* ٢٥٤٧ و عنه قال ليس من ميت يموت و يترك وحده الا لعب الشيطان في جوفه
* ٢٥٤٧ و عنه قال تنوقوا في الاكفان فانكم تبعثون بها
* ٢٥٤٧ و قيل له لاي شيء يوضع مع الميت الجريدة قال انه يتجافي عنه ( العذاب خ ) ما دامت رطبة ( خضرة خ )
* ٢٥٤٧ و قال ليونس بن ظبيان امش امام جنازة المسلم العارف و لاتمش امام جنازة الجاحد فان امام جنازة المسلم ملائكة يسرعون به الي الجنة و ان امام جنازة الكافر ملائكة يسرعون به الي النار
* ٢٥٤٧ و عنه قال ما من مؤمن و لا كافر الا و هو يأتي اهله عند زوال الشمس فاذا رأي اهله يعملون بالصالحات حمد الله علي ذلك و اذا رأي الكافر اهله يعملون بالصالحات كانت عليه حسرة
* ٢٥٤٧ و سمع يقول يسأل الرجل في قبره فاذا اثبت فسح له في قبره سبعة اذرع و فتح له باب الي الجنة و قيل له نم نومة العروس قرير العين
* ٢٥٤٧ و عنه قال اذا دخل المؤمن قبره كانت الصلوة عن يمينه و الزكوة عن يساره و البر مظل عليه و يتنحي الصبر ناحية فاذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مسائلته قال الصبر للصلوة و الزكوة و البر دونكم صاحبكم فان عجزتم عنه فانا دونه
* ٢٥٤٧ و قال اذا وضع الميت في قبره مثل له شخص فقال له يا هذا كنا ثلثة كان رزقك فانقطع بانقطاع اجلك و كان اهلك فخلفوك و انصرفوا ( عنك خ ) و كنت عملك فبقيت معك اما اني كنت اهون الثلثة عليك
* ٢٥٤٧ و عنه قال ان للقبر كلاما في كل يوم يقول انا بيت الغربة انا بيت الوحشة انا بيت الدود ( انا القبر خ ) انا روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار
* ٢٥٤٧ و عنه قال ان الميت اذا حضره الموت اوثقه ملك الموت و لولا ذلك مااستقر
* ٢٥٤٧ و سئل عن الرجل يقول استأثر الله بفلان فقال ذا مكروه فقيل فلان يجود بنفسه فقال لا بأس أماتراه يفتح فاه عند موته مرتين او ثلث فذلك حين يجود بها لما يري من ثواب الله عز و جل و قد كان بها ضنينا
* ٢٥٤٧ و عنه في قول الله تعالي ثم قضي اجلا و اجل مسمي عنده قال المسمي ما سمي لملك الموت في تلك الليلة و هو الذي قال الله فاذا جاء اجلهم فلايستأخرون ساعة و لايستقدمون ( و هو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر خ ) و الاخر له فيه المشية ان شاء قدمه و ان شاء اخّره
* ٢٥٤٧ و عنه قال من يموت بالذنوب اكثر ممن يموت بالاجال و من يعيش بالاحسان اكثر ممن يعيش بالاعمار
* ٢٥٤٧ و عنه قال ان العبد اذا كثرت ذنوبه و لميجد ما يكفرها [ص 203] به ابتلاه الله عز و جل بالحزن في الدنيا ليكفرها به فان فعل ذلك به و الا اسقم بدنه ليكفرها به فان فعل ذلك به و الا شدد عليه عند موته ليكفرها به فان فعل ذلك به و الا عذبه في قبره ليلقي الله عز و جل يوم يلقاه و ليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه
* ٢٥٤٧ و عن علي بن الصلت عن ابيعبدالله عليه السلام قال كنا معه في جنازة فقال بعض القوم بارك الله لي في الموت و فيما بعد الموت فقال له ابوعبدالله عليه السلام فيما بعد الموت فضل اذا بورك لك في الموت فقد بورك لك فيما بعده
* ٢٥٤٧ و عن ابيعبدالله قال لشيعته دياركم لكم جنة و قبوركم لكم جنة للجنة خلقتم و الي الجنة تصيرون
* ٢٥٤٧ و قال ليسأل الميت في قبره عن خمس عن صلوته و زكوته و حجه و صيامه و ولايته ايانا اهل البيت فيقول الولاية من جانب القبر لاربع ما دخل فيكن من نقص فعلي تمامه
* ٢٥٤٧ وافي ۔ قال الصادق عليه السلام مايخرج مؤمن عن الدنيا الا برضا و ذلك ان الله تبارك و تعالي يكشف له الغطاء حتي ينظر الي مكانه من الجنة و ما اعد الله له فيها و تنصب له الدنيا كاحسن ما كانت ثم يخير فيختار ما عند الله عز و جل و يقول ما اصنع بالدنيا و بلائها فلقنوا موتاكم كلمات الفرج
* ٢٥٤٧ و قال اكبر ما يكون الانسان يوم يولد و اصغر ما يكون يوم يموت
* ٢٥٤٧ جامع الاخبار ۔ عن الصادق عليه السلام قال اذا مات المؤمن شيّعه سبعونالف ملك الي قبره فاذا ادخل قبره اتاه منكر و نكير فيقعدانه و يقولان له من ربك و ما دينك و من نبيك فيقول الله ربي و محمد نبيي و الاسلام ديني فيفسحان له في قبره مد بصره و يأتيانه بالطعام من الجنة و يدخلان عليه الروح و الريحان و ذلك قوله عز و جل فاما ان كان من المقربين فروح و ريحان يعني في قبره و جنة نعيم يعني في الاخرة ثم قال عليه السلام اذا مات الكافر شيّعه سبعونالف ملك من الزبانية الي قبره و انه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شيء الا الثقلان و يقول يا ليت لي كرة فاكون من المؤمنين و يقول ارجعوني لعلي اعمل صالحا فيما تركت فتجيبه الزبانية كلا انها كلمة انت قائلها و يناديهم ملك لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه فاذا دخل قبره و فارقه الناس اتاه منكر و نكير في اهول صورة فيقيمانه ثم يقولان له من ربك و ما دينك و من نبيك فيتلجلج لسانه فلايقدر علي الجواب فيضربانه ضربة من عذاب الله يذعر لها كل شيء ثم يقولان له من ربك و من نبيك و ما دينك فيقول لاادري فيقولان له لادريت و لاهديت و لاافلحت ثم يفتحان له بابا الي النار و ينزلان اليه الحميم من جهنم و ذلك قول الله تعالي و اما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم يعني في القبر و تصلية جحيم يعني في الاخرة
* ٢٥٤٧ كافي ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث الجريدة تنفع المؤمن و الكافر
* ٢٥٤٧ و قيل لابيالحسن عليه السلام المؤمن يعلم من يزور قبره قال نعم لايزال مستأنسا به مازال عند قبره فاذا قام و انصرف من قبره دخله من انصرافه عن قبره وحشة
* ٢٥٤٧ و عن اسحق بن عمار قال قلت لابيالحسن عليه السلام يزور المؤمن اهله فقال نعم فقلت في كم قال علي قدر فضايلهم منهم من يزور في كل يوم و منهم من يزور في كل يومين و منهم من يزور في كل ثلثة ايام قال ثم رأيت في مجري كلامه يقول ادناهم منزلة يزور كل جمعة قال قلت في اي ساعة قال عند زوال الشمس و مثل ذلك قال قلت في اي صورة قال في صورة العصفور او اصغر من ذلك فيبعث الله عز و جل معه ملكا فيريه ما يسره و يستر عنه ما يكره فيري ما يسره و يرجع الي قرة عين
* ٢٥٤٧ تفسير علي بن ابرهيم ۔ ثم ذكر المؤمنين من شيعة اميرالمؤمنين فقال ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا علي ولاية اميرالمؤمنين عليه السلام تتنزل عليهم الملائكة قال عند الموت الاتخافوا و لاتحزنوا و ابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحيوة الدنيا قال كنا نحرسكم من الشياطين و في الاخرة اي عند الموت و لكم فيها ما تشتهي انفسكم و لكم فيها ما تدعون يعني في الجنة نزلا من غفور رحيم
* ٢٥٤٧ و منه فيومئذ لايسأل عن ذنبه قال منكم يعني من الشيعة انس و لا جان معناه انه من توالي اميرالمؤمنين عليه السلام و تبرأ من اعدائه عليهم لعائن الله و آمن بالله و احلّ حلاله و حرّم حرامه ثم دخل في الذنوب و لميتب في الدنيا عذب عليها في البرزخ و يخرج يوم القيامة و ليس له ذنب يسأل عنه يوم القيامة .
