(١٤٧٧) باب ما ينفع البلاء للمبتلين
* ١٤٧٧ جامع الاخبار ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله ان الله جعل البلاء للظالم ادبا و للمؤمن امتحانا و للانبياء درجة و للاولياء كرامة .
(١٤٧٨) باب ان البلاء يرد علي المؤمن ليخلص من ذنوبه
* ١٤٧٨ عوالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال ما من الشيعة عبد يقارف ● امرا نهيناه عنه فيموت حتي يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه اما في مال و اما في ولد و اما في نفس حتي يلقي الله عز و جل و ما له ذنب و انه ليبقي عليه الشيء من ذنوبه فليشدد به عليه عند موته
* ١٤٧٨ بحار ۔ عن ابيعبدالله (ع) قال ان اصابكم تمحيص فاصبروا فانما يبتلي الله المؤمنين و لميزل اخوانكم قليلا الا و ان اقل اهل المحشر المؤمنون .
(١٤٧٩) باب ان البلاء للامتحان و الاختبار
* ١٤٧٩ تفسير البرهان ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة له و لكن الله جل و عز يختبر عبيده بانواع الشدايد و يتعبدهم بانواع المجاهد و يبتليهم بضروب المكاره اخراجا للتكبر من قلوبهم و اسكانا للتذلل في انفسهم و ليجعل ذلك ابوابا الي فضله و اسبابا ذُلُلا ● لعفوه و فتنة كما قال الله الم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنّا و هم لايفتنون و لقد فتنّا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين .
(١٤٨٠) باب الاستدراج
* ١٤٨٠ بحار ۔ روي عن النبي صلي الله عليه و اله قال اذا رأيت الله يعطي علي المعاصي فذلك استدراج منه ثم تلا فلما نسوا ما ذكروا به الاية و روي عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال يا ابن ادم اذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه فاحذره .
(١٤٨١) باب استيفاء خطيئته و تعجيل عقوبته في الدنيا
* ١٤٨١ ارشاد القلوب ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله تعالي يقول و عزتي و جلالي لااخرج عبدا من الدنيا و انا اريد ان ارحمه حتي استوفي منه كل خطيئة عملها اما بسقم في جسده و اما بضيق في رزقه و اما بخوف في دنياه فان بقيت عليه بقية شددت عليه عند الموت حتي يأتي و لا ذنب عليه فادخله الجنة و عزتي و جلالي لااخرج عبدا من الدنيا و انا اريد ان اعذّبه حتي اُوَفّيَه ● كل حسنة عملها اما بسعة في رزقه و اما بصحة في جسمه و اما بامن في دنياه فان بقيت هوّنت عليه الموت حتي يأتي و لا حسنة له فادخله النار و قال عليه السلام اذا اراد الله بعبد سوءا امسك عليه ذنوبه حتي يوافي بها يوم القيامة و اذا اراد الله تعالي بعبد خيرا عجل عقوبته في الدنيا
* ١٤٨١ و عن ابيجعفر عليه السلام قال ان الله عز و جل اذا كان من امره ان يكرم عبدا و له عليه ذنب ابتلاه بالسقم فان لميفعل ذلك به ابتلاه بالحاجة فان لميفعل ذلك به شدد عليه الموت ليكافيه بذلك الذنب قال و ان كان من امره سبحانه ان يهين عبدا و له عنده حسنة صحح بدنه و ان لميفعل ذلك به وسع عليه رزقه فان لميفعل ذلك به هوّن عليه الموت فيكافيه بتلك الحسنة
* ١٤٨١ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان العبد اذا كثرت ذنوبه و لميكن عنده من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها .
(١٤٨٢) باب ان في الجنة منزلة لاينالها المؤمن الا بالبلاء
* ١٤٨٢ وافي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال انه ليكون للعبد منزلة عند الله فماينالها الا باحدي خصلتين اما بذهاب ماله او ببلية في جسده
* ١٤٨٢ و عنه قال ان في الجنة منزلة لايبلغها عبد الا بالابتلاء في جسده
* ١٤٨٢ و عن ابن ابييعفور قال شكوت الي ابيعبدالله عليه السلام ما القي من الاوجاع و كان مسقاما فقال لي يا عبد الله لو يعلم المؤمن ما له من الاجر في المصائب لتمني انه قرض بالمقاريض .
(١٤٨٣) باب فوايد البلاء [ص 489]
* ١٤٨٣ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام البلاء زين المؤمن و كرامة لمن عقل لان في مباشرته و الصبر عليه و الثبات عنده تصحيح نسبة الايمان قال النبي صلي الله عليه و اله نحن معاشر الانبياء اشد الناس بلاءا فالمؤمنون الامثل فالامثل و من ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ الله له تلذذ به اكثر من تلذذه بالنعمة و يشتاق اليه ( اشتاق عليه خ ) اذا فقده لان تحت نيران البلاء و المحنة انوار النعمة و تحت انوار النعمة نيران البلاء و المحنة و قد ينجو من البلاء كثير و يهلك في النعمة كثير و مااثني الله علي عبد من عباده من لدن ادم عليه السلام الي محمد صلي الله عليه و اله الا بعد ابتلائه و وفاء حق العبودية فيه فكرامات الله في الحقيقة نهايات بداياتها البلاء و بدايات نهاياتها البلاء و من خرج من سكة ( سبيكة خل ) البلوي جعل سراج المؤمنين و مونس المقربين و دليل ( سبيل خل ) القاصدين و لا خير في عبد شكا من محنة تقدمها الاف نعمة و اتبعها الاف راحة و من لايقضي حق الصبر علي البلاء حرم قضاء الشكر في النعماء كذلك من لايؤدي حق الشكر في النعماء يحرم عن قضاء الصبر في البلاء و من حرمهما فهو من المطرودين و قال ايوب عليه السلام في دعائه اللهم قد اتي علي سبعون في الرخاء حتي تاتي ( و أتي خل ) علي سبعون في البلاء و قال وهب البلاء للمؤمن كالشِكال ● للدابة و العقال للابل و قال اميرالمؤمنين عليه السلام الصبر من الايمان كالرأس من الجسد و رأس الصبر البلاء و مايعقلها الا العالمون .
(١٤٨٤) باب انه لايتم امر الشيعة حتي يدخل عليهم مثل الذي دخل علي الصالحين قبلهم
* ١٤٨٤ كافي ۔ في رسالة الصادق عليه السلام الي اصحابه فاتقوا الله ايتها العصابة الناجية ان اتم الله لكم ما اعطاكم به فانه لايتم الامر حتي يدخل عليكم مثل الذي دخل علي الصالحين قبلكم و حتي تبتلوا في انفسكم و اموالكم و حتي تسمعوا من اعداء الله اذي كثيرا فتصبروا و تعركوا ● بجنوبكم ( جنوبكم خل ) و حتي يستذلوكم و يبغضوكم و حتي ( حين خل ) تحملوا ( عليكم خ ) الضَيْم ● فتحملوه ( فتحتملوه خل ) منهم تلتمسون بذلك وجه الله و الدار الاخرة و ( حتي خ ) تكظموا الغيظ الشديد في الاذي في الله عز و جل يجترمونه ( يخترمونه خل ) اليكم ● و حتي يكذبوكم بالحق و يعادوكم فيه و يبغضوكم عليه فتصبروا علي ذلك منهم و مصداق ذلك كله في كتاب الله الذي انزله ( انزل به خل ) جبرئيل عليه السلام علي نبيكم سمعتم قول الله عز و جل لنبيكم صلي الله عليه و اله فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل و لاتستعجل لهم ثم قال و لقد كذّبت رسل من قبلك فصبروا علي ما كذّبوا و اوذوا فقد كذّب نبي الله و رسله و اوذوا مع التكذيب بالحق فان سرّكم امر الله فيهم الذي خلقهم له في الاصل اصل الخلق من الكفر الذي سبق في علم الله ان يخلقهم له في الاصل و من ( و هم خل ) الذين سماهم الله في كتابه في قوله تعالي و جعلنا منهم ائمة يدعون الي النار فتدبروا هذا و اعقلوه و لاتجهلوه فانه من يجهل هذا و اشباهه مما افترض الله عليه في كتابه مما امر الله به و نهي عنه ترك دين الله و ركب معاصيه فاستوجب سخط الله عز و جل فاكبه الله علي وجهه في النار .
(١٤٨٥) باب البلايا التي يكفر بها عن الذنوب
* ١٤٨٥ عوالم ۔ عن ابيجعفر عليه السلام عن ابائه عليهم السلام قالوا قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان المؤمن اذا قارف الذنوب ابتلي بها بالفقر فان كان في ذلك كفارة لذنوبه و الا ابتلي بالمرض فان كان في ذلك كفارة لذنوبه و الا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه فان كان ذلك كفارة لذنوبه و الا ضيق عليه عند خروج نفسه حتي يلقاه الله حين يلقاه و ما له من ذنب يدّعيه عليه فيأمر به الي الجنة و ان الكافر و المنافق ليهون عليهما خروج انفسهما حتي يلقيان الله حين يلقيانه و ما لهما عنده من حسنة يدعيانها عليه فيأمر بهما الي النار
* ١٤٨٥ و قال الصادق عليه السلام ان العبد اذا كثرت ذنوبه و لميجد ما يكفرها به ابتلاه الله بالحزن في الدنيا فان فعل ذلك به و الا فيعذبه في قبره ليلقاه الله عز و جل يوم يلقاه و ليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه .
(١٤٨٦) باب علة تأخير استجابة دعائه لرفع البلاء
* ١٤٨٦ ارشاد القلوب ۔ في ما اوحي الله تعالي الي داود عليه السلام من انقطع اليّ كفيته و من سألني اعطيته و من دعاني اجبته و انما اؤخر دعوته و هي معلّقة و قد استجبتها حتي يتم قضائي فاذا تم قضائي انفذت ما سأل قل للمظلوم انما اؤخر دعوتك و قد استجبتها لك علي من ظلمك لضروب كثيرة غابت عنك و انا احكم الحاكمين اما ان تكون قد ظلمت رجلا فدعا عليك فتكون هذه بهذه لا لك و لا عليك و اما ان تكون لك درجة ( ذخيرة خل ) في الجنة لاتبلغها عندي الا بظلمه لك لاني اختبر عبادي في اموالهم و انفسهم و ربما امرضت العبد فقلت صلوته و خدمته و لصوته اذا دعاني في كربته احب الي من صلوة المصلين و لربما صلي العبد فاضرب بها وجهه و احجب عني صوته أتدري من ذلك يا داود ذلك الذي يكثر الالتفات الي حرم المؤمنين بعين الفسق و ذلك حدثته نفسه لو وَلِي امرا لضَرَب فيه الاعناق ظلما يا داود نح علي خطيئتك كالمرأة الثكلي علي ولدها لو رأيت الذين يأكلون الناس بالسنتهم و قد بسطتها بسط الاديم و ضربت نواحي السنتهم بمقامع من نار ثم سلطت عليهم موبّخاً لهم يقول يا اهل النار هذا فلان السليط فاعرفوه كم ركعة طويلة فيها بكاء بخشية قد صلاها صاحبها لاتساوي عندي فتيلا حين نظرت في قلبه فوجدته ان سلم من صلوته و برزت له امرأة و عرضت عليه نفسها اجابها و ان عامله مؤمن خاتله
* ١٤٨٦ كافي ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله [ص 490] صلي الله عليه و اله قال الله عز و جل ان من عبادي المؤمنين عبادا لايصلح لهم امر دينهم الا بالغني و السعة و الصحة في البدن فابلوهم بالغني و السعة و صحة البدن فيصلح عليهم ( عليه خل ) امر دينهم و ان من عبادي المؤمنين لعبادا لايصلح لهم امر دينهم الا بالفاقة و المسكنة و السقم في ابدانهم فابلوهم بالفاقة و المسكنة و السقم فيصلح عليهم امر دينهم و انا اعلم بما يصلح عليه امر دين عبادي المؤمنين و ان من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده و لذيذ وساده فيتهجد لي الليالي فيتعب نفسه في عبادتي فاضربه بالنعاس الليلة و الليلتين نظرا مني له و ابقاءا عليه فينام حتي يصبح فيقوم و هو ماقت لنفسه زار ● عليها و لو اخلّي بينه و بين ما يريد من عبادتي لدخله العجب من ذلك فيصيره العجب الي الفتنة باعماله فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه باعماله و رضاه عن نفسه حتي يظن انه قد فاق العابدين و جاز في عبادته حد التقصير فيتباعد مني عند ذلك و هو يظن انه يتقرب اليّ فلايتكل العاملون لي علي اعمالهم التي يعملونها لثوابي فانهم لو اجتهدوا و اتعبوا انفسهم و افنوا اعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي و النعيم في جناتي و رفيع درجات العلي في جواري و لكن فبرحمتي فليثقوا و بفضلي فليفرحوا و الي حسن الظن بي فليطمئنوا فان رحمتي عند ذلك تداركهم و مَنّي يبلغهم رضواني و مغفرتي تلبسهم عفوي فاني انا الله الرحمن الرحيم و بذلك تسميت .
(١٤٨٧) باب ان الله لايقضي له الا ما هو خير له
* ١٤٨٧ ارشاد القلوب ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله يا عباد الله انتم كالمرضي و رب العالمين كالطبيب فصلاح المرضي فيما يعلمه الطبيب و يدبّره لا في ما يشتهيه المريض و يقترحه الا فسلّموا لله امره تكونوا من الفايزين
* ١٤٨٧ و عن الصادق عليه السلام عجبت للمؤمن و لايقضي الله بقضاء الا كان خيرا له و ان قرض بالمقاريض كان خيرا له و ان ملك مشارق الارض و مغاربها كان خيرا له .
(١٤٨٨) باب انه لاينزل من السماء بلية الا تصرف الي الشيعة
* ١٤٨٨ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان لله عز و جل عبادا في الارض من خالص عباده ماينزل من السماء تحفة الي الارض الا صرفها الله عنهم و ماينزل من السماء بلية الا صرفها اليهم .
(١٤٨٩) باب ان الدنيا سجن المؤمن
* ١٤٨٩ وافي ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول الدنيا سجن المؤمن فايّ سجن جاء منه خير
* ١٤٨٩ و عن محمد بن عجلان قال كنت عند ابيعبدالله عليه السلام فشكا اليه رجل الحاجة فقال اصبر فان الله سيجعل لك فرجا ثم سكت ساعة ثم اقبل علي الرجل فقال اخبرني عن سجن الكوفة كيف هو فقال اصلحك الله ضيق منتن و اهله باسوء حال قال فانما انت في السجن فتريد ان تكون فيه في سعة أماعلمت ان الدنيا سجن المؤمن .
(١٤٩٠) باب ان الله جعل جماعة من المؤمنين معافين عن البلاء
* ١٤٩٠ وافي ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال ان لله تعالي ضنائن يَضَنُّ ● بهم عن البلاء فيحييهم في عافية و يرزقهم في عافية و يميتهم في عافية و يبعثهم في عافية و يسكنهم الجنة في عافية
* ١٤٩٠ و سمع ابوعبدالله عليه السلام قال ان الله تعالي خلق خلقا ضَنّ بهم عن البلاء خلقهم في عافية و احياهم في عافية و اماتهم في عافية و ادخلهم الجنة في عافية
* ١٤٩٠ و عنه قال ان لله تعالي ضنائن من خلقه يغدوهم بنعمته و يحييهم في عافية ( عافيته خ ) و يدخلهم الجنة برحمته تمرّ بهم البلايا و الفتن لاتضرهم شيئا .
(١٤٩١) باب ان المؤمن لايبتلي بذهاب عقله
* ١٤٩١ وافي ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول لميؤمن الله المؤمن من هزايز ● الدنيا و لكنه آمنه من العمي فيها و الشقاء في الاخرة
* ١٤٩١ و عنه قال ان الله تعالي يبتلي المؤمن بكل بلية و يميته بكل ميتة و لايبتليه بذهاب عقله أماتري ايوب كيف سلط ابليس علي ماله و علي ولده و علي اهله و علي كل شيء منه و لميسلط علي عقله ترك له يوحد الله به .
(١٤٩٢) باب ان المؤمن يبتلي بكل بلية الا انه لايقتل نفسه
* ١٤٩٢ وافي ۔ قيل لابيجعفر عليه السلام ان المغيرة يقول ان المؤمن لايبتلي بالجذام و لا بالبرص و لا بكذا و لا بكذا فقال ان كان لغافلا عن صاحب ياسين انه كان مُكْتَعاً ● ثم رد اصابعه فقال كاني انظر الي تكتيعه اتاهم فانذرهم ثم عاد اليهم من الغد فقتلوه ثم قال ان المؤمن يبتلي بكل بلية و يموت بكل ميتة الا انه لايقتل نفسه .
(١٤٩٣) باب ان المؤمن لايفتن في دينه
* ١٤٩٣ وافي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام في قول الله تعالي فوقاه الله سيئات ما مكروا فقال اما لقد قسطوا ● عليه و قتلوه و لكن أتدرون ما وقاه وقاه ان يفتنوه في دينه .
(١٤٩٤) باب ان المؤمن كلما ابتلي لايبتلي بما يقبح صورته
* ١٤٩٤ بحار ۔ عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام ان ايوب عليه السلام من ( مع خل ) جميع ما ابتلي به لمتنتن له رايحة و لاقبحت له صورة و لاخرجت منه مدّة من دم و لا قيح و لااستقذره احد راه و لااستوحش منه احد شاهده و لاتدود شيء من جسده و هكذا يصنع الله عز و جل بجميع من يبتليه من انبيائه و اوليائه المكرمين عليه و انما اجتنبه الناس لفقره و ضعفه في ظاهر امره لجهلهم بما له عند ربه تعالي ذكره من التأييد و الفرج الخبر . مر تمامه في باب علل ابتلاء المؤمن .
(١٤٩٥) باب ان المؤمن اذا بلغ اربعين لايصيبه البلاء و الجنون و الجذام و البرص و لكن اذا خالف ما امر به ربما يصيبه عقوبة الخلاف
* ١٤٩٥ عوالم ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله في وصيته لعلي عليه السلام يا علي ان العبد المسلم اذا اتي عليه اربعون سنة اذهب الله منه البلاء و الجذام و البرص الحديث [ص 491]
* ١٤٩٥ و عن الصادق عليه السلام قال اذا بلغ المرأ اربعين سنة آمنه الله من الاذي و الجنون و الجذام و البرص الحديث
* ١٤٩٥ و عن ابيالحسن الثالث عليه السلام انه قال يوما ان اكل البطيخ يورث الجذام فقيل له أليس قد امن المؤمن اذا اتي عليه اربعون سنة من الجنون و الجذام و البرص قال نعم و لكن اذا خالف ما امر به ممن امنه لميأمن ان يصيبه عقوبة الخلاف .
(١٤٩٦) باب جمل ما لايصل الي المؤمن من البلايا
* ١٤٩٦ خصال ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال للمؤمن علي الله عز و جل عشرون خصلة يفي له بها له علي الله تبارك و تعالي ان لايفتنه و لايضله و له علي الله عز و جل ان لايعريه و لايجوعه و له علي الله ان لايشمت به عدوه و له علي الله ان لايهتك سره و له علي الله ان لايخذله و يعزه و له علي الله ان لايميته غرقا و لا حرقا و له علي الله ان لايقع علي شيء و لايقع عليه شيء و له علي الله ان يقيه مكر الماكرين و له علي الله ان يعيذه من سطوات الجبارين و له علي الله ان يجعله معنا في الدنيا و الاخرة و له علي الله ان لايسلط عليه من الادواء ما يشين خلقته و له علي الله ان يعيذه من البرص و الجذام و له علي الله ان لايميته علي كبيرة و له علي الله ان لاينسيه مقامه في المعاصي حتي يحدث توبة و له علي الله ان لايحجب عنه علمه و معرفته بحجته و له علي الله ان لايغرز ● في قلبه الباطل و له علي الله ان يحشره يوم القيامة و نوره يسعي بين يديه و له علي الله ان يوفقه لكل خير و له علي الله ان لايسلط عليه عدوه فيذله و له علي الله ان يختم له بالامن و الايمان و ان يجعله معنا في الرفيق الاعلي ( علي خل ) هذه شرايط الله عز و جل للمؤمنين ( للمؤمن خل )
* ١٤٩٦ بحار ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال البرص شبه اللعنة لايكون فينا و لا في ذريتنا و لا في شيعتنا و قال ان لميؤمن المؤمن من البلايا في الدنيا و لكن امنه من العمي في الاخرة و من الشقا يعني عمي البصر
* ١٤٩٦ و سمع يقول لميؤمن الله المؤمن من هزاهز الدنيا و لكن امنه من العمي فيها و الشقاء في الاخرة .
(١٤٩٧) باب ابتلاء المؤمن بالعذاب النازل علي قوم اخرين
* ١٤٩٧ وافي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قيل له في العذاب اذا نزل بقوم يصيب المؤمنين قال نعم و لكن يخلصون بعده .
(١٤٩٨) باب ابتلاء المؤمن بالشيطان
* ١٤٩٨ عوالم ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول اذا مات المؤمن خلا علي جيرانه من الشياطين عدد ربيعة و مضر كانوا مشتغلين به
* ١٤٩٨ وافي ۔ عن زرارة قال قلت له قوله تعالي لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم و من خلفهم و عن ايمانهم و عن شمايلهم و لاتجد اكثرهم شاكرين قال فقال ابوجعفر عليه السلام يا زرارة انه انما صمد لك ● و لاصحابك فاما الاخرون فقد فرغ منهم
* ١٤٩٨ و عن يعقوب بن شعيب قال قال ابوعبدالله عليه السلام من اشد الناس عليكم قال قلت جعلت فداك كل قال أتدري مما ذاك يا يعقوب قال قلت لاادري جعلت فداك قال ان ابليس دعاهم فاجابوه و امرهم فاطاعوه و دعاكم فلمتجيبوه و امركم فلمتطيعوه فاغري ● بكم الناس
* ١٤٩٨ و عن ابيبصير عن ابيعبدالله عليه السلام قال قلت له فاذا قرأت القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم انه ليس له سلطان علي الذين امنوا و علي ربهم يتوكلون فقال يا بامحمد يسلط والله من المؤمن علي بدنه و لايسلط علي دينه و قد سلط علي ايوب عليه السلام فشوّه خلقه و لميسلط علي دينه و قد يسلط من المؤمنين علي ابدانهم و لايسلط علي دينهم قلت قوله تعالي انما سلطانه علي الذين يتولونه و الذين هم به مشركون قال الذين هم بالله مشركون يسلط علي ابدانهم و علي اديانهم .
(١٤٩٩) باب ابتلاء المؤمن بالشح و الحدة و غيرهما
* ١٤٩٩ وافي ۔ عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام قال قيل له ما بال المؤمن احدّ ● شيء فقال لان عز القران في قلبه و محض الايمان في صدره و هو بعد مطيع لله و لرسوله مصدق قيل له فما بال المؤمن قد يكون اشح شيء قال لانه يكسب الرزق من حله و مطلب الحلال عزيز فلايحب ان يفارقه شيئه لما يعلم من عسر ( عز خل ) مطلبه و ان هو سخت نفسه لميضعه الا في موضعه قيل فما بال المؤمن قد يكون انكح شيء قال لحفظه فرجه عن فروج لاتحل له و لكيلاتميل به شهوته هكذا و لا هكذا فاذا ظفر بالحلال اكتفي و استغني به عن غيره .
(١٥٠٠) باب ابتلاء المؤمن بالفقر
* ١٥٠٠ وافي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم ما اشد حزن النساء ● و ابعد فراق الموت و اشد من ذلك كله فقر يتملق صاحبه ثم لايعطي شيئا
* ١٥٠٠ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام وكل الرزق بالحمق ● و وكل الحرمان بالعقل و وكل البلاء بالصبر
* ١٥٠٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام كلما ازداد العبد ايمانا ازداد ضيقا في معيشته
* ١٥٠٠ و قال لولا الحاح المؤمنين علي الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها الي حال اضيق منها
* ١٥٠٠ و قال مااعطي عبد من الدنيا الا اعتبارا و لازوي عنه الا اختبارا
* ١٥٠٠ و عنه قال ليس لمُصٰاصِ ● شيعتنا في دولة الباطل الا القوت شرّقوا ان شئتم او غربوا لنترزقوا الا القوت .
(١٥٠١) باب فضل الفقر و ستره و الصبر عليه
* ١٥٠١ بحار ۔ قال ابوعبدالله (ع) قال رسول الله صلي الله عليه و اله قال الله عز و جل لولا اني استحيي من عبدي المؤمن ماتركت عليه خرقة يتواري بها و اذا كملت له الايمان ابتليته بضعف في قوته و قلة في رزقه فان هو حرج اعدت عليه فان صبر باهيت به ملئكتي الا و قد جعلت عليا علما للناس فمن تبعه كان هاديا و من تركه كان ضالا لايحبه الا مؤمن و لايبغضه الا منافق
* ١٥٠١ وافي ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله و سلم يا معشر المساكين طيبوا نفسا و اعطوا الله الرضا من قلوبكم يثبكم الله تعالي علي فقركم فان لمتفعلوا فلا ثواب لكم
* ١٥٠١ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم يا علي ان الله جعل الفقر امانة عند خلقه فمن ستره اعطاه الله مثل اجر الصايم القايم و من افشاه الي من يقدر علي قضاء حاجته فلميفعل فقد قتله اما انه ماقتله بسيف و لا رمح و لكنه قتله بما نكي ● من قلبه
* ١٥٠١ و عنه قال قال النبي صلي الله عليه و اله و سلم طوبي ● للمساكين بالصبر و هم الذين يرون ملكوت السماوات و الارض
* ١٥٠١ و عنه قال جاء رجل موسر الي رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم نقي الثوب فجلس الي رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم فجاء رجل معسر درن الثوب فجلس الي جنب الموسر فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه فقال له رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم أخفت ان يمسك من فقره شيء قال لا قال فخفت ان يصيبه من غناك شيء قال لا قال فخفت ان توسخ ثيابك قال لا قال فما حملك علي ما صنعت فقال يا [ص 492] رسول الله ان لي قرينا يزين لي كل قبيح و يقبح لي كل حسن و قد جعلت له نصف مالي فقال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم للمعسر أتقبل قال لا فقال له الرجل و لم قال اخاف ان يدخلني ما دخلك
* ١٥٠١ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام الفقر ازين للمؤمن من العِذار ● علي خدّ الفرس
* ١٥٠١ و عن ابيجعفر عليه السلام قال اذا كان يوم القيامة امر الله تعالي مناديا ينادي بين يديه اين الفقراء فيقوم عُنُق ● من الناس كثير فيقول عبادي فيقولون لبيك ربنا فيقول اني لمافقركم لهوان بكم علي و لكني انما اخترتكم لمثل هذا اليوم تصفحوا وجوه الناس فمن صنع اليكم معروفا لميصنعه الا فيّ فكافوه عني بالجنة
* ١٥٠١ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان فقراء المؤمنين يتقلبون في رياض الجنة قبل اغنيائهم باربعين خريفا ● قال سأضرب لك مثل ذلك انما مثل ذلك مثل سفينتين مرّ بهما علي عاشر فنظر في احديٰهما فلمير فيها شيئا فقال اَسرِبُوها و نظر في الاخري فهي اذا موقرة فقال احبسوها
* ١٥٠١ و قال المصايب منح من الله و الفقر مخزون عند الله
* ١٥٠١ و قال ان الله تعالي يلتفت يوم القيامة الي فقراء المؤمنين شبيها بالمعتذر اليهم فيقول و عزتي ماافقرتكم في الدنيا من هوان بكم عليّ و لترون ما اصنع بكم اليوم فمن زوّد منكم في دار الدنيا معروفا فخذوا بيده فادخلوه الجنة قال فيقول رجل منهم يا رب ان اهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء و لبسوا الثياب اللينة و اكلوا الطعام و سكنوا الدور و ركبوا المشهور من الدواب فاعطني مثل ما اعطيتهم فيقول الله تعالي لك و لكل عبد منكم مثل ما اعطيت اهل الدنيا منذ كانت الدنيا الي ان انقضت الدنيا سبعون ضعفا
* ١٥٠١ و عنه قال ان الله تعالي ليعتذر الي عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الاخ الي اخيه فيقول و عزتي مااحوجك في الدنيا من هوان كان بك علي فارفع هذا السِجْف ● فانظر الي ما عوّضتك من الدنيا قال فيرفع فيقول ماضرني ما منعتني مع ما عوّضتني
* ١٥٠١ و عنه قال في مناجاة موسي عليه السلام يا موسي اذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين و اذا رأيت الغناء مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته
* ١٥٠١ و عن محمد بن الحسين بن كثير الخزاز عنه عليه السلام قال قال لي أماتدخل السوق أماتري الفاكهة تباع و الشيء مما تشتهي فقلت بلي فقال اما ان لك بكل ما تراه فلاتقدر علي شراه حسنة
* ١٥٠١ و عنه عليه السلام قال اذا كان يوم القيامة قام عنق من الناس حتي يأتوا باب الجنة فيضربوا باب الجنة فيقال من انتم فيقولون نحن الفقراء فيقال لهم أقبل الحساب فيقولون مااعطيتمونا شيئا تحاسبونا عليه فيقول الله تعالي صدقوا ادخلوا الجنة
* ١٥٠١ و قال مياسير شيعتنا امناؤنا علي محاويجهم فاحفظونا فيهم يحفظكم الله تعالي
* ١٥٠١ و سمع ابوالحسن موسي عليه السلام يقول ان الله تعالي يقول اني لماغن الغني لكرامة به عليّ و لمافقر الفقير لهوان به عليّ و هو مما ابتليت به الاغنياء بالفقراء و لولا الفقراء لميستوجب الاغنياء الجنة .
(١٥٠٢) باب همه و غمه
* ١٥٠٢ ارشاد القلوب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لايزال الهم و الغم بالمؤمن حتي لايدع له ذنبا .
(١٥٠٣) باب ان المؤمن حزين في الدنيا مهمُوم
* ١٥٠٣ عوالم ۔ في وصية النبي صلي الله عليه و اله لابيذر يا اباذر الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر و مااصبح فيها مؤمن الا حزينا فكيف لايحزن المؤمن و قد اوعده الله انه وارد جهنم و لميعده انه صادر عنها و ليلقين امراضا و مصيبات و امورا تغيظه و يظلمن فلاينتصرن ثوابا من الله تعالي فمايزال فيها حزينا حتي يفارقها فاذا فارقها افضي الي الراحة و الكرامة يا اباذر ماعبد الله تعالي مثل طول الحزن
* ١٥٠٣ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال لايزال الغموم و الهموم بالمؤمن حتي لاتدع له ذنبا
* ١٥٠٣ و سمع يقول ان العبد المؤمن ليهتم في الدنيا حتي يخرج منها و لا ذنب له .
(١٥٠٤) باب ابتلاء المؤمن في جسده
* ١٥٠٤ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال انه ليكون للعبد منزلة عند الله فماينالها الا باحدي خصلتين اما بذهاب ماله او ببلية في جسده
* ١٥٠٤ و سمع يقول ان المؤمن من الله عز و جل لبافضل مكان ان المؤمن من الله لبافضل مكان ثلثا انه ليبتليه بالبلاء ثم ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده و هو يحمد الله علي ذلك
* ١٥٠٤ و عنه قال ان في الجنة منزلة لايبلغها عبد الا بالابتلاء في جسده .
(١٥٠٥) باب منع الله تعالي المؤمن من شهواته في الدنيا
* ١٥٠٥ عوالم ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان العبد المؤمن ليطلب الامارة و التجارة حتي اذا اشرف من ذلك علي ما كان يهوي بعث الله ملكا و قال له عق عبدي و صده عن امر لو استمكن منه ادخله النار فيقبل الملك فيصده بلطف الله فيصبح و هو يقول لقد دهيت و من دها في ( دهاني خ ) فعل الله به و فعل و مايدري ان الله الناظر له في ذلك و لو ظفر به ادخله النار
* ١٥٠٥ و سمع ابوجعفر عليه السلام يقول ان ملكين هبطا من السماء فالتقيا في الهواء فقال احدهما لصاحبه فيما هبطت قال بعثني الله عز و جل الي بحر ان ( ايل ، نسخة بحار ) ● احشر سمكة الي جبار من الجبابرة اشتهي عليه سمكة في ذلك البحر فامرني ان احشر الي الصياد سمك البحر حتي يأخذها له ليبلغ الله عز و جل الكافر غاية مناه في كفره ففيما بعثت انت قال بعثني الله عز و جل في اعجب من الذي بعثك فيه بعثني الي عبده المؤمن الصايم القايم المعروف دعاؤه و صوته في السماء لاكفأ قدره التي طبخها لافطاره ليبلغ الله في المؤمن الغاية في اختبار ايمانه
* ١٥٠٥ و عن ابيعبدالله عليه السلام ان الله يذود المؤمن [ص 493] عما يشتهيه كما يذود احدكم الغريب عن ابله ليس منها .
(١٥٠٦) باب انه لايكون مؤمن و ماكان الا و له قرابة تؤذيه او جار يؤذيه
* ١٥٠٦ جامع الاخبار ۔ قال رسول الله عليه السلام ماكان و لايكون و ليس بكاين نبي و لا مؤمن الا و له قرابة يؤذيه او جار يؤذيه
* ١٥٠٦ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ماكان فيما مضي و لا فيما بقي و لا فيما انتم فيه مؤمن الا و له جار يؤذيه .
(١٥٠٧) باب انه لا بد للمؤمن من موذ يؤذيه
* ١٥٠٧ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لو كان المؤمن في جحر فارة لقيّض الله فيه من يؤذيه
* ١٥٠٧ و عن ابيجعفر عليه السلام قال ان المؤمن ليبتلي باهل بيته فان لميكن له اهل بيت فجاره الادني فالادني
* ١٥٠٧ و عن علي بن محمد عن ابائه اب اب عن الصادق عليه السلام قال ماكان و لايكون الي يوم القيمة رجل مؤمن الا و له جار يؤذيه
* ١٥٠٧ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال لو ان مؤمنا علي لوح في البحر لقيض الله منافقا يؤذيه
* ١٥٠٧ وافي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ماافلت المؤمن من واحدة من ثلث و لربما اجتمعت الثلث عليه اما بعض من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه يؤذيه او جار يؤذيه او من في طريقه الي حوائجه يؤذيه و لو ان مؤمنا علي قلة جبل لبعث الله تعالي اليه شيطانا يؤذيه و يجعل الله له من ايمانه انسا لايستوحش معه الي احد
* ١٥٠٧ و عنه قال ماكان و لايكون و ليس بكاين مؤمن الا و له جار يؤذيه و لو ان مؤمنا في جزيرة من جزاير البحر لانبعث له من يؤذيه
* ١٥٠٧ و سمع يقول اربع لايخلو منهن المؤمن او واحدة منهن مؤمن يحسده و هو اشدهن عليه و منافق يقفو اثره او عدو يجاهده او شيطان يغويه
* ١٥٠٧ بحار ۔ عن الثمالي قال قال ابوعبدالله (ع) يا باحمزة ماكان و لايكون مؤمن الا و له بلايا اربع اما يكون له جار يؤذيه او منافق يقفو اثره او مخالف يري قتاله جهادا او مؤمن يحسده ثم قال اما انه اشد الاربعة عليه لانه يقول فيصدق عليه و يقال هذا رجل من اخوانه فما بقاء المؤمن بعد هذه .
(١٥٠٨) باب ان الولي في الدنيا غرض للعدو
* ١٥٠٨ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان الله جعل وليه في الدنيا غرضا لعدوه .
(١٥٠٩) باب انه مبغوض الي الناس
* ١٥٠٩ كافي ۔ فيما كتب ابوجعفر عليه السلام الي سعد الخير ان رضا الله و طاعته و نصيحته لاتقبل و لاتوجد و لاتعرف الا في عباد غرباء اَخْلاء ● من الناس قد اتخذهم الناس سِخريا لما يرمونهم به من المنكرات و كان يقال لايكون المؤمن مؤمنا حتي يكون ابغض الي الناس من جيفة الحمار الحديث .
(١٥١٠) باب ان المؤمن مكفر
* ١٥١٠ وافي ۔ عن موسي بن جعفر عن ابيه عن جده عن علي بن الحسين عن ابيه عن اميرالمؤمنين عليهم السلام قال كان رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم مكفرا لايشكر معروفه و لقد كان معروفه علي القرشي و العربي و العجمي و من كان اعظم معروفا من رسول الله علي هذا الخلق و كذلك نحن اهل البيت مكفّرون لايشكر معروفنا و خيار المؤمنين مكفّرون لايشكر معروفهم
* ١٥١٠ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال المؤمن مكفر
* ١٥١٠ و في رواية اخري و ذلك ان معروفه يصعد الي الله فلاينشر في الناس و الكافر مشكور .
(١٥١١) باب انه لايكون الانسان مؤمنا حتي يكفره الف صديق
* ١٥١١ روي السيد السند (اع) عن رسول الله صلي الله عليه و اله لميبلغ الرجل كمال الايمان حتي يشهد الف صديق بانه زنديق .
(١٥١٢) باب قتلهم و اسرهم و ذلّهم في زمن الغيبة
* ١٥١٢ قرة العيون ۔ في خبر اللوح عن ابيعبدالله (ع) الي ان قال ثم اكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه كمال موسي و بهاء عيسي و صبر ايوب سيذل اوليائي في زمانه و يتهادون رؤسهم كما يتهادي رؤس الترك و الديلم فيقتلون و يحرقون و يكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الارض بدمائهم و يفشو الويل و الرنة في نسائهم اولئك اوليائي حقا بهم ارفع كل فتنة عمياء حندس و بهم اكشف الزلازل و ارفع الاصار ● و الاغلال اولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و اولئك هم المهتدون .
(١٥١٣) باب انه لايمضي علي المؤمن اربعون ليلة الا عرض له امر يحزنه
* ١٥١٣ اربعين للبهائي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال النبي صلي الله عليه و اله يوما لاصحابه ملعون كل مال لايزكي ملعون كل جسد لايزكي و لو في كل اربعين يوما مرة فقيل يا رسول الله اما زكوة المال فقد عرفناها فما زكوة الاجساد فقال لهم ان تصاب بافة قال فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه صلي الله عليه و اله قال فلما راهم قد تغيرت الوانهم قال نعم هل تدرون ما عَنَيْتُ بقولي قالوا لا يا رسول الله قال بلي الرجل يخدش الخدشة و ينكب النكبة و يعثر العثرة و يمرض المرضة و يشاك ● الشوكة و ما اشبه هذا حتي ذكر في حديثه اختلاج العين
* ١٥١٣ شرح الزيارة للشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ عن يونس بن يعقوب قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول ملعون كل بدن لايصاب في كل اربعين يوما قلت ملعون قال ملعون قلت ملعون قال ملعون فلما راني قد عظم ذلك علي قال يا يونس ان من البلية الخدشة و اللطمة و العثرة و النكبة و الهفوة و انقطاع الشسع و اختلاج العين و اشباه ذلك ان المؤمن اكرم علي الله من ان يمرّ عليه اربعون يوما لايمحصه فيها من ذنوبه و لو بغم يصيبه مايدري ما وجهه والله ان احدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتم بذلك ثم يعيد وزنها فيجدها سواءا فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه
* ١٥١٣ عوالم ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول المؤمن لايمضي عليه اربعون ليلة الا عرض له امر يحزنه يذكر به
* ١٥١٣ و عنه ما من مؤمن الا و هو يذكر في كل اربعين يوما ببلاء اما في ماله او في ولده او في نفسه فيوجر عليه او همّ لايدري من اين هو .
(١٥١٤) باب انه لايكون العبد مؤمنا حتي يعد البلاء نعمة و الرخاء محنة
* ١٥١٤ عوالم ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله لاتكون مؤمنا حتي تعدّ البلاء نعمة و الرخاء محنة لان بلاء الدنيا نعمة في الاخرة و رخاء الدنيا محنة في الاخرة
* ١٥١٤ و عن الكاظم عليه السلام قال لنتكونوا مؤمنين حتي تعدوا البلاء نعمة و الرخاء مصيبة و ذلك ان الصبر عند البلاء اعظم من الغفلة عند الرخاء .
(١٥١٥) باب انه اذا اضيف البلاء الي البلاء كان من البلاء عافية
* ١٥١٥ عوالم ۔ سمع جعفر بن محمد عليهما السلام يقول اذا اضيف البلاء الي البلاء كان من البلاء عافية .
(١٥١٦) باب ان البلايا عذاب لجماعة و رحمة لاخرين
* ١٥١٦ عوالم ۔ سئل زينالعابدين عليه السلام عن الطاعون أنبرأ ممن يلحقه فانه معذب فقال عليه السلام ان كان عاصيا ● فابرأ [ص 494] منه طعن ● ام لميطعن ● و ان كان لله عز و جل مطيعا فان الطاعون مما تمحص ● به ذنوبه ان الله عز و جل عذب به قوما و يرحم به اخرين واسعة قدرته لما يشاء أماترون انه جعل الشمس ضياءا لعباده و منضجا لثمارهم و مبلغا لاقواتهم و قد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامة بذنوبهم و في الدنيا بسوء اعمالهم