(٢٤٧٧) باب محنه و ما يستقبله من جهلة الناس
* ٢٤٧٧ عوالم ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان قائمنا اذا قام استقبل من جهلة الناس اشدّ ما استقبله رسول الله صلي الله عليه و اله من جهال الجاهلية فقيل كيف ذلك قال ان رسول الله صلي الله عليه و اله اتي الناس و هم يعبدون الحجارة و الصخور و العيدان و الخشب المنحوتة و ان قائمنا اذا قام اتي الناس و كلهم يتأول عليه كتاب الله و يحتج عليه به ثم قال اما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحرّ و القرّ
* ٢٤٧٧ و سمع يقول ان القائم عليه السلام يلقي في حربه ما لميلق رسول الله صلي الله عليه و اله لان رسول الله صلي الله عليه و اله اتاهم و هم يعبدون الحجارة المنقورة و الخشبة المنحوتة و ان القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله و يقاتلونه عليه
* ٢٤٧٧ و سمع يقول اذا ظهرت راية الحق لعنها اهل الشرق و الغرب أتدري لم ذلك قيل لا قال للذي يلقي الناس من اهل بيته قبل خروجه
* ٢٤٧٧ و سمع يقول ثلثةعشر مدينة و طائفة يحارب القائم اهلها و يحاربونه اهل مكة و اهل المدينة و اهل الشام و بنواامية و اهل بصرة و اهل دميان (كذا) ( دميسان ، دستميسان خل ) و الاكراد و الاعراب و ضبة و غني و باهلة و ازد و اهل الري .
(٢٤٧٨) باب نادر
* ٢٤٧٨ عوالم ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام عجبت اصلحك الله و اني لاعجب من القائم كيف يقاتل مع ما يرون من العجايب من خسف البيداء بالجيش و من النداء الذي يكون من السماء فقال ان الشيطان لايدعهم حتي ينادي كما نادي برسول الله صلي الله عليه و اله يوم العقبة
* ٢٤٧٨ و سمع يقول ايام الله ثلثة يوم يقوم القائم عليه السلام و يوم الكرّة و يوم القيامة
* ٢٤٧٨ و عن المفضل بن عمر قال سألت اباعبدالله عليه السلام عن تفسير جابر فقال لاتحدّث به السفلة فيذيعونه أماتقرأ كتاب الله فاذا نقر في الناقور ان منا اماما مستترا فاذا اراد الله اظهار امره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بامر الله .
(٢٤٧٩) باب انه ينزل عيسي معه عليه السلام
* ٢٤٧٩ حلية الابرار ۔ عن عمر بن ابرهيم الاوسي في كتابه عن رسول الله صلي الله عليه و اله قال ينزل عيسي بن مريم عليه السلام عند انفجار الصبح ما بين مهرودين ● و هما ثوبان اصفران من الزعفران ابيض الجسم اصهب الرأس افرق الشعر كان رأسه يقطر دهنا بيده حربة يكسر الصليب و يقتل الخنزير و يهلك الدجال و يقبض اموال القائم عليه السلام و يمشي خلفه اهل الكهف و هو وزير الايمن للقائم عليه السلام و حاجبه و نايبه و يبسط في المغرب و المشرق الامن من كرامة الحجة بن الحسن صلوات الله عليه حتي يرتع الاسد مع الغنم ( النعم خل ) و النمر مع البقر و الذئب و الغنم و تلعب الصبيان بالحيات و يتزوّج عيسي بامرأة من غسان حتي يسود وجه من كان يقول ليس من البشر و يروه [ص 160] كيف يأكل و يشرب و ينكح و يؤمر في سبعينالفا منهم اصحاب الكهف و يجمع ( له خ ) الكتب من انطاكية حتي يحكم بين اهل المشرق و المغرب و يحكم بين اهل التورية في توريٰتهم و اهل الانجيل في انجيلهم و اهل الزبور في زبورهم و اهل الفرقان بفرقانهم فيكشف الله عن ارم ذات العماد و القصر الذي بناه سليمان بن داود عليهما السلام قرب موته فيأخذ ما بهم من الاموال و يقسمها علي المسلمين و يخرج الله التابوت الذي امر به ارميا ان يرميه في بحيرة طبريا فيه بقية مما ترك ال موسي و ال هرون و رضاضة اللوح و عصا موسي و قباء هرون و عشرة اصواع من المن و شرايح السلوي التي ادخروها بنوااسرائيل لمن بعدهم فيستفتح بالتابوت المدن كما استفتح ( به خ ) من كان قبله و ينشر الاسلام في المشرق و المغرب و الجنوب و القبلة و ذلك الوقت سنته كالشهر و شهره كالجمعة و جمعته كاليوم و اليوم كالساعة و ( الساعة خ ) لا بقاء لها ثم تقبل ريح باردة صفراء الين من الحرير مثل المسك فيقبض الله بها روح عيسي بن مريم عليهما السلام
* ٢٤٧٩ كتاب العصمة و الرجعة ۔ عن شهر بن حوشب قال لي الحجاج يا شهر اية في كتاب الله قد اعيتني فقلت ايها الامير اية اية هي فقال قوله و ان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته والله اني لاۤمر باليهودي و النصراني فيضرب ( فتضرب خل ) عنقه ثم ارمقه ( بعيني خ ) فمااراه يحرك شفتيه حتي يخمد فقلت اصلح الله الامير ليس علي ما اولت فقال كيف هو قال ان عيسي ينزل به قبل يوم القيامة الي الدنيا فلايبقي اهل ملة يهودي و لا غيره الا امن به قبل موته و يصلي خلف المهدي قال ويحك اني لك هذا و من اين جئت به فقلت حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابيطالب عليهم السلام فقال جئت بها والله من عين صافية
* ٢٤٧٩ و عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث طويل قال فيه فظهر عيسي عليه السلام في ولادته معلنا لدلايله مظهرا لشخصه شاهرا لبراهينه غير مخفي لنفسه لان زمانه كان زمان امكان ظهور كذلك ثم كان له من بعده اوصياء حججا مستعلنين و مستخفين الي وقت ظهور نبينا صلي الله عليه و اله فقال الله عز و جل له في الكتاب مايقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك ثم قال عز و جل سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا فكان مما قيل له و لزم من سنة علي ايجاب سنن من تقدمه من الرسل اقامة الاوصياء له كاقامة من تقدمه لاوصيائهم فاقام رسول الله صلي الله عليه و اله اوصياءه كذلك و اخبر بكون المهدي عليه السلام خاتم الائمة عليهم السلام و انه يملأ الارض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا فنقلت الامة باجمعها عنه عليه السلام و ان عيسي عليه السلام ينزل في وقت ظهوره و يصلي خلفه .
