* ٣٣٣٨ و قال ان من قرة العين التسليم الينا ان تقولوا لكل ما اختلف عنا ان تردوا الينا

* ٣٣٣٨ و قال اذا سمعت من اصحابك الحديث و كلهم ثقة فموسع عليك حتي تري القائم فتردّ اليه

* ٣٣٣٨ و في التوقيع الرفيع في الجواب عن ذلك حديثان اما احدهما فاذا انتقل من حالة الي اخري فعليه التكبير و اما الاخر فانه روي انه اذا رفع رأسه من السجدة الثانية و كبّر ثم جلس ثم قام فليس عليه في القيام بعد القعود تكبير و كذلك التشهد الاول يجري هذا المجري و بايهما اخذت من باب التسليم كان صوابا . اقول قد مر في باب كيفية العمل ما يدل علي ذلك .

(٣٣٣٩) باب في قاعدة كلية في استنباط الاحكام من الاخبار

* ٣٣٣٩ فصل الخطاب ۔ قال الصادق عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال ما وجدتم في كتاب الله عز و جل فالعمل به لازم و لا عذر لكم في تركه و ما لم‌يكن في كتاب الله عز و جل و كان في سنة مني لا عذر لكم في ترك سنتي و ما لم‌يكن فيه سنة مني فما قال اصحابي فقولوا به فانما مثل اصحابي فيكم كمثل النجوم بايها اخذ اهتدي و باي اقاويل اصحابي اخذتم اهتديتم و اختلاف اصحابي لكم رحمة قيل يا رسول الله من اصحابك قال اهل بيتي

* ٣٣٣٩ و عن ابي‌الحسن موسي عليه السلام قال قال لي الرشيد احببت ان تكتب لي كلاما موجزا له اصول و فروع يفهم تفسيره و يكون ذلك سماعك من ابي‌عبدالله عليه السلام فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم امور الاديان امران امر لا اختلاف فيه و هو اجماع الامة علي الضرورة التي يضطرون اليها و الاخبار المجتمع عليها المعروض عليها كل شبهة و المستنبط منها كل حادثة و امر يحتمل الشك و الانكار و سبيل استيضاح اهله الحجة عليه فما ثبت لمنتحليه من كتاب مستجمع علي تأويله او سنة عن النبي صلي الله عليه و اله لا اختلاف فيها او قياس تعرف العقول عدله ضاق علي من استوضح تلك الحجة ردها و وجب عليه قبولها و الاقرار و الديانة بها و ما لم‌يثبت لمنتحليه من كتاب مستجمع علي تأويله او سنة عن النبي صلي الله عليه و اله لا اختلاف فيها او قياس تعرف العقول عدله وسع خاص الامة و عامها الشك فيه و الانكار له كذلك هذان الامران من امر التوحيد فما دونه الي ارش الخدش فما دونه فهذا المعروض الذي يعرض عليه امر الدين فما ثبت لك برهانه اصطفيته و ما غمض عنك ضوؤه نفيته و لا قوة الا بالله و حسبنا الله و نعم الوكيل .

(٣٣٤٠) باب العمل بالمجمل قبل طلب المفسر

* ٣٣٤٠ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌هرون المكفوف قال سأل رجل اباعبدالله عليه السلام و انا حاضر كم يقرأ في الزوال فقال ثمانين اية فخرج الرجل فقال يا باهرون هل رأيت شيخا اعجب من هذا الذي سألني عن شيء فاخبرته و لم‌يسألني عن تفسيره هذا الذي يزعم اهل العراق انه عاقلتهم يا اباهرون ان الحمد سبع ايات و قل هو الله احد ثلث ايات فهذه عشر ايات ● و الزوال ثمان ركعات فهذه ثمانون اية .

(٣٣٤١) باب ان ما وافق كتاب الله فهو حديثهم علم صدوره ظاهرا منهم ام لم‌يعلم

* ٣٣٤١ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله الا هل عسي رجل يكذّبني و هو علي حشاياه متكئ قالوا يا رسول الله و من الذي يكذبك قال الذي يبلغه الحديث فيقول ماقال هذا رسول الله صلي الله عليه و اله قط فما جاءكم عني من حديث موافق للحق فانا قلته و ما اتاكم عني من حديث لايوافق الحق فلم‌اقله و لن‌اقول الا الحق

* ٣٣٤١ و عن ابن‌علوان عن جعفر عن ابيه عليهما السلام قال قرأت في كتاب لعلي عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال انه سيكذب علي كما كذب علي من كان قبلي فما جاءكم عني من حديث وافق كتاب الله فهو حديثي و ما خالف كتاب الله فليس من حديثي .

(٣٣٤٢) باب جواز الاستدلال بالعمومات العالية و المطلقات في الافراد

* ٣٣٤٢ فصل الخطاب [ص 541]   ۔ قال الرضا عليه السلام جاء رجل الي ابي‌جعفر عليه السلام فقال يا اباجعفر ما تقول في الشطرنج التي يلعب بها فقال اخبرني ابي علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من كان ناطقا فكان منطقه بغير ذكر الله كان لاغيا و من كان صامتا فكان صمته بغير ذكر الله كان ساهيا ثم سكت فقام الرجل و انصرف

* ٣٣٤٢ و عن ابي‌جعفر عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال لرجل انت و مالك لابيك ثم قال ابوجعفر عليه السلام مااحب له ان يأخذ من مال ابنه الا ما احتاج اليه مما لا بد منه ان الله لايحب الفساد

* ٣٣٤٢ و قيل لابي‌الحسن الرضا عليه السلام ادعو لوالدي اذا كانا لايعرفان الحق قال ادع لهما و تصدق عنهما و ان كانا حيين لايعرفان الحق فدارهما فان رسول الله صلي الله عليه و اله قال ان الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق

* ٣٣٤٢ و قال ابوجعفر عليه السلام اعلم ان اول الوقت ابدا افضل فعجل الخير ما استطعت و احب الاعمال الي الله ما داوم العبد عليه و ان قل

* ٣٣٤٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل طلق امرأته طلاقا لاتحل له حتي تنكح زوجا غيره فتزوجها عبد ثم طلقها هل يهدم الطلاق قال نعم لقول الله عز و جل في كتابه حتي تنكح زوجا غيره و قال هو احد الازواج

* ٣٣٤٢ و عن الحسن بن علي الوشا قال دخلت علي الرضا عليه السلام و بين يديه ابريق يريد ان يتهيأ منه للصلوة فدنوت منه لاصب عليه فابي ذلك و قال مه يا حسن فقلت له لم تنهاني ان اصب علي يديك تكره ان اوجر قال توجر انت و اوزر انا فقلت و كيف ذلك قال أماسمعت الله عز و جل يقول فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لايشرك بعبادة ربه احدا و ها انا ذا اتوضأ للصلوة و هي العبادة فاكره ان يشركني فيها احد

* ٣٣٤٢ و كتب الي صاحب الزمان عليه السلام ان قبلنا مشايخ و عجايز يصومون رجبا منذ ثلثين سنة و اكثر و يصلون شعبان بشهر رمضان و روي لهم بعض اصحابنا ان صومه معصية فاجاب قال الفقيه يصوم منه اياما الي خمسة‌عشر يوما ثم يقطعه الا ان يصوم عن الثلثة الايام الفائتة للحديث ان نعم شهر القضاء رجب .

(٣٣٤٣) باب ان حديثهم ذو وجوه و يصرفونه كيف شاؤوا

* ٣٣٤٣ عوالم ۔ عن ابي‌بصير قال قيل لابي‌عبدالله عليه السلام و انا عنده ان سالم بن ابي‌حفصة يروي عنك انك تتكلم عن سبعين وجها لك من كلها المخرج قال فقال ما يريد سالم مني أيريد ان اجيئ بالملئكة فوالله ماجاء به النبيون و لقد قال ابرهيم اني سقيم والله ماكان سقيما و ماكذب و لقد قال ابرهيم بل فعله كبيرهم هذا و مافعله و ماكذب و لقد قال يوسف انكم لسارقون والله ماكانوا سارقين و ماكذب

* ٣٣٤٣ و سمع يقول انتم افقه الناس اذا عرفتم معاني كلامنا ان الكلمة لتنصرف علي وجوه فلو شاء انسان لصرف كلامه كيف شاء و لايكذب

* ٣٣٤٣ و عنه انه قال حديث تدريه خير من الف ترويه و لايكون الرجل منكم فقيها حتي يعرف معاريض كلامنا و ان الكلمة من كلامنا لتنصرف علي سبعين وجها لنا من جميعها المخرج

* ٣٣٤٣ و عنه في حديث و من الاشياء اشياء موسعة تجري علي وجوه كثيرة و هذا منها والله ان له عندي سبعين وجها

* ٣٣٤٣ و عنه قال اني لاحدّث الناس علي سبعين وجها لي في كل وجه منها المخرج

* ٣٣٤٣ و عن علي بن ابي‌حمزة قال دخلت انا و ابوبصير علي ابي‌عبدالله عليه السلام فبينا نحن قعود اذ تكلم ابوعبدالله عليه السلام بحرف فقلت انا في نفسي هذا مما احمله الي الشيعة هذا والله حديث لم‌اسمع مثله قط قال فنظر في وجهي ثم قال اني لاتكلم بالحرف الواحد لي فيه سبعون وجها ان شئت اخذت كذا و ان شئت اخذت كذا ●

* ٣٣٤٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام من مثل مثالا او اقتني كلبا فقد خرج من الاسلام فقيل له هلك اذا كثير من الناس فقال انما عنيت بقولي من مثل مثالا من نصب دينا غير دين الله و دعا الناس اليه و بقولي من اقتني كلبا مبغضا لاهل البيت اقتناه فاطعمه و سقاه من فعل ذلك فقد خرج من الاسلام

* ٣٣٤٣ و قيل له بلغنا عن رسول الله صلي الله عليه و اله انه قال ان الله تبارك و تعالي ليبغض البيت اللحم و اللحم السمين فقال انا لنأكل اللحم و نحبه و انما عني البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة و عني باللحم السمين المتبختر و المختال في مشيه .

(٣٣٤٤) باب عدم جواز تأويل الايات و الاخبار الي غير ظواهرها بلا دليل و حملها علي معان بالرأي و الهوي

* ٣٣٤٤ بحار ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث طويل و رجل سمع من رسول الله صلي الله عليه و اله شيئا لم‌يحفظ ( لم‌يحفظه خ‌ل ) علي وجهه و وهم فيه و لم‌يتعمد كذبا فهو في يده يقول به و يعمل به و يرويه و يقول انا سمعته من رسول الله صلي الله عليه و اله فلو علم المسلمون انه وهم لم‌يقبلوه و لو علم هو انه وهم لرفضه

* ٣٣٤٤ و عن محمد بن سنان في حديث طويل مر عن الصادق عليه السلام و اني احدّث احدهم بالحديث فلايخرج من عندي حتي يتأوله علي غير تأويله و ذلك انهم لايطلبون بحديثنا و بحبنا ما عند الله الحديث

* ٣٣٤٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فان فينا اهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين

* ٣٣٤٤ و قال الرضا عليه السلام اتق الله و لاتأوّل كتاب الله برأيك فان الله يقول و مايعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم . [ص 542] اقول يدل علي عدم جواز تأويل اخبارهم بالرأي اخبار كثيرة و لايخفي علي المتتبع المستنبط منها و قد مر و يأتي شطر منها في تلو الابواب .

