* ١٦٣٥ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي اذا كان يوم القيامة تعلقت بحجزة الله و انت متعلق بحجزتي و ولدك متعلقون بحجزتك و شيعة ولدك متعلقون بحجزتهم فتري اين يؤمر بنا

* ١٦٣٥ و عن ابن‌نباتة قال دخل الحارث الهمداني علي اميرالمؤمنين عليه السلام في نفر من الشيعة و كنت معه فيمن دخل و ساق الكلام الي ما قال اميرالمؤمنين عليه السلام ثم قال ثم اخذ اميرالمؤمنين عليه السلام بيد الحارث و قال يا حارث اخذت بيدك كما اخذ بيدي رسول الله صلي الله عليه و اله فقال لي و قد اشتكيت اليه حسدة قريش و المنافقين اذا كان يوم القيامة اخذت بحجزة من ذي العرش تعالي و اخذت يا علي بحجزتي و اخذت ذريتك بحجزتك و اخذ شيعتكم بحجزكم فماذا يصنع الله بنبيه و ماذا يصنع نبيه بوصيه و ماذا يصنع وصيه باهل نبيه و شيعتهم خذها اليك يا حار قصيرة من طويلة

* ١٦٣٥ و عن الصادق عليه السلام والله لنشفعنّ والله لنشفعنّ ثلث مرات حتي يقول عدونا فما لنا من شافعين و لا صديق حميم ان شيعتنا يأخذون بحجزنا و نحن آخذون بحجزة نبينا و نبينا آخذ بحجزة الله .

(١٦٣٦) باب انه يدعي الناس يوم القيامة باسماء امهاتهم الا الشيعة لطيب ولادتهم

* ١٦٣٦ عوالم ۔ سمع رسول الله صلي الله عليه و اله يقول لعلي عليه السلام ألاابشرك يا علي قال بلي بابي و امي يا رسول الله قال انا و انت و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام خلقنا من طينة واحدة و فضلت [ص 516] منها فضلة فجعل منها شيعتنا و محبينا فاذا كان يوم القيامة دعي الناس باسمائهم و اسماء امهاتهم ماخلا نحن و شيعتنا و محبينا فانهم يدعون باسمائهم و اسماء ابائهم

* ١٦٣٦ و سمع يقول لعلي عليه السلام ألااسرّك ألاامنحك ألاابشّرك قال بلي يا رسول الله قال اني خلقت انا و انت من طينة واحدة ففضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا فاذا كان يوم القيامة دعي الناس باسماء امهاتهم سوي شيعتنا فانهم يدعون باسماء ابائهم لطيب مولدهم

* ١٦٣٦ و عن علي عليه السلام قال اذا كان يوم القيامة يدعي الناس باسمائهم الا شيعتي و محبي فانهم يدعون باسماء ابائهم لطيب مواليدهم .

(١٦٣٧) باب ان المؤمنين يأكلون من الارض في الموقف

* ١٦٣٧ بحار ۔ عن القمي يوم تبدّل الارض غير الارض قال تبدّل خبزة بيضاء نقيّة في الموقف يأكل منها المؤمنون .

(١٦٣٨) باب انه يغبطهم النبيون و غيرهم يوم القيامة

* ١٦٣٨ عوالم ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يأتي يوم القيامة قوم عليهم ثياب من نور علي وجوههم نور يعرفون باثار السجود يتخطون صفا بعد صف حتي يصيروا بين يدي رب العالمين يغبطهم النبيون و الملئكة و الشهداء و الصالحون قال اولئك شيعتنا و علي امامهم

* ١٦٣٨ و عن النبي صلي الله عليه و اله في حديث طويل في فضايل علي في القيامة و ان لعلي و شيعته من الله عز و جل مقاما يغبطه به الاولون و الاخرون .

(١٦٣٩) باب اصحاب الاعراف

* ١٦٣٩ كافي ۔ عن زرارة قال قال لي ابوجعفر عليه السلام ما تقول في اصحاب الاعراف فقلت ما هم الا مؤمنون او كافرون ان دخلوا الجنة فهم مؤمنون و ان دخلوا النار فهم كافرون فقال والله ما هم بمؤمنين و لا كافرين و لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون و لو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون و لكنهم قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم فقصرت بهم الاعمال ● و انهم لكما قال الله عز و جل و المرجون لامر الله الاية فقلت أمن اهل الجنة هم او من اهل النار فقال اتركهم حيث تركهم الله قلت أفترجئهم قال نعم ارجئهم كما ارجاهم الله ان شاء ادخلهم الجنة برحمته و ان شاء ساقهم الي النار بذنوبهم و لم‌يظلمهم فقلت هل يدخل الجنة كافر قال لا قلت هل يدخل النار الا كافر قال فقال لا الا ان يشاء الله يا زرارة انني اقول ما شاء الله و انت لاتقول ما شاء الله اما انك ان كبرت رجعت و تحللت ( عنك خ ) عقدك .

(١٦٤٠) باب ان خلفاء الانبياء يقفون علي الاعراف و يدخلون المذنبين من اصحابهم الجنة

* ١٦٤٠ معالم الزلفي ۔ قال ابوعبدالله جعفر بن محمد عليه السلام الاعراف كثبان بين الجنة و النار يوقف ( فيتوقف خ‌ل ) عليها كل نبي و كل خليفة نبي مع المذنبين من اهل زمانه كما يقف صاحب الجيش مع الضعفاء من جنده و قد سبق ( سيق خ‌ل ) المحسنون الي الجنة فيقول ذلك الخليفة للمذنبين الواقفين معه انظروا الي اخوانكم المحسنين قد سبقوا ( سيقوا خ‌ل ) الي الجنة فيسلم المذنبون عليهم و ذلك قوله و نادوا اصحاب الجنة ان سلام عليكم ثم اخبر سبحانه انهم لم‌يدخلوها و هم يطمعون يعني هؤلاء المذنبين لم‌يدخلوا الجنة و هم يطمعون ان يدخلهم الله اياها بشفاعة النبي و الامام و ينظر هؤلاء المذنبون الي اهل النار فيقولون ربنا لاتجعلنا فتنة للقوم الظالمين ثم ينادي اصحاب الاعراف و هم الانبياء و الخلفاء اهل النار مقرعين لهم مااغني عنكم جمعكم و ماكنتم تستكبرون أهؤلاء الذين اقسمتم يعني أهؤلاء المستضعفين الذين كنتم تحقرونهم و تستطيلون بدنياكم عليهم ثم يقولون لهؤلاء المستضعفين عن امر من الله لهم بذلك ادخلوا الجنة لا خوف عليكم و لا انتم تحزنون .

