(٣٤١٥) باب كف اللسان عن المخالفين

* ٣٤١٥ وسايل ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ما ايسر ما رضي الناس به منكم كفّوا السنتكم عنهم

* ٣٤١٥ و سئل عن قول النبي صلي الله عليه و اله ان الشرك اخفي من دبيب النمل علي صفاة سوداء في ليلة ظلماء قال كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون الله و كان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون فنهي الله عن سبّ الهتهم لكيلايسبّ الكفار اله المؤمنين فيكون المؤمنون قد اشركوا بالله من حيث لايعلمون فقال و لاتسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله .

(٣٤١٦) باب اذاعة الحق مع الخوف

* ٣٤١٦ وسايل ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله طوبي لعبد نومة عرفه الله و لم‌يعرفه الناس اولئك مصابيح الهدي و ينابيع العلم ينجلي عنهم كل فتنة مظلمة ليسوا بالمذاييع البذر و لا بالجفاة المرائين

* ٣٤١٦ و عن الرضا عليه السلام في حديث قال قال ابوجعفر عليه السلام ولاية الله اسرّها الي جبرئيل (ع) و اسرّها جبرئيل الي محمد صلي الله عليه و اله و اسرّها محمد صلي الله عليه و اله الي علي عليه السلام و اسرّها عليّ الي من شاء الله ثم انتم تذيعون ذلك من الذي امسك حرفا سمعه قال ابوجعفر عليه السلام في حكمة ال داود عليه السلام ينبغي للمسلم ان يكون مالكا لنفسه مقبلا علي شأنه عارفا باهل زمانه فاتقوا الله و لاتذيعوا حديثنا

* ٣٤١٦ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان من امرنا مستور مقنع بالميثاق فمن هتك علينا اذله الله

* ٣٤١٦ و عنه قال ماقتلنا من اذاع حديثنا قتل خطاء و لكن قتلنا قتل عمد

* ٣٤١٦ و عنه و تلا هذه الاية ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله و يقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون قال والله ماقتلوهم بايديهم و لاضربوهم باسيافهم و لكن سمعوا احاديثهم فاذاعوها فاخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا و اعتداء و معصية

* ٣٤١٦ و عنه قال من اذاع علينا شيئا من امرنا فهو كمن قتلنا عمدا و لم‌يقتلنا خطاءا

* ٣٤١٦ و عنه في حديث قال المذيع لما اراد الله ستره مارق عن الدين

* ٣٤١٦ و عنه قال من اذاع علينا حديثنا سلبه الله الايمان

* ٣٤١٦ و عنه قال من اذاع علينا حديثنا فهو بمنزلة من جحدنا حقنا

* ٣٤١٦ و عنه قال الناطق علينا بما نكره اشد مؤنة علينا من المذيع

* ٣٤١٦ و عن ابي‌بصير قال سألت اباعبدالله عليه السلام عن حديث فقال هل كتمت علي شيئا قط فبقيت اتذكر فلما رأي ما بي قال اما ما حدثت به اصحابك فلا بأس انما الاذاعة ان تحدث به غير اصحابك [ص 569]

* ٣٤١٦ و عن ابي‌الحسن عليه السلام قال ان كان في يدك هذه شيء فان استطعت ان لاتعلم هذه فافعل قال الراوي و كان عنده انسان فتذاكروا الاذاعة فقال احفظ لسانك تعزّ و لاتمكن الناس من قياد رقبتك فتذلّ .

(٣٤١٧) باب كتم الدين عن غير اهله

* ٣٤١٧ وسايل ۔ عن سليمان بن خالد قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام يا سليمان انكم علي دين من كتمه اعزه الله و من اذاعه اذله الله .