(٢٥٤٨) باب انتفاع الاباء بعد موتهم بعمل الابناء
* ٢٥٤٨ جواهر السنية ۔ عن الصادق جعفر بن محمد عن ابيه عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله مر عيسي بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل فاذاً هو ليس يعذب فقال يا رب مررت بهذا القبر عام اول و هو يعذّب و مررت به العام فاذاً هو ليس يعذب قال فاوحي الله عز و جل اليه يا روح الله انه ادرك له ولد فاصلح طريقا و اوي يتيما فغفرت له بما عمل ( فعل خ ) ابنه .
(٢٥٤٩) باب ان كل احد يدفن في التربة التي خلق منها
* ٢٥٤٩ معالم الزلفي ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لما خلق الله ادم اشتكت الارض الي ربها لما اخذ منها فوعد ان يرد فيها ما اخذ منها فما من احد الا يدفن في التربة التي خلق منها
* ٢٥٤٩ و عن احدهما عليهما السلام قال من خلق من تربة دفن فيها
* ٢٥٤٩ و سمع ابوعبدالله عليه السلام ان النطفة اذا وقعت في الرحم بعث الله عز و جل ملكا فاخذ من التربة التي يدفن فيها فماثها في النطفة فلايزال قلبه يحنّ اليها حتي يدفن فيها .
(٢٥٥٠) باب ان الملائكة [ص 204] النقالة ينقلون الموتي الي حيث يناسبهم
* ٢٥٥٠ كشكول الشيخ اعلي الله مقامه ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان لله تعالي ملائكة ينقلون اموات العباد حيث يناسبهم
* ٢٥٥٠ و عن السيد المرتضي انه جيئ الي عمر بن الخطاب بعبد قد قتل مولاه فامر بقصاصه اذ دخل اميرالمؤمنين عليه السلام فقال فيم انتم قال عمر يا اباالحسن ان هذا عبد قتل مولاه فامر بقصاصه فسأله علي عليه السلام مهلا أفقتلت انت مولاك قال العبد نعم قال عليه السلام و لم قتلته قال لانه هوي الي و طالبني عن نفسي و قتلته فامر اميرالمؤمنين عليه السلام بنبش قبره فلميجدوه فقال عليه السلام صدق حبيبي رسول الله اني سمعته يقول من عمل من امتي عمل قوم لوط يحشر معهم
* ٢٥٥٠ و سمع اميرالمؤمنين عليه السلام يقول ادفنوا موتاكم اني شئتم فلو كانوا صلحاء ابرارا لنقلهم الملائكة الي جوار بيت الله المحرم و مدينة رسوله المعظم و لو كانوا فساقا اشرارا لنقلتهم الملائكة الي حيث يجدونه اهلا له
* ٢٥٥٠ و عن ميثم التمار قال قلت له جعلت فداك أتأذن لي ان انقل امي الي طيبة فقال عليه السلام لو كانت صالحة لها لنقلوها اليها دونك
* ٢٥٥٠ و عن ابيبصير قال حججت مع ابيعبدالله عليه السلام حتي زار قبر جده صلي الله عليه و اله بالمدينة و زرنا معه و قال له رجل من بنييقظان يا ابن رسول الله انهم يزعمون انهم يزورون ابابكر و عمر ( في هذه القبة خ ) فقال عليه السلام مه يا اخا يقظان انهم كذبوا فوالله لو نبش قبرهما لوجدوا مكانهما سلمان و ابوذر فوالله انهما احق بهذا الموضع من غيرهما قال ابوبصير فقلت له يا ابن رسول الله كيف يكون انتقال الميت و وضع اخر مكانه فقال عليه السلام يا ابامحمد ان الله عز و جل خلق سبعينالف ملك يقال لهم النقالة ينتشرون في مشارق الارض و مغاربها يأخذون اموات العباد يدفنون كلا منهم مكانا يستحقه و انهم يسلبون جسد الميت من نعشه و يضعون اخر مكانه من حيث لاتدعون ( لايدرون خل ) و لاتشعرون و ما ذلك بعيد و ما الله بظلام للعبيد .
(٢٥٥١) باب ضغطة القبر
* ٢٥٥١ معالم الزلفي ۔ عن الصادق جعفر بن محمد عن ابيه عن ابائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ضغطة القبر للمؤمن كفارة لما كان منه من تضييع النعم
* ٢٥٥١ كافي ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المصلوب يصيبه عذاب القبر فقال نعم ان رب الارض هو رب الهواء فيوحي الله عز و جل الي الهواء فيضغطه ضغطة اشد من ضغطة القبر
* ٢٥٥١ وافي ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام أيفلت من ضغطة القبر احد قال نعوذ بالله منها ما اقل من يفلت من ضغطة القبر الخبر
* ٢٥٥١ عوالم ۔ عن الصادق عليه السلام من مات ما بين زوال الشمس يوم الخميس الي زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين اعاذه الله من ضغطة القبر .
