* ١٩٧١ و سمع يقول ثلثة لايكلمهم الله يوم القيامة و لاينظر اليهم و لايزكيهم و لهم عذاب اليم من ادعي اماما ليست امامته من الله و من جحد اماما امامته من عند الله عز و جل و من زعم ان لهما في الاسلام نصيبا .

(١٩٧٢) باب جامع في تاركي ولاية علي عليه السلام و منكري فضله

* ١٩٧٢ عوالم ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله التاركون ولاية علي المنكرون لفضله المظاهرون اعداءه خارجون عن الاسلام من مات منهم علي ذلك

* ١٩٧٢ و عنه قال نزل جبرئيل علي النبي صلي الله عليه و اله فقال يا محمد السلام يقرؤك السلام و يقول خلقت السماوات السبع و ما فيهن و الارضين السبع و من ( ما خ‌ل ) عليهن و ماخلقت موضعا اعظم من الركن و المقام و لو ان عبدا دعاني منذ خلقت السماوات و الارض ثم لقيني جاحدا لولاية علي صلوات الله عليه لاكببته في سقر

* ١٩٧٢ و عن الصادق عن ابيه عليهما السلام قال ان الله تبارك و تعالي جعل عليا عليه السلام علما بينه و بين خلقه ليس بينه و بينهم علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا و من جحده كان كافرا و من شك فيه كان مشركا

* ١٩٧٢ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول لو جحد اميرالمؤمنين عليه السلام جميع من في الارض لعذبهم جميعا و ادخلهم النار هم المخلدون في النار قال الله و ما هم بخارجين منها

* ١٩٧٢ و قيل له و ما هم بخارجين من النار قال اعداء علي (ع) هم المخلدون في النار ابد الابدين و دهر الداهرين

* ١٩٧٢ كشكول الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ من تفسير العياشي عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال ما من مولود يولد الا و ابليس ( و ابليس من الابالسة خ‌ل ) بحضرته فان علم الله انه من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان و ان لم‌يكن من شيعتنا اثبت الشيطان اصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا فان كان امرأة اثبت في فرجها فكانت فاجرة فعند ذلك يبكي الصبي بكاءا شديدا فاذا هو خرج من بطن امه و الله بعد ذلك يمحو ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب

* ١٩٧٢ و في حديث علي عليه السلام لو ان غير ولي علي (ع) اتي الفرات و قد اشرف ماؤه علي جنبيه و يزخ زخيخا فتناول بكفيه و قال بسم الله فلما فرغ قال الحمد لله كان دما مسفوحا و لحم خنزير .

(١٩٧٣) باب نصب اعداء الشيعة

* ١٩٧٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ليس الناصب من نصب لنا اهل البيت لانك لاتجد رجلا يقول انا ابغض محمدا و ال‌محمد و لكن الناصب من نصب لكم و هو يعلم انكم تتولونا و انكم من شيعتنا .

(١٩٧٤) باب ان الراد علي شيعتهم هو الراد علي الله و هو علي حد الشرك بالله

* ١٩٧٤ وسايل ۔ في خبر عمر بن حنظلة عن ابي‌عبدالله عليه السلام في التحاكم الي الشيعة فاذا حكم بحكمنا فلم‌يقبل منه فانما استخف بحكم الله و علينا رد و الراد علينا الراد علي الله و هو علي حد الشرك بالله

* ١٩٧٤ عوالم ۔ عن ابي‌بصير قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام أرأيت الراد علي هذا الامر كالراد عليكم فقال يا بامحمد من رَدّ عليك هذا الامر فهو كالراد علي رسول الله

* ١٩٧٤ و عنه قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام من نصب لعلي حربا كان كمن نصب لرسول الله فقال اي والله من نصب لك انت لاينصب لك الا علي هذا الدين كما كان نصب لرسول الله .

(١٩٧٥) باب حكم صنوف اولاد النبي و الائمة عليهم السلام

* ١٩٧٥ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في قوله تعالي ثم اورثنا الكتاب الاية قال فهم ال‌محمد صفوة الله فمنهم ظالم لنفسه و هو الهالك و منهم مقتصد و هم الصالحون و منهم سابق بالخيرات باذن الله فهو علي بن ابي‌طالب الخبر

* ١٩٧٥ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام التر تر حمران ثم قال يا حمران مد المطمر بينك و بين العالم قيل يا سيدي و ما المطمر فقال انتم تسمونه خيط البناء فمن خالفك علي هذا الامر فهو زنديق فقال حمران و ان كان علويا فاطميا فقال ابوعبدالله عليه السلام و ان كان محمديا علويا فاطميا

* ١٩٧٥ و عن ابي‌سعيد المكاري قال كنا عند ابي‌عبدالله عليه السلام فذكر زيد [ص 582] و من خرج معه فهم بعض اهل المجلس ان يتناوله فانتهره ابوعبدالله عليه السلام قال مهلا ليس لكم ان تدخلوا فيما بيننا الا بسبيل خير انه لم‌تمت نفس منا الا و تدركه السعادة قبل ان يخرج نفسه و لو بفواق ناقة قلت فما فواق ناقة قال حلابها

* ١٩٧٥ و عنه انه دخل عليه عمه عبدالله بن علي فاقبل عليه فلم‌يدع شيئا من القبيح الا قاله في ابي‌عبدالله و لقد همّ بعض اصحابه ان يقع به فقال مه لاتدخلوا فيما بيننا الخبر ، و فيه انه تاب و مع ذلك اخترم عمره و مات سريعا

* ١٩٧٥ و عنه في حديث ان فاطمة احصنت فرجها فحرم الله ذريتها علي النار و فيهم نزلت ثم اورثنا الكتاب الاية فان الظالم لنفسه الذي لايعرف الامام و المقتصد العارف بحق الامام و السابق بالخيرات هو الامام ثم قال انا اهل بيت لايخرج احد منا من الدنيا حتي يقر لكل ذي فضل فضله

* ١٩٧٥ و عن ابي‌هاشم انه سأله و الظاهر انه ابومحمد عليه السلام عن قوله تعالي ثم اورثنا الكتاب الاية قال كلهم من ال‌محمد الظالم لنفسه الذي لايقر بالامام و المقتصد العارف بالامام و السابق بالخيرات الامام فجعلت افكر في نفسي عظم ما اعطي الله ال‌محمد و بكيت فنظر الي و قال الامر اعظم مما حدثت به نفسك من عظم شأن ال‌محمد فاحمد الله ان جعلك متمسكا بحبلهم تدعي يوم القيمة بهم اذا دعي كل اناس بامامهم انك علي خير

