* ٣٢٥٨ رسالة ابي اعلي الله مقامه ۔ عن علي عليه السلام في حديث طويل انا نجد اشياء قد وفق الله تعالي بين احكامها و ان كانت متفرقة و نجد اشياء قد فرق الله بين احكامها و ان كانت مجتمعة فدلّنا ذلك من فعل الله تعالي علي ان اشتباه الشيئين غير موجب لاشتباه الحكمين كما ادعاه منتحلوا القياس و الرأي الي ان قال ان العقل علي مجرده و انفراده لايوجب و لايفصل بين اخذ شيء بغصب و نهب و بين اخذه بسرقة و ان كانا مشتبهين و الواحد منهما يوجب القطع و الاخر لايوجبه و يدل ايضا علي فساد ما احتجوا من رد الشيء في الحكم الي اشباهه و نظايره انا نجد الزنا من المحصن و البكر سواءا و احدهما يوجب الرجم و الاخر يوجب الجلد فعلمنا ان الاحكام مأخذها من السمع و النطق بالنص علي حسب ما يرد به التوقيف دون اعتبار النظاير و الاعيان الحديث . اقول و يأتي في باب حرمة القياس عن النبي صلي الله عليه و اله ما يقرب من ذلك .

(٣٢٥٩) باب ان حذف المتعلق لايفيد العموم

* ٣٢٥٩ رسالة ابي اعلي الله مقامه ۔ قال علي عليه السلام ابهموا ما ابهمه الله و اسكتوا عما سكت الله . اقول وجه الاستدلال ان في مثل قوله عليه السلام الماء يطهر من دون ذكر المتعلق لايفيد العموم لان المتعلق مسكوت عنه و نحن لاندري المراد فلعله خاص .

(٣٢٦٠) باب انه هل يشارك الائمة النبي صلي الله عليه و اله في الاحكام ام لا و الامة يشاركونهم ام لا

* ٣٢٦٠ رسالة ابي اعلي الله مقامه ۔ عن محمد بن مسلم قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول الائمة بمنزلة رسول الله (ص) الا انهم ليسوا بانبياء و لايحل لهم من النساء ما يحل للنبي فاما ماخلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله صلي الله عليه و اله

* ٣٢٦٠ و قيل للرضا عليه السلام جعلت فداك اراك اذا صليت فرفعت رأسك من السجود في الركعة الاولي و الثالثة فتستوي جالسا ثم تقوم فنصنع كما تصنع فقال لاتنظروا الي ما اصنع انا اصنعوا ما تؤمرون انتهي . اقول يأتي اخبار في السنة الفعلية و وجوب التأسي بهم و وجه الجمع انه اذا علم بنص [ص 494] خارج ان الامر مخصوص بهم ليس علينا الاتباع و كذلك اذا تعارض قولهم فعلهم يجب الاخذ بقولهم كما روي عن زرارة قال قلت له في مسح الخفين تقية فقال ثلث لااتقي فيهن احدا شرب المسكر و مسح الخفين و متعة الحج قال زرارة و لم‌يقل الواجب عليكم ان لاتتقوا فيهن احدا : اقول قال ابي اعلي الله مقامه حكما كليا في المقام ان الاصل الاشتراك للايات و الاخبار و الخصوصية تحتاج الي دليل فان قام و الا يجب الاتباع .

(٣٢٦١) باب ان الخطابات الشفاهية لو لم‌يقم قرينة علي خصوصيتها بالمشافهين تعم الغائبين و المعدومين و جواز مخاطبة المعدومين

* ٣٢٦١ رسالة ابي اعلي الله مقامه ۔ عن علي اميرالمؤمنين عليه السلام ان قوما من اصحابه خاضوا في التعديل و التجوير فخرج حتي صعد المنبر فحمد الله و اثني عليه ثم قال ايها الناس ان الله تبارك و تعالي لما خلق خلقه اراد ان يكونوا علي اداب رفيعة و اخلاق شريفة فعلم انهم لم‌يكونوا كذلك الا بان يعرفهم ما لهم و ما عليهم و التعريف لايكون الا بالامر و النهي و الامر و النهي لايجتمعان الا بالوعد و الوعيد و الوعد لايكون الا بالترغيب و الوعيد لايكون الا بالترهيب

* ٣٢٦١ و عنه اذا قرأتم قولوا آمنا بالله فقولوا آمنا بالله حتي تبلغوا الي قوله مسلمون

* ٣٢٦١ و عن احدهما عليهما السلام في حديث ان ابرهيم اذن في الناس فقال يا ايها الناس اني ابرهيم خليل الله ان الله امركم ان تحجوا هذا البيت فحجوه فاجابه من يحج الي يوم القيامة و كان اول من اجابه من اهل اليمن

* ٣٢٦١ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام لما امر الله ابرهيم و اسمعيل ببناء البيت و تم بناؤه امره ان يصعد ركنا ثم ينادي في الناس الا هلمّ الحج الا هلمّ الحج فلو نادي هلمّوا الي الحج لم‌يحج الا من كان يومئذ مخلوقا انسيا و لكن نادي هلم الحج فلبي الناس في اصلاب الرجال لبيك داعي الله لبيك داعي الله فمن لبّي عشرا حج عشرا و من لبي خمسا حج خمسا و من لبي اكثر فبعدد ذلك و من لبي واحدة حج واحدة و من لم‌يلب لم‌يحج

* ٣٢٦١ و عنه في حديث طويل قال ابن‌بكير جعلت فداك فهل يري الامام ما بين المشرق و المغرب قال يا ابن‌بكير فكيف يكون حجة علي ما بين قطريها و هو لايراهم و لايحكم فيهم و كيف يكون حجة علي قوم غيب لايقدر عليهم و لايقدرون عليه و كيف يكون مؤديا عن الله و شاهدا علي الخلق و هو لايراهم و كيف يكون حجة عليهم و هو محجوب عنهم و قد حيل بينهم و بينه ان يقوم بامر ربه فيهم و الله يقول و ماارسلناك الا كافة للناس يعني به من علي الارض و الحجة من بعد النبي صلي الله عليه و اله يقوم مقام النبي صلي الله عليه و اله و هو الدليل علي ما تشاجرت فيه الامة و الٰاخذ بحقوق الناس