(٢٤٨٠) باب اصحابه الذين يجتمعون حوله عليه السلام
* ٢٤٨٠ كتاب العصمة و الرجعة ۔ سمع رسول الله صلي الله عليه و اله يقول اذا كان عند خروج القائم عليه السلام ينادي مناد من السماء ايها الناس قطع عنكم مدة الجبارين و ولي الامر خير امة محمد صلي الله عليه و اله فالحقوا بمكة فيخرج النجباء بمصر ( من مصر خل ) و الابدال من الشام و عصايب العراق رهبان بالليل ليوث بالنهار كأن قلوبهم زبر الحديد فيبايعونه بين الركن و المقام الخبر
* ٢٤٨٠ منتخب البصاير ۔ في خطبة لعلي عليه السلام فيمكث فيما بين خروجه الي يوم موته ثلثمأة سنة و نيف ( و خ ) عدة اصحابه ثلثمأة و ثلثةعشر منهم تسعة من بنياسرائيل و سبعون من الجن و مأتان و اربعة ( اربع خل ) و ثلثون منهم سبعون الذين غضبوا للنبي صلي الله عليه و اله اذ هجنته مشركوا قريش فطلبوا الي نبي الله ان يأذن لهم في اجابتهم فأذن لهم حيث نزلت هذه الاية الا الذين امنوا و عملوا الصالحات و ذكروا الله كثيرا و انتصروا من بعد ما ظلموا و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون و عشرون من اهل اليمن منهم المقداد بن الاسود و مأتان و اربعةعشر الذين كانوا بساحل البحر مما يلي عدن فبعث اليهم نبي الله برسالة فاتوا مسلمين و من افناء الناس الفان و ثمانمأة و سبعةعشر و من الملائكة اربعونالفا من ذلك من المسومين ثلثةالاف و من المردفين خمسةالاف فجميع اصحابه عليه السلام سبعة و اربعونالفا و مأة و ثلثون من ذلك تسعة رؤس مع كل رأس من الملائكة اربعةالاف و من الجن و الانس عدة يوم بدر فبهم يقاتل و اياهم ينصر الله و لهم ( بهم خل ) ينتصر و بهم يقدم النصر و منهم نصرة الارض
* ٢٤٨٠ كمال الدين ۔ عن سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال المفقودون عن فرشهم ثلثمأة و ثلثةعشر رجلا عدة اهل بدر فيصبحون بمكة و هو قول الله عز و جل اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا و هم اصحاب القائم عليه السلام
* ٢٤٨٠ محجة ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال قوله تعالي و ماجعلنا اصحاب النار الا ملائكة قال فالنار هو القائم الذي انار ضوؤه و خروجه لاهل المشرق و المغرب و الملائكة هم الذين يملكون علم المحمد عليهم السلام و قوله و ماجعلنا عدّتهم الا فتنة للذين كفروا قال يعني المرجئة و قوله ليستيقن الذين اوتوا الكتاب قال هم الشيعة و هم اهل الكتاب و هم الذين اوتوا الكتاب و الحكم و النبوة و قوله تعالي و يزداد الذين امنوا ايمانا و لايرتاب الذين اوتوا الكتاب اي لايشك الشيعة في امر القائم عليه السلام و ليقول الذين في قلوبهم مرض يعني بذلك الشيعة و ضعفاؤها و الكافرون ماذا اراد الله [ص 161] بهذا مثلا فقال الله عز و جل لهم كذلك يضل الله من يشاء و يهدي من يشاء فالمؤمن يسلم و الكافر يشك و قوله و مايعلم جنود ربك الا هو فجنود ربك هم الشيعة و هم شهداء الله في الارض و قوله و ما هي الا ذكري للبشر لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر قال يعني اليوم قبل خروج القائم عليه السلام من شاء قبل الحق و تقدم اليه و من شاء تأخر عنه الخبر
* ٢٤٨٠ عوالم ۔ قال ابوجعفر عليه السلام يبايع القائم بين الركن و المقام ثلثمأة و نيف عدة اهل بدر فيهم النجباء من اهل مصر و الابدال من اهل الشام و الاخيار من اهل العراق فيقيم ما شاء الله ان يقيم
* ٢٤٨٠ و عنه في قول الله عز و جل فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا قال الخيرات الولاية و قوله تبارك و تعالي اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا يعني اصحاب القائم الثلثمأة و البضعة عشر رجلا قال و هم والله الامة المعدودة قال يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف
* ٢٤٨٠ و في خبر ما من بلدة الا يخرج منهم طائفة الا اهل البصرة فانه لايخرج معه منها احد
* ٢٤٨٠ و عنه قال كأني بالقائم علي نجف الكوفة و قد سار اليها من مكة في خمسةالاف من الملائكة جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله و المؤمنون بين يديه و هو يفرق الجنود في البلاد
* ٢٤٨٠ و عنه قال اذا ظهر القائم و دخل الكوفة بعث الله تعالي من ظهر الكوفة سبعينالف صديق فيكونون في اصحابه و انصاره و يرد السواد الي اهله هم اهله الحديث
* ٢٤٨٠ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب قيل جعلت فداك كم مع القائم من العرب قال شيء يسير فقيل والله ان من يصف هذا الامر منهم لكثير فقال لا بد للناس من ان يمحصوا و يميزوا و يغربلوا و يخرج في الغربال خلق كثير و قال سيأتي في مسجدكم ثلثمأة و ثلثةعشر رجلا يعني مسجد مكة يعلم اهل مكة انه لمتلد اباؤهم و لا اجدادهم عليهم السيوف مكتوب علي كل سيف كلمة تفتح الف كلمة فيبعث الله تبارك و تعالي ريحا فتنادي بكل واد هذا المهدي يقضي بقضاء داود و سليمان عليهما السلام لايريد عليه بينة
* ٢٤٨٠ و قال يقبل القائم في خمسة و اربعين رجلا من تسعة احياء من حي رجل و من حي رجلان و من حي ثلثة و من حي اربعة و من حي خمسة و من حي ستة و من حي سبعة و من حي ثمانية و من حي تسعة و لايزال كذلك حتي تجتمع له العدد
* ٢٤٨٠ و سأله رجل من اهل الكوفة كم يخرج مع القائم عليه السلام فانهم يقولون انه يخرج معه مثل عدة اهل بدر ثلثمأة و ثلثةعشر رجلا قال مايخرج الا في اولي قوة و مايكون اولوا القوة اقل من عشرةالاف
* ٢٤٨٠ و قال كأني انظر الي القائم علي منبر الكوفة و حوله اصحابه ثلثمأة و ثلثةعشر رجلا عدة اهل بدر و هم اصحاب الالوية و هم حكام الله في ارضه علي خلقه حتي يستخرج من قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب عهد معهود من رسول الله صلي الله عليه و اله فيجفلون عنه اجفال الغنم فلايبقي منهم الا الوزير و احدعشر نقيبا كما بقوا مع موسي بن عمران عليه السلام فيجولون في الارض فلايجدون عنه مذهبا فيرجعون اليه والله اني اعرف الكلام الذي يقول لهم فيكفرون به
* ٢٤٨٠ و عنه قال اذا قام قائم المحمد (ص) استخرج من ظهر الكوفة سبعة و عشرين ( ثلثين ظ ) رجلا خمسة و عشرين من قوم موسي الذين يقضون بالحق و به يعدلون و سبعة من اصحاب الكهف و يوشع وصي موسي و مؤمن ال فرعون و سلمان الفارسي و ابادجّانة الانصاري و مالك الاشتر
* ٢٤٨٠ و قال لايخرج القائم من مكة حتي تكمل الحلقة قيل و كم الحلقة قال عشرةالاف جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره ثم يهزّ الراية المغلبة و يسير بها فلايبقي احد في المشرق و لا في المغرب الا لعنها ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبايل ما بين الواحد و الاثنين و الثلثة و الاربعة و الخمسة و الستة و السبعة و الثمانية و التسعة و العشرة
* ٢٤٨٠ و قال اذا اذن الامام دعا الله باسمه العبراني فانحيت له صحابته الثلثمأة و ثلثةعشر قزع كقزع الخريف و هم اصحاب الالوية منهم من يفقد عن فراشه ليلا فيصبح بمكة و منهم من يري يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه و اسم ابيه و حليته و نسبه قيل جعلت فداك ايهم اعظم ايمانا قال الذي يسير في السحاب نهارا و هم المفقودون و فيهم نزلت هذه الاية اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا
* ٢٤٨٠ و عنه قال اذا قام القائم اتي رحبة الكوفة فقال برجله هكذا و اومئ بيده الي موضع ثم قال احفروا هيهنا فيحفرون فيستخرجون اثنيعشرالف درع و اثنيعشرالف سيف و اثنيعشرالف بيضة لكل بيضة وجهان ثم يدعو اثنيعشرالف رجل من الموالي و العجم فيلبسهم ذلك ثم يقول من لميكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه
* ٢٤٨٠ مدينة المعاجز ۔ عن ابيبصير قال كنت عند ابيعبدالله (ع) و عنده رجل من اهل خراسان و هو يكلمه بلسان لاافهمه ثم رجع الي شيء فهمته فسمعت اباعبدالله (ع) يقول اركض برجلك الارض فاذا بحر بالارض علي حافتيه فرسان قد وضعوا رقابهم علي قرابيس سروجهم فقال ابوعبدالله عليه السلام هؤلاء من اصحاب القائم
* ٢٤٨٠ و عنه في حديث قال لسليمان بن خالد والله مايتبع قائمنا من اهل البصرة الا رجل واحد لا خير فيهم كلهم كلهم قدرية زنادقة و هي الكفر بالله .
