(٣١٨٣) باب في الاشتراك المعنوي
الايات * قال الله تعالي ان الله و ملئكته يصلون علي النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما * و قال و لله يسجد من في السماوات و الارض و ظلالهم الاية * و قال يسبح لله ما في السماوات و ما في الارض : و الايات كثيرة ظاهرة للعارف بالتفسير
الاخبار * ٣١٨٣ معاني الاخبار ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام انه قال لرجل من اصحابه اذا اردت الحجامة و خرج الدم من محاجمك فقل قبل ان تفرغ و الدم تسيل بسملة اعوذ بالله الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم و من كل سوء ثم قال و ماعلمت يا فلان انك اذا قلت هذا فقد جمعت الاشياء ( الاسواء خل ) كلها ان الله تبارك و تعالي يقول و لو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير و ما مسني السوء يعني الفقر و قال عز و جل و كذلك لنصرف عنه السوء و الفحشاء يعني ان يدخل في الزنا و قال لموسي عليه السلام ادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء قال من غير برص
* ٣١٨٣ اصول الاصلية ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا قال ان علمتم لهم دينا
* ٣١٨٣ و عنه في قول الله عز و جل فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا قال الخير ان يشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و يكون بيده عمل يكتسب به او يكون له حرفة
* ٣١٨٣ و عن علي بن جعفر عن اخيه عليه السلام قال سألته عن صلوة الجنايز اذا احمرت الشمس أيصلح او لا قال لا صلوة في وقت صلوة فقال اذا وجبت الشمس فصل المغرب ثم صل علي الجنايز
* ٣١٨٣ شرح الزيارة ۔ عن الكاظم عليه السلام انه سئل ما معني صلوة الله و صلوة ملائكته و صلوة المؤمن قال عليه السلام صلوة الله رحمة من الله تعالي و صلوة الملئكة تزكية منهم له و صلوة المؤمنين دعاء منهم له
* ٣١٨٣ و عن القمي في قوله ان الله و ملائكته يصلون علي النبي الاية قال صلوة الله عليه تزكية و ثناء عليه و صلوة الملائكة مدحهم له و صلوة الناس دعاؤهم له و التصديق و الاقرار بفضله : اقول يأتي بيان الالفاظ المشتركة في تلو الابواب و القواعد ان شاء الله .
(٣١٨٤) باب استعمال اللفظ المشترك و ارادة اكثر من معني و استعماله و ارادة معني واحد
* ٣١٨٤ رسالة ابي اعلي الله مقامه ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام انتم افقه الناس اذا عرفتم معاني كلامنا ان الكلمة لتنصرف علي وجوه فلو شاء انسان لصرف كلامه كيف شاء و لايكذب
* ٣١٨٤ و قال عليه السلام في حديث لايكون الرجل منكم فقيها حتي يعرف معاريض كلامنا و ان الكلمة من كلامنا لتنصرف علي سبعين وجها لنا من جميعها المخرج .
(٣١٨٥) باب انه قد يطلق اللفظ علي المعني المجازي في الكتاب و السنة
* ٣١٨٥ تفسير النعماني ۔ برواية الصادق عن اميرالمؤمنين عليه السلام في قصة ابرهيم عليه السلام و اجنبني و بنيّ ان نعبد الاصنام رب انهن اضللن كثيرا من الناس الاية و الاصنام لمتضللن احدا علي الحقيقة انما ضل الناس بها و كفروا حين عبدوها من دون الله عز و جل الحديث
* ٣١٨٥ اصول الاصلية ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في جواب اسولة الزنديق قال معني قوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملئكة الاية فانما خاطب نبينا صلي الله عليه و اله هل ينتظر المنافقون و المشركون الا ان يأتيهم الملئكة فيعاينوهم او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يعني بذلك امر ربك و الاية هي العذاب في دار الدنيا كما عذب الامم السالفة و القرون الخالية و قال أولميروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها يعني بذلك ما يهلك من القرون فسماه اتيانا و قوله الرحمن علي العرش استوي يعني استوي تدبيره و علا امره و قوله و هو الذي في السماء اله و في الارض اله و قوله و هو معكم اينما كنتم و قوله مايكون من نجوي ثلثة الا هو رابعهم فانما اراد بذلك استيلاء امنائه بالقدرة التي ركّبها فيهم علي جميع خلقه و ان فعلهم فعله الخبر
* ٣١٨٥ و عن سعيد بن المسيب قال كان علي بن الحسين عليهما السلام يعظ الناس و يزهّدهم في الدنيا و يرغبهم في اعمال الاخرة بهذا الكلام في كل جمعة في مسجد رسول الله صلي الله عليه و اله و ساق كلامه عليه السلام الي ان قال و لقد اسمعكم الله في كتابه ما قد فعل بالقوم الظالمين من اهل القري قبلكم حيث قال و كم قصمنا من قرية كانت ظالمة و انما عني بالقرية اهلها حيث يقول و انشأنا بعدها قوما اخرين فقال عز و جل فلما احسوا بأسنا اذا هم منها يركضون يعني يهربون الخبر
* ٣١٨٥ و سئل ابوجعفر عليه السلام فقيل قوله عز و جل يا ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديّ فقال اليد في كلام العرب القوة و النعمة قال الله و اذكر عبدنا داود ذا الايد و قال و السماء بنيناها بايد اي بقوة و قال و ايّدهم بروح منه اي قواهم و يقال لفلان عندي ايادي كثيرة اي فواضل و احسان و له عندي يد بيضاء اي نعمة
* ٣١٨٥ و سئل الرضا علي بن موسي عليه السلام عن قول الله عز و جل كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فقال ان الله تبارك و تعالي لايوصف بمكان يحلّ فيه فيحجب عنه فيه عباده و لكنه يعني انهم عن ثواب ربهم لمحجوبون قيل و سألته عن قول الله عز و جل و جاء ربك و الملك صفا صفا فقال ان الله عز و جل لايوصف بالمجيئ و الذهاب تعالي عن الانتقال انما يعني بذلك [ص 474] و جاء امر ربك و الملك صفا صفا قيل و سألته عن قول الله عز و جل هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام و الملئكة قال يقول هل ينظرون الا ان يأتيهم الله بالملئكة في ظلل من الغمام و هكذا نزلت قيل و سألته عن قول الله عز و جل سخر الله منهم و عن قوله الله يستهزأ بهم و عن قوله تعالي و مكروا و مكر الله و عن قوله يخادعون الله و هو خادعهم فقال ان الله عز و جل لايسخر و لايستهزأ و لايمكر و لايخادع و لكنه عز و جل يجازيهم جزاء السخرية و جزاء الاستهزاء و جزاء المكر و الخديعة تعالي الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا
* ٣١٨٥ و سئل عن قول الله عز و جل الله نور السموات و الارض فقال هاد لاهل السماء و هاد لاهل الارض و في رواية هدي من في السماوات و هدي من في الارض
* ٣١٨٥ اقول في بلد الامين في دعاء الحريق اني اشهد انك انت الله لا اله الا انت المعبود وحدك لا شريك لك و ان محمدا صلي الله عليه و اله عبدك و رسولك و ان كل معبود مما دون عرشك الي قرار ارضك السابعة السفلي باطل مضمحل ماخلا وجهك الكريم . اقول الاخبار الواردة في الباب اكثر من ان تحصي و لكن هذا علي الظاهر و اما في الحقيقة يمكن ان يقال انه لا مجاز في كتاب الله بل جميعه حقيقة و وجهه بين في الحكمة .
