(١٩٥٢) باب انه ربما يظهرون المحمد عليهم السلام من شيعتهم كرامات و هم لايعرفون ذلك
* ١٩٥٢ عوالم ۔ عن ابيحمزة قال كانت لي بنية سقطت فانكسرت يدها فاتيت بها التميمي فاخذها فنظر الي يدها فقال منكسرة فدخل يخرج الجباير و انا علي الباب فدخلتني رقة علي الصبية فبكيت و دعوت فخرج بالجباير فتناول بيد الصبية فلمير بها شيئا ثم نظر الي الاخري فقال ما بها شيء قال فذكرت ذلك لابيعبدالله عليه السلام فقال يا باحمزة وافق الدعاء الرضا فاستجيب لك في اسرع من طرفة عين
* ١٩٥٢ و عن علي بن مهزيار قال بينا انا بالقرعاء في سنة ست و عشرين و مأتين منصرفي عن الكوفة و قد خرجت في اخر الليل أتوضأ و انا استاك و قد انفردت عن رحلي و من الناس فاذا انا بنار في اسفل مسواكي تلتهب لها شعاع مثل شعاع الشمس او غير ذلك فلمافزع منها و بقيت اتعجب منها فمسستها فلماجد لها حرارة فقلت الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون فبقيت اتفكر [ص 573] في مثل هذا و اطالت النار المكث طويلا حتي رجعت الي اهلي و كانت السماء ركست ( رمشت ، رشت خل ) و قد كان غلماني يطلبون نارا و معي رجل بصري في الرحل فلما اقبلت قال الغلمان قد جاء ابوالحسن و معه نار و قال البصري مثل ذلك حتي دنوت فلمس البصري النار فلميجد لها حرارة و لا غلماني ثم طفيت بعد طول ثم التهبت فلبثت قليلا ثم طفيت ثم التهبت ثم طفيت الثالثة فلمتعد فنظرنا الي السواك فاذا ليس فيه اثر نار و لا حر ( حرق خ ) و لا شعث و لا سواد و لا شيء يدل علي انه حرق فاخذت السواك فخبأته و عدت به الي الهادي عليه السلام و ذلك سنة ست و عشرين و مأتين بعد موت الجواد عليه السلام فلحم الغلظ في التنازع قابلا ( فتحتم ( فتجشم خل ) الغلط في التنازع قابلا خل ) و كشفت له اسفله و باقيه مغطي و حدثته بالحديث فاخذ السواك من يدي فكشفه كله و نظر اليه ثم قال هذا نور فقلت له نور جعلت فداك فقال بميلك الي اهل البيت و بطاعتك لي و لابائي و لابي او بطاعتك لي و لابائي اراكه الله .
(١٩٥٣) باب بعض كرامات سلمان
* ١٩٥٣ نفس الرحمن ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال دخل ابوذر علي سلمان و هو يطبخ قدرا له فبينا هما يتحدثان اذا انكبت القدر علي وجهها علي الارض فلميسقط من مرقها و لا من ودكها شيء فعجب من ذلك ابوذر عجبا شديدا و اخذ سلمان القدر فوضعها علي حالها الاول علي النار ثانية و اقبلا يتحدثان فبينا هما يتحدثان اذا انكبت القدر علي وجهها فلميسقط من مرقها و لا ودكها شيء قال فخرج ابوذر و هو مذعور من عند سلمان فبينما هو متفكر اذ لقي اميرالمؤمنين عليه السلام علي الباب قال يا اباذر ما الذي اخرجك من عند سلمان و ما الذي ذعرك فقال ابوذر يا اميرالمؤمنين رأيت سلمان و قد صنع كذا و كذا فعجبت من ذلك فقال اميرالمؤمنين يا اباذر ان سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان يا اباذر ان سلمان باب الله في الارض من عرفه كان مؤمنا و من انكره كان كافرا و ان سلمان منا اهل البيت
* ١٩٥٣ و عن ابيعمرو زاذان قال لما واخي رسول الله صلي الله عليه و اله بين اصحابه واخي بين سلمان و المقداد فدخل المقداد علي سلمان و عنده قدر منصوبة علي اثنتين و هي تغلي من غير حطب فتعجب المقداد و قال يا اباعبدالله هذه القدر تغلي من غير حطب فاخذ سلمان حجرين فرمي بهما تحت القدر فالتهب (كذا) فيها فقال له المقداد هذا اعجب يا اباعبدالله فقال له سلمان لاتعجب أليس الله يقول جل من قايل وقودها الناس و الحجارة ففارت القدر فقال سلمان يا مقداد سكن فورتها فقال المقداد مااري شيئا اسكن به القدر فادخل سلمان يده في القدر فادارها فسكنت القدر من فورتها فاغترف منها بيده فاكل هو و المقداد فدخل المقداد علي رسول الله صلي الله عليه و اله فاعاد عليه خبر النار و القدر و فورتها فقال رسول الله صلي الله عليه و اله سلمان من يطيع الله و رسوله و اميرالمؤمنين فيطيعه كل شيء و لايضره شيء فلما دخل سلمان عليه قال رسول الله صلي الله عليه و اله ارفق يا سلمان باخيك المقداد رفق الله بك
* ١٩٥٣ و عن ابيعبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام قال مرض رجل من اصحاب سلمان فافتقد ( فافتقدوه خ ) فقال اين صاحبكم قالوا مريض فقال امشوا بنا نعده فقاموا معه فلما دخلوا علي الرجل اذا هو يجود بنفسه فقال سلمان يا ملك الموت ارفق بولي الله فقال ملك الموت بكلام يسمعه من حضر يا اباعبدالله اني ارفق بالمؤمنين و لو ظهرت لاحد لظهرت لك
* ١٩٥٣ و عن زرارة قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول ادرك سلمان العلم الاول و العلم الاخر و هو بحر لاينزح و هو منا اهل البيت بلغ من علمه انه مر برجل في رهط فقال له يا عبد الله تب الي الله عز و جل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة قال ثم مضي فقال له القوم لقد رماك سلمان بامر فمادفعته عن نفسك قال انه اخبرني بامر مااطلع عليه الا الله و انا و اخبر اخر بمثله و زاد في اخره ان الرجل كان ابابكر بن ابيقحافة
* ١٩٥٣ و عن موسي بن جعفر عليهما السلام في حديث بيان سلمان لامير المؤمنين عليه السلام مبدأ امره الي وصوله الي النبي صلي الله عليه و اله فذكر حاله الي انه اقر بالعبودية لواحد من قوم قال سلمان و اخرجني و باعني بثلثمأة درهم من رجل يهودي قال فسألني عن قصتي فاخبرته و قلت له ليس لي ذنب الا اني احب محمدا و وصيه فقال اليهودي و اني لابغضك و ابغض محمدا ثم اخرجني الي خارج داره و اذا رمل كثير علي بابه فقال والله لان اصبحت و لمتنقل هذا الرمل كله من هذا الموضع لاقتلنك قال فجعلت احمل طول هذا الليل فلما اجهدت في التعب رفعت يدي الي السماء و قلت يا رب انك حبّبت محمدا و وصيه الي فبحق وسيلته عجل فرجي و ارحني مما انا فيه فبعث الله عز و جل ريحا فنقلت ذلك الرمل من مكانه الي المكان الذي قال اليهودي فلما اصبح نظر الي الرمل و قد نقل كله فقال يا روزبه انت ساحر و انا لااعلم ساحرا اسحر منك فلاخرجنك من هذه القرية لئلاتملكها قال فاخرجني و باعني من امرأة سليمية الخبر
