* ٣٣٥٣ و قال اياكم و الولايج فان كل وليجة دوننا فهي طاغوت او قال ندّ
* ٣٣٥٣ و عن احدهما عليهما السلام قال لايكون العبد مؤمنا حتي يعرف الله و رسوله و الائمة كلهم و امام زمانه و يردّ اليه و يسلّم له
* ٣٣٥٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام اياكم و هؤلاء الرؤساء الذين يترأسون فوالله ماخفقت النعال خلف رجل الا هلك و اهلك
* ٣٣٥٣ و سئل عن قوله و من الناس من يعبد الله علي حرف قال ان الاية تنزل في الرجل ثم تكون في اتباعه قيل كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبد الله علي حرف فقال نعم و قد يكون محضا
* ٣٣٥٣ و قال من اطاع رجلا في معصية فقد عبده
* ٣٣٥٣ و قال والله لنحبكم ان تقولوا اذا قلنا و تصمتوا اذا صمتنا و نحن فيما بينكم و بين الله عز و جل ماجعل الله لاحد خيرا في خلاف امرنا
* ٣٣٥٣ و قال لايسعكم فيما ينزل بكم مما لاتعلمون الا الكفّ عنه و التثبت و الرد الي ائمة الهدٰي
* ٣٣٥٣ و قال يغدوا الناس علي ثلثة اصناف عالم و متعلم و غثاء فنحن العلماء و شيعتنا المتعلمون و ساير الناس غثاء
* ٣٣٥٣ و قال كذب من زعم انه يعرفنا و هو متمسك بعروة غيرنا
* ٣٣٥٣ و قال يا معشر الاحداث اتقوا الله و لاتأتوا الرؤساء دعوهم حتي يصيروا اذنابا لاتتخذوا الرجال ولايج من دون الله انا والله خير لكم منهم ثم ضرب بيده الي صدره
* ٣٣٥٣ و قال دع الرأي و القياس و ما قال قوم في دين الله ليس له برهان
* ٣٣٥٣ و سئل عن قوله اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم قال اولوا العقل و العلم قيل أخاص او عام قال خاص لنا
* ٣٣٥٣ و عنه في قول الله و انه لذكر لك و لقومك و سوف تسألون قال الذكر القران و نحن قومه و نحن المسؤلون
* ٣٣٥٣ و قال امر الناس بمعرفتنا و الرد الينا و التسليم لنا ثم قال و ان صاموا و صلوا و شهدوا ان لا اله الا الله و جعلوا في انفسهم ان لايردوا الينا كانوا بذلك مشركين
* ٣٣٥٣ و قال اما انه شر عليكم ان تقولوا بشيء ما لمتسمعوه منا
* ٣٣٥٣ معاني الاخبار ۔ عن سفيان بن خالد قال قال ابوعبدالله عليه السلام يا سفيان اياك و الرياسة فماطلبها احد الا هلك فقلت له جعلت فداك قد هلكنا اذاً ليس احد منا الا و هو يحب ان يذكر و يقصد و يؤخذ عنه فقال ليس حيث تذهب اليه انما ذلك ان تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال و تدعو الناس الي قوله
* ٣٣٥٣ غيبة النعماني ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام من دان الله بغير سماع من عالم صادق الزمه الله التيه الي الفناء و من ادعي سماعا من غير الباب الذي فتحه الله لخلقه فهو مشرك و ذلك الباب هو الامين المأمون علي سر الله المكنون
* ٣٣٥٣ كافي ۔ عن محمد بن عبيدة قال قال لي ابوالحسن عليه السلام يا محمد انتم اشد تقليدا ام المرجئة قلت قلّدنا و قلّدوا فقال لماسألك عن هذا فلميكن عندي جواب اكثر من الجواب الاول فقال ابوالحسن عليه السلام ان المرجئة نصبت رجلا لمتفرض طاعته و قلّدوه و انتم نصبتم رجلا و فرضتم طاعته ثم لمتقلدوه فهم اشد تقليدا
* ٣٣٥٣ و سئل هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون اليه فقال لا
* ٣٣٥٣ و قال في حديث لا نجاة الا بالطاعة و الطاعة بالعلم و العلم بالتعلم و التعلم بالعقل يعتقد ( يعتقل خل ) و لا علم الا من عالم ربّاني
* ٣٣٥٣ بحار ۔ قال الرضا عليه السلام اذا اخذ الناس يمينا و شمالا فالزم طريقتنا فانه من لزمنا لزمناه و من فارقنا فارقناه فان ادني ما يخرج به الرجل من الايمان ان يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين بذلك و يبرأ ممن خالفه يا فلان احفظ ما حدّثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا و الاخرة
* ٣٣٥٣ وسايل ۔ قال الرضا عليه السلام شيعتنا المسلّمون لامرنا الاخذون بقولنا المخالفون لاعدائنا فمن لميكن كذلك فليس منا : اقول قد مر في الولاية اخبار كثيرة ينبغي ان تراجع .
(٣٣٥٤) باب ان في الصفات المختصة يتأسي بكل واحد من الائمة شاء
* ٣٣٥٤ فصل الخطاب ۔ عن سدير قال دخلت انا و ابي و جدي و عمي حماما بالمدينة فاذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا ممن القوم الي ان قال فلما كان في البيت الحار صمد لجدي فقال يا كهل ما يمنعك من الخضاب فقال له جدي ادركت من هو خير مني و منك لايختضب قال فغضب لذلك حتي عرفنا غضبه في الحمام قال و من ذاك الذي هو خير مني فقال ادركت علي بن ابيطالب و هو لايختضب قال فنكس رأسه و تصابّ عرقا فقال صدقت و بررت ثم قال يا كهل ان تختضب فان رسول الله صلي الله عليه و اله قد خضب و هو خير من علي و ان تترك فلك بعلي اسوة قال فلما خرجنا من الحمام سألنا عن الرجل فاذاً هو علي بن الحسين و معه ابنه محمد بن علي عليهما السلام .
