* ٣٢٨١ و سمع يقول ان القران فيه محكم و متشابه فاما المحكم فنؤمن به و نعمل به و ندين الله به و اما المتشابه فنؤمن به و لانعمل به و هو قول الله فاما الذين في قلوبهم زيغ الاية
* ٣٢٨١ و سئل عن الناسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه قال الناسخ الثابت المعمول به و المنسوخ ما قد كان يعمل به ثم جاء ما نسخه و المتشابه ما اشتبه علي جاهله
* ٣٢٨١ و من تفسير علي بن ابرهيم و اما المحكم فمثل قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الي الصلوة الاية و منه حرمت عليكم الميتة الاية و قوله حرمت عليكم امهاتكم الاية فهذا كله محكم استغني تنزيله عن تأويله و مثله كثير و اما المتشابه فما ذكرنا مما لفظه واحد و معناه مختلف الي اخر كلامه .
(٣٢٨٢) باب ان القران احد الثقلين و لايفارق الائمة عليهم السلام ابدا
* ٣٢٨٢ برهان ۔ سمع رسول الله صلي الله عليه و اله يقول علي منبره معاشر الناس اني فرط لكم و انتم واردون علي الحوض حوضا اعرض ما بين بصري و صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة و اني سائلكم حين تردون علي الحوض عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الاكبر ( الثقل الاول خل ) كتاب الله ربي سبب طرفه بيد الله و طرفه بايديكم فاستمسكوا به لنتضلّوا و لاتبدّلوا و عترتي اهل بيتي فانه قد نبّأني اللطيف الخبير انهما لنيفترقا حتي يردا عليّ الحوض معاشر الناس كأني علي الحوض انتظر من يرد عليّ منكم و سوف يؤخر اناس من دوني فاقول يا رب مني و من امتي فيقال يا محمد هل شعرت بما عملوا انهم مابرحوا بعدك يرجعون علي اعقابهم ثم قال اوصيكم في عترتي خيرا ثلثا الحديث
* ٣٢٨٢ و سمع يقول اني تارك فيكم الثقلين الا ان احدهما اكبر من الاخر كتاب الله ممدودة من السماء الي الارض و عترتي اهل بيتي و انهما لنيفترقا حتي يردا عليّ الحوض و قال الا ان اهل بيتي عيبتي و في نسخة عيني التي اوي اليها الا و ان الانصار ترسي فاعفوا عن مسيئهم و اعينوا محسنهم
* ٣٢٨٢ و قال اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و علي بن ابيطالب و علي افضل لكم من كتاب الله لانه مترجم لكم عن كتاب الله
* ٣٢٨٢ و عنه في خطبة خطبها في مسجد الخيف معاشر الناس ان عليا و الطيبين من ولدي هم الثقل الاصغر و القران الثقل الاكبر و كل واحد منهما مبين عن صاحبه موافق له لنيفترقا حتي يردا عليّ الحوض بامر الله في خلقه و بحكمه يلي ارضه الا و ان الله عز و جل قال و انا قلته عن الله عز و جل الخطبة
* ٣٢٨٢ و عن ابيجعفر عليه السلام قال دعا رسول الله صلي الله عليه و اله الناس بمني فقال ايها الناس اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لنتضلوا كتاب الله و عترتي اهل بيتي فانهما لنيفترقا حتي يردا عليّ الحوض ثم قال ايها الناس اني تارك فيكم حرمات ثلث كتاب الله عز و جل و عترتي و الكعبة البيت الحرام ثم قال ابوجعفر عليه السلام اما الكتاب فحرّفوا و اما الكعبة فهدموا و اما العترة فقتلوا و كل ودايع الله فقد نبذوا ( تبروا خل )
* ٣٢٨٢ و عنه عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا ايها الناس اني تارك فيكم الثقلين الثقل الاكبر و الثقل الاصغر ان تمسكتم بهما لنتضلّوا و لنتبدّلوا فاني سألت الله اللطيف الخبير ان لايتفرقا حتي يردا عليّ الحوض فاعطيت ذلك قيل فما الثقل الاكبر و ما الثقل الاصغر فقال الثقل الاكبر كتاب الله عز و جل سبب طرفه بيد الله عز و جل و طرف بايديكم و الثقل الاصغر عترتي اهل بيتي
* ٣٢٨٢ و عن الصادق جعفر بن محمد عن ابيه محمد بن علي عن ابيه علي بن الحسين عن ابيه الحسين بن علي عليهم السلام قال سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن معني قول رسول الله صلي الله عليه و اله اني مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي من العترة قال انا و الحسن و الحسين و الائمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم و قائمهم لايفارقون كتاب الله و لايفارقهم حتي يردوا علي رسول الله صلي الله عليه و اله حوضه
* ٣٢٨٢ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول النبي صلي الله عليه و اله اني تارك فيكم الثقلين فتمسكوا بهما فانهما لنيفترقا حتي يردا علي الحوض قيل فقال ابوجعفر عليه السلام [ص 502] لايزال كتاب الله و الدليل منا عليه حتي يردا علي الحوض
* ٣٢٨٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله جعل ولايتنا اهل البيت قطب القران و قطب جميع الكتب عليها يستدير محكم القران فيها يوجب الكتب و يستبين الايمان و قد امر رسول الله صلي الله عليه و اله ان يقتدي بالقران و المحمد و ذلك حيث قال في اخر خطبة خطبها اني تارك فيكم الثقلين الثقل الاكبر و الثقل الاصغر فاما الاكبر فكتاب ربي و اما الاصغر فعترتي اهل بيتي فاحفظوني فيهما فلنتضلوا ما تمسكتم بهما .
