* ١٩٩٦ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن المرأة العارفة هل ازوجها الناصب قال لا لان الناصب كافر الخبر

* ١٩٩٦ و عنه عليه السلام ان الناس لما صنعوا ما صنعوا و بايعوا ابابكر لم‌يمنع اميرالمؤمنين عليه السلام من ان يدعو الي نفسه الا نظرا للناس و تخوفا عليهم ان يرتدّوا عن الاسلام فيعبدوا الاوثان و لايشهدوا ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و كان الاحب اليه ان يقرهم علي ما صنعوا من ان يرتدوا عن جميع الاسلام و انما هلك الذين ركبوا ما ركبوا فاما من لم‌يصنع ذلك و دخل فيما دخل فيه الناس علي غير علم و لا عداوة لاميرالمؤمنين صلوات الله عليه فان ذلك لايكفره و لايخرجه من الاسلام فلذلك كتم علي صلوات الله عليه امره و بايع مكرهاً حيث لم‌يجد اعوانا

* ١٩٩٦ و قيل له ان الناس يفزعون اذا قلنا ان الناس ارتدوا فقال ان الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم اهل جاهلية الخبر

* ١٩٩٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام ثلثة لايكلمهم الله يوم القيامة و لاينظر اليهم و لايزكيهم و لهم عذاب اليم من ادعي اماما ليست امامته من الله و من جحد اماما امامته من عند الله و من زعم ان لهما في الاسلام نصيبا

* ١٩٩٦ و قال منا الامام المفروض طاعته من جحده مات يهوديا او نصرانيا

* ١٩٩٦ و قيل له ان لامرأتي اختا عارفة علي رأينا و ليس علي رأينا بالبصرة الا قليل فازوّجها ممن لايري رأيها قال لا و لا نعمة ان الله عز و جل يقول فلاترجعوهن الي الكفار لا هن [ص 589] حل لهم و لا هم يحلون لهن .

(١٩٩٧) باب بعض ما روي في معني الناصب

* ١٩٩٧ فصل الخطاب ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله صنفان من امتي لا نصيب لهم في الاسلام الناصب لاهل بيتي حربا و غال في الدين مارق منه

* ١٩٩٧ و عنه الائمة بعدي اثناعشر اولهم علي بن ابي‌طالب و اخرهم القائم الي ان قال المقر بهم مؤمن و المنكر لهم كافر

* ١٩٩٧ و عنه صلي الله عليه و اله في حديث في صفة علي عليه السلام قال ان علامة بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه الحديث

* ١٩٩٧ و عنه صلي الله عليه و اله يا علي كذب من زعم انه يحبني و يبغضك يا علي من حاربك فقد حاربني و من حاربني فقد حارب الله يا علي من ابغضك فقد ابغضني و من ابغضني فقد ابغض الله و اتعس الله جده و ادخله نار جهنم

* ١٩٩٧ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله التاركون ولاية علي المنكرون لفضله المظاهرون اعداءه خارجون عن الاسلام من مات منهم علي ذلك

* ١٩٩٧ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال من سرّه ان يعلم أمحب لنا ام مبغض فليمتحن قلبه فان كان يحب وليا لنا فليس بمبغض و ان كان يبغض وليا لنا فليس بمحب لنا

* ١٩٩٧ و قال ابوجعفر عليه السلام في حديث الناصب كافر

* ١٩٩٧ و قال حبنا ايمان و بغضنا كفر

* ١٩٩٧ و قيل له من جحد اماما منكم ما حاله فقال من جحد اماما من الائمة و برئ منه و من دينه فهو كافر و مرتد عن الاسلام لان الامام من الله و دينه دين الله و من برئ من دين الله فدمه مباح في تلك الحالة الا ان يرجع او يتوب الي الله مما قال

* ١٩٩٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام ليس الناصب من نصب لنا اهل البيت لانك لاتجد رجلا يقول انا ابغض محمدا و ال‌محمد و لكن الناصب من نصب لكم و هو يعلم انكم تتولونا و انكم من شيعتنا

* ١٩٩٧ و قال ادني ما يخرج به الرجل من الاسلام ان يري الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه ثم قال و من يكفر بالايمان فقد حبط عمله

* ١٩٩٧ و قال مدمن الخمر كعابد وثن و الناصب لال‌محمد شر منه

* ١٩٩٧ و قال من شك في كفر اعدائنا و الظالمين لنا فهو كافر

* ١٩٩٧ و عن ابي‌بصير قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام أرأيت الرادّ علي هذا الامر كالرادّ عليكم فقال يا بامحمد من ردّ عليك هذا الامر فهو كالرادّ علي رسول الله

* ١٩٩٧ و قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام من نصب لعلي حربا كان كمن نصب لرسول الله فقال اي والله من نصب لك انت لاينصب لك الا علي هذا الدين كما كان نصب لرسول الله

* ١٩٩٧ و كتب الي علي بن محمد عليهما السلام يسأل عن الناصب هل احتاج في امتحانه الي اكثر من تقديمه الجبت و الطاغوت و اعتقاد امامتهما فرجع الجواب من كان علي هذا فهو ناصب .

(١٩٩٨) باب المستضعف

* ١٩٩٨ فصل الخطاب ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن المستضعف فقال هو الذي لايهتدي حيلة الي الكفر فيكفر و لايهتدي سبيلا الي الايمان لايستطيع ان يؤمن و لايستطيع ان يكفر فهم الصبيان و من كان من الرجال و النساء علي مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم

* ١٩٩٨ و سئل عن الدين الذي لايسع العباد جهله فقال الدين واسع و لكن الخوارج ضيقوا علي انفسهم من جهلهم الي ان قيل فهل سلم احد لايعرف هذا الامر قال لا الا المستضعفين قيل من هم قال نساؤكم و اولادكم ثم قال أرأيت ام‌ايمن فاني اشهد انها من اهل الجنة و ماكانت تعرف ما انتم عليه

* ١٩٩٨ و قال من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف

* ١٩٩٨ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ما تقول في المستضعفين فقال شبيها بالفزع فتركتم احدا مستضعفا و اين المستضعفون فوالله لقد مشي بامركم هذا العواتق الي العواتق في خدورهن و تحدّث به السقايات في طريق المدينة

* ١٩٩٨ و سئل عن المستضعفين فقال هم اهل الولاية فقيل اي ولاية فقال اما انها ليست بالولاية في الدين و لكنها الولاية في المناكحة و الموارثة و المخالطة و هم ليسوا بالمؤمنين و ليسوا بالكافرين و هم المرجون لامر الله عز و جل

* ١٩٩٨ و قيل له اني ربما ذكرت هؤلاء المستضعفين فاقول نحن و هم في منازل الجنة فقال ابوعبدالله عليه السلام لايفعل الله ذلك بكم ابدا

* ١٩٩٨ و قيل له جعلت فداك انا نخاف ان ننزل بذنوبنا منازل المستضعفين فقال لا والله لايفعل الله ذلك بكم ابدا

* ١٩٩٨ و قال ليس اليوم مستضعف ابلغ الرجال الرجال و النساء النساء

* ١٩٩٨ و سئل ابوالحسن موسي عليه السلام عن الضعفاء فكتب الضعيف من لم‌ترفع اليه حجة و لم‌يعرف الاختلاف فاذا عرف الاختلاف فليس بضعيف .

(١٩٩٩) باب المرجون لامر الله

* ١٩٩٩ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل و اخرون مرجون لامر الله قال قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة و جعفر و اشباههما من المؤمنين ثم انهم دخلوا في الاسلام فوحّدوا الله و تركوا الشرك و لم‌يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة و لم‌يكونوا علي جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار فهم علي تلك الحال اما يعذبهم و اما يتوب عليهم .

(٢٠٠٠) باب اصحاب الاعراف و الذين خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا

* ٢٠٠٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث في اصحاب الاعراف لكنهم قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم الي ان قيل أفترجئهم قال نعم ارجئهم كما ارجاهم الله الحديث

* ٢٠٠٠ و قال الذين خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا فاولئك قوم مؤمنون يحدثون في ايمانهم من الذنوب التي يعيبها المؤمنون و يكرهونها فاولئك عسي الله ان يتوب عليهم .

(٢٠٠١) باب في صنوف اهل الخلاف

* ٢٠٠١ فصل الخطاب ۔ في كتاب سليم بن قيس سمعت علي بن ابي‌طالب [ص 590] عليه السلام يقول ان الامة تفرقت علي ثلث و سبعين فرقة اثنتان و سبعون فرقة في النار و فرقة في الجنة و ثلث‌عشر فرقة من الثلث و السبعين تنتحل محبتنا اهل البيت واحدة منها في الجنة و اثنتاعشرة في النار و اما الفرقة الناجية المهدية المؤمنة المسلمة الموفقة المرشدة فهي المؤتمة بي المسلمة لامري المطيعة لي المتبرية من عدوي المحبة لي المبغضة لعدوي التي قد عرفت حقي و امامتي و فرض طاعتي من كتاب الله و سنة نبيه فلم‌ترتدّ و لم‌تشكّ لما قد نوّر الله في قلبها من معرفة حقنا و عرفها من فضلنا و الهمها و اخذ بنواصيها فادخلها في شيعتنا حتي اطمأنت قلوبها و استيقنت يقينا لايخالطه شكّ اني انا و اوصيائي بعدي الي يوم القيامة هداة مهتدون الذين قرنهم الله بنفسه و نبيه في اٰي من كتاب الله كثيرة و طهّرنا و عصمنا و جعلنا شهداء علي خلقه و حجته في ارضه و خزانه علي علمه و معادن حكمه و تراجمة وحيه و جعلنا مع القران و القران معنا لانفارقه و لايفارقنا حتي نرد علي رسول الله صلي الله عليه و اله حوضه كما قال صلي الله عليه و اله و تلك الفرقة الواحدة من الثلث و السبعين فرقة هي الناجية الي ان قال و جميع تلك الفرق الاثني ( الاثنين ظ ) و السبعين فرقة هم المتدينون بغير الحق الناصرون دين الشيطان الي ان ذكر كفرهم و شركهم و قال سليم قيل يا اميرالمؤمنين أرأيت من قد وقف فلم‌يأتمّ بكم و لم‌يضادّكم و لم‌ينصب لكم و لم‌يتولكم و لم‌يتبرأ من عدوكم و قال لاادري و هو صادق قال ليس اولئك من الثلث و السبعين فرقة انما عني رسول الله صلي الله عليه و اله بالثلث و السبعين فرقة الباغين النصابين الذين قد شهروا انفسهم و دعوا الي دينهم ففرقة واحدة منها يدين بدين الرحمن و اثنتان و سبعون تدين بدين الشيطان و تتولي علي قولها و تتبرأ ممن خالفها فاما من وحّد الله و آمن برسول الله صلي الله عليه و اله و لم‌يعرف ولايتنا و لا ضلالة عدونا و لم‌ينصب شيئا و لم‌يحل و لم‌يحرم و اخذ بجميع ما ليس من المختلفين من الامة خلاف في ان الله امر به او نهي عنه فلم‌ينصب شيئا و لم‌يحلّ و لم‌يحرم و لايعلم و ردّ علم ما اشكل عليه الي الله فهذا ناج و هذه الطبقة بين المؤمنين و بين المشركين هم اعظم الناس و جلّهم و هم اصحاب الحساب و الموازين و الاعراف و الجهنميون الذين يشفع لهم الانبياء و الملائكة و المؤمنون و يخرجون من النار فيسمون الجهنميون فاما المؤمنون فينجون و يدخلون الجنة بغير حساب و انما الحساب علي اهل هذه الصفات بين المؤمنين و المشركين و المؤلفة قلوبهم و المقترفة و الذين خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا و المستضعفين الذين لايستطيعون حيلة و لايهتدون سبيلا لايستطيعون حيلة الكفر و الشرك و لايحسنون ان ينصبوا و لايهتدون سبيلا الي ان يكونوا مؤمنين عارفين فهم اصحاب الاعراف و هؤلاء كلهم لله فيهم المشية اذا دخل احدهم النار فبذنبه و ان تجاوز عنه فبرحمته الخبر

* ٢٠٠١ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال المؤلفة قلوبهم قوم وحّدوا الله و خلعوا عبادة من دون الله و لم‌تدخل المعرفة قلوبهم ان محمدا رسول الله و كان رسول الله صلي الله عليه و اله يتألفهم و يعرفهم لكيما يعرفوا و يعلمهم

* ٢٠٠١ و قال المؤلفة قلوبهم لم‌يكونوا قط اكثر منهم اليوم

* ٢٠٠١ و قال في حديث ان اليهود تفرقوا من بعد موسي عليه السلام علي احدي و سبعين فرقة منها فرقة في الجنة و سبعون فرقة في النار و تفرقت النصاري بعد عيسي عليه السلام اثنين و سبعين فرقة فرقة منها في الجنة و احدي و سبعون في النار و تفرقت هذه الامة بعد نبيها صلي الله عليه و اله علي ثلث و سبعين فرقة اثنتان و سبعون فرقة في النار و فرقة في الجنة من الثلث و سبعين فرقة ثلث‌عشرة فرقة تنتحل ولايتنا و مودتنا اثنتاعشرة فرقة منها في النار و فرقة في الجنة و ستون فرقة من ساير الناس في النار

* ٢٠٠١ و قال لمحمد بن مسلم كل من دان الله عز و جل بعبادة يجهد فيها نفسه و لا امام له من الله فسعيه غير مقبول و هو ضال متحيّر و الله شانئ لاعماله و مثله كمثل شاة ضلت عن راعيها و قطيعها فهجمت ذاهبة و جائية يومها فلما جنها الليل بصرت بقطيع غنم مع راعيها فحنّت اليها و اغترّت بها فباتت معها في مربضها فلما ان ساق الراعي قطيعه انكرت راعيها و قطيعها فهجمت متحيرة تطلب راعيها و قطيعها فبصرت بغنم مع راعيها فحنّت اليها و اغترّت بها فصاح بها الراعي الحقي براعيك و قطيعك فانت تائهة متحيرة عن راعيك و قطيعك فهجمت ذعرة متحيرة تايهة لا راعي لها يرشدها الي مرعاها او يردّها فبينا هي كذلك اذا اغتنم الذئب ضيعتها فاكلها و كذلك والله يا محمد من اصبح من هذه الامة لا امام له من الله عز و جل ظاهر عادل اصبح ضالا تائها و ان مات علي هذه الحالة مات ميتة كفر و نفاق و اعلم يا محمد ان ائمة الجور و اتباعهم لمعزولون عن دين الله قد ضلوا و اضلوا فاعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لايقدرون مما كسبوا علي شيء ذلك هو الضلال البعيد

* ٢٠٠١ و قيل له معرفة الامام واجبة علي جميع الخلق فقال ان الله عز و جل بعث محمدا صلي الله عليه و اله الي الناس اجمعين رسولا و حجة لله علي جميع خلقه في ارضه فمن آمن بالله و بمحمد رسول الله و اتبعه و صدقه فان معرفة الامام منا [ص 591] واجبة عليه و من لم‌يؤمن بالله و رسوله و لم‌يتبعه و لم‌يصدّقه و يعرف حقهما فكيف يجب عليه معرفة الامام و هو لايؤمن بالله و رسوله و يعرف حقهما قيل فما تقول فيمن يؤمن بالله و رسوله و يصدق رسوله في جميع ما انزل الله أيجب علي اولئك حق معرفتكم قال نعم أليس هؤلاء يعرفون فلانا و فلانا قيل بلي قال أتري ان الله هو الذي اوقع في قلوبهم معرفة هؤلاء والله مااوقع ذلك في قلوبهم الا الشيطان لا والله ما الهم المؤمنين حقنا الا الله عز و جل

* ٢٠٠١ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام لعن الله القدرية لعن الله الخوارج لعن الله المرجئة ● لعن الله المرجئة قيل لعنت هؤلاء مرة مرة و لعنت هؤلاء مرتين قال ان هؤلاء يقولون ان قتلتنا مؤمنون فدماؤنا متلطخة بثيابهم الي يوم القيامة ان الله حكي عن قوم في كتابه لن‌نؤمن لرسول حتي يأتينا بقربان تأكله النار الي قوله صادقين قال كان بين القاتلين و القائلين خمسمائة عام فالزمهم القتل برضاهم ما فعلوا

* ٢٠٠١ و سئل عن اهل البصرة فقيل مرجئة و قدرية و حرورية فقال لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لاتعبد الله علي شيء

* ٢٠٠١ و قال لاتجالسوهم يعني المرجئة لعنهم الله و لعن مللهم المشركة الذين لايعبدون الله علي شيء من الاشياء و قال كم تري اهل هذه الاية ان اعطوا منها رضوا و ان لم‌يعطوا منها اذا هم يسخطون ثم قال هم اكثر من ثلثي الناس

* ٢٠٠١ و قال عليه السلام من شك في كفر اعدائنا و الظالمين لنا فهو كافر

* ٢٠٠١ و قال قل للغالية توبوا الي الله فانكم فساق كفار مشركون

* ٢٠٠١ و قال الرضا عليه السلام من شبّه الله بخلقه فهو مشرك و من نسب اليه ما نهي عنه فهو كافر

* ٢٠٠١ و قال في حديث من وصف الله بوجه كالوجوه فهو كافر

* ٢٠٠١ و قال في حديث القايل بالجبر كافر و القايل بالتفويض مشرك

* ٢٠٠١ و قال من قال بالتناسخ فهو كافر بالله العظيم مكذّب بالجنة و النار .

(٢٠٠٢) باب من مات و ليس له امام

* ٢٠٠٢ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في حديث قال من اصبح من هذه الامة لا امام له من الله اصبح تائها متحيرا ضالا ان مات علي هذه الحال مات ميتة كفر و نفاق

* ٢٠٠٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول رسول الله صلي الله عليه و اله من مات و ليس له امام فميتته ميتة جاهلية فقيل ميتة كفر قال ميتة ضلال قيل فمن مات اليوم و ليس له امام فميتته ميتة جاهلية فقال نعم

* ٢٠٠٢ و قيل له قال رسول الله صلي الله عليه و اله من مات و لايعرف امامه مات ميتة جاهلية قال نعم قيل جاهلية جهلاء او جاهلية لايعرف امامه قال جاهلية كفر و نفاق و ضلال .

(٢٠٠٣) باب صنوف مدعي ولاية اميرالمؤمنين عليه السلام

* ٢٠٠٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام كل من خالفكم و ان تعبد و اجتهد منسوب الي هذه الاية عاملة ناصبة تصلي نارا حامية

* ٢٠٠٣ و قال كل ناصب لنا و ان تعبد و اجتهد يصير الي هذه الاية عاملة ناصبة تصلي نارا حامية

* ٢٠٠٣ و عن عمر بن يزيد قال دخلت علي الصادق عليه السلام فحدثني مليا في فضايل الشيعة ثم قال ان من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب فقلت جعلت فداك أليس ينتحلون مودتكم و يتبرأون من عدوكم قال نعم قلت جعلت فداك بيّن لنا لنعرفهم قال انما هم قوم يفتنون بزيد و يفتنون بموسي

* ٢٠٠٣ و قال الرضا عليه السلام من قال بالتشبيه و الجبر فهو كافر مشرك و نحن منه برءاء في الدنيا و الاخرة الحديث

* ٢٠٠٣ و قال من قال بالتناسخ فهو كافر ثم قال لعن الله الغلاة الاكانوا مجوسا الاكانوا نصاري الاكانوا قدرية الاكانوا مرجئة الاكانوا حرورية ثم قال عليه السلام لاتقاعدوهم و لاتصادقوهم و ابرأوا منهم برأ الله منهم

* ٢٠٠٣ و سئل عن الغلاة و المفوضة فقال الغلاة كفار و المفوضة مشركون من جالسهم او خالطهم او واكلهم او شاربهم او واصلهم او زوّجهم او تزوّج اليهم او امنهم او ائتمنهم علي امانة او صدّق حديثهم او اعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عز و جل و ولاية رسول الله صلي الله عليه و اله و ولايتنا اهل البيت

* ٢٠٠٣ و سئل محمد بن علي الرضا عليه السلام عن هذه الاية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة قال نزلت في النصاب و الزيدية و الواقفية من النصاب

* ٢٠٠٣ و كتب بعض اصحابنا الي ابي‌محمد عليه السلام من اهل الجبل يسأله عمن وقف علي ابي‌الحسن موسي أتولاهم ام اتبرأ منهم فكتب اليه أتترحم علي عمك لارحم الله عمك و تبرأ منه انا الي الله منهم بريء فلاتتولهم و لاتعد مرضاهم و لاتشهد جنائزهم و لاتصل علي احد منهم مات ابدا سواءا من جحد اماما من الله او زاد اماما ليست امامته من الله و جحد او قال ثالث ثلثة ان الجاحد امر اخرنا جاحد امر اولنا و الزايد فينا كالناقص الجاحد امرنا فكان هذا السايل لم‌يعلم ان عمه كان منهم فاعلمه ذلك .

(٢٠٠٤) باب من انكر واحدا منهم

* ٢٠٠٤ فصل الخطاب ۔ قيل لابي‌جعفر عليه السلام أرأيت من جحد اماما منكم ما حاله فقال من جحد اماما من الائمة و برئ منه و من دينه فهو كافر و مرتد عن الاسلام لان الامام من الله و دينه دين الله و من برئ من دين الله فدمه مباح في تلك الحالة الا ان يرجع او يتوب الي الله مما قال

* ٢٠٠٤ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام رجل قال لي اعرف الاخر من الائمة و لايضرك ان لاتعرف الاول فقال لعن الله هذا فاني ابغضه و لااعرفه و هل عرف الاخر الا بالاول

* ٢٠٠٤ و سئل الشيخ عليه السلام عن الائمة صلوات الله عليهم قال من انكر واحدا من الاحياء فقد انكر الاموات .

(٢٠٠٥) باب الصوفية [ص 592] 

* ٢٠٠٥ روي الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه في واحدة من رسائله الي بعض الاجلاء عن النبي صلي الله عليه و اله يكون في اخر الزمان قوم يلبسون الصوف صيفهم و شتاهم يرون ان لهم الفضل بذلك علي غيرهم اولئك يلعنهم اهل السماوات و الارض

* ٢٠٠٥ و قال لاتقوم الساعة علي امتي حتي يخرج قوم من امتي اسمهم صوفية ليسوا مني و انهم يهود امتي يحلقون للذكر رؤسهم و يرفعون اصواتهم للذكر يظنون انهم علي طريق الابرار بل هم اضل من الكفار و هم اهل النار لهم شهقة كشهقة الحمار و قولهم قول الابرار و عملهم عمل الفجار و هم منازعون للعلماء ليس لهم ايمان و هم معجبون باعمالهم ليس لهم من عملهم الا التعب

* ٢٠٠٥ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام ان قوما اذا ذكروا بشيء من القران او حدّثوا به صعق احدهم حتي يري انه لو قطعت يداه و رجلاه لم‌يشعر بذلك فقال سبحان الله ما بهذا امروا و انما هو اللين و الرقة و الدمعة و الوجل

* ٢٠٠٥ و قال رجل للصادق عليه السلام قد خرج في هذا الزمان قوم يقال لهم الصوفية فما تقول فيهم فقال انهم اعداؤنا فمن مال اليهم فهو منهم و يحشر معهم و سيكون اقوام يدّعون حبنا و يميلون اليهم و يتشبهون بهم و يلقّبون انفسهم بلقبهم و يأوّلون اقوالهم فمن مال اليهم فليس منا و انا منه براء و من انكرهم و رد عليهم كان كمن جاهد الكفار مع رسول الله صلي الله عليه و اله

* ٢٠٠٥ و عن الرضا عليه السلام من ذكر عنده الصوفية و لم‌ينكر عليهم بلسانه او بقلبه فليس منا و من انكرهم فكانما جاهد الكفار بين يدي رسول الله صلي الله عليه و اله

* ٢٠٠٥ و عن محمد بن ابي‌الخطاب الزيات قال كنت مع الهادي عليه السلام في مسجد النبي صلي الله عليه و اله فاتاه جماعة من اصحابه منهم ابوهاشم الجعفري و كان رجلا بليغا و كانت له منزلة عنده ثم دخل المسجد جماعة من الصوفية و جلسوا في ناحية ( جانبه خ‌ل ) مستديرا و اخذوا بالتهليل فقال عليه السلام لاتلتفتوا الي هؤلاء الخدّاعين فانهم خلفاء الشياطين و مخربوا قواعد الدين يتنزهون لاراحة الاجسام و يتهجدون لتصيد الانام ( الانعام خ‌ل ) يتجرّعون ( يتجوّعون خ‌ل ) عمرا حتي يذبحوا للاكاف حمرا لايهلّلون الا لغرور الناس و لايقلّلون الغذاء الا لملأ الغساس و اختلاس قلوب الدنفاس ( الدفناس خ‌ل ) باحلائهم في الحب و يطرحونهم بادلائهم في الجب اورادهم الرقص و التصدية و اذكارهم الترنّم و التغنية فلايتبعهم الا السفهاء و لايعتقدهم الا الحمقاء فمن ذهب الي احدهم فكانما اعان يزيد و معوية و اباسفيان فقال له رجل من اصحابه و ان كان معترفا بحقوقكم قال فنظر اليه شبه المغضب و قال دع ذا عنك من اعترف بحقوقنا لم‌يذهب في عقوقنا أماتدري ان اخس الطوايف الصوفية و الصوفية كلهم مخالفونا و طريقتهم مخالفة لطريقتنا و ان هم الا نصاري او مجوس هذه الامة اولئك الذين يجهدون في اطفاء نور الله بافواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون

* ٢٠٠٥ و روي اعلي الله مقامه في كشكوله عن العسكري عليه السلام انه قال سئل الصادق عليه السلام عن حال ابي‌هاشم الكوفي الصوفي فقال انه فاسد العقيدة جدّا و هو الذي ابتدع مذهبا يقال له التصوف و جعله مقرا لعقيدته الخبيثة

* ٢٠٠٥ انوارالجزايري ۔ في وصية النبي صلي الله عليه و اله لابي‌ذر يا اباذر يكون في اخر الزمان قوم يلبسون الصوف في صيفهم و شتائهم يرون الفضل بذلك علي غيرهم اولئك تلعنهم ملئكة السماوات و الارض

* ٢٠٠٥ و عن الرضا عليه السلام انه لايقول بالتصوف احد الا لخدعة او ضلالة او حماقة

* ٢٠٠٥ و في مواعظ عيسي عليه السلام يقول في كلام له فاحتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم ثياب الصوف الحديث .

(٢٠٠٦) باب وجوه الضلال و المنزلة بين الايمان و الكفر

* ٢٠٠٦ عوالم ۔ فيما جري بين اميرالمؤمنين عليه السلام و بين الاشعث بن قيس لعنه الله ان الاشعث لعنه الله قال له عليه السلام والله لئن كان الامر كما تقول لقد هلكت الامة غيرك و غير شيعتك فقال فان الحق والله معي يا ابن‌قيس كما اقول و ماهلك من الامة الا الناصبين و المكابرين و الجاحدين و المعاندين فاما من تمسك بالتوحيد و الاقرار بمحمد و الاسلام و لم‌يخرج من الملة و لم‌يظاهر علينا الظلمة و لم‌ينصب لنا العداوة و شك في الخلافة و لم‌يعرف اهلها و ولاتها و لم‌يعرف لنا ولاية و لم‌ينصب لنا عداوة فان ذلك مسلم مستضعف يرجي له من رحمة الله و يتخوف عليه ذنوبه

* ٢٠٠٦ وافي ۔ عن هشام ( هاشم خ‌ل ) صاحب البريد قال كنت انا و محمد بن مسلم و ابوالخطاب مجتمعين فقال لنا ابوالخطاب ما تقولون فيمن لايعرف هذا الامر فقلت من لايعرف هذا الامر فهو كافر فقال ابوالخطاب ليس بكافر حتي تقوم الحجة عليه فاذا قامت عليه الحجة فلم‌يعرف فهو كافر فقال له محمد بن مسلم سبحان الله ما له اذا لم‌يعرف و لم‌يجحد فيكفر ليس بكافر اذا لم‌يجحد قال فلما حججت دخلت علي ابي‌عبدالله عليه السلام فاخبرته بذلك فقال انك قد حضرت و غابا و لكن موعدكم الليلة جمرة الوسطي بمني فلما كانت الليلة اجتمعنا عنده و ابوالخطاب و محمد بن مسلم فتناول وسادة فوضعها في صدره ثم قال لنا ما تقولون في خدمكم و نسائكم و اهليكم أليس يشهدون ان لا اله الا الله قلت بلي قال أليس يشهدون ان محمدا رسول الله صلي الله [ص 593] عليه و اله و سلم قلت بلي قال أليس يصلون و يصومون و يحجون قلت بلي قال فيعرفون ما انتم عليه قلت لا قال فما هم عندكم قلت من لم‌يعرف هذا الامر فهو كافر قال سبحان الله أمارأيت اهل الطرق و اهل المياه قلت بلي قال أليس يصلّون و يصومون و يحجّون أليس يشهدون ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله قلت بلي قال فيعرفون ما انتم عليه قلت لا قال فما هم عندكم قلت من لم‌يعرف هذا الامر فهو كافر قال سبحان الله أمارأيت الكعبة و الطواف و اهل اليمن و تعلقهم باستار الكعبة قلت بلي قال أليس يشهدون ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و يصلّون و يصومون و يحجّون قلت بلي قال فيعرفون ما انتم عليه قلت لا قال فما تقولون فيهم قلت من لم‌يعرف فهو كافر قال سبحان الله هذا قول الخوارج ثم قال ان شئتم اخبرتكم فقلت انا لا فقال اما انه شرّ عليكم ان تقولوا بشيء ما لم‌تسمعوه منا قال فظننت انه يديرنا ( يريدنا خ‌ل ) علي قول محمد بن مسلم .

(٢٠٠٧) باب من يبغضهم من الناس

* ٢٠٠٧ عوالم ۔ عن محمد بن مسلم عن ابي‌جعفر عليه السلام و عيسي بن سليمان عن ابي‌عبدالله عليه السلام و دخل بعض الخبر في بعض ان عليا عليه السلام كان يدور في اسواق الكوفة فلعنته امرأة ثلث مرات فقال يا ابنة سلقلقية كم قتلت من اهلك قالت سبعة‌عشر او ثمانية‌عشر فلما انصرفت قالت لامها ذلك فقالت سلقلقية من ولدت بعد حيض و لايكون لها نسل فقالت يا اماه انت هكذا قالت بلي الخبر

* ٢٠٠٧ و في رواية عن الباقر عليه السلام انها قالت و قد حكم عليها ماقضيت بالسوية و لاتعدل في الرعية و لا قضيتك عند الله بالمرضية فنظر اليها ثم قال يا خزية يا بذية يا سلفع او يا سلسع فولت تولول و هي تقول واويلاه لقد هتكت يا ابن ابي‌طالب سترا كان مستورا

* ٢٠٠٧ و في رواية قال علي عليه السلام الله اكبر قال رسول الله صلي الله عليه و اله لايبغضك من قريش الا سفاحي و لا من الانصار الا يهودي و لا من العرب الا دعي و لا من ساير الناس الا شقي و لا من النساء الا سلقلقية فقالت المرأة يا علي و ما السلقلقية قال التي تحيض من دبرها فقالت المرأة صدق الله و رسوله اخبرتني بشيء هو في يا علي لااعود الي بغضك ابدا فقال عليه السلام اللهم ان كانت صادقة فحول طمثها حيث تطمث النساء فحول الله طمثها الحديث .

(٢٠٠٨) باب ان لكل حجة من الانبياء و الاوصياء عدوا في زمانه يجب التبري عنه

* ٢٠٠٨ مشارق ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله انا سيد النبيين و وصيي سيد الوصيين و ان الله اوحي الي ادم يا ادم اني اكرمت الانبياء بالنبوة و جعلت لهم اوصياء الي ان قال و ان الله جعل لكل نبي عدوا من شياطين الانس و الجن و عدوا من المجرمين فعدو ادم ابليس و عدو سليمان الشياطين و عدو شيث اولاد قابيل و عدو انوش كيومرث و عدو ادريس الضحاك و عدو نوح عوج و جهانيان و عدو صالح افراسياب و عدو ابرهيم النمرود بن كنعان و عدو موسي فرعون و قارون و هامان و عوج بن بلعام و عدو يوشع بن نون لهراسف و عدو داود جالوت و عدو عيسي اشبح بن اشجان و عدو شمعون بخت‌نصر و عدو محمد صلي الله عليه و اله ابوجهل و ابولهب و الله عدو للكافرين

* ٢٠٠٨ صراط المستقيم ۔ قال الصادق عليه السلام مابعث الله نبيا الا و في زمانه شيطانان يؤذيانه و يضلان الناس من بعده و صاحب محمد جبت و دلام

* ٢٠٠٨ و ورد نحوه عن الباقر عليه السلام و تلا و كذلك جعلنا لكل نبي عدوا الاية : اقول مر في ابواب الامامة و الولاية انه لايخلو زمان من امامين امام حق و امام باطل .

۝ ابواب العلماء السوء .

(٢٠٠٩) باب في العلماء السوء

الايات * قال الله تعالي و اتل عليهم نبأ الذي آتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين و لو شئنا لرفعناه بها و لكنه اخلد الي الارض و اتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا * و قال فلما جائتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم و حاق بهم ما كانوا به يستهزؤن * و قال و ماتفرقوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم * و قال مثل الذين حملوا التورية ثم لم‌يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله

الاخبار * ٢٠٠٩ عوالم ۔ روي عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال الفقهاء امناء الرسل ما لم‌يدخلوا في الدنيا قيل يا رسول الله و ما دخولهم في الدنيا قال اتباع السلطان فاذا فعلوا ذلك فاحذروهم علي دينكم

* ٢٠٠٩ و قال من تعلم علما ليماري به السفهاء او ليباهي به العلماء او يصرف به الناس الي نفسه يقول انا رئيسكم فليتبوء مقعده من النار ان الرياسة لاتصلح الا لاهلها و من دعا الناس الي نفسه و فيهم من هو اعلم منه لم‌ينظر الله اليه يوم القيامة

* ٢٠٠٩ و عنه قال اني لااتخوف علي امتي مؤمنا و لا مشركا فاما المؤمن فيحجزه ايمانه و اما المشرك فيقمعه كفره و لكن اتخوف [ص 594] عليكم منافقا عليم اللسان يقول ما تعرفون و يعمل ما تنكرون

* ٢٠٠٩ و قال ان اخوف ما اخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان

* ٢٠٠٩ و قال الا ان شر الشر شرار العلماء و ان خير الخير خيار العلماء و قال من قال انا عالم فهو جاهل

* ٢٠٠٩ و قال يظهر الدين حتي يجاوز البحار و يخاض البحار في سبيل الله ثم يأتيكم من بعدكم اقوام يقرأون القران يقولون قرأنا القران من اقرأ منا و من افقه منا و من اعلم منا ثم التفت الي اصحابه فقال هل في اولئك من خير قالوا لا قال اولئك منكم من هذه الاية و اولئك هم وقود النار

* ٢٠٠٩ و قال ان الله لايقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي اذا لم‌يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا و اضلوا

* ٢٠٠٩ و في وصيته لابي‌ذر ان شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عالم لاينتفع بعلمه و من طلب علما ليصرف به وجوه الناس اليه لم‌يجد ريح الجنة يا اباذر من ابتغي العلم ليخدع به الناس لم‌يجد ريح الجنة يا اباذر اذا سئلت عن علم لاتعلمه فقل لااعلم تنجو من تبعته و لاتقف ما ليس لك به علم تنج من عذاب الله يوم القيامة يا اباذر يطلع قوم من اهل الجنة الي قوم من اهل النار فيقولون ما ادخلكم النار و قد دخلنا الجنة بفضل تأديبكم و تعليمكم فيقولون انا كنا نامر بالخير و لم‌نفعله الي قوله صلي الله عليه و اله يا اباذر من وافق فعله قوله فذاك الذي اصاب حظه و من خالف قوله فعله فانما يوبخ نفسه الي قوله يا اباذر و من اوتي من العلم ما لايبكيه لحقيق ان يكون قد اوتي علم لاينفعه ان الله نعت العلماء فقال عز و جل ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلي عليهم يخرون للاذقان سجدا و يقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا و يخرّون للاذقان يبكون و يزيدهم خشوعا يا اباذر من استطاع ان يبكي فليبك و من لم‌يستطع فليشعر قلبه الحزن و ليتباك ان القلب القاسي بعيد من الله تعالي و لكن لاتشعرون

* ٢٠٠٩ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال في كلام له العلماء رجلان رجل عالم اخذ بعلمه فهذا ناج و عالم تارك لعلمه فهذا هالك و ان اهل النار ليتأذون بريح العالم التارك لعلمه و ان اشد اهل النار ندامة و حسرة رجل دعا عبدا الي الله عز و جل فاستجاب له و قبل منه و اطاع الله عز و جل فادخله الله الجنة و ادخل الداعي النار بتركه علمه و اتباعه الهوي ثم قال اميرالمؤمنين عليه السلام الا ان اخوف ما اخاف عليكم خصلتين ( خصلتان خ‌ل ) اتباع الهوي و طول الامل اما اتباع الهوي فيصد عن الحق و طول الامل ينسي الاخرة

* ٢٠٠٩ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال قطع ظهري رجلان من الدنيا رجل عليم اللسان فاسق و رجل جاهل القلب ناسك هذا يصد بلسانه عن فسقه و هذا بنسكه عن جهله فاتقوا الفاسق من العلماء و الجاهل من المتعبدين اولئك فتنة كل مفتون فاني سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله يقول يا علي هلاك امتي علي يدي كل منافق عليم اللسان

* ٢٠٠٩ و قال قصم ظهري عالم متهتك و جاهل متنسك فالجاهل يغش الناس بتنسكه و العالم يغرهم بتهتكه

* ٢٠٠٩ و عن جعفر بن محمد عن ابيه عن ابائه عليهم السلام قال ان عليا عليه السلام قال ان في جهنم رحي تطحن أفلاتسألوني ما طحينها فقيل له فما طحينها يا اميرالمؤمنين قال العلماء الفجرة و القراء الفسقة و الجبابرة الظلمة و الوزراء الخونة و العرفاء الكذبة و ان في النار مدينة يقال لها الحصينة أفلاتسألوني ما فيها فقيل و ما فيها يا اميرالمؤمنين فقال فيها ايدي الناكثين

* ٢٠٠٩ و عنه عن ابيه عليه السلام ان عليا عليه السلام قال اياكم و الجهال من المتعبدين و الفجار من العلماء فانهم فتنة كل مفتون

* ٢٠٠٩ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال اذا رأيتم العالم محبا للدنيا فاتهموه علي دينكم فان كل محب يحوط ما احب

* ٢٠٠٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام اوحي الله عز و جل الي داود عليه السلام لاتجعل بيني و بينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدّك عن طريق محبتي فاولئك قطّاع طريق عبادي المريدين ان ادني ما انا صانع بهم ان انزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم

* ٢٠٠٩ و سمع يقول قال عيسي بن مريم لاصحابه تعملون للدنيا و انتم ترزقون فيها بغير عمل و لاتعملون للاخرة و لاترزقون فيها الا بالعمل ويلكم علماء السوء الاجرة تاخذون و العمل لاتصنعون يوشك رب العمل ان يطلب عمله و توشكوا ان تخرجوا من الدنيا الي ظلمة القبر كيف يكون من اهل العلم من مصيره الي اخرته و هو مقبل علي دنياه و ما يضره اشهي اليه مما ينفعه .

(٢٠١٠) باب الفلاسفة

* ٢٠١٠ انوارالجزايري ۔ عن العسكري عليه السلام في مخاطبته اباهاشم الي ان قال علماؤهم شرار خلق الله علي وجه الارض لانهم يميلون الي الفلسفة و التصوف و ايم الله انهم من اهل العدول و التحرف الحديث .

(٢٠١١) باب المتكلمين

* ٢٠١١ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام يهلك اصحاب الكلام و ينجو المسلمون ان المسلمين هم النجباء يقولون هذا ينقاد و هذا لاينقاد اما والله لو علموا كيف كان اصل الخلق مااختلف اثنان

* ٢٠١١ و قال متكلموا هذه العصابة من شرار من هم منهم .

(٢٠١٢) باب في الفقهاء السوء

* ٢٠١٢ عوالم ۔ عن الصادق عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله سيأتي علي امتي زمان لايبقي من القران الا رسمه و لا من الاسلام الا اسمه يسمّون به و هم ابعد الناس منه مساجدهم عامرة و هي خراب من الهدي فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة و اليهم تعود

* ٢٠١٢ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال ان الله عز و جل يعذب ستة بستّ [ص 595] العرب بالعصبية و الدهاقنة بالكبر و الامراء بالجور و الفقهاء بالحسد و التجار بالخيانة و اهل الرستاق بالجهل

* ٢٠١٢ و عن ابي‌جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل و الشعراء يتبعهم الغاوون قال هل رأيت شاعرا يتبعه احد انما هم قوم تفقهوا لغير الدين فضلّوا و اضلّوا .

(٢٠١٣) باب القضاة بالرأي و العقل

* ٢٠١٣ من خطبة البيان عند ذكر القائم عليه السلام و سيدعي اليه من ساير البلاد الذين ظنوا انهم علماء الدين و فقهاء اليقين و الحكماء و المنجمون و المتفلسفين و الاطباء الضالين و الشيعة المذعنين فيحكم بينهم بالحق فيما كانوا فيه يختلفون و يتلو عليهم و ماظلمناهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون يتضح الحق و ينجلي الصدق و ينكشف المستور و يحصل ما في الصدور و يعلم الدار و المصير و يظهر الحكمة الالهية بعد اخفائها و يشرق شريعة المختار بعد ظلمائها و يظهر تأويل التنزيل كما اراد الاول القديم يهدي الي صراط مستقيم و ينكشف الغطاء و يعين الايماء و يشيل القياس ( ينبل العياس خ‌ل ) و يخمد نار الخناس و يقرض دولة الباطل و يعطل العاطل و يفرق بين المفضول و الفاضل و يعرف الناس المقتول و القاتل و يترجم عن الذبيح و يصحح الصحيح و يتكلم عن المسموم و ينبه الندوم و يظهر اليه المصون و يفتضح الجنون و ينتقم من اهل الفتوي لما لايعلمون فتعسا لهم و لاتباعهم أكان الدين ناقصا فتمموه ام كان به عوج فقوموه ام الناس همّوا بالخلاف فاطاعوه ام امرهم بالصواب فعصوه ام هفا المختار فيما اوحي اليه فذكروه ام الدين لم‌يكمل علي عهده صلي الله عليه و اله فكمّلوه و تمّموه ام جاء نبي بعده فاتبعوه ام القوم كانوا صوامت علي عهده فلما قضي نحبه صلي الله عليه و اله قاموا فنطقوا بما كان عندهم فهيهات و ايم الله لم‌يبق امرا مبهما و لا مفصلا الا اوضحه و بينه حتي لايكون فتنة للذين امنوا انما يتذكر اولوا الالباب فكم من ولي جحدوه و كم من وصي منعوه و حق انكروه و مؤمن شرّدوه و كم من حديث باطل عن الرسول و اهل بيته نقلوه و كم من قبيح فينا حرزوه و خبر علي رأيهم تاولوه و كم من اية و معجزة اجراها الله تعالي علي يده انكروها و صدفوا عن سماعها و منعوه و سنقف و يقفون و نسأل و يسألون و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

* ٢٠١٣ فصل الخطاب ۔ عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام قال من نصب نفسه للقياس لم‌يزل دهره في التباس و من دان الله بالرأي لم‌يزل دهره في ارتماس

* ٢٠١٣ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث من عمي نسي الذكر و اتبع الظن و بارز خالقه الي ان قال و من نجا من ذلك فمن فضل اليقين