(٣٣٥٥) باب انه لايجب عليهم الجواب عن كل ما سئلوا و في تأخير البيان عن وقت الحاجة
الايات * قال الله عز و جل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون
الاخبار * ٣٣٥٥ فصل الخطاب ۔ قال الرضا عليه السلام قال علي بن الحسين عليهما السلام علي الائمة من الفرض ما ليس علي شيعتهم و علي شيعتنا ما ليس علينا امرهم الله ان يسألونا قال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون فامرهم ان يسألونا و ليس علينا الجواب ان شئنا اجبنا و ان شئنا امسكنا
* ٣٣٥٥ و استدل في رواية بقوله تعالي هذا عطاؤنا فامنن او امسك بغير حساب
* ٣٣٥٥ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن مسألة فقال اذا لقيت موسي فسله [ص 548] عنها فقيل أولاتعلمها قال بلي قيل فاخبرني بها قال لميؤذن لي في ذلك
* ٣٣٥٥ و عن ابنبكير قال دخل زرارة علي ابيعبدالله عليه السلام فقال انكم قلتم لنا في الظهر و العصر علي ذراع و ذراعين ثم قلتم ابردوا بها في الصيف فكيف الابراد بها و فتح الواحه ليكتب ما يقول فلميجبه ابوعبدالله عليه السلام بشيء فاطبق الواحه و قال انما علينا ان نسألكم و انتم اعلم بما عليكم و خرج
* ٣٣٥٥ و عن يونس بن يعقوب قال سألت اباعبدالله عليه السلام عن الاخصاء فلميجبني فسألت اباالحسن عليه السلام فقال لا بأس به
* ٣٣٥٥ و عن احمد بن محمد بن ابينصر قال سألت اباالحسن الرضا عليه السلام عن مسألة فابي و امسك ثم قال لو اعطيناكم كل ما تريدون كان شرا لكم و اخذ برقبة صاحب هذا الامر الحديث
* ٣٣٥٥ و عنه عليه السلام في حديث قد فرضت عليكم المسألة و الرد الينا و لميفرض علينا الجواب الخبر .
(٣٣٥٦) باب ان لله في كل واقعة حكما عند حجته
* ٣٣٥٦ فصل الخطاب ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام عن ابيه عليه السلام في حديث طويل مع الياس النبي فان قالوا لانعرف هذا فقل لهم قولوا ما احببتم ابي الله بعد محمد صلي الله عليه و اله ان يترك العباد و لا حجة عليهم قال ابوعبدالله عليه السلام ثم وقف فقال هيهنا يا ابن رسول الله باب غامض أرأيت ان قالوا حجة الله القران قال اذن اقول لهم ان القران ليس بناطق يأمر و ينهي و لكن للقران اهل يأمرون به و ينهون و اقول قد عرضت لبعض اهل الارض مصيبة ما هي في السنة و الحكم الذي ليس فيه اختلاف و ليست في القران ابي الله لعلمه بتلك الفتنة ان تظهر في الارض و ليس في حكمه راد لها و مفرج عن اهلها فقال هيهنا تفلجون يا ابن رسول الله اشهد ان الله عز ذكره قد علم بما يصيب الخلق من مصيبة في الارض او في انفسهم من الدين او غيره فوضع القران دليلا قال فقال هل تدري يا ابن رسول الله دليل ما هو قال ابوجعفر عليه السلام نعم فيه جمل الحدود و تفسيرها عند الحكم فقد ابي الله ان يصيب عبدا بمصيبة في دينه او في نفسه او في ماله ليس في ارضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة قال فقال الرجل اما في هذا الباب فقد فلجتم بحجة الا ان يفتري خصمكم علي الله فيقول ليس لله جل ذكره حجة الحديث .
(٣٣٥٧) باب الافتاء بغير علم بمحض الشك و الظن
الايات * قال الله تعالي ان الظن لايغني من الحق شيئا * و قال أفمن يهدي الي الحق احقّ ان يتّبع ام من لايهدّي الا ان يهدي : و قد مر الايات الدالة علي ذلك
الاخبار
* ٣٣٥٧ بحار ۔ عن ابيابرهيم عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اتقوا تكذيب الله قيل يا رسول الله و كيف ذاك قال يقول احدكم قال الله فيقول الله عز و جل كذبت لماقله و يقول لميقل الله فيقول الله عز و جل كذبت قد قلته
* ٣٣٥٧ و سمع علي عليه السلام علي منبر الكوفة يقول ايها الناس ثلث لا دين لهم لا دين لمن دان بجحود اية من كتاب الله و لا دين لمن دان بفرية باطل علي الله و لا دين لمن دان بطاعة من عصي الله تبارك و تعالي ثم قال ايها الناس لا خير في دين لا تفقه فيه و لا خير في دنيا لا تدبر فيها و لا خير في نسك لا ورع فيه
* ٣٣٥٧ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال علي عليه السلام خمس لو رحلتم فيهن ماقدرتم علي مثلهن لايخاف عبد الا ذنبه و لايرجو الا ربه عز و جل و لايستحيي الجاهل اذا سئل عما لايعلم ان يقول الله عز و جل اعلم و لايستحيي احد اذا لميعلم ان يتعلم و الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد و لا ايمان لمن لا صبر له
* ٣٣٥٧ و قال علي بن الحسين عليه السلام لابان بن ابيعياش يا اخا عبدقيس فان وضح لك امر فاقبله و الا فاسكت تسلم و رد علمه الي الله فانك في اوسع مما بين السماء و الارض
* ٣٣٥٧ كافي ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال من افتي الناس بغير علم و لا هدي من الله لعنته ملائكة الرحمة و ملئكة العذاب ● و لحقه وزر من عمل بفتياه
* ٣٣٥٧ و قال ما علمتم فقولوا و ما لمتعلموا فقولوا الله اعلم ان الرجل لينتزع الاية من القران يخرّ فيها ابعد ما بين السماء و الارض
* ٣٣٥٧ و سئل ما حق الله علي العباد قال ان يقولوا ما يعلمون و يقفوا عند ما لايعلمون
* ٣٣٥٧ رسالة ابي (اع) ۔ قال ابوجعفر عليه السلام ما علمتم فقولوا و ما لمتعلموا فقولوا الله اعلم
* ٣٣٥٧ و قيل لابيعبدالله عليه السلام ما حق الله علي خلقه قال حق الله علي خلقه ان يقولوا ما يعلمون و يكفّوا عما لايعلمون فاذا فعلوا ذلك فقد والله ادّوا اليه حقه
* ٣٣٥٧ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام انهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال انهاك ان تدين الله بالباطل و تفتي الناس بما لاتعلم
* ٣٣٥٧ و قال ان من حقيقة الايمان ان لايجوز منطقك علمك
* ٣٣٥٧ و قال اياك و خصلتين ففيهما هلك من هلك اياك ان تفتي الناس برأيك او تدين بما لاتعلم
* ٣٣٥٧ و قال الكذب علي الله عز و جل و علي رسوله و علي الاوصياء عليهم السلام من الكباير
* ٣٣٥٧ و سئل موسي بن جعفر عليهما السلام عن رجلين اصابا صيدا و هما محرمان الجزاء بينهما او علي كل واحد منهما جزاء فقال لا بل عليهما جميعا و يجزي كل واحد منهما الصيد قيل ان بعض اصحابنا سألني عن ذلك فلمادر ما عليه فقال اذا اصبتم بمثل هذا فلمتدروا فعليكم بالاحتياط حتي تسألوا عنه فتعلموا
* ٣٣٥٧ و قال ابوالحسن عليه السلام اذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به و اذا جاءكم ما لاتعلمون فها و وضع يده علي فيه فقيل و لم ذاك قال لان رسول الله صلي الله عليه و اله [ص 549] اتي الناس بما اكتفوا به علي عهده و ما يحتاجون اليه الي يوم القيامة
* ٣٣٥٧ و قال الرضا عليه السلام والله ما احد يكذب علينا الا و يذيقه الله حر الحديد .