* ٣٢٦١ و سئل في حديث جعلت فداك أرأيت ما ندب الله عز و جل اليه المؤمنين من قوله يا ايها الذين امنوا أدخل في ذلك المنافقون معهم قال نعم و الضلال و كل من اقر بالدعوة الظاهرة و كان ابليس ممن اقر بالدعوة الظاهرة معهم اي مع الملئكة و قيل له جعلت فداك قول الله يا ايها الذين امنوا في غير مكان في مخاطبة المؤمنين أيدخل في هذه المنافقون فقال نعم يدخلون في هذه المنافقون و الضلال و كل من اقر بالدعوة الظاهرة

* ٣٢٦١ و عنه اذا قرأ الحمد لله الذي لم‌يتخذ ولدا الي قوله تكبيرا ان يقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر

* ٣٢٦١ و عنه كل ما قلت فباي الاء ربكما تكذبان قلت لا بشيء من الائك رب اكذب

* ٣٢٦١ و قال اذا قرأت قل يا ايها الكافرون فقل يا ايها الكافرون

* ٣٢٦١ و عن الرضا عليه السلام انه كان اذا قرأ قل هو الله احد قال سرا هو الله احد فاذا فرغ منها قال كذلك الله ربنا ثلثا و كان اذا قرأ سورة الجحد قال في نفسه سرّا يا ايها الكافرون و اذا قرأ يا ايها الذين امنوا قال لبيك اللهم لبيك سرا . اقول لولا ان هذه الاوامر كانت خطابا الي كل فرد من افراد الانسان لماسنّ ان يقال بعدها كذلك لغير المشافهين مطلقا

* ٣٢٦١ و عن صاحب الزمان صلوات الله عليه ان الله تعالي لم‌يخلق الخلق عبثا و لااهملهم سديً بل خلقهم بقدرته و جعل لهم اسماعا و ابصارا و قلوبا و البابا ثم بعث اليهم النبيين مبشّرين و منذرين يأمرونهم بطاعته و ينهونهم عن معصيته و يعرّفونهم ما جهلوه من امر خالقهم و دينهم و انزل عليهم كتابا و بعث اليهم ملئكته .

(٣٢٦٢) باب اطلاق الخاص و ارادة العام و بالعكس في كتاب الله

* ٣٢٦٢ تفسير النعماني ۔ و سألوه صلوات الله عليه عن الخاص و العام في كتاب الله سبحانه فقال ان من كتاب الله تعالي ايات لفظها الخصوص و العموم و منه ايات لفظها الخاص و معناه عام و من ذلك لفظ عام يريد به الله تعالي العموم و كذلك الخاص ايضا فاما ما ظاهره العموم و معناه الخصوص فقوله عز و جل يا بني‌اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم و اني فضلتكم علي العالمين فهذا اللفظ يحتمل العموم و معناه الخصوص لانه تعالي انما فضلهم علي عالمي ازمانهم باشياء خصهم بها مثل المنّ و السلوي و العيون التي فجرها لهم من الحجر و اشباه ذلك و مثله قوله تعالي ان الله اصطفي ادم و نوحا و ال ابرهيم و ال عمران علي العالمين اراد الله تعالي انه فضلهم علي عالمي زمانهم و كقوله تعالي و اوتيت من كل شيء و لها عرش عظيم يعني سبحانه بلقيس و هي مع هذا لم‌تؤت اشياء كثيرة مما فضل الله تعالي به الرجال علي النساء و مثل قوله تعالي تدمر كل شيء بامر ربها يعني الريح و قد تركت اشياء كثيرة لم‌تدمرها و مثل قوله عز و جل ثم افيضوا من حيث افاض الناس و انما اراد سبحانه بعض الناس و ذلك [ص 495] ان قريشا كانت في الجاهلية تفيض من المشعر الحرام و لايخرجون الي عرفات كساير العرب فامرهم الله سبحانه ان يفيضوا من حيث افاض النبي ( رسول الله خ‌ل ) صلي الله عليه و اله و اصحابه و هم في هذا الموضع الناس علي الخصوص و ارجعوا عن سنتهم و قوله لئلايكون للناس علي الله حجة بعد الرسل يعني بالناس هيهنا اليهود فقط و قوله تعالي يا ايها الذين امنوا لاتخونوا الله و الرسول و تخونوا اماناتكم و انتم تعلمون و هذه الاية نزلت في ابي‌امامة بن عبدالمنذر و قوله عز و جل و اخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا نزلت في ابي‌لبابة و انما هو رجل واحد و قوله تعالي يا ايها الذين امنوا لاتتخذوا عدوي و عدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة نزلت في حاطب بن ابي‌بلتعة و هو رجل واحد فلفظ الاية عام و معناها خاص و ان كانت جارية في الناس و قوله سبحانه الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل نزلت هذه الاية في نعيم بن مسعود الاشجعي و ذلك ان رسول الله صلي الله عليه و اله لما رجع من غزاة احد و قد قتل عمه حمزة و قتل من المسلمين من قتل و جرح من جرح و انهزم من انهزم و لم‌ينله القتل و الجرح اوحي الله تعالي الي رسول الله ( رسوله خ‌ل ) صلي الله عليه و اله ان اخرج في وقتك هذا لطلب قريش و لاتخرج ( لايخرج خ‌ل ) معك من اصحابك الا ( كل خ ) من كانت به جراحة فاعلمهم بذلك فخرجوا معه علي ما كان بهم من الجراح حتي نزلوا منزلا يقال له حمراءالاسد و كانت قريش قد جدّت السير فرقا فلما بلغهم خروج رسول الله صلي الله عليه و اله في طلبهم خافوا فاستقبلهم رجل من اشجع يقال له نعيم بن مسعود يريد المدينة فقال له ابوسفيان صخر بن حرب يا نعيم هل لك ان اضمن لك عشر قلايص و تجعل طريقك علي حمراءالاسد فتخبر محمدا انه قد جاء مدد كثير من حلفائنا من العرب كنانة و عشيرتهم و الاحاميس ( و الاحابيش خ‌ل ) و تهول عليهم ( عليه خ ) ما استطعت فلعلهم يرجعون عنا فاجابه الي ذلك و قصد حمراءالاسد فاخبر رسول الله صلي الله عليه و اله بذلك و قال ان قريشا يصبحونكم ( يصبحون خ‌ل ) بجمعهم الذي لا قوام لكم به فاقبلوا نصيحتي و ارجعوا فقال اصحاب رسول الله صلي الله عليه و اله حسبنا الله و نعم الوكيل اعلم انا لانبالي بهم فانزل الله سبحانه علي رسوله الذين استجابوا لله و الرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم و اتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل و انما كان القايل لهم نعيم بن مسعود فسماه الله تعالي باسم جميع الناس و هكذا كل ما جاء تنزيله بلفظ العموم و معناه الخصوص و مثله قوله تعالي انما وليكم الله و رسوله و الذين امنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوة و هم راكعون و اما ما لفظه خصوص و معناه عموم فقوله عز و جل من اجل ذلك كتبنا علي بني‌اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا و من احياها فكأنما احيي الناس جميعا فنزل لفظ الاية خصوصا في بني‌اسرائيل و هو جار علي جميع الخلق عاما لكل العباد من بني‌اسرائيل و غيرهم من الامم و مثل هذا كثير في كتاب الله تعالي و قوله سبحانه الزاني لاينكح الا زانية او مشركة و الزانية لاينكحها الا زان او مشرك و حرم ذلك علي المؤمنين نزلت هذه الاية في نساء كن بمكة معروفات بالزنا منهن سارة و حنتمة و رباب حرم الله تعالي نكاحهن فالاية جارية في كل من كان من النساء مثلهن و مثله قوله سبحانه و جاء ربك و الملك صفا صفا و معناه جميع الملئكة .

