* ٣٢٩٠ و في رواية ابيذر الغفاري رضي الله عنه انه لما توفّي رسول الله صلي الله عليه و اله جمع عليّ القران و جاء به الي المهاجرين و الانصار و عرضه عليهم كما قد اوصاه بذلك رسول الله صلي الله عليه و اله فلما فتحه ابوبكر خرج في اول صفحة فتحها فضايح القوم فوثب عمر و قال يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي عليه السلام و انصرف ثم احضروا زيد بن ثابت و كان قاريا للقران فقال له عمر ان عليا جاءنا بالقران و فيه فضايح المهاجرين و الانصار و قد رأينا ان نؤلف القران و نسقط منه ما كان فيه فضيحة و هتك للمهاجرين و الانصار فاجابه زيد الي ذلك ثم قال فان انا فرغت من القران علي ما سألتم و اظهر عليّ القران الذي الفه أليس قد بطل ما قد عملتم قال عمر فما الحيلة قال زيد انتم اعلم بالحيلة فقال عمر ما حيلة دون ان نقتله و نستريح منه فتدبر في قتله علي يد خالد بن الوليد فلميقدر علي ذلك فلما استخلف عمر سأل عليا ان يدفع اليهم القران فيحرفوه ( فيحرقوه خ ) فيما بينهم فقال يا اباالحسن ان جئت بالقران الذي كنت جئت به الي ابيبكر حتي نجتمع عليه فقال عليّ هيهات ليس الي ذلك سبيل انما جئت به الي ابيبكر لتقوم الحجة عليكم و لاتقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا ماجئتنا به ان القران الذي عندي لايمسه الا المطهرون و الاوصياء من ولدي فقال عمر فهل وقت لاظهاره معلوم قال علي عليه السلام نعم اذا قام القائم من ولدي يظهره و يحمل الناس عليه فتجري السنة عليه
* ٣٢٩٠ و في خبر من ادعي التناقض في القران قال علي عليه السلام و اما هفوات الانبياء عليهم السلام و ما بينه الله في كتابه و وقوع الكناية عن اسماء من اجترم اعظم مما اجترمته الانبياء ممن شهد الكتاب بظلمهم فان ذلك من ادل الدلايل علي حكمة الله عز و جل الباهرة و قدرته القاهرة و عزته الظاهرة لانه علم ان براهين الانبياء تكبر في صدور اممهم و ان منهم من يتخذ بعضهم الها كالذي كان من النصاري في ابن مريم فذكرها دلالة علي تخلفهم عن الكمال الذي تفرد به عز و جل ألمتسمع الي قوله في صفة عيسي حيث قال فيه و في امه كانا يأكلان الطعام يعني ان من اكل الطعام كان له ثفل و من كان له ثفل فهو بعيد مما ادعته النصاري لابن مريم و لميكنّ عن اسماء الانبياء تجبرا و تعززا بل تعريفا لاهل الاستبصار ان الكناية عن اسماء اصحاب الجراير العظيمة من المنافقين في القران ليست من فعله تعالي و انها من فعل المغيرين و المبدلين الذين جعلوا القران عضين [ص 510] و اعتاضوا الدنيا من الدين و قد بين الله تعالي قصص المغيرين بقوله الذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا و بقوله و ان منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب و بقوله اذ يبيتون ما لايرضي من القول بعد فقد الرسول مما ( و ما خل ) يقيمون به اود باطلهم حسب ما فعلته اليهود و النصاري بعد فقد موسي و عيسي من تغيير التورية و الانجيل و تحريف الكلم عن مواضعه الي ان قال و ليس يسوغ مع عموم التقية التصريح باسماء المبدلين و لا الزيادة في اياته علي ما اثبتوه من تلقائهم في الكتاب لما في ذلك من تقوية حجج اهل التعطيل و الكفر و الملل المنحرفة عن قبلتنا و ابطال هذا العلم الظاهر الذي قد استكان له الموافق و المخالف بوقوع الاصطلاح علي الايتمار ( الايتمام خل ) لهم و الرضا بهم و لان اهل الباطل في القديم و الحديث اكثر عددا من اهل الحق و لان الصبر علي ولاة الامر مفروض لقول الله عز و جل لنبيه (ص) فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل و ايجابه مثل ذلك علي اوليائه و اهل طاعته بقوله لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فحسبك من الجواب في هذا الموضع ما سمعت فان شريعة التقية تحظر التصريح باكثر منه ثم قال بعد ذكر بعض الايات الواردة في شأنهم عليهم السلام و تأويلها و انما جعل الله تبارك و تعالي في كتابه هذه الرموز التي لايعلمها غيره و غير انبيائه و حججه في ارضه لعلمه بما يحدثه في كتابه المبدلون من اسقاط اسماء حججه منه و تلبيسهم ذلك علي الامة ليعينوهم علي باطلهم فاثبت فيه الرموز و اعمي قلوبهم و ابصارهم الي ان قال عليه السلام و اما ظهورك علي تناكر قوله فان خفتم الاتقسطوا في اليتامي فانكحوا ما طاب لكم من النساء و ليس يشبه القسط في اليتامي نكاح النساء و لا كل النساء ايتام فهو مما قدمت لك ذكره من اسقاط المنافقين من القران و بين القول في اليتامي و بين نكاح النساء من الخطاب و القصص اكثر من ثلث القران و هذا و ما اشبهه مما ظهرت حوادث المنافقين فيه لاهل النظر و التأمل و وجد المعطلون و اهل الملل المخالفة للاسلام مساغا الي القدح في القران و لو شرحت لك كل ما اسقط و حرف و بدل مما يجري هذا المجري لطال و ظهر ما يحظر التقية اظهاره من مناقب الاولياء و مثالب الاعداء
* ٣٢٩٠ و عن ابننباتة قال سمعت عليا عليه السلام يقول كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القران كما انزل قلت يا اميرالمؤمنين أوليس هو كما انزل فقال لأمحي ( لا محي خ ) منه سبعون من قريش باسمائهم و اسماء ابائهم و ماترك ابولهب الا للازراء علي رسول الله صلي الله عليه و اله لانه عمه
