* ١٧٢٧ عوالم ۔ قال الصادق عليه السلام شفاعتنا لاهل الكباير من شيعتنا فاما التائبون فان الله يقول ما علي المحسنين من سبيل .
(١٧٢٨) باب ان المحسنين لايحتاجون الي الشفاعة
* ١٧٢٨ بحار ۔ عن الحسين بن خالد عن الرضا عن ابيه عن ابائه عن اميرالمؤمنين عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من لميؤمن بحوضي فلااورده الله حوضي و من لميؤمن بشفاعتي فلااناله الله شفاعتي ثم قال عليه السلام انما شفاعتي لاهل الكباير من امتي فاما المحسنون فما عليهم من سبيل قال الحسين بن خالد فقلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله فما معني قول الله عز و جل و لايشفعون الا لمن ارتضي قال لايشفعون الا لمن ارتضي الله دينه .
(١٧٢٩) باب صفة الكوثر و خاصيته في المؤمنين
* ١٧٢٩ بحار ۔ عن مسمع كردين عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان الموجع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لاتزال تلك الفرحة في قلبه حتي يرد علينا الحوض و ان الكوثر ليفرح بمحبنا اذا ورد عليه حتي انه ليذيقه من ضروب الطعام ما لايشتهي ان يصدر عنه يا مسمع من شرب منه شربة لميظمأ بعدها ابدا و لميشق بعدها ابدا و هو في برد الكافور و ريح المسك و طعم الزنجبيل احلي من العسل و الين من الزبد و اصفي من الدمع و ازكي من العنبر يخرج من تسنيم و يمر بانهار الجنان تجري علي رضراض الدر و الياقوت فيه من القدحان اكثر من عدد نجوم السماء يوجد ريحه من مسيرة الف عام قدحانه من الذهب و الفضة و الوان الجوهر يفوح في وجه الشارب منه كل فايحة حتي يقول الشارب منه ليتني تركت هيهنا لاابغي بهذا بدلا و لا عنه تحويلا اما انك يا كردين ممن تروي منه و ما من عين بكت لنا الا نعمت بالنظر الي الكوثر و سقي منه من احبنا و ان الشارب منه ليعطي من اللذة و الطعم و الشهوة له اكثر مما يعطاه من هو دونه في حبنا و ان علي الكوثر اميرالمؤمنين و في يده عصا من عوسج يحطم بها اعداءنا فيقول الرجل منهم اني اشهد الشهادتين فيقول انطلق الي امامك فلان فاسأله ان يشفع لك فيقول تبرأ مني امامي الذي تذكره فيقول ارجع وراءك فقل للذي كنت تتولاه و تقدمه علي الخلق فاسأله اذا كان عندك خير الخلق ان يشفع لك فان خير الخلق حقيق ان لايردّ اذا شفع فيقول اني اهلك عطشا فيقول زادك الله ظمأ او زادك الله عطشا قلت جعلت فداك و كيف يقدر علي الدنو من الحوض و لميقدر عليه غيره قال ورع عن اشياء قبيحة و كف عن شتمنا اذا ذكرنا و ترك اشياءا اجتري عليها غيره و ليس ذلك لحبنا و لا لهوي منه لنا و لكن ذلك لشدة اجتهاده في عبادته و تدينه و لما قد شغل به نفسه عن ذكر الناس فاما قلبه فمنافق و دينه النصب و اتباعه اهل النصب و ولاية الماضين و تقديمه لهما علي كل احد .
(١٧٣٠) باب ان الخير نهر مخرجه من الكوثر عليه منازل الشيعة
* ١٧٣٠ بحار ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول الرجل للرجل جزاك الله خيرا ما يعني به قال ابوعبدالله عليه السلام ان خيرا نهر في الجنة مخرجه من الكوثر و الكوثر مخرجه من ساق العرش عليه منازل الاوصياء و شيعتهم علي حافتي ذلك النهر جواري نابتات كلما قلعت واحدة نبتت اخري سمي بذلك النهر و ذلك قوله فيهن خيرات حسان و اذا قال الرجل لصاحبه جزاك الله خيرا فانما يعني بذلك تلك المنازل التي اعدها الله عز و جل لصفوته و خيرته من خلقه .
(١٧٣١) باب صفة الواردين علي الحوض
* ١٧٣١ عوالم ۔ عن ابيايوب الانصاري قال كنت عند رسول الله صلي الله عليه و اله و قد سئل عن الحوض فقال اما اذا سألتموني عن الحوض فاني ساخبركم عنه ان الله تعالي اكرمني به دون الانبياء و انه ما بين ايلة الي صنعاء يسيل فيه خليجان من الماء ماؤهما ابيض من اللبن و احلي من العسل بطحاؤهما مسك اذفر حصباؤهما الدر و الياقوت شرط مشروط من ربي لايردهما الا الصحيحة نياتهم النقية قلوبهم الذين يعطون ما عليهم في يسر و لايأخذون ما لهم في عسر المسلّمون للوصي من بعدي يذود من ليس من شيعته كما يذود الرجل الجمل الاجرب عن ابله .
(١٧٣٢) باب ان المحمد عليهم السلام يسقون من الحوض اولياءهم
* ١٧٣٢ عوالم ۔ في خبر عن النبي صلي الله عليه و اله قال لعلي عليه السلام انه لنيرد علي الحوض مبغض لك و لنيغيب عنه محب لك حتي يرد الحوض معك
* ١٧٣٢ و عن اميرالمؤمنين علي عليه السلام قال انا و رسول الله صلي الله عليه و اله علي الحوض و معنا عترتنا و من ارادنا فليأخذ بقولنا و ليعمل باعمالنا فانا اهل بيت لنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا علي الحوض فانا نذود عنه اعداءنا و نسقي منه اولياءنا و من شرب منه لميظمأ ابدا و حوضنا مترع فيه شعبان ابيضان من الجنة احدهما تسنيم و الاخر معين علي حافتيه الزعفران حصاؤه الدر و الياقوت الخبر
* ١٧٣٢ و عن الباقر عليه السلام في خبر طويل في القيامة فلايبقي احد يومئذ كان يتوالانا و يحبنا الا كان في حزبنا و معنا و ورد حوضنا .
