* ٢٥٨٩ عوالم ۔ قال ابوجعفر عليه السلام انما يداقّ الله العباد في الحساب يوم القيامة علي قدر ما اتاهم من العقول في الدنيا
* ٢٥٨٩ شرح العرشية للشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال الجن علي ثلثة اجزاء فجزء مع الملائكة و جزء يطيرون في الهواء و جزء كلاب و حيات و الانس علي ثلثة اجزاء فجزء تحت ظل العرش يوم لا ظل الا ظله و جزء عليهم الحساب و العذاب و جزء وجوههم وجوه الادميين و قلوبهم قلوب الشياطين
* ٢٥٨٩ فصل الخطاب ۔ قال الصادق عليه السلام كل امة يحاسبها امام زمانها و يعرف الائمة اولياءهم و اعداءهم بسيماهم و هو قوله و علي الاعراف رجال و هم الائمة يعرفون كلا بسيماهم فيعطون اولياءهم كتابهم بيمينهم فيمرّون الي الجنة بلا حساب و يعطون اعداءهم كتابهم بشمالهم فيمرّون الي النار بلا حساب فاذا نظر اولياؤهم في كتابهم يقولون لاخوانهم هاؤم اقرأوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية اي مرضية
* ٢٥٨٩ و قال ثلاثة اشياء لايحاسب العبد المؤمن عليهن طعام يأكله و ثوب يلبسه و زوجة صالحة تعاونه و يحصن بها فرجه
* ٢٥٨٩ و عنه في قوله يخافون سوء الحساب قال الاستقصاء و المداقة و قال يحسب عليهم السيئات و لايحسب لهم الحسنات
* ٢٥٨٩ و عنه في قول الله ان السمع و البصر و الفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤلا قال يسأل السمع عما سمع و البصر عما يطرف و الفؤاد عما عقد عليه
* ٢٥٨٩ و سئل عن قوله عز و جل ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم قال فينا قيل انما اسألك عن التفسير قال نعم اذا كان يوم القيامة جعل الله حساب شيعتنا الينا فما كان بينهم و بين الله استوهبه محمد صلي الله عليه و اله من الله و ما كان فيما بينهم و بين الناس من المظالم اداه محمد صلي الله عليه و اله عنهم و ما كان فيما بيننا و بينهم وهبناه لهم حتي يدخلوا الجنة بغير حساب
* ٢٥٨٩ و قال اذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا فما كان لله سألنا الله ان يهبه لنا فهو لهم و ما كان لنا فهو لهم ثم قرأ ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم [ص 228]
* ٢٥٨٩ و عن ابيالحسن عليه السلام قال الينا اياب هذا الخلق و علينا حسابهم
* ٢٥٨٩ و من تفسير الامام عليه السلام ان الله تعالي اذا بعث الخلايق يوم القيامة نادي منادي ربنا نداء تعريف الخلايق في ايمانهم و كفرهم فقال الله اكبر الله اكبر و مناد اخر ينادي معاشر الخلايق ساعدوه علي هذه المقالة فاما الدهرية و المعطلة فيخرسون عن ذلك و لاتنطق السنتهم و يقولها ساير الناس ثم يقول المنادي اشهد ان لا اله الا الله فيقول الخلايق كلهم ذلك الا من كان يشرك بالله تعالي من المجوس و النصاري و عبدة الاوثان فانهم يخرسون فيبينون بذلك من ساير الخلق ثم يقول المنادي اشهد ان محمدا رسول الله فيقولها المسلمون اجمعون و يخرس عنها اليهود و النصاري و ساير المشركين ثم ينادي منادٍ اخر من عرصات القيامة الا فسوقوهم الي الجنة لشهادتهم لمحمد بالنبوة فاذاً النداء من قبل الله عز و جل لا بل قفوهم انهم مسئولون فتقول الملائكة الذين قالوا سوقوهم الي الجنة لشهادتهم لمحمد صلي الله عليه و اله بالنبوة لما يقفون يا ربنا فاذاً النداء من قبل الله قفوهم انهم مسئولون عن ولاية علي بن ابيطالب و المحمد .
(٢٥٩٠) باب تطاير الكتب و انطاق الجوارح
* ٢٥٩٠ فصل الخطاب ۔ عن ابيجعفر عليه السلام في قوله و كل انسان الزمناه طائره في عنقه يقول خيره و شره معه حيث كان لايستطيع فراقه حتي يعطي كتابه يوم القيامة بما عمل
* ٢٥٩٠ و قال في حديث و ليست تشهد الجوارح علي مؤمن انما تشهد علي من حقت عليه كلمة العذاب فاما المؤمن فيعطي كتابه بيمينه
* ٢٥٩٠ و عن ابيعبدالله عليه السلام في قوله اقرأ كتابك كفي بنفسك اليوم قال يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه حتي كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قوله يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لايغادر صغيرة و لا كبيرة الا احصيها
* ٢٥٩٠ و قال اذا تاب العبد توبة نصوحا احبه الله فستر عليه في الدنيا و الاخرة فقيل و كيف يستر عليه قال ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب و يوحي الي جوارحه اكتمي عليه ذنوبه و يوحي الي بقاع الارض اكتمي عليه ما كان يعمل عليك من الذنوب فيلقي الله حين يلقاه و ليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب
* ٢٥٩٠ كشكول الشيخ اعلي الله مقامه ۔ عن ابيالحسن علي بن موسي عليه السلام قال رفع القلم عن شيعتنا فقيل يا سيدي كيف ذاك قال اخذ عليهم العهد بالتقية في دولة الباطل يأمن الناس و يخافون و يكفرون فينا و لانكفر فيهم و يقتلون بنا و لانقتل بهم ما من احد من شيعتنا ارتكب ذنبا عمدا او خطاءا الا ناله من ذلك غم يمحص عنه ذنوبه و لو انه اتي بذنوب بعدد قطر المطر و بعدد الحصي و الرمل و بعدد الشوك و الشجر فان لمينله في نفسه ففي اهله و ماله فان لمينله في امر دنياه ما يغتم به تخيل له في منامه ما يغتم به فيكون ذلك تمحيصا لذنوبه .