(٣١٨٦) باب ثبوت الحقيقة الشرعية
* ٣١٨٦ اصول الاصلية ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في رجل اوصي بجزء من ماله و لميعينه فاختلف الوارث بعده في ذلك فقضي عليهم باخراج السبع من ماله و تلا قوله تعالي لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم
* ٣١٨٦ و عن علي بن الحسين عليهما السلام انه سئل عن رجل اوصي بشيء من ماله فقال الشيء في كتاب علي عليه السلام من ستة
* ٣١٨٦ و عن ابيجعفر عليه السلام قال حد الجوار اربعون دارا من كل جانب من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله
* ٣١٨٦ و عن ابيعبدالله عليه السلام عن ابيه عليه السلام قال من اوصي بسهم من ماله فهو سهم من عشرة
* ٣١٨٦ و عن ابيعبدالله عليه السلام انه قال في رجل نذر ان يتصدق بمال كثير فقال الكثير ثمانون فما زاد لقول الله لقد نصركم الله في مواطن كثيرة و كانت ثمانين موطنا
* ٣١٨٦ و عنه في حديث ان الله اوحي الي ايوب خذ من سبختك كفا فابذره و كانت سبخته فيها ملح فاخذ ايوب كفا منها فبذره فخرج هذا العدس و انتم تسمونه الحمص و نحن نسميه العدس
* ٣١٨٦ و عن عبدالله سبابة قال ان امرأة اوصت اليّ و قالت ثلثي يقضي به ديني و جزء منه لفلانة فسألت عن ذلك ابن ابيليلي فقال مااري لها شيئا ماادري ما الجزء فسألت عنه اباعبدالله بعد ذلك و خبرته كيف قالت المرأة و بما قال ابن ابيليلي قال كذب ابن ابيليلي لها عشر الثلث ان الله عز و جل امر ابرهيم فقال اجعل علي كل جبل منهن جزءا و كانت الجبال يومئذ عشرة فالجزء هو العشر من الشيء
* ٣١٨٦ و عن جعفر بن عيسي قال قدم ابوعبدالله عليه السلام مكة فسألني عن عبدالله بن اعين فقلت مات قال مات قلت نعم قال فانطلق بنا الي قبره حتي نصلي عليه قلت نعم فقال لا و لكن نصلي عليه هيهنا فرفع يديه يدعو و اجتهد في الدعاء و ترحم عليه
* ٣١٨٦ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن رجل اوصي بسهم من ماله فقال السهم واحد من ثمانية ثم قرأ انما الصدقات للفقراء و المساكين الاية
* ٣١٨٦ و عن ابيالحسن الرضا عليه السلام في حديث الي ان قال فقال له رجل قال عند موته كل مملوك لي قديم فهو حر لوجه الله قال نعم ان الله يقول في كتابه حتي عاد كالعرجون القديم فما كان من مماليكه اتي لي ستة اشهر فهو قديم حر
* ٣١٨٦ و عن علي بن ابرهيم عن بعض اصحابه ذكره قال لما سم المتوكل نذر ان عوفي ان يتصدق بمال كثير فلما عوفي سأل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه فقال بعضهم مأةالف و قال بعضهم عشرةالاف فقالوا فيه اقاويل مختلفة فاشتبه عليه الامر فقال رجل من ندمائه يقال له صفوان ألاتبعث الي هذا الاسود فتسأله عنه فقال له المتوكل من تعني ويحك فقال ابن الرضا (ع) فقال له و هو يحسن من هذا شيئا فقال ان اخرجك من هذا فلي عليك كذا و كذا و الا فاضربني مأة مقرعة فقال المتوكل قد رضيت يا جعفر بن محمود صر اليه و اسأله عن حد المال الكثير فصار جعفر بن محمود الي ابيالحسن علي بن محمد عليهما السلام فسأله عن حد المال الكثير فقال له الكثير ثمانون فقال جعفر يا سيدي انه يسألني عن العلة فيه فقال ابوالحسن عليه السلام ان الله يقول لقد نصركم الله في مواطن كثيرة فعددنا تلك المواطن فكانت ثمانين
* ٣١٨٦ و من الفقيه و قد روي ان السهم واحد من ستة . اقول الاخبار الدالة علي ثبوت حقيقة شرعية في بعض اللغات متعددة و ادعاء المجازية فيها مصادرة و اما في الفاظ العبادات فلا شك في ثبوت الحقيقة الشرعية في اكثرها و لايحتاج الي تفصيل و هذه الاخبار بعينها تدل علي تقدم الحقيقة الشرعية علي العرفية و اللغوية و استدل السيد عبدالله (ره) باخبار وردت في تأويل سبيل الله بالشيعة و الحجج و غيرها و لا دلالة فيها علي المراد كما هو ظاهر لمريده و حديث جعفر بن عيسي يدل علي عدم سلب الصلوة عن المعني الاول .