(٢٤٨١) باب ان الثلثمأة و ثلثةعشر رجلا من اولاد العجم و انه لايبقي في الارض مؤمن سواهم
* ٢٤٨١ غيبة النعماني ۔ قال اميرالمؤمنين علي عليه السلام علي المنبر اذا هلك الخاطب و زاغ صاحب العصر و بقيت قلوب تتقلب من مخصب و مجدب هلك المتمنون و اضمحل المضمحلون و بقي المؤمنون و قليل ما يكونون ثلثمأة او يزيدون يجاهد معهم عصبة ( عصابة خل ) جاهدت مع رسول الله صلي الله عليه و اله يوم بدر لمتقتل و لمتمت
* ٢٤٨١ عوالم ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال اصحاب القائم ثلثمأة و ثلثةعشر رجلا اولاد العجم بعضهم يحمل في السحاب نهارا يعرف باسمه و اسم ابيه و نسبه و حليته و بعضهم نائم علي فراشه فيري في مكة علي غير ميعاد .
(٢٤٨٢) باب اسماء اصحابه الثلثمأة و ثلثةعشر و بلدانهم و بعض ما يتعلق باحوالهم
* ٢٤٨٢ مجموع الرايق ۔ في خطبة لاميرالمؤمنين عليه السلام في ذكر القائم عليه السلام يقف علي باب الحرم فيصيح باصحابه صيحة واحدة فيجمع الله تعالي عسكره في ليلة واحدة و هم ثلثمأة و ثلثةعشر رجلا من اقاصي الارض فاولهم المرابط و هم (كذا) السياح و رجل من خاصته و هو صاحب المسيح المقيم بجبل حلولا ( حلوان خل ) و اسمه رعيب بن برثملا ( بمثلا خل ) و رجل من فرغانة و رجلين (كذا) من طوس و خمسة رجال من يثرب و اربعةعشر رجلا من طالقان و ثلث رجال من سجستان و اثناعشر رجلا من جرجان و سبعة رجال من الري و اثناعشر رجلا من مرو و سبعة رجال من كرمانشاهان و رجلين (كذا) من همدان و عشرة رجال من بلخ و رجل من سمرقند و اربعة رجال من طبرستان و ثلثةعشر رجلا من قم و عشرة رجال من قاسان و اربعة رجال من هميان و عشرة رجال من اردبيل و خمسة رجال من بردعة و اربعة رجال من بلد و رجلين (كذا) من الجزيرة و رجل من اخلاط و رجلين (كذا) من موصل و رجل من سنجار و رجلين (كذا) من نصيبين و رجل من حران و رجلين (كذا) من الرقة و ثلثة رجال من الرافقة و رجل من تدمر و ثلثة رجال من عابه و ثمانيةعشر رجلا من الانبار و رجلان من اليابس و اربعة رجال من حلب و رجلان من انطاكية و خمسة رجال من سليمة و رجل من حمص و رجل من بعلبك و خمسة رجال من دمشق و سبعة رجال من طبرية و اربعة رجال من نامة و خمسة رجال من الرملة و رجلين (كذا) من ابلة و خمسة رجال من وادي القري و سبع رجال من الغارم و خمس رجال من جدة و خمسة رجال من مصر و رجلين (كذا) من اسران و رجل من القيروان و رجل من عدن و عشرة رجال من المنصورة و ثلثة رجال من الاثلة و رجلان من رامهرمز و رجلان من بلغار و رجلان من فارس و احديعشر رجلا من اليمامة و رجلين (كذا) من البحرين و خمس رجال من البصرة و اثناعشر رجلا من عرابان و رجلان من الصعيد و اربعةعشر رجلا من الكوفة و رجلان من القادسية و رجلان من الحيرة و رجلان من كربلا و رجلان من غربلا ( غلبرا خل ) و ثلث رجال من حوران و سبع رجال من المداين و رجلان من واسط فيصبحون باجمعهم مع المهدي عليه السلام في يوم واحد علي باب الحرم و يسير الي موضع يقال له العدن و هو قريب من البصرة و يقتل من اهلها اربعمأة رجل ثم يسير الي نجران اليمن فيقتل منها اربعةالف فارس و راجل و يرجع الي مكة فيدخل من باب الحرم فيلتقي بعيسي بن مريم عليه السلام الخطبة
* ٢٤٨٢ محجة ۔ عن ابيبصير عن ابيعبدالله عليه السلام قال قلت جعلت فداك هل كان اميرالمؤمنين عليه السلام يعلم اصحاب القائم عليه السلام كما يعلم عدتهم قال ابوعبدالله عليه السلام والله لقد كان يعرفهم باسمائهم و اسماء ابائهم و قبايلهم و حلائلهم و مواضع منازلهم و مراتبهم و كل ما عرفه اميرالمؤمنين فقد عرفه الحسن عليه السلام و كل ما عرفه الحسن فقد عرفه الحسين و كل ما عرفه الحسين فقد علمه علي بن الحسين و كل ما علمه علي بن الحسين فقد علمه محمد بن علي و كلما عرفه محمد بن علي فقد علمه و عرفه صاحبكم يعني نفسه (ص) قال ابوبصير قلت مكتوب قال فقال ابوعبدالله عليه السلام مكتوب في كتاب محفوظ في القلب مثبت في الذكر لاينسي قال قلت جعلت فداك اخبرني بعددهم و بلدانهم و مواضعهم قال فقال اذا كان يوم الجمعة بعد الصلوة فاتني فلما كان يوم الجمعة اتيته فقال يا ابابصير اتيتنا لما سألتنا عنه قلت نعم جعلت فداك قال انك لاتحفظه فاين صاحبك الذي يكتب لك قلت اظن شغل شغله و كرهت ان اتأخر عن وقت حاجتي فقال لرجل في مجلسه اكتب له هذا ما املي رسول الله صلي الله عليه و اله علي اميرالمؤمنين و اودعه اياه من تسمية المهدي عليه السلام و عدد من يوافيه من المفقودين عن فرشهم و قبايلهم السايرين في ليلهم و نهارهم الي مكة و ذلك عند استماع الصوت في السنة التي يظهر فيها امر الله و هم النجباء القضاة الحكام علي الناس من طازنيد الشرق رجل و هو المرابط السياح و من الصامعان رجلان و من اهل فرغانة رجل و من اهل الترمد رجلان و من الديلم اربعة رجال و من مرورود رجلان و من مرو اثناعشر رجلا و من بيروت تسعة رجال و من طوس خمسة رجال و من القريات رجلان ( و من الطالقان اربعة و عشرون رجلا خ ) و من سجستان ثلثة رجال و من نيسابور ثمانيةعشر رجلا و من هرات اثناعشر رجلا و من يوسنج اربعة رجال و من الري سبعة رجال و من طبرستان سبعة رجال و من قم ثمانيةعشر رجلا و من الرقة ثلثة رجال و من الترافعة رجلان و من حلب ثلثة رجال و من سليمة