* ١٩٧٥ و قال الرضا عليه السلام من احب عاصيا فهو عاص و من احب مطيعا فهو مطيع و من اعان ظالما فهو ظالم و من خذل عادلا فهو خاذل انه ليس بين الله و بين احد قرابة و لاينال احد ولاية الله الا بالطاعة و لقد قال رسول الله (ص) لبني عبدالمطلب ائتوني باعمالكم لا بانسابكم و احسابكم قال تبارك و تعالي فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ و لايتساءلون فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون و من خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون

* ١٩٧٥ و عن الحسن بن علي الوشا و في نسخة عن الحسن بن موسي الوشا البغدادي قال كنت بخراسان مع علي بن موسي الرضا عليه السلام في مجلسه و زيد بن موسي حاضر قد اقبل علي جماعة في المجلس يفتخر عليهم و يقول نحن و نحن و ابوالحسن عليه السلام مقبل علي قوم يحدثهم فسمع مقالة زيد فالتفت اليه فقال يا زيد أغرك قول ناقلي ( سفلة خ‌ل ) الكوفة ان فاطمة احصنت فرجها فحرم الله ذريتها علي النار فوالله ما ذلك الا للحسن و الحسين و ولد بطنها خاصة فاما ان يكون موسي بن جعفر عليه السلام يطيع الله و يصوم نهاره و يقوم ليله و تعصيه انت ثم تجيئان يوم القيمة سواءا لاَنْتَ اعز علي الله عز و جل منه ان علي بن الحسين عليهما السلام كان يقول لمحسننا كفلان من الاجر و لمسيئنا ضعفان من العذاب قال الحسن الوشا ثم التفت الي فقال يا حسن كيف تقرأون هذه الاية قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عَمَلٌ غير صٰالحٍ فقال من الناس من يقرأ انه عَمَلُ غير صٰالحٍ فمن قرأ انه عملُ غيرِ صالحٍ نفاه عن ابيه فقال عليه السلام كلا لقد كان ابنه و لكن لما عصي الله عز و جل نفاه عن ابيه كذا من كان منا لم‌يطع الله عز و جل فليس منا و انت اذا اطعت الله عز و جل فانت منا اهل البيت

* ١٩٧٥ و عن الحسن بن الجهم قال كنت عند الرضا عليه السلام و عنده زيد بن موسي اخوه و هو يقول يا زيد اتق الله فانا بلغنا ما بلغنا بالتقوي فمن لم‌يتق الله و لم‌يراقبه فليس منا و لسنا منه يا زيد اياك ان تهين من به تصول من شيعتنا فيذهب نورك يا زيد ان شيعتنا انما ابغضهم الناس و عادوهم و استحلوا دماءهم و اموالهم لمحبتهم لنا و اعتقادهم لولايتنا فان انت اسأت اليهم ظلمت نفسك و ابطلت حقك قال الحسن بن الجهم ثم التفت عليه السلام الي فقال لي يا ابن الجهم من خالف دين الله فابرأ منه كائنا من كان من اي قبيلة كان و من عادي الله فلاتواله كائنا من كان من اي قبيلة كان فقلت له يا ابن رسول الله و من الذي يعادي الله قال من يعصيه

* ١٩٧٥ و في التوقيع الرفيع اما ما سألت عنه ارشدك الله و ثبتك من اَمْر المنكرين لي من اهل بيتنا و بني عمنا فاعلم انه ليس بين الله عز و جل و بين احد قرابة و من انكرني فليس مني و سبيله سبيل ابن نوح و اما سبيل عمي جعفر و ولده فسبيل اخوة يوسف (ع) التوقيع .

۝ ابواب طينتهم و ما يتعلق بابدانهم و قلوبهم و ما يقرب من ذلك .

(١٩٧٦) باب ان طينة الكافر من النار

* ١٩٧٦ وافي ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال ان الله جل و عز خلق الخلق فخلق من احب مما احب و كان ما احب ان خلقه من طينة الجنة و خلق من ابغض مما ابغض و كان ما ابغض ان خلقه من طينة النار ثم بعثهم في الظلال فقلت و اي شيء الظلال فقال ألم‌تر الي ظلك في الشمس شيئا و ليس بشيء ثم بعث منهم النبيين فدعوهم الي الاقرار بالله عز و جل و هو قوله عز و جل و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ثم دعوهم الي الاقرار بالنبيين فاقر بعضهم و انكر بعض ثم دعوهم الي ولايتنا فاقر بها والله من احب و انكرها من ابغض و هو قوله و ماكانوا ليؤمنوا بما كذّبوا به [ص 583] من قبل ثم قال ابوجعفر عليه السلام كان التكذيب ثم

* ١٩٧٦ و عن عبدالله بن كيسان قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام جعلت فداك انا مولاك عبدالله بن كيسان قال اما النسب فاعرفه و اما انت فلست اعرفك قال قلت له اني ولدت بالجبل و نشأت في ارض فارس و انني اخالط الناس في التجارات و غير ذلك فاخالط الرجل فاري له حسن السمت و حسن الخلق و كثرة امانة ثم افتشه فاتبينه من عداوتكم و اخالط الرجل فاري منه سوء الخلق و قلة الامانة و زعارة ثم افتشه فاتبينه من ولايتكم فكيف يكون ذلك قال فقال لي أماعلمت يا ابن‌كيسان ان الله اخذ طينة من الجنة و طينة من النار فخلطهما جميعا ثم نزع هذه من هذه و هذه من هذه فما رأيت في اولئك من الامانة و حسن الخلق و حسن السمت فمما مستهم من طينة الجنة و هم يعودون الي ما خلقوا منه و ما رأيت من هؤلاء من قلة الامانة و سوء الخلق و الزعارة فمما مستهم من طينة النار و هم يعودون الي ما خلقوا منه

* ١٩٧٦ عوالم ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الله عز و جل خلق المؤمن من طينة الجنة و خلق الكافر من طينة النار ● .

(١٩٧٧) باب ان طينتهم من سجين

* ١٩٧٧ وافي ۔ عن الثمالي قال سمعت اباجعفر عليه السلام يقول ان الله تعالي خلقنا من اعلي عليين و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه و خلق ابدانهم من دون ذلك و قلوبهم تهوي الينا لانها خلقت مما خلقنا ثم تلا هذه الاية كلا ان كتاب الابرار لفي عليين و ماادريك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون و خلق عدونا من سجين و خلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه و ابدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوي اليهم لانها خلقت مما خلقوا منه ثم تلا هذه الاية كلا ان كتاب الفجار لفي سجين و ماادريك ما سجين كتاب مرقوم ويل يومئذ للمكذبين .