(٣١٨٧) باب تقديم الحقيقة العرفية علي اللغوية عند التعارض و تأخيرها
* ٣١٨٧ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ماكان الله عز و جل ليخاطب خلقه بما لايعقلون [ص 475]
* ٣١٨٧ و عن يونس بن يعقوب ان رجلا كان بهمدان ذكر ان اباه مات و كان لايعرف هذا الامر فاوصي بوصية عند الموت و اوصي ان يعطي شيء في سبيل الله فسئل عنه ابوعبدالله عليه السلام كيف نفعل و اخبرناه انه كان لايعرف هذا الامر فقال لو ان رجلا اوصي الي ان اضع في يهودي او نصراني لوضعته فيهما ان الله تعالي يقول فمن بدّله بعد ما سمعه فانما اثمه علي الذين يبدلونه فانظروا الي من يخرج الي هذا الوجه يعني الثغور فابعثوا به اليه
* ٣١٨٧ و عن الرضا عليه السلام في حديث الاسماء و الدليل علي ذلك قول الناس الجايز عندهم السايغ و هو الذي خاطب الله عز و جل به الخلق فكلمهم بما يعقلون ليكون عليهم حجة الحديث
* ٣١٨٧ و كتب الخليل بن هاشم الي ذيالرياستين و هو والي نيسابور ان رجلا من المجوس مات و اوصي للفقراء بشيء من ماله فاخذه قاضي نيسابور فجعله في فقراء المسلمين فكتب الخليل الي ذيالرياستين بذلك فسأل المأمون عن ذلك فقال ليس عندي في هذا شيء فسأل اباالحسن عليه السلام فقال ابوالحسن عليه السلام ان المجوسي لميوص لفقراء المسلمين و لكن ينبغي ان يؤخذ مقدار ذلك المال من مال الصدقة فيرد علي فقراء المجوس
* ٣١٨٧ و سئل ابوالحسن العسكري عليه السلام عن رجل اوصي بمال في سبيل الله قال سبيل الله شيعتنا . اقول وجه الدلالة في حديث ابيعبدالله و ابيالحسن العسكري عليهما السلام ان الموصي الاول لميكن يعرف هذا الامر فلميكن مراده من السبيل الشيعة بل السبيل كان في عرفه الجهاد فحكم عليه السلام علي عرفه و الموصي الثاني كان شيعيا عارفا بقرينة عدم تقية الامام و كثرة الشيعة في زمانه عليه السلام و تزاورهم و سؤالهم اياه مع عدم جواز تبديل الوصية فافتي عليه السلام و الحاصل ان عرف المتكلم سابق علي عرف العامة و اللغة
* ٣١٨٧ وسايل الشيعة ۔ عن حماد بن عيسي عن جعفر عن ابيه قال خطب رجل الي قوم فقالوا له ما تجارتك قال ابيع الدواب فزوجوه فاذاً هو يبيع السنانير فمضوا الي علي عليه السلام فاجاز نكاحه و قال السنانير دوابّ . اقول قال السيد عبدالله انه يدل علي تقديم اللغة علي العرف و لكنه لايقاوم ساير الاخبار المعارضة اقول لعل الامام عليه السلام اخذ المعني اللغوي لان الكتاب نزل عليه في قوله تعالي و ما من دابة في الارض الاية و يمكن ان يحمل علي جواز حمل اللفظ علي المعني اللغوي اذا كان كلا المعنيين شايعين مستعملين و لست هنا بصدد التحقيق ثم ان مرادي من اللغوي هنا ما اصطلح عليه في لسان اهل اللغة لا الوضع الاول فانه غير معلوم و ليس بيننا في الحقيقة الا العرف فافهم .
(٣١٨٨) باب ان القران انزل علي اللغة المتعارفة
* ٣١٨٨ فصل الخطاب ۔ عن رسول الله صلي الله عليه و اله في حديث ان الله انزل القران عليّ بكلام العرب و المتعارف في لغتها ان من لمن يعقل الحديث و يأتي تمامه
* ٣١٨٨ و عن ابيعبدالله عليه السلام في معني القلم أولستم عُرُبا فكيف لاتعرفون معني الكلام و احدكم يقول لصاحبه انسخ ذلك الكتاب أوليس انما ينسخ من كتاب اخر من الاصل و هو قوله انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون
* ٣١٨٨ و قيل له روي عنكم ان الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجال فقال ماكان الله ليخاطب خلقه بما لايعلمون .
