* ٢٤١٣ برهان ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال ما من عبد ينام الا عرجت نفسه الي السماء و بقيت روحه في بدنه و صار بينهما سبب كشعاع الشمس فان اذن الله في قبض الارواح اجابت الروح النفس و ان اذن الله في رد الروح اجابت النفس الروح و هو قوله سبحانه الله يتوفي الانفس حين موتها الاية فمهما رأت في ملكوت السماوات فهو مما له تأويل و ما رأت بين السماء و الارض فهو مما يخيّله الشيطان و لا تأويل له
* ٢٤١٣ فصل الخطاب ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام المؤمن يري الرؤيا فتكون كما رأها و ربما رأي الرؤيا فلاتكون شيئا فقال ان المؤمن اذا نام خرجت من روحه حركة ممدودة صاعدة الي السماء فكل ما رأه روح المؤمن في ملكوت السماء في موضع التقدير و التدبير فهو الحق و كل ما رأه في الارض فهو اضغاث احلام فقيل له و تصعد روح المؤمن الي السماء قال نعم قيل حتي لايبقي شيء في بدنه فقال لا لو خرجت كلها حتي لايبقي منها شيء اذاً لمات قيل فكيف تخرج فقال أماتري الشمس في السماء في موضعها و ضوؤها و شعاعها في الارض فكذلك الروح اصلها في البدن ( السماء خ ) و حركتها ممدودة . اقول قد مر سابقا ما يدل علي ذلك .
(٢٤١٤) باب اقسام الرؤيا
الايات * قال الله عز و جل الذين امنوا و كانوا يتقون لهم البشري في الحيوة الدنيا * و قال قالوا اضغاث احلام و ما نحن بتأويل الاحلام بعالمين * و قال انما النجوي من الشيطان ليحزن الذين امنوا و ليس بضارّهم شيئا الّا باذن الله و علي الله فليتوكل المؤمنون [ص 112]
الاخبار * ٢٤١٤ فصل الخطاب ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله اذا تقارب الزمان لمتكذب رؤيا المؤمن و اصدقهم رؤيا اصدقهم حديثا
* ٢٤١٤ و اتي اليه رجل من اهل البادية فقال يا رسول الله اخبرني عن قول الله عز و جل الذين امنوا و كانوا يتقون لهم البشري في الحيوة الدنيا و في الاخرة فقال اما قوله لهم البشري في الحيوة الدنيا فهي الرؤيا الحسنة يراها المؤمن فيبشر بها في دنياه الخبر
* ٢٤١٤ و عن علي عليه السلام قال سألت رسول الله صلي الله عليه و اله عن الرجل ينام فيري الرؤيا فربما كانت حقا و ربما كانت باطلا فقال رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي ما من عبد ينام الا عرج بروحه الي رب العالمين فما رأي عند رب العالمين فهو حق ثم اذا امر الله العزيز الجبار برد روحه الي جسده فصارت الروح بين السماء و الارض فما رأته فهو اضغاث احلام
* ٢٤١٤ و قال الصادق عليه السلام رأت فاطمة عليها السلام في النوم كان الحسن و الحسين عليهما السلام ذبحا او قتلا فاحزنها ذلك فاخبرت رسول الله صلي الله عليه و اله فقال يا رؤيا فتمثلت بين يديه قال انت اريت فاطمة هذا البلاء قالت لا فقال يا اضغاث و انت اريت فاطمة هذا البلاء قالت نعم يا رسول الله قال ما اردت بذلك قالت اردت احزنها فقال صلي الله عليه و اله لفاطمة عليها السلام اسمعي ليس هذا بشيء
* ٢٤١٤ و قال كان سبب نزول انما النجوي من الشيطان ان فاطمة رأت في منامها ان رسول الله صلي الله عليه و اله همّ ان يخرج هو و فاطمة و علي و الحسن و الحسين عليهم السلام من المدينة فخرجوا حتي جاوزوا من حيطان المدينة فتعرض لهم طريقان فاخذ رسول الله صلي الله عليه و اله ذات اليمين حتي انتهي بهم الي موضع فيه نخل و ماء فاشتري رسول الله صلي الله عليه و اله شاة كبراء و هي التي في اذنيها نقط بيض فامر بذبحها فلما اكلوا ماتوا في مكانهم فانتبهت فاطمة باكية ذعرة فلمتخبر رسول الله صلي الله عليه و اله بذلك فلما اصبحت جاء رسول الله صلي الله عليه و اله بحمار فاركب عليه فاطمة عليها السلام و امر ان يخرج اميرالمؤمنين و الحسن و الحسين عليهم السلام من المدينة كما رأت فاطمة في نومها فلما خرجوا من حيطان المدينة عرض له طريقان فاخذ رسول الله صلي الله عليه و اله ذات اليمين كما رأت فاطمة عليها السلام فلما انتهوا الي موضع فيه نخل و ماء فاشتري رسول الله صلي الله عليه و اله شاة كبراء كما رأت فاطمة عليها السلام فامر بذبحها فذبحت و شويت فلما ارادوا اكلها قامت فاطمة و تنحت ناحية منهم تبكي مخافة ان يموتوا فطلبها رسول الله صلي الله عليه و اله حتي وقع عليها و هي تبكي فقال ما شأنك يا بنيّة قالت يا رسول الله رأيت كذا و كذا في نومي و قد فعلت انت كما رأيته فتنحيت عنكم فلااراكم تموتون فقام رسول الله صلي الله عليه و اله فصلي ركعتين ثم ناجي ربه فنزل عليه جبرئيل فقال يا محمد هذا شيطان يقال له الدهار ( الزهاء خل ) و هو الذي اري فاطمة هذه الرؤيا و يؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمون به فامر جبرئيل فجاء به الي رسول الله صلي الله عليه و اله فقال له انت اريت فاطمة هذه الرؤيا فقال نعم يا محمد فبزق عليه ثلث بزقات فشجه في ثلث مواضع ثم قال جبرئيل لمحمد قل يا محمد اذا رأيت في منامك شيئا تكرهه او رأي احد من المؤمنين فليقل اعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون و انبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت من رؤياي و تقرأ الحمد و المعوذتين و قل هو الله احد و تتفل عن يسارك ثلاث تفلات فانه لايضره ما رأي و انزل الله علي رسوله انما النجوي من الشيطان الاية
* ٢٤١٤ و قال الرضا عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله اذا اصبح قال لاصحابه هل من مبشّرات يعني به الرؤيا
* ٢٤١٤ و عنه عن ابائه عن علي عليهم السلام قال رؤيا الانبياء وحي
* ٢٤١٤ و قال ابوجعفر عليه السلام ان لابليس شيطانا يقال له هزع يملأ المشرق و المغرب في كل ليلة يأتي الناس في المنام
* ٢٤١٤ و عن داود عن اخيه عبدالله قال بعثني انسان الي ابيعبدالله عليه السلام زعم انه يفزع في منامه من امرأة تأتيه قال فصحت حتي سمع الجيران فقال ابوعبدالله عليه السلام اذهب فقل انك لاتؤدّي الزكوة قال بلي والله اني لاؤدّيها فقال قل له ان كنت تؤديها لاتؤديها الي اهلها
* ٢٤١٤ و قال رأي المؤمن و رؤياه في اخر الزمان علي سبعين جزءا من اجزاء النبوة
* ٢٤١٤ و قال الرؤيا الصالحة علي ثلثة وجوه بشارة من الله للمؤمن و تحذير من الشيطان و اضغاث احلام
* ٢٤١٤ و قال فكّر يا مفضل في الاحلام كيف دبّر الامر فيها فمزج صادقها بكاذبها فانها لو كانت كلها تصدق لكان الناس كلهم انبياء و لو كانت كلها تكذب لميكن فيها منفعة بل كانت فضلا لا معني له فصارت تصدق احيانا فينتفع بها الناس في مصلحة يهتدي لها او مضرة يتحذر منها و تكذب كثيرا لئلايعتمد عليها كل الاعتماد .