(٣٢٨٣) باب في ان ما من شيء يحتاج اليه العباد الا و هو في القران و فيه تبيان كل شيء
الايات * قال الله تعالي فيه تبيان كل شيء * و قال و لا رطب و لا يابس الا في كتاب مبين * و قال و لقد صرفنا في هذا القران من كل مثل * و قال و ما من غائبة في السماء و الارض الا في كتاب مبين * و قال مافرّطنا في الكتاب من شيء
الاخبار
* ٣٢٨٣ وسايل ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث انه قال ما من شيء تطلبونه الا و هو في القران فمن اراد ذلك فليسألني
* ٣٢٨٣ بحار ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث الي ان قال فجاءهم نبيه (ص) بنسخة ما في الصحف الاولي و تصديق الذي بين يديه و تفصيل الحلال من ريب الحرام ذلك القران فاستنطقوه و لنينطق لكم اخبركم ( عنه ان خ ) فيه علم ما مضي و علم ما يأتي الي يوم القيامة و حكم ما بينكم و بيان ما اصبحتم فيه تختلفون فلو سألتموني عنه لاخبرتكم عنه لاني اعلمكم
* ٣٢٨٣ فصل الخطاب الصغير ۔ عن ابيجعفر عليه السلام ان الله تبارك و تعالي لميدع شيئا تحتاج اليه الامة الا انزله في كتابه و بينه لرسوله صلي الله عليه و اله و جعل لكل شيء حدا و جعل عليه دليلا يدل عليه و جعل علي من تعدي ذلك الحد حدا
* ٣٢٨٣ بحار ۔ عن ابيجعفر عليه السلام ماابقت الحنيفية شيئا حتي ان منها قصّ الاظفار و الاخذ من الشارب و الختان
* ٣٢٨٣ برهان ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان الله تبارك و تعالي انزل في القران تبيان كل شيء حتي والله ماترك شيئا يحتاج اليه العباد لايستطيع عبد يقول لو كان هذا انزل في القران الا و قد انزله الله فيه
* ٣٢٨٣ و قال ما من امر يختلف فيه اثنان الا و له اصل في كتاب الله عز و جل و لكن لاتبلغه عقول الرجال
* ٣٢٨٣ و سمع يقول قد ولدني رسول الله صلي الله عليه و اله و انا اعلم كتاب الله و فيه بدؤ الخلق و ما هو كاين الي يوم القيامة و فيه خبر السماء و خبر الارض و خبر الجنة و خبر النار و خبر ما كان و ما هو كاين اعلم ذلك كما انظر الي كفي ان الله عز و جل يقول فيه تبيان كل شيء
* ٣٢٨٣ و عنه قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم و فصل ما بينكم و نحن نعلمه
* ٣٢٨٣ فصل الخطاب ۔ عن ابيبصير عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث علّم رسول الله صلي الله عليه و اله عليا الف باب يفتح كل باب منها الف باب الي ان قال فان عندنا الجامعة صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله و املائه من فلق فيه و خط علي عليه السلام بيمينه فيها كل حلال و حرام و كل شيء يحتاج اليه الناس حتي الارش في الخدش و ضرب بيده اليّ فقال تأذن يا بامحمد قال قلت جعلت فداك انما انا لك فاصنع ما شئت قال فغمزني بيده قال حتي ارش هذا كانه مغضب
* ٣٢٨٣ و قال ما من شيء الا و فيه كتاب و سنة
* ٣٢٨٣ و عن ابيالحسن موسي عليه السلام في حديث قيل له اصلحك الله اتي رسول الله صلي الله عليه و اله الناس بما يكتفون به في عهده قال نعم و ما يحتاجون اليه الي يوم القيامة فقيل فضاع من ذلك شيء فقال لا هو عند اهله
* ٣٢٨٣ و قيل له أكل شيء في كتاب الله و سنة نبيه او تقولون فيه فقال بل كل شيء في كتاب الله و سنة نبيه
* ٣٢٨٣ بصاير ۔ قيل لابيالحسن الاول عليه السلام جعلت فداك اخبرني عن النبي صلي الله عليه و اله ورث علم النبيين كلهم قال لي نعم قلت من لدن ادم الي ان انتهي الي نفسه قال نعم قلت ورثهم النبوة و ما كان في ابائهم من النبوة و العلم قال مابعث الله نبيا الا و قد كان محمد صلي الله عليه و اله اعلم منه قال قلت ان عيسي بن مريم كان يحيي الموتي باذن الله قال صدقت قلت و سليمان بن داود كان يفهم كلام الطير قال و كان رسول الله صلي الله عليه و اله يقدر علي هذه المنازل قيل فقال ان سليمان بن داود قال للهدهد حين فقده و شك في امره ما لي لااري الهدهد ام كان من الغائبين و كانت المردة و الريح و النمل و الانس و الجن و الشياطين له طائعين و غضب عليه فقال لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او ليأتيني بسلطان مبين و انما غضب عليه لانه كان يدله علي الماء فهذا و هو طير قد اعطي ما لميعط سليمان و انما اراده ليدله علي الماء فهذا لميعط سليمان و كانت المردة له طايعين و لميكن يعرف الماء تحت الهواء و كانت الطير تعرفه ان الله يقول في كتابه و لو ان قرانا سيّرت به الجبال او قطعت به الارض او كلّم به الموتي فقد ورثنا نحن هذا القران فعندنا ما يقطع به الجبال و يقطع به البلدان و يحيي به الموتي باذن الله و نحن نعرف ما تحت الهواء و ان كان في كتاب الله لايات مايراد بها امر من الامور التي اعطاها الله الماضين النبيين و المرسلين الا و قد جعله الله ذلك كله لنا في ام الكتاب ان الله تبارك و تعالي يقول و ما من غائبة في السماء و الارض الا في كتاب مبين ثم قال جل و عز ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فنحن الذين اصطفانا الله فقد ورثنا علم هذا القران الذي فيه تبيان كل شيء .
(٣٢٨٤) باب [ص 503] ان لكل شيء حدا محدودا في كتاب الله
* ٣٢٨٤ فصل الخطاب ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام انه قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله جعل لكل شيء حدا و جعل علي من تعدي حدا من حدود الله حدا
* ٣٢٨٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام ماخلق الله حراما و لا حلالا الا و له حد كحد الدار فما كان من الطريق فهو من الطريق و ما كان من الدار فهو من الدار حتي ارش الخدش فما سواه و الجلدة و نصف الجلدة . اقول قد مر ما يدل علي ذلك هنا .