(٣٤١٨) باب ذكر الائمة عليهم السلام حال التقية

* ٣٤١٨ وسايل ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول خلق في المسجد يشهرونا و يشهرون انفسهم اولئك ليسوا منا و لا نحن منهم انطلق فاواري و استر فيهتكون ستري هتك الله ستورهم يقولون امام اما والله ما انا بامام الا لمن اطاعني فاما من عصاني فلست لهم بامام لم يتعلقون باسمي ألايلقون اسمي من افواههم فوالله لايجمعني الله و اياهم في دار

* ٣٤١٨ و عنه قال اياكم و ذكر علي و فاطمة فان الناس ليس شيء ابغض اليهم من ذكر علي و فاطمة

* ٣٤١٨ و عنه قال صاحب هذا الامر لايسميه باسمه الا كافر

* ٣٤١٨ و سمع ابوالحسن العسكري عليه السلام يقول الخلف من بعدي الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف قيل و لم جعلني الله فداك قال لانكم لاترون شخصه و لايحل لكم ذكره باسمه قيل كيف نذكره قال قولوا الحجة من ال‌محمد (ص)

* ٣٤١٨ و في التوقيع الرفيع ملعون ملعون من سماني في محفل من الناس

* ٣٤١٨ و قيل لمحمد بن عثمان العمروي انت رأيت الخلف قال اي والله الي ان قال الراوي فالاسم قال محرم عليكم ان تسألوا ذلك و لااقول هذا من عندي فليس لي ان احلّل و لااحرّم و لكن عنه عليه السلام فان الامر عند السلطان ان ابامحمد مضي و لم‌يخلف ولدا الي ان قال و اذا وقع الاسم وقع الطلب فاتقوا الله فامسكوا عن ذلك .

(٣٤١٩) باب التقية في كل ضرورة

* ٣٤١٩ وسايل ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال التقية في كل ضرورة

* ٣٤١٩ و عنه التقية في كل ضرورة و صاحبها اعلم بها حين تنزل به

* ٣٤١٩ و سمع يقول التقية في كل شيء يضطر اليه ابن ادم فقد احلّه الله له

* ٣٤١٩ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث انه قال لا دين لمن لا تقية له و التقية في كل شيء الا في النبيذ و المسح علي الخفين

* ٣٤١٩ و عنه في حديث ان المؤمن اذا اظهر الايمان ثم ظهر منه ما يدل علي نقضه خرج مما وصف و اظهر و كان له ناقضا الا ان يدعي انه انما عمل ذلك تقية و مع ذلك ينظر فيه فان كان ليس مما يمكن ان تكون التقية في مثله لم‌يقبل منه ذلك لان للتقية مواضع من ازالها عن مواضعها لم‌تستقم له و تفسير ما يتّقي مثل ان يكون قوم سوء ظاهر حكمهم و فعلهم علي غير حكم الحق و فعله فكل شيء يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية مما لايؤدّي الي الفساد في الدين فانه جايز

* ٣٤١٩ و قال مابلغت تقية احد تقية اصحاب الكهف ان كانوا ليشهدون الاعياد و يشدّون الزنانير فاعطاهم الله اجرهم مرتين

* ٣٤١٩ فصل الخطاب ۔ قال ابوالحسن موسي عليه السلام في حديث ان التقية تجوز في شرب الخمر

* ٣٤١٩ و عن العسكري عليه السلام في حديث ان الرضا عليه السلام جفا جماعة من الشيعة و حجبهم الي ان قال و تتقون حيث لاتجب التقية و تتركون التقية حيث لا بد من التقية

* ٣٤١٩ و عن زرارة قال قلت له في مسح الخفين تقية فقال ثلثة لااتقي فيهن احدا شرب المسكر و مسح الخفين و متعة الحج قال زرارة و لم‌يقل الواجب عليكم ان لاتتقوا فيهن احدا .

(٣٤٢٠) باب التقية في العبادات

* ٣٤٢٠ فصل الخطاب ۔ قال علي عليه السلام في حديث و اما الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار فان الله نهي المؤمن ان يتخذ الكافر وليا ثم من عليه باطلاق الرخصة له عند التقية في الظاهر ان يصوم بصيامه و يفطر بافطاره و يصلي بصلوته و يعمل بعمله و يظهر له استعمال ذلك موسعا عليه فيه و عليه ان يدين الله تعالي في الباطن بخلاف ما يظهر لمن يخافه من المخالفين المستولين علي الامة قال الله تعالي لايتخذ المؤمنون الكافرين الي و يحذركم الله نفسه فهذه رحمة تفضل الله بها علي المؤمنين رحمة لهم ليستعملوها عند التقية في الظاهر و قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله يحب ان يؤخذ برخصه كما يحب ان يؤخذ بعزايمه .