(٢٥٩١) باب الميزان
الايات * قال الله تعالي و الوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون و من خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون * و قال و نضع الموازين القسط ليوم القيامة فلاتظلم نفس شيئا و ان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها و كفي بنا حاسبين
الاخبار * ٢٥٩١ شرح العرشية ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله انه يؤتي برجل يوم القيمة الي الميزان و يؤتي له تسعة و تسعون سجلا كل سجل منها مد البصر فيها خطاياه و ذنوبه فتوضع في كفة الميزان ثم يخرج له قرطاس كانملة فيها شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا عبده و رسوله فيوضع في الاخر فيرجح
* ٢٥٩١ فصل الخطاب ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في جواب من سأله عن تناقض اٰيٍ و اما قوله تبارك و تعالي و نضع الموازين القسط ليوم القيامة فلاتظلم نفس شيئا فهو ميزان العدل يؤخذ به الخلايق يوم القيامة يدين الله تبارك و تعالي الخلق بعضهم من بعض بالموازين الي ان قال و اما قوله فمن ثقلت موازينه و خفت موازينه فانما يعني الحساب توزن الحسنات و السيئات فالحسنات ثقل الميزان و السيئات خفة الميزان
* ٢٥٩١ و عن علي بن الحسين عليه السلام في حديث اعلموا عباد الله ان اهل الشرك لاتنصب لهم الموازين و لاتنشر لهم الدواوين و انما يحشرون الي جهنم زمرا و انما نصب الموازين و نشر الدواوين لاهل الاسلام
* ٢٥٩١ و سئل ابوعبدالله عليه السلام أوليس توزن الاعمال قال لا ان الاعمال ليست باجسام و انما هي صفة ما عملوا و انما يحتاج الي وزن الشيء من جهل عدد الاشياء لايعرف ثقلها و خفتها و ان الله لايخفي عليه شيء قيل فما معني الميزان قال العدل قيل فما معناه في كتابه فمن ثقلت موازينه قال فمن رجح عمله
* ٢٥٩١ و سئل عن قول الله عز و جل و نضع الموازين القسط ليوم القيامة فلاتظلم نفس شيئا قال هم الانبياء و الاوصياء عليهم السلام .
(٢٥٩٢) باب معاملات الله مع اصحاب المظالم في القيمة
* ٢٥٩٢ كافي ۔ سمع علي بن الحسين عليهما السلام يحدّث في مسجد رسول الله صلي الله عليه و اله فقال حدثني ابي انه سمع اباه علي بن ابيطالب عليه السلام يحدث الناس قال اذا كان يوم القيامة بعث الله تبارك و تعالي الناس من حفرهم عزلا مهلا ( بهماً خل ) جردا مردا ( فردا خل ) في صعيد واحد يسوقهم النور و تجمعهم الظلمة حتي يقفوا علي عقبة المحشر فيركب بعضهم بعضا و يزدحمون دونها ( عليها خل ) فيمنعون من المضي فتشتد انفاسهم و يكثر [ص 229] عرقهم و تضيق بهم امورهم و يشتد ضجيجهم و ترتفع اصواتهم قال هو اول هول من اهوال يوم القيامة قال فيشرف الجبار تبارك و تعالي عليهم من فوق عرشه في ظلال من الملائكة فيأمر ملكا من الملائكة فينادي فيهم يا معشر الخلايق انصتوا و استمعوا ( اسمعوا خل ) منادي الجبار قال فيسمع اخرهم كما يسمع اولهم قال فتنكسر اصواتهم عند ذلك و تخشع ابصارهم و تضطرب فرايصهم و تفزع قلوبهم و يرفعون رؤسهم الي ناحية الصوت مهطعين الي الداعي ( الداع خل ) قال فعند ذلك يقول الكافر هذا يوم عسر قال فيشرف الجبار عز ذكره الحكم العدل عليهم فيقول انا الله لا اله الا انا الحكم العدل الذي لايجور اليوم احكم بينكم بعدلي و قسطي لايظلم اليوم عندي احد اليوم آخذ للضعيف من القوي بحقه و لصاحب المظلمة بالمظلمة بالقصاص من الحسنات و السيئات و اثيب علي الهبات و لايجوز هذه العقبة اليوم عندي ظالم و لاحد عنده مظلمة الا مظلمة يهبها صاحبها ( لصاحبها خل ) و اثيبه عليها و آخذ له بها عند الحساب فتلازموا ايها الخلايق و اطلبوا مظالمكم عند من ظلمكم بها في الدنيا و انا شاهد لكم بها عليهم و كفي بي ( بالله خل ) شهيدا قال فيتعارفون و يتلازمون فلايبقي لاحد ( احد خل ) له عند احد مظلمة او حق الا لزمه بها قال فيمكثون ما شاء الله فيشتدّ حالهم و يكثر عرقهم و يشتدّ غمهم و ترتفع اصواتهم بضجيج شديد فيتمنون المخلص منه بترك مظالمهم لاهلها قال و يطلع الله عز و جل علي جهدهم فينادي مناد من عند الله تبارك و تعالي يسمع اخرهم كما يسمع اولهم يا معاشر ( معشر خل ) الخلايق انصتوا لداعي الله تبارك و تعالي و اسمعوا ان الله تبارك و تعالي يقول ( لكم خ ) انا الوهاب ان احببتم ان تواهبوا فتواهبوا و ان لمتواهبوا اخذت لكم بمظالمكم قال فيفرحون بذلك لشدة جهدهم و ضيق مسلكهم و تزاحمهم قال فيهب بعضهم مظالمهم رجاء ان يتخلصوا مما هم فيه و يبقي بعضهم فيقول ( فيقولون خل ) يا رب مظالمنا اعظم من ان نهبها قال فينادي مناد من تلقاء العرش اين رضوان خازن الجنان جنان الفردوس قال فيأمر ( فيأمره خل ) الله عز و جل ان يطلع من الفردوس قصرا من فضة بما فيه من الانية و الخدم قال فيطلعه عليهم في حفافة القصر الوصايف و الخدم قال فينادي مناد من عند الله عز و جل يا معشر الخلايق ارفعوا رؤسكم فانظروا الي هذا القصر قال فيرفعون رؤسهم فكلهم يتمناه قال فينادي مناد من عند الله تبارك و تعالي يا معشر الخلايق هذا لكل من عفا عن مؤمن قال فيعفون كلهم الا القليل قال فيقول الله عز و جل لايجوز الي جنتي اليوم ظالم و لايجوز الي ناري اليوم ( الا خل ) ظالم و لاحد من المسلمين عنده مظلمة حتي يأخذها منه عند الحساب ايها الخلايق استعدوا للحساب قال ثم يخلي سبيلهم فينطلقون الي العقبة يَكرُد ● بعضهم بعضا حتي ينتهوا الي العرصة و الجبار تبارك و تعالي علي العرش قد نشرت الدواوين و نصبت الموازين و احضر النبيون و الشهداء و هم الائمة عليهم السلام يشهد كل امام علي اهل عالمه بانه قد قام فيهم بامر الله عز و جل و دعاهم الي سبيل الله قال فقال له رجل من قريش يا ابن رسول الله اذا كان للرجل المؤمن عند الرجل الكافر مظلمة اي شيء يأخذ من الكافر و هو من اهل النار قال فقال له علي بن الحسين عليه ( عليهما خل ) السلام يطرح عن المسلم من سيئاته بقدر ما له علي الكافر فيعذب الكافر بها مع عذابه بكفره عذابا بقدر ما للمسلم قبله من مظلمته قال فقال له القرشي فاذا كانت المظلمة لمسلم ( من مسلم خل ) عند مسلم كيف يؤخذ مظلمته من المسلم قال يؤخذ للمظلوم من الظالم من حسناته بقدر حق المظلوم فتزاد علي حسنات المظلوم قال فقال له القرشي فان لميكن للظالم حسنات قال ان لميكن للظالم حسنات فان للمظلوم سيئات يؤخذ من سيئات المظلوم فتزاد علي سيئات الظالم .
