قال زورا من قال ذلك زور و افتري من يقول ذاك افتراء

وصل لما ان الناظم ايده الله و سدده بين المراد من الستر و كشف الستر عن باطن الستر و رفع النقاب عن وجه الستر و الحجاب لان لكل ظاهر باطنا و لكل علانية سرا و لكل صورة معني و لكل جسم روحا فالستر الظاهر المنقوش في النقش الاخضر المكتوب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله و خلفاؤه خلفاؤ الله و امناؤه امناؤ الله له باطن و باطنه رجال و جماعة من الابدال لاتلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله و اقام الصلوة و ايتاء الزكوة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب و الابصار فوصفهم بصفات و سماهم باسماء منها ما اشار اليه سلمه الله تعالي في البيت الاول الذي قبل هذا البيت و سماهم رواقا بقوله هذا رواق مدينة العلم الذي الخ ، و منها ما اشار اليه بقوله ايده الله و سدده و وفقه لمراضيه و جعل مستقبل حاله خيرا من ماضيه :

هذا كتاب من غدا بيمينه يعطي الذي يرجو غدا و يؤمل

اقول : توضيح معني هذا البيت يحتاج الي بيان الكتاب في الظاهر و معني كونه بيمينه ثم الاشارة الي حقيقة الحقايق و سر اطوار الدقايق في هذا المقام فنقول ان الناظم ايده الله اشار بقوله هذا الي قوله تعالي فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابيه [ص 284] فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا و اشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخالية و اما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم‌اوت كتابيه و لم‌ادر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية ما اغني عني ماليه هلك عني سلطانية خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه و بيان هذه الآيات في قوله تعالي و كل انسان الزمناه طائره في عنقه و نخرج له يوم القيمة كتابا يلقيه منشورا اقرأ كتابك كفي بنفسك اليوم عليك حسيبا و بيان ذلك علي ما وصل الينا عن النبي صلي الله عليه ( و آله خ ) و سلم عن طريق اهل البيت ( عليهم التحية و الثناء خ ) ان الميت اذا مات اول ما يوضع في قبره و يشرج عليه اللبن تأتي الروح و تحل فيه من منخره او من فيه الي حقويه فيقعد في قبره بعد ان يوسع له اللحد بمقدار قراره فاول ما يدخل عليه ملك يسمي رومان فتان القبور فيقول له اكتب فيقول الميت ما اكتب يقول اكتب اعمالك التي عملتها من اول بلوغك الي يوم وفاتك فيقول ما عندي قلم فيقول الملك اصبعك فيقول ما عندي قرطاس فيقول الملك قطعة من كفنك فيقول ما عندي مداد فيقول الملك ريقك فيقول مااذكر ما عملت فيقول الملك انا اذكرك ثم يأخذ قطعة من كفنه و يأخذ من ريقه و يكتب باصبعه ما يملي عليه الملك رومان من افعاله و اقواله و حركاته و سكناته و خطواته و لحظاته و لفظاته من اول بلوغه خمسة‌عشر سنة الي يوم وفاته فيجعلها في عنقه فتثقل عليه كجبل احد فان كانت مملوة حسنات فيسر بها كمال السرور فيكون اول سروره و ان كانت مملوة سيئات [ص 285] يحزن و هو اول عذابه و هذا هو الطاير الذي يلزم الله تعالي في عنقه ثم يتركه الملك فيذهب ثم يأتي الملكان النكير و المنكر علي هيئة قد قدمنا ذكرها لانهما عبدان اسودان رأساهما في السماء السابعة و رجلاهما في الارض السابعة يخطان الارض خطا عليهما شعور سود و اعينهما زرق لها بريق كالمشعل و اصواتهما كالرعد العاصف و يخرج من فيهما النار كالبرق الخاطف و بيد كل واحد منهما مرزبة من نار فيأتيان الي الميت علي تلك الحالة المهولة و يسئلانه عن ربه و عن نبيه و عن دينه و عن قبلته و عن امامه فان اجاب علي مقتضي الواقع الاعتقاد الصادق فيقولان له نم نومة العروس فيذهبان عنه ثم تأتي اليه افواج من ملائكة الرحمة و معهم هودج من نور فتخرج الروح من الجسد و يجعلونه في ذلك الهودج و يذهبون ( بها خ ) الي الجنة جنة الدنيا من قوله تعالي جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده مأتيا لايسمعون فيها لغوا الا سلاما و لهم رزقهم فيها بكرة و عشيا فهذا هي جنة الدنيا لان جنة الآخرة ليس فيها غدوّ و لا عشي و لا ليل و لا نهار و انما هي ظل ممدود و نور موجود و اما اذا كان الميت من الكفار فلايجيب ما سئله الملكان فيقول ماادري فيقولان له لادريت فيضربانه بعمود من نار فيملأ قبره نارا و جوفه نارا و ظاهره نارا و باطنه نارا و يصرخ صرخة مهولة منكرة يسمعها كل احد ماعدا الجن و الانس فيحجب الله سبحانه عنهما صوته لئلاتنقص عليهم معيشتهم و تسمع صوته البهائم من الحيوانات و الحشرات و الطيور و امثالها من ساير الموجودات ثم تأتي في قبره [ص 286] ملائكة غلاظ شداد لايعصون الله ما امرهم و يفعلون ما يؤمرون و يخرجون روحه من جسده و يسحبونها بسلاسل من حديد مكبوبة علي وجهها الي نار جهنم نار الدنيا من قوله تعالي النار يعرضون عليها غدوا و عشيا و يوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون اشد العذاب و نار الآخرة ليس فيها غدو و لا عشي فيأتون بتلك الروح الخبيثة الي وادي برهوت من وادي حضرموت و فيها بئر اسمها بلهوت و تلك البئر مبدأ نيران جهنم السبعة فيجعلونها فيها فهي في عذاب شديد و روح المؤمن في الجنة في نعيم مقيم الي يوم ينفخ في الصور فاذا نفخ في الصور مات كل من في الجنة و النار لان جنة الدنيا و نارها ليستا بدار الخلود و اليها الاشارة بقوله تعالي فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير و شهيق خالدين فيها ما دامت السموات و الارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد و اما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات و الارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ فهذه الجنة و النار هما المستثني خلودهما و اما دار الخلود فهي الآخرة و هو