(٣١٨٩) باب فيما اذا تعارض عرف الامام و السايل
الايات * قال الله تعالي و ماارسلنا من رسول الا بلسان قومه : اقول لا شك ان رسول الله ارسل الي كافة البشر كما قال الله و ماارسلناك الا كافة للناس فقومه كل الخلق فهو عارف بلسان كلهم و مع انه مأمور بالابلاغ فلايكلّمهم الا بلسانهم ليفهموا مراده
الاخبار * ٣١٨٩ كنزالدقايق ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله في حديث و منّ عليّ ربي و قال يا محمد قد ارسلت كل رسول الي امة بلسانها و ارسلتك الي كل احمر و اسود من خلقي
* ٣١٨٩ عوالم ۔ عن علي عليه السلام في حديث لا مؤمن و لا مؤمنة في المشارق و المغارب الا و نحن معه
* ٣١٨٩ و عن مسلم بن خالد المكي عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام قال ماانزل الله تبارك و تعالي كتابا و لا وحيا الا بالعربية و كان يقع في مسامع الانبياء عليهم السلام بالسنة اقوامهم و كان يقع في مسامع نبينا صلي الله عليه و اله بالعربية فاذا كلم به قومه كلمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم و كان احد لايخاطب رسول الله (ص) باي لسان خاطبه الا وقع في مسامعه بالعربية و كل ذلك يترجم جبرئيل عليه السلام له و عنه تشريفا من الله عز و جل له صلي الله عليه و اله
* ٣١٨٩ ابي اعلي الله مقامه من العوالم ۔ عن ابيبكر الحضرمي قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام يا بابكر لايخفي عليّ شيء من بلادكم . اقول لو كان جاهلا بعرفهم لكان يخفي عليه جميع مكالماتهم فلميكن يقول لايخفي عليّ شيء مع انه لايفرض ان يكون احد محيطا بالاشياء دون لغاتهم
* ٣١٨٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله احكم و اكرم و اجل و اعلم من ان يكون احتج علي عباده بحجة ثم يغيب عنه شيئا من امرهم
* ٣١٨٩ بصايرالدرجات ۔ عن عمار الساباطي قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام يا عمار ابومسلم فطلله و كساه و كسحه بساطورا ( نسطورا خل ) قلت جعلت فداك مارأيت نبطيا افصح منك فقال يا عمار و بكل لسان
* ٣١٨٩ و عن محمد بن احمد عن ابيعبدالله عليه السلام قال دخلت عليه قوم من اهل خراسان فقال ابتداء من غير مسألة من جمع مالا من مهاوشٍ اذهبه الله في نهابرٍ فقالوا جعلنا فداك لانفهم هذا الكلام فقال هر مال كه از باد آيد بدم شود
* ٣١٨٩ و عن فرقد قال كنت عند ابيعبدالله عليه السلام و قد بعث غلاما اعجميا فرجع اليه فجعل يغير الرسالة فلايخبرنا حتي ظننت [ص 476] انه سيغضب فقال له تكلم باي لسان شئت فاني افهم عنك
* ٣١٨٩ و عن حماد بن عبدالله الفراء عن معتب انه اخبره ان اباالحسن الاول لميكن يري له ولد فاتاه يوما اسحق و محمد اخواه و ابوالحسن يتكلم بلسان ليس بعربي فجاء غلام سقلابي فكلمه بلسانه فذهب فجاء بعلي ابنه فقال لاخوته هذا علي ابني فضموه اليه واحدا بعد واحد فقبلوه ثم كلم الغلام بلسانه فحمله فذهب فجاء بابرهيم فقال هذا ابرهيم ابني ثم كلمه بكلام فحمله فذهب فلميزل يدعو بغلام بعد غلام و يكلمهم حتي جاء خمسة اولاد و الغلمان مختلفون في اجناسهم و السنتهم
* ٣١٨٩ عيون ۔ عن الهروي قال كان الرضا عليه السلام يكلم الناس بلغاتهم و كان والله افصح الناس و اعلمهم بكل لسان و لغة فقلت له يوما يا ابن رسول الله اني لاعجب من معرفتك بهذه اللغات علي اختلافها فقال يا اباالصلت انا حجة الله علي خلقه و ماكان ليتخذ حجة علي قوم و هو لايعرف لغاتهم أومابلغك قول اميرالمؤمنين اوتينا فصل الخطاب فهل فصل الخطاب الا معرفة اللغات . اقول الاخبار الدالة علي اطلاعهم علي جميع الالسن كثيرة و لا شك انهم الحجج المبلّغون عن الله و ان لميكلموا مع كل احد بلسانه او لميعرفوه مرادهم بوجه لماصدق الابلاغ و مااكمل الحجة و الدين فاذا تعارض العرفان و لميقم دليل علي ان الامام عليه السلام تكلم بلسانه و اوضحه للسايل بوجه يحمل الكلام علي عرف السايل لا محالة .
(٣١٩٠) باب الاكتفاء في الالفاظ التي معانيها معلومة في العرف علي المعني العرفي
* ٣١٩٠ فصل الخطاب ۔ عن ابيعبدالله عن ابائه عن علي عليهم السلام في حديث طويل و اما ما في القران تأويله في تنزيله فكل اية محكمة نزلت في تحريم شيء من الامور المتعارفة التي كانت في ايام العرب تأويلها في تنزيلها فليس يحتاج فيها الي تفسير اكثر من تأويلها و ذلك مثل قوله تعالي في التحريم حرّمت عليكم امهاتكم الاية و قوله تعالي انما حرّم عليكم الميتة الاية و قوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و ذروا ما بقي من الربوا الي قوله حرم الربوا و قوله تعالي اتل ما حرم ربكم عليكم الاية و مثل ذلك في القران كثير مما حرّم الله سبحانه لايحتاج المستمع له الي المسألة عنه و قوله عز و جل في التحليل احل لكم صيد البحر الي قوله للسيارة و قوله و اذا حللتم فاصطادوا و قوله تعالي و يسألونك ماذا احلّ لهم قل احلّ لكم الطيبات و ما علّمتم الي قوله علّمكم الله و قوله تعالي و طعامكم حل لهم و قوله تعالي و احلّت لكم بهيمة الانعام الي قوله و انتم حرم و قوله تعالي احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نسائكم و قوله تعالي لاتحرموا طيبات ما احل الله لكم و مثله كثير
* ٣١٩٠ و قيل لابيعبدالله عليه السلام روي عنكم ان الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجال فقال ماكان الله ليخاطب خلقه بما لايعقلون . و مر في باب الاشتراك ما يدل علي ذلك و يأتي .
(٣١٩١) باب الاخذ بالالتزام ●
* ٣١٩١ اصول الاصلية ۔ عن علي بن جعفر عن اخيه موسي بن جعفر عليه السلام عن ابيه عن ابائه عن علي عليهم السلام انه اتاه رجل بعبده فقال ان عبدي تزوّج بغير اذني فقال علي عليه السلام لسيده فرّق بينهما فقال السيد لعبده يا عدو الله طلّق فقال علي عليه السلام للعبد الان فان شئت فطلق و ان شئت فامسك فقال السيد يا اميرالمؤمنين امر كان بيدي فجعلته بيد غيري قال ذلك لانك حين قلت له طلّق اقررت له بالنكاح .
(٣١٩٢) باب الاخذ بالتضمن
* ٣١٩٢ اصول الاصلية ۔ كتب الي ابيالحسن الرضا عليه السلام يسأل عن رجل اوصي لرجل بسيف فقال الورثة انما لك الحديد و ليس لك الحلية ليس لك غير الحديد فكتب اليه السيف له و حليته
* ٣١٩٢ و عنه في حديث قيل له رجل اوصي لرجل بصندوق و كان فيه مال فقال الورثة انما لك الصندوق و ليس لك المال قيل فقال ابوالحسن عليه السلام الصندوق بما فيه له . اقول مر ما يدل علي ذلك و امثال ذلك كثيرة في الاخبار .
(٣١٩٣) باب ان الدلالة المعتبرة ما كانت عن قصد
* ٣١٩٣ اصول الاصلية ۔ عن ابيجعفر عليه السلام سئل عن طلاق المكره و عتقه فقال ليس طلاقه بطلاق و لا عتقه بعتق الخبر
* ٣١٩٣ و سمع يقول في حديث و لو ان رجلا طلق علي سنة و علي طهر من غير جماع و اشهد و لمينو الطلاق لميكن طلاقه طلاقا
* ٣١٩٣ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول في حديث انما الطلاق ما اريد به الطلاق من غير استكراه و لا اضرار
* ٣١٩٣ و عنه قال لا طلاق الا ما اريد به الطلاق
* ٣١٩٣ و سئل الرضا عليه السلام عن امرأة احلّت لزوجها جاريتها فقال ذلك له قال فان خاف ان تكون تمزح قال فان علم انها تمزح فلا
* ٣١٩٣ و قيل له ما تقول في رجل ادعي انه خطب امرأة الي نفسها و هي مازحة فسئلت عن ذلك فقالت نعم فقال ليس بشيء قيل فيحل للرجل ان يتزوجها قال نعم
* ٣١٩٣ و في رواية اخري مثله الا انه قال خطب امرأة الي نفسها و مازح فزوجته نفسها و هي مازحة .
(٣١٩٤) باب انه اذا اطلق اللفظ المشترك و قصد منه احد معانيه يحمل عليه و الا فيحمل علي اقل ما يصدق عليه اللفظ
* ٣١٩٤ فصل الخطاب ۔ عن السكوني عن جعفر عن ابيه عن علي عليه السلام قال في الرجل يقول علي بدنة قال تجزي عنه بقرة الا ان يكون عني بدنة من الابل . اقول ان الخبر عن السكوني و هو عاميّ و يعارضه اخبار و ظاهر الاية و لكن اصل مطلبنا في المقام يظهر منه و لسنا بصدد حكم المسألة حتي نأخذ بما هو الارجح فلاتغفل [ص 477] فان كلامنا هنا في مبحث اللفظ و يكفي هذا الخبر في الدلالة علي حمل اللفظ المشترك علي اقل ما يصدق .
(٣١٩٥) باب مفهوم الاولوية
الايات * قال الله تعالي و لاتقل لهما افّ و لاتنهرهما * و قال تعالي و من اهل الكتاب من ان تأمنه بدينار لايؤده اليك الاية * و قال تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره
الاخبار * ٣١٩٥ اصول الاصلية ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال جمع عمر بن الخطاب اصحاب النبي صلي الله عليه و اله فقال ما تقولون في الرجل يأتي اهله فيخالطها و لاينزل فقالت الانصار الماء من الماء و قال المهاجرون اذا التقي الختانان فقد وجب عليه الغسل فقال عمر لعلي عليه السلام ما تقول يا اباالحسن فقال علي عليه السلام أتوجبون عليه الحد و الرجم و لاتوجبون عليه صاعا من ماء اذا التقي الختانان فقد وجب عليه الغسل فقال عمر القول ما قال المهاجرون و دعوا ما قالت الانصار
* ٣١٩٥ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يصيب المرأة فلاينزل أعليه غسل قال كان علي عليه السلام يقول اذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل قال و كان علي عليه السلام يقول كيف لايوجب الغسل و الحد يجب فيه و قال يجب عليه المهر و الغسل
* ٣١٩٥ و عن عاصم بن حميد قال ذاكرت اباعبدالله عليه السلام فيما يروون من الرؤية فقال الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي و الكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش و العرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب و الحجاب جزء من سبعين جزءا من نور الستر فان كانوا صادقين فليملئوا اعينهم من الشمس ليس دونها حجاب
* ٣١٩٥ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال ادني العقوق اف و لو علم الله شيئا اهون منه نهي عنه
* ٣١٩٥ و عنه قال اذا احل الرجل من جاريته قبلة لميحل له غيرها فان احل له دون الفرج لميحل له غيره فان احل له الفرج حل له جميعها
* ٣١٩٥ و عن ابيهاشم الجعفري قال قلت لابيجعفر عليه السلام لاتدركه الابصار و هو يدرك الابصار فقال يا اباهاشم اوهام القلوب ادق من ابصار العيون انت قد تدرك بوهمك السند و الهند و البلدان التي لمتدخلها و لاتدركها ببصرك و اوهام القلوب لاتدركه فكيف ابصار العيون .
(٣١٩٦) باب في مفهوم الحال
* ٣١٩٦ فصل الخطاب ۔ سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل يتزوج المرأة و لميسمّ لها مهرا قال لها الميراث و عليها العدة و لا مهر لها و قال أماتقرأ ما قال الله في كتابه و ان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن و قد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم .
(٣١٩٧) باب مفهوم الوصف
الايات * قال الله تعالي و ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم
الاخبار * ٣١٩٧ اصول الاصلية ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال ماخلا الكلاب مما يصيد الفهود و الصقور و اشباه ذلك فلاتاكلن من صيده الا ما ادركت ذكاته لان الله قال مكلبين فماخلا الكلاب فليس صيده بالذي يؤكل الا ان تدرك ذكاته
* ٣١٩٧ و عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث انه قال و اما خلاف الكلب مما تصيد الفهود و الصقور و اشباه ذلك فلاتأكل من صيده الا ما ادركت ذكاته لان الله عز و جل قال مكلبين فما كان خلاف الكلاب فليس صيده بالذي يؤكل الا ان تدرك ذكاته
* ٣١٩٧ فصل الخطاب ۔ قال الرضا عليه السلام في حديث أليس يقول بغير عمد ترونها قيل بلي قال فثم عمد و لكن لاترونها الحديث
* ٣١٩٧ و في حواشيه بخط مؤلفه اعلي الله مقامه و يدل علي مفهوم الوصف قول الرضا عليه السلام في تفسير قوله تعالي قال لاينال عهدي الظالمين ابطلت هذه الاية امامة كل ظالم الي يوم القيمة و صارت في الصفوة .
(٣١٩٨) باب مفهوم الشرط ●
الايات * قال الله تعالي في قصة ابرهيم عليه السلام بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون * و قال من تعجّل في يومين فلا اثم عليه الاية * و قال فمن شهد منكم الشهر فليصمه
الاخبار * ٣١٩٨ اصول الاصلية ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول الله عز و جل في قصة ابرهيم عليه السلام قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون قال مافعله كبيرهم و ماكذب ابرهيم فقيل و كيف ذاك قال انما قال ابرهيم فاسألوهم ان كانوا ينطقون ان نطقوا فكبيرهم فعل و ان لمينطقوا فلميفعل كبيرهم شيئا فمانطقوا و ماكذب ابرهيم
* ٣١٩٨ و قيل قلت له انا نريد ان نتعجل السير و كانت ليلة النفر حين سألته فاي ساعة ننفر فقال لي اما اليوم الثاني فلاتنفر حتي تزول الشمس و كانت ليلة النفر و اما اليوم الثالث فاذا ابيضت الشمس فانفر علي بركة الله فان الله جل ثناؤه يقول فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه و من تأخر فلا اثم عليه فلو سكت لميبق احد الا تعجل و لكنه قال و من تأخر فلا اثم عليه
* ٣١٩٨ و قيل له قوله عز و جل فمن شهد منكم الشهر فليصمه قال ما ابينها من شهد فليصمه و من سافر فلايصمه
* ٣١٩٨ و سئل عن الشاة تذبح فلاتتحرك و يهراق منها دم كثير عبيط فقال لاتأكل ان عليا عليه السلام كان يقول اذا ركضت الرجل او طرفت العين فكل
* ٣١٩٨ ابي اعلي الله مقامه في رسالة ۔ قال موسي بن جعفر عليه السلام ما من مؤمن يذنب ذنبا الا ساءه ذلك و ندم عليه و قد قال رسول الله صلي الله عليه و اله كفي بالندم توبة و قال من سرّته حسنته و ساءته سيّئته فهو مؤمن فمن لميندم علي ذنب يرتكبه فليس بمؤمن
* ٣١٩٨ كشكول الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ عن اسامة بن حفص القيم عن موسي عليه السلام قال قلت له مسألة عن رجل يتزوج المرأة و لميسم لها مهرا قال لها الميراث و عليها العدة و [ص 478] لا مهر لها و قال أماتقرأ ما قال الله تعالي في كتابه و ان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن و قد فرضتم لهن فريضة .
(٣١٩٩) باب مفهوم اللقب
* ٣١٩٩ بحار ۔ عن عبدالله بن الفضل الهمداني عن ابيه عن جده عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال مر عليه رجل عدو لله و لرسوله فقال فمابكت عليهم السماء و الارض و ماكانوا منظرين ثم مر عليه الحسين بن علي عليه السلام فقال لكن هذا لتبكين عليه السماء و الارض و قال و مابكت السماء و الارض الا علي يحيي بن زكريا و الحسين بن علي
* ٣١٩٩ فصل الخطاب ۔ عن الصادق عليه السلام في حديث قال له ابوحنيفة كيف يخرج اي المني من جميع الجسد و الله يقول من بين الصلب و الترائب ● قال ابوعبدالله عليه السلام فهل قال لايخرج من غير هذين الموضعين
* ٣١٩٩ و في حواشيه قيل لابيعبدالله عليه السلام ما الميسر فقال الشطرنج قيل انهم يقولون انها النرد قال و النرد منه
* ٣١٩٩ قواعد لابي اعلي الله مقامه ۔ عن الصادق عليه السلام في قوله تعالي جعلناهم ائمة يهدون بامرنا قال لا بامر الناس يقدّمون امر الله قبل امرهم و حكم الله قبل حكمهم
* ٣١٩٩ كنزالدقايق ۔ عن الرضا عليه السلام في اقامة البرهان علي سبق خلق النهار قال و في قوله تعالي لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر و لا الليل سابق النهار اي قد سبقه النهار . اقول ما يظهر لي من هذه الاخبار ان من صرف اللقب لايفهم خلافه بتة فلايحكم علي المفهوم اذ لا مفهوم علي اليقين و اما اذا كان قرينة اخري في المقام تدل علي مفهوم يؤخذ بها فهو حجة مع القرينة فلا تعارض في الاخبار و الاية الاخري فسرت بوجه اخر ايضا
* ٣١٩٩ قال ابوجعفر عليه السلام في تفسيرها و لايسبق الليل النهار يقول لايذهب الليل حتي يدركه النهار . و لاينافي ذلك ايضا تفسير الرضا عليه السلام اذ للقران معاني متعددة و نقول ان اخذه عليه السلام بمفهوم اللقب من باب علمه بمراد الله و لايجوز تفسيره لنا بالاخذ بمفهوم اللقب في كل مقام و اذا لميفسر الاية بذلك لكنا نحتمل في خلقهما انهما خلقا معا و يجوز في مثل المقام ايضا ان يقال انه لايسبقه و لكن بعد ما قال الامام ان المعني ذلك عرفنا سبق النهار فمعرفتنا ذلك من منطوق الخبر لا مفهوم الاية و علمه بذلك بسبب اطلاعه علي مراد الله فافهم و كذلك الحديثان الاخران الامام يعرف ان المعني هذا و لكنا لانعرف فنحن لانتمكن من الاخذ بمفهوم اللقب الا بقراين خارجية .
(٣٢٠٠) باب مفهوم العدد
* ٣٢٠٠ فصل الخطاب ۔ قيل لابيجعفر عليه السلام بعد ما اجاز شاهدا و يمينا هذا خلاف القران فقال و اين وجدتموه خلاف القران قيل ان الله يقول و اشهدوا ذوي عدل منكم فقال قول الله و اشهدوا ذوي عدل منكم هو لاتقبلوا شهادة و يمينا الخبر
* ٣٢٠٠ و قال طب العرب في ثلث شرطة الحجامة و الحقنة و اخر الدواء الكي
* ٣٢٠٠ و قال طب العرب في سبعة شرطة الحجامة و الحقنة و الحمام و السعوط و القيئ و شربة العسل و اخر الدواء الكي و ربما يزاد فيه النورة
* ٣٢٠٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام الدواء اربعة الحجامة و السعوط و الحقنة و القيئ و روي بدل القيئ النورة
* ٣٢٠٠ و قال السراق ثلثة مانع الزكوة و مستحل مهور النساء و كذلك من استدان دينا و لمينو قضاءه
* ٣٢٠٠ و في حواشيه عن ابيعبدالله عليه السلام انه لما نزل استغفر لهم او لاتستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلنيغفر الله لهم فاستغفر لهم مأة مرة ليغفر لهم فانزل الله سواء عليهم استغفرت لهم ام لمتستغفر لهم لنيغفر الله لهم الخبر
* ٣٢٠٠ و فيه قال الرضا عليه السلام انما ينقض الوضوء ثلاث البول و الغايط و الريح
* ٣٢٠٠ و روي ثمانية لايقبل الله لهم صلوة و عدّهم
* ٣٢٠٠ و روي ثلثة لاتقبل لهم صلوة و عدّ ثلثة من اولئك الثمانية
* ٣٢٠٠ و كذلك حديث رفع عن امتي تسعة
* ٣٢٠٠ و في حديث ستة و ذكر ستة من التسعة و امثالها كثيرة .
(٣٢٠١) باب مفهوم الغاية
* ٣٢٠١ حواشي فصل الخطاب ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث ان الله عز و جل يقول و اتمّوا الصيام الي الليل فمن اكل قبل ان يدخل الليل فعليه قضاؤه لانه اكل متعمدا .
(٣٢٠٢) باب مفهوم قيد الحكم
* ٣٢٠٢ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ليس لاحد ان يصلي ركعتي طواف الفريضة الا خلف المقام لقول الله عز و جل و اتخذوا من مقام ابرهيم مصلي فان صليتها في غيره فعليك اعادة الصلوة
* ٣٢٠٢ و قيل له يتزوج الرجل الامة بغير علم اهلها قال هو زني ان الله يقول فانكحوهن باذن اهلهن .
(٣٢٠٣) باب ان الغاية غير المغيي
* ٣٢٠٣ ابي اعلي الله مقامه في رسالته ۔ قال علي عليه السلام في صفة الله هو قبل القبل بلا قبل بلا غاية و لا منتهي بلا غاية و لا منتهي غاية و لا غاية اليها غاية انقطعت الغايات عنه فهو غاية كل غاية
* ٣٢٠٣ و قال في حديث اخر كان ربي قبل القبل بلا قبل و يكون بعد البعد بلا بعد و لا غاية و لا منتهي لغايته انقطعت الغايات عنه فهو منتهي كل غاية
* ٣٢٠٣ و عن ابيعبدالله عليه السلام الله غاية من غياه فالمغيّي غير الغاية
* ٣٢٠٣ و قال في حديث اخر اما ما عبّرت الالسن عنه او عملت الايدي فيه فهو مخلوق و الله غاية من غاياه و المغيّي غير الغاية و الغاية موصوفة و كل موصوف مصنوع و صانع الاشياء غير موصوف بحد مسمي الحديث
* ٣٢٠٣ و قال الرضا عليه السلام في خطبة و من قال حتيمَ فقد غيّاه و من غيّاه فقد غاياه و من غاياه فقد جزأه و من جزأه فقد وصفه و من وصفه فقد الحد فيه .
(٣٢٠٤) باب ان التاء في المصدر للمرة
* ٣٢٠٤ فصل الخطاب ۔ عن الصادق عليه السلام في حديث فنظر نظرة في النجوم فقال اني سقيم فقال انما قيده الله [ص 479] سبحانه بالنظرة الواحدة لان النظرة الواحدة لاتوجب الخطاء الخبر .
(٣٢٠٥) باب ان او للتخيير و قد يأتي للابهام في كتاب الله و لايأتي للاستدراك
* ٣٢٠٥ حواشي فصل الخطاب ۔ من تفسير القمي في حديث استغفار النبي صلي الله عليه و اله لعبدالله بن ابي و تعرض عمر له و اعادته عليه القول فقال له ويلك اني خيرت فاخترت ان الله يقول استغفر لهم او لاتستغفر لهم الخبر
* ٣٢٠٥ فصل الخطاب ۔ قال علي عليه السلام كل شيء في القران او فصاحبه فيه بالخيار
* ٣٢٠٥ اصول الاصلية ۔ من تفسير الامام عليه السلام في قوله تعالي ثم قست قلوبكم الاية قال انما هي في قساوة الاحجار او اشد قسوة ابهم علي السامعين و لميبين لهم كما يقول القايل اكلت خبزا او لحما و هو لايريد به اني لاادري ما اكلت بل يريد به ان يبهم علي السامع حتي لايعلم ماذا اكل و ان كان يعلم انه قد اكل و ليس معناه بل اشد قسوة لان هذا استدراك غلط و هو عز و جل يرتفع عن ان يغلط في خبر ثم يستدرك علي نفسه الغلط لانه العالم بما كان و ما يكون و ما لايكون ان لو كان كيف كان يكون و انما يستدرك الغلط علي نفسه المخلوق المنقوص .
(٣٢٠٦) باب ترتيب ما عطف بالواو و الابتداء بما بدأ الله و قد يأتي خلافه
* ٣٢٠٦ اصول الاصلية ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال ابدأوا بما بدأ الله به من اتيان الصفا ان الله عز و جل يقول ان الصفا و المروة من شعائر الله الحديث
* ٣٢٠٦ و قال ابوجعفر عليه السلام تابع بين الوضوء كما قال الله عز و جل ابدأ بالوجه ثم باليدين ثم امسح الرأس و الرجلين و لايقدّمن شيئا بين يدي شيء تخالف ما امرت به فان غسلت الذراع قبل الوجه فابدأ بالوجه و اعد علي الذراع و ان مسحت الرجل قبل الرأس فامسح علي الرأس قبل الرجل ثم ابدأ علي الرجل ابدأ بما بدأ الله عز و جل به
* ٣٢٠٦ و سئل احدهما عليهما السلام عن رجل بدأ بيده قبل وجهه و برجليه قبل يديه قال يبدأ بما بدأ الله به و ليعد ما كان فعل
* ٣٢٠٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في الرجل ينسي ان يغسل دبره بالماء حتي صلي الا انه قد تمسح بثلاثة احجار قال ان كان في وقت تلك الصلوة فليعد الصلوة و ليعد الوضوء و ان كان قد مضي وقت تلك الصلوة التي صلي فقد جازت صلوته و ليتوضأ لما استقبل من الصلوة . اقول هذا الخبر يدل علي ان الواو يأتي لمحض الجمع دون الترتيب
* ٣٢٠٦ و روي في حديث زرارة في غسل الثوب النجس و قد صلي معه تعيد الصلوة و تغسله
* ٣٢٠٦ وسايل ۔ سئل موسي بن جعفر عليهما السلام عن رجل قال لامته اعتقتك و جعلت عتقك مهرك فقال عتقت و هي بالخيار ان شاءت تزوجته و ان شاءت فلا فان تزوجته فليعطها شيئا و ان قال قد تزوجتك و جعلت مهرك عتقك فان النكاح واقع و لايعطيها شيئا .
(٣٢٠٧) باب ان المعطوف في حكم المعطوف عليه
* ٣٢٠٧ فصل الخطاب ۔ قيل لابيجعفر عليه السلام ألاتخبرني من اين علمت و قلت ان المسح ببعض الرأس و بعض الرجلين فضحك الي ان قال ثم قال و ايديكم الي المرافق فوصل اليدين الي المرفقين بالوجه فعرفنا انه ينبغي لهما ان يغسلا الي المرفقين الحديث .
(٣٢٠٨) باب ان العطف يقتضي المغايرة
* ٣٢٠٨ فصل الخطاب ۔ عن ابيبصير في حديث قال فيه قلت جعلت فداك الروح ليس هو جبرئيل قال الروح اعظم من جبرئيل ان جبرئيل من الملئكة و ان الروح هو خلق اعظم من الملئكة أليس يقول الله تبارك و تعالي تنزل الملئكة و الروح .
(٣٢٠٩) باب افادة اللام الجارة التخصيص
* ٣٢٠٩ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ليس لاهل مكة و لا لاهل مرّ و لا لاهل سرف متعة و ذلك لقول الله عز و جل ذلك لمن لميكن اهله حاضري المسجد الحرام .
(٣٢١٠) باب ورود من للتبعيض
* ٣٢١٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام مابعث الله نبيا الا اعطاه من العلم بعضا ماخلا النبي صلي الله عليه و اله فانه اعطاه من العلم كلا فقال تبيانا لكل شيء و قال و كتبنا له في الالواح من كل شيء و قال قال الذي عنده علم من الكتاب و من لاتقع من الله علي الجميع
* ٣٢١٠ و في حواشيه نقل من كتاب الصفواني انه قال الرضا عليه السلام لابنقرة النصراني ما تقول في المسيح قال يا سيدي انه من الله فقال و ما تريد بقولك من و من علي اربعة اوجه و لا خامس لها أتريد بقولك من كالبعض من الكل فيكون مبعضا او كالخل من الخمر فيكون علي سبيل الاستحالة او كالولد من الوالد فيكون علي سبيل المناكحة او كالصنعة من الصانع فيكون علي سبيل المخلوق من الخالق او عندك وجه اخر فتعرّفناه فانقطع .
(٣٢١١) باب انه قد يأتي الفاء لمحض العطف من دون ملاحظة الترتيب
* ٣٢١١ فصل الخطاب ۔ عن علي بن مهزيار قال كتب اليه سليمان بن رشيد يخبره انه بال في ظلمة الليل الي ان قال عليه السلام في جوابه اما ما توهمت مما اصاب يدك فليس بشيء الا ما تحقق فان حققت ذلك كنت حقيقا ان تعيد الصلوات اللواتي كنت صليتهن بذلك الوضوء بعينه ما كان منهن في وقتها و ما فات وقتها فلا اعادة عليك لها الحديث .