(٣٢٨٥) باب ان علم القران عند اهل البيت سلام الله عليهم لايعلمه غيرهم
الايات * قال الله تعالي بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم * و قال ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا * و قال و انه لذكر لك و لقومك * و قال و مايعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم
الاخبار * ٣٢٨٥ عيون ۔ عن علي بن موسي الرضا عن ابيه موسي بن جعفر عن ابيه جعفر بن محمد عن ابيه محمد بن علي عن ابيه علي بن الحسين عن ابيه الحسين بن علي عن ابيه علي بن ابيطالب عليهم السلام عن النبي صلي الله عليه و اله عن جبرئيل عن ميكائيل عن اسرافيل عن الله جل جلاله انه قال انا الله لا اله الا انا خلقت الخلق بقدرتي فاخترت منهم من شئت من انبيائي و اخترت من جميعهم محمدا حبيبا و خليلا و صفيا فبعثته رسولا الي خلقي و اصطفيت له عليا فجعلته له اخا و وصيا و وزيرا و مؤديا عنه من بعده الي خلقي و خليفتي علي عبادي يبين ( ليبين خل ) لهم كتابي و يسير فيهم بحكمي و جعلته العلم الهادي من الضلالة و بابي الذي اوتي منه الخبر
* ٣٢٨٥ اصول الاصلية ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله الي ان قال ان الله انزل علي القران و هو الذي من خالفه ضل و من ابتغي علمه عند غير علي هلك الخبر ●
* ٣٢٨٥ فصل الخطاب الصغير ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله في احتجاجه يوم الغدير علي مفسر كتاب الله و الداعي اليه الا و ان الحلال و الحرام اكثر من ان احصيهما او اعرّفهما فٰامر بالحلال و انهي عن الحرام في مقام واحد فأمرت ان آخذ البيعة عليكم و الصفقة منكم بقبول ما جئت به عن الله عز و جل في علي اميرالمؤمنين و الائمة من بعده معاشر الناس تدبّروا و افهموا اياته و انظروا في محكماته و لاتتّبعوا متشابهه فوالله لنيبين لكم زواجره و لايوضح لكم عن تفسيره الا الذي انا آخذ بيده
* ٣٢٨٥ و عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام في تفسيره بعد كلام عن رسول الله صلي الله عليه و اله قال صلي الله عليه و اله أتدرون من المتمسك به الذي بتمسكه ينال هذا الشرف العظيم هو الذي يأخذ القران و تأويله عنا اهل البيت او عن وسايطنا السفراء عنا الي شيعتنا لا عن اراء المجادلين و قياس القايسين فاما من قال في القران برأيه فان اتفق له مصادفة صواب فقد جهل في اخذه عن غير اهله و كان كمن سلك طريقا مسبعا من غير حفاظ يحفظونه فان اتفقت له السلامة فهو لايعدم من العقلاء الذم و العذل و التوبيخ و ان اتفق له افتراس السبع فقد جمع الي هلاكه سقوطه عند الخيرين الفاضلين و عند العوام الجاهلين و ان اخطأ القايل في القران برأيه فقد تبوأ مقعده من النار و كان مثله مثل من ركب بحرا هايجا بلا ملّاح و لا سفينة صحيحة لايسمع بهلاكه احد الا قال هو اهل لما لحقه و مستحق لما اصابه
* ٣٢٨٥ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام ان علم القران ليس يعلم ما هو الا من ذاق طعمه فعلم بالعلم جهله و بصر به عماه و سمع به صممه و ادرك به ما قد فات و حيي به بعد اذ مات فاطلبوا ذلك من عند اهله و خاصته فانهم خاصة نور يستضاء به و ائمة يقتدي بهم هم عيش العلم و موت الجهل
* ٣٢٨٥ و عنه قال اتقوا الله و لاتفتوا الناس بما لاتعلمون الي ان قالوا فما نصنع بما قد خبرنا في المصحف فقال يسأل عن ذلك علماء المحمد عليهم السلام
* ٣٢٨٥ و عنه في احتجاجه علي زنديق ثم ان الله قسم كلامه ثلثة اقسام فجعل قسما منه يعرفه العالم و الجاهل و قسما لايعرفه الا من صفا ذهنه و لطف حسه و صح تمييزه ممن شرح الله صدره للاسلام و قسما لايعلمه الا الله و ملائكته و الراسخون في العلم و انما فعل ذلك لئلايدّعي اهل الباطل المستولين علي ميراث رسول الله صلي الله عليه و اله من علم الكتاب ما لميجعله الله لهم و ليقودهم الاضطرار الي الايتمام بمن ولّي امرهم فاستكبروا عن طاعته
* ٣٢٨٥ و سأل اباجعفر عليه السلام رجل عن مسايل و اجابه عليه السلام الي ان قال و ان كان رسول الله صلي الله عليه و اله لميستخلف احدا فقد ضيع من في اصلاب الرجال ممن يكون بعده قال و مايكفيهم القران قال عليه السلام بلي لو وجدوا له مفسرا قال و مافسره رسول الله صلي الله عليه و اله قال عليه السلام بلي قد فسره لرجل واحد و فسر للامة شأن ذلك الرجل و هو علي بن ابيطالب الخبر
* ٣٢٨٥ و قال في قوله تعالي بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم فاومأ بيده الي صدره
* ٣٢٨٥ و في اخري هم الائمة خاصة
* ٣٢٨٥ و في اخري ما قال بين دفتي المصحف قيل من هم جعلت فداك قال من عسي ان يكون غيرنا
* ٣٢٨٥ و قيل له قل كفي بالله شهيدا بيني و بينكم و من عنده علم الكتاب قال ايانا عني و علي اولنا و افضلنا و خيرنا بعد النبي صلي الله عليه و اله
* ٣٢٨٥ و عنه ان رجلا قال له انت الذي تقول ليس شيء من كتاب الله الا معروف قال ليس هكذا قلت انما قلت ليس شيء من كتاب الله الا عليه دليل ناطق عن الله في كتابه مما لايعلمه الناس الي ان قال ان للقران ظاهرا و باطنا معانيا و ناسخا و منسوخا و محكما و متشابها [ص 504] و سننا و امثالا و فصلا و وصلا و احرفا و تصريفا فمن زعم ان الكتاب مبهم فقد هلك و اهلك
* ٣٢٨٥ و عنه قال لجابر ان للقران بطنا و له ظهرا و للظهر ظهرا يا جابر و ليس شيء ابعد من عقول الرجال من تفسير القران ان الاية يكون اولها في شيء و اخرها في شيء و هو كلام متصل تنصرف علي وجوه
* ٣٢٨٥ و عنه فانما علي الناس ان يقرأوا القران كما انزل فاذا احتاجوا الي تفسيره فالاهتداء بنا و الينا
* ٣٢٨٥ و عنه في حديث القران ضرب فيه الامثال للناس و خاطب نبيه به و نحن نعلمه فليس يعلمه غيرنا
* ٣٢٨٥ برهان ۔ قيل لابيجعفر عليه السلام قول الله عز و جل و مايعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم قال يعني تأويل القران كله الا الله و الراسخون في العلم فرسول الله افضل الراسخين في العلم قد علّمه الله جميع ما انزل عليه من التنزيل و التأويل و ماكان الله منزلا عليه شيئا لميعلّمه تأويله و اوصياؤه من بعده يعلمونه كله فقال الذين لايعلمون ما يقول اذا لميعلم تأويله فاجابهم الله يقولون آمنّا به كل من عند ربنا و القران له خاص و عام و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه فالراسخون في العلم يعلمونه
* ٣٢٨٥ و قال نحن الراسخون في العلم و نحن نعلم تأويله
* ٣٢٨٥ بصاير ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال الذي عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتدّ اليك طرفك ففرّج ابوعبدالله عليه السلام بين اصابعه فوضعها علي صدره ثم قال والله عندنا علم الكتاب كله
* ٣٢٨٥ فصل الخطاب ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام في رسالة فاما ما سألت عن القران فذاك ايضا من خطراتك المتفاوتة المختلفة لان القران ليس علي ما ذكرت و كل ما سمعت فمعناه علي غير ما ذهبت اليه و انما القران امثال لقوم يعلمون دون غيرهم و لقوم يتلونه حق تلاوته و هم الذين يؤمنون به و يعرفونه و اما غيرهم فما اشد اشكاله عليهم و ابعده من مذاهب قلوبهم و لذلك قال رسول الله صلي الله عليه و اله انه ليس شيء ابعد من قلوب الرجال من تفسير القران و في ذلك يحير الخلايق اجمعون الا من شاء الله و انما اراد الله بتعميته في ذلك ان ينتهوا الي بابه و صراطه و ان يعبدوه و ينتهوا في قوله الي طاعة القوام بكتابه و الناطقين عن امره و ان يستنبطوا ما احتاجوا اليه من ذلك عنهم لا عن انفسهم ثم قال و لو ردوه الي الرسول و الي اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فاما عن غيرهم فليس يعلم ذلك ابدا و لايوجد الي ان قال و اياك و تلاوة القران برأيك فان الناس غير مشتركين في علمه كاشتراكهم فيما سواه من الامور و لا قادرين علي تأويله الا من حده و بابه الذي جعله الله له فافهم ان شاء الله و اطلب الامر من مكانه تجده ان شاء الله
* ٣٢٨٥ بحار ۔ من تفسير النعماني سمع ابوعبدالله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول ان الله تبارك و تعالي بعث محمدا فختم به الانبياء فلا نبي بعده و انزل عليه كتابا فختم به الكتب فلا كتاب بعده احل فيه حلالا و حرم حراما فحلاله حلال الي يوم القيامة و حرامه حرام الي يوم القيامة فيه شرعكم و خبر من قبلكم و بعدكم و جعل ( جعله خل ) النبي صلي الله عليه و اله علما باقيا في اوصيائه فتركهم الناس و هم الشهداء علي اهل كل زمان و عدلوا عنهم ثم قتلوهم و اتبعوا غيرهم و اخلصوا لهم الطاعة حتي عاندوا من اظهر ولاية ولاة الامر و طلب علومهم قال الله سبحانه فنسوا حظا مما ذكروا به و لاتزال تطلع علي خائنة منهم و ذلك انهم ضربوا بعض القران ببعض و احتجوا بالمنسوخ و هم يظنون انه الناسخ و احتجوا بالمتشابه و هم يرون انه المحكم و احتجوا بالخاص و هم يقدرون انه العام و احتجوا باول الاية و تركوا السبب في تأويلها و لمينظروا الي ما يفتح الكلام و الي ما يختمه و لميعرفوا موارده و مصادره اذ لميأخذوه عن اهله فضلّوا و اضلوا و اعلموا رحمكم الله انه من لميعرف من كتاب الله عز و جل الناسخ من المنسوخ و الخاص من العام و المحكم من المتشابه و الرخص من العزايم و المكي و المدني و اسباب التنزيل و المبهم من القران في الفاظه المنقطعة و المؤلفة و ما فيه من علم القضاء و القدر و التقديم و التأخير و المبين و العميق و الظاهر و الباطن و الابتداء من الانتهاء و السؤال و الجواب و القطع و الوصل و المستثني منه و الجار فيه و الصفة لما قبل مما يدل علي ما بعد و المؤكد منه و المفصل و عزايمه و رخصه و مواضع فرايضه و احكامه و معني حلاله و حرامه الذي هلك فيه الملحدون و الموصول من الالفاظ و المحمول علي ما قبله و علي ما بعده فليس بعالم بالقران و لا هو من اهله و متي ما ادعي معرفة هذه الاقسام مدّع بغير دليل فهو كاذب مرتاب مفتر علي الله الكذب و رسوله و مأواه جهنم و بئس المصير و لقد سأل اميرالمؤمنين صلوات الله عليه شيعته عن مثل هذا فقال ان الله تبارك و تعالي انزل القران علي سبعة اقسام كل قسم منها شاف و كاف و هي امر و زجر و ترغيب و ترهيب و جدل و مثل و قصص و في القران ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و خاص و عام و مقدم و مؤخر و عزايم و رخص و حلال و حرام و فرايض و احكام و منقطع معطوف و منقطع غير معطوف و حرف مكان حرف و منه ما لفظه خاص و منه ما لفظه عام محتمل العموم و منه ما [ص 505] لفظه واحد و معناه جمع و منه ما لفظه جمع و معناه واحد و منه ما لفظه ماض و معناه مستقبل و منه ما لفظه علي الخبر و معناه حكاية عن قوم اخر و منه ما هو باق محرف عن جهته و منه ما هو علي خلاف تنزيله و منه ما تأويله في تنزيله ( و منه ما تأويله مع تنزيله خ ) و منه ما تأويله قبل تنزيله و منه ما تأويله بعد تنزيله و منه ايات بعضها في سورة و تمامها في سورة اخري و منه ايات نصفها منسوخ و نصفها متروك علي حاله و منه ايات مختلفة اللفظ متفقة المعني و منه ايات متفقة اللفظ مختلفة المعني و منه ايات فيها رخصة و اطلاق ● بعد العزيمة لان الله عز و جل يحب ان يؤخذ برخصه كما يحب ان يؤخذ بعزايمه و منه رخصة صاحبها فيها بالخيار ان شاء اخذ بها و ان شاء تركها و منه رخصة ظاهرها خلاف باطنها يعمل بظاهرها عند التقية و لايعمل بباطنها مع التقية و منه مخاطبة لقوم و المعني لاخرين و منه مخاطبة للنبي صلي الله عليه و اله و معناه واقع علي امته و منه لايعرف تحريمه الا بتحليله و منه ما تأليفه و تنزيله علي غير معني ما انزل فيه و منه رد من الله تعالي و احتجاج علي جميع الملحدين و الزنادقة و الدهرية و الثنوية و القدرية و المجبرة و عبدة الاوثان و عبدة النيران و منه احتجاج علي النصاري في المسيح عليه السلام و منه الرد علي اليهود و منه الرد علي من زعم ان الايمان لايزيد و لاينقص و ان الكفر كذلك و منه رد علي من زعم انه ليس بعد الموت و قبل القيامة ثواب و عقاب و منه رد علي من انكر فضل النبي صلي الله عليه و اله علي جميع الخلق و منه رد علي من انكر الاسراء به ليلة المعراج و منه رد علي من اثبت الرؤية و منه صفات الحق و ابواب معاني الايمان و وجوبه و وجوهه و منه رد علي من انكر الايمان و الكفر و الشرك و الظلم و الضلال و منه رد علي من وصف الله تعالي وحده و منه رد علي من انكر الرجعة و لميعرف تأويلها و منه رد علي من زعم ان الله عز و جل لايعلم الشيء حتي يكون و منه رد علي من لميعلم ( لميعرف خل ) الفرق بين المشية و الارادة و القدرة في مواضع و منه معرفة ما خاطب الله عز و جل به الائمة و المؤمنين و منه اخبار خروج القائم منا و منه ما بيّن الله تعالي فيه شرايع الاسلام و فرايض الاحكام و السبب في معني بقاء الخلق و معايشهم و وجوه ذلك و منه اخبار الانبياء و شرايعهم و هلاك اممهم و منه ما بيّنه الله تعالي في مغازي النبي صلي الله عليه و اله و حروبه و فضايل اوصيائه و ما يتعلق بذلك و يتصل به فكانت الشيعة اذا تفرغت من تكاليفها تسأله عن قسم قسم فيخبرها الحديث . اقول الحق ان بعد هذا التفصيل ييأس الانسان من تفسير القران بالرأي و يعلم انه لايمكن ذلك لغيرهم ●