(١٩٧٨) باب ان طينتهم من الماء المالح

* ١٩٧٨ وافي ۔ عن احدهما عليهما السلام قال ان الله تعالي خلق الارض ثم ارسل عليها الماء المالح اربعين صباحا و الماء العذب اربعين صباحا حتي اذا التقت و اختلطت اخذ بيده قبضة فعركها عركا شديدا جميعا ثم فرقها فرقتين فخرج من كل واحدة منهما عنق مثل عنق الذر فاخذ عنق الي الجنة و عنق الي النار

* ١٩٧٨ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل و اذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم و اشهدهم علي انفسهم ألست بربكم قالوا بلي الاية فقال و ابوه يسمع عليهما السلام حدثني ابي ان الله عز و جل قبض قبضة من تراب التربة التي خلق منها ادم عليه السلام فصبّ عليها الماء العذب الفرات ثم تركها اربعين صباحا ثم صب عليها الماء المالح الاجاج فتركها اربعين صباحا فلما اختمرت الطينة اخذها فعركها عركا شديدا فخرجوا كالذّرّ من يمينه و شماله و امرهم جميعا ان يقعوا في النار فدخل اصحاب اليمين فصارت عليهم بردا و سلاما و ابي اصحاب الشمال ان يدخلوها .

(١٩٧٩) باب ان طينتهم من حمأ مسنون

* ١٩٧٩ وافي ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول الطينات ثلث طينة الانبياء و المؤمن من تلك الطينة الا ان الانبياء من صفوتها هم الاصل و لهم فضلهم و المؤمنون الفرع من طين لازب كذلك لايفرق الله تعالي بينهم و بين شيعتهم و قال طينة الناصب من حمأ مسنون و اما المستضعفون فمن تراب لايتحول مؤمن عن ايمانه و لا ناصب عن نصبه و لله المشية فيهم .

(١٩٨٠) باب ان طينتهم بعيدة من كل خير

* ١٩٨٠ وافي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث خلق ادم الي ان قال فقال للذي بيمينه منك الرسل و الانبياء و الاوصياء و الصديقون و المؤمنون و السعداء و من اريد كرامته فوجب لهم ما قال كما قال و قال للذي بشماله منك الجبارون و المشركون و الكافرون و الطواغيت و من اريد هوانه و شقوته فوجب لهم ما قال كما قال ثم ان الطينتين خلطتا جميعا و ذلك قول الله جل و عز ان الله فالق الحب و النوي فالحب طينة المؤمنين القي الله عليها محبته و النوي طينة الكافرين الذين نأوا عن كل خير و انما سمي النوي من اجل انه نأي عن كل خير و تباعد منه الحديث .

(١٩٨١) باب طينة الناصب

* ١٩٨١ وافي ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام طينة الناصب من حمأ مسنون و اما المستضعفون فمن تراب لايتحول مؤمن عن ايمانه و لا ناصب عن نصبه و لله المشية فيهم .

(١٩٨٢) باب ما ورد في قلوبهم

* ١٩٨٢ فقه الرضا عليه السلام ۔ ان اميرالمؤمنين علي ( عليا خ ) صلوات الله عليه قال في كلام له ان من البلاء لفاقة و اشد من الفاقة مرض البدن و اشد من مرض البدن مرض القلب

* ١٩٨٢ وافي ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال القلوب اربعة قلب فيه نفاق و ايمان و قلب منكوس و قلب مطبوع و قلب ازهر اجرد فقلت ما الازهر قال فيه كهيئة السراج قال فاما المطبوع فقلب المنافق و اما الازهر فقلب المؤمن ان اعطاه شكر و ان ابتلاه صبر و اما المنكوس فقلب المشرك ثم قرأ هذه الاية أفمن يمشي مكبا علي وجهه اهدي أمن يمشي سويا علي صراط مستقيم و اما القلب الذي فيه ايمان و نفاق فهم قوم كانوا بالطايف ان ادرك احدهم اجله علي نفاقه هلك و ان ادركه علي ايمانه نجا

* ١٩٨٢ و عنه قال القلوب ثلثة قلب منكوس لايعي شيئا من الخير و هو قلب الكافر و قلب فيه نكتة سوداء فالخير و الشر فيه يعتلجان فايهما كانت منه غلب عليه و قلب مفتوح فيه مصابيح يزهر لايطفي نوره الي يوم القيامة و هو قلب المؤمن

* ١٩٨٢ تفسير علي بن ابرهيم ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في قوله و نقلب افئدتهم و ابصارهم يقول و ننكس قلوبهم فيكون اسفل قلوبهم اعلاها و نعمي ابصارهم فلايبصرون الهدي

* ١٩٨٢ و قال علي بن ابرهيم و اما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الي رجسهم اي شكا الي شكهم

* ١٩٨٢ كافي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال لبعض اصحابه ذات [ص 584] يوم تجد الرجل لايخطئ بلام و لا واو خطيبا مسقعا ( مصقعا خ‌ل ) و لقلبه اشد ظلمة من الليل المظلم و تجد الرجل لايستطيع تعبيرا ( يعبر خ‌ل ) عما في قلبه بلسانه و قلبه يزهر كما يزهر المصباح

* ١٩٨٢ عوالم ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث الي ان قال و اذا اراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء فاظلم لها سمعه و قلبه ثم تلا هذه الاية فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام و من يرد ان يضلّه يجعل صدره ضيّقا حرجا كانما يصّعّد في السماء

* ١٩٨٢ و عنه يا سليمان ان لك قلبا و مسامع و ان الله اذا اراد ان يهدي عبدا فتح مسامع قلبه و اذا اراد به غير ذلك ختم مسامع قلبه فلايصلح ابدا و هو قول الله عز و جل ام علي قلوب اقفالها

* ١٩٨٢ و عنه في قوله عز و جل و من يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا فقال قد يكون ضيقا و له منفذ يسمع منه و يبصر و الحرج هو الملتئم الذي لا منفذ يسمع به و لايبصر منه

* ١٩٨٢ و سئل الرضا عليه السلام عن قول الله عز و جل ختم الله علي قلوبهم و علي سمعهم قال الختم هو الطبع علي قلوب الكفار عقوبة علي كفرهم كما قال تعالي بل طبع الله عليها بكفرهم فلايؤمنون الا قليلا

* ١٩٨٢ و عن عبدالرحيم القصير قال كتبت علي يدي عبدالملك بن اعين فسألته عن المعرفة و الجحود أهما مخلوقتان فكتب عليه السلام سألت عن المعرفة ما هي فاعلم رحمك الله ان المعرفة من صنع الله عز و جل في القلب مخلوقة و الجحود صنع الله في القلب مخلوق و ليس للعباد فيهما من صنع و لهم فيهما الاختيار من الاكتساب فبشهوتهم الايمان اختاروا المعرفة فكانوا بذلك مؤمنين عارفين و بشهوتهم الكفر اختاروا الجحود فكانوا بذلك كافرين جاحدين ضلالا و ذلك بتوفيق الله لهم و خذلان من خذله الله فبالاختيار و الاكتساب عاقبهم الله و اثابهم الخبر .