(١٧٣٣) باب انهم يردون الحوض بشفاعة النبي صلي الله عليه و اله
* ١٧٣٣ معالم الزلفي ۔ في حديث عن ابيجعفر الباقر عليه السلام فينادي اين نبي الرحمة محمد بن [ص 531] عبدالله قال فيقوم رسول الله صلي الله عليه و اله فيتقدم امام الناس كلهم حتي ينتهي الي حوض طوله ما بين ايلة و صنعاء فيقف عليه ثم ينادي بصاحبكم فيقوم امام الناس فيقف معه ثم يؤذن للناس فيمرون قال ابوجعفر عليه السلام فبين وارد يومئذ و بين مصروف فاذا رأي رسول الله صلي الله عليه و اله من يصرف عنه من محبينا بكي و قال يا رب شيعة علي يا رب شيعة علي قال فيبعث الله عليه ملكا فيقول له ما يبكيك يا محمد قال فيقول و كيف لاابكي لاناس من شيعة اخي علي بن ابيطالب اراهم قد صرفوا تلقاء اصحاب النار و منعوا من ورود حوضي قال فيقول الله عز و جل له قد وهبتهم لك و صفحت لك عن ذنوبهم و الحقتهم بك و بمن كانوا يتولون من ذريتك و جعلتهم في زمرتك و اوردتهم حوضك و قبلت شفاعتك فيهم و اكرمتك بذلك ثم قال ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام فكم باك يومئذ و باكية ينادون يا محمداه اذا رأوا ذلك قال فلايبقي احد يومئذ كان يتوالانا و يحبنا الا كان في حزبنا و معنا و ورد حوضنا .
(١٧٣٤) باب ان الشيعة يسقون من الحوض من احبوا
* ١٧٣٤ بحار ۔ عن الصادق عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي انا اول من يُنْفض التراب عن رأسه و انت معي ثم ساير الخلق يا علي انت و شيعتك علي الحوض تسقون من احببتم و تمنعون من كرهتم و انتم الٰامنون يوم الفزع الاكبر في ظل العرش يفزع الناس و لاتفزعون و يحزن الناس و لاتحزنون فيكم نزلت هذه الاية ان الذين سبقت لهم منا الحسني اولئك عنها مبعدون لايسمعون حسيسها و هم فيما اشتهت انفسهم خالدون لايحزنهم الفزع الاكبر و تتلقيهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون الخبر
* ١٧٣٤ عوالم ۔ في حديث عن ابيعبدالله عليه السلام عن رسول الله (ص) يا علي انت و شيعتك القائمون بالقسط و انتم علي الحوض تسقون من احبكم و تمنعون من اخلّ بفضلكم الخبر .
(١٧٣٥) باب ان المحمد عليهم السلام يذودون اعداءهم عن الحوض
* ١٧٣٥ بحار ۔ سمع اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام يقول والله لاذودن بيديّ هاتين القصيرتين من حوض رسول الله صلي الله عليه و اله اعداءنا و ليردنه احباؤنا .
(١٧٣٦) باب ان من عرف امامه ثبت قدمه علي الصراط
* ١٧٣٦ معالم الزلفي ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث في معني قوله تعالي قل تربصوا فستعلمون من اصحاب الصراط السوي و من اهتدي و انما كان تربصهم ان قالوا نحن في سعة من معرفة الاوصياء حتي نعرف اماما فعيرهم الله بذلك و الاوصياء هم اصحاب الصراط وقوفا عليه لايدخل الجنة الا من عرفهم عند اخذه المواثيق عليهم و وصفهم في كتابه فقال عز و جل و علي الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم الحديث
* ١٧٣٦ بحار ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الصراط فقال هو الطريق الي معرفة الله عز و جل و هما صراطان صراط في الدنيا و صراط في الاخرة فاما الصراط الذي في الدنيا فهو الامام المفروض الطاعة من عرفه في الدنيا و اقتدي بهداه مر علي الصراط الذي هو جسر جهنم في الاخرة و من لميعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الاخرة فتردّٰي في نار جهنم .
(١٧٣٧) باب انهم يجوزون بنور علي علي الصراط
* ١٧٣٧ بحار ۔ عن ابيهريرة ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال اتاني جبرئيل عليه السلام فقال ابشرك يا محمد بما تجوز علي الصراط قال قلت بلي قال تجوز بنور الله و يجوز علي بنورك و نورك من نور الله و تجوز امتك بنور علي و نور علي من نورك و من لميجعل الله له نورا فما له من نور .
(١٧٣٨) باب ان اثبت الناس قدما علي الصراط اشدهم حبا لاهل البيت
* ١٧٣٨ معالم الزلفي ۔ عن الصادق جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اثبتكم قدما علي الصراط اشدكم حبا لاهل بيتي
* ١٧٣٨ بحار ۔ عن ابيجعفر عن ابائه عليهم السلام قال قال النبي صلي الله عليه و اله لعلي عليه السلام ماثبت حبك في قلب امرئ مؤمن فزلت به قدم علي الصراط الا ثبتت له قدم حتي ادخله الله بحبك الجنة .
(١٧٣٩) باب ان محبي علي يجوزون علي الصراط سالمين
* ١٧٣٩ معالم الزلفي ۔ عن جابر بن عبدالله الانصاري قال كنت ذات ليلة عند النبي صلي الله عليه و اله اذ اقبل بوجهه علي علي بن ابيطالب عليه السلام فقال ألاابشرك يا اباالحسن قال بلي يا رسول الله فقال هذا جبرائيل يخبرني عن الله جل جلاله انه اعطي شيعتك و محبيك سبع خصال الرفق عند الموت و الانس عند الوحشة و النور عند الظلمة و الامن عند الفزع و القسط عند الميزان و الجواز علي الصراط و دخول الجنة قبل ساير الناس نورهم يسعي بين ايديهم و بايمانهم
* ١٧٣٩ بحار ۔ عن العسكري عن النبي صلي الله عليه و اله قال انه ليري يوم القيامة الي جانب الصراط عالم كثير من الناس لايعرف عددهم الا الله تعالي هم كانوا محبي حمزة و كثير منهم اصحاب الذنوب و الاثام فتحول حيطان بينهم و بين سلوك الصراط و العبور الي الجنة فيقولون يا حمزة قد تري ما نحن فيه فيقول حمزة لرسول الله صلي الله عليه و اله و لعلي بن ابيطالب عليه السلام قد تريان اوليائي يستغيثون بي فيقول محمد رسول الله صلي الله عليه و اله لعلي ولي الله يا علي اعن عمك علي اغاثة اوليائه و استنقاذهم من النار فيأتي علي بن ابيطالب عليه السلام بالرمح الذي كان يقاتل به حمزة اعداء الله فيتناول حمزة الرمح بيده فيضع زجه في حيطان النار الحايلة بين اوليائه [ص 532] و بين العبور الي الجنة و يدفعها دفعة فينحيها مسيرة خمسمائة عام ثم يقول لاوليائه و المحبين الذين كانوا له في الدنيا اعبروا فيعبرون علي الصراط امنين سالمين قد انزاحت عنهم النيران و بعدت عنهم الاهوال و يردون الجنة غانمين ظافرين .
