ديوان مراثي عالم رباني مرحوم آقاي حاج محمدكريم خان كرماني (اع)
با ترجمه فارسي از مرحوم آقا ميرزا حسن كوهبناني معروف به معلم
[ص 2] بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي احتجب باستار قدسه و جلاله عن اسفار وجهه و جماله و امتنع في عز قدره و شأنه عن مشاهدة نوره و عيانه طاشت الحلوم و الاوهام عن درك ذاته و حارت العلوم و الافهام في معرفة صفاته و العقول في ذهول عن فهم حقيقته و انوار المدارك في افول عن رؤيته الواحد الاحد و الفرد الصمد الذي لميلد و لميولد و لميكن له كفؤا احد و السلام علي اشرف الوري و افضل من وطأ الثري الذي انتجبه ربه من القدم و انتخبه علي كل من قدم الي الوجود من العدم الذي كان اذ لا كان و لا زمان و لا مكان حيث لا سماء و لا ارض و لا طول و لا عرض كان اذ لا دائر و لا مدير و لا استدارة و لا تدوير و لا الظلمات و لا النور و لا الظل و لا الحرور كان اذ لا شمس و لا قمر و لا نجوم و كواكب تزهر [ص 3] ازلي ابدي سرمدي جبروتي ملكوتي كان اذ لا نور و لا منير و لا خبر و لا خبير سر الوجود و من علا علي الغيب و الشهود اقامه ربه مقامه في ساير عوالمه للأداء و اختاره في خلقه للانباء السعيد المسعود الاسعد محمد المحمود الاحمد النبي المرسل بالوحي المنزل صلي الله عليه و علي صنوه السني و المجتني لثمره الجني ورقاء اوراق شجرته غريد اغصان سدرته رضوان رياضه و فياض حياضه ذات الله العليا و شجرة طوبي المتقدم علي القدم و الحدوث و المتفوق علي الجهات و الحيوث نفس الله القائمة فيه بالسنن و عينه التي من عرفها يطمئن العلي الاعلي و الولي الاولي و علي ابنة الرسول و مرد الرد و القبول مشكوة الانوار و مرقاة الاسرار و ليلة القدر التي هي خير من الف شهر و انها لاحدي الكبر نذيرا للبشر سلام الله عليها و علي ولدها الطيبين الطاهرين الانجبين المنتجبين و الائمة المؤتمين بهم و المؤتمنين مخازن علم الله و معادن حكمه تراجمة وحيه و مصادر امره و نهيه سيما علي السعيد الشهيد المقتول بظلم يزيد رابع الآل و شافع عرصة المآل و علي ولده الاخيار و صَحْبه الابرار الذين بذلوا دونه المهج و سلكوا بحبه خير منهج اتوا اليه بالايثار و فدوا لديه الثار و صعدوا ذُري مدارج السعادة برقيهم معارج الشهادة سعداء شهداء بررة كرماء سلام الله عليه و علي الارواح التي حلت بفنائه و السبايا من رجاله و نسائه و علي النحور المنحورة و الصدور المكسورة و الاشلاء المرضوضة و الاجساد المجدلة المرفوضة و الرؤس المرفوعة فوق القناة الدائرة في الفيافي و الفلوات و الايدي المغلولة و الاكتاف [ص 4] المكبولة وا لهفاه علي علي العليل و صدره الغليل و وجهه التليل وا اسفاه علي النساء الحاسرات و الساغبات الظاميات اف علي الدهر العنود و الزمن الكنود كم من عزيز اذله كم من ذليل رفعه و اجله كم من كريم فيه خامل او لئيم فيه عامل فتبّاً لآمليه و تعسا لسائليه اللهم انا نرجوك و لانرجو غيرك و ندعوك و لاندعو من هو دونك فعجل فرج امامنا الهادي المهدي الآخذ للثار و اجّل اليه الاعمار و اجلّ لديه الآجار فانا لقينا من غيابه الاطورين و بقينا فيه حسري متحيرين و صل اللهم علي الاركان و الاقطاب و الشيعة الاطياب و العن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السلام و شايعت و بايعت و تابعت علي قتله و العن اول ظالم ظلم حق محمد و آلمحمد و آخر تابع له علي ذلك و مشايع له كذلك .
اما بعد چون رأي جهانآراي مهر چهر مجدت و نجدت و آفتاب سپهر جلالت و نبالت ، خداوند بيهمال بيمانند يكتا مثال خورشيد فلك فراست و كياست و نظر ، اختر برج فضل و هنر ، خديو كشور رفعت و سنا ، كديو بيهمتاي هر دو سرا ، مركز دانش و بينش ، برگزيده از جمله آفرينش ، رايت رشد و هدايت ، آيت خلق بدايت و نهايت ، هادي وادي حيرت و عما ، هماي حماي رفعت و اعتلا ، آينه معاينه عالم بالا ، عكس هيولاي عرصه اعلي ، شارح و جعلنا بينهم و بين القري ، زينتبخشاي سرير و ان من امة الا خلا فيها نذير ، افسرستاي مراد از و لكل قوم هاد ، سرور اهل عالم ، زيور نسل آدم ، بحر رأفت تام ، ابر رحمت عام ، سينه سفينه نجات ، خزينه سكينه و ثبات ، حامي دين مبين ، حامل شرع متين ، ناظر دلايل سنت و [ص 5] كتاب ، ناشر فضايل ائمه اطياب ، هادم بنيان كفر و طغيان ، خادم دولت ابدمدت امام زمان و سلطان جهان عجل الله فرجه و سهل الله مخرجه ، ملجاي افاضل ، منجاي فواضل ، فلك مكان ملك مكين غياث زمان و غوث زمين كهف امن و امان و ملاذ جهان و جهانيان السيد السند و المولي المعتمد قوام الملة و الدين سنام الايمان و المؤمنين حجة الله البالغة و نعمته السابغة الولي الحميم و المولي الكريم كريم بن الكريم المؤيد بتأييد الله الملك المنان و المسدد بتسديد الملك الديان سيدنا و مولانا الاجل الاعظم الارفع الاقدس آية السبحان الآقا محمد خان اجل الله شأنه و انار برهانه و سلطانه بخواهش تني از دوستان و بندگان آستان خود بر آن شد كه ديوان اشعار مرحوم آقاي بزرگوار اعلي الله مقامه و رفع في الدارين اعلامه را كه در مصيبت خامس آل عبا حضرت سيدالشهدا است بزبان فارسي ترجمه شود تا عامي بيسواد كلفت و زحمتي در فهمش نبرد باشاره بندگان ايشان اين چاكر آستان رفيع البنيان بدين عمل اقدام و باين شغل قيام و اهتمام نمودم اميد از خداوند رؤف عطوف آنكه در آن روز كه مال و بنون سودي ندهد و جز ضرر و زبون نمودي نكند اين بضاعت مزجاة را سرمايه نجاتم كند و از سزاي عمل زشتم وارهاند و بجزاي سرنوشتم نرساند و آنچه كشتهام ندروم و رختي از آنچه دل بدو هشته دربرم و ملتمس از افاضل و فواضل آنكه از من بپذيرند و خورده نگيرند و در مظان اجابت و استجابت يادم كنند و شادم سازند .