(٣٢٦٣) باب ان اثبات الشيء لاينفي ماعداه

* ٣٢٦٣ فصل الخطاب ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام جعلنا فداك ما الميسر فقال الشطرنج قيل انهم يقولون انها النرد قال و النرد .

(٣٢٦٤) باب في عدم جواز تقييد ما ابهمه الله بالرأي

* ٣٢٦٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوالحسن موسي عليه السلام لابي‌يوسف القاضي ان الله امر في كتابه بالطلاق و اكّد فيه بشاهدين و لم‌يرض بهما الا عدلين و امر في كتابه بالتزويج فاهمله بلا شهود فاثبتتم شاهدين فيما اهمل و ابطلتم الشاهدين فيما اكد : اقول مر في باب تخصيص العام ما ينبغي ان يراجع .

(٣٢٦٥) باب انهم قد يجيبون بجواب مطلق و يريدون منه موضعا خاصا

* ٣٢٦٥ فصل الخطاب ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام اقرأ سورتين في ركعة قال نعم قيل أليس يقال اعط كل سورة حقها من الركوع و السجود فقال ذلك في الفريضة فاما في النافلة فليس به بأس . اقول بناءا علي هذا الخبر يجوز ان يحمل بعض الاخبار المطلقة علي مقامات خاصة اذا دل دليل محكم علي ذلك و يحتمل ان يقال ان مراد السايل كان استعلام جواز ذلك في صلوة ما و فهم من جواب الامام عليه السلام جوازها في كل صلوة فاجاب عليه السلام انها في النافلة لا الفريضة .

(٣٢٦٦) باب الاستدلال باطلاق او عموم في افراد غير ظاهرة و به يرتفع الاشكال في الشك في المضر الاجمالي

* ٣٢٦٦ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌عبدالله عن ابيه عن علي بن الحسين عن فاطمة الصغري عن الحسين بن علي عن اخيه الحسن عليهم السلام قال رأيت امي فاطمة عليها السلام قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم‌تزل راكعة ساجدة حتي انفجر عمود الصبح و سمعتها تدعو للمؤمنين و المؤمنات و تسمّيهم و تكثر الدعاء لهم و لاتدعو لنفسها بشيء فقلت لها يا اماه لم لاتدعين لنفسك كما تدعين لغيرك فقالت يا بني الجار ثم الدار [ص 496]

* ٣٢٦٦ و سئل الصادق عليه السلام عن مكاتب عجز عن مكاتبته و قد ادّي بعضها قال يؤدّي عنه من مال الصدقة ان الله عز و جل يقول في كتابه و في الرقاب

* ٣٢٦٦ و قال ابوالحسن عليه السلام في حديث من طلب الرزق فغلب عليه فليستدن علي الله عز و جل و علي رسوله (ص) ما يقوت به عياله فان مات و لم‌يقض كان علي الامام قضاؤه فان لم‌يقضه كان عليه وزره ان الله يقول الصدقات للفقراء و المساكين و الغارمين فهو فقير مسكين مغرم

* ٣٢٦٦ و قال الرضا عليه السلام ما من مؤمن يدعو للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الاموات الا كتب الله له بكل مؤمن و مؤمنة حسنة منذ بعث الله ادم الي ان تقوم الساعة

* ٣٢٦٦ و عن صاحب الزمان عليه السلام في جواب من سأله عن سجدة الشكر بعد الفرايض و وقتها فاما الخبر المروي فيها بعد صلوة المغرب و الاختلاف في انها بعد الثلث او بعد الاربع فان فضل الدعاء و التسبيح بعد الفرايض علي الدعاء بعد النوافل كفضل الفرايض علي النوافل و السجدة دعاء و تسبيح و الافضل ان يكون بعد الفريضة و ان جعلت بعد النوافل ايضا جاز .