(١٦٤١) باب ان المؤمنين تحت لواء اميرالمؤمنين عليه السلام

* ١٦٤١ بحار ۔ عن ابن‌عباس انه سئل عن قول الله عز و جل وعد الله الذين امنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و اجرا عظيما قال سأل قوم النبي صلي الله عليه و اله فقالوا فيمن نزلت هذه الاية يا نبي الله قال اذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور ابيض و نادي مناد ليقم سيد المؤمنين و معه الذين امنوا فقد بعث محمد صلي الله عليه و اله فيقوم علي بن ابي‌طالب فيعطي الله اللواء من النور الابيض بيده و تحته جميع السابقين الاولين من المهاجرين و الانصار لايخلطهم غيرهم حتي يجلس علي منبر من نور رب العزة و يعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطي اجره و نوره فاذا اتي علي اخرهم قيل لهم قد عرفتم موضعكم و منازلكم من الجنة ان ربكم يقول ( لكم خ ) عندي لكم مغفرة و اجر عظيم يعني الجنة فيقوم علي بن ابي‌طالب عليه السلام و القوم تحت لوائه معهم حتي يدخل الجنة ثم يرجع الي منبره و لايزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم الي الجنة و يترك اقواما علي النار فذلك قوله عز و جل و الذين امنوا و عملوا الصالحات لهم اجرهم و نورهم يعني السابقين الاولين و المؤمنين و اهل الولاية له و قوله و الذين كفروا و كذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم هم الذين قاسم عليهم النار فاستحقوا الجحيم .

(١٦٤٢) باب ان المؤمنين يوم القيامة لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

* ١٦٤٢ عوالم ۔ عن اميرالمؤمنين علي بن ابي‌طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي كذب من زعم انه يحبني و يبغضك يا علي انه اذا كان يوم القيامة نادي مناد من بطنان العرش اين محبوا علي بن ابي‌طالب و شيعته اين محبوا علي و من يحبه اين المتحابون في الله اين المتباذلون في الله اين المؤثرون علي انفسهم اين الذين جفّت السنتهم من العطش اين الذين يصلّون في الليل و الناس نيام اين الذين يبكون من خشية الله لا خوف عليكم اليوم و لا انتم تحزنون انتم رفقاء [ص 517] محمد صلي الله عليه و اله قرّوا عينا ادخلوا الجنة انتم و ازواجكم تُحْبَرون ● .

(١٦٤٣) باب انهم الفائزون يوم القيامة

* ١٦٤٣ معالم الزلفي ۔ في حديث عن جابر الانصاري سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله شيعة علي هم الفايزون يوم القيامة .

۝ ابواب فضايل طبقات الشيعة في القيامة .

(١٦٤٤) باب فضل العلماء يوم القيامة

* ١٦٤٤ عوالم ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله ألااحدثكم باقوام ليسوا بانبياء و لا شهداء يغبطهم يوم القيامة الانبياء و الشهداء بمنازلهم من الله علي منابر من نور فقيل من هم يا رسول الله قال هم الذين يحببون عباد الله الي الله و يحببون عباد الله اليّ قال يأمرونهم بما يحب الله و ينهونهم عما يكره الله فاذا اطاعوهم احبهم الله ●

* ١٦٤٤ بحار ۔ عن العسكري عليه السلام قال علي بن ابي‌طالب عليه السلام من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فاخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم الي نور العلم الذي حبوناه جاء يوم القيامة و علي رأسه تاج من نور يضيئ لاهل جميع تلك العرصات و عليه حلة لايقوم لاقل سلك منها الدنيا بحذافيرها ثم ينادي مناد يا عباد الله هذا عالم من تلامذة بعض ال‌محمد الا فمن اخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات الي نزه الجنان فيخرج كل من كان علّمه في الدنيا او فتح عن قلبه من الجهل قفلا او اوضح له عن شبهة

* ١٦٤٤ و قال الحسن بن علي عليهما السلام يأتي علماء شيعتنا القوامون لضعفاء محبينا و اهل ولايتنا يوم القيامة و الانوار تسطع من تيجانهم علي رأس كل واحد منهم تاج بهاء قد انبثت تلك الانوار في عرصات القيامة و دورها مسيرة ثلثمائة‌الف سنة فشعاع تيجانهم ينبث فيها كلها فلايبقي هناك يتيم قد كفلوه و من ظلمة الجهل و حيرة التيه اخرجوه الا تعلق بشعبة من انوارهم فرفعتهم في العلو حتي يحاذي بهم ربض غرف الجنان ثم ينزلهم علي منازلهم المعدّة لهم في جوار استاديهم و معلميهم و بحضرة ائمتهم الذين كانوا اليهم يدعون و لايبقي ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان الا عميت عينه ( عيناه خ‌ل ) و صمت اذناه و خرس لسانه و يحول عليه اشد من لهب النيران فيحملهم حتي يدفعهم الي الزبانية فيدعوهم الي سواء الجحيم و قال علي بن موسي الرضا عليه السلام افضل ما يقدمه العالم من محبينا و موالينا امامه ليوم فقره و فاقته و ذله و مسكنته ان يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله و لرسوله يقوم من قبره و الملائكة صفوف من شفير قبره الي موضع محله من جنان الله فيحملونه علي اجنحتهم يقولون مرحبا طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الابرار و يا ايها المتعصب عن الائمة الاخيار الخبر

* ١٦٤٤ معالم الزلفي ۔ من ارشاد الديلمي قال عليه السلام اذا كان يوم القيامة جمع الله العلماء فيقول لهم عبادي اني اريد بكم الخير الكثير بعد ما انتم عليه تحلون الشدة من قبلي و كرامتي و تعبدني الناس بكم فابشروا فانكم احبائي و افضل خلقي بعد انبيائي و ابشروا فاني غفرت لكم ذنوبكم و قبلت اعمالكم و لكم في الناس شفاعة مثل شفاعة انبيائي فاني منكم راض و لااهتك ستوركم و لاافضحكم في هذا الجمع .