* ٣٢٨٥ وسايل ۔ ان المأمون سأل علماء العراق و خراسان عن قوله تعالي ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فقالت العلماء اراد الله بذلك الامة كلها فقال المأمون ما تقول يا اباالحسن فقال الرضا عليه السلام انه لو اراد الامة لكانت باجمعها في الجنة الي ان قال فصارت وراثة الكتاب للعترة الطاهرة لا لغيرهم قال المأمون و من العترة الطاهرة فقال الرضا عليه السلام الذين وصفهم الله في كتابه فقال انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا و هم الذين قال رسول الله صلي الله عليه و اله اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي اهل بيتي و انهما لنيفترقا حتي يردا علي الحوض انظروا كيف تخلفوني فيهما ايها الناس لاتعلموهم فانهم اعلم منكم الي ان قال فصارت وراثة الكتاب للمهتدين دون الفاسقين
* ٣٢٨٥ و في كتابه الي المأمون ان محض الاسلام شهادة ان لا اله الا الله الي ان قال و التصديق بكتابه الصادق الي ان قال و انه حق كله من فاتحته الي خاتمته نؤمن بمحكمه و متشابهه و خاصه و عامه و وعده و وعيده و ناسخه و منسوخه و قصصه و اخباره و ان الدليل بعده و الحجة علي المؤمنين و الناطق عن القران و العالم باحكامه اخوه و خليفته و وصيه و وليه علي بن ابيطالب و ذكر الائمة عليهم السلام ثم قال و ان من خالفهم ضال مضل تارك للحق و الهدي و انهم المعبرون عن القران و الناطقون عن الرسول بالبيان . اقول و الروايات الدالة علي اختصاص علم القران بهم كثيرة اقتصرنا علي ما روينا محض طلب الايجاز و الاختصار .
(٣٢٨٦) باب انه قد يكون مراد الله غير ظاهر الاية
* ٣٢٨٦ فصل الخطاب ۔ سئل ابوالحسن عليه السلام عن شيء من الطلاق فقال اذا طلق الرجل امرأته طلاقا لايملك فيه الرجعة فقد بانت منه ساعة طلّقها و ملكت نفسها و لا سبيل له عليها و تعتدّ حيث شاءت و لا نفقة لها قيل أليس الله يقول و لاتخرجوهن من بيوتهن و لايخرجن فقال انما عني بذلك التي تطلّق تطليقة فتلك التي لاتخرج و لاتخرج حتي تطلق الثالثة فاذا طلقت الثالثة فقد بانت منه و لا نفقة لها و المرأة التي يطلقها الرجل تطليقة ثم يدعها حتي يخلو اجلها فهذه ايضا تقعد في منزل زوجها و لها النفقة و السكني حتي تنقضي عدّتها .
(٣٢٨٧) باب تفسير القران بالرأي
* ٣٢٨٧ احتجاج ۔ قال الرضا عليه السلام ان النبي صلي الله عليه و اله قال قال الله عز و جل مااٰمن بي من فسّر برأيه كلامي الخبر
* ٣٢٨٧ برهان [ص 506] ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لعن الله المجادلين في دين الله علي لسان سبعين نبيا و من جادل في ايات الله فقد كفر قال الله عز و جل و مايجادل في ايات الله الا الذين كفروا فلايغررك تقلبهم في البلاد و من فسر القران برأيه فقد افتري علي الله الكذب و من افتي الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء ( السماوات خل ) و الارض و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلها الي النار
* ٣٢٨٧ بحار ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله من قال في القران بغير علم فليتبوأ مقعده من النار
* ٣٢٨٧ و قال من تكلم في القران برأيه فاصاب فقد اخطأ
* ٣٢٨٧ و قال من قال في القران بغير ما علم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار
* ٣٢٨٧ و قال اكثر ما اخاف علي امتي من بعدي رجل يتأول القران يضعه علي غير موضعه
* ٣٢٨٧ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام اياك ان تفسر القران برأيك حتي تفقه عن العلماء فانه رب تنزيل يشبه بكلام البشر و هو كلام الله و تأويله لايشبه كلام البشر كما ليس شيء من خلقه يشبهه كذلك لايشبه فعله تعالي شيئا من افعال البشر و لايشبه شيء من كلامه بكلام البشر فكلام الله تبارك و تعالي صفته و كلام البشر افعالهم فلاتشبّه كلام الله بكلام البشر فتهلك و تضل
* ٣٢٨٧ عوالم ۔ عن الصادق جعفر بن محمد عن ابيه الباقر عن ابيه عليهم السلام ان اهل البصرة كتبوا الي الحسين بن علي عليهما السلام يسألونه عن الصمد فكتب اليهم بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فلاتخوضوا في القران و لاتجادلوا فيه و لاتتكلموا فيه بغير علم فقد سمعت جدي رسول الله صلي الله عليه و اله يقول من قال في القران بغير علم فليتبوأ مقعده من النار الحديث
* ٣٢٨٧ بحار ۔ عن ابيجعفر عليه السلام في قول الله و اذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا قال الكلام في الله و الجدال في القران فاعرض عنهم حتي يخوضوا في حديث غيره قال منه القصاص
* ٣٢٨٧ فصل الخطاب الصغير ۔ عن ابيجعفر عليه السلام ما علمتم فقولوا و ما لمتعلموا فقولوا الله اعلم فان الرجل ينتزع الاية فيخرّ ابعد ما بين السماء
* ٣٢٨٧ و دخل قتادة بن دعامة علي ابيجعفر عليه السلام فقال يا قتادة انت فقيه اهل البصرة فقال هكذا يزعمون فقال ابوجعفر عليه السلام بلغني انك تفسر القران فقال له قتادة نعم فقال ابوجعفر عليه السلام فان كنت تفسره بعلم فانت انت و انا اسألك الي ان قال ويحك يا قتادة ان كنت انما فسرت القران من تلقاء نفسك فقد هلكت و اهلكت و ان كنت قد فسرته من الرجال فقد هلكت و اهلكت ويحك يا قتادة انما يعرف القران من خوطب به
* ٣٢٨٧ و عن ابيعبدالله عليه السلام من فسر القران برأيه ان اصاب لميوجر و ان اخطأ خرّ ابعد من السماء
* ٣٢٨٧ و قال ماضرب رجل القران بعضه علي بعض الا كفر
* ٣٢٨٧ و سئل عن الحكومة فقال من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر و من فسر اية من كتاب الله فقد كفر
* ٣٢٨٧ فصل الخطاب الكبير ۔ في احتجاج الصادق عليه السلام علي الصوفية لما احتجوا عليه بايات من القران في الايثار و الزهد قال ألكم علم بناسخ القران و منسوخه و محكمه و متشابهه الذي في مثله ضل من ضل و هلك من هلك من هذه الامة قالوا او بعضه فاما كله فلا فقال لهم فمن هيهنا اتيتم و كذلك احاديث رسول الله صلي الله عليه و اله
* ٣٢٨٧ و قال من فسر اية من كتاب الله فقد كفر
* ٣٢٨٧ وسايل ۔ عن الرضا عليه السلام في حديث انه قال لابنالجهم اتق الله و لاتأول كتاب الله برأيك فان الله يقول و مايعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم .
(٣٢٨٨) باب ما ورد في وجوب الاخذ به
* ٣٢٨٨ اصول الاصلية ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله القران هدي من الضلالة و تبيان من العمي و استقالة من العثرة و نور من الظلمة و ضياء من الاجداث و عصمة من الهلكة و رشد من الغواية و بيان من الفتن و بلاغ من الدنيا و الاخرة و فيه كمال دينكم و ماعدل احد من القران الا الي النار
* ٣٢٨٨ و قال القران ذلول ذو وجوه فاحملوه علي احسن الوجوه
* ٣٢٨٨ و عن جعفر بن محمد عن ابيه عن ابائه قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ايها الناس انكم في زمان هدنة و انتم علي ظهر السفر و السير بكم سريع فقد رأيتم الليل و النهار و الشمس و القمر يبليان كل جديد و يقربان كل بعيد و يأتيان بكل موعود فاعدوا الجهاز لبعد المفاز فقام المقداد فقال يا رسول الله ما دار الهدنة قال دار بلاغ و انقطاع فاذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقران فانه شافع مشفع و ماحل مصدق من جعله امامه قاده الي الجنة و من جعله خلفه ساقه الي النار و هو الدليل يدل علي خير سبيل و هو كتاب تفصيل و بيان و تحصيل و هو الفصل ليس بالهزل و له ظهر و بطن فظاهره حكم و باطنه علم ظاهره انيق و باطنه عميق له نجوم و علي نجومه نجوم لاتحصي عجايبه و لاتبلي غرايبه فيه مصابيح الهدي و منار الحكمة و دليل علي المعروف لمن عرفه
* ٣٢٨٨ و عن السكوني عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان علي كل حق حقيقة و علي كل صواب نورا فما وافق كتاب الله فخذوه و ما خالف كتاب الله فدعوه
* ٣٢٨٨ و عنه عليه السلام قال خطب النبي صلي الله عليه و اله بمني فقال ايها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فانا قلته و ما جاءكم يخالف كتاب الله فلماقله
* ٣٢٨٨ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام والله لايرجع الامر و الخلافة الي فلان و فلان ابدا و لا الي بنيامية ابدا و لا في ولد طلحة و الزبير ابدا و ذلك انهم نبذوا القران و ابطلوا السنن و عطلوا الاحكام
* ٣٢٨٨ و في وصاياه لابنه محمد بن الحنفية (رض) و عليك بتلاوة القران و العمل به و لزوم فرايضه و شرايعه و حلاله و حرامه و امره و نهيه و التهجد به و تلاوته في ليلك و نهارك [ص 507] فانه عهد من الله تعالي الي خلقه فهو واجب علي كل مسلم ان ينظر كل يوم في عهده و لو خمسين اية الخبر
* ٣٢٨٨ و قال في حديث طويل في جواب الزنديق ثم ان الله جل ذكره لسعة رحمته و رأفته بخلقه و علمه بما يحدثه المبدلون من تغيير كتابه قسم كلامه ثلثة اقسام فجعل قسما منه يعرفه العالم و الجاهل و قسما لايعرفه الا من صفا ذهنه و لطف حسه و صح تمييزه ممن شرح الله صدره للاسلام و قسما لايعرفه الا الله و امناؤه الراسخون في العلم و انما فعل الله ذلك لئلايدّعي اهل الباطل من المستولين علي ميراث رسول الله صلي الله عليه و اله من علم الكتاب ما لميجعله الله لهم و ليقودهم الاضطرار الي الائتمار لمن ولاه امرهم الي ان قال فاما ما علمه الجاهل و العالم من فضل رسول الله من كتاب الله فهو قول الله سبحانه من يطع الرسول فقد اطاع الله و قوله ان الله و ملئكته يصلون علي النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما و لهذه الاية ظاهر و باطن فالظاهر قوله صلوا عليه و الباطن قوله و سلموا تسليما اي سلموا لمن وصّاه و استخلفه عليكم و فضله و ما عهد به اليه تسليما و هذا مما اخبرتك انه لايعلم تأويله الا من لطف حسه و صفا ذهنه و صح تمييزه و كذا قوله سلام علي ال يس لان الله سمي النبي صلي الله عليه و اله بهذا الاسم حيث قال يٰس و القران الحكيم انك لمن المرسلين الخبر
* ٣٢٨٨ و قال الا ان يؤتي الله عبدا فهما في القران
* ٣٢٨٨ و قال من فهم القران فسر جمل العلم
* ٣٢٨٨ و عن خالد بن طليق عنه عليه السلام في حديث قال فيه فقام رجل فقال يا اميرالمؤمنين فمن نسأل بعدك و علي ما نعتمد فقال استفتحوا كتاب الله فانه امام مشفق و هاد مرشد و واعظ ناصح و دليل يؤدي الي جنة الله عز و جل
* ٣٢٨٨ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال كان في وصية اميرالمؤمنين عليه السلام اصحابه اعلموا ان القران هدي النهار و نور الليل المظلم علي ما كان من جهد و فاقة
* ٣٢٨٨ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال شرب رجل علي عهد ابيبكر خمرا فرفع الي ابيبكر فقال له أشربت خمرا قال نعم فقال و لم و هي محرمة قال فقال له الرجل اني اسلمت و حسن اسلامي و منزلي بين ظهراني قوم يشربون الخمر و يستحلون و لو علمت انها حرام اجتنبتها فالتفت ابوبكر الي عمر فقال ما تقول في امر هذا الرجل قال عمر معضلة و ليس لها الا ابوحسن فقال ابوبكر ادع لنا عليا فقال عمر يؤتي الحكم في بيته فقاما و الرجل معهما و من حضرهما من الناس حتي اتوا اميرالمؤمنين عليه السلام فاخبراه بقصة الرجل و قص الرجل قصته قال فقال ابعثوا معه من يدور به علي مجالس المهاجرين و الانصار من كان تلا عليه اية التحريم فليشهد عليه ففعلوا به ذلك و لميشهد عليه احد بانه قرأ عليه اية التحريم فخلي عنه و قال له ان شربت بعدها اقمنا عليك الحد
