(٢٥٠٤) باب نادر في بعض حكم الرجعة و معانيها
* ٢٥٠٤ منتخب البصاير ۔ عن ابيجعفر عليه السلام سئل عن جابر فقال رحم الله جابرا قد بلغ من فقهه انه يعرف تأويل [ص 176] هذه الاية ان الذي فرض عليك القران لرادك الي معاد يعني الرجعة
* ٢٥٠٤ و عن الوليد بن صبيح عن ابيعبدالله عليه السلام انه قال دخلت عليه يوما فالقي اليّ ثيابا و قال يا وليد ردّها علي مطاويها فقمت بين يديه فقال ابوعبدالله عليه السلام رحم الله معلي بن خنيس فظننت انه شبه قيامي بين يديه بقيام المعلي بن خنيس بين يديه ثم قال اف للدنيا انما الدنيا دار بلاء سلط الله فيها عدوه علي وليه فان بعدها دار ليست هكذا فقلت جعلت فداك و اين تلك الدار فقال هيهنا و اشار بيده الي الارض
* ٢٥٠٤ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل يوم هم علي النار يفتنون قال يكسرون في الكرة كما يكسر الذهب حتي يرجع كل شيء الي شبهه يعني الي حقيقته .
(٢٥٠٥) باب في عالم الرجعة و ملكها
* ٢٥٠٥ عوالم ۔ عن بريدة الاسلمي قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله كيف انت اذا استيأست امتي من المهدي فيأتيها مثل قرن الشمس يستبشر به اهل السماء و اهل الارض فقلت يا رسول الله بعد الموت فقال والله ان بعد الموت هدي و ايمانا و نورا قلت يا رسول الله اي العمرين اطول قال الاخر بالضعف
* ٢٥٠٥ و عن ابيجعفر عليه السلام قال قال الحسين عليه السلام لاصحابه قبل ان يقتل ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال لي يا بني انك ستساق الي العراق و هي ارض قد التقي فيها النبيون و اوصياء النبيين و هي ارض تدعي عمورا و انك لتستشهد بها و تستشهد معك جماعة من اصحابك لايجدون الم مس الحديد و تلا قلنا يا نار كوني بردا و سلاما يكون الحرب عليك و عليهم بردا و سلاما فابشروا فوالله لئن قتلونا فانا نرد علي نبينا قال ثم امكث ما شاء الله فاكون اول من ينشق الارض عنه فاخرج خرجة يوافق ذلك خرجة اميرالمؤمنين و قيام قائمنا و حيوة رسول الله ثم لينزلنّ عليّ وفد من السماء من عند الله لمينزلوا الي الارض قط و لينزلن عليّ جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و جنود من الملائكة و لينزلن محمد و علي و اخي و جميع من منّ الله عليه في حمولات من حمولات الرب خيل ( و جمال من نور خل ) بلق من نور لميركبها مخلوق ثم ليهزّنّ محمد لواءه و ليدفعنه الي قائمنا مع سيفه ثم انا نمكث من بعد ذلك ما شاء الله ثم ان الله يخرج من مسجد الكوفة عينا من دهن و عينا من ماء و عينا من لبن ثم ان اميرالمؤمنين عليه السلام يدفع اليّ سيف رسول الله صلي الله عليه و اله و يبعثني الي المشرق و المغرب فلااتي علي عدو لله الا اهرقت دمه و لاادع صنما الا احرقته حتي اقع الي الهند فافتحها و ان دانيال و يوشع يخرجان الي اميرالمؤمنين يقولان صدق الله و رسوله و يبعث معهما الي البصرة سبعين رجلا ( الف رجل خل ) فيقتلون مقاتليهم و يبعث بعثا الي الروم فيفتح الله لهم ثم لاقتلن كل دابة حرم الله لحمها حتي لايكون علي وجه الارض الا الطيب و اعرض علي اليهود و النصاري و ساير الملل و لاخيرنهم بين الاسلام و السيف فمن اسلم مننت عليه و من كره الاسلام اهرق الله دمه و لايبقي رجل من شيعتنا الا انزل الله عليه ملكا يمسح عن وجهه التراب و يعرفه ازواجه و منزلته في الجنة و لايبقي علي وجه الارض اعمي و لا مقعد و لا مبتلي الا كشف الله عنه بلاءه بنا اهل البيت و لينزلن البركة من السماء الي الارض حتي ان الشجرة لتقتصف بما يريد الله فيها من الثمرة و لتأكلن ثمرة الشتاء في الصيف و ثمرة الصيف في الشتاء و ذلك قوله تعالي و لو ان اهل القري امنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الارض و لكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون ثم ان الله ليهب لشيعتنا كرامة لايخفي عليهم شيء من الارض و ما كان فيها حتي ان الرجل منهم يريد ان يعلم علم اهل بيته فيخبرهم بعلم ما يعملون
* ٢٥٠٥ و عن ابيالجارود عمن سمع عليا عليه السلام يقول العجب كل العجب بين جمادي و رجب فقام رجل فقال يا اميرالمؤمنين ما هذا العجب الذي لاتزال تتعجب منه فقال ثكلتك امك و اي عجب اعجب من اموات يضربون كل عدو لله و لرسوله و لاهل بيته الحديث
* ٢٥٠٥ و قيل لابيعبدالله عليه السلام كم يملك القائم عليه السلام فقال سبع سنين يطول الايام و الليالي حتي تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم فيكون ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه
* ٢٥٠٥ و عنه قال كأني بسرير من نور قد وضع و قد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء مكللة بالجوهر و كأني بالحسين عليه السلام جالسا علي ذلك السرير و حوله تسعونالف قبة خضراء و كأني بالمؤمنين يزورونه و يسلّمون عليه فيقول الله عز و جل لهم اوليائي سلوني فطال ما اوذيتم و ذللتم و اضطهدتم فهذا يوم لاتسألوني حاجة من حوائج الدنيا و الاخرة الا قضيتها لكم فيكون اكلهم و شربهم من الجنة فهذه والله الكرامة
* ٢٥٠٥ و عنه قال اذا آن قيام القائم مطر الناس جمادي الاخرة و عشرة ايام من رجب مطرا لمتر الخلايق مثله فينبت الله به لحوم المؤمنين و ابدانهم في قبورهم و كأني انظر اليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب
* ٢٥٠٥ و في حديث المفضل قال يا سيدي و تظهر الملائكة و الجن للناس قال اي والله يا مفضل و يخاطبونهم كما يكون الرجل مع حاشيته و اهله قال يا سيدي و يسيرون معه قال اي والله يا مفضل و لينزلن ارض الهجرة ما بين الكوفة و النجف و عدد اصحابه عليه السلام حينئذ ستّة و اربعونالفا من الملائكة و ستّةالاف من الجن [ص 177]
* ٢٥٠٥ و في رواية اخري و مثلها من الجن بهم ينصره الله و يفتح علي يديه الحديث
* ٢٥٠٥ و فيه قال عليه السلام يا مفضل فمن اين قلت برجعتنا و مقصرة شيعتنا تقول معني الرجعة ان يرد الله الينا ملك الدنيا و ان يجعله للمهدي ويحهم متي سلبنا الملك حتي يرد علينا قال المفضل لا والله و ماسلبتموه و لاتسلبونه لانه ملك النبوة و الرسالة و الوصية و الامامة الحديث
