* ٣٣١٥ و عن ابي‌علي بن راشد مضمرا قال سألته قلت جعلت فداك رجل اشتري متاعا بالف درهم او نحو ذلك و لم‌يسم الدراهم وضحا و لا غير ذلك قال فقال ان شرط عليك فله شرطه و الا فله دراهم الناس التي تجوز بينهم قال و انما اردت بذلك معرفة ما يجب علي المهر لانهم قالوا لانأخذ الا وضحا و انما تزوجت علي دراهم مسماة و لم‌نقل وضحا و لا غير ذلك .

(٣٣١٦) باب القول فيما لا نص فيه

* ٣٣١٦ فصل الخطاب ۔ عن علي عليه السلام في كلام له فانظر ايها السايل فما دلك عليه القران من صفته فائتمّ به و استضيئ بنور هدايته و ما كلفك الشيطان علمه مما ليس في الكتاب عليك فرضه و لا في سنة النبي صلي الله عليه و اله و ائمة الهدي اثره فكل علمه الي الله سبحانه فان ذلك منتهي حق الله عليك

* ٣٣١٦ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام ترد علينا اشياء لانجدها في الكتاب و السنة فنقول فيها برأينا فقال اما انك ان اصبت لم‌توجر و ان اخطأت كذبت علي الله

* ٣٣١٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام انه لايسعكم فيما ينزل بكم مما لاتعلمون الا الكف عنه و التثبت و الرد الي ائمة الهدي حتي يحملوكم فيه علي القصد و يجلو عنكم فيه العمي قال الله تعالي فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون

* ٣٣١٦ و قال سألني ابن‌شبرمة ما تقول في القسامة في الدم فاجبته بما صنع رسول الله صلي الله عليه و اله قال أرأيت لو ان النبي صلي الله عليه و اله لم‌يصنع هذا كيف كان يكون القول فيه قال قلت له اما ما صنع النبي صلي الله عليه و اله فقد اخبرتك و اما ما لم‌يصنع فلا علم لي به

* ٣٣١٦ و قيل له ان من عندنا ممن يتفقه يقولون يرد علينا ما لانعرفه في الكتاب و السنة نقول برأينا فقال ابوعبدالله عليه السلام كذبوا ليس شيء الا و قد جاء في الكتاب و جاءت فيه السنة

* ٣٣١٦ و قيل له ان قوما من اصحابنا قد تفقهوا و اصابوا علما و رووا احاديث فيرد عليهم الشيء فيقولون برأيهم فقال لا و هل هلك من مضي الا بهذا و اشباهه

* ٣٣١٦ و قيل له يرد علينا اشياء ليس نعرفها في كتاب و لا سنة فننظر فيها فقال لا اما انك ان اصبت لم‌توجر و ان كان خطأ كذبت علي الله

* ٣٣١٦ و سئل عن مسألة فاجاب فيها فقيل أرأيت ان كان كذا و كذا ما كان يكون القول فيه فقال مه ما اجبتك فيه من شيء فهو عن رسول الله صلي الله عليه و اله لسنا من أرأيت في شيء

* ٣٣١٦ و قال اما انه شر عليكم ان تقولوا بشيء ( الشيء خ‌ل ) ما لم‌تسمعوه منا .

(٣٣١٧) باب العمل بالرؤيا في الدين

* ٣٣١٧ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام لرجل ما تري هذه الناصبة فقال جعلت فداك فيماذا فقال في اذانهم و ركوعهم و سجودهم فقال انهم يقولون ان ابي بن كعب راه في المنام فقال كذبوا ان دين الله اعز من ان يري في النوم .

۝ القاعدة الرابعة في احكام الرواية و الدراية و فيها انواع ابواب :

۝ ابواب ما يتعلق بالرواية من علم الدراية و غيرها .

(٣٣١٨) باب فضل رواية الحديث

* ٣٣١٨ فصل الخطاب ۔ عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اللهم ارحم خلفائي ثلثا قيل يا رسول الله و من خلفاؤك قال الذين يبلغون حديثي و سنتي ثم يعلمونها امتي ، و في رواية الذين يأتون من بعدي و يروون احاديثي و سنتي فيعلمونها الناس من بعدي ، و زاد في رواية اولئك رفقائي في الجنة

* ٣٣١٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام خطب رسول الله صلي الله عليه و اله يوم مني فقال نضّر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها و بلّغها من لم‌يسمعها فكم من حامل فقه غير فقيه و كم من حامل فقه الي من هو افقه منه ثلث لايغلّ عليهن قلب عبد مسلم اخلاص العمل لله و النصيحة لائمة المسلمين و اللزوم لجماعتهم فان دعوتهم محيطة من ورائهم المؤمنون اخوة تتكافأ دماؤهم و هم يد علي من سواهم يسعي بذمتهم ادناهم

* ٣٣١٨ و قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام ذكرنا اهل البيت شفاء من الوعك و الاسقام و وسواس الريب و حبنا رضا الرب تبارك و تعالي

* ٣٣١٨ و قال ابوجعفر عليه السلام تزاوروا في بيوتكم فان ذلك حيوة لامرنا رحم الله عبدا احيي امرنا

* ٣٣١٨ و قال سارعوا في طلب العلم فو الذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال و حرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا و ما حملت من ذهب و فضة فذلك ان الله يقول ما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا

* ٣٣١٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لايحتسب قال هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحملون به الينا فيسمعون حديثنا و يقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم و ينفقون اموالهم و يتعبون ابدانهم حتي يدخلوا علينا فيسمعون حديثنا فينقلوه اليهم فيعيه هؤلاء و يضيعه هؤلاء فاولئك الذين يجعل الله لهم مخرجا و يرزقهم من حيث لايحتسبون

* ٣٣١٨ و قال من حفظ من شيعتنا اربعين حديثا بعثه الله عز و جل يوم القيامة فقيها عالما و لم‌يعذّبه

* ٣٣١٨ و قيل له رجل راوية لحديثكم يبث ذلك الي الناس و يشدّده في قلوب شيعتكم و لعل عابدا ليس له هذه الرواية ايهما افضل قال الراوية لحديثنا يبثّ في الناس و يشدّد في قلوب شيعتنا افضل من الف عابد [ص 526]

* ٣٣١٨ و قال مااردت ان احدثكم و لاحدثنكم و لانصحن لكم و كيف لاانصح لكم و انتم والله جند الله والله مايعبد الله عز و جل اهل دين غيركم فخذوه و لاتذيعوه و لاتحبسوه عن اهله فلو حبست عنكم يحبس عني

* ٣٣١٨ و قال اعرفوا منازل شيعتنا علي قدر روايتهم عنا و فهمهم منا .