۝ القاعدة الخامسة في الاجتهاد و التقليد و فيها ابواب :

(٣٣٤٥) باب فرض طلب العلم و التفقه و فضله

الايات * قال الله تعالي فلولانفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون * و قال الاعراب اشد كفرا و نفاقا و اجدر ان لايعلموا حدود ما انزل الله * و قال صرف الله قلوبهم بانهم قوم لايفقهون

الاخبار * ٣٣٤٥ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله خمس لايجتمعن الا في مؤمن حقا يوجب الله له بهن الجنة النور في القلب و الفقه في الاسلام و الورع في الدين و المودة في الناس و حسن السمت في الوجه

* ٣٣٤٥ و قال من يرد الله به خيرا يفقّهه في الدين

* ٣٣٤٥ و قال افضل العبادة الفقه و افضل الدين الورع

* ٣٣٤٥ و عن جعفر بن محمد عن ابيه محمد بن علي عن جابر بن عبدالله قال قال النبي صلي الله عليه و اله ماعبد الله عز و جل بشيء افضل من فقه في دين او قال في دينه قال احمد راوي الحديث و ذكرته لمالك بن انس فقيه اهل دار الهجرة فعرفه و اثبته لي عن جعفر بن محمد عليهما السلام

* ٣٣٤٥ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن ابائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله العالم بين الجهال كالحي بين الاموات و ان طالب العلم ليستغفر له كل شيء حتي حيتان البحر و هوامه و سباع البر و انعامه فاطلبوا العلم فانه السبب بينكم و بين الله عز و جل و ان طلب العلم فريضة علي كل مسلم

* ٣٣٤٥ و عنه عن ابيه عليهما السلام قال قال علي عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله نعم الرجل الفقيه في الدين ان احتيج اليه نفع و ان لم‌يحتج اليه نفع نفسه

* ٣٣٤٥ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام لاتكونوا كجفاة الجاهلية لا في الدين تتفقهون و لا عن الله تعقلون كقيض بيض في اداح يكون كسرها وزرا و يخرج حضانها شرا

* ٣٣٤٥ و قال ثلث بهن يكمل المسلم التفقه في الدين و التقدير في المعيشة و الصبر علي النوايب

* ٣٣٤٥ و عن ابن‌علوان عن جعفر عن ابيه عن علي عليهم السلام قال لايذوق المرأ من حقيقة الايمان حتي يكون فيه ثلث خصال الفقه في الدين و الصبر علي المصايب و حسن التقدير في المعاش

* ٣٣٤٥ و من تفسير النعماني برواية الصادق عن علي عليهما السلام و الصحيح ان الله سبحانه لم‌يكلف العباد اجتهادا لانه قد نصب لهم ادلة و اقام لهم اعلاما و اثبت عليهم الحجة

* ٣٣٤٥ و عن علي بن الحسين او ابي‌جعفر عليهما السلام قال متفقه في الدين اشد علي الشيطان من عبادة الف عابد

* ٣٣٤٥ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال تفقهوا في الحلال و الحرام و الا فانتم اعراب

* ٣٣٤٥ و قالا عليهما السلام لو اتيت بشاب من شباب الشيعة لايتفقه لادّبته قيل و كان ابوجعفر عليه السلام يقول تفقهوا و الا فانتم اعراب

* ٣٣٤٥ و سمع ابوعبدالله عليه السلام ليت السياط علي رؤس اصحابي حتي يتفقهوا في الحلال و الحرام

* ٣٣٤٥ و سمع يقول تفقهوا في دين الله و لاتكونوا اعرابا فانه من لم‌يتفقه في دين الله لم‌ينظر الله اليه يوم القيامة و لم‌يزكّ له عملا

* ٣٣٤٥ و سمع يقول تفقّهوا في الدين فان من لم‌يتفقه منكم فهو اعرابي ان الله عز و جل يقول في كتابه ليتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون

* ٣٣٤٥ و عن بشير الدهان قال قال ابوعبدالله عليه السلام لا خير فيمن لايتفقه من اصحابنا يا بشير ان الرجل منكم اذا لم‌يستغن بفقهه احتاج اليهم فاذا احتاج اليهم ادخلوه في باب ضلالتهم و هو لايعلم

* ٣٣٤٥ و روي عنه عليه السلام انه قال له رجل جعلت فداك رجل عرف هذا الامر لزم بيته و لم‌يتعرف الي احد من اخوانه قال فقال كيف يتفقه هذا في دينه

* ٣٣٤٥ و قال الجواد عليه السلام التفقه ثمن لكل غال و سلم الي كل عال .

(٣٣٤٦) باب فضل الدراية علي الرواية

* ٣٣٤٦ معاني الاخبار ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام انه قال حديث تدريه خير من الف حديث ترويه و لايكون الرجل منكم فقيها حتي يعرف معاريض كلامنا و ان الكلمة من كلامنا لتنصرف علي سبعين وجها لنا من جميعها المخرج

* ٣٣٤٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام عليكم بالدرايات لا بالروايات

* ٣٣٤٦ و قال رواة الكتاب كثير و رعاته قليل فكم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب و العلماء تحزنهم الدراية و الجهال تحزنهم الرواية : اقول قد مر في الركن الرابع ما يناسب هذا الباب .

(٣٣٤٧) باب علامة العالم و الفقيه ●

الايات * قال الله تعالي انما يخشي الله من عباده العلماء

الاخبار * ٣٣٤٧ عوالم ۔ في حديث اسؤلة شمعون عن النبي صلي الله عليه و اله قال فاخبرني عن علامة الاسلام فقال رسول الله صلي الله عليه و اله الايمان و العلم و العمل قال فما علامة الايمان و ما علامة العلم و ما علامة العمل فقال رسول الله صلي الله عليه و اله اما علامة الايمان فاربعة الاقرار بتوحيد الله و الايمان به و الايمان بكتبه و الايمان برسله و اما علامة العلم فاربعة العلم بالله و العلم بمحبته و العلم بمكارهه و الحفظ لها حتي تؤدي و اما العمل فالصلوة و الصوم و الزكوة و الاخلاص

* ٣٣٤٧ و قال النبي صلي الله عليه و اله من ازداد في العلم رشدا فلم‌يزدد في الدنيا زهدا لم‌يزدد من الله الا بعدا

* ٣٣٤٧ و عنه قال من طلب العلم لاربع دخل النار ليباهي به العلماء او يماري به السفهاء او ليصرف به وجوه الناس اليه او يأخذ به من الامراء [ص 543]

* ٣٣٤٧ و روي عن علي بن ابي‌طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من طلب العلم لله لم‌يصب منه بابا الا ازداد في نفسه ذلا و في الناس تواضعا و لله خوفا و في الدين اجتهادا و ذلك الذي ينتفع بالعلم فليتعلمه و من طلب العلم للدنيا و المنزلة عند الناس و الخطوة عند السلطان لم‌يصب منه بابا الا ازداد في نفسه عظمة و علي الناس استطالة و بالله اغترارا و من الدين جفاءا فذلك الذي لاينتفع بالعلم فليكفّ و ليمسك عن الحجة علي نفسه و الندامة و الخزي يوم القيامة

* ٣٣٤٧ و عنه عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال في كلام له العلماء رجلان رجل عالم اخذ بعلمه فهذا ناج و رجل عالم تارك لعلمه فهذا هالك و ان اهل النار ليتأذون بريح العالم التارك لعلمه

* ٣٣٤٧ و عن الصادق عن ابيه عليهما السلام ان النبي صلي الله عليه و اله قال نعم وزير الايمان العلم و نعم وزير العلم الحلم و نعم وزير الحلم الرفق و نعم وزير الرفق اللين

* ٣٣٤٧ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام ان العلم ذو فضايل كثيرة فرأسه التواضع و عينه البراءة من الحسد و اذنه الفهم و لسانه الصدق و حفظه الفحص و قلبه حسن النية و عقله معرفة الاسباب بالامور ( الاشياء و الامور ، كافي ) و يده الرحمة و همته السلامة و رجله زيارة العلماء و حكمته الورع و مستقره النجاة و قايده العافية و مركبه الوفاء و سلاحه لين الكلام و سيفه الرضاء و فرسه المداراة و جيشه محاورة العلماء و ماله الادب و ذخيرته اجتناب الذنوب و زاده المعروف و مأواه الموادعة و دليله الهدي و رفيقه صحبة ( محبة ، كافي ) الاخيار

* ٣٣٤٧ و قال تعلّموا العلم و تعلموا للعلم السكينة و الحلم و لاتكونوا جبابرة العلماء فلايقوم علمكم بجهلكم

* ٣٣٤٧ و سئل عن الخير ما هو فقال ليس الخير ان تكثر مالك و ولدك و لكن الخير ان يكثر علمك و يعظم حلمك

* ٣٣٤٧ و سئل من افصح الناس قال المجيب المسكت عند بديهة السؤال

* ٣٣٤٧ اصول الاصلية ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لايكون السفه و الغرة في قلب العالم

* ٣٣٤٧ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام الخشية ميزان ( ميراث خ‌ل ) العلم و العلم شعاع المعرفة و قلب الايمان و من حرم الخشية لايكون عالما و ان شق الشعر بمتشابهات ( في متشابهات خ‌ل ) العلم قال الله عز و جل انما يخشي الله من عباده العلماء

* ٣٣٤٧ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام الناس علي اربعة اصناف جاهل متردٍّ معانق لهواه و عابد متقوٍ كلما ازداد عبادة ازداد كبرا و عالم يريد ان يوطأ عقباه و يحب محمدة الناس و عارف علي طريق الحق يحب القيام به فهو عاجز او مغلوب فهذا امثل اهل زمانه و ارجحهم عقلا

* ٣٣٤٧ و قال سبعة يفسدون اعمالهم الرجل الحليم ذو العلم الكثير لايعرف بذلك و لايذكر به و الحكيم الذي يدبر ماله كل كاذب منكر لما يؤتي اليه و الرجل الذي يأمن ذا المكر و الخيانة و السيد الفظّ الذي لا رحمة له و الام التي لاتكتم عن الولد السر و تفشي عليه و السريع الي لائمة اخوانه و الذي يجادل اخاه مخاصما له

* ٣٣٤٧ و قال خبر تدريه خير من عشرة ترويها ان لكل حق حقيقة و لكل صواب نورا ثم قال انا والله لانعد الرجل من شيعتنا فقيها حتي يلحن له فيعرف اللحن

* ٣٣٤٧ و قال انتم افقه الناس اذا عرفتم معاني كلامنا . اقول مر تمامه

* ٣٣٤٧ بحار ۔ قال ابوالحسن عليه السلام من علامات الفقه الحلم و العلم و الصمت ان الصمت باب من ابواب الحكمة ان الصمت يكسب المحبة انه دليل علي كل خير

* ٣٣٤٧ كافي ۔ عن محمد بن سنان رفعه قال قال عيسي بن مريم عليه السلام يا معشر الحواريين لي اليكم حاجة اقضوها لي قالوا قضيت حاجتك يا روح الله فقام فقبل ( فغسل خ‌ل ) اقدامهم فقالوا كنا نحن احق بهذا يا روح الله فقال ان احق الناس بالخدمة العالم انما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم ثم قال عيسي عليه السلام بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر و كذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل . اقول قد مر كثير من صفات العلماء و الفقهاء هنا و في المقصد الرابع في الولاية فراجع .