* ٢٥٠٥ و فيه قال المفضل يا مولاي ثم ماذا يصنع المهدي قال يثور سرايا علي السفياني الي دمشق فيأخذونه و يذبحونه علي الصخرة ثم يظهر الحسين عليه السلام في اثنيعشرالف صديق و اثنين و سبعين رجلا اصحابه يوم كربلا فيا لك عندها من كرة زهراء بيضاء ( كرة بيضاء و رجعة زهراء خل ) ثم يخرج الصديق الاكبر اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب و ينصب له القبة بالنجف و يقام اركانها ركن بالنجف و ركن بهجر و ركن بصنعاء و ركن بارض طيبة لكأني انظر الي مصابيحها تشرق في السماء و الارض كاضوء من الشمس و القمر فعندها تبلي السرائر و تذهل كل مرضعة عما ارضعت الاية الي ان قال المفضل قلت يا سيدي و رسول الله و اميرالمؤمنين صلوات الله عليهما يكونان معه فقال لا بد ان يطئا الارض اي والله حتي ما وراء الحاف اي والله و ما في الظلمات و ما في قعر البحار حتي لايبقي موضع قدم الا وطئاه و اقاما فيه الدين الواجب لله تعالي
* ٢٥٠٥ كتاب العصمة و الرجعة ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان قائمنا اذا قام اشرقت الارض بنور ربها و استغني العباد عن ضوء الشمس و القمر و صار الليل و النهار واحدا و ذهبت الظلمة و عاش الرجل في زمانه الف سنة يولد له في كل سنة غلام لايولد له جارية يكسوه الثوب فيطول عليه كلما طال و يكون عليه ايّ لون شاء
* ٢٥٠٥ و عنه قال اذا قام القائم استنزل المؤمن الطير من الهواء فيذبحه و يشويه و يأكل لحمه و لايكسر عظمه ثم يقول له احي باذن الله تعالي فيحيي و يطير و كذلك الظباء من الصحاري و يكون ضوء البلاد و نورها و لايحتاجون الي شمس و قمر و لايكون علي وجه الارض موذي و لا شر و لا سم و لا فساد اصلا لان الدعوة سماوية ليست بارضية و لايكون للشيطان فيها وسوسة و لا عمل و لا حسد و لا شيء من الفساد و لاتشوك الارض و لا الشجر و تبقي الزروع قائمة كلما اخذ منها شيء نبت من وقته و عاد كحاله و ان الرجل ليكسو ابنه الثوب فيطول معه كلما طال و يتلون عليه اي لون احب و شاء و لو ان الرجل الكافر دخل جحر ضب او تواري خلف مدرة او حجرة ( حجر خل ) او شجرة ( شجر خل ) لأنطق الله ذلك الشيء الذي يتواري فيه حتي يقول يا مؤمن خلفي كافر فخذه فيؤخذ و يقتل و لايكون لابليس هيكل يسكن فيه ● و الهيكل البدن ● و يصافح المؤمنون الملائكة و يوحي اليهم و يحبون ( يحيون خ ) و يجتمعون الموتي باذن الله تعالي قالوا يأتي علي الناس زمان لايكون المؤمن الا بالكوفة او بحيرة ( او يجرّه اليها خل )
* ٢٥٠٥ و سمع يقول في قوله و اشرقت الارض بنور ربها قال رب الارض يعني امام الارض قيل فاذا خرج يكون ماذا قال اذا يستغني الناس عن ضوء الشمس و نور القمر و يجتزون بنور الامام
* ٢٥٠٥ تفسير علي بن ابرهيم ۔ و قوله و في السماء رزقكم و ما توعدون قال المطر ينزل من السماء فيخرج به اقوات العالم من الارض و ما توعدون من اخبار القيامة و الرجعة و اخبار النبي في السماء ثم قسم عز و جل بنفسه قال فورب السماء و الارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون يعني ما وعدتكم .
(٢٥٠٦) باب مدة بقاء الضعفاء في الرجعة
* ٢٥٠٦ منتخب البصاير ۔ عن ابيابرهيم عليه السلام في حديث المقتصين ثم يعمرون بعدهم ثلثين شهرا ثم يموتون في ليلة واحدة : اقول يأتي الحديث في باب الراجعين من ساير الناس .
(٢٥٠٧) باب ان غير العارف لا رجعة له
* ٢٥٠٧ كافي ۔ عن ضريس الكناسي قال سألت اباجعفر عليه السلام ان الناس يذكرون ان فراتنا تخرج من الجنة فكيف هو و هو يقبل من المغرب و تصبّ فيه العيون و الاودية قال فقال ابوجعفر عليه السلام و انا اسمع ان لله جنة خلقها الله في المغرب و ماء فراتكم هذه يخرج منها و اليها يخرج ارواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء فتسقط علي ثمارها و تأكل منها و تتنعم فيها و تتلاقي و تتعارف فاذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيما بين السماء و الارض تطير ذاهبة و جائية و تعهد حفرها اذا طلعت الشمس و تتلاقي في الهواء و تتعارف قال و ان لله نارا في المشرق خلقها ليسكنها ارواح الكفار و يأكلون من زقومها و يشربون من حميمها ليلهم فاذا طلع الفجر هاجت الي واد باليمن يقال له برهوت اشد حرا من نيران الدنيا كانوا فيها يتلاقون و يتعارفون فاذا كان المساء عادوا الي النار فهم كذلك الي يوم القيامة قال قلت اصلحك الله ما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد صلي الله عليه و اله من المسلمين المذنبين الذين يموتون و ليس لهم امام و لايعرفون ولايتكم فقال اما هؤلاء فانهم في حفرهم لايخرجون منها فمن كان منهم له عمل صالح و لميظهر منه عداوة فانه يخدّ له خدّ [ص 178] الي الجنة التي خلقها الله في المغرب فيدخل عليه منها الروح في حفرته الي يوم القيامة فيلقي الله فيحاسبه بحسناته و سيئاته فاما الي جنة و اما الي نار فهؤلاء موقوفون لامر الله قال و كذلك يفعل الله بالمستضعف و البله و الاطفال و اولاد المسلمين الذين لميبلغوا الحلم فاما النصاب من اهل القبلة فانهم يخدّ لهم خد الي النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم منها اللهب و الشرر و الدخان و فورة الحميم الي يوم القيامة ثم مصيرهم الي الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم اينما كنتم تدعون من دون الله اين امامكم الذي اتخذتموه دون الامام الذي جعله الله للناس اماما
* ٢٥٠٧ بحار ۔ قال الصادق عليه السلام في الرجعة انما يرجع الي الدنيا عند قيام القائم عليه السلام من محض الايمان محضا او محض الكفر محضا فاما ما سوي هذين فلا رجوع لهم الي يوم الماب
* ٢٥٠٧ تظلم الزهراء للرضي بن نبي القزويني عن كتاب الرجعة لبعض اصحابنا الامامية ۔ عن احمد بن محمد بن عيسي باسناده عن محمد بن مسلم قال سمعت حمران و اباالخطاب قبل ان يحدث ما احدث انهما سمعا اباعبدالله (ع) يقول اول من تنشق الارض عنه و يرجع الي الدنيا الحسين بن علي (ع) و ان الرجعة ليست بعامة و هي خاصة لايرجع الا من محض الايمان محضا او محض الشرك محضا .
