* ١٧٨٩ و عنه عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله في حديث مااستفاد ● امرأ مسلم فايدة بعد فايدة الاسلام مثل اخ يستفيده في الله ثم قال لاتزهدوا في فقراء شيعتنا ● فان الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة و مضر ثم قال انما سمي المؤمن مؤمنا لانه يؤمن علي الله فيجيز امانه ثم قال أماسمعت الله يقول في اعدائكم اذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة فما لنا من شافعين و لا صديق حميم
* ١٧٨٩ و قال علي عليه السلام : عليك باخوان الصفاء فانهم - عماد اذا استنجدتهم ● و ظهور ، و ليس كثيرا الف خل و صاحب - و ان عدوا واحدا لكثير
* ١٧٨٩ و قال اعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان و اعجز منه من ضيع من ظفر به منهم
* ١٧٨٩ عوالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام مااحدث الله اخاء بين المؤمنين الا احدث لكل منهما درجة
* ١٧٨٩ وافي ۔ قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام من لميكن له واعظ من قلبه و زاجر من نفسه و لميكن له قرين مرشد استمكن عدوه من عنقه
* ١٧٨٩ وسائل ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام اكثروا من الاصدقاء في الدنيا فانهم ينفعون في الدنيا و الاخرة اما في الدنيا فحوايج يقومون بها و اما في الاخرة فان اهل جهنم قالوا فما لنا من شافعين و لا صديق حميم
* ١٧٨٩ و قال استكثروا من الاخوان فان لكل مؤمن دعوة مستجابة
* ١٧٨٩ و قال استكثروا من الاخوان فان لكل مؤمن شفاعة
* ١٧٨٩ و قال اكثروا من مواخاة المؤمنين فان لهم عند الله يدا يكافيهم بها يوم القيامة
* ١٧٨٩ و قال الرضا عليه السلام من استفاد اخا في الله استفاد بيتا في الجنة .
(١٧٩٠) باب وجوب كون المواخاة لله
* ١٧٩٠ عوالم ۔ عن الحسن بن علي عليهما السلام في وصية اميرالمؤمنين عليه السلام عند وفاته و واخ الاخوان في الله و احب الصالح لصلاحه و دار الفاسق عن دينك و ابغضه بقلبك و زايله باعمالك لئلاتكون مثله الخبر .
(١٧٩١) باب اقسام الاخوان
* ١٧٩١ وافي ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية صديقك اخوك لابيك و امك و ليس كل اخ لك من امك و ابيك صديقك الحديث
* ١٧٩١ و عن ابيجعفر عليه السلام قال قام رجل بالبصرة الي اميرالمؤمنين عليه السلام فقال يا اميرالمؤمنين اخبرنا عن الاخوان فقال الاخوان صنفان اخوان الثقة و اخوان المكاشرة فاما اخوان الثقة فهم الكهف ( الكف خل ) و الجناح و الاهل و المال فاذا كنت من اخيك علي حد الثقة فابذل له مالك و بدنك و صاف من صافاه و عاد من عاداه و اكتم سره و عيبه و اظهر منه الحسن و اعلم ايها السايل انهم [ص 547] اقل من الكبريت الاحمر و اما اخوان المكاشرة فانك تصيب لذتك منهم فلاتقطعن ذلك منهم و لاتطلبن ما وراء ذلك عن ضميرهم و ابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه و حلاوة اللسان .
(١٧٩٢) باب تعيين الاب و الاخ و الام و الولد من المؤمنين
* ١٧٩٢ تفسير القران ابي اعلي الله مقامه ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال الاباء ثلثة اب من ولدك و اب من زوّجك و اب من علّمك
* ١٧٩٢ وسايل ۔ عن سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابيطالب عليهم السلام في حديث الحقوق و حق اهل ملتك اضمار السلامة و الرحمة لهم و الرفق بمسيئهم و تألفهم و استصلاحهم و شكر محسنهم و كف الاذي عن مسيئهم و تحب لهم ما تحب لنفسك و تكره لهم ما تكره لنفسك و ان تكون شيوخهم بمنزلة ابيك و شبابهم بمنزلة اخوتك و عجايزهم بمنزلة امك و الصغار منهم بمنزلة اولادك
* ١٧٩٢ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام في المعاشرة و اجعل من هو اكبر منك بمنزلة الاب و الاصغر بمنزلة الولد و المثل بمنزلة الاخ
* ١٧٩٢ فقه الرضا ۔ قال عليه السلام و معلم الخير يقوم مقام الاب و يجب له مثل الذي يجب له فاعرفوا حقه .
(١٧٩٣) باب في ذكر ما يمكن الاستدلال به من الاخبار علي ما ينبغي من عدد الاخوان
* ١٧٩٣ طريق النجاة ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله احب الصحابة الي الله اربعة و مازاد قوم علي سبعة الا زاد لغطهم
* ١٧٩٣ و قال عليه السلام ألاانبأكم بشر الناس قيل بلي قال من سافر وحده و منع رفده و ضرب عبده
* ١٧٩٣ و قال عليه السلام يا علي لاتخرج في سفر وحدك فان الشيطان مع الواحد و هو من الاثنين ابعد يا علي ان الرجل اذا سافر وحده فهو غاو و الاثنان غاويان و الثلثة نفر
* ١٧٩٣ و روي سفر
* ١٧٩٣ و قال لعن الله ثلثة الاكل زاده وحده و النائم في بيت وحده و راكب الفلاة وحده
* ١٧٩٣ و عن الصادق عليه السلام واحد شيطان و اثنان شيطانان و ثلثة صحب و اربعة رفقاء و روي البائت في بيت وحده و الساير وحده شيطانان و الاثنان لمّة و الثلثة انس
* ١٧٩٣ و عنه عليه السلام من صحب اخاه المؤمن في طريق فتقدمه بقدر ما يغيب عنه بصره فقد اشاط بدمه و اعان عليه . اقول قال ابي اعلي الله مقامه و هي بعضها عامة و بعضها و ان كان مخصوصا بالسفر الا ان السفر مطلق و السفر الي الله و السلوك اليه اعظم الاسفار و اطولها و اهولها .
(١٧٩٤) باب ان الاخ الكبير بمنزلة الاب
* ١٧٩٤ طريق النجاة ۔ قال الرضا عليه السلام الاخ الكبير بمنزلة الاب .
(١٧٩٥) باب اخوة مؤمني الجن لمؤمني الانس
* ١٧٩٥ عوالم ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول ان نفرا من المسلمين خرجوا في سفر لهم فضلّوا الطريق فاصابهم عطش شديد فتكفنوا و لزموا اصول الشجر فجاءهم شيخ و عليه ثياب بياض فقال قوموا فلا بأس عليكم فهذا الماء فقاموا فشربوا و ارتووا فقالوا من انت يرحمك الله فقال انا من الجن الذي بايعوا رسول الله صلي الله عليه و اله اني سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله يقول المؤمن اخو المؤمن عينه و دليله فلمتكونوا تضيعوا بحضرتي .
(١٧٩٦) باب ان الاخ الاكبر يصير شفيع اخيه فيرفع الله الاصغر في درجته و المنافق بعكس ذلك
* ١٧٩٦ عدة الداعي ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال ان المؤمنين المتواخين في الله ليكون احدهما في الجنة فوق الاخر بدرجة فيقول يا رب اني و صاحبي قد كان يأمرني بطاعتك و يبطشني عن معصيتك و يرغبني فيما عندك يعني الاعلي منهما يقول ذلك فاجمع بيني و بينه في هذه الدرجة فيجمع الله بينهما و ان المنافقين ليكون احدهما اسفل من صاحبه بدرك في النار فيقول يا رب ان فلانا كان يأمرني بمعصيتك و يبطشني عن طاعتك و يزهدني فيما عندك و لايحذّرني لقاءك فاجمع بيني و بينه في هذا الدرك فيجمع الله بينهما و تلا هذه الاية الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين .
(١٧٩٧) باب ان الاخوين يردان علي الله متشابهين في الهيئة و اللباس
* ١٧٩٧ عوالم ۔ قال علي عليه السلام لكل اخوين في الله لباس و هيئة تشبه هيئة صاحبه و هم يعرفون بذلك حتي يدخلون في دار الله عز و جل فيقول الله مرحبا بعبيدي و خلقي و زواري و المتحابين في محل كرامتي اطعموهم و اسقوهم و اكسوهم فاول من يكسي منهم سبعون الي سبعمائةالف ما شاء الله تعالي من الحلل ليس منها حلة تشبه صاحبها ثم يقول مرحبا بعبيدي و زواري و جيراني في محل كرامتي و المتجالسين في اطعموهم و عطروهم فينشر سحاب يعطر لميروا قبله ما يشبهه ثم يقول لهم مرحبا مرحبا عشر مرات حتي احلوهم الي تحت الاظلال و بين ايديهم مايدة من ذهب و فضة .
(١٧٩٨) باب سبيل استفادة الاخ
* ١٧٩٨ فصل الخطاب ۔ عن علي عليه السلام من اختلف الي المسجد اصاب احدي الثمان اخا مستفادا في الله او علما مستطرفا او اية محكمة او يسمع كلمة تدله علي هدي او رحمة منتظرة او كلمة ترده عن ردي او يترك ذنبا خشية او حياءا
* ١٧٩٨ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال لفضل بن عبدالملك يا فضل لايأتي المسجد من كل قبيلة الا وافدها و من اهل كل بيت الا نجيبها يا فضل لايرجع صاحب المسجد الا باحدي ثلث خصال اما دعاء يدعو به يدخله الله به الجنة و اما دعاء يدعو به فيصرف الله عنه به بلاء الدنيا و اما اخ يستفيده في الله .
(١٧٩٩) باب ان التواخي لميقع علي الدين و انما هو التعارف
* ١٧٩٩ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام لمتتواخوا علي هذا الامر و لكن تعارفتم عليه .