(٢٥٩٣) باب الصراط
* ٢٥٩٣ كشكول الشيخ اعلي الله مقامه ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله في قوله تعالي فلااقتحم العقبة ان فوق الصراط عقبة كؤدا طولها ثلاثةالاف عام الف عام هبوط و الف عام شوك و حسك و عقارب و حيات و الف عام صعود انا اول من يقطع تلك العقبة و ثاني من يقطع تلك العقبة علي بن ابيطالب و قال بعد كلام لايقطعها بغير مشقة الا محمد و اهل بيته
* ٢٥٩٣ و روي عن الصادق عليه السلام ان الصورة الانسانية هي الصراط المستقيم الي كل خير و الجسر الممدود بين الجنة و النار
* ٢٥٩٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام الناس يمرون علي الصراط طبقات و الصراط ادقّ من الشعر و احدّ من السيف فمنهم من يمرّ مثل البرق و منهم من يمرّ مثل عدو الفرس و منهم من يمر حبواً و منهم من يمر مشيا و منهم من يمر متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا و تترك شيئا
* ٢٥٩٣ و سئل عن الصراط فقال هو الطريق الي معرفة الله عز و جل و هما صراطان صراط في الدنيا و صراط في الاخرة فاما الصراط الذي في الدنيا فهو الامام المفروض الطاعة من عرفه في الدنيا و اقتدي بهداه مر علي الصراط الذي هو جسر جهنم في الاخرة و من لميعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الاخرة فتردّٰي في نار جهنم
* ٢٥٩٣ منهاج للملا محسن ۔ عن الزكي العسكري عليه السلام ان الصراط في الدنيا ما قصر عن الغلو و ارتفع عن التقصير و استقام فلايعدل الي شيء من الباطل .
(٢٥٩٤) باب شهادة الانبياء و الائمة عليهم السلام و شيعتهم
الايات * قال الله تعالي فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد و جئنا بك علي هؤلاء شهيدا * و قال ليكون الرسول شهيدا عليكم و تكونوا شهداء علي الناس
الاخبار * ٢٥٩٤ عوالم ۔ قال علي بن ابيطالب عليه السلام في صفة يوم القيامة يجتمعون في موطن يستنطق [ص 230] فيه جميع الخلق فلايتكلم احد الا من اذن له الرحمن و قال صوابا فيقام الرسل فتسأل فذلك قوله لمحمد عليه السلام فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد و جئنا بك علي هؤلاء شهيدا و هو الشهيد علي الشهداء و الشهداء هم الرسل (ع)
* ٢٥٩٤ و عن يوسف بن ابيسعيد قال كنت عند ابيعبدالله عليه السلام ذات يوم فقال لي اذا كان يوم القيامة و جمع الله تبارك و تعالي الخلايق كان نوح عليه السلام اول من يدعي به فيقال له هل بلغت فيقول نعم فيقال له من يشهد لك فيقول محمد بن عبدالله (صلعم) قال فيخرج نوح فيتخطي الناس حتي يجيئ الي محمد صلي الله عليه و اله و هو علي كثيب المسك و معه علي عليه السلام و هو قول الله عز و جل فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا فيقول نوح عليه السلام لمحمد صلي الله عليه و اله يا محمد ان الله تبارك و تعالي سألني هل بلغت فقلت نعم فقال من يشهد لك فقلت محمد فيقول يا جعفر و يا حمزة اذهبا و اشهدا له انه بلغ فقال ابوعبدالله عليه السلام فجعفر و حمزة هما الشاهدان للانبياء عليهم السلام بما بلغوا فقلت جعلت فداك فعلي اين هو فقال هو اعظم منزلة من ذلك
* ٢٥٩٤ و عن ابن ابييعفور قال دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام و عنده نفر من اصحابه فقال يا ابن ابييعفور هل قرأت القران قال قلت نعم هذه القراءة قال عنها سألتك ليس عن غيرها قال فقلت نعم جعلت فداك و لم قال لان موسي عليه السلام حدث قومه بحديث لميحتملوه عنه فخرجوا عليه بمصر فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم و لان عيسي عليه السلام حدث قومه بحديث فلميحتملوه عنه فخرجوا عليه بتكريت ( بمصر خل ) فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم و هو قول الله عز و جل فامنت طائفة من بنياسرائيل و كفرت طائفة فايدنا الذين امنوا علي عدوهم فاصبحوا ظاهرين و انه اول قايم يقوم منا اهل البيت يحدّثكم بحديث لاتحتملونه فتخرجون عليه برميلة الدسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم و هي اخر خارجة يكون ثم يجمع الله يا ابن ابييعفور الاولين و الاخرين ثم يجاء بمحمد صلي الله عليه و اله في اهل زمانه فيقال له يا محمد بلغت رسالتي و احتججت علي القوم بما امرتك ان تحدثهم به فيقول نعم يا رب فيسأل القوم هل بلغكم و احتج عليكم فيقول قوم لا فيسأل محمد صلي الله عليه و اله فيقول نعم يا رب و قد علم الله تبارك و تعالي انه قد فعل ذلك يعيد ذلك ثلث مرات فيصدق محمدا و يكذب القوم ثم يساقون الي نار جهنم ثم يجاء بعلي في اهل زمانه فيقال له كما قيل لمحمد صلي الله عليه و اله و يكذبه قوم و يصدقه و يصدقه الله و يكذبهم يعيد ذلك ثلث مرات ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين و هو اقلهم اصحابا كان اصحابه ابوخالد الكابلي و يحيي بن امالطويل و سعيد بن المسيب و عامر بن واثلة و جابر بن عبدالله الانصاري و هؤلاء شهود له علي ما احتج به ثم يؤتي بابي يعني محمد بن علي علي مثل ذلك ثم يؤتي بي و بكم فاسأل و تسألون فانظروا ما انتم صانعون يا ابن ابييعفور ان الله عز و جل هو الامر بطاعته و طاعة رسوله و طاعة اولي الامر الذين هم اوصياء رسوله يا ابن ابييعفور فنحن حجج الله في عباده و شهداء علي خلقه و امناؤه في ارضه و خزانه علي علمه و الداعون الي سبيله و العاملون بذلك فمن اطاعنا اطاع الله و من عصانا فقد عصي الله : اقول مر في السفر الاول اخبار في هذا الباب .