خمسة رجال و من دمشق رجلان و من فلسطين رجل و من بعلبك رجل و من سوان رجل و من الفسطاط اربعة رجال و من القيروان رجلان و من كور كرمان ثلثة رجال و من قزوين رجلان و من همدان اربعة رجال و من موقان رجل و من اليد رجل و من خلاط رجل و من حايروان ثلثة رجال و من النوا رجل و من سنجار اربعة رجال و من قاليقلا رجل و من سمسياط رجل و من نصيبين رجل و من الموصل رجل و من بلورق رجلان و من الرها رجل و من حران رجلان و من باغة رجل و من قالس رجل و من صنعان رجلان و [ص 163] من القبة رجل و من وادي القري رجل و من خيبر رجل و من بدا رجل و من الحاد رجل و من الكوفة اربعةعشر رجلا و من المدينة رجلان و من الترندة رجل و من الحيون رجل و من كوشيا رجل و من طهني رجل و من بيرم رجل و من الاهواز رجلان و من اصطخر رجلان و من الموليان رجل و من الدنيل رجل و من ميدانيا رجل و من المداين ثمانية رجال و من عكبرا رجل و من حلوان رجلان و من البصرة ثلثة رجال و اصحاب الكهف و هم سبعة رجال و التاجران و هما الخارجان انطاكية و غلامهما و هم ثلثة نفر و المستأمنون الي الروم من المسلمين و هم احدعشر رجلا و المنازلان بسرنديب رجلان و من سمند اربعة رجال و المفقود من مركبه بسلاهط رجل و من شيراز او قال سيراف الشك من مسعدة رجل و الهاربان الي سردابته ( سروانية خل ) من الشعبة رجلان و المتخلي بسقلبة و للطواف (كذا) الطالب الحق من يخشب رجل و الهاربان من غيرياتيه (كذا) رجل و المحتج بالكتاب علي الناصب رجل و من سبرينح (كذا) كذا صح (كذا) فذلك ثلثمأة و ثلثةعشر رجلا بعدد اهل بدر يجمعهم الله الي مكة في ليلة واحدة و هي ليلة الجمعة فينافون (كذا) في صبيحتها الي المسجد الحرام لايتخلف منهم رجل واحد و ينتشرون بمكة في ازقتها فيلتمسون منازل يسكنونها فتنكرهم اهل مكة و ذلك انهم لايعلموا برفقة دخلت من بلد الي البلدان بحج و عمرة و لا لتجارة فيقول بعضهم لبعض انا لنري في يومنا هذا قوما لمتكن (كذا) رأيناهم قبل يومنا ليسوا من بلد واحد و لا اهل بدو و لا معهم ابل و لا دواب فبينما هم كذلك و قد ارنا (كذا) ابوابهم اذ يقبل رجل من بنيمخزوم يتخطا رقاب الناس حتي يأتي رئيسهم فيقول لقد رأيت ليلتي هذه رؤيا عجيبة و اني منها خائف و قلبي منها وجل فيقول له اقصص رؤياك فيقول رأيت كبة ثار انقضت من اعنان السماء فلمتزل تهوي حتي انحطت الي الكعبة فدارت فيها فاذا هي جراد ذوات اجنحة خضر كالملاحف فاطافت بالكعبة ما شاء الله ثم تطايرت شرقا و غربا لاتمر ببلد الا احرقته و لا بخضر الا حطمته فاستيقظت و انا مذعور القلب وجل فيقولون لقد رأيت هؤلاء فانطلق بنا الي الاقرع ليعبرها و هو رجل من ثقيف فنقص عليه الرؤيا فيقول لقد رأيت عجبا و لقد طرقكم في ليلتكم حفد من جنود الله لا قوة لكم بهم فيقولون لقد رأينا في يومنا هذا عجبا و يحدثونه بامر القوم ثم ينهضون من عنده و يهمون بالوثوب عليهم و لقد ملأ الله قلوبهم منهم رعبا و خوفا فيقول بعضهم لبعض و هم يتوامرون بذلك يا قوم لاتعجلوا علي القوم انهم لميأتوكم بعد بمنكر و لااظهروا خلافا و لعل الرجل منهم يكون في القبيلة من قبايلكم فان بدا لكم منهم شرا (كذا) فانتم حينئذ و هم و اما القوم فانا نراهم مستكين و سيماهم حسنة و هم في حرم الله الذي لايباح من دخله حتي يحدث به حدثا و لميحدث القوم حدثا يجب محاربتهم فيقول المخزومي و هو رئيس القوم و عمدتهم انا لانأمن ان يكون وراءهم مادة لهم فاذا التامت اليهم كشف امرهم و عظم شأنهم فتهضموهم و هم في قلة من العدد و عبرة في البلد قبل ان تأتيهم المادة فان هؤلاء لميأتوكم مكة و سيكون لهم شأن و مااحسب تأويل رؤيا صاحبكم الا حقا فخلوا لهم بلدكم و اجيلوا الرأي و الامر ممكن فيقول قائلهم ان من كان يأتيهم امثالهم فلا خوف عليكم منهم فانه لا سلاح للقوم و لا كراع و لا حصن يلجأون اليه و هم غرباء محتوون فان اتي جيش لهم نهضتم الي هؤلاء اولا و كانوا كشربة الظمان فلايزالون في هذا الكلام و نحوه حتي يحجز الليل بين الناس ثم يضرب الله علي اذانهم و عيونهم بالنوم فلايجتمعون بعد غدا فهم الي ان يقوم القائم عليه السلام يلقي بعضهم بعضا كأنهم بنو اب و ام و ان افترقوا افترقوا عشاءا و التقوا غدوة و ذلك تأويل هذه الاية فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا قال ابوبصير قلت جعلت فداك ليس علي الارض يومئذ مؤمن غيرهم قال بلي و لكن هذه التي يخرج الله فيها القوايم و هم النجباء و القضاة و الحكام و الفقهاء في الدين يمسح بطونهم و ظهورهم لانسل (كذا) عليهم حكم ( لايشد عليهم حكم خ برهان )