[ص 6] قال اعلي الله مقامه و رفع في الدارين اعلامه ● :
كَيْفَ الشِّفٰاءُ مِنَ الْاَسْقٰامِ يٰا قَلْبُ وَ آلُ اَحْمَدَ قَدْ اَضْنٰاهُمُ الْكَرْبُ
هُمْ شٰارِقٌ وَ مُوٰالُوهُمْ ضِيٰاؤُهُمُ اَنّٰي لَهُمْ بَهْجَةٌ اِنْ كٰانَ لٰايَشْبُو
هُمْ مُهْجَةُ الدَّهْرِ اِنْ مَلَّتْ يَمَلُّ بِهٰا كُلُّ الْجَوٰارِحِ يَعْلُوهٰا لَهٰا كَأْبٌ
هُمْ شٰاخِصٌ وَ الْبَرٰايٰا ظِلُّهُمْ فَاِذٰا مٰا قٰامَ قٰامَ وَ اِنْ مَا انْكَبَّ يَنْكَبُّ
فَكُلَّمٰا فِي الْبَرٰايٰا بٰانَ مِنْ حَزَنٍ اَوْ مِحْنَةٍ اَوْ مَتٰي مٰا نٰالَهُمْ ثَلْبٌ
فَاِنَّمٰا هُوَ مِنْ بَلْويً اَصٰابَهُمُ اِذَا انْطَفَي السُّرْجُ فَالْجُدْرٰانُ لٰاتَعْبُو
اي دل چگونه تو را از بيماريها بهبودي و از گرفتاريها خلاصي باشد با آنكه اهل بيت پيغمبر اطهر را غمها و محنتهاي روزگار دايم رنجور و بيمار دارد . ايشان آفتاب عالمتاب جهانند و دوستانشان اشعه و انوارشان چون آفتاب جمالشان را تيرگي و زوال آيد انوار و آثارشان را كجا بهجت و اقبال باشد . آن بزرگواران جان جهانند و روح جهانيان و اگر جان را ملالي رسد همه اعضا و جوارح ملول شوند و سر تا پاشان را بدين سبب غم و اندوه فرا گيرد . ايشان بمنزله شاخصند و تمامي آفريدگان سايه ايشان پس تا چون شاخص برپاست سايه برجا و اگر سرنگون شود آن هم از پا افتد و راه فنا گيرد . پس هر محنت و اندوه كه در خلق پيدا شود يا ايشان را بلا و مصيبتي رسد از همان بلاست كه ايشان را رسيده و باو مبتلا شدهاند كه چون چراغها خاموش شوند انوار برود و ديوارها تار شوند .
وَاللّٰهِ اِنّٖي مَتٰي مٰا صِرْتُ مُفْتَكِراً فٖي كُلِّ بَرٍّ لَهُ مِنْ رَبِّهٖ قُرْبٌ [ص 7]
وَ مٰا يُلٰاقٖي مِنَ الْاَشْرٰارِ مِنْ مِحَنٍ نَصٖيبُهُ الذُّلُّ وَ الْخُسْرٰانُ وَ النُّصْبُ
وَ حَظِّ كُلِّ كَفُورٍ اَنَّهُ الشَّرَفُ وَ الْبَسْطُ وَ الْقَبْضُ وَ الْاَمْوٰالُ وَ الصَّحْبُ
يَئِسْتُ مِنْ رٰاحَةِ الدُّنْيٰا وَ لَذَّتِهٰا عَلِمْتُ اَنْ لٰا لَهٰا فٖي مُؤْمِنٍ اِرْبٌ
وَطَّنْتُ نَفْسٖي لِآلٰامِ الدُّهُورِ كَمٰا قَدْ وَطَّنُوا وَ الْبَلٰايٰا عِنْدَهُمْ دَأْبٌ
بخدا قسم هر وقت كه فكر ميكنم در امر هر نيكي كه راه بخدا دارد و از پرورنده خود قرب منزلت و جاه . و آنچه از ستمها كه از اشرار و روزگار باو رسيده و محنتها كه از آنها كشيده و نصيبش را كه همه مذلت و خواري و زيان و تعب و دشواري است . و قسمت هر ناسپاس كافر را كه تمامي شرف و بزرگي و داد و ستد و مال و منال و دوستان و ياوران است . از راحت و لذت دنيا مأيوس ميشوم و يقين ميكنم كه او را حاجت بمؤمني نيست . و خود را آماده آلام و اسقام روزگار و ايام ميكنم چنانكه نيكان و پاكان كردند و بلا عادي ايشان بود و شيوه آن بزرگواران .
فَيٰا صَرٖيعَ الْبَلٰايٰا لٰايُفٖيقُ أَلٰا تَرْضٰي بِشٖيمَةِ سٰادٰاتٍ لَهٰا لَبُّوا
فَاقْطَعْ رَجٰاءَكَ فِي الدُّنْيٰا عَنِ الْجَذَلِ اَعِدَّ لِلْحُزْنِ جِلْبٰاباً لَهُ رُحْبٌ
بَنُو سُمَيَّةَ ● مَأْمُونُونَ فٖي تَرَفٍ وَ آلُ فٰاطِمَ قَدْ اَضْنٰاهُمُ الرُّعْبُ
بَنُواُمَيَّةَ فٖي رِيٍّ وَ فٖي شِبَعٍ وَ آلُ فٰاطِمَ عَطْشٰي مَضَّهُمْ سَغْبٌ
وَ آلُ مَرْجٰانَ فٖي دُورٍ مُزَخْرَفَةٍ وَ آلُ فٰاطِمَ قَدْ آوٰاهُمُ الْخِرَبُ
پس اي كسي كه مدهوش بلاهائي و از سختي محنت و مصيبت بهوش [ص 8] نيائي آيا بشيمه و شيوه آقايان و موالي خود راضي و خوشنود نشوي كه ايشان بلاها و محنتها را بلي گفتند و از پي اجابت و قبول رفتند . پس اميد خود را در دنيا از سرور و شادماني قطع كن و دل بركَن و از براي خود بجهت حزن و اندوه جامه گشاد فراهم و آماده ساز . چرا كه اولاد سميه زانيه در امن و امان و آسودگي و سرور بودند و عترت فاطمه زهرا را ترس از دشمنان دايم لاغر و رنجور داشت . بنياميه همگي در نعمتهاي گوناگون و خانهاي الوان و اولاد فاطمه اطهر تشنگان و تشنگي و گرسنگيشان رنجور و ناتوان كرده بود . آل هند و مرجان در خانههاي پر از نقش و نگار بر فرشها قرار و فرزندان پيغمبر و دختران فاطمه اطهر خوار و زار و در خرابهها جا داشتند .