قوله تعالي و ان الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون و اما العالي و المتوسط فهو البرزخ بينهما ففي البرزخ ظهور العالمين و فيه سماء و ارض و غدو و عشي و امثالها من احوال هذه الدنيا فاذا نفخ في الصور فصعق من في السموات و الارض الا ما شاء ربك و هم حملة العرش فيبقي الخلق مواتا ( موتي خ ) لا حركة لهم فلا حس و لا محسوس و لا حركة و لا متحرك و لا ادراك و لا مدرك و الخلق مقهورون مضمحلون فاسدون فانون متفرقوا الاجزاء مختل ( مختلف خ ) التركيب متفككوا التأليف كالبيت المنهدم و الاجل المتصرم فينادي الله سبحانه و تعالي اين المتكبرون اين [ص 287] المتجبرون اين الذين اكلوا رزقي و عبدوا غيري لمن الملك اليوم فلا احد يجيب النداء و لايسمع الدعاء فيجيب الله سبحانه بنفسه فيقول لله الواحد القهار فتبقي النسمات و الذرات علي هذه الحالة اربعمائة سنة فينفخ فيه اخري فاذا هم قيام ينظرون و اشرقت الارض بنور ربها و وضع الكتاب و جيئ بالنبيين و الشهداء و قضي بينهم بالحق و قيل الحمد لله رب العالمين ثم يحشر الخلق يوم القيمة و عرصة القيمة ثلاثمائة‌الف فرسخ في مثلها و الخلق منضمون بعضهم الي بعض ثم ينصب منبر الوسيلة في وسط القيمة و لها الف مرقاة من مرقاة الي مرقاة عدو الفرس الجواد الف سنة و كل مرقاة من جوهرة او من درة او من ياقوتة او غيرها من اصناف الجواهر و الخلق كلهم وقوف و صفوف منهم عن يمين المنبر و منهم عن شمالها و كلهم سكوت و هو قوله تعالي و خشعت الاصوات للرحمن فلاتسمع الا همسا ثم يصعد رضوان خازن الجنان و يذهب بمفاتيحها الي رسول الله صلي الله عليه و سلم لانه هو الجالس علي المرقاة العليا و لا جالس سواه و لا قيم علي الخلق غيره فيسلم اليه مفاتيح الجنان ثم يصعد مالك خازن النيران و يأتي بمفاتيح النيران و يسلمها الي رسول الله صلي الله عليه و سلم فاليه مرد امر الخلق في الجنة و النار ثم ان الكتاب الذي كتبه رومان فتان القبور و علقه في اعناقهم تطير عن الاعناق ليتميز اهل الخلاف من اهل الوفاق و التصفية البالغة لكل احد ليرد كل فرع الي اصله فاذا تطايرت تلك الكتب فمن كان من اهل اليمين و اهل الخير يأتي كتابه من جهة وجهه و قدامه و يستقر بيده اليمني و [ص 288] هذه البشارة لاهل الاشارة و البشارة و من كان من اهل الشمال يأتي كتابه من وراء ظهره و يثقب صدره و يجعل يده في ذلك الثقب الي ظهره و يعطي الكتاب بشماله فيدعو ثبورا و يصلي سعيرا و يدخل نار جهنم و يستقر في الطبقة التي عينت له بحسب استعداده و مقامه بما ظهر من افعاله فاراد الناظم سلمه الله تعالي ان هذا الستر بمنزلة الكتاب الذي من اعطي بيمينه فيفوز بكل خير و نور و اذا جعلنا الستر هو الكتاب حقيقة فله تأويل بعيد يحتاج الي رسم مقدمات و الآن ليس لي ذلك الاقبال لضعف المزاج و قلة الابتهاج و في ما ذكرنا كفاية هذا ظاهر الكلام في هذا المقام و اما حقيقة الامر علي طبق ما ذكرنا في البيت الاول من ان الستر رجال الهيون و اناس ربانيون قد ملئوا علما و الهموا خيرا قد تأدبوا بآداب النبوة و الولاية و اهل النبوة و اهل الولاية و نهجوا منهجهم و سلكوا مسلكهم هجم بهم العلم علي حقيقة الايمان فاستلانوا في ( من خ ) اسرار اهل الاسرار ما استوعرت علي غيرهم و انسوا بما استوحش منه المكذبون و اباه المسرفون و هؤلاء كل واحد منهم هم الكتاب الذي كتبه الله بيد الولاية و النبوة قد اجتمعت فيهم الاسرار و اشرقت عليهم الانوار و قلوبهم معلقة في عليين و انظارهم مقصورة الي مقامات المعرفة و اليقين و نفوسهم صاعدة الي مقام الانس و التمكين و افئدتهم منخلعة للقرب الي رب العالمين فهم في رياض القرب و المشاهدة يرتعون و شرايع المحبة و المصافات يردون و في اوكار الاذكار يأوون و هم من خشية ربهم مشفقون [ص 289] الذين اوضحت لهم المشارب و اوتيت لهم المآرب و اعطيت الرغايب فبلغوا غاية المطالب و وردوا اصفي المشارب ملئت قلوبهم معرفة و ايمانا و امتلئت صدورهم صدقا و ايقانا كل منهم كتاب واحد قد اجتمعت فيه كل ما يريد الله من خلقه لان الخلق رعيتهم في مقام التعين فيجب ان يكون عندهم ما يحتاجون اليه في امور دينهم و دنياهم و معاشهم و معادهم مما جري عليه قلم الارادة في لوح القدر و مستقر القضاء و حقيقة الامضاء من انحاء روابط الموجودات و اطوار المتممات و المكملات و احوال الخلق من العاليات و السافلات كل ذلك مجتمعة عندهم مكتوبة لديهم فهم مرشدوا الامم و معادن الكرم و اولياؤ النعم و رعاة البرية و هداة الخليقة و القري الظاهرة للسير الي القري المباركة و التعينات الجزئية التي هي سبيل الي التعينات الكلية و العلماء الذين ينفون عن الدين تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين فهم حفظة البلاد و ساسة العباد و حجج الحجة و ابواب الباب و الخليفة مجمع الانوار و مهبط الاسرار و اولياء الجبار بهم حفظ الله الدين و اوضح شريعة سيد المرسلين صلي الله عليه و آله ابد الآبدين اليهم انتهت الرياسة و بهم تمت السياسة و هم الكتاب الجامع و النور اللامع و البدر الساطع و الامر الواقع و الكهف الحصين و الحرز المكين حملة علوم آل طه و يس نور المسترشدين و حجاب الله في الارضين و ورثة الانبياء و المرسلين و موضع اسم الذي صلح به امر الاولين و الآخرين البلد الامين و طور سينين و الرحمة الواسعة و النعمة السابغة و النقمة الدامغة صراط الله [ص 290] الواضح و النجم اللائح و الزناد القادح و النور اللائح و المتجر الرابح و انما كانوا كتبا و اختصوا بهذا لاسم دون غيرهم مع انا بينا سابقا ان كل فرد من افراد الموجودات جامع لكل شئ لاسيما افراد الانسان فان اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام قال :

و انت الكتاب المبين الذي باحرفه يظهر المضمر

بعد قوله :

