الايات * قال الله تعالي فلاتعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين
الاخبار * ٢٦١٢ مجلي ۔ في القدسي اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لاخطر علي قلب بشر
* ٢٦١٢ و عن النبي صلي الله عليه و اله يعطي كل مؤمن يوم القيامة من الجنة مثل الدنيا سبع مرات
* ٢٦١٢ و قال ورد ان لله جنة ليس فيها حور و لا قصور و لا لبن و لا عسل بل يتجلي فيها ربنا ضاحكا متبسما
* ٢٦١٢ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله قال للرجل الواحد من اهل الجنة سبعمأة ضعف مثل الدنيا و له سبعونالف قبة و سبعونالف قصر و سبعونالف حجلة و سبعونالف اكليل و سبعونالف حلة و سبعونالف حوراء عيناء و سبعونالف وصيفة ( وصيف خل ) علي كل وصيف سبعونالف ذؤابة و اربعونالف اكليل و سبعونالف حلة في كفه ابريق لسانه من رحمة و اذنه من لؤلؤ و اسفله من ذهب علي رقبته منديل طوله خمسمأة سنة و عرضه مسيرة مأتي سنة اعلامه من نور مشبكة بالذهب و نسجه من الله تعالي
* ٢٦١٢ بحار ۔ قال رجل لرسول الله صلي الله عليه و اله يا اباالقاسم أتزعم ان اهل الجنة يأكلون و يشربون قال نعم و الذي نفسي بيده ان احدهم يعطي قوة مأة رجل في الاكل و الشرب قال فان الذي يأكل تكون له الحاجة و الجنة طيب لا خبث فيها قال عرق يفيض من احدهم كرشح المسك فيضمر بطنه [ص 244]
* ٢٦١٢ و عن ابنعباس رضي الله عنه في قوله تعالي طوبي لهم و حسن ماب قال النبي صلي الله عليه و اله لما اسري بي فدخلت الجنة فاذا انا بشجرة كل ورقة منها تغطي الدنيا و ما فيها تحمل الحلي و الحلل و الطعام ماخلا الشراب و ليس في الجنة قصر و لا دار و لا بيت الا فيه غصن من اغصانها و صاحب القصر و الدار و البيت حليه و حلله و طعامه فهو منها فقلت ( طعامه فيها فقلت خل ) يا جبرئيل ما هذه الشجرة قال هذه طوبي فطوبي لك و لكثير من امتك قلت فاين منتهاها يعني اصلها قال في دار علي بن ابيطالب ابن عمك عليه السلام
* ٢٦١٢ و عن اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام قال لما نزلت علي رسول الله صلي الله عليه و اله طوبي لهم و حسن ماب قام مقداد بن الاسود الكندي الي النبي صلي الله عليه و اله فقال يا رسول الله و ما طوبي قال يا مقداد شجرة في الجنة لو يسير الراكب الجواد لسار في ظلها مأة عام قبل ان يقطعها ورقها و قشورها برود خضر و زهرها رياحين ( رياش خل ) صفر و افنانها سندس و استبرق و ثمرها حلل خضر و طعمها زنجبيل و عسل و بطحاؤها ياقوت احمر و زمرد اخضر و ترابها مسك و عنبر ( عبير خ ) و حشيشها منيع ( زعفران ينبع خل ) و النجوج يتاجج من غير وقود يتفجر من اصلها السلسبيل و الرحيق و المعين و ظلها مجلس من مجالس شيعة اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام يألفونه و يتحدثونه يجمعهم ( و يتحدثون بجمعهم خل ) و بينا هم في ظلها يتحدثون اذا جاءتهم الملائكة يقودون نجباء جبلت من الياقوت ثم نفخ الروح فيها مزمومة بسلاسل من ذهب كأن وجوهها المصابيح نضارة و حسنا وبرها خز احمر و مِرغِري ابيض مختلطان لمينظر الناظرون الي مثلها حسنا و بهاءا و ذلل من غير مهلة ( مهانة خل ) نجباء من غير رياضة عليها رحال الواحها من الدر و الياقوت المفصصة باللؤلؤ و المرجان صفايحها من الذهب الاحمر ملبسة بالعبقري و الارجوان فاناخوا تلك النجايب اليهم ثم قالوا لهم ربكم يقرؤكم السلام و يراكم و ينظر اليكم و يحبكم و تحبونه و يزيدكم من فضله و سعته فانه ذو رحمة واسعة و فضل عظيم قال فيحمل كل رجل منهم علي راحلته فينطلقون صفا واحدا معتدلا و لايمرون بشجرة من اشجار الجنة الا اتحفتهم بثمارها و رحلت لهم عن طريقهم كراهية ان يثلم طريقتهم و ان يفرق بين الرجل و رفيقه فلما رفعوا الي الجبار جل جلاله قالوا ربنا انت السلام و لك يحق الجلال و الاكرام فيقول الله تعالي مرحبا بعبادي الذين حفظوا وصيتي في اهل بيت نبيي و رعوا حقي و خافوني بالغيب و كانوا مني علي كل حال مشفقين قالوا اما و عزتك و جلالك ماقدرناك حق قدرتك و ماادّينا اليك كل حقك فائذن لنا في السجود قال لهم ربهم اني وضعت عنكم مؤنة العبادة و ارحت عليكم ابدانكم و طال ما انصبتم لي الابدان و عنتتم الوجوه فالان افضيتم الي روحي و رحمتي فاسألوني ما شئتم و تمنّوا عليّ اعطكم امانيكم فاني لناجزيكم ( لماجزكم خل ) اليوم باعمالكم و لكن برحمتي و كرامتي و طولي و ارتفاع مكاني و عظم شأني و لحبكم اهل بيت نبيي فلايزال يرفع اقدار محبي علي بن ابيطالب عليه السلام في العطايا و المواهب حتي ان المقصر من شيعته ليتمني من ( في خل ) امنيته مثل جميع الدنيا منذ يوم خلقها الله الي يوم افناها فيقول لهم ربهم لقد قصرتم فيّ امانيكم و رضيتم بدون ما يحق لكم فانظروا الي مواهب ربكم فاذا بقباب و قصور في اعلي عليين من الياقوت الاحمر و الاخضر و الاصفر و الابيض فلولا انها مسخرة اذا للمعت الابصار منها فما كان من تلك القصور من الياقوت الاحمر فهو مفروش بالعبقري الاحمر و ما كان منها من الياقوت الاخضر فهو مفروش بالسندس الاخضر و ما كان منها من الياقوت الابيض فهو مفروش بالحرير الابيض و ما كان منها من الياقوت الاصفر فهو مفروش بالرياش الاصفر مبثوثة ( مطرزة خل ) بالزمرد الاخضر و الفضة البيضاء و الذهب الاحمر قواعدها و اركانها من الجوهر يثور من ابوابها و اعراصها نور مثل شعاع الشمس عنده مثل الكوكب الدري في النهار المضيئ و اذا علي باب كل قصر من تلك القصور جنتان مدهامتان فيهما عينان نضاختان و فيهما من كل فاكهة زوجان فلما ان ارادوا ان ينصرفوا الي منازلهم ركبوا علي براذين من نور بايدي ولدان مخلدين بيد كل واحد منهم حكمة برذون من تلك البراذين لجمها و اعنتها من الفضة البيضاء و اثفارها من الجوهر فلما دخلوا منازلهم وجدوا الملائكة يهنون بهم بكرامة ربهم حتي اذا استقروا قرارهم قيل لهم هل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم ربنا رضينا فارض عنا قال برضاي عنكم و بحبكم اهل بيت نبيي احللتم داري و صافحتكم الملائكة فهنيئا هنيئا غير محذور و ليس فيه تنغيص فعندها قالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور
* ٢٦١٢ و عن فاطمة بنت الحسين عن ابيها و عمها الحسن بن علي عليهما السلام قالا اخبرنا اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لما ادخلت الجنة رأيت الشجرة تحمل الحلي و الحلل اسفلها خيل بلق و اوسطها حور العين و في اعلاها الرضوان قلت يا جبرئيل لمن هذه الشجرة قال هذه لابن عمك اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب اذا امر الله الخليقة بالدخول الي الجنة يؤتي بشيعة علي حتي ينتهي بهم الي هذه الشجرة فيلبسون الحلي و الحلل و يركبون الخيل البلق و ينادي مناد هؤلاء شيعة علي صبروا في الدنيا علي الاذي فحبوا هذا اليوم [ص 245]
* ٢٦١٢ و عن ابيجعفر عليه السلام عن ابيه علي بن الحسين عليهما السلام عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه و اله قال قوله تعالي و مزاجه من تسنيم قال هو اشرف شراب في الجنة يشربه محمد و المحمد و هم المقربون السابقون رسول الله صلي الله عليه و اله و علي بن ابيطالب و الائمة و فاطمة و خديجة صلوات الله عليهم و ذريتهم الذين اتبعتهم بايمان ليتسنم عليهم من اعالي دورهم و روي عنه عليه السلام انه قال تسنيم اشرف شراب في الجنة يشربه محمد و المحمد صرفا و يمزج لاصحاب اليمين و ساير اهل الجنة
* ٢٦١٢ و عن ابيجعفر عليه السلام في قوله تعالي لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف الي قوله الميعاد قال سأل علي رسول الله (ص) عن تفسير هذه الاية فقال لماذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله فقال يا علي تلك الغرف بني الله لاوليائه بالدر و الياقوت و الزبرجد سقوفها الذهب محكوكة ( محبوكة خل ) بالفضة لكل غرفة منها الف باب من ذهب علي كل باب منها ملك موكل به و فيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير و الديباج بالوان مختلفة و حشوها المسك و العنبر و الكافور و ذلك قول الله و فرش مرفوعة فاذا دخل المؤمن الي منازله في الجنة وضع علي رأسه تاج الملك و الكرامة و البس حلل الذهب و الفضة و الياقوت و الدر منظوما في الاكليل تحت التاج و البس سبعون حلة بالوان مختلفة منسوجة بالذهب و الفضة و اللؤلؤ و الياقوت الاحمر و ذلك قوله يحلّون فيها من اساور من ذهب و لؤلؤ و لباسهم فيها حرير فاذا جلس المؤمن علي سريره اهتزّ سريره فرحا فاذا استقرت بولي الله منازله في الجنة استأذن عليه الموكل بجناته ( بجنانه خل ) ليهنئه كرامة الله اياه فيقول له خدام المؤمن و وصفاؤه مكانك فان ولي الله قد اتكأ علي ارائكه فزوجته ( و زوجته خل ) الحوراء العيناء قد هيئت ( تهيئت خل ) له فاصبر لولي الله حتي يفرغ من شغله قال فيخرج عليه زوجته الحوراء من خيمتها تمشي مقبلة و حولها وصفاؤها يحيينها عليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت و اللؤلؤ و الزبرجد صبغن بمسك و عنبر و علي رأسها تاج الكرامة و في رجليها نعلان من ذهب مكللان بالياقوت و اللؤلؤ شراكهما ياقوت احمر فاذا ادنيت من ولي الله و همّ ان يقوم اليها شوقا تقول له يا ولي الله ليس هذا يوم تعب و لا نصب فلاتقم انا لك و انت لي فيعتنقان مقدار خمسمأة عام من اعوام الدنيا لايملها و لاتمله قال فينظر الي عنقها فاذاً عليها قلادة من قصب ياقوت احمر وسطها لوح مكتوب انت يا ولي الله حبيبي و انا الحوراء حبيبتك اليك تناهت نفسي و اليّ تناهت نفسك ثم يبعث الله الف ملك يهنونه بالجنة و يزوجونه الحوراء قال فينتهون الي اول باب من جنانه فيقولون للملك الموكل بابواب الجنان استأذن لنا علي ولي الله فان الله بعثنا مهنّئين فيقول الملك حتي اقول للحاجب فيعلمه مكانكم قال فيدخل الملك الي الحاجب و بينه و بين الحاجب ثلث جنان حتي ينتهي الي اول الباب ( باب خ ) فيقول للحاجب ان علي باب العرصة الف ملك ارسلهم رب العالمين جاؤا يهنون ولي الله و قد سألوا ان استأذن لهم عليه فيقول له الحاجب انه ليعظم عليّ ان استأذن لاحد علي ولي الله و هو مع زوجته قال و بين الحاجب و بين ولي الله جنتان فيدخل الحاجب الي القيم فيقول له ان علي باب العرصة الف ملك ارسلهم رب العالمين يهنون ولي الله فاستأذن لهم فيقوم القيم الي الخدام فيقول لهم ان رسل الجبار علي باب العرصة و هم الف ملك ارسلهم يهنّون ولي الله فاعلموه مكانهم قال فيعلمون الخدام قال فيؤذن لهم فيدخلون علي ولي الله و هو في الغرفة و لها الف باب و علي كل باب من ابوابها ملك موكل به فاذا اذن للملائكة بالدخول علي ولي الله فتح كل ملك بابه الذي قد وكل به فيدخل كل ملك من باب من ابواب الغرفة فيبلغونه رسالة الجبار و ذلك قول الله و الملائكة يدخلون عليهم من كل باب يعني من ابواب الغرفة سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبي الدار و ذلك قوله و اذا رأيت ثم رأيت نعيما و ملكا كبيرا يعني بذلك ولي الله و ما هو فيها من الكرامة و النعيم و الملك العظيم و ان الملائكة من رسل الله ليستأذنون عليه فلايدخلون عليه الا باذنه فذلك الملك العظيم و الانهار تجري من تحتها
* ٢٦١٢ و عن ابيجعفر و ابيعبدالله عليهما السلام قالا قال رسول الله صلي الله عليه و اله لعلي يا علي انه لما اسري بي رأيت في الجنة نهرا ابيض من اللبن و احلي من العسل و اشد استقامة من السهم فيه اباريق عدد النجوم علي شاطئه قباب الياقوت الاحمر و الدر الابيض فضرب جبرئيل بجناحيه الي جانبه فاذاً هو مسكة ذفرة ثم قال و الذي نفس محمد بيده ان في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لميسمع الاولون و الاخرون بمثله يثمر ثمرا كالرمان يلقي الثمرة الي الرجل فيشقها عن سبعين حلة و المؤمنون علي كراسي ( من خ ) نور و هم الغر المحجلون انت امامهم يوم القيامة علي الرجل منهم نعلان شراكهما من نور يضيئ امامهم حيث شاؤوا من الجنة فبينا هم كذلك اذ اشرفت عليه امرأة من فوقه تقول سبحان الله يا عبد الله اما لنا منك دولة فيقول من انت فتقول انا من اللواتي قال الله تعالي فلاتعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاءا بما كانوا يعملون ثم قال و الذي نفس محمد بيده انه ليجيئه كل يوم سبعونالف ملك يسمونه باسمه و اسم ابيه
