* ٣٣٩٤ و قال ابوجعفر عليه السلام ما علمتم فقولوا و ما لمتعلموا فقولوا الله اعلم الخبر
* ٣٣٩٤ و قيل لابيعبدالله عليه السلام ما حق الله علي خلقه قال حق الله علي خلقه ان يقولوا بما يعلمون و يكفّوا عما لايعلمون فاذا فعلوا ذلك فقد والله ادوا اليه حقه
* ٣٣٩٤ و قال من عمل بما علم كفي ما لميعلم
* ٣٣٩٤ و قال ابوالحسن عليه السلام في حديث اذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به و اذا جاءكم ما لاتعلمون فها و اومأ بيده الي فيه .
(٣٣٩٥) باب العجلة و التلبث
* ٣٣٩٥ فصل الخطاب ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله انما اهلك الناس العجلة و لو ان الناس تلبثوا لميهلك احد
* ٣٣٩٥ و قال قال الاناة من الله و العجلة من الشيطان
* ٣٣٩٥ و في حواشيه ۔ عن الحسن بن علي بن ابيطالب عليهما السلام قال لما حضرت والدي الوفاة اقبل يوصي فقال اوصيك يا بني بالصلوة عند وقتها و الزكوة في اهلها عند محلها و الصمت عند الشبهة و انهاك عن التسرع بالقول و الفعل و الزم الصمت تسلم
* ٣٣٩٥ وسايل ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال لو ان العباد اذا جهلوا وقفوا و لميجحدوا لميكفروا .
(٣٣٩٦) باب ان كل شيء حلال حتي يعلم انه حرام
* ٣٣٩٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام كل شيء فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتي تعرف الحرام منه بعينه فتدعه
* ٣٣٩٦ و قال كل شيء لك حلال حتي يجيئك شاهدان ان فيه ميتة
* ٣٣٩٦ و قال كل شيء هو لك حلال حتي تعلم الحرام بعينه فتدعه من قبل نفسك و ذلك مثل الثوب يكون عليك قد اشتريته و هو سرقة او المملوك يكون عندك و لعله حر قد باع نفسه او خدع فبيع قهرا او امرأة تحتك و هي اختك او رضيعتك و الاشياء كلها علي هذا حتي يستبين لك غير ذلك او يقوم لك به البينة .
(٣٣٩٧) باب ما فيه حلال و حرام و الشبهة المحصورة و غيرها
* ٣٣٩٧ فصل الخطاب ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن الجبن و قيل له اخبرني من رأي انه يجعل فيه الميتة فقال من اجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرم في جميع الادميين اذا علمت انه ميتة فلاتأكله و ان لمتعلم فاشتر و بع
* ٣٣٩٧ و سئل احدهما عليهما السلام عن شراء الخيانة و السرقة قال لا الا ان يكون قد اختلط معه غيره
* ٣٣٩٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام كل شيء فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتي تعرف الحرام منه بعينه فتدعه
* ٣٣٩٧ و سئل عن رجل اصاب مالا من عمل بنيامية و هو يتصدق و يصل قرابته الي ان قال ثم قال ان كان خلط الحرام حلالا فاختلطا جميعا فلميعرف الحلال من الحرام فلا بأس
* ٣٣٩٧ صافي ۔ قال الصادق عليه السلام لو ان رجلا ورث من ابيه مالا و قد عرف ان في ذلك المال ربا و لكن قد اختلط في التجارة بغيره حلال [ص 562] كان حلالا طيبا فيأكله و ان عرف منه شيئا معزولا انه ربا فليأخذ رأس ماله و ليرد الربا و ايما رجل افاد مالا كثيرا قد اكثر فيه من الربا فجهل ذلك ثم عرفه بعد فاراد ان ينزعه فما مضي فله و يدعه فيما يستأنف .
(٣٣٩٨) باب ان الحرام ما حرم الله في القران
* ٣٣٩٨ فصل الخطاب ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن اكل لحوم الحمر الاهلية الي ان قال انما الحرام ما حرم الله في القران
* ٣٣٩٨ و عن محمد بن مسلم قال سألت اباعبدالله عليه السلام عن الجريّ و المارماهي و الزمير و ما ليس له قشر من السمك أحرام هو فقال لي يا محمد اقرأ هذه الاية التي في الانعام قل لااجد فيما اوحي الي محرما قال فقرأتها حتي فرغت منها فقال انما الحرام ما حرم الله و رسوله في كتابه
* ٣٣٩٨ و سئل عن الجريث فقال و ما الجريث فنعت له فقال قل لااجد فيما اوحي الي محرما علي طاعم الاية .
(٣٣٩٩) باب استيمان المسلمين في معاملاتهم و سعة الدين
الايات * قال الله عز و جل و لاتجسسوا
الاخبار * ٣٣٩٩ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله المؤذنون امناء المؤمنين علي صلوتهم و صومهم و لحومهم و دمائهم
* ٣٣٩٩ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان المسلمين عدول بعضهم علي بعض الا مجلود في حد لميتب منه او معروف بشهادة الزور او ظنين
* ٣٣٩٩ و قال في صاحب الحمام انما هو امين
* ٣٣٩٩ و قال المستشار مؤتمن
* ٣٣٩٩ و عن احدهما عليهما السلام القابلة مأمونة
* ٣٣٩٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام الحجام مؤتمن
* ٣٣٩٩ و قال لايقطع الاجير و الضيف اذا سرقا لانهما مؤتمنان
* ٣٣٩٩ و قال الظئر مأمونة
* ٣٣٩٩ و قال صاحب الوديعة و البضاعة مؤتمنان
* ٣٣٩٩ و قال في حق المسلم علي المسلم اذا اتهمه انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء
* ٣٣٩٩ و قال ليس لك ان تأتمن من خانك و لاتتهم من ائتمنت
* ٣٣٩٩ و قال العلماء امناء و الاتقياء حصون و الاوصياء سادة
* ٣٣٩٩ و قال ابوالحسن عليه السلام المؤمن اخو المؤمن لابيه و امه ملعون ملعون من اتهم اخاه
* ٣٣٩٩ و عن البزنطي قال سألته عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبة فراء لايدري أذكية ام غير ذكية أيصلي فيها فقال نعم ليس عليكم المسألة ان اباجعفر عليه السلام كان يقول ان الخوارج ضيّقوا علي انفسهم بجهالتهم ان الدين اوسع من ذلك .
