* ٣٣٧٠ و عنه في حديث في صوم النذر في السفر قال لاتصوم وضع الله عز و جل عنها حقه و تصوم هي ما جعلت علي نفسها

* ٣٣٧٠ و عن احدهما عليهما السلام قال قلت له من لم‌يدر في اربع هو ام في ثنتين و قد احرز ثنتين قال يركع ركعتين و اربع سجدات و هو قائم بفاتحة و يتشهد و لا شيء عليه و اذا لم‌يدر في ثلث هو او في اربع و قد احرز الثلث قام فاضاف اليها اخري و لا شيء عليه و لاينقض اليقين بالشك و لايدخل الشك في اليقين و لايخلط احدهما بالاخر و لكنه ينقض الشك باليقين و يتم علي اليقين فيبني عليه و لايعتد بالشك في حال من الحالات

* ٣٣٧٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام لايعرض لي بابان كلاهما حلال الا اخذت باليسير و ذلك ان الله يسير يحب اليسير و يعطي علي اليسر ما لايعطي علي العنف

* ٣٣٧٠ عوالم ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام الرجل يغمي عليه اليوم او يومين او ثلث او اكثر ذلك كم يقضي من صلوته فقال ألااخبرك بما ينتظم هذا و اشباهه فقال كل ما غلب الله عليه من امر فالله اعذر لعبده ، و زاد فيه غيره قال قال ابوعبدالله عليه السلام و هذا من الابواب التي يفتح كل باب منها الف باب

* ٣٣٧٠ و عن ابي‌عمرو الزبيري عن ابي‌عبدالله عليه السلام حين سأله عن احكام الجهاد فساق الحديث الي ان قال عليه السلام فمن كان قد تمت فيه شرايط الله عز و جل التي قد وصف بها اهلها من اصحاب النبي عليه السلام هو مظلوم فهو مأذون له في الجهاد كما اذن لهم لان حكم الله في الاولين و الاخرين و فرايضه عليهم سواء الا من علة او حادث تكون و الاولون و الاخرون ايضا في منع الحوادث شركاء و الفرايض عليهم واحدة يسأل الاخرون عن اداء الفرايض كما يسأل عنه الاولون و يحاسبون كما يحاسبون به

* ٣٣٧٠ فصل الخطاب ۔ قيل لابي‌ابرهيم عليه السلام الغايب الذي يطلق اهله كم غيبته قال خمسة اشهر ستة اشهر قيل حد دون ذا قال ثلثة اشهر . اقول يدل الخبر علي ان التحديد بالاكثر لاينافي التحديد بالاقل فان السائل ان لم‌يسأل عن دون الحد ربما كان يكتفي الامام بخمسة اشهر ستة اشهر

* ٣٣٧٠ عوالم ۔ كتب محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري الي الناحية المقدسة فسأل عن المصلّي اذا قام من التشهد الاول للركعة الثالثة هل يجب عليه ان يكبر فان بعض اصحابنا قال لايجب عليه التكبير و يجزيه ان يقول بحول الله و قوته اقوم و اقعد فخرج الجواب ان فيه حديثين اما احدهما فانه اذا انتقل من حالة الي حالة اخري فعليه تكبير و اما الاخر فانه روي اذا رفع رأسه من السجدة الثانية فكبر ثم جلس ثم قام فليس عليه في القيام بعد القعود تكبير و كذلك التشهد الاول يجري هذا المجري و بايهما اخذت من باب التسليم كان صوابا . اقول ان هذا الخبر دستور كلي في التفقه و العمل بالاخبار الصحيحة المتعارضة

* ٣٣٧٠ و عن زرارة قال قلت له اصاب ثوبي دم رعاف او غيره او شيء من المني الي ان قال فان ظننت انه قد اصابه و لم‌اتيقن ذلك فنظرت فلم‌ار شيئا ثم صليت فرأيت فيه قال تغسله و لاتعيد الصلوة قلت لم ذاك قال لانك كنت علي يقين من طهارتك ثم شككت فليس ينبغي لك ان تنقض اليقين بالشك ابدا قلت فهل علي ان شككت في انه اصابه شيء ان انظر فيه قال لا و لكنك تريد ان تذهب الشك الذي وقع في نفسك قلت فاني قد علمت انه قد اصابه و لم‌ادر اين هو فاغسله قال تغسل من ثوبك الناحية التي تري قد اصابها حتي تكون علي يقين من طهارتك الخبر

* ٣٣٧٠ فصل الخطاب ۔ عن زرارة قال قلت له الرجل ينام و هو علي وضوء أتوجب الخفقة و الخفقتان عليه الوضوء فقال يا زرارة قد تنام العين و لاينام القلب و الاذن فاذا نامت العين و الاذن و القلب وجب الوضوء قلت فان حرك علي جنبه شيء و لم‌يعلم به قال لا حتي يستيقن انه قد نام حتي يجيئ من ذلك امر بيّن و الا فانه علي يقين من وضوئه و لاينقض اليقين ابدا بالشك و انما ينقضه يقين اخر . اقول ان اخبار الباب كثيرة مر شطر منها في الاصول و هي منتشرة في كتب اخبار الفقه و مرادي هنا الاختصار فاقتصر علي ما رويت .

۝ القاعدة السادسة فيما نستدل بها من الايات و الاخبار علي تسديد الله و تسديد الحجة للحق و حفظه و اظهاره و نعرف منها وجه تصحيح الاخبار في زماننا و فيها ابواب :

(٣٣٧١) باب انه لايخلو الارض من الحق

* ٣٣٧١ اكمال الدين ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام فقال لن‌تخلو الارض ساعة الا و فيها امام قال لاتخلو الارض من الحق

* ٣٣٧١ و قال لاتخلو الارض من الحق .