(٢٤١٥) باب الرؤيا في اوقات الليل
* ٢٤١٥ كافي ۔ عن ابيبصير قال قلت لابيعبدالله عليه السلام جعلت فداك الرؤيا الصادقة و الكاذبة مخرجهما من موضع واحد قال صدقت اما الكاذبة المختلفة ( المخلفة خل ) فان الرجل يراها في اول ليله في سلطان المردة الفسقة و انما هي شيء يخيل الي الرجل و هي كاذبة مخالفة ( مختلفة خل ) لا خير فيها و ( اما خ ) الصادقة فاذا رأها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة و ذلك قبل السحر فهي صادقة لاتخلف ان شاء الله الا ان يكون جنبا او ينام علي غير طهور و لميذكر الله عز و جل حقيقة ذكره فانها يختلف ( تخلف خل ) و تبطئ علي صاحبها .
(٢٤١٦) باب في تأويل الرؤيا و انها علي ما تعبر
* ٢٤١٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان يقول ان رؤيا المؤمن ترفّ بين السماء و الارض علي رأس صاحبها حتي يعبرها لنفسه او يعبرها [ص 113] له مثله فاذا عبرت لزمت الارض فلاتقصوا رؤياكم الا علي من يعقل
* ٢٤١٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله الرؤيا لاتقص الا علي مؤمن خلا من الحسد و البغي
* ٢٤١٦ و قال ابوالحسن عليه السلام الرؤيا علي ما تعبر فقيل له ان بعض اصحابنا روي ان رؤيا الملك كانت اضغاث احلام فقال ابوالحسن عليه السلام ان امرأة رأت علي عهد رسول الله صلي الله عليه و اله ان جذع بيتها انكسرت فاتت رسول الله صلي الله عليه و اله فقصت عليه الرؤيا فقال لها النبي صلي الله عليه و اله يقدم زوجك و يأتي و هو صالح و قد كان زوجها غائبا فقدم كما قال النبي صلي الله عليه و اله ثم غاب عنها زوجها غيبة اخري فرأت في المنام كأن جذع بيتها قد انكسرت فاتت النبي صلي الله عليه و اله فقصت عليه الرؤيا فقال لها يقدم زوجك و يأتي صالحا فقدم علي ما قال ثم غاب زوجها ثالثة فرأت في منامها ان جذع بيتها قد انكسرت فلقيت رجلا اعسر فقصت عليه الرؤيا فقال لها الرجل السوء يموت زوجك فقال النبي صلي الله عليه و اله ألاكان عبر لها خيرا
* ٢٤١٦ و عن محمد بن مسلم قال دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام و عنده ابوحنيفة فقلت له جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة فقال يا ابنمسلم هاتها فان العالم بها جالس و اومأ بيده الي ابيحنيفة قال فقلت رأيت كأني دخلت داري و اذاً اهلي قد خرجت علي فكسرت جوزا كثيرا و نثرته علي فتعجبت من هذه الرؤيا فقال ابوحنيفة انت رجل تخاصم و تجادل لئاما في مواريث اهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها ان شاء الله فقال ابوعبدالله عليه السلام اصبت والله يا اباحنيفة قال ثم خرج ابوحنيفة من عنده فقلت جعلت فداك اني كرهت تعبير هذا الناصب قال يا ابنمسلم لايسوؤك الله فمايواطي تعبيرهم تعبيرنا و لا تعبيرنا تعبيرهم و ليس التعبير كما عبره فقلت جعلت فداك فقولك اصبت و تحلف عليه و هو مخطئ قال نعم حلفت عليه انه اصاب الخطاء قال فقلت له فما تأويلها قال يا ابنمسلم انك تتمتع بامرأة فتعلم بها اهلك فتخرق عليك ثيابا جددا فان القشر كسوة اللب الخبر و ذكر فيه انه وقع كما قال عليه السلام ●
* ٢٤١٦ و قال من رأي انه في الحرم و كان خائفا امن
* ٢٤١٦ و قيل له رأيت في النوم كان معي قناة قال كان فيها زج قيل لا قال لو رأيت فيها زجا لولد لك غلام لكنه تولد جارية ثم مكث ساعة ثم قال كم في القناة من كعب قيل اثنيعشر ( اثناعشر خ ) كعبا قال تلد الجارية اثنيعشر بنتا
* ٢٤١٦ و قيل له رأيت كأن الشمس طالعة علي رأسي دون جسدي فقال تنال امرا جسيما و نورا ساطعا و دينا شاملا فلو غطتك لانغمست فيه و لكنها غطت رأسك أماقرأت فلما رأي الشمس بازغة قال هذا ربي فلما افلت تبرأ منها ابرهيم عليه السلام قيل جعلت فداك انهم يقولون ان الشمس خليفة او ملك فقال مااراك تنال الخلافة و لميكن في ابائك و اجدادك ملك ● و اي خلافة و ملوكية اكثر من الدين و النور ترجو به دخول الجنة انهم يغلطون
* ٢٤١٦ و سئل عن رجل كان الشمس طالعة علي قدميه دون جسده قال مال يناله من نبات الارض من بر او تمر يطأه بقدميه و يتسع فيه و هو حلال الا انه يكد فيه كما كدّ ادم عليه السلام
* ٢٤١٦ و قيل له يا ابن رسول الله رأيت رؤيا هالتني رأيت صهرا لي ميتا و قد عانقني و قد خفت ان يكون الاجل قد اقترب فقال توقع الموت صباحا و مساءا فانه ملاقينا و معانقة الاموات للاحياء اطول لاعمارهم فما كان اسم صهرك قيل حسين فقال اما ان رؤياك تدل علي بقائك و زيارتك اباعبدالله عليه السلام فان كل من عانق سمي الحسين عليه السلام يزوره ان شاء الله تعالي
* ٢٤١٦ و قيل له يا ابن رسول الله رأيت في منامي كأني خارج من مدينة الكوفة في موضع اعرفه و كان شيخا من خشب او رجلا منحوتا من خشب علي فرس من خشب يلوح بسيفه و انا اشاهده فزعا مرعوبا فقال له عليه السلام انت رجل تريد اغتيال رجل في معيشته فاتق الله الذي خلقك ثم يميتك فقال الرجل اشهد انك قد اوتيت علما و استنبطته من معدنه الخبر
* ٢٤١٦ و قال ابوالحسن عليه السلام ربما رأيت الرؤيا فاعبرها و الرؤيا علي ما تعبر
* ٢٤١٦ بحار ۔ عن ياسر الخادم قال قلت لابيالحسن الرضا عليه السلام رأيت في النوم كان قفصا فيه سبععشرة قارورة اذ وقع القفص فتكسرت القوارير فقال ان صدقت رؤياك يخرج رجل من اهل بيتي يملك سبعةعشر يوما ثم يموت فخرج محمد بن ابرهيم بالكوفة مع ابيالسرايا فمكث سبعةعشر يوما ثم مات
* ٢٤١٦ و عنه قال ان اباالحسن الثاني عليه السلام اصبح في بعض الايام فقال لي رأيت البارحة مولي لعلي بن يقطين و بين عينيه غرّة بيضاء فتاولت ذلك علي الدين .
(٢٤١٧) باب ان الرؤيا طاير اذا قص وقع
* ٢٤١٧ تأويل الاحاديث ۔ ابي عن النبي صلي الله عليه و اله قال الرؤيا علي رجل طاير فاذا حدثت بها وقعت الحديث
* ٢٤١٧ و روي الرؤيا علي رجل طاير ما لمتعبر (ظ) فاذا عبرت وقعت و احسبه قال لاتقصها الا علي واد ذوي رأي .
(٢٤١٨) باب علة رؤيا المؤمن الرؤيا المروعة
* ٢٤١٨ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا كان العبد علي معصية الله عز و جل و اراد الله به خيرا اراه في منامه رؤيا تروعه فينزجر بها عن تلك المعصية و ان الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة . اقول مر ما يدل علي ذلك انفا .
(٢٤١٩) باب من اراد ان يري الائمة عليهم السلام و من رأهم او احدا من شيعتهم
* ٢٤١٩ فصل الخطاب ۔ قال الرضا عليه السلام لقد حدثني ابي عن جدي عن ابيه عليهم السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال من رأٰني في منامه فقد رأني لان الشيطان [ص 114] لايتمثل في صورتي و لا في صورة احد من اوصيائي و لا في صورة احد من شيعتهم و ان الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة
* ٢٤١٩ و عن موسي بن جعفر عليه السلام قال من كانت له الي الله حاجة و اراد ان يرانا و ان يعرف موضعه فليغتسل ثلث ليال يناجي بنا فانه يرانا و يغفر له بنا و لايخفي عليه موضعه قيل سيدي فان رجلا رءاك في المنام و هو يشرب النبيذ قال ليس النبيذ يفسد عليه دينه انما يفسد عليه تركنا و تخلفه عنّا .
(٢٤٢٠) باب من زعم انه رأي الله في منامه
* ٢٤٢٠ فصل الخطاب ۔ قيل للصادق عليه السلام ان رجلا رأي ربه عز و جل في منامه فما يكون ذلك فقال ذلك رجل لا دين له ان الله تبارك و تعالي لايري في اليقظة و لا في المنام و لا في الدنيا و لا في الاخرة ● .
(٢٤٢١) باب الكذب في نقل الرؤيا
* ٢٤٢١ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ثلثة يعذّبون يوم القيامة من صوّر صورة من الحيوان حتي ينفخ فيها و ليس بنافخ فيها و الذي يكذب في منامه يعذب حتي يعقد بين شعيرتين و ليس بعاقدهما و المستمع من قوم و هم له كارهون يصب في اذنيه الٰانك و هو الاسرب .
(٢٤٢٢) باب الدعاء لدفع شر الرؤيا
* ٢٤٢٢ كافي ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لفاطمة عليها السلام في رؤياها التي رأتها قولي اعوذ بما عاذت به ملئكة الله المقربون و انبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت في ليلتي هذه ان يصيبني منه سوء او شيء اكرهه ثم انقلبي ( اتفلي خل ) علي ( عن خل ) يسارك ثلث مرات
* ٢٤٢٢ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال اذا رأي الرجل ما يكره في منامه فليتحوّل عن شقه الذي كان عليه نائما و ليقل انما النجوي من الشيطان ليحزن الذين آمنوا و ليس بضارّهم شيئا الا باذن الله ثم ليقل عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون و انبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت و من شر الشيطان الرجيم . اقول قد مر في باب اقسام الرؤيا ما يناسب هذا الباب .
(٢٤٢٣) باب السحر
* ٢٤٢٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر الباقر عليه السلام ان السحرة لميسلطوا علي شيء الا العين
* ٢٤٢٣ و سئل ابوعبدالله عليه السلام فقيل فاخبرني عن السحر ما اصله و كيف يقدر الساحر علي ما يوصف من عجايبه و ما يفعل قال ان السحر علي وجوه شتي وجه منها بمنزلة الطب كما ان الاطباء وضعوا لكل داء دواءا فكذلك علم السحر احتالوا لكل صحة افة و لكل عافية عاهة و لكل معني حيلة و نوع منه اخر خطفة و سرعة و مخاريق و خفة و نوع منه ما يأخذ اولياء الشياطين عنهم قيل فمن اين علم الشياطين السحر قال من حيث عرف الاطباء الطب بعضه تجربة و بعضه علاج قيل فما تقول في الملكين هاروت و ماروت و ما يقول الناس بانهما يعلمان السحر قال انهما موضع ابتلاء و موقف فتنة تسبيحهما اليوم لو فعل الانسان كذا و كذا لكان كذا و لو يعالج بكذا و كذا لصار كذا اصناف سحر فيتعلمون عنهما ما يخرج عنهما فيقولان لهم انما نحن فتنة فلاتأخذوا عنا ما يضركم و لاينفعكم قيل أفيقدر الساحر ان يجعل الانسان بسحره في صورة الكلب او الحمار او غير ذلك قال هو اعجز من ذلك و اضعف من ان يغير خلق الله ان من ابطل ما ركبه الله و صوره غيره فهو شريك لله في خلقه تعالي عن ذلك علوا كبيرا لو قدر الساحر علي ما وصفت لدفع عن نفسه الهرم و الافة و الامراض و لنفي البياض عن رأسه و الفقر عن ساحته و ان من اكبر السحر النميمة يفرق بها بين المتحابين و يجلب العداوة علي المتصافيين و يسفك بها الدماء و يهدم بها الدور و يكشف بها الستور و النمام اشر من وطي الارض بقدم فاقرب اقاويل السحر من الصواب انه بمنزلة الطب ان الساحر عالج الرجل فامتنع من مجامعة النساء فجاء الطبيب فعالجه بغير ذلك العلاج فابرأ
* ٢٤٢٣ و عن العسكري (ع) عن ابائه عن الصادق عليهم السلام في قول الله عز و جل و اتبعوا ما تتلو الشياطين علي ملك سليمان قال اتبعوا ما تتلو كفرة الشياطين من السحر و النيرنجات علي ملك سليمان الذين يزعمون ان سليمان به ملك و نحن ايضا به نظهر العجايب حتي ينقاد لنا الناس الي ان قال و كان بعد نوح قد كثر السحرة و المموهون فبعث الله عز و جل ملكين الي نبي ذلك الزمان يذكر ما يسحر به السحرة و ذكر ما يبطل به سحرهم و يرد به كيدهم فتلقاه النبي عن الملكين و اداه الي عباد الله بامر الله عز و جل و امرهم ان يقفوا به علي السحر و ان يبطلوه و نهاهم ان يسحروا به الناس و هذا كما يدل علي السم ما هو و علي ما يدفع به غائلة السم ثم قال عز و جل و مايعلمان من احد حتي يقولا انما نحن فتنة فلاتكفر يعني ان ذلك النبي امر الملكين ان يظهرا للناس بصورة بشرين و يعلماهما ما علمهما الله الي ان قال فلاتكفر باستعمال هذا السحر و طلب الاضرار به و دعاء الناس الي ان يعتقدوا انك به تحيي و تميت و تفعل ما لايقدر عليه الا الله عز و جل فان ذلك كفر قال الله عز و جل فيتعلمون يعني طالبي السحر منهما يعني مما كتبت الشياطين علي ملك سليمان من النيرنجات و ما انزل علي الملكين ببابل هٰروت و مٰروت يتعلمون من هذين الصنفين ما يفرقون به بين المرء و زوجه هذا من يتعلم الاضرار بالناس يتعلمون التضريب بضروب الحيل و التمايم و الايهام و انه قد دفن في موضع كذا و عمل كذا ليحبب المرأة الي الرجل و الرجل الي المرأة او يؤدي الي الفراق بينهما ثم قال عز و جل و ما هم بضارين به من احد الا باذن الله اي ما المتعلمون لذلك بضارين به من احد الا باذن الله يعني بتخلية الله و علمه فانه لو شاء لمنعهم بالجبر و القهر ثم قال و يتعلمون ما يضرهم و لاينفعهم لانهم اذا تعلموا ذلك السحر ليسحروا به و يضروا فقد تعلموا ما يضرهم في دينهم و لاينفعهم فيه بل ينسلخون عن دين الله الخبر [ص 115]
* ٢٤٢٣ و سئل الرضا عليه السلام عما يرويه الناس من امر الزهرة و انها كانت امرأة فتن بها هٰروت و مٰروت و ما يروونه من امر سهيل و انه كان عشارا باليمن فقال كذبوا الي ان قال و اما هٰروت و مٰروت فكانا ملكين علما الناس السحر ليتحرزوا به من سحر السحرة و يبطلوا به كيدهم و ماعلما احدا من ذلك شيئا الا قالا له انما نحن فتنة فلاتكفر فكفر قوم باستعمالهم لما امروا بالاحتراز منه جعلوا يفرّقون بما يعرفونه بين المرء و زوجه قال الله عز و جل و ما هم بضارّين به من احد الا باذن الله يعني بعلمه .
(٢٤٢٤) باب تأثير العين
* ٢٤٢٤ فصل الخطاب ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله ان العين ليدخل الرجل القبر و الجمل القدر
* ٢٤٢٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام قدم اعرابي علي النبي صلي الله عليه و اله فقال يا رسول الله تسابقني بناقتك هذه فسابقه فسبقه الاعرابي فقال النبي صلي الله عليه و اله انكم رفعتموها فاحب الله ان يضعها
* ٢٤٢٤ و عن موسي بن جعفر عن ابائه قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله مارفع الناس ابصارهم الي شيء الا وضعه الله
* ٢٤٢٤ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام ماقال الناس لشيء طوبي الا و قد خبأ الدهر له يوم سوء
* ٢٤٢٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام لو نبش لكم عن القبور لرأيتم ان اكثر موتاهم بالعين لان العين حق الا ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال العين حق فمن اعجبه من اخيه شيء فليذكر الله في ذلك فانه اذا ذكر الله لميضره
* ٢٤٢٤ و قال اذا احببت شيئا فلاتكثر ذكره فان ذلك مما يهدك الخبر
* ٢٤٢٤ و قال من اعجبه من اخيه شيء فليبارك عليه فان العين حق
* ٢٤٢٤ و قال لو كان شيء يسبق القدر يسبقه العين
* ٢٤٢٤ و قال العين حق و لست تأمنها علي نفسك و لا منك علي غيرك فاذا خفت شيئا من ذلك فقل ثلاثا ما شاء الله لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم .
المطلب الاول في اشراط الساعة و نقدّم علي جميعها ظهور الحجة عليه السلام و الرجعة و فيه مقامان :
المقام الاول فيما يتعلق بالغيبة و الظهور و فيه انواع من الابواب :
(٢٤٢٥) باب غيبته عليه السلام
* ٢٤٢٥ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله علي بن ابيطالب امام امتي و خليفتي عليهم بعدي و من ولده القائم المنتظر الذي يملأ الله عز و جل به الارض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما و الذي بعثني بالحق بشيرا ان الثابتين علي القول به في زمان غيبته لاعزّ من الكبريت الاحمر فقام اليه جابر بن عبدالله الانصاري فقال يا رسول الله و للقائم من ولدك غيبة فقال اي و ربي و ليمحّص الله الذين امنوا و يمحق الكافرين يا جابر ان هذا الامر (كذا) من امر الله و سرّ من سرّ الله مطوي عن عباده فاياك و الشك في امر الله فهو كفر ( فاياك و الشك فيه فان الشك في امر الله عز و جل كفر خل )
* ٢٤٢٥ و عن الصادق عليه السلام عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله المهدي من ولدي اسمه اسمي و كنيته كنيتي اشبه الناس بي خلقا و خلقا تكون له غيبة و حيرة حتي يضل الخلق عن اديانهم فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما
* ٢٤٢٥ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال النبي صلي الله عليه و اله و الذي بعثني بالحق بشيرا ليغيبن القائم من ولدي بعهد معهود اليه مني حتي يقول اكثر الناس ما لله في المحمد حاجة و يشك اخرون في ولادته فمن ادرك زمانه فليتمسك بدينه و لايجعل للشيطان اليه سبيلا يشكه فيزيله عن ملتي و يخرجه من ديني فقد اخرج ابويكم من الجنة من قبل و ان الله عز و جل جعل الشياطين اولياء للذين لايؤمنون
* ٢٤٢٥ و عن ابيجعفر الثاني عن ابائه عن اميرالمؤمنين صلوات الله عليهم قال للقائم منا غيبة امدها طويل كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعي فلايجدونه الا فمن ثبت منهم علي دينه لميقس قلبه لطول امد غيبة امامه فهو معي في درجتي يوم القيامة ثم قال عليه السلام ان القائم منا اذا قام لميكن لاحد في عنقه بيعة فلذلك تخفي ولادته و يغيب شخصه .
(٢٤٢٦) باب علل غيبته عليه السلام
* ٢٤٢٦ عوالم ۔ خرج من ابيجعفر عليه السلام ان الله اذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين اظهرهم
* ٢٤٢٦ و سمع يقول ان للقائم غيبة قبل ظهوره قيل و لم قال يخاف و اومئ بيده الي بطنه قال زرارة يعني القتل
* ٢٤٢٦ و سأله ابوخالد ان يسمي القائم حتي اعرفه باسمه فقال يا باخالد سألتني عن امر لو ان بني فاطمة عرفوه لحرصوا علي ان يقطعوه بضعة بضعة
* ٢٤٢٦ و عن سدير عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان للقائم منا غيبة يطول امدها فقلت له و لم ذاك يا ابن رسول الله قال ان الله عز و جل ابي الا ان يجري فيه سنن الانبياء عليهم السلام في غيباتهم و انه لا بد له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم قال الله عز و جل لتركبن طبقا عن طبق اي سننا علي سنن من كان قبلكم
* ٢٤٢٦ و عن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول ان لصاحب هذا الامر غيبة لا بد منها يرتاب فيها كل مبطل فقلت له و لم جعلت فداك قال لامر لميؤذن لنا في كشفه لكم قلت فما وجه الحكمة في غيبته فقال وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالي ذكره ان وجه الحكمة في ذلك لاينكشف الا بعد ظهوره كما لاينكشف ( لمينكشف خل ) وجه الحكمة لما اتاه الخضر عليه السلام من خرق السفينة و قتل الغلام و اقامة الجدار لموسي عليه السلام الا وقت افتراقهما يا ابنالفضل ان هذا الامر امر من امر الله و سر من سر الله و غيب من غيب الله و متي علمنا انه عز و جل حكيم صدقنا بان افعاله كلها حكمة و ان كان وجهها غير منكشف لنا ● [ص 116]
* ٢٤٢٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام اقرب ما يكون العبد الي الله عز و جل و ارضي ما يكون عنه اذا افتقدوا حجة الله فلميظهر لهم و حجب عنهم فلميعلموا بمكانه و هم في ذلك يعلمون انه لمتبطل حجج الله و لا بيناته فعندها فليتوقعوا الفرج صباحا و مساءا و ان اشد ما يكون غضبا علي اعدائه اذا افقدهم حجته فلميظهر لهم و قد علم ان اولياءه لايرتابون و لو علم انهم يرتابون ماافقدهم حجته طرفة عين
* ٢٤٢٦ و سمع يقول ان للغلام غيبة قبل ان يقوم قيل و لم ذاك قال يخاف و اشار بيده الي بطنه و عنقه ثم قال و هو المنتظر الذي يشك الناس في ولادته فمنهم من يقول اذا مات ابوه مات و لا عقب له و منهم من يقول قد ولد قبل وفات ابيه بسنتين لان الله عز و جل يحب ( يجب خل ) ان يمتحن خلقه فعند ذلك يرتاب المبطلون
* ٢٤٢٦ و عنه قال صاحب هذا الامر تغيب ولادته عن هذا الخلق لئلايكون لاحد في عنقه بيعة اذا خرج و يصلح الله عز و جل امره في ليلة
* ٢٤٢٦ و عنه قال صاحب هذا الامر تعمي ولادته علي الخلق لئلايكون لاحد في عنقه بيعة اذا خرج
* ٢٤٢٦ و قيل له ما بال اميرالمؤمنين عليه السلام لميقاتل مخالفيه في الاول قال لاية في كتاب الله عز و جل لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما قيل قلت و ما يعني بتزايلهم قال ودايع مؤمنون في اصلاب قوم كافرين فكذلك القايم عليه السلام لنيظهر ابدا حتي تخرج ودايع الله عز و جل فاذا خرجت ظهر علي من ظهر من اعداء الله عز و جل جلاله فقتلهم
* ٢٤٢٦ و عن ابيالحسن علي بن موسي الرضا عليه السلام كأني بالشيعة عند فقدانهم الرابع من ولدي يطلبون المرعي فلايجدونه قيل له و لم ذاك يا ابن رسول الله قال لان امامهم يغيب عنهم فقيل و لم قال لئلايكون في عنقه بيعة اذا قام بالسيف .
(٢٤٢٧) باب التمحيص
* ٢٤٢٧ عوالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال كونوا كالنحل في الطير ليس شيء من الطير الا و هو يستضعفها و لو علمت الطير ما في اجوافها من البركة لمتفعل بها ذلك خالطوا الناس بالسنتكم و ابدانكم و زايلوهم بقلوبكم و اعمالكم فو الذي نفسي بيده ماترون ما تحبون حتي يتفل بعضكم في وجوه بعض و حتي يسمي بعضكم بعضا كذابين و حتي لايبقي منكم او قال من شيعتي الا كالكحل في العين و الملح في الطعام و ساضرب لكم مثلا و هو مثل رجل كان له طعام فنقاه و طيبه ثم ادخله بيتا و تركه فيه ما شاء الله ثم عاد اليه فاذا هو قد اصابه السوس ( قد اصاب طائفة منه السوس خل ) فاخرجه و نقّاه و طيّبه و اعاده و لميزل كذلك حتي بقيت منه رزمة كرزمة الاندر لايضره السوس شيئا و كذلك انتم تميزون حتي لايبقي منكم الا عصابة لاتضرها الفتنة شيئا
* ٢٤٢٧ و عن ابيجعفر عليه السلام انه قال لتمحصن يا معشر الشيعة شيعة المحمد تمحيص الكحل ● في العين لان صاحب الكحل يعلم متي يقع في العين و لايعلم متي يذهب فيصبح احدكم و هو يري انه علي شريعة من امرنا فيمسي و قد خرج منها و يمسي و هو علي شريعة من امرنا فيصبح و قد خرج منها
* ٢٤٢٧ و قيل له متي يكون فرجكم ● فقال هيهات هيهات لايكون فرجنا حتي تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا يقولها ثلثا حتي يذهب الكدر و يبقي الصفو
* ٢٤٢٧ و سمع يقول والله لتميزن و لتمحصن والله لتغربلن كما يغربل الزوان من القمح
* ٢٤٢٧ و قال انما مثل شيعتنا مثل اندر يعني به بيتا فيه طعام فاصابه اكل فنقي ثم اصابه اكل فنقي حتي بقي منه ما لايضره الاكل و كذلك شيعتنا يميزون و يمحصون حتي يبقي منهم عصابة لاتضرها الفتنة
* ٢٤٢٧ و قال ان حديثكم هذا لتشمئز منه القلوب قلوب الرجال فانبذوا اليهم نبذا فمن اقرّ به فزيدوه و من انكر فذروه انه لا بد من ان تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة و وليجة حتي يسقط فيها من يشق الشعرة بشعرتين حتي لايبقي الا نحن و شيعتنا
* ٢٤٢٧ و عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام انه قال المؤمنون يبتلون ثم يميزهم الله عنده ان الله لميؤمن المؤمنين من بلاء الدنيا و مرايرها و لكنه امنهم من العمي و الشقا في الاخرة ثم قال كان الحسين بن علي عليهما السلام يضع قتلاه بعضهم علي بعض ثم يقول قتلانا قتلي النبيين و ال النبيين
* ٢٤٢٧ و عن محمد بن منصور عن ابيه قال كنا عند ابيعبدالله عليه السلام جماعة نتحدث فالتفت الينا فقال في اي شيء انتم ايهات ايهات لا والله لايكون ما تمدّون اليه اعينكم حتي تغربلوا لا والله لايكون ما تمدون اليه اعينكم حتي تميزوا لا والله لايكون ما تمدون اليه اعينكم الا بعد اياس لا والله لايكون ما تمدون اليه اعينكم حتي يشقي من شقي و يسعد من سعد
* ٢٤٢٧ و قال والله لتكسرن كسر الزجاج و ان الزجاج يعاد فيعود كما كان والله لتكسرن كسر الفخار و ان الفخار لايعود كما كان والله لتميزن والله لتمحصن والله لتغربلن كما يغربل الزوان من القمح .
(٢٤٢٨) باب ان سنن الانبياء في غيباتهم جارية عليه
* ٢٤٢٨ عوالم ۔ عن ابيبصير قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول ان سنن الانبياء عليهم السلام بما وقع عليهم من الغيبات جارية في القائم منا اهل البيت حذو النعل بالنعل و القذّة بالقذّة الحديث .
(٢٤٢٩) باب ان له عليه السلام غيبتين و طول مدتهما
* ٢٤٢٩ عوالم ۔ عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله بعد عد الائمة ثم يغيب عنهم امامهم ما شاء الله و يكون له غيبتان احديهما اطول من الاخري الحديث
* ٢٤٢٩ و سئل اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث فقيل يا اميرالمؤمنين و كم تكون الحيرة و الغيبة فقال ستة ايام او ستة اشهر او ست سنين فقيل و ان هذا لكاين فقال نعم كما انه مخلوق و اني لك بهذا الامر يا فلان اولئك خيار هذه الامة مع خيار ابرار هذه العترة الحديث
* ٢٤٢٩ و عن علي بن الحسين بن علي بن ابيطالب عليهم السلام انه قال فينا نزلت هذه الاية و اولوا الارحام بعضهم اولي ببعض في كتاب الله و فينا نزلت هذه الاية و جعلها كلمة باقية في عقبه و الامامة في عقب الحسين [ص 117] بن علي بن ابيطالب عليهما السلام الي يوم القيامة و ان للقائم منا غيبتين احديهما اطول من الاخري اما الاولي فستة ايام و ستة اشهر و ( او ، نسخة ) ست سنين و اما الاخري فيطول امدها حتي يرجع عن هذا الامر اكثر من يقول به فلايثبت عليه الا من قوي يقينه و صحت معرفته و لميجد في نفسه حرجا مما قضينا و سلم لنا اهل البيت
* ٢٤٢٩ و عن سدير عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان للقائم منا غيبة يطول امدها فقلت له و لم ذاك يا ابن رسول الله قال ان الله عز و جل ابي الا ان يجري فيه سنن الانبياء عليهم السلام في غيباتهم و انه لا بد له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم ● قال الله عز و جل لتركبنّ طبقا عن طبق اي سننا علي سنن من كان قبلكم .
(٢٤٣٠) باب منزله عليه السلام في غيبته
* ٢٤٣٠ عوالم ۔ عن عبدالاعلي مولي السام قال خرجت مع ابيعبدالله عليه السلام فلما نزلنا الروحاء نظر الي جبلها فطلي ( مظلا خل ) عليها فقال لي تري هذا الجبل هذا جبل يدعي برضوي من جبال فارس احبنا فنقله الله الينا اما ان فيه كل شجرة مطعم و نعم امان للخايف مرتين اما ان لصاحب هذا الامر فيه غيبتين واحدة قصيرة و الاخري طويلة
* ٢٤٣٠ و عن ابيعبدالله عليه السلام انه قال لا بد لصاحب هذا الامر من غيبة و لا بد له في غيبته من عزلة و نعم المنزل طيبة و ما بثلثين من وحشة ●
* ٢٤٣٠ و سمع يقول ان لصاحب الامر بيتا يقال له بيت الحمد فيه سراج يزهر منذ يوم ولد الي يوم يقوم بالسيف لايطفأ
* ٢٤٣٠ كشكول الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ هذه رسالة كتبها الامام الحجة مفترض الطاعة محمد بن الحسن صلوات الله عليه و علي ابائه الطاهرين للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله السلام عليك ايها الاخ السديد و الشيخ الرشيد المفيد قد امرنا بمكاتبتك و تشريفك و ان كنا نائين عن مواطن الظالمين فغير خاف عنا ما يكون من اعمالكم فاعينونا بعفة و سداد و ورع و اجتهاد ● فنحن مقيمون بارض اليمن بواد يقال له شمروخ و شمريخ و السلام .
(٢٤٣١) باب وجه الانتفاع به عليه السلام في غيبته
* ٢٤٣١ عوالم ۔ عن جابر الانصاري انه سأل النبي صلي الله عليه و اله هل ينتفع الشيعة بالقائم في غيبته فقال صلي الله عليه و اله اي و الذي بعثني بالنبوة انهم لينتفعون به و يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس و ان جللها السحاب
* ٢٤٣١ و عن الاعمش عن الصادق عليه السلام قال لمتخل الارض منذ خلق الله ادم من حجة لله فيها ظاهر مشهور او غايب مستور و لاتخلو الي ان تقوم الساعة من حجة لله فيها و لولا ذلك لميعبد الله قال سليمان فقلت للصادق عليه السلام فكيف ينتفع الناس بالحجة الغايب المستور قال كما ينتفعون بالشمس اذا سترها السحاب
* ٢٤٣١ و عن اسحق بن يعقوب انه ورد عليه من الناحية المقدسة علي يد محمد بن عثمان و اما علة ما وقع من الغيبة فان الله عز و جل يقول يا ايها الذين امنوا لاتسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم انه لميكن احد من ابائي الا وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه و اني اخرج حين اخرج و لا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي و اما وجه الانتفاع بي فكالانتفاع بالشمس اذا غيّبها عن الابصار السحاب ● و اني لامان لاهل الارض كما ان النجوم امان لاهل السماء فاغلقوا ابواب السؤال عما لايعنيكم و لاتتكلفوا علم ما قد كفيتم و اكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فان ذلك فرجكم و السلام عليك يا اسحق بن يعقوب و علي من اتبع الهدي .
(٢٤٣٢) باب انه في غيبته عليه السلام ربما يكون في الناس و هم لايعرفونه
* ٢٤٣٢ عوالم ۔ قيل لعلي بن الحسين عليهما السلام صف لي خروج المهدي و عرفني دلايله و علاماته فقال يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بارض الجزيرة و يكون مأواه تكريت و قتله بمسجد دمشق ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس و هو من ولد عتبة بن ابيسفيان فاذا ظهر السفياني اختفي المهدي ثم يخرج بعد ذلك
* ٢٤٣٢ و سمع ابوجعفر عليه السلام في حديث في الملاحم فيظهر السفياني و من معه حتي لايكون له همة الا المحمد و شيعتهم الي ان قال و يبعث بعثا الي المدينة فيقتل بها رجلا و يهرب المهدي و المنصور منها و يؤخذ المحمد صغيرهم و كبيرهم لايترك منهم احد الا حبس و يخرج الجيش في طلب الرجلين و يخرج المهدي منها علي سنة موسي خائفا يترقب حتي يقدم مكة و يقبل الجيش حتي اذا نزلوا البيداء و هو جيش الهملات خسف بهم فلايفلت منهم الا مخبر الحديث
* ٢٤٣٢ و في حديث اخر عنه و يبعث السفياني بعثا الي المدينة فينفر المهدي منها الي مكة فيبلغ امير جيش السفياني ان المهدي قد خرج الي مكة فيبعث جيشا علي اثره فلايدركه حتي يدخل مكة خائفا يترقب الحديث
* ٢٤٣٢ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان في القائم سنة من يوسف قلت كانك تذكر حيرة او غيبة قال لي و ما تنكر من هذا هذه الامة اشباه الخنازير ان اخوة يوسف كانوا اسباطا اولاد انبياء تاجروا يوسف و بايعوه و خاطبوه و هم اخوته و هو اخوهم فلميعرفوه حتي قال لهم يوسف انا يوسف فما تنكر هذه الامة الملعونة ان يكون الله عز و جل في وقت من الاوقات يريد ان يستر حجته لقد كان يوسف اليه ملك مصر و كان بينه و بين والده مسيرة ثمانيةعشر يوما فلو اراد الله عز و جل ان يعرف مكانه لقدر علي ذلك والله لقد سار يعقوب و ولده عند البشارة تسعة ايام من بدوهم الي مصر فما تنكر هذه الامة ان يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف ان يكون يسير في اسواقهم و يطأ بسطهم و هم لايعرفونه حتي يأذن الله عز و جل ان يعرفهم نفسه كما اذن ليوسف حين قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف و اخيه اذ انتم جاهلون قالوا ائنك لانت يوسف قال انا يوسف و هذا اخي .
(٢٤٣٣) باب الرد علي الذين قالوا بان القائم مات ● و بعده ائمة اخرون و قول البابية و الصوفية حيث قالوا بان روح القائم يرجع في غير بدنه الشريف
* ٢٤٣٣ عوالم ۔ عن سدير الصيرفي قال دخلت انا و المفضل بن عمر و ابوبصير و ابان بن تغلب علي مولانا ابيعبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام فرأيناه جالسا علي التراب و عليه مسح خيبري مطوق بلا جيب مقصر الكمين و هو يبكي بكاء الواله الثكلي ذات الكبد الحرّٰي قد نال الحزن من وجنتيه و شاع التغير في عارضيه و ابلي الدموع محجريه و هو يقول سيدي غيبتك نفت رقادي و ضيّقت عليّ مهادي و اسرت ( ابتزت ، سلبت خل ) منّي راحة فؤادي سيدي غيبتك اوصلت مصابي بفجايع الابد و فقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع و العدد ما احس بدمعة ترقي من عيني و انين يفتر من صدري عن درارج ( دوارج خل ) الرزايا و سوالف البلايا الا مثل لعيني من عواير اعظمها و افظعها و تراقي اشدها و انكرها و نوايب مخلوطة بغضبك و نوازل معجونة بسخطك قال سدير فاستطارت عقولنا ولها و تصدّعت قلوبنا جزعا من ذلك الخطب الهايل و الحادث الغايل و ظننا انه سمة لمكروهة قارعة او حلت به من الدهر بايقة فقلت لاابكي الله يا ابن خير الوري عينيك من اي حادثة تستنزف ( تستهرق خل ) دمعتك و تستمطر عبرتك و اية حالة حتمت عليك هذا الماتم قال فزفر الصادق عليه السلام زفرة انتفخ منها جوفه و اشتدّ منها خوفه فقال ويكم اني نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم و هو الكتاب المشتمل علي علم المنايا و البلايا و الرزايا و علم ما كان و ما يكون الي يوم القيامة و الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا و الائمة من بعده عليه و عليهم السلام و تأملت منه مولد قائمنا و غيبته و ابطاءه و طول عمره و بلوي المؤمنين في ذلك الزمان و تولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته و ارتداد اكثرهم عن دينهم و خلعهم ربقة الاسلام من اعناقهم التي قال الله تقدس ذكره و كل انسان الزمناه طايره في عنقه يعني الولاية فاخذتني الرقة فاستولت عليّ الاحزان فقلنا يا ابن رسول الله كرّمنا و شرّفنا باشراكك ايانا في بعض ما انت تعلمه من ذلك قال ان الله تبارك و تعالي ادار في القائم منا ثلثة ادارها في ثلثة من الرسل قدر مولده تقدير مولد موسي و قدر غيبته تقدير غيبة عيسي و قدر ابطاءه كتقدير ابطاء نوح عليه السلام و جعل له من بعد ذلك عمر العبد الصالح اعني الخضر دليلا علي عمره فقلنا اكشف لنا يا ابن رسول الله عن وجوه هذه المعاني قال اما مولد موسي فان فرعون لما وقف علي ان زوال ملكه علي يده امر باحضار الكهنة فدلوه علي نسبه و انه من بنياسرائيل و لميزل يأمر اصحابه بشق بطون الحوامل من نساء بنياسرائيل حتي قتل في طلبه نيّفا و عشرينالف مولود و تعذر عليه الوصول الي قتل موسي لحفظ الله تبارك و تعالي اياه كذلك بنواامية و بنواالعباس لما وقفوا علي ان زوال ملك الامراء و الجبابرة منهم علي يد القائم منا ناصبونا ● العداوة و وضعوا سيوفهم في قتل ال بيت رسول الله صلي الله عليه و اله و ابادة نسله طمعا منهم في الوصول الي قتل القائم عليه السلام و يأبي الله ان يكشف امره لواحد من الظلمة الي ان يتم نوره و لو كره المشركون و اما غيبة عيسي عليه السلام فان اليهود و النصاري اتفقت علي انه قتل و كذبهم الله عز و جل بقوله و ماقتلوه و ماصلبوه و لكن شبه لهم كذلك غيبة القائم عليه السلام ● فان الامة تنكرها ( ستنكرها لطولها خل ) فمن قايل يقول بغير هدي بانه لميولد و قايل يقول انه ولد و مات و قايل يكفر بقوله ان حاديعشرنا كان عقيما و قايل يمرق بقوله انه يتعدي الي ثلثعشر فصاعدا و قايل يعصي الله عز و جل بقوله ان روح القائم عليه السلام تنطق في هيكل غيره و اما ابطاء نوح فانه لما استنزل العقوبة علي قومه من السماء بعث الله عز و جل الروح الامين عليه السلام بسبع نوايات فقال يا نبي الله ان الله تبارك و تعالي يقول لك ان هؤلاء خلايقي و عبادي و لست ابيدهم بصاعقة من صواعقي ( الصواعق خ ) الا بعد تأكيد الدعوة و الزام الحجة فعاود اجتهادك في الدعوة لقومك فاني مثيبك عليه و اغرس هذا النوي فان لك في نُبُوتِها و بلوغها و ادراكها اذا اثمرت الفرج و الخلاص فبشر بذلك من تبعك من المؤمنين فلما نبتت الاشجار و تأزرت و تسوقت و تغصنت و اثمرت و زها ( ظهر خل ) الثمر عليها بعد زمن طويل استنجز من الله سبحانه و تعالي العدة فامره الله تبارك و تعالي ان يغرس من نوي تلك الاشجار و يعاود الصبر و الاجتهاد و يؤكد الحجة علي قومه و اخبر بذلك الطوايف التي آمنت به فارتد منهم ثلثمائة رجل و قالوا لو كان ما يدعيه نوح حقا لماوقع في وعد ربه خلف ثم ان الله تبارك و تعالي لميزل يأمره عند كل مرة ان يغرسها تارة بعد اخري الي ان غرسها سبع مرات فمازالت تلك الطوايف من المؤمنين ترتد منهم طايفة بعد طايفة الي ان عاد الي نيف و سبعين رجلا فاوحي الله عز و جل عند ذلك اليه و قال يا نوح الان اسفر الصبح عن الليل لعينك حين صرح الحق عن محضه و صفا من الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة فلو اني اهلكت الكفار و ابقيت من قد ارتد من الطوايف التي كانت آمنت بك لماكنت صدقت وعدي السابق للمؤمنين الذين اخلصوا التوحيد من قومك و اعتصموا بحبل نبوتك بان استخلفهم في الارض و امكّن لهم دينهم و ابدل خوفهم بالامن لكي تخلص العبادة لي بذهاب الشك من قلوبهم و كيف يكون الاستخلاف [ص 119] و التمكين و بدل الخوف بالامن مني لهم مع ما كنت اعلم من ضعف يقين الذين ارتدوا و خبث طينتهم و سوء سرايرهم التي كانت نتايج النفاق و سنوخ الضلالة فلو انهم تنسموا مني الملك الذي اوتي المؤمنين وقت الاستخلاف اذا اهلكت اعداءهم لنشقوا روايح صفاته و لاستحكمت سراير نفاقهم و تأبد خبال ( جبال خل ) ضلالة قلوبهم و كاشفوا اخوانهم بالعداوة و حاربوهم علي طلب الرياسة و التفرد بالامر و النهي و كيف يكون التمكين في الدين و انتشار الامر في المؤمنين مع اثارة الفتن و ايقاع الحروب كلّاً فاصنع الفلك باعيننا و وحينا قال الصادق عليه السلام و كذلك القائم تمتدّ ايام غيبته ليصرح الحق عن محضه و يصفو الايمان من الكذب ( الكدر خل ) بارتداد كل من كانت طينته خبيثة من الشيعة الذين يخشي عليهم النفاق اذا احسوا بالاستخلاف و التمكين و الامن المنتشر في عهد القائم قال المفضل فقلت يا ابن رسول الله ان النواصب تزعم ان هذه الاية نزلت في ابيبكر و عمر و عثمان و علي قال لاهدي الله قلوب الناصبية متي كان الدين الذي ارتضاه الله و رسوله متمكنا بانتشار الامن في الامة و ذهاب الخوف من قلوبها و ارتفاع الشك من صدورها في عهد احد من هؤلاء و علي ( في خل ) عهد علي عليه السلام مع ارتداد المسلمين و الفتن التي كانت تثور في ايامهم و الحروب التي كانت تنشب بين الكفار و بينهم ثم تلا الصادق عليه السلام حتي اذا استيأس الرسل و ظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء و اما العبد الصالح الخضر عليه السلام فان الله تبارك و تعالي ماطول عمره لنبوة قدرها له و لا لكتاب ينزل عليه و لا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبله من الانبياء و لا لامامة يلزم عباده الاقتداء بها و لا لطاعة يفرضها له بلي ان الله تبارك و تعالي لما كان في سابق علمه ان يقدر من عمر القائم عليه السلام في ايام غيبته ما يقدر و علم ما يكون من انكار عباده بمقدار ذلك العمر في الطول طول عمر العبد الصالح من غير سبب اوجب ذلك الا لعلة الاستدلال به علي عمر القائم عليه السلام و ليقطع بذلك حجة المعاندين لئلايكون للناس علي الله حجة