بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر ما استدركته من كتاب القمقام للشاهزاده فرهاد ميرزا ابن ولي عهد عباس ميرزا رحمه الله في الاقوال في رأس الحسين زايدا علي ما ذكرته في مقتلي و كشكولي ، روي ابن عرفة المعروف بنفطويه - و هو من اكابر المحدثين و اعلامهم - في تاريخه قال ان اكثر الاحاديث الموضوعة في فضايل الصحابة افتعلت في ايام بني امية تقربا اليهم بما يظنون انهم يرغمون به انف بني هاشم .

و شيخ ابن حجر در شرح همزيه گويد : قيل ان يزيد ارسل برأس الحسين و من بقي من اهل بيته الي المدينة فكفن رأسه و دفن عند قبر امه بقبة الحسن و قيل اعيد الي الجثة بكربلا بعد اربعين يوما من قتله ثم سلّط الله علي ابن زياد و قومه من قتلهم شرّ قتلة .

قال الشاهزاده رحمه الله نامه‌نگار گويد قبة الحسن تا قبر حضرت صديقة كه در جوار قبر مطهر حضرت رسالت صلي الله عليه است بسي راه است قبة الحسن در قبرستان بقيع است كه خارج شهر مدينه است و قبر صديقه در روضه رسول است ، يقين اشتباه كرده . و ذكر الشاهزاده ايضا من الاقوال آنكه سر امام عليه السلام به شام بردند يزيد بعمرو بن سعيد والي مدينة فرستاد وي گفت من ميخواستم تا نزد من نياورندي و بروايت سبط ابن جوزي رأس مطهر را در برابر خويش گذاشته نظر ميكرد و گفت تا كفن كرده نزد مادرش فاطمه زهرا صلي الله عليها دفن نمودند . و شعبي گفته مروان در آن وقت بمدينه بود پس بشاشت كرده گفت :

[ص 91]

يا حبّذا بردك باليدين و لونك الاحمر في الخدّين

بخدائي كه گوئي بروزگار عثمان همي نظر كنم و سپس بدين شعر ديگر تمثّل نمود :

ضرب الدوس فيهم ضربة اثبتت اوتاد ملك فاستقر

و روايت ديگر چنين است كه در اين واقعه مروان بشام نزد يزيد بن معوية بود چنانكه سابقا سمت نگارش يافت .

و قال ابن ابي‌الحديد في شرح نهج البلاغة في ذكر حكم بن العاص و ابنه مروان و اما مروان ابنه فاخبث عقيدة و اعظم الحادا و كفرا و هو الذي خطب يوم وصل اليه رأس الحسين عليه السلام الي المدينة و هو يومئذ اميرها و قد حمل الرأس علي يديه فقال :

يا حبّذا بردك في اليدين و حمرة تجري علي الخدّين

كانما بتّ بمسجدين

ثم رمي بالرأس نحو قبر النبي و قال يا محمد يوم بيوم بدر - و هذا القول مشتق من الشعر الذي تمثل به يزيد بن معوية و هو شعر ابن الزبعري يوم وصل اليه و الخبر مشهور - قلت هكذا قال شيخنا ابوجعفر و الصحيح ان مروان لم‌يكن امير المدينة يومئذ بل كان امير المدينة عمرو بن سعيد بن العاص و لم‌يحمل اليه الرأس وا نما كتب اليه عبيدالله بن زياد يبشره بقتل الحسين فقرأ كتابه علي المنبر و انشأ الرجز المذكور و اومي الي القبر يوم بيوم بدر ، فانكر عليه قوله قوم من الانصار ذكر ذلك ابوعبيدة في كتاب المثالب و قال ابن الوردي قيل ان رأس الحسين جهّز الي المدينة و دفن عند امه . يافعي گفته بعث برأس الحسين الي عمرو بن سعيد و دفن بالبقيع عند قبر امه فاطمة ، قال هذا اصح ما قيل فيه .

[ص 92] قال الشاهزاده رحمه الله از ابن ابي‌الدنيا روايت است سر مبارك را در خزانه يزيد بشام اندر بيافتند بدو كفن پوشانيده در باب الفراديس بخاك نهادند ، كذا ذكره البلادري في تاريخه قال هو بدمشق في دار الامارة و كذا ذكره الواقدي .

قال الشاهزاده رحمه الله سبط ابن جوزي در تذكرة الخواص ميگويد كه چون سر مطهر رانزد يزيد بن معويه بردند گفت به رقه نزد آل ابي‌معيط برند بجاي سر عثمان بن عفان چون سر نزد آنها بردند ضريح آن در يكي از خانه هاي خود پرداخته دفن كردند و از آن پس آن سراي جامعه ضميمه جامع رقه شد و بر يك سوي آن درخت كناري رسته كه گوئي رنك آن بنيل كرده‌اند و از تطرق سرماي شتاء و گرماي صيف همواره مصون است ، ذكره عبدالله بن عمر الورّاق في مقتله .

قال الشاهزاده رحمه الله تقي الدين احمد بن علي المقريزي در كتاب المواعظ و الاعتبار في ذكر الخلط و الآثار آورده كه چون ملك الافضل در سنه ٤٩١ احديٰ و تسعين و اربعمائة بيت المقدس را فتح كرد از آنجا بعسقلان رفت سر امام عليه السلام كه در مشهدي قديم مدفون بود باز جسته بدر آورده و مطيب ساخته در سفطي نهاده و بخانه عالي گذاشت چندانكه مشهدي رفيع برآورد و آن سر مطهر بنفس خويش بر سينه گرفته همي‌رفت تا در آن ضريح دفن كرده . و بعضي بر آنند كه آن مشهد شريف بعسقلان نخست امير الجيوش بدر الجمالي وزير المستنصر بالله معد فاطمي بنياد كرد و از آن پس ملك الافضل آن عمارت بانجام رسانيد و از آن پس ميگويد : حمل الرأس الي القاهرة من عسقلان و وصوله اليها في يوم الاحد ثامن جمادي الآخرة سنة ثمان و اربعين و خمس‌مائة و كان الذي وصل بالرأس من عسقلان الامير سيف المملكة تميم و اليها و القاضي المؤتمن ابن مسكين مشارفها و [ص 93] حصل في القصر يوم الثلثاء العاشر من جمادي الآخرة المذكورة ، چون سر مقدس را از ضريح عسقلان بدر آوردند هنوز بدان خون تازه بود بوي مشك اذفر از ان فائح ميآمد استاد مكنون با طايفه‌اي از خدم و حشم با شرايط احترام سر را آورده دركافوري بنهادند و سپس بسرداب قصر الزمرد حمل داده در قبة الديلم‌ بباب دهليز الخدمة دفن كردند و عادت چنان بود كه هركس بدان جاي رفتي در برابر آن مشهد زمين خدمت بوسيده بگذشتي و چون روز عاشورا بر آمدي مراسم عزا اقامت نمودندي و اشتران و گاوان و گوسفندان بكشتندي و بر قتله امام لعنت كردندي تا دولت آنها سپري شد . باز گفته كه در زمان الفايز بالله طلايع بن رُزّيك در سنه تسع و اربعين و خمس‌مائة از استيلاء فرنگيان بر عسقلان بترسيد و عزم آن كرد كه سر سرور انام را از آنجا نقل كند نخست در خارج باب رذيله جامعي بساخت كه مشهد شريف نيز بپردازد و او خود نيز بآن سعادت فايز آيد اهل قصر الزمرد ممانعت كردند و گفتند ما اين شرف از دست نگذاريم و البته بايد اين سعادت ما را باشد و بالاخره فيروزي اهل قصر زمرد را بود بسي زحام بياوردند و هم اينجا كه اكنون بمشهد شريف مشهور است مدفون ساختند و از كرامات سر امام صلي الله عليه روايت كرده‌اند كه چون الملك الناصر قصر زمرد را بگرفت از خادمي نزد او سعايت كردند كه زمام قصر بدست اندر داشت و از كنوز دفاين آگاه است صلاح الدين او را بخواست و خزاين بطلبيد البته گفت صلاح الدين او را بموكلين سپرد تا شكنجه كنند ، موكلان بر سر خادم خنفسائي چند زنده ببستند چه بر اين اعتقاد بودند كه اينها سر آدمي بشكافند و مغز او برآرند و كس را بدين عقوبت شكيب نباشد تا حقيقت بگويد و يا بدين محنت بميرد [ص 94] و خادم بهيچ روي نناليد و جزع نكرد موكلين را حيرت همي فزود و چند بار اين عمل مكرر كردند و هر بار كه ركو ميگشادند همي ديدند كه جانوران مرده‌اند و مرد را آسيبي نرسيده حكايت با صلاح الدين باز گفتند مرد را بخواست و گفت در اين كار سري است و ناچار ترا ببايد گفتن ، بيچاره گفت من بيش از آن ندانم كه آن روز كه سر سرور انام صلي الله عليه بدان قصر همي آوردند من سر مطهر بر سر خويش گرفته تا مشهد شريف ببردم صلاح الدين يوسف گفت كرامتي از اين عظيم‌تر نباشد از جريمه او درگذشت و بر او ببخشود .