* ٢٦١٢ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال ما من عمل حسن يعمله العبد الا و له ثواب في القران الا [ص 246] صلوة الليل فان الله لميبين ثوابها لعظيم خطرها عنده فقال تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا الي قوله يعملون ثم قال ان لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة فاذا كان يوم الجمعة بعث الله الي المؤمنين ملكا معه حلة فينتهي الي باب الجنة فيقول استأذنوا لي علي فلان فيقال له هذا رسول ربك علي الباب فيقول لازواجه اي شيء ترين علي احسن فيقلن يا سيدنا و الذي اباحك الجنة مارأينا عليك شيئا احسن من هذا بعث اليك ربك فيتزر بواحدة و يتعطف بالاخري فلايمر بشيء الا اضاء له حتي ينتهي الي الموعد فاذا اجتمعوا تجلي لهم الرب تبارك و تعالي فاذا نظروا اليه خروا سجدا فيقول عبادي ارفعوا رؤسكم ليس هذا يوم سجود و لا يوم عبادة قد رفعت عنكم المؤنة فيقولون يا رب و اي شيء افضل مما اعطيتنا اعطيتنا الجنة فيقول لكم مثل ما في ايديكم سبعين ضعفا فيرجع المؤمن في كل جمعة بسبعين ضعفا مثل ما في يديه و هو قوله و لدينا مزيد و هو يوم الجمعة ان ليلها ليلة غراء و يومها يوم ازهر فاكثروا فيها من التسبيح و التكبير و التهليل و الثناء علي الله و الصلوة علي محمد و اله قال فيمر المؤمن فلايمر بشيء الا اضاء له حتي ينتهي الي ازواجه فيقلن و الذي اباحنا الجنة يا سيدنا مارأيناك قط احسن منك الساعة فيقول اني قد نظرت بنور ( الي نور خل ) ربي قال ان ازواجه لايغرن و لايحضن و لايصلفن قيل جعلت فداك اني اردت ان اسألك عن شيء استحيي منه قال سل قيل هل في الجنة غنا قال ان في الجنة شجرا يامر الله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة باصوات لميسمع الخلايق بمثلها حسنا ثم قال هذا عوض لمن ترك السماع في الدنيا من مخافة الله قيل جعلت فداك زدني فقال ان الله خلق جنة بيده و لميرها عين و لميطلع عليها مخلوق يفتحها الرب كل صباح فيقول ازدادي ريحا ازدادي طيبا و هو قول الله فلاتعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاءا بما كانوا يعملون
* ٢٦١٢ و سئل عن قول الله عز و جل فيهن خيرات حسان قال هن صوالح المؤمنات العارفات قيل حور مقصورات في الخيام قال الحور هن البيض المضمومات ( المضمرات خل ) المخدرات في خيام الدر و الياقوت و المرجان لكل خيمة اربعة ابواب علي كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن و يأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره ليبشر الله عز و جل بهن المؤمنين
* ٢٦١٢ و سئل عن قول الرجل للرجل جزاك الله خيرا ما يعني به قال ان خيرا نهر في الجنة مخرجه من الكوثر و الكوثر مخرجه من ساق العرش عليه منازل الاوصياء و شيعتهم علي حافتي ذلك النهر جواري نابتات كلما قلعت واحدة نبتت اخري سمي ( سمين خل ) بذلك النهر و ذلك قوله فيهن خيرات حسان و اذا قال الرجل لصاحبه جزاك الله خيرا فانما يعني بذلك تلك المنازل التي اعدها الله عز و جل لصفوته و خيرته من خلقه
* ٢٦١٢ و عنه قال ان في الجنة نهرا حافتاه حور نابتات فاذا مر المؤمن باحديٰهن فاعجبته اقتلعها فانبت الله عز و جل مكانها
* ٢٦١٢ و عن ابيالحسن موسي عليه السلام قال قال لي ابي ان في الجنة نهرا يقال له جعفر علي شاطئه الايمن درة بيضاء فيها الف قصر في كل قصر الف قصر لمحمد و المحمد صلي الله عليه و اله و علي شاطئه الايسر درة صفراء فيها الف قصر في كل قصر الف قصر لابرهيم و ال ابرهيم (ع)
* ٢٦١٢ و من تفسير الامام عليه السلام بشر الذين امنوا و عملوا الصالحات ان لهم جنات بساتين تجري من تحتها الانهار تحت شجرها و مساكنها كلما رزقوا منها من تلك الجنان من ثمرة من ثمارها رزقا طعاما يؤتون به قالوا هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا فاسماؤه كاسماء ما في الدنيا من تفاح و سفرجل و رمان و كذا و كذا و ان كان ما هناك مخالفا لما في الدنيا فانه في غاية الطيب و انه لايستحيل الي ما يستحيل اليه ثمار الدنيا من عذرة و ساير المكروهات من صفراء و سوداء و دم و بلغم بل لايتولد عن مأكولهم الا العرق الذي يجري من اعراضهم اطيب من رايحة المسك و اتوا به بذلك الرزق من الثمار من تلك البساتين متشابها يشبه بعضه بعضا بانها كلها خيار لا رذل فيها و بان كل صنف منها في غاية الطيب و اللذة ليس كثمار الدنيا التي بعضها نيّ و بعضها متجاوز حد النضج و الادراك الي حد الفساد من حموضة و مرارة و ساير ضروب المكاره و متشابها ايضا متفقات الالوان مختلفات الطعوم و لهم فيها في تلك الجنان ازواج مطهرة من انواع الاقذار و المكاره مطهرات من الحيض و النفاس ● لا ولاجات و لا خراجات و لا دخالات و لا ختالات و لا متغايرات و لا لازواجهن فركات و لا صخابات و لا عيابات و لا فحاشات و من كل المكاره و العيوب بريات و هم فيها خالدون مقيمون في تلك البساتين و الجنات
* ٢٦١٢ و منه ان في الجنة طيورا كالبخاتي عليها من انواع المواشي ( الوشي خل ) تطير ما بين سماء الجنة و ارضها فاذا تمنّي مؤمن محب للنبي و اله عليهم السلام الاكل من شيء منها وقع ذلك بعينه بين يديه فتناثر ريشه و انشوي و انطبخ فاكل من جانب منه قديدا و من جانب منه مشويا بلا نار فاذا قضي شهوته و نهمته ( و خ ) قال الحمد لله رب العالمين عادت كما كانت فطارت في الهواء و فخرت علي ساير طيور الجنة تقول من مثلي و قد اكل مني ولي الله عن امر الله .