(٣٣٤٨) باب في العلماء السوء و بعض صفاتهم

* ٣٣٤٨ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله اشد ما يتخوف علي امتي ثلثة زلة عالم و جدال منافق بالقران او دنيا تقطع رقابكم فاتهموها علي انفسكم و قال من تعلم علما لغير الله و اراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار

* ٣٣٤٨ و قال من طلب العلم لاربع دخل النار ليباهي به العلماء او يماري به السفهاء او ليصرف به وجوه الناس اليه او يأخذ به من الامراء

* ٣٣٤٨ و قال ماازداد عبد علما فازداد في الدنيا رغبة الا ازداد من الله بعدا

* ٣٣٤٨ و قال كل علم وبال علي صاحبه الا من عمل به

* ٣٣٤٨ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة له في صفة احب العباد الي الله و ابغضهم الي ان قال و اخر قد تسمي عالما و ليس به فاقتبس جهايل من جهال و اضاليل من ضلال و نصب للناس اشراكا من حبال غرور و قول زور قد حمل الكتاب علي ارائه و عطف الحق علي اهوائه يؤمن من العظايم و يهون كبير الجرايم يقول اقف عند الشبهات و فيها وقع و يقول اعتزل البدع و بينها اضطجع فالصورة صورة انسان و القلب قلب حيوان لايعرف باب الهدي فيتبعه و لا باب العمي فيصدّ عنه فذلك ميّت الاحياء فاين تذهبون و اني تؤفكون و الاعلام قايمة و الايات واضحة و المنار منصوبة الخطبة

* ٣٣٤٨ و قال العالم من عرف قدره و كفي بالمرأ جهلا ان لايعرف قدره و ان ابغض الرجال الي الله لعبد وكله الله الي نفسه جائرا عن قصد السبيل سائرا ان دعي الي حرث الدنيا عمل و الي حرث الاخرة كسل كان ما عمل له واجب عليه و كان ما وني فيه ساقط عنه

* ٣٣٤٨ و قال رأس العلم الرفق و آفته الخرق

* ٣٣٤٨ و قال زلة العالم كانكسار السفينة تغرق و تغرق

* ٣٣٤٨ و قال الاداب تلقيح الافهام و نتايج الاذهان

* ٣٣٤٨ و كان يقول لاترتابوا فتشكوا و لاتشكوا فتكفروا و لاترخصوا لانفسكم فتدهنوا و لاتداهنوا في الحق فتخسروا و ان من الحزم ان تتفقهوا و من الفقه ان لاتغتروا و ان انصحكم لنفسه اطوعكم لربه [ص 544] و ان اغشكم لنفسه اعصاكم لربه من يطع الله يأمن و يرشد و من يعصيه يخب و يندم و اسألوا الله اليقين و ارغبوا اليه في العافية و خير ما دار في القلب اليقين ايها الناس اياكم و الكذب فان كل راج طالب و كل خايف هارب

* ٣٣٤٨ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول ان للعالم ثلث علامات العلم و الحلم و الصمت و للمتكلف ثلث علامات ينازع من فوقه بالمعصية و يظلم من دونه بالغلبة و يظاهر الظلمة

* ٣٣٤٨ و سمع ابوجعفر عليه السلام يقول كان في خطبة ابي‌ذر يا مبتغي العلم لايشغلك اهل و مال عن نفسك انت يوم تفارقهم كضيف بتّ فيهم ثم غدوت عنهم الي غيرهم الدنيا و الاخرة كمنزل تحولت منه الي غيره و ما بين الموت و البعث الا كنومة نمتها ثم استيقظت منها يا مبتغي العلم ان قلبا ليس فيه شيء من العلم كالبيت الخرب لا عامر له

* ٣٣٤٨ و عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال ان صاحب الدين فكر فعلته السكينة و استكان فتواضع و قنع فاستغني و رضي بما اعطي و انفرد فكفي الاحزان و رفض الشهوات فصار حرا خلع الدنيا فتحامي الشرور و طرح الحسد فظهرت المحبة و لم‌يخف الناس فلم‌يخفهم و لم‌يذنب اليهم فسلم منهم و سخط نفسه عن كل شيء ففاز و استكمل الفضل و ابصر العاقبة فامن الندامة

* ٣٣٤٨ و قال ان اعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه الي غيره

* ٣٣٤٨ و قال ألااخبركم بالفقيه حق الفقيه من لم‌يقنط الناس من رحمة الله و لم‌يؤمنهم من عذاب الله و لم‌يرخص لهم في معاصي الله و لم‌يترك القران رغبة عنه الي غيره الا لا خير في علم ليس فيه تفهم الا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر الا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر . اقول قد مر سابقا في المقصد الرابع و الخامس اخبار كثيرة في صفات العلماء اهل حقهم و باطلهم فراجع .

(٣٣٤٩) باب في تقليد العاملين برأيهم

* ٣٣٤٩ فصل الخطاب ۔ عن العسكري عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام يا معشر شيعتنا و المنتحلين مودتنا اياكم و اصحاب الرأي فانهم اعداؤ السنن تفلتت منهم الاحاديث ان يحفظوها و اعيتهم السنة ان يعوها فاتخذوا عباد الله خولا و ماله دولا فذلّت لهم الرقاب و اطاعهم الخلق اشباه الكلاب و نازعوا الحق اهله و تمثلوا بالائمة الصادقين

* ٣٣٤٩ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل و من اضل ممن اتبع هواه بغير هدي من الله قال عني الله بها من اتخذ دينه رأيه من غير امام من ائمة الهدي

* ٣٣٤٩ و قال كلما لم‌يخرج من هذا البيت فهو باطل

* ٣٣٤٩ و قال اما انه ليس عند احد من الناس حق و لا صواب الا شيء اخذوه منا اهل البيت و لا احد من الناس يقضي بحق و عدل و صواب الا مفتاح ذلك القضاء و بابه و اوله و سببه علي بن ابي‌طالب عليه السلام فاذا اشتبهت عليهم الامور كان الخطاء من قبلهم اذا اخطأوا و الصواب من قبل علي بن ابي‌طالب عليه السلام

* ٣٣٤٩ و قال اما انه ليس عند احد علم و لا حق و لا فتيٰي الا شيء اخذ عن علي بن ابي‌طالب و عنا اهل البيت و ما من قضاء يقضي به بحق و صواب الا بدؤ ذلك و مفتاحه و سببه و علمه من علي و منا فاذا اختلف عليهم امرهم قاسوا و عملوا بالرأي و كان الخطاء من قبلهم اذا قاسوا و كان الصواب اذا اتبعوا الاثار من قبل علي عليه السلام

* ٣٣٤٩ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله فقال اما والله مادعوهم الي عبادة انفسهم و لو دعوهم مااجابوهم و لكن احلّوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لايشعرون

* ٣٣٤٩ و قال اياك و الرياسة و اياك ان تطأ اعقاب الرجال فقيل جعلت فداك اما الرياسة فقد عرفتها و اما ان اطأ اعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي الا مما وطئت اعقاب الرجال فقال ليس حيث تذهب اياك ان تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال

* ٣٣٤٩ و قال كذب من زعم انه يعرفنا و هو متمسك بعروة غيرنا

* ٣٣٤٩ و قال ابي الله ان يجري الاشياء الا بالاسباب فجعل لكل شيء سببا و جعل لكل سبب شرحا و جعل لكل شرح مفتاحا و جعل لكل مفتاح علما و جعل لكل علم بابا ناطقا من عرفه عرف الله و من انكره انكر الله ذلك رسول الله و نحن

* ٣٣٤٩ و قال من دان الله بغير سماع من عالم صادق الزمه الله التيه الي الفناء و من ادعي سماعا من غير الباب الذي فتحه الله لخلقه فهو مشرك و ذلك الباب هو الامين المأمون علي سر الله المكنون .

(٣٣٥٠) باب انه لا فايدة في نقل القول من احد الا من المعصوم

* ٣٣٥٠ فصل الخطاب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لكميل بن زياد يا كميل لا غزو الا مع امام عادل و لا نقل الا من امام فاضل يا كميل هي نبوة و رسالة و امامة و ليس بعد ذلك الا موالين متبعين او مناوين مبتدعين انما يتقبل الله من المتقين يا كميل لاتأخذ الا عنا تكن منا

* ٣٣٥٠ و قال من اخذ دينه من افواه الرجال ازالته الرجال و من اخذ دينه من الكتاب و السنة زالت الجبال و لم‌يزل

* ٣٣٥٠ و سئل عن اختلاف الشيعة فقال ان دين الله لايعرف بالرجال بل باية الحق فاعرف الحق تعرف اهله الحديث

* ٣٣٥٠ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث دع الرأي و القياس و ما قال قوم في دين الله ليس له برهان فان دين الله لم‌يوضع بالاراء و المقائيس .

(٣٣٥١) باب في ذكر من يجوز اخذ العلم عنه و من لايجوز

* ٣٣٥١ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من تعلم بابا من العلم عمن يثق به كان افضل من ان يصلي الف ركعة

* ٣٣٥١ و قال في حديث في شأن الائمة عليهم السلام اهل الارض كلهم في تيه غيرهم و غير شيعتهم فانهم لايحتاجون الي احد من هذه الامة في شيء من امور دينهم و الامة يحتاجون [ص 545] اليهم و هم الذين قال الله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

* ٣٣٥١ و قال علي عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله اللهم ارحم خلفائي ثلثا قيل يا رسول الله و من خلفاؤك قال الذين يأتون بعدي يروون حديثي و سنتي

* ٣٣٥١ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين و تحريف الغالين و انتحال الجاهلين كما ينفي الكير خبث الحديد

* ٣٣٥١ و قال علي عليه السلام تعلموا ممن علم فعمل

* ٣٣٥١ و قال خذوا الحكمة و لو من المشركين

* ٣٣٥١ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام الهيبة خيبة و الفرصة خلسة و الحكمة ضالّة المؤمن فاطلبوها و لو عند المشرك تكونوا احق بها و اهلها

* ٣٣٥١ و قال ابوجعفر عليه السلام من دان الله بغير سماع من صادق ● الزمه الله التيه الي يوم القيامة

* ٣٣٥١ و قال ان القران شاهد الحق و محمد لذلك مستقر فمن اتخذ سببا الي سبب الله لم‌يقطع به الاسباب و من اتخذ غير ذلك سببا مع كل كذاب فاتقوا الله فان الله قد اوضح لكم اعلام دينكم و منار هداكم فلاتأخذوا امركم بالوهن و لا اديانكم هزؤا فتدحض اعمالكم و تخطأوا سبيلكم و لاتكونوا في حزب الشيطان فتضلوا يهلك من هلك و يحيي من حي و علي الله البيان بين لكم فاهتدوا و بقول العلماء فانتفعوا و السبيل في ذلك الي الله فمن يهدي الله فهو المهتدي و من يضلل فلن‌تجد له وليا مرشدا

* ٣٣٥١ اصول الاصلية ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في حديث انه قال لزيد بن علي ان الله احل حلالا و حرم حراما و فرض فرايض و ضرب امثالا و سنّ سننا الي ان قال فان كنت علي بينة من ربك و يقين من امرك و تبيان من شأنك فشأنك و الا فلاترومنّ امرا انت منه في شك و شبهة

* ٣٣٥١ عوالم ۔ عن زيد الشحام عن ابي‌جعفر عليه السلام في قول الله فلينظر الانسان الي طعامه قال قلت ما طعامه قال علمه الذي يأخذه ممن يأخذه

* ٣٣٥١ و عنه قال سارعوا في طلب العلم فو الذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال و حرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا و ما حملت من ذهب و فضة و ذلك ان الله يقول ما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و ان كان علي عليه السلام ليأمر بقراءة المصحف

* ٣٣٥١ و عن جابر الجعفي قال سمعت اباجعفر عليه السلام يقول ان لنا اوعية نملأها علما و حكما و ليست لها باهل فمانملأها الا لتنقل الي شيعتنا فانظروا الي ما في الاوعية فخذوها ثم صفّوها من الكدورة تأخذونها بيضاء نقية صافية و اياكم و الاوعية فانها وعاء سوء فنكبوها

* ٣٣٥١ و قال قال المسيح معشر الحواريين لم‌يضركم من نتن القطران اذا اصابكم سراجه خذوا العلم ممن عنده و لاتنظروا الي عمله

* ٣٣٥١ و قال الصادق عليه السلام اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من روايتهم عنا فانا لانعد الفقيه منهم فقيها حتي يكون محدثا فقيل له أويكون المؤمن محدثا قال يكون مفهما و المفهم محدث

* ٣٣٥١ و قال اعرفوا منازل الناس منا علي قدر رواياتهم عنا

* ٣٣٥١ و قال ان العلماء ورثة الانبياء و ذلك ان الانبياء لم‌يورثوا درهما و لا دينارا و انما ورثوا احاديث من احاديثهم فمن اخذ شيئا منها فقد اخذ حظا وافرا فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فان فينا اهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين

* ٣٣٥١ و سمع يقول اطلبوا العلم من معدن العلم و اياكم و الولايج فيهم الصدادون عن الله ثم قال ذهب العلم و بقي غبرات العلم في اوعية سوء و احذروا باطنها فان في باطنها الهلاك و عليكم بظاهرها فان في ظاهرها النجاة

* ٣٣٥١ و قال ان الحكمة لتكون في قلب المنافق فتلجلج في صدره حتي يخرجها فيوعيها المؤمن و تكون كلمة المنافق في صدر المؤمن فتلجلج في صدره حتي يخرجها فيعيها المنافق

* ٣٣٥١ كافي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله فقال والله ماصلوا لهم و لاصاموا لهم و لكن احلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فاتبعوهم

* ٣٣٥١ وسايل ۔ قال الرضا عليه السلام رحم الله عبدا احيي امرنا قيل و كيف يحيي امركم قال يتعلّم علومنا و يعلمها الناس فان الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا

* ٣٣٥١ و عن صاحب الزمان صلوات الله عليه في جواب من سأله عمن يأخذ الحوادث اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الي رواة حديثنا فانهم حجتي عليكم و انا حجة الله الخبر

* ٣٣٥١ بحار ۔ قال المسيح عليه السلام خذوا الحق من اهل الباطل و لاتأخذوا الباطل من اهل الحق كونوا نقاد الكلام فكم من ضلالة زخرفت باية من كتاب الله كما زخرف الدرهم من نحاس الفضة المموهة النظر الي ذلك سواء و البصراء به خبراء : اقول قد مر في المقصد الرابع و الخامس احاديث كثيرة متعلقة بالباب فراجع .

(٣٣٥٢) باب ان العلم الصحيح ما خرج من عند ال‌محمد صلوات الله عليهم و هم معدنه

* ٣٣٥٢ فصل الخطاب ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزني تجوز فقال لا قيل ان الحكم بن عتيبة يزعم انها تجوز فقال اللهم لاتغفر ذنبه ماقال الله للحكم انه لذكر لك و لقومك فليذهب الحكم يمينا و شمالا فوالله لايؤخذ العلم الا من اهل بيت نزل عليهم جبرئيل

* ٣٣٥٢ و قال ليس عند احد من الناس حق و لا صواب و لا احد من الناس يقضي بقضاء حق الا ما خرج منا اهل البيت و اذا تشعبت بهم الامور كان الخطاء منهم و الصواب من علي عليه السلام

* ٣٣٥٢ و قال في حديث فليذهب الحسن يمينا و شمالا فوالله مايوجد العلم الا هيهنا [ص 546]

* ٣٣٥٢ و قال لسلمة بن كهيل و الحكم بن عتيبة شرقا و غربا لن‌تجدا علما صحيحا الا شيئا يخرج من عندنا اهل البيت

* ٣٣٥٢ عوالم ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول كل ما لم‌يخرج من هذا البيت فهو باطل .

(٣٣٥٣) باب ان التقليد للامام المعصوم لا غير

الايات * قال الله تعالي اطيعوا الله و اطيعوا الرسول * و قال من يطع الرسول فقد اطاع الله * و قال و ما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الي الله * و قال و ان تنازعتم في شيء فردّوه الي الله و الي الرسول * و قال أفمن يهدي الي الحق احق ان يتبع ام من لايهدّي الا ان يهدي * و قال و اذا قيل لهم تعالوا الي ما انزل الله و الي الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا أولو كان اباؤهم لايعلمون شيئا و لايهتدون : و امثال ذلك من الايات كثيرة

الاخبار * ٣٣٥٣ فوايدالمدنية ۔ عن علي عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله ايها الناس علي بن ابي‌طالب فيكم بمنزلتي فقلدوه دينكم و اطيعوه في جميع اموركم فان عنده جميع ما علمني الله عز و جل من علمه و حكمه فاسألوه و تعلموا منه و من اوصيائه بعدي

* ٣٣٥٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال لعلي عليه السلام يا علي انا مدينة العلم و انت بابها فمن اتي من الباب وصل يا علي انت بابي الذي اوتي منه و انا باب الله فمن اتاني من سواك لم‌يصل اليّ و من اتي الله من سواي لم‌يصل الي الله

* ٣٣٥٣ بحار ۔ قال ابومحمد العسكري عليه السلام حدثني ابي عن جدي عن ابيه عن رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله لايقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس و لكن يقبضه بقبض العلماء فاذا لم‌ينزل عالم الي عالم يصرف عنه طلاب حطام الدنيا و حرامها و يمنعون الحق اهله و يجعلونه لغير اهله و اتخذ الناس رؤساء جهالا فسألوا فافتوا بغير علم فضلوا و اضلوا

* ٣٣٥٣ وسايل ۔ سمع اميرالمؤمنين عليه السلام يقول احذروا علي دينكم ثلثة رجلا قرأ القران حتي اذا رأيت عليه بهجته اخترط سيفه علي جاره و رماه بالشرك فقيل يا اميرالمؤمنين ايهما اولي بالشرك قال الرامي و رجلا استخفته الاكاذيب كل ما احدث احدوثة كذب مدّها باطول منها و رجلا اتاه الله سلطانا فزعم ان طاعته طاعة الله و معصيته معصية الله و كذب لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لاينبغي ان يكون المخلوق حبه لمعصية الله فلا طاعة في معصيته و لا طاعة لمن عصي الله انما الطاعة لله و لرسوله (ص) و لولاة الامر و انما امر الله بطاعة الرسول صلي الله عليه و اله لانه معصوم مطهر لايأمر بمعصية و انما امر بطاعة اولي الامر لانهم معصومون مطهرون لايأمرون بمعصية

* ٣٣٥٣ و قال في كلام له ان المؤمن اخذ دينه عن ربه و لم‌يأخذه عن رأيه

* ٣٣٥٣ و قال قد جعل الله للعلم اهلا و فرض علي العباد طاعتهم بقوله اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم و بقوله و لو ردوه الي الرسول و الي اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم و بقوله اتقوا الله و كونوا مع الصادقين و بقوله و مايعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم و بقوله و اتوا البيوت من ابوابها و البيوت هي بيوت العلم التي استودعها الانبياء و ابوابها اوصياؤهم فكل عمل من اعمال الخير يجري علي غير ايدي الاوصياء و عهودهم و حدودهم و شرايعهم و سننهم و معالم دينهم مردود غير مقبول و اهله بمحل كفر و ان شملهم صفة الايمان

* ٣٣٥٣ و قال في خطبة و انما الناس رجلان متبع شرعة و مبتدع بدعة ليس معه من الله برهان سنة و لا ضياء حجة

* ٣٣٥٣ و سئل في حديث عن اختلاف الشيعة فقال ان دين الله لايعرف بالرجال بل باية الحق فاعرف الحق تعرف اهله ان الحق احسن الحديث و الصادع به مجاهد و بالحق اخبرك فارعني سمعك و ذكر كلاما طويلا حاصله الامر بالرجوع اليهم عليهم السلام في الاحكام و تفسير القران و غير ذلك

* ٣٣٥٣ عوالم ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال انا اهل بيت من علم الله علمنا و من حكمه اخذنا و من قول الصادق سمعنا فان تتبعونا تهتدوا

* ٣٣٥٣ و سمع يقول اما انه ليس عند احد علم و لا حق و لا فتيي الا شيء اخذ عن علي بن ابي‌طالب عليه السلام و عنا اهل البيت و ما من قضاء يقضي به بحق و صواب الا بدو ذلك و مفتاحه و سببه و علمه من علي و منا فاذا اختلف عليهم امرهم قاسوا و عملوا بالرأي و كان الخطاء من قبلهم اذا قاسوا و كان الصواب اذا اتبعوا الاثار من قبل علي

* ٣٣٥٣ و عن زرارة قال كنت عند ابي‌جعفر عليه السلام فقال لي رجل من اهل الكوفة سله عن قول اميرالمؤمنين عليه السلام سلوني عما شئتم و لاتسألوني عن شيء الا انبأتكم به قال فسألته فقال انه ليس احد عنده علم شيء الا خرج من عند اميرالمؤمنين فليذهب الناس حيث شاؤا فوالله ليأتين الامر هيهنا و اشار بيده الي صدره

* ٣٣٥٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام لاتتخذوا من دون الله وليجة فلاتكونوا مؤمنين فان كل سبب و نسب و قرابة و وليجة و بدعة و شبهة منقطع الا ما اثبته القران

* ٣٣٥٣ و قال من اصغي الي ناطق فقد عبده فان كان الناطق يؤدّي عن الله فقد عبد الله و ان كان الناطق يؤدّي عن الشيطان فقد عبد الشيطان

* ٣٣٥٣ و قيل له انا نحدّث عنك بالحديث فيقول بعضنا قولنا قولهم قال فما تريد تريد ان تكون اماما يقتدي بك من ردّ القول الينا فقد سلم

* ٣٣٥٣ و قال في حديث في الامامة اما لو ان رجلا قام ليله و صام نهاره و تصدق بجميع ماله و حجّ جميع دهره و لم‌يعرف ولاية ولي الله فيواليه [ص 547] و يكون جميع اعماله بدلالته اليه ماكان له علي الله حق في ثوابه و لاكان من اهل الايمان

* ٣٣٥٣ و قال انما كلف الناس ثلثة معرفة الائمة و التسليم لهم فيما ورد عليهم و الرد اليهم فيما اختلفوا فيه