* ١٤٥٠ صراط المستقيم ۔ عن الكاظم عليه السلام عن النبي (ص) في اخر خطبة خطب بها في مرضه بعد ما اراد ابوبكر ان يصلي بالناس في مرضه (ص) الا و من ام قوما امامة عميا و في الامة من هو اعلم منه فقد كفر .

(١٤٥١) باب ان الله سبحانه يحتج بالمؤمن علي جيرانه و اهل بيته

* ١٤٥١ وافي ۔ عن الفضل بن اسمعيل الهاشمي عن ابيه قال شكوت الي ابي‌عبدالله عليه السلام ما القي من اهل بيتي من استخفافهم بالدين فقال يا اسمعيل لاتنكر ذلك من اهل بيتك فان الله تعالي جعل لكل اهل بيت حجة يحتج بها علي اهل بيته في القيامة فيقال لهم ألم‌تروا فلانا فيكم ألم‌تروا هديه فيكم ألم‌تروا صلوته ألم‌تروا دينه فهلااقتديتم به فيكون حجة الله عليهم في القيامة

* ١٤٥١ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان الرجل منكم ليكون في المحلة فيحتج الله تعالي يوم القيامة علي جيرانه به فيقال لهم ألم‌يكن فلان بينكم ألم‌تسمعوا كلامه ألم‌تسمعوا بكاءه في الليل فيكون حجة الله عليهم .

(١٤٥٢) باب ان الملك لال‌محمد و لشيعتهم

* ١٤٥٢ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث الارض كلها لنا فما اخرج الله منها من شيء فهو لنا الي ان قال كل ما كان في ايدي شيعتنا من الارض فهم فيه محللون و محلل لهم ذلك الي ان يقوم قائمنا فيجبيهم طسق ما كان في ايديهم الحديث

* ١٤٥٢ و عنه في حديث آخر و ما كان لنا فهو لشيعتنا و ليس لعدونا شيء منه الا ما غصب عليه و ان ولينا لاوسع مما بين ذه الي ذه يعني بين السماء و الارض ثم تلا هذه الاية قل هي للذين امنوا في الحيوة الدنيا المغصوبين عليها خالصة يوم القيامة بلا غصب

* ١٤٥٢ قرة العيون ۔ في حديث مر في صفة المحبين عن الصادق عليه السلام فمن احب الله اعطاه كل شيء من الملك و الملك

* ١٤٥٢ تفسير ابي اعلي الله مقامه ۔ روي انه قال هٰرون لابي‌الحسن موسي حين ادخل عليه ما هذه الدار و دار من هي قال لشيعتنا فَتْرة ● و لغيرهم فتنة قال فما بال صاحب الدار لايأخذها قال اخذت منه معمورة و لايأخذها الا معمورة فقال اين شيعتك قال لم‌يكن الذين كفروا الاية قال فنحن كفار فقال لا و لكن كما قال ألم‌تر الي الذين بدلوا نعمة الله كفرا الاية فغضب عند ذلك و غلظ عليه . اقول رواه في بعض اجوبته و ليس فيه لفظ فترة قال لشيعتنا و لغيرهم فتنة و رواه في العوالم بزيادة .

(١٤٥٣) باب لزوم طاعتهم

الايات * قال الله تعالي قال اني قد جاءني من العلم ما لم‌يأتك فاتبعني اهدك صراطا سويا

الاخبار * ١٤٥٣ عوالم ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام في فضل العلم يرفع الله به اقواما يجعلهم في الخير ائمة يقتدي بهم ترمّق ● اعمالهم و تقتبس اثارهم الي قوله عليه السلام ينزل الله حامله منازل الابرار و يمنحه مجالسة الاخيار في الدنيا و الاخرة بالعلم يطاع الله و يعبد و بالعلم يعرف الله و يوحّد و بالعلم توصل الارحام و به يعرف الحلال من الحرام و العلم امام العقل و العقل تابعه يلهمه الله السعداء و يحرمه الاشقياء

* ١٤٥٣ و قال في حديث و اعلموا ان صحبة العالم و اتباعه دين يدان الله به و طاعته مكسبة للحسنات ممحاة للسيئات و ذخيرة للمؤمنين و رفعة في حيوتهم و جميل الاحدوثة عنهم بعد موتهم

* ١٤٥٣ و عن علي بن الحسين عليهما السلام في مواعظ لقمن يا بني اخلص طاعة الله حتي لاتخالطها بشيء من المعاصي ثم زين الطاعة باتباع اهل الحق فان طاعتهم متصلة بطاعة الله تعالي الخبر

* ١٤٥٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام من اطاع رجلا في معصيته فقد عبده

* ١٤٥٣ و قال من دان الله بغير سماع من عالم صادق الزمه الله التيه الي الفناء و من ادعي سماعا من غير الباب الذي فتحه الله لخلقه فهو مشرك و ذلك الباب هو الامين المأمون علي سر الله المكنون

* ١٤٥٣ و عن ابي‌جعفر الثاني عليه السلام من اصغي الي ناطق فقد عبده فان كان الناطق ( يؤدي خ ) عن الله فقد عبد الله و ان كان الناطق ينطق عن لسان ابليس فقد عبد ابليس ( يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان خ‌ل )

* ١٤٥٣ تفسير الامام عليه السلام ۔ فاما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا علي هواه مطيعا لامر مولاه فللعوام ان يقلدوه و ذلك لايكون الا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم .

۝ ابواب قطبيتهم رضوان الله عليهم .

(١٤٥٤) باب انهم ناشئة القطب

* ١٤٥٤ احتجاج ۔ في حديث طويل عن سعيد بن جبير عن علي عليه السلام انه قال عليه السلام للدهقان بعد كلام طويل ألم‌اروك من عين التوفيق قال بلي فقال اميرالمؤمنين عليه السلام انا و اصحابي لا شرقيون و لا غربيون نحن ناشئة القطب و اعلام الفلك اما قولك انقدح من برجك النيران فكان الواجب ان تحكم به لي لا عليّ اما نوره و ضياؤه فعندي و اما حريقه و لهبه فذاهب عني و هذه مسألة [ص 483] عميقة احسبها ان كنت حاسبا

* ١٤٥٤ كافي ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال كان الناس اهل ردّة بعد النبي الا ثلثة فقلت و من الثلثة فقال المقداد بن الاسود و ابوذر الغفاري و سلمان الفارسي رحمة الله عليهم و بركاته ثم عرف اناس بعد يسير و قال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحي و ابوا ان يبايعوا حتي جاؤا بامير المؤمنين عليه السلام مكرها فبايع و ذلك قول الله عز و جل و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات او قتل انقلبتم علي اعقابكم و من ينقلب علي عقبيه فلن‌يضر الله شيئا و سيجزي الله الشاكرين .

(١٤٥٥) باب انهم اوتاد الارض و اعلام الدين

* ١٤٥٥ منهج المقال ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول اوتاد الارض و اعلام الدين اربعة محمد بن مسلم و بريد بن معوية و ليث بن البختري المرادي و زرارة بن اعين .

۝ ابواب جمل فضايلهم في زمن الغيبة و الظهور و الرجعة .

(١٤٥٦) باب جمل فضايل الشيعة في زمن الغيبة و انهم اعرف و اعقل من السابقين

* ١٤٥٦ تحصين ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله قال أتدرون ما غمي و في اي شيء تفكري و الي اي شيء اشتياقي قال اصحابه لا يا رسول الله صلي الله عليه و اله ماعلمنا بهذا من شيء اخبرنا بغمك و تفكرك و تشوقك قال النبي (ص) اخبركم ان شاء الله تعالي ثم تنفس الصعداء و قال هاه شوقا الي اخواني من بعدي فقال ابوذر يا رسول الله أولسنا اخوانك قال لا انتم اصحابي و اخواني يجيئون من بعدي شأنهم شأن الانبياء قوم يفرون من الاباء و الامهات و من الاخوة و الاخوات و من القرابات كلهم ابتغاء مرضات الله يتركون المال لله و يذلون ( يزكون خ‌ل ) انفسهم بالتواضع لله و لايرغبون في الشهوات و فضول الدنيا و يجتمعون في بيت من بيوت الله كانهم غرباء تريٰهم محزونين لخوف النار و حب الجنة فمن يعلم قدرهم عند الله ليس بينهم قرابة و لا مال يغبطون ( يعطون خ‌ل ) بها بعضهم لبعض اشفق من الام علي الولد ( الابن علي الوالد و الوالد علي الولد خ‌ل ) و من الاخ علي الاخ هاه شوقا اليهم و يفرغون انفسهم من كد الدنيا و نعيمها لنجاة انفسهم من عذاب الابد و دخول الجنة لمرضات الله و اعلم يا اباذر ان للواحد منهم اجر سبعين بدريا يا اباذر ان الواحد منهم اكرم علي الله من كل شيء خلق الله علي وجه الارض يا اباذر قلوبهم الي الله و عملهم لله لو مرض احدهم له فضل عبادة الف سنة صيام نهارها و قيام ليلها و ان شئت حتي ازيدك يا اباذر قلت نعم يا رسول الله زدني ( زدنا خ‌ل ) قال صلي الله عليه و اله يا اباذر لو ان واحدا منهم اذا مات فكانما مات من في سماء الدنيا من فضله علي الله و ان شئت حتي ازيدك قلت نعم يا رسول الله زدني قال يا اباذر لو ان احدهم تؤذيه قملة في ثيابه فله عند الله اجر اربعين حجة و اربعين عمرة و اربعين غزوة و عتق اربعين نسمة من ولد اسمعيل و يدخل واحد منهم اثني‌عشرالفا في شفاعته فقلت سبحان الله و قالوا مثل قولي سبحان الله ما ارحمه بخلقه و الطفه و اكرمه علي خلقه فقال النبي صلي الله عليه و اله أتعجبون من قولي و ان شئتم حتي ازيدكم قال ابوذر نعم يا رسول الله زدنا فقال النبي صلي الله عليه و اله يا اباذر لو ان احدا منهم اشتهي شهوة من شهوات الدنيا فيصبر و لايطلبها كان له من الاجر بذكر اهله ثم يغتم و يتنفس كتب الله له بكل نفس الفي الف حسنة و محا عنه الفي الف سيئة و رفع له الفي الف درجة و ان شئت حتي ازيدك يا اباذر فقلت نعم يا رسول الله زدني فقال النبي صلي الله عليه و اله لو ان احدا منهم يصبر مع اصحابه لايقطعهم و يصبر في مثل جوعهم و مثل ( شدة خ‌ل ) غمهم كان له من الاجر كاجر سبعين ممّن غزي معي غزوة تبوك و ان شئت حتي ازيدك قلت نعم يا رسول الله زدنا قال صلي الله عليه و اله لو ان احدا منهم وضع جبينه علي الارض ثم يقول آه آه فتبكي ملائكة السبع لرحمتهم عليه فقال الله تعالي يا ملائكتي ما لكم تبكون فيقولون يا الهنا و سيدنا كيف لانبكي و وليك علي الارض يقول في وجعه آه فيقول الله تعالي يا ملائكتي اشهدوا انتم اني راض عن عبدي بالذي يصبر علي الشدة و لايطلب الراحة فيقول الملئكة يا الهنا و سيدنا لاتضر الشدة بعبدك و وليك بعد ان تقول هذا القول فيقول الله تعالي يا ملئكتي ان وليي عندي كمثل نبي من انبيائي و لو دعاني وليي و شفع في خلقي شفّعته في اكثر من سبعين‌الفا و لعبدي و وليي في جنتي ما يتمني يا ملائكتي و عزتي و جلالي لانا ارحم بوليي و انا خير له من المال للتاجر و الكسب للكاسب و في الاخرة لايعذب وليي و لا خوف عليهم ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله طوبي لهم يا اباذر لو ان احدا منهم يصلي ركعتين في اصحابه افضل عند الله من رجل يعبد الله في جبل لبنان عمر نوح و ان شئت حتي ازيدك يا اباذر لو ان احدا منهم يسبح تسبيحة خير له من ان تصير له جبال الدنيا ذهبا و نظرة الي واحد منهم احب الي من نظرة الي بيت الله الحرام و لو ان احدا منهم يموت في شدة بين اصحابه له اجر مقتول بين الركن و المقام و له اجر من يموت في حرم الله و من مات في حرم الله امنه الله تعالي من الفزع الاكبر و ادخله الجنة و ان شئت ازيدك يا اباذر قلت نعم يا رسول الله قال صلي الله عليه و اله يجلس اليهم قوم مقصرون مثقلون من الذنوب فلايقومون من عندهم حتي ينظر الله اليهم فيرحمهم و يغفر لهم ذنوبهم لكرامتهم علي الله ثم قال النبي صلي الله عليه و اله المقصر منهم افضل عند الله من الف مجتهد من غيرهم يا اباذر ضحكهم عبادة و فرحهم تسبيح و نومهم صدقة و انفاسهم جهاد و ينظر الله [ص 484] اليهم في كل يوم ثلث مرات يا اباذر اني اليهم لمشتاق ثم غمض عينيه و بكي شوقا ثم قال اللهم احفظهم و انصرهم علي من خالف عليهم و لاتخذلهم و اقر عيني بهم يوم القيمة الا ان اولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

* ١٤٥٦ قرة العيون ۔ عن الصادق عن ابائه عليهم السلام قال قال النبي صلي الله عليه و اله لعلي عليه السلام يا علي و اعلم ان اعظم الناس يقينا قوم يكونون في اخر الزمان لم‌يلحقوا النبي صلي الله عليه و اله و حجب عنهم الحجة فامنوا بسواد في بياض

* ١٤٥٦ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له اجر خمسين منكم قالوا يا رسول الله نحن كنا معك ببدر و احد و حنين و نزل فينا القران فقال انكم لو تحملوا لما حملوا لم‌تصبروا صبرهم

* ١٤٥٦ و قال سيد العابدين عليه السلام من ثبت علي ولايتنا في غيبة قائمنا اعطاه الله اجر الف شهيد مثل شهداء بدر و احد

* ١٤٥٦ و عن ابي‌خالد الكابلي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال تمتد الغيبة بولي الله الثاني‌عشر من اوصياء رسول الله صلي الله عليه و اله و الائمة بعده يا اباخالد ان اهل زمان غيبته القائلون بامامته المنتظرون لظهوره افضل اهل كل زمان لان الله تعالي ذكره اعطاهم من العقول و الافهام و المعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة و جعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلي الله عليه و اله بالسيف اولئك المخلصون حقا و شيعتنا صدقا و الدعاة الي دين الله سرا و جهرا

* ١٤٥٦ و قال انتظار الفرج من اعظم الفرج ( من افضل العمل ، مدينة المعاجز )

* ١٤٥٦ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول من مات منكم و هو منتظر لهذا الامر كمن هو مع القائم في فسطاطه قال ثم مكث هنيئة ثم قال لا بل كمن قارع معه بسيفه ثم قال لا والله الا كمن استشهد مع رسول الله صلي الله عليه و اله

* ١٤٥٦ و عن جابر عن ابي‌عبدالله عليه السلام انه قال يأتي علي الناس زمان يغيب عنهم امامهم فيا طوبي للثابتين علي امرنا في ذلك الزمان ● ان ادني ما يكون لهم من الثواب ان يناديهم الباري عز و جل عبادي امنتم بسرّي و صدّقتم بغيبي فابشروا بحسن الثواب مني فانتم عبادي و امائي حقا منكم أتقبل و عنكم اعفو و لكم اغفر و بكم اسقي عبادي الغيث و ادفع عنهم البلاء و لولاكم لانزلت عليهم عذابي قال جابر فقلت يا ابن رسول الله فما افضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان قال حفظ اللسان و لزوم البيت .

(١٤٥٧) باب ان شيعة زمان الغيبة افضل من جميع الامم

* ١٤٥٧ احتجاج ۔ في خبر عن علي بن الحسين عليهما السلام مر تمامه في الباب السابق ان اهل زمان غيبته القايلين بامامته المنتظرون لظهوره افضل اهل كل زمان لان الله تعالي ذكره اعطاهم من العقول و الافهام و المعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة الخبر فراجع تمامه .

(١٤٥٨) باب ان المؤمنين في اخر الزمان اخوان النبي صلي الله عليه و اله و رفقاؤه

* ١٤٥٨ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله ذات يوم يا ليتني قد لقيت اخواني فقال له ابوبكر و عمر أولسنا اخوانك اۤمنا بك و هاجرنا معك قال قد اۤمنتم و هاجرتم و يا ليتني قد لقيت اخواني فاعاد القول فقال رسول الله صلي الله عليه و اله انتم اصحابي و لكن اخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي و يحبوني و ينصروني و يصدقوني و مارأوني فيا ليت قد لقيت اخواني

* ١٤٥٨ و قال يا ليتني قد لقيت اخواني فقيل يا رسول الله أولسنا اخوانك امنا بك و هاجرنا معك و اتبعناك و نصرناك قال بلي و لكن اخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي كايمانكم و يحبوني كحبكم و ينصروني كنصرتكم و يصدقوني كتصديقكم يا ليتني قد لقيت اخواني

* ١٤٥٨ قرة العيون ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ذات يوم و عنده جماعة من اصحابه اللهم لَقِّني اخواني مرتين فقال من حوله من اصحابه أما نحن اخوانك يا رسول الله فقال لا انكم اصحابي و اخواني قوم في اخر الزمان امنوا بي و لم‌يروني لقد عرفني الله ( عرفنيهم الله خ‌ل ) باسمائهم و اسماء ابائهم من قبل ان يخرجهم من اصلاب ابائهم و ارحام امهاتهم لاحدهم اشد بقية ( بغية خ‌ل ) علي دينه من خرط ( خارط ظ ) ● القَتاد ● في الليلة الظلماء او كالقابض علي جَمْر الغضا ● اولئك مصابيح الدجي ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة .

(١٤٥٩) باب من يطلع علي مكانه في غيبته

* ١٤٥٩ قرة العيون ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام للقائم غيبتان احديهما قصيرة و الاخري طويلة الغيبة الاولي لايعلم بمكانه فيها الا خاصة شيعته و الاخري لايعلم بمكانه فيها الا خاصة مواليه ● .

(١٤٦٠) باب من يراه في غيبته

* ١٤٦٠ قرة العيون ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال لا بد لصاحب هذا الامر من غيبة و لا بد له في غيبته من عُزْلة ● و نعم المنزل طيبة و ما بثلثين من وحشة .

(١٤٦١) باب كيفية انتفاع الشيعة في زمان الغيبة بالقائم عليه السلام

* ١٤٦١ قرة العيون ۔ سئل النبي صلي الله عليه و اله هل ينتفع الشيعة بالقائم في غيبته فقال صلي الله عليه و اله اي و الذي بعثني بالنبوة انهم لينتفعون به و يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس و ان جللها السحاب

* ١٤٦١ و عن اسحق بن يعقوب انه ورد عليه من الناحية المقدسة علي يد محمد بن عثمان و اما علة ما وقع من الغيبة فان الله عز و جل يقول يا ايها الذين امنوا لاتسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم انه لم‌يكن احد من ابائي الا وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه و اني اخرج حين اخرج و لا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي و اما وجه الانتفاع بي فكالانتفاع بالشمس اذا غيبها عن الابصار السحاب ● و اني لامان لاهل الارض كما ان النجوم امان لاهل السماء فاغلقوا ابواب السؤال عما لايعنيكم و لاتتكلفوا علم ما قد كُفِيتم ● و اكثروا [ص 485] الدعاء بتعجيل الفرج فان ذلك فرجكم و السلام عليك يا اسحق بن يعقوب و علي من اتبع الهدي .

(١٤٦٢) باب فضل المؤمنين الذين امنوا بالنبي و ساير الحجج و لم‌يروهم

الايات * قال الله تعالي الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلوة و مما رزقناهم ينفقون

الاخبار

* ١٤٦٢ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله طوبي لمن راني و امن بي و طوبي ثم طوبي يقولها سبع مرات لمن لم‌يرني و امن بي

* ١٤٦٢ و عن ابي‌عبدالرحمن الجهني قال بينما نحن عند رسول الله صلي الله عليه و اله اذ طلع راكبان فلما راهما نبي الله صلي الله عليه و اله قال كنديان مذحجيان فاذا رجلان من مَذحِج ● فاتي احدهما اليه ليبايعه فلما اخذ رسول الله صلي الله عليه و اله بيده ليبايعه قال يا رسول الله أرأيت من راك فٰامن بك و صدّقك و اتبعك ماذا له قال طوبي له قال فمسح علي يده و انصرف قال و اقبل الاخر حتي اخذ بيده ليبايعه قال يا رسول الله أرأيت من آمن بك فصدّقك و اتبعك و لم‌يرك ماذا له قال طوبي له ثم طوبي له قال ثم مسح علي يده ثم انصرف

* ١٤٦٢ و قيل لرجل من اصحاب النبي صلي الله عليه و اله قال الاوزاعي حسبت انا انه يكني اباجمعة حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلي الله عليه و اله قال لاحدثنك حديثا جيدا تغدينا مع رسول الله صلي الله عليه و اله و معنا ابوعبيدة بن الجراح فقلنا يا رسول الله هل احد خير منا اسلمنا معك و جاهدنا معك قال بلي قوم من امتي يأتون بعدي يؤمنون بي

* ١٤٦٢ تفسير الامام عليه السلام ۔ قال الامام عليه السلام في تفسير قوله تعالي يؤمنون بالغيب ثم وصف هؤلاء المؤمنين الذين هذا الكتاب هدي لهم فقال الذين يؤمنون بالغيب يعني لما غاب عن حواسهم من الامور التي يلزمهم الايمان بها كالبعث و الحساب و الجنة و النار و توحيد الله و ساير ما لايعرف بمشاهدة و انما يعرف بدلايل قد نصبها الله تعالي عليها كادم و حواء و ادريس و نوح و ابرهيم و الانبياء الذين يلزمهم الايمان بهم و بحجج الله تعالي و ان لم‌يشاهدوهم و يؤمنون بالغيب و هم من الساعة مشفقون و ذلك ان سلمان الفارسي رحمة الله عليه ثم ذكر فضلا من فضايل سلمان الي ان قال ثم اقبل رسول الله صلي الله عليه و اله علي سلمان فقال يا باعبدالله انت من خواص اخواننا المؤمنين و من احباب ملائكة الله المقربين انك في ملكوت السماوات و الحجب و الكرسي و العرش و ما دون ذلك الي الثري اشهر في فضلك عندهم من الشمس الطالعة في يوم لا غيم فيه و لا قتر و لا غبار في الجو انت من افاضل الممدوحين بقوله الذين يؤمنون بالغيب .

(١٤٦٣) باب جمل فضايلهم في زمان ظهور القائم عجل الله فرجه

* ١٤٦٣ قرة العيون ۔ عن علي بن الحسين عليهما السلام قال اذا قام قائمنا اذهب الله عز و جل عن شيعتنا العاهة و جعل قلوبهم كزبر الحديد و جعل قوة الرجل منهم قوة اربعين رجلا و يكونون حكام الارض و سنامها

* ١٤٦٣ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال من ادرك قائمنا فقتل معه كان له اجر شهيدين و من قتل بين يديه عدوا لنا كان له اجر عشرين شهيدا الخبر

* ١٤٦٣ و عنه قال اذا قام قائمنا وضع يده علي رؤس العباد فجمع بها عقولهم و كملت بها احلامهم

* ١٤٦٣ و عنه القي الرعب في قلوب شيعتنا من عدونا فاذا وقع امرنا و خرج مهدينا كان احدهم اجري من الليث و امضي من السنان يطأ عدونا بقدميه و يقتله بكفيه

* ١٤٦٣ و عنه انه قال كأنني بدينكم هذا لايزال مولّياً يفحص بدمه ( يحصص بذنبه ، غيبة نعماني ) ثم لايرده عليكم الا رجل منا اهل البيت فيعطيكم في السنة عطائين و يرزقكم في الشهر رزقين و تؤتون الحكمة في زمانه حتي ان المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله و سنة رسول الله صلي الله عليه و اله

* ١٤٦٣ و عن عبدالملك بن اعين قال قمت من عند ابي‌جعفر عليه السلام فاعتمدت علي يدي فبكيت و قلت كنت ارجو ان ادرك هذا الامر و بي قوة فقال أماترضون ان اعداءكم يقتل بعضهم بعضا و انتم آمنون في بيوتكم انه لو كان كذلك اعطي الرجل منكم قوة اربعين رجلا و جعل قلوبكم كزبر الحديد لو قذفتم بها الجبال فلقتها ● و انتم قوام الارض و خزانها

* ١٤٦٣ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان قائمنا اذا قام مد الله لشيعتنا في اسماعهم و ابصارهم حتي يكون بينهم و بين القائم بريد يكلمهم فيسمعون و ينظرون اليه و هو في مكانه .

(١٤٦٤) باب ان في زمان ظهور الامام عليه السلام كل شيء مطيع لاصحابه

* ١٤٦٤ قرة العيون ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال كاني باصحاب القائم عليه السلام و قد احاطوا بما بين الخافقين ● ليس من شيء الا و هو مطيع لهم حتي سباع الارض و سباع الطير تطلب رضاهم كل شيء حتي تفخر الارض علي الارض و تقول مر بي اليوم رجل من اصحاب القائم عليه السلام .

(١٤٦٥) باب انه لايختفي بعضهم عن بعض في زمان ظهور القائم عجل الله فرجه

* ١٤٦٥ قرة العيون ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول ان المؤمن في زمان القائم عليه السلام و هو بالمشرق ليري اخاه الذي في المغرب و هو يري اخاه الذي في المشرق .

(١٤٦٦) باب فضلهم في الرجعة

* ١٤٦٦ قرة العيون ۔ ذكر السيد بن طاوس في كتاب سعدالسعود اني وجدت في صحف ادريس النبي عليه السلام عند ذكر سؤال ابليس و جواب الله له قال رب فانظرني الي يوم يبعثون قال لا و لكنك من المنظرين الي يوم الوقت المعلوم فانه يوم قضيت و حتمت ان اطهر الارض ذلك اليوم من الكفر و الشرك و المعاصي و انتخب لذلك الوقت عبادا لي امتحنت قلوبهم للايمان و حشوتها بالورع و الاخلاص و اليقين و التقوي و الخشوع و الصدق و الحلم و الصبر و الوقار و التقي و الزهد في الدنيا و الرغبة فيما عندي و اجعلهم رعاة الشمس و القمر و استخلفهم في الارض و امكن لهم دينهم الذي ارتضيت لهم ثم يعبدونني لايشركون بي شيئا يقيمون الصلوة لوقتها و يؤتون [ص 486] الزكوة لحينها و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ● و القي في ذلك الزمان الامانة علي الارض فلايضر شيء شيئا و لايخاف شيء من شيء ثم تكون الهوام و المواشي بين الناس فلايؤذي بعضهم بعضا و انزع حَمَّة ● كل ذي حمّة ● من الهوام و غيرها و اذهب سم كل ما يلدغ و انزل بركات من السماء و الارض و تزهر الارض بحسن نباتها و يخرج كل ثمارها و انواع طيبها و القي الرأفة و الرحمة بينهم فيتواسون و يقتسمون بالسوية فيستغني الفقير و لايعلو بعضهم بعضا و يرحم الكبير الصغير و يوقّر الصغير الكبير و يدينون بالحق و به يعدلون و يحكمون اولئك اوليائي اخترت لهم نبيا مصطفي و امينا مرتضي فجعلته لهم نبيا و رسولا و جعلتهم له اولياء و انصارا تلك امة اخترتها للنبي المصطفي و اميني المرتضي ذلك وقت حجبته في علم غيبي و لا بد انه واقع اُبِيْدك يومئذ و خيلك و رجلك و جنودك اجمعين فاذهب فانك من المنظرين الي يوم الوقت المعلوم .

۝ المطلب السابع في بلايا المؤمنين و فيه انواع من الابواب :

۝ ابواب اخذ ميثاق المؤمن علي البلاء .

(١٤٦٧) باب اخذ ميثاق المؤمن علي البلاء و علي ان لاتصدق مقالته و لاينتصف من عدوه

* ١٤٦٧ وافي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم ان الله اخذ ميثاق المؤمن علي بلايا اربع اشدها عليه مؤمن يقول بقوله يحسده او منافق يقفو اثره او شيطان يغويه او كافر يري جهاده فما بقاء المؤمن بعد هذا

* ١٤٦٧ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال اخذ الله ميثاق المُؤمن علي ان لاتصدق مقالته و لاينتصف ● من عدوه و ما من مؤمن يشفي نفسه الّا بفضيحتها لان كل مؤمن ملجم ● .

(١٤٦٨) باب بلاء المؤمن و انه يجمع له خير الدارين عوفي او ابتلي

* ١٤٦٨ بحار ۔ عن العسكري عليه السلام قال رسول الله (ص) عجبا للعبد المؤمن من شيعة محمد و علي عليهما السلام ان ينصر في الدنيا علي اعدائه فقد جمع له خير الدارين و ان امتحن في الدنيا فقد ادخر له في الاخرة ما لايكون لمحنته في الدنيا قدر عند اضافتها الي نعم الاخرة و كذلك عجبا للعبد المخالف لنا اهل البيت ان خذل في الدنيا و غلب بايدي المؤمنين فقد جمع عليه عذاب الدارين و ان امهل في الدنيا و اخر عنه عذابها كان له في الاخرة من عجايب العذاب و ضروب العقاب ما يود لو كان في الدنيا مسلما و ما لا قدر لنعم الدنيا التي كانت له عند الاضافة الي تلك البلايا فلو ان احسن الناس نعيما في الدنيا و اطولهم فيها عمرا من مخالفينا غمس يوم القيامة في النار غمسة ثم سئل هل لقيت نعيما قط لقال لا و لو ان اشد الناس عيشا في الدنيا و اعظمهم بلاء من موافقينا و شيعتنا غمس يوم القيمة في الجنة غمسة ثم سئل هل لقيت بؤسا قط لقال لا فما ظنكم بنعيم و بؤس هذه صفتهما فذلك النعيم فاطلبوه و ذلك العذاب فاتقوه

* ١٤٦٨ ارشاد القلوب ۔ فيما اوحي الله تعالي الي موسي عليه السلام ماخلقت خلقا احب الي من عبدي المؤمن و اني انما ابتليته لما هو خير له و اعافيه لما هو خير له و انا اعلم بما يصلح عبدي فليصبر علي بلائي و ليشكر نعمائي اثبته في الصديقين عندي اذا عمل برضائي و اطاع امري

* ١٤٦٨ وافي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفأها ● الرياح كذا و كذا و كذلك المؤمن تكفأه الاوجاع و الامراض و مثل المنافق كمثل الاِرزَبّة ● المستقيمة التي لايصيبها شيء حتي يأتيه الموت فيقصفه ● قصفا .

(١٤٦٩) باب ان الابتلاء علي قدر الايمان

* ١٤٦٩ وافي ۔ عن البَجَليّ قال ذكر عند ابي‌عبدالله عليه السلام البلاء و ما يخص الله تعالي به المؤمن فقال سئل رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم من اشد الناس بلاءا في الدنيا فقال النبيون ثم الامثل فالامثل و يبتلي المؤمن بعد علي قدر ايمانه و حسن اعماله فمن صح ايمانه و حسن عمله اشتد بلاؤه و من سَخُف ● ايمانه و ضعف عمله قل بلاؤه

* ١٤٦٩ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان في كتاب علي عليه السلام ان اشد الناس بلاء النبيون ثم الوصيون ثم الامثل فالامثل و انما يبتلي المؤمن علي قدر اعماله الحسنة فمن صح دينه و حسن عمله اشتد بلاؤه و ذلك ان الله تعالي لم‌يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن و لا عقوبة لكافر و من سخف دينه و ضعف عمله قل بلاؤه ان البلاء اسرع الي المؤمن التقي من المطر الي قرار الارض

* ١٤٦٩ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال انما يبتلي المؤمن في الدنيا علي قدر دينه او قال علي حسب دينه

* ١٤٦٩ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان اشد الناس بلاءا في الدنيا الانبياء ثم الذين يلونهم ثم الامثل فالامثل

* ١٤٦٩ و عنه قال انما المؤمن بمنزلة كفة الميزان كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه .

(١٤٧٠) باب ان من احبه الله ابتلاه

* ١٤٧٠ وافي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم ان عظيم البلاء يكافئ ● به عظيم الجزاء فاذا احب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء فمن رضي فله عند الله تعالي الرضاء و من سخط البلاء فله عند الله السخط

* ١٤٧٠ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال ان الله تعالي اذا احب عبدا غته ● بالبلاء غتا و ثجّه ● بالبلاء ثجا فاذا دعاه قال لبيك عبدي لئن عجلت لك ما سألت اني علي ذلك لقادر و لئن ادّخرت لك فما ادّخرت لك خير لك

* ١٤٧٠ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان عظيم الاجر لمع عظيم البلاء و مااحب الله قوما الا ابتلاهم

* ١٤٧٠ و عنه انه قال و عنده سدير ان الله اذا احب عبدا غتّه بالبلاء غتّاً و انا و اياكم يا سدير لنصبح به و نمسي

* ١٤٧٠ و عنه قال ان لله تعالي عبادا في الارض من خالص عباده ماينزل من السماء تحفة الي الارض الا صرفها عنهم الي غيرهم و لاينزل بلية الا صرفها اليهم .

(١٤٧١) باب انه لا خير فيمن لايبتلي

* ١٤٧١ وافي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم لا حاجة لله فيمن ليس له في ماله و بدنه نصيب

* ١٤٧١ و عنه قال قال النبي صلي الله عليه و اله و سلم يوما لاصحابه ملعون كل مال لايزكي ملعون كل جسد لايزكي و لو في كل اربعين يوما مرة فقيل يا رسول الله اما زكوة المال فقد عرفناها فما زكوة الاجساد فقال لهم ان تصاب بافة قال فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه فلما راهم قد تغيرت الوانهم قال لهم هل تدرون ما عنيت بقولي قالوا لا يا رسول الله قال بلي الرجل يخدش الخدشة و ينكب النكبة و يعثر العثرة و يمرض المرضة و يشاك الشوكة و ما اشبه هذا حتي [ص 487] ذكر في حديثه اختلاج العين

* ١٤٧١ و قال دعي النبي صلي الله عليه و اله و سلم الي طعام فلما دخل منزل الرجل نظر الي دجاجة فوق حائط قد باضت فوقع البيضة علي وتد في حائط فثبتت عليه و لم‌تسقط و لم‌تنكسر فتعجب النبي صلي الله عليه و اله و سلم منها فقال له الرجل أعجبت من هذه البيضة فو الذي بعثك بالحق مارزئت ● شيئا قط فنهض رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم و لم‌يأكل من طعامه شيئا و قال من لم‌يرزأ فما لله فيه من حاجة

* ١٤٧١ و عنه قال كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول اني لاكره للرجل ان يعافي في الدنيا فلايصيبه شيء من المصائب .

(١٤٧٢) باب ان الله يتعاهد المؤمن بالبلاء

* ١٤٧٢ وافي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان المؤمن ليكرم علي الله حتي لو سأله الجنة و ما فيها اعطاه ذلك من غير ان ينقص من ملكه شيئا و ان الكافر ليهون علي الله حتي لو سأله الدنيا و ما فيها اعطاه ذلك من غير ان ينقص من ملكه شيئا و ان الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الغائب اهله بالطُرَف ● و انه ليحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض .

(١٤٧٣) باب اختصاص البلاء بالمؤمن و الراحة بالكافر و اذا انعكس يوما فلمصلحة

* ١٤٧٣ وافي ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال الله تعالي لولا ان يجد ● عبدي المؤمن في قلبه لعصبت رأس الكافر بعصابة حديد لايصدع رأسه ابدا

* ١٤٧٣ و عن سعيد بن المسيب قال سألت علي بن الحسين عليهما السلام عن قول الله تعالي لولا ان يكون الناس امة واحدة ● قال عني بذلك امة محمد صلي الله عليه و اله و سلم ان يكونوا علي دين واحد كفارا كلهم لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة و لو فعل الله ذلك بامة محمد لحزن المؤمنون و غمهم ذلك و لم‌يناكحوهم و لم‌يوارثوهم ●

* ١٤٧٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام ماكان من ولد ادم مؤمن الا فقيرا و لا كافر الا غنيا حتي جاء ابرهيم عليه السلام فقال ربنا لاتجعلنا فتنة للذين كفروا فصيّر الله في هؤلاء اموالا و حاجة و في هؤلاء اموالا و حاجة .

(١٤٧٤) باب ان الله لايبالي بضر الدنيا و بلائها للمؤمن

* ١٤٧٤ اقبال ۔ في ما كتب الصادق عليه السلام الي عبدالله ● بن الحسن حين حمل هو و اهل بيته يعزيه عما صار اليه و اعلم اي عم و ابن عم ان الله جل و عز لم‌يبال بضر الدنيا لوليه ساعة قط و لا شيء احب اليه مما قاساه وليه في هذه الدنيا من الضر و الجهد و البلاء ( و اللأواء خ‌ل ) مع الصبر و انه تبارك و تعالي لم‌يبال بنعيم الدنيا لعدوه ساعة قط و لولا ذلك ماكان اعداؤه يقتلون اولياءه و يخوفونهم و يمنعونهم و ● اعداؤه امنون مطمئنون عالون ظاهرون و لولا ذلك لماقتل زكريا و يحيي بن زكريا ظلما و عدوانا في بغيّ من البغايا و لولا ذلك ماقتل جدك علي بن ابي‌طالب عليه السلام لما قام بامر الله جل و عز ظلما و عمك الحسين بن فاطمة صلي الله عليهما اضطهادا ● و عدوانا و لولا ذلك ماقال الله عز و جل في كتابه و لولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة و معارج عليها يظهرون و لولا ذلك لماقال في كتابه أيحسبون انما نمدهم به من مال و بنين نسارع لهم في الخيرات بل لايشعرون و لولا ذلك لماجاء في الحديث لولا ان يحزن المؤمن لجعلت للكافر عصابة من حديد فلايصدع رأسه ابدا و لولا ذلك لماجاء في الحديث ان الدنيا لاتساوي عند الله جل و عز جناح بعوضة و لولا ذلك ماسقي كافرا منها شربة من ماء و لولا ذلك لماجاء في الحديث لو ان مؤمنا علي قلة جبل ليبعث الله له كافرا او منافقا يؤذيه و لولا ذلك لماجاء في الحديث انه اذا احب الله قوما او احب عبدا صب عليه البلاء صبا فلايخرج من غم الا وقع في غم و لولا ذلك لماجاء في الحديث ما من جرعتين احب الي الله عز و جل ان يجرعهما عبده المؤمن في الدنيا من جرعة غيظ كظم عليها و جرعة حزن عند مصيبة صبر عليها بحسن عزاء و احتساب و لولا ذلك لماكان اصحاب رسول الله صلي الله عليه و اله يدعون علي من ظلمهم بطول العمر و صحة البدن و كثرة المال و الولد و لولا ذلك مابلغنا ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان اذا خص رجلا بالترحم عليه و الاستغفار استشهد فعليكم يا عم و ابن عم و بني عمومتي و اخوتي بالصبر و الرضا و التسليم و التفويض الي الله جل و عز و الرضا و الصبر علي قضائه و التمسك بطاعته و النزول عند امره افرغ الله علينا و عليكم الصبر و ختم لنا و لكم بالاجر و السعادة و انقذكم و ايانا من كل هلكة بحوله و قوته انه سميع قريب و صلي الله علي صفوته من خلقه محمد النبي و اهل بيته .

(١٤٧٥) باب ان البلاء سريع الي الائمة و شيعتهم

* ١٤٧٥ عوالم ۔ عن علي عليه السلام انه قال من احبنا اهل البيت فليستعد عدة للبلاء

* ١٤٧٥ بحار ۔ عن المنهال بن عمرو قال كنت جالسا مع محمد بن علي الباقر (ع) اذ جاءه رجل فسلم عليه فرد (ع) فقال الرجل كيف انتم فقال له محمد أوماآن لكم ان تعلموا كيف نحن انما مثلنا في هذه الامة مثل بني‌اسرائيل كان يذبح ابناؤهم و يستحيي نساؤهم الا و ان هؤلاء يذبحون ابناءنا و يستحيون نساءنا زعمت العرب ان لهم فضلا علي العجم فقال العجم و مما ذاك قالوا كان محمد منا عربي قالوا لهم صدقتم و زعمت قريش ان لها فضلا علي غيرها من العرب فقالت لهم العرب من غيرهم و بما ذاك قالوا كان محمد قرشيا قالوا لهم صدقتم فان كان القوم صدقوا فلنا فضل علي الناس لانا ذرية محمد و اهل بيته خاصة لايشركنا في ذلك غيرنا فقال له الرجل اني لاحبكم اهل البيت قال فاتخذ للبلاء جلبابا فوالله انه لاسرع الينا و الي شيعتنا من السيل في الوادي و بنا يبدوا البلاء ثم بكم و بنا يبدو الرخاء ثم بكم

* ١٤٧٥ و عن ابي‌عبدالله (ع) قال كان علي (ع) يقول ان البلاء اسرع الي شيعتنا من السيل الي قرار الوادي

* ١٤٧٥ و عن ابي‌عبدالله (ع) قال الجوع و الخوف اسرع الي شيعتنا من ركض البراذين .

۝ ابواب علل ابتلاء المؤمنين .

(١٤٧٦) باب علل ابتلاء المؤمن

* ١٤٧٦ عوالم ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال كان فيما اوحي الله عز و جل الي موسي بن عمران يا موسي ماخلقت خلقا احب الي من عبدي المؤمن و اني انما ابتليته لما هو خير له و اعافيه لما هو خير له و انا اعلم بما يصلح عبدي فليصبر علي بلائي و ليشكر نعمائي و ليرض بقضائي اكتبه في الصديقين عندي اذا عمل برضاي و اطاع امري

* ١٤٧٦ و عن علي بن الحسين عن ابيه عليهما السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله مازلت انا و من كان قبلي من النبيين و المؤمنين مبتلين بمن يؤذينا و لو كان المؤمن [ص 488] علي رأس جبل لقيض الله ● عز و جل له من يؤذيه ليأجره علي ذلك

* ١٤٧٦ و عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام قال ان ايوب عليه السلام ابتلي سبع سنين من غير ذنب و ان الانبياء لايذنبون لانهم معصومون مطهرون لايذنبون و لايَزيغون ● و لايرتكبون ذنبا صغيرا و لا كبيرا و قال عليه السلام ان ايوب مع ( من خ‌ل ) جميع ما ابتلي به لم‌تنتن له رايحة و لاقبحت له صورة و لاخرجت منه مدة من دم و لا قيح و لااستقذره احد راه و لااستوحش منه احد شاهده و لاتدوّد شيء من جسده و هكذا يصنع الله عز و جل بجميع من يبتليه من انبيائه و اوليائه المكرمين عليه و انما اجتنبه الناس لفقره و ضعفه في ظاهر امره لجهلهم بما له عند ربه تعالي ذكره من التأييد و الفرج و قد قال النبي صلي الله عليه و اله اعظم الناس بلاءا الانبياء ثم الامثل فالامثل و انما ابتلاه الله عز و جل بالبلاء العظيم الذي يهون معه علي جميع الناس لئلايدعوا له الربوبية اذا شاهدوا ما اراد الله ان يوصله اليه من عظايم نعمة الله ( نعمه تعالي خ‌ل ) متي شاهدوه و ليستدلوا بذلك علي ان الثواب من الله تعالي ذكره علي ضربين استحقاق و اختصاص و لئلايحتقروا ضعيفا لضعفه و لا فقيرا لفقره و لا مريضا لمرضه و ليعلموا انه يسقم من يشاء و يشفي من يشاء متي شاء كيف شاء باي سبب ( شيء خ‌ل ) شاء و يجعل ذلك عبرة لمن شاء و شقاوة لمن شاء و سعادة لمن شاء و هو عز و جل في جميع ذلك عدل في قضائه و حكيم في افعاله لايفعل بعباده الا الاصلح لهم و لا قوة لهم الا به

* ١٤٧٦ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ما اصاب المؤمن من بلاء أفبذنب قال لا و لكن ليسمع الله انينه و شكواه و دعاه ليكتب له الحسنات و يحط عنه السيئات و ان الله ليعتذر الي عبده المؤمن كما يعتذر الاخ الي اخيه فيقول لا و عزتي ماافقرتك لهوانك علي فارفع هذا الغطاء فيكشف فينظر في ما عوضه فيقول ماضرني يا رب ما زويت عني و مااحب الله قوما الا ابتلاهم و ان عظيم الاجر لمع عظيم البلاء و ان الله يقول ان من عبادي المؤمنين لمن لايصلح لهم امر دينهم الا بالغني و الصحة في البدن فابلوهم به و ان من العباد لمن لايصلح لهم امر دينهم الا بالفاقة و المسكنة و السقم في ابدانهم فابلوهم به فيصلح لهم امر دينهم و ان الله اخذ ميثاق المؤمن علي ان لايصدق في مقالته و لاينتصر من عدوه و ان الله اذا احب عبدا غتّه بالبلاء غتّاً فاذا دعا قال له لبيك عبدي اني علي ما سألت لقادر و ان ما ادخرت لك فهو خير لك .