(٢٦١٣) باب ان اهل الجنة يقولون للشيء كن فيكون
الايات * قال الله تعالي لهم ما يشاؤن عند ربهم
الاخبار * ٢٦١٣ مراة الاخرة للملا محسن ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله انه يأتي الملك الي اهل الجنة [ص 247] بعد ان يستأذن في الدخول عليهم فاذا دخل ناولهم كتابا من عند الله بعد ان يسلم عليهم من الله فاذا في الكتاب لكل انسان مخاطب به من الحي القيوم الذي لايموت الي الحي القيوم الذي لايموت اما بعد فاني اقول للشيء كن فيكون و قد جعلتك اليوم تقول للشيء كن فيكون قال صلي الله عليه و اله فلايقول احد من اهل الجنة لشئ كن الا و يكون . اقول قد مر في الركن الرابع ان المشية مفوضة الي المؤمن في الجنة فراجع .
(٢٦١٤) باب ما يستدل به علي ان نعم الجنة و قصورها و اشجارها من النفس و دركات النار و زقومها من الطبع
* ٢٦١٤ بحار ۔ من تفسير الامام عليه السلام قال عليه السلام في قوله تعالي و اذ اخذنا ميثاقكم و رفعنا فوقكم الطور بعد بيان امر الله في الكتاب لبنياسرائيل ان يقروا بمحمد و اله و عدم قبولهم و رفع الجبل فوقهم ثم اقرار بعضهم باللسان دون القلب قال فنظر القوم الي الجبل و قد صار قطعتين قطعة منه صارت لؤلؤة بيضاء فجعلت تصعد و ترقي حتي خرقت السماوات و هم ينظرون اليها الي ان صارت الي حيث لايلحقها ابصارهم و قطعة صارت نارا و وقعت علي الارض بحضرتهم فخرقتها و دخلتها و غابت عن عيونهم فقالوا ما هذان الفرقتان ( المفترقان خل ) من الجبل فرقة صعدت لؤلؤا و فرقة انحطت نارا قال لهم موسي اما القطعة التي صعدت في الهواء فانها وصلت الي السماء فخرقتها الي ان لحقت بالجنة فاضعفت اضعافا كثيرة لايعلم عددها الا الله و امر الله ان يبني منها للمؤمنين بما في هذا الكتاب قصور و دور و منازل و مساكن مشتملة علي انواع النعم التي وعدها الله المتقين من عباده من الاشجار و البساتين و الثمار و الحور الحسان و المخلدين من الولدان كاللالي المنثورة و ساير نعيم الجنة و خيراتها و اما القطعة التي انحطت الي الارض فخرقتها ثم التي تليها الي ان لحقت بجهنم فاضعفت اضعافا كثيرة و امر الله تعالي ان يبني منها للكافرين بما في هذا الكتاب قصور و دور و مساكن و منازل مشتملة علي انواع العذاب التي وعدها الله الكافرين من عباده من بحار نيرانها و حياض غسلينها و غساقها و اودية قيحها و دمائها و صديدها و زبانيتها بمرزباتها و اشجار زقومها و ضريعها و حياتها و عقاربها و افاعيها و قيودها و اغلالها و سلاسلها و نكالها و ساير انواع البلايا و العذاب المعدّ فيها .
(٢٦١٥) باب ان الجنة قاع صفصف ليس فيها شيء الا ما يغرسه العبد و يبنيه و كذلك النار
* ٢٦١٥ معالم الزلفي ۔ في حديث الاسراء فمر رسول الله صلي الله عليه و اله الي ابرهيم خليل الرحمن فناداه من خلفه فقال اقرأ امتك مني السلام و اخبرهم ان الجنة ماؤها عذب و تربتها طيبة قيعان بيض غرسها سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم فمر امتك فليكثروا من غرسها
* ٢٦١٥ تفسير القمي ۔ عن الصادق عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من قال سبحان الله غرس الله له بها شجرة في الجنة و من قال الحمد لله غرس الله له بها شجرة في الجنة و من قال لا اله الا الله غرس له بها شجرة في الجنة و من قال الله اكبر غرس الله له شجرة في الجنة فقال رجل من قريش يا رسول الله ان شجرنا في الجنة لكثير قال نعم و لكن اياكم ان ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها و ذلك ان الله عز و جل يقول يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و لاتبطلوا اعمالكم
* ٢٦١٥ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لما اسري بي الي السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان يقق و رأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب و لبنة من فضة و ربما امسكوا فقلت لهم ما بالكم ربما بنيتم و ربما امسكتم فقالوا حتي تجيئنا النفقة فقلت و ما نفقتكم فقالوا قول المؤمن في الدنيا سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر فاذا قال بنينا و اذا امسك امسكنا .
(٢٦١٦) باب ان نعم الاخرة لطيف نعم الدنيا و كذلك عذابها
* ٢٦١٦ ارشاد الديلمي ۔ في حديث الجاثليق عن اميرالمؤمنين عليه السلام الدنيا رسم الاخرة و الاخرة رسم الدنيا
* ٢٦١٦ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم و قد اطفيت سبعين مرة بالماء ثم التهبت و لولا ذلك مااستطاع ادمي ان يطيقها انه ليؤتي بها يوم القيامة حتي توضع علي النار فتصرخ صرخة لايبقي ملك مقرب و لا نبي مرسل الا جثي علي ركبتيه فزعا من صرختها
* ٢٦١٦ بحار ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام اخبرني عن الحية و العقرب و الخنفس و ما اشبه ذلك قال فقال أماتقرأ كتاب الله قيل قلت و ما كل كتاب الله اعرف فقال أوماتقرأ أولميروا كم اهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لاية أفلايتذكّرون قال فقال هم اولئك خرجوا من النار فقيل لهم كونوا شيئا
* ٢٦١٦ تفسير القمي ۔ في قوله و نمارق مصفوفة قال البسط و الوسايد و زرابيّ مبثوثة قال كل شيء خلقه الله في الجنة له مثال في الدنيا الا الزرابي فانه لايدري ما هي .