(٢٥٥٢) باب ان الجسد العنصري يبلي في القبر و الجسد الاصلي يبقي مستديرا ●
* ٢٥٥٢ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله في حديث كل ابن ادم يبلي الا العَجْب و في رواية عجب الذنب
* ٢٥٥٢ و عن هشام بن الحكم انه قال الزنديق للصادق عليه السلام اني للروح بالبعث و البدن قد بلي و الاعضاء قد تفرقت فعضو في بلدة تأكلها سباعها و عضو باخري تمزقه هوامها و عضو قد صار ترابا بني به مع الطين حايط قال ان الذي انشأه ( انشأها خل ) من غير شيء و صوّره علي غير مثال كان سبق اليه قادر ان يعيده كما بدأه قال اوضح لي ذلك قال ان الروح مقيمة في مكانها روح المحسن في ضياء و فسحة و روح المسيئ في ضيق و ظلمة و البدن يصير ترابا منه خلق و ما تقذف به السباع و الهوام من اجوافها مما اكلته و مزقته كل ذلك في التراب محفوظ عند من لايعزب عنه مثقال ذرة في ظلمات الارض و يعلم عدد الاشياء و وزنها و ان تراب الروحانيين بمنزلة الذهب في التراب فاذا كان حين البعث مطرت الارض مطر النشور فتربوا الارض ثم تمخض مخض السقاء فمصير تراب البشر كمصير الذهب من التراب اذا غسل بالماء و الزبد من اللبن اذا مخض فيجتمع تراب كل قالب فينقل باذن الله تعالي الي حيث الروح فتعود الصور باذن المصور كهيئتها و تلج الروح فيها فاذا قد استوي لاينكر من نفسه شيئا الخبر
* ٢٥٥٢ و عن حفص بن غياث قال كنت عند سيد الجعافر جعفر بن محمد عليهما السلام لما اقدمه المنصور فاتاه ابن ابيالعوجاء و كان ملحدا فقال له ما تقول في هذه الاية كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها هب هذه الجلود عصت فعذبت فما ذنب الغير قال ابوعبدالله عليه السلام ويحك هي هي و هي غيرها قال اعقلني هذا القول فقال له أرأيت لو ان رجلا عمد الي لبنة فكسرها ثم صب عليها الماء و جبلها ثم ردها الي هيئتها الاولي لمتكن هي هي و هي غيرها فقال بلي امتع الله بك
* ٢٥٥٢ معالم الزلفي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام سئل عن الميت يبلي جسده قال نعم حتي لايبقي لحم و لا عظم الا طينته التي خلق منها فانها لاتبلي تبقي في القبر مستديرة ● حتي يخلق منها كما خلق اول مرة ●
* ٢٥٥٢ علم اليقين للملا محسن ۔ في حديث الارض لاتأكل محل الايمان . اقول مر هنا ما يدل علي ذلك .
ابواب احوال الارواح بعد الموت و عالم البرزخ و بعض ما يتعلق بحسابهم و ثوابهم و عقابهم .
(٢٥٥٣) باب عالم البرزخ
الايات * قال الله تعالي و من ورائهم برزخ الي يوم يبعثون
الاخبار * ٢٥٥٣ معالم الزلفي ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله ان القبر اول منازل الاخرة فان نجا فما بعده ايسر منه و ان لمينج فما بعده اشد منه
* ٢٥٥٣ و قال علي بن الحسين عليهما السلام اشد ساعات ابن ادم ثلث ساعات الساعة التي يعاين فيها ملك الموت و الساعة التي يقوم فيها من قبره و الساعة التي [ص 205] يقف فيها بين يدي الله تبارك و تعالي فاما الي الجنة و اما الي النار ثم قال ان نجوت يا ابن ادم عند الموت فانت انت و الا هلكت و ان نجوت يا ابن ادم حين توضع في قبرك فانت انت و الا هلكت و ان نجوت حين يحمل الناس علي الصراط فانت انت و الا هلكت و ان نجوت حين تقوم الناس لرب العالمين فانت انت و الا هلكت ثم تلا و من ورائهم برزخ الي يوم يبعثون قال هو القبر و ان لهم فيه لمعيشة ضنكا و ان القبر لروضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران ثم اقبل علي رجل من جلسائه و قال له لقد علم ساكن السماء ساكن الجنة من ساكن النار قال فاي الرجلين انت و اي الدارين دارك
* ٢٥٥٣ و في الصحيفة السجادية و الحمد لله علي ما عرّفنا من نفسه و الهمنا من شكره و فتح لنا من ابواب العلم بربوبيته و دلنا عليه من الاخلاص له في توحيده و جنبنا من الالحاد و الشك في امره حمدا نعمر به فيمن حمده من خلقه و نسبق به من سبق الي رضاه و عفوه حمدا يضيئ لنا به ظلمات البرزخ و يسهل علينا به سبيل المبعث الدعاء
* ٢٥٥٣ و عن عمر بن يزيد قال قلت لابيعبدالله عليه السلام اني سمعتك و انت تقول كل شيعتنا في الجنة علي ما كان فيهم قال صدقتك كلهم والله في الجنة قال قلت جعلت فداك ان الذنوب كثيرة كبائر فقال اما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع او وصي النبي و لكني والله اتخوف عليكم في البرزخ قلت ما البرزخ قال القبر منذ حين موته الي يوم القيامة
* ٢٥٥٣ و عن علي بن ابرهيم في قوله تعالي و من ورائهم برزخ الي يوم يبعثون قال قال البرزخ هو امر بين امرين و هو الثواب و العقاب بين الدنيا و الاخرة و هو رد علي من انكر عذاب القبر و الثواب و العقاب قبل القيامة و هو قول الصادق عليه السلام والله مااخاف عليك الا البرزخ فاما اذا صار الامر الينا فنحن اولي بكم .
(٢٥٥٤) باب ان البرزخ هل له بكرة و عشي و سموات و ارض ام لا
* ٢٥٥٤ نهج البلاغة ۔ في كلام له عليه السلام في صفة اصحاب القبور بليت بينهم عري التعارف و انقطعت منهم اسباب الاخاء فكلهم وحيد و هم جميع و بجانب الهجر و هم اخلاء لايتعارفون لليل صباحا و لا لنهار مساءا اي الجديدين ظعنوا فيه كان عليهم سرمدا الي اخر
* ٢٥٥٤ تفسير النعماني ۔ و اما الرد علي من انكر الثواب و العقاب في الدنيا و بعد الموت قبل القيامة فيقول الله تعالي يوم يأتي لاتكلم نفس الا باذنه فمنهم شقي و سعيد فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير و شهيق خالدين فيها ما دامت السموات و الارض الاية و اما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات و الارض الا ما شاء ربك يعني السماوات و الارض قبل القيامة فاذا كانت القيامة بدلت السماوات و الارض و مثل قوله تعالي و من ورائهم برزخ الي يوم يبعثون و هو امر بين امرين و هو الثواب و العقاب بين الدنيا و الاخرة و مثله قوله تعالي النار يعرضون عليها غدوا و عشيا و يوم تقوم الساعة و الغدو و العشي لايكونان في القيامة التي هي دار الخلود و انما يكونان في الدنيا و قال الله تعالي في اهل الجنة و لهم رزقهم فيها بكرة و عشيا و البكرة و العشي انما يكونان من الليل و النهار في جنة الحيٰوة قبل يوم القيامة قال الله تعالي لايرون فيها شمسا و لا زمهريرا و مثله قوله سبحانه و لاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لميلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم و لا هم يحزنون .