(١٦٤٥) باب فضل الناصرين لاولياء ال‌محمد عليهم السلام

* ١٦٤٥ بحار ۔ عن العسكري عليه السلام قال موسي بن جعفر عليهما السلام من اعان محبا لنا علي عدو لنا فقواه و شجعه حتي يخرج الحق ● الدال علي فضلنا باحسن صورته و يخرج الباطل ● الذي يروم به اعداؤنا في دفع حقنا في اقبح صورة حتي يتنبه الغافلون و يستبصر المتعلمون و يزداد في بصائرهم العالمون بعثه الله يوم القيامة في اعلي منازل الجنان و يقول يا عبدي الكاسر لاعدائي الناصر لاوليائي المصرح بتفضيل محمد خير انبيائي و بتشريف علي افضل اوليائي و تناوي من ناواهما و تَسمّٰي باسمائهما و اسماء خلفائهما و تلقب بالقابهم فيقول ذلك و يبلغ الله جميع اهل العرصات فلايبقي كافر و لا جبار و لا شيطان الا صلي علي هذا الكاسر لاعداء محمد و لعن الذين كانوا يناصبونه في الدنيا من النواصب لمحمد و علي عليهما السلام .

(١٦٤٦) باب فضل الفقراء في القيامة

* ١٦٤٦ معالم الزلفي ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال يقوم فقراء امتي يوم القيامة و ثيابهم خضر ● و شعورهم ● منسوجة بالدر ● و الياقوت ● و بايديهم قضبان من نور ● يخطبون علي المنابر ● فيمر عليهم الانبياء فيقولون هؤلاء من الملئكة و يقول الملائكة هؤلاء من الانبياء فيقولون نحن لا ملئكة و لا انبياء ● بل من فقراء امة محمد صلي الله عليه و اله فيقولون بم نلتم هذه الكرامة فيقولون لم‌تكن اعمالنا شديدة و لم‌نصم الدهر و لم‌نقم الليل و لكن اقمنا علي الصلوات الخمس فاذا سمعنا ذكر محمد صلي الله عليه و اله فاضت دموعنا علي خدودنا

* ١٦٤٦ و عنه اطلعت علي الجنة فوجدت اكثر اهلها الفقراء و المساكين و اذا ليس فيها اقلّ من الاغنياء و النساء

* ١٦٤٦ و قال عليه السلام الفقراء ملوك اهل الجنة و الناس كلهم مشتاقون الي الجنة و الجنة مشتاقة الي الفقراء .

۝ ابواب الكتاب .

(١٦٤٧) باب ان كتاب الشيعة هو الامام يعطي بيمينه

* ١٦٤٧ بحار ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام انه اذا كان يوم القيامة يدعي كل بامامه الذي مات في عصره فان اثبته اعطي كتابه بيمينه لقوله يوم ندعو كل اناس بامامهم فمن اوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرأون كتابهم و اليمين اثبات الامام لانه كتابه يقرؤه لان الله يقول فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقال ( فيقول خ ) هاؤم اقرأوا كتابيه اني ظننت اني ملاقٍ حسابيه الي اخر الاية و الكتاب الامام فمن نبذه [ص 518] وراء ظهره كان كما قال نبذوه وراء ظهورهم و من انكره كان من اصحاب الشمال الذين قال الله ما اصحاب الشمال في سموم و حميم و ظل من يحموم الي اخر الاية .

(١٦٤٨) باب ان من اعطي كتابه بيمينه يحاسب حسابا يسيرا

* ١٦٤٨ معالم الزلفي ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في قوله عز و جل فاما من اوتي كتابه بيمينه الي اخر الكلام نزلت في علي (ع) و جرت لاهل الايمان مثلا

* ١٦٤٨ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قوله تعالي فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا و ينقلب الي اهله مسرورا هو علي و شيعته يؤتون كتبهم بايمانهم .

(١٦٤٩) باب ان من احب عليا عليه السلام لاينشر له ديوان

* ١٦٤٩ بحار ۔ في حديث عن النبي صلي الله عليه و اله الا و من احب عليا كتب الله له براءة من النار و جوازا علي الصراط و امانا من العذاب و لم‌ينشر له ديوان و لم‌ينصب له ميزان و قيل له ادخل الجنة بلا حساب .

(١٦٥٠) باب ما في عنوان صحف المؤمنين

* ١٦٥٠ معالم الزلفي ۔ ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال في حقّ علي بن ابي‌طالب عليه السلام عنوان صحيفة المؤمن يوم القيامة حب علي بن ابي‌طالب عليه السلام

* ١٦٥٠ و عن جعفر بن محمد عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اول عنوان صحيفة المؤمن بعد موته ما يقول الناس فيه ان خيرا فخيرا و ان شرا فشرا و اول تحفة المؤمن ان يغفر الله له و لمن تبع جنازته

* ١٦٥٠ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان المؤمن يعطي يوم القيامة كتابا منشورا مكتوبا فيه كتاب الله العزيز الحكيم ادخلوا فلانا الجنة

* ١٦٥٠ و عن علي بن ابرهيم قال اني لاعرف ما في كتاب اصحاب اليمين و كتاب اصحاب الشمال فاما كتاب اصحاب اليمين بسم الله الرحمن الرحيم .