ايضا في كتاب قمقام زخّار صمصام بتّار للشاهزاده فرهاد ميرزا معتمد الدولة رحمه الله في سياق اخبار الكوفة در تذكره خواص الامة آورده چون روز دويم برآمد رؤس را با مخدرات بجانب يزيد روانه داشت و عجب از او است كه نوشته : حضرت سجّاد فرمود مردي از كوفيان مرا بسراي خود برده در تكريم و تعهد احوال من بسي مبالغت كردي هرگاه مرا بديدي بگريستي چنانچه با خود ميگفتم اگر در تمامت اين شهر نيك مردي باشد جز اين كس نتواند بود روزي منادي ابن زياد بشنيد كه هركس علي بن الحسين را بياورد سيصد درهم جايزه يابد آن مرد شتابان آمده همي گريست و بر دست و پاي من بند نهاده همي گفت چه توانم كرد كه سخت از اينان هراس دارم تا دستهاي من بگردن ببست و به عوانان بسپرد و سيصد درهم بگرفت .

[ص 95] قال الشاهزاده : بصير متتبع نيكو داند كه اين روايت را صحت و اعتباري نيست چه حضرت سجاد عليه السلام خامل الذكر و مجهول الحال نبود كه ناكسي او را بخانه برد و نيز آن ظالمان او را نگذاشتندي تا در جائي مختفي شود كه او را به مژدگاني و بشارت باز بايد جست .

بسم الله الرحمن الرحيم

وجدت في كتاب مستدرك الوسايل لجناب الحاج ميرزا حسين النوري ايده الله من مجموعة الشهيد نقلا من كتاب الانوار لابي‌علي محمد بن همّام حدّثنا احمد بن ابي حراسة الباهلي قال حدثنا ابرهيم بن اسحق الاحمري قال حدثنا حماد بن اسحق الانصاري عن ابن سنان عن جعفر بن محمد (ع) قال نظر النبي (ص) الي الحسين بن علي عليهما السلام و هو مقبل فاجلسه في حجره و قال ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لاتبرد ابدا ثم قال عليه السلام بابي قتيل كل عبرة قيل و ما قتيل كل عبرة يا بن رسول الله ؟ قال مايذكره مؤمن الا بكي .

و من كتاب الغارات لابرهيم بن محمد الثقفي عن ابي‌صالح الحنفي قال رأيت عليا عليه السلام يخطب و قد وضع المصحف علي رأسه حتي رأيت الورق يتقعقع علي رأسه قال فقال اللهم قد منعوني ما فيه فاعطني ما فيه اللهم قد ابغضتهم و ابغضوني و مللتهم و ملوني و حملوني علي غير خلقي و طبيعتي و اخلاق لم‌تكن تعرف لي اللهم فابدلني خيراً منهم و ابدلهم بي شرّاً مني اللهم امت قلوبهم ميت الملح في الماء .

[ص 96] قال الحاج ميرزا حسين رحمه الله قلت روي صاحب تبر المذاب من علماء الشافعية نظير هذا الفعل من ابي‌عبدالله عليه السلام في يوم عاشوراء . و عن العالم ‌الجليل خلف الموسوي المشعشعي الحويزاوي في كتاب مظهر الغرايب روي عن ام‌الفضل زوجة العباس بن عبدالمطلب هي مرضعة الحسين (ع) قالت اخذ مني رسول الله (ص) حسينا ايام رضاعه فحمله فاراق ماءا علي ثوبه فاخذته بعنف حتي بكي فقال مهلا يا ام‌الفضل ان هذه الاراقة ، الماء يطهّرها فايّ شيء يزيل هذا الغبار عن قلب الحسين عليه السلام ؟

و من كامل الزيارة في خبر نادي ملك بعد ما قتل الحسين - و الخبر مذكور في البحار - يا اهل البحار البسوا اثواب الاحزان فان فرخ الرسول مذبوح .

و من كتاب المختصر للحسن بن سليمان - في خبر يوم قتل عمر و هو التاسع - عن العسكري عن رسول الله (ص) الي ان قال : و يوم نزع السواد ، الخبر .

و في خبر المنتخب في خبر اقامه عزاء اهل البيت في دمشق فلم‌تبق هاشمية و لا قرشية الا و لبست السواد علي الحسين و ندبوه علي ما نقل سبعة ايام . و في خبر رؤيا سكينة فاطمة (ع) و عليها ثياب سود و الخبر معروف صحيح .

و نقل ابن شهراشوب في مناقبه عن تاريخ الطبري ان ابرهيم الامام انفذ الي ابي‌مسلم‌ لواء النصرة و ظل السحاب و كان ابيض طوله اربعة عشرة ذراعا مكتوب عليها بالحبر اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا و ان الله علي نصرهم لقدير فامر ابومسلم ‌غلامه ارقم ان يتحول بكل لون من الثياب فلما لبس السواد قال معه هيبة فاختاره خلافا لبني اميه و هيبة للناظر و كانوا يقولون هذا السواد حداد آل محمد عليهم السلام و شهداء كربلاء و زيد و يحيي .

[ص 97] بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر ما استدركته من كتاب صواعق المحرقة لابن حجر من علماء متعصبي العامة اخرج ابن سعد و الطبراني عن عايشة ان النبي (ص) قال اخبرني جبرئيل ان ابني الحسين يقتل بعدي بارض الطف و جاءني بهذه التربة فاخبرني ان فيها مضجعه . اخرج ابو داود و الحاكم عن ام‌الفضل بنت الحرث ان النبي (ص) قال اتاني جبريل فاخبرني ان امتي ستقتل ابني هذا يعني الحسين و اتاني بتربة من تربة حمراء . و اخرج احمد لقد دخل علي البيت ملك لم‌يدخل عليَّ قبلها فقال لي ان ابنك هذا حسينا مقتول و ان شئت اريتك من تربة الارض التي يقتل بها قال فاخرج تربة حمراء . و اخرج البغوي في معجمه من حديث انس ان النبي صلي الله عليه و سلم‌ قال استأذن ملك القطر ربه ان يزورني فاذن له و كان في يوم ام‌سلمة فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم‌يا ام‌سلمة احفظي علينا الباب لايدخل احد فبينا هي علي الباب اذ دخل الحسين فاقتحم فوثب علي رسول الله (ص) فجعل رسول الله صلي الله عليه يلثمه و يقبّله فقال له الملك أتحبه ؟ قال نعم قال ان امتك ستقتله و ان شئت اريك المكان الذي يقتل به فاراه فجاء بسهلة او تراب احمر فأخذته ام‌سلمة فجعلته في ثوبها قال ثابت كنا نقول انها كربلا . و اخرجه ايضا ابوحاتم في صحيحه و روي احمد نحوه و روي عبد بن حميد و ابن احمد نحوه ايضا لكن فيه ان الملك جبريل و زاد الثاني انه صلي الله عليه و سلم‌شمّها و قال ريح كرب و بلاء . و في رواية الملا و ابن احمد في زيادة المسند قالت ثم ناولني كفا من تراب احمر و قال ان هذا من تربة الارض التي يقتل بها فمتي صار دما فاعلمي انه قد قتل قالت ام‌سلمة فوضعته في قارورة عندي و كنت اقول ان يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم [ص 98] و في رواية عنها فاصبته يوم قتل الحسين و قد صار دما . و في رواية اخري ثم قال يعني جبريل ألااريك تربة مقتله ؟ فجاء بحصيات فجعلهن رسول الله صلي الله عليه و سلم‌ في قارورة ، قالت ام‌سلمة فلما كانت ليلة قتل الحسين سمعت قائلا يقول :