۝ ابواب ساير المبادي .

(٣٢٦٧) باب ان الاحاديث ينسخ بعضها بعضا

* ٣٢٦٧ فصل الخطاب ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ما بال اقوام يروون عن فلان و فلان عن رسول الله صلي الله عليه و اله لايتهمون بالكذب ● فيجيئ منكم خلافه قال ان الحديث ينسخ كما ينسخ القران

* ٣٢٦٧ و قيل له اخبرني عن اصحاب محمد صدقوا علي محمد صلي الله عليه و اله ام كذبوا قال بل صدقوا قيل فما بالهم اختلفوا قال ان الرجل كان يأتي رسول الله صلي الله عليه و اله فيسأله المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيئه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الاحاديث بعضها بعضا .

(٣٢٦٨) باب النسخ قبل العمل

* ٣٢٦٨ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله لما اسري به امره ربه بخمسين صلوة فمر علي النبيين نبي نبي لايسألونه عن شيء حتي انتهي الي موسي بن عمران عليه السلام فقال باي شيء امرك ربك فقال بخمسين صلوة فقال اسأل ربك التخفيف فان امتك لاتطيق ذلك فسأل ربه فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لايسألونه عن شيء حتي مر بموسي بن عمران عليه السلام فقال باي شيء امرك ربك فقال باربعين صلوة فقال اسأل ربك التخفيف الي ان قال حتي مر بموسي عليه السلام فقال له باي شيء امرك ربك فقال بخمس صلوات الحديث . اقول و يدل علي ذلك ايضا قصة ذبح اسمعيل .

(٣٢٦٩) باب ثبوت الاحكام في جميع الازمان

* ٣٢٦٩ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الحلال و الحرام فقال حلال محمد حلال الي يوم القيامة و حرامه حرام الي يوم القيامة لايكون غيره و لايجيئ غيره .

(٣٢٧٠) باب مشاركة الاولين و الاخرين في الاحكام

* ٣٢٧٠ حواشي فصل الخطاب ۔ من غوالي اللئالي قال النبي صلي الله عليه و اله حكمي علي الواحد حكمي علي الجماعة

* ٣٢٧٠ و من غاية المرام عن ابي‌جعفر عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله في خطبة الغدير معاشر الناس كل حلال دللتكم عليه و كل حرام نهيتكم عنه فاني لم‌ارجع عن ذلك و لم‌ابدل الا فاذكروا ذلك و احفظوه و تواصوا به و لاتبدّلوه و لاتغيروه الخطبة

* ٣٢٧٠ و من كنزالدقايق و البحار عن ابن‌بكير قال قال لي الصادق عليه السلام اخبرني عن الرسول أكان عاما للناس بشيرا أليس قد قال الله و ماارسلناك الا كافة للناس لاهل الشرق و الغرب و اهل السماء و الارض من الجن و الانس هل بلغ رسالته اليهم كلهم قلت لاادري قال يا ابن‌بكير ان رسول الله صلي الله عليه و اله لم‌يخرج من المدينة فكيف ابلغ اهل الشرق و الغرب قلت لاادري قال ان الله امر جبرئيل فاقتلع الارض بريشة من جناحه و نصبها لرسول الله صلي الله عليه و اله فكانت بين يديه مثل راحته في كفه ينظر اهل الشرق و الغرب و يخاطب كل قوم بالسنتهم و يدعوهم الي الله و الي نبوة نفسه فمابقيت قرية و لا مدينة الا و دعاهم النبي صلي الله عليه و اله بنفسه

* ٣٢٧٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث طويل لان حكم الله عز و جل في الاولين و الاخرين و فرايضه عليهم سواء الا من علة او حادث يكون و الاولون و الاخرون ايضا في منع الحوادث شركاء و الفرايض عليهم واحدة يسأل الاخرون عن اداء الفرايض عما يسأل عنه الاولون و يحاسبون عما به يحاسبون

* ٣٢٧٠ و عن ابي‌بصير قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام انما انت منذر و لكل قوم هاد فقال رسول الله صلي الله عليه و اله المنذر و علي الهادي يا ابامحمد هل من هاد اليوم قلت بلي جعلت فداك مازال منكم هاد من بعد هاد حتي دفعت اليك فقال رحمك الله يا ابامحمد لو كانت اذا نزلت اية علي رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الاية مات الكتاب و السنة و لكنه حي يجري فيمن بقي كما جري فيمن مضي

* ٣٢٧٠ و سئل ما بال القران لايزداد علي النشر و الدرس الا غضاضة فقال ان الله تبارك و تعالي لم‌يجعله لزمان دون زمان و لناس دون ناس فهو في كل زمان جديد و عند كل قوم غض الي يوم القيامة .

(٣٢٧١) باب ان الامام عليه السلام قد يجيب بمقتضي مدلول السؤال لا بمقتضي علمه بالحادث و قد يجيب بمقتضي علمه

* ٣٢٧١ فصل الخطاب [ص 497]   ۔ سألت اباعبدالله عليه السلام امرأة فقالت ان ابنتي توفيت و لم‌يكن بها بأس فاحج عنها قال نعم قالت فانها كانت مملوكة قال لا الخبر

* ٣٢٧١ و عن سلمة بن محرز قال سألت اباعبدالله عليه السلام عن رجل وقع علي اهله قبل ان يطوف طواف النساء قال ليس عليه شيء فخرجت الي اصحابنا فاخبرتهم فقالوا اتقاك هذا ميسر قد سأله عن مثل ما سألت فقال له عليك بدنة قال فدخلت عليه و قلت جعلت فداك اني اخبرت اصحابنا بما اجبتني فقالوا اتقاك هذا ميسر قد سأله عما سألت فقال له عليك بدنة فقال ذلك كان بلغه فهل بلغك قلت لا قال ليس عليك شيء .