* ١٩٥٣ و روي عن زينة الاعياد لبعض المعاصرين ورد انه اختصم عند سلمان رجلان فتكلم احدهما بالكلام الوحش فقال سلمان يا ارض ابلعيه فنزل في الارض و هو ينادي فقال يا ارض ابلعيه
* ١٩٥٣ و ورد انه لما ارسل سلمان الي المداين واليا حاكما علي اهلها جلس في مسجد و جعل يسعف الخوص بيده لاجل قوته فلما علموا به الرعية ان مثل هذا حاكم عليهم لميعبؤا به و كثرت السرقة و الفساد فيهم فخرج من المسجد فرأي كلبا فاومئ اليه فجاء الكلب فتكلم معه فرجع الكلب مسرعا و صعد علي مرتفع و عوي بصوت مرتفع فاجتمعت عليه كلاب البلاد فسارّها ثم تفرّقت في البلاد ثم ان سلمان ارسل رجلا ينادي في البلاد من خرج [ص 574] بعد ساعة كذا من الليل فانه يقتل فخرجت اللصوص و لميبالوا بامر حاكمهم فمزقتهم الكلاب و لمتبق منهم احدا
* ١٩٥٣ و قال زاذان فلما ادركت سلمان الوفات قلت له من المغسل لك قال من غسّل رسول الله صلي الله عليه و اله فقلت انك بالمداين و هو بالمدينة فقال يا زاذان اذا شددت لحييي تسمع الوجبة فلما شددت لحييه سمعت الوجبة و ادركت الباب فاذا انا بامير المؤمنين عليه السلام فقال يا زاذان قضي ابوعبدالله سلمان قلت نعم يا سيدي فدخل و كشف الرداء عن وجهه فتبسم سلمان الي اميرالمؤمنين عليه السلام فقال له مرحبا يا باعبدالله اذا لقيت رسول الله صلي الله عليه و اله فقل له ما مر علي اخيك من قومك ثم اخذ في تجهيزه فلما صلي عليه كنا نسمع من اميرالمؤمنين عليه السلام تكبيرا شديدا و كنت رأيت معه رجلين فقال احدهما جعفر اخي و الاخر الخضر عليه السلام و مع كل واحد منهما سبعون صفا من الملئكة في كل صف الفالف ملك
* ١٩٥٣ و عن زاذان خادم سلمان قال لما جاء اميرالمؤمنين عليه السلام ليغسل سلمان وجده قد مات فرفع الشملة عن وجهه فتبسم و همّ ان يقعد فقال له اميرالمؤمنين عليه السلام عد الي موتك فعاد
* ١٩٥٣ تفسير الامام عليه السلام ۔ في تفسير قوله تعالي و يؤمنون بالغيب و ذلك ان سلمان الفارسي رحمه الله مر بقوم من اليهود فسألوه ان يجلس اليهم و يحدثهم بما سمع من محمد في يومه هذا فجلس اليهم لحرصه علي اسلامهم فقال سمعت محمدا يقول ان الله عز و جل يقول يا عبادي أوليس من له اليكم حوايج كبار لاتجودون بها الا ان يتحمل ( يتجمل خل ) عليكم باحب الخلق اليكم تقضونها كرامة لشفيعهم الا فاعلموا ان اكرم الخلق علي و افضلهم لدي محمد و اخوه علي و من بعده الائمة الذين هم الوسايل الي الا فليدعني من همّ بحاجة يريد نفعها او دهته داهية يريد كفّ ضررها بمحمد و اله الافضلين الطيبين الطاهرين اقضها له احسن ما يقضيها من تستشفعون اليه باعز الخلق عليه قالوا لسلمان و هم يستهزؤن به يا باعبدالله فما بالك لاتقترح علي الله و تتوسل بهم ان يجعلك اغني اهل المدينة فقال سلمان و قد دعوت الله عز و جل بهم و سألته ما هو اجل و افضل و انفع من ملك الدنيا باسرها و سألته بهم ان يهب لي لسانا بتحميده و ثنائه ذاكرا و قلبا لالائه شاكرا و علي الدواهي الداهية لي صابرا و هو عز و جل قد اجابني الي مسألتي ( ملتمسي خل ) من ذلك و هو افضل من ملك ( تلك خل ) الدنيا باسرها و ما يشتمل عليه من خيراتها مائةالفالف مرة قال فجعلوا يهزؤن به و يقولون يا سلمان لقد ادعيت مرتبة عظيمة نحتاج ان نمتحن صدقك من كذبك فيها و ها نحن اذا قائمون اليك بسياط فضاربوك بها فسل ربك ان يكف ايدينا عنك فجعل سلمان يقول اللهم اجعلني علي البلاء صابرا و جعلوا يضربوه بسياطهم حتي اعيوا و ملوا و جعل سلمان لايزيد علي قوله اللهم اجعلني علي البلاء صابرا فلما ملّوا و اعيوا قالوا له يا سلمان ماظننا ان روحا تثبت في مقرّها مع مثل هذا العذاب الوارد عليك فما بالك لاتسأل ربك ان يكفنا عنك قال لان سؤالي ذلك ربي خلاف الصبر بل سلمت لامهال الله تعالي لكم و سألته الصبر فلما استراحوا قاموا بعد اليه بسياطهم فقالوا لانزال نضربك بسياطنا حتي تزهق روحك او تكفر بمحمد فقال ماكنت افعل ذلك فان الله قد انزل علي محمد الذين يؤمنون بالغيب و ان احتمالي لمكارهكم لادخل في جملة من مدحه الله بذلك سهل عليّ يسير فجعلوا يضربونه بسياطهم حتي ملّوا ثم قعدوا و قالوا يا سلمان لو كان لك عند ربك قدر لايمانك بمحمد لاستجاب دعاءك و كفنا عنك فقال سلمان ما اجهلكم كيف يكون مستجيبا دعائي اذا فعل بي خلاف ما اريد منه انا اردت منه الصبر فقد استجاب لي و صبّرني و لماسأله كفكم عني فيمنعني حتي يكون ضدّ دعائي كما تظنون فقاموا اليه ثالثة بسياطهم فجعلوا يضربونه و سلمان لايزيد علي قوله اللهم صبّرني علي البلاء في حب صفيك و خليلك محمد فقالوا له يا سلمان ويحك أوليس محمد قد رخص لك ان تقول كلمة الكفر به بما تعتقد ضده للتقية فما لك لاتقول ما يفرج به عليك للتقية فقال سلمان ان الله قد رخص لي في ذلك و لميفرضه علي بل اجازني ان لااعطيكم ما تريدون و احتمل مكارهكم ● و جعله افضل المنزلتين و انا لااختار غيره ثم قاموا اليه بسياطهم و ضربوه ضربا كثيرا و سيلوا دماءه و قالوا له و هم ساخرون لاتسأل الله كفّنا عنك و لاتظهر لنا ما نريد منك لنكفّ به عنك فادع علينا بالهلاك ان كنت من الصادقين في دعواك ان الله لايردّ دعاك بمحمد و اله الطيبين الطاهرين فقال سلمان اني لاكره ان ادعو الله بهلاككم مخافة ان يكون فيكم من قد علم الله انه سيؤمن بعد فاكون قد سألت الله اقتطاعه عن الايمان فقالوا قل اللهم اهلك من كان في معلومك انه يبقي الي الموت علي تمرّده فانك لاتصادف بهذا الدعاء ما خفته قال فانفرج له حايط البيت الذي هو فيه مع القوم و شاهد رسول الله صلي الله عليه و اله و هو يقول يا سلمان ادع عليهم بالهلاك فليس فيهم احد يرشد كما دعا نوح علي قومه لما عرف انه