ايها القاتلون جهلا حسينا ابشروا بالعذاب و التذليل

قد لعنتم علي لسان ابن داود و موسي و حامل الانجيل

قال فبكيت و فتحت القارورة فاذا الحصيات قد جرت دما . و اخرج ابن سعد عن الشعبي قال مر عليٌّ بكربلا عند مسيره الي صفين و حاذي نينوي قرية علي الفرات فوقف و سأل عن اسم هذه الارض فقيل كربلا ، فبكي حتي بلّ الارض من دموعه ثم قال دخلت علي رسول الله صلي الله عليه و سلم‌ و هو يبكي فقلت ما يبكيك ؟ قال كان عندي جبريل آنفا و اخبرني ان ولدي الحسين يقتل بشاطئ الفرات بموضع له يقال له كربلا ثم قبض جبريل قبضة من تراب شمّني اياه فلم‌املك عينيَّ ان فاضتا . و رواه احمد مختصرا عن علي قال دخلت علي النبي صلي الله عليه و سلم ‌الحديث . و روي الملا ان عليا مرّ بقبر الحسين فقال هاهنا مناخ ركابهم و هاهنا موضع رحالهم و هاهنا مهراق دمائهم فتية من آل محمد يقتلون بهذه العرصة تبكي عليهم السماء و الارض . و اخرج الترمذي ان ام‌سلمة رأت النبي (ص) باكيا و برأسه و لحيته التراب فسألته فقال قتل الحسين آنفا و كذلك رآه ابن عباس نصف النهار اشعث اغبر بيده قارورة فيها دم يلتقطه فسأله فقال دم الحسين و اصحابه لم‌ازل اتتبعته منذ اليوم فنظروا فوجدوه قد قتل في ذلك اليوم . و اخرج عثمان بن ابي‌شيبة ان السماء مكثت بعد قتله سبعة ايام تري علي الحيطان كانها ملاحف معصفرة من شدة حمرتها و ضربت الكواكب بعضها بعضا . [ص 99] و نقل ابن الجوزي عن ابن سيرين ان الدينا اظلمت ثلاثة ايام ثم ظهرت الحمرة في السماء . و اخرج الثعلبي لما جيء برأس الحسين الي دار زياد سالت حيطانها دما . و اخرج ايضا ان السماء بكت و بكاؤها حمرتها و قال غيره احمرت آفاق السماء ستة اشهر بعد قتله ثم لازالت الحمرة تري بعد ذلك . و ان ابن سيرين قال اخبرنا ان الحمرة التي مع الشفق لم‌تكن قبل قتل الحسين . و اخرج منصور بن عمار في بلاء من قتل الحسين ان بعضهم ابتلي بالعطش و كان يشرب راوية و لايروي و بعضهم طال ذكره حتي اذا كان ركب الفرس لواه علي عنقه كانه حبل .

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر ما ذكره علي بن الحسين المسعودي من علمائنا الاوايل في مقتل الحسين (ع) في كتاب اثبات الوصية - و هو اصل من اصولنا فان في ما ذكره بعض الفاظ في اخبار لا بد لي من روايتها و استداركها - روي عن عالم ‌اهل البيت عليه السلام انه قال ان جبرئيل عليه السلام هبط علي رسول الله صلي الله عليه و آله فاخبره ان فاطمة ابنته تلد ابنا و امره ان يسميه الحسين و عرّفه ان اكثر امته يجتمع علي قتله فعرّف رسول الله (ص) امير المؤمنين و فاطمة عليهما السلام ذلك فقالت فاطمة لا حاجة لي فيه و سألت الله ان يعفيها من ذلك فاوحي الله جل و علا الي نبيه صلي الله عليه و آله ان يعرفهما انه يعوض للحسين من القتل ان يجعل الامامة و ميراث النبوة و الوصية و العلم ‌و الحكمة في ولده الي يوم القيامة فعرفهما النبي (ص) ذلك فقالا قد رضينا بما يحكم الله لنا .

[ص 100] فروي ان فاطمة عليها السلام ولدت الحسن عليه السلام اول النهار و ولدت الحسين عليه السلام في ذلك اليوم لانها كانت طاهرة مطهرة و لم‌يصبها ما يصيب النساء و كان الحمل به ستة اشهر و كانت ولادته مثل ولادة رسول الله و امير المؤمنين و الحسن صلوات الله عليهم قال فلما ولد الحسين هبط جبرئيل عليه السلام في الف ملك يهنّئون النبي صلي الله عليه و آله بولادته فمرّ بملك من الملائكة يقال له فطرس في جزيرة من جزاير البحر بعثه الله في امر من الامور فابطأ فيه فكسر جناحه و ازيل عن مقامه و اهبط الي تلك الجزيرة فمكث فيها خمس مائة عام و كان صديقا لجبرئيل عليه السلام فيما مضي فقال له اين تريد ؟ قال انه ولد لمحمد النبي (ص) مولود في هذه الليلة فبعثني الله في الف ملك لأهنيه فقال له يا جبرئيل اجعلني اليه لعله يدعو لي فحمله فلما ادّي جبرئيل الرسالة و نظر النبي الي فطرس قال له يا جبرئيل من هذا ؟ فاخبره بقصته فالتفت اليه رسول الله (ص) فقال له امسح جناحك علي هذا المولود فمسح فطرس جناحه علي الحسين عليه السلام فردّه الله الي حالته الاولي فلما نهض قال له النبي (ص) فان الله قد شفعني فيك فالزم ارض كربلا فاخبرني بكلما يأتي الحسين زايرا الي يوم القيامة قال فذلك الملك يسمي عتيق الحسين (ع) فاقام الحسين عليه السلام مع النبي (ص) سبع سنين و تولي رسول الله (ص) تغذيته و تأديبه و تعليمه و انزل الله تبارك و تعالي انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهّركم تطهيرا .

[ص 101] و روي ان امير المؤمنين و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم كانوا شركاء في الوصية و الامامة فتقدم امير المؤمنين (ع) بما خصّه الله عز و جل به و تقدم الحسن بالكبر و اقام الحسين مع امير المؤمنين ثلثين سنة و مع ابي‌محمد عشر سنين فلما حضرت وفاة ابي‌محمد (ع) احضره و سلّم ‌اليه جميع مواريث الانبياء فقام بامر الله عز و جل و الملك في ذلك الوقت لمعوية ثم توفي معوية في سنة ستين من الهجرة و عهد الي اللعين ابنه يزيد لعنه الله فملك بعد ابيه و طالب اباعبدالله (ع) بمبايعته فامتنع عليه من ذلك .

