(١٦٧٩) باب ان الله حمل النبي صلي الله عليه و اله ذنوب شيعة علي عليه السلام فغفرها
* ١٦٧٩ عوالم ۔ في حديث المفضل عن الصادق عليه السلام في كيفية خروج القائم عليه السلام في قوله تعالي انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك و ما تأخر فقال المفضل يا مولاي اي ذنب كان لرسول الله صلي الله عليه و اله فقال الصادق عليه السلام يا مفضل ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال اللهم حملني ذنوب شيعة اخي و اولادي الاوصياء ما تقدم منها و تأخر الي يوم القيامة و لاتفضحني بين النبيين و المرسلين في شيعتنا فحمله الله اياه و غفر جميعها قال المفضل فبكيت طويلا و قلت يا سيدي هذا بفضل الله علينا فيكم قال الصادق عليه السلام يا مفضل ما هو الا انت و امثالك بلي يا مفضل لاتحدّث بهذا الحديث اصحاب الرخص من شيعتنا فيتكلمون علي هذا الفضل و يتركون العمل فلايغني عنهم من الله شيئا لانا كما قال الله تعالي فينا لايشفعون الا لمن ارتضي و هم من خشيته مشفقون
* ١٦٧٩ معالم الزلفي ۔ عن الصادق عليه السلام سأله رجل عن هذه الاية ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك الاية فقال والله ماكان له ذنب و لكن الله سبحانه ضمن له ان يغفر ذنوب شيعة علي ما تقدم من ذنبهم و ما تأخر
* ١٦٧٩ و عن ابيالحسن الثالث عليه السلام انه سئل عن قول الله عز و جل ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك و ما تأخر فقال عليه السلام و ايّ [ص 523] ذنب كان لرسول الله صلي الله عليه و اله متقدما او متأخرا و انما حمله الله ذنوب شيعة علي عليه السلام من مضي منهم و من بقي ثم غفرها له .
(١٦٨٠) باب تضاعف حسنات ولد فاطمة عليها السلام
* ١٦٨٠ معالم الزلفي ۔ عن ابن ابينصر سألت الرضا عليه السلام قال قلت له الجاحد منكم و من غيركم سواء فقال الجاحد منا له ذنبان و المحسن له حسنتان .
(١٦٨١) باب غفران الله لهم قبل ان يعصون
* ١٦٨١ معالم الزلفي ۔ عن سليمان الديلمي عن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال قلت لسيدي ابيعبدالله عليه السلام ما معني قول الله عز و جل و ماكنت بجانب الطور اذ نادينا قال كتاب كتبه الله عز و جل قبل ان يخلق الخلق بالفي عام في ورقة اس فوضعها علي العرش قلت يا سيدي فما في ذلك الكتاب قال في الكتاب مكتوب يا شيعة المحمد اعطيتكم قبل ان تسألوني و غفرت لكم قبل ان تعصوني و عفوت عنكم قبل ان تذنبوا من جاءني بالولاية اسكنته جنتي برحمتي .
(١٦٨٢) باب انه لاينصب لهم ميزان
* ١٦٨٢ بحار ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله الا و من احب عليا كتب الله له براءة من النار و جوازا علي الصراط و امانا من العذاب و لمينشر له ديوان و لمينصب له ميزان و قيل له ادخل الجنة بلا حساب الا و من احب عليا و المحمد امن من الحساب و الميزان و الصراط الخبر .
(١٦٨٣) باب ان حب المحمد عليهم السلام ينفع عند الميزان
* ١٦٨٣ بحار ۔ عن ابيجعفر الباقر عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم حبي و حب اهل بيتي نافع في سبعة مواطن اهوالهن عظيمة عند الوفاة و في القبر و عند النشور و عند الكتاب و عند الحساب و عند الميزان و عند الصراط .
(١٦٨٤) باب ان مداد العلماء يرجح علي دماء الشهداء
* ١٦٨٤ بحار ۔ عن الصادق عليه السلام قال اذا كان يوم القيامة جمع الله عز و جل الناس في صعيد واحد و وضعت الموازين فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء فترجح مداد العلماء علي دماء الشهداء .
(١٦٨٥) باب ما يرجح به الميزان
* ١٦٨٥ بحار ۔ عن العسكري عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله قال ان الله يبعث يوم القيامة اقواما يمتلأ من جهة السيئات موازينهم فيقال لهم هذه السيئات فاين الحسنات و الا فقد عصيتم فيقولون يا ربنا مانعرف لنا حسنات فاذا النداء من قبل الله عز و جل لئن لمتعرفوا لانفسكم عبادي حسنات فاني اعرفها لكم و اوقرها ( اوفّرها خل ) عليكم ثم يأتي بصحيفة صغيرة يطرحها في كفة حسناتهم فترجح بسيئاتهم باكثر مما بين السماء و الارض فيقال لاحدهم خذ بيد ابيك و امك و اخوانك و اخواتك و خاصتك و قراباتك و اخدانك و معارفك فادخلهم الجنة فيقول اهل المحشر يا رب اما الذنوب فقد عرفناها فماذا كانت حسناتهم فيقول الله عز و جل يا عبادي مشي احدهم ببقية دين لاخيه الي اخيه فقال خذها فاني احبك بحبك علي بن ابيطالب فقال له الاخر قد تركتها لك بحبك عليا و لك من مالي ما شئت فشكر الله تعالي ذلك لهما فحط به خطاياهما و جعل ذلك في حشو صحيفتهما و موازينهما و اوجب لهما و لوادّيهما ( لوالديهما خل ) الجنة ثم قال يا بريدة يدخل النار ببغض علي اكثر من حصي الخذف الذي يرمي عند الجمرات فاياك ان تكون منهم .