(٢٥٩٥) باب شهادة الاعضاء و الجوارح و الازمنة و الليالي و الامكنة و النعم و غيرها
الايات * قال الله تعالي اليوم نختم علي افواههم و تكلمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون * و قال حتي اذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم و ابصارهم و جلودهم بما كانوا يعملون و قالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء و هو خلقكم اول مرة و اليه ترجعون و ماكنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم و لا ابصاركم و لا جلودكم و لكن ظننتم ان الله لايعلم كثيرا مما تعملون * و قال يوم تشهد عليهم السنتهم و ايديهم و ارجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق و يعلمون ان الله هو الحق المبين
الاخبار * ٢٥٩٥ عوالم ۔ في وصية النبي صلي الله عليه و اله لابيذر يا اباذر ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الارض الا شهدت له بها يوم القيامة
* ٢٥٩٥ و من تفسير الامام عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله اما ان الله عز و جل كما امركم ان تحتاطوا لانفسكم و اديانكم و اموالكم باستشهاد الشهود العدول عليكم فكذلك قد احتاط علي عباده و لكم في استشهاد الشهود عليهم فلله عز و جل علي كل عبد رقباء من خلقه و معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من امر الله و يحفظون عليه ما يكون منه من اعماله و اقواله و الفاظه و الحاظه و البقاع التي تشتمل عليه شهود ربه له او عليه و الليالي و الايام و الشهور شهوده عليه او له و ساير عباد الله المؤمنين شهود عليه او له و حفظته الكاتبون اعماله شهود له او عليه فكم يكون يوم القيامة من سعيد بشهادتها له و كم يكون يوم القيامة من شقي بشهادتها عليه ان الله عز و جل يبعث يوم القيامة عباده اجمعين و اماءه فيجمعهم في صعيد واحد ينفذهم البصر ( البصير خل ) و يسمعهم الداعي و يحشر الليالي و الايام و يستشهد البقاع و الشهور علي اعمال العباد فمن عمل صالحا شهدت له جوارحه و بقاعه و شهوره و اعوامه و ساعاته و ايامه و ليالي الجمع و ساعاتها و ايامها فيسعد بذلك سعادة الابد و من عمل سوءا شهدت عليه جوارحه و بقاعه و شهوره و اعوامه [ص 231] و ساعاته و ليالي الجمع و ساعاتها و ايامها فيشقي بذلك شقاء الابد فاعملوا ليوم القيامة و اعدوا الزاد ليوم الجمع يوم التناد و تجنبوا المعاصي فبتقوي الله يرجي الخلاص فان من عرف حرمة رجب و شعبان و وصلهما بشهر رمضان شهر الله الاعظم شهدت له هذه الشهور يوم القيامة و كان رجب و شعبان و شهر رمضان شهوده بتعظيمه لها و ينادي مناد يا رجب و يا شعبان و يا شهر رمضان كيف عمل هذا العبد فيكم و كيف كانت طاعته لله عز و جل فيقول رجب و شعبان و شهر رمضان يا ربنا ماتزود منا الا استعانة علي طاعتك و استمداد المواد لفضلك و لقد تعرض بجهده لرضاك و طلب بطاقته محبتك فقال للملائكة الموكلين بهذه الشهور ماذا تقولون في هذه الشهادة لهذا العبد فيقولون يا ربنا صدق رجب و شعبان و شهر رمضان ماعرفناه الا متلقيا في طاعتك مجتهدا في طلب رضاك صايرا ( سايرا خل ) فيه الي البر و الاحسان و لقد كان بوصوله الي هذه الشهور فرحا مبتهجا امل فيها رحمتك و رجا فيها عفوك و مغفرتك و كان مما منعته فيها ممتنعا و الي ما ندبته اليه فيها مسرعا لقد صام ببطنه و فرجه و سمعه و بصره و ساير جوارحه و لقد ظمأ في نهارها و نصب في ليلها و كثرت نفقاته فيها علي الفقراء و المساكين و عظمت اياديه و احسانه الي عبادك صحبها اكرم صحبة و ودعها احسن توديع اقام بعد انسلاخها عنه علي طاعتك و لميهتك عند ادبارها ستور حرماتك فنعم العبد هذا فعند ذلك يأمر الله تعالي بهذا العبد الي الجنة فتلقاه ملائكة الله بالحباء و الكرامات و يحملونه علي نجب النور و خيول البرق ( البلق خل ) و يصير الي نعيم لاينفد و دار لاتبيد لايخرج سكانها و لايهرم شبانها و لايشيب ولدانها و لاينفد سرورها و حبورها و لايبلي جديدها و لايتحول الي الغموم سرورها لايمسهم فيها نصب و لايمسهم فيها لغوب قد امنوا العذاب و كفوا سوء الحساب و كرم منقلبهم و مثواهم
* ٢٥٩٥ و عن علي عليه السلام احسنوا صحبة النعم قبل فراقها فانه تزول و تشهد علي صاحبها بما عمل فيها
* ٢٥٩٥ نهج البلاغة ۔ في كلام كان يوصي به اصحابه ان الله سبحانه لايخفي عليه ما العباد مقترفون في ليلهم و نهارهم لطف به خبرا و احاط به علما اعضاؤكم شهوده و جوارحكم جنوده و ضمايركم عيونه ● و خلواتكم عيانه
* ٢٥٩٥ خرايج ۔ عن علي بن الحسين عليهما السلام في حديث استنطاقه الحجر الاسود ليشهد بامامته لمحمد بن الحنفية قال عليه السلام ايها الحجر الذي جعله الله شاهدا لمن يوافي بيته الحرام من وفود عباده ان كنت تعلم اني صاحب الامر و اني الامام المفترض الطاعة علي جميع عباد الله فاشهد لي الخبر