(٣٤٢١) باب التقية في اظهار كلمة الكفر و الشرك

* ٣٤٢١ وسايل ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث ان جبرئيل نزل علي رسول الله صلي الله عليه و اله فقال يا محمد ان ربك يقرؤك السلام و يقول لك ان اصحاب الكهف اسرّوا الايمان و اظهروا الشرك فاتاهم الله اجرهم مرتين و ان اباطالب اسرّ الايمان و اظهر الشرك فاتاه الله اجره مرتين و ماخرج من الدنيا حتي اتتهُ البشارة من الله بالجنة

* ٣٤٢١ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام في احتجاجه علي بعض اهل اليونان قال و امرك ان تصون دينك و علمنا الذي اودعناك فلاتبد علومنا لمن يقابلها بالعناد و لاتفش سرنا الي من يشنع علينا و آمرك ان تستعمل التقية في دينك فان الله يقول لايتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين و من يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتّقوا منهم تقية و قد اذنت لكم في تفضيل اعدائنا ان الجأك الخوف اليه و في اظهار البراءة ان حملك الوجل عليه و في ترك الصلوات المكتوبات ان خشيت علي حشاشة نفسك الافات و العاهات فان تفضيلك اعداءنا عند خوفك لاينفعهم و لايضرنا و ان اظهارك برائتك منا عند تقيتك لايقدح فينا و لاينقصنا و لئن تبرأ منا ساعة بلسانك و انت موال لنا بجنانك [ص 570] لتبقي علي نفسك روحها التي بها قوامها و مالها الذي به قيامها و جاهها الذي به تمسكها و تصون من عرف بذلك من اوليائنا و اخواننا فان ذلك افضل من ان تتعرض للهلاك و تنقطع به عن عمل في الدين و صلاح اخوانك المؤمنين و اياك ثم اياك ان تترك التقية التي امرتك بها فانك شايط بدمك و دماء اخوانك معرض لنعمتك و نعمتهم للزوال مذل لهم في ايدي اعداء دين الله و قد امرك الله باعزازهم فانك ان خالفت وصيتي كان ضررك علي اخوانك و نفسك اشد من ضرر الناصب لنا الكافر بنا

* ٣٤٢١ و عنه قال اما انه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم مندحق البطن يأكل ما يجد و يطلب ما لايجد فاقتلوه و لن‌تقتلوه الا و انه سيأمركم بسبي و البراءة مني فاما السب فسبوني فانه لي زكوة و لكم نجاة و اما البراءة فلاتبرأوا مني فاني ولدت علي الفطرة و سبقت الي الايمان و الهجرة

* ٣٤٢١ و عن ميثم النهرواني قال دعاني اميرالمؤمنين علي بن ابي‌طالب عليه السلام و قال كيف انت يا ميثم اذا دعاك دعيّ بني‌امية عبيدالله بن زياد الي البراءة مني فقلت يا اميرالمؤمنين انا والله لاابرأ منك قال اذاً والله يقتلك و يصلبك قلت اصبر فذاك في الله قليل فقال اذا تكون معي في درجتي

* ٣٤٢١ و عن محمد بن ميمون عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام ستدعون الي سبي فسبوني و تدعون الي البراءة مني فمدوا الرقاب فاني علي الفطرة

* ٣٤٢١ و عن الرضا عن ابيه عن ابائه عن علي بن ابي‌طالب عليهم السلام انه قال انكم ستعرضون علي سبي فان خفتم علي انفسكم فسبوني الا و انكم ستعرضون علي البراءة مني فلاتفعلوا فاني علي الفطرة

* ٣٤٢١ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام رجلان من اهل الكوفة اخذا فقيل لهما ابرئا عن اميرالمؤمنين عليه السلام فبرأ واحد منهما و ابي الاخر فخلّي سبيل الذي برأ و قتل الاخر فقال اما الذي برأ فرجل فقيه في دينه و اما الذي لم‌يبرأ فرجل تعجّل الي الجنة

* ٣٤٢١ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام مد الرقاب احب اليك ام البراءة من علي عليه السلام فقال الرخصة احب الي أماسمعت قول الله عز و جل في عمار الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان

* ٣٤٢١ و عن مسعدة بن صدقة قال قلت ان الناس يروون ان عليا عليه السلام قال علي منبر الكوفة ايها الناس انكم ستدعون الي سبّي فسبّوني ثم تدعون الي البراءة مني فلاتبرأوا مني فقال ما اكثر ما يكذب الناس علي علي عليه السلام ثم قال انما قال انكم ستدعون الي سبي فسبوني ثم تدعون الي البراءة مني و اني علي دين محمد صلي الله عليه و اله و لم‌يقل و لاتبرأوا مني فقيل له أرأيت ان اختار القتل دون البراءة فقال والله ما ذلك عليه و ما له الا ما مضي عليه عمار بن ياسر حيث اكرهه اهل مكة و قلبه مطمئن بالايمان فانزل الله عز و جل فيه الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان فقال له النبي صلي الله عليه و اله عندها يا عمار ان عادوا فعد فقد انزل الله عذرك و امرك ان تعود ان عادوا .

(٣٤٢٢) باب التقية في الفتوي مع الضرورة

* ٣٤٢٢ وسايل ۔ عن ابان بن تغلب قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام اني اقعد في المسجد فيجيئ الناس فيسألوني فان لم‌اجبهم لم‌يقبلوا مني و اكره ان اجيبهم بقولكم و ما جاء عنكم فقال لي انظر ما علمت انه من قولهم فاخبرهم بذلك

* ٣٤٢٢ و عن معاذ بن مسلم النحوي عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال بلغني انك تقعد في الجامع فتفتي الناس قلت نعم و اردت ان اسألك عن ذلك قبل ان اخرج اني اقعد في المسجد فيجيئ الرجل فيسألني عن الشيء فاذا عرفته بالخلاف لكم اخبرته بما يفعلون و يجيئ الرجل اعرفه بمودتكم فاخبره بما جاء عنكم و يجيئ الرجل لااعرفه و لاادري من هو فاقول جاء عن فلان كذا و جاء عن فلان كذا فادخل قولكم فيما بين ذلك قال فقال لي اصنع كذا فاني كذا اصنع .

(٣٤٢٣) باب الاخذ باحكام المخالفين

* ٣٤٢٣ وسايل ۔ عن علي بن الحسين عليهما السلام قال اذا كنتم في ائمة جور فامضوا في احكامهم و لاتشهروا انفسكم فتقتلوا و ان تعاملتم باحكامنا كان خيرا لكم

* ٣٤٢٣ فصل الخطاب ۔ سئل ابوالحسن عليه السلام هل نأخذ في احكام المخالفين ما يأخذون منا في احكامهم ام لا فكتب يجوز ذلك اذا كان مذهبكم التقية منهم و المداراة

* ٣٤٢٣ و سئل عن المطلقة علي غير السنة أيتزوجها الرجل فقال الزموهم من ذلك ما الزموا انفسهم و تزوجوهن فلا بأس بذلك .

(٣٤٢٤) باب التقية اذا بلغ الدم

* ٣٤٢٤ وسايل ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال انما جعل التقية ليحقن بها الدم فاذا بلغ الدم فليس تقية

* ٣٤٢٤ و عن ابي‌حمزة الثمالي قال قال ابوعبدالله عليه السلام لم‌تبق الارض الا و فيها منا عالم يعرف الحق من الباطل قال و قال و انما جعلت التقية ليحقن بها الدم فاذا بلغت التقية الدم فلا تقية و ايم الله لو دعيتم لتنصرونا لقلتم لانفعل انما نتقي و لكانت التقية احب اليكم من ابائكم و امهاتكم و لو قد قام القايم مااحتاج الي مسائلتكم عن ذلك و لاقام في كثير منكم من اهل النفاق حد الله .

(٣٤٢٥) باب اقرار الحر بالعبودية تقية

* ٣٤٢٥ وسايل ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول ان يزيد بن معوية دخل المدينة و هو يريد الحج فبعث الي رجل من قريش فاتاه فقال له يزيد أتقر لي انك عبد لي ان شئت بعتك و ان شئت استرققتك الي ان قال فقال له يزيد ان لم‌تقر لي والله قتلتك فقال له الرجل ليس قتلك اياي باعظم من قتل الحسين عليه السلام قال فامر به فقتل ثم ارسل الي علي بن الحسين عليه السلام فقال له مثل مقاله للقرشي فقال له علي بن الحسين عليه السلام أرأيت ان لم‌اقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالامس فقال له يزيد بلي فقال علي بن الحسين قد اقررت لك بما سألت انا عبد مكره فان شئت فامسك و ان شئت فبع فقال له يزيد اولي لك حقنت دمك و لم‌ينقصك ذلك من شرفك .