(١٨٠٠) باب في كيفية تواخي رسول الله صلي الله عليه و اله بين اصحابه [ص 548]
* ١٨٠٠ صراط المستقيم ۔ روي مضمرا لما نزلت انما المؤمنون اخوة و نزلت اخوانا علي سرر متقابلين قال جبرئيل هم اصحابك يا محمد امرك الله ان تواخي بينهم في الارض كما واخي بينهم في السماء قال اني لااعرفهم قال انا قائم بازائك كل ما اقمت مؤمنا قلت لك اقم فلانا فانه مؤمن و كل ما اقمت كافرا قلت لك اقم فلانا فانه كافر فواخ بينهما فلما فعل ذلك ضج المنافقون فانزل الله ماكان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب فحزن علي اذ اخره بامر جبرئيل فاوحي الله اليه انما خبأته لك و آخيت بينكما في السماء و الارض الحديث .
(١٨٠١) باب ان المرأ علي دين خليله و الاخ هو الدين
* ١٨٠١ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام لاتصحبوا اهل البدع و لاتجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم قال رسول الله صلي الله عليه و اله المرأ علي دين خليله و قرينه
* ١٨٠١ و عن محمد بن قيس عن ابيجعفر عن ابائه عن علي عليه السلام مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخيار و مجالسة الاخيار تلحق الاشرار بالاخيار و مجالسة الفجار للابرار تلحق الفجار بالابرار فمن اشتبه عليكم امره و لمتعرفوا دينه فانظروا الي خلطائه فان كانوا اهل دين الله فهو علي دين الله و ان لميكن علي دين الله فلا حظ لهم في دين الله ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان يقول من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلايواخين كافرا و لايخالطن فاجرا و من آخي كافرا او خالط فاجرا كان فاجرا كافرا
* ١٨٠١ و قال علي عليه السلام لكميل بن زياد اخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت .
(١٨٠٢) باب معرفة الاخ الذي يجب له الحقوق
* ١٨٠٢ طريق النجاة ۔ عن الرضا عليه السلام قال الاخ الذي يجب له هذه الحقوق الذي لا فرق بينك و بينه في جملة الدين و تفصيله ثم ما يجب له من الحقوق علي حسب قرب ما بين الاخوان و بعده بحسب ذلك الخبر .
(١٨٠٣) باب ان اللايق بالاخوة من يساوي الانسان في الفضل
* ١٨٠٣ برهان ۔ عن جابر بن عبدالله انه قال لي رسول الله صلي الله عليه و اله يا جابر ايّ الاخوة افضل قال قلت البنين من الاب و الام فقال انا معاشر الانبياء اخوة و انا افضلهم و لاحب الاخوة اليّ علي بن ابيطالب عليه السلام فهو عندي افضل من الانبياء فمن زعم ان الانبياء افضل منه فقد جعلني اقلهم و من جعلني اقلهم فقد كفر لاني لماتخذ عليا اخا الا لما علمت من فضله
* ١٨٠٣ و عن ابيالحسن موسي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لعلي عليه السلام انا رسول الله المبلغ عنه و انت وجه الله المؤتم به فلا نظير لي الا انت و لا مثل لك الا انا .
(١٨٠٤) باب في ذكر بعض صفات اخوان المصادقة
* ١٨٠٤ وافي ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم انظروا من تحادثون فانه ليس من احد ينزل به الموت الا مثل ( مثلت خل ) له اصحابه في الله ان كانوا خيارا فخيارا و ان كانوا شرارا فشرارا و ليس احد يموت الا تمثلت له عند موته
* ١٨٠٤ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام لا عليك ان تصحب ذا العقل و ان لميحمد ( لمتجد خل ) كرمه و لكن انتفع بعقله و احترس من سيئ اخلاقه و لاتدعن صحبة الكريم فان لمتنتفع بعقله و لكن انتفع بكرمه بعقلك و افرر كل الفرار من اللئيم الاحمق
* ١٨٠٤ و عن ابيالعديس قال قال ابوجعفر عليه السلام يا صالح اتبع من يبكيك و هو لك ناصح و لاتتبع من يضحكك و هو لك غاش و ستردون علي الله جميعا فتعلمون
* ١٨٠٤ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول و سئل عن ايمان من يلزمنا حقه و اخوته كيف هو و بما يثبت و بما يبطل فقال ان الايمان قد يتخذ علي وجهين اما احدهما فهو الذي يظهر لك من صاحبك فاذا ظهر لك منه مثل الذي تقول به انت حقت ولايته و اخوته الا ان يجيئ منه نقض للذي وصف من نفسه و اظهره لك فان جاء منه ما تستدل به علي نقض الذي اظهر لك خرج عندك مما وصف لك و اظهر و كان لما اظهر لك ناقضا الا ان يدعي انه انما عمل ذلك تقية و مع ذلك تنظر فيه فان كان ليس مما يمكن ان تكون التقية في مثله لمتقبل منه ذلك لان للتقية مواضع من ازالها عن مواضعها لمتستقم له و تفسير ما يتقي مثل قوم سوء ظاهر حكمهم و فعلهم علي غير حكم الحق و فعله فكل شيء يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية مما لايؤدي الي الفساد في الدين فانه جايز
* ١٨٠٤ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال من عامل الناس فلميظلمهم و حدثهم فلميكذبهم و وعدهم فلميخلفهم كان ممن حرمت غيبته و كملت مروته و ظهر عدله و وجبت اخوته
* ١٨٠٤ و قال اختبروا اخوانكم بخصلتين فان كانتا فيهم و الا فاعزب ثم اعزب ثم اعزب محافظة علي الصلوات في مواقيتها و البر بالاخوان في العسر و اليسر
* ١٨٠٤ و عنه قال اصحب من تتزين به و لاتصحب من يتزين بك
* ١٨٠٤ و عنه قال احب اخواني اليّ من اهدي اليّ عيوبي .