(١٦٥١) باب انه يكتب لهم العمل بنياتهم

* ١٦٥١ معالم الزلفي ۔ في حديث عن الرضا عليه السلام ثم يقول الله للملائكة هلموا الصحف التي فيها الاعمال التي لم‌يعملوها فيقرأونها فيقولون و عزتك انك لتعلم انا لم‌نعمل منها شيئا فيقول صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها .

(١٦٥٢) باب انه يملأ صحفهم بغمز الاعداء عليهم من غير عمل

* ١٦٥٢ معالم الزلفي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الرجل ليحبكم و مايدري ما تقولون فيدخله الله الجنة ( و ان الرجل ليبغضكم و مايدري ما تقولون فيدخله الله النار خ ) و ان الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمله قلت و كيف يكون ذاك قال يمر بالقوم ينالون ( منا خ ) فاذا رأوه قال بعضهم لبعض هذا الرجل من شيعتهم و يمر بهم الرجل من شيعتنا فينهرونه ( فيرمونه ، فيهمزونه خ‌ل ) و تقول ( يقولون خ‌ل ) فيه فيكتب الله عز و جل بذلك حسنات حتي تملأ صحيفته من غير عمل .

۝ ابواب الحساب .

(١٦٥٣) باب ان الله يحاسب المؤمن بنفسه لئلايطلع علي عمله غيره

* ١٦٥٣ بحار ۔ عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا كان يوم القيامة تجلّي الله عز و جل لعبده المؤمن فيوقفه علي ذنوبه ذنبا ذنبا ثم يغفر الله له لايطلع الله علي ذلك ملكا مقربا و لا نبيا مرسلا و يستر عليه ما يكره ان يقف عليه احد ثم يقول لسيئاته كوني حسنات

* ١٦٥٣ معالم الزلفي ۔ عن محمد بن مسلم قال سألت اباجعفر محمد بن علي عليهما السلام عن قول الله فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما فقال عليه السلام يؤتي بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتي يقام بموقف الحساب فيكون الله تعالي هو الذي يتولي حسابه لايطلع علي حسابه احدا من الناس فيعرّفه ذنوبه حتي اذا اقرّ بسيّئاته قال الله عز و جل للكتبة بدّلوها حسنات و اظهروها للناس فيقول الناس حينئذ ماكان لهذا العبد سيئة واحدة ثم يأمر الله به الي الجنة فهذا تأويل الاية و هي في المذنبين من شيعتنا خاصة .

(١٦٥٤) باب ان ال‌محمد سلام الله عليهم يحاسبون شيعتهم

* ١٦٥٤ عوالم ۔ عن محمد بن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده عليهم السلام في قوله عز و جل ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم قال اذا كان يوم القيامة وكّلنا الله بحساب شيعتنا فما كان لله سألناه ان يهبه لنا فهو لهم و ما كان لمخالفيهم فهو لهم و ما كان لنا فهو لهم ثم قال هم معنا حيث كنّا

* ١٦٥٤ معالم الزلفي ۔ عن جميل بن دراج قال قلت لابي‌الحسن عليه السلام احدثهم بحديث جابر قال لاتحدث به السفلة فيضيعوه أماتقرأ ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم قلت بلي قال اذا كان يوم القيامة و جمع الله الاولين و الاخرين ولّانا حساب شيعتنا فما كان بينهم و بين الله حكمنا علي الله فيه فاجاز حكومتنا و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا و ما كان بيننا و بينهم فنحن احق من عفا و صفح .

(١٦٥٥) باب ان ال‌محمد عليهم السلام يحاسبون شيعتهم في الرجعة

* ١٦٥٥ معالم الزلفي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي صلوات الله عليه فاما يوم القيامة فانما هو بعث الي الجنة او بعث الي النار .

(١٦٥٦) باب ان كل امة يحاسبها امام زمانها

* ١٦٥٦ بحار ۔ عن الصادق عليه السلام كل امة يحاسبها امام زمانها و تعرف الائمة اولياءهم و اعداءهم بسيماهم و هو قوله و علي الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم فيعطون اولياءهم كتابهم بيمينهم فيمرون الي الجنة بلا حساب و يعطون اعداءهم كتابهم بشمالهم فيمرون الي النار بلا حساب فاذا نظر اولياؤهم في كتبهم يقولون هاؤم اقرأوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية اي مرضية .

(١٦٥٧) باب انهم يجازون محبيهم

* ١٦٥٧ عوالم ۔ عن ابي‌الحسن العسكري عن ابائه عليهم السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام سمعت النبي صلي الله عليه و اله يقول اذا حشر الناس يوم القيامة ناداني [ص 519] مناد يا رسول الله ان الله جل اسمه قد امكنك من مجازاة محبيك و محبي اهل بيتك الموالين لهم فيك فكافهم بما شئت فاقول يا رب الجنة فابوّؤهم منها حيث شئت فذلك المقام المحمود الذي وعدت به .

(١٦٥٨) باب ان الحساب لاهل الاسلام

* ١٦٥٨ عوالم ۔ عن الرضا عن ابائه عليهم السلام عن رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله عز و جل يحاسب كل خلق الا من اشرك بالله عز و جل فانه لايحاسب و يؤمر به الي النار

* ١٦٥٨ و عن علي بن الحسين عليه السلام في حديث طويل قال ثم يرجع القول من الله في الكتاب علي اهل المعاصي و الذنوب فقال عز و جل و لئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا انا كنا ظالمين فان قلتم ايها الناس ان الله عز و جل انما عني بهذا اهل الشرك فكيف ذلك و هو يقول و نضع الموازين القسط ليوم القيامة و لاتظلم نفس شيئا فان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها و كفي بنا حاسبين اعلموا عباد الله ان اهل الشرك لاتنصب لهم الموازين و لاتنشر لهم الدواوين و انما تنشر الدواوين لاهل الاسلام الخبر .