لنيؤمن من قومه الا من قد آمن فقال سلمان كيف تريدون ان ادعو عليكم بالهلاك فقالوا تدعو الله ان يقلّب سوط كل واحد منا افعي تعطف رأسها ثم تمشش عظام ساير بدنه فدعا الله بذلك فما من سياطهم سوط الا قلّبه الله تعالي عليهم افعي لها رأسان تتناول برأس رأسه و برأس اخر يمينه التي كان فيها سوطه ثم رضضتهم و مششتهم و بلعتهم و التقمتهم فقال رسول الله صلي الله عليه و اله و هو في مجلسه معاشر المؤمنين ان الله تعالي قد نصر اخاكم سلمان ساعتكم هذه علي عشرين من مردة اليهود و المنافقين [ص 575] قلّبت سياطهم افاعي رضضتهم و مششتهم و هشمت عظامهم و التقمتهم فقوموا بنا ننظر الي تلك الافاعي المبعوثة الي نصرة سلمان فقام رسول الله صلي الله عليه و اله و اصحابه الي تلك الدار و قد اجتمع اليها جيرانها من اليهود و المنافقين لما سمعوا ضجيج القوم بالتقام الافاعي لهم فاذا هم خائفون منها نافرون من قربها فلما جاء رسول الله صلي الله عليه و اله خرجت كلها عن البيت الي شارع المدينة و كان شارعا ضيقا فوسّعه الله تعالي و جعله عشرة اضعافه ثم نادت الافاعي السلام عليك يا محمد يا سيد الاولين و الاخرين السلام عليك يا علي يا سيد الوصيين السلام علي ذريتك الطيبين الطاهرين الذين جعلوا علي الخلق قوامين ها نحن سياط هؤلاء المنافقين قلبنا الله تعالي افاعي بدعاء هذا المؤمن سلمان قال رسول الله صلي الله عليه و اله الحمد لله الذي جعل من امتي من يضاهي بدعائه عند كفه و عند انبساطه نوحا نبيه ثم نادت الافاعي يا رسول الله قد اشتد غضبنا علي هؤلاء الكافرين و احكامك و احكام وصيك علينا جايزة في ممالك رب العالمين و نحن نسألك ان تسأل الله تعالي ان يجعلنا من افاعي جهنم التي نكون فيها لهؤلاء معذبين كما كنا لهم في هذه الدنيا ملتقمين فقال رسول الله صلي الله عليه و اله قد اجبتكم الي ذلك فالحقوا بالطبق الاسفل من جهنم بعد ان تقذفوا ما في اجوافكم من اجزاء اجسام هؤلاء الكافرين ليكون اتم لخزيهم و ابقي للعار عليهم اذا كانوا بين اظهرهم مدفونين يعتبر بهم المؤمنون المارّون بقبورهم يقولون هؤلاء الملعونون المخزيّون بدعاء وليّ محمد سلمان الخير من المؤمنين فقذفت الافاعي ما في بطونها من اجزاء ابدانهم فجاء اهلوهم فدفنوهم و اسلم كثير من الكافرين و اخلص كثير من المنافقين و غلب الشقاء علي كثير من الكافرين و المنافقين فقالوا هذا سحر مبين ثم اقبل رسول الله صلي الله عليه و اله علي سلمان فقال يا باعبدالله انت من خواص اخواننا المؤمنين و من احباب قلوب ملائكة الله المقربين انك في ملكوت السموات و الحجب و الكرسي و العرش و ما دون ذلك الي الثري اشهر في فضلك عندهم من الشمس الطالعة في يوم لا غيم فيه و لا قتر و لا غبار في الجو انت من افاضل الممدوحين بقوله الذين يؤمنون بالغيب .
(١٩٥٤) باب كرامة ابيذر
* ١٩٥٤ تفسير الامام عليه السلام ۔ حدثني ابي عن ابيه ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان من خيار اصحابه ابوذر الغفاري فجاء ذات يوم فقال يا رسول الله ان لي غنيمات قدر ستين شاة اكره ان ابدأ فيها و افارق حضرتك و خدمتك و اكره ان اكلها الي راع فيظلمها و يسيئ رعيها فكيف اصنع فقال رسول الله صلي الله عليه و اله ابدأ فيها فبدا فيها فلما كان في اليوم السابع جاء الي رسول الله صلي الله عليه و اله فقال رسول الله صلي الله عليه و اله يا باذر فقال لبيك يا رسول الله قال ما فعلت غنيماتك فقال يا رسول الله ان لها قصة عجيبة قال و ما هي قال يا رسول الله بينا انا في صلوتي اذ عدا الذئب علي غنمي فقلت يا رب صلوتي ( و خ ) يا رب غنمي فٰاثرت صلوتي فاخطر ( فاحضر خل ) الشيطان ببالي يا باذر اين انت ان عدت الذئاب علي غنمك و انت تصلي فاكلها كلها و مابقي لك في الدنيا ما تتعيش به فقلت للشيطان يبقي لي توحيد الله تعالي و الايمان بمحمد رسول الله صلي الله عليه و اله و موالاة اخيه سيد الخلق بعده علي بن ابيطالب عليه السلام و موالاة الائمة الهادين الطاهرين من ولده و معاداة اعدائهم و كلما فات من الدنيا بعد ذلك سهل و اقبلت علي صلوتي فجاء ذئب فاخذ حملا و ذهب به و انا احس به اذ اقبل علي الذئب اسد فقطعه نصفين و استنقذ الحمل و رده الي القطيع ثم نادي يا باذر اقبل علي صلوتك فان الله تعالي قد وكلني بغنمك الي ان تصلي فاقبلت علي صلوتي و قد غشيني من التعجب ما لايعلمه الا الله حتي فرغت منها فجاءني الاسد و قال لي امض الي محمد صلي الله عليه و اله فاخبره ان الله تعالي قد اكرم صاحبك الحافظ لشريعتك و وكل اسدا بغنمه يحفظها فتعجب من كان حول رسول الله صلي الله عليه و اله فقال رسول الله صدقت يا باذر و لقد آمنت به انا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين فقال بعض المنافقين هذا بمواطاة بين محمد و ابيذر يريد ان يخدعنا بغروره و اتفق منهم عشرون رجلا و قالوا نذهب الي غنمه فننظر اليها اذا صلي هل يأتي الاسد و يحفظ غنمه فنبين بذلك كذبه فذهبوا و نظروا و ابوذر قائم يصلي و الاسد يطوف حول غنمه و يرعاها و يرد الي القطيع ما يشذ عنه منها حتي اذا فرغ من صلوته ناداه الاسد هاك قطيعك مسلما وافر العدد سالما ثم ناداهم الاسد معاشر المنافقين انكرتم لولي محمد و علي و الطيبين من الهما و المتوسل الي الله تعالي بهم ان يسخرني ربي لحفظ غنمه و الذي اكرم محمدا و اله الطيبين لقد جعلني الله طوع يدي ابيذر حتي لو امرني بافتراسكم و هلاككم لاهلككم و الذي لايحلف باعظم منه لو سأل الله بمحمد و اله الطيبين ان يحول البحار دهن زنبق و بان و الجبال مسكا و عنبرا و كافورا و قضبان الاشجار قضب الزمرد و الزبرجد لمامنعه الله ذلك فلما جاء ابوذر الي رسول الله قال له رسول الله صلي الله عليه و اله يا اباذر انك احسنت طاعة الله فسخر الله لك من يطيعك في كف العوادي عنك فانت من افضل من مدحه الله عز و جل بانه يقيمون الصلوة .