(١٧٤٠) باب انه لايجوز علي الصراط الا من كان معه براءة بولاية علي عليه السلام
* ١٧٤٠ بحار ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم يا علي اذا كان يوم القيامة اقعد انا و انت و جبرئيل علي الصراط فلميجز احد الا من كان معه كتاب فيه براءة بولايتك .
(١٧٤١) باب ان محبي فاطمة عليها السلام يتعلقون باهداب مرط فاطمة عليها السلام و يجوزون علي الصراط
* ١٧٤١ بحار ۔ عن العسكري عن النبي صلي الله عليه و اله و سلم قال ان الله تعالي اذا بعث الخلايق من الاولين و الاخرين نادي منادي ربنا من تحت عرشه يا معشر الخلايق غضوا ابصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين علي الصراط فتغض الخلايق كلهم ابصارهم فتجوز فاطمة علي الصراط لايبقي احد في القيامة الا غض بصره عنها الا محمد و علي و الحسن و الحسين و الطاهرون من اولادهم فانهم اولادها ( محارمها خل ) فاذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدودا علي الصراط طرف منه بيدها و هي في الجنة و طرف في عرصات القيامة فينادي منادي ربنا يا ايها المحبون لفاطمة تعلقوا باهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين فلايبقي محب لفاطمة الا تعلق بهدبة من اهداب مرطها حتي يتعلق بها اكثر من الف فئام و الف فئام و الف فئام قالوا و كم فئام واحد قال الفالف ينجون بها من النار .
(١٧٤٢) باب ان المحمد صلوات الله عليهم يأخذون بايدي شيعتهم فيجوزون بهم الصراط
* ١٧٤٢ معالم الزلفي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام انه سئل عن قول الله عز و جل و بينهما حجاب و علي الاعراف رجال قال سور بين الجنة و النار قايم عليه محمد صلي الله عليه و اله و سلم و علي و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة الكبري عليهم السلام فينادون اين محبونا اين شيعتنا فيقبلون اليهم فيعرفونهم باسمائهم و اسماء ابائهم و ذلك قوله عز و جل يعرفون كلا بسيماهم اي باسمائهم فيأخذون بايديهم فيجوزون بهم الصراط و يدخلون الجنة .
الموقف الثالث في فضايل الشيعة في الجزاء و دخول الجنة و فيه انواع من الابواب :
(١٧٤٣) باب انهم لايجزون بذنوبهم الا في الدنيا
* ١٧٤٣ تفسير الامام عليه السلام ۔ قال الصادق عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام لعبدالله بن يحيي يا عبدالله الحمد لله الذي جعل تمحيص ذنوب شيعتنا في الدنيا بمحنتهم لتسلم لهم طاعتهم و يستحقوا عليها ثوابها فقال عبدالله بن يحيي يا اميرالمؤمنين انا لانجازي بذنوبنا الا في الدنيا قال نعم أماسمعت قول رسول الله صلي الله عليه و اله الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر ان الله تعالي يطهر شيعتنا من ذنوبهم في الدنيا بما يبتليهم به من المحن و بما يغفره لهم فان الله تعالي يقول و ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم و يعفو عن كثير حتي اذا وردوا القيامة توفرت عليهم طاعاتهم و عباداتهم و ان اعداء محمد صلي الله عليه و اله و اعداءنا يجازيهم علي طاعة تكون منهم في الدنيا و ان كان لا وزن لها لانه لا اخلاص معها حتي اذا وافوا القيامة حملت عليهم ذنوبهم و بغضهم لمحمد و اله و خيار اصحابه فقذفوا لذلك في النار و لقد سمعت محمدا رسول الله صلي الله عليه و اله يقول انه كان فيما مضي قبلكم رجلان احدهما مطيع لله مؤمن و الاخر كافر به مجاهر بعداوة اوليائه و موالاة اعدائه و لكل واحد منهما ملك عظيم في قطر من الارض فمرض الكافر فاشتهي سمكة في غير اوانها لان ذلك الصنف من السمك كان في ذلك الوقت في اللجج حيث لايقدر عليه فايسه الاطباء من نفسه و قالوا استخلف علي ملكك من يقوم به فلست باخلد من اصحاب القبور فان شفاك في هذه السمكة التي اشتهيتها و لا سبيل اليها فبعث الله ملكا و امره ان يزعج تلك السمكة الي حيث يسهل اخذها فاخذت له فاكلها فبرأ من مرضه و بقي في مملكته سنين بعدها ثم ان ذلك الملك المؤمن مرض في وقت كان جنس ذلك السمك بعينه لايفارق الشطوط التي يسهل اخذها منها مثل علة الكافر و اشتهي تلك السمكة و وصفها له الاطباء فقالوا طب نفسا فهذا اوانها تؤخذ لك فتأكل منها و تبرأ فبعث الله ذلك الملك و امره ان يزعج جنس تلك السمكة من الشطوط الي اللجج لئلايقدر عليه فلمتوجد حتي مات المؤمن من شهوته و لعدم دوائه فعجب من ذلك ملئكة السماء و اهل ذلك البلد في الارض حتي كادوا يفتنون لان الله تعالي سهل علي الكافر ما لا سبيل اليه و عسر علي المؤمن ما كان السبيل اليه سهلا فاوحي الله عز و جل الي ملائكة السماء و الي نبي ذلك الزمان في الارض اني انا الله الكريم المتفضل القادر لايضرني ما اعطي و لاينفعني ما امنع و لااظلم احدا مثقال ذرة فاما الكافر فانما سهلت عليه اخذ السمكة في غير اوانها ليكون جزاءا عن حسنة كان عملها اذ كان حقا عليّ ان لاابطل لاحد حسنة حتي يرد [ص 533] القيامة و لا حسنة في صحيفته و يدخل النار بكفره و منعت العابد ذلك السمكة بعينها لخطيئة كانت منه اردت تمحيصها عنه بمنع تلك الشهوة و اعدام ذلك الدواء و ليأتيني و لا ذنب عليه فيدخل الجنة
* ١٧٤٣ عوالم ۔ عن المفضل قال قال ابوعبدالله عليه السلام يا مفضل اياك و الذنوب و حذّرها شيعتنا فوالله ما هي الي احد اسرع منها اليكم ان احدكم لتصيبه المعرّة من السلطان و ما ذاك الا بذنوبه و انه ليصيبه السقم و ما ذاك الا بذنوبه و انه ليحبس عنه الرزق و ما هو الا بذنوبه و انه ليشدد عليه عند الموت و ما هو الا بذنوبه حتي يقول من حضره لقد غمّ بالموت فلما رأي ما قد دخلني قال أتدري لم ذاك يا مفضل قال قلت لاادري جعلت فداك قال ذاك والله انكم لاتؤاخذون بها في الاخرة و عجلت لكم في الدنيا .
