* ٢٢٤٣ و في حديث مفضل انظر يا مفضل الي هذه الجبال المركومة من الطين و الحجارة التي قد يحسبها الغافلون فضلا لا حاجة اليها و المنافع فيها كثيرة فمن ذلك ان يسقط عليها الثلوج فتبقي في قلالها لمن يحتاج اليها و يذوب ما ذاب منه فتجري منه العيون الغزيرة التي [ص 45] تجتمع منها الانهار العظام و ينبت فيها ضروب من النبات و العقاقير التي لاينبت مثلها في السهل و يكون فيها كهوف و مغايل ( معاقل خ‌ل ) للوحوش من السباع العادية ( العاوية خ‌ل ) و يتخذ فيها ( منها خ‌ل ) الحصون و القلاع المنيعة للتحرز من الاعداء و ينحت منها الحجارة للبناء و الارحاء و يوجد فيها معادن لضروب من الجواهر و فيها خلال اخري لايعرفها الا المقدّر لها في سابق علمه .

(٢٢٤٤) باب اقاليم الدنيا

* ٢٢٤٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام الدنيا سبعة اقاليم يأجوج و مأجوج و الروم و الصين و الزنج و قوم موسي و اقليم بابل .

۝ ابواب النجوم و بعض ما يتعلق بها .

(٢٢٤٥) باب فيما ورد في البروج

الايات * قال الله تعالي و السماء ذات البروج * و قال و القمر قدّرناه منازل حتي عاد كالعرجون القديم

الاخبار * ٢٢٤٥ بحار ۔ من تفسير العسكري عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله لما خلق العرش خلق له ثلثمائة و ستين‌الف ركن و خلق عند كل ركن ثلثمائة ( الف خ ) و ستين‌الف ملك لو اذن الله تعالي لاصغرهم فالتقم السماوات السبع و الارضين السبع ماكان ذلك بين لهواته الا كالرملة في المفازة ● الفضفاضة ● الخبر

* ٢٢٤٥ كنزالدقايق ۔ عن علي عليه السلام لقد سئل رسول الله صلي الله عليه و اله و انا عنده عن الائمة بعده فقال للسايل و السماء ذات البروج ان عددهم بعدد البروج و رب الليالي و الايام و الشهور ان عدتهم كعدة الشهور

* ٢٢٤٥ و قال علي عليه السلام ان للشمس ثلثمائة و ستين برجا كل برج منها مثل جزيرة من جزاير العرب و تنزل كل يوم علي برج منها فاذا غابت انتهت الي حد بطنان العرش فلم‌تزل ساجدة الي الغد ثم ترد الي موضع مطلعها و معها ملكان يهتفان معها

* ٢٢٤٥ و عن ابان بن تغلب قال كنت عند ابي‌عبدالله عليه السلام اذ دخل اليه رجل من اهل اليمن الي قوله يا اخا اهل اليمن عندكم علماء فقال نعم جعلت فداك ان في اليمن قوما ليسوا كاحد من الناس في علمهم فقال عليه السلام و ما يبلغ من علم عالمهم فقال له اليماني ان عالمهم ليزجر الطير و يقفو الاثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المجدّ فقال عليه السلام فان عالم المدينة اعلم من عالم اليمن فقال اليماني ( و خ ) ما بلغ من علم عالم المدينة فقال علم عالم المدينة ينتهي الي حيث لايقفو الاثر و لايزجر الطير و يعلم ما في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس يقطع اثني‌عشر برجا و اثني‌عشر برا و اثني‌عشر بحرا و اثني‌عشر عالما قال فقال له اليماني جعلت فداك ماظننت ان احدا يعلم هذا او يدري كنهه قال ثم قام اليماني و خرج ( فخرج خ‌ل )

* ٢٢٤٥ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث المفضل فان قال قائل و لم صار بعض النجوم راتبا و بعضها متنقلا قلنا انها لو كانت كلها راتبة لبطلت الدلالات التي يستدل بها من تنقل المتنقلة و مسيرها في كل برج من البروج كما قد يستدل علي اشياء مما يحدث في العالم بتنقل الشمس و النجوم في منازلها و لو كانت كلها متنقلة لم‌يكن لمسيرها منازل تعرف و لا رسم يوقف عليه الخبر .

(٢٢٤٦) باب بعض ما ورد في حالات الشمس و القمر

الايات * قال الله تعالي و جعل الشمس ضياءا و القمر نورا * و قال لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر * و قال و جعلنا الليل و النهار ايتين فمحونا اية الليل و جعلنا اية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم الاية : و الايات الواردة في حالهما عديدة

الاخبار * ٢٢٤٦ فصل الخطاب ۔ سئل النبي صلي الله عليه و اله ما بال الشمس و القمر لايستويان في الضوء و النور قال لما خلقهما الله عز و جل اطاعا و لم‌يعصيا شيئا فامر الله عز و جل جبرئيل عليه السلام ان يمحو ضوء القمر فمحاه فاثر المحو في القمر خطوطا سودا و لو ان القمر ترك علي حاله بمنزلة الشمس لم‌يمح لماعرف الليل من النهار

* ٢٢٤٦ و عن علي عليه السلام الشمس ستون فرسخا في ستين فرسخا و القمر اربعون فرسخا في اربعين فرسخا بطونهما تضيئان لاهل السماء و ظهورهما لاهل الارض و الكواكب كاعظم جبل علي الارض

* ٢٢٤٦ و قال ابوجعفر عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام تغرب الشمس في عين حامئة في بحر دون المدينة التي تلي المغرب يعني جابلقا

* ٢٢٤٦ و عن الرضا عليه السلام انه سأل رجل من اهل الشام اميرالمؤمنين عليه السلام عن مسائل الي ان قال و سأله عن طول الشمس و القمر و عرضهما قال تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ

* ٢٢٤٦ و قال ابوجعفر عليه السلام في قوله تعالي كل في فلك يسبحون يقول يجيئ وراء الفلك بالاستدارة

* ٢٢٤٦ و قال ان موسي سأل ربه ان يعلمه زوال الشمس فوكل الله بها ملكا فقال يا موسي قد زالت الشمس فقال موسي متي فقال حين اخبرتك و قد سارت خمسمائة عام

* ٢٢٤٦ و قال ابوجعفر عليه السلام ان الشمس تطلع و معها اربعة املاك منها ملك ينضحها بالماء و لولا ذلك اشتعلت الارض

* ٢٢٤٦ كنزالدقايق ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال ان الله عز و جل خلق الشمس قبل القمر و خلق النور قبل الظلمة

* ٢٢٤٦ بحار ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام لما خلق الله عز و جل القمر كتب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله علي اميرالمؤمنين و هو السواد الذي ترونه

* ٢٢٤٦ و عنه قال اذا كان يوم القيامة اتي بالشمس و القمر في صورة ثورين عقيرين فيقذفان بهما و بمن يعبدهما في النار و ذلك انهما عبدا فرضيا