(٢٥٠٨) باب ان للمؤمن قتلة و ميتة فمن قتل في الدنيا يرجع و يموت و بالعكس
* ٢٥٠٨ منتخب البصاير ۔ عن جابر بن يزيد عن ابيجعفر عليه السلام قال ليس من مؤمن الا و له قتلة و موتة انه من قتل نشر حتي يموت و من مات نشر حتي يقتل ثم تلوت علي ابيجعفر عليه السلام هذه الاية كل نفس ذائقة الموت فقال و منشورة قلت قولك و منشورة ما هو فقال هكذا انزل بها جبرئيل عليه السلام علي محمد صلي الله عليه و اله كل نفس ذائقة الموت و منشورة الحديث
* ٢٥٠٨ و عنه عن ابيجعفر عليه السلام قال سئل عن قول الله عز و جل و لئن قتلتم في سبيل الله او متّم فقال يا جابر أتدري ما سبيل الله قلت لا والله الا اذا سمعت منك فقال القتل في سبيل علي عليه السلام و ذريته فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله و ليس احد يؤمن بهذه الاية الا و له قتلة و ميتة انه من قتل فينشر حتي يموت و من مات ينشر حتي يقتل
* ٢٥٠٨ و سمع ابوالحسن الرضا عليه السلام يقول في الرجعة من مات من المؤمنين قتل و من قتل منهم مات .
(٢٥٠٩) باب فيمن يرجع من ساير الناس و من لايرجع
* ٢٥٠٩ عوالم ۔ سمع رسول الله صلي الله عليه و اله يقول من قاتلني في الاولي و قاتل اهل بيتي في الثانية حشره الله في الثالثة مع الدجال
* ٢٥٠٩ و في حديث سلمان في ذكر الائمة عليهم السلام قال سلمان فبكيت ثم قلت يا رسول الله فانّٰي لسلمان بادراكهم قال يا سلمان انك مدركهم و امثالك و من تولاهم بحقيقة المعرفة قال سلمان فشكرت الله كثيرا ثم قلت يا رسول الله اني مؤجل الي عهدهم قال يا سلمان اقرأ فاذا جاء وعد اوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار و كان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم و امددناكم باموال و بنين و جعلناكم اكثر نفيرا قال سلمان فاشتد بكائي و شوقي و قلت يا رسول الله بعهد منك فقال اي و الذي ارسل محمدا انه لبعهد مني و لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة ائمة و كل من هو منا و مظلوم فينا اي والله يا سلمان ثم ليحضرن ابليس و جنوده و كل من محض الايمان محضا او محض الكفر محضا حتي يؤخذ بالقصاص و الاوتاد و الثارات ( و التراث خل ) و لايظلم ربك احدا و نحن تأويل هذه الاية و نريد ان نمنّ علي الذين استضعفوا في الارض و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين و نمكّن لهم في الارض و نري فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون قال سلمان فقمت بين يدي رسول الله صلي الله عليه و اله و مايبالي سلمان متي لقي الموت او لقيه
* ٢٥٠٩ و عن ابيالجارود عمن سمع عليا صلوات الله عليه يقول العجب كل العجب بين جمادي و رجب فقام رجل فقال يا اميرالمؤمنين ما هذا العجب الذي لاتزال تتعجب منه فقال ثكلتك امك و ايّ عجب اعجب من اموات يضربون كل عدو لله و لرسوله و لاهل بيته و ذلك تأويل هذه الاية يا ايها الذين آمنوا لاتتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور فاذا اشتد القتل قلتم مات او هلك او اي واد سلك و ذلك تأويل هذه الاية ثم رددنا لكم الكرّة عليهم و امددناكم باموال و بنين و جعلناكم اكثر نفيرا
* ٢٥٠٩ و قال ابوجعفر عليه السلام كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول من اراد ان يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي علي دم عثمان و الباكي علي اهل النهروان ان من لقي الله مؤمنا بان عثمان قتل مظلوما لقي الله عز و جل ساخطا عليه و لايموت حتي يدرك الدجال فيؤمن به فقيل يا اميرالمؤمنين فان مات قبل ذلك قال فيبعث من قبره حتي يؤمن به و ان رغم انفه
* ٢٥٠٩ و عن ابيجعفر عليه السلام اذا ظهر القائم عليه السلام و دخل الكوفة بعث الله تعالي من ظهر الكوفة سبعينالف صديق فيكونون في اصحابه و انصاره
* ٢٥٠٩ و عنه في حديث ثم قال ما في هذه الامة احد بر و لا فاجر الا و ينشر فاما المؤمنون فينشرون الي قرة اعينهم و اما الفجار فينشرون الي خزي الله اياهم ألمتسمع ان الله تعالي يقول و لنذيقنهم من العذاب الادني دون العذاب الاكبر و قوله يا ايها المدّثّر قم فانذر يعني بذلك محمدا صلي الله عليه و اله و قيامه في الرجعة و ينذر فيها و قوله انها لاحدي الكبر نذيرا للبشر يعني محمدا صلي الله عليه و اله نذيرا للبشر في الرجعة الحديث
* ٢٥٠٩ و عن زرارة في حديث له مع ابيجعفر عليه السلام قال فقلت ان الله عز و جل يقول كل نفس ذائقة الموت أفرأيت من قتل لميذق الموت فقال ليس من قتل بالسيف كمن مات علي فراشه ان من قتل لا بد ان يرجع الي الدنيا حتي يذوق الموت [ص 179]
* ٢٥٠٩ و عن ابيعبدالله و ابيجعفر عليهما السلام في قوله و حرام علي قرية اهلكناها انهم لايرجعون قالا كل قرية اهلك الله اهله بالعذاب لايرجعون في الرجعة فهذه الاية من اعظم الدلالة في الرجعة لان احدا من اهل الاسلام لاينكر ان الناس كلهم يرجعون الي القيامة من هلك و من لميهلك فقوله لايرجعون عني في الرجعة فاما في القيامة يرجعون حتي يدخلوا النار
* ٢٥٠٩ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال كأني بحمران بن اعين و ميسر بن عبدالعزيز يخبطان الناس باسيافهما بين الصفا و المروة
* ٢٥٠٩ و سمع يقول اني سألت الله في اسمعيل ان يبقيه بعدي فابي الله و لكنه قد اعطاني فيه منزلة اخري انه يكون اول منشور في عشرة من اصحابه و منهم عبدالله بن شريك و هو صاحب لوائه
* ٢٥٠٩ و عنه في حديث ما من امام في قرن الا و يكرّ معه البر و الفاجر في دهره حتي يديل الله المؤمن الكافر
* ٢٥٠٩ و سمع يقول اول من تنشق الارض عنه و يرجع الي الدنيا الحسين بن علي عليهما السلام و ان الرجعة ليست بعامّة و هي خاصة لايرجع الا من محض الايمان محضا او محض الشرك محضا
* ٢٥٠٩ و قال ابوابرهيم عليه السلام لترجعن نفوس ذهبت و ليقتصن ( ليقتص خل ) يوم يقوم و من عذب يقتص بعذابه و من اغيظ اغاظ بغيظه و من قتل اقتص بقتله و رد لهم اعداؤهم معهم حتي يأخذوا بثارهم ثم يعمرون بعدهم ثلثين شهرا ثم يموتون في ليلة واحدة قد ادركوا ثارهم و شفوا انفسهم و يصير عدوهم الي اشد النار عذابا ثم يوقفون بين يدي الجبار عز و جل فيؤخذ لهم بحقوقهم .
(٢٥١٠) باب اجتماع اهل الحق و الباطل في الرجعة
* ٢٥١٠ عوالم ۔ سمع ابوعبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول لاتذهب الدنيا حتي ينادي مناد من السماء يا اهل الحق اجتمعوا فيصيرون في صعيد واحد ثم ينادي مرة اخري يا اهل الباطل اجتمعوا فيصيرون في صعيد واحد قيل فيستطيع هؤلاء ان يدخلوا في هؤلاء قال لا والله و ذلك قول الله عز و جل ماكان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب . اقول يأتي في باب رجعة الائمة ما يدل علي ذلك .
(٢٥١١) باب رجعة النبي و الائمة صلوات الله عليهم
* ٢٥١١ عوالم ۔ عن علي بن الحسين عليهما السلام في قوله تعالي ان الذي فرض عليك القران لرادّك الي معاد قال يرجع اليكم نبيكم صلي الله عليه و اله
* ٢٥١١ و عن ابيجعفر عليه السلام في قول الله عز و جل يا ايها المدّثّر قم فانذر يعني بذلك محمدا صلي الله عليه و اله و قيامه في الرجعة ينذر فيها و في قوله انها لاحدي الكبر نذيرا للبشر يعني محمدا صلي الله عليه و اله نذيرا للبشر في الرجعة و في قوله انا ارسلناك كافة للناس في الرجعة
* ٢٥١١ و عنه في حديث و قوله هو الذي ارسل رسوله بالهدي و دين الحق ليظهره علي الدين كله و لو كره المشركون قال يظهره الله عز و جل في الرجعة
* ٢٥١١ و عن ابيعبدالله عليه السلام انه قال حين سئل عن اليوم الذي ذكر الله مقداره في القران في يوم كان مقداره خمسينالف سنة و هي كرّة رسول الله صلي الله عليه و اله فيكون ملكه في كرّته خمسينالف سنة و يملك اميرالمؤمنين عليه السلام في كرّته اربعة و اربعينالف سنة
* ٢٥١١ و قال في قوله تعالي يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قال الراجفة الحسين بن علي عليهما السلام و الرادفة علي بن ابيطالب عليه السلام فاول من ينفض التراب عن رأسه الحسين بن علي عليهما السلام في خمسة و سبعينالفا و هو قوله تعالي انا لننصر رسلنا و الذين امنوا في الحيوة الدنيا و يوم يقوم الاشهاد يوم لاينفع الذين ظلموا معذرتهم و لهم اللعنة و لهم سوء الدار و في رواية اخري في خمسة و تسعينالفا
* ٢٥١١ مدينة المعاجز ۔ عن المفضل بن عمر قال ابوعبدالله عليه السلام لما منع الحسين صلوات الله عليه و اصحابه الماء نادي فيهم من كان ظمانا فليجئ فاتاه رجل رجل و يجعل ابهامه في راحة واحدهم فلميزل يشرب الرجل بعد الرجل حتي ارتووا فقال بعضهم لبعض والله لقد شربت شرابا ماشربه احد من العالمين في دار الدنيا فلما قاتلوا الحسين عليه السلام و كان في اليوم الثالث عند المغرب اقعد الحسين عليه السلام رجلا رجلا منهم فيسميهم باسماء ابائهم فيجيبه الرجل بعد الرجل فيقعدون حوله ثم يدعو بالمائدة فيطعمهم و يأكل معهم من طعام الجنة و يسقيهم من شرابها ثم قال ابوعبدالله عليه السلام والله لقد رأتهم عدة من الكوفيين و لقد كرر عليهم لو عقلوا قال ثم خرج لرسلهم فعاد كل واحد منهم الي بلادهم ثم اتي بجبال رضوي فلايبقي احد من المؤمنين الا اتاه و هو علي سرير من نور قد حف به ابرهيم و موسي و عيسي و جميع الانبياء و من ورائهم المؤمنون و من ورائهم الملئكة ينظرون ما يقول الحسين صلوات الله عليه قال فهم بهذه الحال الي ان يقوم القائم عليه السلام و اذا قام القائم عليه السلام وافوا فيما بينهم الحسين عليه السلام حتي يأتي كربلا فلايبقي احد سماوي و لا ارضي من المؤمنين الا حفوا بالحسين عليه السلام حتي ان الله تعالي يزور الحسين [ص 180] و يصافحه و يقعد معه علي سرير يا مفضل هذه والله الرفعة التي ليس فوقها شيء و لا وراءها لطالب مطلب
* ٢٥١١ تفسير علي بن ابرهيم ۔ في قوله و ان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته و يوم القيامة تكون عليهم شهيدا فانه روي ان رسول الله صلي الله عليه و اله اذا رجع آمن ( به خ ) الناس كلهم : اقول قد مر ما يناسب هذا الباب .
(٢٥١٢) باب رجعة الانبياء
* ٢٥١٢ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال مابعث الله نبيا من لدن ادم فهلم جرا الا و يرجع الي الدنيا و ينصر اميرالمؤمنين عليه السلام و هو قوله لتؤمنن به يعني برسول الله و لتنصرن اميرالمؤمنين
* ٢٥١٢ و عنه و يقبل الحسين عليه السلام في اصحابه الذين قتلوا معه و معه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسي بن عمران فيدفع اليه القائم عليه السلام الخاتم فيكون الحسين عليه السلام هو الذي يلي غسله و كفنه و حنوطه و يواريه في حفرته
* ٢٥١٢ و قيل له يا ابن رسول الله اخبرني عن اسمعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول و اذكر في الكتاب اسمعيل انه كان صادق الوعد و كان رسولا نبيا أكان اسمعيل بن ابرهيم عليهما السلام فان الناس يزعمون انه اسمعيل بن ابرهيم فقال ان اسمعيل مات قبل ابرهيم و ان ابرهيم كان حجة لله قايما صاحب شريعة فالي من ارسل اسمعيل اذاً قلت فمن كان جعلت فداك قال ذاك اسمعيل بن حزقيل النبي عليهما السلام بعثه الله الي قومه فكذبوه و قتلوه و سلخوا فروة وجهه فغضب الله له عليهم فوجه اليهم سطاطائيل ملك العذاب فقال له يا اسمعيل انا سطاطائيل ملك العذاب وجّهني رب العزة اليك لاعذب قومك بانواع العذاب ان شئت فقال له اسمعيل لا حاجة لي في ذلك يا سطاطائيل فاوحي الله اليه فما حاجتك يا اسمعيل فقال يا رب انك اخذت الميثاق لنفسك بالربوبية و لمحمد بالنبوة و لاوصيائه بالولاية و اخبرت خلقك بما تفعل امته بالحسين بن علي من بعد نبيها و انك وعدت الحسين ان تكرّه الي الدنيا حتي ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به فحاجتي اليك يا رب ان تكرّني الي الدنيا حتي انتقم ممن فعل ذلك بي كما تكرّ الحسين فوعد الله اسمعيل بن حزقيل ذلك فهو يكرّ مع الحسين عليه السلام
* ٢٥١٢ مراة الانوار ۔ قيل للصادق عليه السلام في قوله تعالي انا لننصر رسلنا و الذين امنوا في الحيوة الدنيا و يوم يقوم الاشهاد قال ذلك في الرجعة أماعلمت ان انبياء الله كثير منهم لمينصروا في الدنيا و قتلوا و ائمة من بعدهم قتلوا و لمينصروا فذلك في الرجعة .
(٢٥١٣) باب وقت رجعة مولانا الحسين عليه السلام و مدة ملكه
* ٢٥١٣ عوالم ۔ عن حمران عن ابيجعفر (ع) قال ان اول من يرجع لجاركم الحسين عليه السلام فيملك حتي تقع حاجباه علي عينيه من الكبر
* ٢٥١٣ كتاب العصمة و الرجعة ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول والله ليملكن منا اهل البيت رجل بعد موته ثلثمأة سنة و يزداد تسعا قيل متي يكون ذلك قال بعد القائم عليه السلام قيل و كم يقوم القائم في عالمه قال تسعةعشر سنة ثم يخرج المنتصر الي الدنيا و هو الحسين عليه السلام فيطلب بدمه و دم اصحابه فيقتل و يسبي حتي يخرج السفاح و هو اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام
* ٢٥١٣ و عن ابيعبدالله عليه السلام سئل عن الرجعة أحق هي قال نعم فقيل له من اول من يخرج قال الحسين عليه السلام يخرج علي اثر القائم عليه السلام فقلت معه الناس كلهم قال لا بل كما ذكره الله تعالي في كتابه يوم ينفخ في الصور فتأتون افواجا قوم بعد قوم
* ٢٥١٣ و عنه و يقبل الحسين عليه السلام في اصحابه الذين قتلوا معه و معه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسي بن عمران عليه السلام فيدفع اليه القائم عليه السلام الخاتم فيكون الحسين عليه السلام هو الذي يلي غسله و كفنه ( و حنوطه خ ) و يواريه في حفرته
* ٢٥١٣ منتخب البصاير ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان اول من يكر في الرجعة الحسين بن علي عليه السلام و يمكث في الارض اربعينالف سنة حتي يسقط حاجباه علي عينيه
* ٢٥١٣ تظلم الزهراء ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام جعلت فداك ما اقل بقاءكم اهل البيت و اقرب اجالكم بعضها من بعض مع حاجة هذا الخلق اليكم فقال ان لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج اليه ان يعمل به في مدته فاذا انقضي مما امر به عرف ان اجله قد حضر و اتاه النبي (ص) ينعي اليه نفسه و اخبره بما له عند الله و ان الحسين عليه السلام قرأ الصحيفة التي اعطاها و فسر له ما يأتي و ما يبقي و بقي منها اشياء لمينقض فخرج الي القتال و كانت من تلك الامور التي بقيت ان الملئكة سألت الله في نصرته فاذن لها فمكثت تستعد للقتال و تأهبت لذلك حتي قتل فنزلت و قد انقطعت مدته و قتل (ص) فقالت الملئكة يا رب اذنت لنا في الانحدار و اذنت لنا في نصرته فانحدرنا و قد قبضته فاوحي الله تبارك و تعالي ان الزموا قبره حتي ترونه و قد خرج فانصروه و ابكوا عليه و علي ما فاتكم من نصرته فانكم خصصتم بنصرته و البكاء عليه فبكت الملئكة تعزيا و جزعا علي ما فاتهم من نصرته فاذا خرج (ص) يكونون انصاره . اقول قد مر ما يدل علي ذلك .
(٢٥١٤) باب ان لامير المؤمنين عليه السلام رجعات و كرات
* ٢٥١٤ كتاب العصمة و الرجعة ۔ عن ابيجعفر الباقر عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين صلوات الله عليه ان الله تبارك و تعالي احد واحد تفرد في وحدانيته ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا صلي الله عليه و اله و خلقني و ذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فاسكنه الله في ذلك النور و اسكنه في ابداننا فنحن روح الله و كلماته فبنا احتج علي خلقه فمازلنا في ظلة خضراء حيث لا شمس و لا قمر و لا ليل و لا نهار و لا عين تطرف نعبده و نقدسه و نسبحه و ذلك قبل ان يخلق الخلق و اخذ ميثاق الانبياء بالايمان و النصرة لنا و ذلك قوله عز و جل و اذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدّق لما معكم لتؤمننّ به و لتنصرنّه يعني لتؤمنن بمحمد صلي الله عليه و اله و لتنصرن وصيه و سينصرونه جميعا و ان الله اخذ ميثاقي مع ميثاق محمد صلي الله عليه و اله بالنصرة بعضنا لبعض فقد نصرت محمدا صلي الله عليه و اله و جاهدت بين يديه و قتلت عدوه و وفيت لله بما اخذ عليّ من العهد و الميثاق و النصرة لمحمد صلي الله عليه و اله و لمينصرني احد من انبياء الله و رسله و ذلك لما قبضهم الله اليه و سوف ينصرونني [ص 181] و يكون لي ما بين مشرقها الي مغربها و ليبعثهم الله احياءا من لدن ادم الي محمد صلي الله عليه و اله كل نبي مرسل يضربون بين يدي بالسيف هام الاموات و الاحياء ● و الثقلين جميعا فيا عجبا و كيف لااعجب من اموات يبعثهم الله احياءا يلبون زمرة زمرة بالتلبية لبيك لبيك يا داعي الله قد تخللوا سكك الكوفة قد شهروا سيوفهم علي عواتقهم ليضربوا بها هام الكفرة و جبابرتهم و اتباعهم من جبابرة الاولين و الاخرين حتي ينجز الله ما وعدهم في قوله عز و جل وعد الله الذين امنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لايشركون بي شيئا اي يعبدونني آمنين لايخافون احدا في عبادتي ليس عندهم تقية و ان لي الكرة بعد الكرة و الرجعة بعد الرجعة و انا صاحب الرجعات و الكرات و صاحب الصولات و النغمات و الدولات العجيبات و انا قرن من حديد و انا عبد الله و اخو رسول الله صلي الله عليه و اله و انا امين الله و خازنه و عيبة سره و حجابه و وجهه و صراطه و ميزانه و انا الحاشر الي الله و انا كلمة الله التي يجمع بها المتفرق و يفرق بها المجتمع ● و انا اسماء الله الحسني و امثاله العليا و اياته الكبري و انا صاحب الجنة و النار اسكن اهل الجنة الجنة و اسكن اهل النار النار و اليّ تزويج اهل الجنة و الي عذاب اهل النار و الي اياب الخلق جميعا و انا الاياب الذي يؤب اليه كل شيء بعد القضاء و الي حساب الخلق جميعا و انا صاحب الهنات و انا المؤذن علي الاعراف و انا بارز الشمس و انا دابة الارض و انا قسيم النار و انا خازن الجنان و صاحب الاعراف و انا اميرالمؤمنين و يعسوب المتقين و اية السابقين و لسان الناطقين و خاتم الوصيين و وارث النبيين و خليفة رب العالمين و صراط ربي المستقيم و قسطاسه و الحجة علي اهل السماوات و الارضين و ما بينهما و انا الذي احتج الله به عليكم في ابتداء خلقكم و انا الشاهد يوم الدين و انا الذي علمت علم المنايا و البلايا و القضايا و فصل الخطاب و الانساب و استحفظت ايات النبيين المستحقين ( المستخفين خل ) المستحفظين و انا صاحب العصا و الميسم و انا الذي سخرت لي السحاب و الرعد و البرق و الظلم و الانوار و الرياح و الجبال و البحار و النجوم و الشمس و القمر و انا قرن الحديد و انا فاروق الامة و انا الهادي و انا الذي احصيت كل شيء عددا بعلمه الذي اودعنيه و بسره الذي اسره الي محمد صلي الله عليه و اله و اسره النبي صلي الله عليه و اله الي و انا الذي انحلني ربي اسمه و كلمته و حكمته و علمه و فهمه يا معشر الناس اسألوني قبل ان تفقدوني اللهم اني اشهدك و استعديك عليهم و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم و الحمد لله رب العالمين متبعين امره .
(٢٥١٥) باب من يكر مع القائم عليه السلام من النساء
* ٢٥١٥ كشكول الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ روي ابوجعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه بسنده الي المفضل بن عمر قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول يكر مع القائم عليه السلام ثلثةعشر امرأة قلت و ما يصنع بهن قال يداوين الجرحٰي و يقمن علي المريض كما كان مع رسول الله صلي الله عليه و اله قلت فسمّهن لي قال النقنق بنت رشيد و امايمن و حبّابة الوالبية و سميّة امّ عمار بن ياسر و زبيرة و امّخالد و الاحبشية و امسعيد الحنفية و صيانة الماشطة و امخالد الجهنية انتهي . قال الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه هكذا وجد الحديث في كتاب المعارج للسيد هاشم البحراني و فيه سقط اذ لميذكر في تفصيله الا تسع نساء كما تري .
(٢٥١٦) باب بعض ما يتعلق بغزوات اميرالمؤمنين عليه السلام في الرجعة و ما يعامل به اعداءه
* ٢٥١٦ كتاب العصمة و الرجعة ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لعلي صلوات الله عليه يا علي ان الله اشهدك معي سبعة مواطن و ساق الحديث الي ان قال و الموطن السابع انا نبقي حين لايبقي احد و هلاك الاحزاب بايدينا
* ٢٥١٦ منتخب البصاير ۔ عن ابان بن تغلب عن ابيعبدالله عليه السلام قال انه بلغ رسول الله صلي الله عليه و اله عن بطنين من قريش كلام تكلموا به فقال يري محمد ان لو قد قضي ان هذا الامر يعود في اهل بيته من بعده فاعلم رسول الله صلي الله عليه و اله ذلك فباح في مجمع من قريش بما كان يكتمه فقال كيف انتم معاشر قريش و قد كفرتم بعدي ثم رأيتموني في كتيبة من اصحابي اضرب وجوهكم و رقابكم بالسيف قال فنزل جبرئيل عليه السلام فقال يا محمد قل ان شاء الله او يكون ذلك علي بن ابيطالب عليه السلام ان شاء الله فقال رسول الله صلي الله عليه و اله او يكون ذلك علي بن ابيطالب عليه السلام فقال له جبرئيل عليه السلام واحدة لك و اثنتان لعلي بن ابيطالب عليه السلام و موعدكم السلام قال ابان جعلت فداك و اين السلام فقال عليه السلام يا ابان السلام من ظهر الكوفة
* ٢٥١٦ مشارق ۔ عن رسول الله صلي الله عليه و اله انه قال يا معشر قريش كيف بكم و قد كفرتم بعدي ثم رأيتموني في كتيبة من اصحابي اضرب وجوهكم بالسيف انا او علي بن ابيطالب فنزل جبرئيل مسرعا و قال قل ان شاء الله
* ٢٥١٦ و في خطبة الطتنجية كأني بضعيفكم يقول ألاتسمعون الي ما يدّعيه ابن ابيطالب في نفسه و بالامس تكفهرّ عليه عساكر اهل الشام فلايخرج اليها و باعث محمد و ابرهيم لاقتلن اهل الشام بكم قتلات و ايّ قتلات و حقي و عظمتي لاقتلن اهل الشام بكم قتلات و ايّ قتلات و لاقتلن اهل صفين بكل قتلة سبعين [ص 182] قتلة و لاردنّ الي كل مسلم حيوة جديدة و لاسلمن اليه صاحبه و قاتله الي ان يشفي غليل صدري منه و لاقتلن بعمار بن ياسر و باويس القرني الف قتيل و لا ( اولي خل ) يقال لا و كيف و ايان و متي و اني و حتي فكيف اذا رأيتم صاحب الشام ينشر بالمناشير و يقطع بالمساطير ثم لاذيقنه اليم العذاب ( العقاب خل ) الا فابشروا فاليّ يرد امر الخلق غدا فلاتستعظم ما ( بما خل ) قلت الي ان قال عليه السلام حتي يخرج لي ما اعدّ لي فيه من الخيل و الرجل فاتخذ ما احببت و اترك ما اردت ثم اسلم الي عمار بن ياسر اثنيعشرالف ادهم علي كل ادهم منها محب لله و لرسوله مع كل واحد اثنيعشر ( الف خ ) كتيبة لايعلم عددها الا الله
* ٢٥١٦ و في خطبة مرت في السفر الاول في جوامع فضايلهم لاركبن السحاب و لاضربن الرقاب و لاهدمن ارما حجرا حجرا و لاجلسن علي حجر لي بدمشق و لاسومن العرب سوم المنايا فقيل متي هذا فقال اذا مت و صرت الي التراب و سوي علي اللبن و ضربت علي القباب
* ٢٥١٦ عوالم ۔ قال جابر قال ابوجعفر عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام في قوله عز و جل ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين قال هو انا اذا خرجت انا و شيعتي و خرج عثمن بن عفان و شيعته و نقتل بنيامية فعندها يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين
* ٢٥١٦ و عن ابيجعفر عليه السلام في حديث و قوله حتي اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد هو علي بن ابيطالب عليه السلام اذا رجع في الرجعة
* ٢٥١٦ و عن ابيحمزة الثمالي عن ابيجعفر عليه السلام قال قال لي يا باحمزة لاتضعوا عليا دون ما وضعه الله و لاترفعوه فوق ما رفعه الله كفي لعلي عليه السلام ان يقاتل اهل الكرة و ان يزوّج اهل الجنة
* ٢٥١٦ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول و تلا هذه الاية و اذ اخذ الله ميثاق النبيين الاية قال ليؤمنن برسول الله صلي الله عليه و اله و لينصرن عليا اميرالمؤمنين قال نعم والله من لدن ادم عليه السلام فهلم جرا فلميبعث الله نبيا و لا رسولا الا رد جميعهم الي الدنيا حتي يقاتلوا بين يدي علي بن ابيطالب عليه السلام
* ٢٥١٦ و سمع يقول ان ابليس قال انظرني الي يوم يبعثون فابي الله ذلك عليه فقال انك من المنظرين الي يوم الوقت المعلوم فاذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر ابليس لعنه الله في جميع اشياعه منذ خلق الله ادم الي يوم الوقت المعلوم و هي اخر كرة يكرها اميرالمؤمنين عليه السلام فقلت و انها لكرات قال نعم انها لكرات و كرات ما من امام في قرن ● الا و يكر معه البر و الفاجر في دهره حتي يديل الله المؤمن من الكافر فاذا كان يوم الوقت المعلوم كر اميرالمؤمنين عليه السلام في اصحابه و جاء ابليس في اصحابه و يكون ميقاتهم في ارض من اراضي العراق ( الفرات خل ) يقال لها الروحاء قريب من كوفتكم فيقتتلون قتالا لميقتتل مثله منذ خلق الله عز و جل العالمين فكأني انظر الي اصحاب علي اميرالمؤمنين عليه السلام قد رجعوا الي خلفهم القهقري مأة قدم و كأني انظر اليهم و قد وقعت بعض ارجلهم في الفرات فعند ذلك يهبط الجبار عز و جل في ظلل من الغمام و الملئكة و قضي الامر رسول الله صلي الله عليه و اله امامه بيده حربة من نور فاذا نظر اليه ابليس رجع القهقري ناكصا علي عقبيه فيقولون له اصحابه اين تريد و قد ظفرت فيقول اني اري ما لاترون اني اخاف الله رب العالمين فيلحقه النبي صلي الله عليه و اله فيطعنه طعنة بين كتفيه فيكون هلاكه و هلاك جميع اشياعه فعند ذلك يعبد الله عز و جل و لايشرك به شيئا و يملك اميرالمؤمنين عليه السلام اربعة و اربعينالف سنة حتي يلد الرجل من شيعة علي عليه السلام الف ولد من صلبه ذكرا في كل سنة ذكر و عند ذلك تظهر الجنتان المدهامتان عند مسجد الكوفة و ما حوله بما شاء الله
* ٢٥١٦ و عنه قال ان لعلي بن ابيطالب عليه السلام في الارض كرة مع الحسين ابنه يقبل برايته حتي ينتقم له من بنيامية و معوية و ال معوية و من شهد حربه لعنهم الله ثم يبعث الله اليهم بانصاره يومئذ من اهل الكوفة ثلثينالفا و من ساير الناس سبعينالفا فيلقاهم بصفين مثل المرة الاولي حتي يقتلهم و لايبقي منهم مخبرا ثم يبعثهم الله عز و جل فيدخلهم اشد عذابه مع فرعون و ال فرعون ثم كرة اخري مع رسول الله صلي الله عليه و اله حتي يكون خليفة في الارض و تكون الائمة عليهم السلام عماله و حتي يبعثه الله علانية فتكون عبادته علانية في الارض كما عبد الله سرا في الارض ثم قال اي والله و اضعاف ذلك ثم عقد بيده اضعافا يعطي الله نبيه صلي الله عليه و اله ملك جميع اهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا الي يوم يفنيها حتي ينجز له موعوده في كتابه كما قال و يظهره علي الدين كله و لو كره المشركون .
(٢٥١٧) باب في اليوم الوقت المعلوم و منتهي اجل الشيطان
* ٢٥١٧ منتخب البصاير ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان ابليس قال انظرني الي يوم يبعثون فابي الله ذلك عليه فقال انك من المنظرين الي يوم الوقت المعلوم فاذا كان يوم المعلوم ظهر ابليس لعنه الله في جميع اشياعه منذ خلق الله ادم الي يوم الوقت المعلوم و هي اخر كرة يكرها اميرالمؤمنين عليه السلام الخبر . و تمامه في الباب السابق
* ٢٥١٧ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال يوم الوقت المعلوم يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة فيموت ابليس ما بين النفخة الاولي و الثانية الخبر
* ٢٥١٧ و عن اسحق بن عمار قال سألته عن انظار الله تعالي ابليس وقتا معلوما ذكره في كتابه فقال انك من المنظرين الي يوم الوقت المعلوم قال الوقت المعلوم يوم قيام القائم فاذا بعثه الله كان في مسجد الكوفة و جاء ابليس حتي يجثو علي ركبتيه فيقول يا ويلاه من هذا اليوم فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه فذلك اليوم الوقت المعلوم منتهي اجله .
(٢٥١٨) باب ان في الرجعة لايبقي احد الا اقر بمحمد صلي الله عليه و اله
* ٢٥١٨ عوالم ۔ عن ابيجعفر عليه السلام في قول الله ليظهره علي الدين كله و لو كره المشركون يكون ان لايبقي احد الا اقر بمحمد صلي الله عليه و اله
* ٢٥١٨ و في خبر اخر عنه ليظهره الله في الرجعة
* ٢٥١٨ و من تفسير علي بن ابرهيم و ان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته و يوم القيمة يكون عليهم شهيدا فانه روي ان رسول الله صلي الله عليه و اله اذا رجع آمن به الناس كلهم .
(٢٥١٩) باب في مدة ملك رسول الله صلي الله عليه و اله في الكرة و مدة ملك علي عليه السلام و وقت رجعتهما
* ٢٥١٩ عوالم ۔ عن جابر قال سمعت اباجعفر عليه السلام يقول والله ليملكن رجل منا اهل البيت بعد موته ثلثمأة سنة و يزداد تسعا قال فقلت فمتي يكون ذلك قال فقال بعد موت القائم قال قلت له و كم يقوم القائم في عالمه حتي يموت قال فقال تسعةعشر سنة من يوم قيامه الي يوم موته قال قلت له فيكون بعد موته الهرج قال نعم خمسين سنة ثم يخرج المنتصر الي الدنيا فيطلب بدمه و دماء اصحابه فيقتل و يسبي حتي يقال لو كان هذا من ذرية الانبياء ماقتل الناس كل هذا القتل فيجتمع عليه الناس ابيضهم و اسودهم فيكثرون عليه حتي يلجأوه الي حرم الله فاذا اشتد البلاء عليه و قتل المنتصر خرج السفاح الي الدنيا [ص 183] غضبا للمنتصر فيقتل كل عدو لنا و هل تدري من المنتصر و السفاح يا جابر المنتصر الحسين بن علي و السفاح علي بن ابيطالب عليهما السلام
* ٢٥١٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قوله في يوم كان مقداره خمسينالف سنة و هي كرة رسول الله صلي الله عليه و اله فيكون ملكه في كرته خمسينالف سنة و يملك اميرالمؤمنين في كرته اربعة و اربعينالف سنة
* ٢٥١٩ و قال في حديث مر تمامه في باب غزوات اميرالمؤمنين عليه السلام فاذا كان يوم الوقت المعلوم كر اميرالمؤمنين عليه السلام في اصحابه و جاء ابليس في اصحابه و يكون ميقاتهم في ارض من اراضي الفرات يقال لها الروحاء قريب من كوفتكم فيقتتلون قتالا لميقتتل مثله منذ خلق الله عز و جل العالمين فكأني انظر الي اصحاب علي اميرالمؤمنين عليه السلام و قد رجعوا الي خلفهم القهقري مأة قدم و كأني انظر اليهم و قد وقعت بعض ارجلهم في الفرات فعند ذلك يهبط الجبار عز و جل في ظلل من الغمام و الملئكة و قضي الامر رسول الله امامه بيده حربة من نور الخبر : اقول مر ما يناسب هذا الباب في حديث مفضل .
(٢٥٢٠) باب ان الحسين عليه السلام يحاسب الخلق قبل يوم القيمة
* ٢٥٢٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام ان الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيمة الحسين بن علي عليهما السلام فاما يوم القيمة فانما هو بعث الي الجنة و بعث الي النار .
(٢٥٢١) باب الاشراط العامة
الايات * قال الله تعالي فهل ينظرون الا الساعة ان تأتيهم بغتة فقد جاء اشراطها * و قال اقتربت الساعة و انشق القمر
الاخبار * ٢٥٢١ عوالم ۔ خطب رسول الله صلي الله عليه و اله فقال اصدق الحديث كتاب الله و افضل الهدي هدي الله و شر الامور محدثاتها و كل بدعة ضلالة فقام اليه رجل و قال يا رسول الله متي الساعة فقال ما المسئول ( منها خ ) باعلم بها من السايل لاتأتيكم الا بغتة قال فاعلمنا باشراطها فقال لاتقوم الساعة حتي يفتقد العلم و تكثر الزلازل و تكثر الفتن و يظهر الهرج و المرج و تكثر فيكم الاموال و يخرب العامر و يعمر الخراب و يكون خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب و تطلع الشمس من مغربها و تخرج الدابة و يظهر الدجال و ينتشر يأجوج و مأجوج و ينزل عيسي بن مريم عليه السلام فهناك تأتي ريح من جهة اليمن الين من حرير فلاتدع احدا فيه مثقال ذرة من الايمان الا قبضته و انه لاتقوم الساعة الا علي الاشرار ثم تأتي نار من قبل عدن تسوق ساير من علي الارض تحشرهم قيل فمتي يكون ذلك يا رسول الله قال اذا داهن قرّاؤكم امراءكم و عظمتم اغنياءكم و اهنتم فقراءكم و ظهر فيكم الغناء و فشا الزني و عالي ( علا خل ) البناء و تغنيتم بالقران و ظهر اهل الباطل علي اهل الحق و قل الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و اضيعت الصلوات و اتبعت الشهوات و ميل مع الهوي و قدم اهل ( امراء خل ) الجور و كانوا خونة و الوزراء فسقة و ظهر الحرص في القرّاء و النفاق في العلماء فعند ذلك ينزل بهم البلاء مع انه لاقدست امة لاينتصر لضعيفها من قويها و تزخرف المساجد و تزوق المصاحف و تعلي المنابر و تكثر الصفوف و ترتفع الضجات في المساجد و تجتمع الاجساد و الالسن مختلفة و دين احدهم لعقة علي لسانه ان اعطي شكر و ان منع كفر لايرحمون صغيرا و لايوقرون كبيرا يستأثرون انفسهم توطأ حريمهم و يجوروا في حكمهم و يحكم عليهم العبيد و يملكهم الصبيان و تدبر امورهم النساء يتحلي الذكور بالذهب و الفضة و يلبسون الحرير و الديباج و يسبون ( يسرون خل ) الجواري و يقطعون الارحام و يخيفون السبيل و ينصبون العشارين و يجاهدون المسلمين و يسالمون الكافرين فهناك يكثر المطر و يقل النبات و يكثر النهرات ( الهزؤات خل ) و يقل العلماء و تكثر الامراء و تقل الامناء فعند ذلك يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل الناس عليه فيقتل من المأة تسعة و تسعون و يسلم واحد