بَنِي الْكِرٰامِ ءَاَنْتُمْ سٰاكِتُونَ أَلٰا اَصْرَخْتُمُ مُسْتَغٖيثاً دُونَكُمْ يَطْبُو
هَبْ لَمْتَكُونُوا حُضُوراً يَوْمَ صَرْخَتِهٖ فَتَنْصُرُوهُ كَرَهْطٍ عَنْهُمُ ذَبُّوا
هَلّٰاتَصُبُّونَ دَمْعاً فٖي مَناحَتِهٖ اِذٰا سَمِعْتُمْ اَمٰا مِنْ نٰاصِرٍ يَصْبُو
اَمٰا مُغٖيثٌ يُغٖيثُ الْمُسْتَغٖيثَ بِهٖ اَمٰا مُجٖيرٌ فَبٰادَ الْوُلْدُ وَ الصَّحْبُ
اَمٰا بِجَمْعِكُمُ مِنْ مُسْلِمٍ فَيَقٖي ضِيٰاعَ خَيْرٍ فَهٰالَ الْاَمْرُ وَ الْخَطْبُ
اَمٰا بِكُمْ مَنْ يَخٰافُ اللّٰهَ سَطْوَتَهُ فٖي صِبْيَةٍ مٰا لَهٰا فٖي دٖينِكُمْ ذَنْبٌ
اي كريمزادگان آيا ساكت مينشينيد و آرام و قرار داريد و فرياد و فغان نميكنيد براي آن مظلومي كه در ميان شما ايستاده و شما را بياري خود ميطلبد . گيرم روز عاشورا كه فريادش باستغاثه بلند بود نبوديد و نداي او را نشنيديد كه ياري او كنيد و در راهش جانفشاني نمائيد مثل آن گروه كه از او و اهل بيتش دفع آزار آن كفار را نمودند . [ص 9] چرا امروز در مصيبت او اشك نميريزيد و بماتمداريش برنميخيزيد چون بشنويد كه آن بزرگوار در ميان ميدان كارزار يكه و بي يار ايستاده و فرياد برآورده بود كه آيا كسي باشد كه من مظلوم را ياري كند و طرفداري نمايد . آيا فريادرسنده باشد كه بفرياد آن كس رسد كه استغاثه ميكند آيا پناهدهنده باشد كه من غريب را پناه دهد اكنون كه فرزندان و يارانم همه كُشته گشته و سر بر خاك هلاك هشتهاند . آيا در ميان جمعيت شما يك مسلم يافت شود كه اولاد پيغمبر خود را كه همه خوار و بيكس و گرفتار شدهاند از شر اشرار نگاه دارد چرا كه بزرگي اين مصيبت همه را بمحنت انداخته . آيا در ميان شما كسي باشد كه بترسد از غضب خدا درباره كودكان و دختراني چند كه در مذهب خود شما بي جرم و گناهند .
لَبَّيْكَ يٰا دٰاعِياً قَدْ ذٰابَ مُهْجَتُنٰا مِنْ نَدْبِهٖ اِذْ اَتٰانٰا بَعْدَهُ النَّدْبُ
لَبَّيْكَ يٰا دٰاعِياً اَشْوٰي بِصَرْخَتِهٖ اَكْبٰادَنٰا ثُمَّ طٰاشَ الْعَقْلُ وَ اللُّبُّ
اِنْ فٰاتَنٰا يَوْمُ عٰاشُورٰا وَ لَمْنَكُ فٖي مَعٰاشِرٍ عَنْ حَرٖيمِ الْخَيْرِ قَدْ ذَبُّوا
فَهٰا لِاَفْوٰاجِنٰا فٖي كُلِّ زٰاوِيَةٍ مَناحَةٌ وَ بِهٰا مِنْ دَمْعِنٰا سَيْبٌ
نُقٖيمُ فٖي كُلِّ صَوْبٍ مَأْتَماً وَ لَنٰا فٖيهِ عَوٖيلٌ زَفٖيرٌ صَيْحَةٌ وَيْبٌ
پس در جواب مولاي خود عرض ميكند لبيك اي خوانندهاي كه از ناله و ندبهاش جان ما گداخت پس از شهادتش چون فرياد استغاثه او بما رسيد . لبيك اي خوانندهاي كه جگرهاي ما را كباب ساخت بناله و فغان خود و عقل و هوش از سر پريد . اي آقا و مولاي من اگر عاشورا از ما درگذشته و نبوديم در آن گروه كه دفع شر از حرم پيغمبر كردند . اكنون در هر [ص 10] گوشه دسته دستههاي ما را ماتمداري و بسبب آن اشكمان از ديده جاري است . در هر طرف ماتمخانه برپا كنيم و در عزاي تو جوش و خروش و فرياد و فغان بر ملا .
رُوحٖي فِدٰاؤُكَ يَا ابْنَ الْخَيْرِ حٖينَ غَدٰا يَعْلُوكَ شِمْرٌ بِبَتّٰارٍ فَلٰايَنْبُو
آهٍ لِشِلْوِكَ اِذْ رَضُّوا بِخَيْلِهِمِ قَرٰاكَ رَكْضاً فَدُقَّ الصَّدْرُ وَ الْجَنْبُ
جانم بفداي تو اي پسر پيغمبر از آن وقتي كه شمر ملعون با شمشير خود بر سينه مقدست بالا آمد و بدون مهلت سرت را از پيكر اطهرت جدا ساخت . آه آه از آن بدن چاك چاك نازنينت كه بنياميه با اسبهاي خود استخوانهاي پشت تو را در هم شكستند و سينه و پهلويت را بهم كوفته و خستند .
يٰا لَلرِّجٰالِ بَناتُ الطُّهْرِ قَدْ سُبِيَتْ سَغْبٰي وَ عَطْشٰي وَ حَسْرٰي مٰا لَهٰا اِتْبٌ
وَ حُمِّلَتْ فَوْقَ اَقْتٰابٍ مُكَشَّفَةً عَلٰي صِعٰابٍ وَ دٰارَتْ حَوْلَهَا الرَّكْبُ
اِنِ اسْتَغٰاثَتْ لَهٰا شَتْمٌ وَ مِرْزَبَةٌ وَ اِنْ بَكَتْ حَسْرَةً مِنْ فَوْقِهٰا ثَغْبٌ
اي مردان باغيرت دختران فاطمه اطهر و بازماندگان عترت پيغمبر همه اسير و دستگير شدند بحالتي كه همه گرسنه و تشنه و حسرتزده بودند و يك كهنه چادر نداشتند كه خود را از نامحرمان بپوشند . پس آن بيكسان را با روهاي باز بالاي جهاز شتران تندرو نشانيده و سواران و نيزهداران دور ايشان را گرفته . هر وقت كه استغاثه مينمودند ايشان را ناسزا و دشنام ميگفتند و تازيانه بر آنها ميزدند و اگر از روي حسرت بر حال خود گريه ميكردند كعب نيزه بر سر و روي آنها ميزدند .
[ص 11]حَتّٰي اَتَوْا نَحْوَ خَمّٰارٍ بِهِنَّ كَمٰا يُؤْتٰي بِاَسْرٰي مَجُوسٍ يٰا لَهُمْ وَيْبٌ
فٖي مَجْلِسٍ غُصَّ بِالْفُجّٰارِ وَ اشْتَغَلُوا بِشُرْبِ خَمْرٍ وَ قَدْ اَلْهٰاهُمُ اللَّعْبُ
وَ قَدْ اُقٖيمَتْ عَلٰي اَقْدٰامِهٰا بَطَراً مِنْهُمْ زَمٰاناً فَلَمْيُمْكِنْهُمُ الثَّبُّ
تا آنكه آن بيكسان را مانند اسيران مجوس و زنگبار بجانب يزيد شرابخوار آوردند اي واي بر ايشان . كه وارد كردند خانواده عفت و عصمت را در مجلسي كه پر بود از فساق و فجاري چند كه همه مشغول بخوردن شراب و باختن قمار بودند و بازي آنها را از خدا مشغول كرده بود . و از بسياري فرح و شادي و تكبري كه داشتند مدتي آن بيكسان را بر قدمهاي مباركشان واداشتند بطوري كه جرأت بر نشستن نداشتند .