و روي انه لما اصيب رسول الله (ص) بابرهيم ابنه من مارية القبطية جزع عليه جزعا شديدا حتي قال (ص) القلب يجزع و العين تدمع و انّا عليك لمحزونون و مانقول ما يسخط الرب فهبط عليه جبرئيل (ع) فقال له الرب جل جلاله يقرأ عليك سلامه و يقول اِما ان تختار حيوة ابراهيم فيرده الله حيا و يورثه النبوة بعدك فيقتله امتك فيدخلها الله النار او يبقي الحسين سبطك و يجعله الله اماما بعدك فيقتله نصف امتك بين قاتل له و معين ذلك عليه و خاذل له و راض بذلك و مبغض فيدخلهم الله بذلك النار فقال يا رب لااحب ان تدخل امتي كلها النار و بقاء الحسين احب و لاتفجع فاطمة به قال و كان رسول الله (ص) اذا قبّل ثنايا الحسين و لثامه قال له فديت من فديته بابرهيم و لما عزم الحسين عليه السلام علي الخروج الي العراق بعد ان كاتبه اهل الكوفة و وجّه مسلم ‌بن عقيل اليهم علي مقدمته فكان من امره ما كان و اراد الخروج بعثت اليه ام‌سلمة اني اذكرك الله يا سيدي ان لاتخرج قال و لم ؟ ‌قال سمعت رسول الله (ص) يقول يقتل الحسين ابني بالعراق و اعطاني من التربة في قارورة امرني بحفظها و مراعاة ما فيها فبعث اليها والله يا [ص 102] امه اني لمقتول لا محالة فاين المفر من قدر الله المقدور ؟ ما من الموت بدّ و اني لاعرف اليوم و الساعة و المكان الذي اقتل فيه و اعرف مكان مصرعي و البقعة التي ادفن فيها و اعرفها كما اعرفك فان احببت ان اريك مضجعي و مضجع من يستشهد معي فعلت قالت قد شئت و حضرته فتكلم‌باسم الله عز و جل الاعظم فانخفضت الارض حتي اراها مضجعه ومضجعهم و اعطاها من التربة حتي خلطتها معها بما كان ثم قال لها اني اقتل في يوم عاشوراء و هو يوم عاشوراء بعد صلوة الزوال فعليك السلام رضي الله عنك يا امه برضانا عنك و كانت ام‌سلمة تسأل عن خبره و تراعي قرب عاشوراء .

و خرج محمد بن الحنفية يشيعه فقال له عند الوداع يا اباعبدالله ، الله الله في حرم رسول الله فقال له ابي الله الا ان يكن سبايا و كان من مصيره الي النهرين ما رواه الناس و توجه عبيدالله بن زياد لعنه الله بالجيوش من قبل يزيد في ثمانية و عشرين الفا فلما صادفه للحرب صلي الله عليه ، صلي الحسين باصحابه الغداة - و روي انه كان ذلك من يوم العاشر من المحرم سنة احدي و ستين - ثم قام خطيبا فحمد الله و اثني عليه و قال لاصحابه ان الله عز و جل قد اذن في قتلكم اليوم و قتلي و عليكم بالصبر و الجهاد .

و روي ان عدتهم في ذلك اليوم كانت واحدا و ستين رجلا و ان الله عز و جل انتصر و ينتصر لدينه منذ اول الدهر الي آخره بالف رجل فسئل عن تفصيلهم فقال ثلثمائة و ثلثةعشر اصحاب طالوت و ثلثمائة و ثلثة‌عشر اصحاب يوم بدر مع النبي (ص) و ثلثمائة و ثلثة‌عشر اصحاب القائم (ع) بقي احد و ستون رجلا الذين قتلوا مع الحسين عليه السلام في يوم الطف .

[ص 103] فروي ان الحسين (ع) قال في خطبة ذلك اليوم فيما حفظه من كلامه الا و ان ابن الدعي قد ذكر ( ركز ، ران خ‌ل ) بين ثنتين السلة و الذلة و هيهات منا الذلة ابي الله ذلك و رسوله و المؤمنون و حجور طابت و طهرت نؤثر مصارع الكرام علي طاعة اللئام الا و اني راحف لهذه العصابة علي قلة العدد و كثرة الخذلة و العدو ثم انشأ يقول :

فان نهزم فهزامون قدما و ان نغلب فغير مغلبينا

فما ان طبنا جبن و لكن منايانا و دولة آخرينا

ثم امر اصحابه بالقتال فقال عمر بن سعد بن ابي‌وقاص لعنه الله : يا باعبدالله لم ‌لاتنزل علي حكم الامير عبيد الله بن زياد ؟ فقال له يا شقي انك لاتأكل من بُرّ العراق بعدي الا قليلا فشأنك و ما اخترته لنفسك ، فقام رجل من القوم فناداه و قال ابشر يا حسين بالنار فقال له من انت ؟ قال انا ابن جويرة قال اللهم جرّه الي النار فنفرت دابته تحته فاذا هو علي امّ رأسه فقتلته ثم دارت عليه فلم‌تزل تدوسه حتي بضعته اربا اربا فلم‌يبق منه الا رجلاه ثم احضر علي بن الحسين عليه السلام و كان عليلا فاوصي اليه بالاسم الاعظم و مواريث الانبياء عليهم السلام و عرفه ان قد دفع العلوم و الصحف و المصاحف الي ام‌سلمة رضي الله عنها و امرها ان تدفع جميع ذلك اليه .

و روي انه عليه السلام دعي اليوم ابنته الكبري فاطمة فدفع اليها كتابا ملفوفا و امرها ان تسلمها الي اخيها علي بن الحسين عليه السلام فسئل العالم‌عليه السلام اي شيء كان في الكتاب ؟ فقال فيه والله جميع ما يحتاج اليه ولد آدم الي فناء الدنيا و قيام الساعة . و قتل عليه السلام يوم الجمعة عاشورا لمحرم سنة احدي و ستين من الهجرة ، سنّه في ذلك سبع و خمسون سنة ، منها مع النبي سبع سنين و بعد ان افضي امر الله اليه عشر سنين و دفن بكربلا عليه السلام .

[ص 104] و روي ان السماء بكت عليه اربعة عشر يوما فسئل عن علامة بكاء السماء فقال كانت الشمس تطلع في حمرة و تغيب في حمرة .

و روي ان الدم لم‌يسكن حتي خرج المختار بن ابي‌عبيدة الثقفي فقتل به سبعين الفا و ان المختار قال قتلت بالحسين سبعين الفا والله لو قتلت اهل الارض جميعا لماوفوا بقلامة ظفره .

و روي ان الله جل و عز اهبط اليه اربعة آلاف ملك هم الذين هبطوا علي رسول الله (ص) يوم بدر و خيّره النصر علي اعدائه و لقائه فامر الملائكة بالمقام عند قبره فهم شعث غبر ينتظرون قيام القائم من ولده .

و روي انه قتل بيده في ذلك اليوم الفا و ثماني مائة مقاتل و انه دعاهم الي البراز و اخذ الواحد ثم عشر لواحد ثم صاروا مائة علي واحد ثم اجتمع الجيش كله مع كثرتهم عليه فاحاطوا به من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله .

و روي انه مارفع حجر الا وجد تحته دما عبيطا و ان الله جل و علا رفع لاصحابه منازلهم من الجنة حتي رأوها فحاربوا شوقا اليها و طلبا لها و حرصا عليها و غلب اللعين يزيد علي الملك و عادت الامامة مكتومة مستورة و استخفي بها علي بن الحسين مع من تبعه من المؤمنين .

و قال في اثبات الوصية في حال السجاد : حضر يوم الطف مع ابيه و كان عليلا به بطن قد سقط عنه الجهاد فلما قرب استشهاد ابي‌عبدالله عليه السلام دعاه و اوصي اليه و امره ان يتسلم ‌ما خلفه عند ام‌سلمه رحمها الله مع مواريث الانبياء و السلاح و الكتاب فلما ا ستشهد حمل علي بن الحسين مع الحرم و ادخل علي اللعين يزيد و كان لابنه ابي‌جعفر (ع) سنتان و شهور فادخل معه فلما رآه يزيد قال له كيف رأيت يا علي بن الحسين ؟ فاني رأيت ما قضاه الله عز و جل قبل [ص 105] ان يخلق السماوات و الارض ، فشاور يزيد جلساءه في امره فاشاروا بقتله و قالوا له لانتخذ من كلب سوء جرواً فابتدر ابوجعفر (ع) الكلام فحمد الله و اثني عليه ثم قال ليزيد لعنه الله لقد اشار عليك هؤلاء بخلاف ما اشار جلساء فرعون عليه حين شاورهم في موسي و هرون فانهم قالوا ارجه و اخاه و قد اشار هؤلاء عليك بقتلنا و لهذا سبب فقال يزيد و ما السبب ؟ فقال ان اولئك كانوا لرشدة و هؤلاء لغير رشدة و لايقتل الانبياء و اولادهم الا اولاد الادعياء فامسك يزيد مطرقا ثم امر باخراجهم ( الي آخر ظ ) ما قصّ .