(١٦٨٦) باب انهم يشهدون علي النبي صلي الله عليه و اله و الائمة بالتبليغ
* ١٦٨٦ عوالم ۔ في حديث عن ضريس عن ابيجعفر عليه السلام في تفسير قوله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم فاول من يدعي من ولد ادم للمساءَلة محمد بن عبدالله فيدنيه الله حتي لايكون خلق اقرب الي الله يومئذ منه فيقول الله يا محمد هل بلّغك جبرئيل ما اوحيت اليك و ارسلته به اليك من كتابي و حكمتي و علمي و هل اوحي ذلك اليك فيقول رسول الله صلي الله عليه و اله نعم يا رب قد بلّغني جبرئيل جميع ما اوحيته اليه و ارسلته به من كتابك و حكمتك و علمك و اوحاه اليّ فيقول الله لمحمد هل بلّغت امتك ما بلّغك جبرئيل من كتابي و حكمتي و علمي فيقول رسول الله صلي الله عليه و اله نعم يا رب قد بلّغت امتي ما اوحيت اليّ من كتابك و حكمتك و علمك و جاهدت في سبيلك فيقول الله لمحمد فمن يشهد لك بذلك فيقول محمد يا رب انت الشاهد لي بتبليغ الرسالة و ملئكتك و الابرار من امتي و كفي بك شهيدا فيدعي بالملائكة فيشهدون لمحمد بتبليغ الرسالة ثم يدعي بامة محمد فيسألون هل بلغكم محمد رسالاتي و كتابي و حكمتي و علمي و علّمكم ذلك فيشهدون لمحمد بتبليغ الرسالة و الحكمة و العلم فيقول الله لمحمد فهل استخلفت في امتك من بعدك من يقوم فيهم بحكمتي و علمي و يفسر لهم كتابي و يبيّن لهم ما يختلفون فيه من بعدك حجة لي و خليفة في الارض فيقول محمد نعم يا رب قد خلّفت فيهم علي بن ابيطالب اخي و وزيري و وصيّي و خير امتي و نصبته لهم علما في حيوتي و دعوتهم الي طاعته و جعلته خليفتي في امتي اماما يقتدي به الامة بعدي الي يوم القيامة فيدعي بعلي بن ابيطالب عليه السلام فيقال له هل اوصي اليك محمد و استخلفك في امته و نصبك علما لامته في حيوته فهل قمت فيهم من بعده مقامه فيقول [ص 524] له علي نعم يا رب قد اوصي اليّ محمد و خلفني في امته و نصبني لهم علما في حيوته فلما قبضت محمدا اليك جحدتني امته و مكروا بي و استضعفوني و كادوا يقتلونني و قدّموا قدّامي من اخّرت و اخّروا من قدّمت و لميسمعوا منّي و لميطيعوا امري فقاتلتهم في سبيلك حتي قتلوني فيقال لعلي فهل خلّفت من بعدك في امة محمد حجة و خليفة في الارض يدعو عبادي الي ديني و الي سبيلي فيقول علي نعم يا رب قد خلّفت فيهم الحسن ابني و ابن بنت نبيك فيدعي الحسن بن علي فيسأل عما سئل عنه علي بن ابيطالب قال ثم يدعي بامام امام و باهل عالمه فيحتجّون عليهم بحجّتهم فيقبل الله عذرهم و يجيز حجتهم قال ثم يقول الله اليوم ينفع الصادقين صدقهم قال ثم انقطع حديث ابيجعفر عليه السلام
* ١٦٨٦ بحار ۔ في حديث عن ابيعبدالله عليه السلام ثم يجاء بمحمد صلي الله عليه و اله في اهل زمانه فيقال له يا محمد بلّغت رسالتي و احتججت علي القوم بما امرتك ان تحدثهم به فيقول نعم يا رب فيسأل القوم هل بلغكم و احتج عليكم فيقول قوم لا فيسأل محمد صلي الله عليه و اله فيقول نعم يا رب و قد علم الله تبارك و تعالي انه قد فعل ذلك يعيد ذلك ثلث مرات فيصدق محمدا و يكذب القوم ثم يساقون الي نار جهنم ثم يجاء بعلي في اهل زمانه فيقال له كما قيل لمحمد صلي الله عليه و اله و يكذبه قوم و يصدقه الله و يكذبهم يعيد ذلك ثلث مرات ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين و هو اقلهم اصحابا كان اصحابه ابوخالد الكابلي و يحيي بن امالطويل و سعيد بن المسيب و عامر بن واثلة و جابر بن عبدالله الانصاري و هؤلاء شهود له علي ما احتج به ثم يؤتي بابي يعني محمد بن علي علي مثل ذلك ثم يؤتي بي و بكم فاسأل و تسألون فانظروا ما انتم صانعون الخبر .
(١٦٨٧) باب انهم شهداء علي النبيين في تبليغهم
* ١٦٨٧ ارشاد الديلمي ۔ في حديث عن الكاظم عن ابائه عن علي عليهم السلام في مكالمته مع حبر من احبار يهود الشام فيما فضل الله به محمدا صلي الله عليه و اله علي الانبياء قال اليهودي فاخبرني بما فضل الله به امته علي ساير الامم قال علي عليه السلام لقد فضل الله امته علي ساير الامم باشياء كثيرة انا اذكر لك منها قليلا من كثير من ذلك قول الله تبارك و تعالي كنتم خير امة اخرجت للناس و من ذلك انه اذا كان يوم القيامة و جمع الله الخلق في صعيد واحد يسأل الله عز و جل النبيين هل بلغتم فيقولون نعم فيسأل الامم فيقولون ماجاءنا من بشير و لا نذير فيقول الله جل ثناؤه و هو اعلم بذلك للنبيين من شهداؤكم اليوم فيقولون محمد و امته فتشهد لهم امة محمد صلي الله عليه و اله بالتبليغ و تصدق شهادتهم و شهادة محمد فيؤمنون عند ذلك و ذلك قول الله عز و جل و تكونوا شهداء علي الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا يقول يكون محمد عليكم شهيدا انكم قد بلّغتم الرسالة الخبر : اقول قد مر في ابواب حجيتهم في باب انهم شهداء ما يدل علي ذلك .
(١٦٨٨) باب انهم شهداء علي الناس و بشهادتهم يجزون و يعاقبون
* ١٦٨٨ بحار ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام نحن الشهداء علي شيعتنا و شيعتنا شهداء علي الناس و بشهادة شيعتنا يجزون و يعاقبون .