وَ جٖيءَ بِالرَّأْسِ مَشْجُوجَ الْجَبٖينِ عَلٰي طَسْتٍ يُضٖيءُ كَبَدْرٍ فِي الدَّجٰي يَشْبُو
فَحَطَّهُ فَرَحاً مِنْ تَحْتِ مٰائِدَةٍ مُقٰامِراً شٰارِباً خَمْراً لَهُ دَعْبٌ
يَصُبُّ فُضْلَةَ جٰامٰاتٍ اِذٰا شُرِبَتْ مِمّٰا يَلِي الطَّسْتَ ذٰا فٖي كُفْرِهٖ حَسْبُ
در آن حال سر مقدس سيدالشهداء را با پيشاني شكسته بخون خضابش در طشتي از طلا نهاده پيش روي آن ملعون گذاردند و مانند ماه تابان در شب بسيار تار سر آن بزرگوار درخشان بود . پس از آن خوشحالي كه داشت آن حرامزاده سر مقدس را در زير سفره شراب خود نهاده و با حريفان مشغول بخوردن شراب و باختن قمار گرديد و با مجلسيان شوخي و مزاح ميكرد . همين در كفر او بس كه چون جام شراب را زهرمار ميكرد ته جرعه شومش را بجانب آن طشتي كه سر مقدس در او بود ميريخت .
شٰالَ الدَّعِيُّ قَضٖيباً مِنْ تَجَبُّرِهٖ وَ ظَلَّ يَنْكُتُهُ اِذْ سَرَّهُ الْغَلْبُ [ص 12]
يَدْعُو مَشٰايِخَهُ مِنْ قَعْرِ هٰاوِيَةٍ يٰا لَيْتَهُمْ شَهِدُوا ذَا الْيَوْمَ وَ انْكَبُّوا
سُرُّوا بِاَعْمٰالِنٰا فٖي اَخْذِ ثٰارِهِمِ مِنْ آلِ اَحْمَدَ اِذْ اَفْنَتْهُمُ الشَّطْبُ
واويلاه وامصيبتاه كه در اين وقت آن حرامزاده نابكار از غرور سلطنتي كه داشت چوبي را بلند كرده و بگمان اينكه بر آن بزرگوار غالب شده بخوشحالي آن چوب را اشاره بسر مقدس مينمود و با سر مقدس بچوب خود بازي ميكرد . و اجداد و پدران خود را از ته جهنم آواز ميكرد كه اي كاش امروز حاضر بودند و ميديدند كه چگونه داد دل خود را از آلمحمد دادم و مؤاخذه خون ايشان را كردم . و باين عملهاي زشت من مسرور و شادمان و بشكرانه سجده مينمودند كه شمشير من همگي را تمام ساخته و از صفحه روزگار برانداخت .
يٰا لَهْفَتٰا اِذْ غَدَا الشّٰامِيُّ يَطْلُبُ مِنْ يَزٖيدَ مِنْهٰا فَتٰاةً عَلَّهُ يَحْبُو
فَاُرْعِبَتْ فَرَقاً مِنْ ذٰاكَ وَ الْتَجَأَتْ بِاُخْتِهٰا وَيْلَتٰا مٰا ذٰلِكَ الْخَطْبُ
يٰا لَهْفَ نَفْسِيَ اِذْ قٰامَتْ تُذَكِّرُهُمْ فَلَمْيُفِدْهُمْ حَيٰاءاً بَلْ لَهٰا سَبُّوا
اي داد از حسرت و اندوه من آن وقتي كه در مجلس مرد شامي برخاست و يكي از پردگيان حرم عصمت و طهارت را از آن ملعون بكنيزي خواست بگمان اينكه شايد بتواند ببخشد . پس آن مظلومه ترسيد و از ترس بر خود لرزيد و پناه بخواهر خود آورد و در روايت ديگر بعمه خود اي واي اين چه مصيبت و محنت است و چه امر بزرگ . فرياد از حزن و اندوه من از آن وقت كه آن معصومه مظلومه برخاست كه آن جماعت را متذكر حسب و نسب خود سازد و بياد خدا اندازد پس آن بدبختان را شرمي نيامد و بعوض آنكه پشيمان شوند آن مخدره [ص 13] را دشنام و ناسزا گفتند .
بَنِي الْكِرٰامِ كَرٖيمٰاتُ النَّبِيِّ غَدَتْ مُكَشَّفٰاتٍ يَرٰاهَا الْعُجْمُ وَ الْعُرْبُ
تُقٰامُ حَيْثُ تُقٰامُ السَّبْيُ عِنْدَهُمُ لِلْعَرْضِ وَيْلٌ لِاَيْدٖيهِمْ فَقَدْ تَبُّوا
اي كريمزادگان باغيرت دختران پيغمبر همه برهنه و با روهاي گشوده بودند و جامهها و لباسهاي ايشان را بنياميه بغارت ربوده بودند بطوري كه همه مردم از عرب و عجم آنها را ميديدند و تماشا ميكردند . و آن بيكسان را در جائي واداشتند كه هميشه اسيران را در آنجا بجهت فروش واميداشتند واي بر ايشان و بر دستهاي ايشان كه باين سبب هلاك شدند .
لٰا شَكَّ اَنَّ حُسَيْناً نٰالَهُ مِحَنٌ لَمْيُلْفِهٰا اَحَدٌ اِذْ كُلُّهٰا صَعْبٌ
لٰكِنْ هَلُمَّ وَ اَنْصِفْ اَنَّهُ شَهَرَ السُّ يُوفَ مٰافٰاتَهُ غَزْوٌ وَ لٰا ذَبٌّ
اَمّٰا عَلِيٌّ فَقَدْ شٰافَ الرِّجٰالَ غَدَوْا صَرْعٰي ثَلٰثاً فَمٰاوٰارٰاهُمُ التُّرْبُ
شكي در اين نيست كه خود سيدالشهداء صلوات الله عليه را مصيبتها و محنتهائي چند رسيد كه احدي از اهل روزگار مثل آن را نديد چرا كه همه آنها صعب و دشوار بود . لكن بيا و انصاف ده كه آن بزرگوار شمشير كشيد و داد مردي و مردانگي را داد و تا جان در تن داشت رزم با آن نابكاران را فرو نگذاشت و دفع اذيت و آزار آن اشرار را از حرم محترم خود كرد . اما چه گذشت بر فرزند عليل بيمارش حضرت سجاد كه بچشم خود ميديد بدنهاي نازنين مردان و ياران خود را كه سه شبانهروز بر روي خاكها افتاده و يك مسلمان يافت نميشود كه آنها را در خاك پنهان كند .
[ص 14]وَ شٰافَ نِسْوٰانَهُ اَسْرٰي مُكَشَّفَةً حَسْرٰي تُسٰاقُ عَنٖيفاً مٰا لَهٰا جَشْبٌ
مٰاذٰا لَقٖي اِذْ اَتَوْا لِلنَّهْبِ وَ انْتَشَرَتْ نِسٰاؤُهُ فَسُلِبْنَ الْحَلْيُ ● وَ الثَّوْبُ
مٰاذٰا لَقٖي اِذْ رَأٰي مِنْهٰا لَقَدْ ضُرِبَتْ مِنْهٰا لَقَدْ جُرِحَتْ مِنْهٰا لَهٰا نَحْبٌ
و زنان و خواهران خود را ميديد كه همه اسير و دستگير با روهاي گشوده و حسرتزده بعنف و خواري در بيابانها رانده و ماندهاند و حال آنكه ايشان را غذا و طعامي نيست . آيا چه كشيد آن بزرگوار از آن اشرار وقتي كه آن درياي لشكر بجهت غارت كردن رو بخيام آن سرور كردند و زنانش همه رو به بيابان نهاده و پراكنده شدند و هر چه داشتند از زيور و لباسهاي فاخر همه ربوده و بغارت رفت . آيا چه كشيد آن بزرگوار وقتي كه ميديد اين زنان را كه بدست آن نامردان گرفتار شده و آن بدبختان پارهاي را ميزدند و بعضي را مجروح ميساختند و جمعي ديگر از آن بيكسان در ناله و فغان بودند .
مٰاذٰا لَقٖي اِذْ رَأَي الْحٰامٖينَ قَدْ صُرِعُوا قَتْلٰي فَظَلَّ فَرٖيداً مٰا لَهُ صَحْبٌ
يَرَي الرِّجٰالَ بِوَطْءِ الْخَيْلِ قَدْ طُحِنُوا يَرَي النِّسٰاءَ عَرٰايٰا حَوْلَهُ تَكْبُو
مٰاذٰا لَقٖي اِذْ رَأَي الْاَطْفٰالَ بٰاكِيَةً عَطْشٰي وَ سَغْبٰي عَرٰايٰا نٰالَهَا النُّصْبُ [ص 15]
آيا چه كشيد آن بزرگوار و چه رسيد بآن عليل بيمار وقتي كه ميديد ياران و ياوران خود را كه همگي كشته و بر خاك هلاك افتاده و خود در ميان لشكر اعداء يكّه و تنها باقي مانده و او را يار و ياوري نيست . ميديد مردان خود را كه پايمال سم اسبان شده و استخوانهاشان كوبيده و نرم گشته و مشت زني را كه همه برهنه و بيكس و بي پشت بر گردش جمع آمدهاند . چه ميكشيد وقتي كه كودكان و اطفال را گريان ميديد و همه تشنه و گرسنه و برهنه بودند و اسير رنج و محنت و غم و كدورت .
وَ اِذْ اَتَوْا بِكَرٖيمٰاتٍ مُخَدَّرَةٍ اِلَي الشِّئٰامِ وَ نُظّٰارٍ لَهُمْ اَلْبٌ
وَ اِذْ اَتَوْا بِحِبٰالٍ فٖي مَذَلَّتِهٰا فَرَبَّقُوهٰا كَاَغْنٰامٍ لَهٰا شَعْبٌ
وَ اُدْخِلَتْ هٰكَذٰا فٖي مَجْلِسٍ جَمَعَتْ ● فٖيهِ الْجُمُوعُ وَ فٖي اَطْرٰافِهٖ ثَبُّوا
و آيا چه حالت داشت آن بزرگوار وقتي كه آوردند پردگيان حرم پيغمبر و دختران فاطمه اطهر را بسوي بدبختان كوفه و شام و تماشائيان و نظارگيان و آن بيشرمان چشم بتماشايشان دوخته بودند . آيا چه رسيد بآن بزرگوار وقتي كه آوردند ريسماني چند بجهت ذلت دادن آن بيكسان و ايشان را مانند گوسفندان كه در بيابان پراكنده شده بآن ريسمانها بستند . و بهمين حالت ايشان را داخل در مجلسي كردند كه جمعيتهاي مختلف در او جمع آمده و بر اطراف آن مجلس نشسته بودند .
[ص 16]اُوقِفْنَ فٖي عَقْرِهٖ وَ الْقَوْمُ حٰامِدَةٌ شَمٰاتَةً وَ لَهُمْ فٖي سَرِّهِمْ دَعْبٌ
وَ دُونَهُنَّ عَلِيٌّ وٰاقِفٌ وَ بِهٖ غُلٌّ كَعَبْدٍ اَسٖيرٍ مَضَّهُ الضَّرْبُ
وَ اِذْ اُمِرْنَ بِاٖيوٰاءِ الْخَرٰابِ فَلٰا يَزُورُهٰا مٰا خَلَا الْعُبْدٰانَ وَ الْقِشْبُ
و آن ماتمزدگان را در ميان مجلس واداشتند و نشستگان بجهت شماتت و سرزنش ايشان حمد ميكردند و در آن خوشحالي كه داشتند با يكديگر شوخي و مزاح مينمودند . و سيد سجاد هم با غل بگردن پشت سر زنان ايستاده بود مانند غلامي كه او را اسير كرده باشند و بدن نازنينش از ضرب تازيانه و كعب نيزه گداخته و لاغر شده بود . آيا چه رسيد بآن بزرگوار وقتي كه يزيد ملعون امر كرد بمنزل گرفتن ايشان در خرابه و بجز غلامان و كنيزان و مردمان بي سر و پا كسي ديدن از آن غريبان نميكرد .
فَاَيْنَ هٰذِي الْبَلٰايَا اللّٰاتِ اَهْوَنُهٰا يَذُوبُ مِنْهُ الْحَشٰا وَ الْكِبْدُ وَ الْقَلْبُ
مِنْ اَنْ يَصُولَ الْفَتٰي كَالْاُسْدِ فٖي سُرَبٍ يُرْوٖي غَلٖيلَ جَوٰاهُ الْعَضْبُ وَ الضَّرْبُ
يُصْمٖي وَ يَفْرِي الْعِدٰا لَمْيُخْطِ ● اَسْهُمُهُ يَشْفٖي غَلٖيلَ حَشٰاهُ الرُّمْحُ وَ الثَّغْبُ
پس اين بلاها و مصيبتها كه آسانتر از همهاش دل و اندرون را آب و جگر [ص 17] را كباب ميكند كجا و اين كجا كه مرد شمشير كشد و مانند شير در گله روباه افتد حمله كند و بزدن و كشتن سوزش آتش سينه خود را فرو نشاند و داد دل بدهد و دمار از دشمن برآرد بر خاكشان اندازد و پاره پاره و چاك چاكشان سازد و تير ظفرتأثيرش خطا نكند و جوش و خروش دل را بشمشير و نيزه و تير شفا دهد و خاموش كند .
لٰكِنْ هُمٰا وٰاحِدٌ لٰا فَرْقَ بَيْنَهُمٰا مُصٰابُ هٰذٰا لِذٰا هٰذٰا لِذٰا نُصْبٌ
اِذْ كُلُّهُمْ شَمْسُ قُدْسٍ قَدْ اَضٰاءَ بِهٰا هَيٰاكِلٌ فَاَضٰاءَ الشَّرْقُ وَ الْغَرْبُ
يَجْرٖي لِاَوَّلِهِمْ فَضْلٌ لِآخِرِهِمْ لَمْيُلْفَ بَيْنَهُمُ فٖي مَفْخَرٍ حَجْبٌ
لكن با اينهمه تفاوت كه در كار است آن دو بزرگوار يكي هستند و جدائي ميانشان نيست مصيبت و محنت آن بزرگوار آن سَرْوَر راست و رنج و تعب آن پدر آن پسر را . چرا كه همه اين انوار مقدسه يك نورند اگر چه متعدد در جلوه و ظهورند ايشان آفتاب عالمتاب عرصه قدسند و شمع شبستان خلوتگه انس كه بدنهاي بسيار و هياكل بيشمار بنور خود روشن و تابان نمودهاند و شرق و غرب عالم را بآنها نوراني و نمايان فرموده . از براي اولي آن بزرگواران همان فضل جاري است كه آخري ايشان راست يك جانند و در پايه حسب و نسب يكسان و در فخر كردن هر يك منع و حجابي ميانشان يافت نشود .