* ٢٤٨٢ و عن سماعة بن مهران قال ابوبصير قال الصادق عليه السلام عدة اصحاب القائم فاخبرهم بعدتهم و مواضعهم فلما كان العام القابل قال عدت اليه فدخلت عليه فقلت ما قصة المرابط السايح قال هو رجل من اصبهان من ابناء دهاقينها له عمود فيه سبعون مثالا يقبله غيره عند الخروج من بلده سياحا في الارض و طلب الحق فلايخلو (كذا) بمخالف الا اراح ثم انه ينتهي الي الطازنيد و هم الحاكم بين اهل الاسلام و الترك فيصيب بها رجلا من النصاب يتناول اميرالمؤمنين عليه السلام و يقيم بها حتي يسري به و اما الطواف لطلب الحق فهو رجل من اهل يخشب قد كتب الحديث و عرف الاختلاف بين الناس فلايزال يطوف بالبلاد يطلب العلم حتي يعرف صاحب الحق فلايزال كذلك حتي يأتيه الامر و هو يسير من الموصل الي الرها فيمضي حتي يوافي مكة و اما الهارب من عشيرته يهرب ببلخ فرجل من اهل المعرفة فلايزال يعين امره و يدعوا الناس اليه و قومه و عشيرته فلايزال كذلك حتي يهرب منهم الي الاهواز فيقيم في بعض قرائها حتي يأتيه امر الله فيهرب منهم و اما المحتج بكتاب الله علي الناصب من سرخس فرجل عارف يلهمه الله معرفة القران فلايلقي احدا من المخالفين الا [ص 164] حاجه فيثبت امرنا في كتاب الله و اما المتخلي بسقلبة فانه رجل من ابناء الروم من قرية يقال لها قرية فينبوا (كذا) من الروم و لايزال يخرج الي بلد الاسلام يحول (كذا) بلدانها و ينتقل من قرية الي قرية و من مقالة الي مقالة حتي يمن الله عليه بمعرفة الامر الذي انتم عليه فاذا عرف ذلك و ايقنه ايقن اصحابه فدخل سقلبة و عبد الله حتي يسمع الصوت فيجيب و اما الهاربان الي السروانية من الشعب رجلان احدهما من اهل العراق و الاخر من حبايا ( جبايا خ ) يخرجان الي مكة فلايزالان يتّجران فيها و يعيشان حتي يصل شجرهما (كذا) بقرية يقال لها الشعب فيصيران اليها و يقيمان بها حينا من الدهر فاذا عرفهما اهل الشعب آذوهما و افسدوا كثيرا من امرهما فيقول احدهما لصاحبه يا اخي انا قد اوذينا في بلادنا حتي فارقنا اهل مكة ثم خرجنا الي الشعب و نحن نري ان اهلها ثايرة علينا من اهل مكة و قد بلغوا ما نري فلو سرنا في البلاد حتي يأتي امر الله من عدل او فتح او موت يريح فيهزمان (كذا) و يخرجان الي برقة ثم يتجهزان و يخرجان الي سروانية و لايزالان بها الي الليلة التي فيها امر قائمنا عليه السلام و اما التاجران الخارجان من عانة الي انطاكية فهما رجلان يقال لاحدهما سلم و الاخر سليم و لهما غلام اعجمي يقال له سلمونه يخرجون جميعا في رفقة من التجار يريدون انطاكية فلايزالون يسيرون في طريقهم حتي اذا كان بينهم و بين انطاكية اميال يسمعون الصوت فينصتون نحوه كأنهم لميعزموا شيئا غير ما صاروا اليه من امرهم ذلك الذي دعوا اليه و يذهلون عن تجاراتهم و يضج القوم الذين كانوا معهم من رفقائهم و قد دخلوا انطاكية فيفقدونهم فلايزالون يطلبونهم فيرجعونه و يسألون عنهم من يلقون من الناس فلايقفون لهم علي اثر و لايعلمون لهم خبرا فيقول القوم بعضهم لبعض هل تعرفون منازلهم فيقول بعضهم نعم ثم يبيعون ما كان معهم من التجارة و يحملونها الي اهاليهم فيدفعون اليهم امتعتهم و مالهم و يخبرونهم خبرهم و تعزي اهاليهم بهم و يقتسمون مواريثهم فلايلبثون بعد ذلك الا ستة اشهر حتي يوافون الي اهاليهم علي مقدمة القائم فكأنهم لميفارقوهم و اما المستأمنة من المسلمين الي الروم فهم قوم ينالهم اذي شديد من جيرانهم و اهاليهم من السلطان فلايزال ذلك بهم حتي اتوا ملك الروم فيقصون عليه قصتهم و يخبرونه بما هم فيه من اذي قومهم و اهل ملتهم فيؤمنهم و يعطهم (كذا) ارضا من ارض قسطنطنية فلايزالون بها حتي اذا كانت الليلة التي يسري بهم فيها يصبح جيرانهم و اهل الارض التي كانوا فيها فقد فقدوهم فيسألون عنهم اهل البلاد فلايحسون لهم اثرا و لايسمعون لهم خبرا و حينئذ يخبرون ملك الروم بامرهم قد فقدوا فيوجه في طلبهم و يستقصي اثارهم و اخبارهم فلايعود مخبر لهم يخبر فتغتم طاغية الروم لذلك غما شديدا و يطالب جيرانهم بهم و يحبسهم و يلزمهم احضارهم و يقول ما قدمتم علي قوم امنتهم و اوليتهم جميلا و يوعدهم القتل ان لميأتوا بهم و يخبرهم (كذا) و الي اين صاروا فلايزال اهل مملكته في اذية و مطالبة ما بين معاقب و محبوس و مطلوب حتي يسمع مما هم فيه راهب قد قرأ الكتب فيقول لبعض من يحدثه حديثهم لانه (كذا) مابقي في الارض احد يعلم علم هؤلاء غيري و غير رجل من يهود بابل فيسألونه عن احوالهم فلايخبر احدا من الناس حتي يبلغ ذلك الطاغية فتوجه في حمله اليه فاذا احضره قال له الملك قد بلغني ما قلت و قد تري ما انا فيه فاصدقني ان كانوا مرتابين قتلت بهم من قتلهم و يخلص من سواهم من الهم قال لاتعجل ايها الملك و لاتحزن علي القوم فانهم لنيقتلوا و لنيموتوا و لاحدث بهم حدث يكرهه الملك و لا هم ممن يرتاب بامرهم و نالهم غيلة و لكن هؤلاء قوم حملوا من ارض الملك الي ارض مكة الي ملك الامم و هو الاعظم الذي لمتزل الانبياء تبشر به و تحدث عنه و تعد ظهوره و عدله و احسانه قال الملك و من اين لك هذا قال ماكنت لاقول الا حقا و انه عندي في كتاب قد اتي عليه خمسمأة سنة يتوارث العلم اخر عن اول فيقول له الملك فان كان ما تقوله الا حقا و كنت فيه صادقا فاحضر الكتاب فمضي في احضاره و يوجه الملك معه نفرا من ثقاته فلايلبث حتي يأتيه بالكتاب فيقرأه فاذا فيه صفة القائم و اسمه و اسم ابيه و عدة من اصحابه و مخرجهم و انهم سيظهرون علي بلاده فقال له الملك ويحك اين كنت عن اخباري بهذا الي اليوم قال لولا ماتخوفت انه يدخل علي الملك من الاثم في قتل قوم ابرياء مااخبرته بهذا العلم حتي يراه بعينه قال أوتراني اراه قال نعم لايحول الحول حتي تطأ خيله اوسط بلادك و يكون هؤلاء القوم الادلاء علي مذهبكم فيقول الملك أفلااوجه اليهم من يأتيني بخبر منهم او اكتب اليهم كتابا قال له الراهب انت صاحبه الذي تسلم اليه و تستتبعه فيصلي عليك رجل من اصحابه و التائبون بسرنديب و سمندار اربعة رجال من تجار اهل فارس يخرجون عن تجاراتهم فيستوطنون سرنديب و سمندار حتي يسمعون الصوت و يمضون اليه و المفقود من مركبه بساقطه رجل من يهود اصبهان يخرج من سلاهط قافلة فيها هو يسير في البحر في جوف الليل اذا نودي فيخرج من المركب في البحر علي ارض اصلب من الحديد و اوطأ من [ص 165] الحرير فيمضي الريان اليه و ينظر فينادي ادركوا صاحبكم فقد غرق فينادي لاتوجل لا بأس علي اني علي جدد فيحال بينهم و بينه و تطوي له الارض فيوافي القوم في مكة لايتخلف منهم احد
* ٢٤٨٢ و عن ابيبصير ان الصادق عليه السلام سمي له اصحاب القائم عليه السلام فيما بعد فقال عليه السلام اما الذي في طازنيد الشرقي بندار بن احمد بن سبكة ( سبيكة خ ) تدعي بازان و هو السياح المرابط و من اهل الشام رجلين يقال لهما ابرهيم بن الصباح و يوسف بن حربا فيوسف عطار من اهل دمشق و ابرهيم قصاب من قرية سويقان و من الصانعان ( الصامعان خل ) احمد بن عمر الخياط من بسكة (كذا) بزيع و علي بن عبدالصمد التاجر بسكة التاجرين من اهل السراف سلم الكوسج البزاز من بسكة الباع و خالد بن سعيد بن كريم و الكلب الناهد من دانشاه و من مرورود جعفرانشاه الدقاق و جوز مولي الحصيب و من مرو اثناعشر رجلا و هم بندار بن خليل العطار و محمد بن عمر الصيدياني و غريب بن عبدالله بن كامل و مولي قحطبة و سعد الرومي و صالح بن الدجال و معاد ( معاذ خ ) بن هاني و كردس الازدي و دهيم بن جابر بن حميد و طاشف بن علي الفاجاني و فرعان بن سويد و جابر بن علي الاحمر و جوشب بن حرير و من ياورد ( بيروت خل ) تسعة رجال زياد بن عبدالرحمن بن جحدب و العباس بن الفضل بن قارب و سحيق بن سليمان الحناط و علي بن خالد و سلم بن سليم بن الفرات البزاز و محوية بن عبدالرحمن بن علي و حريز بن رستم بن سعد الكيساني و حرب بن صالح و عمارة بن معمر و من طوس اربعة ( خمسة خل ) رجال شهرد بن حمران و موسي بن مهدي و سليمان بن طليق و ابن الواد و كان الواد مع موضع قبر الرضا عليه السلام و علي بن السندي الصيرفي و من الغاريات شاهويه بن حمزة و علي بن كلثوم من سبكة تدعي باب الجبل و من الطالقان اربعة و عشرون رجلا المعروف بابنالرازي الجبلي و عبدالله بن عمير و ابرهيم بن عمرو و سهل بن رزقالله و جبرائيل الحداد و علي بن ابيعلي الوراق و عيادة بن جمهور و محمد بن حيهار ( جبهار خ ) و زكريا بن حبسة و بهرام بن سرح و جميل بن عامر بن خالد و خالد و كثير مولي جرير و عبدالله بن فرط بن سلام و فزارة بن بهرام و معاد بن سالم بن خليد التمار و حميد بن ابرهيم بن جمعة القرار و عفيفة بن وفر بن الربيع و حمزة بن العباس بن جنادة من دارالرزق و كاين (كذا) جنيد الصايغ و علقمة بن مدرك و مروان بن حبل بن درقا و ظهور مولي زرارة بن ابرهيم و جمهور بن الحسين الزجاج و رياش بن سعد بن نعيم و من سجستان الخليل بن نصر من اهل زيح و ترك بن شبه و ابرهيم بن علي و من عور ثمانية رجال محميح ( مجمع خل ) بن جربور و شاهد و شهر بن نيدار و داود بن جرير و خالد بن عيسي و زياد بن صالح و موسي بن رواد و عرف الطويل و ابنكرد و من نيسابور ثمانيةعشر (كذا) رجلا سمعان بن فاخر و ابولبابة بن مدرك و ابرهيم بن يوسف القصير و مالك بن حرب بن سكين و زرود بن سوكن و يحيي بن خالد و معاذ بن جبرائيل و احمد بن عمر بن زفر و عيسي بن موسي السواق و يزيد بن دوست و محمد بن حماد بن شيث و جعفر بن طرخان و علان ماهويه و ابومريم و عمر بن عمير بن مطرف و بليل بن وهايد بن هومرديار و من هرات اثناعشر رجلا سعيد بن عثمان الورّاق و ماسخر بن عبدالله بن تيل و المعروف بغلام الكندي و سمعان القصاب و هرون بن عمران و صالح بن جرير و المارك بن معمر بن خالد و عبدالاعلي بن ابرهيم بن عبده و نزل بن حزم و صالح بن هيثم و ارم بن علي و خالد القواس و من اهل بوسنج اربعة رجال طاهر بن عمر بن طاهر المعروف بالاصلع و طلحة بن طلحة و السايح و الحسن بن الحسن بن سمار ( الثمار خ ) و عمر ( عمرو خ ) بن عمرو بن هشام و من الري سبعة رجال اسرائيل القطان و علي بن جعفر بن حوازر و عثمان بن علي بن درخت و مسكان بن جبل بن مقاتل و كرد بن شيبان و حمدان بن كر و سليمان الديلمي و من طبرستان اربعة رجال حوشاد بن كردم و بهرام بن علي و العباس بن هدثم و عبدالله بن يحيي و من قم ثمانيةعشر رجلا غسان بن محمد بن غسان و علي بن احمد بن برة بن نعيم بن يعقوب بن بلال و عمران بن خالد بن كليب و سهل بن علي بن صاعد و عبدالعظيم بن عبدالله بن الشاة و حسكة بن هاشم بن الدابة و الاحوص بن محمد بن اسمعيل بن نعيم بن طريف و بليل و ابنمالك بن سعد بن طلحة بن جعفر بن احمد بن جرير و موسي بن عمران بن الاحق و العباس بن زفر بن سليم و الحريد بن بشير بن بشير و مروان بن علابة بن جريز المعروف بابن راسالون و الصقر بن اسحق بن ابرهيم و كامل بن هشام و من قومس رجلان محمد بن محمد بن ابيالشعب و علي بن حمويه بن صدقة بن قرية الخرقان و من جرجان اثناعشر رجلا احمد بن هرقد بن عبدالله و زرارة بن جعفر و الحسين بن علي بن مطر و حميد بن نافع و محمد بن خالد بن قر بن حويه و علان بن حميد بن جعفر بن عبد و ابرهيم بن اسحق بن عمرو و علي بن علقمة بن محمود و سلمان بن يعقوب و العربان بن الحفان الملقب بحالروت و شعبة بن علي و موسي بن كردويه و من