(١٦٥٩) باب ان الشيعة لايحاسبون

* ١٦٥٩ عوالم ۔ عن قبيصة عن ابي‌عبدالله عليه السلام في قوله عز و جل ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم قال فينا التنزيل قلت انما اسألك عن التفسير قال نعم يا قبيصة اذا كان يوم القيامة جعل الله حساب شيعتنا الينا فما كان بينهم و بين الله استوهبه محمد صلي الله عليه و اله من الله و ما كان فيما بينهم و بين الناس من المظالم اداه محمد صلي الله عليه و اله عنهم و ما كان فيما بيننا و بينهم وهبناه لهم حتي يدخلوا الجنة بغير حساب

* ١٦٥٩ بحار ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال الاعراف كثبان بين الجنة و النار و الرجال الائمة صلوات الله عليهم يقفون علي الاعراف مع شيعتهم و قد سبق المؤمنون الي الجنة بلا حساب فيقول الائمة لشيعتهم من اصحاب الذنوب انظروا الي اخوانكم في الجنة قد سبقوا اليها بلا حساب و هو قول الله تبارك و تعالي سلام عليكم لم‌يدخلوها و هم يطمعون ثم يقولون لهم انظروا الي اعدائكم في النار و هو قوله و اذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا لاتجعلنا مع القوم الظالمين و نادي اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم في النار فقالوا مااغني عنكم جمعكم في الدنيا و ماكنتم تستكبرون ثم يقولون لمن في النار من اعدائهم هؤلاء شيعتي و اخواني الذين كنتم انتم تحلفون في الدنيا ان لاينالهم الله برحمة ثم يقول الائمة لشيعتهم ادخلوا الجنة لا خوف عليكم و لا انتم تحزنون ثم نادي اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله .

(١٦٦٠) باب انه لايناقشهم الله في الحساب

* ١٦٦٠ معالم الزلفي ۔ عن الصادق عليه السلام في قوله ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم قال اذا حشر الله الناس في صعيد واحد اجل الله اشياعنا ان يناقشهم في الحساب فنقول الٰهنا هؤلاء شيعتنا فيقول الله عز و جل قد جعلت امرهم اليكم و شفّعتكم فيهم و غفرت لمسيئهم ادخلوهم الجنة بغير حساب .

(١٦٦١) باب ان المؤمن لايسأل عن ذنبه

* ١٦٦١ بحار ۔ عن هاشم الصيداوي قال قال ابوعبدالله عليه السلام يا هاشم حدثني ابي و هو خير مني عن جدي عن رسول الله صلي الله عليه و اله قال ما من رجل من فقراء شيعتنا الا و ليس عليه تبعة قلت جعلت فداك و ما التبعة قال من الاحدي و الخمسين ركعة و من صوم ثلثة ايام من الشهر فاذا كان يوم القيمة خرجوا من قبورهم و وجوههم مثل القمر ليلة البدر فيقال للرجل منهم سل تعط فيقول اسأل ربي النظر الي وجه محمد صلي الله عليه و اله قال فينصب لرسول الله صلي الله عليه و اله منبر علي درنوك من درانيك الجنة له الف مرقاة بين المرقاة الي المرقاة ركضة الفرس فيصعد محمد و اميرالمؤمنين عليهما السلام قال فيحفّ ذلك المنبر شيعة ال‌محمد فينظر الله اليهم و هو قوله وجوه يومئذ ناضرة الي ربها ناظرة فيلقي عليهم النور حتي ان احدهم اذا رجع لم‌تقدر الحوراء ان تملأ بصرها منه قال ثم قال ابوعبدالله عليه السلام يا هاشم لمثل هذا فليعمل العاملون

* ١٦٦١ عوالم ۔ عن ميسر قال سمعت الرضا عليه السلام يقول والله لايري منكم في النار اثنان لا والله و لا واحد قال قلت فاين ذلك في كتاب الله قال فامسك عني سنة قال فاني معه ذات يوم في الطواف اذ قال لي يا ميسر اليوم اذن لي في جوابك عن مسألتك كذا قال قلت فاين هو من القران قال في سورة الرحمن و هو قول الله عز و جل فيومئذ لايسأل عن ذنبه منكم انس و لا جان فقلت له ليس فيها منكم قال ان اول من غيّرها ابن‌اروي و ذلك انها حجة عليه و علي اصحابه و لو لم‌يكن فيها منكم لسقط عقاب الله عز و جل عن خلقه اذ لم‌يسأل عن ذنبه انس و لا جان فلمن يعاقب اذا يوم القيامة .

(١٦٦٢) باب ان الموالين يبدل الله سيئاتهم حسنات

* ١٦٦٢ معالم الزلفي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال ان الله مثّل لي امتي في الطين و علّمني اسماءهم كما علّم ادم الاسماء كلها فمرّ بي اصحاب الرايات فاستغفرت لعلي و شيعته ان ربي وعدني في شيعة علي خصلة قيل يا رسول الله و ما هي قال المغفرة لمن آمن منهم و ان الله لايغادر صغيرة و لا كبيرة و لهم تبدّل السيئات حسنات

* ١٦٦٢ عوالم ۔ عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله حبنا اهل البيت يكفر الذنوب و يضاعف الحسنات و ان الله ليتحمل عن محبينا اهل البيت ما عليهم من مظالم العباد الا ما كان منهم فيها علي اصرار او ظلم للمؤمنين فيقول للسيئات كوني حسنات .