(٣٣٥٨) باب ان المخطئ غير مأجور
* ٣٣٥٨ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام من حكم في درهمين فاخطأ كفر
* ٣٣٥٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام الحكم حكمان حكم الله عز و جل و حكم اهل الجاهلية فمن اخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية
* ٣٣٥٨ و قال القضاة اربعة ثلثة في النار و واحد في الجنة رجل قضي بجور و هو يعلم فهو في النار و رجل قضي بجور و هو لايعلم فهو في النار و رجل قضي بالحق و هو لايعلم فهو في النار و رجل قضي بالحق و هو يعلم فهو في الجنة
* ٣٣٥٨ و قال اي قاض قضي بين اثنين فاخطأ سقط ابعد من السماء
* ٣٣٥٨ بحار ۔ عن فقه الرضا عليه السلام اعلم ان القضاة اربعة قاض بالباطل و هو يعلم انه باطل فهو في النار و قاضٍ يقضي بالباطل و هو لايعلم انه باطل فهو في النار و قاضٍ قضي بالحق و هو لايعلم انه حق فهو في النار و قاض قضي بالحق و هو يعلم انه حق فهو في الجنة فاجتنب القضاء فانك لاتقيم .
(٣٣٥٩) باب الجور في الحكم
الايات * قال الله تعالي من لميحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون
الاخبار * ٣٣٥٩ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من حكم في درهمين بحكم جور ثم جبر عليه كان من اهل هذه الاية من لميحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون فقيل كيف يجبر عليه فقال يكون له سوط او سجن فيحكم عليه فان رضي بحكمه و الا ضربه بسوطه و حبسه في سجنه
* ٣٣٥٩ و قال من حكم بما لميحكم به الله كان كمن شهد بشهادة زور و يقذف به في النار بعذاب شاهد الزور
* ٣٣٥٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام من حكم في درهمين بغير ما انزل الله عز و جل من له سوط او عصي فهو كافر بما انزل الله علي محمد صلي الله عليه و اله . اقول يأتي ما يدل علي معني القضاء بالجور في باب من يجوز حكومته و من لايجوز .
(٣٣٦٠) باب انه لايجب تقليد العالم في الضروريات
* ٣٣٦٠ فصل الخطاب ۔ عن العسكري عليه السلام في حديث طويل قال ان عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءهم بالكذب الصريح و بأكل الحرام و الرشا و بتغيير الاحكام عن واجبها بالشفاعات و العنايات و المصانعات و عرفوهم بالتعصب الشديد الذي يفارقون به اديانهم و انهم اذا تعصبوا ازالوا حقوق من تعصبوا عليه و اعطوا ما لايستحقه من تعصبوا له من اموال غيرهم و ظلموهم من اجلهم و عرفوهم يقارفون المحرمات و اضطروا بمعارف قلوبهم الي ان من فعل ما يفعلونه فهو فاسق و لايجوز ان يصدق علي الله و لا علي الوسايط بين الخلق و بين الله فلذلك ذمهم لما قلدوا من قد عرفوا و من قد علموا انه لايجوز قبول خبره و لا تصديقه في حكايته و لا العمل بما يؤديه اليهم عن من لميشاهدوه و وجب عليهم النظر بانفسهم في امر رسول الله اذا كانت دلايله اوضح من ان تخفي و اشهر من ان لاتظهر لهم و كذلك عوام امتنا اذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر و العصبية الشديدة و التكالب علي حطام الدنيا و حرامها و اهلاك من يتعصبون عليه و ان كان لاصلاح امره مستحقا و الترفرف بالبر و الاحسان علي من تعصبوا له و ان كان للاذلال و الاهانة مستحقا فمن قلد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الذين ذمهم الله تعالي بالتقليد لفسقة فقهائهم الحديث .
(٣٣٦١) باب حكومة من عنده احاديث عديدة و فتواه و عمله به و به يستدل علي تجزي الاجتهاد و عدمه
* ٣٣٦١ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من حفظ من امتي اربعين حديثا في امر دينه يريد به وجه الله عز و جل و الدار الاخرة بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما
* ٣٣٦١ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام في صفة الروات انما اتاكم الحديث من اربعة ليس لهم خامس و عدهم الي ان قال و رجل ثالث سمع من رسول الله صلي الله عليه و اله شيئا امر به ثم نهي عنه و هو لايعلم او سمعه ينهي عن شيء ثم امر به و هو لايعلم فحفظ منسوخه و لميحفظ الناسخ فلو علم انه منسوخ لرفضه و لو علم المسلمون انه منسوخ لرفضوه و اخر رابع لميكذب علي رسول الله صلي الله عليه و اله مبغض للكذب خوفا من الله عز و جل و تعظيما لرسول الله لمينسه بل حفظ ما سمع علي وجهه فجاء به كما سمع لميزد فيه و لمينقص منه و علم الناسخ من المنسوخ فعمل بالناسخ و رفض المنسوخ و ان امر النبي صلي الله عليه و اله مثل القران ناسخ و منسوخ و خاص و عام و محكم و متشابه و قد كان يكون من رسول الله صلي الله عليه و اله الكلام له وجهان كلام عام و كلام خاص مثل القران و قال الله عز و جل في كتابه ما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا فيشتبه علي من لميعرف و لميدر ما عني الله به و رسوله الحديث
* ٣٣٦١ و قال ابوجعفر عليه السلام والله لحديث تصيبه من صادق في حلال و حرام خير لك مما طلعت عليه الشمس حتي تغرب
* ٣٣٦١ و عن ابيخديجة قال بعثني ابوعبدالله عليه السلام الي اصحابنا فقال قل لهم اياكم اذا وقعت بينكم خصومة او تدارؤ من الاخذ و العطاء ان تحاكموا الي احد من هؤلاء الفساق و لكن اجعلوا بينكم رجلا قد عرف شيئا من حلالنا و حرامنا فاني قد جعلته عليكم قاضيا و اياكم ان يخاصم بعضكم بعضا الي السلطان الجاير
* ٣٣٦١ و قال من حفظ عنا اربعين حديثا من احاديثنا في الحلال و الحرام بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما و لميعذبه
* ٣٣٦١ و قال سارعوا في طلب العلم و الذي نفسي بيده لحديث واحد تأخذه عن صادق خير من الدنيا و ما حملت من ذهب و فضة
* ٣٣٦١ و قال العلماء ورثة الانبياء و ذلك ان الانبياء لميورثوا درهما و لا دينارا و انما اورثوا احاديث من احاديثهم فمن اخذ بشيء منها فقد اخذ حظا وافرا الخبر [ص 550]
* ٣٣٦١ و قال اياكم ان يحاكم بعضكم بعضا الي اهل الجور و لكن انظروا الي رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا فاجعلوه بينكم فاني قد جعلته قاضيا فتحاكموا اليه .