و تزعم انك جرم صغير و فيك انطوي العالم الاكبر

و علي هذا فكل احد كتاب و كل فرد من افراد الانسان كتاب فما وجه مزية الاختصاص بهؤلاء الاطياب الانجاب و الوجه في ذلك ان الاشياء كلها و ان كان كتابا الا ان حروفها مضمرة بل الفها غير معطوفة لم‌تظهر من القوة الي الفعل بعد ان كامنت و امكانها مابرز و جهاتها ماظهرت فهي كتاب لكن حروفها لاتنقري ( لاتُقرء خ ) و اما هؤلاء الاطياب و الامناء الانجاب فقد برزت حروف ذواتهم و انعطفت الف سر كينونتهم فانعطفت بحروف عاليات و ذوات طيبات فتألف بكلمات طيبات فظهرت منها معان حقيقية من ظاهرية و باطنية و غيبية و شهودية و سماوية و ارضية و جمادية و نباتية و معدنية و حيوانية و انسانية قدسية و ملكوتية الهية و امرية فعلية و امرية مفعولية و صورة الهية و حقيقة ربانية فهذه كلمات تألفت و ارتبطت و امتزجت و اختلطت فصارت بنفسها و قراناتها مبدء علوم كثيرة بل غير متناهية فمن هذه الجهة حيث ان معانيها برزت و حروفها تألفت و كلماتها اقترنت و ارتبطت سماهم الناظم ايده الله بتوفيقه و وفقه الي رضوانه كتابا و هو كذلك كل واحد منهم كتاب جامع بحقايق الرسوم و دقايق العلوم منه آيات محكمات هن ام الكتاب و اخر متشابهات [ص 291] و فيه عموم و اطلاق و تقييد و تخصيص و اجمال و تبيين و ناسخ و منسوخ في ظاهر الحال و فيه عزائم و رخص و اوامر و نواهي و مرغبات ( رغبات خ ) و زواجر ( و خ ) بكل طور تبيان علم من العلوم و تعريف رسم من الرسوم بطور فيه بيان حقيقة الافلاك و سر السمك و السماك و هيئات النجوم و السموات و قراناتها بطور القوابل و المقبولات و هذا العلم مكتوب في الورقة العليا و هو الرأس و الدماغ و طور فيه سر معني علم الطبيعة و كيفية تكون الكاينات من العلويات و السفليات و حكم الغرائب و الغرائز و ما يتفرع عليها من الاحكام و هي في الورقة الثانية الوسطي و هي الكبد و طور فيه كيفية حركات النبات و احياء الارض الموات و سر النمو و الذبول و حدوث الامراض و الاعراض و علم حفظ الصحة و امثالها في الوجه الآخر من هذه الورقة و طور فيه العلم الالهي بالمعني الاعم و الاخص و علم الطريقة و الشريعة و علم اليقين و اختلاف مراتب الاشياء من عليين و سجين و حصر الموجودات في حق و باطل و نور و ظلمة و اختلاف اطوارها بحسبها و علم الظاهر و الباطن و ما يتعلق بهما في الورقة الاصلية و هي ورقة القلب و طور فيه علم الاسماء و الصفات و معرفة الذات التي تنتهي اليها النسب و الاضافات و مقامات المعرفة و مراتب المحبة و مراتب التوحيد و مقامات التفريد و التجريد بسبب الاضافة ( الاضافات خ ) في الورقة الالهية و ورقة الفؤاد من اسفله الي اعلاه و بالجملة فهو كتاب جامع للعلوم كلها لكن يحتاج الي مشاهدة نفسه و معرفتها و هو قوله تعالي و في انفسكم افلاتبصرون و في السماء رزقكم و ما توعدون فورب السماء و الارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون .

[ص 292] تفصيل فيه تحقيق - اعلم ان هذا الكتاب يشتمل علي فصول :

الفصل الاول لا اله الا الله و في هذا الفصل مباحث :

المبحث الاول في كلمة لا و سر تقديم اللام علي الالف لتحقق النفي و سر تقديم الالف علي اللام لتحقق الاثبات البات .

المبحث الثاني في كلمة اله و سر اشتقاقها و حقيقة الاشتقاق و مبدء الاشتقاق و سر ان المشتق فرع للمبدأ مع انه اصل الاصول و ايس الايسيات و اسطقس فوق الاسطقسات .

المبحث الثالث في حرف الاستثناء و حقيقتها و نسبتها الي المستثني و المستثني منه .

المبحث الرابع في لفظ الجلالة من الفها و لامها و هائها و نسبة كل منها الي الاخري و ان المراد من هذه الاحرف ما هو و ما الهاء التي لبها و سرها .

المبحث الخامس في سر الاسم الاعظم و النور الاقوم و السر المعمي و الرمز المنمنم .

الفصل الثاني في مقامات النبوة المطلقة التي هي محمد رسول الله صلي الله عليه ( و آله خ ) و سلم و فيه مباحث :

المبحث الاول في الاسم المقدس و حروفه التكوينية و كونها اربعة و سر الميم المدغمة .

المبحث الثاني في النبوة المطلقة و سر اطلاقها و حقيقة سريانها .

المبحث الثالث في حقيقة الرسالة المطلقة و انها هي الاصل في الاحداث و الايجاد و الاصدار و الايراد و ظهور معني قوله تعالي الله اعلم حيث [ص 293] يجعل رسالته و سر الهاء و معني فعل ( افعل خ ) التفضيل .

المبحث الرابع في العبودية و انها ما هي و ما مزاجها و ما طبيعتها و ما لونها و ما صفتها و انها مقدمة علي الرسالة كما في تشهد الصلوة و اشهد ان محمدا عبده و رسوله قدم الاسم ثم الرسم ثم الفرع الذي هو الاصل لكل كمال و لكل نور و جمال و لكل هيبة و جلال و لكل فضل و افضال و لكل تمام و كمال فهو الاصل القديم و الفرع الكريم .

المبحث الخامس في ان ظهور التوحيد بلفظ الجلالة في لا اله الا الله عين ظهوره في لفظ الجلالة في محمد رسول الله صلي الله عليه و سلم ( و آله خ ) ام لا و ما الفرق بين الظهورين و ما التفاوت مع الاتحاد في البين .

الفصل الثالث في الولاية المطلقة و نسبتها بالنبوة المطلقة و فيه مباحث :

المبحث الاول في الولاية من حيث هي .

المبحث الثاني في ان الولاية لله كما في قوله تعالي هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا و خير عقبا .

المبحث الثالث في الولاية الظاهرة في الحضرة المحمدية صلي الله عليه ( و آله خ ) و سلم و مقامها و مرتبتها في الوجود .

المبحث الرابع في الولاية الظاهرة في اوليائه و خلفائه الذين هم اجزاء النبي المطلق و من سنخ ذاته و حقيقة ماهيته و نسبة هذه الولاية الي ولايته صلي الله عليه و سلم ( و آله خ ) و سلم .

المبحث الخامس في الولاية الظاهرة و الباطنة و الحقيقية و المجازية و الاصلية و الفرعية .

[ص 294] الفصل الرابع في كلمة كن و فيه مباحث :

المبحث الاول في حرف الكاف و مقرها و مبدئها و كينونتها و استدارتها و تغيير الاستدارة و اختصاصها دون الحروف بهذا المقام .