(١٦٦٣) باب تضاعف حسناتهم

* ١٦٦٣ ارشاد الديلمي ۔ في حديث عن الكاظم عن ابائه عن [ص 520] علي عليه السلام فيما كلم مع حبر من يهود الشام في فضايل النبي صلي الله عليه و اله و ساق الحديث في فضايل امته و منها ايضا ان الله تعالي جعل لهم الحسنة الواحدة التي يهمّ بها العبد و لايعملها حسنة واحدة يكتبها فان عملها كتبها له عشر حسنات و امثالها الي سبعمائة ضعف فصاعدا الخبر

* ١٦٦٣ معالم الزلفي ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام لما انزلت هذه الاية علي النبي صلي الله عليه و اله من جاء بالحسنة فله خير منها قال رسول الله صلي الله عليه و اله اللهم زدني فانزل الله تبارك و تعالي عليه من جاء بالحسنة فله عشر امثالها فقال رسول الله صلي الله عليه و اله اللهم زدني فانزل الله تبارك و تعالي عليه من‌ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة فعلم رسول الله صلي الله عليه و اله ان الكثير من الله عز و جل لايحصي و ليس له منتهي

* ١٦٦٣ و عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن ابي‌جعفر و ابي‌عبدالله عليهما السلام قالوا سألناهما عن قوله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها أهي لضعفاء المسلمين قال لا و لكنها للمؤمنين و انه لحق علي الله ان يرحمهم

* ١٦٦٣ و عن ابي‌عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام قال اذا احسن العبد المؤمن ضاعف الله عمله بكل حسنة سبعمائة ضعف و ذلك قوله عز و جل و الله يضاعف لمن يشاء

* ١٦٦٣ و عن زرارة قال سئل ابوعبدالله عليه السلام و انا جالس عن قول الله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها يجري لهؤلاء ممن لايعرف منهم هذا الامر فقال انما هذه للمؤمنين خاصة قلت له اصلحك الله أرأيت من صام و صلي و اجتنب المحارم و حسن ورعه ممن لايعرف و لاينصب فقال ان الله يدخل اولئك الجنة برحمته .

(١٦٦٤) باب ذنوب علماء الشيعة و الفرق بينهم و بين جهالهم

* ١٦٦٤ قرة العيون ۔ عن رسول الله صلي الله عليه و اله في خطبة له في فضل العلماء و ان الله يغفر للعالم يوم القيامة سبعمائة ذنب ما لم‌يغفر للجاهل ذنبا واحدا

* ١٦٦٤ وافي ۔ عن حفص بن غياث عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال يا حفص يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل ان يغفر للعالم ذنب واحد

* ١٦٦٤ و سمع يقول اذا بلغت النفس هيٰهنا و اشار بيده الي حلقه لم‌يكن للعالم توبة ثم قرأ انما التوبة علي الله للذين يعملون السوء بجهالة .

(١٦٦٥) باب انهم مغفورون قبل ان يستغفروا

* ١٦٦٥ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله في خبر ان الله اصطفانا و اصطفي شيعتنا من قبل ان نكون اجساما فدعانا فاجبناه فغفر لنا و لشيعتنا من قبل ان نستغفر الله

* ١٦٦٥ و عن ابي‌سعيد المدايني قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام ما معني قول الله عز و جل في محكم كتابه و ماكنت بجانب الطور اذ نادينا قال كتاب لنا كتبه الله يا باسعيد في ورق قبل ان يخلق الخلايق بالفي عام صيّره معه في عرشه او تحت عرشه فيه يا شيعة ال‌محمد اعطيتكم قبل ان تسألوني و غفرت لكم قبل ان تستغفروني من اتاني منكم بولاية ال‌محمد اسكنته جنتي برحمتي .

(١٦٦٦) باب ما ورد في رفع القلم عنهم

* ١٦٦٦ عوالم ۔ قال ابوحمزة الثمالي سمعته يعني الصادق عليه السلام يقول رفع القلم عن الشيعة بعصمة الله و ولايته

* ١٦٦٦ و عن ابي‌الحسن الرضا عليه السلام قال رفع القلم عن شيعتنا فقيل يا سيدي كيف ذاك قال لانهم اخذ عليهم العهد بالتقية في دولة الباطل يأمن الناس و يخافون و يكفّرون فينا و لانكفّر فيهم و يقتلون بنا و لانقتل بهم ما من احد من شيعتنا ارتكب ذنبا عمدا او خطا الا ناله في ذلك غمّ محص عنه ذنوبه و لو انه اتي بذنوب عدد القطر و المطر و بعدد الحصي و الرمل و بعدد الشوك و الشجر فان لم‌ينله في نفسه ففي اهله و ماله فان لم‌ينله في امر دنياه ما يغتمّ به تخايل له في منامه ما يغتمّ به فيكون ذلك تمحيصا لذنوبه

* ١٦٦٦ و عن زكريا بن ادم عنه عليه السلام قال يا زكريا بن ادم شيعة علي رفع عنهم القلم قلت جعلت فداك فما العلة في ذلك قال لانهم اخّروا الي دولة الباطل يخافون علي انفسهم و يحذرون علي امامهم يا زكريا بن ادم ما من احد من شيعة علي اصبح صبيحة اتي بسيئة او ارتكب ذنبا الا امسي و قد ناله غم حط عنه سيّئه فكيف يجري عليه القلم .

(١٦٦٧) باب ارتفاع القلم عنهم ثلثة ايام من يوم الغدير

* ١٦٦٧ اقبال ۔ عن الرضا عليه السلام في حديث في فضل يوم الغدير و هو اليوم الذي يأمر الله فيه الكرام الكاتبين ان يرفعوا القلم عن محبي اهل البيت و شيعتهم ثلثة ايام من يوم الغدير و لايكتبون عليهم شيئا من خطاياهم كرامة لمحمد و علي و الائمة الخبر .