(١٩٨٣) باب ان ما من نفس الكافر نار

* ١٩٨٣ علل الشرايع ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث الي ان قال فهكذا الانسان خلق من شأن الدنيا و شأن الاخرة فاذا جمع الله بينهما صارت حيوته في الارض لانه نزل من شأن السماء الي الدنيا فاذا فرّق الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت ترد شأن الاخري الي السماء و الحيوة في الارض و الموت في السماء و ذلك انه يفرق بين الارواح و الجسد فردت الروح و النور الي القدرة الاولي و ترك الجسد لانه من شأن الدنيا و انما فسد الجسد في الدنيا لان الريح تنشف الماء فييبس فيبقي الطين فيصير رفاتا و يبلي و يرجع كل الي جوهره الاول و تحركت الروح بالنفس كحركتها من الريح فما كان من نفس المؤمن فهو نور مؤيد بالعقل و ما كان من نفس الكافر فهو نار مؤيد بالنكراء فهذه صورة نار و هذه صورة نور و الموت رحمة من الله لعباده المؤمنين و نقمة علي الكافرين الحديث .

(١٩٨٤) باب فيما يتعلق بنسب اعدائهم

* ١٩٨٤ عوالم ۔ روي عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال لعلي بن ابي‌طالب عليه السلام يا علي لايحبك الا من طابت ولادته و لايبغضك الا من خبثت ولادته و لايواليك الا مؤمن و لايعاديك الا كافر

* ١٩٨٤ و سمع يقول لعلي عليه السلام لايبغضكم الا ثلثة ولد زنا و منافق و من حملت به امه و هي حائض

* ١٩٨٤ و عن جابر بن عبدالله الانصاري قال كنا بمني مع رسول الله صلي الله عليه و اله اذ بصرنا برجل ساجد و راكع و متضرع فقلنا يا رسول الله ما احسن صلوته فقال عليه السلام هو الذي اخرج اباكم من الجنة فمضي اليه علي عليه السلام غير مكترث فهزه هزة ادخل اضلاعه اليمني في اليسري و اليسري في اليمني ثم قال لاقتلنك ان شاء الله فقال لن‌تقدر علي ذلك الي اجل معلوم من عند ربي ما لك تريد قتلي فوالله ماابغضك احد الا سبقت نطفتي الي رحم امه قبل نطفة ابيه و لقد شاركت مبغضيك في الاموال و الاولاد و هو قول الله عز و جل في محكم كتابه و شاركهم في الاموال و الاولاد الحديث

* ١٩٨٤ و عنه قال كنا عند رسول الله صلي الله عليه و اله ذات يوم جماعة من الانصار فقال لنا يا معشر الانصار بُوْروا ● اولادكم بحب علي بن ابي‌طالب فمن احبه فاعلموا انه لرشدة و من ابغضه فاعلموا انه لغيّة

* ١٩٨٤ و عن زيد بن علي عن ابيه عن جده عن ابيه عن اميرالمؤمنين عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي من احبني و احبك و احب الائمة من ولدك فليحمد الله علي طيب مولده فانه لايحبنا الا من طابت ولادته و لايبغضنا الا من خبثت ولادته

* ١٩٨٤ كشكول الشيخ اعلي الله مقامه ۔ عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من لم‌يحبّ عترتي فهو لاحد ثلث اما منافق و اما لزنية و اما امرؤ حملت به امه في غير طهر : اقول الاخبار الواردة بهذا المعني كثيرة و قد مر بعضها في الولاية .

(١٩٨٥) باب انه لايقتل الانبياء و ولدهم الا اولاد زنا

* ١٩٨٥ عوالم ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لايقتل الانبياء و ولد الانبياء الا ولد زنا

* ١٩٨٥ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال ان عاقر ناقة صالح كان ازرق بن بغي و ان قاتل علي صلوات الله عليه و اله ابن بغيّ و كانت مراد تقول مانعرف له فينا ابا و نسبا و ان قاتل الحسين بن علي صلوات الله عليه ابن بغي و انه لم‌يقتل الانبياء و اولاد الانبياء الا اولاد البغايا .

۝ ابواب صنوف الناس مما سوي المؤمنين .

(١٩٨٦) باب جمل اصناف الناس

* ١٩٨٦ فصل الخطاب ۔ عن زرارة قال دخلت انا و حمران او انا و بكير علي ابي‌جعفر عليه السلام قال قلت له انما نمد المطمار قال و ما المطمار قلت التر فمن وافقنا من علوي و غيره توليناه و من خالفنا من علوي و غيره برئنا منه فقال لي يا زرارة قول الله اصدق من قولك فاين الذين قال الله [ص 585] عز و جل الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لايستطيعون حيلة و لايهتدون سبيلا اين المرجون لامر الله اين الذين خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا اين اصحاب الاعراف اين المؤلفة قلوبهم ، و زاد في رواية قال فارتفع صوت ابي‌جعفر عليه السلام و صوتي حتي كان يسمعه من علي باب الدار ، و زاد في رواية فلما كثر الكلام بيني و بينه قال لي يا زرارة حقا علي الله ان يدخل الضلال الجنة ●

* ١٩٨٦ و عن حمزة بن الطيار قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام الناس علي ستة اصناف قال قلت أتأذن لي ان اكتبها قال نعم قلت ما اكتب قال اكتب اهل الوعيد من اهل الجنة و اهل النار و اكتب و اخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا قال قلت من هؤلاء قال وحشي منهم قال و اكتب و اخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم و اما يتوب عليهم قال و اكتب الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان الذين لايستطيعون حيلة و لايهتدون سبيلا لايستطيعون حيلة الي الكفر و لايهتدون سبيلا الي الايمان فاولئك عسي الله ان يعفو عنهم قال و اكتب و اصحاب الاعراف قال قلت و ما اصحاب الاعراف قال قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم فان ادخلهم النار فبذنوبهم و ان ادخلهم الجنة فبرحمته

* ١٩٨٦ و قال الناس علي ستّ فرق يؤلون كلهم الي ثلث فرق الايمان و الكفر و الضلال الخبر و عدّ السّتّ المذكورة .

(١٩٨٧) باب الكفر و الفرق بينه و بين الشرك

* ١٩٨٧ فصل الخطاب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث فما بال من جحد الفرايض كان كافرا

* ١٩٨٧ و عن ابي‌جعفر عليه السلام والله ان الكفر لاقدم من الشرك و اخبث و اعظم ثم ذكر كفر ابليس لعنه الله حين قال الله له اسجد لادم فابي ان يسجد فالكفر اعظم من الشرك فمن اختار ( اجترأ خ‌ل ) علي الله عز و جل و ابي الطاعة و اقام علي الكباير فهو كافر و من نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك

* ١٩٨٧ و عن زرارة قال قلت لابي‌جعفر عليه السلام يدخل النار مؤمن قال لا والله قلت فيدخلها الا كافر قال لا الا من شاء الله قال فلما رددت عليه مرارا قال لي اي زرارة اني اقول لا و اقول الا من شاء الله و انت تقول لا و لاتقول الا من شاء الله قال زرارة قلت في نفسي شيخ لا علم له بالخصومة قال فقال يا زرارة ما تقول فيمن اقر لك بالحكم أتقتله ( أتقبله خ‌ل ) ما تقول في خدمكم و اهليكم أتقتلهم قال فقلت انا والله الذي لا علم لي بالخصومة

* ١٩٨٧ و قال كل شيء يجره الاقرار و التسليم فهو الايمان و كل شيء يجره الانكار و الجحود فهو الكفر

* ١٩٨٧ و قال ان الله عز و جل نصب عليا عليه السلام علما بينه و بين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا و من انكره كان كافرا و من جهله كان ضالا و من نصب معه شيئا كان مشركا و من جاء بولايته دخل الجنة و من جاء بعداوته دخل النار

* ١٩٨٧ و عن داود بن كثير الرقي قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام سنن رسول الله صلي الله عليه و اله كفرايض الله عز و جل فقال ان الله عز و جل فرض فرايض موجبات علي العباد فمن ترك فريضة من الموجبات فلم‌يعمل بها و جحدها كان كافرا و امر الله بامور كلها حسنة فليس من ترك بعض ما امر الله عز و جل به عباده من الطاعة بكافر و لكنه تارك للفضل منقوص من الخير

* ١٩٨٧ و سئل عن قول الله عز و جل انا هديناه السبيل اما شاكرا و اما كفورا قال اما اخذ فهو شاكر و اما تارك فهو كافر

* ١٩٨٧ و سئل عن قول الله عز و جل و من يكفر بالايمان فقد حبط عمله قال ترك العمل الذي اقر به من ذلك ان يترك الصلوة من غير سقم و لا شغل

* ١٩٨٧ و عنه عليه السلام من خالف كتاب الله و سنة محمد صلي الله عليه و اله فقد كفر

* ١٩٨٧ و قال عليه السلام في حديث لايخرجه الي الكفر الا الجحود و الاستحلال ان يقول للحلال هذا حرام و للحرام هذا حلال و دان بذلك فعندها يكون خارجا من الاسلام و الايمان داخلا في الكفر الحديث

* ١٩٨٧ و سئل عن الكفر و الشرك ايهما اقدم فقال الكفر اقدم و ذلك ان ابليس اول من كفر و كان كفره غير شرك لانه لم‌يدع الي عبادة غير الله و انما دعا الي ذلك بعد فاشرك

* ١٩٨٧ و سئل ما بال الزاني لاتسميه كافرا و تارك الصلوة قد سميته كافرا و ما الحجة في ذلك فقال لان الزاني و ما اشبهه انما يفعل ذلك لمكان الشهوة لانها تغلبه و تارك الصلوة لايتركها الا استخفافا بها و ذلك لانك لاتجد الزاني يأتي المرأة الا و هو مستلذ لاتيانه اياها قاصدا اليها و كل من ترك الصلوة قاصدا اليها فليس يكون قصده لتركها للذة فاذا نفيت اللذة وقع الاستخفاف و اذا وقع الاستخفاف وقع الكفر

* ١٩٨٧ و قال من شك في الله و في رسول الله صلي الله عليه و اله فهو كافر

* ١٩٨٧ و قيل له من شك في رسول الله صلي الله عليه و اله قال كافر قيل فمن شك في كفر الشاك فهو كافر قال الراوي فامسك عني فرددت عليه ثلث مرات فاستبنت في وجهه الغضب

* ١٩٨٧ و سئل عن اهل البصرة فقال من هم قيل مرجئة و قدرية و حرورية فقال لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لاتعبد الله علي شيء

* ١٩٨٧ و قال لو ان العباد اذا جهلوا وقفوا و لم‌يجحدوا لم‌يكفروا

* ١٩٨٧ و عنه انه قال علي عليه السلام باب الهدي من خالفه كان كافرا و من انكره دخل النار

* ١٩٨٧ و قال موسي بن جعفر عليه السلام ان عليا عليه السلام باب من ابواب الهدي فمن دخل من باب علي كان مؤمنا و من خرج منه كان كافرا و من لم‌يدخل فيه و لم‌يخرج منه كان في الطبقة الذين لله فيهم المشية .

(١٩٨٨) باب وجوه الكفر

* ١٩٨٨ فصل الخطاب ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام اخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عز و جل قال الكفر في كتاب الله علي خمسة اوجه فمنها كفر الجحود و الجحود علي وجهين و الكفر بترك ما امر الله و كفر البراءة و كفر النعم فاما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية و هو قول من يقول لا رب و لا جنة و لا نار الي ان قال و اما الوجه الاخر من الجحود علي معرفة و هو ان يجحد الجاحد و هو يعلم انه حق قد استقر ( قد استيقن خ‌ل ) عنده و قد قال الله عز و جل و جحدوا بها و استيقنتها انفسهم ظلما و علوا و قال الله عز و جل و كانوا من قبل يستفتحون علي الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به الي ان قال و الوجه الثالث [ص 586] من الكفر كفر النعم فذلك قوله تعالي يحكي قول سليمان هذا من فضل ربي ليبلوني ءاشكر ام اكفر الي ان قال و الوجه الرابع من الكفر ترك ما امر الله عز و جل به الي ان استشهد بقوله تعالي أفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض الي ان قال و الوجه الخامس من الكفر كفر البراءة فذلك قول الله عز و جل يحكي قول ابرهيم كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء ابدا حتي تؤمنوا بالله وحده يعني تبرأنا منكم الحديث .

(١٩٨٩) باب دعايم الكفر و شعبه

* ١٩٨٩ فصل الخطاب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام بني الكفر علي اربع دعائم الفسق و الغلو و الشك و الشبهة و الفسق علي اربع شعب علي الجفاء و العمي و الغفلة و العتوّ فمن جفا احتقر الخلق و مقت الفقهاء و اصرّ علي الحنث العظيم و من عمي نسي الذكر و اتبع الظن و بارز خالقه و الحّ عليه الشيطان و طلب المغفرة بلا توبة و الاستكانة و لا غفلة (كذا) و من غفل جني علي نفسه و انقلب علي ظهره و حسب غيّه رشدا و غرّته الامانيّ و اخذته الحسرة و الندامة اذا قضي الامر و انكشف عنه الغطاء و بدا له ما لم‌يكن يحتسب و من عتا عن امر الله شك و من شك تعالي الله عليه فاذلّه بسلطانه و صغّره بجلاله كما اغترّ بربه الكريم و فرّط في امره و الغلو علي اربع شعب علي التعمق بالرأي و التنازع فيه و الزيغ و الشقاق فمن تعمق لم‌ينب الي الحق و لم‌يزدد الا غرقا في الغمرات و لم‌تنحسر عنه فتنة الا غَشِيَتْه اخري و انخرق دينه فهو يهوي في امر مريج و من نازع في الرأي و خاصم شهر بالعثل من طول اللجاج و من زاغ قبحت عنده الحسنة و حسنت عنده السيئة و من شاق اعورت ( اوعرت خ‌ل ) عليه طرقه و اعترض عليه امره فضاق مخرجه اذا لم‌يتبع سبيل المؤمنين و الشك علي اربع شعب علي المرية و الهوي و التردد و الاستسلام و هو قول الله عز و جل فبايّ الاء ربك تتمارٰي و في رواية اخري علي المرية و الهول من الحق و التردد و الاستسلام للجهل و اهله فمن هاله ما بين يديه نكص علي عقبيه و من امتري في الدين تردد في الريب و سبقه الاولون من المؤمنين و ادركه الاخرون و وطئته سنابك الشياطين و من استسلم لهلكة الدنيا و الاخرة هلك فيما بينهما و من نجا من ذلك فمن فضل اليقين و لم‌يخلق الله خلقا اقل من اليقين و الشبهة علي اربع شعب اعجاب بالزينة و تسويل النفس و تأول العوج و لبس الحق بالباطل فذلك بان الزينة تصدق عن البينة و ان تسويل النفس يقحم علي الشهوة و ان العوج يميل بصاحبه ميلا عظيما و ان اللبس ظلمات بعضها فوق بعض فذلك الكفر و دعايمه و شعبه .

(١٩٩٠) باب ادني ما يكون به العبد مؤمنا او كافرا او ضالا

* ١٩٩٠ فصل الخطاب ۔ قيل لعلي عليه السلام ما ادني ما يكون به العبد مؤمنا و ادني ما يكون به العبد كافرا و ادني ما يكون به العبد ضالا فقال قد سألت فافهم الجواب اما ادني ما يكون به العبد مؤمنا ان يعرّفه الله تعالي نفسه فيقر له بالطاعة و يعرّفه نبيه صلي الله عليه و اله فيقرّ له بالطاعة و يعرّفه امامه و حجته في ارضه و شاهده علي خلقه فيقر له بالطاعة قيل يا اميرالمؤمنين و ان جهل جميع الاشياء الا ما وصفت قال نعم اذا امر اطاع و اذا نهي انتهي و ادني ما يكون به العبد كافرا من زعم ان شيئا نهي الله عنه ان الله امر به و نصبه دينا يتولي عليه و يزعم انه يعبد الذي امر به و انما يعبد الشيطان و ادني ما يكون به العبد ضالا ان لايعرف حجة الله تبارك و تعالي و شاهده علي عباده الذي امر الله عز و جل بطاعته و فرض ولايته قيل يا اميرالمؤمنين صفهم لي فقال الذين قرنهم الله عز و جل بنفسه و نبيه فقال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم الحديث

* ١٩٩٠ كشكول الشيخ اعلي الله مقامه ۔ عن بريد العجلي قال قلت لابي‌عبدالله (ع) ادني ما يصير به العبد كافرا قال فاخذ حصاة من الارض فقال ان يقول لهذه الحصاة انها نواة و يبرأ ممن خالفه علي ذلك و يدين الله بالبراءة ممن قال بغير قوله فهذا ناصب قد اشرك بالله و كفر من حيث لايعلم .

(١٩٩١) باب الشرك و صنوفه

* ١٩٩١ فصل الخطاب ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن ادني ما يكون به العبد مشركا فقال من قال للنواة انها حصاة و للحصاة انها نواة ثم دان به

* ١٩٩١ و قال في حديث من نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك

* ١٩٩١ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ان هؤلاء العوام يزعمون ان الشرك اخفي من دبيب النمل في الليلة الظلماء علي المسح الاسود فقال لايكون العبد مشركا حتي يصلي لغير الله او يذبح لغير الله او يدعو لغير الله عز و جل

* ١٩٩١ و سئل عليه السلام عن ادني ما يكون به الانسان مشركا فقال من ابتدع رأيا فاحب عليه او ابغض عليه

* ١٩٩١ و عنه في قوله عز و جل و مايؤمن اكثرهم بالله الا و هم مشركون قال يطيع الشيطان من حيث لايعلم فيشرك

* ١٩٩١ و قال فيها شرك طاعة و ليس شرك عبادة

* ١٩٩١ و قال امر الناس بمعرفتنا و الردّ الينا و التسليم لنا ثم قال و ان صاموا و صلوا و شهدوا ان لا اله الا الله و جعلوا في انفسهم ان لايردّوا الينا كانوا بذلك مشركين

* ١٩٩١ و قال في حديث لو ان قوما عبدوا الله وحده لا شريك له و اقاموا الصلوة و اتوا الزكوة و حجّوا البيت و صاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه الله او صنعه النبي صلي الله عليه و اله الا صنع خلاف الذي صنع او وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ثم تلا هذه الاية فلا و ربك لايؤمنون الاية ثم قال فعليكم بالتسليم

* ١٩٩١ و سئل عن قول الله عز و جل اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله فقال اما والله مادعوهم الي عبادة انفسهم و لو دعوهم الي عبادة انفسهم لمااجابوا و لكن احلّوا لهم حراما و حرّموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لايشعرون [ص 587] و قال من اطاع رجلا في معصية فقد عبده .