يٰا آلَ طٰهٰ فَقَدْ وَاللّٰهِ آلَمَنٰا مُصٰابُكُمْ وَ لَهٖيبُ الْحُزْنِ لٰايَخْبُو
اِنْ قَدَّرَ اللّٰهُ تَأْخٖيراً لِخِلْقَتِنٰا فَلَمْنَكُنْ مَعَكُمْ يَوْماً لِكَيْ نَتْبُو
فَهٰا نُجٰالِسُ فٖي اَعْصٰارِنٰا حَزَناً لِرُزْئِكُمْ وَ لَنٰا فٖي ذِكْرِهٖ نَحْبٌ [ص 18]
اي آلمحمد همانا بخدا قسم كه مصيبت شما ما بندگان را آزرده و دردمند كرده و راحت از ما برده و زبانه آتش حزن و اندوه در دل ما افروخته شده و خاموش نشود . اي موالي و سادات من اگر خدا چنين تقدير كرد كه خلقت ما بتأخير افتد و نبوديم با شما كه جنگي كنيم و دست و پائي بخون خود رنگ . اكنون امروز در زمانهاي خود با هم مينشينيم و مجلسها بجهت حزن و اندوه از مصيبتهاي شما فراهم ميآوريم و در ذكر مصائب شما ناله و فغاني داريم .
اِنّٖي كَرٖيمُ بْنُ اِبْرٰهٖيمَ عَبْدُكُمُ اَرْجُو الشَّفٰاعَةَ اِذْ اَخْزٰانِيَ الذَّنْبُ
يَعْفُو الْكِرٰامُ عَنِ الْعُبْدٰانِ اِنْ خَدَمُوا مُنْذُ الشَّبٰابِ اِلٰي اَنْ جٰاءَهُمْ شَيْبٌ
قَدْ شِبْتُ فٖي بٰابِكُمْ شُغْلاً بِخِدْمَتِكُمْ وَ ذِكْرِكُمْ وَ رَجٰائٖي مِنْكُمُ التَّوْبُ
صَلَّي الْاِلٰهُ عَلَيْكُمْ مَا اسْتَضٰاءَ بِكُمْ مَنْ دُونَكُمْ وَ اسْتَضٰاءَ الشَّرْقُ وَ الْغَرْبُ
منم غلام خانهزاد شما كريم بن ابراهيم كه از شما اميد شفاعت دارم چرا كه گناهانم خوار و ذليل و رسوا دارد . و شيوه كريمان روزگار آن است كه از دوستان قديم و بندگان آستان مقيم كه از عنفوان جواني تا به پايان پيري كه ايشان را رسيده خدمت كردهاند عفو كنند . و من بر در خانه شما پير شده و مشغول بخدمت بودهام و ذكر منقبت و مصيبت شما نمودهام امروز هم از شما اميد آن دارم كه توبه مرا قبول كنيد و مرا بمأمول خود رسانيد . خداوند جهان بر شما درود بيپايان فرستد تا آن زمان كه هر كس غير شماست بنور شما تابان و شرق و غرب عالم افروزان است . [ص 19]
أَنُوحُ كَئٖيباً وَ الْعُيُونُ نَضٖيبٌ وَ لِلْقَلْبِ مِنْ نٰارِ الْكُرُوبِ لَهٖيبٌ
خَلٖيلَيَّ قُومٰا خَلِّيٰانٖي وَ كُرْبَتٖي فَلٖي دُونَ حُزْنٖي رَنَّةٌ وَ نَحٖيبٌ
وَ مٰا لِيَ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ مَسَرَّةٌ وَ لَيْسَ لِطٖيبِ الْعَيْشِ فِيَّ نَصٖيبٌ
در حالت حزن و اندوه گريه و زاري و نوحه و بيقراري ميكنم و چشمهاي من از گريه فرو رفته و اشكش تمام شده و دل را از آتش اندوهها و غمها زبانه شعلهور و سوزان است . برخيزيد اي دو دوست من از نزد من و مرا بحالت حزن و اندوه خود واگذاريد كه مرا پس از اين غمهاي خود ناله و فغاني است . بعد از شهادت سيدالشهداء مرا شادماني و دل خوش نمانده و عيش دلكش و گوارا نصيب من نيست .
وَ كَيْفَ ارْتِيٰاحٖي وَ الْحُسَيْنُ مُجَدَّلٌ وَ اَهْلُوهُ مِنْهُمْ مُقْتَلٌ وَ سَلٖيبٌ
رِجٰالٌ بِوٰادِي الطَّفِّ صَرْعٰي كَأَنَّهُمْ شُمُوسُ سَمٰاءٍ مٰا لَهُنَّ مَغٖيبٌ
نِسٰاءٌ عَلٰي كُورِ الصِّعٰابِ كَأَنَّهٰا اُسٰارٰي مَجُوسٍ فِي الْاِسٰارِ نَهٖيبٌ
و چگونه راحت و آسوده بنشينم با آنكه مولايم حسين در خاك و خون افتاده و سر بيكسي بر روي ريگ سوزان نهاده و اهل و اولاد او پارهاي كشته و سر بر خاك هشته و پارهاي اسير و دستگير شده و آنچه را كه داشتند بغارت برده بودند . مرداني چند در وادي نينوا بر خاك افتاده كه گويا آفتابهاي تابان آسمانند كه آنها را غروب شدن و پنهاني نيست . و زناني چند بودند بالاي كوهان شتران سخت تندرو گويا آن بيكسان [ص 20] اسيران مجوسند كه در بند گران رفته هر چه داشتند آن ظالمان بغارت برده بودند .
يَرَيْنَ رِجٰالاً قُتِّلُوا وَ جُسُومُهُمْ مُقَضَّبَةٌ بِالْبٰاتِرٰاتِ خَدٖيبٌ
وَ اَبْدٰانُهُمْ صَرْعٰي بِفَيْفٰاءَ قَفْرَةٍ رُؤُسُهُمُ فَوْقَ الْقَنٰاةِ ذَهُوبٌ
بِنَفْسٖي جُسُومٌ حَطَّمَتْهٰا حَوٰافِرُ فَوٰا اَسَفٰا هَلْ لِلْجُسُومِ ذُنُوبٌ
ميديدند مردان خود را كه همگي كشته و بر خاك خفتهاند و بدنهاي نازنين ايشان با شمشيرهاي بران ريز ريز و پاره پاره شده . و در ميان بيابان بي آب و گياه افتاده و سرهاي مقدسشان بر نيزهها رفته بود . جانم بفداي آن جسدهاي نازنين كه اسبهاي بنياميه آنها را پامال كرده و استخوانهاشان را در هم شكستند اي داد از حزن و اندوه من آيا اين بدنهاي نازنين را گناهي بوده يا جرم و خطائي .
بِنَفْسِيَ رَهْطٌ بٰاذِلُوا النَّفْسِ دُونَهُمْ نَعَمْ بَعْدَهُمْ كَيْفَ الْحَيٰوةُ تَطٖيبُ
بِنَفْسٖي بَناتُ الطُّهْرِ اِذْ زُرْنَ مَقْتَلاً وَ لَيْسَ لَهٰا غَيْرُ الْاِلٰهِ حَبٖيبٌ
وَ فِي الْعَيْنِ دَمْعٌ وَ الصُّدُورُ غَلٖيلَةٌ وَ فِي الْقَلْبِ نٰارٌ وَ الْخُدُودُ تَرٖيبٌ
جانم بفداي آن جماعتي كه آن بزرگواران بر خود اختيار كرده و جان خود را در راهشان نثار نمودند بلي حق داشتند و چگونه بعد از ايشان زندگي بر كسي گوارا باشد . جانم بفداي دختران پيغمبر وقتي كه چشم ايشان بر قتلگاه شهيدان و جوانان خود افتاد و در آن سرزمين بجز خدا يك نفر دوست از براي آن بيكسان نبود . و همگي با چشم اشكبار و سينههاي سوزان و دل آتشبار و صورتهاي خاكآلوده و پر از گرد و غبار بودند .