(١٦٦٨) باب ارتفاع القلم عنهم ثلثة ايام من يوم قتل عمر

* ١٦٦٨ كشكول الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ في خبر طويل عن العسكري عن ابيه عليهما السلام في حديث طويل عن رسول الله صلي الله عليه و اله في يوم قتل عمر و هو التاسع من شهر ربيع الاول الي ان قال صلي الله عليه و اله فيما اوحي الله تعالي اليه و امرت الكرام الكاتبين ان يرفعوا القلم عن الخلق في ذلك اليوم الي ثلثة ايام و لايكتبون شيئا من خطاياهم كرامة لك و لوصيك يا محمد اني جعلت ذلك اليوم يوم عيد لك و لاهل بيتك و لمن يتبعهم من المؤمنين و شيعتهم و آليت علي نفسي بعزتي و جلالي و علوي في مكاني لاحبون من يعيد في ذلك اليوم محتسبا في ثواب الخافقين و لاشفعنه في ذوي رحمه و لازيدن في ماله ان وسع علي نفسه و عياله و لاعتقن من النار في كل حول في مثل ذلك اليوم مائة‌الف من شيعتكم و محبيكم و مواليكم و لاجعلنّ سعيهم مشكورا و ذنبهم مغفورا و عملهم مقبولا الخبر .

(١٦٦٩) باب ان سيئاتهم تخفي علي الناس

* ١٦٦٩ عوالم ۔ عن علي عليه السلام قال يخرج اهل ولايتنا يوم القيامة من قبورهم مشرقة وجوههم مستورة عوراتهم آمنة روعاتهم قد فرّجت عنهم الشدايد [ص 521] و سهلت لهم الموارد يخاف الناس و لايخافون و يحزن الناس و لايحزنون و قد اعطوا الامن و الايمان و انقطعت عنهم الاحزان الحديث

* ١٦٦٩ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما فقال عليه السلام يؤتي بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتي يقام بموقف الحساب فيكون الله تعالي هو الذي يتولّي حسابه لايطلع علي حسابه احدا من الناس فيعرفه ذنوبه حتي اذا اقر بسيئاته قال الله عز و جل للكتبة بدّلوها حسنات و اظهروها للناس فيقول الناس حينئذ ما كان لهذا العبد سيئة واحدة ثم يأمر الله به الي الجنة فهذا تأويل الاية و هي في المذنبين من شيعتنا خاصة .

(١٦٧٠) باب انهم اول الامم حسابا

* ١٦٧٠ ارشاد الديلمي ۔ في حديث عن الكاظم عن ابائه عن علي عليهم السلام في ما كلم مع حبر من يهود الشام و ساق الحديث في فضايل امة النبي صلي الله عليه و اله و منها انهم اول الناس حسابا و اسرعهم دخولا الي الجنة قبل ساير الامم كلها الخبر .

(١٦٧١) باب كيفية حساب المؤمن

* ١٦٧١ بحار ۔ عن محمد بن عيسي عن عمر بن ابرهيم عن حجر بن زايدة عن رجل عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قلت له يا ابن رسول الله ان لي حاجة فقال تلقاني بمكة فقلت يا ابن رسول الله ان لي حاجة فقال تلقاني بمني فقلت يا ابن رسول الله ان لي حاجة فقال هات حاجتك فقلت يا ابن رسول الله اني اذنبت ذنبا بيني و بين الله لم‌يطلع عليه احد فعظم عليّ و اجلّك ان استقبلك به فقال انه اذا كان يوم القيامة و حاسب الله عبده المؤمن اوقفه علي ذنوبه ذنبا ذنبا ثم غفرها له لايطلع علي ذلك ملكا مقربا و لا نبيا مرسلا قال عمر بن ابرهيم و اخبرني عن غير واحد انه قال و يستر عليه من ذنوبه ما يكره ان يوقفه عليها قال و يقول لسيئاته كوني حسنات قال و ذلك قول الله تبارك و تعالي اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما

* ١٦٧١ عوالم ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في قوله للذين احسنوا الحسني و زيادة فاما الحسني فالجنة و اما الزيادة فالدنيا ما اعطاهم الله في الدنيا لم‌يحاسبهم به في الاخرة و يجمع لهم ثواب الدنيا و الاخرة و يثيبهم باحسن اعمالهم في الدنيا و الاخرة يقول الله و لايرهق وجوههم قتر و لا ذلة اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون .

(١٦٧٢) باب من لايحاسب من المؤمنين

* ١٦٧٢ بحار ۔ عن ابي‌جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عن ابائه عن رسول الله صلي الله عليه و اله قال اذا كان يوم القيامة جمع الله الخلايق في صعيد واحد و نادي مناد من عند الله يسمع آخرهم كما يسمع اولهم يقول اين اهل الصبر قال فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم ما كان صبركم هذا الذي صبرتم فيقولون صبّرنا انفسنا علي طاعة الله و صبّرناها عن معصيته قال فينادي مناد من عند الله صدق عبادي خلّوا سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب قال ثم ينادي مناد آخر يسمع آخرهم كما يسمع اولهم فيقول اين اهل الفضل فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم الملائكة فيقولون ما فضلكم هذا الذي تردّيتم به فيقولون كنا يجهل علينا في الدنيا فنحتمل و يساء الينا فنعفو قال فينادي مناد من عند الله تعالي صدق عبادي خلّوا سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب قال ثم ينادي مناد من الله عز و جل يسمع آخرهم كما يسمع اولهم فيقول اين جيران الله جل جلاله في داره فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملئكة فيقولون لهم ما كان عملكم في دار الدنيا فصرتم به اليوم جيران الله تعالي في داره فيقولون كنا نتحاب في الله عز و جل و نتباذل في الله و نتزاور في الله قال فينادي مناد من عند الله تعالي صدق عبادي خلّوا سبيلهم لينطلقوا الي جوار الله في الجنة بغير حساب قال فينطلقون الي الجنة بغير حساب ثم قال ابوجعفر عليه السلام فهؤلاء جيران الله في داره تخاف الناس و لايخافون و يحاسب الناس و لايحاسبون

* ١٦٧٢ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله لا حساب علي سبعين‌الفا من الشيعة

* ١٦٧٢ ارشاد الديلمي ۔ في حديث عن الكاظم عن ابائه عن علي عليهم السلام فيما كلم مع حبر من يهود الشام في فضايل النبي صلي الله عليه و اله و ساق الحديث في فضايل امته و منها ان الله عز و جل يدخل الجنة من اهل هذه الامة سبعين‌الفا بغير حساب و وجوههم مثل القمر ليلة البدر و الذين يلونهم علي احسن ما يكون مثل الكوكب الذي في افق السماء و الذين يلونهم علي اشد كوكب في السماء اضاءة و لا اختلاف بينهم و لا تباغض بينهم الخبر

* ١٦٧٢ بحار ۔ في حديث ابي‌عبدالله عليه السلام لابي‌بصير يا بامحمد ان الله تبارك و تعالي يكرم الشابّ منكم ان يعذبهم و يستحيي من الكهول ان يحاسبهم قال قلت هذا لنا خاص ام لاهل التوحيد فقال لا والله الا لكم خاصة الخبر

* ١٦٧٢ تفسير علي بن ابرهيم ۔ قوله تعالي و كنتم ازواجا ثلثة قال يوم القيامة فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة و هم المؤمنون من اصحاب التبعات يوقفون للحساب و اصحاب المشأمة ما اصحاب المشأمة و السابقون السابقون قد سبقوا الي الجنة بلا حساب .

(١٦٧٣) باب ان حسابهم حساب الانبياء

* ١٦٧٣ بحار ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله في حديث طويل الا و من احب عليا اعطاه الله كتابه بيمينه و حاسبه حساب الانبياء .

(١٦٧٤) باب انهم يحاسبون حسابا يسيرا [ص 522]

* ١٦٧٤ معالم الزلفي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قوله تعالي فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا و ينقلب الي اهله مسرورا هو علي و شيعته يؤتون كتبهم بايمانهم .

(١٦٧٥) باب حساب السابقين و المقتصدين و الظالمين

* ١٦٧٥ بحار ۔ عن رسول الله صلي الله عليه و اله تلا هذه الاية ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات باذن الله فقال السابق يدخل الجنة بغير حساب و المقتصد يحاسب حسابا يسيرا و الظالم لنفسه يحبس في يوم مقداره خمسين‌الف سنة حتي يدخل الحزن في جوفه ثم يرحمه فيدخله الجنة فقال رسول الله صلي الله عليه و اله الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن الذي ادخل اجوافهم في طول المحشر ان ربنا لغفور شكور قال شكر لهم العمل القليل و غفر لهم الذنوب العظام .

(١٦٧٦) باب انهم اكلون حتي يفرغ الناس من الحساب

* ١٦٧٦ عوالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث في صفة الموالين يوم القيامة الي ان قال حتي يقعدون في ظل عرش الرحمن علي منابر من نور بين ايديهم مائدة يأكلون عليها حتي يفرغ الناس من الحساب .

(١٦٧٧) باب ان كل من حاسبه الله يعذبه

* ١٦٧٧ معالم الزلفي ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله كل محاسب معذب فقال له قايل يا رسول الله فاين قول الله عز و جل فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذاك العرض يعني التصفح .

(١٦٧٨) باب تحميل سيئات المؤمنين علي النصاب

* ١٦٧٨ بحار ۔ من تفسير العسكري عليه السلام فيما روي عن النبي صلي الله عليه و اله ثم يامر الله تعالي ان يحشر الشيعة الموالون لمحمد و علي ممن كان في تقية لايظهر ما يعتقده و ممن لم‌يكن عليه تقية و كان يظهر ما يعتقده فيقول الله تعالي انظروا حسنات شيعة محمد و علي فضاعفوها قال فتضاعف حسناتهم اضعافا مضاعفة ثم يقول الله تعالي انظروا ذنوب شيعة محمد و علي فينظرون فمنهم من قلّت ذنوبه فكانت مغمورة في طاعته فهؤلاء السعداء مع الاولياء و الاصفياء و منهم من كثرت ذنوبه و عظمت يقول الله تعالي قدموا الذين كان لا تقية عليهم من اولياء محمد و علي فيقدمون فيقول الله تعالي انظروا حسنات عبادي هؤلاء النصاب الذين اخذوا الانداد من دون محمد و علي و من دون خلفائهم فاجعلوها لهؤلاء المؤمنين لما كان من اغتيالهم بهم بوقيعتهم فيهم و قصدهم الي اذاهم فيفعلون ذلك فتصير حسنات النواصب لشيعتنا الذين لم‌تكن عليهم تقية ثم يقول انظروا الي سيئات شيعة محمد و علي فان بقيت لهم علي هؤلاء النصاب بوقيعتهم فيهم زيادات فاحملوا علي اولئك النصاب بقدرها من الذنوب التي لهؤلاء الشيعة فيفعل ذلك ثم يقول عز و جل ائتوا بالشيعة المتقين لخوف الاعداء فافعلوا في حسناتهم و سيئاتهم و حسنات هؤلاء النصاب و سيئاتهم ما فعلتم بالاولين فيقول النواصب يا ربنا هؤلاء كانوا معنا في مشاهدنا حاضرين و باقاويلنا قائلين و لمذاهبنا معتقدين فيقال كلا والله يا ايها النصاب ماكانوا بمذاهبكم معتقدين بل كانوا بقلوبهم لكم الي الله مخالفين و ان كانوا باقوالكم قايلين و باعمالكم عاملين للتقية منكم معاشر الكافرين قد اعتدنا لهم باقاويلهم و افاعيلهم اعتدادنا باقاويل المطيعين و افاعيل المحسنين اذ كانوا بامرنا عاملين قال رسول الله صلي الله عليه و اله فعند ذلك تعظم حسرات النصاب اذ كانوا رأوا حسناتهم في موازين شيعتنا اهل البيت و رأوا سيئات شيعتنا علي ظهور معاشر النصاب فذلك قوله عز و جل كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم .