(٣٣٢٨) باب جواز الاعتماد علي رواية الاطفال اذا تعددوا
* ٣٣٢٨ فصل الخطاب ۔ عن السكوني عن ابيعبدالله عليه السلام ان اميرالمؤمنين عليه السلام القي صبيان الكتاب الواحهم بين يديه ليخير بينهم فقال اما انه حكومة و الجور فيها كالجور في الحكم ابلغوا معلمكم ان ضربكم فوق ثلث ضربات في الادب اقتص منه .
(٣٣٢٩) باب وجوب التسليم للروايات علم صدورها عنهم ام لا
الايات * قال الله تعالي فلا و ربك لايؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم الي قوله و يسلموا تسليما * و قال انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الي الله و رسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا و اطعنا * و قال و مازادوهم الا ايمانا و تسليما * و قال و ماكان لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضي الله و رسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم
الاخبار
* ٣٣٢٩ اصول الاصلية ۔ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان حديث المحمد صعب مستصعب لايؤمن به الا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان فما ورد عليكم من حديث المحمد فلانت له قلوبكم و عرفتموه فاقبلوه و ما اشمأزت قلوبكم و انكرتموه فردوه الي الله و الي الرسول و الي العالم من المحمد عليهم السلام و انما الهالك ان يحدّث بشيء منه لايحتمله فيقول والله ماكان هذا ثلثا و الانكار هو الكفر
* ٣٣٢٩ و عن ابيابرهيم قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله الا هل عسي رجل يكذّبني و هو علي حشاياه متكئ قيل يا رسول الله و من الذي يكذبك قال الذي يبلغه الحديث فيقول ماقال هذا رسول الله قط فما جاءكم عني من حديث موافق للحق فانا قلته و ما اتاكم عني من حديث لايوافق الحق فلماقله و لناقول الا الحق
* ٣٣٢٩ و في الاربعمأة قال اميرالمؤمنين عليه السلام اذا سمعتم من حديثنا ما لاتعرفون فردوه الينا و قفوا عنده و سلموا حتي يتبين لكم الحق و لاتكونوا مذاييع عجلي
* ٣٣٢٩ و عن علي بن الحسين عليهما السلام قال لابان بن ابيعياش يا اخا عبدقيس فان وضح لك امر فاقبله و الا فاسكت تسلم و رد علمه الي الله فانك في اوسع مما بين السماء و الارض
* ٣٣٢٩ و سمع ابوجعفر عليه السلام يقول اما والله ان احب اصحابي اليّ و اورعهم و افقههم اكتمهم لحديثنا و ان اسوأهم عندي حالا و امقتهم اليّ الذي اذا سمع الحديث ينسب الينا و يروي عنا فلميعقله و لميقبله قلبه اشمأز منه و جحده و كفر بمن دان به و هو لايدري لعل الحديث من عندنا خرج و الينا اسند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا
* ٣٣٢٩ و عن جابر عن ابيجعفر عليه السلام قال ان حديثنا صعب مستصعب اجرد ذكوان وعر شريف كريم فاذا سمعتم منه شيئا و لانت له قلوبكم فاحتملوه و احمدوا الله عليه و ان لمتحتملوه و لمتطيقوه فردوه الي الامام العالم من المحمد (ص) فانما الشقي الهالك الذي يقول والله ماكان هذا ثم قال يا جابر ان الانكار هو الكفر بالله العظيم
* ٣٣٢٩ و عن سدير قال قلت لابيجعفر عليه السلام تركت مواليك مختلفين يتبرأ بعضهم من بعض قال و ما انت و ما ذاك انما كلف الله الناس ثلثة معرفة الائمة و التسليم لهم فيما يرد عليهم و الرد اليهم فيما اختلفوا فيه
* ٣٣٢٩ و قال من سمع من رجل امرا لميحط به علما فكذّب به و من امره الرضا بنا و التسليم لنا فان ذلك لايكفره
* ٣٣٢٩ و عن بشير الدهان قال سمعت كاملا يقول قال ابوجعفر عليه السلام قد افلح المؤمنون أتدري من هم قلت جعلت فداك انت اعلم قال قد افلح المسلّمون ان المسلّمين هم النجباء
* ٣٣٢٩ و عن ابيبصير عن ابيجعفر او عن ابيعبدالله عليهما السلام قال لاتكذبوا بحديث اتاكم به احد فانكم لاتدرون لعله من الحق فتكذبوا الله فوق عرشه
* ٣٣٢٩ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان الله تبارك و تعالي حصن عباده بايتين من كتابه ان لايقولوا حتي يعلموا و لايردوا ما لميعلموا ان الله تبارك و تعالي يقول ألميؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ان لايقولوا علي الله الا الحق و قال بل كذبوا بما لميحيطوا بعلمه و لمايأتهم تأويله
* ٣٣٢٩ و قيل له جعلت فداك ان الرجل ليأتينا من قبلك فيخبرنا عنك بالعظيم من الامر فتضيق بذلك صدورنا حتي نكذبه فقال ابوعبدالله عليه السلام أليس عنّي يحدّثكم قيل بلي قال فيقول لليل انه نهار و للنهار انه ليل قيل فقلت لا قيل فقال رده الينا فانك ان كذّبت فانما تكذّبنا ●
* ٣٣٢٩ و عن ابيبصير عن ابيعبدالله عليه السلام عن قول الله عز و جل ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملئكة ان لاتخافوا و لاتحزنوا قال هم الائمة عليهم السلام و يجري فيمن استقام من شيعتنا و سلّم لامرنا و كتم حديثنا عند عدونا فتستقبلهم الملئكة بالبشري من الله بالجنة و قد والله مضٰي اقوام كانوا علي مثل ما انتم عليه من الدين فاستقاموا و سلموا لامرنا و كتموا حديثنا و لميذيعوه عند عدونا و لميشكّوا كما شككتم فاستقبلتهم الملائكة بالبشري من الله بالجنة
* ٣٣٢٩ و عن منصور الصيقل قال دخلت انا و الحرث بن المغيرة و غيره علي ابيعبدالله عليه السلام فقال له الحرث ان هذا يعني منصور الصيقل لايريد الا ان يسمع حديثنا فوالله مايدري ما يقبل مما يرد فقال ابوعبدالله عليه السلام هذا الرجل من المسلّمين ان المسلّمين هم النجباء
* ٣٣٢٩ و عن ابيالصباح الكناني قال كنت عند ابيعبدالله عليه السلام فقال يا اباالصباح قد افلح المؤمنون قلت قد افلح المؤمنون قال [ص 533] ابوعبدالله عليه السلام قد افلح المسلمون قالها ثلثا و قلتها ثلثا ثم قال ان المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة هم اصحاب الحديث
* ٣٣٢٩ و عن زيد الشحام عن ابيعبدالله عليه السلام قال قلت له ان عندنا رجلا يسمي كليبا فلايجيئ عنكم شيء ( نتحدث عنكم شيئا خل ) الا قال انا اسلم فسميناه كليب التسليم قال فترحّم عليه ثم قال أتدرون ما التسليم فسكتنا فقال هو والله الاخبات قول الله تعالي الذين اٰمنوا و عملوا الصالحات و اخبتوا الي ربهم
* ٣٣٢٩ و عن زيد عن ابيعبدالله عليه السلام قال أتدري بما امروا امروا بمعرفتنا و الرد الينا و التسليم لنا
* ٣٣٢٩ و عن عبدالغفار الجازي قال حدّثني من سأله يعني الصادق عليه السلام هل يكون كفر لايبلغ الشرك قال ان الكفر هو الشرك ثم قام فدخل المسجد فالتفت اليّ و قال نعم الرجل يحمل الحديث الي صاحبه فلايعرفه فيرده عليه فهي نعمة كفرها و لميبلغ الشرك
* ٣٣٢٩ و عن ابيعبدالله عليه السلام ان من قرة العين التسليم الينا ان تقولوا لكل ما اختلف عنا ان تردوا الينا
* ٣٣٢٩ و عن علي السائي عن ابيالحسن عليه السلام انه كتب اليه في رسالته و لاتقل لما بلغك عنا او نسب الينا هذا باطل و ان كنت تعرف خلافه فانك لاتدري لم قلنا و علي اي وجه و صفة . اقول قد مر سابقا ما يدل علي ذلك و يأتي .