(٢٥٥٥) باب ان من مات فقد قامت قيامته
* ٢٥٥٥ ارشاد الديلمي ۔ سئل اميرالمؤمنين عليه السلام فمتي القيامة قال عليه السلام عند حضور المنية و بلوغ الاجل
* ٢٥٥٥ علم اليقين للملا محسن ۔ في الحديث الموت القيامة من مات فقد قامت قيامته .
(٢٥٥٦) باب في ارواح المؤمنين و صفتها
* ٢٥٥٦ عوالم ۔ عن حبة العرني عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث في وادي السلام لو كشف لك ( لكم خل ) لرأيتهم حلقا حلقا محتبين يتحادثون فقلت اجسام ام ارواح فقال ارواح و ما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الارض الا قيل لروحه الحقي بوادي السلام و انها لبقعة من جنة عدن
* ٢٥٥٦ بحار ۔ في احتجاج الحسن عليه السلام مع الشامي و اما العين التي تأوي اليها ارواح المشركين فهي عين يقال لها برهوت و اما العين التي تأوي اليها ارواح المؤمنين فهي عين يقال لها سلمي
* ٢٥٥٦ فصل الخطاب ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام ان اخي ببغداد و اخاف ان يموت بها فقال ما يبالي حيث ما مات اما انه لايبقي مؤمن في شرق الارض و غربها الا حشر الله روحه الي وادي السلام قيل له و اين وادي السلام قال ظهر الكوفة اما اني كأني بهم حلق حلق قعود يتحدثون
* ٢٥٥٦ و قيل له جعلت فداك يروون ان ارواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش فقال لا المؤمن اكرم علي الله من ان يجعل روحه في حوصلة طير لكن في ابدان كابدانهم
* ٢٥٥٦ و قال ان ارواح المؤمنين لفي شجرة من الجنة يأكلون من طعامها و يشربون من شرابها و يقولون ربنا اقم لنا الساعة و انجز لنا ما وعدتنا و الحق اخرنا باولنا ، و في رواية بدل لفي شجرة لفي حجرات في الجنة
* ٢٥٥٦ و قال ان الارواح في صفة الاجساد في شجرة في الجنة تعارف و تسايل فاذا قدمت الروح علي الارواح تقول دعوها فانها قد اقبلت من هول عظيم ثم يسألونها ما فعل فلان و ما فعل فلان فان قالت لهم تركته حيا ارتجوه و ان قالت لهم قد هلك قالوا قد هوي هوي
* ٢٥٥٦ و قال في رواية فاذا قبضه الله عز و جل صيّر تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون و يشربون فاذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا
* ٢٥٥٦ و في رواية قال هي في روضة كهيئة الاجساد في الجنة
* ٢٥٥٦ و سئل عن جنة ادم فقال جنة من جنان الدنيا يطلع فيها الشمس و القمر و لو كانت من [ص 206] جنان الاخرة ماخرج منها ابدا
* ٢٥٥٦ و قال ان المؤمن ليزور اهله فيري ما يحب و يستر عنه ما يكره و ان الكافر ليزور اهله فيري ما يكره و يستر عنه ما يحب
* ٢٥٥٦ و قال و فيهم من يزور كل جمعة و منهم من يزور علي قدر عمله
* ٢٥٥٦ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن الميت يزور اهله قال نعم فقيل في كم يزور قال في الجمعة و في الشهر و في السنة علي قدر منزلته فقيل في اي صورة يأتيهم فقال في صورة طاير لطيف يسقط علي جدرهم و يشرف عليهم فان رأهم بخير فرح و ان رأهم بشرّ و حاجة حزن و اغتمّ ، و في رواية في صورة العصفور او اصغر من ذلك .
(٢٥٥٧) باب في ارواح الكفار و النواصب و المستضعفين
* ٢٥٥٧ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي ان ملك الموت اذا نزل لقبض روح الكافر نزل و معه سفّود من نار فينزع روحه فتصيح به جهنم
* ٢٥٥٧ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام شر بئر في النار برهوت الذي فيه ارواح الكفار
* ٢٥٥٧ و قال شر ماء علي وجه الارض ماء برهوت و هو الذي بحضرموت يرده هام الكفار
* ٢٥٥٧ و سئل ابوجعفر عليه السلام ان الناس يذكرون ان فراتنا تخرج من الجنة فكيف هو و هو يقبل من المغرب و تصب فيه العيون و الاودية فقال ابوجعفر عليه السلام ان لله جنة خلقها في المغرب و ماء فراتكم هذا يخرج منها و اليها تخرج ارواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء فتسقط علي ثمارها و تأكل منها و تتنعم فيها و تتلاقي و تتعارف فاذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيما بين السماء و الارض تطير ذاهبة و جائية و تعهد حفرها اذا طلعت الشمس و تتلاقي في الهواء و تتعارف قال و ان لله نارا في المشرق خلقها ليسكنها ارواح الكفار و يأكلون من زقومها و يشربون من حميمها ليلهم فاذا طلع الفجر هاجت الي واد باليمن يقال له برهوت اشد حرا من نيران الدنيا كانوا فيه يتلاقون و يتعارفون و اذا كان المساء عادوا الي النار فهم كذلك الي يوم القيامة قيل اصلحك الله ما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد صلي الله عليه و اله من المسلمين المذنبين الذين يموتون و ليس لهم امام و لايعرفون ولايتكم فقال اما هؤلاء فانهم في حفرهم لايخرجون منها فمن كان منهم له عمل صالح و لميظهر منه عداوة فانه يخدّ له خدّ الي الجنة التي خلقها الله في المغرب فيدخل عليه الروح في حفرته الي يوم القيامة فيلقي الله فيحاسبه بحسناته و سيئاته فاما الي جنة و اما الي نار فهؤلاء موقوفون لامر الله قال و كذلك يفعل الله بالمستضعفين و البله و الاطفال و اولاد المسلمين الذين لميبلغوا الحلم فاما النصاب من اهل القبلة فانهم يخدّ لهم خدّ الي النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم منها اللهب و الشرر و الدخان و فورة الحميم الي يوم القيامة ثم مصيرهم الي الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم اينما كنتم تدعون من دون الله اين امامكم الذي اتخذتموه دون الامام الذي جعله الله للناس اماما
* ٢٥٥٧ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن ارواح المشركين فقال في النار يعذبون يقولون ربنا لاتقم لنا الساعة و لاتنجز لنا ما وعدتنا و لاتلحق اخرنا باولنا
* ٢٥٥٧ و قال ان الله تبارك و تعالي يرفع الي ابرهيم و سارة اطفال المؤمنين يغذوانهم بشجر في الجنة لها اخلاف كاخلاف البقر في قصر من در فاذا كان يوم القيامة البسوا و طيبوا و اهدوا الي ابائهم فهم ملوك في الجنة مع ابائهم و هو قول الله عز و جل و الذين امنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم
* ٢٥٥٧ و قيل للرضا عليه السلام بلغني ان يوم الجمعة اقصر الايام قال كذلك هو قيل جعلت فداك كيف ذلك قال ان الله تبارك و تعالي يجمع ارواح المشركين تحت عين الشمس فاذا ركدت الشمس عذب الله ارواح المشركين بركود الشمس ساعة فاذا كان يوم الجمعة لايكون للشمس ركود رفع الله عنهم العذاب بفضل يوم الجمعة فلايكون للشمس ركود .