المبحث الثاني في النون و علة اقترانها بالكاف و ظهور الاعيان الثابتة فيها و مقام العالم اذ معلوم و الرب اذ مربوب و الخالق اذ مخلوق .

المبحث الثالث في الامر بين الكاف و النون و انه هي الواو و هو العدد التام في نفسه و العدد الزايد بتثنيته و ان هذا العدد بالامرين في ذات كن قبل ان يتعلق .

المبحث الرابع في تمام الكلمة و الوحدة الظاهرة فيها و المراتب الاربعة التي هي اجزاء ذاتها و كينونتها .

المبحث الخامس في دلالة الكلمة و ظهورها في قلب المتكلم و تحقق المعاني المختلفة .

الفصل الخامس في تعلق الكلمة و فيه مباحث :

المبحث الاول في تعلقها بالمادة المحضة و هي المسماة بالمشية .

المبحث الثاني في تعلقها بالمادة من حيث هي هي من حيث صلاحيتها لقبول الصور و الهيئات و هي المسماة بالارادة .

المبحث الثالث في تعلقها بالحدود و الهندسة الايجادية و الاوضاع و الجهات و الآجال و الارزاق و مقادير العلوم و مقادير الهيئات و الاشباح و مقادير الاشعة و اشعة الاشعة و هكذا الي انتهاء الوجودات و هي المسماة بالقدر .

[ص 295] المبحث الرابع في تعلقها بالزام هذه الصور و الحدود و تلك المادة المعينة و تأليفها و تركيبها بها و حصول الحقيقة الجامعة و هي المسماة بالقضاء و هي قوله تعالي في اي صورة ما شاء ركبك .

المبحث الخامس في تعلقها باظهار الشئ مشروح العلل مبين الاسباب ظاهر المراتب و هي المسماة بالامضاء و اما الاذن و الاجل و الكتاب فهي داخلة تحت القدر .

الفصل السادس في الاسماء و الصفات و فيه مباحث :

المبحث الاول في اصل حقيقة الاسم و تحققه من الفعل .

المبحث الثاني في ان الاسم فرع للفعل و الفعل علة تحققه و تذوته و ثبوته و هو العامل فيه و المغير لآخره الكاشف عن تغيير اوله لان حكم العود هو حكم البدو لقوله تعالي كما بدأكم تعودون .

المبحث الثالث في الفرق بين الاسم و الصفة و انهما يجتمعان اذا افترقا و يفترقان اذا اجتمعا .

المبحث الرابع في الاسماء الذاتية و الفعلية و الفرق بينهما مع كون الجميع متفرعة عن الفعل .

المبحث الخامس في الفرق بين صفات القدس و صفات الاضافة و صفات الخلق و تقسيم الصفة او الاسم عند الافتراق بحسب المفهوم الي هذه الاقسام الثلثة .

الفصل السابع في متعلق الفعل و هو فيكون و فيه مباحث :

المبحث الاول في المصدر و انه محل الصدور و انه اول ما اشتق من [ص 296] الفعل و هو اول مجعول تعلق به الجعل الذي هو الفعل .

المبحث الثاني في المفعول المطلق و وقوعه تأكيدا للفعل و اشتقاق الفعل التأكيدي منه بهذا الجمع ( و بهذا يجمع خ ) بين قول الكوفيين و البصريين فان الاولين قالوا باشتقاق المصدر من الفعل نظرا الي الوجه الاول و الآخرين قالوا باشتقاق الفعل من المصدر نظرا الي الوجه الثاني فان قولك قمت قياما في قوة قولك قمت قمت فقمت الثاني مشتق من القيام و متفرع عليه و هذا الثاني شعاع الاول كصورتك في المرآة بالنسبة اليك .

المبحث الثالث في المفعول به و انه حد للمفعول المطلق و تعين له و لزوم تقديم المفعول به علي المفعول المطلق باطل عند اهل الاشراق من اهل الوفاق و اصحاب الاتفاق فان المفعول به مشتق من المفعول المطلق المشتق من المصدر المشتق من الفعل فكيف يعقل تقدم الفرع علي الاصل ضرورة ان الاشتقاق اقتطاع فرع من اصل .

المبحث الرابع في نسبة المفعول به و المفعول له و المفعول معه و المفعول فيه و الحال و التمييز الي المفعول المطلق و ان هذه حدود كالعقل بالنسبة الي الفؤاد .

المبحث الخامس في اصل الاشتقاق و اقسامه و مراتبه و ان الاشتقاق علي قسمين اشتقاق الشعاع من المنير و اشتقاق الفرع من الاصل و الاغصان و الفروع من الشجرة و اشتقاق التفصيل من الاجمال و ان القسم الثاني يدور علي خمسة‌عشر قسما و كل قسم اصل من الاصول يعرفها اصحاب الوصول .

الفصل الثامن في اسمي الفاعل و المفعول و فيه مباحث :

[ص 297] المبحث الاول في حقيقة الفاعل و انه اي شئ و ان مفهوم الفاعل مركب او بسيط .

المبحث الثاني في اسم الفاعل و الفرق بينه و بين الفاعل و ان الفاعل ايضا هو اسم الفاعل .

المبحث الثالث في الذات المعتبرة في الفاعل و انها هل هي الذات البحت او الذات الظاهرة و الاول يوجب تغيير الذات بفعلها و اثرها و هو محال و الثاني هو المتجه و لكنه يلزم الاشكال في معرفة الاتحاد و الاتفاق فانك اذا قلت زيد ضارب لاتعرف ذاتا غير ما هو الظاهر بالضارب مع انها ليست بالذات البحت فكيف اوجب التغاير الاتحاد و التعدد الوحدة و لذا ورد عن اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب روحي له الفداء الجمع بلا تفرقة زندقة و التفرقة بلا جمع تعطيل و الجمع بينهما توحيد و قد قال ايضا روحي له الفداء ( و عليه آلاف التحية و الثناء خ ) من عرف الفصل من الوصل و الحركة من السكون فقد بلغ القرار في التوحيد و الي هذا الدقيقة اشار بعض اهل البيت في دعاء كل يوم من شهر رجب اللهم اني اسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة امرك الي ان قال عليه السلام و بمقاماتك و علاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك و خلقك الدعاء .

المبحث الرابع في علامة الفاعل و اشتقاقه من المصدر و كون المشتق فرعا من المبدأ مع ان الفاعل هو الاصل في احداث المصدر و ان المصدر يعمل في اسم الفاعل و الفاعل ايضا يعمل في المصدر و هذه من عجايب الامور فان المقدمات بديهية في الحقيقة و النتيجة ظاهرة البطلان و هو [ص 298] اصعب ما يرد علي الانسان .