(٣٢٧٢) باب تكليف الكافر بالفروع

الايات * قال الله تعالي يا ايها الناس اعبدوا ربكم * و قال ألم‌اعهد اليكم يا بني ادم ان لاتعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين و ان اعبدوني * و قال قالوا ما سلككم في سقر قالوا لم‌نك من المصلين و لم‌نك نطعم المسكين * و قال لله علي الناس حج البيت

الاخبار * ٣٢٧٢ فصل الخطاب ۔ عن علي عليه السلام في حديث فكان اول ما قيّدهم به الاقرار بالوحدانية و الربوبية و الشهادة بان لا اله الا الله فلما اقروا بذلك تلاه بالاقرار لنبيه بالنبوة و الشهادة بالرسالة فلما انقادوا لذلك فرض عليهم الصلوة ثم الصوم ثم الحج

* ٣٢٧٢ و قيل للباقر عليه السلام اخبرني عن معرفة الامام منكم واجبة علي جميع الخلق فقال ان الله بعث محمدا صلي الله عليه و اله الي الناس اجمعين رسولا و حجة لله علي جميع خلقه في ارضه فمن امن بالله و بمحمد رسول الله و اتبعه و صدقه فان معرفة الامام منا واجبة عليه فمن لم‌يؤمن بالله و برسوله و لم‌يتبعه و لم‌يصدقه و يعرف حقهما فكيف يجب عليه معرفة الامام و هو لايؤمن بالله و رسوله و يعرف حقهما الحديث

* ٣٢٧٢ اصول الاصلية ۔ قال ابوجعفر عليه السلام ان اناسا اتوا رسول الله صلي الله عليه و اله بعد ما اسلموا فقالوا يا رسول الله أيؤخذ الرجل منا بما كان عمل في الجاهلية بعد اسلامه فقال لهم رسول الله صلي الله عليه و اله من حسن اسلامه و صح يقين ايمانه لم‌يؤاخذه الله تبارك و تعالي بما عمل في الجاهلية و من سخف اسلامه و لم‌يصح يقين ايمانه اخذه الله تبارك و تعالي بالاول و الاخر

* ٣٢٧٢ و في رواية قال من احسن في الاسلام لم‌يؤخذ بما عمل في الجاهلية و من اساء في الاسلام اخذ بالاول و الاخر

* ٣٢٧٢ و عن ابان بن تغلب قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام يا ابان أتري الله عز و جل طلب من المشركين زكوة اموالهم و هم يشركون به حيث يقول و ويل للمشركين الذين لايؤتون الزكوة و هم بالاخرة هم كافرون قلت له كيف ذاك جعلت فداك فسره لي فقال ويل للمشركين الذين اشركوا بالامام الاول و هم بالائمة الاخرين كافرون يا ابان انما دعا الله العباد الي الايمان به فاذا امنوا بالله و برسوله افترض عليهم الفرايض

* ٣٢٧٢ وسايل ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ان الله تبارك و تعالي فرض الايمان علي جوارح ابن ادم و قسمه عليها و فرقه فيها فليس من جوارحه جارحة الا و قد وكلت من الايمان بغير ما وكلت به اختها الحديث .

(٣٢٧٣) باب تكليف ما لايطاق

الايات * قال الله عز و جل لايكلف الله نفسا الا وسعها

الاخبار * ٣٢٧٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام الله اكرم من ان يكلف الناس ما لايطيقون و الله اعز من ان يكون في سلطانه ما لايريد

* ٣٢٧٣ و قال في حديث و ماامروا الا بدون سعتهم و كل شيء امر الناس به فهم يسعون له و كل شيء لايسعون له فهو موضوع عنهم

* ٣٢٧٣ و قال ماكلف الله العباد الا ما يطيقون انما كلفهم في اليوم و الليلة خمس صلوات و كلفهم من كل مأتي درهم خمسة دراهم و كلفهم صيام شهر في السنة و كلفهم حجة واحدة و هم يطيقون اكثر من ذلك .

(٣٢٧٤) باب نفي العسر و الحرج

الايات * قال الله تعالي و ماجعل عليكم في الدين من حرج * و قال يريد الله بكم اليسر و لايريد بكم العسر * و قال يريد الله ليخفف عنكم

الاخبار

* ٣٢٧٤ كشكول ابي اعلي الله مقامه ۔ من الاثني‌عشرية لابن‌قاسم العاملي عن النبي صلي الله عليه و آله كل مشكل حرام و ليس في الدين اشكال

* ٣٢٧٤ فصل الخطاب ۔ عن ابن‌زياد عن جعفر عن ابيه عن النبي صلي الله عليه و اله قال مما اعطي الله امتي و فضلهم به علي ساير الامم اعطاهم ثلث خصال لم‌يعطها الا نبي و ذلك ان الله تبارك و تعالي اذا كان بعث نبيا قال له اجتهد في دينك و لا حرج عليك و ان الله تبارك و تعالي اعطي ذلك امتي حيث يقول و ماجعل عليكم في الدين من حرج يقول من ضيق الخبر

* ٣٢٧٤ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يحمل الركوة او التور فيدخل اصبعه فيه قال ان كانت يده قذرة فليهرقه و ان كان لم‌يصبها قذر فليغتسل منه هذا مما قال الله ماجعل عليكم في الدين من حرج

* ٣٢٧٤ و سئل عن الجنب يغتسل فينضح الماء من الارض في الاناء فقال لا بأس هذا مما قال الله ماجعل عليكم في الدين من حرج

* ٣٢٧٤ و قيل له عثرت فانقطع ظفري فجعلت علي اصبعي مرارة فكيف اصنع بالوضوء فقال يعرف هذا و اشباهه من كتاب الله قال الله تعالي ماجعل عليكم في الدين من حرج امسح عليه .

(٣٢٧٥) باب سقوط التكليف بالتعذر

* ٣٢٧٥ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام كل ما غلب الله عليه فليس علي صاحبه شيء و قيل له الرجل يغمي عليه اليوم او اليومين او ثلثة او اكثر من ذلك كم يقضي من صلوته فقال ألااخبرك بما ينتظم هذا و اشباهه فقال كل ما غلب الله عليه من امر فالله اعذر لعبده و قال هذا من الابواب التي يفتح كل باب منها الف باب [ص 498]

* ٣٢٧٥ و قال الناس مأمورون و منهيون و من كان له عذر عذره الله .

(٣٢٧٦) باب حلية كل محرم اضطر الانسان اليه

الايات * قال الله تعالي فمن اضطر غير باغ و لا عاد فلا اثم عليه

الاخبار * ٣٢٧٦ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المريض تمسك له المرأة شيئا فيسجد عليه قال لا الا ان يكون مضطرا ليس عنده غيرها و ليس شيء مما حرم الله الا و قد احله لمن اضطر اليه .

(٣٢٧٧) باب ان الانبياء لايكلمون الناس الا بقدر عقولهم

* ٣٢٧٧ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله انا معاشر الانبياء نكلم الناس علي قدر عقولهم

* ٣٢٧٧ و قال الصادق عليه السلام ماكلّم رسول الله صلي الله عليه و اله العباد بكنه عقله قط قال و قال رسول الله صلي الله عليه و اله انا معاشر الانبياء امرنا ان نكلم الناس علي قدر عقولهم

* ٣٢٧٧ و عن محمد بن علي الرضا عن ابائه عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله انا امرنا معاشر الانبياء ان نكلم الناس بقدر عقولهم قال فقال النبي صلي الله عليه و اله امرني ربي بمداراة الناس كما امرنا باقامة الفرايض .

(٣٢٧٨) باب ان القضاء بامر جديد

* ٣٢٧٨ فصل الخطاب ۔ عن العسكري عليه السلام في حديث مجادلة النبي صلي الله عليه و اله مع المشركين قال صلي الله عليه و اله أرأيتم ان امركم رجل بدخول داره يوما بعينه ألكم ان تدخلوها بعد ذلك بغير امره و ذكر اعترافهم انه ليس لهم : اقول و يأتي الحديث في باب الاستصحاب في نفس الحكم .

۝ القاعدة الثانية في ادلة الاحكام و بعض ما يتعلق بها و فيها انواع من الابواب :

۝ ابواب الكتاب .

(٣٢٧٩) باب بعض الايات الدالة علي حجية المفهوم من الايات المحكمات * قال الله تعالي الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين * و قال تعالي لقد انزلنا اليك ايات بينات و مايكفر بها الا الفاسقون * و قال تعالي شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدي للناس و بينات من الهدي و الفرقان * و قال تعالي و اذكروا نعمة الله عليكم و ما انزل عليكم من الكتاب و الحكمة يعظكم به * و قال تعالي نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه و انزل التورية و الانجيل من قبل هدي للناس و انزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد * و قال تعالي ذلك نتلوه عليك من الايات و الذكر الحكيم * و قال تعالي هذا بيان للناس و هدي و موعظة للمتقين * و قال تعالي و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا * و قال تعالي يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و انزلنا اليكم نورا مبينا * و قال تعالي قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات الي النور باذنه و يهديهم الي صراط مستقيم * و قال تعالي و اوحي الي هذا القران لانذركم به و من بلغ * و قال تعالي هذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه و اتقوا لعلكم ترحمون * و قال تعالي كتاب انزل اليك فلايكن في صدرك حرج منه لتنذر به و ذكري للمؤمنين اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم * و قال تعالي و لقد جئناهم بكتاب فصلناه علي علم هدي و رحمة لقوم يؤمنون * و قال تعالي و الذين يمسكون بالكتاب و اقاموا الصلوة انا لانضيع اجر المصلحين * و قال تعالي خذوا ما اتيناكم بقوة و اذكروا ما فيه لعلكم تتقون * و قال تعالي و كذلك نفصل الايات و لعلهم يرجعون * و قال تعالي هذا بصاير من ربكم و هدي و رحمة لقوم يؤمنون * و قال تعالي يا ايها الناس قد جاءكم موعظة من ربكم و شفاء لما في الصدور و هدي و رحمة للمؤمنين * و قال تعالي كتاب احكمت اياته ثم فصّلت من لدن حكيم خبير * و قال تعالي انا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القران * و قال تعالي ماكان حديثا يفتري و لكن تصديق الذي بين يديه و تفصيل كل شيء و هدي و رحمة لقوم يؤمنون * و قال تعالي و كذلك انزلناه حكما عربيا * و قال تعالي الۤر كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الي النور باذن ربهم الي صراط العزيز الحميد * و قال تعالي هذا بلاغ للناس و لينذروا به و ليعلموا انما هو اله واحد و ليذكر اولوا الالباب * و قال تعالي الۤر تلك ايات الكتاب و قران مبين * و قال تعالي و نزّلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء و هدي و بشري للمسلمين و لقد نعلم انهم يقولون انما يعلّمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي و هذا لسان عربي مبين * و قال تعالي ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم * و قال تعالي و لقد صرّفنا في هذا القران ليذّكّروا و مايزيدهم الا نفورا * و قال تعالي و لقد صرّفنا للناس في هذا القران من كل مثل فابي اكثر الناس الا كفورا * و قال تعالي و بالحق انزلناه و بالحق نزل و ماارسلناك الا مبشرا و نذيرا و قرانا فرقناه لتقرأه علي الناس علي مكث و نزلناه تنزيلا * و قال تعالي الحمد لله الذي انزل علي عبده الكتاب و لم‌يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه * و قال تعالي و لقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل و كان الانسان اكثر شيء جدلا * و قال تعالي فانما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين و تنذر به قوما لدا * و قال تعالي طٰهٰ ماانزلنا عليك القران لتشقي الا تذكرة لمن يخشي * و قال تعالي كذلك نقصّ عليك من انباء ما قد سبق [ص 499] و قد اتيناك من لدنّا ذكرا من اعرض عنه فانه يحمل يوم القيامة وزرا * و قال تعالي و كذلك انزلناه قرانا عربيا و صرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا * و قال تعالي لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم أفلاتعقلون * و قال تعالي ان في هذا لبلاغا لقوم عابدين * و قال تعالي و كذلك انزلناه ايات بينات و مثلا من الذين خلوا من قبلكم و موعظة للمتقين * و قال تعالي لقد انزلنا ايات مبينات و الله يهدي من يشاء الي صراط مستقيم * و قال تعالي تبارك الذي نزل الفرقان علي عبده ليكون للعالمين نذيرا * و قال تعالي و انه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين علي قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين الي قوله و لو نزّلناه علي بعض الاعجمين فقرأه عليهم ماكانوا به مؤمنين * و قال تعالي تلك ايات القران و كتاب مبين هدي و بشري للمؤمنين * و قال تعالي ان هذا القران يقص علي بني‌اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون و انه لهدي و رحمة للمؤمنين * و قال تعالي أولم‌يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم ان في ذلك لرحمة و ذكري لقوم يؤمنون * و قال عز و جل و لقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل * و قال تعالي الم تلك ايات الكتاب الحكيم هدي و رحمة للمحسنين * و قال تعالي كتاب انزلناه اليك مبارك ليدّبّروا اياته و ليتذكّر اولوا الالباب * و قال تعالي و لقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل لعلهم يتذكرون قرانا عربيا غير ذي عوج * و قال عز و جل كتاب فصّلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون بشيرا و نذيرا * و قال تعالي و لو جعلناه قرانا اعجميا لقالوا لولا فصّلت اياته اعجمي و عربي قل هو للذين امنوا هدي و شفاء * و قال تعالي انا جعلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون * و قال تعالي و انه لذكر لك و لقومك و سوف تسألون * و قال تعالي أفلايتدبّرون القران ام علي قلوب اقفالها * و قال تعالي و لقد يسّرنا القران للذكر فهل من مدّكر * و قال تعالي و انه لتذكرة للمتقين * و قال تعالي و انه لقول فصل و ما هو بالهزل * و قال تعالي و لقد انزلنا اليك ايات بينات و مايكفر بها الا الفاسقون * و قال تعالي ما لكم ان لاتأكلوا مما ذكر اسم الله عليه و قد فصل لكم ما حرم عليكم * و قال تعالي ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات و الهدي من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون * و قال تعالي و اذا سمعوا ما انزل الي الرسول تري اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين * و قال تعالي بعد عد بعض الايات كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون * و قال تعالي تلك حدود الله فلاتقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون * و قال عز و جل كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون * و قال عز و جل و يبين اياته للناس لعلهم يتذكرون * و قال تعالي تلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون * و قال تعالي كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون ، و في اخري لعلكم تتفكرون ، و في اخري لعلكم تهتدون