(١٦٨٩) باب من يشفع و لايشفع له
* ١٦٨٩ طريق النجاة ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال المؤمن مؤمنان فمؤمن صدق بعهد الله و وفي بشرطه و ذلك قول الله عز و جل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فذلك الذي لايصيبه اهوال الدنيا و لا اهوال الاخرة و ذلك ممن يشفع و لايشفع له و مؤمن كخامة الزرع تعوج احيانا و تقوم احيانا فذلك ممن تصيبه اهوال الدنيا و اهوال الاخرة و ذلك ممن يشفع له و لايشفع ● .
(١٦٩٠) باب ان الائمة عليهم السلام يرسلون كبار شيعتهم لاستنقاذ مقصريهم
* ١٦٩٠ عوالم ۔ عن الحسن العسكري عليه السلام قال الله عز و جل و اتقوا يوما لاتجزي نفس عن نفس شيئا لاتدفع عنها عذابا قد استحقته عند النزع و لايقبل منها شفاعة يشفع لها بتأخير الموت عنها و لايؤخذ منها عدل و لايقبل فداء مكانه يمات و يترك هو قال الصادق عليه السلام و هذا يوم الموت فان الشفاعة و الفداء لايغني عنه و اما في يوم القيامة فانا و اهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء ليكونن علي الاعراف بين الجنة و النار محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام و الطيبون من آلهم فنري بعض شيعتنا في تلك العرصات ممن كان منهم مقصرا في بعض شدايدها فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان و المقداد و ابيذر و عمار و نظرائهم في العصر الذي يليهم و في كل عصر الي يوم القيامة فينقضون عليهم كالبزاة و الصقورة و يتناولونهم كما يتناول البزاة و الصقورة صيدها فيزفّونهم الي الجنة زفّا و انا لنبعث علي اخرين من محبينا من خيار شيعتنا كالحمام فيلتقطونهم من العرصات كما يلتقط الطير الحب و ينقلونهم الي الجنان بحضرتنا و سيؤتي بالواحد من مقصري شيعتنا في اعماله بعد ان صان الولاية و التقية و حقوق اخوانه و يوقف بازائه ما بين مائة و اكثر من ذلك الي مائةالف من النصاب فيقال له هؤلاء فداؤك من النار فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنة و اولئك النصاب النار و ذلك ما قال الله تعالي ربما يود الذين كفروا يعني بالولاية لو كانوا مسلمين في الدنيا منقادين للامامة ليجعل مخالفوهم من النار فداءهم .
(١٦٩١) باب شفاعة العلماء و الشهداء
* ١٦٩١ عوالم ۔ عن جعفر بن محمد عن ابائه عن علي [ص 525] عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ثلثة يشفعون الي الله عز و جل فيشفّعون الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء
* ١٦٩١ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال اذا كان يوم القيامة بعث الله العالم و العابد فاذا وقفا بين يدي الله عز و جل قيل للعابد انطلق الي الجنة و قيل للعالم قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم .
(١٦٩٢) باب شفاعة العلويين
* ١٦٩٢ بحار ۔ عن ابيعبدالله الصادق عليه السلام قال اذا كان يوم القيامة جمع الله الاولين و الاخرين في صعيد واحد فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجون الي ربهم و يقولون يا رب اكشف عنا هذه الظلمة قال فيقبل قوم يمشي النور بين ايديهم قد اضاء ارض القيامة فيقول اهل الجمع هؤلاء انبياء الله فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بانبياء فيقول اهل الجمع فهؤلاء ملئكة فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بملئكة فيقول اهل الجمع هؤلاء شهداء فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بشهداء فيقولون من هم فيجيئهم النداء يا اهل الجمع سلوهم من انتم فيقول اهل الجمع من انتم فيقولون نحن العلويون نحن ذرية محمد رسول الله صلي الله عليه و اله نحن اولاد علي ولي الله نحن المخصوصون بكرامة الله نحن الامنون المطمئنون فيجيئهم النداء من عند الله عز و جل اشفعوا في محبيكم و اهل مودتكم و شيعتكم فيشفعون فيُشفّعون .
(١٦٩٣) باب شفاعة الصلحاء
* ١٦٩٣ بحار ۔ من تفسير العسكري عليه السلام ينادي مناد يوم القيامة اين محبوا علي بن ابيطالب عليه السلام فيقوم قوم من الصالحين فيقال لهم خذوا بايدي من شئتم في عرصات القيامة فادخلوهم الجنة فاقل رجل منهم ينجو بشفاعته من اهل تلك العرصات الفالف رجل ثم ينادي مناد اين البقية من محبي علي بن ابيطالب عليه السلام فيقوم قوم مقتصدون فيقال لهم تمنوا علي الله عز و جل ما شئتم فيتمنون فيفعل بكل واحد منهم ما تمني ثم يضعف له مائةالف ضعف ثم ينادي مناد اين البقية من محبي علي بن ابيطالب فيقوم قوم ظالمون لانفسهم معتدون عليها فيقال اين المبغضون لعلي بن ابيطالب فيؤتي بهم جم غفير و عدد عظيم كثير فيقال ألانجعل كل الف من هؤلاء فداءا لواحد من محبي علي بن ابيطالب عليه السلام ليدخلوا الجنة فينجي الله عز و جل محبيك و يجعل اعداءهم فداءهم ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله هذا الافضل الاكرم محبه محب الله و محب رسوله و مبغضه مبغض الله و مبغض رسوله .
(١٦٩٤) باب شفاعة الشيعة
* ١٦٩٤ عوالم ۔ عن العسكري عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام الله رحيم بعباده المؤمنين و من رحمته انه خلق مائة رحمة و جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم فبها يتراحم الناس و ترحم الوالدة ولدها و تحن الامهات من الحيوانات علي اولادها فاذا كان يوم القيامة اضاف هذه الرحمة الواحدة الي تسع و تسعين رحمة فيرحم بها امة محمد صلي الله عليه و اله ثم يشفعهم فيمن يحبون له الشفاعة من اهل الملة حتي ان الواحد ليجيئ الي مؤمن من الشيعة فيقول اشفع لي فيقول و اي حق لك عليّ فيقول سقيتك يوما ماءا فيذكر ذلك له فيشفع له فيشفع فيه و يجيئه آخر فيقول ان لي عليك حقا فاشفع لي فيقول و ما حقك علي فيقول استظللت بظل جداري ساعة في يوم حار فيشفع له فيشفّع فيه و لايزال يشفع حتي يشفع في جيرانه و خلطائه و معارفه فان المؤمن اكرم علي الله مما تظنون
* ١٦٩٤ و عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام قال نزلت هذه الاية فينا و في شيعتنا قوله تعالي فما لنا من شافعين و لا صديق حميم و ذلك ان الله تعالي يفضلنا و يفضل شيعتنا حتي لنشفع و يشفعون فاذا رأي ذلك من ليس منهم قالوا فما لنا من شافعين و لا صديق حميم
* ١٦٩٤ و عن ابيالحسن عليه السلام قال شيعتنا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوة و يحجون البيت الحرام و يصومون شهر رمضان و يوالون اهل البيت و يتبرأون من اعدائهم و ساق الحديث الي ان قال و ان احدهم ليشفع في مثل ربيعة و مضر فيشفّعه الله فيهم لكرامته علي الله عز و جل .