(١٩٩٢) باب اهل الذمة

* ١٩٩٢ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله في المجوس سنّوا بهم سنة اهل الكتاب

* ١٩٩٢ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام المجوس انما الحقوا باليهود و النصاري في الجزية و الديات لانه كان لهم فيما مضي كتاب

* ١٩٩٢ و قال و اما الايات التي نصفها منسوخ و نصفها متروك بحاله لم‌ينسخ و ما جاء من الرخصة في العزيمة فقوله تعالي و لاتنكحوا المشركات حتي يؤمنّ و لامة مؤمنة خير من مشركة و لو اعجبتكم و لاتنكحوا المشركين حتي يؤمنوا و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو اعجبكم فذلك ان المسلمين كانوا ينكحون في اهل الكتاب من اليهود و النصاري و ينكحونهم حتي نزلت هذه الاية نهيا ان ينكح المسلم من المشرك او ينكحونه ثم قال تعالي في سورة المائدة ما نسخ هذه الاية فقال و طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم و طعامكم حل لهم و المحصنات من المؤمنات و المحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم فاطلق الله مناكحتهن بعد ان كان نهي و ترك قوله و لاتنكحوا المشركين حتي يؤمنوا علي حاله لم‌ينسخه

* ١٩٩٢ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام قول الله عز و جل قاتلوهم حتي لاتكون فتنة و يكون الدين لله فقال لم‌يجئ تأويل هذه الاية بعد ان رسول الله صلي الله عليه و اله رخص لهم لحاجته و حاجة اصحابه فلو قد جاء تأويلها لم‌يقبل منهم و لكن يقتلون حتي يوحد الله و حتي لايكون شرك

* ١٩٩٢ و سئل عن قول الله عز و جل و المحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم فقال هي منسوخة بقوله و لاتمسكوا بعصم الكوافر

* ١٩٩٢ و عنه انه منسوخ بقوله تعالي و لاتنكحوا المشركات حتي يؤمنّ و بقوله و لاتمسكوا بعصم الكوافر

* ١٩٩٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المجوس فقال كان لهم نبي قتلوه و كتاب احرقوه اتاهم نبيهم بكتابهم في اثني‌عشرالف جلد ثور و كان يقال له جاماست .

(١٩٩٣) باب المنافقين

* ١٩٩٣ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله مثل المنافق مثل جذع اراد صاحبه ان ينتفع به في بعض بنائه فلم‌يستقم له في الموضع الذي اراد فحوله في موضع اخر فلم‌يستقم له فكان اخر ذلك ان احرقه بالنار

* ١٩٩٣ و قال قال ما زاد خشوع الجسد علي ما في القلب فهو عندنا نفاق

* ١٩٩٣ و قال علي بن الحسين عليهما السلام ان المنافق ينهي و لاينتهي و يأمر بما لايأتي و اذا قام الي الصلوة اعترض قيل يا ابن رسول الله و ما الاعتراض قال الالتفات فاذا ركع ربض يمسي و همه العشاء و هو مفطر و يصبح و همه النوم و لم‌يسهر ان حدّثك كذبك و ان ائتمنته خانك و ان غبت اغتابك و ان وعدك اخلفك

* ١٩٩٣ و زاد في رواية اذا ركع ربض و اذا سجد نقر و اذا جلس شغر

* ١٩٩٣ و كتب الي ابي‌الحسن عليه السلام يسأل عن مسألة فكتب ان المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم و اذا قاموا الي الصلوة قاموا كسالي يراؤن الناس و لايذكرون الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لا الي هؤلاء و لا الي هؤلاء و من يضلل الله فلن‌تجد له سبيلا ليسوا من الكافرين و ليسوا من المؤمنين و ليسوا من المسلمين يظهرون الايمان و يصيرون الي الكفر و التكذيب لعنهم الله .

(١٩٩٤) باب دعايم النفاق و شعبه

* ١٩٩٤ فصل الخطاب ۔ قال علي عليه السلام في حديث و النفاق علي اربع دعايم علي الهوي و الهوينا و الحفيظة و الطمع فالهوي علي اربع شعب علي البغي و العدوان و الشهوة و الطغيان فمن بغي كثرت غوايله و تخلي منه و نصر عليه و من اعتدي لم‌يؤمن بوايقه و لم‌يسلم قلبه و لم‌يملك نفسه عن الشهوات و من لم‌يعدل نفسه في الشهوات خاض في الخبيثات و من طغي ضل علي عمد بلا حجة و الهوينا علي اربع شعب علي الغرة و الامل و الهيبة و المماطلة و ذلك لان الهيبة تردّ عن الحق و المماطلة تفرّط في العمل حتي يقدم عليه الاجل و لولا الامل علم الانسان حسب ما هو فيه و لو علم حسب ما هو فيه مات خفاتا من الهول و الوجل و الغرة تقصر بالمرء عن العمل و الحفيظة علي اربع شعب علي الكبر و الفخر و الحميّة و العصبية فمن استكبر ادبر عن الحق و من فخر فجر و من حمي اصر علي الذنوب و من اخذته العصبية جار فبئس الامر امر بين ادبار و فجور و اصرار و جور علي الصراط و الطمع علي اربع شعب الفرح و المرح و اللجاجة و التكاثر فالفرح مكروه عند الله و المرح خيلاء و اللجاجة بلاء لمن اضطرته الي حمل الٰاثام و التكاثر لهو و لعب و شغل و استبدال الذي هو ادني بالذي هو خير فذلك النفاق و دعايمه و شعبه و الله قاهر فوق عباده الخبر .

(١٩٩٥) باب الشك

* ١٩٩٥ فصل الخطاب ۔ كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول في خطبته لاترتابوا فتشكوا و لاتشكوا فتكفروا

* ١٩٩٥ و قال ابوجعفر عليه السلام ان الله جعل عليا علما بينه و بين خلقه ليس بينه و بينهم علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا و من جحده كان كافرا و من شك فيه كان مشركا

* ١٩٩٥ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام يا اباعبدالله ما تقول فيمن شك في الله فقال كافر قيل فشك في رسول الله صلي الله عليه و اله فقال كافر ثم التفت الي زرارة فقال انما يكفر اذا جحد

* ١٩٩٥ و سئل عن قول الله عز و جل الذين امنوا و لم‌يلبسوا ايمانهم بظلم قال بشك

* ١٩٩٥ و قال من شك في الله بعد مولده علي الفطرة لم‌يفئ الي خير ابدا

* ١٩٩٥ و قال من شك او ظن فاقام علي احدهما احبط الله عمله ان حجة الله هي الحجة الواضحة

* ١٩٩٥ و عنه عليه السلام من شك في الله و في رسوله فهو كافر

* ١٩٩٥ و كتب الي العبد الصالح عليه السلام اني شاك و قد قال ابرهيم رب ارني كيف تحي الموتي فاني احب ان تريني شيئا فكتب اليه ان ابرهيم كان مؤمنا و احب ان يزداد ايمانا و انت شاكّ و الشاكّ لا خير فيه و كتب انما الشك ما لم‌يأت اليقين فاذا جاء اليقين لم‌يجز الشك و كتب [ص 588] ان الله عز و جل يقول و ماوجدنا لاكثرهم من عهد و ان وجدنا اكثرهم لفاسقين قال نزلت في الشاك .

(١٩٩٦) باب جاحدي الولاية بعد البينة

الايات * قال الله عز و جل و ماكنا معذبين حتي نبعث رسولا * و قال و ماكان الله ليضل قوما بعد اذ هديهم حتي يبين لهم ما يتقون ●

الاخبار * ١٩٩٦ فصل الخطاب ۔ عن الحرث بن المغيرة قال سمعت عثمان بن المغيرة يقول حدثني الصادق عليه السلام عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من مات بغير امام جماعة مات ميتة جاهلية قال الحرث بن المغيرة فلقيت جعفر بن محمد عليه السلام فقال نعم قلنا فمات ميتة جاهلية قال ميتة كفر و ضلال و نفاق

* ١٩٩٦ و عن الحسن بن علي عليه السلام في حديث اجتمع هو و جماعة من اهل بيته عند معوية فقال ان الناس قد اجتمعوا علي امور كثيرة ليس بينهم اختلاف فيها و لا تنازع و لا فرقة علي شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله عبده و الصلوات الخمس و الزكوة المفروضة و صوم شهر رمضان و حج البيت ثم اشياء كثيرة من طاعة الله لاتحصي و لايعدّها الا الله و اجتمعوا علي تحريم الزنا و السرقة و الكذب و القطيعة و الخيانة و اشياء كثيرة من معاصي الله لاتحصي و لايعدها الا الله و اختلفوا في سنن اقتتلوا فيها و صاروا فرقا يلعن بعضهم بعضا و هي الولاية و يتبرأ بعضهم من بعض و يقتل بعضهم بعضا ايهم احق و اولي بها الا فرقة تتبع كتاب الله و سنة نبيه صلي الله عليه و اله فمن اخذ بما عليه اهل القبلة الذي ليس فيه اختلاف و ردّ علم ما اختلفوا فيه الي الله سلم و نجا به من النار و دخل الجنة و من وفقه الله و منّ عليه و احتج عليه بان نوّر قلبه بمعرفة ولاة الامر من ائمتهم و معدن العلم اين هو فهو عند الله سعيد و لله ولي و قد قال رسول الله صلي الله عليه و اله رحم الله امرءا علم حقا فقال فغنم او سكت فسلم نحن نقول اهل البيت ان الائمة منا و ان الخلافة لاتصلح الا فينا و ان الله تبارك و تعالي جعلنا اهلها في كتابه و سنة نبيه صلي الله عليه و اله فان العلم فينا و نحن اهله و هو عندنا مجموع كله بحذافيره و انه لايحدث شيء الي يوم القيمة حتي ارش الخدش الا و هو عندنا مكتوب باملاء رسول الله صلي الله عليه و اله و خط علي عليه السلام بيده و زعم قوم انهم اولي بذلك منا حتي انت يا ابن هند تدّعي ذلك و تزعم ان عمر ارسل الي ابي اني اريد ان اكتب القران في مصحف فابعث اليّ بما كتبت من القران فاتاه فقال تضرب والله عنقي قبل ان يصل اليك قال و لم قال لان الله تعالي قال و الراسخون في العلم اياي عني و لم‌يعنك و لا اصحابك فغضب عمر ثم قال يا ابن ابي‌طالب تحسب ان احدا ليس عنده علم غيرك من كان يقرأ من القران شيئا فليأتني به فاذا جاء رجل فقرأ شيئا معه يوافقه فيه اخر كتبه و الا لم‌يكتبه ثم قالوا قد ضاع منه قران كثير بل كذبوا والله بل هو مجموع محفوظ عند اهله ثم امر عمر قضاته و ولاته اجتهدوا اراءكم و اقضوا بما ترون انه الحق فلايزال هو و بعض ولاته قد وقعوا في عظيمة فيخرجهم منها ابي ليحتج عليهم بها فيجتمع القضاة عند خليفتهم و قد حكموا في شيء واحد بقضايا مختلفة فاجازها لهم لان الله تعالي لم‌يعطه الحكمة و فصل الخطاب و زعم كل صنف من مخالفينا من اهل هذه القبلة انه معدن الخلافة و العلم دوننا فنستعين بالله علي من ظلمنا و جحدنا حقنا و ركب رقابنا و سن للناس ما يحتج به مثلك و حسبنا الله و نعم الوكيل انما الناس ثلثة مؤمن يعرف حقنا و يسلم لنا و يأتم بنا فذلك ناج محبّ لله و لي و ناصب لنا العداوة يتبرأ منا و يلعننا و يستحلّ دماءنا و يجحد حقنا و يدين الله بالبراءة منا فهذا كافر مشرك فاسق و انما كفر و اشرك من حيث لايعلم كما يسبّ الله عدوا بغير علم كذلك يشرك بالله بغير علم و رجل اخذ بما لايختلف فيه و ردّ علم ما اشكل عليه الي الله مع ولايتنا و لايأتمّ بنا و لايعادينا و لايعرف حقنا فنحن نرجو ان يغفر الله له و يدخله الجنة فهذا مسلم ضعيف فلما سمع ذلك معوية امر لكل واحد منهم بمائة‌الف درهم غير الحسن و الحسين عليهما السلام و ابن جعفر فانه امر لكل واحد منهم بالف‌الف درهم