(٣٤٠٠) باب اذا عرف المسلم بالخيانة او ذهب مذهبا مخالفا
* ٣٤٠٠ فصل الخطاب ۔ عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد عن ابيه ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال ليس لك ان تتهم من قد ائتمنته و لاتأتمن الخاين و قد جرّبته
* ٣٤٠٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان لرسول الله صلي الله عليه و اله مؤذنان احدهما بلال و الاخر ابن اممكتوم و كان ابن اممكتوم اعمي و كان يؤذن قبل الصبح و كان بلال يؤذن بعد الصبح فقال النبي صلي الله عليه و اله ان ابن اممكتوم يؤذّن بليل فاذا سمعتم اذانه فكلوا و اشربوا حتي تسمعوا اذان بلال الخبر
* ٣٤٠٠ و عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث عن علي بن الحسين عليه السلام كان يبعث الي العراق فيؤتي مما قبلكم بالفرو فيلبسه فاذا حضرت الصلوة القاه و القي القميص الذي يليه فكان يسأل عن ذلك فقال ان اهل العراق يستحلون لباس الجلود الميتة و يزعمون ان دباغه ذكوته
* ٣٤٠٠ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل من اهل المعرفة بالحق يأتيني بالبختج و يقول قد طبخ علي الثلث و انا اعرف انه يشربه علي النصف أفاشربه بقوله و هو يشربه علي النصف فقال لاتشربه قيل فرجل من غير اهل المعرفة ممن لانعرفه يشربه علي الثلث و لايستحله علي النصف يخبرنا انه عنده بختجا علي الثلث قد ذهب ثلثاه و بقي ثلثه يشرب منه قال نعم .
(٣٤٠١) باب انه اذا شك بين الاستحباب و الحرمة ينبغي الترك
* ٣٤٠١ فصل الخطاب ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن صوم يوم عرفة فقيل جعلت فداك انهم يزعمون انه يعدل صوم سنة فقال كان ابي لايصومه قيل و لم جعلت فداك قال ان يوم عرفة يوم دعاء و مسألة و اتخوف ان يضعفني عن الدعاء و اكره ان اصومه و اتخوف ان يكون يوم عرفة يوم اضحي و ليس بيوم صوم .
القاعدة الثامنة في التقية و فيها مقدمة و انواع من الابواب :
المقدمة في وجوب التقية نوعا مع الخوف
الايات * قال الله تعالي و لاتستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك و بينه عداوة كانه وليّ حميم و مايلقّاها الا الذين صبروا و مايلقاها الا ذو حظّ عظيم * و قال ان اكرمكم عند الله اتقيكم
الاخبار * ٣٤٠١ وسايل ۔ عن العسكري عليه السلام في قوله تعالي و الٰهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم قال الرحيم بعباده المؤمنين من شيعة المحمد وسع لهم في التقية يجاهرون باظهار موالاة اولياء الله و معاداة اعدائه اذا قدروا و يسرّون بها اذا عجزوا ثم قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و لو شاء لحرّم عليكم التقية و امركم بالصبر علي ما ينالكم من اعدائكم عند اظهاركم الا فاعظم فرايض الله عليكم بعد فرض موالاتنا و معاداة اعدائكم استعمال التقية علي انفسكم و اموالكم و معارفكم و قضاء حقوق اخوانكم و ان الله يغفر كل ذنب بعد ذلك فلايستقصي و اما هذان فقلّ من ينجو منهما الا بعد مسّ عذاب شديد الا ان يكون لهم مظالم علي النواصب و الكفار فيكون عقاب هذين علي اولئك الكفار و النواصب قصاصا بما لكم عليه من الحقوق و ما لهم اليكم من الظلم فاتقوا الله و لاتتعرضوا لمقت الله بترك التقية و التقصير في حقوق اخوانكم المؤمنين
* ٣٤٠١ فصل الخطاب ۔ عن العسكري عليه السلام في قوله تعالي و عملوا الصالحات قال [ص 563] قضوا الفرايض كلها بعد التوحيد و اعتقاد النبوة و الامامة قال و اعظمها فرضان قضاء حقوق الاخوان في الله و استعمال التقية من اعداء الله عز و جل الي ان قال و قال الحسن بن علي عليه السلام ان التقية يصلح الله بها امة لصاحبها مثل ثواب اعمالهم فان تركها اهلك امة تاركها شريك من اهلكهم و ان معرفة حقوق الاخوان تحبب الي الرحمن و تعظم الزلفي لدي الملك الديان و ان ترك قضائها يمقت الي الرحمن و يصغر الرتبة عند الكريم المنان و قال الحسين بن علي عليه السلام لولا التقية ماعرف ولينا من عدونا و لولا معرفة حقوق الاخوان ماعرف من السيئات شيء الا عوقب علي جميعها و قال علي بن الحسين عليه السلام يغفر الله للمؤمن كل ذنب و يطهّره منها في الدنيا و الاخرة ماخلا ذنبين ترك التقية و تضييع حقوق الاخوان
* ٣٤٠١ وسايل ۔ عن حبيب بن بشر قال قال ابوعبدالله عليه السلام سمعت ابي يقول لا والله ما علي وجه الارض شيء احب الي من التقية يا حبيب انه من كانت له تقية رفعه الله يا حبيب من لمتكن له تقية وضعه الله يا حبيب ان الناس انما هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا
* ٣٤٠١ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن القيام للولاة فقال قال ابوجعفر عليه السلام التقية من ديني و دين ابائي و لا ايمان لمن لا تقية له
* ٣٤٠١ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول في حديث و المؤمن مجاهد لانه يجاهد اعداء الله عز و جل في دولة الباطل بالتقية و في دولة الحق بالسيف
* ٣٤٠١ و قال في قول الله عز و جل اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا قال بما صبروا علي التقية و يدرأون بالحسنة السيئة قال الحسنة التقية و السيئة الاذاعة و في رواية و قوله ادفع بالتي هي احسن السيئة قال التي هي احسن التقية
* ٣٤٠١ و قال ان تسعة اعشار الدين في التقية و لا دين لمن لا تقية له الحديث
* ٣٤٠١ و قال في حديث التقية ترس المؤمن و التقية حرز المؤمن
* ٣٤٠١ و قال في رسالته الي اصحابه و عليكم بمجاملة اهل الباطل تحملوا الضيم منهم و اياكم و مماظتهم دينوا فيما بينكم و بينهم اذا انتم جالستموهم و خالطتموهم و نازعتموهم الكلام بالتقية التي امركم الله ان تأخذوا بها فيما بينكم و بينهم
* ٣٤٠١ و قال كلما تقارب هذا الامر كان اشد للتقية
* ٣٤٠١ و قال ابي الله الا ان يعبد سرا ابي الله عز و جل لنا و لكم في دينه الا التقية
* ٣٤٠١ و قال في حديث شرايع الدين و لايحل قتل احد من الكفار و النصاب في التقية الا قاتل او ساع في فساد و ذلك اذا لمتخف علي نفسك و لا علي اصحابك و استعمال التقية في دار التقية واجب و لا حنث و لا كفارة علي من حلف تقية يدفع بذلك ظلما عن نفسه
* ٣٤٠١ و عن الرضا عليه السلام قال لا دين لمن لا ورع له و لا ايمان لمن لا تقية له و ان اكرمكم عند الله اعملكم بالتقية قيل يا ابن رسول الله الي متي قال الي قيام القائم فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا الحديث
* ٣٤٠١ فقه الرضا عليه السلام ۔ روي تارك التقية كافر و روي اتق حيث لايتقي التقية ديني منذ اول الدهر الي اخره و روي ان اباعبدالله عليه السلام كان يمضي يوما في اسواق المدينة و خلفه ابوالحسن موسي عليه السلام فجذب رجل ثوب ابيالحسن عليه السلام ثم قال له من الشيخ فقال لااعرف
* ٣٤٠١ سراير ۔ قال علي بن محمد عليه السلام لو قلت ان تارك التقية كتارك الصلوة لكنت صادقا .
(٣٤٠٢) باب تقية النبي صلي الله عليه و اله
* ٣٤٠٢ تفسير الامام ۔ عن الحسن بن علي عليه السلام قال قال رسول الله (ص) ان الانبياء انما فضلهم الله علي الخلق اجمعين لشدة مداراتهم لاعداء دين الله و حسن تقيتهم لاجل اخوانهم في الله
* ٣٤٠٢ تفسير النعماني ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان الله تبارك و تعالي بعث رسوله بالرأفة و الرحمة فكان من رأفته و رحمته انه لمينقل قومه في اول نبوته عن عادتهم حتي استحكم الاسلام في قلوبهم و حلت الشريعة في صدورهم
* ٣٤٠٢ وسايل ۔ عن سفيان بن سعيد قال سمعت اباعبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام يقول عليك بالتقية فانه سنة ابرهيم الخليل عليه السلام الي ان قال و ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان اذا اراد سفرا داري ( وري خل ) بغيره و قال صلي الله عليه و اله امرني ربي بمداراة الناس كما امرني باقامة الفرايض و لقد ادّبه الله عز و جل بالتقية فقال ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك و بينه عداوة كانه ولي حميم و مايلقيها الا الذين صبروا الاية يا سفيان من استعمل التقية في دين الله فقد تسنّم الذروة العليا من القران و ان عز المؤمن في حفظ لسانه و من لميملك لسانه ندم الحديث
* ٣٤٠٢ عوالم ۔ قيل للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله انه يروي عن عروة بن الزبير انه قال توفي النبي صلي الله عليه و اله و هو في تقية فقال اما بعد قول الله عز و جل يا ايها الرسول بلّغ ما انزل اليك من ربك و ان لمتفعل فمابلغت رسالته و الله يعصمك من الناس فانه ازال كل تقية بضمان الله عز و جل له و بين امر الله و لكن قريشا فعلت ما اشتهت بعده و اما قبل نزول هذه الاية فلعله
* ٣٤٠٢ بحار ۔ في خبر علي بن محمد بن الجهم انه سأل الرضا عليه السلام عن قول الله عز و جل في نبيه محمد صلي الله عليه و اله و تخفي في نفسك ما الله مبديه فاجاب عليه السلام ان الله عرّف نبيه صلي الله عليه و اله اسماء ازواجه في دار الدنيا و اسماء ازواجه في الاخرة و انهن امهات المؤمنين و احد من سمي له زينب بنت جحش و هي يومئذ تحت زيد بن حارثة فاخفي صلي الله عليه و اله اسمها في نفسه و لميبده لكيلايقول احد من المنافقين انه قال في امرأة في بيت رجل انها احدي ازواجه من امهات المؤمنين و خشي قول المنافقين قال الله عز و جل و تخشي الناس و الله احق ان تخشاه يعني في نفسك و ان الله عز و جل ماتولي تزويج احد من خلقه الا تزويج حواء من ادم عليهما السلام و زينب من رسول الله صلي الله عليه و اله بقوله فلما قضي زيد منها وطرا زوّجناكها الاية و فاطمة من علي عليهما السلام .