(٣٣١٩) باب اداب الرواية

* ٣٣١٩ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من روي عني حديثا و هو يري انه كذب فهو احد الكاذبين

* ٣٣١٩ و عن ابي‌عبدالله عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من كذب علينا اهل البيت حشره الله يوم القيمة اعمٰي يهوديا و ان ادرك الدجال امن به و ان لم‌يدركه آمن به في قبره

* ٣٣١٩ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام اعقلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعاية فان رواة العلم كثير و رعاته قليل

* ٣٣١٩ و عن السكوني عن جعفر عن ابيه عن علي صلوات الله عليهم قال الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة و تركك حديثا لم‌تروه خير من روايتك حديثا لم‌تحصه ان علي كل حق حقيقة و علي كل صواب نورا

* ٣٣١٩ و عن السكوني عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام اذا حدّثتم بحديث فاسندوه الي الذي حدّثكم فان كان حقا فلكم و ان كان كذبا فعليه

* ٣٣١٩ و قال ابوجعفر عليه السلام في قول الله تعالي و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا فقال الاقتراف التسليم لنا و الصدق علينا و ان لايكذب علينا

* ٣٣١٩ و قيل له اذا حدثتني بحديث فاسنده لي فقال حدثني ابي عن جدي عن رسول الله (ص) عن جبرئيل عن الله تبارك و تعالي و كلما احدّثك بهذا الاِسناد

* ٣٣١٩ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام قول الله جل ثناؤه الذين يستمعون القول فيتّبعون احسنه قال هو الرجل يسمع الحديث فيحدّث به كما سمعه لايزيد فيه و لاينقص منه

* ٣٣١٩ و قيل له اسمع الحديث منك فازيد و انقص قال ان كنت تريد معانيه فلا بأس

* ٣٣١٩ و قيل له اني اسمع الكلام منك فاريد ان ارويه كما سمعته منك فلايجيئ قال فتتعمد ذلك قيل لا قال تريد المعاني قيل نعم قال فلا بأس

* ٣٣١٩ و قيل له الحديث اسمعه منك ارويه عن ابيك او اسمعه عن ابيك ارويه عنك قال سواء الا انك ترويه عن ابي احب الي

* ٣٣١٩ و قال لرجل ما سمعته مني فاروه عن ابي

* ٣٣١٩ و قال ليس عليكم فيما سمعتم مني ان ترووه عن ابي و ليس عليكم جناح فيما سمعتم من ابي ان ترووه عني ليس عليكم في هذا جناح

* ٣٣١٩ و قيل له نسمع الحديث منك فلاادري منك سماعه او من ابيك فقال ما سمعته مني فاروه عن ابي و ما سمعته مني فاروه عن رسول الله صلي الله عليه و اله

* ٣٣١٩ و قال اياكم و الكذب المفترع قيل له و ما الكذب المفترع قال ان يحدثك الرجل بالحديث فتتركه و ترويه عن الذي حدثك عنه

* ٣٣١٩ و قال اعربوا حديثنا فانا قوم فصحاء

* ٣٣١٩ و قال حديثي حديث ابي و حديث ابي حديث جدي و حديث جدي حديث الحسين و حديث الحسين حديث الحسن و حديث الحسن حديث اميرالمؤمنين و حديث اميرالمؤمنين حديث رسول الله صلي الله عليه و اله و حديث رسول الله صلي الله عليه و اله قول الله عز و جل

* ٣٣١٩ و قال ان ابان بن تغلب روي عني رواية كثيرة فما رواه لك عني فاروه عني

* ٣٣١٩ و قيل له جعلت فداك حديث يرويه الناس ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال حدث عن بني‌اسرائيل و لا حرج قال نعم قيل فنحدث عن بني‌اسرائيل بما سمعناه و لا حرج علينا قال أماسمعت ما قال كفي بالمرأ كذبا ان يحدث بكل ما سمع فقيل و كيف هذا قال ما كان في الكتاب انه كان في بني‌اسرائيل فحدّث انه كان في هذه الامة و لا حرج

* ٣٣١٩ و قال اذا اصبت معني حديثنا فاعرب عنه بما شئت

* ٣٣١٩ و قيل هؤلاء يأتون الحديث مستويا كما يسمعونه و انا ربما قدّمنا و اخّرنا و زدنا و نقصنا فقال ذلك زخرف القول غرورا اذا اصبتم المعني فلا بأس

* ٣٣١٩ و قال لاتحدث اصحابنا بما لم‌يجمعوا عليه فيكذبوك . اقول و يأتي بعد ما يدل علي ذلك .

(٣٣٢٠) باب فضل كتابة الحديث و روايته

* ٣٣٢٠ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله المؤمن اذا مات و ترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه و بين النار و اعطاه الله تبارك و تعالي بكل حرف مكتوب عليها مدينة اوسع من الدنيا سبع مرات . اقول يأتي في باب العمل بكتب الاخبار ما يدل علي ذلك .

(٣٣٢١) باب العمل بالاخبار المتواترة

* ٣٣٢١ فصل الخطاب ۔ كانت لاسمعيل بن ابي‌عبدالله دنانير و اراد رجل من قريش ان يخرج الي اليمن فقال اسمعيل يا ابه ان فلانا يريد الخروج الي اليمن و عندي كذا و كذا دينارا أفتري ان ادفعها اليه يبتاع لي بها بضاعة من اليمن فقال ابوعبدالله عليه السلام أمابلغك انه يشرب الخمر فقال هكذا يقول الناس فقال يا بني ان الله عز و جل يقول في كتابه يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين يقول يصدّق الله و يصدق المؤمنين فاذا شهد عندك المؤمنون فصدّقهم

* ٣٣٢١ و قال ابوالحسن عليه السلام في حديث امور الاديان اربعة امر لا اختلاف فيه و هو اجماع الامة علي الضرورة التي يضطرون اليها و الاخبار المجمع عليها و هي الغاية المعروض عليها كل شبهة و المستنبط منها كل حادثة و امر يحتمل الشك و الانكار فسبيله استيضاح اهله لمنتحليه بحجة من كتاب الله مجمع علي تأويلها و سنة مجمع عليها لا اختلاف فيها او قياس تعرف العقول عدله و لايسع خاصة الامة و عامتها الشك فيه و الانكار له و هذان [ص 527] الامران من امر التوحيد فما دونه و ارش الخدش فما فوقه فهذا المعروض الذي يعرض عليه امر الدين فما ثبت لك برهانه اصطفيته و ما غمض عليك صوابه نفيته فمن اورد واحدة من هذه الثلث فهي الحجة البالغة التي بينها الله في قوله لنبيه قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهديٰكم اجمعين يبلغ الحجة البالغة الجاهل فيعلمها بجهله كما يعلم العالم بعلمه لان الله عدل لايجور يحتج علي خلقه بما يعلمون يدعوهم الي ما يعرفون لا الي ما يجهلون و ينكرون

* ٣٣٢١ و في احتجاج الرضا عليه السلام علي اصحاب المقالات يا رأس‌الجالوت ما يمنعك من الاقرار بعيسي بن مريم و قد كان يحيي الموتي و يبرئ الاكمه و الابرص و يخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيرا باذن الله قال رأس‌الجالوت يقال انه فعل ذلك و لم‌نشهده قال الرضا عليه السلام أرأيت ما جاء به موسي من الايات أشاهدته أليس انما جائت الاخبار من ثقات اصحاب موسي انه فعل ذلك قال بلي قال فكذلك اتتكم الاخبار المتواترة بما فعل عيسي بن مريم فكيف صدقتم بموسي و لم‌تصدقوا بعيسي فلم‌يحر جوابا قال الرضا عليه السلام و كذلك امر محمد و ما جاء به و امر كل نبي بعثه الله الي ان قال للهِربُذ الاكبر أوليس انما اتتكم الاخبار فاتبعتموه قال بلي قال و كذلك ساير الامم السالفة اتتهم الاخبار بما اتي به النبيون و اتي به موسي و عيسي و محمد صلي الله عليه و اله فما عذركم في ترك الاقرار بهم اذ كنتم انما اقررتم بزردشت من قبل الاخبار المتواترة و انه جاء بما لم‌يجئ به غيره فانقطع مكانه .

(٣٣٢٢) باب جواز العمل باخبار الاحاد من غير فحص عن المعارض

* ٣٣٢٢ فصل الخطاب ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله المؤمن وحده حجة و المؤمن وحده جماعة

* ٣٣٢٢ و قال ابوجعفر عليه السلام لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا و ما فيها

* ٣٣٢٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المتعة فقال الق عبدالملك بن جريح فسله فان عنده منها علما

* ٣٣٢٢ و قال ان ابان بن تغلب قد روي عني رواية كثيرة فما رواه لك عني فاروه عني و قيل له ربما احتجنا ان نسأل عن الشيء فمن نسأل قال عليك بالاسدي يعني ابابصير

* ٣٣٢٢ و قال اما ما رواه زرارة عن ابي‌جعفر فلايجوز لك ان ترده

* ٣٣٢٢ و قال لرجل اذا اردت حديثنا فعليك بهذا الجالس و اومأ الي رجل من اصحابه قال الرجل فسألت اصحابنا عنه فقالوا زرارة بن اعين

* ٣٣٢٢ و قيل له انه ليس كل ساعة القاك و لايمكن القدوم و يجيئ الرجل من اصحابنا فيسألني و ليس عندي كل ما يسألني عنه فقال ما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي فانه سمع من ابي و كان عنده وجيها

* ٣٣٢٢ و قال اما لكم من مفزع اما لكم من مستراح تستريحون اليه ما يمنعكم من الحرث بن المغيرة النضري

* ٣٣٢٢ و ذمّ رجلا فقال لاقدّس الله روحه و لاقدس مثله انه ذكر اقواما كان ابي عليه السلام ائتمنهم علي حلال الله و حرامه و كانوا عيبة علمه و كذلك اليوم هم عندي مستودع سرّي و اصحاب ابي حقا اذا اراد الله باهل الارض سوءا صرف بهم عنهم السُوء هم نجوم شيعتي احياءا و امواتا ● هم الذين احيوا ذكر ابي عليه السلام بهم يكشف الله كل بدعة ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين و تأويل الغالين ثم بكي فقيل من هم فقال من هم عليهم صلوات الله و عليهم رحمته احياءا و امواتا بريد العجلي و ابوبصير و زرارة و محمد بن مسلم

* ٣٣٢٢ و عن كليب بن معوية قال كان ابوبصير و اصحابه يشربون النبيذ يكسرونه بالماء فحدثت اباعبدالله عليه السلام فقال لي و كيف صار الماء يحل المسكر مرهم لايشربون منه قليلا و لا كثيرا ففعلت فامسكوا عن شربه فاجتمعنا عند ابي‌عبدالله عليه السلام فقال له ابوبصير ان ذا جاءنا عنك بكذا و كذا فقال صدق يا بامحمد ان الماء لايحل المسكر فلاتشربوا منه قليلا و لا كثيرا

* ٣٣٢٢ و قيل له أرأيت من لم‌يقر بانكم في ليلة القدر كما ذكرت و لم‌يجحده قال اما اذا قامت عليه الحجة ممن يثق به في علمنا فلم‌يثق به فهو كافر و اما من لم‌يسمع ذلك فهو في عذر حتي يسمع ثم قال يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين

* ٣٣٢٢ و قيل له أرأيت الرادّ عليّ هذا الامر كالرادّ عليكم فقال من ردّ عليك هذا الامر فهو كالراد علي رسول الله صلي الله عليه و اله

* ٣٣٢٢ و قيل للرضا عليه السلام شقّتي بعيدة و لست اصل اليك في كل وقت فممن اخذ معالم ديني قال من زكريا بن ادم القمي المأمون علي الدين و الدنيا و قال في الحديث المروي سلمان كان محدّثا قال انه كان محدّثا عن امامه لا عن ربه لانه لايحدّث عن الله الا الحجة

* ٣٣٢٢ و قال لرجل ايّ شيء بلغني عنكم قال ما هو قال بلغني انكم اقعدتم قاضيا بالكناسة قال قلت نعم جعلت فداك رجل يقال له عروة القتّات و هو رجل له حظ من عقل نجتمع عنده فنتكلم و نتساءل ثم يردّ ذلك اليكم قال لا بأس

* ٣٣٢٢ و قيل له لااكاد اصل اليك اسألك عن كل ما احتاج اليه من معالم ديني أفيونس بن عبدالرحمن ثقة آخذ عنه ما احتاج اليه من معالم ديني فقال نعم

* ٣٣٢٢ و سئل ابوالحسن عليه السلام من اعامل و عمن آخذ و قول من اقبل فقال العمري ثقتي فما ادي اليك فعنّي يؤدي و ما قال لك عني فعنّي يقول فاسمع له و اطع فانه الثقة المأمون

* ٣٣٢٢ و سئل ابومحمد عليه السلام عن مثل ذلك فقال العمري و ابنه ثقتان فما ادّيا اليك عني فعني يؤدّيان و ما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما و اطعهما فانهما الثقتان المأمونان

* ٣٣٢٢ و في التوقيع الرفيع فانه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا قد عرفوا بانا نفاوضهم سرنا و نحملهم اياه اليهم .

(٣٣٢٣) باب الاعتماد علي خبر الثقة في كل مورد و ان كان مخالفا للمشهور و من اخبار الاحاد [ص 528] 

* ٣٣٢٣ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في رجل صلي الغداة بليل غره من ذلك القمر و نام حتي طلعت الشمس فاخبر انه صلي بليل قال يعيد صلوته

* ٣٣٢٣ و عن اسمعيل الجعفي قال خرجت انا و ميسر و اناس من اصحابنا فقال لنا زرارة لبّوا بالحج فدخلنا علي ابي‌جعفر عليه السلام فقلنا له اصلحك الله انا نريد الحج و نحن قوم صرورة او كلنا صرورة فكيف نصنع فقال لبّوا بالعمرة فلما خرجنا قدم عبدالملك بن اعين فقلت له ألاتعجب من زرارة قال لنا لبوا بالحج و ان اباجعفر عليه السلام قال لنا لبّوا بالعمرة فدخل عليه عبدالملك بن اعين فقال له ان اناسا من مواليك امرهم زرارة ان يلبوا بالحج عنك و انهم دخلوا عليك فامرتهم ان يلبوا بالعمرة فقال ابوجعفر عليه السلام يريد كل انسان منهم ان يسمع علي حده اعدهم علي فدخلنا فقال لبوا بالحج فان رسول الله صلي الله عليه و اله لبّي بالحج

* ٣٣٢٣ و عن اسحق بن عمار عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال سألته عن رجل كانت له عندي دنانير و كان مريضا فقال لي ان حدث بي حدث فاعط فلانا عشرين دينارا و اعط اخي بقية الدنانير فمات فلم‌اشهد موته فاتاني رجل مسلم صادق فقال لي انه امرني ان اقول لك انظر الدنانير التي امرتك ان تدفعها الي اخي فتصدق منها بعشرة دنانير اقسمها في المسلمين و لم‌يعلم اخوه ان عندي شيئا فقال اري ان تصدق منها بعشرة دنانير

* ٣٣٢٣ و عنه في الرجل يشتري الامة من رجل فيقول اني لم‌اطأها فقال ان وثق به فلا بأس بان يأتيها

* ٣٣٢٣ و في رواية ان كان عندك امينا فمسّها

* ٣٣٢٣ و في رواية ان ائتمنته فمسها

* ٣٣٢٣ و قال ان الوكيل اذا وكّل ثم قام عن المجلس فامره ماض ابدا و الوكالة ثابتة حتي يبلغه العزل عن الوكالة بثقة يبلغه او يشافه بالعزل عن الوكالة

* ٣٣٢٣ و قيل له أرأيت من لم‌يقر في ليلة القدر كما ذكرت و لم‌يجحده فقال اما اذا قامت عليه الحجة ممن يثق به في علمنا فلم‌يثق به فهو كافر و اما من لم‌يسمع فهو في عذر حتي يسمع ثم قال ابوعبدالله عليه السلام يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين

* ٣٣٢٣ و عن عيسي بن ابي‌منصور قال كنت عند ابي‌عبدالله عليه السلام في اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان فقال يا غلام انظر أصام السلطان ام لا فذهب ثم عاد فقال لا فدعا بالغداء فتغدينا معه

* ٣٣٢٣ و في حديث دخل ابوبصير علي ابي‌عبدالله عليه السلام فقال ان زرارة سألني عن شيء فلم‌اجبه و قد ضقت من ذلك فاذهب انت رسولي اليه فقل صل الظهر في الصيف اذا كان ظلك مثلك و العصر اذا كان مثليك و كان زرارة هكذا يصلي في الصيف و لم‌اسمع احدا من اصحابنا يفعل ذلك غيره و غير ابن‌بكير

* ٣٣٢٣ تهذيب ۔ عن ذريح المحاربي قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام صل الجمعة باذان هؤلاء فانهم اشد شيء مواظبة علي الوقت

* ٣٣٢٣ فصول المهمة ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام الرجل يشهدني علي الشهادة فاعرف خطي و خاتمي و لااذكر من الباقي قليلا و لا كثيرا فقال اذا كان صاحبك ثقة و معه رجل ثقة فاشهد له

* ٣٣٢٣ عيون ۔ عن الفضل بن الربيع في حديث حبس الكاظم عليه السلام انه يصلي الفجر فيعقب ساعة في دبر صلوته الي ان تطلع الشمس ثم يسجد سجدة فلايزال ساجدا حتي تزول الشمس و قد وكل من يترصد له الزوال فلست ادري متي يقول له الغلام قد زالت الشمس اذ يثب فيبتدي الصلوة الي ان قال فلايزال يصلي في جوف الليل حتي يطلع الفجر فلست ادري متي يقول له الغلام ان الفجر قد طلع اذ قد وثب هو لصلوة الفجر فهذا دأبه منذ حوّل اليّ الخبر

* ٣٣٢٣ وسايل ۔ عن علي بن عقبة قال راني ابوالحسن عليه السلام بالمدينة و انا اصلّي و انكّس برأسي و اتمدّد في ركوعي فارسل اليّ لاتفعل

* ٣٣٢٣ و عن علي بن يقطين قال سألت اباالحسن عليه السلام عمن يلي صدقة العشر علي من لا بأس به فقال ان كان ثقة فمره ( ان خ ) يضعها في مواضعها و ان لم‌يكن ثقة فخذها انت منه و ضعها في مواضعها

* ٣٣٢٣ فقه الرضا ۔ الي ان قال فان كان البايع ثقة و ذكر انه استبرأها جاز نكاحها من وقتها و ان لم‌يكن ثقة استبرأها المشتري بحيضة الحديث

* ٣٣٢٣ اصول الاصلية ۔ عن اسحق بن يعقوب في حديث انه ورد عليه بخط صاحب الزمان عليه السلام و اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الي رواة حديثنا فانهم حجتي عليكم و انا حجة الله و اما محمد بن عثمن العمري فرضي الله عنه و عن ابيه من قبل فانه ثقتي و كتابه كتابي

* ٣٣٢٣ و عنه في توقيعه عليه السلام الي القاسم بن العلا فانه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا قد عرفوا بانا نفاوضهم سرّنا و نحملهم اياه اليهم

* ٣٣٢٣ و عن سماعة مضمرا قال سألته عن رجل تزوج جارية او تمتع بها فحدّثه رجل ثقة او غير ثقة فقال ان هذه امرأتي و ليست لي بينة فقال ان كان ثقة ● فلايقربها و ان كان غير ثقة فلايقبل منه

* ٣٣٢٣ و عن العياشي روي انه لا بأس ان يطأ الجارية من غير استبراء لها اذا كان بايعها قد اخبره باستبرائها و كان صادقا في ظاهره مأمونا .

(٣٣٢٤) باب العمل بكتب الاخبار

* ٣٣٢٤ اصول الاصلية ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله تذاكروا و تلاقوا و تحدّثوا فان الحديث جلاء للقلوب ان القلوب لترين كما يرين السيف و جلاؤه الحديث

* ٣٣٢٤ و قال المؤمن اذا مات و ترك ورقة واحدة يكون ( يكون له خ ) عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه و بين النار و اعطاه الله تبارك و تعالي [ص 529] بكل حرف مكتوب عليها مدينة اوسع من الدنيا سبع مرات

* ٣٣٢٤ و قيل له يا رسول الله اكتب كل ما اسمع منك قال نعم قيل في الرضا و الغضب قال نعم فاني لااقول في ذلك كله الا الحق

* ٣٣٢٤ و عن ابي‌ذر قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا اباذر من خرج من بيته يلتمس بابا من العلم كتب الله عز و جل له بكل قدم ثواب نبي من الانبياء و اعطاه الله بكل حرف يسمع او يكتب مدينة في الجنة الخبر

* ٣٣٢٤ و عن جعفر بن محمد عن ابائه في وصية النبي صلي الله عليه و اله لعلي قال يا علي اعجب الناس ايمانا و اعظمهم يقينا قوم يكونون في اخر الزمان لم‌يلحقوا النبي (ص) و حجب عنهم الحجة فامنوا بسواد علي بياض

* ٣٣٢٤ و عن رجل من قريش قال قال لي سفيان الثوري اذهب بنا الي جعفر بن محمد قال فذهبت معه اليه فقال له سفيان يا باعبدالله حدثنا بحديث خطبة رسول الله صلي الله عليه و اله في مسجد الخيف الي ان قال فقال سفيان مر لي بدواة و قرطاس حتي اثبته فدعا به ثم قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم خطبة رسول الله صلي الله عليه و اله في مسجد الخيف نضّر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها و بلّغها من لم‌يبلغه يا ايها الناس ليبلغ الشاهد الغايب فرب حامل فقه ليس بفقيه و رب حامل فقه الي من هو افقه منه الحديث

* ٣٣٢٤ و عن جعفر بن محمد قال جاء رجل الي النبي صلي الله عليه و اله فقال يا رسول الله ما العلم قال الانصات له قال ثم مه قال الاستماع له قال ثم مه قال (ع) الحفظ له قال ثم مه قال العمل به قال ثم مه قال ثم نشره

* ٣٣٢٤ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان العلماء ورثة الانبياء و ذلك ان الانبياء لم‌يورثوا درهما و لا دينارا و انما ورثوا احاديث من احاديثهم فمن اخذ بشيء منها فقد اخذ حظا وافرا فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فان فينا اهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين

* ٣٣٢٤ و قيل له يجيئني القوم فيسمعون مني حديثكم فاضجر و لااقوي قال فاقرأ عليهم من اوله حديثا و من وسطه حديثا و من اخره حديثا

* ٣٣٢٤ و عن المفضل بن عمر قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام اكتب و بثّ علمك في اخوانك فان متّ فاورث كتبك بنيك فانه يأتي علي الناس زمان هرج لايأنسون فيه الا بكتبهم

* ٣٣٢٤ و قال اعربوا حديثنا فانا قوم فصحاء

* ٣٣٢٤ و عن حمزة بن الطيار انه عرض علي ابي‌عبدالله عليه السلام بعض خطب ابيه حتي اذا بلغ موضعا منها قال له كفّ و اسكت ثم قال لايسعكم فيما ينزل بكم مما لاتعلمون الا الكفّ عنه و التثبت و الرد الي ائمة الهدي الخبر

* ٣٣٢٤ و من الكافي باسناده عن ابي‌عمرو المطيب قال عرضته علي ابي‌عبدالله عليه السلام يعني كتاب الديات ، و عن الصدوق و الشيخ انه عرض علي ابي‌عبدالله عليه السلام و علي الرضا

* ٣٣٢٤ و في رسالة الصادق عليه السلام الي اصحابه ايتها العصابة عليكم باثار رسول الله و سنته و اثار الائمة الهداة من اهل بيت رسول الله صلي الله عليه و اله فانه من اخذ بذلك فقد اهتدي و من ترك ذلك و رغب عنه فقد ضلّ لانهم هم الذين امر الله بطاعتهم و ولايتهم

* ٣٣٢٤ و عنه قال نفس المهموم لظلمنا تسبيح و همه لنا عبادة و كتمان سرنا جهاد في سبيل الله ثم قال ابوعبدالله عليه السلام يجب ان يكتب هذا الحديث بماء الذهب

* ٣٣٢٤ و عن حمزة بن عبدالمطلب بن عبدالله الجعفي قال دخلت علي الرضا عليه السلام و معي صحيفة او قرطاس فيه عن جعفر عليه السلام ان الدنيا مثلت لصاحب هذا الامر في مثل فلقة الجوزة فقال له يا حمزة ذا والله حق فانقلوه الي اديم

* ٣٣٢٤ و قال ابوالحسن عليه السلام لرجل اذهب فتفقه و اطلب الحديث قال عمن قال عن فقهاء اهل المدينة ثم اعرض علي الحديث

* ٣٣٢٤ و قيل لابي‌الحسن الرضا عليه السلام الرجل من اصحابنا يعطيني الكتاب و لايقول اروه عني يجوز لي ان ارويه عنه قال فقال اذا علمت ان الكتاب له فاروه عنه و عن علي بن اسباط عن الرضا عليه السلام في حديث الكنز الذي قال الله عز و جل و كان تحته كنز لهما قال قلت له جعلت فداك اريد ان اكتبه قال فضرب يده الي الدواة ليضعها بين يديّ فتناولت يده فقبّلتها و اخذت الدواة فكتبته

* ٣٣٢٤ و قيل لابي‌جعفر الثاني عليه السلام جعلت فداك ان مشايخنا رووا عن ابي‌جعفر و ابي‌عبدالله عليهما السلام و كان التقية شديدة فكتموا كتبهم فلم‌ترو عنهم فلما ماتوا صارت ( تلك خ ) الكتب الينا فقال حدّثوا بها فانها حق

* ٣٣٢٤ و عن احمد بن ابي‌خلف قال كنت مريضا فدخل علي ابوجعفر عليه السلام يعود في مرضي فاذاً عند رأسي كتاب يوم و ليلة فجعل يتصفحه ورقة ورقة حتي اتي عليه من اوله الي اخره و جعل يقول رحم الله يونس رحم الله يونس رحم الله يونس

* ٣٣٢٤ و عن داود بن القاسم الجعفري قال ادخلت كتاب يوم و ليلة الذي الّفه يونس بن عبدالرحمن علي ابي‌الحسن العسكري عليه السلام فنظر فيه فتصفحه كله ثم قال هذا ديني و دين ابائي كله و هو الحق

* ٣٣٢٤ و عن عبدالله بن جعفر الحميري قال عرضت علي ابي‌محمد العسكري عليه السلام كتاب يوم و ليلة فقال لي تصنيف من هذا فقلت تصنيف يونس مولي ال‌يقطين فقال اعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة .

(٣٣٢٥) باب الاخذ بخبر خلاف المذهب و عدمه

* ٣٣٢٥ محاسن ۔ عن السكوني عن ابي‌عبدالله عن ابائه عليهم السلام عن رسول الله صلي الله عليه و اله قال غريبتان كلمة حكم من سفيه فاقبلوها و كلمة سفه من حكيم فاغفروها

* ٣٣٢٥ و سئل اميرالمؤمنين عليه السلام من اعلم الناس قال من جمع علم الناس الي علمه [ص 530]

* ٣٣٢٥ فصل الخطاب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام الحكمة ضالة المؤمن فاطلبوها و لو عند المشرك تكونوا احق بها و اهلها

* ٣٣٢٥ و قيل له اني سمعت من سلمان و المقداد و ابي‌ذر شيئا من تفسير القران و احاديث عن نبي الله صلي الله عليه و اله غير ما في ايدي الناس ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم و رأيت في ايدي الناس اشياء كثيرة من تفسير القران و من الاحاديث عن نبي الله صلي الله عليه و اله انتم تخالفونهم فيها و تزعمون ان ذلك كله باطل أفتري الناس يكذبون علي رسول الله متعمدين و يفسّرون بارائهم فاقبل علي عليه السلام فقال قد سألت فافهم الجواب ان في ايدي الناس حقا و باطلا و صدقا و كذبا و ناسخا و منسوخا و عاما و خاصا و محكما و متشابها و حفظا و وهما و قد كذب علي رسول الله صلي الله عليه و اله علي عهده حتي قام خطيبا فقال ايها الناس قد كثرت عليّ الكذابة فمن كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ثم كذب عليه من بعده انما اتاكم الحديث من اربعة ليس لهم خامس رجل منافق يظهر الايمان متصنع بالاسلام لايتأثم و لايتحرج ان يكذب علي رسول الله صلي الله عليه و اله متعمدا فلو علم الناس انه منافق كذّاب لم‌يقبلوا منه و لم‌يصدّقوه و لكنهم قالوا هذا قد صحب رسول الله صلي الله عليه و اله و راه و سمع منه فاخذوا منه و هم لايعرفون حاله و قد اخبر الله عز و جل عن المنافقين بما اخبره و وصفهم بما وصفهم فقال عز و جل و اذا رأيتهم تعجبك اجسامهم و ان يقولوا تسمع لقولهم ثم بقوا بعده فتقرّبوا الي ائمة الضلال و الدعاة الي النار بالزور و الكذب و البهتان فولوهم الاعمال و حملوهم علي رقاب الناس و اكلوا بهم الدنيا و انما الناس مع الملوك و الدنيا الا من عصم الله فهذا احد الاربعة و رجل سمع من رسول الله صلي الله عليه و اله شيئا لم‌يحفظه علي وجهه و وهم فيه و لم‌يتعمد كذبا فهو في يده يقول به و يعمل به و يرويه و يقول انا سمعته من رسول الله صلي الله عليه و اله فلو علم المسلمون انه وهم لم‌يقبلوه و لو علم هو انه وهم لرفضه و رجل ثالث سمع من رسول الله صلي الله عليه و اله شيئا امر به ثم نهي عنه و هو لايعلم او سمعه ينهي عن شيء ثم امر به و هو لايعلم فحفظ منسوخه و لم‌يحفظ الناسخ فلو علم انه منسوخ لرفضه و لو علم المسلمون انه منسوخ لرفضوه و اخر رابع لم‌يكذب علي رسول الله صلي الله عليه و اله مبغض للكذب خوفا من الله عز و جل و تعظيما لرسول الله لم‌ينسه بل حفظ ما سمع علي وجهه فجاء به كما سمع لم‌يزد فيه و لم‌ينقص منه و علم الناسخ من المنسوخ فعمل بالناسخ و رفض المنسوخ و ان امر النبي صلي الله عليه و اله مثل القران ناسخ و منسوخ و خاص و عام و محكم و متشابه و قد كان يكون من رسول الله صلي الله عليه و اله الكلام له وجهان كلام عام و كلام خاص مثل القران و قال الله عز و جل في كتابه ما اتيكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا فيشتبه علي من لم‌يعرف و لم‌يدر ما عني الله به و رسوله و ليس كل اصحاب رسول الله يسأله عن الشيء فيفهم كان منهم من يسأله و لايستفهم حتي ان كانوا ليحبون ان يجيئ الاعرابي و الطاري فيسأل رسول الله صلي الله عليه و اله حتي يسمعوا و كنت ادخل علي رسول الله صلي الله عليه و اله كل يوم دخلة و كل ليل دخلة فيخلّيني فيها ادور معه حيث ما دار و قد علم اصحاب رسول الله صلي الله عليه و اله انه لم‌يصنع ذلك باحد من الناس غيري و ربما كان ذلك في بيتي يأتيني رسول الله صلي الله عليه و اله اكثر ذلك في بيتي و كنت اذا دخلت عليه بعض منازله اخلاني و اقام عني نساءه فلايبقي عنده غيري و اذا اتاني للخلوة معي في بيتي لم‌تقم عنه فاطمة و لا احد من بنيّ و كنت اذا سألته اجابني و اذا سكتت عنه و فنيت مسائلي ابتدأني فمانزلت علي رسول الله صلي الله عليه و اله اية من القران الا اقرأنيها و املأها علي فكتبتها الحديث

* ٣٣٢٥ و قال علي بن الحسين عليه السلام لاتحقر اللؤلؤة النفيسة ان تجتلبها من الكبا الخسيسة فان ابي حدثني قال سمعت اميرالمؤمنين عليه السلام يقول ان الكلمة من الحكمة ليتلجلج في صدر المنافق نزاعا الي مظانها حتي يلفظ بها فيسمعها المؤمن فيكون احق بها و اهلها فيلقفها

* ٣٣٢٥ و عن ابي‌جعفر عليه السلام عن عيسي عليه السلام خذوا العلم ممن عنده و لاتنظروا الي عمله

* ٣٣٢٥ بحار ۔ عن محمد بن مسلم عن ابي‌جعفر عليه السلام قال سمعته يقول ان رسول الله صلي الله عليه و اله انال في الناس و انال و انال و انا اهل البيت معاقل العلم و ابواب الحكم و ضياء الامر

* ٣٣٢٥ و عنه قال اما انه ليس عند احد من الناس حق و لا صواب الا شيء اخذوه منا اهل البيت و لا احد من الناس يقضي بحق و عدل و صواب الا مفتاح ذلك القضاء و بابه و اوله و سببه علي بن ابي‌طالب عليه السلام فاذا اشتبهت عليهم الامور كان الخطاء من قبلهم اذا اخطأوا و الصواب من قبل علي بن ابي‌طالب عليه السلام

* ٣٣٢٥ و عنه في قول الله فلينظر الانسان الي طعامه قيل قلت ما طعامه قال علمه الذي يأخذه ممن يأخذه

* ٣٣٢٥ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام جعلت فداك عند العامة من احاديث رسول الله صلي الله عليه و اله شيء يصح قال فقال نعم ان رسول الله انال و انال و انال و عندنا معاقل العلم و فصل ما بين الناس

* ٣٣٢٥ و قيل له انا نجد الشيء من احاديثنا في ايدي الناس قيل فقال لي لعلك لاتري ان رسول الله صلي الله عليه و اله انال و انال ثم اومأ بيده عن يمينه و عن شماله و من بين يديه و من خلفه و انا اهل البيت عندنا معاقل العلم و ضياء الامر و فصل ما بين الناس

* ٣٣٢٥ و قيل له انا نأتي هؤلاء المخالفين فنسمع منهم الحديث يكون حجة لنا عليهم قال لاتأتهم و لاتسمع منهم لعنهم الله و لعن مللهم المشركة

* ٣٣٢٥ و عنه قال همّكم معالم دينكم و همّ عدوكم بكم و اشرب قلوبهم لكم بغضا يحرّفون [ص 531] ما يسمعون منكم كله و يجعلون لكم اندادا ثم يرمونكم به بهتانا فحسبهم بذلك عند الله معصية

* ٣٣٢٥ و قال كذب من زعم انه يعرفنا و هو مستمسك بعروة غيرنا

* ٣٣٢٥ و قال كذب من زعم انه من شيعتنا و هو متمسك بعروة غيرنا

* ٣٣٢٥ و عنه ان كلمة الحكمة لتكون في قلب المنافق فتتلجلج حتي يخرجها

* ٣٣٢٥ و قال ليونس لاتغرنك صلوتهم و صومهم و كلامهم و رواياتهم و علومهم فانهم حمر مستنفرة ثم قال يا يونس اذا اردت العلم الصحيح فعندنا اهل البيت فانا ورثنا و اوتينا شرع الحكمة و فصل الخطاب الخبر

* ٣٣٢٥ اصول الاصلية ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام من الورع من الناس قال الذي يتورع عن محارم الله و يجتنب هؤلاء فاذا لم‌يتق الشبهات وقع في الحرام و هو لايعرفه

* ٣٣٢٥ و عنه قال اذا نزلت بكم حادثة لاتعلمون حكمها فيما ورد عنا فانظروا الي ما رووه عن علي عليه السلام فاعملوا به

* ٣٣٢٥ عوالم ۔ روي بشير الدهان قال قال ابوعبدالله عليه السلام لا خير فيمن لايتفقه من اصحابنا يا بشير ان الرجل منكم اذا لم‌يستغن بفقهه احتاج اليهم فاذا احتاج اليهم ادخلوه في باب ضلالتهم

* ٣٣٢٥ و عن ابي‌بصير عن احدهما عليهما السلام قال لاتكذبوا بحديث اتاكم به مرجئي و لا قدري و لا خارجي نسبه الينا فانكم لاتدرون لعله شيء من الحق فتكذبوا الله عز و جل فوق عرشه

* ٣٣٢٥ و عن ابرهيم بن ابي‌محمود قال قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله ان عندنا اخبارا في فضايل اميرالمؤمنين عليه السلام و فضلكم اهل البيت و هي من رواية مخالفيكم و لانعرف مثلها عنكم أفندين بها فقال يا ابن ابي‌محمود لقد اخبرني ابي عن ابيه عن جده عليهم السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال من اصغي الي ناطق فقد عبده فان كان الناطق عن الله عز و جل فقد عبد الله و ان كان الناطق عن ابليس فقد عبد ابليس ثم قال الرضا عليه السلام يا ابن ابي‌محمود ان مخالفينا وضعوا اخبارا في فضايلنا و جعلوها علي اقسام ثلثة احدها الغلو و ثانيها التقصير في امرنا و ثالثها التصريح بمثالب اعدائنا فاذا سمع الناس الغلو فينا كفّروا شيعتنا و نسبوهم الي القول بربوبيتنا و اذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا و اذا سمعوا مثالب اعدائنا باسمائهم ثلبونا باسمائنا و قد قال الله عز و جل و لاتسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدوا بغير علم يا ابن ابي‌محمود اذا اخذ الناس يمينا و شمالا فالزم طريقتنا فانه من لزمنا لزمناه و من فارقنا فارقناه ان ادني ما يخرج الرجل من الايمان ان يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين بذلك و يبرأ ممن خالفه يا ابن ابي‌محمود احفظ ما حدّثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا و الاخرة

* ٣٣٢٥ و عن ابي‌جعفر الثاني عليه السلام قال من اصغي الي ناطق فقد عبده فان كان الناطق ينطق عن الله فقد عبد الله و ان كان الناطق ينطق عن لسان ابليس فقد عبد ابليس

* ٣٣٢٥ وسايل ۔ عن ابي‌محمد الحسن بن علي عليه السلام انه سئل عن كتب بني‌فضال فقال خذوا بما رووا و ذروا ما رأوا

* ٣٣٢٥ محاسن ۔ قال المسيح عليه السلام خذوا الحق من اهل الباطل و لاتأخذوا الباطل من اهل الحق كونوا نقّاد الكلام فكم من ضلالة زخرفت باية من كتاب الله كما زخرف الدرهم من نحاس بالفضة المموهة النظر الي ذلك سواء و البصراء به خبراء .

(٣٣٢٦) باب تصحيح الاخبار بمعرفة الرجال

* ٣٣٢٦ عوالم ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لاتنظر الي من قال و انظر الي ما قال

* ٣٣٢٦ اكمال الدين ۔ سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن اختلاف الشيعة فقال ان دين الله لايعرف بالرجال بل باية الحق فاعرف الحق تعرف اهله

* ٣٣٢٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام دع الرأي و القياس و ما قال قوم في دين الله ليس له برهان : اقول مر ما ينافي ذلك انفا فراجع .

(٣٣٢٧) باب الاخذ بخبر الفاسق ان دلت قرينة علي صدقه او لم‌تدل

الايات * قال الله تعالي ان جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا

الاخبار * ٣٣٢٧ عوالم ۔ عن السكوني عن الصادق جعفر بن محمد عن ابيه عن جده قال قال علي عليه السلام ان علي كل حق حقيقة و علي كل صواب نورا فما وافق كتاب الله فخذوه و ما خالف كتاب الله فدعوه

* ٣٣٢٧ رسالة الاجماعية للشيخ الاوحد الاستاد اعلي الله مقامه ۔ عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت اباجعفر عليه السلام يقول ان لنا اوعية نملأها علما و حكما و ليست لها باهل و مانملأها الا لتنقل الي شيعتنا فانظروا الي ما في الاوعية فخذوها ثم صفّوها من الكدورة تأخذونها بيضاء نقية صافية و اياكم و الاوعية فانها وعاء سوء فنكّبوها . اقول رواه في العوالم من كتاب زيد الزراد

* ٣٣٢٧ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ما جاءك في رواية من بر او فاجر يوافق القران فخذ به و ما جاءك في رواية من بر او فاجر يخالف القران فلاتأخذ به

* ٣٣٢٧ و قال في حديث ذم تقليد عوام اليهود علماءهم و اضطروا بمعارف قلوبهم الي ان من فعل ما يفعلونه فهو فاسق و لايجوز ان يصدّق علي الله و لا علي الوسايط بين الخلق و بين الله الي ان قال و كذلك عوام امتنا اذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر و العصبية الشديدة و التكالب علي حطام الدنيا و حرامها و اهلاك من يتعصبون عليه و ان كان لاصلاح امره مستحقا و الترفرف بالبر و الاحسان علي من تعصبوا له و ان كان للاذلال و الاهانة مستحقا فمن قلّد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الذين ذمّهم الله تعالي بالتقليد لفسقة فقهائهم فاما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا علي هواه مطيعا لامر مولاه فللعوام ان يقلدوه و ذلك لايكون الا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم فاما من ركب من القبايح و الفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلاتقبلوا منهم عنا شيئا و لا كرامة الحديث [ص 532]

* ٣٣٢٧ و قال العبد الصالح عليه السلام اذا جاءك الحديثان المختلفان فقسهما علي كتاب الله و علي احاديثنا فان اشبههما فهو حق و ان لم‌يشبههما فهو باطل

* ٣٣٢٧ و كتب اليه يسأل عن العلم المنقول الينا عن ابائك و اجدادك قد اختلف علينا فيه فكيف العمل به علي اختلافه و الرد اليك فيما اختلف فيه فكتب ما علمتم انه قولنا فالزموه و ما لم‌تعلموا فردوه الينا .