وروي فاستخفي علي بن الحسين عليه السلام ‌بالامامة مع من اتبعه من المؤمنين . و في السنة الثالثة من امامته مات يزيد اللعين و بويع لابنه معوية بن يزيد فاقام في الملك ثلثة اشهر و مات ثم كانت فتنة ابن الزبير بالحجاز .

بسم الله الرحمن الرحيم

في شرح ديوان امير المؤمنين للميبدي من علماء العامة : بيهقي در دلايل النبوة از ابن عباس روايت كند كه در روز قتل امام حسين رسول خدا را ژوليده مو و غبارآلود بخواب ديدم و با آن حضرت شيشه پر خون بود گفتم مادر و پدر من فداي تو باد اين چيست ؟ فرمود هذا دم الحسين و اصحابه لم‌ازل التقطه منذ اليوم . و غزالي در آخر احياء گويد لايعلم ‌ما صنعت امتي بعدي قتلوا ابني الحسين و هذا دمه و دماء اصحابه ارفعها الي الله . اعقاب حضرت مرتضي (ع) كه در كربلا شهيد شدند امام حسين بود و پنج برادرش عبدالله و عثمن و جعفر و محمد اصغر و عباس و دو پسرش علي اكبر و عبدالله و اول پانزده سال داشت و دويم يكسال و نيم و قاسم پسر امام حسن و او ده سال داشت .

[ص 106] بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الهداية للحسين بن حمدان - في مرور امير المؤمنين بكربلا في صفين - ابراهيم بن الحسين الازدي و هاشم و عبدالله بن يزيد فلما اقبل الي البقعة ترجل و ترجل النفر معه و صلي و قال لهم صلوا كما صليت و لكم علي علم ‌هذه فقالوا يا امير المؤمنين امين علينا بمعرفتها فقال هذه والله الربوة ذات قرار و معين التي ولد فيها عيسي بن مريم عليهما السلام و في موضع الدالية من صفو الفرات غسلته مريم و اغتسلت فقال (ظ) والله و هي البقعة المباركة التي نادي الله تبارك و تعالي فيها موسي من الشجرة اي والله و محط من هنّأ الله به جده رسول الله (ص) و عزّاه فقالوا يا امير المؤمنين هو سيدنا ابوعبدالله الحسين (ع) قال لهم اخفضوا من اصواتكم فانه و اخوته في هذا السواد و مااحب ان يسمعوا فيحزنوا علي ابني الحسين (ع) والله قد علم ‌و فهم ذلك كله و خبّره به جدّه رسول الله (ص) ثم قبض من بين ( من نثر خ ) دوحات كانهنّ قضبان اللجين فاشتمها ثم ردها في ايدينا و قال تحيّوا بها فاخذنا فاذا بالغزلان فقال لاتظنوها من غزلان الدنيا بل هي من غزلان الآخرة و جنة النعيم هذه البقعة تؤنسها و يسر فيها هذا الطيب فقال قيس بن سعد بن عبادة كيف لنا بان نرسم هذه البقعة بابصارنا و الليل مظلمة يمنعنا من ذلك فقال لهم هذا عسكرنا حاير لايهتدي مسيره فقال له محمد بن ابي‌بكر مولانا و مولي كل مؤمن و مؤمنة فان فضلك لكثيرة لايدركنا فانفرد امير المؤمنين (ع) في جانب من البقعة و صلي ركعتين و دعا بدعوات فاذا الشمس قد رجعت من مغربها فوقفت في كبد السماء فهلل اهل العسكر و كبّروا و خرّوا سُجّدا لله عز و جل و نظروا الي البقعة بابصارهم و رسموها و عرفوها و علموا ان هي من الفرات و هي كربلا ، ثم سار العسكر علي الجادة و غربت الشمس .

[ص 107] كتاب الهداية للحسين بن حمدان - و هو اصل من اصولنا - باسناده عن جابر بن يحيي المعراني عن سعيد بن المسيّب قال لما استشهد ابوعبدالله الحسين عليه السلام و حج الناس من قابل دخلت علي سيدي علي بن الحسين عليه السلام فقلت له يا مولاي نويت الحج فماذا تأمرني قال امض علي نيتك الحج فبينا انا اطوف بالكعبة و اذا انا برجل وجهه كقطع الليل المظلم ‌متعلق باستار الكعبة و هو يقول : اللهم رب البيت الحرام اغفر لي و مااحسبك تفعل و لو شفع فيَّ سكان سماواتك و جميع ما خلق لعظيم جرمي ، قال سعيد بن المسيّب فشغلنا و شغل الناس عن الطواف حتي طيف به الناس و اجتمعنا عليه و قلنا له ويلك لو كنت ابليس لعنه الله لكان ينبغي اَلّاييئس من رحمة الله فمن انت و ما ذنبك ؟ فبكي و قال يا قوم انا اعرف بنفسي و ذنبي و ما جنيت ، فقلنا له تذكره فقال انا كنت جمّالا لابي‌عبدالله الحسين عليه السلام لما خرج من المدينة الي العراق و كنت اراه اذا اراد الوضوء للصلوة يضع سراويله فاري تكة تغشي الابصار بحسن اشراقها و الوانها فكنت اتمناها الي ان صرنا بكربلا فقتل الحسين عليه السلام و من معه فدفنت نفسي في مغار من الارض و لم‌اطلب و لا امثالي فلما جنّ عليَّ الليل خرجت من مكاني فرأيت تلك المعركة نوراً بلا ظلمة و نهاراً بلا ليل و القتلي مطروحين علي وجه الارض فذكرت لخبثي و شقائي التكة فقلت والله لاطلبن الحسين عليه السلام فارجو ان تكون التكة عليه في سراويله فآخذها و لم‌ازل انظر في وجوه القتلي حتي وجدته جسدا بلا رأس فقلت هذا والله الحسين عليه السلام و نظرت الي سراويله فاذا هي عليه و تفقدت التكة فاذا هي في سراويله كما كنت اراه فدنوت منه فضربت بيدي الي التكة فاذا هو قد عقدها عقدا فلم‌ازل احلها حتي حللت منها عقدا واحدا فمدّ [ص 108] يده اليمني فقبض علي التكة فلم‌اقدر علي اخذ يده عنها و لااصل لها فدعتني نفسي الملعونة الي ان طلبت فوجدت قطعة سيف مطروحة فاخذتها و انكببت علي يده فلم‌ازل اجرّها علي زنده حتي فصلتها ثم نحيتها و مددت يدي الي التكة لاحلها و اذا بالارض ترجف و السماء و اذا جيلة عظيمة و بكاء و نداء وا ابناه وا حسيناه فصعقت و رميت بنفسي بين القتلي و اذا بثلثة نفر و امرأة حولهم خلايق قد امتلئت بهم الارض و السماء بصور الناس و اجنحة الملائكة و اذا انا بواحد منهم يقول يا ابناه يا حسين فداك جدك و امك و ابوك و اخوك و اذا انا بالحسين عليه السلام قد جلس و رأسه علي يده و هو يقول لبيك يا جداه يا رسول الله و يا ابتاه يا امير المؤمنين و يا امّاه يا فاطمة الزهراء و فاطمة تقول يا ابتاه أتأذن لي ان آخذ من دم شيبته فاخضب ناصيتي و القي الله يوم القيمة فقال لها خذي فتأخذ فاطمة عليها السلام فرأيتهم يأخذون من دم شيبه و تمسح فاطمة عليها السلام ناصيتها و النبي و علي و الحسن عليهم السلام يمسحون به نحورهم و صدورهم و ايديهم الي المرافق و سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول فديتك يا حسين فما حال يدك اليمني و ثني باليسري ؟ فقال يا جداه كان معي جمّال صحبني من المدينة و كان يراني اذا وضعت سراويلي لوضوء صلوتي فيتمني تكتي ان تكون له فمامنعني ان ادفعها اليه الا علمي ( لعلمي ظ ) انه صاحب هذا الفعل فلما قتلت خرج يطلبني بين القتلي فوجدني بلا رأس و تفقد السراويل و يري التكة و كنت قد عقدتها فضرب بيده الي عقد منها فحلّه فمددت يدي اليمني فقبضت علي التكة فطلب بالمعركة فوجد بضعة من سيف فقطع بها يميني ثم حل عقدة اخري فضربت بيدي اليسري فقبضت علي التكة لئلا يحلّها فتكشف عورتي [ص 109] فجزّ يدي اليسري و لما اولي الي حل ( و لما ان حل خ ) عقدة اخري احس بك فرمي بنفسه بين القتلي فقال النبي صلي الله عليه و آله الله اكبر و قال ما لك يا جمال سوّد الله وجهك في الدنيا و الآخرة و قطع يديك و جعلك في حزب من سفك دماءنا و صبر علي الله في قتلنا فمااستتم دعاؤه صلي الله عليه و آله حتي و احسست بوجهي كانه البس قطعا من النار فجئت الي هذا البيت استشفع به و اعلم‌انه لايغفر لي ابدا فلم‌يبق بمكة الا سمع حديثه فكتبه و تقرب الي الله بلعنه و كل يقول حسبك ما جنيت .

كتاب الهداية لحسين بن حمدان - و هو اصل من اصولنا - روي عن ابي‌جعفر الباقر عليه السلام قال لما اراد الحسين بن علي عليهما السلام الخروج الي العراق بعثت اليه ام‌سلمة و هي التي كانت ربّته و كان احب الناس اليها و كانت ارق الناس عليه و كانت تربة الحسين عليه السلام عندها في قارورة مختومة دفعها اليها رسول الله صلي الله عليه و آله و قال لها اذا خرج ابني الحسين عليه السلام الي العراق فاجعلي هذه القارورة نصب عينك فاذا استحالت التربة في القارورة دما فاعلمي ان ابني الحسين قد قتل فقالت له اذكرك الله ان تخرج الي العراق قال لها و لم ‌يا ام‌سلمة ؟ قالت سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول يقتل ابني الحسين بالعراق و عندي يا بني تربتك في قارورة مختومة دفعها اليَّ رسول الله صلي الله عليه و آله فقال لها يا امه اني مقتول لا محالة فاين افرّ من القتل و هو المقدور و القضاء المحتوم و الامر الواجب من الله عز و جل فقالت وا عجباه و انّيٰ تذهب و انت مقتول ؟ قال يا امه ان لم‌اذهب اليوم ذهبت غداً و ان لم‌اذهب غداً ذهبت بعد غد و ما من الموت [ص 110] يا امه والله بدّا اني لاعرف اليوم الذي اقتل فيه و الساعة التي اقتل فيها و الحفرة التي ادفن فيها و اعرف قاتلي و محاربي و المجلب عليَّ و السايق و القايد و المحرض و من هوي قتلي و من يحضره و من يقتل معي من اهل بيتي و شيعتي رجلا رجلا و احصيهم عددا و اعرفهم باعيانهم و اسمائهم و انسابهم و قبايلهم و عشايرهم كما اعرفك فان احببت أريتك مصرعي و مكاني فقالت قد شئت فمازاد علي ان قال بسم الله الرحمن الرحيم فخفضت له الارض حتي اراها مضجعه و مكانه و مكان اصحابه و اعطاها من تلك التربة التي كانت عندها قال ثم خرج الحسين عليه السلام و قال لها يا امه اني لمقتول يوم عاشورا يوم السبت و كانت ام‌سلمة تعدّ الايام و تسأل عن يوم عاشورا فلما كانت الليلة التي في صبيحتها قتل الحسين عليه السلام اتاها رسول الله صلي الله عليه و آله في منامها شعثا غبرا ( مغبرا خ‌ل ) باكيا فقال قد دفنت الحسين و اصحابه الساعة فانتبهت ام‌سلمة فصرخت باعلي صوتها فاجتمع اليها اهل المدينة فقالوا لها ما اتاك و ما الذي دهاك ؟ قالت قتل الحسين بن علي عليهما السلام فقالوا لها ما علمك به ؟ قالت اتاني رسول الله صلي الله عليه و آله شعثا مغبرا باكيا فاخبرني انه قد دفن الحسين عليه السلام و اصحابه فقالوا اضغاث احلام فقالت مكانكم فاني عندي تربة الحسين عليه السلام فاخرجت اليهم القارورة فاذا هي دم عبيط فحسبوا الايام فاذا الحسين عليه السلام قد قتل في ذلك اليوم .

[ص 111] كتاب الهداية لحسين بن حمدان فلما حضر الحسن الوفات قال لاخيه الحسين عليه السلام ان جعدة لعنها الله و لعن اباها و جدها - فان اباها خالف امير المؤمنين عليه السلام و قعد عنه بالكوفة بعد الرجوع من صفين مغاليا متحرفا مخالفا لطاعته بعد ان خلعه بالكوفة من الامامة و لايجتمع معه في جماعة و لا لاحد من شيعته و لايصلي عليهم منذ سمع امير المؤمنين عليه السلام علي منبره و هو يقول في خطبته ويح لفراخ آل محمد و ريحانته و قرّة عينيه ابني هذا الحسين من ابنك الذي من صلبك و هو مع ذلك متمرد جبّار يملك بعد ابيه فقام اليه الاحنف بن قيس التميمي فقال له يا امير المؤمنين ما اسمه ؟ قال نعم يزيد بن معوية و يؤمر علي قتل الحسين عليه السلام عبيد الله بن زياد علي الجيش الساير علي ابني من الكوفة فيكون ووقعتهم بنهر كربلا في غربي الفرات فكاني انظر مناخ ركابهم و حط رحالهم و احاطة جيوش اهل الكوفة بهم و اغماد سيوفهم و رماحهم و قسيهم في جيوشهم و دمائهم و لحومهم و سبي اولادي و ذراري رسول الله صلي الله عليه و آله و حملهم علي سرش (كذا) الاقتاب و قتل الشيوخ و الكهول و الشباب و الاطفال فقام الاشعث بن قيس علي قدميه و قال ماادعي رسول الله ما تدعيه من العلم ‌من اين لك هذا ؟ فقال له امير المؤمنين عليه السلام ويلك يا عين النار ابنك محمد والله من قوّادهم اي والله و شمر بن ذي الجوشن و شبث بن ربعي و عمرو بن الحجاج الزبيدي و عمرو بن حريث فاسرع الاشعث في قطع الكلام و قال يا ابن ابيطالب فهّمني ما تقول حتي اجيبك عنه فقال ويلك هو ما سمعت يا اشعث فقال يا ابن ابيطالب ما سوي كلامك عندي تمرتين و ولي الناس علي اقدامهم و مدوا اعينهم الي امير المؤمنين عليه السلام ليأذن لهم في [ص 112] قتله فقال لهم عليه السلام مهلا رحمكم الله والله لاقدر علي هلاكه منكم و لا بد من ان يحق كلمة العذاب علي الكافرين و مضي الاشعث لعنه الله فتشاغل في بنيان حيلته بالكوفة و بني في داره مبنية عالية فكان اذا ارتفعت اصوات مؤذني امير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة صعد الاشعث بن قيس الي مبنيته فنادي نحو المسجد يريد امير المؤمنين عليه السلام يا رجل و هو حتم انك ساحر كذّاب فاجتاز امير المؤمنين عليه السلام في جماعة من اصحابه بخطة الاشعث بن قيس لعنه الله و هو علي ذروة بنيانه فلما بصر بامير المؤمنين اعرض بوجهه عنه فقال له ويلك يا اشعث حسبك ما اعدّ الله لك من عنق النار فقال له اصحابه يا امير المؤمنين ما معني عنق النار ؟ فقال ان الاشعث اذا حضرته الوفاة دخل عليه عنق من نار ممدودة حتي تصل اليه و عشيرته ينتظرون اليه فيبتلعه فاذا خرجت به عنق من نار لم‌يجدوه في مضجعه فيأخذون عليهم ابوابهم و يكتمون امرهم و يقولون لاتهتروا بما رأيتم فيشمت بكم علي بن ابيطالب فقالوا يا امير المؤمنين و ما تصنع به عنق النار بعد ذلك قال امير المؤمنين عليه السلام يكون حيّا معذبا الي ان تورده النار في الآخرة فقالوا يا امير المؤمنين و كيف عجلت له النار في الدنيا ؟ فقال عليه السلام لانه كان لايخاف الله و يخاف النار فعذّبه الله بالذي كان يخاف منه فقالوا يا امير المؤمنين و اني ( و اين ظ ) تكون عنق النار هذه ؟ قال في هذه الدنيا و الاشعث فيها نورده (كذا) علي كل مؤمن ( يوم خ ) حتي تقذفه بين يدي ( يديه ظ ) فيراه بصورته و يدعوه الاشعث و يستجير به و يقول ايها العبد الصالح ادع لي ربك يخرجني من هذه النار التي جعلها عذابي في الدنيا و يعذبني بها في الآخرة ببغضي علي بن ابيطالب و شكي في محمد [ص 113] فيقول له المؤمن لااخرجك الله تعالي منها لا في الدنيا و لا في الآخرة اي والله و تقذفه ( عند ظ ) عشيرته و اهله ممن شك ان عنق النار اخذته حتي يناجيهم و يناجونه و يقولون له قل لنا انما صرت معذبا بهذه النار فيقول لهم بشكي في محمد و بغضي لعلي بن ابيطالب و كراهتي لبيعته و خلافي عليه و خلعي بيعته و مبايعتي لضب دونه فيلعنونه و يتبرأون منه و يقولون مانحب ان نصير الي ما صرت اليه .

اقول قال الحسين بن حمدان مشهد الحسين في البقعة المباركة و الربوة ذات قرار و معين كربلا غربي الفرات قتله عبيدالله بن زياد و عمر بن سعد و شمر بن ذي الجوشن لعنهم الله بامر يزيد بن معوية لعنه الله و معه ( معهم ظ ) اثنان و ثلثون اميرا و اربعة عشرة الف فارس و اربعون راجلا ثمانية و عشرون من رهط عبدالمطلب و الباقون من ساير الناس و الذي كان له من الاولاد علي سيد العابدين و هو الاكبر و علي الاصغر و هو المتصل به في الحفرة و عبدالله و هو الطفل المذبوح بالسهم و محمد و جعفر و من البنات زينب و سكينة و فاطمة .

اصل حسين بن حمدان عن محمد بن يحيي الفارسي عن زيد الرهاوي عن الحسن بن مسكان عن عتبة بن سنان عن جابر بن يزيد الجعفي قال دخلت علي سيدي ابي‌جعفر الباقر عليه السلام فقلت مولاي حدَّثني خالد مولاك بسوق عكاظ قال سمعت مولاي الحسين بن علي عليهما السلام يقول دخلت علي جدي رسول الله (ص) فضمني اليه و قبّل بين عينيَّ و تنفّس الصعداء و انهملت عيناه بالدموع ثم قال فديتك يا قتيل الفجرة ، الي الله اشكو عظيم مصيبتي فيك يا حسين قال و كان لي من ذلك الوقت ثلث سنين فلما سمعت كلام جدي رسول الله (ص) عرض لي البكاء لما سمعت منه و لبكائه فقال لي [ص 114] لاتبكي ( لاتبكِ ظ ) فديتك يا حسين فقد اضحك الله سنك و سني فيك يا حسين لايحزنك ما سمعت من قتلك فان الله خلقك من نور لم‌يطفئ و لن يطفئ و وجهٍ لم‌يهلك و لن يهلك ابدا و خلق من صلبك تسعة انوار ابرار و جعل فيك و فيهم حكم البداء و الفناء و الآخرة و الاولي و نظام كل نظام و زمام كل زمام ، قال الحسين عليه السلام فكان الله عز و جل فهزّني و ملأ قلبي سرورا فماحزنت منذ سمعت كلام جدي رسول الله صلي الله عليه و آله .

بسم الله الرحمن الرحيم

في كتاب تأويل الآيات لشرف الدين النجفي رحمه الله عن الشيخ محمد بن يعقوب رحمه الله عن علي بن محمد عن الحسن بن علي بن محمد عن علي بن ابي‌حمزة عن ابي‌بصير عن ابي‌عبدالله عليه السلام في قوله عز و جل مايكون من نجوي ثلثة الا هو رابعهم و لا خمسة الا هو سادسهم و لا ادني من ذلك و لا اكثر الا هو معهم اينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم قال نزلت هذه الآية في فلان و فلان و عبيدة بن الجراح و عبد الرحمن بن عوف و سالم مولي حذيفة و المغيرة بن شعبة حيث كتبوا الكتاب بينهم و تعاهدوا و توافقوا لاِن مضي محمد لايكون الخلافة في بني هاشم و لا النبوة ابدا فانزل الله عز و جل هذه الآية ابرموا امرا فانا مبرمون ام يحسبون انا لانسمع سرّهم و نجواهم بلي و رسلنا لديهم يكتبون قال و هاتان الآيتان نزلتا فيهم ذلك اليوم و قال ابوعبدالله عليه السلام لعلّك تري انه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب الا يوم قتل الحسين و هكذا كان في سابق علم الله الذي اعلمه رسول الله (ص) ان اذا كتب الكتاب قتل الحسين عليه السلام و خرج الملك من بني هاشم و قد كان ذلك كله .

[ص 115] بسم الله الرحمن الرحيم

في كتاب شهاب الثاقب للعالم الفاضل الحاج ميرزا محمود نظام العلماء التبريزي نوّر الله مضجعه و انار الله اعلامه و جزاه عن الاسلام و المسلمين خير جزاء المحسنين آمين : زينب دختر امير المؤمنين ميگويد كه روي اهل بيت هفت دفعه پوست انداخت و دست بسته و طوق آهن در گردن و با غل و زنجير بمجلس پسر زياد ولد الزنا بيارند و در برابر آن حرامزاده بدارند و موي سر و پستان دختران پيغمبر را نامحرمان تماشا نمايند الي ان قال : يكي بگويد اين كنيز را بمن ببخش مرا نور چهره او خوش آمد ، يكي حضرت باقر را بخواهد كه من غلام ندارم اين غلام را بمن ببخش الي ان قال : پس عبيد زياد نهار بخورَد و طفلهاي گرسنه بحسرت نگاه كنند پس بسوي زينب نگاه كنند بعد از آن برخيزد و با كفش لگد بسر و صورت سر مطهر امام حسين ريحانه پيغمبر بزند الي ان قال في مجلس يزيد و ما جري : پستانهاي دختران پيغمبر نمايان و موي گيسوي ايشان برهنه و پريشان مثل اسراي حبشه و زنگبار واقف آن حرامزاده جسور كردند الي ان قال فيما جري بين زينب و يزيد من المكالمات : زينب بگويد يا يزيد اگر تو فرضا مسلمان باشي بضرب شمشير پدر و برادرم مسلمان شده‌اي و او حكم بقطع زبان وي نمايد الي ان قال : به سكينه بگويد چرا روي خود را به آستين خود گرفته‌اي و چرا يك دست خود را بگردن خود گذاشته‌اي ؟ بگويد ستر صورت شريعت و دين جد من است و دست بگردنم گذاشته‌ام زيرا كه اين طوق آهن گردن مرا زخم كرده است چون طوق بميان زخم داخل ميشود مرا اذيت مينمايد دست خود را زير اين طوق گذاشته‌ام تا ميان زخم نرود [ص 116] الي ان قال قدّس الله روحه : سر مطهر آن ريحانه پيغمبر را بحكم پسر زياد بي‌باك ، دلاك ناپاك تقوير نمايد و گوشت گلو و زير گلو و پشت گردن و زبان و لغاريد آن آقاي عالميان را بتراشد و ببُرد و عمرو بن حريث بگويد حاجت خود را از اين سر برآوردي اين گوشتهاي ريخته و تراشيده شده را بمن بده آن ولد الزنا بگويد اينها بچه كار تو ميآيد عمرو بگويد كه دفن خواهم كرد پس بدامن خز خود آنها را جمع نمايد و در خانه خود تغسيل و تطييب نموده دفن نمايد كه مدتها مزار شيعيان بود مشهور بدار الخز عمرو بن حريث مخزومي ، در مدفن سر مطهر آن جناب سي و دو قول ديده‌ام و هشتاد معجزه از آن سر در كتب ديده و از اصحاب شنيده‌ام بعضي از آن سي و دو قول در اين مجموعه ذكر ميشود و اين احقر همه اقوال را صحيح ميدانم و تحقيق رشيق در اجوبه احاديث مشكله نوشته‌ام طالب تحقيق به آن رساله شريفه رجوع فرمايد .