(١٦٩٥) باب شفاعة الموالين
* ١٦٩٥ تفسير الامام عليه السلام ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله معاشر الناس احبوا موالينا مع حبكم لنا ( لٰالنا خل ) هذا زيد بن حارثة و ابنه اسامة من خواص موالينا فاحبوهما فو الذي بعث محمدا بالحق نبيا لينفعنكم حبهما قالوا و كيف ينفعنا حبهما قال انهما يأتيان يوم القيامة عليا عليه السلام بخلق عظيم من محبيهما اكثر من ربيعة و مضر بعدد كل واحد منهم ( منهما خل ) فيقولان يا اخا رسول الله هؤلاء احبونا بحب محمد رسول الله و بحبك فيكتب لهم علي عليه السلام جوازا علي الصراط فيعبرون ( جوزوا علي الصراط سالمين و ادخلوا الجنان فيعبرون خل ) عليه و يردون الجنة سالمين و ذلك ان احدا لايدخل الجنة من ساير امة محمد صلي الله عليه و اله الا بجواز ( من خ ) علي عليه السلام فان اردتم الجواز علي الصراط سالمين و دخول الجنان غانمين فاحبوا بعد حب محمد و اله مواليه ثم ان اردتم ان يعظم محمد و علي عليهما السلام عند الله تعالي منازلكم فاحبوا شيعة محمد و علي و جدّوا في قضاء حقوق اخوانكم المؤمنين فان الله تعالي اذا ادخلكم الجنة معاشر شيعتنا و محبينا نادي مناديه في تلك الجنان قد دخلتم يا عبادي الجنة برحمتي فتقاسموها علي قدر حبكم لشيعة محمد و علي عليهما السلام و قضائكم لحقوق اخوانكم المؤمنين فايهم كان للشيعة اشد حبا ( لله خ ) و لحقوق اخوانه المؤمنين احسن قضاءا كانت درجاته في الجنان اعلي حتي ان فيهم من يكون ارفع من الاخر بمسيرة مائةالف ( خمسمائةالف خل ) سنة ترابيع قصور و جنان [ص 526]
* ١٦٩٥ عوالم ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لنا شفاعة و لاهل مودتنا شفاعة
* ١٦٩٥ معالم الزلفي ۔ عن الصادق عليه السلام في حديث يا سدير ان ولينا ليؤمن علي الله عز و جل يوم القيامة فيجيز امانه .
(١٦٩٦) باب شفاعة الفقهاء
* ١٦٩٦ تفسير الامام عليه السلام ۔ قال علي بن موسي الرضا عليهما السلام يقال للعابد يوم القيامة نعم الرجل كنت همتك ( همك خل ) ذات نفسك و كفيت الناس مؤنتك فادخل الجنة الا ان الفقيه من افاض علي الناس خيره و انقذهم من اعدائهم و وفّر عليهم نعم جنان الله و حصل لهم رضوان الله تعالي و يقال للفقيه يا ايها الكافل لايتام المحمد الهادي لضعفاء محبيهم و مواليهم قف حتي تشفع لكل من اخذ عنك او تعلم منك فيقف فيدخل الجنة و معه فئام و فئام حتي قال عشرا و هم الذين اخذوا عنه علومه و اخذوا عمن اخذ عنه ( و عمن اخذ عمن اخذ عنه خ ) الي يوم القيامة فانظروا كم فرق ( ما خ ) بين المنزلتين .
(١٦٩٧) باب ان طالب العلم شفاعته كشفاعة الانبياء
* ١٦٩٧ ارشاد الديلمي ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله من اعان طالب العلم فقد احب الانبياء و كان معهم و من ابغض طالب العلم فقد ابغض الانبياء فجزاؤه جهنم و ان طالب العلم شفاعته كشفاعة الانبياء الخبر .
(١٦٩٨) باب شفاعة المؤمن فيمن صنع اليه معروفا
* ١٦٩٨ بحار ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان المؤمن منكم يوم القيامة ليمرّ به الرجل له المعرفة به في الدنيا و قد امر به الي النار و الملك ينطلق به قال فيقول له يا فلان اغثني فقد كنت اصنع اليك المعروف في الدنيا و اسعفك في الحاجة تطلبها مني فهل عندك اليوم مكافاة فيقول المؤمن للملك الموكل به خلّ سبيله قال فيسمع الله قول المؤمن فيأمر الملك ان يجيز قول المؤمن فيخلّي سبيله
* ١٦٩٨ و عنه قال يقال للمؤمن يوم القيامة تصفح وجوه الناس فمن كان سقاك شربة او اطعمك اكلة او فعل بك كذا و كذا فخذ بيده فادخله الجنة قال فانه ليمر علي الصراط و معه بشر كثير فيقول الملئكة يا ولي الله الي اين يا عبد الله فيقول جل ثناؤه اجيزوا لعبدي فاجازوه و انما سمي المؤمن مؤمنا لانه يجيز علي الله فيجيز امانه .
(١٦٩٩) باب شفاعة فقراء الشيعة في مثل ربيعة و مضر
* ١٦٩٩ عوالم ۔ عن ابيالحسن الاول عليه السلام قال كان رسول الله صلي الله عليه و اله يقول لاتستخفّوا بفقراء شيعة علي و عترته من بعده فان الرجل منهم ليشفع لمثل ( في مثل خ ) ربيعة و مضر .