[ص 21]فَوٰا اَسَفٰا هَلْ فَوْقَ ذٰاكَ مُصٖيبَةٌ وَ هَلْ فَوْقَهٰا فِي الْعٰالَمٖينَ خُطُوبٌ
فَلٰا لٰا وَ رَبّٖي اِنَّهٰا لَرَزِيَّةٌ عَلَيْهٰا قُلُوبُ الْعٰالَمٖينَ تَذُوبُ
وَ لِلطَّيْرِ فِي الْاَوْكٰارِ نَوْحٌ وَ رَنَّةٌ وَ لِلْحُوتِ فٖي جَوْفِ الْبِحٰارِ نَحٖيبٌ
پس اي دريغ و افسوس آيا بالاتر و برتر از اين محنت و مصيبتي يافت ميشود و يا آنكه در همه جهان امر بزرگي بالاتر از اين اتفاق ميافتد . نه بخدا قسم كه چنين واقعهاي رو نخواهد داد چرا كه اين مصيبتي است كه بر اين مصيبت دلهاي تمام اهل عالم ميگدازد . و مرغان را در آشيانها نوحهخواني است و ماهيان را در ته درياها ناله و فغان .
اِلَي اللّٰهِ اَشْكُو لَوْعَةَ الْكُرُبٰاتِ وَ فُرْقَةَ اَحْبٰابٖي وَ فَقْدَ حُمٰاتٖي
اِلَي اللّٰهِ اَشْكُو فَقْدَ اَحْمَدَ اِنَّهُ مُصٰابٌ اَمَضَّ الْقَلْبَ بِالْحُرَقٰاتِ
وَ فَقْدَ وُلٰاتٖي وٰاحِداً بَعْدَ وٰاحِدٍ وَ غَيْبَةَ شَمْسِ الْحَقِّ فِي الظُّلُمٰاتِ
وَ خِفْيَةَ اَعْلٰامِ الْهِدٰايَةِ وَ التُّقٰي وَ خَفْوَةَ اَهْلِ الْكُفْرِ وَ التَّبِعٰاتِ
بسوي خدا شكايت ميكنم سوزش غمها و اندوهها را و جدائي دوستان و رفتن ياران و ياوران خود را . بسوي خدا شكايت ميبرم از پنهان شدن رخساره مهپاره پيغمبر آخر الزمان و رهبر انس و جان چرا كه اين مصيبتي است كه دل را بسوزشهاي خود گداخته و رنجور ساخته . بخدا شكايت ميكنم از رخ تافتن واليان امر خدا و پيشوايان رشد و هدي يكي پس از ديگري و غروب كردن آفتاب حق در ظلمتهاي باطل و پنهان شدن علمهاي هدايت و پرهيزگاري و آشكار شدن رايتهاي اهل كفر و [ص 22] عقوبت و تبهكاري .
وَ قِلَّةَ اَهْلِ الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ وَ الْهُدٰي وَ كَثْرَةَ اَهْلِ الْبَغْيِ وَ الْعَشَوٰاتِ
وَ لَمْيَبْقَ مِنْ دٖينِ الْاِلٰهِ سِوَي اسْمِهٖ وَ لٰا مِنْ كِتٰابٍ غَيْرُ مُرْتَسَمٰاتٍ
كَأَنَّ نَبِيّاً لَمْيَجِئْ بِهِدٰايَةٍ وَ اَنَّ اِمٰاماً لٰايَكُونُ بِآتٍ
وَ مَنْ ذَكَرَ الرَّحْمٰنَ وَ الدّٖينَ بَيْنَهُمْ يَكُنْ كَضَئٖينٍ فٖي ذِئٰابِ فَلٰاةٍ
بسوي خدا شكايت ميكنم از كمي اهل علم و حلم و هدايت و بسياري اهل بغي و طغيان و ضلالت و غوايت . و از اينكه باقي نمانده از دين خدا مگر اسم او و از كتاب خدا جز همان رسم او . گويا هرگز پيغمبري بهدايت برنخاسته و نيامده و امامي بعد از اين نخواهد آمد . و هر كس در ميان ايشان ذكري از خداوند رحمن و يا دين و ايمان كند همچون گله گوسفندان است در ميان گرگان بيابان .
وَ نُصْبِحُ وَ الرَّحْمٰنُ يَطْلُبُ بِالتُّقٰي وَ يَطْلُبُنَا الْاَهْلُونَ بِالنَّفَقٰاتِ
يُطٰالِبُنَا الْاِخْوٰانُ طُرّاً بِحَقِّهِمْ وَ يَطْلُبُنَا الْاَعْدٰاءُ بِالزَّحَمٰاتِ
وَ يَطْلُبُنَا النَّفْسُ الشَّقِيَّةُ بِالْهَوٰي وَ يَطْلُبُنَا الشَّيْطٰانُ بِالْخُطُوٰاتِ
هر يك از ما چون صبح كند يك تن بيش نيست و طالبان حقوقش بسيار و بيشمارند خدا از ما پرهيزگاري و نيكوكاري طلبد و اهل و عيال نفقه و پرستاري . دوستان و برادران همگي حق خود را طلبند و دشمنان بزحمتها و صدمهها كه وارد آوردند . و بدبخت نفس امّاره برأي و هواي خود خواند و شيطان بگام زدنهاي در راه اغواي او .
وَ يَطْلُبُنَا الْوٰالٖي بِطٰاعَةِ اَمْرِهٖ وَ يَطْلُبُنَا الْاَمْوٰالُ بِاللَّحَظٰاتِ [ص 23]
وَ يَطْلُبُنَا الْقَلْبُ الْمُعَنّٰي بِرٰاحَةٍ وَ اَنّٰي لَهُ فٖي هٰذِهِ الصَّدَمٰاتِ
فَيٰا رَبِّ عَوِّنْ اِنَّنٖي مُبْتَليً فَكُنْ مُعٖيناً لِمَحْيٰايَ وَ بَعْدَ مَمٰاتٖي
حاكم و سلطان فرمانبري و اطاعت امر خود را خواهد و ملك و مال حفظ و حراست و نظر در او را . و دل محنتكشيده رنجديده آسودگي و راحت طلبد و كجا او را در ميانه اين همه صدمه و اذيت استراحت باشد . بار خدايا نصرتي فرست و قوتي ده چرا كه من مبتلاي اين همه بلايم و رهين ابتلا و خودْ مرا يار و ياور و معين و ناصر باش در حيات و پس از ممات من .
وَ يٰا نَفْسُ كُفّٖي لٰاتَكُونٖي جُزٰاعَةً تَأَسَّيْ بِرُسْلِ اللّٰهِ فِي النَّكِبٰاتِ
تَأَسَّيْ بِآلِ اللّٰهِ وَ اصْطَبِرٖي لِمٰا دَهٰاكِ مِنَ الْآلٰامِ وَ الْكَأَبٰاتِ
فَأَيُّهُمُ اَضْحٰي سَلٖيماً مِنَ الْاَذٰي وَ اَيُّهُمُ اَمْسٰي بِغَيْرِ عُدٰاةٍ
پس خطاب بخود ميفرمايد و دل را از ستمهاي زمانه تسلي ميدهد كه اي نفس من پس از اين بس است لب از شكايت فرو بند و دست از جزع بردار تأسي كن و اقتدا نما به پيغمبران خدا در رنجها و محنتها . تأسي كن بآلمحمد عليهم السلام و صبر كن در آنچه رنجور دارد تو را از آلام و اسقام و غمها و غصههاي روزگار . ببين كداميك از ايشان روزي را بسر بردند كه جاني بسلامت از اذيت دشمنان بدر برده باشند و كداميك از آن بزرگواران شبي را بي دشمن خفته و راحت كردند .