(٣٣٦٢) باب من لميجد من يفتيه من الشيعة
* ٣٣٦٢ فصل الخطاب ۔ قيل للرضا عليه السلام يحدث الامر من امري لااجد بدا من معرفته و ليس في البلد الذي انا فيه احد استفتيه من مواليك فقال عليه السلام ائت فقيه البلد فاستفته في امرك فاذا افتاك بشيء فخذ بخلافه فان الحق فيه .
(٣٣٦٣) باب الحاكم من عند الله الذي هو خليفة الامام و حجته مطلقا
* ٣٣٦٣ بحار ۔ عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اللهم ارحم خلفائي اللهم ارحم خلفائي اللهم ارحم خلفائي قيل يا رسول الله و من خلفاؤك قال الذين يأتون من بعدي يروون حديثي و سنتي
* ٣٣٦٣ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام لاتحل الفُتيٰي لمن لايستفتي من الله بصفاء سره و اخلاص عمله و علانيته و برهان من ربه في كل حال لان من افتي فقد حكم و الحكم لايصح الا باذن من الله و برهانه و من حكم بالخبر بلا معاينة فهو جاهل ماخوذ بجهله و ماثوم بحكمه قال النبي صلي الله عليه و اله اجرأكم علي الفتيا اجرأكم علي الله عز و جل أولايعلم المفتي انه هو الذي يدخل بين الله و بين عباده و هو الجايز ( الحاير خل ) بين الجنة و النار قال سفيان بن عنبثة ● كيف ينتفع بعلمي غيري و انا قد حرمت نفسي نفعها و لاتحل الفتيا في الحلال و الحرام بين الخلق الا لمن كان اتبع الخلق من اهل زمانه و ناحيته و بلده بالنبي و ال النبي (ص) و ذلك لربما و لعل و لعسي لان الفتيا عظيمة قال اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام لقاض هل تعرف الناسخ من المنسوخ قال لا قال فهل اشرفت ( تطلع ، ل ) علي مراد الله عز و جل في امثال القران قال لا قال اذاً هلكت و اهلكت و المفتي يحتاج الي معرفة معاني القران و حقايق السنن و بواطن ( مواطن خل ) الاشارات و الاداب و الاجماع و الاختلاف و الاطلاع علي اصول ما اجمعوا عليه و ما اختلفوا فيه ثم حسن الاختيار ثم العمل الصالح ثم الحكمة ثم التقوي ثم حينئذٍ ان قدر
* ٣٣٦٣ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجلين من اصحابنا بينهما منازعة في دين او ميراث فتحاكما الي السلطان و الي القضاة أيحل ذلك قال من تحاكم اليهم في حق او باطل فانما تحاكم الي الطاغوت و ما يحكم له فانما يأخذ سحتا و ان كان حقا ثابتا له لانه اخذه بحكم الطاغوت و قد امر الله ان يكفر به قال الله تعالي يريدون ان يتحاكموا الي الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به قيل فكيف يصنعان قال ينظران الي من كان منكم ممن قد روي حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فليرضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما فاذا حكم بحكمنا فلميقبل منه فانما استخف بحكم الله و علينا رد و الراد علينا الراد علي الله و هو علي حد الشرك بالله
* ٣٣٦٣ و قال اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من روايتهم عنا فانا لانعدّ الفقيه منهم فقيها حتي يكون محدّثا فقيل له أويكون المؤمن محدّثا قال يكون مفهّما و المفهّم محدّث
* ٣٣٦٣ و كتب الي ابيالحسن الاول عليه السلام رجل يسأل عمن آخذ معالم ديني و كتب اخوه ايضا بذلك فكتب اليهما فهمت ما ذكرتما فاعتمدا في دينكما علي كل مسن في حبنا و كل كثير القدم في امرنا فانهم كافوكما ان شاء الله تعالي
* ٣٣٦٣ و عن صاحب الزمان صلوات الله عليه في جواب من سأله عمن يأخذ الحوادث اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الي رواة حديثنا فانهم حجتي عليكم و انا حجة الله الخبر
* ٣٣٦٣ و عنه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا قد عرفوا بانا نفاوضهم سرنا و نحملهم اياه اليهم . اقول قد مر في المقصد الخامس و الرابع ● احاديث الباب و في الحديث الذي مر عن العسكري عليه السلام في شرح قوله تعالي و منهم اميون الاية كفاية و بلاغ فراجع .