نوقا رجل و هو عبيدالله بن محمد بن ماجور و من السند رجلان شباب بن العباس و محمد بن نصر بن منصور يعرف بناقشت و [ص 166] من همدان اربعة رجال هرون بن عمران بن خالد و طيفور بن محمد بن طيفور و ابان بن محمد بن الضحاك و عتاب بن مالك بن جمهور و من جايزوان ثلثة رجال كرد بن حنيف و عاصم بن خليل الخياط و زياد بن رزين و من التنوي رجل لقيط بن الفرات و من اهل خلاط وهب بن حرنيد بن سروين و من تفليس خمسة رجال حجدر بن الزيت و هاني العطاردي و جوار ( جواد خل ) بن بدر و سليم بن وصد و الفضل بن عمير و من باب الابواب جعفر بن عبدالرحمن و من سنجار اربعة (كذا) رجال عبيدالله بن زريق و شحم بن مطر و هبةالله اريقصدقة و هيل بن كامل و ماقاليق الاكردويين بن جابر و من سمساط موسي بن زرقان و من نصيبين رجلان داود بن المحبو و حامد صاحب البواري و من الموصل رجل يقال له سليمان بن صبيح من القرية الحدثية و من بلمورق رجلان يقال لهما ياوصنا بن سعد بن السحير و احمد بن حميد بن سوار و من بلة رجل يقال له بورين ( بودين خ ) بن زائدة بن ثروان و من الرها رجل يقال له كامل بن عفير و من حران زكرياء السعدي و من الرقة ثلثة رجال احمد بن سليمان بن سليم و نوفل بن عمر و اشعث بن مالك و من الرابعة ( الرابقة خل ) عياض بن عاصم بن سمرة بن عيش و مليح بن اسعد و من حلب اربعة رجال يونس بن يوسف و حميد بن قيس و سميم بن مدرك بن علي بن حرب بن صالح بن ميمون و مهدي بن هند بن عطارد و مسلم بن هوارمرد و من دمشق ثلثة رجال نوح بن جرير و شعيب بن موسي و حجر بن عبيدالله الفزاري و من فلسطين سويد بن يحيي و من بعلبك المنزل بن عمران و من الطبرية معاد بن معاد و من بافا صالح بن هرون و من قومس رباب بن جلدة و الجليل بن السيد و من يبس يونس بن الصقر و احمد بن مسلم بن سلم و من دمياط علي بن زائدة و من اسوار حماد بن جمهور و من الفسطاط اربعة رجال نضر بن حواس و علي بن موسي الفزاري و ابرهيم بن صفين و يحيي بن نعيم و من القيروان علي بن موسي بن الشيح و عنبرة بن قرطة و من باغة سرحيل السعدي و من تبليسين علي بن معاد و من بالس همام بن الفرات و من صنعا الفياض بن صرار بن ثروان و ميسرة بن غندر بن المباركي و من مازن كريم بن غندر و من طرابلس ذوالنورين عبدة بن علقمة و من ايلة رجلان يحيي بن بديل و حواشة بن الفضل و من وادي القري الحرّ بن الزرقان و من خيبر رجل يقال له سلمان بن داود و من ريدار طلحة بن سعد بن بهرام و من الحارث الحارث بن ميمون و من المدينة رجلان حمزة بن طاهر و شرحيل بن جميل و من الزيدة حماد بن محمد بن ابينصر و من الكوفة اربعةعشر رجلا ربيعة بن علي بن صالح و تميم بن الياس بن اسد و العصر بن عيسي و مطرف بن عمرو الكندي و هرون بن صالح بن عتيم و وكابا بن سعد و محمد بن دواية و الحر بن عبدالله بن ساسان و عودة بن الاعلم و خالد بن عبدالقدوس و ابرهيم بن مسعود بن عبدالحميد و بكير بن سعد بن خالد و احمد بن ريحان بن حارث و غرث الاعواني و من القلزم الرحبة بن عمرو و شيب ( شعيب خ ) بن عبدالله و من الحبن بكير بن عبدالله بن عبدالواحد و من كوريا حفص بن مروان و من طاهي الحباب بن سعد و صالح بن طيفور و من الاهواز عيسي بن تمام و جعفر بن سعيد الضرير يعود بصيرا و من السلم علقمة بن ابرهيم و من اصطخر الموكل بن عبيدالله و هشام بن فاخر و من الموليار حيدر بن ابرهيم و من النيل شاكر بن عبده و من قندايل عمرو بن فروة و من المداين ثمانية نفر الاخوين الصالحين محمد و احمد ابني المنذر و ميمون بن الحرث و معاد بن علي بن عامر بن عبدالرحمن بن معروف بن عبدالله و الحرث بن سعيد و زهير بن طلحة و نضر و منصور و من غكبرا زائدة بن هبة و من جلوان ماهاز بن كثير و ابرهيم بن محمد و من البصرة عبدالرحمن بن الاعطف بن سعد و احمد مليح و حماد بن جابر و اصحاب الكهف سبعة نفر كمسكمينا و اصحابه و التاجران الخارجان من انطاكية موسي بن عون و سليمان بن حر و غلامهما الرومي و المستأمنة الي الروم احدعشر رجلا صهيب بن العباس و جعفر بن حلال و ضرار بن سعيد و حميد القدوس الناري و مالك بن خليد و بكير بن الحر و حبيب بن حنان و جابر بن سفيان و النازلان بسرنديب و هما جعفر بن زكريا و دانيال بن داود و من سندرا اربعة رجال حور بن طرحان و سعيد بن علي و شاه بن بزرح و حر بن جميل و المفقود من مركبه بسلاهط اسمه المنذر بن زيد و من سيراف و قيل شيراز الشك من مسعدة الحسين بن علوان و الهاربان الي سروانية السري بن الاغلب و زيادةالله بن رزقالله و المتخلي بسقلبة ابوداود الشعشاع و الطوّاف لطلب الحق من يخشب و هو عبدالله بن صاعد بن عقبة و الهارب من بلخ من عشيرته تراوس بن محمد و المحتج بكتاب الله علي الناصب و من البريد صخر بن عبدالصمد القبايلي و يزيد بن فاجر فذلك ثلثمأة و ثلثةعشر رجلا بعدد اهل بدر .
(٢٤٨٣) باب ان اكثر اصحابه العجم ● و معاملته مع العرب
* ٢٤٨٣ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام انه قال مع القائم عليه السلام من العرب شيء يسير فقيل له ان من يصف هذا الامر منهم لكثير قال لا بد للناس من ان يمحصوا و يميزوا و يغربلوا و سيخرج من الغربال خلق كثير
* ٢٤٨٣ و عنه انه قال اتّق [ص 167] العرب فان لهم خبر سوء اما انه لميخرج مع القائم منهم واحد .