* ٢٢٤٦ و سئل عن قول الله ألم‌تر ان الله يسجد له من في السماوات و الارض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدوابّ الاية فقال ان للشمس اربع سجدات كل يوم و ليلة سجدة اذا صارت في طول السماء قبل ان تطّلع الفجر قلت بلي جعلت فداك قال ذاك الفجر الكاذب لان الشمس تخرج ساجدة و هي في طرف الارض فاذا ارتفعت من سجودها طلع الفجر و دخل وقت الصلوة و اما السجدة الثانية فانها اذا صارت في وسط القبة و ارتفع النهار ركدت قبل الزوال فاذا صارت بحذاء العرش ركدت و سجدت فاذا ارتفعت [ص 46] من سجودها زالت عن وسط القبة فتدخل وقت صلوة الزوال و اما السجدة الثالثة انها اذا غابت من الافق خرّت ساجدة فاذا ارتفعت من سجودها زال الليل كما انها حين زالت وسط السماء دخل وقت الزوال زوال النهار

* ٢٢٤٦ و قال العالم عليه السلام علة رد الشمس علي اميرالمؤمنين عليه السلام و ماطلعت علي اهل الارض كلهم انه جلّ الله السماء بالغمام الّا الموضع الذي كان فيه اميرالمؤمنين عليه السلام و اصحابه فانه جلّاه حتي طلعت عليهم الخبر

* ٢٢٤٦ و قيل للرضا عليه السلام بلغني ان يوم الجمعة اقصر الايام قال كذلك هو قيل جعلت فداك كيف ذلك قال ان الله تعالي يجمع ارواح المشركين تحت عين الشمس فاذا ركدت الشمس عذّب الله ارواح المشركين بركود الشمس ساعة فاذا كان يوم الجمعة لايكون للشمس ركود رفع الله عنهم العذاب لفضل يوم الجمعة فلايكون للشمس ركود . اقول قد مر ما يناسب ذلك هنا .

(٢٢٤٧) باب مادة الشمس و القمر و صورتهما

* ٢٢٤٧ بحار ۔ قيل لابي‌جعفر عليه السلام لم صارت الشمس احرّ من القمر قال ان الله خلق الشمس من نور النار و صفو الماء طبقا من هذا و طبقا من هذا حتي اذا صارت سبعة اطباق البسها لباسا من نار فمن هنالك صارت احر من القمر قيل فالقمر قال ان الله خلق القمر من ضوء نور النار و صفو الماء طبقا من هذا و طبقا من هذا حتي اذا صارت سبعة اطباق البسها لباسا من ماء فمن هنالك صار القمر ابرد من الشمس .

(٢٢٤٨) باب ان الشمس مخلوقة من اي شيء

* ٢٢٤٨ بحار ۔ سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن السواد الذي في القمر فقال عليه السلام اعمي سأل عن عمياء أماسمعت الله عز و جل يقول فمحونا اية الليل و جعلنا اية النهار مبصرة و السواد الذي تراه في القمر ان الله عز و جل خلق من نور عرشه شمسين فامر جبرئيل (ع) فامر جناحه الذي سبق من علم الله جلت عظمته لما اراد ان يكون من اختلاف الليل و النهار و الشمس و القمر و عدد الساعات و الايام و الشهور و السنين و الدهور و الارتحال و النزول و الاقبال و الادبار و الحج و العمرة و محل الدين و اجر الاجير و عدد ايام الحبل و المطلقة و المتوفي عنها زوجها و ما اشبه ذلك

* ٢٢٤٨ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي الحديث . اقول قد مر تمامه في باب العرش و الكرسي .

(٢٢٤٩) باب ان الشمس و القمر يسيران وراء الفلك مستديرا

* ٢٢٤٩ كنزالدقايق ۔ من تفسير علي بن ابرهيم عن ابي‌جعفر عليه السلام في قوله عز و جل لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر و لا الليل سابق النهار و كل في فلك يسبحون يقول الشمس سلطان النهار و القمر سلطان الليل لاينبغي للشمس ان يكون مع ضوء القمر و لايسبق الليل النهار يقول لايذهب الليل حتي يدركه النهار و كل في فلك يسبحون يقول يجيئ وراء الفلك علي ظاهر الاستدارة .

(٢٢٥٠) باب معني ركود الشمس

* ٢٢٥٠ فصل الخطاب ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن ركود الشمس فقال ما اصغر جثتك و اعضل مسألتك و انك لاهل للجواب ان الشمس اذا طلعت جذبها سبعون‌الف ملك بعد ان اخذ بكل شعاع ( شعبة خ‌ل ) منها خمسة‌الاف من الملائكة ما بين جاذب و دافع حتي اذا بلغت الجو و جازت الكرة قلّبها ملك النور ظهرا لبطن فصار ما يلي الارض الي السماء و بلغ شعاعها تخوم الارض فعند ذلك نادت الملائكة سبحان الله و لا اله الا الله و الحمد لله الذي لم‌يتخذ صاحبة و لا ولدا و لم‌يكن له شريك في الملك و لم‌يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا فقيل جعلت فداك احافظ علي هذا الكلام عند زوال الشمس فقال نعم حافظ عليه كما تحافظ علي عينيك فاذا زالت الشمس صارت الملائكة من ورائها يسبحون الله في فلك الجو الي ان تغيب

* ٢٢٥٠ و سئل الصادق عليه السلام عن الشمس كيف تركد كل يوم و لايكون لها يوم الجمعة ركود قال لان الله تعالي جعل يوم الجمعة اضيق الايام فقيل له و لم جعل اضيق الايام قال لانه لايعذب المشركين في ذلك اليوم لحرمته عنده

* ٢٢٥٠ و قيل للرضا عليه السلام بلغني ان يوم الجمعة اقصر الايام قال كذلك هو قيل جعلت فداك كيف ذلك قال ان الله تعالي يجمع ارواح المشركين تحت عين الشمس فاذا ركدت الشمس عذّب ارواح المشركين بركود الشمس ساعة فاذا كان يوم الجمعة لايكون للشمس ركود رفع الله عنهم العذاب لفضل يوم الجمعة فلايكون للشمس ركود .