(٢٦١٧) باب ان لكل احد منزلا في الجنة و النار نزله ام لمينزله
* ٢٦١٧ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ماخلق الله خلقا الا جعل له في الجنة منزلا و في النار منزلا فاذا سكن ( دخل خل ) اهل الجنة الجنة و اهل النار النار نادي منادٍ يا اهل الجنة اشرفوا فيشرفون علي اهل النار و ترفع لهم منازلهم في النار ثم يقال لهم هذه منازلكم التي لو عصيتم ربكم ( الله خل ) لدخلتموها قال فلو ان احدا لمات فرحا لمات اهل الجنة في ذلك اليوم فرحا لما صرف عنهم [ص 248] من العذاب ثم ينادون ( ينادي منادٍ خل ) يا معشر اهل النار ارفعوا رؤسكم فانظروا الي منازلكم في الجنة فيرفعون رؤسهم فينظرون الي منازلهم في الجنة و ما فيها من النعيم فيقال لهم هذه منازلكم التي لو اطعتم ربكم لدخلتموها قال فلو ان احدا مات حزنا لمات اهل النار ذلك اليوم حزنا فيورث هؤلاء منازل هؤلاء و يورث هؤلاء منازل هؤلاء و ذلك قول الله عز و جل اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون .
(٢٦١٨) باب في كيفية زيارة الداني للعالي في الجنة و لقائه
* ٢٦١٨ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله يا علي ان شيعتك ليؤذن لهم في الدخول عليكم في كل جمعة و انهم لينظرون اليكم من منازلهم يوم الجمعة كما ينظر اهل الدنيا الي النجم في السماء و انكم لفي اعلي عليين في غرفة ليس فوقها درجة احد من خلقه
* ٢٦١٨ و كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول ان اهل الجنة ينظرون الي منازل شيعتنا كما ينظر الانسان الي الكواكب
* ٢٦١٨ زهرالربيع ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام ان المؤمنين يدخلان الجنة فيكون احدهما ارفع مكانا من الاخر فيشتهي ان يلقي صاحبه قال من كان فوقه فله ان يهبط و من كان تحته فلميكن له ان يصعد لانه لميبلغ ذلك المكان و لكنهم اذا احبوا ذلك و اشتهوه التقوا علي الاسرّة .
(٢٦١٩) باب ان في الجنة سوقا يباع فيها الصور من اشتهي صورة دخل فيها
* ٢٦١٩ بحار ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام قال النبي صلي الله عليه و اله ان في الجنة سوقا ما فيها شراء و لا بيع الا الصور من الرجال و النساء من اشتهي صورة دخل فيها .
(٢٦٢٠) باب صفة طوبي
* ٢٦٢٠ جواهر السنية ۔ في الانجيل في الاخبار عن صفة النبي صلي الله عليه و اله و مبعثه ثم قال طوبي لمن ادرك زمانه و شهد ايامه و سمع كلامه قال عيسي يا رب و ما طوبي قال شجرة في الجنة انا غرستها تظل الجنان اصلها من رضوان ماؤها من تسنيم برده برد الكافور و طعمه طعم الزنجبيل من يشرب من تلك العين شربة لميظمأ بعدها ابدا
* ٢٦٢٠ مجموعة الرايق ۔ عن رسول الله صلي الله عليه و اله في خصال علي عليه السلام و الرابعة ان الله القي في روعي ان حبه شجرة طوبي
* ٢٦٢٠ فصل الخطاب ۔ عن ابيعبدالله عن ابائه عليهم السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام طوبي شجرة في الجنة اصلها في دار النبي صلي الله عليه و اله و ليس من مؤمن الا و في داره غصن منها لاتخطر علي قلبه شهوة شيء الا اتاه به ذلك الغصن و لو ان راكبا مجدّا سار في ظلها مأة عام ماخرج منها و لو طار في اسفلها غراب مابلغ اعلاها حتي يسقط هرما الا ففي هذا فارغبوا
* ٢٦٢٠ بحار ۔ عن ابيجعفر عليه السلام في قوله تعالي الذين آمنوا و عملوا الصالحات طوبي لهم و حسن ماب فبلغني ان طوبي شجرة في الجنة منابته (كذا) في دار علي بن ابيطالب و هي له و لشيعته و علي تلك الشجرة اسفاط فيها حلل من سندس و استبرق يكون للعبد منها الفالف سفط في كل سفط مأةالف حلة ليس منها حلة الا مخالفة لون ( للون خل ) الاخري الا ان الوانها كلها خضر من سندس و استبرق فهذا اعلي تلك الشجرة و وسطها ظللهم يظل عليهم يسير الراكب في ظل تلك الشجرة مأة عام قبل ان يقطعها و اسفلها ثمرتها متدلّي علي بيوتهم يكون منها القضيب مثل القصبة فيه مأة لون من الفواكه مارأيت و لمتر و ماسمعت و لمتسمع متدلّي علي بيوتهم كلما قطعوا منها ينبت مكانها يقول الله تعالي لا مقطوعة و لا ممنوعة و تدعي تلك الشجرة طوبي و يخرج نهر من اصل تلك الشجرة و يسقي جنة عدن و هي قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع و لا وصل لو اجتمع اهل الاسلام كلها علي ذلك القصر لهم فيه سعة لها الفالف باب في ( و علي خل ) كل باب مصراعان من زبرجد و ياقوت اثناعشر ميلا لايدخلها الا نبي او صديق او شهيد او متحاب في الله او ضعيف من المؤمنين تلك منازلهم و هي جنة عدن .
(٢٦٢١) باب ان الاعمال هي صور الثواب و العقاب
الايات * قال الله تعالي و ماتجزون الا ما كنتم تعملون * و قال ان الذين يأكلون اموال اليتامي ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا * و قال و يستعجلونك بالعذاب و ان جهنم لمحيطة بالكافرين : و امثال ذلك من الايات متعددة
الاخبار * ٢٦٢١ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال الله تبارك و تعالي يا عبادي الصديقين تنعموا بعبادتي في الدنيا فانكم تتنعمون بها في الاخرة
* ٢٦٢١ امالي الصدوق ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله لقيس بن عاصم في حديث لا بد لك يا قيس من قرين يدفن معك و هو حي و تدفن معه و انت ميت فان كان كريما اكرمك و ان كان لئيما اسلمك ( اساءك خل ) ثم لايحشر الا معك و لاتبعث الا معه و لاتسأل الا عنه فلاتجعله الا صالحا فانه ان صلح انست به و ان فسد لاتستوحش الا منه و هو فعلك
* ٢٦٢١ علم اليقين للملا محسن ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله الذي يشرب في اٰنية الذهب و الفضة انما يجرجر في جوفه نار جهنم
* ٢٦٢١ و عنه الظلم ظلمات يوم القيامة و رواهما في البحار عن البهائي
* ٢٦٢١ بحار ۔ عن الصادق عليه السلام قال حدثني ابي عن ابيه علي بن الحسين عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله في بعض كلامه انما هي اعمالكم ترد اليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله و من وجد غير ذلك فلايلومن الا نفسه
* ٢٦٢١ و عن المفضل في توحيده عن الصادق عليه السلام في المجلس الثاني الحمد لله مدير ( مدبّر خل ) الادوار و معيد الاكوار طبقا عن طبق و عالما بعد عالم ليجزي [ص 249] الذين اساؤا بما عملوا و يجزي الذين احسنوا بالحسني عدلا منه تقدست اسماؤه و جلّت آلاؤه لايظلم الناس شيئا و لكن الناس انفسهم يظلمون يشهد بذلك قوله جل قدسه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره في نظاير لها في كتابه الذي فيه تبيان كل شيء و لايأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد و لذلك قال السيد محمد صلوات الله عليه و اله انما هي اعمالكم ترد اليكم
* ٢٦٢١ عوالم ۔ من تفسير الامام (ع) قال رسول الله صلي الله عليه و اله من اعان ضعيفا في بدنه علي امره اعانه الله علي امره و نصب له في القيامة ملائكة يعينونه علي قطع تلك الاهوال و عبور تلك الخنادق من النار حتي لايصيبه من دخانها و سمومها و علي عبور الصراط الي الجنة آمنا الي ان قال و ان الله عز و جل اذا كان اول يوم من شعبان امر بابواب الجنة فتفتح و يأمر بشجرة طوبي فتطلع اغصانها علي هذه الدنيا ثم ينادي منادي ربنا عز و جل يا عباد الله هذه اغصان شجرة طوبي فتعلقوا بها تؤديكم الي الجنان و هذه اغصان شجرة الزقوم فاياكم و اياها لاتؤديكم الي الجحيم ثم قال فو الذي بعثني بالحق نبيا ان من تعاطي بابا من الخير في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من اغصان شجرة طوبي فهو مؤديه الي الجنان ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله فمن تطوع لله بصلوة في هذا اليوم فقد تعلق بغصن و من تصدق في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن و من عفا عن مظلمة فقد تعلق منه بغصن و من اصلح بين المرء و زوجه و الوالد و ولده و القريب و قريبه و الجار و جاره و الاجنبي و اجنبيه فقد تعلق منه بغصن و من خفف عن معسر من دينه او حط عنه فقد تعلق منه بغصن و من نظر في حسابه فرأي دينا عتيقا قد يئس منه صاحبه فاداه فقد تعلق منه بغصن و من كفل يتيما فقد تعلق منه بغصن و من كف سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق منه بغصن و من قعد لذكر الله و لنعمائه يشكره فقد تعلق منه بغصن و من عاد مريضا و من شيّع فيه جنازة و من عزي فيه مصابا فقد تعلقوا منه بغصن و من بر فيه والديه او احدهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن و من كان اسخطهما قبل هذا اليوم فارضاهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن و كذلك من فعل شيئا من ساير ابواب الخير في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله و الذي بعثني بالحق نبيا و ان من تعاطي بابا من الشر و العصيان في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من اغصان الزقوم فهو مؤديه الي النار ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله و الذي بعثني بالحق نبيا فمن قصر في صلوته المفروضة و ضيعها فقد تعلق بغصن منه و من جاءه في هذا اليوم فقير ضعيف يشكو اليه سوء حاله و هو يقدر علي تغيير حاله من غير ضرر يلحقه و ليس هناك من ينوب عنه و يقوم مقامه فتركه يضيع و يعطب و لميأخذ بيده فقد تعلق بغصن منه و من اعتذر اليه مسيئ فلميعذره ثم لميقتصر به علي قدر عقوبة اساءته بل اربي عليه فقد تعلق بغصن منه و من افسد بين المرء و زوجه او الوالد و ولده او الاخ و اخيه او القريب و قريبه او بين جارين او خليطين او اجنبيين فقد تعلق بغصن منه و من شدّد علي معسر و هو يعلم اعساره فزاد غيظا و بلاءا فقد تعلق بغصن منه و من ( كان خ ) عليه دين فكسره علي صاحبه و تعدي عليه حتي ابطل دينه فقد تعلق بغصن منه و من حقر ( جفا خل ) يتيما و آذاه و هضم ماله فقد تعلق بغصن منه و من وقع في عرض اخيه المؤمن و حمل الناس علي ذلك فقد تعلق بغصن منه و من تغني بغناء حرام يعبث فيه علي المعاصي فقد تعلق بغصن منه و من قعد يعدد قبايح افعاله في الحروب و انواع ظلمه لعباد الله فافتخر بها فقد تعلق بغصن منه و من كان جاره مريضا فترك عيادته استخفافا بحقه فقد تعلق بغصن منه و من مات جاره فترك تشييع جنازته تهاونا به فقد تعلق بغصن منه و من اعرض عن مصاب و جفاه ازراءا عليه و استصغارا له فقد تعلق بغصن منه و من عق والديه او احدهما فقد تعلق بغصن منه و من كان قبل ذلك عاقا لهما فلميرضهما في هذا اليوم و هو يقدر علي ذلك فقد تعلق بغصن منه و كذا من فعل شيئا من ساير ابواب الشر فقد تعلق بغصن منه و الذي بعثني بالحق نبيا ان المتعلقين باغصان شجرة الزقوم تخفضهم تلك الاغصان الي الجحيم ثم رفع رسول الله صلي الله عليه و اله طرفه الي السماء مليّا و جعل يضحك و يستبشر ثم خفض طرفه الي الارض فجعل يقطب و يعبس ثم اقبل علي اصحابه ثم قال و الذي بعث محمدا بالحق نبيا لقد رأيت شجرة طوبي ترتفع اغصانها و ترفع المتعلقين بها الي الجنة و رأيت منهم من تعلق منها بغصن و منهم من تعلق بغصنين او باغصان علي حسب اشتمالهم علي الطاعات و اني لاري زيد بن حارثة فقد تعلق بعامة اغصانها فهي ترفعه الي اعلي علائها فبذلك ضحكت و استبشرت ثم نظرت الي الارض فو الذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت شجرة الزقوم تنخفض اغصانها و تخفض المتعلقين بها الي الجحيم و رأيت منهم من تعلق بغصن و منهم من تعلق بغصنين او باغصان علي حسب اشتمالهم علي القبايح و اني لاري بعض المنافقين فقد ( قد خل ) تعلق بعامة اغصانها فهي تخفضه الي اسفل دركاتها فلذلك عبست و قطبت ثم اعاد رسول الله صلي الله عليه و اله بصره الي السماء ينظر اليها مليا و هو يضحك و يستبشر و الي الارض ينظر [ص 250] اليها مليا و هو يقطب و يعبس ثم اقبل علي اصحابه فقال يا عباد الله اما لو رأيتم ما راه نبيكم محمد اذا لاظمأتم لله بالنهار اكبادكم و لجوعتم له بطونكم و لاسهرتم له ليلكم و لانصبتم فيه اقدامكم و ابدانكم و لانفدتم بالصدقة اموالكم و عرضتم للتلف في الجهاد ارواحكم قالوا و ما هو يا رسول الله فداك الاباء و الامهات و البنون و البنات و الاهلون و القرابات قال رسول الله صلي الله عليه و اله و الذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت تلك الاغصان من شجرة طوبي عادت الي الجنة فنادي منادي ربنا خزانها يا ملائكتي انظروا الي كل من تعلق بغصن من اغصان طوبي في هذا اليوم فانظروا الي مقدار منتهي ظل ذلك الغصن فاعطوه من جميع الجوانب مثل مساحته قصورا و دورا و خيرات فاعطوا ذلك فمنهم من اعطي مسيرة الف سنة من كل جانب و منهم من اعطي ضعفه و منهم من اعطي ثلثة اضعافه او اربعة اضعافه او اكثر من ذلك علي قدر قوة ايمانهم و جلالة اعمالهم و لقد رأيت صاحبكم زيد بن حارثة اعطي الف ضعف ما اعطي جميعهم علي قدر فضله عليهم في قوة الايمان و جلالة الاعمال فلذلك ضحكت و استبشرت و لقد رأيت تلك الاغصان من شجرة الزقوم عادت الي النار فنادي منادي ربنا خزانها انظروا كل من تعلق بغصن من اغصان شجرة الزقوم في هذا اليوم فانظروا الي منتهي مبلغ حر ذلك الغصن و ظلمته فابنوا له مقاعد من النار و من جميع الجوانب مثل مساحته قصور نيران و بقاع غيران و حيات و عقارب و سلاسل و اغلال و قيود و انكال يعذب بها فمنهم من اعدّ له فيها مسيرة سنة او سنتين او مأة سنة او اكثر علي قدر ضعف ايمانهم و سوء اعمالهم و لقد رأيت لبعض المنافقين الف ضعف ما اعطي جميعهم علي قدر زيادة كفره و شره فلذلك قطبت و عبست ثم نظر رسول الله صلي الله عليه و اله الي اقطار الارض و اكنافها فجعل يتعجب تارة و ينزعج تارة ثم اقبل علي اصحابه فقال طوبي للمطيعين كيف يكرمهم الله بملائكته و الويل للفاسقين كيف يخذلهم الله و يكلهم الي شياطينهم و الذي بعثني بالحق نبيا اني لاري المتعلقين باغصان شجرة طوبي كيف قصدتهم الشياطين ليغووهم فحملت عليهم الملائكة يقتلونهم و يثخنونهم و يطردونهم عنهم و ناداهم منادي ربنا يا ملئكتي الا فانظروا كل ملك في الارض الي منتهي مبلغ نسيم هذا الغصن الذي تعلق به متعلق فقاتلوا الشياطين عن ذلك المؤمن و اخروهم عنه
* ٢٦٢١ درر غرر ۔ قال عليه السلام اعمال العباد في الدنيا نصب اعينهم في الاخرة
* ٢٦٢١ علم اليقين للملا محسن ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام من كلام له اعمال العباد في عاجلهم نصب اعينهم في آجلهم . اقول رواه في البحار عن البهائي
* ٢٦٢١ حواشي القران ابي اعلي الله مقامه ۔ روي الاعمال صور الثواب و العقاب .
(٢٦٢٢) باب ● علة عدم فناء نعم الجنة بكثرة التنعم منها
* ٢٦٢٢ فصل الخطاب ۔ سأل زنديق اباعبدالله عليه السلام فقال من اين قالوا ان اهل الجنة يأتي الرجل منهم الي ثمرة يتناولها فاذا اكلها عادت كهيئتها قال نعم ذلك علي قياس السراج يأتي القابس فيقتبس منه فلاينقص من ضوئه شيء و قد امتلأت الدنيا منه سرجا قال أليسوا يأكلون و يشربون و تزعم انه لاتكون لهم الحاجة قال بلي لان غذاءهم رقيق لا ثفل له بل يخرج من اجسادهم بالعرق قال فكيف تكون الحوراء في كل ما اتاها زوجها عذراء قال انها خلقت من الطيب لاتعتريها عاهة و لاتخالط جسمها افة و لايجري في ثقبها شيء و لايدنسها حيض فالرحم ملتزقة اذ ليس فيه سوي ( لسوي خل ) الاحليل مجري قال فهي تلبس سبعين حلة و يري زوجها مخ ساقها من وراء حللها و بدنها قال نعم كما يري احدكم الدراهم اذا القيت في ماء صاف قدره قيد رمح قال فكيف ينعم اهل الجنة بما فيها من النعيم و ما منهم احد الا و قد افتقد ابنه او اباه او حميمه او امه فاذا افتقدوهم في الجنة لميشكوا في مصيرهم الي النار فما يصنع بالنعيم من يعلم ان حميمه في النار يعذب قال عليه السلام ان اهل العلم قالوا انهم ينسون ذكرهم و قال بعضهم انتظروا قدومهم و رجوا ان يكونوا بين الجنة و النار في اصحاب الاعراف .
(٢٦٢٣) باب علة الخلود مع قصر العمل
* ٢٦٢٣ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام انما خلد اهل النار في النار لان نياتهم كانت في الدنيا ان لو بقوا فيها ان يعصوا الله ابدا و انما خلد اهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا ان لو بقوا فيها ان يطيعوا الله ابدا فبالنيات خلدوا هؤلاء و هؤلاء ثم تلا قوله تعالي قل كل يعمل علي شاكلته قال علي نيته .
(٢٦٢٤) باب الحظاير
* ٢٦٢٤ فصل الخطاب ۔ سئل العالم عليه السلام عن مؤمني الجن يدخلون الجنة فقال لا و لكن لله حظاير بين الجنة و النار يكون فيها مؤمنوا الجن و فساق الشيعة .