(٣٣٦٤) باب بدأ حدوث الاجتهاد في الامة
* ٣٣٦٤ فصل الخطاب ۔ عن الحسن بن علي عليه السلام في حديث نحن نقول اهل البيت ان الائمة منا و ان الخلافة لاتصلح الا فينا و ان الله تبارك و تعالي جعلنا اهلها في كتابه و سنة نبيه صلي الله عليه و اله فان العلم فينا و نحن اهله و هو عندنا مجموع كله بحذافيره و انه لايحدث شيء الي يوم القيمة حتي ارش الخدش الا و هو عندنا مكتوب باملاء رسول الله صلي الله عليه و اله و خط علي عليه السلام بيده و زعم قوم انهم اولي بذلك منا حتي انت يا ابنهند تدعي ذلك و تزعم ان عمر ارسل الي ابي اني اريد ان اكتب القران في مصحف فابعث الي بما كتبت من القران فاتاه فقال تضرب والله عنقي قبل ان يصل اليك قال و لم قال لان الله تعالي قال و الراسخون في العلم اياي عنٰي و لميعنك و لا اصحابك فغضب عمر ثم قال يا ابن ابيطالب تحسب ان احدا ليس عنده علم غيرك من كان يقرأ من القران شيئا فليأتني به فاذا جاء رجل فقرأ شيئا معه يوافقه فيه اخر كتبه و الا لميكتبه ثم قالوا قد ضاع منه قران كثير بل كذبوا والله بل هو مجموع محفوظ عند اهله ثم امر عمر قضاته و ولاته اجتهدوا اراءكم و اقضوا بما ترون انه الحق فلايزال هو و بعض ولاته قد وقعوا في عظيمة فيخرجهم منها ابي ليحتج عليهم بها فيجتمع القضاة عند خليفتهم و قد حكموا في شيء واحد بقضايا مختلفة فاجازها لهم لان الله تعالي لميعطه الحكمة و فصل الخطاب الحديث .
(٣٣٦٥) باب في اختلاف القضاة و المفر فيه
* ٣٣٦٥ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجلين من اصحابنا بينهما منازعة في دين او ميراث فتحاكما الي السلطان او الي القضاة أيحل ذلك فقال من تحاكم اليهم في حق او باطل فانما تحاكم الي الطاغوت و ما يحكم له فانما يأخذ سحتا و ان كان حقا ثابتا له لانه اخذه بحكم الطاغوت و قد امر الله ان يكفر به قال الله تعالي يريدون ان يتحاكموا الي الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به قيل فكيف يصنعان قال ينظران الي من كان منكم ممن قد روي حديثنا الي ان قيل فان كان كل واحد اختار رجلا من اصحابنا فرضيا ان يكونا الناظرين في حقهما و اختلفا فيما حكما و كلاهما اختلفا في حديثكم فقال الحكم ما حكم به اعدلهما و افقههما و اصدقهما في الحديث و اورعهما و لايلتفت الي ما يحكم به الاخر فقيل فانهما عدلان مرضيان عند اصحابنا لايفضل واحد منهما علي صاحبه [ص 551] فقال ينظر الي ما كان من روايتهما عنا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه بين اصحابك فيؤخذ به من حكمنا و يترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند اصحابك فان المجمع عليه لا ريب فيه الي اخر الحديث . و قد مر تمامه في باب معالجة الاخبار المختلفة
* ٣٣٦٥ و عنه في رجلين اتفقا علي عدلين جعلاهما بينهما في حكم وقع بينهما فيه خلاف فرضيا بالعدلين فاختلف العدلان بينهما عن قول ايهما يمضي الحكم قال ينظر الي افقههما و اعلمهما باحاديثنا و اورعهما فينفذ حكمه و لايلتفت الي الاخر
* ٣٣٦٥ و سئل عن رجل يكون بينه و بين اخ له منازعة في حق فيتفقان علي رجلين يكونان بينهما فحكما فاختلفا فيما حكما قال و كيف يختلفان قيل حكم كل واحد منهما للذي اختاره الخصمان فقال ينظر الي اعدلهما و افقههما في دين الله فيمضي حكمه
* ٣٣٦٥ بحار ۔ روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه انه قال يوما لابن ابيليلي أتقضي بين الناس يا عبدالرحمن فقال نعم يا ابن رسول الله قال تنزع مالا من يدي هذا فتعطيه هذا و تنزع امرأة من يدي هذا فتعطيها هذا قال نعم قال بمذا تفعل ذلك كله قال بكتاب الله قال أكل شيء تفعله تجده في كتاب الله قال لا قال فما لمتجده في كتاب الله فمن اين تأخذه قال نأخذه عن رسول الله قال و كل شيء تجده في كتاب الله و عن سنة رسول الله قال ما لماجده في كتاب الله و لا في سنة رسول الله اخذته عن اصحاب رسول الله قال عن ايهم تأخذ قال عن ابيبكر و عمر و علي و عثمان و طلحة و الزبير و عد اصحاب رسول الله صلي الله عليه و اله قال و كل شيء تأخذه عنهم تجدهم قد اجتمعوا عليه قال لا قال فاذا اختلفوا فبقول من تأخذ قال بقول من رأيت ان آخذ منهم اخذت قال و لاتبالي ان تخالف الباقين قال لا قال فهل تخالف عليا فيما بلغك انه قضي به قال ربما خالفته الي غيره فسكت ابوعبدالله ساعة ينكت في الارض ثم رفع رأسه اليه فقال له يا عبدالرحمن فما تقول يوم القيمة ان اخذ رسول الله صلي الله عليه و اله بيدك و اوقفك بين يدي الله و قال اي رب ان هذا بلغه عني قول فخالفه قال و اين خالفت قوله يا ابن رسول الله قال ألميبلغك قوله صلي الله عليه و اله لاصحابه اقضاكم علي قال نعم قال فاذا خالفت قوله ألمتخالف رسول الله صلي الله عليه و اله فاصفر وجه ابن ابيليلي حتي عاد كالاترجة و لميحر جوابا
* ٣٣٦٥ و روينا عن عمر بن اذينة و كان من اصحاب ابيعبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال دخلت يوما علي عبدالرحمن بن ابيليلي بالكوفة و هو قاض فقلت اردت اصلحك الله ان اسألك عن مسائل و كنت حديث السن فقال سل يا بن اخي عما شئت فقلت اخبرني عنكم معاشر القضاة ترد عليكم القضية في المال و الفرج و الدم فتقضي انت فيها برأيك ثم ترد القضية بعينها علي قاضي مكة فيقضي فيها بخلاف قضيتك و ترد علي قاضي البصرة و قضاة اليمن و قاضي المدينة فيقضون فيها بخلاف ذلك ثم تجتمعون عند خليفتكم الذي استقضاكم فتخبرونه باختلاف قضاياكم فيصوب قول كل واحد منكم و الهكم واحد و نبيكم واحد فامركم الله عز و جل بالاختلاف فاطعتموه ام نهاكم عنه فعصيتموه ام كنتم شركاء الله في حكمه فلكم ان تقولوا و عليه ان يرضي ام انزل الله دينا ناقصا فاستعان بكم علي اتمامه ام انزل الله تاما فقصر رسول الله صلي الله عليه و اله عن ادائه ماذا تقولون فقال من اين يا فتي قلت من اهل البصرة قال من ايها قلت من عبدالقيس قال من ايهم قلت من بنياذينة قال ما قرابتك من عبدالرحمن بن اذينة قلت هو جدي فرحب بي و قربني و قال اي فتي لقد سألت فغلظت و انهمكت فغوصت و ساخبرك ان شاء الله اما قولك في اختلاف القضايا فانه ما ورد علينا من امر القضايا مما له في كتاب الله اصل و في سنة نبيه فليس لنا ان نعدو الكتاب و السنة و ما ورد علينا ليس في كتاب الله و لا في سنة رسوله فانا ناخذ فيه برأينا قلت ماصنعت شيئا لان الله عز و جل يقول مافرطنا في الكتاب من شيء و قال فيه تبيان كل شيء أرأيت لو ان رجلا عمل بما امره الله به و انتهي عما نهاه الله عنه أبقي لله شيء يعذبه ان لميفعله او يثيبه عليه ان فعله قال و كيف يثيبه علي ما لميأمره به او يعاقبه علي ما لمينهه عنه قلت و كيف يرد عليك من الاحكام ما ليس له في كتاب الله اثر و لا في سنة نبيه خبر قال اخبرك يا بن اخي حديثا حدثناه بعض اصحابنا يرفع الحديث الي عمر بن الخطاب انه قضي قضية بين رجلين فقال له ادني القوم مجلسا اصبت يا امير المؤمنين فعلاه عمر بالدرة و قال ثكلتك امك والله مايدري عمر اصاب ام اخطأ انما هو رأي اجتهدته فلاتزكونا في وجوهنا قلت أفلااحدثك حديثا قال و ما هو قلت اخبرني ابي عن [ص 552] ابيالقاسم العبدي عن ابان عن علي بن ابيطالب عليه السلام انه قال القضاة ثلاثة هالكان و ناج فاما الهالكان فجائر جار متعمدا و مجتهدٌ اخطأ و الناجي من عمل بما امره الله به فهذا نقض حديثك يا عم قال اجل يا ابن اخي فتقول ان كل شيء في كتاب الله قلت الله قال ذلك و ما من حلال و لا حرام و لا امر و لا نهي الا و هو في كتاب الله عرف ذلك من عرفه و جهله من جهله و لقد اخبرنا الله عز و جل فيه بما لانحتاج اليه فكيف بما نحتاج اليه قال كيف قلت قوله فاصبح يقلب كفيه علي ما انفق فيها قال فعند من يوجد علم ذلك قلت عند من عرفت قال وددت لو اني عرفته فاغسل قدميه و اخدمه و اتعلم منه قلت اناشدك الله هل تعلم رجلا كان اذا سأل رسول الله صلي الله عليه و اله اعطاه و اذا سكت عنه ابتدأه قال نعم ذلك علي بن ابيطالب عليه السلام قلت فهل علمت ان عليا سأل احدا بعد رسول الله (ص) من حلال او حرام قال لا قلت فهل علمت انهم كانوا يحتاجون اليه و يأخذون عنه قال نعم قلت فذلك عنده قال فقد مضي فاين لنا به قلت تسأل في ولده فان ذلك العلم فيهم و عندهم قال و كيف لي بهم قلت أرأيت قوما كانوا في مفازة من الارض و معهم ادلاء فوثبوا عليهم فقتلوا بعضهم و اخافوا بعضهم فهرب و استتر من بقي لخوفه فلميجدوا من يدلهم فتاهوا في تلك المفازة حتي هلكوا ما تقول فيهم قال الي النار و اصفر وجهه و كانت في يده سفرجلة فضرب بها الارض فتهشمت و ضرب بين يديه و قال انا لله و انا اليه راجعون .
(٣٣٦٦) باب من يجوز حكومته و من لايجوز
* ٣٣٦٦ بحار ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لايقيم امر الله تعالي الا من لايصانع ● و لايضارع و لايتبع المطامع
* ٣٣٦٦ و قال الصادق عليه السلام لايطمعن قليل الفقه في القضاء
* ٣٣٦٦ فصل الخطاب ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال في حديث ان عليا عليه السلام كان قاعدا في مسجد الكوفة فمر به عبدالله بن فضل التميمي و معه درع طلحة فقال له علي عليه السلام هذه درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقال عبدالله بن فضل اجعل بيني و بينك قاضيك الذي رضيته للمسلمين فجعل بينه و بينه شريحا الي ان قال قال فغضب علي عليه السلام و قال خذها فان هذا قضي بجور ثلث مرات قال فتحول شريح و قال لااقضي بين اثنين حتي تخبرني من اين قضيت بجور ثلث مرات فقال ويلك او ويحك اني لما اخبرتك انها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقلت هات علي ما تقول بينة و قد قال رسول الله صلي الله عليه و اله حيثما وجد غلول اخذ بغير بينة فقلت رجل لميسمع الحديث فهذه واحدة ثم اتيتك بالحسن فشهد فقلت هذا واحد و لااقضي بشهادة واحد حتي يكون معه اخر و قد قضي رسول الله (ص) بشهادة واحد و يمين فهذه ثنتان ثم اتيتك بقنبر فشهد انها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقلت هذا مملوك الحديث . اقول يدل الخبر علي ان من حكم بخلاف الحديث مع انه لميسمعه لايكون معفوا عنه نعوذ بالله
* ٣٣٦٦ بحار ۔ عن ابيعبدالرحمن السلمي ان عليا عليه السلام مر علي قاض فقال هل تعرف الناسخ من المنسوخ قال لا قال هلكت و اهلكت تأويل كل حرف من القران علي وجوه
* ٣٣٦٦ و عنه عليه السلام في عهده للاشتر (رض) ثم اختر للحكم بين الناس افضل رعيتك في نفسك ممن لاتضيق به الامور و لايمحكه الخصومة و لايتمادي في الزلة و لايحصر من الفيئ الي الحق اذا عرفه و لاتشرف نفسه علي طمع و لايكتفي بادني فهم دون اقصاه اوقفهم في الشبهات و آخذهم بالحجج و اقلهم تبرما بمراجعة الخصم و اصبرهم علي تكشف الامور و اصرحهم ( اصرمهم خ ) عند ايضاح الحكم ممن لايزدهيه اطراء و لايستمليه اغراء و اولئك قليل ثم اكثر تعاهد قضائه و افسح له في البذل مما يزيح علته و تقل معه حاجته الي الناس و اعطه من المنزلة لديك ما لايطمع فيه غيره من خاصتك ليأمن بذلك اغتيال الرجال له عندك .