(١٨٠٥) باب حدود الصداقة
* ١٨٠٥ فصل الخطاب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لايكون الصديق صديقا حتي يحفظ اخاه في ثلث في نكبته و غيبته و وفاته و قال اذا كان لك صديق فولّي ولاية فاصبته علي العشر ( العثر خ ) مما كان عليه قبل ولايته فليس لك بصديق سوء
* ١٨٠٥ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال لاتكون الصداقة الا بحدودها فمن كانت فيه هذه الحدود او شيء منها فانسبه الي الصداقة و من لميكن فيه شيء منها فلاتنسبه الي شيء من الصداقة فاولها ان تكون سريرته و علانيته لك واحدة و الثانية ان يري زينك زينه و شينك شينه و الثالثة ان لاتغيره عليك ولاية و لا مال و الرابعة ان لايمنعك شيئا تناله مقدرته و الخامسة و هي [ص 549] تجمع هذه الخصال ان لايسلمك عند النكبات .
(١٨٠٦) باب ما يعرف به الاخ من غيره
* ١٨٠٦ طريق النجاة ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال لما احتضر اميرالمؤمنين عليه السلام جمع بنيه فاوصاهم ثم قال يا بني ان القلوب جنود مجندة تتلاحظ بالمودة و تتناجي بها و كذلك هي البغض فاذا احببتم الرجل من غير سبق منه اليكم فارجوه و اذا ابغضتم الرجل من غير سوء سبق منه اليكم فاحذروه
* ١٨٠٦ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال انظر قلبك فان انكر صاحبك فاعلم ان احدكما قد احدث .
(١٨٠٧) باب ان الاخ الكامل في جميع الصفات غير يسير فلا بد من الاكتفاء بمن يكون فيه بعض الصفات
* ١٨٠٧ وافي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام كان عنده قوم يحدثهم اذ ذكر رجل منهم رجلا فوقع فيه و شكاه فقال له ابوعبدالله عليه السلام و انّٰي لك باخيك كله و ايّ الرجال المهذّب
* ١٨٠٧ و قال لاتفتّش الناس فتبقي بلا صديق .
(١٨٠٨) باب من ينبغي مجالسته
* ١٨٠٨ فصل الخطاب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله انظروا من تحادثون فانه ليس من احد ينزل به الموت الا مثل له اصحابه الي الله فان كانوا خيارا فخيارا و ان كانوا شرارا فشرارا و ليس من احد يموت الا تمثلت له عند موته
* ١٨٠٨ و قيل لرسول الله صلي الله عليه و اله يا رسول الله ايّ الجلساء خير قال من تذكّركم الله رؤيته و يزيد في علمكم منطقه و يرغّبكم في الاخرة عمله
* ١٨٠٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام عليك بالتلاد و اياك و كل محدث لا عهد له و لا امانة و لا ذمة و لا ميثاق و كن علي حذر من اوثق الناس عندك
* ١٨٠٨ و قال انظر الي كل من لايفيدك منفعة في دينك فلاتعتدنّ به و لاترغبنّ في صحبته فان كل ما سوي الله مضمحل وخيم عاقبته
* ١٨٠٨ و قال ابوالحسن عليه السلام قال عيسي عليه السلام ان صاحب الشر يعدي و قرين السوء يردي فانظر من تقارن
* ١٨٠٨ عوالم ۔ عن بعض الصادقين عليهم السلام انه قال الجلساء ثلثة جليس تستفيد منه فالزمه و جليس تفيده فاكرمه و جليس لاتفيد و لاتستفيد منه فاهرب عنه : اقول يأتي في ابواب العلم ما يدل علي ذلك .
(١٨٠٩) باب من يصف الله بما لايليق
* ١٨٠٩ طريق النجاة ۔ قال ابوالحسن عليه السلام لرجل ما لي رأيتك عند فلان فقال انه خالي فقال ابوالحسن عليه السلام انه يقول في الله قولا عظيما يصف الله و لايوصف فاما جلست معه و تركتنا و اما جلست معنا و تركته فقال هو يقول ما شاء اي شيء علي منه اذا لماقل ما يقول فقال ابوالحسن عليه السلام أماتخاف ان تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا .
(١٨١٠) باب في من ينكر الحق و يجحد فضايل المحمد عليهم السلام و الهداة
الايات * قال الله عز و جل و قد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها و يستهزأ بها فلاتقعدوا معهم حتي يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين و الكافرين في جهنم جميعا
الاخبار * ١٨١٠ طريق النجاة ۔ قال الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالي و قد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها و يستهزأ بها الاية انما عني بهذا الرجل الذي يجحد الحق و يكذب به و يقع في الائمة فقم من عنده و لاتقاعده كائنا من كان
* ١٨١٠ و قال من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلايجلس مجلسا ينتقص فيه امام او يعاب فيه مؤمن .