(١٧٠٠) باب ان من كان من اهل الجنة يشفع في اهل بيته
* ١٧٠٠ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ما من اهل بيت يدخل واحد منهم الجنة الا دخلوا اجمعين الجنة قيل و كيف ذلك قال يشفع فيهم فيشفّع حتي يبقي الخادم فيقول يا رب خويدمتي قد كانت تقيني الحرّ و القرّ فيشفّع فيها .
(١٧٠١) باب شفاعة المؤمنين في خلطائهم و معارفهم
* ١٧٠١ عوالم ۔ عن العسكري عن اميرالمؤمنين عليهما السلام مضي في باب شفاعة الشيعة الي ان قال في الشيعة و لايزال يشفع حتي يشفع في جيرانه و خلطائه و معارفه فان المؤمن اكرم علي الله مما تظنون .
(١٧٠٢) باب شفاعة الشيعة في اهاليهم و خدامهم
* ١٧٠٢ عوالم ۔ في حديث قال ابوجعفر عليه السلام ان لرسول الله صلي الله عليه و اله الشفاعة في امته و لنا شفاعة في شيعتنا و لشيعتنا شفاعة في اهاليهم ثم قال و ان المؤمن ليشفع في مثل ربيعة و مضر و ان المؤمن ليشفع حتي لخادمه و يقول يا رب حق خدمتي كان يقيني الحر و البرد
* ١٧٠٢ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان المؤمن ليشفع يوم القيامة لاهل بيته فيشفّع فيهم حتي يبقي خادمه فيقول فيرفع سبّابته ( سبابتيه خل ) يا رب خويدمي كان يقيني الحر و البرد فيشفع فيه .
(١٧٠٣) باب شفاعة الشيعة في جيرانهم و اقربائهم
* ١٧٠٣ عوالم ۔ عن ابيعبدالله (ع) عن ابيه عن جده عن علي عليهم السلام قال ان للجنة ثمانية ابواب باب يدخل منه النبيون و الصديقون و باب يدخل منه الشهداء و الصالحون و خمسة ابواب يدخل منها شيعتنا و محبونا فلاازال واقفا علي الصراط ادعو و اقول رب سلم شيعتي و محبي و انصاري و من توالاني في دار الدنيا فاذا النداء من بطنان العرش قد اجيبت دعوتك و شفعت في شيعتك و يشفع كل رجل من شيعتي و من تولّاني و نصرني و حارب من حاربني بفعل او قول في سبعينالفا من جيرانه و اقربائه و باب يدخل منه ساير المسلمين ممن يشهد ان لا اله الا الله و لميكن في قلبه مقدار ذرة من بغضنا اهل البيت .
(١٧٠٤) باب شفاعتهم في من احسن اليهم لحب فاطمة عليها السلام
* ١٧٠٤ عوالم ۔ في حديث عن الصادق عن ابيجعفر عليهما السلام في فضل فاطمة و سيرها الي الجنة و شفاعتها في محبيها و ساق الحديث الي ان قال فاذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلقي الله في قلوبهم ان يلتفتوا فاذا التفتوا يقول الله يا احبائي ما التفاتكم و قد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي فيقولون يا رب احببنا ان يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم فيقول الله يا احبائي ارجعوا و انظروا من احبكم لحب فاطمة انظروا من اطعمكم لحب فاطمة انظروا من كساكم لحب فاطمة انظروا من سقاكم شربة في حب فاطمة انظروا من رد عنكم غيبة في حب فاطمة فخذوا بيده و ادخلوه الجنة قال ابوجعفر عليه السلام والله لايبقي في الناس الا شاك او كافر او منافق فاذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالي فما لنا من شافعين و لا صديق حميم فيقولون فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين قال ابوجعفر عليه السلام هيهات هيهات منعوا ما طلبوا و لو ردّوا لعادوا لما نهوا عنه و انهم لكاذبون .
(١٧٠٥) باب شفاعة المؤمن في حميمه
* ١٧٠٥ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان المؤمن ليشفع لحميمه الا ان يكون ناصبا و لو ان ناصبا شفع له كل نبي مرسل و ملك مقرب ماشفّعوا .
(١٧٠٦) باب شفاعة الصديق لصديقه
* ١٧٠٦ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام في قول الله فما [ص 527] لنا من شافعين و لا صديق حميم قال الشافعون الائمة و الصديق من المؤمنين
* ١٧٠٦ و عن الفضل بن عبدالملك عن الصادق عليه السلام قال يا فضل انما سمي المؤمن مؤمنا لانه يؤمن علي الله فيجيز الله امانه ثم قال أماسمعت الله يقول في اعدائكم اذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة فما لنا من شافعين و لا صديق حميم .
(١٧٠٧) باب شفاعة اولاد المؤمنين في ابائهم و امهاتهم
* ١٧٠٧ معالم الزلفي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله تزوجوا الابكار فانهن اطيب شيء افواها و ادرّ شيء اخلافا و افتح شيء ارحاما أماعلمتم اني اباهي بكم الامم يوم القيامة حتي بالسقط يظل مختبطا علي باب الجنة فيقول الله عز و جل له ادخل فيقول لا حتي يدخل ابواي قبلي فيقول الله عز و جل لملك من الملئكة ائتوني بابويه فيؤمر بهما الي الجنة فيقول هذا بفضل رحمتي لك
* ١٧٠٧ و عن انس بن مالك قال توفي ابن لعثمان بن مظعون رضي الله عنه فاشتد حزنه عليه حتي اتخذ من داره مسجدا يتعبد فيه فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه و اله فقال له يا عثمان ان الله تبارك و تعالي لميكتب علينا الرهبانية انما رهبانية امتي الجهاد في سبيل الله يا عثمان بن مظعون ان للجنة ثمانية ابواب و للنار سبعة ابواب أفمايسرك ان لاتأتي بابا منها الا وجدت ابنك الي جنبك آخذاً بحجزتك يشفع لك الي ربك قال بلي فقال المسلمون و لنا يا رسول الله في فرطنا ما لعثمان فقال بلي لمن صبر منكم و احتسب
* ١٧٠٧ و عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام قال ان اولاد المسلمين هم مؤمنون ( موسومون خل ) عند الله عز و جل شافع مشفع فاذا بلغوا اثنتيعشرة سنة كتب لهم الحسنات فاذا بلغوا الحلم كتب عليهم السيئات .