(٣٣٣٠) باب من بلغه شيء من الثواب و عمل لطلبه
* ٣٣٣٠ اصول الاصلية ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول من بلغه ثواب من الله علي عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب اوتيه و ان لميكن الحديث كما بلغه
* ٣٣٣٠ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال من سمع شيئا من الثواب علي شيء فصنعه كان له و ان لميكن علي ما بلغه
* ٣٣٣٠ و عنه قال من بلغه عن النبي صلي الله عليه و اله شيء من الثواب فعمله كان اجر ذلك له و ان كان رسول الله صلي الله عليه و اله لميقله
* ٣٣٣٠ و سئل ابوالحسن علي بن موسي الرضا عليهما السلام عن قول الله عز و جل فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام قال من يرد الله ان يهديه بايمانه في الدنيا الي جنته و دار كرامته في الاخرة يشرح صدره للتسليم لله و الثقة به و السكون الي ما وعده من ثوابه حتي يطمئن الحديث .
(٣٣٣١) باب ثواب من حفظ اربعين حديثا
* ٣٣٣١ اصول الاصلية ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله قال من حفظ من امتي اربعين حديثا من السنة كنت له شفيعا يوم القيامة
* ٣٣٣١ و عن جعفر بن محمد عن ابيه عن ابيه عن ابيه الحسين بن علي عليهم السلام قال ان رسول الله صلي الله عليه و اله اوصي الي اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام و كان فيما اوصي به ان قال له يا علي من حفظ من امتي اربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله عز و جل و الدار الاخرة حشره الله يوم القيمة مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا الحديث
* ٣٣٣١ و عن الرضا عليه السلام عن ابائه قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من حفظ علي امتي اربعين حديثا ينتفعون بها بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما
* ٣٣٣١ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال من حفظ من احاديثنا اربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة عالما فقيها
* ٣٣٣١ و عنه قال من حفظ من شيعتنا اربعين حديثا بعثه الله عز و جل يوم القيامة عالما فقيها و لميعذّبه
* ٣٣٣١ و سمع يقول من حفظ عني اربعين حديثا من احاديثنا في الحلال و الحرام بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما و لميعذبه .
(٣٣٣٢) باب الاربعين . اروي في هذه الطروس حديثا شريفا من اصول مصححة تشتمل علي اربعين حديثا لعل الله يحشرني من الحافظين المشفوعين اروي باجازتي عن مشايخي المذكورين صدر الكتاب شكر الله مساعيهم الجميلة من فصل الخطاب الصغير من ابي اعلي الله مقامه بحق اجازته من مشايخه اعلي الله درجتهم عن الصدوق رحمه الله في الخصال عن علي بن احمد بن موسي الدقاق و الحسين بن ابرهيم بن هشام المكتب و محمد بن احمد السناني رضي الله عنهم قالوا حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن اسمعيل بن الفضل الهاشمي و اسمعيل بن ابيزياد جميعا عن جعفر بن محمد عن ابيه محمد بن علي عن ابيه علي بن الحسين عن ابيه الحسين بن علي عليهم السلام قال ان رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم اوصي اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام فيما كان اوصي به ان قال له يا علي من حفظ من امتي اربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله عز و جل و الدار الاخرة حشره الله يوم القيامة مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا فقال علي عليه السلام يا رسول الله اخبرني ما هذه الاحاديث فقال : ان تؤمن بالله وحده لا شريك له و تعبده و لاتعبد غيره ، و تقيم الصلوة بوضوء سابغ في مواقيتها و لاتؤخرها فان في تأخيرها من غير علة غضب الرب عز و جل ، و تؤدي الزكوة ، و تصوم شهر رمضان ، و تحج البيت اذا كان لك مال و كنت مستطيعا ، و ان لاتعق والديك ، و لاتأكل مال اليتيم ظلما ، و لاتأكل الربوا ، و لاتشرب الخمر و لا شيئا من الاشربة المسكرة ، و لاتزني و لاتلوط ، و لاتمشي بالنميمة ، و لاتحلف بالله كاذبا ، و لاتسرق ، و لاتشهد شهادة الزور لاحد قريبا كان او بعيدا ، و ان تقبل الحق ممن جاء به صغيرا كان او كبيرا ، و ان لاتركن الي ظالم و ان كان حميما قريبا ، [ص 534] و ان لاتعمل بالهوي ، و لاتقذف المحصنة و لاتترائي فان ايسر الريا الشرك بالله عز و جل ، و ان لاتقول لقصير يا قصير و لا لطويل يا طويل تريد بذلك عيبه و ان لاتسخر من خلق الله ، و ان تصبر علي البلاء و المصيبة ، و ان تشكر نعم الله التي انعم بها عليك ، و ان لاتأمن عقاب الله علي ذنب تصيبه و ان لاتقنط من رحمة الله ، و ان تتوب الي الله عز و جل من ذنوبك فان التائب من ذنوبه كمن لا ذنب له و ان لاتصر علي الذنوب مع الاستغفار فتكون كالمستهزئ بالله و انبيائه و رسله ، و ان تعلم ان ما اصابك لميكن ليخطئك و ان ما اخطأك لميكن ليصيبك ، و ان لاتطلب سخط الخالق برضا المخلوقين ، و ان لاتؤثر الدنيا علي الاخرة و ان تؤثر الاخرة علي الدنيا لان الدنيا فانية و الاخرة باقية ، و ان لاتبخل علي اخوانك مما تقدر عليه ، و ان يكون سريرتك كعلانيتك و ان لايكون علانيتك حسنة و سريرتك قبيحة فان فعلت ذلك كنت من المنافقين و ان لاتكذب و لاتخالط الكذابين ، و ان لاتغضب اذا سمعت حقا ، و ان تؤدب نفسك و اهلك و ولدك و جيرانك علي حسب الطاقة ، و ان تعمل بما علمت ، و لاتعاملنّ احدا من خلق الله عز و جل الا بالحق ، و ان تكون سهلا للقريب و البعيد ، و ان لاتكون جبارا عنيدا ، و ان تكثر من التسبيح و التقديس و التهليل و الدعاء و ذكر الموت و ما بعده من القيامة و الجنة و النار ، و ان تكثر من قراءة القران و تعمل بما فيه ، و ان تستغنم البر و الكرامة بالمؤمنين و المؤمنات ، و ان لاتمل من فعل الخير ، و ان تنظر الي ما لاترضي فعله لنفسك فلاتفعله باحد من المؤمنين ، و لاتثقل علي احد ، و ان لاتمنّ علي احد اذا انعمت عليه ، و ان يكون الدنيا عندك سجنا حتي يجعل الله لك جنته فهذه اربعون حديثا من استقام عليها و حفظها عني من امتي دخل الجنة برحمة الله و كان من افضل الناس و احبهم الي الله عز و جل بعد النبيين و الصديقين و حشره الله يوم القيامة مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا .
(٣٣٣٣) باب انه كان لكل منهم كذاب يكذب عليهم و يدس في اخبارهم
* ٣٣٣٣ بحار ۔ عن ابيجعفر الثاني عليه السلام في مناظرته مع يحيي بن اكثم قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله في حجة الوداع قد كثرت علي الكذّابة و ستكثر فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فاذا اتاكم الحديث فاعرضوه علي كتاب الله و سنتي فما وافق كتاب الله و سنتي فخذوا به و ما خالف كتاب الله و سنتي فلاتأخذوا به الخبر
* ٣٣٣٣ و قيل لامير المؤمنين عليه السلام يا اميرالمؤمنين اني سمعت من سلمان و المقداد و ابيذر شيئا من تفسير القران و احاديث عن نبي الله صلي الله عليه و اله غير ما في ايدي الناس ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم و رأيت في ايدي الناس اشياء كثيرة من تفسير القران و من الاحاديث عن نبي الله (ص) انتم تخالفونهم فيها و تزعمون ان ذلك كله باطل أفتري الناس يكذبون علي رسول الله متعمدين و يفسرون القران بارائهم قيل فاقبل علي عليه السلام فقال قد سألت فافهم الجواب ان في ايدي الناس حقا و باطلا و صدقا و كذبا و ناسخا و منسوخا و عاما و خاصا و محكما و متشابها و حفظا و وهما و قد كذب علي رسول الله صلي الله عليه و اله علي عهده حتي قام خطيبا فقال ايها الناس قد كثرت علي الكذابة فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ثم كذب عليه من بعده الحديث و مر تمامه انفا
* ٣٣٣٣ و عن ابيعبدالله عن ابيه عن جده عليهم السلام قال قال علي عليه السلام ان علي كل حق حقيقة و علي كل صواب نورا فما وافق كتاب الله فخذوه و ما خالف كتاب الله فدعوه
* ٣٣٣٣ و قال ابوجعفر الباقر عليه السلام لمنزل اهل البيت منذ قبض رسول الله صلي الله عليه و اله نذلّ و نقصي و نحرم و نقتل و نطرد و وجد الكذابون لكذبهم موضعا يتقربون الي اوليائهم و قضاتهم و عمالهم في كل بلدة يحدّثون عدونا و ولاتهم الماضين بالاحاديث الكاذبة الباطلة و يحدثون و يروون عنا ما لمنقل تهجينا منهم لنا و كذبا منهم علينا و تقربا الي ولاتهم و قضاتهم بالزور و الكذب و كان عظم ذلك و كثرته في زمن معٰوية بعد موت الحسن عليه السلام ثم قال عليه السلام بعد كلام تركناه و ربما رأيت الرجل يذكر بالخير و لعله ان يكون ورعا صدوقا يحدث باحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد مضي من الولاة لميخلق الله منها شيئا قط و هو يحسب انها حق لكثرة من قد سمعها منه ممن لايعرف بكذب و لا بقلة ورع و يروون عن علي عليه السلام اشياء قبيحة و عن الحسن و الحسين عليهما السلام ما يعلم الله انهم رووا في ذلك الباطل و الكذب و الزور قيل له اصلحك الله سمّ لي من ذلك شيئا قال روايتهم هما سيدا كهول اهل الجنة و ان عمر محدث و ان الملك يلقنه و ان السكينة تنطق علي لسانه و ان عثمن الملئكة تستحيي منه و اثبت حري فما عليك الا نبي و صديق و شهيد حتي عدد ابوجعفر عليه السلام اكثر من مأتي رواية يحسبون انها حق فقال هي والله كلها كذب و زور قيل اصلحك الله لميكن منها شيء قال منها موضوع و منها محرف فاما المحرف فانما عني ان عليك نبي و صديق و شهيد يعني عليا عليه السلام و مثله و كيف لايبارك لك و قد علاك نبي و صديق و شهيد يعني عليا عليه السلام و عامتها كذب و زور و باطل [ص 535]
* ٣٣٣٣ و قال ابوجعفر و ابوعبدالله عليهما السلام لاتصدّق علينا الا بما يوافق كتاب الله و سنة نبيه صلي الله عليه و اله
* ٣٣٣٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام انا اهل بيت صادقون لانخلو من كذّاب يكذب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس كان رسول الله صلي الله عليه و اله اصدق البرية لهجة و كان مسيلمة يكذب عليه و كان اميرالمؤمنين عليه السلام اصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلي الله عليه و اله و كان الذي يكذب عليه و يعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبدالله بن سبا لعنه الله و كان ابوعبدالله الحسين بن علي قد ابتلي بالمختار ثم ذكر ابوعبدالله عليه السلام الحارث الشامي و بنان فقال كانا يكذبان علي علي بن الحسين عليهما السلام ثم ذكر المغيرة بن سعيد و بزيعا و السري و اباالخطاب و معمرا و بشار الاشعري و حمزة اليزيدي و صايد النهدي فقال لعنهم الله انا لانخلو من كذاب يكذب علينا او عاجز الرأي كفانا الله مؤنة كل كذاب و اذاقهم حر الحديد
* ٣٣٣٣ و عنه قال ما اتاكم عنا من حديث لايصدقه كتاب الله فهو باطل
* ٣٣٣٣ اصول الاصلية ۔ عن اليقطيني عن يونس بن عبدالرحمن ان بعض اصحابنا سأله و انا حاضر فقال له يا ابامحمد ما اشدك في الحديث و اكثر انكارك لما يرويه اصحابنا فما الذي يحملك علي رد الاحاديث فقال حدثني هشام بن الحكم انه سمع اباعبدالله عليه السلام يقول لاتقبلوا علينا حديثا الا ما وافق القران و السنة او تجدون معه شاهدا من احاديثنا المتقدمة فان المغيرة بن سعيد لعنه الله دسّ في كتب اصحاب ابي احاديث لميحدّث بها ابي فاتقوا الله و لاتقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالي و سنة نبينا محمد صلي الله عليه و اله فانا اذا حدثنا قلنا قال الله عز و جل و قال رسول الله صلي الله عليه و اله قال يونس وافيت العراق فوجدت بها قطعة من اصحاب ابيجعفر عليه السلام و وجدت اصحاب ابيعبدالله عليه السلام متوافرين فسمعت منهم و اخذت كتبهم فعرضتها بعد علي ابيالحسن الرضا عليه السلام فانكر منها احاديث كثيرة ان تكون من احاديث ابيعبدالله عليه السلام و قال لي ان اباالخطاب كذب علي ابيعبدالله عليه السلام لعن الله اباالخطاب و كذلك اصحاب ابيالخطاب يدسّون هذه الاحاديث الي يومنا هذا في كتب اصحاب ابيعبدالله الخبر
* ٣٣٣٣ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب علي ابي و يأخذ كتب اصحابه و كان اصحابه المستترون باصحاب ابي يأخذون الكتب من اصحاب ابي فيدفعونها الي المغيرة فكان يدسّ فيها الكفر و الزندقة و يسندها الي ابي عليه السلام ثم يدفعها الي اصحابه فيأمرهم ان يبثّوها في الشيعة فكلما كان في كتب اصحاب ابي عليه السلام من الغلو فذاك مما دسّه المغيرة بن سعيد في كتبهم
* ٣٣٣٣ و عن زرارة قال قال يعني اباعبدالله عليه السلام ان اهل الكوفة لميزل فيهم كذاب اما المغيرة فانه يكذب علي ابي يعني اباجعفر عليه السلام قال حدثه ان نساء المحمد صلي الله عليه و اله اذا حضن قضين الصلوة و ان والله عليه لعنة الله ماكان من ذلك شيء و لاحدثه و اما ابوالخطاب فكذب علي و قال اني امرته ان لايصلي هو و اصحابه المغرب حتي يروا كواكب كذا
* ٣٣٣٣ عوالم ۔ سمع جعفر بن محمد عليهما السلام يقول ثلثة كانوا يكذبون علي رسول الله صلي الله عليه و اله ابوهريرة و انس بن مالك و امرأة
* ٣٣٣٣ و عنه قال همكم معالم دينكم و هم عدوكم بكم و اشرب قلوبهم لكم بغضا يحرّفون ما يسمعون منكم كله و يجعلون لكم اندادا ثم يرمونكم به بهتانا فحسبهم بذلك عند الله معصية .
ابواب طريق التفقه في الاخبار و استنباط الاحكام و ما يلحق بذلك .
(٣٣٣٤) باب علل اختلاف الاخبار
* ٣٣٣٤ محاسن ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله انا معاشر الانبياء نكلم الناس علي قدر عقولهم
* ٣٣٣٤ بحار ۔ عن زرارة عن ابيجعفر عليه السلام قال سألته عن مسألة فاجابني قال ثم جاء رجل اخر فسأله عنها فاجابه بخلاف ما اجابني ثم جاء رجل اخر فاجابه بخلاف ما اجابني و اجاب صاحبي فلما خرج الرجلان قلت يا ابن رسول الله رجلان من اهل العراق من شيعتك قدما يسألان فاجبت كل واحد منهما بغير ما اجبت به الاخر قال فقال يا زرارة ان هذا خير لنا و ابقي لنا و لكم و لو اجتمعتم علي امر واحد لقصدكم الناس و لكان اقل لبقائنا و بقائكم قال فقلت لابيعبدالله عليه السلام شيعتكم لو حملتموهم علي الاسنّة او علي النار لمضوا و هم يخرجون من عندكم مختلفين قال فسكت فاعدت عليه ثلث مرات فاجابني بمثل جواب ابيه
* ٣٣٣٤ و عن موسي بن اشيم قال دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام فسألته عن مسألة فاجابني فبينا انا جالس اذ جاءه رجل فسأله عنها بعينها فاجابه بخلاف ما اجابني ثم جاءه اخر فسأله عنها بعينها فاجابه بخلاف ما اجابني و اجاب صاحبي ففزعت من ذلك و عظم علي فلما خرج القوم نظر الي فقال يا ابناشيم كانك جزعت قلت جعلني الله فداك انما جزعت من ثلث اقاويل في مسألة واحدة فقال يا ابناشيم ان الله فوض الي داود امر ملكه فقال هذا عطاؤنا فامنن او [ص 536] امسك بغير حساب و فوض الي محمد (ص) امر دينه فقال ما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا فان الله تبارك و تعالي فوض الي الائمة منا و الينا ما فوض الي محمد صلي الله عليه و اله فلاتجزع
* ٣٣٣٤ و عن محمد بن سنان عن المفضل قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يوما و دخل عليه الفيض بن المختار فذكر له اية من كتاب الله عز و جل يأولها ابوعبدالله عليه السلام فقال له الفيض جعلني الله فداك ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم قال و اي الاختلاف يا فيض فقال له الفيض اني لاجلس في حلقهم بالكوفة فاكاد ان اشك في اختلافهم في حديثهم حتي ارجع الي المفضل بن عمر فيوقفني من ذلك علي ما تستريح اليه نفسي و تطمئن اليه قلبي فقال ابوعبدالله عليه السلام اجل هو كما ذكرت يا فيض ان الناس اولعوا بالكذب علينا ان الله افترض عليهم لايريد منهم غيره و اني احدّث احدهم بالحديث فلايخرج من عندي حتي يتأوله علي غير تأويله و ذلك انهم لايطلبون بحديثنا و بحبنا ما عند الله و انما يطلبون الدنيا و كل يحب ان يدعي رأسا انه ليس من عبد يرفع نفسه الا وضعه الله و ما من عبد وضع نفسه الا رفعه الله و شرفه فاذا اردت حديثنا فعليك بهذا الجالس و اومأ بيده الي رجل من اصحابه فسألت اصحابنا عنه فقالوا زرارة بن اعين
* ٣٣٣٤ و عنه عليه السلام في حديث الي زرارة الي ان قال و لقد ادّي اليّ ابناك الحسن و الحسين رسالتك احاطهما الله و كلاهما و رعاهما و حفظهما بصلاح ابيهما كما حفظ الغلامين فلايضيقن صدرك من الذي امرك به ابي عليه السلام و امرتك به و اتاك ابوبصير بخلاف الذي امرناك به فلا والله ماامرناك و لاامرناه الا بامر وسعنا و وسعكم الاخذ به و لكل ذلك عندنا تصاريف و معان توافق الحق و لو اذن لنا لعلمتم ان الحق في الذي امرناكم فردوا الينا الامر و سلموا لنا و اصبروا لاحكامنا و ارضوا بها و الذي فرّق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه الله خلقه و هو اعرف بمصلحة غنمه في فساد امرها فان شاء فرّق بينها لتسلم ثم يجمع بينها ليأمن من فسادها و خوف عدوها في اثار ما يأذن الله ● و يأتيها بالامن من مأمنه و الفرج من عنده عليكم بالتسليم و الرد الينا و انتظار امرنا و امركم و فرجنا و فرجكم فلو قد قام قائمنا و تكلم متكلمنا ثم استأنف بكم تعليم القران و شرايع الدين و الاحكام و الفرايض كما انزله الله علي محمد صلي الله عليه و اله لانكر اهل التصابر فيكم ( البصاير منكم خل ) ذلك اليوم انكارا شديدا ثم لميستقيموا علي دين الله و طريقته الا من تحت حد السيف فوق رقابكم ان الناس بعد نبي الله عليه السلام ركب الله به سنة من كان قبلكم فغيّروا و بدّلوا و حرّفوا و زادوا في دين الله و نقصوا منه فما من شيء عليه الناس اليوم الا و هو محرف عما نزل به الوحي من عند الله فاجب يرحمك الله من حيث تدعي الي حيث تدعي حتي يأتي من يستأنف بكم دين الله استينافا و عليك بالصلوة الستة و الاربعين و عليك بالحج ان تهل بالافراد و تنوي الفسخ اذا قدمت مكة و طفت و سعيت فسخت ما اهللت به و قلبت الحج عمرة احللت الي يوم التروية ثم استأنف الاهلال بالحج مفردا الي مني و تشهد المنافع بعرفات و المزدلفة فكذلك حج رسول الله صلي الله عليه و اله و هكذا امر اصحابه ان يفعلوا ان يفسخوا ما اهلوا به و يقلبوا الحج عمرة و انما اقام رسول الله صلي الله عليه و اله علي احرامه ليسوق الذي ساق معه فان السايق قارن و القارن لايحل حتي يبلغ هديه محله و محله المنحر بمني فاذا بلغ احل فهذا الذي امرناك به حج المتمتع فالزم ذلك و لايضيقن صدرك و الذي اتاك به ابوبصير من صلوة احدي و خمسين و الاهلال بالتمتع بالعمرة الي الحج و ما امرنا به من ان يهل بالتمتع فلذلك عندنا معان و تصاريف لذلك ما يسعنا و يسعكم و لايخالف شيء منه الحق و لايضادّه و الحمد لله رب العالمين
* ٣٣٣٤ عوالم ۔ عن عبدالاعلي قال سأل علي بن حنظلة اباعبدالله عليه السلام عن مسألة و انا حاضر فاجابه فيها فقال له علي فان كان كذا و كذا فاجابه بوجه اخر حتي اجابه باربعة اوجه فقال علي بن حنظلة يا ابامحمد هذا باب قد احكمناه فسمعه ابوعبدالله عليه السلام فقال له لاتقل هكذا يا اباالحسن فانك رجل ورع ان من الاشياء اشياء مضيقة ليس تجري الا علي وجه واحد منها وقت الجمعة ليس لوقتها الا حد واحد حين تزول الشمس و من الاشياء اشياء موسعة تجري علي وجوه كثيرة و هذا منها والله ان له عندي لسبعين وجها
* ٣٣٣٤ و سمع يقول من عرف من امرنا انا لانقول الا حقا فليكتف بما يعلم منا فان سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم ان ذلك منا دفاع ( دفاع منا عنه خ كافي ) و اختبار له
* ٣٣٣٤ و عن منصور بن حازم قال سألت اباعبدالله عليه السلام عن مسألة فقلت اسألك عنها ثم يسألك غيري فتجيبه بغير الجواب الذي اجبتني به فقال ان الرجل يسألني عن المسألة يزيد فيها الحرف فاعطيه علي قدر ما زاد و ينقص الحرف فاعطيه علي قدر ما ينقص
* ٣٣٣٤ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل تزوج ذمية علي مسلمة و لميستأمرها قال يفرّق بينهما قيل فعليه ادب قال نعم اثناعشر سوطا و نصف ثمن حد الزاني و هو صاغر قيل فان رضيت المرأة الحرة المسلمة بفعله بعد ما كان فعل قال لايضرب و لايفرّق بينهما يبقيان علي النكاح الاول [ص 537]
* ٣٣٣٤ و سئل عن رجل تزوج امة علي حرة لميستأذنها قال يفرق بينهما قيل عليه ادب قال نعم اثناعشر سوطا و نصف ثمن حد الزاني و هو صاغر . اقول رويت هاتين الروايتين ليظهر انه ربما يجيب الامام عليه السلام ببعض حكم الواقعة و يسكت السايل فلايجيب عن الباقي و يبينه في حديث اخر و ليس ذلك من باب تعارض الاخبار و هذا احد وجوه الاختلاف
* ٣٣٣٤ و قيل له رجل تزوج امرأة و سمي لها صداقا ثم مات عنها و لميدخل بها قال لها المهر كاملا و لها الميراث قيل فانهم رووا عنك ان لها نصف المهر قال لايحفظون عني انما ذلك للمطلّقة . اقول عدم حفظ الروات ايضا احد وجوه الاختلاف كما هو نص هذا الخبر
* ٣٣٣٤ اصول الاصلية ۔ عن ابيالحسن عليه السلام قال اختلاف اصحابي لكم رحمة و قال اذا كان ذلك جمعتكم علي امر واحد و سئل عن اختلاف اصحابنا فقال عليه السلام انا فعلت ذلك بكم لو اجتمعتم علي امر واحد لاخذ برقابكم .
(٣٣٣٥) باب ان اختلاف الاخبار من قبلهم صلي الله عليهم
* ٣٣٣٥ اصول الاصلية ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام ما بالي اسألك عن المسألة فتجيبني فيها بالجواب ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب اخر فقال انا نجيب الناس علي الزيادة و النقصان الحديث
* ٣٣٣٥ و قيل له انه ليس شيء اشد عليّ من اختلاف اصحابنا قال ذلك من قبلي
* ٣٣٣٥ عوالم ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام ربما دخلت المسجد و بعض اصحابنا يصلي العصر و بعضهم يصلي الظهر فقال انا امرتهم بهذا لو صلوا علي وقت واحد لعرفوا فاخذ برقابهم
* ٣٣٣٥ و عن ابيالحسن عليه السلام قال اختلاف اصحابي لكم رحمة و قال اذا كان ذلك جمعتكم علي امر واحد .
(٣٣٣٦) باب كيفية العمل بالاخبار مع اختلافها
* ٣٣٣٦ بحار ۔ خطب النبي صلي الله عليه و اله بمني فقال ايها الناس ما جاءكم عني يوافق ( فوافق خل ) كتاب الله فانا قلته و ما جاءكم يخالف القران فلماقله
* ٣٣٣٦ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا حدثتم عني بالحديث فانحلوني اهنأه و اسهله و ارشده فان وافق كتاب الله فانا قلته و ان لميوافق كتاب الله فلماقله
* ٣٣٣٦ اثناعشرية لابنقاسم العاملي ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله كل مشكل حرام و ليس في الدين اشكال
* ٣٣٣٦ وسايل ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام في عهده الي الاشتر و اردد الي الله و رسوله ما يظلعك ( يضلعك خل ) من الخطوب و يشتبه عليك من الامور فقد قال الله سبحانه لقوم احب ارشادهم يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الي الله و الي الرسول فالرد الي الله الاخذ بمحكم كتابه و الرد الي الرسول الاخذ بسنته الجامعة غير المتفرقة
* ٣٣٣٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام اذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا او شاهدين من كتاب الله فخذوا به و الا فقفوا عنده ثم ردوه الينا حتي يستبين لكم
* ٣٣٣٦ عوالم ۔ عن جابر قال دخلنا علي ابيجعفر محمد بن علي عليهما السلام و نحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودعناه و قلنا له اوصنا يا ابن رسول الله فقال ليعن قويكم ضعيفكم و ليعطف غنيكم علي فقيركم و لينصح الرجل اخاه كنصحه لنفسه و اكتموا اسرارنا و لاتحملوا الناس علي اعناقنا و انظروا امرنا و ما جاءكم عنا فان وجدتموه للقران موافقا فخذوا به و ان لمتجدوه موافقا فردوه و ان اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده و ردوه الينا حتي نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا فاذا كنتم كما اوصيناكم لمتعدوا الي غيره فمات منكم ميت قبل ان يخرج قائمنا كان شهيدا و من ادرك قائمنا فقتل معه كان له اجر شهيدين و من قتل بين يديه عدوا لنا كان له اجر عشرين شهيدا
* ٣٣٣٦ و عن زرارة بن اعين قال سألت الباقر عليه السلام فقلت جعلت فداك يأتي عنكم الخبران او الحديثان المتعارضان فبايهما اخذ فقال عليه السلام يا زرارة خذ بما اشتهر بين اصحابك و دع الشاذ النادر فقلت يا سيدي انهما معا مشهوران مرويان مأثوران عنكم فقال عليه السلام خذ بقول اعدلهما عندك و اوثقهما في نفسك فقلت انهما معا عدلان مرضيان موثقان فقال انظر ما وافق منهما مذهب العامة فاتركه و خذ ما خالفهم قلت ربما كانا معا موافقين لهم او مخالفين فكيف اصنع فقال اذاً فخذ بما فيه الحائطة لدينك و اترك ما خالف الاحتياط فقلت انهما معا موافقان للاحتياط او مخالفان له فكيف اصنع فقال عليه السلام اذا فتخير احدهما فتأخذ به و تدع الاخر
* ٣٣٣٦ و في رواية انه عليه السلام قال اذا فأرجه حتي تلقي امامك فتسأله
* ٣٣٣٦ و عن عبيد بن زرارة عن ابيعبدالله عليه السلام قال ما سمعت مني يشبه قول الناس فيه التقية و ما سمعت مني لايشبه قول الناس فلا تقية فيه
* ٣٣٣٦ و عنه عليه السلام في خبر عمر بن حنظلة ● قلت فان كان كل واحد منهما اختار رجلا من اصحابنا فرضيا ان يكون الناظرين في حقهما فاختلفا فيما حكما و كلاهما اختلفا في حديثكم قال ان الحكم ما حكم به اعدلهما و افقههما و اصدقهما في الحديث و اورعهما و لايلتفت الي ما يحكم به الاخر قلت فانهما عدلان مرضيان عرفاء بذلك لايفضل احدهما صاحبه قال ينظر الان الي ما كان من روايتهما عنا في ذلك الذي حكما المجمع عليه بين اصحابك فيؤخذ به من حكمهما و يترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند اصحابك فان المجمع عليه لا ريب فيه فانما الامور ثلثة امر بين رشده فيتبع و امر بين غيه فيجتنب و امر مشكل يردّ حكمه الي الله عز و جل و الي رسوله صلي الله عليه و اله و قد قال رسول الله صلي الله عليه و اله حلال بين و حرام بين و شبهات يتردد بين ذلك فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات و من اخذ بالشبهات [ص 538] ارتكب المحرمات و هلك من حيث لايعلم قلت فان كان الخبران عنكما مشهورين قد رواهما الثقات عنكم قال ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب و السنة و خالف العامة فيؤخذ و يترك ما خالف حكم الكتاب و السنة و وافق العامة قلت جعلت فداك أرأيت ان كان الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب و السنة ثم وجدنا ( عمي عليهما معرفة حكم من كتاب و سنة و وجدنا ، نسخة تحف العقول ) احد الخبرين يوافق العامة و الاخر يخالف بايهما ناخذ من الخبرين قال ينظر الي ما هم اليه يميلون فان ما خالف العامة ففيه الرشاد قلت جعلت فداك فان وافقهم الخبران جميعا قال انظروا الي ما يميل اليه حكامهم و قضاتهم فاتركوه جانبا و خذوا بغيره قلت فان وافق حكامهم الخبرين جميعا قال اذا كان كذلك فأرجه و قف عنده حتي تلقي امامك فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات و الله المرشد
* ٣٣٣٦ و عن الحارث بن المغيرة عن ابيعبدالله عليه السلام اذا سمعت من اصحابك و كلهم ثقة فموسع عليك حتي تري القائم فترد اليه
* ٣٣٣٦ و عن سماعة بن مهران قال سألت اباعبدالله عليه السلام قلت يرد علينا حديثان واحد يأمرنا بالاخذ به و الاخر ينهانا عنه قال لاتعمل بواحد منهما حتي تلقي صاحبك فتسأله قال قلت لا بد من ان نعمل باحدهما قال خذ بما فيه خلاف العامة
* ٣٣٣٦ و عن الحسين بن المختار عن بعض اصحابنا عن ابيعبدالله عليه السلام قال أرأيتك لو حدثتك بحديث العام ثم جئتني من قابل فحدثتك بخلافه فبايهما كنت تأخذ قال كنت آخذ بالاخير فقال لي رحمك الله
* ٣٣٣٦ و قيل له اذا جاء حديث عن اولكم و حديث عن اخركم بايهما ناخذ قال خذوا به حتي يبلغكم عن الحي فاذا بلغكم عن الحي فخذوا بقوله قيل ثم قال ابوعبدالله (ع) انا والله لاندخلكم الا فيما يسعكم
* ٣٣٣٦ و في حديث اخر خذوا بالاحدث
* ٣٣٣٦ و قيل له ما بال اقوام يروون عن فلان و فلان عن رسول الله (ص) لايتهمون بالكذب فيجيئ منكم خلافه قال ان الحديث ينسخ كما ينسخ القران
* ٣٣٣٦ و قال ما اتاكم عنا من حديث لايصدقه كتاب الله فهو باطل
* ٣٣٣٦ و سمع يقول كل شيء مردود الي كتاب الله و السنة و كل حديث لايوافق كتاب الله فهو زخرف
* ٣٣٣٦ و سئل عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به و منهم من لانثق به فقال اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله او من قول الرسول صلي الله عليه و اله و الا فالذي جاءكم به اولي به
* ٣٣٣٦ و قال اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم
* ٣٣٣٦ و قال اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما علي كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه و ما خالف كتاب الله فذروه فان لمتجدوهما في كتاب الله فاعرضوهما علي اخبار العامة فما وافق اخبارهم فذروه و ما خالف اخبارهم فخذوه
* ٣٣٣٦ و عن الصدوق (ره) اعتقادنا في الحديث المفسر انه يحكم علي المجمل كما قال الصادق عليه السلام انتهي
* ٣٣٣٦ و قيل للعبدالصالح هل يسعنا فيما يرد علينا منكم الا التسليم لكم فقال لا والله لايسعكم الا التسليم لنا قيل فيروي عن ابيعبدالله عليه السلام شيء و يروي عنه خلافه فبايهما ناخذ قال خذ بما خالف القوم و ما وافق القوم فاجتنبه
* ٣٣٣٦ و عن علي بن مهزيار قال قرأت في كتاب لعبدالله بن محمد الي ابيالحسن عليه السلام اختلف اصحابنا في رواياتهم عن ابيعبدالله عليه السلام في ركعتي الفجر في السفر فروي بعضهم ان صلّها في المحمل و روي بعضهم ان لاتصليها الا علي الارض فاعلمني كيف تصنع انت لاقتدي به في ذلك فوقّع عليه السلام موسع عليك بايّه عملت
* ٣٣٣٦ و كتب الي ابيالحسن عليه السلام يسأل عن العلم المنقول الينا عن ابائك و اجدادك صلوات الله عليهم قد اختلف علينا فيه فكيف العمل به علي اختلافه و الرد اليك فيما اختلف فيه فكتب ما علمتم انه قولنا فالزموه و ما لمتعلموه فردوه الينا
* ٣٣٣٦ و قيل للرضا عليه السلام تجيئنا الاحاديث عنكم مختلفة قال ما جاءك عنا فقسه علي كتاب الله عز و جل و احاديثنا فان كان يشبههما فهو منا و ان لميشبههما فليس منا قلت يجيئان الرجلان و كلاهما ثقة بحديثين مختلفين فلانعلم ايهما الحق فقال اذا لمتعلم فموسع عليك بايهما اخذت
* ٣٣٣٦ و سئل يوما و قد اجتمع عنده قوم من اصحابه و قد كانوا تنازعوا في الحديثين المختلفين عن رسول الله صلي الله عليه و اله في الشيء الواحد فقال عليه السلام ان الله عز و جل حرّم حراما و احلّ حلالا و فرض فرايض فما جاء في تحليل ما حرّم الله او تحريم ما احلّ الله او دفع فريضة في كتاب الله رسمها بين قائم بلا ناسخ نسخ ذلك فذلك ما لايسع الاخذ به لان رسول الله صلي الله عليه و اله لميكن ليحرم ما احل الله و لا ليحلّل ما حرم الله عز و جل و لا ليغير فرايض الله و احكامه كان في ذلك كله متبعا مسلّما مؤدّيا عن الله عز و جل و ذلك قول الله عز و جل اناتّبع الا ما يوحي الي فكان عليه السلام متبعا لله مؤديا عن الله ما امره به من تبليغ الرسالة قيل فانه يرد عنكم الحديث في الشيء عن رسول الله صلي الله عليه و اله مما ليس في الكتاب و هو في السنة ثم يرد خلافه فقال و كذلك قد نهي رسول الله صلي الله عليه و اله عن اشياء نهي حرام فوافق في ذلك نهيه نهي الله تعالي و امر باشياء فصار ذلك الامر واجبا لازما كعدل فرايض الله تعالي و وافق في ذلك امره [ص 539] امر الله عز و جل فما جاء في النهي عن رسول الله صلي الله عليه و اله نهي حرام ثم جاء خلافه لميسع استعمال ذلك و كذلك فيما امر به لانا لانرخص فيما لميرخص فيه رسول الله صلي الله عليه و اله و لانأمر بخلاف ما امر رسول الله صلي الله عليه و اله الا لعلة خوف ضرورة فاما ان نستحل ما حرم رسول الله صلي الله عليه و اله او نحرّم ما استحله رسول الله صلي الله عليه و اله فلايكون ذلك ابدا لانا تابعون لرسول الله صلي الله عليه و اله مسلّمون له كما كان رسول الله صلي الله عليه و اله تابعا لامر ربه عز و جل مسلما له و قال الله عز و جل ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و ان رسول الله صلي الله عليه و اله نهي عن اشياء ليس نهي حرام بل اعافة و كراهة و امر باشياء ليس امر فرض و لا واجب بل امر فضل و رجحان في الدين ثم رخص في ذلك للمعلول و غير المعلول فما كان عن رسول الله صلي الله عليه و اله نهي اعافة او امر فضل فذلك الذي يسع استعمال الرخص فيه اذا ورد عليكم عنا فيه الخبر باتفاق يرويه من يرويه في النهي و لاينكره و كان الخبران صحيحين معروفين باتفاق الناقلة فيهما يجب الاخذ باحدهما او بهما جميعا او بايهما شئت و احببت موسع ذلك لك من باب التسليم لرسول الله صلي الله عليه و اله و الرد اليه و الينا و كان تارك ذلك من باب العناد و الانكار و ترك التسليم لرسول الله صلي الله عليه و اله مشركا بالله العظيم فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما علي كتاب الله فما كان في كتاب الله موجودا حلالا او حراما فاتبعوا ما وافق الكتاب و ما لميكن في الكتاب فاعرضوه علي سنن رسول الله صلي الله عليه و اله فما كان في السنة موجودا منهيا عنه نهي حرام او مامورا به عن رسول الله صلي الله عليه و اله امر الزام فاتبعوا ما وافق نهي رسول الله صلي الله عليه و اله و امره و ما كان في السنة نهي اعافة او كراهة ثم كان الخبر الاخر خلافه فذلك رخصة فيما عافه رسول الله و كرهه و لميحرمه فذلك الذي يسع الاخذ بهما جميعا او بايهما شئت وسعك الاختيار من باب التسليم و الاتباع و الرد الي رسول الله صلي الله عليه و اله و ما لمتجدوه في شيء من هذه الوجوه فردوا الينا علمه فنحن اولي بذلك و لاتقولوا فيه بارائكم و عليكم بالكفّ و التثبّت و الوقوف و انتم طالبون باحثون حتي يأتيكم البيان من عندنا
* ٣٣٣٦ و قيل له كيف نصنع بالخبرين المختلفين فقال اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فانظروا ما يخالف منهما ( فيهما خل ) العامة فخذوه و انظروا ما يوافق اخبارهم فدعوه
* ٣٣٣٦ و قيل له في امر الرؤية فتكذب بالروايات ( بالرواية خل ) فقال و اذا ( فاذا خل ) كانت الروايات مخالفة للقران كذبتها و ما اجمع المسلمون عليه انه لايحاط به علم ( علما خل ) و لاتدركه الابصار و ليس كمثله شيء
* ٣٣٣٦ و مما اجاب به ابوالحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام في رسالته الي اهل الاهواز حين سألوه عن الجبر و التفويض ان قال اجتمعت الامة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك علي ان القران حق لا ريب فيه عند جميع فرقها فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون و علي تصديق ما انزل الله مهتدون لقول النبي صلي الله عليه و اله لاتجتمع امتي علي ضلالة فاخبر صلي الله عليه و اله ان ما اجتمعت عليه الامة و لميخالف بعضها بعضا هو الحق فهذا معني الحديث لا ما تأوله الجاهلون و لا ما قاله المعاندون من ابطال حكم الكتاب و اتباع حكم الاحاديث المزوّرة و الروايات المزخرفة و اتباع الاهواء المردية المهلكة التي تخالف نص الكتاب و تحقيق الايات الواضحات النيرات و نحن نسأل الله ان يوفقنا للصواب و يهدينا الي الرشاد ثم قال عليه السلام فاذا شهد الكتاب بتصديق خبر و تحقيقه فانكرته طائفة من الامة و عارضته بحديث من هذه الاحاديث المزورة صارت بانكارها و دفعها الكتاب كفارا ضلالا و اصح خبر ما عرف تحقيقه من الكتاب مثل الخبر المجمع عليه من رسول الله صلي الله عليه و اله حيث قال اني مستخلف فيكم خليفتين كتاب الله و عترتي ما ان تمسكتم بهما لنتضلوا بعدي و انهما لنيفترقا حتي يردا عليّ الحوض و اللفظة الاخري عنه في هذا المعني بعينه قوله صلي الله عليه و اله اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي اهل بيتي و انهما لنيفترقا حتي يردا عليّ الحوض ما ان تمسكتم بهما لنتضلوا فلما وجدنا شواهد هذا الحديث نصا في كتاب الله مثل قوله انما وليكم الله و رسوله و الذين امنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوة و هم راكعون ثم اتفقت روايات العلماء في ذلك لامير المؤمنين عليه السلام انه تصدق بخاتمه و هو راكع فشكر الله ذلك له و انزل الاية فيه ثم وجدنا رسول الله صلي الله عليه و اله قد ابانه من اصحابه بهذه اللفظة من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و قوله صلي الله عليه و اله علي يقضي ديني و ينجز موعدي و هو خليفتي عليكم بعدي و قوله صلي الله عليه و اله حيث استخلفه علي المدينة فقال يا رسول الله أتخلفني علي النساء و الصبيان فقال أماترضي ان تكون مني بمنزلة هرون من موسي الا انه لا نبي بعدي فعلمنا ان الكتاب شهد بتصديق هذه الاخبار و تحقيق هذه الشواهد فيلزم الامة الاقرار بها اذا كانت هذه الاخبار [ص 540] وافقت القران و وافق القران هذه الاخبار فلما وجدنا ذلك موافقا لكتاب الله و وجدنا كتاب الله موافقا لهذه الاخبار و عليها دليلا كان الاقتداء بهذه الاخبار فرضا لايتعداه الا اهل العناد و الفساد الحديث . و قد روينا تمامه في السفر الاول في الجبر و التفويض فراجع
* ٣٣٣٦ و روي عنهم عليهم السلام انهم قالوا اذا اختلفت احاديثنا عليكم فخذوا بما اجتمعت عليه شيعتنا فانه لا ريب فيه .
(٣٣٣٧) باب جواز العمل بالخبرين المختلفين واحدا بعد اخر اذا كانا صحيحين
* ٣٣٣٧ فصل الخطاب ۔ كتب الي ابيجعفر الثاني عليه السلام ان الرواية قد اختلفت عن ابائك عليهم السلام في الاتمام و التقصير للصلوة في الحرمين فمنها ان يتم الصلوة و لو صلوة واحدة و منها ان يقصر ما لمينو مقام عشرة ايام و لمازل علي الاتمام فيها الي ان صدرنا من حجنا في عامنا هذا فان فقهاء اصحابنا اشاروا علي بالتقصير اذا كنت لاانوي مقام عشرة ايام فصرت الي التقصير و قد ضقت بذلك حتي اعرف رأيك فكتب بخطه قد علمت يرحمك الله فضل الصلوة في الحرمين علي غيرهما فانا احب لك اذا دخلتهما ان لاتقصر و تكثر فيهما من الصلوة الحديث .
(٣٣٣٨) باب الارجاء و السعة فيما لايعلم وجه الاختلاف فيه
* ٣٣٣٨ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل اختلف عليه رجلان من اهل دينه في امر كلاهما يرويه احدهما يأمر باخذه و الاخر ينهاه عنه كيف يصنع قال يرجئه حتي يلقي من يخبره فهو في سعة حتي يلقاه
* ٣٣٣٨ و عن الكليني و في رواية اخري بايهما اخذت من باب التسليم وسعك