(١٨١١) باب من يفتي بغير ما انزل الله او يرغب عن ذكر المحمد عليهم السلام الي ذكر اعدائهم او صاد عن المحمد عليهم السلام بباطله
* ١٨١١ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ثلثة مجالس يمقتها الله و يرسل نقمته علي اهلها فلاتقاعدوهم و لاتجالسوهم مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه و مجلسا ذكر اعدائنا فيه جديد و ذكرنا فيه رثّ و مجلسا فيه من يصدّ عنّا و انت تعلم ثم تلا ثلث ايات من كتاب الله و لاتسبوا الذين يدعون الاية و اذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا الاية و لاتقولوا لما تصف السنتكم الاية .
(١٨١٢) باب الناصب لشيعتهم
* ١٨١٢ طريق النجاة ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا ابتليت باهل النصب و مجالستهم فكن كانك علي الرضف ● حتي تقوم فان الله يمقتهم و يلعنهم
* ١٨١٢ و قال ليس الناصب من نصب لنا اهل البيت لانك لنتجد رجلا يقول اني ابغض محمدا و المحمد و انما الناصب من نصب لكم و هو يعلم انكم تتولونا و انكم من شيعتنا
* ١٨١٢ فصل الخطاب ۔ قيل لابيالحسن موسي عليه السلام ان لي جارين احدهما ناصب و الاخر زيدي و لا بد من معاشرتهما فمن اعاشر فقال هما سيان من كذب باية من كتاب الله فقد نبذ الاسلام وراء ظهره و هو المكذب بجميع القران و الانبياء و المرسلين ثم قال ان هذا نصب لك و هذا الزيدي نصب لنا .
(١٨١٣) باب الكافر
* ١٨١٣ فصل الخطاب ۔ عن ابيجعفر عن ابائه عن علي عليه السلام في حديث ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان يقول من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلايواخينّ كافرا و لايخالطن فاجرا و من اخي كافرا او خالط فاجرا كان فاجرا كافرا .
(١٨١٤) باب اهل البدعة و الريب
* ١٨١٤ طريق النجاة ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام لاتصحبوا اهل البدع و لاتجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم قال رسول الله صلي الله عليه و اله المرأ علي دين خليله و قرينه
* ١٨١٤ و قال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا رأيتم اهل الريب و البدع بعدي فاظهروا البراءة منهم و اكثروا من سبّهم و القول فيهم و باهتوهم كيلايطمعوا في الفساد في الاسلام و يحذّروهم الناس و لايتعلمون من بدعهم
* ١٨١٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام من جالس اهل الريب فهو مريب .
(١٨١٥) باب اهل الريبة و التهمة [ص 550]
* ١٨١٥ طريق النجاة ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلايقومنّ مكان ريبة
* ١٨١٥ و قال اياك و مواطن التهمة و المجلس المظنون به السوء .
(١٨١٦) باب تارك الجماعة و اتيان المساجد من غير عذر
* ١٨١٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام رفع الي اميرالمؤمنين عليه السلام بالكوفة ان قوما من جيران المسجد لايشهدون الصلوة جماعة في المسجد فقال عليه السلام ليحضرن معنا صلوتنا جماعة او ليتحولن عنا و لايجاورونا و لانجاورهم
* ١٨١٦ و قال ان اميرالمؤمنين عليه السلام بلغه ان قوما لايحضرون الصلوة في المسجد فخطب فقال ان قوما لايحضرون الصلوة معنا في مساجدنا فلايؤاكلونا و لايشاربونا و لايشاورونا و لايناكحونا و لايأخذوا من فيئنا شيئا او يحضروا معنا صلوتنا جماعة و اني لاوشك ان امر لهم بنار تشعل في دورهم فاحرقها عليهم او ينتهون قال فامتنع المسلمون عن مؤاكلتهم و مشاربتهم و مناكحتهم حتي حضروا الجماعة مع المسلمين .
(١٨١٧) باب من لميحافظ علي مواقيت الصلوة و ترك البر بالاخوان
* ١٨١٧ طريق النجاة ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام اختبروا اخوانكم بخصلتين فان كانتا فيهم و الا فاعزب ثم اعزب ثم اعزب محافظة علي الصلوات في مواقيتها و البر بالاخوان في العسر و اليسر .
(١٨١٨) باب من لاينتفع بدينه و دنياه
* ١٨١٨ طريق النجاة ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله من لاينتفع بدينه و لا دنياه فلا خير لك في مجالسته .
(١٨١٩) باب ان لايكون عبدا و لا من السفلة
* ١٨١٩ طريق النجاة ۔ قال الصادق عليه السلام لاتستشر العبيد و السفلة في امرك فانك ان ائتمنتهم خانوك و ان حدّثوك كذبوك و ان نكبت خذلوك و ان وعدوك موعدا لميصدّقوك . قال ابي اعلي الله مقامه و من كان هذه صفاته لايليق بالاخوة كما يظهر من ساير الاخبار .
(١٨٢٠) باب ان لايكون جبانا و لا من الانذال و لا من الاغنياء و لا من النساء
* ١٨٢٠ طريق النجاة ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله ثلث مجالستهم تميت القلب الجلوس مع الانذال و الحديث مع النساء و الجلوس مع الاغنياء
* ١٨٢٠ و قال الباقر عليه السلام لاتقارن و لاتواخ اربعة الاحمق و البخيل و الجبان و الكذاب . قال ابي اعلي الله مقامه و الذين مجالستهم تميت القلب بعدهم خير من قربهم و لايليقون بالاخوة بالبداهة .
(١٨٢١) باب الغاش
* ١٨٢١ طريق النجاة ۔ قال ابوجعفر عليه السلام اتبع من يبكيك و هو لك ناصح و لاتتبع من يضحكك و هو غاش و ستردّون الي الله جميعا فتعلمون .
(١٨٢٢) باب الاشرار
* ١٨٢٢ طريق النجاة ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام انظروا من تحادثون فانه ليس من احد ينزل به الموت الا مثّل له اصحابه الي الله ان كانوا خيارا فخيارا و ان كانوا شرارا فشرارا و ليس احد يموت الا تمثلت له عند موته : اقول قد مر ما يدل علي ذلك هنا .
(١٨٢٣) باب المحدث الذي لا عهد له و لا امان
* ١٨٢٣ طريق النجاة ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام عليك بالتلاد و اياك و كل محدث لا عهد له و لا امان و لا ذمة و لا ميثاق و كن علي حذر من اوثق الناس عندك . قال ابي اعلي الله مقامه المراد من اوثق الناس اوثق اخوان المكاشرة فان امر اخوان الثقة اعظم من ذلك .
(١٨٢٤) باب الغواة
* ١٨٢٤ فصل الخطاب ۔ عن الحسن عليه السلام في تفسير السفه قال اتباع الدناءة و مصاحبة الغواة .
(١٨٢٥) باب العصاة
* ١٨٢٥ فصل الخطاب ۔ قال علي بن الحسين عليهما السلام في حديث اياكم و صحبة العاصين و معونة الظالمين و مجاورة الفاسقين احذروا فتنتهم و تباعدوا من ساحتهم
* ١٨٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام لاينبغي للمؤمن ان يجلس مجلسا يعصي الله فيه و لايقدر علي تغييره .
(١٨٢٦) باب الساب لاولياء الله نعوذ بالله
الايات * قال الله تعالي و اذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتي يخوضوا في حديث غيره و اما ينسينك الشيطان فلاتقعد بعد الذكري مع القوم الظالمين
الاخبار * ١٨٢٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلايجلس في مجلس يسبّ فيه امام او يعاب فيه مسلم ان الله تبارك و تعالي يقول و اذا رأيت الذين يخوضون الاية
* ١٨٢٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام من قعد عند سبّاب لاولياء الله فقد عصي الله .
(١٨٢٧) باب الضال
* ١٨٢٧ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله اربعة مفسدة للقلوب الخلوة بالنساء و الاستمتاع منهن و الاخذ برأيهن و مجالسة الموتي فقيل يا رسول الله و ما مجالسة الموتي قال كل ضال عن الايمان و جاير عن الاحكام .
(١٨٢٨) باب شارب الخمر
* ١٨٢٨ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من شرب الخمر بعد ما حرمها الله علي لساني فليس باهل ان يزوّج اذا خطب و لايشفّع اذا شفع و لايصدّق اذا حدّث و لايؤتمن علي امانة فمن ائتمنه بعد علمه فليس للذي ائتمنه علي الله ضمان و ليس له اجر و لا خلف
* ١٨٢٨ و قال قال شارب الخمر لايعاد اذا مرض و لايشهد له جنازة و لاتزكوه اذا شهد و لاتزوجوه اذا خطب و لاتأتمنوه علي امانة .
(١٨٢٩) باب صاحب البربط و الطنبور
* ١٨٢٩ فصل الخطاب ۔ قال علي بن الحسين عليه السلام لايقدس الله امة فيها بربط يقعقع و ناية تفجع
* ١٨٢٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان شيطانا يقال له القفندر اذا ضرب في منزل الرجل اربعين صباحا بالبربط و دخل عليه الرجال وضع ذلك الشيطان كل عضو منه علي مثله من صاحب البيت ثم نفخ فيه نفخة فلايغار بعدها حتي تؤتي نساؤه فلايغار .
(١٨٣٠) باب صاحب النرد و الشطرنج [ص 551]
* ١٨٣٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام لاتدخل الملئكة بيتا فيه خمر او دف او طنبور او نرد و لاتستجاب دعاؤهم و ترفع عنهم البركة
* ١٨٣٠ و من الفقه الرضوي من ابقي في بيته طنبورا او عودا او شيئا من الملاهي من المعزفة و الشطرنج و اشباهه اربعين يوما فقد باء بغضب من الله فان مات في اربعين مات فاجرا فاسقا مأواه النار و بئس المصير
* ١٨٣٠ و منه النرد اشر من الشطرنج فان اتخاذها كفر بالله العظيم و اللعب بها شرك و تقلابها كبيرة موبقة و السلام علي اللاهي بها كفر و مقلبها كالناظر الي فرج امه و اللاعب بالنرد كمثل الذي يأكل لحم الخنزير و مثل الذي يلعب بها من غير قمار مثل الذي يضع يده في الدم و لحم الخنزير .
(١٨٣١) باب العراف
* ١٨٣١ فصل الخطاب ۔ في حديث المناهي عن ابيعبدالله عن ابائه عليهم السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله نهي عن اتيان العراف و قال من اتاه و صدقه فقد برأ مما انزل الله عز و جل علي محمد صلي الله عليه و اله .
(١٨٣٢) باب مجالسة الاغنياء
* ١٨٣٢ فصل الخطاب ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام عن ابائه قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ثلثة مجالستهم تميت القلب الجلوس مع الانذال و الحديث مع النساء و الجلوس مع الاغنياء
* ١٨٣٢ و قال ابوجعفر عليه السلام لاتجالس الاغنياء فان العبد يجالسهم و هو يري ان لله عليه نعمة فمايقوم حتي يري ان ليس لله عليه نعمة .
(١٨٣٣) باب مشاركة العبيد و السفلة و الفجار
* ١٨٣٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام كان ابي يقول قم بالحق و لاتعرض لما فاتك و اعتزل ما لايعنيك و تجنب عدوك و احذر صديقك من الاقوام الا الامين و الامين من خشي الله و لاتصحب الفاجر و لاتطلعه علي سرك و لاتأمنه علي امانتك و استشر في امورك الذين يخشون ربهم
* ١٨٣٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان كنت تحب ان تستتبّ لك النعمة و تكمل لك المروة و تصلح لك المعيشة فلاتشارك العبيد و السفلة في امرك فانهم ان ائتمنتهم خانوك و ان حدّثوك كذبوك و ان نكبت خذلوك و ان وعدوك اخلفوك
* ١٨٣٣ و قال حب الابرار للابرار ثواب للابرار و حب الفجار للابرار فضيلة للابرار و بغض الفجار للابرار زين للابرار و بغض الابرار للفجار خزي علي الفجار .
(١٨٣٤) باب مصاحبة الكذاب و الفاسق و البخيل و الاحمق و قاطع الرحم و الجبان
* ١٨٣٤ وافي ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية و مجالسة الاحمق شؤم
* ١٨٣٤ فصل الخطاب ۔ عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام قال اردت سفرا فاوصي الي ابي علي بن الحسين عليه السلام فقال في وصيته ايّاك يا بني ان تصحب الاحمق او تخالطه و اهجره و لاتحادثه فان الاحمق هجنة عياب ( غاب ظ ) غايبا كان او حاضرا ان تكلم فضحه حمقه و ان سكت قصر به عيّه ( عيبه خ ) و ان عمل افسد و ان استرعي اضاع لا علمه من نفسه يغنيه و لا علم غيره ينفعه و لايطيع ناصحه و لايستريح مقارنه تود امه انها ثكلته و امرأته انها فقدته و جاره بعد داره و جليسه الوحدة من مجالسته ان كان اصغر من في المجلس اعيي من فوقه و ان كان اكبرهم افسد من دونه
* ١٨٣٤ و عنه عن ابيه عليهما السلام قال قال لي ابي علي بن الحسين عليه السلام يا بني انظر خمسة فلاتصاحبهم و لاتحادثهم و لاترافقهم في طريق فقلت يا ابه من هم عرفنيهم قال اياك و مصاحبة الكذاب فانه بمنزلة السراب يقرّب لك البعيد و يبعّد لك القريب و اياك و مصاحبة الفاسق فانه بايعك باكلة و اقل من ذلك و اياك و مصاحبة البخيل فانه يخذلك في ماله احوج ما تكون اليه و اياك و مصاحبة الاحمق فانه يريد ان ينفعك فيضرك و اياك و مصاحبة القاطع لرحمه فاني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلثة مواضع قال الله عز و جل فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض و تقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم و اعمي ابصارهم و قال الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه و يقطعون ما امر الله به ان يوصل و يفسدون في الارض اولئك لهم اللعنة و لهم سوء الدار و قال في سورة البقرة الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه و يقطعون ما امر الله به ان يوصل و يفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون
* ١٨٣٤ و قال ابوجعفر عليه السلام لاتقارن و لاتواخي اربعة الاحمق و البخيل و الجبان و الكذاب اما الاحمق فيريد ان ينفعك فيضرك و اما البخيل فانه ياخذ منك و لايعطيك و اما الجبان فانه يهرب عنك و عن والديه و اما الكذاب فانه يصدق و لايصدّق .
(١٨٣٥) باب مواخاة الفاجر و الماجن
* ١٨٣٥ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام كان اميرالمؤمنين عليه السلام اذا صعد المنبر قال ينبغي للمسلم ان يجتنب مواخاة ثلثة الماجن الفاجر و الاحمق و الكذاب فاما الماجن الفاجر فيزين لك فعله و يحب ان تكون مثله و لايعينك علي امر دينك و معادك و مقارنته جفاء و قسوة و مدخله و مخرجه عار عليك و اما الاحمق فانه لايشير عليك بخير و لايرجي لصرف السوء عنك و لو اجهد نفسه و ربما اراد منفعتك فضرك فموته خير من حيوته و سكوته خير من نطقه و بعده خير من قربه و اما الكذاب فانه لايهنئك معه عيش ينقل حديثك و ينقل اليك الحديث كل ما افني احدوثة مطها باخري مثلها حتي انه يحدث بالصدق فمايصدق و يفرق بين الناس بالعداوة فينبت السخائم في الصدور فاتقوا الله و انظروا لانفسكم .
[ص 552](١٨٣٦) باب الذين ينبغي اجتناب معاشرتهم و مصادقتهم
* ١٨٣٦ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله خمسة يجتنبون علي كل حال المجذوم و الابرص و المجنون و ولد الزني و الاعرابي
* ١٨٣٦ و في وصيته لعلي عليه السلام يا علي من لمتنتفع بدينه و لا دنياه فلا خير لك في مجالسته و من لميوجب لك فلاتوجب له و لا كرامة
* ١٨٣٦ وافي ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية لاتتخذنّ عدو صديقك صديقا فتعادي صديقك كم من بعيد اقرب منك من قريب .
(١٨٣٧) باب فرض اداء حقوق الاخوان
* ١٨٣٧ وافي ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية لاتضيعن حق اخيك اتكالا علي ما بينك و بينه فانه ليس لك باخ من اضعت حقه لاتكونن اخوك علي قطيعتك اقوي منك علي صلته و لا علي الاساءة اليك اقوي منك علي الاحسان اليك الحديث
* ١٨٣٧ و عن عبدالاعلي بن اعين قال كتب اصحابنا يسألون اباعبدالله عليه السلام عن اشياء و امروني ان اسأله عن حق المسلم علي اخيه فسألته فلميجبني فلما جئت لاودعه قلت سألتك فلمتجبني فقال اني اخاف ان تكفروا ان من اشد ما افترض الله علي خلقه ثلثا انصاف المرء من نفسه حتي لايرضي لاخيه من نفسه الا بما يرضي لنفسه منه و مواساة الاخ في المال و ذكر الله علي كل حال ليس سبحان الله و الحمد لله و لكن عند ما حرم الله عليه فيدعه
* ١٨٣٧ عوالم ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام ما حق المؤمن علي المؤمن قال سبع حقوق واجبات ما منها حق الا واجب عليه ان خالفه خرج من ولاية الله و ترك طاعته و لميكن لله فيه نصيب الحديث
* ١٨٣٧ وافي ۔ في مواعظ ابيعبدالله عليه السلام لعبدالله بن جندب قال و ماعذب الله امة الا عند استهانتهم بحقوق فقراء اخوانهم
* ١٨٣٧ طريق النجاة ۔ عن الرضا عليه السلام حق الاخوان فرض لازم الحديث .
(١٨٣٨) باب فضل اداء حقوق الاخوان
* ١٨٣٨ وافي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ماعبد الله بشيء افضل من اداء حق المؤمن .
(١٨٣٩) باب حق الاخ الاكبر و المساوي
* ١٨٣٩ طريق النجاة ۔ عن العسكري عليه السلام في حديث الطبيب اليوناني و اسلامه الي ان قال علي عليه السلام و امرك ان تواسي اخوانك المطابقين لك علي تصديق محمد و تصديقي و الانقياد له و لي مما رزقك الله و فضلك علي من فضلك به منهم بسد فاقتهم و بجبر كسرهم و خلتهم و من كان منهم في درجتك في الايمان ساويته ● في مالك بنفسك و من كان منهم فاضلا عليك في دينك اثرته بمالك علي نفسك و هذا الايثار دليل ايثارك دينك و اولياء الله
* ١٨٣٩ فصل الخطاب ۔ في حديث الحقوق عن علي بن الحسين عليه السلام و حق سايسك بالعلم التعظيم له و التوقير لمجلسه و حسن الاستماع اليه و الاقبال عليه و ان لاترفع عليه صوتك و لاتجيب احدا يسأله عن شيء حتي يكون هو الذي يجيب و لاتحدّث في مجلسه احدا و لاتغتاب عنده احدا و ان تدفع عنه اذا ذكر عندك بسوء و ان تستر عيوبه و تظهر مناقبه و لاتجالس له عدوا و لاتعادي له وليا فاذا فعلت ذلك شهد لك ملئكة الله بانك قصدت و تعلمت علمه لله جل اسمه لا للناس الي ان قال و اما حق ابيك فان تعلم انه اصلك فانه لولاه لمتكن فمهما رأيت من نفسك ما يعجبك فاعلم ان اباك اصل النعمة عليك فيه فاحمد الله و اشكره علي قدر ذلك و لا قوة الا بالله .
(١٨٤٠) باب مواساة الاخ في الله في المال و بعض حقوقه فيه
* ١٨٤٠ وافي ۔ قيل لابيجعفر عليه السلام جعلت فداك ان الشيعة عندنا كثير فقال هل يعطف الغني علي الفقير و يتجاوز المحسن عن المسيئ و يتواسون قيل لا فقال ليس هؤلاء شيعة الشيعة من يفعل هذا