* ٣٢٩٠ و عن ابيبصير قال قال جعفر بن محمد خرج عبدالله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقي اميرالمؤمنين عليه السلام فقال له يا علي بيتنا الليلة في امر نرجو ان يثبت الله هذه الامة فقال اميرالمؤمنين لنيخفي عليّ ما بيتّم فيه حرّفتم و غيّرتم و بدّلتم تسعمأة حرف ثلثمأة حرّفتم و ثلثمأة غيّرتم و ثلثمأة بدّلتم فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله الي اخر الاية
* ٣٢٩٠ و عن ابيجعفر عليه السلام قال ما احد من هذه الامة جمع القران الا وصي محمد (ص)
* ٣٢٩٠ و قال لولا انه زيد في كتاب الله و نقص منه ماخفي حقنا علي ذي حجٰي و لو قد قام قائمنا فنطق صدّقه القران
* ٣٢٩٠ حواشي فصل الخطاب ۔ عن النراقي عن ابيجعفر عليه السلام ان القران قد طرح منه آي كثيرة و لميزد فيه الا حروف قد اخطأت فيه الكتبة
* ٣٢٩٠ برهان ۔ عن عبدالله بن سنان عن ابيعبدالله عليه السلام قال من كان كثير القراءة لسورة الاحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد (ص) و اصحابه ثم قال سورة الاحزاب فيها فضايح الرجال و النساء من قريش و غيرهم يا ابنسنان ان سورة الاحزاب فضحت نساء قريش من العرب و كانت اطول من سورة البقرة و لكن نقصوها و حرفوها
* ٣٢٩٠ كافي ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان القران الذي جاء به جبرئيل الي محمد (ص) سبعةعشرالف اية
* ٣٢٩٠ بحار ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان في القران ما مضي و ما يحدث و ما هو كاين كانت فيه اسماء الرجال فالقيت و انما الاسم الواحد منه في وجوه لاتحصي يعرف ذلك الوصاة
* ٣٢٩٠ و عنه قال لو قد قرئ القران كما انزل لالفيتنا فيه مسمّين
* ٣٢٩٠ و عن ابيجعفر عليه السلام بعد مسمين كما سمّي من قبلنا
* ٣٢٩٠ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال انزل الله في القران سبعة باسمائهم فمحت قريش ستة و تركوا ابالهب
* ٣٢٩٠ عوالم ۔ عن ابن ابينصر قال استقبلت الرضا عليه السلام الي القادسية فسلمت عليه فقال اكتر لي حجرة لها بابان باب الي خان و باب الي خارج فانه استر عليك قال و بعث الي بزنفيلجة صالحة و مصحف و كان يأتيني رسوله في حوايجه فاشتري له و كنت يوما وحدي ففتحت المصحف لاقرأ فيه فلما نشرته نظرت في لميكن فاذا فيه اكثر مما في ايدينا اضعافه فقدمت علي قرائتها فلماعرف شيئا فاخذت الدواة و القرطاس فاردت ان اكتبها لكي اسأل عنها فاتاني مسافر قبل ان اكتب منها شيئا معه منديل و خيط و خاتمه فقال مولاي يأمرك ان تضع المصحف في منديل و تختمه و تبعث اليه بالخاتم قال ففعلت .
(٣٢٩١) باب قراءة القران كما يقرأه الناس و وجوب العمل بما بين الدفتين
* ٣٢٩١ كافي ۔ عن سالم بن ابيسلمة قال قرأ رجل علي ابيعبدالله عليه السلام و انا اسمع حروفا من القران ليس علي ما يقرأها الناس فقال [ص 511] ابوعبدالله عليه السلام كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتي يقوم القائم عليه السلام فاذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز و جل علي حده و اخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام الحديث
* ٣٢٩١ و عن ابيالحسن عليه السلام قيل له جعلت فداك انا نسمع الايات في القران ليس هي عندنا كما نسمعها و لانحسن ان نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم فقال لا ، اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم . اقول قد مر ما يدل علي وجوب العمل بما بين الدفتين .
(٣٢٩٢) باب لزوم العمل بالسنة
* ٣٢٩٢ اصول الاصلية ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة
* ٣٢٩٢ و قال لايقبل قول الا بعمل و لايقبل قول و عمل الا بنية و لايقبل قول و عمل و نية الا باصابة السنة
* ٣٢٩٢ كافي ۔ عن ابيعثمن العبدي عن جعفر بن محمد عن ابائه عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لا قول الا بعمل و لا قول و عمل الا بنية و لا قول و عمل و نية الا باصابة السنة
* ٣٢٩٢ و قال علي بن الحسين عليه السلام ان افضل الاعمال عند الله ما عمل بالسنة و ان قلّ
* ٣٢٩٢ و عن ابيجعفر عليه السلام انه سئل عن مسألة فاجاب فيها فقال الرجل ان الفقهاء لايقولون هذا فقال يا ويحك و هل رأيت فقيها قط ان الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الاخرة المتمسك بسنة النبي صلي الله عليه و اله
* ٣٢٩٢ و عنه قال ما من احد الا و له شرة و فترة فمن كانت فترته الي سنة فقد اهتدٰي و من كانت فترته الي بدعة فقد غوي
* ٣٢٩٢ و عنه قال كل من تعدّي السنة ردّ الي السنة
* ٣٢٩٢ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول من خالف كتاب الله و سنة محمد (ص) فقد كفر
* ٣٢٩٢ محاسن ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول من خالف سنة محمد فقد كفر
* ٣٢٩٢ فصل الخطاب ● ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام سنن رسول الله صلي الله عليه و اله كفرايض الله عز و جل فقال ان الله عز و جل فرض فرايض موجبات علي العباد فمن ترك فريضة من الموجبات فلميعمل بها و جحدها كان كافرا و امر رسول الله صلي الله عليه و اله بامور كلها حسنة فليس من ترك بعض ما امر الله به عباده من الطاعة بكافر و لكنه تارك للفضل منقوص من الخير .