أَلَمْيَكْسِرُوا اَسْنٰانَ اَحْمَدَ حٖينَمٰا دَعٰاهُمْ اِلَي التَّوْحٖيدِ وَ الْقُرَبٰاتِ
أَلَمْيَرْجُمُوهُ حٖينَ جٰاءَ يَصُدُّهُمْ عَنِ اللّٰاتِ وَ الْعُزّٰي وَ اَخْذِ مَنٰاةٍ [ص 24]
آيا نشكستند دندان مبارك پيغمبر را وقتي كه ايشان را بيگانگي خدا و نزديكي راه هدي خواند . آيا سنگسار نكردند آن بزرگوار را وقتي كه آمد و ايشان را از پرستيدن بتها و بندگي لات و عُزّٰي بازداشت و راند .
أَلَمْيَهْجُمُوا ظُلْماً عَلٰي بَيْتِهِ الَّذٖي تَضَمَّنَهُ الْاَمْلٰاكُ بِالْبَرَكٰاتِ
أَلَمْيُحْرِقُوا بٰاباً لَقَدْ قٰامَ دُونَهُ مَلٰائِكَةُ الرَّحْمٰنِ بِالْخِدَمٰاتِ
آيا بظلم و ستم هجوم نياوردند و نريختند بخانه آن بزرگوار كه هميشه جبرئيل امين با ساير ملائكه مقربين آن خانه را برحمتها و بركتها فرا گرفتند . آيا آتش نيافروخته و نسوختند دري را كه دايم ملائكه خدا نزد او بخدمت برپا بودند .
فَيٰا مُهْجَتٖي ذُوبٖي لِبِنْتِ مُحَمَّدٍ اِذَا انْتَحَبَتْ بِالْبٰابِ بِالثَّكَلٰاتِ
وَ قَدْ شَمِتَ الْعٰادٖي بِهٰا اَنَّ عِزَّكُمْ تَوَلّٰي وَ لَيْسَ الْوَحْيُ بَعْدُ بِآتٍ
وَ قُولٖي لِيَخْرُجْ زَوْجُكِ الْحٖينَ مُسْلِماً وَ اِلّٰا نُشَرِّدْكُمْ عَنِ الْحُجُرٰاتِ
پس اي جان من بگداز از براي محنت فاطمه اطهر دختر پيغمبر وقتي كه بحالت ناله و فغان كه در ماتم پدر بزرگوارش داشت عقب در آمد . و دشمن او يعني عمر حرامزاده بآن مظلومه شماتت كرد كه اي فاطمه عزت شما تمام شد و بعد از اين وحي بخانه شما نخواهد نازل شد . شوهر خود علي را بگو كه اكنون بيرون آيد و با ساير مسلمانان در تسليم و بيعت ابيبكر درآيد و الا شما را از خانههاي خود آواره و گوشهنشين و بيچاره كنيم .
فَنٰادَتْ اَبٰاهٰا يٰا مَلٰاذٖي وَ مَلْجَأٖي ضَيٰاعُكَ ضٰاعَتْ بِانْتِهٰازِ جُفٰاةٍ [ص 25]
اِلَي اللّٰهِ تَشْكُو فِي اغْتِصٰابِ حُقُوقِهٰا وَ تَضْيٖيعِ نَسْلِ الْخَيْرِ وَ الْحُرُمٰاتِ
پس فرياد واابتاه برآورد كه اي پشت و پناه من بازماندگان و بيكسان عترت تو بفرصت شمردن طاغيان و جفاكاران امت تباه شدند . و شكوه ميكرد بخدا از غصب كردن دشمنان حق او را و پامال كردنشان نسل پيغمبر و دريدنشان پرده حرمت آن سرور را .
فَيٰا لَهْفَ نَفْسٖي حٖينَ قٰالُوا لِرَدْعِهٰا اَيٰا فٰاطِمُ كُفّٖي عَنِ الْحُمُقٰاتِ
وَ قَدْ اَحْرَقُوا بٰابَ الْوَصِيِّ بِنٰارِهِمْ وَ دَقُّوا بِهِ الزَّهْرٰاءَ بِالرَّفَسٰاتِ
فَقَدْ ضَرَبُوهٰا لَطْمَةً لٰاحَ قُرْطُهٰا وَ سَوْطاً فَظَلَّتْ تَسْكُبُ الْعَبَرٰاتِ
اي داد از اندوه و حسرت جان من وقتي كه بجهت ساكت كردن آن مخدره گفتند اي فاطمه دست از سخنان سست زنانه احمقانه بردار . و بآتش كينه و حسد خود در خانه وصي پيغمبر را سوختند و چون در نيمسوخته گرديد او را بلگد نحس خود بر پهلوي فاطمه كوفتند بطوري كه آن معصومه مظلومه ميانه در و ديوار دوچار و گرفتار شد . پس چنان سيلي بآن معصومه مظلومه زدند كه گوشواره گوشش ظاهر شد و چنان تازيانهاي بر بازوي مقدسش كه اشك از چشم او فرو ريخت .
فَيٰا اُمَّةً ضَلَّتْ وَرٰاءَ نَبِيِّهٰا وَ خٰاضَتْ شَقٰاءاً لُجَّةَ الْهَلَكٰاتِ
وَ لَمّٰاتَنَشَّفْ مٰا اَقَلَّ حَيٰاءَكُمْ ثِيٰابُ النَّبِيِّ مِنْ نَدَي الْغَسَلٰاتِ
كَفَرْتُمْ وَ رَبّٖي لٰاسَقَي اللّٰهُ رَبْعَكُمْ وَ خُلِّدْتُمُ فٖي اَسْفَلِ الدَّرَكٰاتِ
پس اي امتي كه پس از پيغمبر خود گمراه شديد و به بدبختي در درياي هلاكتها فرو رفتيد و كرديد آنچه كرديد . و هنوز كفن پيغمبر شما از آب [ص 26] غسلش خشك نشده و تر بود چه قدر كم بود شرم و حياي شما . بخدا قسم كه كافر شديد خدا سرزمين شما را از آب رحمت خود دور كند و در پائينتر دركهاي جهنم مخلَّد و مؤبَّد باشيد .
فَاِنْ شِئْتَ يٰا خِلِّي اسْتَمِعْ مٰا تَعٰامَلُوا عَلِيّاً وَ قَدْ بٰادَوْهُ بِالشُّنَعٰاتِ
وَ قٰادُوهُ بِالتَّقْلٖيدِ عُنْفاً وَ اِنَّهُ اَمٖيرُ الْوَرٰي يٰا فُظْعَةَ الْفَعَلٰاتِ
فَلَمْيَلْبَثُوا اِلّٰا وَ فَلَّقَ هٰامَهُ شَقِيٌّ وَ اَلْقَي الْخَلْقَ فِي الْغَمَرٰاتِ
پس اگر خواهي بشنو اي دوست من و گوش كن كه چه معامله كردند با امير مؤمنان و سرور متقيان علي بن ابيطالب و چه عملهاي شنيع كه نسبت بآن بزرگوار اظهار كردند . آن بزرگوار را با ريسمان بگردن از روي عنف و سختي بجانب مسجد كشيده و بردند با آنكه آن سرور امير همه خلق بود اي داد از رسوائي كارهاي آن بدكرداران . پس چيزي نگذشت كه بدبخت نامراد ابن ملجم مرادي فرق مباركش را با شمشير بزهر آب داده خود شكافت و همه خلق را در سختيها انداخت .