* ٢٥٩٥ كافي ۔ عن سعد الخفاف عن ابيجعفر عليه السلام انه قال يا سعد الي ان قال بعد كلام طويل في فضل القران فيقول الله تبارك و تعالي كيف رأيت عبادي فيقول يا رب منهم من صانني و حافظ عليّ و لميضيع شيئا و منهم من ضيعني و استخف بحقي و كذب بي و انا حجتك علي جميع خلقك فيقول الله تبارك و تعالي و عزتي و جلالي و ارتفاع مكاني لاثيبنّ عليك اليوم احسن الثواب و لاعاقبنّ عليك اليوم اليم العقاب قال فيرفع القران رأسه في صورة اخري قال فقلت له يا باجعفر في اي صورة يرجع قال في صورة رجل شاحب متغير يبصره ( ينكره خل ) اهل الجمع فيأتي الرجل من شيعتنا الذي كان يعرفه و يجادل به اهل الخلاف فيقوم بين يديه فيقول ماتعرفني فينظر اليه الرجل فيقول مااعرفك يا عبد الله قال فيرجع في صورته التي كانت ( كان خل ) في الخلق الاول فيقول ماتعرفني فيقول نعم فيقول القران انا الذي اسهرت ليلك و انصبت عيشك ( عينك خل ) و فيّ سمعت الاذي و رجمت بالقول فيّ الا و ان كل تاجر قد استوفي تجارته و انا وراءك اليوم قال فينطلق به الي رب العزة تبارك و تعالي فيقول يا رب عبدك و انت اعلم به قد كان نصبا بي مواظبا عليّ يعادي بسببي و يحب فيّ ( لي خل ) و يبغض فيقول الله عز و جل ادخلوا عبدي جنتي و اكسوه حلة من حلل الجنة و توّجوه بتاج فاذا فعل به ذلك عرض علي القران فيقول ( فيقال له خل ) هل رضيت بما صنع بوليك فيقول يا رب اني استقل هذا له فزده مزيد الخير كله فيقول عز و جل و عزتي و جلالي و علوي و ارتفاع مكاني لانحلنّ له اليوم خمسة اشياء مع المزيد له و لمن كان بمنزلته الا انهم شباب لايهرمون و اصحاء لايسقمون و اغنياء لايفتقرون و فرحون لايحزنون و احياء لايموتون ثم تلا هذه الاية لايذوقون فيها الموت الا الموتة الاولي قال قلت جعلت فداك يا باجعفر و هل يتكلم القران فتبسم ثم قال رحم الله الضعفاء من شيعتنا انهم اهل تسليم ثم قال نعم يا سعد و الصلوة تتكلم و لها صورة و خلق تأمر و تنهي قال سعد فتغيّر لذلك لوني و قلت هذا شيء لااستطيع ان اتكلم به في الناس فقال ابوجعفر (ع) و هل الناس الا شيعتنا فمن لميعرف الصلوة فقد انكر حقنا ثم قال يا سعد اسمعك كلام القران قال سعد فقلت بلي صلي الله عليك فقال ان الصلوة تنهي عن الفحشاء و المنكر و لذكر الله اكبر فالنهي كلام و الفحشاء و المنكر رجال و نحن ذكر الله و نحن اكبر . اقول قد مر صدر الخبر في ابواب القران
* ٢٥٩٥ عوالم ۔ عن ابيجعفر عليه السلام في حديث و ليست تشهد الجوارح علي مؤمن انما تشهد علي من حقت عليه كلمة العذاب فاما المؤمن فيعطي كتابه بيمينه الخبر
* ٢٥٩٥ و عن ابيعبدالله عليه السلام عن ابيه عليه السلام قال الليل اذا اقبل نادي مناد بصوت يسمعه الخلايق [ص 232] الا الثقلين يا ابن ادم اني علي ما فيّ شهيد فخذ مني فاني لو طلعت الشمس لمتزدد في حسنة و لمتستعتب في من سيئة و كذلك يقول النهار اذا ادبر الليل
* ٢٥٩٥ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان النهار اذا جاء قال يا ابن ادم اعمل في يومك هذا خيرا اشهد لك به عند ربك يوم القيامة فاني لمٰاتك فيما مضي و لااٰتيك فيما بقي و اذا جاء الليل قال مثل ذلك
* ٢٥٩٥ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام يصلي الرجل نوافله في موضع او يفرقها قال لا بل هيهنا و هيهنا فانها تشهد له يوم القيامة
* ٢٥٩٥ بحار ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول اذا تاب العبد توبة نصوحا احبه الله فستر عليه في الدنيا و الاخرة فقيل و كيف يستر عليه قال ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب و يوحي الي جوارحه اكتمي عليه ذنوبه و يوحي الي بقاع الارض اكتمي عليه ما كان يعمل عليك من الذنوب فيلقي الله حين يلقاه و ليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب
* ٢٥٩٥ و من تفسير القمي في قوله حتي اذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم و ابصارهم و جلودهم بما كانوا يعملون فانها نزلت في قوم يعرض عليهم اعمالهم فينكرونها فيقولون ماعملنا منها شيئا فيشهد عليهم الملائكة الذين كتبوا عليهم اعمالهم فقال الصادق عليه السلام فيقولون لله يا رب هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ثم يحلفون بالله مافعلوا من ذلك شيئا و هو قول الله يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم و هم الذين غصبوا اميرالمؤمنين عليه السلام فعند ذلك يختم الله علي السنتهم و ينطق جوارحهم فيشهد السمع بما سمع مما حرم الله و يشهد البصر بما نظر به الي ما حرم الله و تشهد اليدان بما اخذتا و تشهد الرجلان بما سعتا مما حرم الله و تشهد الفرج بما ارتكبت مما حرم الله ثم انطق الله السنتهم فيقولون هم لجلودهم لم شهدتم علينا فيقولون انطقنا الله الذي انطق كل شيء و هو خلقكم اول مرة و اليه ترجعون و ماكنتم تستترون اي من الله ان يشهد عليكم سمعكم و لا ابصاركم و لا جلودكم و الجلود الفروج و لكن ظننتم ان الله لايعلم كثيرا مما تعملون .
