا اٰمَنّٰا وَ اِذٰا خَلَوْا اِلٰي شَيٰاطٖينِهِمْ قٰالُوۤا اِنّٰا مَعَكُمْ اِنَّمٰا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ

[ص 4] (١٥) ٱَللّٰهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فٖي طُغْيٰانِهِمْ يَعْمَهُونَ

(١٦) اُولٰۤئِكَ ٱلَّذٖينَ ٱشْتَرَوُا ٱلضَّلٰالَةَ بِٱلْهُدٰي فَمٰارَبِحَتْ تِجٰارَتُهُمْ وَ مٰاكٰانُوا مُهْتَدٖينَ

(١٧) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي اسْتَوْقَدَ نٰاراً فَلَمّٰاۤ اَضٰاۤءَتْ مٰا حَوْلَهُ ذَهَبَ ٱللّٰهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فٖي ظُلُمٰاتٍ لٰايُبْصِرُونَ

(١٨) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لٰايَرْجِعُونَ

(١٩) اَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ ٱلسَّمٰاۤءِ فٖيهِ ظُلُمٰاتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ اَصٰابِعَهُمْ فٖيۤ اٰذٰانِهِمْ مِنَ ٱلصَّوٰاعِقِ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ ۚ وَ ٱللّٰهُ مُحٖيطٌ بِٱلْكٰافِرٖينَ

(٢٠) يَكٰادُ ٱلْبَرْقُ يَخْطَفُ اَبْصٰارَهُمْ ۖ كُلَّمٰاۤ اَضٰاۤءَ لَهُمْ مَشَوْا فٖيهِ وَ اِذٰاۤ اَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قٰامُوا ۚ وَ لَوْ شٰاۤءَ ٱللّٰهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ اَبْصٰارِهِمْ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ

(٢١) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلنّٰاسُ ٱعْبُدُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذٖي خَلَقَكُمْ وَ ٱلَّذٖينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

(٢٢) ٱَلَّذٖي جَعَلَ لَكُمُ ٱلْاَرْضَ فِرٰاشاً وَ ٱلسَّمٰاۤءَ بِنٰاۤءً وَ اَنْزَلَ مِنَ ٱلسَّمٰاۤءِ مٰاۤءً فَاَخْرَجَ بِهٖ مِنَ ٱلثَّمَرٰاتِ رِزْقاً لَكُمْ ۖ فَلٰاتَجْعَلُوا لِلّٰهِ اَنْدٰاداً وَ اَنْتُمْ تَعْلَمُونَ

(٢٣) وَ اِنْ كُنْتُمْ فٖي رَيْبٍ مِمّٰا نَزَّلْنٰا عَلٰي عَبْدِنٰا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهٖ وَ ٱدْعُوا شُهَدٰاۤءَكُمْ مِنْ دُونِ ٱللّٰهِ اِنْ كُنْتُمْ صٰادِقٖينَ

[ص 5] (٢٤) فَاِنْ لَمْ‌تَفْعَلُوا وَ لَنْ‌تَفْعَلُوا فَٱتَّقُوا ٱلنّٰارَ ٱلَّتٖي وَقُودُهَا ٱلنّٰاسُ وَ ٱلْحِجٰارَةُ ۖ اُعِدَّتْ لِلْكٰافِرٖينَ

(٢٥) وَ بَشِّرِ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ عَمِلُوا ٱلصّٰالِحٰاتِ اَنَّ لَهُمْ جَنّٰاتٍ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا ٱلْاَنْهٰارُ ۖ كُلَّمٰا رُزِقُوا مِنْهٰا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً ۙ قٰالُوا هٰذَا ٱلَّذٖي رُزِقْنٰا مِنْ قَبْلُ ۖ وَ اُتُوا بِهٖ مُتَشٰابِهاً ۖ وَ لَهُمْ فٖيهٰاۤ اَزْوٰاجٌ مُطَهَّرَةٌ ۖ وَ هُمْ فٖيهٰا خٰالِدُونَ

(٢٦) اِنَّ ٱللّٰهَ لٰايَسْتَحْيٖيۤ اَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مٰا بَعُوضَةً فَمٰا فَوْقَهٰا ۚ فَاَمَّا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا فَيَعْلَمُونَ اَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَ اَمَّا ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مٰاذٰاۤ اَرٰادَ ٱللّٰهُ بِهٰذٰا مَثَلاً ۘ يُضِلُّ بِهٖ كَثٖيراً وَ يَهْدٖي بِهٖ كَثٖيراً ۚ وَ مٰايُضِلُّ بِهٖۤ اِلَّا ٱلْفٰاسِقٖينَ

(٢٧) ٱَلَّذٖينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ ٱللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مٖيثٰاقِهٖ وَ يَقْطَعُونَ مٰاۤ اَمَرَ ٱللّٰهُ بِهٖۤ اَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلْاَرْضِ ۚ اُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلْخٰاسِرُونَ

(٢٨) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللّٰهِ وَ كُنْتُمْ اَمْوٰاتاً فَاَحْيٰاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمٖيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيٖيكُمْ ثُمَّ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

(٢٩) هُوَ ٱلَّذٖي خَلَقَ لَكُمْ مٰا فِي ٱلْاَرْضِ جَمٖيعاً ثُمَّ ٱسْتَوٰيۤ اِلَي ٱلسَّمٰاۤءِ فَسَوّٰيهُنَّ سَبْعَ [ص 6] سَمٰوٰاتٍ ۚ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلٖيمٌ

(٣٠) وَ اِذْ قٰالَ رَبُّكَ لِلْمَلٰۤئِكَةِ اِنّٖي جٰاعِلٌ فِي ٱلْاَرْضِ خَلٖيفَةً ۖ قٰالُوۤا اَتَجْعَلُ فٖيهٰا مَنْ يُفْسِدُ فٖيهٰا وَ يَسْفِكُ ٱلدِّمٰاۤءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ ۖ قٰالَ اِنّٖيۤ اَعْلَمُ مٰا لٰاتَعْلَمُونَ

(٣١) وَ عَلَّمَ اٰدَمَ ٱلْاَسْمٰاۤءَ كُلَّهٰا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَي ٱلْمَلٰۤئِكَةِ فَقٰالَ اَنْبِؤُنٖي بِاَسْمٰاۤءِ هٰۤؤُلٰاۤءِ اِنْ كُنْتُمْ صٰادِقٖينَ

(٣٢) قٰالُوا سُبْحٰانَكَ لٰا عِلْمَ لَنٰاۤ اِلّٰا مٰا عَلَّمْتَنٰاۤ ۖ اِنَّكَ اَنْتَ ٱلْعَلٖيمُ ٱلْحَكٖيمُ

(٣٣) قٰالَ يٰاۤ اٰدَمُ اَنْبِئْهُمْ بِاَسْمٰاۤئِهِمْ ۖ فَلَمّٰاۤ اَنْبَاَهُمْ بِاَسْمٰاۤئِهِمْ قٰالَ اَلَمْ‌اَقُلْ لَكُمْ اِنّٖيۤ اَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ وَ اَعْلَمُ مٰا تُبْدُونَ وَ مٰا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ

(٣٤) وَ اِذْ قُلْنٰا لِلْمَلٰۤئِكَةِ ٱسْجُدُوا لِاٰدَمَ فَسَجَدُوۤا اِلّٰاۤ اِبْلٖيسَ اَبٰي وَ ٱسْتَكْبَرَ وَ كٰانَ مِنَ ٱلْكٰافِرٖينَ

(٣٥) وَ قُلْنٰا يٰاۤ اٰدَمُ ٱسْكُنْ اَنْتَ وَ زَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَ كُلٰا مِنْهٰا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمٰا وَ لٰاتَقْرَبٰا هٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونٰا مِنَ ٱلظّٰالِمٖينَ

[ص 7] (٣٦) فَاَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطٰانُ عَنْهٰا فَاَخْرَجَهُمٰا مِمّٰا كٰانٰا فٖيهِ ۖ وَ قُلْنَا ٱهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَ لَكُمْ فِي ٱلْاَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتٰاعٌ اِلٰي حٖينٍ

(٣٧) فَتَلَقّٰيۤ اٰدَمُ مِنْ رَبِّهٖ كَلِمٰاتٍ فَتٰابَ عَلَيْهِ ۚ اِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوّٰابُ ٱلرَّحٖيمُ

(٣٨) قُلْنَا ٱهْبِطُوا مِنْهٰا جَمٖيعاً ۖ فَاِمّٰا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنّٖي هُديً فَمَنْ تَبِعَ هُدٰايَ فَلٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ

(٣٩) وَ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِاٰيٰاتِنٰاۤ اُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ ٱلنّٰارِ ۖ هُمْ فٖيهٰا خٰالِدُونَ

(٤٠) يٰا بَنٖيۤ‌اِسْرٰاۤئٖيلَ ٱذْكُرُوا نِعْمَتِيَ ٱلَّتٖيۤ اَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ اَوْفُوا بِعَهْدٖيۤ اُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ اِيّٰايَ فَٱرْهَبُونِ

(٤١) وَ اٰمِنُوا بِمٰاۤ اَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِمٰا مَعَكُمْ وَ لٰاتَكُونُوۤا اَوَّلَ كٰافِرٍ بِهٖ ۖ وَ لٰاتَشْتَرُوا بِاٰيٰاتٖي ثَمَناً قَلٖيلاً وَ اِيّٰايَ فَٱتَّقُونِ

(٤٢) وَ لٰاتَلْبِسُوا ٱلْحَقَّ بِٱلْبٰاطِلِ وَ تَكْتُمُوا ٱلْحَقَّ وَ اَنْتُمْ تَعْلَمُونَ

%(٤٣) وَ اَقٖيمُوا ٱلصَّلٰوةَ وَ اٰتُوا ٱلزَّكٰوةَ وَ ٱرْكَعُوا مَعَ ٱلرّٰاكِعٖينَ

۞(٤٤) اَتَأْمُرُونَ ٱلنّٰاسَ بِٱلْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ اَنْفُسَكُمْ وَ اَنْتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتٰابَ ۚ اَفَلٰاتَعْقِلُونَ

[ص 8] (٤٥) وَ ٱسْتَعٖينُوا بِٱلصَّبْرِ وَ ٱلصَّلٰوةِ ۚ وَ اِنَّهٰا لَكَبٖيرَةٌ اِلّٰا عَلَي ٱلْخٰاشِعٖينَ

(٤٦) ٱَلَّذٖينَ يَظُنُّونَ اَنَّهُمْ مُلٰاقُوا رَبِّهِمْ وَ اَنَّهُمْ اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ

(٤٧) يٰا بَنٖيۤ‌اِسْرٰاۤئٖيلَ ٱذْكُرُوا نِعْمَتِيَ ٱلَّتٖيۤ اَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ اَنّٖي فَضَّلْتُكُمْ عَلَي ٱلْعٰالَمٖينَ

(٤٨) وَ ٱتَّقُوا يَوْماً لٰاتَجْزٖي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْـٔاً وَ لٰايُقْبَلُ مِنْهٰا شَفٰاعَةٌ وَ لٰايُؤْخَذُ مِنْهٰا عَدْلٌ وَ لٰا هُمْ يُنْصَرُونَ

(٤٩) وَ اِذْ نَجَّيْنٰاكُمْ مِنْ اٰلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذٰابِ يُذَبِّحُونَ اَبْنٰاۤءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسٰاۤءَكُمْ ۚ وَ فٖي ذٰلِكُمْ بَلٰاۤءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظٖيمٌ

(٥٠) وَ اِذْ فَرَقْنٰا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَاَنْجَيْنٰاكُمْ وَ اَغْرَقْنٰاۤ اٰلَ فِرْعَوْنَ وَ اَنْتُمْ تَنْظُرُونَ

(٥١) وَ اِذْ وٰاعَدْنٰا مُوسٰيۤ اَرْبَعٖينَ لَيْلَةً ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهٖ وَ اَنْتُمْ ظٰالِمُونَ

(٥٢) ثُمَّ عَفَوْنٰا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

(٥٣) وَ اِذْ اٰتَيْنٰا مُوسَي ٱلْكِتٰابَ وَ ٱلْفُرْقٰانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

(٥٤) وَ اِذْ قٰالَ مُوسٰي لِقَوْمِهٖ يٰا قَوْمِ اِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ اَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخٰاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوۤا [ص 9] اِلٰي بٰارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوۤا اَنْفُسَكُمْ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بٰارِئِكُمْ فَتٰابَ عَلَيْكُمْ ۚ اِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوّٰابُ ٱلرَّحٖيمُ

(٥٥) وَ اِذْ قُلْتُمْ يٰا مُوسٰي لَنْ‌نُؤْمِنَ لَكَ حَتّٰي نَرَي ٱللّٰهَ جَهْرَةً فَاَخَذَتْكُمُ ٱلصّٰاعِقَةُ وَ اَنْتُمْ تَنْظُرُونَ

(٥٦) ثُمَّ بَعَثْنٰاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

(٥٧) وَ ظَلَّلْنٰا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمٰامَ وَ اَنْزَلْنٰا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَ ٱلسَّلْوٰي ۖ كُلُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ ۖ وَ مٰاظَلَمُونٰا وَ لٰكِنْ كٰانُوۤا اَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

(٥٨) وَ اِذْ قُلْنَا ٱدْخُلُوا هٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهٰا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَ ٱدْخُلُوا ٱلْبٰابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطٰايٰاكُمْ ۚ وَ سَنَزٖيدُ ٱلْمُحْسِنٖينَ

(٥٩) فَبَدَّلَ ٱلَّذٖينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ ٱلَّذٖي قٖيلَ لَهُمْ فَاَنْزَلْنٰا عَلَي ٱلَّذٖينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ ٱلسَّمٰاۤءِ بِمٰا كٰانُوا يَفْسُقُونَ

(٦٠) وَ اِذِ ٱسْتَسْقٰي مُوسٰي لِقَوْمِهٖ فَقُلْنَا ٱضْرِبْ بِعَصٰاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنْفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتٰاعَشْرَةَ عَيْناً ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ اُنٰاسٍ مَشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَ ٱشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ ٱللّٰهِ وَ [ص 10] لٰاتَعْثَوْا فِي ٱلْاَرْضِ مُفْسِدٖينَ

(٦١) وَ اِذْ قُلْتُمْ يٰا مُوسٰي لَنْ‌نَصْبِرَ عَلٰي طَعٰامٍ وٰاحِدٍ فَٱدْعُ لَنٰا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنٰا مِمّٰا تُنْبِتُ ٱلْاَرْضُ مِنْ بَقْلِهٰا وَ قِثّٰاۤئِهٰا وَ فُومِهٰا وَ عَدَسِهٰا وَ بَصَلِهٰا ۖ قٰالَ اَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذٖي هُوَ اَدْنٰي بِٱلَّذٖي هُوَ خَيْرٌ ۚ ٱهْبِطُوا مِصْراً فَاِنَّ لَكُمْ مٰا سَاَلْتُمْ ۗ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَ ٱلْمَسْكَنَةُ وَ بٰاۤؤُ بِغَضَبٍ مِنَ ٱللّٰهِ ۗ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ كٰانُوا يَكْفُرُونَ بِاٰيٰاتِ ٱللّٰهِ وَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيّٖينَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذٰلِكَ بِمٰا عَصَوْا وَ كٰانُوا يَعْتَدُونَ

(٦٢) اِنَّ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ ٱلَّذٖينَ هٰادُوا وَ ٱلنَّصٰارٰي وَ ٱلصّٰابِـٖٔينَ مَنْ اٰمَنَ بِٱللّٰهِ وَ ٱلْيَوْمِ ٱلْاٰخِرِ وَ عَمِلَ صٰالِحاً فَلَهُمْ اَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ

(٦٣) وَ اِذْ اَخَذْنٰا مٖيثٰاقَكُمْ وَ رَفَعْنٰا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا مٰاۤ اٰتَيْنٰاكُمْ بِقُوَّةٍ وَ ٱذْكُرُوا مٰا فٖيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

(٦٤) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ ۖ فَلَوْلٰا فَضْلُ ٱللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ ٱلْخٰاسِرٖينَ

(٦٥) وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلَّذٖينَ ٱعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي ٱلسَّبْتِ فَقُلْنٰا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خٰاسِـٖٔينَ

(٦٦) فَجَعَلْنٰاهٰا نَكٰالاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهٰا وَ مٰا خَلْفَهٰا وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقٖينَ

[ص 11] (٦٧) وَ اِذْ قٰالَ مُوسٰي لِقَوْمِهٖۤ اِنَّ ٱللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ اَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قٰالُوۤا اَتَتَّخِذُنٰا هُزُواً ۖ قٰالَ اَعُوذُ بِٱللّٰهِ اَنْ اَكُونَ مِنَ ٱلْجٰاهِلٖينَ

(٦٨) قٰالُوا ٱدْعُ لَنٰا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنٰا مٰا هِيَ ۚ قٰالَ اِنَّهُ يَقُولُ اِنَّهٰا بَقَرَةٌ لٰا فٰارِضٌ وَ لٰا بِكْرٌ عَوٰانٌ بَيْنَ ذٰلِكَ ۖ فَٱفْعَلُوا مٰا تُؤْمَرُونَ

(٦٩) قٰالُوا ٱدْعُ لَنٰا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنٰا مٰا لَوْنُهٰا ۚ قٰالَ اِنَّهُ يَقُولُ اِنَّهٰا بَقَرَةٌ صَفْرٰاۤءُ فٰاقِعٌ لَوْنُهٰا تَسُرُّ ٱلنّٰاظِرٖينَ

(٧٠) قٰالُوا ٱدْعُ لَنٰا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنٰا مٰا هِيَ اِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشٰابَهَ عَلَيْنٰا وَ اِنّٰاۤ اِنْ شٰاۤءَ ٱللّٰهُ لَمُهْتَدُونَ

(٧١) قٰالَ اِنَّهُ يَقُولُ اِنَّهٰا بَقَرَةٌ لٰا ذَلُولٌ تُثٖيرُ ٱلْاَرْضَ وَ لٰا تَسْقِي ٱلْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لٰا شِيَةَ فٖيهٰا ۚ قٰالُوا ٱلْـٰٔنَ جِئْتَ بِٱلْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهٰا وَ مٰاكٰادُوا يَفْعَلُونَ

(٧٢) وَ اِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَٱدّٰرَءْتُمْ فٖيهٰا ۖ وَ ٱللّٰهُ مُخْرِجٌ مٰا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ

(٧٣) فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهٰا ۚ كَذٰلِكَ يُحْيِي ٱللّٰهُ ٱلْمَوْتٰي وَ يُرٖيكُمْ اٰيٰاتِهٖ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

[ص 12] (٧٤) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ فَهِيَ كَٱلْحِجٰارَةِ اَوْ اَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَ اِنَّ مِنَ ٱلْحِجٰارَةِ لَمٰا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْاَنْهٰارُ ۚ وَ اِنَّ مِنْهٰا لَمٰا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمٰاۤءُ ۚ وَ اِنَّ مِنْهٰا لَمٰا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللّٰهِ ۗ وَ مَا ٱللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ

۞(٧٥) اَفَتَطْمَعُونَ اَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كٰانَ فَرٖيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلٰامَ ٱللّٰهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مٰا عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ

(٧٦) وَ اِذٰا لَقُوا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا قٰالُوۤا اٰمَنّٰا وَ اِذٰا خَلٰا بَعْضُهُمْ اِلٰي بَعْضٍ قٰالُوۤا اَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمٰا فَتَحَ ٱللّٰهُ عَلَيْكُمْ لِيُحٰاۤجُّوكُمْ بِهٖ عِنْدَ رَبِّكُمْ ۚ اَفَلٰاتَعْقِلُونَ

(٧٧) اَوَلٰايَعْلَمُونَ اَنَّ ٱللّٰهَ يَعْلَمُ مٰا يُسِرُّونَ وَ مٰا يُعْلِنُونَ

(٧٨) وَ مِنْهُمْ اُمِّيُّونَ لٰايَعْلَمُونَ ٱلْكِتٰابَ اِلّٰاۤ اَمٰانِيَّ وَ اِنْ هُمْ اِلّٰا يَظُنُّونَ

(٧٩) فَوَيْلٌ لِلَّذٖينَ يَكْتُبُونَ ٱلْكِتٰابَ بِاَيْدٖيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هٰذٰا مِنْ عِنْدِ ٱللّٰهِ لِيَشْتَرُوا بِهٖ ثَمَناً قَلٖيلاً ۖ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمّٰا كَتَبَتْ اَيْدٖيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمّٰا يَكْسِبُونَ

(٨٠) وَ قٰالُوا لَنْ‌تَمَسَّنَا ٱلنّٰارُ اِلّٰاۤ اَيّٰاماً مَعْدُودَةً ۚ قُلْ اَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ ٱللّٰهِ عَهْداً فَلَنْ‌يُخْلِفَ ٱللّٰهُ عَهْدَهُۤ ۖ اَمْ تَقُولُونَ عَلَي ٱللّٰهِ مٰا لٰاتَعْلَمُونَ

[ص 13] (٨١) بَلٰي مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ اَحٰاطَتْ بِهٖ خَطٖيۤـَٔتُهُ فَاُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ ٱلنّٰارِ ۖ هُمْ فٖيهٰا خٰالِدُونَ

(٨٢) وَ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ عَمِلُوا ٱلصّٰالِحٰاتِ اُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فٖيهٰا خٰالِدُونَ

(٨٣) وَ اِذْ اَخَذْنٰا مٖيثٰاقَ بَنٖيۤ‌اِسْرٰاۤئٖيلَ لٰاتَعْبُدُونَ اِلَّا ٱللّٰهَ وَ بِٱلْوٰالِدَيْنِ اِحْسٰاناً وَ ذِي ٱلْقُرْبٰي وَ ٱلْيَتٰامٰي وَ ٱلْمَسٰاكٖينِ وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً وَ اَقٖيمُوا ٱلصَّلٰوةَ وَ اٰتُوا ٱلزَّكٰوةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ اِلّٰا قَلٖيلاً مِنْكُمْ وَ اَنْتُمْ مُعْرِضُونَ

(٨٤) وَ اِذْ اَخَذْنٰا مٖيثٰاقَكُمْ لٰاتَسْفِكُونَ دِمٰاۤءَكُمْ وَ لٰاتُخْرِجُونَ اَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيٰارِكُمْ ثُمَّ اَقْرَرْتُمْ وَ اَنْتُمْ تَشْهَدُونَ

(٨٥) ثُمَّ اَنْتُمْ هٰۤؤُلٰاۤءِ تَقْتُلُونَ اَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرٖيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيٰارِهِمْ تَظٰاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِٱلْاِثْمِ وَ ٱلْعُدْوٰانِ وَ اِنْ يَأْتُوكُمْ اُسٰارٰي تُفٰادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ اِخْرٰاجُهُمْ ۚ اَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتٰابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمٰا جَزٰاۤءُ مَنْ يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنْكُمْ اِلّٰا خِزْيٌ فِي ٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيٰا ۖ وَ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ يُرَدُّونَ اِلٰيۤ اَشَدِّ الْعَذٰابِ ۗ وَ مَا ٱللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ

[ص 14] (٨٦) اُولٰۤئِكَ ٱلَّذٖينَ ٱشْتَرَوُا ٱلْحَيٰوةَ ٱلدُّنْيٰا بِٱلْاٰخِرَةِ ۖ فَلٰايُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذٰابُ وَ لٰا هُمْ يُنْصَرُونَ

(٨٧) وَ لَقَدْ اٰتَيْنٰا مُوسَي ٱلْكِتٰابَ وَ قَفَّيْنٰا مِنْ بَعْدِهٖ بِٱلرُّسُلِ ۖ وَ اٰتَيْنٰا عٖيسَي ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنٰاتِ وَ اَيَّدْنٰاهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ اَفَكُلَّمٰا جٰاۤءَكُمْ رَسُولٌ بِمٰا لٰاتَهْوٰيۤ اَنْفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرٖيقاً كَذَّبْتُمْ وَ فَرٖيقاً تَقْتُلُونَ

(٨٨) وَ قٰالُوا قُلُوبُنٰا غُلْفٌ ۚ بَلْ لَعَنَهُمُ ٱللّٰهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلٖيلاً مٰا يُؤْمِنُونَ

(٨٩) وَ لَمّٰا جٰاۤءَهُمْ كِتٰابٌ مِنْ عِنْدِ ٱللّٰهِ مُصَدِّقٌ لِمٰا مَعَهُمْ وَ كٰانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَي ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا فَلَمّٰا جٰاۤءَهُمْ مٰا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهٖ ۚ فَلَعْنَةُ ٱللّٰهِ عَلَي ٱلْكٰافِرٖينَ

(٩٠) بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْا بِهٖۤ اَنْفُسَهُمْ اَنْ يَكْفُرُوا بِمٰاۤ اَنْزَلَ ٱللّٰهُ بَغْياً اَنْ يُنَزِّلَ ٱللّٰهُ مِنْ فَضْلِهٖ عَلٰي مَنْ يَشٰاۤءُ مِنْ عِبٰادِهٖ ۖ فَبٰاۤؤُ بِغَضَبٍ عَلٰي غَضَبٍ ۚ وَ لِلْكٰافِرٖينَ عَذٰابٌ مُهٖينٌ

(٩١) وَ اِذٰا قٖيلَ لَهُمْ اٰمِنُوا بِمٰاۤ اَنْزَلَ ٱللّٰهُ قٰالُوا نُؤْمِنُ بِمٰاۤ اُنْزِلَ عَلَيْنٰا وَ يَكْفُرُونَ بِمٰا وَرٰاۤءَهُ وَ هُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقاً لِمٰا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ اَنْبِيٰاۤءَ ٱللّٰهِ مِنْ قَبْلُ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ

[ص 15] (٩٢) وَ لَقَدْ جٰاۤءَكُمْ مُوسٰي بِٱلْبَيِّنٰاتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهٖ وَ اَنْتُمْ ظٰالِمُونَ

%(٩٣) وَ اِذْ اَخَذْنٰا مٖيثٰاقَكُمْ وَ رَفَعْنٰا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا مٰاۤ اٰتَيْنٰاكُمْ بِقُوَّةٍ وَ ٱسْمَعُوا ۖ قٰالُوا سَمِعْنٰا وَ عَصَيْنٰا وَ اُشْرِبُوا فٖي قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمٰا يَأْمُرُكُمْ بِهٖۤ اٖيمٰانُكُمْ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ

(٩٤) قُلْ اِنْ كٰانَتْ لَكُمُ ٱلدّٰارُ ٱلْاٰخِرَةُ عِنْدَ ٱللّٰهِ خٰالِصَةً مِنْ دُونِ ٱلنّٰاسِ فَتَمَنَّوُا ٱلْمَوْتَ اِنْ كُنْتُمْ صٰادِقٖينَ

(٩٥) وَ لَنْ‌يَتَمَنَّوْهُ اَبَداً بِمٰا قَدَّمَتْ اَيْدٖيهِمْ ۗ وَ ٱللّٰهُ عَلٖيمٌ بِٱلظّٰالِمٖينَ

(٩٦) وَ لَتَجِدَنَّهُمْ اَحْرَصَ ٱلنّٰاسِ عَلٰي حَيٰوةٍ وَ مِنَ ٱلَّذٖينَ اَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ اَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ اَلْفَ سَنَةٍ وَ مٰا هُوَ بِمُزَحْزِحِهٖ مِنَ ٱلْعَذٰابِ اَنْ يُعَمَّرَ ۗ وَ ٱللّٰهُ بَصٖيرٌ بِمٰا يَعْمَلُونَ

(٩٧) قُلْ مَنْ كٰانَ عَدُوّاً لِجِبْرٖيلَ فَاِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلٰي قَلْبِكَ بِاِذْنِ ٱللّٰهِ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُديً وَ بُشْرٰي لِلْمُؤْمِنٖينَ

(٩٨) مَنْ كٰانَ عَدُوّاً لِلّٰهِ وَ مَلٰۤئِكَتِهٖ وَ رُسُلِهٖ وَ جِبْرٖيلَ وَ مٖيكٰلَ فَاِنَّ ٱللّٰهَ عَدُوٌّ لِلْكٰافِرٖينَ

(٩٩) وَ لَقَدْ اَنْزَلْنٰاۤ اِلَيْكَ اٰيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ ۖ وَ مٰايَكْفُرُ بِهٰاۤ اِلَّا ٱلْفٰاسِقُونَ

[ص 16] (١٠٠) اَوَكُلَّمٰا عٰاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرٖيقٌ مِنْهُمْ ۚ بَلْ اَكْثَرُهُمْ لٰايُؤْمِنُونَ

(١٠١) وَ لَمّٰا جٰاۤءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ ٱللّٰهِ مُصَدِّقٌ لِمٰا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرٖيقٌ مِنَ ٱلَّذٖينَ اُوتُوا ٱلْكِتٰابَ كِتٰابَ ٱللّٰهِ وَرٰاۤءَ ظُهُورِهِمْ كَاَنَّهُمْ لٰايَعْلَمُونَ

(١٠٢) وَ ٱتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا ٱلشَّيٰاطٖينُ عَلٰي مُلْكِ سُلَيْمٰنَ ۖ وَ مٰاكَفَرَ سُلَيْمٰنُ وَ لٰكِنَّ ٱلشَّيٰاطٖينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ ٱلنّٰاسَ ٱلسِّحْرَ وَ مٰاۤ اُنْزِلَ عَلَي ٱلْمَلَكَيْنِ بِبٰابِلَ هٰارُوتَ وَ مٰارُوتَ ۚ وَ مٰايُعَلِّمٰانِ مِنْ اَحَدٍ حَتّٰي يَقُولٰاۤ اِنَّمٰا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلٰاتَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمٰا مٰا يُفَرِّقُونَ بِهٖ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَ زَوْجِهٖ ۚ وَ مٰا هُمْ بِضٰاۤرّٖينَ بِهٖ مِنْ اَحَدٍ اِلّٰا بِاِذْنِ ٱللّٰهِ ۚ وَ يَتَعَلَّمُونَ مٰا يَضُرُّهُمْ وَ لٰايَنْفَعُهُمْ ۚ وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ ٱشْتَرٰيهُ مٰا لَهُ فِي ٱلْاٰخِرَةِ مِنْ خَلٰاقٍ ۚ وَ لَبِئْسَ مٰا شَرَوْا بِهٖۤ اَنْفُسَهُمْ ۚ لَوْ كٰانُوا يَعْلَمُونَ

(١٠٣) وَ لَوْ اَنَّهُمْ اٰمَنُوا وَ ٱتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ ٱللّٰهِ خَيْرٌ ۖ لَوْ كٰانُوا يَعْلَمُونَ

(١٠٤) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا لٰاتَقُولُوا رٰاعِنٰا وَ قُولُوا ٱنْظُرْنٰا وَ ٱسْمَعُوا ۗ وَ لِلْكٰافِرٖينَ عَذٰابٌ اَلٖيمٌ

(١٠٥) مٰايَوَدُّ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ ٱلْكِتٰابِ وَ لَا ٱلْمُشْرِكٖينَ اَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ [ص 17] خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ ۗ وَ ٱللّٰهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهٖ مَنْ يَشٰاۤءُ ۚ وَ ٱللّٰهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظٖيمِ

۞(١٠٦) مٰا نَنْسَخْ مِنْ اٰيَةٍ اَوْ نُنْسِهٰا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهٰاۤ اَوْ مِثْلِهٰاۤ ۗ اَلَمْ‌تَعْلَمْ اَنَّ ٱللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ

(١٠٧) اَلَمْ‌تَعْلَمْ اَنَّ ٱللّٰهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ ۗ وَ مٰا لَكُمْ مِنْ دُونِ ٱللّٰهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لٰا نَصٖيرٍ

(١٠٨) اَمْ تُرٖيدُونَ اَنْ تَسْـَٔلُوا رَسُولَكُمْ كَمٰا سُئِلَ مُوسٰي مِنْ قَبْلُ ۗ وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلْاٖيمٰانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوٰاۤءَ ٱلسَّبٖيلِ

(١٠٩) وَدَّ كَثٖيرٌ مِنْ اَهْلِ ٱلْكِتٰابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ اٖيمٰانِكُمْ كُفّٰاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ اَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَٱعْفُوا وَ ٱصْفَحُوا حَتّٰي يَأْتِيَ ٱللّٰهُ بِاَمْرِهٖۤ ۗ اِنَّ ٱللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ

(١١٠) وَ اَقٖيمُوا ٱلصَّلٰوةَ وَ اٰتُوا ٱلزَّكٰوةَ ۚ وَ مٰا تُقَدِّمُوا لِاَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ ٱللّٰهِ ۗ اِنَّ ٱللّٰهَ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصٖيرٌ

(١١١) وَ قٰالُوا لَنْ‌يَدْخُلَ ٱلْجَنَّةَ اِلّٰا مَنْ كٰانَ هُوداً اَوْ نَصٰارٰي ۗ تِلْكَ اَمٰانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هٰاتُوا [ص 18] بُرْهٰانَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صٰادِقٖينَ

(١١٢) بَلٰي مَنْ اَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّٰهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُۤ اَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهٖ وَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ

(١١٣) وَ قٰالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصٰارٰي عَلٰي شَيْءٍ وَ قٰالَتِ ٱلنَّصٰارٰي لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلٰي شَيْءٍ وَ هُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتٰابَ ۗ كَذٰلِكَ قٰالَ ٱلَّذٖينَ لٰايَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَٱللّٰهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيٰمَةِ فٖيمٰا كٰانُوا فٖيهِ يَخْتَلِفُونَ

(١١٤) وَ مَنْ اَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسٰاجِدَ ٱللّٰهِ اَنْ يُذْكَرَ فٖيهَا ٱسْمُهُ وَ سَعٰي فٖي خَرٰابِهٰاۤ ۚ اُولٰۤئِكَ مٰاكٰانَ لَهُمْ اَنْ يَدْخُلُوهٰاۤ اِلّٰا خٰاۤئِفٖينَ ۚ لَهُمْ فِي ٱلدُّنْيٰا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي ٱلْاٰخِرَةِ عَذٰابٌ عَظٖيمٌ

(١١٥) وَ لِلّٰهِ ٱلْمَشْرِقُ وَ ٱلْمَغْرِبُ ۚ فَاَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ ٱللّٰهِ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ وٰاسِعٌ عَلٖيمٌ

(١١٦) وَ قٰالُوا ٱتَّخَذَ ٱللّٰهُ وَلَداً ۗ سُبْحٰانَهُ ۖ بَلْ لَهُ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ ۖ كُلٌّ لَهُ قٰانِتُونَ

(١١٧) بَدٖيعُ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ وَ اِذٰا قَضٰيۤ اَمْراً فَاِنَّمٰا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

(١١٨) وَ قٰالَ ٱلَّذٖينَ لٰايَعْلَمُونَ لَوْلٰايُكَلِّمُنَا ٱللّٰهُ اَوْ تَأْتٖينٰاۤ اٰيَةٌ ۗ كَذٰلِكَ قٰالَ ٱلَّذٖينَ مِنْ [ص 19] قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشٰابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْاٰيٰاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ

(١١٩) اِنّٰاۤ اَرْسَلْنٰاكَ بِٱلْحَقِّ بَشٖيراً وَ نَذٖيراً ۖ وَ لٰاتُسْـَٔلُ عَنْ اَصْحٰابِ ٱلْجَحٖيمِ

(١٢٠) وَ لَنْ‌تَرْضٰي عَنْكَ ٱلْيَهُودُ وَ لَا ٱلنَّصٰارٰي حَتّٰي تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ اِنَّ هُدَي ٱللّٰهِ هُوَ ٱلْهُدٰي ۗ وَ لَئِنِ ٱتَّبَعْتَ اَهْوٰاۤءَهُمْ بَعْدَ ٱلَّذٖي جٰاۤءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ مٰا لَكَ مِنَ ٱللّٰهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لٰا نَصٖيرٍ

(١٢١) ٱَلَّذٖينَ اٰتَيْنٰاهُمُ ٱلْكِتٰابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلٰاوَتِهٖۤ اُولٰۤئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهٖ ۗ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهٖ فَاُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلْخٰاسِرُونَ

(١٢٢) يٰا بَنٖيۤ‌اِسْرٰاۤئٖيلَ ٱذْكُرُوا نِعْمَتِيَ ٱلَّتٖيۤ اَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ اَنّٖي فَضَّلْتُكُمْ عَلَي ٱلْعٰالَمٖينَ

(١٢٣) وَ ٱتَّقُوا يَوْماً لٰاتَجْزٖي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْـٔاً وَ لٰايُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ وَ لٰاتَنْفَعُهٰا شَفٰاعَةٌ وَ لٰا هُمْ يُنْصَرُونَ

(١٢٤) وَ اِذِ ٱبْتَلٰيۤ اِبْرٰهٖيمَ رَبُّهُ بِكَلِمٰاتٍ فَاَتَمَّهُنَّ ۖ قٰالَ اِنّٖي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ اِمٰاماً ۖ قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتٖي ۖ قٰالَ لٰايَنٰالُ عَهْدِي ٱلظّٰالِمٖينَ

(١٢٥) وَ اِذْ جَعَلْنَا ٱلْبَيْتَ مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ اَمْناً وَ ٱتَّخِذُوا مِنْ مَقٰامِ اِبْرٰهٖيمَ مُصَلّيً ۖ [ص 20] وَ عَهِدْنٰاۤ اِلٰيۤ اِبْرٰهٖيمَ وَ اِسْمٰعٖيلَ اَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰاۤئِفٖينَ وَ ٱلْعٰاكِفٖينَ وَ ٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ

(١٢٦) وَ اِذْ قٰالَ اِبْرٰهٖيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً اٰمِناً وَ ٱرْزُقْ اَهْلَهُ مِنَ ٱلثَّمَرٰاتِ مَنْ اٰمَنَ مِنْهُمْ بِٱللّٰهِ وَ ٱلْيَوْمِ ٱلْاٰخِرِ ۖ قٰالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَاُمَتِّعُهُ قَلٖيلاً ثُمَّ اَضْطَرُّهُۤ اِلٰي عَذٰابِ ٱلنّٰارِ ۖ وَ بِئْسَ ٱلْمَصٖيرُ

(١٢٧) وَ اِذْ يَرْفَعُ اِبْرٰهٖيمُ ٱلْقَوٰاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَ اِسْمٰعٖيلُ رَبَّنٰا تَقَبَّلْ مِنّٰاۤ ۖ اِنَّكَ اَنْتَ ٱلسَّمٖيعُ ٱلْعَلٖيمُ

(١٢٨) رَبَّنٰا وَ ٱجْعَلْنٰا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنٰاۤ اُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَ اَرِنٰا مَنٰاسِكَنٰا وَ تُبْ عَلَيْنٰاۤ ۖ اِنَّكَ اَنْتَ ٱلتَّوّٰابُ ٱلرَّحٖيمُ

(١٢٩) رَبَّنٰا وَ ٱبْعَثْ فٖيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ اٰيٰاتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتٰابَ وَ ٱلْحِكْمَةَ وَ يُزَكّٖيهِمْ ۚ اِنَّكَ اَنْتَ ٱلْعَزٖيزُ ٱلْحَكٖيمُ

(١٣٠) وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ اِبْرٰهٖيمَ اِلّٰا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَ لَقَدِ ٱصْطَفَيْنٰاهُ فِي ٱلدُّنْيٰا ۖ وَ اِنَّهُ فِي ٱلْاٰخِرَةِ لَمِنَ ٱلصّٰالِحٖينَ

[ص 21] (١٣١) اِذْ قٰالَ لَهُ رَبُّهُۤ اَسْلِمْ ۖ قٰالَ اَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعٰالَمٖينَ

(١٣٢) وَ وَصّٰي بِهٰاۤ اِبْرٰهٖيمُ بَنٖيهِ وَ يَعْقُوبُ يٰا بَنِيَّ اِنَّ ٱللّٰهَ ٱصْطَفٰي لَكُمُ ٱلدّٖينَ فَلٰاتَمُوتُنَّ اِلّٰا وَ اَنْتُمْ مُسْلِمُونَ

(١٣٣) اَمْ كُنْتُمْ شُهَدٰاۤءَ اِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ ٱلْمَوْتُ اِذْ قٰالَ لِبَنٖيهِ مٰا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدٖي قٰالُوا نَعْبُدُ اِلٰهَكَ وَ اِلٰهَ اٰبٰاۤئِكَ اِبْرٰهٖيمَ وَ اِسْمٰعٖيلَ وَ اِسْحٰقَ اِلٰهاً وٰاحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

(١٣٤) تِلْكَ اُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ لَكُمْ مٰا كَسَبْتُمْ ۖ وَ لٰاتُسْـَٔلُونَ عَمّٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ

(١٣٥) وَ قٰالُوا كُونُوا هُوداً اَوْ نَصٰارٰي تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ اِبْرٰهٖيمَ حَنٖيفاً ۖ وَ مٰاكٰانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكٖينَ

(١٣٦) قُولُوۤا اٰمَنّٰا بِٱللّٰهِ وَ مٰاۤ اُنْزِلَ اِلَيْنٰا وَ مٰاۤ اُنْزِلَ اِلٰيۤ اِبْرٰهٖيمَ وَ اِسْمٰعٖيلَ وَ اِسْحٰقَ وَ يَعْقُوبَ وَ ٱلْاَسْبٰاطِ وَ مٰاۤ اُوتِيَ مُوسٰي وَ عٖيسٰي وَ مٰاۤ اُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لٰانُفَرِّقُ بَيْنَ اَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

[ص 22] (١٣٧) فَاِنْ اٰمَنُوا بِمِثْلِ مٰاۤ اٰمَنْتُمْ بِهٖ فَقَدِ ٱهْتَدَوْا ۖ وَ اِنْ تَوَلَّوْا فَاِنَّمٰا هُمْ فٖي شِقٰاقٍ ۖ فَسَيَكْفٖيكَهُمُ ٱللّٰهُ ۚ وَ هُوَ ٱلسَّمٖيعُ ٱلْعَلٖيمُ

(١٣٨) صِبْغَةَ ٱللّٰهِ ۖ وَ مَنْ اَحْسَنُ مِنَ ٱللّٰهِ صِبْغَةً ۖ وَ نَحْنُ لَهُ عٰابِدُونَ

(١٣٩) قُلْ اَتُحٰاۤجُّونَنٰا فِي ٱللّٰهِ وَ هُوَ رَبُّنٰا وَ رَبُّكُمْ وَ لَنٰاۤ اَعْمٰالُنٰا وَ لَكُمْ اَعْمٰالُكُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ

(١٤٠) اَمْ تَقُولُونَ اِنَّ اِبْرٰهٖيمَ وَ اِسْمٰعٖيلَ وَ اِسْحٰقَ وَ يَعْقُوبَ وَ ٱلْاَسْبٰاطَ كٰانُوا هُوداً اَوْ نَصٰارٰي ۗ قُلْ ءَاَنْتُمْ اَعْلَمُ اَمِ ٱللّٰهُ ۗ وَ مَنْ اَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهٰادَةً عِنْدَهُ مِنَ ٱللّٰهِ ۗ وَ مَا ٱللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ

(١٤١) تِلْكَ اُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ لَكُمْ مٰا كَسَبْتُمْ ۖ وَ لٰاتُسْـَٔلُونَ عَمّٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ

(١٤٢)۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهٰاۤءُ مِنَ ٱلنّٰاسِ مٰا وَلّٰيهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ ٱلَّتٖي كٰانُوا عَلَيْهٰا ۚ قُلْ لِلّٰهِ ٱلْمَشْرِقُ وَ ٱلْمَغْرِبُ ۚ يَهْدٖي مَنْ يَشٰاۤءُ اِلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ

%(١٤٣) وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ اُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدٰاۤءَ عَلَي ٱلنّٰاسِ وَ يَكُونَ ٱلرَّسُولُ [ص 23] عَلَيْكُمْ شَهٖيداً ۗ وَ مٰاجَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتٖي كُنْتَ عَلَيْهٰاۤ اِلّٰا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلٰي عَقِبَيْهِ ۚ وَ اِنْ كٰانَتْ لَكَبٖيرَةً اِلّٰا عَلَي ٱلَّذٖينَ هَدَي ٱللّٰهُ ۗ وَ مٰاكٰانَ ٱللّٰهُ لِيُضٖيعَ اٖيمٰانَكُمْ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ بِٱلنّٰاسِ لَرَؤُفٌ رَحٖيمٌ

(١٤٤) قَدْ نَرٰي تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي ٱلسَّمٰاۤءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضٰيهٰا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرٰامِ ۚ وَ حَيْثُ مٰا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَ اِنَّ ٱلَّذٖينَ اُوتُوا ٱلْكِتٰابَ لَيَعْلَمُونَ اَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۗ وَ مَا ٱللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا يَعْمَلُونَ

(١٤٥) وَ لَئِنْ اَتَيْتَ ٱلَّذٖينَ اُوتُوا ٱلْكِتٰابَ بِكُلِّ اٰيَةٍ مٰاتَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ وَ مٰاۤ اَنْتَ بِتٰابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَ مٰا بَعْضُهُمْ بِتٰابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ وَ لَئِنِ ٱتَّبَعْتَ اَهْوٰاۤءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاۤءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ اِنَّكَ اِذاً لَمِنَ ٱلظّٰالِمٖينَ

(١٤٦) ٱَلَّذٖينَ اٰتَيْنٰاهُمُ ٱلْكِتٰابَ يَعْرِفُونَهُ كَمٰا يَعْرِفُونَ اَبْنٰاۤءَهُمْ ۖ وَ اِنَّ فَرٖيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ

(١٤٧) ٱَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ۖ فَلٰاتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرٖينَ

(١٤٨) وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلّٖيهٰا ۖ فَٱسْتَبِقُوا ٱلْخَيْرٰاتِ ۚ اَيْنَ‌مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ ٱللّٰهُ [ص 24] جَمٖيعاً ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ

(١٤٩) وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرٰامِ ۖ وَ اِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ۗ وَ مَا ٱللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ

(١٥٠) وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرٰامِ ۚ وَ حَيْثُ مٰا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلّٰايَكُونَ لِلنّٰاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ اِلَّا ٱلَّذٖينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلٰاتَخْشَوْهُمْ وَ ٱخْشَوْنٖي وَ لِاُتِمَّ نِعْمَتٖي عَلَيْكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

(١٥١) كَمٰاۤ اَرْسَلْنٰا فٖيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ اٰيٰاتِنٰا وَ يُزَكّٖيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ ٱلْكِتٰابَ وَ ٱلْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ مٰا لَمْ‌تَكُونُوا تَعْلَمُونَ

(١٥٢) فَٱذْكُرُونٖيۤ اَذْكُرْكُمْ وَ ٱشْكُرُوا لٖي وَ لٰاتَكْفُرُونِ

(١٥٣) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا ٱسْتَعٖينُوا بِٱلصَّبْرِ وَ ٱلصَّلٰوةِ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ مَعَ ٱلصّٰابِرٖينَ

(١٥٤) وَ لٰاتَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ اَمْوٰاتٌ ۚ بَلْ اَحْيٰاۤءٌ وَ لٰكِنْ لٰاتَشْعُرُونَ

(١٥٥) وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ ٱلْخَوْفِ وَ ٱلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ ٱلْاَمْوٰالِ وَ ٱلْاَنْفُسِ وَ ٱلثَّمَرٰاتِ ۗ وَ بَشِّرِ ٱلصّٰابِرٖينَ

[ص 25] (١٥٦) ٱَلَّذٖينَ اِذٰاۤ اَصٰابَتْهُمْ مُصٖيبَةٌ قٰالُوۤا اِنّٰا لِلّٰهِ وَ اِنّٰاۤ اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ

(١٥٧) اُولٰۤئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ ۖ وَ اُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ

(١٥٨) اِنَّ ٱلصَّفٰا وَ ٱلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰاۤئِرِ ٱللّٰهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ اَوِ ٱعْتَمَرَ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْهِ اَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا ۚ وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَاِنَّ ٱللّٰهَ شٰاكِرٌ عَلٖيمٌ

(١٥٩) اِنَّ ٱلَّذٖينَ يَكْتُمُونَ مٰاۤ اَنْزَلْنٰا مِنَ ٱلْبَيِّنٰاتِ وَ ٱلْهُدٰي مِنْ بَعْدِ مٰا بَيَّنّٰاهُ لِلنّٰاسِ فِي ٱلْكِتٰابِ ۙ اُولٰۤئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللّٰهُ وَ يَلْعَنُهُمُ ٱللّٰاعِنُونَ

(١٦٠) اِلَّا ٱلَّذٖينَ تٰابُوا وَ اَصْلَحُوا وَ بَيَّنُوا فَاُولٰۤئِكَ اَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَ اَنَا ٱلتَّوّٰابُ ٱلرَّحٖيمُ

(١٦١) اِنَّ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا وَ مٰاتُوا وَ هُمْ كُفّٰارٌ اُولٰۤئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللّٰهِ وَ ٱلْمَلٰۤئِكَةِ وَ ٱلنّٰاسِ اَجْمَعٖينَ

(١٦٢) خٰالِدٖينَ فٖيهٰا ۖ لٰايُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذٰابُ وَ لٰا هُمْ يُنْظَرُونَ

(١٦٣) وَ اِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وٰاحِدٌ ۖ لٰاۤ اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ ٱلرَّحْمٰنُ ٱلرَّحٖيمُ

(١٦٤) اِنَّ فٖي خَلْقِ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ وَ ٱخْتِلٰافِ ٱلَّيْلِ وَ ٱلنَّهٰارِ وَ الْفُلْكِ ٱلَّتٖي [ص 26] تَجْرٖي فِي ٱلْبَحْرِ بِمٰا يَنْفَعُ ٱلنّٰاسَ وَ مٰاۤ اَنْزَلَ ٱللّٰهُ مِنَ ٱلسَّمٰاۤءِ مِنْ مٰاۤءٍ فَاَحْيٰا بِهِ ٱلْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ بَثَّ فٖيهٰا مِنْ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ وَ تَصْرٖيفِ ٱلرِّيٰاحِ وَ ٱلسَّحٰابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمٰاۤءِ وَ ٱلْاَرْضِ لَاٰيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

(١٦٥) وَ مِنَ ٱلنّٰاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ ٱللّٰهِ اَنْدٰاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللّٰهِ ۖ وَ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوۤا اَشَدُّ حُبّاً لِلّٰهِ ۗ وَ لَوْ يَرَي ٱلَّذٖينَ ظَلَمُوۤا اِذْ يَرَوْنَ ٱلْعَذٰابَ اَنَّ ٱلْقُوَّةَ لِلّٰهِ جَمٖيعاً وَ اَنَّ ٱللّٰهَ شَدٖيدُ ٱلْعَذٰابِ

(١٦٦) اِذْ تَبَرَّاَ ٱلَّذٖينَ ٱتُّبِعُوا مِنَ ٱلَّذٖينَ ٱتَّبَعُوا وَ رَاَوُا ٱلْعَذٰابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ ٱلْاَسْبٰابُ

(١٦٧) وَ قٰالَ ٱلَّذٖينَ ٱتَّبَعُوا لَوْ اَنَّ لَنٰا كَرَّةً فَنَتَبَرَّاَ مِنْهُمْ كَمٰا تَبَرَّؤُا مِنّٰا ۗ كَذٰلِكَ يُرٖيهِمُ ٱللّٰهُ اَعْمٰالَهُمْ حَسَرٰاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَ مٰا هُمْ بِخٰارِجٖينَ مِنَ ٱلنّٰارِ

(١٦٨) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلنّٰاسُ كُلُوا مِمّٰا فِي ٱلْاَرْضِ حَلٰالاً طَيِّباً وَ لٰاتَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ ٱلشَّيْطٰانِ ۚ اِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبٖينٌ

(١٦٩) اِنَّمٰا يَأْمُرُكُمْ بِٱلسُّوۤءِ وَ ٱلْفَحْشٰاۤءِ وَ اَنْ تَقُولُوا عَلَي ٱللّٰهِ مٰا لٰاتَعْلَمُونَ

[ص 27] (١٧٠) وَ اِذٰا قٖيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا مٰاۤ اَنْزَلَ ٱللّٰهُ قٰالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مٰاۤ اَلْفَيْنٰا عَلَيْهِ اٰبٰاۤءَنٰاۤ ۗ اَوَلَوْ كٰانَ اٰبٰاۤؤُهُمْ لٰايَعْقِلُونَ شَيْـٔاً وَ لٰايَهْتَدُونَ

(١٧١) وَ مَثَلُ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ ٱلَّذٖي يَنْعِقُ بِمٰا لٰايَسْمَعُ اِلّٰا دُعٰاۤءً وَ نِدٰاۤءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لٰايَعْقِلُونَ

(١٧٢) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ وَ ٱشْكُرُوا لِلّٰهِ اِنْ كُنْتُمْ اِيّٰاهُ تَعْبُدُونَ

(١٧٣) اِنَّمٰا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَ ٱلدَّمَ وَ لَحْمَ ٱلْخِنْزٖيرِ وَ مٰاۤ اُهِلَّ بِهٖ لِغَيْرِ ٱللّٰهِ ۖ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لٰا عٰادٍ فَلٰاۤ اِثْمَ عَلَيْهِ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ غَفُورٌ رَحٖيمٌ

(١٧٤) اِنَّ ٱلَّذٖينَ يَكْتُمُونَ مٰاۤ اَنْزَلَ ٱللّٰهُ مِنَ ٱلْكِتٰابِ وَ يَشْتَرُونَ بِهٖ ثَمَناً قَلٖيلاً ۙ اُولٰۤئِكَ مٰايَأْكُلُونَ فٖي بُطُونِهِمْ اِلَّا ٱلنّٰارَ وَ لٰايُكَلِّمُهُمُ ٱللّٰهُ يَوْمَ ٱلْقِيٰمَةِ وَ لٰايُزَكّٖيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ اَلٖيمٌ

(١٧٥) اُولٰۤئِكَ ٱلَّذٖينَ ٱشْتَرَوُا ٱلضَّلٰالَةَ بِٱلْهُدٰي وَ ٱلْعَذٰابَ بِٱلْمَغْفِرَةِ ۚ فَمٰاۤ اَصْبَرَهُمْ عَلَي ٱلنّٰارِ

[ص 28] (١٧٦) ذٰلِكَ بِاَنَّ ٱللّٰهَ نَزَّلَ ٱلْكِتٰابَ بِٱلْحَقِّ ۗ وَ اِنَّ ٱلَّذٖينَ ٱخْتَلَفُوا فِي ٱلْكِتٰابِ لَفٖي شِقٰاقٍ بَعٖيدٍ

۞(١٧٧) لَيْسَ ٱلْبِرَّ اَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَ ٱلْمَغْرِبِ وَ لٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ اٰمَنَ بِٱللّٰهِ وَ ٱلْيَوْمِ ٱلْاٰخِرِ وَ ٱلْمَلٰۤئِكَةِ وَ ٱلْكِتٰابِ وَ ٱلنَّبِيّٖينَ وَ اٰتَي ٱلْمٰالَ عَلٰي حُبِّهٖ ذَوِي ٱلْقُرْبٰي وَ ٱلْيَتٰامٰي وَ ٱلْمَسٰاكٖينَ وَ ٱبْنَ ٱلسَّبٖيلِ وَ ٱلسّٰاۤئِلٖينَ وَ فِي ٱلرِّقٰابِ وَ اَقٰامَ ٱلصَّلٰوةَ وَ اٰتَي ٱلزَّكٰوةَ وَ ٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ اِذٰا عٰاهَدُوا ۖ وَ ٱلصّٰابِرٖينَ فِي ٱلْبَأْسٰاۤءِ وَ ٱلضَّرّٰاۤءِ وَ حٖينَ ٱلْبَأْسِ ۗ اُولٰۤئِكَ ٱلَّذٖينَ صَدَقُوا ۖ وَ اُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ

(١٧٨) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصٰاصُ فِي ٱلْقَتْلَي ۖ ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَ ٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَ ٱلْاُنْثٰي بِٱلْاُنْثٰي ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ اَخٖيهِ شَيْءٌ فَٱتِّبٰاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ وَ اَدٰاۤءٌ اِلَيْهِ بِاِحْسٰانٍ ۗ ذٰلِكَ تَخْفٖيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ ٱعْتَدٰي بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذٰابٌ اَلٖيمٌ