المبحث الخامس في تعلق الاسماء بالمتعلقات و حدوث المتعلق بالاسم و معني الادعية الواردة عن اهل البيت ( عليهم السلام خ ) و باسمك الذي خلقت به العرش و باسمك الذي خلقت به الكرسي و باسمك الذي خلقت به السموات و الارض و باسمك الذي خلقت به الانس و الجن و باسمك الذي خلقت به جبلات الخلايق الدعاء و ان كل اثر يشتق منه اسم لمؤثره و ان آثار الله لا نهاية لها فاسماؤه لا نهاية لها و التعيين لذكر بعض الكليات و ان هذه الاسماء لها حقايق متأصلة حتي يكون مصدرة لهذه الآثار و محققة لتلك الاطوار .

الفصل التاسع في الاسم الاعظم و فيه مباحث :

المبحث الاول في الاسم هو و هائه و واوه و الرابطة بينهما و كذلك التثنية و التثليث علي مراتب الاطوار ( اطوار خ ) لاتدخل تحت الاحصاء فضلا عن الاستقصاء .

المبحث الثاني فيما هو اقرب الي الاسم الاعظم من بياض العين الي سواده و هو بسم الله الرحمن الرحيم كلمة جامعة للاكوار و الادوار و الاطوار و الاوطار و هي اول ظهور المبدأ و لذا صدر به كتاب الله التدويني علي طبق الكتاب التكويني و قد قال اميرالمؤمنين روحي له الفداء ان كلما في القرآن في الحمد و كلما في الحمد في البسملة و كلما في البسملة في الباء و كلما في الباء في النقطة الحديث ، فالبسملة هي الاسم الاعظم الجامع للاسماء كلها و لقد اردت ان اشرح هذه الكلمة المباركة علي حسب ما استفدته من سيدي و مولاي الحسين بن اميرالمؤمنين [ص 299] علي بن ابي‌طالب سيد الشهداء روحي و روح العالمين له الفداء في ليلة اسني من ليلة القدر و الذ من ليلة الوصل فسألته عن معني كلام والده الطاهر ( الطاهر عليهما آلاف الثناء من الحي القادر خ ) فاجابني روحي له الفداء بكليات اشارات انطوت تحتها كنوز من الاسرار و شوارق من الانوار حتي فتحت لي بها الابواب و سببت لي الاسباب حتي ظهرت لي علوم الهية و اسرار ربانية يضيق عن سطرها قلم الاحصاء و اردت ان اذكر بعض ما اذن لنا بالبيان فجعلته في طي اسفار خمسة علي ما تحقق عندي من الاسفار فان الاربعة المشهورة هي التشريعية التي يقطعها السالك بقدم التوجه و الاقبال علي المطايا الموظفة في الشريعة الغراء و هنا سفر آخر تكويني فالاسفار علي وجه الاجمال خمسة و علي اول التفصيل ستة و الحاصل انا رتبنا تفسير هذه الكلمة الشريفة علي اسفار خمسة :

الاول في تمام الكلمة و الثاني في البسم و الثالث في لفظ الجلالة و الرابع في لفظ الرحمن و الخامس في الرحيم و في كل سفر منازل و لكل منزل اميال و قد كتبنا في الميل الثاني للمنزل الاول من منازل السفر الاول نحوا من ستة كراريس علي حجم الربع و ماساعدني التوفيق للاتمام فبقيت موقوفة الي الآن نسئل الله حسن الخاتمة الكاشفة عن الفاتحة و بالجملة فاسرار هذه الكلمة الشريفة كثيرة و اطوارها خطيرة و ماقدمها الله سبحانه و لم‌يصدر بها قرآنه الا لان امرها عظيم و خطرها جسيم و سلطانها عميم و صراطها قويم بحكم قاعدة امكان الاشرف و بطلان الطفرة .

[ص 300] المبحث الثالث في الاسمين الاعليين الحي القيوم و معني الحي و اشتمال معناه علي جميع الكمالات الكونية فيكون جامعا لجميع الاسماء و مهيمنا عليها و كذا القيوم و سر القيومية و معني القيامات الاربعة و معني معية القيوم مع كل من قام به و خضع له بحقيقة الانفعال و هو قوله تعالي و هو معكم اينما كنتم مع حفظ قوله تعالي سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام علي المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

المبحث الرابع في ان الاسم الاعظم علي قسمين قسم لتأثيره شرايط و آداب لايظهر تأثيره الا بملاحظتها و لذا تجد هذه الاسماء العظام يستعملها جماعة يجدون التأثير بها سريعا فوريا و تجد آخرين يستعملونها و لايجدون لها اثرا اصلا و ذلك لفقدان الشرايط و الاسباب و المتممات و المكملات فربما يكون كل اسم بملاحظة تلك الشرايط اسم اعظم و قسم لايحتاج في ظهور خواصه و آثاره الي شرط غير نفسه و هو يؤثر دائما علي كل حال .

المبحث الخامس في ان الاسم الاعظم علي قسمين لفظي و معنوي و بيان اللفظي و انه من اين يتحقق و من اي شئ يتركب و اما كيفية التركيب و ان كان في سر الكينونة ظاهرة معروفة و لكن في عالم الظهور لايظهر الا لاناس مخصوصين من المؤمنين و الكافرين و ليس شرط استعماله اسلام و لا ايمان الاتري الابليس فان عنده الاسم الاعظم فتنفعل له الاشياء و هو هو في كفره و طغيانه و عتوه و عصيانه .

الفصل العاشر في الفؤاد و فيه مباحث :

[ص 301] المبحث الاول في كيفية تكونه و تحققه و انه نور .

المبحث الثاني في انه محل المحبة و المحبة لها مراتب اعلاها مايكون حجابا بين المحب و المحبوب و هذا المقام في اعلي مرتبة الفؤاد . المبحث الثالث في انه محل التوحيد و انه اعلي ما يصل اليه الشئ هذا المقام كل علي حسبه و ان ظهور التجلي فيه .

المبحث الرابع في ان الفؤاد يدرك الشئ بلا حدود و اعراض بلا كيف و كم بلا جهة و رتبة و بلا زمان و مكان و هو مدرك الاسم الذي اشار اليه مولينا و سيدنا الصادق ( عليه السلام خ ) بقوله ان الله خلق اسما بالحروف غير مصوت و باللفظ غير منطق و بالشخص غير مجسد و بالتشبيه غير موصوف و باللون غير مصبوغ بريء عن الامكنة و الحدود مبعد عنه الاقطار محجوب عنه حس كل متوهم مستتر غير مستور الحديث ، علي هذا المعني و الذي ذكرناه قبل هذا لغيره و ان الفؤاد اعلي المشاعر و قواها ( اقواها خ ) يدرك الغير المتناهي و الغير المحدود .