(٣٤٠٣) باب ان الائمة عليهم [ص 564] السلام قد يفتون بالتقية و التورية
* ٣٤٠٣ فصل الخطاب ۔ عن ابيعبيدة عن ابيجعفر عليه السلام قال قال لي يا زياد ما تقول لو افتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية قال قلت له انت اعلم جعلت فداك قال ان اخذ به فهو خير له و اعظم اجرا
* ٣٤٠٣ و عن الكليني و في رواية اخري ان اخذ به اوجر و ان تركه والله اثم
* ٣٤٠٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام أتدري لم امرتم بالاخذ بخلاف ما تقول العامة فقيل لاندري فقال ان عليا عليه السلام لميكن يدين الله بدين الا خالف عليه الامة الي غيره ارادة لابطال امره و كانوا يسألون اميرالمؤمنين عن الشيء لايعلمونه فاذا افتاهم جعلوا له ضدا من عندهم ليلبّسوا علي الناس
* ٣٤٠٣ و قال ما سمعت مني يشبه قول الناس فيه التقية و ما سمعت مني لايشبه قول الناس فلا تقية فيه
* ٣٤٠٣ و قال من عرف من امرنا انا لانقول الا حقا فليكتف بما يعلم منا فان سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم ان ذلك منا دفاع و اختبار له
* ٣٤٠٣ و قال اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما علي كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه و ما خالف كتاب الله فردوه فان لمتجدوهما في كتاب الله فاعرضوهما علي اخبار العامة فما وافق اخبارهم فذروه و ما خالف اخبارهم فخذوه
* ٣٤٠٣ و قال اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم
* ٣٤٠٣ و قال ما انتم والله علي شيء مما هم فيه و لا هم علي شيء مما انتم فيه فخالفوهم فما هم من الحنيفية علي شيء
* ٣٤٠٣ و سئل يرد علينا حديثان واحد يأمرنا بالاخذ به و الاخر ينهانا عنه قال لاتعمل بواحد منهما حتي تلقي صاحبك فتسأله قيل لا بد من ان نعمل باحدهما قال خذ بما فيه خلاف العامة
* ٣٤٠٣ و قال لايسع الناس حتي يسألوا و يتفقهوا و يعرفوا امامهم و يسعهم ان يأخذوا بما يقول و ان كان تقية
* ٣٤٠٣ و ذكرت الاهواء عند ابيعبدالله عليه السلام قال لا والله ما هم علي شيء مما جاء به رسول الله صلي الله عليه و اله الا استقبال الكعبة فقط
* ٣٤٠٣ و قال الرضا عليه السلام شيعتنا المسلّمون لامرنا الٰاخذون بقولنا المخالفون لاعدائنا فمن لميكن كذلك فليس منا .
(٣٤٠٤) باب علة كتم الائمة عليهم السلام حديثهم
* ٣٤٠٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان ابي نعم الاب رحمه الله كان يقول لو اجد ثلثة رهط استودعهم العلم و هم اهل ذلك لحدثت بما لايحتاج فيه الي نظر في حلال و لا حرام و ما يكون الي يوم القيامة ان حديثنا صعب مستصعب لايؤمن به الا عبد امتحن الله قلبه للايمان
* ٣٤٠٤ و قال مااجد من احدّثه و لو اني احدّث رجلا منكم بالحديث مايخرج من المدينة حتي اوتي بعينه فاقول لماقله
* ٣٤٠٤ و قال اما والله لو كانت علي افواهكم اوكية لحدثت كل امرأ منكم بما له والله لو وجدت اتقياء لتكلمت و الله المستعان
* ٣٤٠٤ درة النجفية للشيخ يوسف البحريني (ره) ۔ سئل موسي بن جعفر (ع) عن الاختلاف في القضاء عن اميرالمؤمنين عليه السلام في اشياء من الفروج انه لميأمر بها و لمينه عنها الا انه نهي نفسه و ولده فقلت كيف يكون ذلك قال احلتها اية و حرمتها اية قلت لعل ( هل خ ) تصلح ان تكون احدهما منسوخة ام لا ام هما محكمتان ينبغي ان يعمل بهما قال قد بين اذا نهي نفسه و ولده قلت فما منعه ان يبين ذلك للناس قال خشي ان لايطاع و لو ان اميرالمؤمنين عليه السلام ثبت قدماه اقام الكتاب كله و صلي حسن و حسين وراء مروان و نحن نصلي معهم .
(٣٤٠٥) باب علة عدم تصنيفهم عليهم السلام كتابا
* ٣٤٠٥ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام لولا ان يقع عند غيركم كما وقع غيره لاعطيتكم كتابا لاتحتاجون الي احد حتي يقوم القائم .
(٣٤٠٦) باب ان اباجعفر عليه السلام كان اقل تقية من ابيعبدالله عليه السلام
* ٣٤٠٦ فصل الخطاب ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام متي اصلي ركعتي الفجر فقال بعد طلوع الفجر فقيل له ان اباجعفر امرني ان اصلّيهما قبل طلوع الفجر فقال ان الشيعة اتوا ابي مسترشدين فافتاهم بمرّ الحق و اتوني شكاكا فافتيهم بالتقية
* ٣٤٠٦ و سئل عن القنوت فقال فيما يجهر فيه بالقرائة فقيل له اني سألت اباك عن ذلك فقال لي في الخمس كلها فقال رحم الله ابي ان اصحاب ابي اتوه فسألوه فاخبرهم بالحق ثم اتوني شكاكا فافتيتهم بالتقية
* ٣٤٠٦ حواشي فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام مااجد احدا احدّثه و اني لاحدّث الرجل بالحديث فيتحدّث به فاوتي فاقول اني لماقله .
(٣٤٠٧) باب تقية الانبياء
* ٣٤٠٧ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام التقية من دين الله قيل من دين الله قال اي والله من دين الله قال يوسف ايتها العير انكم لسارقون والله ماكانوا سرقوا شيئا و لقد قال ابرهيم اني سقيم والله ماكان سقيما
* ٣٤٠٧ معاني الاخبار ۔ عن سفيان بن سعيد قال سمعت اباعبدالله جعفر بن محمد الصادق و كان والله صادقا كما سمي يقول يا سفيان عليك بالتقية فانها سنة ابرهيم الخليل و ان الله عز و جل قال لموسي و هرون عليهما السلام اذهبا الي فرعون انه طغي فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشي يقول الله عز و جل كنّياه و قولا له يا ابامصعب الخبر : و قد مر في باب تقية النبي صلي الله عليه و اله بعضه .