(٣٣٦٧) باب الفرار من الفتيٰي
* ٣٣٦٧ عوالم ۔ في خبر عنوان البصري عن الصادق عليه السلام قال و اهرب من الفتيي هربك من الاسد و لاتجعل رقبتك للناس جسرا الحديث . اقول ذلك في مقام يجد الفقيه من يفتي من علماء الشيعة و اما اذا انحصر الامر بواحد فلا شك انه لايجوز له الفرار من الحكومة فان بذلك يعطّل احكام الله .
(٣٣٦٨) باب ما يستدل به علي جواز تقليد الميت و عدمه
* ٣٣٦٨ بحار ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله اذا مات المؤمن انقطع عمله الا من ثلث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له
* ٣٣٦٨ و قال اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلث علم ينتفع به او صدقة تجري له او ولد صالح يدعو له
* ٣٣٦٨ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يجيئ الرجل [ص 553] يوم القيامة و له من الحسنات كالسحاب الركام او كالجبال الرواسي فيقول يا رب انّي لي هذا و لماعملها فيقول هذا علمك الذي علّمته الناس يعمل به من بعدك
* ٣٣٦٨ و قال ابومحمد العسكري عليه السلام حدثني ابي عن جدي عن ابيه عن رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله لايقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس و لكن يقبضه بقبض العلماء فاذا لمينزل عالم الي عالم يصرف عنه طلاب حطام الدنيا و حرامها و يمنعون الحق اهله و يجعلونه لغير اهله و اتخذ الناس رؤساء جهالا فسألوا فافتوا بغير علم فضلّوا و اضلّوا
* ٣٣٦٨ كافي ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان ابي كان يقول ان الله عز و جل لايقبض العلم بعد ما يهبطه و لكن يموت العالم فيذهب بما يعلم فتليهم الجفاة فيضلون و يضلون و لا خير في شيء ليس له اصل
* ٣٣٦٨ عوالم ۔ عن ابيبصير قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول من علّم خيرا فله بمثل اجر من عمل به قلت فان علمه غيره يجري ذلك له قال ان علمه الناس كلهم جري له قلت فان مات قال و ان مات
* ٣٣٦٨ و عن المفضل بن عمر قال قال ابوعبدالله عليه السلام اكتب و بثّ علمك في اخوانك فان متّ فورّث كتبك بنيك فانه يأتي علي الناس زمان حرج مايأنسون فيه الا بكتبهم
* ٣٣٦٨ و قال العالم عليه السلام من استن بسنة حسنة فله اجرها و اجر من عمل بها من غير ان ينقص من اجورهم شيء و من استن بسنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها من غير ان ينقص من اوزارهم شيء
* ٣٣٦٨ وسايل ۔ قيل لابيجعفر الثاني عليه السلام جعلت فداك ان مشايخنا رووا عن ابيجعفر و ابيعبدالله عليهما السلام و كانت التقية شديدة فكتموا كتبهم فلمترو عنهم فلما ماتوا صارت تلك الكتب الينا فقال حدّثوا بها فانها حق .
(٣٣٦٩) باب في ذكر بعض الاحكام من المحمد عليهم السلام يظهر منها للعاقل اللبيب انه لايمكن استخراج احكام الله بالقياس و يظهر منها بطلان قياس الاولوية
* ٣٣٦٩ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل قلّم ظفرا من اظافيره و هو محرم قال عليه في كل ظفر قيمة مدّ من طعام حتي يبلغ عشرة فان قلم اصابع يديه كلها فعليه دم شاة فان قلّم اظافير يديه و رجليه جميعا فقال ان كان فعل ذلك في مجلس واحد فعليه دم و ان كان فعله متفرقا في مجلسين فعليه دمان
* ٣٣٦٩ و عنه في المحرم ينسي فيقلم ظفرا من اظافيره قال يتصدق بكف من الطعام قيل فاثنين قال كفين قيل فثلثة قال ثلثة اكف كل ظفر كف حتي يصير خمسة فاذا قلم خمسة فعليه دم واحد خمسة كان او عشرة او ما كان [ص 554]
* ٣٣٦٩ و قيل له ما تقول في رجل قطع اصبعا من اصابع المرأة كم فيها قال عشرة من الابل قيل قطع اثنتين ( اثنين خ ) قال عشرون قيل قطع ثلثا قال ثلثون قيل قطع اربعا قال عشرون قيل سبحان الله يقطع ثلثا فيكون عليه ثلثون و يقطع اربعا فيكون عليه عشرون ان هذا كان يبلغنا و نحن بالعراق فنبرأ ممن قاله و نقول الذي جاء به شيطان فقال مهلا يا فلان هذا حكم رسول الله صلي الله عليه و اله ان المرأة تعاقل الرجل الي ثلث الدية فاذا بلغت الثلث رجعت الي النصف يا فلان انك اخذتني بالقياس و السنة اذا قيست محق الدين
* ٣٣٦٩ و قيل له ان رجلا اوصي الي فسألته ان يشرك معي ذا قرابة له ففعل و ذكر الذي اوصي الي ان له قبل الذي اشركه في الوصية خمسين و مأة درهم عنده و رهنا بها جاما من فضة فلما هلك الرجل انشأ الوصي يدعي ان له قبله اكرار حنطة قال ان اقام البينة و الا فلا شيء له قيل له أيحل له ان يأخذ مما في يديه شيئا قال لايحل له قيل أرأيت لو ان رجلا عدا عليه فاخذ ماله فقدر علي ان يأخذ من ماله ما اخذ أكان ذلك له قال ان هذا ليس مثل هذا
* ٣٣٦٩ و قيل له رجل ترك عبدا لميترك مالا غيره و قيمة العبد ستمأة درهم و دينه خمسمأة درهم فاعتقه عند الموت كيف يصنع قال يباع العبد فيأخذ الغرماء خمسمأة درهم و يأخذ الورثة مأة درهم فقلت أليس قد بقي من قيمة العبد مأة درهم عن دينه فقال بلي قيل أليس للرجل ثلثه يصنع به ما شاء قال بلي قيل أليس قد اوصي للعبد بالثلث من المأة حين اعتقه قال ان العبد لا وصية له انما ماله لمواليه فقيل له فان كان قيمة العبد ستمأة درهم و دينه اربعمأة درهم فقال كذلك يباع العبد فيأخذ الغرماء اربعمأة درهم و يأخذ الورثة مأتين و لايكون للعبد شيء قيل فان قيمة العبد ستمأة درهم و دينه ثلثمأة درهم فضحك فقال من هيهنا اتي اصحابك جعلوا الاشياء شيئا واحدا و لميعلموا السنة اذا استوي مال الغرماء و مال الورثة او كان مال الورثة اكثر من مال الغرماء لميتهم الرجل علي وصيته و اجيزت وصيته علي وجهها فالان يوقف هذا فيكون نصفه للغرماء و يكون ثلثه للورثة و يكون له السدس
* ٣٣٦٩ و سئل عن الرجل يشتري الطعام من الرجل ليس عنده فيشتري منه حالّاً قال ليس به بأس قيل انهم يفسدونه عندنا قال و اي شيء يقولون في السلم قيل لايرون به بأسا يقولون هذا الي اجل فاذا كان الي غير اجل و ليس عند صاحبه فلايصلح فقال فاذا لميكن الي اجل كان اجود ثم قال لا بأس بان يشتري الطعام و ليس هو عند صاحبه حالّاً و الي اجل فقال لايسمي له اجلا الا ان يكون بيعا لايوجد مثل العنب و البطيخ و شبهه في غير زمانه فلاينبغي شراء ذلك حالّا . اقول لايدل ذلك علي جواز قياس الاولوية بل هذا البيان من باب التمثيل لتقريب الذهن و رفع الاستيحاش من الحكم و قد مر ما يدل علي قولنا في باب تشبيه منصوص بمنصوص و اخبار هذا الباب كثيرة و في كتب الاخبار الفقهية موجودة متواترة و تشهد صريحا بعدم اعتبار الاولوية الاخبار الواردة في نصب الغنم و بعض اخبار قضاء النوافل لمن عليه الفريضة و قضاء الحايض الصوم و ما ورد في احتجاج مولانا الصادق عليه السلام مع ابيحنيفة و مر بعضها .