(٢٥٥٨) باب في ان ارواح المؤمنين في برزخ من الارض بعد الموت
* ٢٥٥٨ بحار ۔ عن سعيد بن المسيب قال التقي سلمان و عبدالله بن سلام فقال احدهما لصاحبه ان متّ قبلي فالقني فاخبرني ما صنع بك ربك و ان انا متّ قبلك لقيتك فاخبرتك فقال عبدالله بن سلام كيف هذا او يكون هذا قال نعم ان ارواح المؤمنين في برزخ من الارض تذهب حيث شاءت و نفس الكافر في سجين . اقول اخرجت هذا الكلام لان سلمان لايقول شيئا عن رأيه و هو مما سمعه من امامه بالبداهة .
(٢٥٥٩) باب ان ارواح المؤمنين و الكفار الماحضين تنقل بعد الموت في ابدان كابدانهم و المستضعفون و الذين لميعرفوا امامهم في قبورهم مع ابدانهم
* ٢٥٥٩ عوالم ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام جعلت فداك يروون ان ارواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش فقال لا المؤمن اكرم علي الله من ان يجعل في حوصلة طير لكن في ابدان كابدانهم
* ٢٥٥٩ و في خبر عنه المؤمن اذا قبضه الله تعالي صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا ● فيأكلون و يشربون فاذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا
* ٢٥٥٩ و سئل عن ارواح المؤمنين فقال في الجنة علي صور ابدانهم لو رأيتهم لقلت فلان
* ٢٥٥٩ و في احتجاجه علي الزنديق قال فاين الروح قال في بطن الارض حيث مصرع البدن الي وقت البعث و مر تمامه ● [ص 207]
* ٢٥٥٩ و في خبر عنه قال في روضة كهيئة الاجساد في الجنة
* ٢٥٥٩ و عن ابنظبيان قال كنت عند ابيعبدالله عليه السلام فقال ما يقول الناس في ارواح المؤمنين بعد موتهم قلت يقولون في حواصل طيور خضر فقال سبحان الله المؤمن اكرم علي الله من ذلك الي ان قال فاذا قبضه الله اليه صيّر تلك الروح الي الجنة في صورة كصورته فيأكلون و يشربون فاذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصورة التي كانت في الدنيا
* ٢٥٥٩ و عن الشيخ المفيد رحمه الله عن الصادق عليه السلام سئل عمن مات في هذه الدار اين تكون روحه فقال من مات و هو ماحض للايمان محضا او ماحض للكفر محضا نقلت روحه من هيكله الي مثله في الصورة و جوزي باعماله الي يوم القيامة و اذا بعث الله من في القبور انشأ جسمه و ردّ روحه الي جسده و حشره ليوفيه اعماله : اقول مر في الرجعة ما يدل علي ذلك و مر في باب ارواح الكفار و المستضعفين خبر صريح في هذا الباب .
(٢٥٦٠) باب زيارة الارواح قبورهم و اهليهم بعد الموت و ان الارواح الخبيثة تعذب في مركبات خبيثة
* ٢٥٦٠ كشكول الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول اذا كان يوم الجمعة و يوما العيدين امر الله رضوان خازن الجنان ان ينادي في ارواح المؤمنين و هم في عرصات الجنان ان الله قد اذن لكم بالزيارة الي اهاليكم و احبابكم من اهل الدنيا ثم يأمر الله رضوان ان يأتي لكل روح بناقة من نوق الجنة عليها قبة من زبرجدة خضراء غشاؤها من ياقوتة رطبة صفراء و علي النوق جلال و براقع من سندس الجنان و استبرقها فيركبون تلك النوق عليهم حلل الجنان متوجون بتيجان الدر الرطب تضيئ كما تضيئ الكواكب الدرية في جو السماء من قرب الناظر اليها لا من البعد يجتمعون في العرصة ثم يأمر الله عز و جل جبرئيل عليه السلام ان ينادي في اهل السماوات ان يستقبلوهم فتستقبلهم ملائكة كل سماء و تشيعهم ملائكة كل سماء الي السماء الاخري فينزلون بوادي السلام و هو واد بظهر الكوفة ثم يتفرقون في البلدان حتي يزوروا اهاليهم الذين كانوا معهم في دار الدنيا و معهم ملائكة يصرفون وجوههم عما يكرهون النظر اليه الي ما يحبون و يزورون حفر الابدان حتي اذا ما صلي الناس و راح اهل الدنيا الي منازلهم من مصلاهم نادي فيهم جبرئيل بالرحيل الي غرفات الجنان فيرحلون قال فبكي رجل في المجلس فقال جعلت فداك هذا للمؤمن فما حال الكافر فقال ابوعبدالله عليه السلام ابدان ملعونة تحت الثري في بقاع النار و ارواح خبيثة تجري بوادي برهوت في بئر الكبريت في مركبات خبيثات ملعونات تؤدي ذلك الفزع و الاهوال الي الابدان الملعونة الخبيثة تحت الثري في بقاع النار فهي بمنزلة النايم اذا رأي الاهوال فلاتزال تلك الابدان فزعة ذعرة و تلك الارواح معذبة بانواع العذاب في انواع المركبات المسخوطات الملعونات المضعفات مسجونات فيها لاتري روحا و لا راحة الي مبعث قائمنا فيحشرها الله من تلك المركبات فترد الي الابدان ( في الابدان خل ) و ذلك عند النشرات فتضرب اعناقهم ثم تصير الي النار ابد الابدين و دهر الداهرين . اقول رواه في كتاب زيد النرسي ايضا و قد مر ما يدل علي ذلك هنا و في السفر الاول في الركن الرابع فراجع .
(٢٥٦١) باب اطلاع الميت بعد موته
* ٢٥٦١ علم اليقين للملا محسن ۔ نادي النبي صلي الله عليه و اله الاشقياء المقتولين يوم بدر يا فلان يا فلان قد وجدت ما وعدني ربي حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا ثم قال و الذي نفسي بيده انهم لاسمع لهذا الكلام منكم الا انهم لايقدرون علي الجواب
* ٢٥٦١ و مثله عن اميرالمؤمنين عليه السلام في قتلي وقعة جمل .
(٢٥٦٢) باب المسألة في القبر و من يسأل و من لايسأل
* ٢٥٦٢ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام لايسأل في القبر الا من محض الايمان محضا و محض الكفر محضا و الاخرون يلهون عنهم
* ٢٥٦٢ و عن ابيالحسن موسي عليه السلام قال يقال للمؤمن في قبره من ربك فيقول الله فيقال له ما دينك فيقول الاسلام فيقال له من نبيك فيقول محمد فيقال له من امامك فيقول فلان فيقال كيف علمت بذلك فيقول امر هداني الله و ثبّتني عليه فيقال له نم نومة لا حلم فيها نم نومة العروس ثم يفتح له باب الي الجنة فيدخل اليه من روحها و ريحانها فيقول يا رب عجل قيام الساعة لعلي ارجع الي اهلي و مالي و يقال للكافر ● من ربك فيقول الله فيقال له من نبيك فيقول محمد فيقال ما دينك فيقول الاسلام فيقال من اين علمت ذلك فيقول سمعت الناس يقولون فقلته فيضربانه بمرزبة لو اجتمع عليه الثقلان الانس و الجن لميطيقوها قال فيذوب كما يذوب الرصاص ثم يعيدان فيه الروح فيوضع قلبه بين لوحين من نار فيقول يا رب اخّر قيام الساعة .
(٢٥٦٣) باب هول المطلع
* ٢٥٦٣ معالم الزلفي ۔ في حديث اميرالمؤمنين عليه السلام فيما خاطب الله به رسول الله صلي الله عليه و اله يا احمد هل تدري اي عيش اهنأ و اي حيوة ابقٰي فقال اللهم لا قال اما العيش الهنيئ فهو الذي لايفتر عن ذكري صاحبه و لاينسي نعمتي و لايجهل حقي يطلب رضاي ليله و نهاره و اما الحيٰوة الباقية فهي التي يعمل لنفسه حتي تهون عليه الدنيا [ص 208] و تصغر في عينه و تعظم الاخرة عنده و يؤثر هواي علي هواه و يبتغي مرضاتي و يعظمني حق عظمتي و يذكر علمي به و يراقبني بالليل و النهار عند كل سيئة و معصية حتي ينقي قلبه عن كل ما اكره و يبغض الشيطان و وسواسه و لايجعل لابليس علي قلبه سلطانا و سبيلا فاذا فعل ذلك اسكنت قلبه حبا حتي اجعل قلبه لي و فراغه و اشتغاله و همّه و حديثه من النعمة التي انعمت بها عليه و علي اهل محبتي من خلقي و افتح عين قلبه و سمعه حتي يسمع بقلبه الي جلالي و عظمتي و اضيق عليه الدنيا و ابغض اليه لذاتها و احذره من الدنيا و ما فيها كما يحذر الراعي علي غنمه من مواضع الهلكة فاذا كان هكذا يفر من الناس فرارا ينقل من دار الفناء الي دار البقاء و من دار الشيطان الي دار الرحمن يا احمد و لازيننه بالهيبة و العظمة فهذا العيش الهني و الحيٰوة الباقية و هذا مقام الراضين فمن عمل برضاي يلزمه ثلث خصال اعرّفه شكرا لايخالطه الجهل و ذكرا لايخالطه النسيان و محبة لايؤثر علي محبتي محبة المخلوقين فاذا احبني احببته و افتح عين قلبه الي جلالي و لااخفي عليه شيئا من جنة و لا نار و اعرفه ما يمر علي الناس في القيامة من الهول و الشدة و ما احاسب به الاغنياء و الفقراء و الجهال و العلماء و انومه في قبره و انزل عليه منكرا و نكيرا حتي يسألاه و لايري غم الموت و ظلمة القبر و اللحد و هول المطلع ثم انصب له ميزانه و انشر له ديوانه ثم اضع كتابه في يمينه فيقرأ منشورا ثم لااجعل بيني و بينه ترجمانا فهذه صفة المحبين
* ٢٥٦٣ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لاتتمنوا الموت فان هول المطلع شديد و ان من سعادة المرأ ان يطول عمره و يرزقه الله الانابة الي دار الخلود
* ٢٥٦٣ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال لما حضرت الحسن بن علي الوفاة بكي فقيل يا ابن رسول الله أتبكي و مكانك من رسول الله صلي الله عليه و اله مكانك الذي انت به و قد قال فيك رسول الله صلي الله عليه و اله ما قال و قد حججت عشرين حجة ماشيا و قد قاسمت ربك مالك ثلث مرات حتي النعل و النعل فقال عليه السلام انما ابكي لخصلتين لهول المطلع و فراق الاحبة .
(٢٥٦٤) باب صفة الجنتين المدهامتين
* ٢٥٦٤ مجمع البيان ۔ في قوله و من دونهما جنتان عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال جنتان من فضة ابنيتهما و ما فيهما و جنتان من ذهب ابنيتهما و ما فيهما
* ٢٥٦٤ تفسير القمي ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول الله جل ثناؤه و من دونهما جنتان قال خضراوتان في الدنيا يأكل المؤمنون منها حتي يفرغ من الحساب
* ٢٥٦٤ و عنه في قول الله مدهامتان قال يتصل ما بين مكة و المدينة نخلا
* ٢٥٦٤ برهان ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام لاتقولن جنة واحدة ان الله يقول و من دونهما جنتان و لاتقولن درجة واحدة ان الله يقول درجات بعضها فوق بعض انما تفاضل القوم بالاعمال الخبر
* ٢٥٦٤ صافي ۔ عن الصادق عليه السلام قيل له الناس يتعجبون منا اذا قلنا يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة فيقولون لنا فيكونون مع اولياء الله في الجنة فقال عليه السلام ان الله يقول و من دونهما جنتان لا والله مايكونون مع اولياء الله
* ٢٥٦٤ عوالم ۔ عن حمران قال قلت لابيعبدالله عليه السلام انهم يقولون لا تعجبون من قوم يزعمون ان الله يخرج قوما من النار فيجعلهم من اصحاب الجنة مع اوليائه فقال أمايقرأون قول الله تبارك و تعالي و من دونهما جنتان انهما جنة دون جنة و نار دون نار انهم لايساكنون اولياء الله و قال بينهما والله منزلة و لكن لااستطيع ان اتكلم ان امرهم لاضيق من الحلقة ان القائم لو قام لنبدأ بهؤلاء .
(٢٥٦٥) باب صفة برهوت و نار البرزخ
* ٢٥٦٥ كشكول الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله شر اليهود يهود بيسان و شر النصاري نصاري نجران و خير ماء علي وجه الارض ماء زمزم و شر ماء علي وجه الارض ماء برهوت و هو واد بحضرموت يرد عليه هام الكفار و صداهم ●
* ٢٥٦٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان من وراء اليمن واديا يقال له وادي برهوت لايجاوز ذلك الوادي الا الحيات السود و البوم من الطير في ذلك الوادي بئر يقال له بلهوت ( بلموت خل ) يغدي و يراح عليها بارواح المشركين يسقون ماء الصديد خلف ذلك الوادي قوم يقال لهم الذريح لما بعث الله عز ذكره محمدا صلي الله عليه و اله صاح عجل لهم فيهم و ضرب بذنبه فيهم فنادي يا ال ذريح بصوت فصيح اتي رجل بتهامة يدعو الي شهادة ان لا اله الا الله قالوا لامر ما انطق الله هذا العجل قال فنادي فيهم ثانية فعزموا علي ان يبنوا سفينة فبنوها فحملوا فيها سبعة منهم و حملوا من الزاد ما قذف الله في قلوبهم ثم رفعوا شراعها و سيبوها في البحر فمازالت تسير بهم حتي ارفت ( رمت خل ) فيهم بجده فاتوا النبي صلي الله عليه و اله فقال لهم النبي صلي الله عليه و اله انتم اهل الذريح نادي فيكم العجل قالوا نعم قالوا اعرض علينا يا رسول الله الدين و الكتاب فعرض عليهم رسول الله صلي الله عليه و اله الدين و الكتاب و السنن و الفرايض و الشرايع كما جاء من عند الله و ولي عليهم رجلا من بنيهاشم ثم سيّره معهم فما بينهم اختلاف حتي الساعة .
(٢٥٦٦) باب بعض حالات المؤمنين من خروجهم من قبورهم الي دخولهم الجنة
* ٢٥٦٦ كافي ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال ان [ص 209] رسول الله صلي الله عليه و اله سئل عن قول الله عز و جل ( تعالي خل ) يوم نحشر المتقين الي الرحمن وفدا ( فقال خ ) يا علي ان الوفد لايكونون الا ركبانا اولئك رجال اتقوا الله فاحبهم الله عز ذكره و اختصهم و رضي اعمالهم فسماهم المتقين ثم قال له يا علي اما و الذي فلق الحبة ( الحب خل ) و برأ النسمة انهم ليخرجون من قبورهم و ان الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق العز عليها رحايل الذهب مكللة بالدر و الياقوت و جلايلها الاستبرق و السندس و خطمها جدل ( جذل خل ) الارجوان تطير بهم الي المحشر مع كل رجل منهم الف ملك من قدامه و عن يمينه و عن شماله يزفّونهم زفّا حتي ينتهوا بهم الي باب الجنة الاعظم و علي باب الجنة شجرة ان الورقة منها ليستظل ( يستظل خل ) تحتها الف رجل من الناس و عن يمين الشجرة عين ( ماء خ ) مطهرة مزكية قال فيسقون منها شربة شربة فيطهر الله بها قلوبهم من الحسد و يسقط عن ابشارهم الشعر و ذلك قول الله عز و جل و سقاهم ربهم شرابا طهورا من تلك العين المطهرة قال ثم ينصرفون ( يصرفون خل ) الي عين اخري عن يسار الشجرة فيغتسلون فيها و هي عين الحيٰوة فلايموتون ابدا قال ثم يوقف بهم قدام العرش و قد سلموا من الافات و الاسقام و الحر و البرد ابدا قال فيقول الجبار جل ذكره للملائكة الذين معهم احشروا اوليائي الي الجنة و لاتوقفوهم مع الخلايق فقد سبق رضائي ( رضاي خل ) عنهم و وجبت رحمتي لهم و كيف ( فكيف خل ) اريد ان اوقفهم مع اصحاب الحسنات و السيئات قال فتسوقهم الملائكة الي الجنة فاذا انتهوا بهم الي باب الجنة الاعظم ضرب الملائكة الحلقة ضربة ( عظيمة خ ) تصر صريرا فبلغ ( فيبلغ خل ) صوت صريرها كل حوراء اعدها الله عز و جل لاوليائه في الجنان فيتباشرون ( فيتباشرن خل ) بهم اذا سمعوا ( سمعن خل ) صرير الحلقة فيقولون بعضهم ( فتقول بعضهن خل ) لبعض قد جاء اولياء الله فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة و تشرف عليهم ازواجهم من الحور العين و الادميين فيقلن مرحبا بكم فما كان اشد شوقنا اليكم و يقول لهن اولياء الله مثل ذلك فقال علي عليه السلام يا رسول الله صلي الله عليه و اله اخبرنا عن قول الله عز و جل غرف مبنية من فوقها غرف بماذا بنيت يا رسول الله فقال يا علي تلك غرف بناها الله عز و جل لاوليائه بالدر و الياقوت و الزبرجد سقوفها الذهب محبوكة بالفضة لكل غرفة منها الف باب من ذهب ( الذهب خل ) علي كل باب منها ملك موكل به فيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير و الديباج بالوان مختلفة و حشوها المسك و الكافور و العنبر و ذلك قول الله عز و جل و فرش مرفوعة اذا ادخل المؤمن الي منازله في الجنة و وضع علي رأسه تاج الملك و الكرامة البس حلل الذهب و الفضة و الياقوت و الدر منظوم ( منظومه خل ) في الاكليل تحت التاج قال و البس سبعين حلة حرير بالوان مختلفة و ضروب مختلفة منسوجة بالذهب و الفضة و اللؤلؤ و الياقوت الاحمر فذلك قوله عز و جل يحلون فيها من اساور من ذهب و لؤلؤ و لباسهم فيها حرير فاذا جلس المؤمن علي سريره اهتز سريره فرحا فاذا استقر لولي الله عز و جل منازله في الجنان استأذن عليه الملك الموكل بجنانه ليهنئه بكرامة الله عز و جل اياه فيقول له خدام المؤمن من الوصفاء و الوصايف مكانك فان ولي الله قد اتكأ علي اريكته و زوجته الحوراء تهيأ له فاصبر لولي الله قال فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمة لها تمشي مقبلة و حولها وصايفها و عليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت و اللؤلؤ و الزبرجد هي من مسك و عنبر و علي رأسها تاج الكرامة و عليها نعلان من ذهب مكللتان بالياقوت و اللؤلؤ شراكهما ياقوت احمر فاذا دنت من ولي الله فهم ان يقوم اليها شوقا فتقول له يا ولي الله ليس هذا يوم تعب و لا نصب فلاتقم انا لك و انت لي قال فيعتنقان ( فيعشقان خل ) مقدار خمسمأة عام من اعوام الدنيا لايملها و لاتمله قال فاذا فتر بعض الفتور من غير ملالة نظر الي عنقها فاذا عليها قلايد من قصب من ياقوت احمر وسطها لوح صفحته درة مكتوب فيها انت يا ولي الله حبيبي و انا الحوراء حبيبتك اليك تناهت ( تاقت ، شاهيت خل ) نفسي و اليّ تناهت نفسك ثم يبعث الله اليه الف ملك يهنونه بالجنة و يزوجونه بالحوراء قال فينتهون الي اول باب من جنانه فيقولون للملك الموكل بابواب جنانه استأذن لنا علي ولي الله فان الله بعثنا اليه نهنئه فيقول لهم الملك حتي اقول للحاجب فيعلمه مكانكم ( بمكانهم خل ) قال فيدخل الملك الي الحاجب و بينه و بين الحاجب ثلثة ( ثلث خل ) جنان حتي ينتهي الي اول باب فيقول للحاجب ان علي باب العرصة الف ملك ارسلهم رب العالمين ليهنوا ولي الله و قد سألوني ( ارسلوني خل ) ان آذن لهم عليه فيقول الحاجب انه ليعظم علي ان استأذن لاحد علي ولي الله و هو مع زوجته الحوراء قال و بين الحاجب و بين ولي الله جنتان قال فيدخل الحاجب الي القيم فيقول له ان علي باب العرصة الف ملك ارسلهم رب العزة يهنؤن ولي الله فاستأذن لهم فيقدم ( فيتقدم خل ) القيم الي الخدام فيقول لهم ان رسل الجبار علي باب العرصة و هم الف ملك ارسلهم الله يهنؤن ولي الله فاعلموه بمكانهم قال فيعلمونه فيؤذن للملائكة فيدخلون علي ولي الله و هو في الغرفة و لها الف باب و علي كل باب من ابوابها ملك موكل به فاذا اذن للملائكة بالدخول علي ولي الله فتح كل ملك بابه الموكل به قال فيدخل القيم كل ملك من باب من ابواب الغرفة قال فيبلغونه رسالة الجبار عز و جل و ذلك قوله عز و جل ( قول الله تعالي خل ) و الملائكة يدخلون عليهم من كل باب من ابواب الغرفة سلام عليكم الي اخر الاية [ص 210] قال و ذلك قوله عز و جل و اذا رأيت ثم رأيت نعيما و ملكا كبيرا يعني بذلك ولي الله عز و جل و ما هو فيه من الكرامة و النعيم و الملك العظيم الكبير ان الملائكة من رسل الله عز ذكره ( و خ ) يستأذنون في الدخول عليه فلايدخلون عليه الا باذنه فذلك الملك العظيم الكبير قال و الانهار تجري من تحت مساكنهم و ذلك قول الله عز و جل تجري من تحتهم الانهار و الثمار دانية منهم و هو قوله عز و جل و دانية عليهم ظلالها و ذللت قطوفها تذليلا من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بفيه و هو متكئ و ان الانواع من الفاكهة ليقلن لولي الله يا ولي الله كلني قبل ان تأكل هذا قبلي قال و ليس من مؤمن في الجنة الا و له جنان كثيرة معروشات و غير معروشات و انهار من خمر و انهار من ماء و انهار من لبن و انهار من عسل فاذا دعا ولي الله بغذائه اتي بما تشتهي نفسه عند طلبه الغذاء من غير ان يسمي شهوته قال ثم يتخلي مع اخوانه و يزور بعضهم بعضا و يتنعمون في جناتهم في ظل ممدود في مثل ما بين طلوع الفجر الي طلوع الشمس و اطيب من ذلك لكل مؤمن سبعون زوجة حوراء و اربع نسوة ( نساء خل ) من الادميين و المؤمن ساعة مع الحوراء و ساعة مع الادمية و ساعة يخلو بنفسه علي الارائك متكئا ينظر بعض ( بعضهم خل ) المؤمنين الي بعض و ان المؤمن ليغشاه شعاع نور و هو علي اريكته و يقول لخدامه ( ما خ ) هذا الشعاع اللامع لعل الجبار لحظني فيقول له خدامه قدوس قدوس جل جلال الله بل هذه حوراء من نسائك ممن لمتدخل بها بعد قد اشرقت ( قد اشرفت خل ) عليك من خيمتها شوقا اليك و قد تعرضت لك و احبت لقاءك فلما ان رأتك متكئا علي سريرك تبسمت نحوك شوقا اليك فالشعاع الذي رأيت و النور الذي غشيك هو من بياض ثغرها و صفائه و نقائه و رقّته قال فيقول ولي الله ائذنوا لها فتنزل اليّ فيبتدر اليها الف وصيف و الف وصيفة يبشرونها بذلك فتنزل اليه من خيمتها و عليها سبعون حلة منسوجة بالذهب و الفضة مكللة بالياقوت و الدر و الزبرجد صبغهن المسك و العنبر بالوان مختلفة يري مخ ساقها من وراء سبعين حلة طولها سبعون ذراعا و عرض ما بين منكبيها عشرة اذرع فاذا دنت من ولي الله اقبل الخدام بصفايح ( بصحاف ، بصحايف خل ) الذهب و الفضة فيها الدر و الياقوت و الزبرجد فينثرونها عليها ثم يعانقها و تعانقه فلايمل و لاتمل قال ثم قال ابوجعفر عليه السلام اما الجنان المذكورة في الكتاب فانهن جنة عدن و جنة الفردوس و جنة نعيم و جنة المأوي قال و ان لله عز و جل جنانا محفوفة بهذه الجنان و ان المؤمن ليكون له من الجنان ما احب و اشتهي يتنعم فيهن كيف يشاء ( شاء خل ) و اذا اراد المؤمن شيئا انما دعواه اذا اراد ان يقول سبحانك اللهم فاذا قالها تبادرت اليه ( الخدام خ ) بما اشتهي من غير ان يكون طلبه منهم و امر به و ذلك قول الله عز و جل دعويهم فيها سبحانك اللهم و تحيتهم فيها سلام يعني الخدام قال و اخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين يعني بذلك عند ما يقضون من لذاتهم من الجماع و الطعام و الشراب يحمدون الله عز و جل عند فراغهم و اما قوله اولئك لهم رزق معلوم قال يعلمه الخدام فيأتون به اولياء الله قبل ان يسألوهم اياه و اما قوله عز و جل فواكه و هم مكرمون قال فانهم لايشتهون شيئا في الجنة الا اكرموا به .