[ص 571]

(٣٤٢٦) باب الحلف كاذبا لحفظ المال

* ٣٤٢٦ بحار الانوار ۔ عن ابي‌الحسن عليه السلام سئل عن الرجل يستكره علي اليمين فيحلف بالطلاق و العتاق و صدقة ما يملك أيلزمه ذلك فقال لا ثم قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله وضع عن امتي ما اكرهوا عليه و لم‌يطيقوا و ما اخطأوا

* ٣٤٢٦ و عن زرارة قال قلت لابي‌جعفر عليه السلام نمر بالمال علي العشار فيطلبون منا ان نحلف لهم و يخلون سبيلنا و لايرضون منا الا بذلك قال ما حلفت لهم فهو احلي من التمر و الزبد

* ٣٤٢٦ و قيل له ان معي بضايع للناس و نحن نمر علي هؤلاء العشار فيحلفونا عليها فنحلف لهم قال وددت اني اقدر ان اجير اموال المسلمين كلها و احلف عليها كلما خاف المسلم علي نفسه فيه ضرورة فله فيه التقية

* ٣٤٢٦ و عن ابي‌بكر الحضرمي قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام رجل حلف للسلطان بالطلاق و العتاق قال اذا خشي سوطه و سيفه فليس عليه شيء يا بابكر ان الله يعفو و الناس لايعفون

* ٣٤٢٦ و عنه قال قلت له نحلف لصاحب العشار نجيز بذلك مالنا قال نعم و في الرجل يحلف تقية قال ان خشيت علي دمك و مالك فاحلف ترده عنك بيمينك و ان رأيت ان يمينك لايرد عنك شيء فلاتحلف لهم .

الي هنا ختمت الكتاب المستطاب المسمي بالكتاب المبين و انا العبد الاثيم محمد بن محمدكريم في شهر ربيع المولود من شهور سنة خمس و ثلثمأة بعد الالف من الهجرة علي مهاجرها الاف التحية حامدا مصليا مستغفرا و ارجو الله العظيم ان يقبل هذه الخدمة مني و يجعل كتابي هذا ذخيرة ليوم معادي و حاجزا بيني و بين النار بالنبي و اله الاطهار عليهم صلوات الله الملك الجبار . * * * * *

تم استنساخ هذا الكتاب المبارك البديع و هو بحمد الله تعالي بحذافيره توقيع رفيع و نور ساطع لمن طالعه و ابصر و ضياء لامع لمن تعقل و استشعر و برهان قاطع لمن اهتدي و استبصر اجل كيف لا و هو رشح من قطرات بحر زخّار لاينزف و نضح من سحاب هاطل لايوصف و بصاير من لدن حقيقة العلم و حق الحلم باطن الكتاب و فصل الخطاب باب الباب و جناب الجناب مرجع اولي الالباب القرية الظاهرة الدلالة الباهرة الحجة الكاملة الرحمة الشاملة علي الابرار الجسر الممدود بين الجنة و النار قطب الوجود و سر المعبود البدر المنير و الحبر الخبير مؤتلف الفرقة الشمس المشرقة فخر العلماء و زين الاولياء الذي لايرقي الي كنه وصفه طير وهمي سيدي و ابن سيدي مولاي و ابن مولاي روحي له الفداء و نفسي له الوقاء اجل الله تعالي شأنه و انار برهانه

،

اثابه الله بخير اجر عمّره الله بقاء الدهر

يا مالك النفع معا و الضر ايّد و سدّد سيدي بالنصر

علي الطغاة من بقايا الكفر

الذين يسعون في اطفاء نور الله كما سدّدت و ايّدت اولياءك من قبل بحق ساداته الانجبين الاكرمين علي يد العبد الضعيف الجاني عبدالكريم بن محمدزمان الشريف الكرماني رحمهما الله تعالي في شهر جمادي الثانية سنة ١٣٠٧ من الهجرة النبوية علي مهاجرها الف سلام و صلوة و تحية .