* ٢٠١٣ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الحكومة فقال من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر و من فسّر برأيه اية من كتاب الله فقد كفر

* ٢٠١٣ و قال يظن هؤلاء الذين يدّعون انهم فقهاء علماء انهم قد اثبتوا جميع الفقه و الدين مما يحتاج اليه الامة و ليس كل علم رسول الله صلي الله عليه و اله علموه و لا صار اليهم من رسول الله صلي الله عليه و اله و لاعرفوه و ذلك ان الشيء من الحلال و الحرام و الاحكام يرد عليهم فيسألون عنه و لايكون عندهم فيه اثر عن رسول الله صلي الله عليه و اله و يستحيون ان ينسبهم الناس الي الجهل و يكرهون ان يسألوا فلايجيبون فيطلب الناس العلم من معدنه فلذلك استعملوا الرأي و القياس في دين الله و تركوا الاثار و دانوا بالبدع و قد قال رسول الله صلي الله عليه و اله كل بدعة ضلالة فلو انهم اذ سئلوا عن الشيء من دين الله فلم‌يكن عندهم فيه اثر عن رسول الله صلي الله عليه و اله ردوه الي الله و الي الرسول و الي اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم من ال‌محمد صلي الله عليه و اله

* ٢٠١٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام من شك او ظن فاقام علي احدهما فقد حبط عمله ان حجة الله هي الحجة الواضحة

* ٢٠١٣ و عن يونس بن عبدالرحمن قال قلت لابي‌الحسن الاول عليه السلام بما اوحّد الله فقال يا يونس لاتكوننّ مبتدعا من نظر برأيه هلك و من ترك اهل بيت نبيه ضلّ و من ترك كتاب الله و قول نبيه كفر .

(٢٠١٤) باب المدعين للعلم و هم جاهلون

* ٢٠١٤ وافي ۔ سمع اميرالمؤمنين عليه السلام يقول ان الناس آلوا بعد رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم الي ثلثة آلوا الي عالم علي هدي من الله قد اغناه الله بما علم عن علم غيره و جاهل مدّع للعلم لا علم له معجب بما عنده قد فتنته الدنيا و فتن غيره و متعلم من عالم علي سبيل هدي من الله و نجاة ثم هلك من ادعي و خاب من افتري ● .

(٢٠١٥) باب التأكل بال‌محمد عليهم السلام ●

* ٢٠١٥ كتاب الاثني‌عشرية ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام الشيعة ثلث محب وادّ فهو منا و متزين بنا و نحن زين لمن تزين بنا و مستأكل بنا الناس و من استأكل بنا افتقر

* ٢٠١٥ بحار ۔ في وصية المفضل قال لاتحقروا و لاتجفوا فقراء شيعة ال‌محمد عليهم السلام و الطفوهم و اعطوهم من الحق الذي جعله الله لهم في اموالكم و احسنوا اليهم لاتأكلوا الناس بال‌محمد (ص) فاني سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول افترق الناس فينا علي ثلث فرق فرقة احبونا انتظار قائمنا ليصيبوا من دنيانا فقالوا و حفظوا كلامنا و قصروا عن فعلنا فسيحشرهم الله الي النار و فرقة احبونا و سمعوا كلامنا و لم‌يقصروا عن فعلنا ليتأكلوا ( ليستأكلوا خ‌ل ) الناس بنا فيملأ الله بطونهم نارا يسلط عليهم الجوع و العطش و فرقة احبونا و حفظوا قولنا و اطاعوا امرنا و لم‌يخالفوا فعلنا فاولئك منا و نحن منهم

* ٢٠١٥ فقه الرضوي ۔ لاتأكلوا الناس بال‌محمد عليهم السلام فان التأكل بهم كفر .

(٢٠١٦) باب انواع خدع العلماء النصاب

* ٢٠١٦ عوالم ۔ عن العسكري عليه السلام قال الرضا عليه السلام قال علي بن الحسين عليه السلام اذا رأيتم الرجل قد حسن سمته و هَدْيُه ● و تماوت في منطقه و تخاضع في حركاته فرويداً لايغرنكم فما اكثر من يعجزه تناول الدنيا و ركوب المحارم منها لضعف بنيته و مهانته و جبن قلبه فنصب الدين فخا لها فهو لايزال يختل الناس بظاهره فان تمكّن من حرام اقتحمه و اذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويدا لايغرنّكم فان شهوات الخلق مختلفة فما اكثر من ان ينبو عن المال و ان كثر و يحمل نفسه عن شوهاء قبيحة فيأتي منها محرما فاذا وجدتموه يعفّ عن ذلك فرويداً لايغرنّكم حتي تنظروا ما عقدة عقله فما اكثر من ترك ذلك اجمع ثم لايرجع الي عقل متين فيكون ما يفسده بجهله اكثر مما يصلحه بعقله فاذا وجدتم عقله متينا فرويداً لايغرنّكم حتي تنظروا أمع هواه يكون علي عقله او يكون مع عقله علي هواه فكيف محبته للرياسات الباطلة و زهده منها ( فيها خ‌ل ) فان في الناس من خسر الدنيا و الاخرة يترك الدنيا للدنيا و يري ان لذة الرياسة الباطلة افضل من لذة الاموال و النعم المباحة المحللة فيترك ذلك اجمع طلبا للرياسة حتي اذا قيل له اتق الله اخذته [ص 596] العزة بالاثم فحسبه جهنم و لبئس المهاد فهو يخبط خبط عشواء يقوده اول باطل الي ابعد غايات الخسارة و يمده ربه بعد طلبه لما لايقدر عليه في طغيانه فهو يحلّ ما حرم الله و يحرّم ما احل الله لايبالي ما فات من دينه اذا سلمت له رياسته التي قد تبقي من اجلها فاولئك الذين غضب الله عليهم و لعنهم و اعدّ لهم عذابا مهينا و لكن الرجل كل الرجل نعم الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لامر الله و قواه مبذولة في رضاء الله يري الذل مع الحق اقرب الي العز الابد من العز في الباطل و يعلم ان قليل ما يحتمله من ضرائها يؤديه الي دوام النعيم في دار لاتبيد و لاتنفد و ان كثير ما يلحقه من سرائها ان اتبع هواه يؤدّيه الي عذاب لا انقطاع له و لايزول فذلكم الرجل نعم الرجل فبه فتمسكوا و بسنته فاقتدوا و الي ربكم به فتوسلوا فانه لاتردّ له دعوة و لاتخيب له طلبة