(٣٣٧٠) باب بعض النوادر من الاخبار يستعان بها علي التفقه و استنباط الاحكام
* ٣٣٧٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام قال موسي يا رب اوصني قال اوصيك بك ثلث مرات قال يا رب اوصني قال اوصيك بامك مرتين قال يا رب اوصني قال اوصيك بابيك فكان لاجل ذلك يقال ان للام ثلثي البر و للاب الثلث
* ٣٣٧٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام جاء رجل و سأل النبي صلي الله عليه و اله من بر الوالدين فقال ابرر امك ابرر امك ابرر امك ابرر اباك ابرر اباك ابرر اباك و بدأ بالام قبل الاب . اقول يشعر الخبران بانه يلاحظ في احكام الله تعالي الترتيب و المرة و التكرار ان لميدل دليل اخر علي خلافه
* ٣٣٧٠ عوالم ۔ عن ابيجعفر عليه السلام ان سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الانصار و كان منزل الانصاري بباب البستان فكان يمر به الي نخلته و لايستأذن فكلمه الانصاري ان يستأذن اذا جاء فابي سمرة فلما تأبي جاء الانصاري الي رسول الله صلي الله عليه و اله فشكا اليه فخبره الخبر فارسل اليه رسول الله صلي الله عليه و اله و خبره بقول الانصاري و ما شكا و قال اذا اردت الدخول فاستأذن فابي فلما ابي ساومه حتي بلغ به من الثمن ما شاء الله فابي ان يبيع فقال لك بها عذق يمد لك في الجنة فابي ان يقبل فقال رسول الله صلي الله عليه و اله للانصاري اذهب فاقلعها و ارم بها اليه فانه لا ضرر و لا ضرار ، و عن زرارة عنه عليه السلام مثله و فيه فقال رسول الله صلي الله عليه و اله انك رجل مضار و لا ضرر و لا ضرار علي مؤمن . اقول رويته هنا ليعلم كيفية الاستدلال بالعمومات في الحوادث فانه اصل في الواقع
* ٣٣٧٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام ان اميرالمؤمنين عليه السلام قال ان امرأة من المسلمين اتت رسول الله صلي الله عليه و اله فقالت يا رسول الله ان فلانا زوجي قد نترت له بطني و اعنته علي دنياه و اخرته فلمير مني مكروها و انا اشكوه الي الله و اليك قال فما تشتكينه قالت انه قال لي اليوم انت علي حرام كظهر امي و قد اخرجني من منزلي فانظر في امري فقال رسول الله صلي الله عليه و اله ماانزل الله علي كتابا اقضي به بينك و بين زوجك و انا اكره ان اكون من المتكلفين الخبر . اقول بعد ما كان رسول الله صلي الله عليه و اله كارها للحكم بالرأي و سماه تكلفا فما ظنك بحكم غيره بالرأي و الهوي
* ٣٣٧٠ عوالم ۔ قيل لابيجعفر عليه السلام ان اباظبيان حدثني انه رأي عليا عليه السلام اراق الماء ثم مسح علي الخفين فقال كذب ابوظبيان أمابلغك قول علي عليه السلام فيكم سبق الكتاب الخفين فقيل فهل فيها رخصة فقال لا الا من عدو تتقيه او ثلج تخاف علي رجليك
* ٣٣٧٠ و عن ابيجعفر عليه السلام قال تابع بين الوضوء كما قال الله عز و جل ابدأ بالوجه ثم باليدين ثم امسح الرأس و الرجلين و لاتقدمن شيئا بين يدي شيء تخالف ما امرت به و ساق الحديث الي ان قال ابدأ بما بدأ الله عز و جل به
* ٣٣٧٠ و عن زرارة و محمد بن مسلم انهما قالا قلنا لابيجعفر عليه السلام ما تقول في الصلوة في السفر كيف هي و كم هي قال ان الله عز و جل يقول و اذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلوة فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في الحضر قالا قلنا له انما قال عز و جل ليس عليكم جناح و لميقل افعلوا فكيف اوجب ذلك فقال عليه السلام أوليس قد قال الله عز و جل في الصفا و المروة [ص 555] فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطّوّف بهما ألاترون ان الطواف بهما واجب مفروض لان الله عز و جل ذكره في كتابه و صنعه نبيه (ص) و كذلك التقصير في السفر شيء صنعه النبي (ص) و ذكره الله في كتابه الحديث . اقول رويته هنا لانه دستور في معرفة الفرض و الندب انه اذا رأيت حكما ورد في الكتاب بلفظ و حكم النبي صلي الله عليه و اله بفرضه ثم رأيت انه ورد حكم اخر في شيء غير منصوص علي وجوبه او ندبه بهذا اللفظ فاعرف منه وجوبه و هذا اصل