(٢٥٩٦) باب الشفاعة
الايات * قال الله تعالي و اتقوا يوما لاتجزي نفس عن نفس شيئا و لايقبل منها شفاعة و لايؤخذ منها عدل و لا هم ينصرون * و قال منذا الذي يشفع عنده الا باذنه * و قال لايملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا * و قال يومئذ لاتنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن و رضي له قولا * و قال و قالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لايسبقونه بالقول و هم بامره يعملون يعلم ما بين ايديهم و ما خلفهم و لايشفعون الا لمن ارتضي و هم من خشيته مشفقون * و قال و كم من ملك في السماوات لاتغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء و يرضي * و قال فماتنفعهم شفاعة الشافعين
الاخبار * ٢٥٩٦ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لكل نبي دعوة قد دعا بها و قد سأل سؤالا و قد اخبأت دعوتي لشفاعتي لامتي يوم القيامة
* ٢٥٩٦ و عن ابنصدقة عن جعفر بن محمد عن ابائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ثلاثة يشفعون الي الله عز و جل فيشفّعون الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء
* ٢٥٩٦ و عن الرضا عن ابيه عن ابائه عن اميرالمؤمنين عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من لميؤمن بحوضي فلااورده الله حوضي و من لميؤمن بشفاعتي فلااناله الله شفاعتي ثم قال عليه السلام انما شفاعتي لاهل الكباير من امتي فاما المحسنون فما عليهم من سبيل فقيل للرضا عليه السلام فما معني قول الله عز و جل و لايشفعون الا لمن ارتضي قال لايشفعون الا لمن ارتضي الله دينه
* ٢٥٩٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام لاتعنونا في الطلب و الشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدمتم و قال لنا شفاعة و لاهل مودتنا شفاعة
* ٢٥٩٦ كنزالدقايق ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث فان من المسرفين من لايلحق شفاعتنا الا بعد عذاب ثلثمأةالف سنة
* ٢٥٩٦ كافي ۔ قيل لابيجعفر عليه السلام ان لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتي انه ليترك الصلوة فضلا عن غيرها فقال سبحان الله و اعظم ذلك ألااخبركم بمن هو شر منه قلت بلي قال الناصب لنا شر منه اما انه ليس من عبد يذكر عنده اهل البيت فيرقّ لذكرنا الا مسحت الملائكة ظهره و غفر له ذنوبه كلها الا ان يجيئ بذنب يخرجه عن ( من خل ) الايمان و ان الشفاعة لمقبولة و ماتقبل في ناصب و ان المؤمن ليشفع لجاره و ما له حسنة فيقول يا رب جاري كان يكف عني الاذي فيشفع فيه فيقول الله تبارك و تعالي انا ربك و انا احق من كافي عنك فيدخله الجنة و ما له حسنة و ان ادني المؤمنين شفاعة ليشفع لثلثين انسانا فعند ذلك يقول اهل النار فما لنا من شافعين و لا صديق حميم
* ٢٥٩٦ بحار ۔ دخل مولي لامرأة علي بن الحسين صلوات الله عليهما علي ابيجعفر عليه السلام يقال له ابوايمن فقال يا باجعفر تغرون الناس و تقولون شفاعة محمد شفاعة محمد فغضب ابوجعفر عليه السلام حتي تربّد وجهه ثم قال ويحك يا اباايمن أغرك ان اُعِفَ بطنك و فرجك اما لو قد رأيت افزاع القيامة لقد احتجت الي شفاعة محمد (ص) ويلك فهل يشفع الا لمن وجبت له النار ثم قال ما احد من الاولين و الاخرين الا و هو محتاج الي شفاعة محمد صلي الله عليه و اله يوم القيمة [ص 233] ثم قال ابوجعفر عليه السلام ان لرسول الله صلي الله عليه و اله الشفاعة في امته و لنا شفاعة في شيعتنا و لشيعتنا شفاعة في اهاليهم ثم قال و ان المؤمن ليشفع في مثل ربيعة و مضر و ان المؤمن ليشفع حتي لخادمه و يقول يا رب حق خدمتي كان يقيني الحر و البرد
* ٢٥٩٦ و عن ابيعبدالله عليه السلام في قوله تعالي لايملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا الا من اذن له بولاية اميرالمؤمنين و الائمة من بعده فهو العهد عند الله الخبر
* ٢٥٩٦ و قال شيعتنا من نور الله خلقوا و اليه يعودون والله انكم لملحقون بنا يوم القيامة و انا لنشفع فنشفّع و والله انكم لتشفعون فتشفّعون و ما من رجل منكم الا و سترفع له نار عن شماله و جنة عن يمينه فيدخل احباءه الجنة و اعداءه النار
* ٢٥٩٦ و قال من انكر ثلثة اشياء فليس من شيعتنا المعراج و المسألة في القبر و الشفاعة
* ٢٥٩٦ و عنه اصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون و لا كافرون فان الله تبارك و تعالي لايدخل النار مؤمنا و قد وعده الجنة و لايخرج من النار كافرا و قد وعده النار و الخلود فيها و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء فاصحاب الحدود فساق لا مؤمنون و لا كافرون و لايخلدون في النار و يخرجون منها يوما و الشفاعة جايزة لهم و المستضعفين اذا ارتضي الله عز و جل دينهم
* ٢٥٩٦ و قال الرضا عليه السلام مذنبوا اهل التوحيد يدخلون النار و يخرجون منها و الشفاعة جايزة لهم .
(٢٥٩٧) باب اللواء
* ٢٥٩٧ فصل الخطاب ۔ في حديث عن النبي صلي الله عليه و اله يا علي ان امتي اول الامم يحاسبون يوم القيامة ثم ابشرك يا علي ان اول من يدعي يوم القيامة يدعي بك هذا لقرابتك مني و منزلتك عندي فيدفع اليك لوائي و هو لواء الحمد فتسير به بين السماطين و ان ادم و جميع من خلق الله يستظلون بظل لوائي يوم القيامة و طوله مسيرة الف سنة سنانه ياقوتة حمراء قصبه فضة بيضاء زجه درة خضراء له ثلث ذوائب من نور ذؤابة في المشرق و ذؤابة في المغرب و ذؤابة في وسط الدنيا مكتوب عليها ثلثة اسطر الاول بسم الله الرحمن الرحيم و الاخر الحمد لله رب العالمين و الثالث لا اله الا الله محمد رسول الله طول كل سطر مسيرة الف سنة و عرضه مسيرة الف سنة فتسير باللواء و الحسن عن يمينك و الحسين عن يسارك حتي تقف بيني و بين ابرهيم في ظل العرش الخبر
* ٢٥٩٧ و في رواية هي سبعون شقة و الشقة منه اوسع من الشمس و القمر
* ٢٥٩٧ فرات بن ابرهيم عن النبي (ص) قال لخديجة في حديث طويل في فضل علي (ع) و اعطاني في علي لاخرتي انه متكأ بين يدي يوم الشفاعة و اعطاني في علي لاخرتي انه صاحب مفاتيحي يوم افتح ابواب الجنة و اعطاني في علي لاخرتي اني اعطي يوم القيمة اربعة الوية فلواء الحمد بيدي و ادفع لواء التهليل لعلي و اوجهه في اول فوج و هم الذين يحاسبون حسابا يسيرا و يدخلون الجنة بغير حساب عليهم و ادفع لواء التكبير الي حمزة و اوجهه الي الفوج الثاني و ادفع لواء التسبيح الي جعفر ● و اوجهه الي الفوج الثالث ثم اقيم علي امتي حتي اشفع لهم ثم اكون انا القايد و ابرهيم السايق حتي ادخل امتي الجنة الحديث .