(٣٣٧٢) باب ان حجة الله هي البالغة الواضحة

الايات * قال الله تعالي قل فلله الحجة البالغة و قال فمااختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم * و قال و كذلك نفصل الايات و لتستبين سبيل المجرمين

الاخبار * ٣٣٧٢ اكمال الدين ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام من شك او ظن فاقام علي احدهما فقد حبط عمله ان حجة الله هي الحجة الواضحة

* ٣٣٧٢ و سئل عن قول الله عز و جل قل فلله الحجة البالغة فقال الحجة البالغة التي تبلغ الجاهل من اهل الكتاب فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه لان الله تعالي اكرم و اعدل من ان يعذب احدا الا بحجة ثم قال جعفر بن محمد و ماكان الله ليضل قوما بعد اذ هديٰهم حتي يبين لهم ما يتقون

* ٣٣٧٢ و في كتاب موسي بن جعفر عليه السلام للرشيد قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهديٰكم اجمعين يبلغ الحجة البالغة الجاهل فيعلمها بجهله كما يعلم العالم بعلمه لان الله عدل لايجور يحتج علي خلقه بما يعلمون و يدعوهم الي ما يعرفون لا الي ما يجهلون و ينكرون

* ٣٣٧٢ و عن الرضا عليه السلام قل فلله الحجة البالغة و هي التي تبلغ الجاهل فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه و الدنيا و الاخرة قائمتان بالحجة .

(٣٣٧٣) باب ان العلم و المعرفة من الله و ليس للعباد فيهما صنع

* ٣٣٧٣ اكمال الدين ۔ قال ابوجعفر عليه السلام ليس علي الناس ان يعلموا حتي يكون الله هو المعلّم لهم فاذا علّمهم فعليهم ان يعلموا و قال ليس لله علي خلقه ان يعرفوا و للخلق علي الله ان يعرّفهم و لله علي الخلق اذا عرفهم ان يقبلوا

* ٣٣٧٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام ستة اشياء ليس للعباد فيها صنع المعرفة و الجهل و الرضا و الغضب و النوم و اليقظة

* ٣٣٧٣ و سئل عن قول الله عز و جل و كتب في قلوبهم الايمان هل لهم في ذلك صنع قال لا ●

* ٣٣٧٣ و قال لم‌يكلف الله العباد المعرفة و لم‌يجعل لهم اليها سبيلا

* ٣٣٧٣ و قال ان الله احتج علي الناس بما آتاهم و عرّفهم

* ٣٣٧٣ و قيل له اصلحك الله هل جعل في الناس اداة ينالون بها المعرفة فقال لا قيل فهل كلّفوا المعرفة قال لا علي الله البيان لايكلف الله نفسا الا وسعها و لايكلف الله نفسا الا ما آتيها

* ٣٣٧٣ و قيل للرضا عليه السلام للناس في المعرفة صنع قال لا قيل لهم عليها ثواب قال يتطول عليهم بالثواب كما يتطول عليهم بالمعرفة .

[ص 556]

(٣٣٧٤) باب ان الله يظهر الحق و الباطل

* ٣٣٧٤ اكمال الدين ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ابي الله ان يعرّف باطلا حقا ابي الله ان يجعل الحق في قلب المؤمن باطلا لا شك فيه و ابي الله ان يجعل الباطل في قلب الكافر المخالف حقا لا شك فيه و لو لم‌يجعل هذا هكذا ماعرف حق من باطل

* ٣٣٧٤ و عنه في قول الله عز و جل و اعلموا ان الله يحول بين المرء و قلبه قال يحول بينه و بين ان يعلم ان الباطل حق

* ٣٣٧٤ و سئل عن قول الله يحول بين المرء و قلبه قال يشتهي سمعه و بصره و لسانه و يده و قلبه اما انه هو عسي شيئا مما يشتهي فانه لايأتيه الا و قلبه منكر لايقبل الذي يأتي يعرف ان الحق غيره و عن قوله فاما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي علي الهدي قال نهاهم عن فعلهم فاستحبوا العمي علي الهدي و هم يعرفون

* ٣٣٧٤ و عنه في قول الله و ماكان الله ليضل قوما بعد اذ هديٰهم حتي يبين لهم ما يتقون قال حتي يعرّفهم ما يرضيه و ما يسخطه

* ٣٣٧٤ و قال فالهمها فجورها و تقويها قال بيّن لها ما تأتي و ما تترك

* ٣٣٧٤ و قال انا هديناه السبيل اما شاكرا و اما كفورا قال عرّفناه فاما اخذ و اما ترك

* ٣٣٧٤ و قال ما من احد الا و قد يرد عليه الحق حتي يصدع قلبه قبله ام تركه و ذلك ان الله يقول في كتابه بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق و لكم الويل مما تصفون

* ٣٣٧٤ و عنه قال لايستيقن القلب ان الحق باطل ابدا و لايستيقن ان الباطل حق ابدا

* ٣٣٧٤ اصل دَرَسْت ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان الباطل لايعرف حقا ابدا ● .