(٢٢٥١) باب حركة الشمس

الايات * قال الله تعالي و الشمس تجري لمستقرّ لها ذلك تقدير العزيز العليم * و قال و سخّر الشمس و القمر كل يجري لاجل مسمي * و قال و هو الذي خلق الليل و النهار و الشمس و القمر كل في فلك يسبحون * و قال و سخر الشمس و القمر كل يجري الي اجل مسمي و ان الله بما تعملون خبير : و امثال ذلك من الايات متعددة

الاخبار * ٢٢٥١ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌ذر الغفاري قال كنت آخذاً بيد النبي صلي الله عليه و اله و نحن نتماشي جميعا فمازلنا ننظر الي الشمس حتي غابت فقلت يا رسول الله اين تغيب قال في السماء ثم ترفع من سماء الي سماء حتي ترفع الي السماء السابعة العليا حتي تكون تحت العرش فتخرّ ساجدة فتسجد معها الملائكة الموكلون بها ثم تقول يا رب من اين تأمرني ان اطلع أمن مغربي ام من مطلعي فذلك قوله عز و جل و الشمس تجري لمستقرّ لها ذلك تقدير العزيز العليم يعني بذلك صنع الرب العزيز في ملكه بخلقه قال فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش علي مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف او قصره في الشتاء او ما بين ذلك في الخريف و الربيع قال فتلبس تلك الحلة كما يلبس احدكم ثيابه ثم تنطلق بها في جو السماء حتي تطلع من مطلعها قال النبي صلي الله عليه و اله فكاني بها قد حبست مقدار ثلث ليال ثم لاتكسي ضوءا و تؤمر ان تطلع من مغربها فذلك قوله عز و جل اذا الشمس [ص 47] كوّرت و اذا النجوم انكدرت و القمر كذلك من مطلعه و مجراه في افق السماء و مغربه و ارتفاعه الي السماء السابعة و يسجد تحت العرش و جبرئيل يأتيه بالحلة من نور الكرسي فذلك قوله عز و جل هو الذي جعل الشمس ضياءا و القمر نورا قال ابوذر ثم اعتزلت مع رسول الله صلي الله عليه و اله فصلينا المغرب

* ٢٢٥١ و في خطبة لعلي عليه السلام جعل شمسها اية مبصرة لنهارها و قمرها اية ممحوة من ليلها فاجراهما في مناقل مجراهما و قدر مسيرهما في مدارج درجهما ليميز بين الليل و النهار بهما و ليعلم عدد السنين و الحساب بمقاديرها ثم علق في جوها فلكا و ناط بها زينتها من خفيات دراريها و مصابيح كواكبها و رمي مسترق السمع بثوابت شهبها و اجراها علي اذلال تسخيرها من ثبات ثابتها و مسير سايرها و هبوطها و صعودها و نحوسها و سعودها

* ٢٢٥١ و قال في حديث اخر جعلهما يجريان في الفلك و الفلك بحر فيما بين السماء و الارض مستطيل في السماء استطالته ثلث فراسخ يجري في غمره الشمس و القمر كل واحد منهما علي عجلة يقودهما ثلثمائة ملك بيد كل ملك عروة يجرونهما في غمرة ذلك البحر لهم زجل بالتهليل و التسبيح و التقديس لو برز واحد منهما من غمر ذلك البحر لاحرق كل شيء علي وجه الارض حتي الجبال و الصخور و ما خلق الله من شيء الخبر

* ٢٢٥١ و قال في خطبة ثم زينها بزينة الكواكب و ضياء الثواقب فاجري فيها سراجا مستطيرا و قمرا منيرا في فلك داير و سقف ساير و رقيم ماير

* ٢٢٥١ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث فجعل فيها البروج و النجوم و منازل الشمس و القمر و اجراها في الفلك

* ٢٢٥١ و في حديث المفضل ثم فكّر بعد هذا في ارتفاع الشمس و انحطاطها لاقامة هذه الازمنة الاربعة من السنة الي ان قال فكّر الان في تنقل الشمس في البروج الاثني‌عشر لاقامة دور السنة الي ان قال ألاتري ان السنة مقدار مسير الشمس من الحمل الي الحمل فبالسنة و اخواتها يكال الزمان الي ان قال فكّر في هذا الفلك بشمسه و قمره و نجومه و بروجه تدور علي العالم في هذا الدوران الدايم بهذا التقدير و الوزن الخبر

* ٢٢٥١ بحار ۔ عن محمد و هرون ابني ابي‌سهل كتبا الي ابي‌عبدالله عليه السلام ان ابانا و جدنا كانا ينظران في النجوم فهل يحل النظر فيها قال نعم

* ٢٢٥١ و فيه انهما كتبا اليه نحن ولد بنونوبخت المنجم و قد كنا كتبنا اليك هل يحل النظر فيها فكتبت نعم و المنجمون يختلفون في صفة الفلك فبعضهم يقول ان الفلك فيه النجوم و الشمس و القمر معلق بالسماء و هو دون السماء و هو الذي يدور بالنجوم و الشمس و القمر و السماء فانها لاتتحرك و لاتدور و يقولون دوران الفلك تحت الارض و ان الشمس تدور مع الفلك تحت الارض تغيب في المغرب تحت الارض و تطلع بالغداة من المشرق فكتب نعم ما لم‌يخرج من التوحيد . اقول مر ما يدل علي ذلك هنا .

(٢٢٥٢) باب النجوم و بعض ما يتعلق بها من مقاديرها و ابعادها

الايات * قال الله تعالي فلااقسم بالخنس الجوار الكنّس * و قال و رب المشارق و المغارب انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب و حفظا من كل شيطان مارد الي قوله فاتبعه شهاب ثاقب

الاخبار * ٢٢٥٢ فصل الخطاب ۔ سئل النبي صلي الله عليه و اله ما بال النجوم تستبين صغارا و كبارا و مقدار النجوم كلها سواء قال لان بينها و بين السماء الدنيا بحارا يضرب الريح امواجها فلذلك تستبين صغارا و كبارا و مقدار النجوم كلها سواء

* ٢٢٥٢ و سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن الطارق قال هو احسن نجم في السماء و ليس يعرفه الناس و انما سمي الطارق لانه يطرق نوره سماءا سماءا الي سبع سماوات ثم يطرق راجعا حتي يرجع الي مكانه

* ٢٢٥٢ و سئل عن المجرّة التي تكون في السماء قال هي شرج السماء و امان لاهل الارض من الغرق و منه اغرق الله قوم نوح بماء منهمر

* ٢٢٥٢ كشكول الشيخ اعلي الله مقامه ۔ في خطبة البيان لامير المؤمنين عليه السلام و النجوم علي ضربين معلق فيها كالقناديل و منها مركب كتركيب فص الخاتم و هي مع كثرتها مختلفة الصور ماخلق الله تعالي كوكبا منها علي لون الاخر

* ٢٢٥٢ بحار ۔ سأل ابن‌الكوا اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث فكم بين السماء و الارض قال مدّ البصر و دعوة بذكر الله فيسمع لانقول غير ذلك

* ٢٢٥٢ و عن الحسن بن علي عليه السلام في حديث اميرالمؤمنين عليه السلام مع كعب الاحبار فجعل في كل سماء ( شهبا خ ) معلقة الكواكب كتعليق القناديل من المساجد ما لايحصيها غيره تبارك و تعالي و النجم من نجوم السماء كاكبر مدينة في الارض

* ٢٢٥٢ و عن علي بن الحسين عليهما السلام في حديث عن علي عليه السلام الشمس ستون فرسخا ● في ستين فرسخا و القمر اربعون فرسخا في اربعين فرسخا بطونهما تضيئان لاهل السماء و ظهورهما لاهل الارض و الكواكب كاعظم جبل علي الارض الخبر

* ٢٢٥٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام هذه النجوم التي في السماء مداين مثل المداين التي في الارض مربوطة كل مدينة الي عمود من نور طول ذلك العمود في السماء مسيرة مأتين و خمسين سنة

* ٢٢٥٢ و عن الرضا عن ابائه عن الحسين بن علي عليهم السلام سأل رجل من اهل الشام اميرالمؤمنين عليه السلام عن مسائل الي ان قال و سأله عن طول الشمس و القمر و عرضهما قال تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ و سأله كم طول الكوكب و عرضه قال اثناعشر فرسخا في اثني‌عشر فرسخا

* ٢٢٥٢ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام في خبر ادريس انه قال ملك الموت غلظ السماء الرابعة مسيرة خمسمائة عام و من السماء الرابعة الي السماء الثالثة مسيرة خمسمائة عام و من السماء الثالثة الي الثانية مسيرة خمسمائة عام و كل سماء و ما بينهما كذلك الخبر .

(٢٢٥٣) باب بيان كيفية سير النجوم و حركاتها [ص 48] المختلفة و ثوابتها و متنقلها

* ٢٢٥٣ بحار ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة و جعل شمسها اية مبصرة لنهارها و قمرها اية ممحوة من ليلها و اجراهما في مناقل مجراهما و قدر مسيرهما في مدارج درجيهما ( درجهما خ‌ل ) ليميز بين الليل و النهار بهما و ليعلم عدد السنين و الحساب بمقاديرهما ثم علّق في جوها فلكها و ناط بها زينتها من خفيات دراريها و مصابيح كواكبها و رمي مسترق السمع بثوابت شهبها و اجراها علي اذلال تسخيرها من ثبات ثابتها و مسير سايرها و هبوطها و صعودها و نحوسها و سعودها

* ٢٢٥٣ فصل الخطاب ۔ في حديث المفضل فكّر يا مفضل في النجوم و اختلاف مسيرها فبعضها لاتفارق مراكزها من الفلك و لاتسير الا مجتمعة و بعضها مطلقة تنتقل في البروج و تفترق في مسيرها فكل واحد منها يسير سيرين مختلفين احدهما عامّ مع الفلك نحو المغرب و الاخر خاصّ لنفسه نحو المشرق كالنملة التي تدور علي الرحي فالرحي تدور ذات اليمين و النملة تدور ذات الشمال و النملة في تلك تتحرك حركتين مختلفتين احديهما بنفسها فتتوجه امامها و الاخري مستكرهة مع الرحي تجذبها الي خلفها الي ان قال فان قال قائل و لم صار بعض النجوم راتبا و بعضها متنقلا قلنا انها لو كانت كلها راتبة لبطلت الدلالات التي يستدل بها من تنقل المتنقلة و مسيرها في كل برج من البروج كما قد يستدل علي اشياء مما يحدث في العالم بتنقل الشمس و النجوم في منازلها و لو كانت كلها متنقلة لم‌يكن لمسيرها منازل تعرف و لا رسم يوقف عليه الخبر . اقول يأتي ما يناسب الباب في باب الخسوف و الكسوف .

(٢٢٥٤) باب امزجة النجوم

* ٢٢٥٤ بحار ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الله عز و جل خلق نجما في الفلك السابع فخلقه من ماء بارد ( و برد خ‌ل ) و ساير النجوم الستة الجاريات من ماء ( من نار خ‌ل ) حار و هو نجم الانبياء و الاوصياء و هو نجم اميرالمؤمنين عليه السلام يامر بالخروج من الدنيا و الزهد فيها و يأمر بافتراش التراب ( الثري خ‌ل ) و توسد اللبن و لباس الخشن و اكل الجشب و ماخلق الله نجما اقرب الي الله منه .

(٢٢٥٥) باب مواقع النجوم

الايات * قال الله تعالي انا زيّنّا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكب

الاخبار * ٢٢٥٥ بحار ۔ في مسائل ابن‌سلام عن النبي صلي الله عليه و اله قال فاخبرني عن النجوم كم جزء هي قال يا ابن‌سلام ثلثة اجزاء جزء منها باركان العرش يصل ضوؤها الي السماء السابعة و الجزء الثاني بسماء الدنيا كامثال القناديل المعلّقة و هي تضيئ لسكانها و ترمي الشياطين بشررها اذا استرقوا السمع و الجزء الثالث معلقة في الهواء و هي ضوء البحار و ما فيها و ما عليها قال صدقت يا محمد .

(٢٢٥٦) باب اشراف الكواكب

* ٢٢٥٦ فصل الخطاب ۔ عن الاشعث بن حاتم قال كنت بخراسان حيث اجتمع الرضا عليه السلام و الفضل بن سهل و المأمون في الايوان الحيري بمرو فوضعت المايدة فقال الرضا عليه السلام ان رجلا من بني‌اسرائيل سألني بالمدينة فقال النهار خلق قبل ام الليل فما عندكم فاداروا الكلام فلم‌يكن عندهم في ذلك شيء فقال الفضل للرضا اخبرنا بها اصلحك الله قال نعم من القران ام من الحساب قال له الفضل من جهة الحساب فقال قد علمت يا فضل ان طالع الدنيا السرطان و الكواكب في مواضع شرفها فزحل في الميزان و المشتري في السرطان و الشمس في الحمل و القمر في الثور و ذلك يدل علي كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط السماء فالنهار خلق قبل الليل و اما من القران فهو في قوله لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر و لا الليل سابق النهار اي قد سبقه النهار .

(٢٢٥٧) باب تأثير النجوم ●

* ٢٢٥٧ مواقع النجوم لابي اعلي الله مقامه ۔ من بحار الانوار من كتاب النجوم وجدت في كتاب عتيق عن عطا قال قيل لعلي بن ابي‌طالب عليه السلام هل كان للنجوم اصل قال نعم نبي من الانبياء قال له قومه انا لانؤمن بك حتي تعلمنا بدأ الخلق و اجاله فاوحي الله عز و جل الي غمامة فامطرتهم و استنقع حول الجبل ماءا صافيا ثم اوحي الله عز و جل الي الشمس و القمر و النجوم ان تجري في ذلك الماء ثم اوحي الله الي ذلك النبي ان ترتقي هو و قومه علي الجبل فارتقوا الجبل فقاموا علي الماء حتي عرفوا بدأ الخلق و اجاله بمجاري الشمس و القمر و النجوم و ساعات الليل و النهار و كان احدهم يعلم من يموت و متي يمرض و من‌ذا الذي يولد له و من‌ذا الذي لايولد له فبقوا كذلك برهة من الدهر ثم ان داود عليه السلام قاتلهم علي الكفر فاخرجوا الي داود في القتال من لم‌يحضر اجله و من حضر اجله خلّفوه في بيوتهم فكان يقتل من اصحاب داود عليه السلام و لايقتل من هؤلاء احد فقال داود عليه السلام رب اقاتل علي طاعتك و يقاتل هؤلاء علي معصيتك يقتل اصحابي و لايقتل من هؤلاء احد فاوحي الله عز و جل اني كنت علّمتهم بدأ الخلق و اجاله و انما اخرجوا اليك من لم‌يحضره اجله و من حضر اجله خلّفوه في بيوتهم فمن ثمّ يقتل من اصحابك و لايقتل منهم احد قال داود عليه السلام يا رب علي ماذا علّمتهم قال علي مجاري الشمس و القمر و النجوم و ساعات الليل و النهار قال فدعا الله عز و جل فحبس الشمس عليهم فزاد في النهار و اختلطت الزيادة بالليل و النهار فلم‌يعرفوا قدر الزيادة فاختلط حسابهم و قال علي عليه السلام فمن ثمّ كره النظر في علم النجوم

* ٢٢٥٧ عوالم ۔ من طرق العامة عن علي عليه السلام يكره ان يسافر الرجل او يتزوج في محاق الشهر و اذا كان القمر في العقرب

* ٢٢٥٧ و يروي ان رجلا قال له عليه السلام اني اريد الخروج في تجارة لي و ذلك في محاق الشهر فقال أتريد ان يمحق الله تجارتك تستقبل هلال الشهر بالخروج

* ٢٢٥٧ بحار ۔ عن سعيد بن جبير قال استقبل اميرالمؤمنين عليه السلام دهقان من دهاقين الفرس فقال له بعد التهنية يا اميرالمؤمنين تناحست النجوم الطالعات ( بالطالعات خ‌ل ) و تناحست السعود بالنحوس [ص 49] و اذا كان مثل هذا اليوم وجب علي الحكيم الاختفاء و يومك هذا يوم صعب قد انقلب فيه كوكبان و انقدح من برجك النيران و ليس لك الحرب بمكان فقال اميرالمؤمنين عليه السلام ويحك يا دهقان المنبئ بالاثار المحذّر من الاقدار ما قصة صاحب الميزان و قصة صاحب السرطان و كم المطالع من الاسد و الساعات من ( في خ‌ل ) المحركات و كم بين السراري ( السواري خ‌ل ) و الدراري قال سانظر و اومأ بيده الي كمّه و اخرج منه اسطرلابا ينظر فيه فتبسم عليه السلام فقال أتدري ما حدث البارحة وقع بيت بالصين و انفرج برج ماجين و سقط سور سرانديب و انهزم بطريق الروم بارمنية و فقد ديّان اليهود بايلة ( بابُلّة خ‌ل ) و هاج النمل بوادي النمل و هلك ملك افريقية أكنت عالما بهذا قال لا يا اميرالمؤمنين فقال البارحة سعد سبعون‌الف عالم و ولد في كل عالم سبعون‌الفا و الليلة يموت مثلهم و هذا منهم و اومأ بيده الي سعد بن مسعدة الحارثي لعنه الله و كان جاسوسا للخوارج في عسكر اميرالمؤمنين عليه السلام فظن الملعون انه يقول خذوه فاخذ بنفسه فمات فخرّ الدهقان ساجدا فقال اميرالمؤمنين عليه السلام ألم‌اروك من عين التوفيق قال بلي يا اميرالمؤمنين فقال انا و اصحابي لا شرقيون و لا غربيون نحن ناشئة القطب و اعلام الفلك اما قولك انقدح من برجك النيران فكان الواجب ان تحكم به لي لا عليّ اما نوره و ضياؤه فعندي و اما حريقه و لهبه فذاهب عني و هذه مسألة عميقة احسبها ان كنت حاسبا

* ٢٢٥٧ و عن قيس بن سعد قال كنت كثيرا اساير اميرالمؤمنين عليه السلام اذا سار الي وجه من الوجوه فلما قصد اهل النهروان و صرنا بالمداين و كنت يومئذ مسايرا له اذ خرج اليه قوم من اهل المداين من دهاقينهم معهم براذين قد جاؤا بها هدية اليه فقبلها و كان فيمن تلقاه دهقان من دهاقين المداين يدعي سرسفيل و كانت الفرس تحكم برأيه فيما مضي و ترجع الي قوله فيما سلف فلما بصر بامير المؤمنين عليه السلام قال له يا اميرالمؤمنين لترجع عما قصدت قال و لم ذاك يا دهقان قال يا اميرالمؤمنين تناحست النجوم الطوالع فنحس اصحاب السعود و سعد اصحاب النحوس و لزم الحكيم في مثل هذا اليوم الاستخفاء و الجلوس و ان يومك هذا يوم مميت قد اقترن فيه كوكبان قتّالان و شرق ( شرف خ‌ل ) فيه بهرام في برج الميزان و انفذت ( و اتقدت خ‌ل ) من برجك النيران و ليس الحرب لك بمكان فتبسم اميرالمؤمنين عليه السلام ثم قال ايها الدهقان المنبئ بالاخبار و المحذّر من الاقدار ما نزل البارحة في اخر الميزان و ايّ نجم حلّ في السرطان قال سانظر ذلك و استخرج من كمّه اصطرلابا و تقويما قال له اميرالمؤمنين عليه السلام انت مسير الجاريات ● قال لا قال فانت تقضي علي الثابتات قال لا قال فاخبرني عن طول الاسد و تباعده من المطالع و المراجع و ما الزهرة من التوابع و الجوامع قال لا علم لي بذلك قال فما بين السواري ( السراري خ‌ل ) الي الدراري و ما بين الساعات الي المعجزات و كم قدر شعاع المبدرات و كم تحصل الفجر في الغدوات قال لا علم لي بذلك قال فهل علمت يا دهقان ان الملك اليوم انتقل من بيت الي بيت بالصين و انقلب برج ماجين و احترق دور بالزنج و طفح جبّ سرانديب و تهدم حصن الاندلس و هاج نمل الشيح و انهزم مراق الهندي و فقد ديّان اليهود بايلة و هدم بطريك الروم بروميّة و عمي راهب عمودية و سقطت شرفاق ( شرفات خ‌ل ) القسطنطنية أفعالم انت بهذه الحوادث و ما الذي احدثها شرقيها او غربيها من الفلك قال لا علم لي بذلك قال و باي الكواكب تقضي في اعلي القطب و بايها تنحس من تنحس قال لا علم لي بذلك قال فهل علمت انه سعد اليوم اثنان و سبعون عالما في كل عالم سبعون عالما منهم في البر و منهم في البحر و بعض في الجبال و بعض في الغياض و بعض في العمران و ما الذي اسعدهم قال لا علم لي بذلك قال يا دهقان اظنك حكمت علي اقتران المشتري و زحل لما استنارا لك في الغسق و ظهر تلألأ شعاع المريخ و تشريقه في السحر و قد سار فاتصل جرمه بجرم تربيع القمر و ذلك دليل علي استحقاق الف‌الف من البشر كلهم يولدون اليوم و الليلة و يموت مثلهم و اشار بيده الي جاسوس في عسكره لمعوية فقال و يموت هذا فانه منهم فلما قال ذلك ظن الرجل انه قال خذوه فاخذه شيء بقلبه و تكسرت نفسه في صدره فمات لوقته فقال عليه السلام يا دهقان ألم‌ارك غَيرَ ( عين خ‌ل ) التقدير في غاية التصوير قال بلي يا اميرالمؤمنين قال يا دهقان انا مخبرك انا و صحبي هؤلاء لا شرقيون و لا غربيون انما نحن ناشئة القطب و ما زعمت انه البارحة انقدح من برجي النيران فقد كان يجب ان تحكم معه لي لان نوره و ضياءه عندي فلهبه ذاهب عني يا دهقان هذه قضية عيص ( عويص خ‌ل ) فاحسبها و ولدها ان كنت عالما بالاكوار و الادوار قال لو علمت ذلك لعلمت انك تحصي عقود القصب في هذه الاجمة و مضي اميرالمؤمنين عليه السلام فهزم اهل النهروان و قتلهم و عاد بالغنيمة و الظفر فقال الدهقان ليس هذا العلم بما ( مما خ‌ل ) في ايدي اهل زماننا هذا علم مادته من السماء

* ٢٢٥٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام في علم النجوم عندنا معرفة المؤمن من الكافر

* ٢٢٥٧ و عن ابي‌بصير قال رأيت رجلا يسأل اباعبدالله عليه السلام عن النجوم فلما خرج من عنده قلت له هذا علم له اصل قال نعم الخبر

* ٢٢٥٧ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الله تبارك و تعالي خلق روح القدس و لم‌يخلق خلقا اقرب اليه منها و ليست باكرم خلقه عليه [ص 50] فاذا اراد امرا القاه اليها فالقاه الي النجوم فجرت به

* ٢٢٥٧ و قيل له جعلت فداك اخبرني عن علم النجوم ما هو قال هو علم من علم الانبياء قيل فقلت كان علي بن ابي‌طالب يعلمه فقال كان اعلم الناس به

* ٢٢٥٧ و سئل عن النجوم حق هي قال لي نعم فقيل له و في الارض من يعلمها قال نعم و في الارض من يعلمها

* ٢٢٥٧ و عن بياع السابري قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام ان لي في النظرة في النجوم لذة و هي معيبة عند الناس فان كان فيها اثم تركت ذلك و ان لم‌يكن فيها اثم فان لي فيها لذة قال فقال تعدّ الطوالع قلت نعم فعددتها له فقال كم تسقي الشمس القمر من نورها قلت هذا شيء لم‌اسمعه قط قال و كم تسقي الزهرة الشمس من نورها قلت و لا هذا قال فكم تسقي الشمس من اللوح المحفوظ من نوره قلت و هذا شيء مااسمعه قط قال فقال هذا شيء اذا علمه الرجل عرف اوسط قصبة في الاجمة ثم قال ليس يعلم النجوم الا اهل بيت من قريش و اهل بيت من الهند

* ٢٢٥٧ و عن ابان بن تغلب قال كنت عند ابي‌عبدالله عليه السلام اذ دخل عليه رجل من اهل اليمن فسلّم عليه فردّ ابوعبدالله عليه السلام فقال له مرحبا يا سعد فقال له الرجل بهذا الاسم سمتني امي و ما اقل من يعرفني به فقال له ابوعبدالله عليه السلام صدقت يا سعد المولي فقال الرجل جعلت فداك بهذا كنت القّب فقال ابوعبدالله عليه السلام لا خير في اللقب ان الله تبارك و تعالي يقول في كتابه و لاتنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ما صناعتك يا سعد فقال جعلت فداك انا من اهل بيت ننظر في النجوم لايقال ان باليمن احدا اعلم بالنجوم منا فقال ابوعبدالله عليه السلام فكم ضوؤ المشتري علي ضوء القمر درجة فقال اليماني لاادري فقال ابوعبدالله عليه السلام صدقت فكم ضوء المشتري علي ضوء عطارد درجة فقال اليماني لاادري فقال ابوعبدالله عليه السلام صدقت فما اسم النجم الذي اذا طلع هاجت الابل فقال اليماني لاادري فقال ابوعبدالله عليه السلام صدقت فما اسم النجم الذي اذا طلع هاجت البقر فقال اليماني لاادري فقال له ابوعبدالله عليه السلام صدقت فما اسم النجم الذي اذا طلع هاجت الكلاب فقال اليماني لاادري فقال ابوعبدالله عليه السلام صدقت في قولك لاادري فما زحل عندكم في النجوم فقال اليماني نجم نحس فقال ابوعبدالله عليه السلام لاتقل هذا فانه نجم اميرالمؤمنين عليه السلام و هو نجم الاوصياء عليهم السلام و هو النجم الثاقب الذي قال الله في كتابه فقال اليماني فما معني الثاقب فقال ان مطلعه في السماء السابعة فانه ثقب بضوئه حتي اضاء في السماء الدنيا فمن ثم سماه الله النجم الثاقب ثم قال يا اخا العرب عندكم عالم قال اليماني نعم الحديث و مر تمامه في عدد البروج

* ٢٢٥٧ و روي ان هرون الرشيد بعث الي موسي بن جعفر عليهما السلام فاحضره فلما حضر عنده قال ان الناس ينسبونكم بني فاطمة الي علم النجوم و ان معرفتكم بها معرفة جيدة و فقهاء العامة يقولون ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال اذا ذكروا في اصحابي فاسكتوا و اذا ذكروا القدر فاسكتوا و اذا ذكروا النجوم فاسكتوا و اميرالمؤمنين عليه السلام كان اعلم الخلايق بعلم النجوم و اولاده و ذريته الذين تقول الشيعة بامامتهم كانوا عارفين بها فقال الكاظم عليه السلام هذا حديث ضعيف و اسناده مطعون ● فيه و الله تبارك و تعالي قد مدح النجوم و لولا ان النجوم صحيحة مامدحها الله عز و جل و الانبياء عليهم السلام كانوا عالمين بها و قد قال الله في حق ابرهيم خليل الرحمن و كذلك نري ابرهيم ملكوت السماوات و الارض و ليكون من الموقنين و قال في موضع اخر فنظر نظرة في النجوم فقال اني سقيم فلو لم‌يكن عالما بعلم النجوم مانظر فيها و ماقال اني سقيم و ادريس عليه السلام كان اعلم اهل زمانه بالنجوم و الله تعالي قد اقسم بالنجوم و انه لقسم لو تعلمون عظيم و قال في موضع اخر و النازعات غرقا الي قوله فالمدبرات امرا و يعني بذلك اثني‌عشر برجا و سبعة سيارات و الذي يظهر بالليل و النهار بامر الله عز و جل و بعد علم القران مايكون اشرف من علم النجوم و هو علم الانبياء و الاوصياء و ورثة الانبياء الذين قال الله عز و جل و علامات و بالنجم هم يهتدون و نحن نعرف هذا العلم و مانذكره فقال له هرون بالله عليك يا موسي هذا العلم لاتظهروه عند الجهال و عوام الناس حتي لايشنعوا عليك و نفر العوام به و غط هذا العلم و ارجع الي حرم جدك ثم قال له هرون و قد بقي مسألة اخري بالله عليك اخبرني بها فقال له سل فقال له بحق القبر و المنبر و بحق قرابتك من رسول الله اخبرني انت تموت قبلي او انا اموت قبلك لانك تعرف هذا من علم النجوم فقال له موسي عليه السلام آمنّي حتي اخبرك فقال لك الامان فقال انا اموت قبلك و ماكذبت و لااكذب و وفاتي قريب .

(٢٢٥٨) باب اختلاف اثار النجوم بحسب البروج

* ٢٢٥٨ بحار ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام من سافر او تزوج و القمر في العقرب لم‌ير الحسني

* ٢٢٥٨ و عن الرضا عليه السلام اعلم ان جماعهن و القمر في برج الحمل او الدلو من البروج افضل و خير من ذلك ان يكون في برج الثور لكونه شرف القمر

* ٢٢٥٨ و في حرز الجواد عليه السلام و ينبغي ان لايكون طلوع القمر في برج العقرب

* ٢٢٥٨ و من المكارم في الحديث انه نهي عن الحجامة في الاربعاء اذا كانت الشمس في العقرب .

(٢٢٥٩) باب اختلاف التأثيرات بحسب القرانات و المزاجات

* ٢٢٥٩ بحار ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في احتجاجه مع الدهقان برواية اصبغ بن نباته قال يا دهقان اظنك حكمت علي اقتران المشتري بزحل حين لاحا لك في الغسق قد شارفها و اتصل جرمه بجرم القمر و ذلك دليل علي استحقاق الف‌الف من البشر كلهم مولّدون في يوم واحد الحديث [ص 51]

* ٢٢٥٩ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال كسوف الشمس اشد علي الناس و البهايم

* ٢٢٥٩ و عن بياع السابري قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام ان لي في النظرة في النجوم لذة و هي معيبة عند الناس فان كان فيها اثم تركت ذلك و ان لم‌يكن فيها اثم فان لي فيها لذة قال فقال تعد الطوالع قال نعم فعددتها له فقال كم تسقي الشمس القمر من نورها قلت هذا شيء لم‌اسمعه قط و قال و كم تسقي الزهرة الشمس من نورها قلت و لا هذا قال فكم تسقي الشمس من اللوح المحفوظ من نوره قلت و هذا شيء مااسمعه قط قال فقال هذا شيء اذا علمه الرجل عرف اوسط قصبة في الاجمة ثم قال ليس يعلم النجوم الا اهل بيت من قريش و اهل بيت من الهند

* ٢٢٥٩ و عن الكاظم عليه السلام من تزوج في محاق الشهر فليسلم لسقط الولد .

(٢٢٦٠) باب ان النجوم تظهر اثارها في القوابل بحسب القوابل

الايات * قال الله تعالي ان الله لايغيّر ما بقوم حتي يغيّروا ما بانفسهم * و قال انزل من السماء ماءا فسالت اودية بقدرها

الاخبار * ٢٢٦٠ بحار ۔ عن هشام الخفاف قال قال ابوعبدالله عليه السلام كيف بصرك بالنجوم قال قلت ماخلفت بالعراق ابصر بالنجوم مني فقال كيف دوران الفلك عندكم قال فاخذت قلنسوتي من رأسي فادرتها قال فقال لي ان كان الامر علي ما تقول فما بال بنات‌نعش و الجدي ● و الفرقدين لايرون يدورون يوما من الدهر في القبلة قال قلت هذا والله شيء لااعرفه و لاسمعنا احدا من اهل الحساب يذكره فقال لي كم السكينة ● من الزهرة جزءا في ضوئها قال قلت هذا والله نجم ماسمعت به و لاسمعت احدا من الناس يذكره قال سبحان الله فاسقطتم نجما باسره فعلي ما تحسبون ثم قال فكم الزهرة من القمر جزءا في ضوئه قال فقلت هذا شيء لايعلمه الا الله عز و جل قال فكم القمر جزءا من الشمس في ضوئها قال قلت مااعرف هذا قال صدقت ثم قال فما بال العسكرين يلتقيان في هذا حاسب و في هذا حاسب فيحسب هذا لصاحبه بالظفر و يحسب هذا لصاحبه بالظفر ثم يلتقيان فيهزم احدهما الاخر فاين كانت النجوم قال فقلت لا والله مااعلم ذلك قال فقال صدقت ان اصل الحساب حق و لكن لايعلم ذلك الا من علم مواليد الخلق كلهم

* ٢٢٦٠ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال كان بيني و بين رجل قسمة ارض و كان الرجل صاحب نجوم و كان يتوخّي ساعة السعود فيخرج فيها و اخرج انا في ساعة النحوس فاقتسمنا فخرج لي خير القسمين فضرب الرجل يده اليمني علي اليسري ثم قال مارأيت كاليوم قط قلت ويل الاخر ما ذاك قال اني صاحب النجوم اخرجتك في ساعة النحوس و خرجت انا في ساعة السعود ثم قسّمنا فخرج لك خير القسمين فقلت ألااحدّثك بحديث حدثني به ابي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من سرّه ان يدفع الله عنه نحس يومه فليفتتح يومه بصدقة يذهب الله بها عنه نحس يومه و من احب ان يذهب الله عنه نحس ليلته فليفتتح ليلته بصدقة يدفع الله عنه نحس ليلته فقلت اني افتتحت خروجي بصدقة فهذا خير لك من النجوم

* ٢٢٦٠ و عن ابن ابي‌عمير انه قال كنت انظر في النجوم و اعرفها و اعرف الطالع فيدخلني من ذلك شيء فشكوت ذلك الي ابي‌الحسن موسي بن جعفر عليهما السلام فقال اذا وقع في نفسك شيء فتصدق علي اول مسكين ثم امض فان الله عز و جل يدفع عنك .

(٢٢٦١) باب الخسوف و الكسوف

* ٢٢٦١ فصل الخطاب ۔ قال علي بن الحسين عليهما السلام ان من الايات التي قدرها الله للناس مما يحتاجون اليه البحر الذي خلقه الله بين السماء و الارض قال و ان الله قدر فيه مجاري الشمس و القمر و النجوم و الكواكب ثم قدر ذلك كله علي الفلك ثم وكل بالفلك ملكا معه سبعون‌الف ملك فهم يديرون الفلك فاذا دارت الشمس و القمر و النجوم و الكواكب معه فنزلت في منازلها التي قدّرها الله لها ليومها و ليلتها و اذا كثرت ذنوب العباد و اراد الله ان يستعتبهم باية من اياته امر الملك الموكل بالفلك ان يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس و القمر و النجوم و الكواكب فيأمر الملك اولئك السبعين‌الالف الملك ان يزيلوا الفلك من مجاريه قال فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجري الفلك فيه فينطمس ضوؤها و يتغير لونها فاذا اراد الله ان يعظم الاية غمست الشمس في البحر علي ما يحب الله ان يخوّف خلقه بالاية فذلك عند شدة انكساف الشمس و كذلك يفعل بالقمر فاذا اراد الله ان يجليها و يردها الي مجراها امر الملك الموكل بالفلك ان يرد الشمس الي مجريها فيرد الملك الفلك الي مجراه فيخرج من الماء و هي كدرة و القمر مثل ذلك ثم قال انه لايفزع لهما و لايرهب الا من كان من شيعتنا فاذا كان ذلك فافزعوا الي الله و راجعوه .

(٢٢٦٢) باب علة حدوث الشتاء و الصيف و الحر و البرد و بعض خواص الفصول الاربعة

* ٢٢٦٢ بحار ۔ عن سليمان بن خالد قال سألت اباعبدالله عليه السلام عن الحر و البرد ممن ( مما خ‌ل ) يكونان فقال لي يا اباايوب ان المريخ كوكب حار و زحل كوكب بارد فاذا بدأ المريخ في الارتفاع انحطّ زحل و ذلك في الربيع فلايزالان كذلك كلما ارتفع المريخ درجة انحط زحل درجة ثلثة اشهر حتي ينتهي المريخ في الارتفاع و ينتهي زحل في الهبوط فيجلو ( فيلحق خ‌ل ) المريخ فلذلك يشتد الحر فاذا كان في اخر الصيف و اوان الخريف بدأ زحل في الارتفاع و بدأ المريخ في الهبوط فلايزالان كذلك كل ما ارتفع زحل درجة انحط المريخ درجة حتي ينتهي المريخ الي الهبوط و ينتهي زحل في الارتفاع فيجلو ( فيعلو خ‌ل ) زحل و ذلك في اول الشتاء و اخر الخريف فلذلك يشتد البرد و كلما ارتفع هذا هبط هذا و كل ما هبط هذا ارتفع هذا فاذا كان في الصيف يوم بارد فالفعل في ذلك للقمر و اذا كان في الشتاء يوم حار فالفعل في ذلك للشمس هذا تقدير العزيز العليم و انا عبد رب العالمين [ص 52]

* ٢٢٦٢ و في حديث مفضل ثم فكّر بعد هذا في ارتفاع الشمس و انحطاطها لاقامة هذه الازمنة الاربعة من السنة و ما في ذلك من التدبير و المصلحة ففي الشتاء تعود الحرارة في الشجر و النبات فيتولد فيهما مواد الثمار و يستكثف الهواء فينشأ منه السحاب و المطر و تشتد ابدان الحيوان و تقوي و في الربيع تتحرك و تظهر المواد المتولدة في الشتاء فيطلع النبات و تنور الاشجار و يهيج الحيوان للسفاد و في الصيف يحتدم الهواء فتنضج الثمار و تتحلل فضول الابدان و يجف وجه الارض فيتهيأ للبناء و الاعمال و في الخريف يصفو الهواء و يرتفع الامراض و تصح الابدان و يمتد الليل و يمكن فيه بعض الاعمال لطوله و يطيب الهواء فيه الي ( و فيه خ‌ل ) مصالح اخري لو تقصيت لذكرها لطال فيها الكلام فكّر الان في تنقل الشمس في البروج الاثني‌عشر لاقامة دور السنة و ما في ذلك من التدبير فهو الدور الذي تصح به الازمنة الاربعة من السنة الشتاء و الربيع و الصيف و الخريف و يستوفيها علي التمام ( الدوام خ‌ل ) و في هذا المقدار من دوران الشمس تدرك الغلات و الثمار و تنتهي الي غاياتهم ثم تعود فيستأنف النشو و النمو ألاتري ان السنة مقدار مسير الشمس من الحمل الي الحمل فبالسنة و اخواتها يكال الزمان من لدن خلق الله تعالي العالم ● الي كل وقت و عصر من غابر الايام و بها يحسب الناس الاعمار و الاوقات الموقتة للديون و الاجارات و المعاملات و غير ذلك من امورهم و بمسير الشمس تكمل السنة و يقوم حساب الزمان علي الصحة انظر الي شروقها علي العالم كيف دبر ان يكون فانها لو كانت تبزغ في موضع من السماء فتقف لاتعدوه لماوصل شعاعها و منفعتها الي كثير من الجهات لان الجبال و الجدران كانت تحجبها عنها فجعلت تطلع في اول النهار من المشرق فتشرق علي ما قابلها من وجه المغرب ثم لاتزال تدور و تغشي جهة بعد جهة حتي تنتهي الي المغرب فتشرق علي ما استتر عنها في اول النهار فلايبقي موضع من المواضع الا اخذ بقسطه من المنفعة منها و الارب التي قدّرت له و لو تخلفت مقدار عام او بعض عام كيف كان يكون حالهم بل كيف كان يكون لهم مع ذلك بقاءا فلايري الناس كيف هذه ( أفلاتري كيف كفي الناس هذه خ‌ل ) الامور الجليلة التي لم‌تكن عندهم فيها حيلة فصار تجري علي مجاريها لاتعتلّ و لاتتخلف عن مواقيتها لصلاح العالم و ما فيه بقاؤه استدل بالقمر ففيه دلالة جليلة تستعملها العامة في معرفة الشهور و لايقوم عليه حساب السنة لان دوره لايستوفي الازمنة الاربعة و نشو الثمار و تصرّمها و لذلك صارت شهور القمر و سنوه تتخلف عن شهور الشمس و سنيّها و صار الشهر من شهور القمر ينتقل فيكون مرة بالشتاء و مرة بالصيف فكّر في انارته في ظلمة الليل و الارب في ذلك فانه مع الحاجة الي الظلمة لهدء الحيوان و برد الهواء علي النبات لم‌يكن صلاح في ان يكون الليل ظلمة داجية لا ضياء فيها فلايمكن فيه شيء من العمل لانه ربما احتاج الناس الي العمل بالليل لضيق الوقت عليهم في تقصي ( بعض خ‌ل ) الاعمال بالنهار او لشدة الحر و افراطه فيعمل ( فيعملون خ‌ل ) في ضوء القمر اعمالا شتي كحرث الارض ( الزرع خ‌ل ) و ضرب اللبن و قطع الخشب و ما اشبه ذلك فجعل ضوء القمر معونة للناس علي معايشهم اذا احتاجوا الي ذلك و انسا للسايرين و جعل طلوعه في بعض الليل دون بعض و نقص مع ذلك من نور الشمس و ضيائها لكيلاتنبسط الناس في العمل انبساطهم بالنهار و يمتنعوا من الهدء و القرار فيهلكهم ذلك و في تصرف القمر خاصة في مهله ( تهلله خ‌ل ) و محاقه و زيادته و نقصانه و كسوفه من التنبيه علي قدرة الله خالقه المصرّف له هذا التصريف لصلاح العالم ما يعتبر فيه المعتبرون .