المبحث الخامس في ان الفؤاد عنده دليل الحكمة و هو يعرف كل شئ علي ما هو عليه في مقامه بلا رسم مقدمات و لا تمهيد قواعد و من هذه الجهة قلنا ان الفؤاد يدرك من الاسرار ما لم‌يدخل تحت قاعدة و ليس نتيجة عن مقدمة و هذه الاسرار هي التي منعت شريعة الحكمة عن اظهارها لمن لم‌يفتح له هذا الباب و اليه الاشارة بقوله تعالي و لاتؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما فارزقوهم فيها و اكسوهم و قولوا لهم قولا معروفا و ما ورد من النهي عن اهل البيت ( عليهم السلام خ ) [ص 302] و غيرهم من العرفاء الكاملين و المكاشفين الواصلين يراد به هذا السر الذي لم‌يدخل تحت قاعدة و لم‌ينتج من مقدمة اذ الغير الواصلين لهذا المقام ليس لهم قوة ادراكه و هي بهجة ( لهجة خ ) قد غابوا عنها و لم‌يكونوا من اهلها فلايدركونها فاما ان يبادروا الي الانكار و يسلكوا مسلك الاشرار و يقبلوا من غير ان يتعقلوا معناها و يتخيلونها علي غير وجهها فيكفرون فانت ايها المتكلم بالاسرار فقد افسدتهم فكسرتهم و اني لك جبر هذا الكسر و رفع هذا الفساد و اليه الاشارة بقول مولينا زين‌العابدين و سيد الساجدين ( عليه السلام خ ) لاتتكلم بما تسارع العقول الي انكاره و ان كان عندك اعتذاره و ليس كلما تسمعه نكرا اوسعته عذرا فان المراد به ذلك النوع من الاسرار التي لم‌تدخل تحت كلي و لم‌تنته الي بديهي و اما ما سوي ذلك فيجوز ابرازه و اظهاره و ان كان من الغوامض الخفية اذا كانت تحت قاعدة كلية و الا وجب الكف عما لاتفهمه العوام و هذا من زخاريف الكلام الذي لايرضي به البهائم من الانعام و الفؤاد له وجهان اعلي و اسفل فالتوحيد و الامور التي لا كيف لها و لا حد انما يدركها بالوجه الاعلي و حقايق الموجودات و الاشياء كما هي انما يدركها بالوجه الاسفل لان فيه ذكر الكثرات و بها يدرك ما يدرك من الذوات و الصفات .

الفصل الحادي‌عشر في القلب و فيه مباحث :

المبحث الاول في ان القلب هو اصل الانسان و انه هو المشار اليه بانا .

المبحث الثاني في اركان القلب و انها هي الانوار الاربعة .

المبحث الثالث في نسبة هذه الاركان بعضها مع بعض .

[ص 303] المبحث الرابع في ظهور الافعال و الآثار الكلية لهذه الاركان من حيث نسبة بعضها لبعض .

الفصل الثاني‌عشر في الاركان اي اركان القلب و فيه مباحث : المبحث الاول في الركن الايمن الاعلي و هو النور الابيض الذي منه ابيض البياض و منه ضوء النهار .

المبحث الثاني في الركن الايمن الاسفل و هو النور الاصفر الذي منه اصفرت الصفرة و هو البراق .

المبحث الثالث في الركن الايسر الاعلي و هو النور الاخضر الذي اخضرت منه الخضرة .

المبحث الرابع في الركن الاسفل الايسر و هو النور الاحمر الذي منه احمرت الحمرة .

المبحث الخامس في جامع الاركان الذي تحقق منه الانسان الذي علم القرآن و البيان .

الفصل الثالث‌عشر في العرش و فيه مباحث :

المبحث الاول في معني الجامع للعرش الصادق علي جميع اطلاقاته .

المبحث الثاني في اطلاقات العرش و انها كم هي .

المبحث الثالث في سر الرحمن عند استوائه علي العرش .

المبحث الرابع في سر الاستواء و كيفيته و سر المستوي و رسمه و صفته .

المبحث الخامس في الرحمة الواسعة التي وسعت كل شئ .

الفصل الرابع‌عشر في الكرسي و فيه مباحث :

[ص 304] المبحث الاول في حقيقة الكرسي الجامعة لاطلاقاته .

المبحث الثاني في اطلاقات الكرسي .

المبحث الثالث في منطقة الكرسي و نسبتها مع منطقة العرش .

المبحث الرابع في تقسيم المنطقة الي اثني‌عشر قسما و ثمانية و عشرين قسمة .

المبحث الخامس في الكواكب الثابتة في الكرسي و نسبتها معه و هذا بحث غامض لايعلمه الا من اشهده الله خلق السموات و الارض و خلق انفسهم .

الفصل الخامس‌عشر في اللوح و القلم و فيه مباحث :

المبحث الاول في حقيقة القلم الجامعة لاطلاقاته .

المبحث الثاني في حقيقة اللوح كذلك .

المبحث الثالث في قدر القلم و انه الف‌الف ذراع و انه لا بد ان يكون مشقوقا و علة الشق و ان لايكتب الا به .

المبحث الرابع في قدر اللوح و انه زمردة خضراء سبعين‌الف ذراع في مثله .

المبحث الخامس في النسبة ما بين اللوح و القلم و انهما بابان من العلم فاللوح باب ظاهر و القلم باب باطن و هما يستمدان من النون قال تعالي ن و القلم و ما يسطرون النون بحر المزن و الصاد و هو الوجه الاسفل من الفؤاد و القلم اول غصن اخذ من شجرة الخلد و ما يسطرون هو اللوح المنقوش عليه ما كان و ما يكون .

الفصل السادس‌عشر في العقل و فيه مباحث :

المبحث الاول في معناه و حقيقته .

[ص 305] المبحث الثاني في مقره و مسكنه .

المبحث الثالث في صفاته و اسمائه و الوانه .

المبحث الرابع في اقسامه من العقل المنخفض و المستوي و المرتفع .

المبحث الخامس في دليله و مدركاته و باقي صفات كينونته .

الفصل السابع‌عشر في النفس و فيها مباحث :

المبحث الاول في معناها و حقيقتها و كينونتها .

المبحث الثاني في اطلاقاتها .

المبحث الثالث في اقسامها من حيث ترقياتها و هي النفس الامارة ثم الملهمة ثم اللوامة ثم المطمئنة ثم الراضية ثم المرضية ثم الكاملة و هذه النفوس كلها مذكورة في القرآن بالتصريح الاولي في قوله تعالي و ماابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي و الثانية ففي قوله تعالي فالهمها فجورها و تقويها و الثالثة ففي قوله تعالي لا اقسم بيوم القيمة و لا اقسم بالنفس اللوامة و الرابعة و الخامسة و السادسة و السابعة ففي قوله تعالي يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي .

المبحث الرابع في اقسامها من حيث الذات و هي كما قال اميرالمؤمنين عليه آلاف التحية و الثناء في حديث الاعرابي لما قال يا اميرالمؤمنين عرفني نفسي قال عليه التحية و الثناء و عن اي الانفس تسئل قال الاعرابي و هل هي الا نفس واحدة قال عليه التحية و الثناء انما هي اربعة النامية النباتية و الحيوانية الحساسة و الناطقة القدسية و الملكوتية الالهية ثم اخذ [ص 306] عليه التحية و الثناء في بيان هذه الانفس الي ان قال في النفس الملكوتية الالهية اصلها العقل عنه وعت و اليه دلت و اشارت و شابهته اذا كملت فهي ذات الله العليا و شجرة طوبي و سدرة المنتهي و جنة المأوي من عرفها لم‌يشق ابدا و من جهلها ضل و غوي .