(٢٤٨٤) باب ان اهل جابلقا و جابرسا يجاهدون بين يدي الامام عليه السلام
* ٢٤٨٤ منتخب البصاير ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن ميراث العلم ما مبلغه أجوامع ما هو من هذا العلم او تفسير كل شيء من هذه الامور التي نتكلم فيها ● فقال ان لله عز و جل مدينتين مدينة بالمشرق و مدينة بالمغرب فيهما قوم لايعرفون ابليس و لايعلمون بخلق ابليس نلقاهم في كل حين فيسألوننا عما يحتاجون اليه و يسألوننا عن الدعاء فنعلمهم و يسألوننا عن قائمنا متي يظهر و فيهم عبادة و اجتهاد شديد و لمدينتهم ابواب ما بين المصراع الي المصراع مأة فرسخ لهم تقديس و تمجيد و دعاء و اجتهاد شديد لو رأيتموهم لاحتقرتم عملكم يصلي الرجل منهم شهرا لايرفع رأسه من سجدته طعامهم التسبيح و لباسهم الورق و وجوههم مشرقة بالنور و اذا رأوا منا واحدا تحشوه و اجتمعوا اليه و اخذوا من اثره من الارض يتبركون به لهم دويّ اذا صلّوا كاشدّ من دوي الريح العاصف منهم جماعة لميضعوا السلاح منذ كانوا ينتظرون قائمنا يدعون الله عز و جل ان يريهم اياه و عمر احدهم الف سنة اذا رأيتهم رأيت الخشوع و الاستكانة و طلب ما يقربهم الي الله عز و جل اذا احتبسنا عنهم ظنوا ان ذلك من سخط يتعاهدون اوقاتنا التي نأتيهم فيها لايسأمون و لايفترون يتلون كتاب الله عز و جل كما علّمناهم و ان فيما نعلمهم لو تلي علي الناس لكفروا به و لانكروه يسألونا عن الشيء اذا ورد عليهم من القران لايعرفونه فاذا اخبرناهم به انشرحت صدورهم لما يستمعون منا و سألوا لنا طول البقاء و ان لايفقدونا و يعلمون ان المنة من الله عليهم فيما نعلمهم عظيمة و لهم خرجة مع الامام اذا قام يسبقون فيها اصحاب السلاح و يدعون الله عز و جل ان يجعلهم ممن ينتصر بهم لدينه فيهم كهول و شبّان اذا رأي شاب منهم الكهل جلس بين يديه جلسة العبد لايقوم حتي يأمر لهم الطريق هم اعلم به من الخلق الي حيث يريد الامام عليه السلام فاذا امرهم الامام بامر قاموا اليه ابدا حتي يكون هو الذي يأمرهم بغيره لو انهم وردوا علي ما بين المشرق و المغرب من الخلق لافنوهم في ساعة واحدة لايحيك ( لايحتك ، لايختل خل ) فيهم الحديد لهم سيوف من حديد غير هذا الحديد لو ضرب احدهم بسيفه جبلا لقدّه حتي يفصله في ساعة يعبر ( يغزو خل ) بهم الامام عليه السلام الهند و الديلم و الكرد و الروم و بربر و فارس و بين جابرسا الي جابلقا و هما مدينتان واحدة بالمشرق و واحدة بالمغرب لايأتون علي اهل دين الا دعوهم الي الله عز و جل و الي الاسلام و الاقرار بمحمد صلي الله عليه و اله و التوحيد و ولايتنا اهل البيت فمن اجاب منهم و دخل في الاسلام تركوه و امّروا عليه اميرا منهم و من لميجب و لميقرّ بمحمد صلي الله عليه و اله و لميقر بالاسلام و لميسلم قتلوه حتي لايبقي بين المشرق و المغرب و ما دون الجبل احد الا آمن
* ٢٤٨٤ و عنه قال ان لله عز و جل مدينة بالمشرق اسمها جابلقا لها اثناعشرالف باب من ذهب بين كل باب الي صاحبه مسيرة فرسخ علي كل باب برج فيه اثناعشرالف مقاتل يهلبون الخيل و يشحذون السيوف و السلاح ينتظرون قيام قائمنا و ان لله عز و جل بالمغرب مدينة يقال لها جابرسا لها اثناعشرالف باب من ذهب بين كل باب الي صاحبه مسيرة فرسخ علي كل باب برج فيه اثناعشرالف مقاتل يهلبون الخيل و يشحذون السلاح ينتظرون قائمنا و انا الحجة عليهم .
(٢٤٨٥) باب بعض خصايص اصحابه
* ٢٤٨٥ عوالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال اصحاب المهدي شباب لا كهول فيهم الا مثل كحل العين و الملح في الزاد و اقل الزاد الملح
* ٢٤٨٥ و سمع يقول كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القران كما انزل قيل يا اميرالمؤمنين أوليس هو كما انزل فقال لا محي عنه سبعون من قريش باسمائهم و اسماء ابائهم و ماترك ابولهب الا للازراء علي رسول الله صلي الله عليه و اله لانه عمه
* ٢٤٨٥ و عن علي بن الحسين عليهما السلام قال اذا قام قائمنا اذهب الله عز و جل عن شيعتنا العاهة و جعل قلوبهم كزبر الحديد و جعل قوة الرجل منهم قوة اربعين رجلا و يكونون حكام الارض و سنامها
* ٢٤٨٥ و عن علي بن الحسين و محمد بن علي عليهما السلام انه قال الفقداء قوم يفقدون من فرشهم فيصبحون بمكة و هو قول الله عز و جل اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا و هم اصحاب القائم
* ٢٤٨٥ و عن ابيجعفر عليه السلام قال من ادرك قائمنا فقتل معه كان له اجر شهيدين و من قتل بين يديه عدوا لنا كان له اجر عشرين شهيدا الخبر
* ٢٤٨٥ و عنه قال حديثنا صعب مستصعب لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او مؤمن ممتحن او مدينة حصينة فاذا وقع امرنا و جاء مهدينا كان الرجل من شيعتنا اجري من ليث و امضي من سنان يطأ عدونا برجليه و يضربه بكفيه و ذلك عند نزول رحمة الله و فرجه علي العباد
* ٢٤٨٥ و عنه قال كأني باصحاب القائم عليه السلام و قد احاطوا بما بين الخافقين ليس من شيء الا و هو مطيع لهم حتي سباع الارض و سباع [ص 168] الطير تطلب رضاهم كل شيء حتي تفخر الارض علي الارض و تقول مرّ بي اليوم رجل من اصحاب القائم
* ٢٤٨٥ و عنه قال اذا قام قائمنا وضع يده علي رؤس العباد فجمع بها عقولهم و كملت بها احلامهم
* ٢٤٨٥ و عنه قال من ادرك قائم اهل بيتي من ذي عاهة برئ و من ذي ضعف قوي
* ٢٤٨٥ و قال القي الرعب في قلوب شيعتنا من عدونا فاذا وقع امرنا و خرج مهدينا كان احدهم اجري من الليث و امضي من السنان يطأ عدونا بقدميه و يقتله بكفيه
* ٢٤٨٥ و عنه قال اذا قام قائمنا وضع يده علي رؤس العباد فجمع به عقولهم و اكمل به اخلاقهم
* ٢٤٨٥ و عن عبدالملك بن اعين قال قمت من عند ابيجعفر عليه السلام فاعتمدت علي يدي فبكيت و قلت كنت ارجو ان ادرك هذا الامر و بي قوة فقال أماترضون ان اعداءكم يقتل بعضهم بعضا و انتم امنون في بيوتكم انه لو كان كذلك اعطي الرجل منكم قوة اربعين رجلا و جعل قلوبكم كزبر الحديد لو قذفتم بها الجبال فلقتها و انتم قوام الارض و خزانها
* ٢٤٨٥ و عن الصادق عليه السلام قال كأني انظر الي القائم عليه السلام و اصحابه في نجف الكوفة كأن علي رؤسهم الطير قد فنيت ازوادهم و خلقت ثيابهم قد اثّر السجود بجباههم ليوث بالنهار رهبان بالليل كأن قلوبهم زبر الحديد يعطي الرجل منهم قوة اربعين رجلا لايقتل احدا منهم الا كافر او منافق قد وصفهم الله تعالي بالتوسم في كتابه العزيز بقوله ان في ذلك لايات للمتوسمين
* ٢٤٨٥ و سمع يقول ان المؤمن في زمان القائم و هو بالمشرق ليري اخاه الذي في المغرب و هو يري اخاه الذي في المشرق
* ٢٤٨٥ و عن بعض اصحاب ابيعبدالله عليه السلام قال دخل عليه ابوحنيفة فقال له ابوعبدالله عليه السلام اخبرني عن قول الله عز و جل سيروا فيها ليالي و اياما امنين اين ذلك من الارض قال احسبه ما بين مكة و المدينة فالتفت ابوعبدالله عليه السلام الي اصحابه فقال أتعلمون ان الناس يقطع عليهم بين المدينة و مكة فتؤخذ اموالهم و لايأمنون علي انفسهم و يقتلون قالوا نعم فسكت ابوحنيفة فقال يا باحنيفة اخبرني عن قول الله عز و جل من دخله كان امنا اين ذلك من الارض قال الكعبة قال أفتعلم ان الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق علي ابن الزبير في الكعبة فقتله كان امنا فيها قال فسكت فلما خرج قال ابوبكر الحضرمي جعلت فداك الجواب في المسألتين فقال يا بابكر سيروا فيها ليالي و اياما امنين فقال مع قائمنا اهل البيت و اما قوله و من دخله كان امنا فمن بايعه و دخل معه و مسح علي يده و دخل في عقد اصحابه كان امنا الخبر