در بعضي از روايات آن است كه علي بن الحسين او را باعجاز و طي الارض ببدن مطهر ملحق نمود و برخي گويد يكي از شيعيان آن سر را دزديد در خانه خود يا مسجد حنانه يا در مسجد كوفه يا در بالاي سر جناب پدرش امير المؤمنين عليه السلام دفن نمود و در حديث صادق عليه السلام وارد است كه در بالاي سر پدرش جناب امير المؤمنين دفن شد و حديث شريف عبارت لطيفي و نكته ظريفي دارد كه آن حضرت ميفرمايد كه فلحق الرأس بالجسد و الجسد بالرأس يعني پس لاحق شد سر به تن خود و تن به سر خود و طايفه‌اي گويند با سبايا بمدينه آوردند و پهلوي قبر فاطمه زهرا دفن نمودند در يكي از آن چهار جا كه محتمل است كه آن مظلومه را [ص 117] در آنجا دفن كرده اند . مؤلف گويد كه در پهلوي قبر فاطمه بنت اسد مادر امير المؤمنين دفن شد . ابن سعد از علماي عامه گويد در نزد عمرو بن سعيد بن عاص والي مدينه آن سر را آوردند و آن حرامزاده دو گوش و بيني آن سرور را گرفت بعد از آن كفن نمود پهلوي قبر فاطمه دفن كردند . شعبي از علماء و مورخين سنيان گويد مروان سر آن سرور را پيش روي خود گذاشت و شماتت نمود پس آن ولد الزنا بيني آن سر مطهر را بدست ميگرفت و ميگفت :

يا حبّذا بردك في اليدين و لونك الاحمر في الخدّين

يعني اي چه خوبست خوابيدن تو در دستها يا سردي تو در دستها و رنگ قرمز تو كه در دو عارض تو است و ميگفت بخدا قسم كه گويا ايام عثمان را مي بينم . ابن ابي‌الدنيا گويد آن سر را از خانه يزيد دزديدند و در باب الفراديس شام دفن كردند . بلادري كه از عظماي مورخين ايشان است گويد در خزانه يزيد بود بعد از هلاك آن خبيث هتاك در باب الفراديس شام دفن كردند يا در دار الاماره دفن نمودند . برخي گويند در مسجد رقه در فراه (كذا) مشهور دفن كردند . عبدالله بن عمرو الورّاق گويد يزيد او را بآل ابي‌معيط فرستاد كه اين سر عوض سر عثمان باشد و آن قوم در رقه بودند در خانه خود دفن نمودند بعد از آن خانه داخل مسجد گرديد در پهلوي درخت سدري مدفون بود و روي آن مدفون درخت كدوئي سبز گرديد كه در زمستان و تابستان سبز و خرم بود . برخي را زعم آن است كه خلفاي مصر آن سر را از باب الفراديس به عسقلان بردند و از آنجا به قاهره مصر نقل كردند و در آنجا دفن نمودند و آنجا مشهد و مقبره عظيم برپا نمودند [ص 118] و تا حال مزار زائران است و پناه درماندگان . برخي گويند كه عمر بن عبد العزيز بسيار تفحص نمود مرد پيري گفت در خزانه يزيد در فلان مكان مدفون است پس آنجا را حفر نمود صندوقي ديد سر مطهر در ميان او بود پس آن سر را غسل داد و به مشك و عنبر طلايه كرد و كفن كرد بمدينه فرستاد در پهلوي پيغمبر مدفون گرديد . بعضي گويند به كربلا فرستاد جمعي گويند فرستاد ليكن معلوم نشد كه بكجا فرستاد و از كارهاي پسنديده او دور نيست كه بكربلاي معلي فرستاده باشد و در آنجا دفن شده باشد ، الخ كلامه قدس الله روحه .

بسم الله الرحمن الرحيم

بعض ما استدركه من كتاب كامل البهائي و هو كتاب صنّفه حسن بن محمد الطبري الشيعي لبهاء الدين محمد بن محمد صاحب الديوان رحمهما الله در رساله حاويه لامام مأموني من علماء العامة آمده كه ركن اسلام خوارزمي گفت چون سر امام حسين عليه السلام پيش يزيد لعين پليد آوردند كه آن لعين پاي بر سر مبارك آن حضرت نهاد زيد ارقم حاضر بود گفت لاتفعل ذلك يا يزيد فاني رأيت رسول الله يقبّل ذلك الفم و اين روايت پيش ما چنان است كه آن لعين تازيانه در دست داشت بر لب و دندان مبارك آن حضرت ميزد و هم صاحب حاويه گفت آن لعين بحضور سر حسين (ع) خمر بخواست و تزهم (كذا) كرد و علماء گفتند آن لعين مست شد روزي وي بر بام خانه رقص ميكرد از بام بيفتاد و بر سر افتاد و مست بدوزخ رسيد با ديگر خلفا و امرا چنانكه پدر لعينش مست بمرد صليب رومي در گردن انداخته و جمعي گفتند بصيد رفت با لشكر گران از لشكر جدا شد آهوئي در پيش آمد بعقب آن آهو برفت حق تعالي خطاب بزمين كرد تا ويرا فرو برد [ص 119] فخسفنا به و بداره الارض و گويند كه چون خلق طريقت بد او بدانستند غوغا كردند بر سر او و آن لعين بچاه نجاست فرو شد و سر آن چاه بگرفتند آنجا بدوزخ رسيد و در دمشق آن چاه مشهور است كه در آن برآوردند الي ان قال : و بعد از قتل مولانا حسين (ع) يزيد عليه اللعنة لشكر بمدينه رسول فرستاد سه روز آنجا غارت كردند به سه نوبت تا بحدي كه مقنع از سر قرشيان ميكشيدند و اگر در خانه مي‌بستند در همي سوختند و ابوسعيد الخدري گفت ماكنّا نسمع الاذان الا من قبر النبي و شش هزار آدمي را در مدينه بكشتند و از آنجا عزم مكه كردند و عرادات و مجانيق بر مكه ساختند ( بستند ظ ) و خانه خراب كردند و استار كعبه بسوختند شمشير بر دوش گرفته و قرآن در پاي افكنده دو نوبت بدين صفت كعبه خراب كردند و مكه بسوختند و هر دو قرن كبش اسمعيل برگرفتند و بسوختند و گويند كه بعد از چند سال حجر الاسود بيمن يافتند باز آوردند و خانه را عمارت كردند . صاحب حاويه ايراد كرد - و وي از علماي اهل سنت است - چون امام زين العابدين را پيش آن لعين بداشتند اين بيتها انشاد كرد :