* ٣٢٨٨ و في خطبة فاطمة عليها السلام الي ان قالت انتم عباد الله نصب لامره و نهيه و حملة دينه و وحيه و امناء الله علي انفسكم و بلغاؤه الي الامم و زعيم حق له فيكم و عهد قدمه اليكم و بقية استخلفها عليكم كتاب الله الناطق و القران الصادق و النور الساطع و الضياء اللامع بينة بصايره منكشفة سرايره متجلية ظواهره مغتبط به اشياعه قايد الي الرضوان اتباعه مؤدٍ الي النجاة استماعه تبيان حجج الله المنورة و عزايمه المفسرة و محارمه المحذرة و بيناته الجالية و براهينه الكافية و فضايله المندوبة و رخصه الموهوبة و شرايعه المكتوبة الي ان قالت عليها السلام فهيهات منكم و كيف بكم و اني تؤفكون و كتاب الله بين اظهركم اموره ظاهرة و احكامه زاهرة و اعلامه باهرة و زواجره لايحة و اوامره واضحة فقد خلفتموه وراء ظهوركم أرغبة عنه تريدون ام بغيره تحكمون بئس للظالمين بدلا الي ان قالت و انتم الان تزعمون ان لا ارث لنا أفحكم الجاهلية تبغون و من احسن من الله حكما لقوم يوقنون أفلاتعلمون بلي قد تجلي لكم كالشمس الضاحية اني ابنته ايها المسلمون أاغلب علي اريثه يا ابن ابيقحافة أفي كتاب الله ان ترث اباك و لاارث ابي لقد جئت شيئا فريّاً أفعلي عمد تركتم كتاب الله و نبذتموه وراء ظهوركم اذ يقول و ورث سليمان داود و قال فيما اقتص من خبر يحيي بن زكريا اذ قال رب هب لي من لدنك وليا يرثني و يرث من ال يعقوب و قال تعالي و اولوا الارحام بعضهم اولي ببعض في كتاب الله و قال تعالي يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين و قال تعالي ان ترك خيرا الوصية للوالدين و الاقربين بالمعروف حقا علي المتقين الي ان قال الراوي فقال لها ابوبكر اني سمعت رسول الله (ص) يقول نحن معاشر الانبياء لانورث ذهبا و لا فضة و لا دارا و لا عقارا و انما نورث الكتب و الحكمة الي ان قال فقالت عليها السلام سبحان الله ماكان رسول الله صلي الله عليه و اله عن كتاب الله صارفا و لا لاحكامه مخالفا بل كان يتبع اثره و يقفو سوره أفتجمعون و تميلون الي الغدر و عدم الوفاء اعتلالا عليه و اعتذارا بالزور و هذا الذي صدر عنكم بعد وفاته شبيه بما بغي له من الغوايل و الدواهي في حيوته هذا كتاب الله حكما عدلا لا جور فيه و ناطقا فصلا يقول يرثني و يرث من ال يعقوب و ورث سليمان داود فبين عز و جل فيما وزع من الاقساط و شرع من الفرايض و الميراث و اباح من حظ الذكران و الاناث ما ازاح به علة المبطلين الي ان قالت أفلاتتدبرون القران ام علي قلوب اقفالها الي اخر كلامها [ص 508]
* ٣٢٨٨ و سئل علي بن الحسين عليهما السلام عن التوحيد فقال ان الله عز و جل علم انه يكون في اخر الزمان اقوام متعمقون فانزل الله قل هو الله احد و الايات من سورة الحديد الي قوله عليم بذات الصدور فمن رام وراء ذلك فقد هلك
* ٣٢٨٨ و سمع يقول ايات القران خزاين العلم فكلما فتحت خزانة فينبغي لك ان تنظر فيها
* ٣٢٨٨ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان هذا القران فيه منار الهدي و مصابيح الدجي فليجل جال بصره و يفتح للضياء نظره فان التفكر فيه حيوة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور
* ٣٢٨٨ و سئل عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به و منهم من لانثق به قال اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله او من قول رسول الله صلي الله عليه و اله و الا فالذي جاءكم اولي به
* ٣٢٨٨ و قيل له روي عنكم ان الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجال فقال ماكان الله ليخاطب خلقه بما لايعقلون
* ٣٢٨٨ بحار ۔ عن الصادق عليه السلام كتاب الله عز و جل علي اربعة اشياء علي العبارة و الاشارة و اللطايف و الحقايق فالعبارة للعوام و الاشارة للخواص و اللطايف للاولياء و الحقايق للانبياء
* ٣٢٨٨ كافي ۔ سئل ابوالحسن عليه السلام عن شيء من الصفة فقال لاتجاوزوا ما في القران . اقول الاخبار الواردة في المضمار كثيرة و بعض المحدثين قد اشتبه عليهم الامر بسببها فزعموا انه يجوز تفسير بعض الايات بالرأي و عندنا انها لاتدل علي ذلك بوجه اما ما ورد في الكتاب و السنة من الامر بالتدبر و التفكر في القران و العمل به فمحمول علي التدبر و التفكر بعد البيان و العمل به فان العالم مثلا اذا قال لتلميذ تدبر في كتابي او اعمل بما كتبت لايريد من ذلك ان فسره برأيك من دون تعليمي بالبداهة هذا و ان كان الكتاب بنفسه حجة علينا و يجب علينا الاخذ به ففي صريح القران و محكمه لايعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم فافهم و اما ما ورد في الرضا بحكم القران و جعله حكما بين المتنازعين فلايريدون منه المتشابه لا محالة فان المتشابه محتمل للوجوه و الحكم ما يكون ثابتا واضحا للمتنازعين بلا كلام و هذا هو المحكم الذي لا شك فيه و لا شك في جواز العمل به بل وجوبه و ان المحكم لايصير محكما الا بضرورة او سنة قائمة و اما ما ورد في تقسيمه بما يكون تأويله مع تنزيله او قبله او بعده و عدم الحاجة الي مفسر فيما يكون تأويله قبل تنزيله فذلك ايضا لايدل علي الاستقلال بالفهم فيه فاما اولا فان ذلك في وجه من وجوه المعاني لا كلها بلا شك و ثانيا ان علمنا به بتقرير الحجة كما تري في امثالهم التي ضربوها لنا في المقام فمنها اية التحريم فالذي نفهم من المذكورات نفس ترجمة لفظ الامهات مثلا و امثالها لا المعني فانا لانعرف من ذلك وجه الحرمة انها مناكحتها مثلا او النظر اليها و كذلك لنا وجوه اشكالات فيها نحتاج في جميعها الي تفسيرهم فافهم و اما ما ورد في تقسيم الايات الي عبارة و اشارة و امثالهما و قالوا ان العبارة يعرفها جميع الناس لايريدون من العبارة سوي الالفاظ و لا شك في ان القران نزل بلسان العرب و يعرفون الفاظها و لكن الكلام في المعاني المرادة من الالفاظ و لا كل من علم ظاهر اللفظ يعرف المعني ألاتري ان العجم يعرفون الفاظ الكتب العلمية الفارسية و لكن لايعرفون معانيها و العرب كذلك يعرفون الفاظ الكتب العلمية العربية و لايعرفون معانيها و اي دليل اوضح لك من ان العرب مثلا يعرفون ان لفظ الجمع يدل علي الجماعة و ربما يكون جمع في الكتاب يراد منه المفرد و بالعكس و كلهم يعرفون الفاظ العموم و الخصوص و رب عام يراد منه الخاص و رب خاص يراد منه العام فكيف ينتفعون به و بعض من المحدثين استدل علي ذلك باستدلال الائمة عليهم السلام بايات في احكام و الانصاف انه لايدل شيء منها علي المراد بل دلالتها علي خلاف ذلك اذ لو كان الناس يعرفون الحكم من الاية لميكونوا يسألون امامهم عن ذلك بل لميكونوا يختلفون فتدبر و انصف هذا و بعض هذه الاخبار يستشم منها رايحة التقية ايضا فالحق ان الكتاب حجة مع الامام عليه السلام و هو الناطق عن الكتاب بلا شك كما هو صريح اخبار كثيرة بل في الواقع كان عليه بناء مذهب الشيعة من الصدر الاول كما لايخفي علي المتصفح في كتب الاخبار و حكايات الاخيار و لست في المقام بصدد التفصيل و المراد محض الاشارة .
(٣٢٨٩) باب ما يعمل به من الكتاب
* ٣٢٨٩ فصل الخطاب ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام من كتابه الي الاشتر و اردد الي الله و رسوله ما يظلعك من الخطوب و يشتبه عليك من الامور فقد قال الله سبحانه لقوم احب ارشادهم يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الي الله و الرسول فالراد الي الله الاخذ بمحكم كتابه و الراد الي الرسول الاخذ بسنته الجامعة غير المتفرقة
* ٣٢٨٩ و قال ابوجعفر عليه السلام ان اناسا تكلموا في القران بغير علم و ذلك ان الله يقول هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات الاية فالمنسوخات من المتشابهات و الناسخات من المحكمات
* ٣٢٨٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان القران فيه محكم و متشابه فاما المحكم فنؤمن به و نعمل به و ندين الله به و اما المتشابه فنؤمن به و لانعمل به و هو قول الله فاما الذين في قلوبهم زيغ الاية
* ٣٢٨٩ و عنه لو ان رجلا دخل في الاسلام و اقرّ به و شرب الخمر و اكل الربوا و زني و لميتبين له شيء من الحلال و الحرام لماقم عليه الحد اذا كان جاهلا الا ان تقوم عليه البينة انه قرأ السورة التي فيها [ص 509] الزني و الخمر و اكل الربوا و اذا جهل ذلك اعلمته و اخبرته فان ركبه بعد ذلك جلدته و اقمت عليه الحد
* ٣٢٨٩ و سئل عن المحكم و المتشابه قال المحكم ما يعمل به و المتشابه ما اشتبه علي جاهله
* ٣٢٨٩ و سئل عن الناسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه قال الناسخ الثابت المعمول به و المنسوخ ما كان يعمل به ثم جاء ما نسخه و المتشابه ما اشتبه علي جاهله . اقول قد مر انفا ما ينبغي ان يراجع و يأتي .
(٣٢٩٠) باب وقوع التحريف في الكتاب
* ٣٢٩٠ اصول الاصلية ۔ عن جابر قال سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله يقول يجيئ يوم القيامة ثلثة يشكون المصحف و المسجد و العترة يقول المصحف يا رب حرّفوني ( حرقوني خ ) و مزّقوني و يقول المسجد يا رب عطلوني و ضيعوني و يقول العترة يا رب قتلونا و طردونا و شرّدونا فاجثو علي الركبتين للخصومة فيقول الله جل جلاله لي انا اولي بذلك
* ٣٢٩٠ و في احتجاج اميرالمؤمنين عليه السلام علي القوم في زمن عثمان قال طلحة لعلي عليه السلام يا اباالحسن شيء اريد ان اسألك عنه رأيتك خرجت بثوب مختوم فقلت ايها الناس اني لمازل مشتغلا برسول الله صلي الله عليه و اله بغسله و كفنه و دفنه ثم اشتغلت بكتاب الله حتي جمعته فهذا كتاب الله عندي مجموعا لميسقط عني حرف واحد و لمار ذلك الذي كتبت و الفت و قد رأيت عمر بعث اليك ان ابعث به اليّ فابيت ان تفعل فدعا عمر الناس فاذا شهد رجلان علي اية كتبها و اذا لميشهد عليها غير رجل واحد ارجاها فلميكتب فقال عمر و انا اسمع انه قد قتل يوم اليمامة قوم كانوا يقرأون قرانا لايقرؤه غيرهم فقد ذهب و قد جاءت شاة الي صحيفة و كتاب يكتبون فاكلتها و ذهب ما فيها و الكاتب يومئذ عثمان و سمعت عمر و اصحابه الذين الفوا ما كتبوا علي عهد عمر و عثمان يقولون ان الاحزاب كانت تعدل سورة البقرة و ان النور نيف و مأة اية و الحجر تسعون و مأة اية فما هذا و ما يمنعك يرحمك الله ان تخرج كتاب الله الي الناس و قد عهد عثمان حين اخذ ما الف عمر فجمع له الكتاب و حمل الناس علي قراءة واحدة فمزق مصحف ابي بن كعب و ابنمسعود و احرقهما بالنار فقال له علي عليه السلام يا طلحة ان كل اية انزلها الله جل و علا علي محمد صلي الله عليه و اله عندي باملاء رسول الله صلي الله عليه و اله و خط يدي و تأويل كل اية انزلها الله علي محمد (ص) و كل حلال و حرام او حد او حكم او شيء يحتاج اليه الامة الي يوم القيامة مكتوب باملاء رسول الله صلي الله عليه و اله و خط يدي حتي ارش الخدش الي ان قال ثم قال طلحة لااراك يا اباالحسن اجبتني عما سألتك عنه من امر القران ألاتظهره للناس قال يا طلحة عمدا كففت عن جوابك فاخبرني عما كتب عمر و عثمان أقران كله ام فيه ما ليس بقران قال طلحة بل قران كله قال ان اخذتم بما فيه نجوتم من النار و دخلتم الجنة فان فيه حجتنا و بيان حقنا و فرض طاعتنا قال طلحة حسبي ثم قال طلحة فاخبرني عما في يديك من القران و تأويله و علم الحلال و الحرام الي من تدفعه و من صاحبه بعدك قال الي الذي امرني رسول الله صلي الله عليه و اله الحديث