(١٧٤٤) باب في ذكر بعض ثواب الاعمال
* ١٧٤٤ عوالم ۔ عن الحسن بن علي العسكري عليهما السلام في حديث طويل يذكر فيه معجزات النبي صلي الله عليه و اله و ان ابن ابيّ سمّ طعاما و دعا النبي صلي الله عليه و اله و اصحابه ليقتلهم فدفع الله عنهم غايلة السمّ و وسع عليهم البيت و بارك لهم في الطعام فقال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اني اذا تذكرت ذلك البيت كيف وسعه الله بعد ضيقه و في تكثير ذلك الطعام بعد قلته و في ذلك السمّ كيف ازال الله تعالي غائلته عن محمد و من دونه ( ذويه خل ) و كيف وسعه و كثره اذكر ما يزيده الله تعالي في منازل شيعتنا و خيراتهم في جنات عدن و في الفردوس ان من شيعتنا لمن يهب الله له في الجنان من الدرجات و المنازل و الخيرات ما يكون ( لايكون خ ) الدنيا و خيراتها في جنبها ( الا خ ) كالرملة في البادية الفضفاضة فما هو الا ان يري اخا له مؤمنا فقيرا فيتواضع له و يكرمه و يعينه و يمونه و يصونه عن بذل وجهه له حتي ( يري خ ) الملئكة الموكلين بتلك المنازل و القصور و قد تضاعفت حتي صارت في الزيادة كما كان ( في خ ) هذا الزايد في هذا ( لهذا خل ) البيت الصغير الذي رأيتموه فيما صار اليه من كبره و عظمه و سعته فتقول الملئكة يا ربنا لا طاقة لنا بالخدمة في هذه المنازل فامددنا بملئكة ( باملاك خل ) يعاونوننا فيقول الله ماكنت لاحملكم ما لاتطيقون فكم تريدون مددا فيقولون الف ضعفنا و فيهم من المؤمنين من تقول الملئكة نستزيد مددا الفالف ضعفنا ( من يقول املاكه ستزيد مدد الفالف ضعفها خل ) و اكثر من ذلك علي قدر قوة ايمان صاحبهم و زيادة احسانه الي اخيه ( المؤمن خ ) فيمدهم الله بتلك الاملاك و كلما لقي هذا المؤمن اخاه فبرّه زاد الله في ممالكه و في خدمه في الجنة كذلك
* ١٧٤٤ و قال رسول الله صلي الله عليه و اله من اعان ضعيفا في بدنه علي امره اعانه الله علي امره و نصب له في القيامة ملئكة يعينونه علي قطع تلك الاهوال و عبور تلك الخنادق من النار حتي لايصيبه من دخانها و سمومها و علي عبور الصراط الي الجنة آمناً و ساق الحديث الي ان قال و ان الله عز و جل اذا كان اول يوم من شعبان امر بابواب الجنة فتفتح و يأمر بشجرة طوبي فتطلع اغصانها علي هذه الدنيا ثم ينادي منادي ربنا عز و جل يا عباد الله هذه اغصان شجرة طوبي فتعلقوا بها تؤديكم الي الجنان و هذه اغصان شجرة الزقوم فاياكم و اياها لاتؤديكم الي الجحيم ثم قال فو الذي بعثني بالحق نبيا ان من تعاطي بابا من الخير في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من اغصان شجرة طوبي فهو مؤدّيه الي الجنان ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله فمن تطوع لله بصلوة في هذا اليوم فقد تعلق بغصن و من تصدق في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن و من عفا عن مظلمة فقد تعلق منه بغصن و من اصلح بين المرء و زوجه و الوالد و ولده و القريب و قريبه و الجار و جاره و الاجنبي و اجنبيه فقد تعلق منه بغصن و من خفّف عن معسر عن دينه او حطّ عنه فقد تعلق منه بغصن و من نظر في حسابه فرأي دينا عتيقا قد يئس منه صاحبه فادّاه فقد تعلق منه بغصن و من كفل يتيما فقد تعلق منه بغصن و من كفّ سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق منه بغصن و من قعد لذكر الله و لنعمائه يشكره فقد تعلق منه بغصن و من عاد مريضا و من شيّع فيه جنازة و من عزّي فيه مصابا فقد تعلقوا منه بغصن و من برّ فيه والديه او احدهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن و من كان اسخطهما قبل هذا اليوم فارضاهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن و كذلك من فعل شيئا من ساير ابواب الخير في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله و الذي بعثني بالحق نبيا و ان من تعاطي بابا من الشر و العصيان في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من اغصان الزقوم فهو مؤديه الي النار ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله و الذي بعثني بالحق نبيا فمن قصّر في صلوته المفروضة و ضيّعها فقد تعلق بغصن منه و من جاءه في هذا اليوم فقير ضعيف يشكو اليه سوء حاله و هو يقدر علي تغيير حاله من غير ضرر يلحقه و ليس هناك من ينوب عنه و يقوم مقامه فتركه يضيع و يعطب و لميأخذ بيده فقد تعلق بغصن منه و من اعتذر اليه مسيئ فلميعذره ثم لميقتصر به علي قدر عقوبة اساءته بل اربي عليه فقد تعلق بغصن منه و من افسد بين المرأ [ص 534] و زوجه او الوالد و ولده او الاخ و اخيه او القريب و قريبه او بين جارين او خليطين او اجنبيين فقد تعلق بغصن منه و من شدد علي معسر و هو يعلم اعساره فزاد غيظا و بلاءا فقد تعلق بغصن منه و من كان عليه دين فكسره علي صاحبه و تعدّي عليه حتي ابطل دينه فقد تعلق بغصن منه و من حقّر ( جفا خ ) يتيما و آذاه و تهضم ماله فقد تعلق بغصن منه و من وقع في عرض اخيه المؤمن و حمل الناس علي ذلك فقد تعلق بغصن منه و من تغني بغناء حرام يعبث فيه علي المعاصي فقد تعلق بغصن منه و من قعد يعدّد قبايح افعاله في الحروب و انواع ظلمه لعباد الله فافتخر بها فقد تعلق بغصن منه و من كان جاره مريضا فترك عيادته استخفافا بحقه فقد تعلق بغصن منه و من مات جاره فترك تشييع جنازته تهاونا به فقد تعلق بغصن منه و من اعرض عن مصاب و جفاه ازراءا عليه و استصغارا له فقد تعلق بغصن منه و من عق والديه او احدهما فقد تعلق بغصن منه و من كان قبل ذلك عاقا لهما فلميرضهما في هذا اليوم و هو يقدر علي ذلك فقد تعلق بغصن منه و كذا من فعل شيئا من ساير ابواب الشر فقد تعلق بغصن منه و الذي بعثني بالحق نبيا ان المتعلقين باغصان شجرة الزقوم تخفضهم تلك الاغصان الي الجحيم ثم رفع رسول الله صلي الله عليه و اله طرفه الي السماء مليا و جعل يضحك و يستبشر ثم خفض طرفه الي الارض فجعل يقطب و يعبس ثم اقبل علي اصحابه ثم قال و الذي بعث محمدا بالحق نبيا لقد رأيت شجرة طوبي ترتفع اغصانها و ترفع المتعلقين بها الي الجنة و رأيت منهم من تعلق منها بغصن و منهم من تعلق بغصنين او باغصان علي حسب اشتمالهم علي الطاعات و اني لاري زيد بن حارثة فقد تعلق بعامة اغصانها فهي ترفعه الي اعلي علائها فبذلك ضحكت و استبشرت ثم نظرت الي الارض فو الذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت شجرة الزقوم تنخفض اغصانها و تخفض المتعلقين بها الي الجحيم و رأيت منهم من تعلق بغصن و منهم من تعلق بغصنين او باغصان علي حسب اشتمالهم علي القبايح و اني لاري بعض المنافقين فقد ( قد خل ) تعلق بعامة اغصانها فهي تخفضه الي اسفل دركاتها فلذلك عبست و قطبت ثم اعاد رسول الله صلي الله عليه و اله بصره الي السماء ينظر اليها مليا و هو يضحك و يستبشر و الي الارض ينظر اليها مليا و هو يقطب و يعبس ثم اقبل علي اصحابه فقال يا عباد الله اما لو رأيتم ما راه نبيكم محمد اذا لاظمأتم لله بالنهار اكبادكم و لجوّعتم له بطونكم و لاسهرتم له ليلكم و لانصبتم فيه اقدامكم و ابدانكم و لانفدتم بالصدقة اموالكم و عرضتم للتلف في الجهاد ارواحكم قالوا و ما هو يا رسول الله فداك الاباء و الامهات و البنون و البنات و الاهلون و القرابات قال رسول الله صلي الله عليه و اله و الذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت تلك الاغصان من شجرة طوبي عادت الي الجنة فنادي منادي ربنا خزانها يا ملئكتي انظروا كل من تعلق بغصن من اغصان طوبي في هذا اليوم فانظروا الي مقدار منتهي ظل ذلك الغصن فاعطوه من جميع الجوانب مثل مساحته قصورا و دورا و خيرات فاعطوه ذلك فمنهم من اعطي مسيرة الف سنة من كل جانب و منهم من اعطي ضعفه و منهم من اعطي ثلثة اضعافه او اربعة اضعافه او اكثر من ذلك علي قدر قوة ايمانهم و جلالة اعمالهم و لقد رأيت صاحبكم زيد بن حارثة اعطي الف ضعف ما اعطي جميعهم علي قدر فضله عليهم في قوة الايمان و جلالة الاعمال فلذلك ضحكت و استبشرت و لقد رأيت تلك الاغصان من شجرة الزقوم عادت الي النار فنادي منادي ربنا خزانها انظروا كل من تعلق بغصن من اغصان شجرة الزقوم في هذا اليوم فانظروا الي منتهي مبلغ حر ذلك الغصن و ظلمته فابنوا له مقاعد من النار من جميع الجوانب مثل مساحته قصور نيران و بقاع غيران و حيات و عقارب و سلاسل و اغلال و قيود و انكال يعذب بها فمنهم من اعد له فيها مسيرة سنة او سنتين او مائة سنة او اكثر علي قدر ضعف ايمانهم و سوء اعمالهم و لقد رأيت لبعض المنافقين الف ضعف ما اعطي جميعهم علي قدر زيادة كفره و شره فلذلك قطبت و عبست ثم نظر رسول الله صلي الله عليه و اله الي اقطار الارض و اكنافها فجعل يتعجب تارة و ينزعج تارة ثم اقبل علي اصحابه فقال طوبي للمطيعين كيف يكرمهم الله بملئكته و الويل للفاسقين كيف يخذلهم الله و يكلهم الي شياطينهم و الذي بعثني بالحق نبيا اني لاري المتعلقين باغصان شجرة طوبي كيف قصدتهم الشياطين ليغووهم فحملت عليهم الملئكة يقتلونهم و يثخنونهم و يطردونهم عنهم و ناداهم منادي ربنا يا ملئكتي الا فانظروا كل ملك في الارض الي منتهي مبلغ نسيم هذا الغصن الذي تعلق به متعلق فقاتلوا الشياطين عن ذلك المؤمن و اخّروهم عنه و اني لاري بعضهم و قد جاءه من الاملاك من ينصره علي الشياطين و يدفع عنه المردة و ساق الحديث الي ان قال فهم في الجنة خالدون لايشيبون فيها و لايهرمون و لايتحولون عنها و لايخرجون و لايقلقلون فيها و لايغتمّون فهم فيها سارون و مبتهجون آمنون مطمئنون و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون و انتم في النار خالدون معذبون ( تعذبون خل ) فيها و تهانون و من نيرانها الي زمهريرها تنقلون و في حميمها تغتسلون و من زقومها تطعمون و بمقامعها تقمعون و بضروب عذابها تعاقبون الاحياء [ص 535] انتم فيها و لاتموتون ابد الابدين الا من لحقته منكم رحمة رب العالمين فخرج منها بشفاعة محمد صلي الله عليه و اله افضل النبيين بعد العذاب الاليم و النكال الشديد
* ١٧٤٤ بحار ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام و اعلموا ان من يتق الله يجعل له مخرجا من الفتن و نورا من الظلم و يخلده فيما اشتهت نفسه و ينزله منزل الكرامة عنده في دار اصطنعها لنفسه ظلها عرشه و نورها بهجته و زوارها ملئكته و رفقاؤها رسله ثم قال عليه السلام فبادروا باعمالكم تكونوا مع جيران الله رافق بهم رسله و ازارهم ملئكته و اكرم اسماعهم عن ان تسمع حسيس نار ابدا و صان اجسادهم ان تلقي لغوبا و نصبا ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم
* ١٧٤٤ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال ما من عمل حسن يعمله العبد الا و له ثواب في القران الا صلوة الليل فان الله لميبين ثوابها لعظيم خطرها عنده تعالي فقال تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا الي قوله يعملون الحديث .
(١٧٤٥) باب ان التوحيد و الاعمال تسلب عن جميع الخلق الا الشيعة
* ١٧٤٥ بحار ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن قوله تعالي يوم يقوم الروح و الملئكة صفا لايتكلمون الا من اذن له الرحمن و قال صوابا قال اذا كان يوم القيامة خطفت قول لا اله الا الله من قلوب العباد في الموقف الا من اقر بولاية اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام و هو قوله الا من اذن له الرحمن من اهل ولايته و هم الذين يؤذن لهم بقول لا اله الا الله
* ١٧٤٥ و عن ابيحمزة الثمالي قال دخلت علي محمد بن علي عليهما السلام و قلت يا ابن رسول الله حدثني بحديث ينفعني قال يا اباحمزة كل يدخل الجنة الا من ابي قال قلت يا ابن رسول الله احد يأبي يدخل الجنة قال نعم قال قلت من قال من لميقل لا اله الا الله محمد رسول الله قال قلت يا ابن رسول الله لااروي هذا الحديث عنك قال و لم قلت اني تركت المرجئة و القدرية و الحرورية و بنيامية كل يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله قال ايهات ايهات اذا كان يوم القيامة سلبهم الله تعالي اياها لايقولها الا نحن و شيعتنا و الباقون براء أماسمعت الله يقول يوم يقوم الروح و الملئكة صفا لايتكلمون الا من اذن له الرحمن و قال صوابا قال من قال لا اله الا الله محمد رسول الله
* ١٧٤٥ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال اذا كان يوم القيامة و جمع الله الخلايق من الاولين و الاخرين في صعيد واحد خلع قول لا اله الا الله من جميع الخلايق الا من اقر بولاية علي عليه السلام و هو قوله تعالي يوم يقوم الروح و الملئكة صفا لايتكلمون الا من اذن له الرحمن و قال صوابا .
(١٧٤٦) باب من يملأ صحيفته من غير عمل
* ١٧٤٦ عوالم ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول اذا انت احصيت ما علي الارض من شيعة علي عليه السلام فلست تلاقي الا من هو حطب لجهنم انه لينعم علي اهل خلافكم بجواركم اياهم و لولا ما علي الارض من شيعة علي مانظرت الي غيث ابدا و ان احدكم ليخرج و ما في صحيفته حسنة فيملأها الله له حسنات قبل ان ينصرف و ذلك انه يمر بالمجلس و هم يشتمونا فيقال اسكتوا هذا من الفلانية فاذا مضي عنهم شتموه فينا
* ١٧٤٦ و عنه قال ان الرجل ليحبكم و مايدري ما تقولون فيدخله الله الجنة و ان الرجل ليبغضكم و مايدري ما تقولون فيدخله الله النار و ان الرجل منكم ليملأ صحيفته من غير عمل قلت و كيف يكون ذلك قال يمر بالقوم ينالون منا فاذا رأوه قال بعضهم لبعض ان هذا الرجل من شيعتهم و يمر بهم الرجل من شيعتنا فينهرونه ( فيقهرونه خل ) و يقولون فيه فيكتب الله عز و جل بذلك حسنات حتي يمتلي صحيفته من غير عمل .
(١٧٤٧) باب ان من عبد الله من المؤمنين حين الزوال يحرم جسده علي النار
* ١٧٤٧ بحار ۔ عن الحسن بن علي بن ابيطالب عليهما السلام قال جاء نفر من اليهود الي رسول الله صلي الله عليه و اله و ساق الحديث في اجوبته عن مسايل اليهودي الي ان قال (ص) ان الشمس اذا طلعت عند الزوال لها حلقة تدخل فيها فاذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبح كل شيء دون العرش لوجه ربي و هي الساعة التي يؤتي فيها بجهنم يوم القيامة فما من مؤمن يوفق تلك الساعة ان يكون ساجدا او راكعا او قائما الا حرّم الله جسده علي النار .
(١٧٤٨) باب انهم بعد ما فرغوا من الحساب ينظرون الي ربهم
* ١٧٤٨ بحار ۔ في حديث عن اميرالمؤمنين عليه السلام فاما قوله وجوه يومئذ ناضرة الي ربها ناظرة و قوله لاتدركه الابصار و هو يدرك الابصار فان ذلك في موضع ينتهي فيه اولياء الله عز و جل بعد ما يفرغ من الحساب الي نهر يسمي الحيوان فيغتسلون فيه و يشربون منه فتنضر وجوههم اشراقا فيذهب عنهم كل قذي و وعث ثم يؤمرون بدخول الجنة فمن هذا المقام ينظرون الي ربهم كيف يثيبهم و منه يدخلون الجنة فذلك قول الله عز و جل في تسليم الملئكة عليهم سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين فعند ذلك ايقنوا بدخول الجنة و النظر الي ما وعدهم ربهم فذلك قوله الي ربها ناظرة انما يعني بالنظر اليه النظر الي ثوابه تبارك و تعالي و اما قوله لاتدركه الابصار و هو يدرك الابصار فهو كما قال لاتدركه الابصار و لاتحيط به الاوهام و هو يدرك الابصار يعني يحيط بها الخبر .
(١٧٤٩) باب ان من اذنب في الدنيا و عفا الله عنه لميعاقب في الاخرة
* ١٧٤٩ عوالم ۔ عن ابياسحق قال قال علي عليه السلام لاحدثنكم بحديث يحق علي كل مؤمن ان يعيه فحدثنا به غدوة و نسيناه عشية قال فرجعنا اليه فقلنا له الحديث الذي حدثتنا به غدوة نسيناه و قلت هو حق علي كل مؤمن ان يعيه فاعده علينا فقال انه ما من مسلم [ص 536] يذنب ذنبا فيعفو الله عنه في الدنيا الا كان اجل و اكرم من ان يعود عليه بعقوبة في الاخرة و قد اجله في الدنيا و تلا هذه الاية و ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم و يعفو عن كثير .
(١٧٥٠) باب انه لايدخل الجنة الا من عرف الائمة عليهم السلام و عرفوه
* ١٧٥٠ معالم الزلفي ۔ عن سلمان الفارسي قال اشهد او قال اقسم بالله لقد سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله يقول لعلي عليه السلام انك و الاوصياء من بعدي او قال من بعدك اعراف لايعرف الله الا بسبيل معرفتهم و اعراف لايدخل الجنة الا من قد عرفتموه و عرفكم و لايدخل النار الا من انكركم و انكرتموه
* ١٧٥٠ عوالم ۔ عن سعد الاسكاف قال قلت لابيجعفر عليه السلام قوله عز و جل و علي الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم فقال يا سعد انها اعراف لايدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه و اعراف لايدخل النار الا من انكرهم و انكروه و اعراف لايعرف الله الا بسبيل معرفتهم فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة و من ذهب مذهب الناس ذهب الناس الي عين كدرة يفرغ بعضها في بعض و من اتي المحمد صلوات الله عليهم اتي عينا صافية تجري بعلم الله ليس لها نفاد و لا انقطاع ذلك بان الله لو شاء لاراهم شخصه حتي يأتوه من بابه لكن جعل الله محمدا و المحمد صلي الله عليه و اله الابواب التي يؤتي منها و ذلك قوله عز و جل ليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها و لكن البر من اتقي و اتوا البيوت من ابوابها .
(١٧٥١) باب من يحتمل دخوله الجنة من اصناف الناس
* ١٧٥١ معالم الزلفي ۔ عن ابيجعفر عليه السلام في حديث قال لزرارة قول الله اصدق من قولك يا زرارة أرأيت قول الله عز و جل خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا عسي الله ان يتوب عليهم فلما قال عسي فقلت ما هم الا مؤمنين او كافرين قال فقال فما تقول في قوله عز و جل الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لايستطيعون حيلة و لايهتدون سبيلا الي الايمان فقلت ما هم الا مؤمنين او كافرين فقال والله ما هم بمؤمنين و لا كافرين ثم اقبل عليّ فقال و ما تقول في اصحاب الاعراف فقلت ما هم الا مؤمنين او كافرين ان دخلوا الجنة فهم مؤمنون و ان دخلوا النار فهم كافرون فقال والله ما هم بمؤمنين و لا كافرين و لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون و لو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون و لكنهم قوم قد استوت حسناتهم و سيئاتهم فقصرت بهم الاعمال و انهم لكما قال الله عز و جل فقلت أمن اهل الجنة هم او من اهل النار فقال اتركهم حيث تركهم الله قلت أفترجئهم قال نعم ارجئهم كما ارجاهم الله ان شاء ادخلهم الجنة برحمته و ان شاء ساقهم الي النار بذنوبهم و لميظلمهم فقلت هل يدخل الجنة كافر قال لا قلت فهل يدخل النار الا كافر قال فقال لا الا ان يشاء الله يا زرارة انني اقول ما شاء الله و انت لاتقول ما شاء الله اما انك ان كبرت رجعت و تحللت عنك عقدك
* ١٧٥١ و عن حمزة بن الطيار قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام الناس علي ستة اصناف قال قلت له أتأذن لي ان اكتبها قال نعم قلت و ما اكتب قال اكتب اهل الوعيد من اهل الجنة و اهل النار و اكتب و اخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا قال قلت من هؤلاء قال وحشي منهم قال و اكتب و اخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم و اما يتوب عليهم قال و اكتب الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لايستطيعون حيلة و لايهتدون سبيلا لايستطيعون حيلة الي الكفر و لايهتدون سبيلا الي الايمان فاولئك عسي الله ان يعفو عنهم قال و اكتب اصحاب الاعراف قال قلت و ما اصحاب الاعراف قال قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم فان ادخلهم النار فبذنوبهم و ان ادخلهم الجنة فبرحمته .
(١٧٥٢) باب انه حق علي الله ان يدخل الضلال الجنة
* ١٧٥٢ تفسير النعماني ۔ عن رسول الله صلي الله عليه و اله يا اباالحسن حقيق علي الله ان يدخل الضلال الجنة و انما اعني بهذا المؤمنين الذين قاموا في زمن الفتنة علي الايتمام بالامام الخفي المستور عن الاعيان فهم بامامته مقرّون و بعروته مستمسكون و لخروجه منتظرون موقنون غير شاكين صابرون مسلمون و انما ضلوا عن مكان امامهم و عن معرفة شخصه يدل علي ذلك ان الله تعالي اذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلا علي اوقات الصلوة فموسّع عليهم تأخير الوقت ليتبيّن لهم الوقت بظهورها و يستيقنوا انها قد زالت فكذلك المنتظر لخروج الامام عليه السلام المتمسك بامامته موسع عليه جميع فرايض الله الواجبة عليه مقبولة منه بحدودها غير خارج عن معني ما فرض الله عليه فهو صابر محتسب لايضره غيبة امامه
* ١٧٥٢ معالم الزلفي ۔ عن زرارة قال دخلت انا و حمران و بكير علي ابيجعفر عليه السلام قال قلت له انا نمد المطمار قال و ما المطمار قلت التر فمن وافقنا من علوي و غيره توليناه و من خالفنا من علوي و غيره برئنا منه فقال يا زرارة قول الله اصدق من قولك فاين الذين قال الله عز و جل الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لايستطيعون حيلة و لايهتدون سبيلا اين المرجون لامر الله اين الذين خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا اين اصحاب الاعراف اين المؤلفة قلوبهم و زاد حماد في الحديث قال فارتفع صوت ابيجعفر و صوتي حتي كان يسمعه من علي باب الدار و زاد فيه جميل عن زرارة فلما كثر الكلام بيني و بينه قال لي يا زرارة حقا علي الله ان يدخل الضلال الجنة .
[ص 537](١٧٥٣) باب انه لايدخل الجنة احد من الاولين و الاخرين الا بحب المحمد عليهم السلام
* ١٧٥٣ معالم الزلفي ۔ عن المفضل بن عمر قال قلت لابيعبدالله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لم صار اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب قسيم الجنة و النار قال لان حبه ايمان و بغضه كفر و انما خلقت الجنة لاهل الايمان و النار لاهل الكفر فهو عليه السلام قسيم الجنة و النار لهذه العلة لايدخلها الا اهل محبته و النار لايدخلها الا اهل بغضه قال المفضل فقلت يا ابن رسول الله فالانبياء و الاوصياء عليهم السلام كانوا يحبونه و اعداؤهم كانوا يبغضونه قال نعم قلت فكيف ذلك قال أماعلمت ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله مايرجع حتي يفتح الله علي يديه فدفع الراية الي علي عليه السلام ففتح الله عز و جل علي يديه قلت بلي قال أماعلمت ان رسول الله صلي الله عليه و اله لما اتي بالطاير المشويّ قال اللهم ائتني باحب خلقك اليك و اليّ يأكل معي من هذا الطاير و عني به عليا عليه السلام قلت بلي قال فهل يجوز ان لايحب انبياء الله و رسله و اوصياؤهم عليهم السلام رجلا يحبه الله و رسوله و يحب الله و رسوله فقلت له لا قال فهل يجوز ان يكون المؤمنون من اممهم لايحبون حبيب الله و رسوله و انبياءه عليهم السلام قلت لا قال فقد ثبت ان جميع انبياء الله و رسله و المؤمنين كانوا لعلي بن ابيطالب محبين و ثبت ان اعداءهم و المخالفين لهم كانوا لهم و لجميع اهل محبتهم مبغضين قلت نعم قال فلايدخل الجنة الا من احبه من الاولين و الاخرين و لايدخل النار الا من ابغضه من الاولين و الاخرين فهو اذا قسيم الجنة و النار الخبر .
(١٧٥٤) باب ان الجنة مشتاقة اليهم
* ١٧٥٤ عوالم ۔ في حديث عن رسول الله صلي الله عليه و اله والله يا علي ان الجنة مشتاقة اليك و الي شيعتك و ان ملئكة العرش المقربين يفرحون بقدومهم الخبر .
(١٧٥٥) باب انهم السابقون في الاخرة الي الجنة
* ١٧٥٥ معالم الزلفي ۔ في حديث مر في ابواب الموت عن رسول الله صلي الله عليه و اله عن الله جل جلاله في سبع خصال اعطاها الله الشيعة الي ان قال و دخول الجنة قبل ساير الناس من الامم بثمانين عاما
* ١٧٥٥ عوالم ۔ عن جعفر بن محمد عن ابائه عن النبي صلي الله عليه و اله في حديث طويل عند ذكر فاطمة عليها السلام الي ان قال فتأتيها النداء من عند الله يا بنت حبيب الله اني انما اريتك ما فعلت به امة ابيك لاني ذخرت لك عندي تعزيتك بمصيبتك فيه اني جعلت لتعزيتك بمصيبتك اني لاانظر في محاسبة العباد حتي تدخلي الجنة انت و ذريتك و شيعتك و من اولاكم معروفا ممن ليس هو من شيعتك قبل ان انظر في محاسبة العباد فيدخل فاطمة ابنتي الجنة و ذريتها و شيعتها و من اولاها معروفا ممن ليس هو من شيعتها و هو قول الله تعالي في كتابه لايحزنهم الفزع الاكبر قال هو يوم القيامة و هم فيما اشتهت انفسهم خالدون هي والله فاطمة و ذريتها و شيعتها و من اولاهم معروفا ممن ليس هو من شيعتها
* ١٧٥٥ بحار ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث و انتم السابقون الاولون و السابقون الاخرون في الدنيا و السابقون في الاخرة الي الجنة الخبر .
(١٧٥٦) باب ان اول من يدخل الجنة اهل المعروف
* ١٧٥٦ عوالم ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال ان اول اهل الجنة دخولا الي الجنة اهل المعروف و ان اول اهل النار دخولا اهل المنكر .
(١٧٥٧) باب ان الجنة محرمة علي جميع الامم حتي يدخلها الشيعة و لايعطي من التسنيم امة قبل امة نبينا صلي الله عليه و اله
* ١٧٥٧ عوالم ۔ عن عبدالله بن سليمان قال قرأت في الانجيل يا عيسي و ذكر امر نبينا صلي الله عليه و اله و سلم الي ان قال طوبي لمن ادرك زمانه و شهد ايامه و سمع كلامه قال عيسي يا رب و ما طوبي قال شجرة في الجنة انا غرستها تظل الجنان اصلها من رضوان ماؤها من تسنيم برده برد الكافور و طعمه طعم الزنجبيل من يشرب من تلك العين شربة لايظمأ بعدها ابدا فقال عيسي عليه السلام اللهم اسقني منها قال حرام يا عيسي علي البشر ان يشربوا منها حتي يشرب ذلك النبي و حرام علي الامم ان يشربوا منها حتي يشرب امة ذلك النبي الخبر
* ١٧٥٧ و عن ابيجعفر عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله الجنة محرمة علي الانبياء حتي ادخلها و محرمة علي الامم كلها حتي يدخلها شيعتنا اهل البيت .
(١٧٥٨) باب ان الجنة محظورة علي النبيين حتي يدخلها الشيعة
* ١٧٥٨ عوالم ۔ عن فرات بن احنف قال كنت عند ابيعبدالله عليه السلام اذ دخل عليه رجل من هؤلاء الملاعين فقال والله لاسوئنه في شيعته فقال يا باعبدالله اقبل الي فلميقبل اليه فاعاد فلميقبل اليه ثم اعاد الثالثة فقال ها انا ذا مقبل فقل و لنتقول خيرا فقال ان شيعتك يشربون النبيذ فقال و ما بأس بالنبيذ اخبرني ابي عن جابر بن عبدالله ان اصحاب رسول الله صلي الله عليه و اله كانوا يشربون النبيذ فقال ليس اعنيك النبيذ اعنيك المسكر فقال شيعتنا ازكي و اطهر من ان يجري الشيطان في امعائهم رسيس و ان فعل ذلك المخذول منهم فيجد ربا رؤفا و نبيا بالاستغفار له عطوفا و وليا له عند الحوض ولوفا و تكون انت و اصحابك ببرهوت ملوفا قال فافحم الرجل و سكت ثم قال ليس اعنيك المسكر انما اعنيك الخمر فقال ابوعبدالله عليه السلام سلبك الله لسانك ما لك تؤذينا في شيعتنا منذ اليوم اخبرني ابي عن علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابيطالب [ص 538] عن رسول الله عن جبرئيل صلوات الله عليهم عن الله عز و جل انه قال يا محمد انني حظرت الفردوس علي جميع النبيين حتي تدخلها انت و علي و شيعتكما الا من اقترف منهم كبيرة فاني ابلوه في ماله او بخوف من سلطانه حتي تلقاه الملئكة بالروح و الريحان و انا عليه غير غضبان فيكون ذلك حلا ( جلاءا خل ) لما كان منه فهل عند اصحابك هؤلاء شيء من هذا فلم او دع .
(١٧٥٩) باب انهم يتنعمون في الجنة و لمايفرغ الخلق من الحساب
* ١٧٥٩ بحار ۔ في حديث عن الصادق عن ابائه عن رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي انت و شيعتك تطلبون في الموقف و انتم في الجنان تتنعمون الخبر
* ١٧٥٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله يبعث شيعتنا يوم القيامة علي ما فيهم من ذنوب او غيره مبيضة وجوههم مستورة عورتهم امنة روعتهم سهلت لهم الموارد و ذهبت عنهم الشدايد يركبون نوقا من ياقوت فلايزالون يدورون خلال الجنة عليهم شراك من نور يتلألأ توضع لهم الموايد فلايزالون يطعمون و الناس في الحساب و هو قوله تبارك و تعالي ان الذين سبقت لهم منا الحسني اولئك عنها مبعدون لايسمعون حسيسها و هم فيما اشتهت انفسهم خالدون .
(١٧٦٠) باب ان الشيعة في الدنيا في الجنة
* ١٧٦٠ عوالم ۔ عن موسي بن بكر قال كنا عند ابيعبدالله عليه السلام فقال رجل في المجلس اسأل الله الجنة فقال ابوعبدالله عليه السلام انتم في الجنة فاسألوا الله ان لايخرجكم منها فقالوا جعلت فداك نحن في الدنيا فقال ألستم تقرون بامامتنا قالوا نعم فقال هذا معني الجنة الذي من اقر به كان في الجنة فاسألوا الله ان لايسلبكم .
(١٧٦١) باب ان الجنة لمتخل من ارواح المؤمنين ابدا