(٣٣٧٥) باب ان الباطل مجتث زايل و الحق ثابت قائم

* ٣٣٧٥ قال علي بن ابرهيم انزل من السماء ماءا فسالت اودية بقدرها يقول الكبير علي قدر كبره و الصغير علي قدر صغره فاحتمل السيل زبدا رابيا و مما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية او متاع زبد مثله قوله انزل من السماء ماءا يقول انزل الحق من السماء فاحتملته القلوب باهوائها ذو اليقين علي قدر يقينه و ذو الشك علي قدر شكه فاحتمل الهواء باطلا كثيرا و جفاءا فالماء هو الحق و الاودية هي القلوب و السيل هو الهواء و الزبد هو الباطل و الحلية و المتاع هو الحق قال الله كذلك يضرب الله الحق و الباطل فاما الزبد فيذهب جفاءا و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض فالزبد و خبث الحديد ( الحلية خ‌ل ) هو الباطل و المتاع و الحلية هو الحق من اصاب الزبد و خبث الحديد ( الحلية خ‌ل ) في الدنيا لم‌ينتفع به و كذلك صاحب الباطل يوم القيمة لاينتفع به و اما الحلية و المتاع فهو الحق من اصاب الحلية و المتاع في الدنيا انتفع به و كذلك صاحب الحق يوم القيمة ينفعه كذلك يضرب الله الامثال ثم قال ايضا قوله انزل من السماء ماءا فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا اي مرتفعا و مما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية يعني ما يخرج من الماء من الجواهر و هو مثل من الماء لما يثبت الحق في قلوب المؤمنين و في قلوب الكفار لايثبت كذلك يضرب الله الحق و الباطل فاما الزبد فيذهب جفاءا يعني يبطل و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض و هو مثل للمؤمنين و المشركين قال عز و جل كذلك يضرب الله الامثال للذين استجابوا لربهم الحسني و الذين لم‌يستجيبوا له لو ان لهم ما في الارض جميعا و مثله معه لافتدوا به اولئك لهم سوء الحساب و مأويٰهم جهنم و بئس المهاد فالمؤمن اذا سمع الحديث ثبت في قلبه و رجا ربه و آمن به ( و جاز به و امر به خ‌ل ) و هو مثل الماء الذي يبقي في الارض فينبت النبات و الذي لاينتفع به يكون مثل الزبد الذي يضرب به الرياح فيبطل و هو قوله و بئس المهاد قال يمهدون في النار .

(٣٣٧٦) باب ان في الارض حجة قائما لله دائما يحفظ الدين

* ٣٣٧٦ اكمال الدين ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام فلما انقضت نبوة ادم عليه السلام و استكمل ايامه اوحي الله تبارك و تعالي اليه ان يا ادم انه قد قضيت نبوتك و استكملت ايامك فاجعل العلم الذي عندك و الايمان و الاسم الاكبر و ميراث العلم و اثار النبوة في العقب من ذريتك عند ابنك هبة‌الله فاني لم‌اقطع العلم و الايمان و الاسم الاكبر و ميراث العلم و اثار النبوة من العقب من ذريتك الي يوم القيامة و لن‌ادع الارض الا و فيها عالم يعرف به ديني و تعرف به طاعتي فيكون نجاة لمن يولد فيما بينك و بين نوح الخبر . و مر تمامه في السفر الاول فراجع

* ٣٣٧٦ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام ان جبرئيل عليه السلام نزل علي محمد صلي الله عليه و اله يخبر عن ربه عز و جل فقال له يا محمد لم‌اترك الارض الا و فيها عالم يعرف طاعتي و هداي و يكون نجاة فيما بين قبض النبي الي خروج النبي الاخر و لم‌اكن اترك ابليس يضل الناس و ليس في الارض حجة و داع الي و هاد الي سبيلي و عارف بامري و اني قد قضيت لكل قوم هاديا اهدي به السعداء و يكون حجة علي الاشقياء

* ٣٣٧٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة خطبها بالكوفة اللهم لا بد لك من حجج في ارضك حجة بعد حجة ● علي خلقك يهدونهم الي دينك و يعلّمونهم علمك لئلايتفرق اتباع اوليائك ظاهر غير مطاع او مكتتم خايف يترقب ان غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم في دولة الباطل فلن‌يغيب عنهم مثبوت علمهم و ادابهم في قلوب المؤمنين مثبتة و هم بها عاملون يأنسون بما يستوحش منه المكذّبون و يأباه المسرفون بالله ( يا لله خ‌ل ) كلام يكال بلا ثمن من كان يسمعه يعقله فيعرفه و يؤمن به و يتبعه و ينهج منهجه فيصلح به ثم يقول فمن هذا و لهذا يأرز العلم اذا لم‌يوجد له حملة يحفظونه و يروونه كما يسمعونه من العالم ثم قال بعد كلام اللهم و اني لاعلم الغيب لايأرز كله و لاتنقطع موادّه فانك لاتخلي الارض ( ارضك خ‌ل ) من حجة علي خلقك اما ظاهر مطاع او خايف مغمور ليس بمطاع لكي لاتبطل حجتك و يضل اولياؤك بعد اذ هديتهم [ص 557]

* ٣٣٧٦ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال ان الارض لاتبقي الا و منا فيها من يعرف الحق فاذا زاد الناس قال قد زادوا و اذا نقصوا منه قال قد نقصوا و لولا ان ذلك كذلك لم‌يعرف الحق من الباطل

* ٣٣٧٦ و عنه قال ان الله لم‌يدع الارض الا و فيها عالم يعلم الزيادة و النقصان من دين الله عز و جل فاذا زاد المؤمنون شيئا ردهم و اذا نقصوا اكمله لهم و لولا ذلك لالتبس علي المسلمين امورهم

* ٣٣٧٦ و عن احدهما عليهما السلام قال ان الله لم‌يدع الارض بغير عالم و لولا ذلك لم‌يعرف الحق من الباطل

* ٣٣٧٦ و في احتجاج الصادق عليه السلام علي الزنديق قال بعد كلام طويل نحن نزعم ان الارض لاتخلو من حجة و لاتكون الحجة الا من عقب الانبياء مابعث الله نبيا قط من غير نسل الانبياء و ذلك ان الله شرع لبني ادم طريقا منيرا و اخرج من ادم نسلا طاهرا طيبا الي ان قال الزنديق فما يصنع بالحجة اذا كان بهذه الصفة قال قد يقتدي به و يخرج عنه الشيء بعد الشيء مكانه منفعة الخلق و صلاحهم فان احدثوا في دين الله شيئا اعلمهم و ان زادوا فيه اخبرهم و ان نقصوا منه شيئا افادهم و مر تمامه سابقا

* ٣٣٧٦ و سمع يقول ان الارض لاتخلو الا و فيها امام كيما ان زاد المؤمنون شيئا ردهم و ان نقصوا شيئا اتمه لهم

* ٣٣٧٦ و قال ان الله تبارك و تعالي لم‌يدع الارض بغير عالم و لولا ذلك لماعرف الحق من الباطل