(٢٥٩٨) باب الوسيلة
* ٢٥٩٨ بحار ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و اله يقول اذا سألتم الله فاسألوا لي الوسيلة فسئل النبي صلي الله عليه و اله عن الوسيلة فقال هي درجتي في الجنة و هي الف مرقاة ما بين المرقاة الي المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا و هي ما بين مرقاة جوهر الي مرقاة زبرجد الي مرقاة لؤلؤ الي مرقاة ذهب الي مرقاة فضة فيؤتي بها يوم القيامة حتي تنصب مع درجة النبيين فهي في ( بين خل ) درجة النبيين كالقمر بين الكواكب فلايبقي يومئذ نبي و لا شهيد و لا صديق الا قال طوبي لمن كانت هذه درجته فينادي المنادي و يسمع النداء جميع النبيين و الصديقين و الشهداء و المؤمنين هذه درجة محمد صلي الله عليه و اله فقال رسول الله صلي الله عليه و اله فاقبل يومئذ متزرا بريطة من نور علي تاج الملك و اكليل الكرامة و علي بن ابيطالب امامي و بيده لوائي و هو لواء الحمد مكتوب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله المفلحون هم الفائزون بالله فاذا مررنا بالنبيين قالوا هذان ملكان لمنعرفهما و لمنرهما و اذا مررنا بالملائكة قالوا هذان نبيان مرسلان حتي اعلو الدرجة و علي يتبعني فاذا صرت في اعلي الدرجة منها و عليّ اسفل مني بيده لوائي فلايبقي يومئذ نبي و لا مؤمن الا رفعوا رؤسهم الي يقولون طوبي لهذين العبدين ما اكرمهما علي الله فينادي المنادي يسمع النبيون و جميع الخلايق هذا حبيبي محمد و هذا وليي علي بن ابيطالب طوبي لمن احبه و ويل لمن ابغضه و كذب عليه ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي فلايبقي يومئذ في مشهد القيمة احد يحبك الا استروح الي هذا الكلام و ابيضّ وجهه و فرح قلبه و لايبقي احد ممن عاداك و نصب لك حربا او جحد لك حقا الا اسودّ وجهه و اضطربت قدماه فبينا انا كذلك اذاً ملكان قد اقبلا اليّ اما احدهما فرضوان خازن الجنة و اما الاخر فمالك خازن النار فيدنو رضوان و يسلّم عليّ و يقول السلام عليك يا رسول الله فاردّ عليه و اقول ايها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم علي ربه من انت فيقول انا رضوان خازن الجنة امرني ربي ان اتيك بمفاتيح الجنة فخذها يا محمد فاقول قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد علي ما انعم به علي ادفعها الي اخي علي بن ابيطالب فيدفعها الي علي و يرجع رضوان ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم علي و يقول السلام عليك يا حبيب الله فاقول له و عليك السلام ايها الملك ما انكر رؤيتك و اقبح وجهك من انت فيقول انا مالك خازن النار امرني ربي ان اتيك بمفاتيح النار فاقول قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد علي ما انعم به علي و فضلني به ادفعها الي اخي علي بن ابيطالب فيدفعها اليه ثم يرجع مالك فيقبل علي و معه مفاتيح الجنة و مقاليد النار حتي يقعد علي عجزة جهنم و يأخذ زمامها بيده و قد علا زفيرها و اشتد حرها و كثر شررها فينادي جهنم يا علي جزني قد اطفأ [ص 234] نورك لهبي فيقول علي لها ذري هذا وليي و خذي هذا عدوي فلجهنم يومئذ اشد مطاوعة لعلي من غلام احدكم لصاحبه فان شاءَ يذهب بها يمنة و ان شاءَ يذهب بها يسرة و لجهنم يومئذ اشد مطاوعة لعلي من جميع الخلايق و ذلك ان عليا عليه السلام يومئذ قسيم الجنة و النار
* ٢٥٩٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان عليا عليه السلام قد طلع ذات يوم و علي عنقه حطب فقام اليه رسول الله صلي الله عليه و اله فعانقه حتي رؤي بياض ما تحت ايديهما ثم قال يا علي اني سألت الله ان يجعلك معي في الجنة ففعل و سألته ان يزيدني فزادني ذريتك و سألته ان يزيدني فزادني زوجتك و سألته ان يزيدني فزادني محبيك فزادني من غير ان استزيده محبي محبيك ففرح بذلك اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام ثم قال بابي انت و امي محب محبي قال نعم يا علي اذا كان يوم القيامة وضع لي منبر من ياقوتة حمراء مكلل بزبرجدة خضراء له سبعونالف مرقاة بين المرقاة الي المرقاة حضر الفرس القادح ( القارح خل ) ثلاثة ايام فاصعد عليه ثم يدعي بك فيتداول اليك الخلايق فيقولون مايعرف في النبيين فينادي مناد هذا سيد الوصيين ثم تصعد فنعانق عليه ثم تأخذ بحجزتي و آخذ بحجزة الله و هي الحق و يأخذ ذريتك بحجزتك و ياخذ شيعتك بحجزة ذريتك فاين يذهب بالحق الي الجنة الخبر
* ٢٥٩٨ كافي ۔ في خطبة لامير المؤمنين عليه السلام ايها الناس ان الله عز و جل وعد ( محمدا خ ) نبيه صلي الله عليه و اله الوسيلة و وعده الحق و لنيخلف الله وعده الا و ان الوسيلة اعلي درج ( درجة خل ) الجنة و ذروة الذوائب ( ذوائب خل ) الزلفة و نهاية غاية الامنية لها الف مرقاة ما بين المرقاة الي المرقاة حضر الفرس الجواد مأة عام و في نسخة الف عام و هو ما بين مرقاة درة الي مرقاة جوهرة الي مرقاة زبرجدة الي مرقاة لؤلؤة الي مرقاة ياقوتة الي مرقاة زمردة الي مرقاة مرجانة ( مرجان خل ) الي مرقاة كافور الي مرقاة عنبر الي مرقاة يَلَنْجوج الي مرقاة ذهب الي مرقاة فضة الي مرقاة غمام الي مرقاة هواء الي مرقاة نور قد انافت علي كل الجنان و رسول الله (ص) يومئذ قاعد عليها مرتد بريطتين ريطة من رحمة الله و ريطة من نور الله عليه تاج النبوة و اكليل الرسالة و قد اشرق بنوره الموقف و انا يومئذ علي الدرجة الرفيعة و هي دون درجته و علي ريطتان ريطة من ارجوان النور و ريطة من كافور و الرسل و الانبياء قد وقفوا ( فدوننا خل ) علي المراقي و اعلام الازمنة و حجج الدهور عن ايماننا قد تجللتهم حلل النور و الكرامة لايرانا ملك مقرب و لا نبي مرسل الا بهت بانوارنا و عجب من ضيائنا و جلالتنا و عن يمين الوسيلة عن يمين الرسول صلي الله عليه و اله غمامة بسطة ( بسط خل ) البصر يأتي منها النداء يا اهل الموقف طوبي لمن احب الوصي و آمن بالنبي الاميّ العربي و من كفر ( به خ ) فالنار موعده و عن يسار الوسيلة عن يسار الرسول صلي الله عليه و اله ظلة ( ظلمة خل ) يأتي منها النداء يا اهل الموقف طوبي لمن احب الوصي و آمن بالنبي الامي و الذي له الملك الاعلي لافاز ( لانجي خل ) احد و لانال الروح و الجنة الا من لقي خالقه بالاخلاص لهما و الاقتداء بنجومهما الخطبة .