(٢٦٢٥) باب احتياج اهل الموقف و الجنة الي المدد دائما
الايات * قال الله تعالي كلاً نمدّ هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ماكان عطاء ربك محظورا * و قال و بشر الذين امنوا و عملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا الاية
الاخبار * ٢٦٢٥ معالم الزلفي ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل يوم تبدل الارض غير الارض قال خبزا نقيا يأكل منها الناس حتي يفرغوا من الحساب قال له قائل انهم لفي شغل عن الاكل و الشرب فقال ان الله عز و جل خلق ابن ادم اجوف و لا بد له من الطعام و الشراب أهم اشد شغلا يومئذ ام في النار قد ( فقد خل ) استغاثوا و الله عز و جل يقول و ان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب
* ٢٦٢٥ و سئل عن قول الله عز و جل يوم تبدل الارض غير الارض قال تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتي يفرغ من الحساب قال الله ماجعلناهم جسدا لايأكلون الطعام
* ٢٦٢٥ و في حديث سليمان المروزي قال الرضا عليه السلام يا سليمان هل يعلم الله جميع ما في الجنة و النار قال سليمان نعم قال فيكون ما علم الله عز و جل انه يكون من ذلك قال نعم قال فاذا كان حتي لايبقي منه شيء الا كان أيزيدهم او يطويه عنهم قال سليمان بل يزيدهم قال فاراه في قولك قد زادهم ما لميكن في علمه انه يكون قال جعلت فداك فالمزيد لا غاية له قال فليس يحيط علمه [ص 251] عندكم بما يكون فيهما اذا لميعرف غاية ذلك و اذا لميحط علمه بما يكون فيهما لميعلم ما يكون فيهما قبل ان يكون تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا قال سليمان انما قلت لايعلمه لانه لا غاية لهذا لان الله عز و جل وصفهما بالخلود و كرهنا ان نجعل لهما انقطاعا قال الرضا عليه السلام ليس علمه بذلك بموجب لانقطاعه عنهم لانه قد يعلم ذلك ثم يزيدهم ثم لايقطعه عنهم و كذلك قال عز و جل في كتابه كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب و قال لاهل الجنة عطاءا غير مجذوذ و قال عز و جل و فاكهة كثيرة لا مقطوعة و لا ممنوعة فهو جل و عز يعلم ذلك و لايقطع عنهم الزيادة أرأيت ما اكل اهل الجنة و ما شربوا أليس يخلف مكانه قال بلي قال أفيكون يقطع ذلك عنهم و قد اخلف مكانه قال سليمان لا ، قال فكذلك كلما يكون فيها اذا اخلف مكانه فليس بمقطوع عنهم قال سليمان بل يقطعه عنهم و لايزيدهم قال الرضا عليه السلام اذا يبيد ما فيهما و هذا يا سليمان ابطال الخلود و خلاف الكتاب لان الله عز و جل يقول لهم ما يشاؤن فيها و لدينا مزيد و يقول عز و جل عطاءا غير مجذوذ و يقول عز و جل و ما هم منها بمخرجين و يقول عز و جل خالدين فيها ابدا و يقول عز و جل و فاكهة كثيرة لا مقطوعة و لا ممنوعة فلميحر جوابا ●
* ٢٦٢٥ تفسير الامام (ع) ۔ ثم قال و بشر الذين آمنوا بالله و صدّقوك في نبوتك الي ان قال و لميكونوا كهؤلاء الكافرين بك بشّرهم ان لهم جنات بساتين تجري من تحتها الانهار من تحت اشجارها و مساكنها كلما رزقوا منها من تلك الجنان من ثمرة من ثمارها رزقا طعاما يؤتون به قالوا هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا فاسماؤه كاسماء ما في الدنيا من تفاح و سفرجل و رمان و كذا و كذا و ان كان ما هناك مخالفا لما في الدنيا فانه في غاية الطيب و انه لايستحيل الي ما يستحيل اليه ● ثمار الدنيا من عذرة و ساير المكروهات من صفراء و سوداء و دم و بلغم بل لايتولد عن مأكولهم الا العرق ● الذي يجري من اعراضهم اطيب من رائحة المسك و اتوا به بذلك الرزق من الثمار من تلك البساتين متشابها يشبه بعضه ( بعضها خل ) بعضا بانها كلها خيار لا رذل فيها و بان كل صنف منها في غاية الطيب و اللذة ليس كثمار الدنيا التي بعضها نيّ و بعضها متجاوز حد ( لحدّ خل ) النضج و الادراك الي حد الفساد من حموضة و مرارة و ساير ضروب المكاره و متشابها ايضا متفقات الالوان مختلفات الطعوم و لهم فيها في تلك الجنان ازواج مطهرة من انواع الاقذار و المكاره مطهرات من الحيض و النفاس لا ولاجات و لا خراجات و لا دخالات و لا ختالات و لا متغايرات و لا لازواجهن فركات و لا صخابات و لا عيابات ( عتّابات ، غيابات خل ) و لا فحاشات و من كل المكاره و العيوب بريّات و هم فيها خالدون مقيمون في تلك البساتين و الجنات .
(٢٦٢٦) باب ان الله يملأ الجنة بخلق جديد لميدخلوا الدنيا
* ٢٦٢٦ كتاب حسين بن عثمان بن شريك ۔ عن ابيعبدالله (ع) قال تقول الجنة يا رب ملأت النار كما وعدتها فاملأني كما وعدتني قال فيخلق الله خلقا يومئذ فيدخلهم الجنة ثم قال ابوعبدالله عليه السلام طوبي لهم لميروا اهوال الدنيا و لا غمومها .
(٢٦٢٧) باب ما يدخل الجنة من الحيوانات
* ٢٦٢٧ ثواب الاعمال ۔ عن الصادق عليه السلام قال قال علي بن الحسين عليهما السلام لابنه محمد حين حضرته الوفاة انني قد حججت علي ناقتي هذه عشرين حجة فلماقرعها بسوط قرعة فاذا نفقت فادفنها لايأكل لحمها السباع فان رسول الله صلي الله عليه و اله قال ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج الا جعله الله من نعم الجنة و بارك في نسله فلما نفقت ( توفت خل ) حفر لها ابوجعفر عليه السلام و دفنها
* ٢٦٢٧ عوالم ۔ عن الصادق عليه السلام في خبر فلايدخل الجنة من البهائم الا ثلثة حمار بلعم بن باعورا و ذئب يوسف و كلب اصحاب الكهف
* ٢٦٢٧ تفسير القمي ۔ عن ابيالحسن الرضا عليه السلام انه قد اعطي بلعم بن باعورا الاسم الاعظم و كان يدعو به فيجيب له فمال الي فرعون فلما امر فرعون في طلب موسي و اصحابه قال فرعون لبلعم ادع الله علي موسي و اصحابه ليحبسه علينا فركب علي حمارته ليمر في طلب موسي فامتنعت عليه الحمارة فاقبل يضربها فانطقها الله عز و جل فقالت ويلك علي ماذا تضربني أتريد ان اجيئ معك فتدعو علي موسي نبي الله و قوم مؤمنين فلميزل يضربها حتي قتلها و انسلخ الاسم من لسانه و هو قوله فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين و لو شئنا لرفعناه بها و لكنه اخلد الي الارض و اتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث و هو مثل ضربه الله فقال الرضا عليه السلام فلايدخل الجنة من البهائم الا ثلث حمارة بلعم و كلب اصحاب الكهف و الذئب و كان سبب الذئب انه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين و يعذبهم و كان للشرطي ابن يحبه فجاء ذئب فاكل ابنه فحزن الشرطي عليه فادخل الله ذلك الذئب الجنة لما احزن الشرطي