(١٩٥٥) باب بعض كرامات جابر
* ١٩٥٥ عوالم ۔ عن عمرو بن شمر قال اتي رجل جابر بن يزيد فقال [ص 576] له جابر تريد ان تري اباجعفر عليه السلام قال نعم فمسح علي عيني فمررت و انا اسبق الريح حتي صرت الي المدينة قال فبقيت انا لذلك متعجبا اذ فكرت فقلت ما احوجني الي وتد اوتده فاذا حججت عاما قابلا نظرت هيهنا هو ام لا فلماعلم الا و جابر بين يدي يعطيني وتدا قال ففزعت قال فقال هذا عمل العبد باذن الله فكيف لو رأيت السيد الاكبر قال ثم لماره قال فمضيت حتي صرت الي باب ابيجعفر عليه السلام فاذاً هو يصيح بي ادخل لا بأس عليك فدخلت فاذا جابر عنده قال فقال لجابر يا نوح غرقتهم اولا بالماء و غرقتهم اخرا بالعلم فاذا كسرت فاجبره قال ثم قال من اطاع الله اطيع اي البلاد احب اليك قال قلت الكوفة قال بالكوفة فكن قال سمعت اخا ( اخر ظ ) النون بالكوفة قال فبقيت متعجبا من قول جابر فجئت فاذا به في موضعه الذي كان فيه قاعدا قال فسألت القوم هل قام او تنحي قال فقالوا لا
* ١٩٥٥ و عنه قال جاء قوم الي جابر الجعفي فسألوا ان يعينهم في بناء مسجدهم قال ماكنت بالذي اعين في بناء شيء يقع منه رجل مؤمن فيموت فخرجوا من عنده و هم يبخّلونه و يكذّبونه فلما كان من الغد اتمّوا الدراهم و وضعوا ايديهم في البناء فلما كان عند العصر زلت قدم البناء فوقع فمات
* ١٩٥٥ و عنه قال جاء العلا بن شريك ( رزين خل ) برجل من جعفي قال خرجت مع جابر لما طلبه هشام حتي انتهي الي السواد قال فبينا نحن قعود و راع قريب منا اذ ثغت نعجة من شاته الي حمل فضحك جابر فقلت له ما يضحكك يا بامحمد قال ان هذه النعجة دعت حملها فلمتجئ فقالت له تنح عن ذلك الموضع فانما الذئب عام اول اخذ اخاك منه فقلت لاعلمن حقيقة هذا او كذبه فجئت الي الراعي فقلت يا راعي تبيعني هذا الحمل قال فقال لا فقلت و لم قال لان امه افره شاة في الغنم و اغزرها درة و كان الذئب اخذ حملا لها منذ عام الاول من ذلك الموضع فمارجع لبنها حتي وضعت هذا فدرت فقلت صدق ثم اقبلت فلما صرت الي جسر الكوفة نظر الي رجل معه خاتم ياقوت فقال له يا فلان خاتمك هذا البراق ارنيه قال فخلعه فاعطاه فلما صار في يده رمي به في الفرات قال الاخر ما صنعت قال تحب ان تأخذه ( اخذه خل ) قال نعم قال فقال بيده الي الماء فاقبل الماء يعلو بعضه علي بعض حتي اذا قرب تناوله و اخذه
* ١٩٥٥ و عن عروة بن موسي قال كنت جالسا مع ابيمريم الحناط و جابر عنده جالس فقام ابومريم فجاء بدورق من ماء بئر مبارك بن عكرمة فقال له جابر ويحك يا بامريم كاني بك قد استغنيت عن هذه البئر و اغترفت من هيهنا من ماء الفرات فقال له ابومريم ماالوم الناس ان يسمونا كذابين و قال مولي لجعفر كيف يجيئ ماء الفرات الي هيهنا قال ويحك انه يحفر هيهنا نهر اوله عذاب علي الناس و اخره رحمة يجري فيه ماء الفرات فتخرج المرأة الضعيفة و الصبي فيغترف منه و يجعل له ابواب في بنيرواس و في بنيموهبة و عند بئر بنيكندة و في بنيزرارة حتي يتغامس فيه الصبيان .
(١٩٥٦) باب بعض كرامات فضيل
* ١٩٥٦ عوالم ۔ عن ربعي بن عبدالله قال حدثني غاسل الفضيل بن يسار قال اني لاغسل الفضيل بن يسار و ان يده لتسبقني الي عورته فخبّرت بذلك اباعبدالله عليه السلام فقال رحم الله الفضيل بن يسار و هو منا اهل البيت .
(١٩٥٧) باب كرامة عثمان بن سعيد العمري
* ١٩٥٧ عوالم ۔ عن محمد بن علي الاسود قال دفعت اليّ امرأة سنة من السنين ثوبا و قالت احمله الي العمري قدس الله روحه فحملته مع ثياب كثيرة فلما وافيت بغداد امرني بتسليم ذلك كله الي محمد بن العباس القمي فسلّمت ذلك كله ماخلا ثوب المرأة فوجه اليّ العمري رضي الله عنه و قال ثوب المرأة سلّمه اليه فذكرت ان امرأة سلّمت الي ثوبا فطلبته فلماجده فقال لي لاتغتمّ فانك ستجده فوجدته بعد ذلك و لميكن مع العمري نسخة ما كان معي .
(١٩٥٨) باب كرامة محمد بن عثمان
* ١٩٥٨ عوالم ۔ قال جعفر بن محمد بن متيل دعاني ابوجعفر محمد بن عثمان السمّان المعروف بالعمري و اخرج اليّ ثويبات معلمة و صرة فيها دراهم فقال لي تحتاج ان تصير بنفسك الي واسط في هذا الوقت و تدفع ما دفعت اليك الي اول رجل يلقاك عند صعودك من المركب الي الشط بواسط قال فتداخلني من ذلك غمّ شديد و قلت مثلي يرسل في هذا الامر و يحمل هذا الشيء الوتيح قال فخرجت الي واسط و صعدت من المركب فاول رجل يلقاني ( تلقاني خل ) سألته عن الحسن بن محمد بن قطان الصيدلاني وكيل الوقف بواسط فقال انا هو من انت فقلت انا جعفر بن محمد بن متيل قال فعرفني باسمي و سلّم عليّ و سلّمت عليه و تعانقنا فقلت له ابوجعفر العمري يقرأ عليك السلام و دفع الي هذه الثويبات و هذه الصرة لاسلمها اليك فقال الحمد لله فان محمد بن عبدالله العامري قد مات و خرجت لاصلح كفنه فحلّ الثياب فاذاً بها ( فيها خل ) ما يحتاج اليه من حبرة و ثياب و كافور و في الصرة كري الحمالين و الحفار قال فشيعنا جنازته و انصرفت .