(١٧٠٨) باب ادني المؤمنين شفاعة ليشفع في ثلثين انسانا
* ١٧٠٨ بحار ۔ عن عبدالحميد الوابشي عن ابيجعفر عليه السلام قال قلت له ان لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتي انه ليترك الصلوة فضلا عن غيرها فقال سبحان الله و اعظم ذلك ألااخبركم بمن هو شر منه قلت بلي قال الناصب لنا شر منه اما انه ليس من عبد يذكر عنده اهل البيت فيرق لذكرنا الا مسحت الملئكة ظهره و غفر له ذنوبه كلها الا ان يجيئ بذنب يخرجه من الايمان و ان الشفاعة لمقبولة و ماتقبل في ناصب و ان المؤمن ليشفع لجاره و ما له حسنة فيقول يا رب جاري كان يكف عني الاذي فيشفع فيه فيقول الله تبارك و تعالي انا ربك و انا احق من كافي عنك فيدخله الجنة و ما له من حسنة و ان ادني المؤمنين شفاعة ليشفع لثلثين انسانا فعند ذلك يقول اهل النار فما لنا من شافعين و لا صديق حميم .
(١٧٠٩) باب ان لكل مؤمن خمس ساعات يشفع فيها
* ١٧٠٩ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال لكل مؤمن خمس ساعات يوم القيامة يشفع فيها .
(١٧١٠) باب انه يرفع للشيعة نار عن شماله و جنة عن يمينه يدخل احباءه الجنة و اعداءه النار
* ١٧١٠ بحار ۔ عن ابيبصير عن ابيعبدالله عليه السلام قال شيعتنا من نور الله خلقوا و اليه يعودون و والله انكم لملحقون بنا يوم القيامة و انا لنشفع فنشفّع و والله انكم لتشفعون فتشفّعون و ما من رجل منكم الا و سترفع له نار عن شماله و جنة عن يمينه فيدخل احباءه الجنة و اعداءه النار .
(١٧١١) باب ان المؤمن اذا شفع في كافر يشفع
* ١٧١١ عوالم ۔ عن جابر بن يزيد قال قال ابوجعفر عليه السلام يا جابر لاتستعن بعدونا في حاجة و لاتستعطه و لاتسأله شربة ماء انه ليمرّ به المؤمن في النار فيقول يا مؤمن ألست فعلت بك كذا و كذا فيستحيي منه فيستنقذه من النار فانما سمي المؤمن مؤمنا لانه يؤمن علي الله فيؤمن ( فيجيز خل ) امانه .
(١٧١٢) باب حال الشيعة العاصي يوم القيامة
* ١٧١٢ تفسير الامام عليه السلام ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله قال اما ان من شيعة علي عليه السلام لمن يأتي يوم القيامة و قد وضع له في كفة ميزانه من الاثام ما هو اعظم من الجبال الرواسي و البحار التيارة يقول الخلايق هلك هذا العبد فلايشكون انه من الهالكين و في عذاب الله من الخالدين فيأتيه النداء من قبل الله عز و جل يا ايها العبد الخاطي الجاني هذه الذنوب الموبقات فهل بازائها حسنات تكافيها فتدخل جنة الله برحمته او تزيد عليها فتدخلها بوعد الله يقول العبد لاادري فيقول منادي ربنا عز و جل ان ربي يقول ناد في عرصات القيامة الا اني فلان بن فلان من اهل بلد كذا و كذا و قرية كذا و كذا قد رهنت بسيئات كامثال الجبال و البحار و لا حسنات بازائها فاي اهل هذا المحشر كان لي عنده يد او عارفة فيغيثني بمجازاتي عنها فهذا اوان شدة حاجتي اليها فينادي الرجل بذلك فاول من يجيبه علي بن ابيطالب عليه السلام بلبيك لبيك ايها الممتحن في محبتي المظلوم بعداوتي ثم يأتي هو و معه عدد كثير و جم غفير و ان كانوا اقل عددا من خصمائه الذين لهم قبله الظلامات فيقول ذلك العدد يا اميرالمؤمنين نحن اخوانه المؤمنون كان بنا بارا و لنا مكرما و في معاشرته ايانا مع كثرة احسانه الينا متواضعا و قد نزلنا له عن جميع طاعاتنا و بذلناها له فيقول علي عليه السلام فبماذا تدخلون جنة ربكم فيقولون برحمة الله الواسعة التي لايعدمها من والاك و والي آلك يا اخا رسول الله فيأتي النداء من قبل الله عز و جل يا اخا رسول الله هؤلاء اخوانه المؤمنون قد بذلوا له فانت ماذا تبذل له فاني [ص 528] انا الحاكم ما بيني و بينه من الذنوب قد غفرتها له بموالاته اياك و ما بينه و بين عبادي من الظلامات فلا بد من فصل الحكم بينه و بينهم فيقول علي عليه السلام يا رب افعل ما تأمرني فيقول الله عز و جل يا علي اضمن لخصمائه تعويضهم عن ظلاماتهم قبله فيضمن لهم علي عليه السلام ذلك و يقول لهم اقترحوا علي ما شئتم اعطكموه عوضا عن ظلاماتكم قبله فيقولون يا اخا رسول الله تجعل لنا بازاء ظلامتنا قبله ثواب نفس من انفاسك ليلة بيتوتك علي فراش محمد رسول الله صلي الله عليه و اله فيقول علي عليه السلام قد وهبت ذلك لكم فيقول الله عز و جل فانظروا يا عبادي الان الي ما نلتموه من علي بن ابيطالب عليه السلام فداءا لصاحبه من ظلاماتكم و يظهر لهم ثواب نفس واحد في الجنان من عجايب قصورها و خيراتها فيكون ذلك ما يرضي الله عز و جل به خصماء اولئك المؤمنين ثم يريهم بعد ذلك من الدرجات و المنازل ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لاخطر علي قلب بشر فيقولون يا ربنا هل بقي من جنانك شيء اذا كان هذا كله لنا فاين تحل ساير عبادك المؤمنين و الانبياء و الصديقين و الشهداء و الصالحين و يخيل اليهم عند ذلك ان الجنة باسرها قد جعلت لهم فيأتي النداء من قبل الله عز و جل يا عبادي هذا ثواب نفس من انفاس علي عليه السلام الذي اقترحتموه عليه قد جعله لكم فخذوه و انظروا فيصيرون هم و هذا المؤمن الذي عوّضه علي عليه السلام عنه الي تلك الجنان ثم يرون ما يضيفه الله عز و جل الي ممالك علي عليه السلام في الجنان ما هو اضعاف ما بذله عن وليه الموالي له مما شاء الله عز و جل من الاضعاف التي لايعرفها غيره ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله أذلك خير نزلا ام شجرة الزقوم المعدة لمخالفي اخي و وصيي علي بن ابيطالب عليه السلام .
(١٧١٣) باب انه ما من احد من الاولين و الاخرين الا و هو محتاج الي شفاعة محمد صلي الله عليه و اله
* ١٧١٣ عوالم ۔ دخل مولي لامرأة علي بن الحسين صلوات الله عليهما علي ابيجعفر عليه السلام يقال له ابوايمن فقال يا اباجعفر تغرون الناس و تقولون شفاعة محمد شفاعة محمد فغضب ابوجعفر عليه السلام حتي تربّد وجهه ثم قال ويحك يا اباايمن أغرك ان عفّ بطنك و فرجك اما لو قد رأيت افزاع القيامة لقد احتجت الي شفاعة محمد صلي الله عليه و اله ويلك فهل يشفع الا لمن وجبت له النار ثم قال ما احد من الاولين و الاخرين الا و هو محتاج الي شفاعة محمد صلي الله عليه و اله يوم القيامة الخبر
* ١٧١٣ بحار ۔ قال رجل لابيعبدالله عليه السلام ان لنا جارا من الخوارج يقول ان محمدا يوم القيامة همه نفسه فكيف يشفع فقال ابوعبدالله عليه السلام ما احد من الاولين و الاخرين الا و هو يحتاج الي شفاعة محمد صلي الله عليه و اله يوم القيامة .
(١٧١٤) باب انهم يحتمون علي الله ان يغفر ذنوب شيعتهم و يرضون كلمن له عليهم حق و يعفون حقوقهم عليهم
* ١٧١٤ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال اذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا فما كان لله سألنا الله ان يهبه لنا فهو لهم و ما كان للادميين سألنا الله ان يعوضهم بدله فهو لهم و ما كان لنا فهو لهم ثم قرأ ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم
* ١٧١٤ و عن سماعة قال كنت قاعدا مع ابيالحسن الاول عليه السلام و الناس في الطواف في جوف الليل فقال يا سماعة الينا اياب هذا الخلق و علينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم و بين الله عز و جل حتمنا علي الله في تركه لنا فاجابنا الي ذلك و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم و اجابوا الي ذلك و عوضهم الله عز و جل
* ١٧١٤ و عن جميل قال قلت لابيالحسن عليه السلام احدثهم بتفسير جابر قال لاتحدث به السفلة فيوبخوه أماتقرأ ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم قلت بلي قال اذا كان يوم القيامة و جمع الله الاولين و الاخرين ولانا حساب شيعتنا فما كان بينهم و بين الله حكمنا علي الله فيه فاجاز حكومتنا و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا و ما كان بيننا و بينهم فنحن احق من عفا و صفح .
(١٧١٥) باب شفاعة فاطمة عليها السلام في الشيعة و شيعة الشيعة
* ١٧١٥ عوالم ۔ في حديث اميرالمؤمنين عن رسول الله صلي الله عليه و اله في حشر فاطمة عليها السلام و ساق الحديث الي ان قال ثم يقول جبرئيل يا فاطمة سلي حاجتك فتقولين يا رب شيعتي فيقول الله قد غفرت لهم فتقولين يا رب شيعة ولدي فيقول الله قد غفرت لهم فتقولين يا رب شيعة شيعتي فيقول الله انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة فعند ذلك تود الخلايق انهم كانوا فاطميين فتسيرين و معك شيعتك و شيعة ولدك و شيعة اميرالمؤمنين آمنة روعاتهم مستورة عوراتهم قد ذهبت عنهم الشدايد و سهلت لهم الموارد يخاف الناس و هم لايخافون و يظمأ الناس و هم لايظمأون الخبر .
(١٧١٦) باب شفاعتهم عليهم السلام لهم في كل موقف
* ١٧١٦ عوالم ۔ عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام عن جابر بن عبدالله الانصاري عن علي بن ابيطالب عليه السلام قال قالت فاطمة عليها السلام لرسول الله صلي الله عليه و اله يا ابتاه اين القاك يوم الموقف الاعظم و يوم الاهوال و يوم الفزع الاكبر قال يا فاطمة عند باب [ص 529] الجنة و معي لواء الحمد و انا الشفيع لامتي الي ربي قالت يا ابتاه فان لمالقك هناك قال القيني علي الحوض و انا اسقي امتي قالت يا ابتاه ان لمالقك هناك قال القيني علي الصراط و انا قائم اقول رب سلم امتي قالت فان لمالقك هناك قال القيني و انا عند الميزان اقول رب سلم امتي قالت فان لمالقك هناك قال القيني علي شفير جهنم امنع شررها و لهبها عن امتي فاستبشرت فاطمة بذلك .
(١٧١٧) باب انه لايؤثر رسول الله صلي الله عليه و اله غير بنيعبدالمطلب عليهم في الشفاعة
* ١٧١٧ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام ان اناسا من بنيهاشم اتوا رسول الله صلي الله عليه و اله فسألوه ان يستعملهم علي صدقات المواشي و قالوا يكون لنا هذا السهم الذي جعله للعاملين عليها فنحن اولي به فقال رسول الله صلي الله عليه و اله يا بنيعبدالمطلب ان الصدقة لاتحل لي و لا لكم و لكني وعدت الشفاعة ثم قال والله اشهد انه قد وعدها فما ظنكم يا بنيعبدالمطلب اذا اخذت بحلقة الباب أتروني مؤثرا عليكم غيركم الخبر .