(٣٢٩٣) باب السنة الفعلية
* ٣٢٩٣ فصل الخطاب ۔ من تفسير الامام عليه السلام في حديث عن رسول الله صلي الله عليه و اله ان شيعتنا من شيّعنا و اتبع اثارنا و اقتدي باعمالنا و قال قال رجل لرسول الله (ص) يا رسول الله فلان ينظر الي حرم جاره فان امكنه مواقعة حرام لمينزع عنه فغضب رسول الله صلي الله عليه و اله و قال ايتوني به فقال رجل اخر يا رسول الله انه من شيعتكم ممن يعتقد موالاتك و موالاة علي عليه السلام و يتبرأ من اعدائكما فقال رسول الله صلي الله عليه و اله لاتقل انه من شيعتنا فانه كذب ان شيعتنا من شيعنا و تبعنا في اعمالنا و ليس هذا الذي ذكرته في هذا الرجل من اعمالنا
* ٣٢٩٣ و قال علي بن الحسين عليهما السلام في حديث ان ابغض الناس الي الله عز و جل من يقتدي بسنة امام و لايقتدي باعماله
* ٣٢٩٣ و قال ابوجعفر عليه السلام في حديث وجوب القصر ألاترون ان الطواف بها واجب مفروض لان الله عز و جل ذكره في كتابه و صنعه نبيه صلي الله عليه و اله و كذلك التقصير في السفر شيء صنعه النبي صلي الله عليه و اله و ذكره الله تعالي في كتابه الحديث
* ٣٢٩٣ و في حواشي فصل الخطاب من روضة الكافي عن ابيعبدالله عليه السلام ان اباه قال يا بني انك اذا خالفتني في العمل لمتنزل معي غدا في المنزل ثم قال ابي الله عز و جل ان يتولي قوم قوما يخالفونهم في اعمالهم ينزلون معهم يوم القيامة كلا و رب الكعبة
* ٣٢٩٣ و في فصل الخطاب قال ابوعبدالله عليه السلام اطلع رجل علي النبي صلي الله عليه و اله من الجريد فقال له النبي صلي الله عليه و اله لو اعلم انك تثبت لي لقمت بالمشقص حتي افقأ به عينيك فقيل له و ذاك لنا فقال ويحك او ويلك اقول لك ان رسول الله صلي الله عليه و اله فعل و تقول ذاك لنا
* ٣٢٩٣ و قال في حديث حجّ رسول الله صلي الله عليه و اله فامر المؤذنين ان يؤذّنوا باعلي اصواتهم بان رسول الله صلي الله عليه و اله يحج في عامه هذا فعلم به من حضر المدينة و اهل العوالي و الاعراب و اجتمعوا لحج رسول الله (ص) و انما كانوا تابعين ينتظرون ما يؤمرون فيتبعونه او يصنع شيئا فيصنعونه
* ٣٢٩٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام ليس من شيعتنا من قال بلسانه و خالفنا في اعمالنا و اثارنا و لكن شيعتنا من وافقنا بلسانه و قلبه و اتبع اثارنا و عمل باعمالنا اولئك من شيعتنا
* ٣٢٩٣ و قال من ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله
* ٣٢٩٣ و عن حنان بن سدير قال دخلنا علي ابيعبدالله عليه السلام و معنا فرقد الحجام فقال له جعلت فداك اني اعمل عملا الي ان قال فاني منته في ذلك الي قولك قال و ما هو قال حجام قال كل من كسبك يا ابن اخي و تصدق و حج منه و تزوج فان نبي الله (ص) قد احتجم و اعطي الاجر و لو كان حراما مااعطاه
* ٣٢٩٣ و عنه في رجل ولي مال يتيم أيستقرض منه فقال ان علي بن الحسين عليه السلام قد كان يستقرض من مال ايتام كانوا في حجره فلا بأس بذلك
* ٣٢٩٣ و عن جميل بن صالح عن ابيعبدالله عليه السلام قال كنت اطوف بالبيت فاذا رجل يقول ما بال هذين الركنين يستلمان و لايستلم هذان فقلت ان رسول الله صلي الله عليه و اله استلم هذين و لميعرض لهذين فلاتعرض لهما اذ لميعرض لهما رسول الله صلي الله عليه و اله قال جميل و رأيت اباعبدالله عليه السلام يستلم الاركان كلها [ص 512]
* ٣٢٩٣ و سئل عن المتعة فقال اني لاكره للرجل ان يخرج من الدنيا و قد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله صلي الله عليه و اله لميقضها
* ٣٢٩٣ و عن احمد بن محمد بن ابينصر قال سألت اباالحسن عليه السلام عن قطع السدر فقال سألني رجل من اصحابك عنه فكتبت اليه قد قطع ابوالحسن عليه السلام سدرا و غرس مكانه عنبا
* ٣٢٩٣ و قال ابوالحسن عليه السلام في حديث ان الدين ليس يقاس كقياسك و انتم تلعبون بالدين انا صنعنا كما صنع رسول الله صلي الله عليه و اله و قلنا كما قال رسول الله صلي الله عليه و اله كان رسول الله يركب راحلته فلايستظل عليها و تؤذيه الشمس فيستر جسده بعضه ببعض و ربما ستر وجهه بيده و اذا نزل استظل بالخباء و في البيت و في الجدار
* ٣٢٩٣ و قيل لابيالحسن الرضا عليه السلام جعلت فداك اراك اذا صليت فرفعت رأسك من السجود في الركعة الاولي و الثالثة فتستوي جالسا ثم تقوم فنصنع كما تصنع فقال لاتنظروا الي ما اصنع انا اصنعوا ما تؤمرون .
(٣٢٩٤) باب السنة التقريرية
* ٣٢٩٤ فصل الخطاب ۔ عن ابنصدقة عن جعفر بن محمد عن ابائه عليهم السلام ان النبي صلي الله عليه و اله قال في كل خلف من امتي عدل من اهل بيتي ينفي عن هذا الدين تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين و ان ائمتكم وفدكم الي الله فانظروا من توفدون في دينكم و صلوتكم
* ٣٢٩٤ و عنه عن الصادق عن ابائه عن علي عليهم السلام انه قال في خطبة له علي منبر الكوفة اللهم انه لا بد لارضك من حجة لك علي خلقك يهديهم الي دينك و يعلمهم علمك لئلاتبطل حجتك و لايضل تبع اوليائك بعد اذ هديتهم به اما ظاهر ليس بالمطاع او مكتتم مترقب ان غاب عن الناس شخصه في حال هدنتهم فان علمه و ادابه في قلوب المؤمنين مثبتة فهم بها عاملون
* ٣٢٩٤ و روي انه ذكر عند عمر في ايامه حلي الكعبة و كثرته فقال قوم لو اخذته فجهزت به جيوش المسلمين كان اعظم للاجر و ما تصنع الكعبة بالحليّ فهمّ عمر بذلك و سأل عنه اميرالمؤمنين عليه السلام فقال ان القران انزل علي رسول الله صلي الله عليه و اله و الاموال اربعة اموال المسلمين فقسمها بين الورثة في الفرايض و الفيئ فقسمه علي مستحقيه و الخمس فوضعه الله حيث وضعه و الصدقات فجعلها الله حيث جعلها و كان حلي الكعبة فيها يومئذ فتركه الله علي حاله و لميتركه نسيانا و لميخف عليه مكانا فاقره حيث اقره الله و رسوله فقال عمر لولاك لافتضحنا و ترك الحلي بحاله
* ٣٢٩٤ و قال ابوجعفر عليه السلام مات الوليد بن المغيرة فقالت امسلمة للنبي صلي الله عليه و اله ان ال المغيرة قد اقاموا مناحة فاذهب اليهم فاذن لها فلبست ثيابها و تهيأت و كانت من حسنها كانها جانّ و كانت اذا قامت فارخت شعرها جلّل جسدها و عقدت بطرفيه خلخالها فندبت ابن عمها بين يدي رسول الله صلي الله عليه و اله فقالت : انعي الوليد بن الوليد - ابا الوليد فتي العشيرة ، حامي الحقيقة ماجد - يسمو الي طلب الوتيرة ، قد كان غيثا في السنين - و جعفرا غدقا و ميرة ، فماعاب رسول الله صلي الله عليه و اله ذلك و لاقال شيئا
* ٣٢٩٤ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن اجر النايحة فقال لا بأس به قد نيح علي رسول الله صلي الله عليه و اله
* ٣٢٩٤ و عن جعفر بن كلاب قال سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول يغشي قبر المرأة بالثوب و لايغشي قبر الرجل و قد مد علي قبر سعد بن معاذ ثوب و النبي صلي الله عليه و اله شاهده فلمينكر ذلك
* ٣٢٩٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام لنتبقي الارض الا و فيها من يعرف الحق فاذا زاد الناس فيه قال قد زادوا و اذا نقصوا منه قال قد نقصوا و اذا جاؤا به صدّقهم و لو لميكن كذلك لميعرف الحق من الباطل
* ٣٢٩٤ و عن ابيالحسن العسكري عن ابائه قال قيل للصادق عليه السلام الرجل يكتوي بالنار و ربما قتل و ربما تخلص قال قد اكتوي رجل علي عهد رسول الله صلي الله عليه و اله و هو قائم علي رأسه
* ٣٢٩٤ و عن الرضا عليه السلام في حديث العلل و منها انه لو لميجعل لهم اماما قيما امينا حافظا مستودعا لدرست الملة و ذهب الدين و غيرت السنن و الاحكام و لزاد فيه المبتدعون و نقص منه الملحدون و شبّهوا ذلك علي المسلمين لانا قد وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم و اختلاف اهوائهم و تشتت انحائهم فلو لميجعل لهم قيما حافظا لما جاء به الرسول (ص) لفسدوا علي نحو ما بيّنّا و غيّرت الشرايع و السنن و الاحكام و الايمان و كان في ذلك فساد الخلق اجمعين . اقول يدل علي ذلك احاديث وجوب الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و اطلاعهم علي جميع الارض و تمكنهم من الرد و القبول .
(٣٢٩٥) باب العمل بالسيرة المقررة
* ٣٢٩٥ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام لميزل النساء يلبسن الحلي
* ٣٢٩٥ و قيل له انه بلغنا و كنا تلك السنة مشاة عنك انك تقول في الركوب فقال ان الناس يحجون مشاة و يركبون فقيل ليس عن هذا اسألك فقال عن ايّ شيء تسألني فقيل ايّ شيء احب اليك نمشي او نركب فقال تركبون احبّ اليّ فان ذلك اقوي علي الدعاء و العبادة .
(٣٢٩٦) باب ما يعمل به من السنة و معرفتها
* ٣٢٩٦ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله اني تارك فيكم خليفتين كتاب الله و عترتي اهل بيتي و انهما لنيفترقا حتي يردا عليّ الحوض
* ٣٢٩٦ حواشي فصل الخطاب ۔ من غاية المرام من الاحتجاج عن ابيجعفر عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله في خطبة الغدير معاشر الناس كل حلال دللتكم عليه و كل حرام نهيتكم عنه فاني لمارجع عن ذلك و لمابدّل الا فاذكروا ذلك و احفظوه و تواصوا به و لاتبدلوه و لاتغيّروه الخطبة [ص 513]
* ٣٢٩٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله انا مدينة العلم و علي الباب و كذب من زعم انه يدخل المدينة الا من قبل الباب
* ٣٢٩٦ و قال علي عليه السلام في حديث ان امر النبي صلي الله عليه و اله مثل القران منه ناسخ و منسوخ و خاص و عام و محكم و متشابه و قد كان يكون من رسول الله صلي الله عليه و اله الكلام له وجهان كلام عام و كلام خاص مثل القران الي ان قال فمانزلت علي رسول الله صلي الله عليه و اله اية من القران الا اقرأنيها و املاها عليّ فكتبتها بخطي و علّمني تأويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها و خاصها و عامها الخبر
* ٣٢٩٦ و قال يا ايها الناس اتقوا الله و لاتفتوا الناس بما لاتعلمون فان رسول الله صلي الله عليه و اله قد قال قولا ال منه الي غيره و قد قال قولا من وضعه غير موضعه كذب عليه فقالوا يا اميرالمؤمنين فما نصنع بما قد خبّرنا به في المصحف فقال يسأل عن ذلك علماء المحمد عليهم السلام
* ٣٢٩٦ و قيل لابيعبدالله عليه السلام ما بال اقوام يروون عن فلان و فلان عن رسول الله صلي الله عليه و اله لايتّهمون بالكذب فيجيئ منكم خلافه فقال ان الحديث ينسخ كما ينسخ القران
* ٣٢٩٦ و قيل له اخبرني عن اصحاب محمد صدقوا علي محمد صلي الله عليه و اله ام كذبوا قال بل صدقوا قيل فما بالهم اختلفوا قال ان الرجل كان يأتي رسول الله صلي الله عليه و اله فيسأله المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيئه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الاحاديث بعضها بعضا
* ٣٢٩٦ و قال ان الله جعل ولايتنا اهل البيت قطب القران و قطب جميع الكتب عليها يستدير محكم القران و بها نوهت الكتب و يستبين الايمان و قد امر رسول الله صلي الله عليه و اله ان يقتدي بالقران و المحمد و ذلك حيث قال في اخر خطبة خطبها اني تارك فيكم الثقلين الثقل الاكبر و الثقل الاصغر فاما الاكبر فكتاب ربي و اما الاصغر فعترتي اهل بيتي فاحفظوني فيهما فلنتضلوا ما تمسكتم بهما
* ٣٢٩٦ و في رسالته الي اصحابه ايتها العصابة الحافظ الله لهم امرهم عليكم باثار رسول الله صلي الله عليه و اله و سنته و اثار الائمة الهدي من اهل بيت رسول الله صلي الله عليه و اله من بعده و سنتهم فان من اخذ بذلك فقد اهتدي و من ترك ذلك و رغب عنه ضل لانهم الذين امر الله بطاعتهم و ولايتهم و قد قال ابونا رسول الله صلي الله عليه و اله المداومة علي العمل في اتباع الاثار و السنن و ان قلّ ارضي لله و انفع عنده في العاقبة من الاجتهاد في البدع و اتباع الاهواء الا ان اتباع الاهواء و اتباع البدع بغير هدي من الله ضلال و كل ضلال و كل بدعة في النار : اقول و يأتي ما يناسب الباب من الاخبار .
(٣٢٩٧) باب ان في اخبار المحمد عليهم السلام محكما و متشابها و مجملا و مفسرا
* ٣٢٩٧ عوالم ۔ عن الصدوق (ره) في رسالة العقايد اعتقادنا في الحديث المفسر انه يحكم علي المجمل كما قال الصادق عليه السلام انتهي
* ٣٢٩٧ فصل الخطاب ۔ قال الرضا عليه السلام من رد متشابه القران الي محكمه فقد هدي الي صراط مستقيم ثم قال ان في اخبارنا محكما كمحكم القران و متشابها كمتشابه القران فردوا متشابهها الي محكمها و لاتتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا .
(٣٢٩٨) باب السنة و البدعة
* ٣٢٩٨ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله ابي الله لصاحب البدعة بالتوبة قيل يا رسول الله و كيف ذاك قال انه قد اشرب قلبه حبها
* ٣٢٩٨ و قال في خطبة ان احسن الحديث كتاب الله و خير الهدي هدي محمد و شر الامور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة
* ٣٢٩٨ و عن ابيجعفر عن ابيه عليهما السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من تمسك بسنتي في اختلاف امتي كان له اجر مأة شهيد
* ٣٢٩٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان لله عند كل بدعة تكون بعدي يكاد بها الايمان وليا من اهل بيتي موكلا به يذب عنه ينطق بالهام من الله و يعلن الحق و ينوره و يردّ كيد الكايدين و يعبر عن الضعفاء فاعتبروا يا اولي الابصار و توكلوا علي الله
* ٣٢٩٨ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام مااحدثت بدعة الا تركت بها سنة فاتقوا البدع و الزموا المهيع ان عوازم الامور افضلها و ان محدثاتها شرارها
* ٣٢٩٨ و قال ان ابغض الخلايق الي الله تعالي رجلان رجل وكله الله الي نفسه فهو جاير عن قصد السبيل مشعوف بكلام بدعة و دعاء ضلالة فهو فتنة لمن افتتن به ضال عن هدي من كان قبله مضلّ لمن اقتدي به في حيٰوته و بعد وفاته حمال خطايا غيره رهن بخطيئته و رجل قمش جهلا فوضعه في جهال الامة غار في اغباش الفتنة عم بما في عقد الهدنة قد سماه اشباه الرجال عالما و ليس به بكر فاستكثر من جمع ما قلّ منه خير مما كثر حتي اذا ارتوي من آجن و اكثر من غير طايل جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس علي غيره ان خالف من سبقه لميأمن من نقض حكمه من يأتي من بعده كفعله بمن كان قبله و ان نزل به احدي المبهمات هيأ لها حشوا رثّا من رأيه ثم قطع به فهو من لبس الشبهات في مثل نسج العنكبوت لايدري اصاب ام اخطأ ان اصاب خاف ان يكون قد اخطأ و ان اخطأ رجا ان يكون قد اصاب جاهل [ص 514] خباط جهلات عاش ركّاب عشوات لميعض علي العلم بضرس قاطع يذري الروايات اذراء الريح الهشيم لا ملئ والله باصدار ما ورد عليه لايحسب العلم في شيء مما انكره و لايري ان من وراء ما بلغ منه مذهبا لغيره و ان قاس شيئا بشيء لميكذب رأيه و ان اظلم عليه امر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه يصرخ من جور قضائه الدماء و تعج منه المواريث الي الله اشكو من معشر يعيشون جهالا و يموتون ضلالا
* ٣٢٩٨ و قال ابوجعفر عليه السلام خطب علي اميرالمؤمنين عليه السلام الناس فقال ايها الناس انما بدأ وقوع الفتن اهواء تتبع و احكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله يقلد فيها رجال رجالا و لو ان الباطل خلص لميخف علي ذي حجٰي و لو ان الحق خلص لميكن اختلاف و لكن يؤخذ من هذا ضغث و من هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا فهناك استحوذ الشيطان علي اوليائه و نجا الذين سبقت لهم من الله الحسني
* ٣٢٩٨ و قال ابوجعفر عليه السلام في قوله تعالي و الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها و ترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم هؤلاء اهل البدع و الشبهات و الشهوات يُسَوِّدُ الله وجوههم ثم يلقونه
* ٣٢٩٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان رجل في الزمن الاول طلب الدنيا من حلال فلميقدر عليها و طلبها من حرام فلميقدر عليها فاتاه الشيطان فقال له يا هذا انك قد طلبت الدنيا من حلال فلمتقدر عليها و طلبتها من حرام فلمتقدر عليها أفلاادلك علي شيء تكثر به دنياك و يكثر به تبعك قال بلي قال تبتدع دينا و تدعوا اليه الناس ففعل فاستجاب له الناس و اطاعوه و اصاب من الدنيا ثم انه فكر فقال ما صنعت ابتدعت دينا و دعوت الناس مااري لي توبة الا ان آتي من دعوته اليه فاردّه عنه فجعل يأتي اصحابه الذين اجابوه فيقول لهم ان الذي دعوتكم اليه باطل و انما ابتدعته فجعلوا يقولون له كذبت و هو الحق و لكنك شككت في دينك فرجعت عنه فلما رأي ذلك عمد الي سلسلة فوتد لها وتدا ثم جعلها في عنقه و قال لااحلها حتي يتوب الله عز و جل علي فاوحي الله عز و جل الي نبي من الانبياء قل لفلان بعزتي لو دعوتني حتي تنقطع اوصالك مااستجبت لك حتي ترد من مات علي ما دعوته اليه فيرجع عنه
* ٣٢٩٨ و قيل له ما ادني ما يكون به العبد كافرا قال ان يبتدع شيئا فيتولي عليه و يبرأ ممن خالفه
* ٣٢٩٨ و من الفقه الرضوي و نروي من رد صاحب بدعة من بدعته فهو سبيل من سبل الله
* ٣٢٩٨ و اروي من دعا الناس الي نفسه و فيهم من هو اعلم منه فهو مبتدع ضال .
(٣٢٩٩) باب ما ورد في اجماع الامة
الايات * قال الله تعالي و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولي و نصله جهنم و ساءت مصيرا * و قال و ان تنازعتم في شيء فردوه الي الله و الرسول
الاخبار * ٣٢٩٩ محاسن ۔ قيل لرسول الله صلي الله عليه و اله ما جماعة امتك قال من كان علي الحق و ان كانوا عشرة
* ٣٢٩٩ و عن ابيعبدالله عن ابائه عليهم السلام قال سئل رسول الله صلي الله عليه و اله عن جماعة امته فقال جماعة امتي اهل الحق و ان قلوا
* ٣٢٩٩ بحار ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث الجماعة اهل الحق و ان كانوا قليلا و الفرقة اهل الباطل و ان كانوا كثيرا
* ٣٢٩٩ رسالة ابي اعلي الله مقامه ۔ عن الحسن بن علي عليه السلام انه قال في حضرة معٰوية ان الناس اجتمعوا علي امور كثيرة ليس بينهم اختلاف فيها و لا تنازع علي شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله عبده و الصلوات الخمس ثم عدّ اشياء الي ان قال و اجتمعوا علي تحريم الزني و السرقة ثم عدّ اشياء الي ان قال و اختلفوا في سنن اقتتلوا فيها و صاروا فرقا يلعن بعضهم بعضا الي ان قال ايّهم احق و اولي بها الا فرقة تتبع كتاب الله و سنة نبيه صلي الله عليه و اله فمن اخذ بما عليه اهل القبلة الذي ليس فيه اختلاف و رد علم ما اختلفوا فيه الي الله سلم و نجا به من النار و دخل الجنة الي ان قال انما الناس ثلثة فذكر المؤمن و الناصب الي ان قال و رجل اخذ بما لايختلف فيه و رد علم ما اشكل عليه الي الله مع ولايتنا و لايأتم بنا و لايعادينا و لايعرف حقنا فنحن نرجو ان يغفر الله له و يدخله الجنة فهذا مسلم ضعيف
* ٣٢٩٩ مصباح الشريعة ۔ عن الصادق عليه السلام الي ان قال و المفتي يحتاج الي معرفة معاني القران و حقايق السنن و مواطن ( بواطن خل ) الاشارات و الاداب و الاجماع و الاختلاف و الاطلاع علي اصول ما اجتمعوا ( اجمعوا خل ) عليه و ما اختلفوا فيه
* ٣٢٩٩ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في رسالته الي اصحابه و قد عهد اليهم رسول الله صلي الله عليه و اله قبل موته فقالوا نحن بعد ما قبض الله عز و جل رسوله يسعنا ان ناخذ بما اجتمع عليه رأي الناس بعد ما قبض الله رسوله صلي الله عليه و اله و بعد عهده الذي عهد الينا و امرنا به مخالفا لله و لرسوله فما احد اجرأ علي الله و لا ابين ضلالة ممن اخذ بذلك و زعم ان ذلك يسعه والله ان لله علي خلقه ان يطيعوه و يتبعوا ما امره في حيوة محمد صلي الله عليه و اله و بعد موته هل يستطيع اولئك اعداء الله ان يزعموا ان احدا ممن اسلم مع محمد صلي الله عليه و اله اخذ بقوله و رأيه و مقائيسه فان قال نعم فقد كذب علي الله و ضل ضلالا بعيدا و ان قال لا لميكن لاحد ان يأخذ برأيه و هواه و مقائيسه فقد اقر بالحجة علي نفسه و هو ممن يزعم ان الله يطاع و يتبع امره بعد قبض رسول الله صلي الله عليه و اله و قد قال الله و قوله الحق و ما محمد الا رسول الاية و ذلك لتعلموا ان الله يطاع و يتبع امره في حيوة محمد و بعد قبض [ص 515] الله محمدا صلي الله عليه و اله و كما لميكن لاحد من الناس مع محمد (ص) ان يأخذ بهواه و لا رأيه و لا مقائيسه خلافا لامر محمد صلي الله عليه و اله فكذلك لميكن لاحد من بعد محمد صلي الله عليه و اله ان يأخذ بهواه و لا رأيه و لا مقائيسه
* ٣٢٩٩ و قال من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ربقة الاسلام من عنقه الخبر
* ٣٢٩٩ اقول و من الكافي من فارق جماعة المسلمين الحديث
* ٣٢٩٩ نهج البلاغة ۔ في كلام له عليه السلام و خير الناس في حالا النمط الاوسط فالزموه و الزموا السواد الاعظم فان يد الله علي الجماعة و اياكم و الفرقة فان الشاذ من الناس للشيطان كما ان الشاذ من الغنم للذئب
* ٣٢٩٩ شرح الزيارة الجامعة ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام من المحمد فقال ذريته فقيل من اهل بيته قال الائمة الاوصياء فقيل من عترته قال اصحاب العباء فقيل من امته فقال المؤمنون الذين صدّقوا بما جاء به من عند الله تعالي المتمسكون بالثقلين الذين ( اللذين ظ ) امروا بالتمسك بهما كتاب الله و عترته اهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا و هما الخليفتان علي الامة بعده . اقول ظهر من هذا الخبر ان الامة اهل الحق لا كل من يدعي الاسلام فاجماع غير اهل الحق لايكون مناط شيء ابدا كاجماع الناس علي ابيبكر فانه لايكون مناط الحكم و لايجوز لاحد ان يستدل به فافهم
* ٣٢٩٩ اصول الاصلية ۔ عن موسي بن جعفر عليه السلام قال ثلث موبقات نكث الصفقة و ترك السنة و فراق الجماعة
* ٣٢٩٩ و عنه في كتابه للرشيد امور الاديان امران امر لا اختلاف فيه و هو اجماع الامة علي الضرورة التي يضطرون اليها و الاخبار المجتمع عليها الخبر . و يأتي تمامه ان شاء الله
* ٣٢٩٩ كافي ۔ في حديث قال ابوقرة لابيالحسن الرضا عليه السلام فتكذب بالروايات فقال ابوالحسن عليه السلام اذا كانت الروايات مخالفة للقران كذبتها و ما اجمع المسلمون عليه انه لايحاط به علما و لاتدركه الابصار الخبر
* ٣٢٩٩ و كتب الي الرضا عليه السلام فيما سئل عن الرؤية و ما ترويه العامة و الخاصة و سئل ان يشرح له ذلك فكتب بخطه اتفق الجميع لا تمانع بينهم ان المعرفة من جهة الرؤية الحديث
* ٣٢٩٩ عوالم ۔ عن ابيالحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام في رسالة اجتمعت الامة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك ان القران حق لا ريب فيه عند جميع فرقها فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون و علي تصديق ما انزل الله مهتدون لقول النبي صلي الله عليه و اله لاتجتمع امتي علي ضلالة فاخبر ( فاخبرهم خل ) صلي الله عليه و اله ان ما اجتمعت عليه الامة و لميخالف بعضها بعضا هو الحق فهذا معني الحديث لا ما تأوّله الجاهلون و لا ما قاله المعاندون من ابطال حكم الكتاب و اتباع حكم الاحاديث المزورة و الروايات المزخرفة و اتباع الاهواء المردية المهلكة التي تخالف نص الكتاب و تحقيق الايات الواضحات النيرات الخبر
* ٣٢٩٩ و عن الحجة عليه السلام في حديث عقد الاحرام فان السنة المجمع عليها بغير خلاف تغطية السرة و الركبتين الخبر
* ٣٢٩٩ و عنه عليه السلام في دعاء التوجه قبل الصلوة و السنة المؤكدة فيه التي هي كالاجماع الذي لا خلاف فيه وجهت وجهي الحديث . اقول و يأتي ما يدل علي ذلك .
(٣٣٠٠) باب ما ورد في اجماع الشيعة و تقريرهم
* ٣٣٠٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ينظر الي ما كان من روايتهما عنا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه عند اصحابك فيؤخذ به من حكمنا و يترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند اصحابك فان المجمع عليه لا ريب فيه
* ٣٣٠٠ و عن الكليني مرسلا مضمرا خذوا بالمجمع عليه فان المجمع عليه لا ريب فيه
* ٣٣٠٠ و روي عنهم عليهم السلام انهم قالوا اذا اختلف احاديثنا فخذوا بما اجتمعت عليه شيعتنا فانه لا ريب فيه
* ٣٣٠٠ و من البحار قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله لايدع الارض الا و فيها عالم يعلم الزيادة و النقصان فاذا زاد المؤمنون شيئا ردهم و اذا نقصوا اكمله لهم فقال خذوه كاملا و لولا ذلك لالتبس علي المؤمنين امرهم و لميفرق بين الحق و الباطل .
(٣٣٠١) باب اجراء حكم منصوص العلة
* ٣٣٠١ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن شيء من الحلال و الحرام فقال انه لميجعل شيء الا لشيء
* ٣٣٠١ و قال ابوالحسن الماضي عليه السلام ان الله عز و جل لميحرم الخمر لاسمها و لكن حرمها لعاقبتها فما كان عاقبته الخمر فهو خمر
* ٣٣٠١ و قال الرضا عليه السلام حرم الله الخمر لما فيها من الفساد من تغيير عقول شاربيها و حملها اياهم علي انكار الله عز و جل و الفرية عليه و علي رسله و ساير ما يكون منهم من الفساد و القتل و القذف و الزنا و قلة الاحتجاز من شيء من المحارم فبذلك قضينا علي كل مسكر من الاشربة انه حرام محرم لانه يأتي من عاقبتها ما يأتي من عاقبة الخمر فليجتنب من يؤمن بالله و اليوم الاخر و يتولانا و ينتحل مودتنا كل شراب مسكر فانه لا عصمة بيننا و بين شاربيها .
(٣٣٠٢) باب استصحاب حال الموضوع
* ٣٣٠٢ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام اتي علي عليه السلام بغلام يشك في احتلامه فقطع اطراف الاصابع
* ٣٣٠٢ عوالم ۔ عن زرارة قال في حديث قلت فان حرك علي جنبه شيء و لميعلم به قال لا حتي يستيقن انه قد نام حتي يجيئ من ذلك امر بين و الا فانه علي يقين من وضوئه و لاينقض اليقين ابدا بالشك و ينقضه بيقين اخر
* ٣٣٠٢ و عنه قال قلت له اصاب ثوبي دم رعاف او غيره او شيء من المني الي ان قال فان ظننت انه قد اصابه و لماتيقن ذلك فنظرت فلمار شيئا ثم صليت فرأيت فيه قال تغسله و لاتعيد الصلوة قلت لم ذاك قال لانك كنت علي يقين من طهارتك ثم شككت فليس ينبغي لك ان تنقض اليقين بالشك ابدا الحديث .
(٣٣٠٣) باب عدم نقض اليقين بالشك
* ٣٣٠٣ فصل الخطاب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام من كان علي يقين فاصابه شك فليمض علي يقينه فان اليقين لايدفع بالشك [ص 516]
* ٣٣٠٣ و سئل ابوعبدالله عليه السلام اني اعير الذمي ثوبي و انا اعلم انه يشرب الخمر و يأكل لحم الخنزير فيردّه علي فاغسله قبل ان اصلّي فيه فقال صلّ فيه و لاتغسله من اجل ذلك فانك اعرته اياه و هو طاهر و لمتستيقن انه نجسه فلا بأس ان تصلي فيه حتي تستيقن انه نجسه
* ٣٣٠٣ و عن احدهما عليهما السلام لاينقض اليقين بالشك و لايدخل الشك في اليقين و لايخلط احدهما بالاخر و لكنه ينقض الشك باليقين و يتم علي اليقين فيبني عليه و لايعتد بالشك في حال من الحالات
* ٣٣٠٣ و قال ابوالحسن الاول عليه السلام اذا شككت فابن علي اليقين قيل هذا اصل قال نعم
* ٣٣٠٣ و من فقه الرضا عليه السلام فان شككت في الوضوء و كنت علي يقين من الحدث فتوضا و ان شككت في الحدث و كنت علي يقين من الوضوء فلاينقض الشك اليقين الا ان تستيقن و ان كنت علي يقين من الوضوء و الحدث و لاتدري ايهما سبق فتوضا
* ٣٣٠٣ و عن زرارة قال قلت له الرجل ينام الي ان قال فان حرّك الي جنبه شيء و لميعلم به قال لا حتي يستيقن انه قد نام حتي يجيئ من ذلك امر بين و الا فانه علي يقين من وضوئه و لاينقض اليقين ابدا بالشك و انما ينقضه بيقين اخر
* ٣٣٠٣ و عنه قال قلت له اصاب ثوبي دم رعاف او غيره او شيء من مني الي ان قال فان ظننت انه قد اصابه و لماتيقن ذلك فنظرت فلمار شيئا ثم صليت فرأيت فيه قال تغسله و لاتعيد الصلوة قلت لم ذاك قال لانك كنت علي يقين من طهارتك ثم شككت فليس ينبغي لك ان تنقض اليقين بالشك ابدا قلت فهل علي ان شككت في انه اصابه شيء ان انظر فيه قال لا و لكنك انما تريد ان تذهب الشك الذي وقع في نفسك قلت ان رأيته في ثوبي و انا في الصلوة قال تنقض الصلوة و تعيد اذا شككت في موضع منه ثم رأيته و ان لمتشك ثم رأيته رطبا قطعت الصلوة و غسلته ثم بنيت علي الصلوة لانك لاتدري لعله شيء وقع عليك فليس ينبغي لك ان تنقض اليقين بالشك
* ٣٣٠٣ و عن علي بن محمد القاساني قال كتبت اليه و انا بالمدينة اسأله عن اليوم الذي يشك فيه من رمضان هل يصام ام لا فكتب اليقين لايدخل فيه الشك صم للرؤية و افطر للرؤية .
(٣٣٠٤) باب التثبت و الوقوف عند كل متشابه و معني الشبهة
* ٣٣٠٤ اصول الاصلية ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من اتقي الشبهات فقد استبرأ لدينه
* ٣٣٠٤ و عن الصادق عن ابائه (ع) قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله في كلام طويل الامور ثلثة امر تبين لك رشده فاتبعه و امر تبين لك غيه فاجتنبه و امر اختلف فيه فرده الي الله عز و جل الخبر
* ٣٣٠٤ و عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله انما اهلك الناس العجلة و لو ان الناس تلبثوا لميهلك احد
* ٣٣٠٤ وسايل ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله الاناة من الله و العجلة من الشيطان
* ٣٣٠٤ عوالم ۔ عن موسي بن جعفر عن ابيه قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله عند عد شروط الاسلام و عهوده و الوقوف عند الشبهة و الرد الي الامام فانه لا شبهة عنده
* ٣٣٠٤ فصل الخطاب ۔ قال علي عليه السلام في وصيته لولده الحسن عليه السلام يا بني دع القول فيما لاتعرف و الخطاب فيما لمتكلف و امسك عن طريق اذا خفت ضلالته فان الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الاهوال
* ٣٣٠٤ و قال انما سميت الشبهة شبهة لانها تشبه الحق فاما اولياؤ الله فضياؤهم فيها اليقين و دليلهم سمت الهدي و اما اعداؤ الله فدعاؤهم فيها الضلال و دليلهم العمي
* ٣٣٠٤ و قال ان من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزه التقوي عن تقحم الشبهات
* ٣٣٠٤ و قال حلال بين و حرام بين و شبهات بين ذلك فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له اترك و المعاصي حمي الله فمن يرتع حولها يوشك ان يدخلها
* ٣٣٠٤ و قال علي بن الحسين عليه السلام ان وضح لك امر فاقبله و الا فاسكت تسلم و ردّ علمه الي الله فانك في (ظ) اوسع مما بين السماء و الارض
* ٣٣٠٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام انما الامور ثلثة امر بين رشده فيتبع و امر بين غيه فيجتنب و امر مشكل يرد علمه الي الله و الي رسوله قال رسول الله صلي الله عليه و اله حلال بيّن و حرام بيّن و شبهات بين ذلك فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات و من اخذ بالشبهات ارتكب المحرمات و هلك من حيث لايعلم ثم قال في اخر الحديث فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات و قال لايفلح من لايعقل و لايعقل من لايعلم الي ان قال و من فرط تورط و من خاف العاقبة تثبت عن التوغل فيما لايعلم و من هجم علي امر بغير علم جدع انف نفسه و من لميعلم لميفهم و من لميفهم لميسلم و من لميسلم لميكرم و من لميكرم تهضم و من تهضم كان الوم و من كان كذا كان احري ان يندم : اقول الاخبار في الباب كثيرة جدا اغلبها متفرقة في ساير الابواب .