ابواب لزوم التقية ممن لايتحمل العلوم و الاخبار من الضعفاء .
(٣٤٠٨) باب ان حديثهم عليهم السلام صعبٌ مستصعبٌ
* ٣٤٠٨ عوالم ۔ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان حديث المحمد صعبٌ مستصعبٌ لايؤمن به الا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان فما ورد عليكم من حديث المحمد فلانت له قلوبكم فعرفتموه فاقبلوه و ما اشمأزّت قلوبكم و انكرتموه فردّوه الي الله و الي الرسول و الي العالم من المحمد و انما الهالك ان يحدّث بشيء منه لايحتمله فيقول والله ماكان هذا ثلثا ( و لا والله ماكان بشيء خل ) و الانكار هو الكفر
* ٣٤٠٨ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان امرنا اهل البيت صعب مستصعب لايعرفه و لايقرّ به الا ملك مقرّب او نبيّ مرسل او مؤمن نجيب امتحن الله قلبه للايمان [ص 565]
* ٣٤٠٨ و سمع يقول ان حديثنا صعب مستصعب خشن مخشوش فانبذوا الي الناس نبذا فمن عرف فزيدوه و من انكر فامسكوا لايحتمله الا ثلث ملك مقرب او نبي مرسل او عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان
* ٣٤٠٨ و قال ان حديثنا تشمئز منه القلوب فمن عرف فزيدوهم و من انكر فذروهم
* ٣٤٠٨ و قال ان امرنا صعب مستصعب لايحتمله الا عبد امتحن الله قلبه للايمان و لاتعي حديثنا الا صدور امينة و احلام رزينة
* ٣٤٠٨ و عن ميثم قال بينما انا في السوق اذ اتاني اصبغ بن نباتة فقال ويحك يا ميثم لقد سمعت من اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام حديثا صعبا شديدا فاينا نكون كذلك قلت و ما هو قال سمعته يقول ان حديثنا اهل البيت صعب مستصعب لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان فقمت من فورتي فاتيت عليا عليه السلام فقلت يا اميرالمؤمنين حديث اخبرني به الاصبغ عنك فقد ضقت به ذرعا قال و ما هو فاخبرته قال فتبسم ثم قال اجلس يا ميثم أوكل علم يحتمله عالم ان الله تعالي قال للملئكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدّس لك قال اني اعلم ما لاتعلمون فهل رأيت الملئكة احتملوا العلم قال قلت هذه والله اعظم من ذلك قال و الاخري ان موسي عليه السلام انزل الله عز و جل عليه التورية فظن ان لا احد اعلم منه فاخبره الله عز و جل ان في خلقي من هو اعلم منك و ذلك اذ خاف علي نبيه العجب قال فدعا ربه ان يرشده الي العالم قال فجمع الله بينه و بين الخضر فخرق السفينة فلميحتمل ذاك موسي و قتل الغلام فلميحتمله و اقام الجدار فلميحتمله و اما المؤمنون فان نبينا صلي الله عليه و اله اخذ يوم غديرخمّ بيدي فقال اللهم من كنت مولاه فان عليا مولاه فهل رأيت احتملوا ذلك الا من عصمه الله منهم فابشروا ثم ابشروا فان الله تعالي قد خصكم بما لميخص به الملائكة و النبيين و المرسلين فيما احتملتم من امر رسول الله صلي الله عليه و اله و علمه
* ٣٤٠٨ و عن ابيجعفر عليه السلام قال حديثنا صعب مستصعب لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او مؤمن ممتحن او مدينة حصينة فاذا وقع امرنا و جاء مهدينا كان الرجل من شيعتنا اجري من ليث و امضي من سنان يطأ عدونا برجليه و يضربه بكفيه و ذلك عند نزول رحمة الله و فرجه علي العباد
* ٣٤٠٨ و سمع يقول ان حديث المحمد صعب مستصعب ثقيل مقنع اجرد ذكوان لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان او مدينة حصينة فاذا قام قائمنا نطق و صدقه القران
* ٣٤٠٨ و قال حديثنا صعب مستصعب لايؤمن به الا ملك مقرب او نبي مرسل او مؤمن امتحن الله قلبه للايمان فما عرفت قلوبكم فخذوه و ما انكرت فردوه الينا
* ٣٤٠٨ و عن جابر عنه عليه السلام قال ان حديثنا صعب مستصعب اجرد ذكوان وعر شريف كريم فاذا سمعتم منه شيئا و لانت له قلوبكم فاحتملوه و احمدوا الله عليه و ان لمتحتملوه و لمتطيقوه فردوه الي الامام العالم من المحمد فانما الشقي الهالك الذي يقول والله ماكان هذا ثم قال يا جابر ان الانكار هو الكفر بالله العظيم
* ٣٤٠٨ و قال ان حديثنا هذا تشمئز منه قلوب الرجال فمن اقرّ به فزيدوه و من انكره فذروه انه لا بد من ان تكون فتنة تسقط فيها كل بطانة و وليجة حتي يسقط فيها من كان يشق الشعر بشعرتين حتي لايبقي الا نحن و شيعتنا
* ٣٤٠٨ و قال المفضل قال ابوجعفر عليه السلام ان حديثنا صعب مستصعب ● ذكوان اجرد لايحتمله ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد امتحن الله قلبه للايمان اما الصعب فهو الذي لميركب بعد و اما المستصعب فهو الذي يهرب منه اذا رئي و اما الذكوان فهو ذكاء المؤمنين و اما الاجرد فهو الذي لايتعلق به شيء من بين يديه و لا من خلفه و هو قول الله ، الله نزّل احسن الحديث كتابا متشابها فاحسن الحديث حديثنا لايحتمل احد من الخلايق امره بكماله حتي يحده لان من حد شيئا فهو اكبر منه ●
* ٣٤٠٨ و قال ان امرنا صعب مستصعب علي الكافر لايقر بامرنا الا نبي مرسل او ملك مقرب او عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان
* ٣٤٠٨ و عن ابيحمزة الثمالي قال سمعت اباجعفر عليه السلام يقول ان امرنا صعب مستصعب لايحتمله الا ثلثة ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان ثم قال يا اباحمزة ألست تعلم ان في الملئكة مقرّبين و غير مقرّبين و في النبيين مرسلين و غير مرسلين و في المؤمنين ممتحنين و غير ممتحنين قلت بلي قال ألاتري الي صفوة امرنا ان الله اختار له من الملئكة مقربين و من النبيين مرسلين و من المؤمنين ممتحنين