(٢٥٩٩) باب الكوثر
الايات * قال الله تعالي انا اعطيناك الكوثر
الاخبار * ٢٥٩٩ عوالم ۔ عن عبدالله بن العباس قال لما نزل علي رسول الله صلي الله عليه و اله انا اعطيناك الكوثر قال له علي بن ابيطالب عليه السلام ما هو الكوثر يا رسول الله قال نهر اكرمني الله به قال علي ان هذا النهر شريف فانعته لنا يا رسول الله قال نعم يا علي الكوثر نهر يجري تحت عرش الله تعالي ماؤه اشد بياضا من اللبن و احلي من العسل و الين من الزبد حصاه ( حصباه خل ) الزبرجد و الياقوت و المرجان حشيشه الزعفران ترابه المسك الاذفر قواعده تحت عرش الله عز و جل ثم ضرب رسول الله صلي الله عليه و اله يده في جنب علي اميرالمؤمنين عليه السلام و قال يا علي ان هذا النهر لي و لك و لمحبيك من بعدي
* ٢٥٩٩ و في حديث رسول الله صلي الله عليه و اله مع اليهود قالوا نوح خير منك قال النبي صلي الله عليه و اله و سلم و لم ذلك قالوا لانه ركب السفينة فجرت علي الجوديّ قال النبي صلي الله عليه و اله و سلم لقد اعطيت انا افضل من ذلك قالوا و ما ذاك قال ان الله عز و جل اعطاني نهرا في السماء مجراه تحت العرش عليه الفالف قصر لبنة من ذهب و لبنة من فضة حشيشها الزعفران و رضراضها الدر و الياقوت و ارضها المسك الابيض فذلك خير لي و لامتي و ذلك قوله تعالي انا اعطيناك الكوثر قالوا صدقت يا محمد و هو مكتوب في التورية هذا خير من ذاك
* ٢٥٩٩ بحار ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله في حجة الوداع اني فرطكم و انتم واردون علي الحوض حوض عرضه ما بين بصري و صنعا فيه قدحان من فضة عدد النجوم
* ٢٥٩٩ و سئل عن الحوض فقال اما اذا سألتموني عنه فساخبركم ان الحوض اكرمني الله به و فضلني علي من كان قبلي من الانبياء و هو ما بين ايلة و صنعا فيه من الانية عدد نجوم السماء يسيل فيه خليجان من الماء ماؤه ( ماؤهما خل ) اشد بياضا من اللبن و احلي من العسل حصاه ( حصاهما خل ) الزمرد و الياقوت بطحاؤه ( بطحاؤهما خل ) مسك اذفر شرط مشروط من ربي لايرده ( لايردهما خل ) احد من امتي الا النقية قلوبهم الصحيحة نياتهم المسلّمون للوصي من بعدي الذين يعطون ما عليهم في يسر و لايأخذون ما عليهم في عسر يذود عنه يوم القيمة من ليس من شيعته كما يذود الرجل البعير الاجرب عن ابله من شرب منه لميظمأ ابدا [ص 235]
* ٢٥٩٩ و عن علي بن موسي الرضا عن ابيه عن ابائه عن اميرالمؤمنين عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من لميؤمن بحوضي فلااورده الله حوضي الخبر
* ٢٥٩٩ منتخب البصاير ۔ قال ابوالطفيل يا اميرالمؤمنين اخبرني عن حوض النبي صلي الله عليه و اله في الدنيا ام في الاخرة فقال بل في الدنيا قلت فمن الذائد عنه فقال انا بيدي فليردنه اوليائي و ليصرفن عنه اعدائي و في رواية اخري و لاوردنه اوليائي و لاصرفن عنه اعدائي الخبر
* ٢٥٩٩ فصل الخطاب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام انا مع رسول الله صلي الله عليه و اله و معي عترتي علي الحوض فمن ارادنا فليأخذ بقولنا و ليعمل بعملنا فان لكل اهل بيت نجيبا و لنا شفاعة و لاهل مودتنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا علي الحوض فانا نذود عنه اعدائنا و نسقي منه احباءنا و اولياءنا و من شرب منه شربة لميظمأ بعدها ابدا حوضنا مترع فيه مثعبان ينصبان من الجنة احدهما من تسنيم و الاخر من معين علي حافتيه الزعفران و حصاه اللؤلؤ و الياقوت و هو الكوثر
* ٢٥٩٩ و قال والله لاذودن بيدي هاتين القصيرتين عن حوض رسول الله صلي الله عليه و اله اعداءنا و ليردنه احباؤنا
* ٢٥٩٩ و عن الباقر عليه السلام في حديث فيقوم رسول الله صلي الله عليه و اله فيتقدم امام الناس كلهم حتي ينتهي الي حوض طوله ما بين ايلة و صنعاء فيقف عليه ثم ينادي بصاحبكم فيقوم امام الناس فيقف معه ثم يؤذن للناس فيمرون قال ابوجعفر (ع) فبين وارد يومئذ و بين مصروف فاذا رأي رسول الله صلي الله عليه و اله من يصرف عنه من محبينا اهل البيت بكي و قال يا رب شيعة علي يا رب شيعة علي قال فيبعث الله عليه ملكا فيقول له ما يبكيك يا محمد قال فيقول كيف لاابكي لاناس من شيعة اخي علي بن ابيطالب اراهم قد صرفوا تلقاء اصحاب النار و منعوا من ورد حوضي قال فيقول الله عز و جل له يا محمد قد وهبتهم لك الخبر .
(٢٦٠٠) باب الاعراف
* ٢٦٠٠ فصل الخطاب ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول الله و علي الاعراف رجال الاية قال انزلت في هذه الامة و الرجال هم الائمة من المحمد قيل فما الاعراف قال صراط بين الجنة و النار فمن شفع له الائمة منا من المؤمنين المذنبين نجا و من لميشفعوا له هوي
* ٢٦٠٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام الاعراف كثبان بين الجنة و النار و الرجال الائمة صلوات الله عليهم يقفون علي الاعراف مع شيعتهم و قد سبق المؤمنون الي الجنة بلا حساب فيقول الائمة لشيعتهم من اصحاب الذنوب انظروا الي اخوانكم في الجنة قد سبقوا اليها بلا حساب و هو قول الله تبارك و تعالي سلام عليكم لميدخلوها و هم يطمعون و هو قوله و اذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا لاتجعلنا مع القوم الظالمين و نادي اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم في النار فقالوا مااغني عنكم جمعكم في الدنيا و ما كنتم تستكبرون ثم يقولون لمن في النار من اعدائهم هؤلاء شيعتي و اخواني الذين كنتم انتم تحلفون في الدنيا ان لاينالهم الله برحمة ثم يقول الائمة لشيعتهم ادخلوا الجنة لا خوف عليكم و لا انتم تحزنون ثم نادي اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله
* ٢٦٠٠ و قيل له اي شيء اصحاب الاعراف قال استوت الحسنات و السيئات فان ادخلهم الله الجنة فبرحمته و ان عذبهم لميظلمهم .