(١٧١٨) باب شفاعة الانبياء الماضين في امة محمد صلي الله عليه و اله
* ١٧١٨ معالم الزلفي ۔ في حديث سؤال فاطمة عن النبي صلي الله عليه و اله يا ابت اين القاك يوم القيامة الي ان قال انظريني عند مقام شفاعتي علي جسر جهنم كل انسان يشتغل بنفسه و انا مشتغل بامتي و انادي رب سلم امتي و النبيون عليهم السلام ينادون رب سلم امة محمد صلي الله عليه و اله .
(١٧١٩) باب ان رسول الله صلي الله عليه و اله و الائمة عليهم السلام يشفعون لهم
* ١٧١٩ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لكل نبي دعوة قد دعا بها و قد سأل سؤالا و قد اخبأت دعوتي لشفاعتي لامتي يوم القيامة
* ١٧١٩ و عن انس بن مالك قال رأيت رسول الله صلي الله عليه و اله مقبلا علي علي بن ابيطالب عليه السلام و هو يتلو هذه الاية و من الليل فتهجّد به نافلة لك عسي ان يبعثك ربك مقاما محمُودا فقال يا علي ان ربي ملّكني الشفاعة في اهل التوحيد من امتي و حظر ذلك علي من ناصبك و ناصب ولدك من بعدك
* ١٧١٩ بحار ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول الله تبارك و تعالي لايتكلمون الا من اذن له الرحمن و قال صوابا قال نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم و القائلون صوابا قيل جعلت فداك و ما تقولون اذا تكلمتم قال نمجد ربنا و نصلي علي نبينا و نشفع لشيعتنا فلايردنا ربنا .
(١٧٢٠) باب ان الشفاعة لهم دون الامم
* ١٧٢٠ ارشاد الديلمي ۔ عن الكاظم عن ابائه عليهم السلام فيما كلّم علي عليه السلام مع حبر من احبار يهود الشام في فضايل النبي صلي الله عليه و اله و ساق الحديث في فضايل امته و منها ان الله عز و جل جعل الشفاعة لهم خاصة دون الامم و الله تعالي متجاوز عن ذنوبهم العظام بشفاعة نبيهم الخبر .
(١٧٢١) باب ان بَدْأَ الشفاعة لهم
* ١٧٢١ ارشاد الديلمي ۔ عن الكاظم عن ابائه عليهم السلام فيما كلم اميرالمؤمنين عليه السلام مع حبر من احبار يهود الشام في فضل النبي صلي الله عليه و اله و ساق الحديث في فضل امته و منها ان الله عز و جل الزم امة محمد صلي الله عليه و اله كلمة التقوي و جعل بدأَ الشفاعة لهم في الاخرة الخبر .
(١٧٢٢) باب شفاعة النبي صلي الله عليه و اله لاهل الكباير من امته
* ١٧٢٢ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله انما شفاعتي لاهل الكباير من امتي
* ١٧٢٢ و عن الحسن بن علي عليهما السلام في حديث طويل ان النبي صلي الله عليه و اله قال في جواب نفر من اليهود سألوه عن مسايل و اما شفاعتي ففي اصحاب الكباير ماخلا اهل الشرك و الظلم .
(١٧٢٣) باب شفاعتهم عليهم السلام للمذنبين
* ١٧٢٣ عوالم ۔ عن ابيعبدالله و ابيجعفر عليهما السلام قالا والله لنشفعن والله لنشفعن في المذنبين من شيعتنا حتي تقول اعداؤنا اذا رأوا ذلك فما لنا من شافعين و لا صديق حميم فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين قال من المهتدين قال لان الايمان قد لزمهم بالاقرار .
(١٧٢٤) باب جواز الشفاعة لاصحاب الحدود و المستضعفين اذا ارتضي الله دينهم
* ١٧٢٤ عوالم ۔ في خبر الاعمش عن الصادق عليه السلام اصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون و لا كافرون فان الله تبارك و تعالي لايدخل النار مؤمنا و قد وعده الجنة و لايخرج من النار كافرا و قد وعده النار و الخلود فيها و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء فاصحاب الحدود فساق لا مؤمنون و لا كافرون و لايخلدون في النار و يخرجون منها يوما و الشفاعة جايزة لهم و للمستضعفين اذا ارتضي الله عز و جل دينهم الخبر .
(١٧٢٥) باب ان الشفاعة للمبهمين امرهم المسرفين
* ١٧٢٥ معاني الاخبار ۔ عن محمد بن علي عن ابيه الرضا عن ابيه موسي بن جعفر عن ابيه جعفر بن محمد عن ابيه محمد بن علي عن ابيه علي بن الحسين عن ابيه الحسين عليهم السلام قال قيل لامير المؤمنين عليه السلام صف لنا الموت فقال علي الخبير سقطتم هو احد ثلثة امور ترد عليه اما بشارة بنعيم الابد و اما بشارة بعذاب الابد و اما تحزين و تهويل و امره مبهم لايدري من اي الفرق هو فاما ولينا و المطيع لامرنا فهو المبشر بنعيم الابد و اما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الابد و اما المبهم امره الذي لايدري ما حاله فهو المؤمن المسرف علي نفسه لايدري ما يؤل اليه حاله يأتيه الخبر مبهما مخوفا ثم لنيسويه الله ( لنيسوءه الله خل ) عز و جل باعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا فاعملوا و اطيعوا و لاتتكلوا ( و لاتتكلّموا خل ) و لاتستصغروا عقوبة الله عز و جل فان من المسرفين من لاتلحقه شفاعتنا الا بعد عذاب ثلثمائةالف سنة .
[ص 530](١٧٢٦) باب ان الشفاعة ربما يشمل المسيئ بعد ما عذب مدة مديدة
* ١٧٢٦ معالم الزلفي ۔ في حديث عن اميرالمؤمنين عليه السلام فاعملوا و اطيعوا و لاتتكلموا ( و لاتتكلوا خل ) و لاتستصغروا عقوبة الله عز و جل فان من المسرفين من لاتلحقه شفاعتنا الا بعد عذاب ثلثمائةالف سنة .
(١٧٢٧) باب ان التائبين لايحتاجون الي الشفاعة