* ٣٤٠٨ و عن جابر بن يزيد قال قال ابوجعفر عليه السلام يا جابر حديثنا صعب مستصعب امرد ذكوان وعر اجرد و لايحتمله والله الا نبي مرسل او ملك مقرب او مؤمن ممتحن فاذا ورد عليك يا جابر شيء من امرنا فلان له قلبك فاحمد الله و ان انكرته فرده الينا اهل البيت و لاتقل كيف جاء هذا او كيف كان و كيف هو فان هذا والله الشرك بالله العظيم
* ٣٤٠٨ و عن ابيالصامت قال قال ابوعبدالله عليه السلام ان حديثنا صعب مستصعب شريف [ص 566] كريم ذكوان ذكي وعر لايحتمله ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا مؤمن ممتحن قلت فمن يحتمله جعلت فداك قال من شئنا يا اباالصامت قال ابوالصامت فظننت ان لله عبادا هم افضل من هؤلاء الثلثة
* ٣٤٠٨ و سمع يقول ان من حديثنا ما لايحتمله ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد مؤمن قيل فمن يحتمله قال نحن نحتمله
* ٣٤٠٨ و عن يحيي بن سالم الفراء قال كان رجل من اهل الشام يخدم اباعبدالله عليه السلام فرجع الي اهله فقالوا له كيف كنت تخدم اهل هذا البيت فهل اصبت منهم علما قال فندم الرجل و كتب الي ابيعبدالله عليه السلام يسأله عن علم ينتفع به فكتب اليه ابوعبدالله عليه السلام اما بعد فان حديثنا هيوب ذعور فان كنت تري انك تتحمله فاكتب الينا و السلام
* ٣٤٠٨ و عن ابيعبدالله عليه السلام انه قال ان امرنا صعب مستصعب لايحتمله الا صدور مشرقة و قلوب منيرة و افئدة سليمة و اخلاق حسنة لان الله قد اخذ علي شيعتنا الميثاق فمن وفي لنا وفي الله له بالجنة و من ابغضنا و لميؤدّ الينا حقنا فهو في النار و ان عندنا سرا من الله ماكلف الله به احدا غيرنا ثم امرنا بتبليغه فبلّغناه فلمنجد له اهلا و لا موضعا و لا حملة يحملونه حتي خلق الله لذلك قوما خلقوا من طينة محمد و ذريته عليهم السلام و من نورهم صنعهم الله بفضل صنع رحمته فبلغناهم عن الله ما امرنا فقبلوه و احتملوا ذلك و لميضطرب قلوبهم و مالت ارواحهم الي معرفتنا و سرنا و البحث عن امرنا و ان الله خلق اقواما للنار و امرنا ان نبلغهم ذلك فبلغناه فاشمأزت قلوبهم منه و نفروا عنه و ردّوه علينا و لميحتملوه و كذّبوا به فطبع الله علي قلوبهم ثم اطلق السنتهم ببعض الحق فهم ينطقون به لفظا و قلوبهم منكرة له ثم بكي عليه السلام و رفع يديه و قال اللهم ان هذه الشرذمة المطيعين لامرك قليلون اللهم فاجعل محياهم محيانا و مماتهم مماتنا و لاتسلط عليهم عدوا فانك ان سلّطت عليهم عدوا لنتعبد ●
* ٣٤٠٨ بصاير ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول حديثنا صعب مستصعب ذكوان مقنع لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل قيل ثم قال ما احد افضل من المؤمن الممتحن
* ٣٤٠٨ و عن ابيبصير عن ابيعبدالله عليه السلام قال حديثنا صعب مستصعب ذكوان امرد مقنع قال قلت فسر لي جعلت فداك قال ذكوان ذكي ابدا قلت امرد قال طري ابدا قلت مقنع قال مستور
* ٣٤٠٨ فرات بن ابرهيم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام سمع يقول انا نحدث الناس حديثا علي اصناف شتي فمن حديثنا حديث لانبالي اين نكلم به علي المنابر و هو زين لنا و شين علي عدونا و من حديثنا حديث لانحدث به الا لشيعتنا فعليه يجتمعون و عليه يتزاورون و من حديثنا حديث لانحدث به الا رجلا ام اثنين فما زاد علي ثلثة فليس بشيء و من حديثنا حديث لانصفه (كذا) ( لانضعه ظ ) الا في حصون حصينة و قلوب امينة و احلام ثخينة و عقول رضية (كذا) ( رزينة ظ ) ( رصينة خ ) فيكونون له وعاة و رعاة و دعاة و حفظة شهودا انه ليس احد من الناس يحدث عنا حديثا الا نحن ساءلوه عنه يوما فان يك كاذبا كذّبناه فصار كذابا و ان يك صادقا صدّقناه فصار صادقا لاتطعنوه ( لاتطعنوا خ ) في عين مقبل يقبل اليكم فتبدوه بمقالة يشمأز منها قلبه و لا في قفاء مدبر حين يدبر عنكم فيزداد ادبارا و نفارا و استكبارا و قولوا للناس حسنا و اقيموا الصلوة و اتوا الزكوة و امروا بالمعروف و انهوا عن المنكر و كونوا اخوانا كما امركم الله به انه ليس احد من هذه الفرق الا و قد رضي الشيطان بالذي اعطوه من انفسهم لا اهل وثن يعبدونه و لا اهل نار و لا اهل هذه الاهواء الخبيثة الا قد ثني عليهم رجله و انه قد نصب لكم ايها الشيعة فرضي منكم بان يفرق بينكم فبينما انت تلقي الرجل ينظر اليك بوجه تعرفه و يكلمك بلسان تعرفه اذ لقاك من الغد فكلمك بغير ذلك اللسان و ينظر اليك بغير ذلك الوجه لاتحقبن راحلتك كذبا علينا فانه بئس الحقيبة تحقب راحلتك انه من كذب علينا كذب علي رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم و من كذب علي رسول الله كذب علي الله و قال الله و تري الذين كذبوا علي الله الاية
* ٣٤٠٨ بحار ۔ عن بعض اهل المداين قال كتبت الي ابيمحمد عليه السلام روي لنا عن ابائكم عليهم السلام ان حديثكم صعب مستصعب لايحتمله ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا مؤمن امتحن الله قلبه للايمان قال فجاءه الجواب انما معناه ان الملك لايحتمله في جوفه حتي يخرجه الي ملك مثله و لايحتمله نبي حتي يخرجه الي نبي مثله و لايحتمله مؤمن حتي يخرجه الي مؤمن مثله انما معناه ان لايحتمله في قلبه من حلاوة ما هو في صدره حتي يخرجه الي غيره .