(١٩٥٩) باب كرامات حسين بن روح
* ١٩٥٩ عوالم ۔ عن الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بابيعلي البغدادي قال كنت ببخارا فدفع الي المعروف بابن جاوشير عشرة سبائك ذهبا و امرني ان اسلمها بمدينة السلام الي الشيخ ابيالقاسم الحسين بن روح قدس الله روحه فحملتها معي فلما بلغت امويه ضاعت مني سبيكة من تلك السبائك و لماعلم بذلك حتي دخلت مدينة السلام فاخرجت السبائك لاسلّمها فوجدتها ناقصة واحدة منها فاشتريت سبيكة مكانها بوزنها و اضفتها الي [ص 577] التسع سبائك ثم دخلت علي الشيخ ابيالقاسم الروحي قدس الله روحه و وضعت السبايك بين يديه فقال لي خذ تلك السبيكة التي اشتريتها و اشار اليها بيده فان السبيكة التي ضيعتها قد وصلت الينا و هو ذا هي ثم اخرج الي تلك السبيكة التي كانت ضاعت مني بامويه فنظرت اليها و عرفتها
* ١٩٥٩ فقال الحسين بن علي بن محمد المعروف بابيعلي البغدادي و رأيت تلك السنة بمدينة السلام امرأة تسألني عن وكيل مولينا عليه السلام من هو فاخبرها بعض القميين انه ابوالقاسم بن روح و اشار لها اليّ فدخلت عليه و انا عنده فقالت له ايها الشيخ اي شيء معي فقال ما معك فالقيه في دجلة ثم ائتيني حتي اخبرك قال فذهبت المرأة و حملت ما كان معها فالقته في دجلة ثم رجعت و دخلت الي ابيالقاسم الروحي قدس الله روحه فقال ابوالقاسم لمملوكة له اخرجي اليّ الحقة فاخرجت اليه حقة فقال للمرأة هذه الحقة التي كانت معك و رميت بها في دجلة اخبرك بما فيها او تخبريني فقالت له بل اخبرني فقال في هذه الحقة زوج سوار ذهب و حلقة كبيرة فيها جوهر و حلقتان صغيرتان فيهما جوهر و خاتمان احدهما فيروزج و الاخر عقيق و كان الامر كما ذكر لميغادر منه شيئا ثم فتح الحقة فعرض عليّ ما فيها و نظرت المرأة اليه فقالت هذا الذي حملته بعينه و رميت به في دجلة فغشي عليّ و علي المرأة فرحا بما شاهدناه من صدق الدلالة . قال الصدوق رحمه الله قال الحسين لي من بعد ما حدثني بهذا الحديث اشهد بالله تعالي ان هذا الحديث كما ذكرته لمازد فيه و لمانقص منه و حلف بالائمة الاثنيعشر صلوات الله عليهم لقد صدق فيما حدث به مازاد فيه و لانقص منه
* ١٩٥٩ و عن محمد بن الحسن الصيرفي المقيم بارض بلخ يقول اردت الخروج الي الحج و كان معي مال بعضه ذهب و بعضه فضة فجعلت ما كان معي من ذهب سبايك و ما كان من فضة نقرا و كان قد دفع ذلك المال اليّ لاسلّمه الي الشيخ ابيالقاسم الحسين بن روح قدس الله روحه قال فلما نزلت سرخس ضربت خيمتي علي موضع فيه رمل و جعلت اميّز تلك السبايك و النقر فسقطت سبيكة من تلك السبايك مني و غاضت في الرمل و انا لااعلم قال فلما دخلت همدان ميزت تلك السبايك و النقرة مرة اخري اهتماما مني بحفظها ففقدت منها سبيكة و وزنها مائة مثقال و ثلثة مثاقيل او قال ثلثة و تسعون مثقالا فسبكت مكانها من مالي بوزنها سبيكة و جعلتها بين السبايك فلما وردت مدينة السلام قصدت الشيخ اباالقاسم الحسين بن روح قدس الله روحه و سلمت اليه ما كان معي من السبايك و النقرة فمد يده من بين السبايك الي السبيكة التي كنت سبكتها من مالي بدلا مما ضاع مني فرمي بها اليّ و قال لي ليست هذه السبيكة لنا سبيكتنا ضيعتها بسرخس حيث ضربت خيمتك في الرمل فارجع الي مكانك و انزل حيث نزلت و اطلب السبيكة هناك تحت الرمل فانك ستجدها و تعود الي هيهنا فلاتراني قال فرجعت الي سرخس و نزلت حيث كنت نزلت و وجدت السبيكة و انصرفت الي بلدي فلما كان بعد ذلك حججت و معي السبيكة فدخلت مدينة السلام و قد كان الشيخ ابوالقاسم الحسين بن روح قدس الله روحه مضي و لقيت اباالحسن السمري قدس الله روحه فسلمت اليه السبيكة
* ١٩٥٩ و عن الحسين بن علي بن بابويه قال حدثني جماعة من اهل بلدنا المقيمين كانوا ببغداد في السنة التي خرجت القرامطة علي الحاج و هي سنة تناثر الكواكب ان والدي رضي الله عنه كتب الي الشيخ ابيالقاسم الحسين بن روح قدس الله روحه يستأذن في الخروج الي الحج فخرج في الجواب لاتخرج في هذه السنة فاعاد و قال هو نذر واجب أفيجوز لي القعود عنه فخرج في الجواب ان كان لا بد فكن في القافلة الاخيرة و كان في القافلة الاخيرة فسلم بنفسه و قتل من تقدمه في القوافل الاخر
* ١٩٥٩ و عن ابيعلي بن همام قال انفذ محمد بن علي الشلمغاني القراقري الي الشيخ الحسين بن روح قدس الله روحه يسأله ان يباهله و قال انا صاحب الرجل و قد امرت باظهار العلم و قد اظهرته باطنا و ظاهرا فباهلني فانفذ اليه الشيخ قدس الله روحه في جواب ذلك اينا نقدم صاحبه فهو الخصوم فتقدم القراقري فقتل و صلب و اخذ معه ابن ابيعون و ذلك في سنة ثلث و عشرين و ثلثمأة
* ١٩٥٩ بحار ۔ في حديث سؤال الرجل حسين بن روح قدس الله روحه و جوابه في سر بلايا الائمة عليهم السلام و تمام الخبر في الامامة في ابواب بلاياهم قال محمد بن ابرهيم بن اسحق فعدت الي الشيخ ابيالقاسم الحسين بن روح قدس الله روحه من الغد و انا اقول في نفسي أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم امس من عند نفسه فابتدأني فقال لي يا محمد بن ابرهيم لان اخرّ من السماء فتخطفني الطير او تهوي بي الريح في مكان سحيق احب الي من ان اقول في دين الله تعالي ذكره برأيي و من عند نفسي بل ذلك عن الاصل و مسموع عن الحجة صلوات الله عليه و سلامه .
(١٩٦٠) باب كرامة علي بن محمد
* ١٩٦٠ عوالم ۔ عن ابيعبدالله احمد بن ابرهيم بن مخلد قال حضرت بغداد عند المشايخ رحمهم الله فقال الشيخ ابوالحسن علي بن محمد السمري قدس الله روحه ابتداءا منه رحم الله علي بن الحسين بن بابويه قال فكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم فورد الخبر انه توفي في ذلك اليوم
* ١٩٦٠ و عن ابيعبدالله الحسين بن علي [ص 578] بن بابويه قال حدثني جماعة من اهل قم منهم علي بن احمد بن عمران الصفار و قريبه علويه الصفار و الحسين بن احمد بن ادريس رحمهم الله قالوا حضرنا بغداد في السنة التي توفي فيها ابي رضي الله عنه علي بن الحسين بن موسي بن بابويه و كان ابوالحسن علي بن محمد السمري قدس الله روحه يسألنا كل قريب عن خبر علي بن الحسين (ره) فنقول قد ورد الكتاب باستقلاله حتي كان اليوم الذي قبض فيه فسألنا عنه فذكرنا له مثل ذلك فقال لنا اجركم الله في علي بن الحسين فقد قبض في هذه الساعة قالوا فاثبتنا تاريخ الساعة و اليوم و الشهر فلما كان بعد سبعةعشر يوما او ثمانيةعشر يوما ورد الخبر انه قبض في تلك الساعة التي ذكرها الشيخ ابوالحسن قدس الله روحه .
(١٩٦١) باب حرمة نسبة المعجزة الي الشيعة و ان ما يجري علي ايديهم كرامات
* ١٩٦١ تفسير الامام عليه السلام ۔ في خبر مر صدره في باب الفرق بين الموالي و الشيعة فيه ظهور كرامات من الرجل الذي ادعي انه من شيعتهم عليهم السلام و ابتلائه بيد والي سامرة و قال الوالي قد رأيت منه المعجزات قال الامام عليه السلام للوالي و انت فقد كذبت كذبة لو تعمدتها و كذبتها لابتلاك الله بضرب الف سوط و سجن ثلثين سنة في المطبق قال و ما هي يا ابن رسول الله قال بزعمك انك رأيت له المعجزات ان المعجزات ليست له انما هي لنا اظهرها الله فيه ابانة لحجتنا و ايضاحا لجلالتنا ( لحججنا خل ) و شرفنا و لو قلت شاهدت فيه المعجزات لمانكره عليك أليس احياء عيسي الميت معجزة أفهي للميت ام لعيسي أوليس خلقه من الطين كهيئة الطير فصار طيرا باذن الله أهي للطاير او لعيسي أوليس الذين جعلوا قردة خاسئين معجزة أفهي معجزة للقردة او لنبي ذلك الزمان فقال الوالي استغفر الله و اتوب اليه .
فذلكة في بعض فضايلهم المتفرقة
* ١٩٦١ غاية المرام ۔ عن ابيعبدالله الصادق جعفر بن محمد عن ابيه عن ابائه عن اميرالمؤمنين عليهم السلام قال قال لي رسول الله صلي الله عليه و اله علي منبره ان الله عز و جل وهب لك حب المساكين و المستضعفين في الارض فرضيت بهم اخوانا و رضوا بك اماما فطوبي لمن احبك و صدق عليك و ويل لمن ابغضك و كذب عليك يا علي انت العالم ( العلم خل ) لهذه الامة من احبك فاز و من ابغضك هلك يا علي انا مدينة العلم و انت بابها و هل تؤتي المدينة الا من بابها يا علي اهل مودتك كل اواب حفيظ و كل ذي طمر لو اقسم علي الله لبر قسمه يا علي اخوانك كل طاهر و زاك مجتهد يحب فيك و يبغض فيك محتقر عند الخلق عظيم المنزلة عند الله عز و جل يا علي محبوك جيران الله عز و جل في دار الفردوس لايأسفون علي ما خلّفوا من الدنيا يا علي اني ولي لمن واليت و انا عدو لمن عاديت يا علي من احبك فقد احبني و من ابغضك فقد ابغضني يا علي اخوانك ذبل الشفاة تعرف الرهبانية في وجوههم يا علي اخوانك يفرحون في ثلاثة مواطن عند خروج انفسهم و انا شاهدهم و انت و عند المسائلة في قبورهم و عند العرض الاكبر الصراط اذا سئل الخلق عن ايمانهم فلميجيبوا يا علي حربك حربي و سلمك سلمي و حربي حرب الله و من سالمك فقد سالمني و من سالمني فقد سالم الله عز و جل يا علي بشر اخوانك فان الله عز و جل قد رضي عنهم اذا رضيك لهم قائدا و رضوا بك وليا يا علي انت اميرالمؤمنين و قائد الغر المحجلين يا علي شيعتك المنتجبون و لولا انت و شيعتك ماقام لله عز و جل دين و لولا من في الارض منكم لماانزلت السماء قطرها يا علي لك كنز في الجنة و انت ذوقرنيها شيعتك تعرف بحزب الله عز و جل يا علي انت و شيعتك القائمون بالقسط خيرة الله من خلقه يا علي انا اول من ينفض التراب عن رأسه و انت معي ثم ساير الخلق يا علي انت و شيعتك علي الحوض تسقون من احببتم و تمنعون من كرهتم و انتم الٰامنون يوم الفزع الاكبر في ظل العرش تفزع الناس و لاتفزعون و تحزن الناس و لاتحزنون فيكم نزلت هذه الاية ان الذين سبقت لهم منا الحسني اولئك عنها مبعدون و فيكم نزلت لايحزنهم الفزع الاكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون يا علي انت و شيعتك تطلبون في الموقف و انتم في الجنان تتنعمون يا علي ان الملائكة و الخزان يشتاقون اليكم و ان حملة العرش و الملئكة المقربين ليخصونكم بالدعاء و يسألون الله لمحبيكم و يفرحون بمن قدم عليهم منكم كما يفرح الاهل بالغايب القادم بعد طول الغيبة يا علي شيعتك الذين يخافون الله في السر و ينصحونه في العلانية يا علي شيعتك الذين يتنافسون في الدرجات لانهم يلقون الله عز و جل و ما عليهم من ذنب يا علي اعمال شيعتك ستعرض عليّ في كل جمعة فافرح بصالح ما بلغني من اعمالهم و استغفر لسيئاتهم يا علي ذكرك الله في التورية و ذكر شيعتك قبل ان يخلقوا بكل خير و كذلك في الانجيل فسل اهل الانجيل و اهل الكتاب عن الياء يخبروك مع علمك بالتورية و الانجيل ليتعاظمون الياء و مايعرفون شيعتك و انما يعرفونهم بما يجدونه في كتبهم يا علي ان اصحابك ذكرهم في السماء اكبر و اعظم من ذكر اهل الارض لهم بالخير فليفرحوا بذلك و ليزدادوا اجتهادا ان ارواح شيعتك لتصعد الي السماء في رقادهم و وفاتهم فتنظر الملائكة اليها كما تنظر الناس الي الهلال شوقا اليهم و لما يرون من منزلتهم عند الله عز و جل يا علي قل لاصحابك العارفين بك يتنزهون عن الاعمال التي يقارفها عدوهم فما من يوم و ليلة الا و رحمة من الله تبارك و تعالي تغشاهم فليجتنبوا الدنس يا علي اشتد غضب الله عز و جل علي من قلاهم و برئ منك و منهم و استبدل [ص 579] بك و بهم و مال الي عدوك و تركك و شيعتك و اختار الضلال و نصب الحرب لك و لشيعتك و ابغض من والاك و نصرك و اختارك و بذل مهجته و ماله فينا يا علي اقرأهم مني السلام من لمار منهم و لميرني ( راني منهم و من لميرني خل ) و اعلمهم انهم اخواني الذين اشتاق اليهم فليلقوا علمي الي من يبلغ القرون من بعدي و ليتمسكوا بحبل الله و ليعتصموا به و ليجتهدوا في العمل فانا لننخرجهم من هدي الي ضلالة و اخبرهم ان الله عز و جل عنهم راض و انه يباهي بكم ملئكته و ينظر اليهم في كل جمعة برحمته و يأمر الملائكة ان يستغفر لهم يا علي لاترغب عن نصرة قوم يبلغهم او يسمعون اني احبك فاحبوك لحبي اياك و دانوا الله عز و جل بذلك و اعطوك صفو المودة في ( من خل ) قلوبهم و اختاروك علي الاباء و الاخوة و الاولاد و سلكوا طريقك و قد حملوا علي المكاره فينا فابوا الا نصرنا و بذل المهج فينا مع الاذي و سوء القول و ما يقاسونه من مضاضة ذلك فكن بهم رحيما و اقنع بهم فان الله تبارك و تعالي اختارهم بعلمه لنا من بين الخلق و خلقهم من طينتنا و استودعهم سرنا و الزمهم ( الزم خل ) قلوبهم معرفة حقنا و شرح صدورهم و جعلهم مستمسكين بحبلنا لايؤثرون علينا من خالفنا مع ما يزول من الدنيا عنهم ايدهم الله و سلك بهم طريق الهدي و اعتصموا به و الناس في عمة ( غمة خل ) الضلال متحيرون في الاهواء عموا عن الحجة و ما جاء من عند الله عز و جل فهم يصبحون و يمسون في سخط الله و شيعتك علي منهاج الحق و الاستقامة لايستأنسون الي من خالفهم و ليست الدنيا منهم و ليسوا منها اولئك مصابيح الدجي ( اولئك مصابيح الدجي خ )
* ١٩٦١ كافي ۔ عن عمرو بن ابيالمقدام قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول خرجت انا و ابي عليه السلام حتي اذا كنا بين القبر و المنبر اذا هو باناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال والله اني لاحب رياحكم و ارواحكم فاعينوني علي ذلك بورع و اجتهاد و اعلموا ان ولايتنا لاتنال الا بالورع و الاجتهاد ( و خ ) من ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله انتم شيعة الله و انتم انصار الله و انتم السابقون الاولون و السابقون الاخرون و السابقون في الدنيا و السابقون في الاخرة الي الجنة ( و خ ) قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله عز و جل و ضمان رسول الله صلي الله عليه و اله والله ما علي درجة الجنة اكثر ارواحا منكم فتنافسوا في فضايل الدرجات انتم الطيبون و نساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء و كل مؤمن صديق و لقد قال اميرالمؤمنين عليه السلام لقنبر يا قنبر ابشر و بشر و استبشر فوالله لقد مات رسول الله صلي الله عليه و اله و هو علي امته ساخط الا الشيعة الا و ان لكل شيء عزا و عز الاسلام الشيعة الا و ان لكل شيء دعامة و دعامة الاسلام الشيعة الا و ان لكل شيء ذروة و ذروة الاسلام الشيعة ( الا و ان لكل شيء شرفا و شرف الاسلام الشيعة خ ) الا و ان لكل شيء سيدا و سيد المجالس مجالس الشيعة الا و ان لكل شيء اماما و امام الارض ارض تسكنها الشيعة والله لولا ما في الارض منكم مارأيت بعين عشبا ابدا والله لولا ما في الارض منكم ماانعم الله علي اهل خلافكم و لااصابوا الطيبات ما لهم في الدنيا و لا لهم في الاخرة من نصيب كل ناصب و ان تعبد و اجتهد منسوب الي هذه الاية عاملة ناصبة تصلي نارا حامية فكل ناصب مجتهد فعمله هباء و شيعتنا ينطقون بامر الله ( بنور الله خل ) عز و جل و من يخالفهم ينطق ( ينطقون خل ) بتفلت والله ما من عبد من شيعتنا ينام الا اصعد الله عز و جل روحه الي السماء فيبارك عليها و ان كان قد اتي عليها اجلها جعلها في كنوز ( من خ ) رحمته و في رياض جنته و في ظل عرشه و ان كان اجلها متأخرا بعث بها مع امنته ( امينه ، امينته خل ) من الملئكة ليردها الي الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه والله ان حاجكم و عماركم لخاصة الله عز و جل و ان فقراءكم لاهل الغناء و ان اغنياءكم لاهل القناعة و انكم كلكم لاهل دعوته و اهل اجابته و في رواية اخري مثله و زاد فيه الا و ان لكل شيء جوهرا و جوهر ولد ادم عليه السلام محمد صلي الله عليه و اله و نحن و شيعتنا بعدنا حبذا شيعتنا ما اقربهم من عرش الله عز و جل و احسن صنع الله اليهم يوم القيامة والله لولا ان يتعاظم الناس ذلك او يدخلهم زهو لسلمت عليهم الملائكة قبلا والله ما من عبد من شيعتنا يتلو القران في صلوته قائما الا و له بكل حرف مائة حسنة و لاقرأ في صلوته جالسا الا و له بكل حرف خمسون حسنة و لا في غير صلوة الا و له بكل حرف عشر حسنات و ان للصامت من شيعتنا لاجر من قرأ القران ممن خالفه انتم والله علي فرشكم نيام لكم اجر المجاهدين و انتم والله في صلوتكم لكم اجر الصافين في سبيله انتم والله الذين قال الله عز و جل و نزعنا ما في صدورهم من غلّ اخوانا علي سرر متقابلين انما شيعتنا اصحاب الاربعة الاعين عينان في الرأس و عينان في القلب الا و الخلايق كلهم كذلك الا ان الله عز و جل فتح ابصاركم و اعمي ابصارهم
* ١٩٦١ كشكول الشيخ اعلي الله مقامه ۔ عن الصادق عليه السلام قال رحم الله شيعتنا اوذوا فينا و لمنؤذ فيهم شيعتنا منا و قد خلقوا من فاضل طينتنا و عجنوا بنور ولايتنا رضوا بنا ائمة و رضينا بهم شيعة يصيبهم مصابنا و يحزنهم حزننا و يسرهم سرورنا و نحن ايضا نتألم لتألمهم و نطلع علي احوالهم فهم معنا لايفارقونا و نحن لانفارقهم لان مرجع العبد الي سيده و معوله علي مولاه فهم يهجرون من عادانا و يجهرون بمدح من والانا و يباعدون من ناوانا اللهم احي شيعتنا في دولتنا و ابقهم في ملكنا و مملكتنا اللهم ان شيعتنا منا و مضافين الينا فمن ذكر مصابنا و بكي لاجلنا استحيي الله ان يعذبه بالنار .
[ص 580] المقصد الخامس في البراءة و فيه مقدمة و انواع من الابواب :
المقدمة في حالات اعداء المحمد عليهم السلام و فيها ابواب :
(١٩٦٢) باب ان الكفر مقدم علي الشرك
* ١٩٦٢ عوالم ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام و سئل عن الكفر و الشرك ايهما اقدم قال الكفر اقدم و ذلك ان ابليس اول من كفر و كان كفره غير شرك لانه لميدع الي عبادة غير الله و انما دعا الي ذلك بعد فاشرك
* ١٩٦٢ و عن موسي بن بكر الواسطي قال سألت اباالحسن موسي عليه السلام عن الكفر و الشرك ايهما اقدم فقال ما عهدي بك تخاصم الناس قال امرني هشام بن الحكم ان اسألك عن ذلك فقال لي الكفر اقدم و هو الجحود قال لابليس ابي و استكبر و كان من الكافرين .
(١٩٦٣) باب شرك اعداء المحمد عليهم السلام
* ١٩٦٣ عوالم ۔ ...
* ١٩٦٣ مستدرك الوسائل للميرزا حسين النوري ۔ عن الصفار عن عبدالرحمن يعني ابنكثير قال حججت مع ابيعبدالله (ع) فلما صرنا في بعض الطريق صعد علي جبل فاشرف فنظر الي الناس فقال ما اكثر الضجيج و اقل الحجيج فقال داود الرقي يا ابن رسول الله هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذي اري قال ويحك يا باسليمان ان الله لايغفر ان يشرك به الجاحد لعلي (ع) كعابد الوثن الخبر .
(١٩٦٤) باب كفر اعداء المحمد عليهم السلام
* ١٩٦٤ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله الا و من مات علي بغض المحمد مات كافرا الا و من مات علي حب المحمد مات علي الايمان
* ١٩٦٤ و عنه المخالف لعلي بعدي كافر و ساق الحديث الي ان قال و المبغض له منافق الخبر
* ١٩٦٤ و قال لايبغض عليا الا فاسق او منافق او صاحب بدايع
* ١٩٦٤ و عن ابيجعفر عليه السلام في قوله عز و جل ذلكم بانه اذا دعي الله وحده كفرتم بان لعلي ولاية و ان يشرك به من ليست له ولاية تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير
* ١٩٦٤ و عنه قال نزل جبرئيل بهذه الاية هكذا فابي اكثر الناس بولاية علي الا كفورا و نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الاية هكذا و قل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين بالمحمد نارا
* ١٩٦٤ و عن الصادق عليه السلام في قوله تعالي حبب اليكم الايمان و زينه في قلوبكم يعني اميرالمؤمنين صلوات الله عليه و كرّه اليكم الكفر و الفسوق و العصيان بغضنا لمن خالف رسول الله صلي الله عليه و اله و خالفنا .
(١٩٦٥) باب كفر بنيامية لعنهم الله
* ١٩٦٥ عوالم ۔ قال ابوجعفر عليه السلام في قول الله عز و جل و كذلك حقت كلمة ربك علي الذين كفروا انهم اصحاب النار يعني بنيامية هم الذين كفروا و هم اصحاب النار الي ان قال عليه السلام ان الذين كفروا يعني بنيامية ينادون لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون الي الايمان فتكفرون ثم قال ذلكم بانه اذا دعي الله بولاية علي وحده كفرتم و ان يشرك به يعني بعلي تؤمنوا اي اذا ذكر الامام غيره تؤمنوا به فالحكم لله العلي الكبير .
(١٩٦٦) باب كفر من ابغض اهل البيت
* ١٩٦٦ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من ابغضنا اهل البيت بعثه الله يهوديا قيل يا رسول الله و ان شهد الشهادتين قال نعم انما احتجب بهاتين الكلمتين عن سفك دمه او يؤدي الجزية و هو صاغر ثم قال من ابغضنا اهل البيت بعثه الله يهوديا قيل و كيف يا رسول الله قال ان ادرك الدجال اٰمن به
* ١٩٦٦ و قال الصادق عليه السلام ان الله تبارك و تعالي جعلنا حججه علي خلقه و امناءه علي علمه فمن جحدنا بمنزلة ابليس في تعنته علي الله حين امره بالسجود لادم و من عرفنا و اتبعنا كان بمنزلة الملئكة الذين امرهم الله بالسجود لادم فاطاعوه .
(١٩٦٧) ...
* ١٩٦٧ عوالم ۔ ...
* ١٩٦٧ ...
* ١٩٦٧ ...
* ١٩٦٧ ...
(١٩٦٨) باب ان من ابغض المحمد منافق
* ١٩٦٨ عوالم ۔ عن زر بن حبش قال رأيت اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب علي المنبر و هو يقول و الذي فلق الحبة و برأ النسمة انه لعهد النبي صلي الله عليه و اله انه لايحبك الا مؤمن و لايبغضك الا منافق
* ١٩٦٨ و عن الحرث الهمداني قال رأيت عليا جاء حتي صعد المنبر فحمد الله و اثني عليه و قال قضاء قضاه الله عز و جل علي لسان النبي الامي صلي الله عليه و اله انه لايحبني الا مؤمن و لايبغضني الا منافق و قد خاب من افتري .
(١٩٦٩) باب ان عدوهم فاسق فاجر و ان اطاع و وليهم لايكون فاسقا فاجرا و ان عصي
* ١٩٦٩ عوالم ۔ قيل لابيالحسن موسي عليه السلام الرجل من مواليكم عاص يشرب الخمر و يرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه فقال تبرأوا من فعله و لاتتبرأوا من خيره و ابغضوا عمله فقلت يسع لنا ان نقول فاسق فاجر فقال الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا و لاوليائنا ابي الله ان يكون ولينا فاسقا فاجرا و ان عمل ما عمل و لكنكم قولوا فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث [ص 581] الفعل طيب الروح و البدن .
(١٩٧٠) باب كفر من لميعرف امام زمانه
* ١٩٧٠ عوالم ۔ عن عمار عن ابيعبدالله عليه السلام قال سمعته يقول من مات و ليس له امام مات ميتة جاهلية كفر و شرك و ضلالة
* ١٩٧٠ و عن ابيالحسن عليه السلام قال من شك في اربعة فقد كفر بجميع ما انزل الله عز و جل احدها معرفة الامام في كل زمان و اوان بشخصه و نعته .
(١٩٧١) باب من دان الله بولاية امام جائر
* ١٩٧١ عوالم ۔ عن عبدالله بن ابييعفور قال قلت لابيعبدالله عليه السلام اني اخالط الناس فيكثر عجبي من اقوام لايتولونكم فيقولون فلان و فلان لهم امانة و صدق و وفاء و اقوام يتولونكم ليس لهم تلك الامانة و لا الوفاء و لا الصدق قال فاستوٰي ابوعبدالله عليه السلام جالسا و اقبل عليّ كالغضبان ثم قال لا دين لمن دان بولاية امام جائر ليس من الله و لا عتب علي من دان بولاية امام عدل من الله قال قلت لا دين لاولئك و لا عتب علي هؤلاء قال نعم لا دين لاولئك و لا عتب علي هؤلاء ثم قال أماتسمع لقول الله الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الي النور يخرجهم من ظلمات الذنوب الي نور التوبة و المغفرة لولايتهم كل امام عادل من الله قال الله و الذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الي الظلمات قال قلت أليس الله عني بها الكفار حين قال و الذين كفروا قال فقال و اي نور للكافر و هو كافر فاخرج منه الي الظلمات انما عني الله بهذا انهم كانوا علي نور الاسلام فلما ان تولوا كل امام جاير ليس من الله خرجوا بولايتهم اياهم من نور الاسلام الي ظلمات الكفر فاوجب لهم النار مع الكفار فقال اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون