* ١٥١٦ و عن ابي‌محمد العسكري عليه السلام عن ابائه عليهم السلام قال قيل للصادق عليه السلام اخبرنا عن الطاعون فقال عذاب الله لقوم و رحمة لاخرين قالوا و كيف تكون الرحمة عذابا قال أماتعرفون ان نيران جهنم عذاب علي الكفار و خزنة جهنم معهم فيها فهي رحمة عليهم .

(١٥١٧) باب ثواب اهل البلاء و الهموم

* ١٥١٧ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله ان في الجنة منازل لاينالها العباد باعمالهم ليس لها علاقة من فوقها و لا عماد من تحتها قيل يا رسول الله من اهلها فقال اهل البلاء و الهموم

* ١٥١٧ جامع الاخبار ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال ان في الجنة لمنزلة لايبلغها العبد الا ببلاء في جسده

* ١٥١٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام انه ليكون للعبد منزلة عند الله فماينالها ابدا الا باحدي خصلتين اما بذهاب ماله او بلية في جسده .

(١٥١٨) باب ان اهل الحق في شدة الي مدة قليلة

* ١٥١٨ وافي ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان اهل الحق لن‌يزالوا منذ كانوا في شدة اما ان ذلك الي مدة قليلة و عافية طويلة

* ١٥١٨ و عن الحسين بن شاذان الواسطي قال كتبت الي ابي‌الحسن الرضا عليه السلام اشكو جفاء اهل واسط و حملهم علي و كانت عصابة من العثمانية تؤذيني فوقع بخطه عليه السلام ان الله تعالي ذكره اخذ ميثاق اولياءنا علي الصبر في دولة الباطل فاصبر لحكم ربك فلو قد قام سيد الخلق لقالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن و صدق المرسلون .

۝ ابواب مرضهم و فضلهم فيه .

(١٥١٩) باب ان الامراض بسبب الذنوب و هي كفارة لها و الاجر بالاحتساب

* ١٥١٩ فصل الخطاب ۔ عن علي عليه السلام انه عاد سلمان الفارسي فقال له يا سلمان ما من احد من شيعتنا يصيبه وجع الا بذنب قد سبق منه و ذلك الوجع تطهير له قال سلمان فليس لنا في شيء من ذلك اجر خلا التطهير قال علي عليه السلام يا سلمان لكم الاجر بالصبر عليه و التضرع الي الله و الدعاء له بهما تكتب لكم الحسنات و ترفع لكم الدرجات فاما الوجع خاصة فهو تطهير و كفارة

* ١٥١٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام صداع ليلة تحط كل خطيئة الا الكباير

* ١٥١٩ و قال ايما رجل اشتكي فصبر و احتسب كتب الله له من الاجر اجر الف شهيد .

(١٥٢٠) باب ان الله اذا نظر الي عبد اتحفه بواحدة من ثلث اما صداع و اما حمي و اما رمد

* ١٥٢٠ وافي ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام انه قال اذا احب الله عبدا نظر اليه فاذا نظر اليه اتحفه بواحدة من ثلث اما صداع و اما حمي و اما رمد .

(١٥٢١) باب مرض المؤمن

* ١٥٢١ ارشاد القلوب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لو يعلم المؤمن ما له في السقم مااحب ان يفارق السقم ابدا

* ١٥٢١ و قال (ع) يود اهل العافية يوم القيامة ان لحومهم تقرض ( قرضت خ‌ل ) بالمقاريض لما يرون من ثواب اهل البلاء

* ١٥٢١ و قال رسول الله صلي الله عليه و اله يوما لاصحابه ايكم يحب ان يصح فلايسقم قالوا كلنا يا رسول الله فقال تحبون ( أتحبون خ‌ل ) ان تكونوا كالحمير الضالة ألاتحبون ان تكونوا اصحاب كفارات و الذي نفسي بيده ان الرجل لتكون له الدرجة في الجنة مايبلغها بشيء من عمله و لكن بالصبر علي البلاء و عظيم الجزاء لعظيم البلاء و ان الله تعالي اذا احب عبدا ابتلاه بعظيم البلاء فان رضي فله الرضا و ان سخط فله السخط .

(١٥٢٢) باب ثواب المؤمن في مرضه و انه يكتب له ما كان يكتب في صحته

* ١٥٢٢ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله يقول الله عز و جل للملك الموكل بالمؤمن اذا مرض اكتب له ما كنت تكتب له في صحته فاني انا الذي صيرته في حبالي ●

* ١٥٢٢ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان المؤمن اذا غلبه ضعف الكبر امر الله تعالي الملك ان يكتب له في حاله تلك مثل ما كان يعمل و هو شاب نشيط صحيح و مثل ذلك اذا مرض وكل الله تعالي به ملكا فيكتب له في سقمه ما كان يعمله من الخير حتي يرفعه الله اليه و يقبضه و كذلك الكافر اذا اشتغل بسقم في جسده كتب الله تعالي له ما كان يعمل من شر في صحته

* ١٥٢٢ و قال ابوابرهيم عليه السلام اذا مرض المؤمن اوحي الله تعالي الي صاحب الشمال لاتكتب علي عبدي ما دام في حبسي و وثاقي ذنبا و يوحي الي صاحب اليمين ان اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات .

(١٥٢٣) باب ان المرض احب الي المؤمن من الصحة

* ١٥٢٣ عوالم ۔ عن فضيل بن يسار عن ابي‌جعفر عليه السلام قال لايبلغ احدكم حقيقة الايمان حتي يكون فيه ثلث خصال يكون الموت احب اليه من الحيوة و الفقر احب اليه من الغناء و المرض احب اليه من الصحة قلنا و من يكون كذلك قال كلكم ثم قال ايما احب الي احدكم يموت في حبنا او يعيش في بغضنا فقلت نموت والله في حبكم احب الينا قال و كذلك الفقر و الغناء و المرض و الصحة قلت اي والله .

(١٥٢٤) باب اجر ذهاب العينين او احديهما

* ١٥٢٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام من لقي الله مكفوفا محتسبا مواليا لال‌محمد عليهم السلام لقي الله و لا حساب عليه

* ١٥٢٤ و روي انه لايسلب الله عبدا مؤمنا كريمتيه ● او احديهما ثم يسأله عن ذنب .

(١٥٢٥) باب اجر مرض الصبي

* ١٥٢٥ فصل الخطاب ۔ عن علي عليه السلام في المرض يصيب الصبي قال كفارة لوالديه .

(١٥٢٦) باب اجر السهر من المرض

* ١٥٢٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام سهر ليلة من مرض افضل من عبادة سنة .

[ص 495]

(١٥٢٧) باب ان انين المؤمن المريض تسبيح و صياحه تهليل و نومه علي الفراش عبادة و تقلبه جهاد

* ١٥٢٧ فصل الخطاب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله انين المؤمن تسبيح و صياحه تهليل و نومه علي الفراش عبادة و تقلبه من جنب الي جنب جهاد في سبيل الله فان عوفي مشي في الناس و ما عليه ذنب

* ١٥٢٧ و في رواية نحوه و زاد فطوبي له ان تاب و ويل له ان عاد و العافية احب الينا .

(١٥٢٨) باب كتم المرض و ترك الشكوي منه

* ١٥٢٨ فصل الخطاب ۔ قال علي عليه السلام من كتم وجعا اصابه ثلثة ايام من الناس و شكا الي الله عز و جل كان حقا علي الله ان يعافيه منه

* ١٥٢٨ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام يرحمك الله ما الصبر الجميل قال ذلك صبر ليس فيه شكوي الي الناس

* ١٥٢٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال الله عز و جل ايما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك عواده ثلثا ابدلته لحما خيرا من لحمه و دما خيرا من دمه و بشرا خيرا من بشره فان ابقيته ابقيته و لا ذنب له و ان مات مات الي رحمتي

* ١٥٢٨ و قال من اشتكي ليلة فقبلها بقبولها و ادّي الي الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة قيل ما قبولها قال يصبر عليها و لايخبر بما كان فيها فاذا اصبح حمد الله علي ما كان

* ١٥٢٨ و قال اذا صعد ملكا العبد المريض الي السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك و تعالي ماذا كتبتما لعبدي في مرضه فيقولان الشكاية فيقول ماانصفت عبدي ان حبسته في حبس من حبسي ثم امنعه الشكاية اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته و لاتكتبا عليه سيئة حتي اطلقه من حبسي فانه في حبس من حبسي .

(١٥٢٩) باب الشكوي الي المؤمن و الي العدو

* ١٥٢٩ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ايما مؤمن شكا حاجته و ضره الي كافر او الي من يخالفه علي دينه فانما شكا الله عز و جل الي عدو من اعداء الله و ايما رجل مؤمن شكا حاجته و ضره الي مؤمن مثله كانت شكواه الي الله عز و جل

* ١٥٢٩ و قال اذا نزلت بك نازلة فلاتشكها الي احد من اهل الخلاف و لكن اذكرها لبعض اخوانك فانك لن‌تعدم خصلة من خصال اربع اما كفاية و اما معونة بجاه او دعوة تستجاب او مشورة برأي .

(١٥٣٠) باب حدّ الشكوي

* ١٥٣٠ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن حد الشكاة للمريض فقال ان الرجل يقول حممت اليوم و سهرت البارحة و قد صدق و ليس هذا شكاة و انما الشكوي ان يقول لقد ابتليت بما لم‌يبتل به احد و يقول لقد اصابني ما لم‌يصب احدا و ليس الشكوي ان يقول سهرت البارحة و حممت اليوم و نحو هذا .

(١٥٣١) باب ايذان المريض اخوانه بمرضه

* ١٥٣١ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ينبغي للمريض منكم ان يؤذن اخوانه بمرضه فيعودونه فيوجر فيهم و يوجرون فيه فقيل له نعم هم يوجرون فيه لممشاهم اليه فكيف يوجر هو فيهم فقال باكتسابه لهم الحسنات فيوجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات و يرفع له عشر درجات و يمحي بها منه عشر سيئات .

(١٥٣٢) باب عيادة مرضي المؤمنين

* ١٥٣٢ فصل الخطاب ۔ عن موسي بن جعفر عن ابائه عن النبي صلي الله عليه و اله قال يعير الله عز و جل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول عبدي ما منعك اذا مرضت ان تعودني فيقول سبحانك سبحانك انت رب العباد لاتألم و لاتمرض فيقول مرض اخوك المؤمن فلم‌تعده و عزتي و جلالي لو عدته لوجدتني عنده ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك و ذلك من كرامة عبدي المؤمن و انا ارحم الراحمين

* ١٥٣٢ و قال ابوجعفر عليه السلام ايما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا فاذا جلس غمرته الرحمة فاذا انصرف وكل الله به سبعين‌الف ملك يستغفرون له و يسترحمون عليه و يقولون طبت و طابت لك الجنة الي تلك الساعة من غد و كان له خريف في الجنة قيل ما الخريف جعلت فداك قال زاوية في الجنة يسير الراكب فيها اربعين عاما

* ١٥٣٢ و قال من عاد مريضا من المسلمين وكل الله به ابدا سبعين‌الفا من الملائكة يغشون رحله و يسبّحون فيه و يقدّسون و يهلّلون و يكبّرون الي يوم القيمة نصف صلوتهم لعايد المريض .

(١٥٣٣) باب اذن المريض في الدخول عليه

* ١٥٣٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوالحسن عليه السلام اذا مرض احدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فانه ليس من احد الا و له دعوة مستجابة

* ١٥٣٣ و قال الرضا عليه السلام اذا مرض احدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فانه ليس من احد الا و له دعوة مستجابة ثم قال أتدري من الناس قيل امة محمد قال الناس هم الشيعة .

(١٥٣٤) باب حمي المؤمن

* ١٥٣٤ ارشاد القلوب ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله الحمي رايد الموت و سجن الله في ارضه و حرّها من جهنم و هي حظ كل مؤمن من النار و نعم الوجع الحمّي تعطي كل عضو حقه من البلاء و لا خير فيمن لايبتلي و ان المؤمن اذا حمّ حمّاة واحدة تناثرت عنه الذنوب كورق الشجر فان انّ علي فراشه فانينه تسبيح و صياحه تهليل و تقلبه في فراشه كمن يضرب بسيفه في سبيل الله فان اقبل يعبد الله في مرضه كان مغفورا له و طوبي له و حمي ليلة كفارة سنة لان المها يبقي في الجسد سنة و هي كفارة لما قبلها و ما بعدها و من اشتكي ليلة فقبلها بقبولها و ادّي شكرها كانت له كفارة ستين سنة لقبولها ( و اداء شكرها خ ) و سنة لصبره عليها و المرض للمؤمن تطهير و رحمة و للكافر تعذيب و لعنة و لايزال المرض بالمؤمن حتي لايبقي عليه ذنب و صداع ليلة يحط كل خطيئة الا الكباير

* ١٥٣٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام الحمي رايد الموت و هي سجن الله في الارض و هي حظ المؤمن من النار

* ١٥٣٤ و في رواية و فورها ● من جهنم

* ١٥٣٤ و قال حمي ليلة كفارة لما قبلها و لما بعدها .

[ص 496]

(١٥٣٥) باب ابتلاء المؤمن بالجذام و البرص و اشباه هذا

* ١٥٣٥ وافي ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام أيبتلي المؤمن بالجذام و البرص و اشباه هذا قيل فقال و هل كتب البلاء الا علي المؤمن .

(١٥٣٦) باب ان الشيعة تموت بعلة البطون و الاعداء يموتون بالطاعون

* ١٥٣٦ فصل الخطاب ۔ عن الصادق عليه السلام ان اعداءنا يموتون بالطاعون و انتم تموتون بعلة البطون الا انها علامة فيكم يا معشر الشيعة .

۝ المطلب الثامن في فضايلهم من حين احتضارهم الي خلودهم في الجنة و فيه مقدمة و مواقف :

۝ المُقَدّمة فيما يتعلق بعمرهم و موتهم و حيوتهم و فيها ابواب :

(١٥٣٧) باب ان من سعادة المرء طول العمر

* ١٥٣٧ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لاتتمنوا الموت فان هول المُطَّلَعِ ● شديد و ان من سعادة المرء ان يطول عمره و يرزقه الله الانابة ● الي دار الخلود ● .

(١٥٣٨) باب في اعمار امة نبينا صلي الله عليه و اله

* ١٥٣٨ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله اعمار امتي ما بين الستين الي السبعين و قل من يتجاوزهما ( يتجاوزها خ‌ل ) .

(١٥٣٩) باب ان المؤمن لا اجل له يموت حين علم الله انه يأتيه ما فيه فساد دينه

* ١٥٣٩ معالم الزلفي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الله تعالي لم‌يجعل للمؤمن اجلا في الموت يبقيه ما احب البقاء فاذا علم منه انه سيأتي بما فيه بوار دينه قبضه اليه مكرما .

(١٥٤٠) باب تردد الله في قبض روح المؤمن

* ١٥٤٠ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله عن جبرئيل (ع) عن الله عز و جل قال قال الله تبارك و تعالي من اهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة و ماترددت في شيء انا فاعله مثل ما ترددت في قبض نفس المؤمن يكره الموت و اكره مساءته و لا بد له منه و ماتقرب اليّ عبدي بمثل اداء ما افترضت عليه و لايزال عبدي يتنفل لي حتي احبه و من احببته كنت له سمعا و بصرا و يدا و مؤيدا ان دعاني اجبته و ان سألني اعطيته الحديث

* ١٥٤٠ بحار ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام يقول الله عز و جل ماترددت في شيء انا فاعله كترددي علي المؤمن لاني احب لقائه و يكره الموت فازويه عنه و لو لم‌يكن في الارض الا مؤمن واحد اكتفيت به عن جميع خلقي و جعلت له من ايمانه انسا لايحتاج فيه الي احد .

(١٥٤١) باب علة كراهة المسلمين للموت

* ١٥٤١ عوالم ۔ عن الحسن بن علي عن ابيه عليهم السلام قال قيل لمحمد بن علي بن موسي صلوات الله عليه ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت قال لانهم جهلوه فكرهوه و لو عرفوه و كانوا من اولياء الله عز و جل لاحبوه و لعلموا ان الاخرة خير لهم من الدنيا ثم قال عليه السلام يا اباعبدالله ما بال الصبي و المجنون يمتنع من الدواء المنقي لبدنه و النافي للالم عنه قال لجهلهم بنفع الدواء قال و الذي بعث محمدا (ص) بالحق نبيا ان من استعد للموت حق الاستعداد هو انفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج اما انهم لو عرفوا ما يؤدي اليه الموت من النعيم لاستدعوه و احبوه اشد ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الافات و اجتلاب السلامة ( السلامات خ‌ل )

* ١٥٤١ و عن الحسن بن علي عليهما السلام قال دخل علي بن محمد عليهما السلام علي مريض من اصحابه و هو يبكي و يجزع من الموت فقال له يا عبد الله تخاف من الموت لانك لاتعرفه أرأيتك اذا اتسخت و تقذرت و تأذّيت من كثرة القذر و الوسخ عليك و اصابك قروح و جرب ( و جروح ، جروب خ‌ل ) و علمت ان الغسل في الحمام يزيل ذلك كله أماتريد ان تدخله فتغسل ذلك عنك أوماتكره ان لاتدخله فيبقي ذلك عليك قال بلي يا ابن رسول الله قال فذلك الموت هو ذلك الحمّام و هو اخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك و تنقيتك من سيئاتك فاذا انت وردت عليه و جاوزته فقد نجوت من كل غم و هم و اذي و وصلت الي كل سرور و فرح فسكن الرجل و نشط و استسلم و غمض عين نفسه و مضي لسبيله .

(١٥٤٢) باب ان الموت راحة المؤمن من الفتنة

* ١٥٤٢ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله شيئان يكرههما ابن ادم يكره الموت و الموت راحة المؤمن من الفتنة و يكره قلة المال و قلة المال اقل للحساب .

(١٥٤٣) باب حب المؤمن الموت

* ١٥٤٣ عوالم ۔ في موعظة النبي صلي الله عليه و اله لابن‌مسعود يا ابن‌مسعود قصر املك فاذا اصبحت فقل اني لاامسي و اذا امسيت فقل اني لااصبح و اعزم علي مفارقة الدنيا و احبب لقاء الله و لاتكره لقاءه فان الله يحب لقاء من يحب لقاءه و يكره لقاء من يكره لقاءه

* ١٥٤٣ و قال اميرالمؤمنين (ع) والله لايبالي ابن ابي‌طالب أوقع علي الموت ام وقع الموت عليه

* ١٥٤٣ و من كلام له قبيل موته والله مافجأني من الموت وارد كرهته و لا طالع انكرته و ماكنت الا كقارب ● وِرْد ● و طالب وَجد ● و ما عند الله خير للابرار

* ١٥٤٣ و سئل الحسن بن علي بن ابي‌طالب عليه السلام ما الموت الذي جهلوه قال اعظم سرور يرد علي المؤمنين اذا نقلوا من دار النكد ● الي نعيم الابد و اعظم ثبور يرد علي الكافرين اذا نقلوا عن جنتهم الي نار لاتبيد و لاتنفد

* ١٥٤٣ و قال رجل لابي‌ذر رحمه الله ما لنا نكره الموت قال لانكم عمرتم الدنيا و خربتم الاخرة فتكرهون ان تنتقلوا من عمران الي خراب قيل له فكيف تري قدومنا علي الله قال اما المحسن فكالغايب يقدم علي اهليه و اما المسيئ فكالابق يقدم علي مولاه قيل فكيف تري حالنا عند الله قال اعرضوا اعمالكم علي كتاب الله تبارك و تعالي ان الابرار لفي نعيم و ان الفجار لفي جحيم قال الرجل فاين رحمة الله قال ان رحمة الله قريب من المحسنين

* ١٥٤٣ و عن شعيب العقرقوفي قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام شيء يروي عن ابي‌ذر رحمة الله عليه انه كان يقول ثلثة يبغضها الناس و انا احبها احب الموت و احب الفقر و احب البلاء فقال ان هذا ليس علي ما تروون انما عني الموت في طاعة الله احب اليّ من الحيوة في معصية الله تعالي و الفقر في طاعة الله احب اليّ من الغني في معصية الله و البلاء في طاعة الله احب الي من الصحة في معصية الله .

(١٥٤٤) باب ان الموت خير للمؤمن و الكافر [ص 497]

* ١٥٤٤ عوالم ۔ قيل لابي‌جعفر عليه السلام اخبرني عن الكافر الموت خير له ام الحيوة فقال الموت خير للمؤمن و الكافر قيل و لم قال لان الله يقول و ما عند الله خير للابرار و يقول و لاتحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما و لهم عذاب مهين .

(١٥٤٥) باب ان في الموت نجاة المخلصين و هلاك المجرمين

* ١٥٤٥ مصباح الشريعة ۔ و في الموت نجاة المخلصين و هلاك المجرمين و لذلك اشتاق من اشتاق الي الموت و كره من كره قال النبي صلي الله عليه و اله من احب لقاء الله احب الله لقاءه و من كره لقاء الله كره الله لقاءه .

(١٥٤٦) باب تمني الموت

الايات * قال الله تعالي فتمنوا الموت ان كنتم صادقين

الاخبار * ١٥٤٦ عوالم ۔ عن علي بن ابرهيم في تفسيره قال ان في التورية مكتوب اولياؤ الله يتمنون الموت ثم قال ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم

* ١٥٤٦ و كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول ما ينظر اشقاها يخضبها من فوقها بدم

* ١٥٤٦ و لما ضربه ابن‌ملجم قال فزت و رب الكعبة

* ١٥٤٦ و في مواعظ المسيح عليه السلام ويلكم يا عبيد الدنيا من اجل نعمة زايلة و حيوة منقطعة تفرون من الله و تكرهون لقاءه فكيف يحب الله لقاءكم و انتم تكرهون لقاءه و انما يحب الله لقاء من يحب لقاءه و يكره لقاء من يكره لقاءه و كيف تزعمون انكم اولياؤ الله من دون الناس و انتم تفرون من الموت و تعتصمون بالدنيا فماذا يغني عن الميت طيب ريح حنوطه و بياض اكفانه و كل ذلك يكون في التراب كذلك لايغني عنكم بهجة دنياكم التي زينت لكم و كل ذلك الي سلب و زوال ماذا يغني عنكم نقاء اجسادكم و صفاء الوانكم و الي الموت تصيرون الحديث .

(١٥٤٧) باب ان الموت رحمة الله للمؤمن و نقمة علي الكافر

* ١٥٤٧ عوالم ۔ في حديث عن ابي‌عبدالله عليه السلام و الموت رحمة من الله لعباده المؤمنين و نقمة علي الكافرين .

(١٥٤٨) باب ان المؤمنين احياء لايموتون

* ١٥٤٨ معالم الزلفي ۔ عن الصادق عليه السلام انه قال ان المؤمن اذا مات لم‌يكن ميتا و ان الكافر هو الميت ان الله عز و جل يقول يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي يعني المؤمن من الكافر و الكافر من المؤمن

* ١٥٤٨ عوالم ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام و قال الله عز و جل يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي فالحي المؤمن الذي يخرج طينته من طينة الكافر و الميت الذي يخرج من الحي هو الكافر الذي يخرج من طينة المؤمن فالحي المؤمن و الميت الكافر و ذلك قوله عز و جل أومن كان ميتا فاحييناه فكان موته اختلاط طينته مع طينة الكافر و كان حيوته حين فرق الله عز و جل بينهما بكلمته كذلك يخرج الله عز و جل المؤمن في الميلاد من الظلمة بعد دخوله فيها الي النور و يخرج الكافر من النور الي الظلمة بعد دخوله الي النور و ذلك قوله عز و جل لينذر من كان حيا و يحق القول علي الكافرين

* ١٥٤٨ بحار ۔ سئل الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام عن الموت ما هو فقال هو التصديق بما لايكون حدثنا ابي عن ابيه عن جده عن الصادق عليه السلام قال ان المؤمن اذا مات لم‌يكن ميتا فان الميت هو الكافر ان الله عز و جل يقول يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي يعني المؤمن من الكافر و الكافر من المؤمن .

(١٥٤٩) باب كيفية ترضية المؤمن بالموت

* ١٥٤٩ تفسير الامام ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لايزال المؤمن خايفا من سوء العاقبة لايتيقن الوصول الي رضوان الله حتي يكون وقت نزع روحه و ظهور ملك الموت له و ذلك ان ملك الموت يرد علي المؤمن و هو في شدة علته و عظيم ضيق صدره بما يخلفه من امواله و لما هو عليه من اضطراب احواله في معامليه ( معاملته خ ) و عياله قد بقيت في نفسه حسراتها و اقتطع دون امانيه فلم‌ينلها فيقول له ملك الموت ما لك تجرع غصصك قال لاضطراب احوالي و اقتطاعك لي دون امالي فيقول له ملك الموت و هل يحزن عاقل من فقد درهم زايف و اعتياض الف‌الف ضعف الدنيا فيقول لا فيقول ملك الموت فانظر الي فوقك فينظر فيري درجات الجنان و قصورها التي تقصر دونها الاماني فيقول ملك الموت تلك منازلك و نعمك و اموالك و اهلك و عيالك و من كان من اهلك هاهنا و ذريتك صالحا فهم هناك معك أفترضي به بدلا مما هيهنا فيقول بلي والله ثم يقول انظر فينظر فيري محمدا و عليا و الطيبين من الهما في اعلي عليين فيقول أوتراهم هؤلاء ساداتك و ائمتك هم هناك جلاسك و اناسك أفماترضي بهم بدلا مما تفارق هيهنا فيقول بلي و ربي فذلك ما قال الله عز و جل ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ان لاتخافوا و لاتحزنوا فما امامكم من الاهوال فقد كفيتموها و لاتحزنوا علي ما تخلفونه من الذراري و العيال فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدل ( بدلا خ‌ل ) منه و ابشروا بالجنة التي كنتم توعدون هذه منازلكم و هؤلاء ساداتكم اناسكم و جلاسكم الحديث

* ١٥٤٩ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لو ان مؤمنا اقسم علي ربه ان لايميته مااماته ابدا و لكن اذا حضر اجله بعث الله عز و جل اليه ريحين ريحا يقال لها المنسية و ريحا يقال لها المسخية فاما المنسية فانها تنسيه اهله و ماله و اما المسخية فانها تسخي نفسه عن الدنيا حتي يختار ما عند الله تبارك و تعالي

* ١٥٤٩ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن علي قبض روحه قال لا والله انه اذا اتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت يا ولي الله لاتجزع فو الذي بعث محمدا لانا ابرّ بك و اشفق عليك من والد رحيم لو حضرك افتح عينيك فانظر قال و يمثّل له رسول الله صلي الله عليه و اله و اميرالمؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة من ذريتهم عليهم السلام فيقال له هذا رسول الله و اميرالمؤمنين و فاطمة [ص 498] و الحسن و الحسين و الائمة عليهم السلام رفقاؤك قال فيفتح عينيه فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول يا ايتها النفس المطمئنة الي محمد و اهل بيته ارجعي الي ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمدا و اهل بيته و ادخلي جنتي فما شيء احب اليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي

* ١٥٤٩ معالم الزلفي ۔ عن العسكري عليه السلام في كيفية قبض روح المؤمن ثم يقبل رسول الله صلي الله عليه و اله علي ملك الموت فيقول يا ملك الموت استوص بوصية الله في الاحسان الي مولانا و خادمنا ( و محبنا خ ) و مؤثرنا فيقول ملك الموت يا رسول الله مره ان ينظر الي ما قد اعد الله له في الجنان فيقول رسول الله صلي الله عليه و اله انظر الي العلو فينظر الي ما لايحيط به الالباب و لايأتي عليه العدد و الحساب فيقول ملك الموت كيف لاارفق بمن كان ذلك ثوابه و هذا محمد و عترته زواره يا رسول الله لولا ان الله تعالي جعل الموت عقبة لايصل الي تلك الجنان الا من قطعها لماتناولت روحه و لكن لخادمك و محبك هذا اسوة بك و بساير انبياء الله و رسله و اوليائه الذين اذيقوا الموت بحكم الله ثم يقول محمد لملك الموت هاك اخانا قد سلمناه اليك فاستوص به خيرا ثم يرتفع هو و من معه الي رياض الجنان و قد كشف عن الغطاء و الحجاب لعين ذلك المؤمن العليل فيراهم المؤمن هناك بعد ما كانوا حول فراشه فيقول يا ملك الموت الوحا الوحا ( العجل العجل خ ) تناول روحي و لاتلبثني ههنا فلا صبر لي عن محمد و اعزته ( و عترته خ‌ل ) و الحقني بهم فعند ذلك يتناول ملك الموت روحه فيسلّها كما يسلّ الشعرة من الدقيق و ان كنتم ترون انه في شدة فليس في شدة بل هو في رخاء و لذة فاذا ادخل قبره وجد جماعتنا هناك فاذا جاء منكر و نكير قال احدهما للاخر هذا محمد و علي و الحسن و الحسين و خيار صحابتهم بحضرة صاحبنا فلنُصَنِّع ● لهم فيأتيان فيسلمان علي محمد سلاما تاما منفردا ثم يسلّمان علي علي سلاما تاما منفردا ثم يسلمان علي الحسن و الحسين سلاما يجمعانهما فيه ثم يسلمان علي ساير من معنا من اصحابنا ثم يقولان قد علمنا يا رسول الله زيارتك في خاصتك لخادمك و مولاك و لولا ان الله يريد اظهار فضله بهذه الحضرة من املاكه و من يسمعنا من ملائكته بعدهم لماسألناه و لكن امر الله لا بد من امتثاله ثم يسألانه من ربك و ما دينك و من نبيك و من امامك و ما قبلتك و من اخوانك فيقول الله ربي و الاسلام ديني و محمد نبيي و علي وصي محمد امامي و الكعبة قبلتي و المؤمنون الموالون لمحمد و علي و اوليائهما و المعادون لاعدائهما اخواني و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله و ان اخاه عليا ولي الله و ان من نصبهم للامامة من اطايب عترته و خيار ذريته خلفاء الامة و ولاة الحق و القوام بالصدق فيقولان علي هذا حييت و علي هذا مت و علي هذا تبعث ان شاء الله تعالي و تكون مع من تتولاه في دار كرامة الله و مستقر رحمته .

(١٥٥٠) باب انه يخير المؤمن حين موته بين الموت و الحيوة و كذلك بعد خروج نفسه و هو الذي يختار الموت

* ١٥٥٠ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا حيل بينه و بين الكلام اتاه رسول الله صلي الله عليه و اله و من شاء الله فجلس رسول الله صلي الله عليه و اله عن يمينه و الاخر عن يساره فيقول له رسول الله صلي الله عليه و اله اما ما كنت ترجو فهو ذا امامك و اما ما كنت تخاف منه فقد امنت منه ثم يفتح له باب الي الجنة فيقول هذا منزلك في الجنة فان شئت رددناك الي الدنيا و لك فيها ذهب و فضة فيقول لا حاجة لي في الدنيا فعند ذلك يبيض لونه و يرشح جبينه و تتقلص شفتاه و ينتشر منخراه و تدمع عينه اليسري فاي هذه العلامات رأيت فاكتف بها فاذا خرجت النفس من الجسد فيعرض عليها كما عرض عليه و هي في الجسد فتختار الاخرة فتغسله فيمن يغسله و تقلبه فيمن يقلبه فاذا ادرج في اكفانه و وضع علي سريره خرجت روحه تمشي بين ايدي القوم قدما الحديث .

(١٥٥١) باب ما يتعلق بذكر الموت

* ١٥٥١ عوالم ۔ في وصية النبي صلي الله عليه و اله لابي‌ذر قال قلت يا رسول الله اي المؤمنين اكيس قال اكثرهم للموت ذكرا و احسنهم له استعدادا يا اباذر اذا دخل النور القلب انفسح القلب و استوسع قلت فما علامة ذلك بابي انت و امي يا رسول الله قال الانابة الي دار الخلود و التجافي عن دار الغرور و الاستعداد للموت قبل نزوله الحديث

* ١٥٥١ و قال النبي صلي الله عليه و اله افضل الزهد في الدنيا ذكر الموت و افضل العبادة ذكر الموت و افضل التفكر ذكر الموت فمن اثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة .

(١٥٥٢) باب ان الموت مصفاة تصفي المؤمن من سيئاته و الكافر من حسناته

* ١٥٥٢ عوالم ۔ عن ابي‌محمد العسكري عن ابائه عليهم السلام قال دخل موسي بن جعفر عليهما السلام علي رجل قد غرق في سكرات الموت و هو لايجيب داعيا فقالوا له يا ابن رسول الله وددنا لو عرفنا كيف الموت و كيف حال صاحبنا فقال الموت هو المصفاة تصفي المؤمنين من ذنوبهم فيكون اخر اَلَمٍ يصيبهم كفارةَ اخرِ وزرٍ بقي عليهم و تصفي الكافرين من حسناتهم فيكون اخر لذة او راحة تلحقهم هو اخر ثواب حسنة يكون لهم و اما صاحبكم هذا فقد نخل من الذنوب نخلا و صفّي من الاثام تصفية و خلص حتي نقي كما ينقي الثوب من الوسخ و صلح لمعاشرتنا اهل البيت في دارنا دار الابد .

(١٥٥٣) باب ان الموت كفارة للمؤمن [ص 499]

* ١٥٥٣ عوالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث قال و لقد سمعت حبيبي رسول الله صلي الله عليه و اله يقول لو ان المؤمن خرج من الدنيا و عليه مثل ذنوب اهل الارض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب ثم قال صلوات الله و سلامه عليه من قال لا اله الا الله باخلاص فهو بريء من الشرك و من خرج من الدنيا لايشرك بالله شيئا دخل الجنة ثم تلا هذه الاية ان الله لايغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء من شيعتك و محبيك يا علي قال اميرالمؤمنين عليه السلام فقلت يا رسول الله هذا لشيعتي قال اي و ربي انه لشيعتك الخبر .

(١٥٥٤) باب سهولة الموت للمؤمن

* ١٥٥٤ معالم الزلفي ۔ عن رسول الله صلي الله عليه و اله في حديث الا و من احب عليا هون الله عليه سكرات الموت و جعل قبره روضة من رياض الجنة الحديث

* ١٥٥٤ و عن علي بن الحسين عليهما السلام قال قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه كنت ذات يوم جالسا عند رسول الله صلي الله عليه و اله اذ اقبل علي بن ابي‌طالب عليه الصلوة و السلام فقال له يا علي ألاابشرك قال بلي يا رسول الله قال هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله انه قد اعطي محبيك و شيعتك سبع خصال الرفق عند الموت و الانس عند الوحشة و النور عند الظلمة و الامن عند الفزع و القسط عند الميزان و الجواز علي الصراط و دخول الجنة قبل ساير الناس من الامم بثمانين عاما

* ١٥٥٤ و سمع ابوعبدالله الصادق عليه السلام يقول من احب ان يخفف الله عز و جل عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولا و بوالديه بٰارّاً فاذا كان كذلك هوّن الله عليه سكرات الموت و لم‌يصبه في حيوته فقر ابدا

* ١٥٥٤ و عنه قال مرض رجل من اصحاب سلمان رحمه الله فافتقده فقال اين صاحبكم قالوا مريض فقال امشوا بنا نعوده فقاموا معه فلما دخلوا عليه اذا هو يجود بنفسه فقال سلمان يا ملك الموت ارفق بولي الله قال ملك الموت بكلام يسمعه من حضر يا اباعبدالله اني ارفق بالمؤمنين و لو ظهرت لاحد لظهرت لك

* ١٥٥٤ و عن محمد بن علي بن موسي عن ابيه علي بن موسي الرضا عن ابيه موسي بن جعفر قال قيل للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام صف لنا الموت قال للمؤمن كاطيب طيب يشمه فينعش لطيبه و ينقطع التعب و الالم عنه و للكافر كلسع الافاعي و لذع العقارب و اشد .

(١٥٥٥) باب ان ميت الشيعة شهيد

* ١٥٥٥ كافي ۔ عن ابي‌بصير قال قلت له جعلت فداك أرأيت الرادّ عليّ هذا الامر كالرادّ عليكم فقال يا بامحمد من ردّ عليك ( عليكم خ‌ل ) هذا الامر فهو كالرادّ علي رسول الله صلي الله عليه و اله و علي الله تبارك و تعالي يا ابامحمد ان الميت ( منكم خ ) علي هذا الامر شهيد قال قلت و ان مات علي فراشه قال اي والله علي فراشه حي عند ربه يرزق و روي بعضه في العوالم عن الصادق عليه السلام .

(١٥٥٦) باب انه يقبل توبتهم الي حين الموت

* ١٥٥٦ عوالم ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله لعلي عليه السلام يا علي اني سألت الله عز و جل ان لايحرم شيعتك التوبة حتي تبلغ نفس احد حنجرته فاجابني الي ذلك و ليس ذلك لغيرهم .

(١٥٥٧) باب ان موت الفجأة راحة المؤمن و حسرة للكافر

* ١٥٥٧ عوالم ۔ في وصية النبي صلي الله عليه و اله لعلي عليه السلام يا علي موت الفجأة راحة للمؤمن و حسرة للكافر .

(١٥٥٨) باب ان روح المؤمن في بدنه كجوهرة في صندوق

* ١٥٥٨ معالم الزلفي ۔ عن المفضل بن عمر عن ابي‌عبدالله عليه السلام مثل روح المؤمن و بدنه كجوهرة في صندوق اذا خرجت الجوهرة منه اطرح الصندوق و لم‌يعبأ به قال ان الارواح لاتمازج البدن و لاتواكله و انما هي اكليل البدن محيطة به .

(١٥٥٩) باب انه اذا بورك في الموت يبارك بعده

* ١٥٥٩ عوالم ۔ عن علي بن الصلت عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال كنا معه في جنازة فقال بعض القوم بارك الله لي في الموت و في ما بعد الموت فقال له ابوعبدالله عليه السلام فيما بعد الموت فضل اذا بورك لك في الموت فقد بورك لك فيما بعده .

(١٥٦٠) باب فرح المحبين في مواطن بعلي عليه السلام

* ١٥٦٠ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لعلي عليه السلام يا علي ان محبيك يفرحون في ثلث مواطن عند خروج انفسهم و انت هناك تشهدهم و عند المسألة في القبور و انت هناك تلقنهم و عند العرض علي الله و انت هناك تعرفهم .

۝ الموقف الاول في فضايلهم من حين احتضارهم الي قبورهم و احوالهم في البرزخ و فيه انواع من الابواب :

۝ ابواب الاحتضار .

(١٥٦١) باب فضل الشيعة عند الاحتضار

* ١٥٦١ عوالم ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول اتقوا الله و استعينوا علي ما انتم عليه بالورع و الاجتهاد في طاعة الله فان اشد ما يكون احدكم اغتباطا بما هو عليه لو قد صار في حد الاخرة و انقطعت الدنيا عنه فاذا كان في ذلك الحد عرف انه قد استقبل النعيم ( النعم خ‌ل ) و الكرامة من الله و البشري بالجنة و امن ممن ( مما خ‌ل ) كان يخاف و ايقن ان الذي كان عليه هو الحق و ان من خالف دينه علي الباطل و انه هالك

* ١٥٦١ و قال انما احدكم حين يبلغ نفسه هيهنا فينزل عليه ملك الموت فيقول اما ما كنت ترجو فقد اعطيته و اما ما كنت تخافه فقد امنت منه و يفتح له باب الي منزله من الجنة و يقال له انظر الي مسكنك من الجنة و انظر هذا رسول الله و علي و الحسن و الحسين عليهم السلام رفقاؤك و هو قول الله الذين امنوا و كانوا يتقون لهم البشري في الحيوة الدنيا و في الاخرة

* ١٥٦١ و عن كليب الاسدي قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام جعلني الله [ص 500] فداك بلغنا عنك حديث قال و ما هو قلت قولك انما يغتبط صاحب هذا الامر اذا كان في هذه و اومأت بيدك الي حلقك فقال نعم انما يغتبط اهل هذا الامر اذا بلغت هذه و اومي بيده الي حلقه اما ما كان يتخوف من الدنيا فقد ولي عنه و امامه رسول الله و علي و الحسن و الحسين .

(١٥٦٢) باب اية المؤمن و الكافر اذا حضرهما الموت

* ١٥٦٢ عوالم ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول ان اية المؤمن اذا حضره الموت بياض وجهه اشد من بياض لونه و يرشح جبينه و يسيل من عينيه كهيئة الدموع فيكون ذلك خروج نفسه و ان الكافر تخرج نفسه سيلا من شدقه كزبد البعير او كما تخرج نفس البعير

* ١٥٦٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث في صفة موت المؤمن و ما يعاينه فعند ذلك يبيض لونه و يرشح جبينه و تتقلص شفتاه و تنتشر منخراه و تدمع عينه اليسري فاي هذه العلامات رأيت فاكتف بها

* ١٥٦٢ و سمع يقول في الميت تدمع عينه عند الموت فقال ذلك عند معاينة رسول الله صلي الله عليه و اله يري ما يسره قيل ثم قال أماتري الرجل اذا يري ما يسره فتدمع عينه و يضحك .

(١٥٦٣) باب انه يحضره عند الموت رسول الله و الائمة و فاطمة سلام الله عليهم و خيار اصحابهم

* ١٥٦٣ خصال ۔ في حديث الاربعمائة قال اميرالمؤمنين عليه السلام تمسكوا بما امركم الله به فما بين احدكم و بين ان يغتبط و يري ما يحب الا ان يحضره رسول الله صلي الله عليه و اله و ما عند الله خير و ابقي و تأتيه البشارة من عند الله عز و جل فتقر عينه و يحب لقاء الله عز و جل

* ١٥٦٣ معالم الزلفي ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام جعلت فداك حديث سمعته من بعض شيعتك و مواليك ترويه عن ابيك قال و ما هو قلت زعموا انه كان يقول اغبط ما يكون امرأ بما نحن عليه اذا كانت النفس في هذه فقال نعم اذا كان ذلك اتاه نبي الله و اتاه علي و اتاه جبرئيل و اتاه ملك الموت عليهم السلام فيقول ذلك الملك لعلي يا علي ان فلانا كان مواليا لك و لاهل بيتك فيقول نعم كان يتوالانا و يتبرأ من عدونا فيقول ذلك نبي الله لجبرئيل فيرفع ذلك جبرئيل الي الله عز و جل

* ١٥٦٣ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول اذا بلغت نفس احدكم هذه و اومي بيده الي حلقه قرت عينه