المبحث الخامس في قواها و مرايا مواقع اشعتها و هي القوي الدماغية الخيال و الفكر و الواهمة و العالمة و العاقلة و احوالها و صفاتها و اما الحس المشترك فهو البرزخ بين الغيب و الشهادة يدرك العوالم البرزخية و الاشباح المثالية .

الفصل الثامن‌عشر في الروح و فيه مباحث :

المبحث الاول في حقيقة ( الروح خ ) الجامعة لجميع اطلاقاتها و قولهم ان الروح لاتدرك قول لا محصل له بل الذي لايدرك هو الله سبحانه و المبادي العالية الواقعة في السلسلة الطولية و اما ما في نفس الشئ و ذاته و مراتبه فكيف لايدرك و هل اقرب الي الشئ من نفسه الي نفسه شئ فاذا لم‌يعرف نفسه فاي شئ يعرفه اذا اماقال تعالي و في انفسكم افلاتبصرون اومادل مفهوم قوله تعالي مااشهدتهم خلق السموات و الارض و لا خلق انفسهم و ماكنت متخذ المضلين عضدا علي ان الله سبحانه اتخذ الهادين عضدا و انصارا و اشهدهم خلق السموات و الارض و خلق انفسهم و قد دل علي هذا المفهوم منطوق الدعاء الوارد في كل يوم من شهر الرجب اللهم اني اسئلك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة امرك الي ان قال روحي له الفداء لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك و [ص 307] خلقك فتقها و رتقها بيدك بدؤها منك و عودها اليك اعضاد و اشهاد و مناة و اذواد و حفظة و رواد فبهم ملأت سماءك و ارضك حتي ظهر ان لا اله الا انت الدعاء و الشاهد في قوله اعضاد و اشهاد فاذا اشهدهم الله خلق انفسهم فكيف يجهلون الروح الذي هو من جزء ذاتهم و لعمري ان هذا القول من اسخف الاقوال و اضعفها و الآية التي زعموا انها تصلح لان تكون شاهدة لهم فلا دلالة فيها علي دعواهم اصلا و قطعا كما سنشير اليها ان شاء الله تعالي .

المبحث الثاني في اطلاقات الروح و مواقع دلالاته فانه يطلق علي امور كثيرة لايسعني الآن ذكرها لعدم الاقبال و تبلبل البال .

المبحث الثالث في الروح من امر الله و الفرق بينه و بين روح القدس و الروح علي ملائكة الحجب و قوله تعالي يسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربي اشارة الي هذا الروح لانه ليس هو الروح الذي في الانسان لان الله سبحانه نص علي ان هذا الروح هو الذي يلقي الوحي بواسطة الملائكة الي الانبياء و هو منزل الملائكة علي الانبياء بل هو مرسل الانبياء و باعثهم باذن الله و امره و قد نص الله سبحانه علي ذلك بقوله تعالي يلقي الروح من امره علي من يشاء من عباده ذكرها في آيتين فهذا الروح حقيقة الهية و لطيفة ربانية و هو من امر الله الذي قامت به السموات و الارض ان الله سبحانه ذكر في محكم كتابه و من آياته ان تقوم السموات و الارض بامره فالسموات و الارض و ما بينهما و ما تحتهما و ما فوقهما انما قامت بامر الله و هو الامر المفعولي من قوله تعالي [ص 308] و كان امر الله مفعولا لا الفعلي من قوله تعالي انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فالروح من عالم الامر الذي هو فعال للوجود و عليه يدور الامر من الغيب و الشهود و هو المراد من قوله تعالي قل الروح من امر ربي لا ما زعمه بعض الناس فان اليهود لما اتوا الي رسول الله صلي الله عليه و سلم و سئلوا عن المسائل الثلثة ارادوا جوابها علي ما في التورية و كان مكتوبا فيها هذه الصورة ( السورة خ ) فانزل الله قرآنا هكذا .

المبحث الرابع في معني قوله تعالي و نفخت فيه من روحي و ان الله تعالي منزه من الروح و النفخ .

المبحث الخامس في كيفية تعلق الروح بالبدن و هذا التعلق تعلق حلول و استجنان او تعلق شعاع بمحل كتعلق شعاع الشمس بالارض و حكم هذا ( هذه خ ) الروح في قوسي الصعود و النزول .

الفصل التاسع‌عشر في الجسم و الجسد و فيه مباحث :

المبحث الاول في حقيقة الجسم من حيث هو هو .

المبحث الثاني في حقيقة الجسم الملكوتي كما قال مولينا الصادق عليه السلام جسم لطيف البس قالبا كثيفا .

المبحث الثالث في الجسم المثالي من عالم هورقليا .

المبحث الرابع في الجسم الطبيعي مبدأ حقيقة الاجسام .

المبحث الخامس في الجسم التعليمي اصل الاعراض .

الفصل العشرون في الجنة و النار و فيه مباحث :

المبحث الاول في حقيقة الجنة و اصلها .

[ص 309] المبحث الثاني في حقيقة النار و اصلها اعاذنا الله منها .

المبحث الثالث في مبدأ الجنة و اصل منشأها و انها اشراق من اي شئ .

المبحث الرابع في مبدأ النار و اصلها و ان تكونها من اي شئ .

المبحث الخامس في طبقاتهما و اطوارهما و احوالهما و انهما موجودان الآن و ان لكل منهما حظاير يدخلها طوائف مخصوصون .

الفصل الحادي و العشرون في الآخرة و ما يتعلق بها قبل الجنة و النار و فيه مباحث :

المبحث الاول في القبر و ما يتعلق به من الضغطة و دخول رومان فتان القبور و دخول الملكين النكير و المنكر و انتقال الروح منه الي الجنة و النار الدنياويين .

المبحث الثاني في نفخ الصور و ما يتعلق به من فناء الاجسام و الاشباح و الارواح و النفوس و العقول و ما يتعلق بذلك .

المبحث الثالث في يوم النشر و كيفية الخروج و اتصال الارواح بالاجسام ( بالاجساد خ ) و نشرهم ليوم المعاد .

المبحث الرابع في يوم الحشر و يوم القيمة يوم يقوم الناس لرب العالمين و نصب منبر الوسيلة و بيان مراقيها و مسافة البعد بين كل مرقاة الي المرقاة و ذكر السلطان الجالس المهيمن علي الجميع و ظهور قوله تعالي و خشعت الاصوات للرحمن فلاتسمع الا همسا .

المبحث الخامس يوم الجاثية و يوم الحساب و نصب الميزان علي الصراط و الصراط مسيرة ثلثة‌آلاف سنة قوس منصوب علي متن جهنم احد من [ص 310] السيف و ادق من الشعر الف سنة صعود و الف سنة نزول و الف سنة حدال و فيه خمسون موقفا يقف الخلايق في كل موقف الف سنة فكان يوم الحساب خمسين‌الف سنة دون ( يوم خ ) الحشر و النشر و القيمة و الجاثية و مدة هذه الايام فلايعلمها الا الله و من يعلمه سبحانه من غامض علومه و سره المكنون المخزون من انبيائه و اوليائه و خلفائه الراشدين المهديين و العلماء الراسخين في العلم .

الفصل الثاني و العشرون في النور و الظلمة و فيه مباحث :

المبحث الاول في حقيقة النور و اصل تحققه و انبعاثه من نور الحق .

المبحث الثاني في مراتبه و احواله و تنزلاته الي اقصي مراتبه و غاياته .

المبحث الثالث في الظلمة و حقيقتها و اصل تكونها و تحققها و سر دخول تاء التأنيث في الظلمة دون النور و سر قوله تعالي خلق الظلمات و النور اتي بالنور بصيغة المفرد و في الظلمة بصيغة الجمع .

المبحث الرابع في القران بين النور و الظلمة و اتصالهما و امتزاجهما و اختلاطهما بحيث سري في كل جزء من النور جزء من الظلمة و هو قول مولينا اميرالمؤمنين روحي له الفداء و عليه آلاف التحية و الثناء لو خلص الحق لم‌يخف علي ذي حجي لكنه اخذ من هذا ضغث و من هذا ضغث فهنالك هلك من هلك و نجي من سبقت له من الله الحسني .

المبحث الخامس في ان الاحكام علي قسمين قسم اولي و هي المسماة بالواقعية و هي التي لايجري عليها التغيير و التبديل و الزيادة و النقصان من جانب النور و من جانب الظلمة و قسم ثانوي و هي الاحكام [ص 311] التي يجري عليها الزيادة و النقصان و التغيير و التبديل و هي المسماة بالاحكام النفس الامرية و الاحكام الظاهرية في التكوين و التشريع اما في التشريع فكل ما يقع عليه النسخ و الاصل كاصالة الطهارة و اصالة الاباحة و ان الاصل في الامر هو الوجوب دون الندب و ان الحكم يمضي بشهادة الشهود و قد تكون زورا في الواقع و الحكم يمضي فيه و ان الشهود في الزنا اربعة كالميل في المكحلة و اما اذا نقصت عن اربعة او لم‌تكن علي الوصف المذكور يحكم بكذبهم و يحدون حد القاذف و قد يكونون صادقين في الواقع و قال سبحانه و تعالي و اذ لم‌يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون و من اعظم هذا المعني اختلاف آراء المجتهدين و تناقضهم في الاقوال و الافعال و تجويز اتباع الكل مع كمال الاختلاف و هذا كله من باب الحكم الظاهري النفس الامري في التشريع و اما في التكوين فكتشابه حركة مايل القمر علي مركز العالم و حركة مدير عطارد و ساير خوارج المراكز علي مركز معدل المسير دون افلاكها و هو نقطة متوسطة بين مركز الخارج و مركز العالم و كوجود القلب في الجانب الايسر مع ان مقتضي الطبيعة وجوده في الوسط و كفساد الثمار بعدم ( بعد . نسخة ١٣٠٥ م ) نمو الاشجار و سقوط الاوراق و وقوع الخلاف بين اهل الوفاق و شيوع المكر و النفاق و الاغضاء عن مستجنات الضماير و عدم البحث بما في مستكنات السرائر و كذب القيافة و عدم صدق الخطوط علي البشرة الا احيانا فكل ذلك للطخ ( لللطخ خ ) اي لطخ اهل الظلمة بالنور و لطخ اهل النور بالظلمة و بين اللطخين جاء ما ذكرنا في البين .

[ص 312] الفصل الثالث و العشرون في عليين و سجين و فيه مباحث :

المبحث الاول في حقيقة عليين و هو كتاب الابرار .

المبحث الثاني في حقيقة سجين و هو كتاب الفجار .

المبحث الثالث في النسبة بين الكتابين .

المبحث الرابع في النطف النازلة من عليين و النطف الصاعدة من سجين .

المبحث الخامس فيما يحصل به اللطخ بين النطفتين حتي يصير الكافر في صلب المؤمن و المؤمن في صلب الكافر الي ان يظهر معني قوله تعالي يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح و قوله تعالي يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي و حتي يظهر الجمع بين قوله تعالي الطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات و الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات مع قوله تعالي ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح و امرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم‌يغنيا عنهما من الله شيئا و قيل ادخلا النار مع الداخلين و ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة و نجني من فرعون و عمله و نجني من القوم الظالمين و من ذلك قوم كافرون يسلمون عند موتهم و قوم مؤمنون يكفرون عند موتهم و امثال ذلك من الامور التي ليست حقيقية فيزول عند رجوع كل شئ الي اصله .

الفصل الرابع و العشرون في السموات و فيه مباحث :

المبحث الاول في حقيقة السموات و اصل مبدئها و ابتدائها من المبدأ الفياض .

المبحث الثاني في سر كون السموات طبقات و انها سبعة بلا زيادة و نقيصة .

[ص 313] المبحث الثالث في هيأت كل طبقة حتي تكون اربع و عشرين .

المبحث الرابع في ان اصل السماء و الفلك هو الخارج المركز و الباقي متممات و هو معني ما ورد عن النبي صلي الله عليه و سلم ( و آله خ ) عن طريق اهل البيت عليهم آلاف التحية و الثناء من ان بين كل سماء الي الاخري خمسمائة عام يريد بها خمسة مراتب المتممات لهذه السماء و المتممات للسماء الاخري و الخارج المركز فهذه خمسة مراتب و لما كانت الافلاك في الرتبة الثالثة من الموجودات الجسمانية كانت الخمسة هناك خمسمائة اما انها في الرتبة الثالثة فلان اولها المتولدات و ثانيها العناصر و ثالثها الافلاك و اما الفلكان الاعظمان فهما في الرتبة الرابعة فالعدد هناك الوف و في السموات مئات و في العناصر عشرات و في المتولدات آحاد فافهم الدقيقة بسر الحقيقة و تعيها اذن واعية .

المبحث الخامس في تداوير ( تداويرها خ ) و نسبة التدوير الي الخارج المركز و الحاجة الي التدوير و بيان ان التدوير لنفس الكوكب و الخارج المركز لاهل العالم .

الفصل الخامس و العشرون في الارضين و فيه مباحث :

المبحث الاول في حقيقة الارضين و اصل بدو كينونتها و سر تحققها و تذوتها .

المبحث الثاني في الاقاليم السبعة و انها لم فصلت بما فصلت .

المبحث الثالث في الاقليم الثامن و مقره و محله و فيه بيان القاف و انها ( انه خ ) جبل من زمردة خضراء و خضرة السماء منها .