* ٣٣٧٦ و عنه قال المنذر رسول الله و الهادي اميرالمؤمنين عليه السلام و بعده الائمة عليهم السلام و هو قوله و لكل قوم هاد اي في كل زمان امام هادٍ مبين و هو ردّ علي من ينكر ان في كل عصر و زمان امام و انه لاتخلو الارض من حجة كما قال اميرالمؤمنين عليه السلام لاتخلو الارض من قائم بحجة الله اما ظاهر مشهور و اما خائف مغمور لئلاتبطل حجج الله و بيناته

* ٣٣٧٦ و سمع يقول لاتخلو الارض من حجة عالم يحيي فيها ما يميتون من الحق ثم تلا هذه الاية يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون

* ٣٣٧٦ و سمع يقول ان الارض لاتترك الا بعالم يعلم الحلال و الحرام و يحتاج الناس اليه و لايحتاج الي الناس الخبر

* ٣٣٧٦ و سمع يقول الارض لاتترك الا بعالم يعلم الحلال و الحرام يحتاج الناس اليه و لايحتاج اليهم قيل جعلت فداك ماذا قال وراثة من رسول الله و من علي بن ابي‌طالب قلت أحكمة تلقي في صدره او شيء ينقر في اذنه قال او ذاك

* ٣٣٧٦ علم اليقين ۔ عن اسحق بن عمار قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول ان الارض لن‌تخلو الا و فيها عالم كل ما زاد المؤمنون شيئا ردهم و اذا نقصوا اكمله لهم فقال خذوه كاملا و لولا ذلك لالتبس علي المؤمنين امورهم و لم‌يفرقوا بين الحق و الباطل .

(٣٣٧٧) باب ان في كل زمان عدولا ينفون عن الدين تحريفات الناس و يحفظونه

* ٣٣٧٧ اكمال الدين ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين و تحريف الغالين و انتحال الجاهلين كما ينفي الكير خبث الحديد

* ٣٣٧٧ و عن ابن‌صدقة عن جعفر بن محمد عن ابائه عليهم السلام ان النبي صلي الله عليه و اله قال في كل خلف من امتي عدل من اهل بيتي ينفي عن هذا الدين تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجهال ( الجاهلين خ‌ل ) فان ائمتكم وفدكم الي الله فانظروا من توفدون في دينكم و صلوتكم

* ٣٣٧٧ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام ان العلماء ورثة الانبياء و ذلك ان الانبياء لم‌يورثوا درهما و لا دينارا و انما اورثوا احاديث من احاديثهم فمن اخذ بشيء منها فقد اخذ حظا وافرا فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فان فينا اهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين : اقول الاخبار بهذا المضمون متواترة قد مر شطر منها فراجع .

(٣٣٧٨) باب ان عند كل بدعة وليا يذبها

* ٣٣٧٨ اكمال الدين ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان لله عند كل بدعة تكون بعدي يكاد بها الايمان وليا من اهل بيتي موكلا به يذب عنه ينطق بالهام من الله و يعلن الحق و ينوّره و يردّ كيد الكايدين و يعبّر عن الضعفاء فاعتبروا يا اولي الابصار و توكلوا علي الله .

(٣٣٧٩) باب ان الامام هو الشاهد الناظر و لايخفي عليه شيء من امر رعيته

* ٣٣٧٩ اكمال الدين ۔ في خبر عن الباقر عليه السلام لئن ظننتم ان هذه الجدران يحجب ابصارنا كما تحجب ابصاركم اذاً فلا فرق بيننا و بينكم

* ٣٣٧٩ و عن اسود بن سعيد قال كنت عند ابي‌جعفر عليه السلام فقال مبتدأ من غير ان اسأله نحن حجة الله و نحن باب الله و نحن لسان الله و نحن وجه الله و نحن عين الله في خلقه و نحن ولاة امر الله في عباده ثم قال يا اسود ان بيننا و بين كل ارض ترّا مثل ترّ البناء فاذا امرنا في امر جذبنا ذلك الترّ فاقبلت الينا الارض بقليبها و اسواقها و دورها حتي ننفذ ما نؤمر فيها من امر الله تعالي

* ٣٣٧٩ و سمع يقول لا والله لايكون عالم جاهلا ابدا عالم بشيء جاهل بشيء ثم قال الله اجل و اعز و اكرم و اعظم من ان يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه و ارضه ثم قال لايحجب ذلك عنه

* ٣٣٧٩ و عن سعد بن الاصبغ الازرق قال دخلت مع حصين و رجل اخر علي ابي‌عبدالله عليه السلام قال فاستخلي ابوعبدالله عليه السلام برجل فناجاه ما شاء الله قال فسمعت اباعبدالله عليه السلام يقول للرجل أفتري الله يمنّ بعبد في بلاده و يحتج علي عباده ثم يخفي عنه شيئا من امره

* ٣٣٧٩ و في خبر ابي‌بكر الارجائي عن الصادق عليه السلام قلت جعلت فداك فهل يري الامام ما بين المشرق و المغرب قال يا ابن‌بكير فكيف يكون حجة علي قطريها و هو لايراهم و لايحكم فيهم و كيف يكون حجة علي قوم غيّب و [ص 558] لايقدرون عليه و كيف يكون مؤدّيا عن الله و شاهدا علي الخلق و هو لايريٰهم و كيف يكون حجة عليهم و هو محجوب عنهم و قد حيل بينهم و بينه ان يقوم بامر ربه و الله يقول و ماارسلناك الا كافة للناس بشيرا يعني به من علي الارض و الحجة من بعد النبي يقوم مقامه صلي الله عليه و اله و هو الدليل علي ما تشاجرت فيه الامة و الاخذ بحقوق الناس و القيام بامر الله و المنصف لبعضهم من بعض فاذا لم‌يكن معهم من ينفذ قوله و هو يقول سنريهم اياتنا في الافاق و في انفسهم فايّ اية في الافاق غيرنا اراها الله اهل الافاق و قال و مانريهم من اية الا هي اكبر من اختها فايّ اية اكبر منا الخبر

* ٣٣٧٩ و سمع يقول ان الله احكم و اكرم و اجل و اعلم من ان يكون احتج علي عباده بحجة ثم يغيب عنه شيء في امرهم

* ٣٣٧٩ و قال أتري ان الله استرعي راعيا و استخلف خليفة عليهم يحجب عنه شيئا من امورهم

* ٣٣٧٩ و قال من زعم ان الله يحتج بعبده في بلاده ثم يستر عنه جميع ما يحتاج اليه فقد افتري علي الله

* ٣٣٧٩ و عن احمد بن محمد قال كنت انا و صفوان عند ابي‌الحسن عليه السلام فذكروا الامام و فضله قال انما منزلة الامام في الارض بمنزلة القمر في السماء و في موضعه هو مطلع علي جميع الاشياء كلها

* ٣٣٧٩ و عن ابي‌الحسن الرضا عليه السلام انه قال لنا اعين لاتشبه اعين الناس و فيها نور ليس للشيطان فيه شرك .