(٣٤٠٩) باب النهي عن رواية الحديث لمن لايحتمله و الامر بكتمان سرهم
* ٣٤٠٩ عوالم ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام خالطوا الناس بما يعرفون و دعوهم مما ينكرون و لاتحملوهم علي انفسكم و علينا ان امرنا [ص 567] صعب مستصعب لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد قد امتحن الله قلبه للايمان
* ٣٤٠٩ و عن ابنصدقة عن جعفر عن ابيه قال ذكر التقية يوما عند علي بن الحسين عليهما السلام فقال والله لو علم ابوذر ما في قلب سلمان لقتله و لقد آخا رسول الله صلي الله عليه و اله بينهما فما ظنكم بساير الخلق ان علم العالم صعب مستصعب لايحتمله الا نبي مرسل او ملك مقرب او عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان قال و انما صار سلمان من العلماء لانه امرؤ منا اهل البيت عليهم السلام فلذلك نسبته الينا
* ٣٤٠٩ بصاير ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان امرنا هذا مستور مقنع بالميثاق من هتكه اذله الله
* ٣٤٠٩ مدينة المعاجز ۔ عن حفص الابيض التمار قال دخلت علي ابيعبدالله (ع) ايام صلب المعلي بن خنيس فقال لي يا حفص اني امرت المعلي بامر فخالفني فابتلي بالحديد اني نظرت اليه يوما فرأيته كئيبا حزينا فقلت له ادن مني فدنا مني فمسحت وجهه بيدي و قلت له اين انت قال يا سيدي انا في منزلي هذه والله زوجتي و ولدي فتركته حتي اخذ وطره منهم و استترت منه حتي نال حاجته من اهله و ولده حتي كان منه الي اهله ما يكون من الزوج الي المرأة ثم قلت له ادن مني فدنا فمسحت وجهه و قلت له اين انت فقال انا معك في المدينة و هذا بيتك فقلت له يا معلي ان لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله و حفظ عليه دينه و دنياه يا معلي لاتكونوا اسراء في ايدي الناس بحديثنا ان شاؤا منوا عليكم و ان شاؤا قتلوكم يا معلي انه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه و اعزه في الناس من غير عشيرة و من اذاعه لميمت حتي يذوق عضة الحديد و الح عليه الفقر و الفاقة في الدنيا حتي يخرج منها و لاينال منها شيئا عليه في الاخرة و له عذاب اليم ثم قلت له يا معلي انت مقتول فاستعد و في اخر رواية سعد بن عبدالله قال فقال لاهل المدينة ان الارض تطوي لي فاصابه ما قد رأيت
* ٣٤٠٩ منهج المقال ۔ عن داود بن كثير الرقي قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام يا داود اذا حدثت عنا بالحديث فاشتهرت به فانكره
* ٣٤٠٩ بحار ۔ في حديث خلف عن ابيالحسن (ع) يا خلف سر الله سر الله فلاتذيعوه و لاتعلموا هذا الخلق اصول دين الله ارضوا لهم بما رضي الله لهم من ضلال .