* ٣٢٧٩ و قال تعالي قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون * و قال تعالي فما لهؤلاء القوم لايكادون يفقهون حديثا * و قال أفلايتدبرون القران و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا * و قال تعالي يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و انزلنا اليكم نورا مبينا * و قال انظر كيف نصرّف الايات ثم هم يصدفون * و قال قد جاءكم بصاير من ربكم فمن ابصر فلنفسه و من عمي فعليها و ما انا عليكم بحفيظ * و قال و كذلك نفصل الايات و ليقولوا درست و لنبينه لقوم يعلمون * و قال تعالي قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الي قوله ذلكم وصّاكم به لعلكم تعقلون * و قال ثم اتينا موسي الكتاب تماما علي الذي احسن و تفصيلا لكل شيء و هدي و رحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون و هذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه و اتقوا لعلكم ترحمون ان تقولوا انما انزل الكتاب علي طائفتين من قبلنا و ان كنا عن دراستهم لغافلين او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدي منهم فقد جاءكم بينة من ربكم و هدي و رحمة فمن اظلم ممن كذب بايات الله و صدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون * و قال تعالي و كذلك نفصل الايات لعلهم يرجعون * و قال تعالي انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم و اذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا * و قال تعالي و اذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين آمنوا فزادتهم ايمانا و هم يستبشرون * و قال تعالي و ان احد من المشركين استجارك فاجره حتي يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه الي قوله و نفصّل الايات لقوم يعلمون * و قال تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفتري و لكن تصديق الذي بين يديه و هديً و رحمة لقوم يؤمنون * و قال تعالي ان الله يأمر بالعدل و الاحسان الي قوله يعظكم لعلكم تذكّرون * و قال تعالي و اذا بدّلنا اية مكان اية و الله [ص 500] اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لايعلمون قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا و هدي و بشري للمسلمين الي قوله و هذا لسان عربي مبين * و قال تعالي ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم و يبشر الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا * و قال تعالي و اذا قرأت القران جعلنا بينك و بين الذين لايؤمنون بالاخرة حجابا مستورا و جعلنا علي قلوبهم اكنة ان يفقهوه و في آذانهم وقرا * و قال تعالي و ننزّل من القران ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و لايزيد الظالمين الا خسارا * و قال تعالي و قرانا فرقناه لتقرأه علي الناس علي مكث و نزّلناه تنزيلا قل آمنوا به او لاتؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلي عليهم الي قوله و يزيدهم خشوعا * و قال و اذا يتلي عليهم اياتنا بيّنات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم اياتنا * و قال تعالي قد كانت اياتي تتلي عليكم فكنتم علي اعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون أفلم‌يدبروا القول ام جاءهم ما لم‌يؤت اباءهم الاولين * و قال تعالي ألم‌تكن اياتي تتلي عليكم فكنتم بها تكذّبون * و قال و يوم يعض الظالم علي يديه الي قوله و قال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا * و قال تعالي و قال الذين كفروا لولانزل عليه القران جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك و رتلناه ترتيلا و لايأتونك بمثل الا جئناك بالحق و احسن تفسيرا * و قال و امرت ان اكون من المسلمين و ان اتلو القران فمن اهتدي فانما يهتدي لنفسه و من ضل فقل انما انا من المنذرين * و قال تعالي أولم‌يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم ان في ذلك لرحمة و ذكري لقوم يؤمنون * و قال تعالي و اذا تتلي عليه اياتنا ولي مستكبرا كأن لم‌يسمعها كان في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم * و قال هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب و اخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و مايعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم .

(٣٢٨٠) باب معاني القران و الفرقان و الكتاب

* ٣٢٨٠ اصول الاصلية ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام سئل عن القران و الفرقان أهما شيئان ام شيء واحد فقال عليه السلام القران جملة الكتاب و الفرقان المحكم الواجب العمل به

* ٣٢٨٠ و سئل عن القران و الفرقان قال القران جملة الكتاب و اخبار ما يكون و الفرقان المحكم الذي يعمل به و كل محكم فهو فرقان

* ٣٢٨٠ و عنه قال الفرقان هو كل امر محكم و الكتاب هو جملة القران الذي يصدقه من كان قبله من الانبياء .

(٣٢٨١) باب المحكم و المتشابه و الناسخ و المنسوخ

الايات * قال الله تعالي هو الذي انزل عليك الكتاب الاية الاخبار

* ٣٢٨١ اصول الاصلية ۔ عن الحسن عليه السلام في احتجاجه علي جماعة بحضرة معٰوية قال عليه السلام انشدكم بالله أتعلمون ان رسول الله (ص) قال في حجة الوداع ايها الناس اني قد تركت فيكم ما لم‌تضلوا بعده كتاب الله فاحلوا حلاله و حرموا حرامه و اعملوا بمحكمه و آمنوا بمتشابهه

* ٣٢٨١ و في تفسير النعماني عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن اميرالمؤمنين عليه السلام في ذكر اقسام القران قال عليه السلام اما المحكم الذي لم‌ينسخه شيء من القران فهو قول الله عز و جل هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب و اخر متشابهات و انما هلك الناس في المتشابه لانهم لم‌يقفوا علي معناه و لم‌يعرفوا حقيقته فوضعوا له تأويلات من عند انفسهم بارائهم و استغنوا بذلك عن مسألة الاوصياء فنبذوا قول رسول الله صلي الله عليه و اله وراء ظهورهم و المحكم مما ذكرته في الاقسام مما تأويله في تنزيله من تحليل ما احل الله سبحانه في كتابه و تحريم ما حرم الله من المأٰكل و المشارب و المناكح و منه ما فرضه الله عز و جل من الصلوة و الزكوة و الصيام و الحج و الجهاد و مما دلهم به مما لا غناء بهم عنه في جميع تصرفاتهم مثل قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الي الصلوة الاية و هذا من المحكم الذي تأويله في تنزيله لايحتاج في تأويله الي اكثر من التنزيل و منه قوله عز و جل حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما اهل لغير الله به فتأويله في تنزيله و منه قوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم و بناتكم الي اخر الاية فهذا كله محكم لم‌ينسخه شيء قد استغني بتنزيله من تأويله و كل ما يجري هذا المجري ثم سألوه صلوات الله عليه عن المتشابه من القران فقال و اما المتشابه من القران فهو الذي الحرف منه متفق اللفظ مختلف المعني مثل قوله عز و جل يضل الله من يشاء و يهدي من يشاء فنسب الضلالة الي نفسه في هذا الموضع و هذا ضلالهم عن طريق الجنة بفعلهم و نسبه الي الكفار في موضع اخر و نسبه الي الاصنام في اية اخري فمعني الضلال علي وجوه فمنه محمود و منه ما هو مذموم و منه ما ليس بمحمود و لا مذموم و منه ضلال النسيان فالضلال المحمود هو المنسوب الي الله تعالي و قد بيناه و المذموم هو قوله تعالي و اضل فرعون قومه و ماهدي و قوله تعالي و اضلهم السامري و مثل ذلك في القران كثير ثم قال في موضع اخر من الحديث فاما الذي تأويله في تنزيله فهو كل اية محكمة نزلت في تحريم امر من الامور المتعارفة التي كانت في ايام العرب تأويلها [ص 501] في تنزيلها فليس يحتاج فيها الي تفسير اكثر من تأويلها و ذلك مثل قوله تعالي في التحريم حرّمت عليكم امهاتكم الاية و قوله تعالي انما حرّم عليكم الميتة و الدم الاية و قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و ذروا ما بقي من الربوا الي قوله و احل الله البيع و حرم الربوا و قوله تعالي قل تعالوا اتل ما حرّم ربكم عليكم الاتشركوا به شيئا الي قوله تعالي لعلكم تذكرون و مثل ذلك في القران كثير مما حرم الله سبحانه لايحتاج المستمع له الي مسألة عنه الحديث

* ٣٢٨١ و عن احدهما عليهما السلام في قول الله تعالي و مايعلم تأويله الاية فرسول الله (ص) افضل الراسخين في ( العلم خ ) قد علّمه الله جميع ما انزله عليه من التنزيل و التأويل و ماكان الله لينزل عليه شيئا لم‌يعلّمه تأويله و اوصياؤه من بعده يعلمونه كله و الذين لايعلمون تأويله اذا قال العالم فيه بعلم فاجابهم الله يقولون آمنّا به كل من عند ربنا و القران خاص و عام و محكم و متشابه و ناسخ و منسوخ و الراسخون في العلم يعلمونه

* ٣٢٨١ و عن وهب بن حفص عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال سمعته يقول ان القران فيه محكم و متشابه فاما المحكم فنؤمن به و نعمل به و ندين به و اما المتشابه فنؤمن به و لانعمل به و هو قول الله تبارك و تعالي فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و مايعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم

* ٣٢٨١ برهان ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الناسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه قال الناسخ الثابت و المنسوخ ما مضي و المحكم ما يعمل به و المتشابه الذي شبّه بعضه بعضا