(٣٣٨٠) باب ان الله يتم الحق و يزهق الباطل

* ٣٣٨٠ اكمال الدين ۔ من كتاب مولانا صاحب الزمان عليه السلام الي احمد بن اسحق بسملة اتاني كتابك ابقاك الله و الكتاب الذي انفذت في درجه و احاطت معرفتي بجميع ما تضمنه علي اختلاف الفاظه و تكرر الخطاء فيه و لو تدبرته لوقفت علي بعض ما وقفت عليه منه و الحمد لله رب العالمين حمدا لا شريك له علي احسانه الينا و فضله علينا ابي الله عز و جل للحق الا اتماما و للباطل الا زهوقا و هو شاهد عليّ بما اذكره الكتاب .

(٣٣٨١) باب ان الامام عليه السلام في غيبته لاينسي رعاية شيعته و هو حافظ للدين

* ٣٣٨١ اكمال الدين ۔ عن جعفر بن محمد عن ابائه عليهم السلام ان النبي صلي الله عليه و اله قال في كل خلف من امتي عدل من اهل بيتي ينفي عن هذا الدين تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجهال و ان ائمتكم قادتكم الي الله فانظروا بمن تقتدون في دينكم و صلوتكم

* ٣٣٨١ و عن المفضل بن عمر قال قال ابوعبدالله عليه السلام خبر تدريه خير من عشرة ترويها ان لكل حق حقيقة و لكل صواب نورا ثم قال اما والله لانعدّ الرجل من شيعتنا فقيها حتي يلحن له فيعرف اللحن ان اميرالمؤمنين عليه السلام قال علي منبر الكوفة ان من ورائكم فتنا مظلمة عمياء منكسفة لاينجو منها الا النُوَمة قيل يا اميرالمؤمنين و ما النومة قال الذي يعرف و لايعرفونه و اعلموا ان الارض لاتخلو من حجة لله عز و جل و لكن الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم و جهلهم و اسرافهم علي انفسهم و لو خلت الارض ساعة واحدة من حجة الله لساخت باهلها و لكن الحجة تعرف الناس و لايعرفونها كما كان يوسف يعرف الناس و هم له منكرون ثم تلا يا حسرة علي العباد مايأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن

* ٣٣٨١ فصل الخطاب ۔ عن الرضا عليه السلام في حديث العلل في علة لزوم وجود الامام و منها انه لو لم‌يجعل لهم اماما قيما امينا حافظا مستودعا لدرست الملة و ذهب الدين و غيرت السنن و الاحكام و لزاد فيه المبتدعون و نقص منه الملحدون و شبّهوا ذلك علي المسلمين لانا قد وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم و اختلاف اهوائهم و تشتت انحائهم فلو لم‌يجعل لهم قيما حافظا لما جاء به الرسول صلي الله عليه و اله لفسدوا علي نحو ما بينا و غيرت الشرايع و السنن و الاحكام و الايمان و كان في ذلك فساد الخلق اجمعين

* ٣٣٨١ طرايف الدعوات ۔ في زيارة القائم عليه السلام السلام عليك يا صاحب المرئي و المسمع الذي بعين الله مواثيقه و بيد الله عهوده و بقدرة الله سلطانه

* ٣٣٨١ عوالم ۔ في التوقيع الرفيع الي الشيخ المفيد الي ان قال انا غير مهملين لمراعاتكم و لا ناسين لذكركم و لولا ذلك لنزل بكم اللأواء و اصطلمكم الاعداء فاتقوا الله جل جلاله و ظاهرونا علي انتياشكم التوقيع .

(٣٣٨٢) باب ان الكتاب محفوظ بحفظ الله و تسديده

* ٣٣٨٢ اكمال الدين ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن اميرالمؤمنين علي بن ابي‌طالب عليه السلام قال سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله يقول اتاني جبرئيل فقال يا محمد سيكون في امتك فتنة قيل فما المخرج منها فقال كتاب الله فيه بيان ما قبلكم و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم و هو الفصل و ليس بالهزل من ولّاه من جبار فعمل بغيره قصمه الله و من التمس الهدي في غيره اضله الله و هو حبل الله المتين و هو الذكر الحكيم و هو الصراط المستقيم لايزيّفه الاهواء و لاتلبّسه الالسنة و لايخلق علي الرد و لاينقضي عجايبه و لايشبع منه العلماء و هو الذي لم‌تكنّه الجن اذ سمعه ان قالوا انا سمعنا قرانا عجبا يهدي الي الرشد من قال به صدق و من عمل به اجر و من اعتصم به هدي الي صراط مستقيم و هو الكتاب العزيز الذي لايأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

* ٣٣٨٢ و عن الحسن بن علي (ع) قال قيل لرسول الله صلي الله عليه و اله ان امتك ستفتن فسئل ما المخرج من ذلك فقال كتاب الله العزيز الذي لايأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد من ابتغي العلم في غيره اضله الله و من ولّي هذا الامر من جبار فعمل بغيره قصمه الله الحديث [ص 559]

* ٣٣٨٢ و عن الصادق عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله عز و جل اختار من الايام الجمعة و من الشهور شهر رمضان و من الليالي ليلة القدر كذا و اختارني علي جميع الانبياء و اختار مني عليا و فضّله علي جميع الاوصياء و اختار من علي الحسن و الحسين و اختار من الحسين الاوصياء من ولده ينفون عن التنزيل تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل المضلين تاسعهم قائمهم و هو ظاهرهم و هو باطنهم

* ٣٣٨٢ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة نشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله ارسله بكتاب فصله و حكمه و اعزه و حفظه بعلمه و احكمه بنوره و ايده بسلطانه و كَلَأَهُ من ان يبتره هوي او يميل به شهوة او يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد و لايخلقه طول الرد و لايفني عجايبه من قال به صدق و من عمل به اجر و من خاصم به فلج و من قاتل به نصر و من قام به هدي الي صراط مستقيم

* ٣٣٨٢ و سئل عن قول النبي صلي الله عليه و اله اني تارك فيكم الثقلين فتمسكوا بهما فانهما لن‌يفترقا حتي يردا علي الحوض قيل فقال ابوجعفر عليه السلام لايزال كتاب الله و الدليل منا يدل عليه حتي يردا علي الحوض

* ٣٣٨٢ و سمع ابوعبدالله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول ان الله تبارك و تعالي بعث محمدا فختم به الانبياء فلا نبي بعده و انزل عليه كتابا فختم به الكتب فلا كتاب بعده احل فيه حلالا و حرم فيه حراما فحلاله حلال الي يوم القيمة و حرامه حرام الي يوم القيمة فيه شرعكم و خبر من قبلكم و بعدكم و جعله النبي علما باقيا في اوصيائه فتركهم الناس و هم الشهداء علي اهل كل زمان و عدلوا عنهم ثم قتلوهم و اتبعوا غيرهم و اخلصوا لهم الطاعة حتي عاندوا من اظهر ولاية ولاة الامر و طلب علومهم قال الله سبحانه و نسوا حظا مما ذكروا به و لاتزال تطلع علي خائنة منهم الخبر

* ٣٣٨٢ و ذكر الرضا عليه السلام يوما القران فعظم الحجة فيه و الاية المعجزة في نظمه فقال هو حبل الله المتين و عروته الوثقي و طريقته المثلي المؤدي الي الجنة و المنجي من النار و لايخلق علي الازمنة و لايغث علي الالسنة لانه لم‌يجعل لزمان دون زمان بل جعل دليل البرهان و حجة علي كل انسان لايأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .

(٣٣٨٣) باب ان رسول الله صلي الله عليه و اله اكمل دينه و شرعه و هو محفوظ بحفظ الله

* ٣٣٨٣ اكمال الدين ۔ من نهج البلاغة قال اميرالمؤمنين عليه السلام و ان هذا الاسلام دين الله الذي اصطفاه لنفسه و اصطنعه علي عينه و اصفاه خيرة خلقه و اقام دعائمه علي محبته اذل الاديان بعزه و وضع الملل برفعه و اهان اعداءه بكرامته و خذل محادّيه بنصره و هدم اركان الضلالة بركنه و سقي من عطش من حياضه و اثاق الحياض بمواتحه ثم جعله لا انفصام لعروته و لا فك لحلقته و لا انهدام لاساسه و لا زوال لدعائمه و لا انقلاع لشجرته و لا انقطاع لمدته و لا عفاء لشرايعه و لا جذ لفروعه و لا ضنك لطرقه و لا وعوثة لسهولته و لا سواد لوضحه و لا عوج لانتصابه و لا عصل في عوده و لا وعث لفجّه و لا انطفاء لمصابيحه و لا مرارة لحلاوته فهو دعايم اساخ في الحق اَسْنٰاخها و ثبت لها اساسها و ينابيع غزرت عيونها و مصابيح ثبتت نيرانها و منار اقتدي بها سفارها و اعلام قصد بها فجاجها و مناهل روي بها ورّٰادها و جعل الله فيه منتهي رضوانه و ذروة دعائمه و سنام طاعته فهو عند الله وثيق الاركان رفيع البنيان منير البرهان مضيئ النيران عزيز السلطان مشرف المنار معوز المثار فشرفوه و اتبعوه و ادوا حقه و ضعوه مواضعه

* ٣٣٨٣ و قال في خطبة ان الله بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق و امر قايم لايهلك عنه الا هالك و ان المبتدعات المشتبهات هن المهلكات الا ما حفظ الله منها

* ٣٣٨٣ و عن ابي‌الحسن عليه السلام قال انما هلك من كان قبلكم بالقياس ان الله تبارك و تعالي لم‌يقبض نبيه حتي اكمل له جميع دينه في حلاله و حرامه فجاءكم بما تحتاجون اليه في حيوته و تستعينون به و باهل بيته بعد موته و انها مخبية ( مصحف خ‌ل ) عند اهل بيته حتي ان فيه لارش الخدش ثم قال ان اباحنيفة ممن يقول قال علي و قلت انا .

۝ القاعدة السابعة في الاصول الموضوعة و فيها ابواب :

(٣٣٨٤) باب العمل بالاصول المأثورة

* ٣٣٨٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام انما علينا ان نلقي اليكم الاصول و عليكم ان تفرعوا

* ٣٣٨٤ و قال الرضا عليه السلام علينا القاء الاصول و عليكم التفريع .

(٣٣٨٥) باب انه لا تكليف الا بالبيان

* ٣٣٨٥ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ما حجب الله علمه عن العباد فهو موضوع عنهم

* ٣٣٨٥ و قال من عمل بما علم كفي ما لم‌يعلم .

(٣٣٨٦) باب ان الناس في سعة حتي يعلموا

* ٣٣٨٦ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث السفرة فقيل يا اميرالمؤمنين لايدري سفرة مسلم او سفرة مجوسي فقال هم في سعة حتي يعلموا .