(٣٤١٠) باب النهي عن التشديد علي الضعفاء
* ٣٤١٠ وسايل ۔ عن عمر بن حنظلة عن ابيعبدالله عليه السلام قال يا عمر لاتحملوا علي شيعتنا و ارفقوا بهم فان الناس لايحتملون ما تحملون
* ٣٤١٠ و عن عبدالعزيز القراطيسي قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام يا عبدالعزيز ان الايمان عشر درجات بمنزلة السلم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة فلايقولن صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست علي شيء حتي ينتهي الي العاشرة فلاتسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك و اذا رأيت من هو اسفل منك بدرجة فارفعه اليك برفق و لاتحملن عليه ما لايطيق فتكسره فان من كسر مؤمنا فعليه جبره
* ٣٤١٠ و عن عمار بن ابيالاحوص قال قلت لابيعبدالله عليه السلام ان عندنا قوما يقولون بامير المؤمنين عليه السلام و يفضلونه علي الناس كلهم و ليس يصفون ما نصف من فضلكم أنتولاهم فقال لي نعم في الجملة أليس عند الله ما لميكن عند رسول الله و لرسول الله عند الله ما ليس لنا و عندنا ما ليس عندكم و عندكم ما ليس عند غيركم ان الله وضع الاسلام علي سبعة اسهم علي الصبر و الصدق و اليقين و الرضا و الوفاء و العلم و الحلم ثم قسم ذلك بين الناس فمن جعل فيه هذه السبعة الاسهم فهو كامل محتمل ثم قسم لبعض الناس السهم و لبعضهم السهمين و لبعض الثلثة الاسهم و لبعض الاربعة الاسهم و لبعض الخمسة الاسهم و لبعض الستة الاسهم و لبعض السبعة الاسهم فلاتحملوا علي صاحب السهم سهمين و لا علي صاحب السهمين ثلثة اسهم و لا علي صاحب الثلثة اربعة اسهم و لا علي صاحب الاربعة خمسة اسهم و لا علي صاحب الخمسة ستة اسهم و لا علي صاحب الستة سبعة اسهم فتثقلوهم و تنفروهم و لكن ترفقوا بهم و سهّلوا لهم المدخل و سأضرب لك مثلا تعتبر به انه كان رجل مسلم و كان له جار كافر و كان الكافر يرافق المؤمن فلميزل يزين له الاسلام حتي اسلم فغدا عليه المؤمن فاستخرجه من منزله فذهب به الي المسجد ليصلي معه الفجر جماعة فلما صلي قال له لو قعدنا نذكر الله حتي تطلع الشمس فقعد معه فقال له لو تعلمت القران الي ان تزول الشمس و صمت اليوم كان افضل فقعد معه و صام حتي صلي الظهر و العصر فقال لو صبرت حتي تصلي المغرب و العشاء الاخرة كان افضل فقعد معه حتي صلي المغرب و العشاء الاخرة ثم نهضا و قد بلغ مجهوده و حمل عليه ما لايطيق فلما كان من الغد غدا عليه و هو يريد مثل ما صنع بالامس فدق عليه بابه ثم قال له اخرج حتي نذهب الي المسجد فاجابه ان انصرف عني فان هذا دين شديد لااطيقه فلاتخرقوا بهم أماعلمت ان امارة بنيامية كانت بالسيف و العسف و الجور و ان امامتنا بالرفق و التألف و الوقار و التقية و حسن الخلطة و الورع و الاجتهاد فرغبوا الناس في دينكم و ما انتم عليه .
(٣٤١١) باب الامر بكتمان سرهم [ص 568]
* ٣٤١١ وسايل ۔ عن ابيجعفر عليه السلام في حديث انه اوصي جماعة فقال ليقو شديدكم ضعيفكم و ليعد غنيكم علي فقيركم و لاتبثّوا سرنا و لاتذيعوا امرنا
* ٣٤١١ و عن ابيعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل و يقتلون الانبياء بغير حق فقال اما والله ماقتلوهم باسيافهم و لكن اذاعوا عليهم و افشوا سرهم فقتلوا
* ٣٤١١ و سمع يقول نفس المهموم لنا المغتمّ لظلمنا تسبيح و همّه لامرنا عبادة و كتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله
* ٣٤١١ و سمع يقول مذيع السر شاك و قائله عند غير اهله كافر و من تمسك بالعروة الوثقي فهو ناج قلت ما هو قال التسليم
* ٣٤١١ و قال في حديث لاتذيعوا امرنا و لاتحدثوا به الا اهله فان المذيع علينا امرنا اشد علينا مؤنة من عدونا انصرفوا رحمكم الله و لاتذيعوا سرنا .
(٣٤١٢) باب كتم العمل خوف الشهرة او تركها ان كان مندوبا
* ٣٤١٢ فصل الخطاب ۔ قال الصادق عليه السلام الشهرة خيرها و شرها في النار
* ٣٤١٢ وسايل ۔ عن الصادق عليه السلام الاشتهار بالعبادة ريبة الحديث
* ٣٤١٢ و سئل عن قول الله عز و جل فلاتزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقي قال قول الانسان صلّيت البارحة و صمت امس و نحو هذا ثم قال عليه السلام ان قوما كانوا يصبحون فيقولون صلّينا البارحة و صمنا امس فقال علي عليه السلام و لكنّي انام الليل و النهار و لو اجد بينهما شيئا لنمته
* ٣٤١٢ و قال ابوالحسن عليه السلام في حديث و انا اكره كل ما ادّي الي الشهرة
* ٣٤١٢ و عن ابيالحسن الرضا عليه السلام قال من شهر نفسه بالعبادة فاتهموه علي دينه فان الله عز و جل يكره شهرة العبادة و شهرة اللباس ثم قال ان الله عز و جل انما فرض علي الناس في اليوم و الليلة سبععشرة ركعة من اتي بها لميسأله الله عما سواها و انما اضاف اليها رسول الله صلي الله عليه و اله ليتمّ بالنوافل ما يقع فيها من النقصان و ان الله لايعذب علي كثرة الصلوة و الصوم و لكنه يعذب علي خلاف السنة .
(٣٤١٣) باب طاعة السلطان للتقية
* ٣٤١٣ وسايل ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله طاعة السلطان واجبة و من ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله عز و جل و دخل في نهيه ان الله عز و جل يقول و لاتلقوا بايديكم الي التهلكة
* ٣٤١٣ و عن موسي بن جعفر عليهما السلام انه قال لشيعته لاتذلّوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم فان كان عادلا فاسألوا الله بقاه و ان كان جايرا فاسألوا الله اصلاحه فان صلاحكم في صلاح سلطانكم و ان السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم فاحبوا له ما تحبون لانفسكم و اكرهوا له ما تكرهون لانفسكم .
(٣٤١٤) باب عشرة العامة بالتقية
* ٣٤١٤ وسايل ۔ قال ابوجعفر عليه السلام خالطوهم بالبرّانيّة و خالفوهم بالجوّانيّة اذا كانت الامرة صبيانيّة
* ٣٤١٤ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول اياكم ان تعملوا عملا نعيّر به فان ولد السوء يعيّر والده بعمله كونوا لمن انقطعتم اليه زينا و لاتكونوا علينا شينا صلّوا في عشايرهم و عودوا مرضاهم و اشهدوا جنايزهم و لايسبقونكم الي شيء من الخير فانتم اولي به منهم والله ماعبد الله بشيء احب اليه من الخباء قيل و ما الخباء قال التقية .