(٣٣٨٧) باب السكوت عما سكت الله و ابهام ما ابهمه الله

الايات * قال الله عز و جل لاتقدّموا بين يدي الله و رسوله

الاخبار

* ٣٣٨٧ فصل الخطاب ۔ قال علي عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله تعالي حدّ لكم حدودا فلاتعتدوها و فرض عليكم فرايض فلاتضيعوها و سنّ لكم سننا فاتبعوها و حرّم عليكم حرمات فلاتنتهكوها و عفا لكم عن اشياء رحمة منه من غير نسيان فلاتتكلفوها [ص 560]

* ٣٣٨٧ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان الله حد حدودا فلاتعتدوها و فرض فرايض فلاتنقضوها و سكت عن اشياء و لم‌يسكت عنها نسيانا فلاتكلفوها رحمة من الله لكم فاقبلوها الخبر

* ٣٣٨٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث بحسبكم ان تقولوا ما قلنا و تصمتوا عما صمتنا فانكم اذا قلتم ما نقول و سلمتم لنا فيما سكتنا عنه فقد آمنتم بمثل ما آمنّا به و قال الله تعالي فان آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا

* ٣٣٨٧ و قال في حديث فوالله لنحبكم ان تقولوا اذا قلنا و تصمتوا اذا صمتنا و نحن فيما بينكم و بين الله ماجعل الله لاحد خيرا في خلاف امرنا .

(٣٣٨٨) باب المرفوعات عن هذه الامة

* ٣٣٨٨ فصل الخطاب ● ٠ قال رسول الله صلي الله عليه و اله رفع عن امتي تسعة الخطاء و النسيان و ما اكرهوا عليه و ما لايعلمون و ما لايطيقون و ما اضطروا اليه و الحسد و الطيرة و التفكر في الوسوسة في الخلق ما لم‌ينطق بشفة

* ٣٣٨٨ و في رواية ختم بالحسد و قال ما لم‌يظهر بلسان او يد

* ٣٣٨٨ حواشي فصل الخطاب ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله رفع عن امتي ثلث الخطاء و النسيان و الاستكراه

* ٣٣٨٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام و فيها رابعة و ما استكرهوا عليه

* ٣٣٨٨ عوالم ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام وضع عن هذه الامة ست الخطاء و النسيان و ما استكرهوا عليه و ما لايعلمون و ما لايطيقون و ما اضطروا اليه .

(٣٣٨٩) باب انه يجب علي الناس في زمان الغيبة ان يتمسكوا بما كانوا عليه و يتركوا المستحدثات

* ٣٣٨٩ فصل الخطاب ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام يكون فترة لايعرف المسلمون امامهم فيها فقال يقال ذلك قيل فكيف نصنع قال اذا كان ذلك فتمسكوا بالامر الاول حتي يبين لكم الاخر

* ٣٣٨٩ و قال في رواية اذا كان ذلك و لن‌تدركه فتمسكوا بما في ايديكم حتي يصح لكم الامر

* ٣٣٨٩ و قال يأتي علي الناس زمان يصيبهم فيها شيطة يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها فبينا هم كذلك اذ طلع عليهم نجم قيل فما الشيطة قال الفترة قيل كيف نصنع فيما بين ذلك قال كونوا علي ما انتم عليه حتي يطلع الله عليكم نجمكم

* ٣٣٨٩ و قال كيف انتم اذا وقعت الشيطة بين المسجدين يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها و اختلف الشيعة بينهم و سمي بعضهم بعضا الكذابين و يتفل بعضهم في وجوه بعض فقيل ما عند ذلك من خير قال الخير كله عند ذلك يقوله ثلثا و قد قرب الفرج .

(٣٣٩٠) باب من رفع عنه القلم

* ٣٣٩٠ فصل الخطاب ۔ عن الرضا عليه السلام عن ابائه عليهم السلام عن النبي صلي الله عليه و اله قال يوحي الله عز و جل الي الحفظة الكرام لاتكتبوا علي عبدي المؤمن عند ضجره شيئا

* ٣٣٩٠ و عن ابي‌ابرهيم عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله للمريض اربع خصال يرفع عنه القلم الحديث

* ٣٣٩٠ و قال علي عليه السلام لعمر أماعلمت ان القلم رفع عن ثلث عن الصبي حتي يحتلم و عن المجنون حتي يفيق و عن النائم حتي يستيقظ

* ٣٣٩٠ و عن ابي‌الحسن الرضا عليه السلام قال رفع القلم عن شيعتنا الخبر

* ٣٣٩٠ و في حواشيه من الكافي عن ابي‌جعفر عليه السلام في المستضعفين و من كان من الرجال و النساء علي مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم .

(٣٣٩١) باب اطلاق ما لا نص فيه بخصوصه

* ٣٣٩١ فصل الخطاب ۔ قال الصادق عليه السلام كل شيء مطلق حتي يرد فيه نهي

* ٣٣٩١ و قال الاشياء مطلقة ما لم‌يرد عليك امر و نهي و كل شيء يكون فيه حلال و حرام فهو لك حلال ابدا ما لم‌تعرف الحرام منه فتدعه

* ٣٣٩١ و في حواشيه من البحار من غوالي اللئالي قال الصادق عليه السلام كل شيء مطلق حتي يرد فيه نص . اقول اخرجت حديث الغوالي هنا لمطابقته للاخبار الصحيحة .

(٣٣٩٢) باب حكم الجاهل بالتكليف

الايات * قال الله تعالي لايكلف الله نفسا الا ما آتاها

الاخبار * ٣٣٩٢ حواشي فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام من جهل السنة رد الي السنة

* ٣٣٩٢ و قال كل من تعدّي السنة ردّ الي السنة

* ٣٣٩٢ و قال كل شيء خالف كتاب الله فهو رد الي كتاب الله عز و جل

* ٣٣٩٢ فصل الخطاب ۔ عن ابن‌بكير عن اناس من اصحابنا حجوا بامرأة معهم فقدموا الي اول الوقت و هي لاتصلي فجهلوا ان مثلها ينبغي ان يحرم فمضوا بها كما هي حتي قدموا مكة و هي طامث حلال فسألوا الناس عن هذا فقالوا تخرج الي بعض المواقيت و تحرم منه و كانت اذا فعلت ذلك لم‌تدرك الحج فسألوا اباجعفر عليه السلام فقال تحرم من مكانها فقد علم الله نيتها

* ٣٣٩٢ و قال في حديث فمن جهل وسع له جهله حتي يعرفه فاذا عرف تحريمه حرم عليه و وجب عليه فيه العقوبة اذا ركبه كما يجب علي من يأكل الربوا ●

* ٣٣٩٢ و سئل عن رجل اتي اهله في شهر رمضان و اتي اهله و هو محرم و هو لايري الا ان ذلك حلال له قال ليس عليه شيء

* ٣٣٩٢ و قال في رجل جهر فيما لاينبغي الاجهار فيه او اخفي فيما لاينبغي الاخفاء فيه فقال ايّ ذلك فعل متعمدا فقد نقض صلوته و عليه الاعادة و ان فعل ذلك ناسيا او ساهيا او لايدري فلا شيء عليه و قد تمت صلوته

* ٣٣٩٢ و قيل له رجل صلي في السفر اربعا أيعيد ام لا قال ان كان قرئت عليه اية التقصير و فسرت له فصلي اربعا اعاد و ان لم‌يكن قرئت عليه و لم‌يعلمها فلا اعادة عليه

* ٣٣٩٢ و قيل له رجل دعوناه الي جملة ما نحن عليه من جملة الاسلام فاقر به ثم شرب الخمر و زني و اكل الربوا و لم‌يبين له شيء من الحلال و الحرام اقيم عليه الحد اذا جهله قال لا الا ان يقوم عليه بينة انه قد كان اقر بتحريمها

* ٣٣٩٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن امرأة تزوجت رجلا و لها زوج فقال ان كان زوجها الاول مقيما معها في المصر الذي هي فيه تصل اليه و يصل اليها فان عليها ما علي الزاني المحصن [ص 561] الرجم و ان كان زوجها الاول غايبا عنها او كان مقيما معها في المصر لايصل اليها و لاتصل اليه فان عليها ما علي الزانية غير المحصنة و لا لعان بينهما قيل من يرجمها و يضربها الحد و زوجها لايقدمها الي الامام و لايريد ذلك منها فقال ان الحد لايزال لله في بدنها حتي يقوم به من قام او تلقي الله و هو عليها ساخط قيل فان كانت جاهلة بما صنعت فقال أليس هي في دار الهجرة قيل بلي قال ما من امرأة اليوم من نساء المسلمين الا و هي تعلم ان المرأة المسلمة لايحل لها ان تتزوج زوجين و لو ان المرأة اذا فجرت قالت لم‌ادر او جهلت ان الذي فعلت حرام و لم‌يقم عليها الحد اذا لتعطلت الحدود

* ٣٣٩٢ و سئل عن رجل صام شهر رمضان في السفر فقال ان كان لم‌يبلغه ان رسول الله صلي الله عليه و اله نهي عن ذلك فليس عليه القضاء و قد اجزأ عنه الصوم

* ٣٣٩٢ و سئل عن رجل مر علي الوقت الذي يحرم الناس منه فنسي او جهل فلم‌يحرم حتي اتي مكة فخاف ان رجع الي الوقت ان يفوته الحج فقال يخرج من الحرم و يحرم و يجزأه ذلك

* ٣٣٩٢ و قال اي رجل ركب امرا بجهالة فلا شيء عليه

* ٣٣٩٢ و قال لاتأكل من الصيد و انت حرام و ان كان اصابه محل و ليس عليك فداء ما اتيته بجهالة الا الصيد فان عليك فيه الفداء بجهل كان او بعمد

* ٣٣٩٢ و قال اذا اتيت بلدة فازمعت المقام عشرة ايام فاتم الصلوة فان تركه رجل جاهلا فليس عليه اعادة

* ٣٣٩٢ و سئل العبد الصالح عليه السلام عن رجلين اصابا صيدا و هما محرمان الجزاء بينهما او علي كل واحد منهما جزاء قال لا بل عليهما ان يجزي كل واحد منهما الصيد قيل ان بعض اصحابنا سألني عن ذلك فلم‌ادر ما عليه فقال اذا اصبتم بمثل هذا فلم‌تدروا فعليكم بالاحتياط حتي تسألوا عنه فتعلموا

* ٣٣٩٢ و سئل ابوابرهيم عليه السلام عن رجل يتزوج المرأة في عدتها بجهالة أهي ممن لاتحل له ابدا فقال عليه السلام لا اما اذا كان بجهالة فليتزوجها بعد ما تنقضي عدتها و قد يعذر الناس في الجهالة بما هو اعظم من ذلك فقيل باي الجهالتين اعذر بجهالته ان ذلك محرّم عليه ام بجهالته انها في عدّة فقال احدي الجهالتين اهون من الاخري الجهالة بان الله حرم ذلك عليه و ذلك بانه لايقدر علي الاحتياط معها ● فقيل و هو في الاخري معذور قال نعم اذا انقضت عدتها فهو معذور في ان يتزوجها فقيل فان كان احدهما متعمدا و الاخر بجهل فقال الذي تعمد لايحل له ان يرجع الي صاحبه ابدا . اقول اخبار الباب كثيرة مروية في كتب الاحكام في الحدود و النكاح و الصلوة و الصوم و غيرها .

(٣٣٩٣) باب من علم بتكليف مبهم و جهل حدوده

* ٣٣٩٣ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام في المتزوجة في العدة قيل فان كانت تعلم ان عليها عدة و لاتدري كم هي فقال اذا علمت ان عليها العدة لزمتها الحجة فتسأل حتي تعلم .

(٣٣٩٤) باب القول و العمل بما حصل العلم به مطلقا

* ٣٣٩٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من عمل علي غير علم كان ما يفسد اكثر مما يصلح

* ٣٣٩٤ و قال علي بن الحسين عليه السلام ان وضح لك امر فاقبله و الا فاسكت تسلم و رد علمه الي الله فانك في اوسع مما بين السماء و الارض