* ١٣٦١ ارشاد القلوب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام من آذي جاره حرّم الله عليه ريح الجنة و مأويه جهنم و بئس المصير و من ضيع حق جاره فليس منا .
(١٣٦٢) باب ذي وجهين و ذي لسانين
* ١٣٦٢ ارشاد القلوب ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال بئس العبد عبد يكون ذا وجهين و ذا لسانين يُطري اخاه شاهدا و يأكله غائبا ان اعطي حسده و ان ابتلي خذله قال الله تعالي يا عيسي ليكن لسانك في السر و العلانية لسانا واحدا و كذلك قلبك اني احذرك نفسك و كفي بي من خبير لايصلح لسانان في فم واحد و لا سيفان في غمد واحد و لا قلبان في صدر واحد و كذلك الاذهان
* ١٣٦٢ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال من لقي المسلمين بوجهين و لسانين جاء يوم القيامة و له لسانان من نار .
(١٣٦٣) باب افتراق المسلمين و منازعتهما
* ١٣٦٣ ارشاد القلوب ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام يقول قال ابي عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ايما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلثا لايصطلحان الا كانا خارجين من الاسلام و لميكن بينهما ولاية و ايهما كان اسبق الي كلام صاحبه كان السابق الي الجنة يوم الحساب
* ١٣٦٣ و عن ابيجعفر عليه السلام قال ان الشيطان يغوي بين المؤمنين ما لميرجع احدهما عن ذنبه فاذا فعلوا ذلك استلقي علي قفاه و قال فزت فرحم الله امرأ الّف بين وليّين لنا يا معشر المؤمنين تألّفوا و تعاطفوا
* ١٣٦٣ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال لايفترق رجلان علي الهجران الا استوجب احدهما البراءة و اللعنة و ربما استوجب ذلك كلاهما .
(١٣٦٤) باب طلب مرضاة الناس بما يسخط الله
* ١٣٦٤ ارشاد القلوب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من طلب مرضات الناس بما يسخط الله عز و جل كان حامده من الناس ذامّاً و من آثر طاعة الله عز و جل بما يغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو و حسد كل حاسد و بغي كل باغ و كان الله عز و جل له ناصرا و ظهيرا .
(١٣٦٥) باب رجحان الظاهر علي الباطن
* ١٣٦٥ ارشاد القلوب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام من كان ظاهره ارجح من باطنه خفّ ميزانه .
(١٣٦٦) باب تقبيل الغلمان بشهوة و وطيهم
* ١٣٦٦ ارشاد القلوب ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال من قبّل غلاما بشهوة عذّبه الله الف عام في النار و من جامعه لميجد ريح الجنة و ريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام الا ان يتوب .
(١٣٦٧) باب تعظيم صغار المصايب
* ١٣٦٧ ارشاد القلوب ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله من عظّم صغار المصايب ابتلاه الله بكبارها .
(١٣٦٨) باب ان المؤمن لا عسر فيه و لا نكد و لا لجاجة
* ١٣٦٨ مستطرفات السراير ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ستة لاتكون في المؤمن العسر و النكد ● و اللجاجة و الكذب و الحسد و البغي .
(١٣٦٩) باب ان المؤمن لايحسد
* ١٣٦٩ ارشاد القلُوب ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام و لاتحسدوا فان الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب
* ١٣٦٩ خصال ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ثلثة لمتعر منهن نبي فمن دونه الطيرة ● و الحسد و التفكر في الوسوسة في الخلق .
المطلب السادس في فضايلهم الكلية و فيه مقدمة و انواع من الابواب :
المُقَدّمة في احاديث كلية تدل علي انهم شعاع المحمد عليهم السلام فما ثبت لالمحمد عليهم السلام من الفضايل يثبت لهم بالظلية و الفرعية و فيها ابواب :
(١٣٧٠) باب ان الشيعة من نور الله خلقوا
* ١٣٧٠ فرات ۔ عن رسول الله (ص) لما اسري بي الي السماء و انتهيت الي سدرة المنتهي الي ان قال فسمعت مناديا ينادي من عند ربي محمد خير الانبياء و اميرالمؤمنين علي خير الاولياء و اهل ولايته خير البرية جزاؤهم عند ربهم الاية رضي الله عن علي و اهل ولايته هم المخصوصون برحمة الله المتلبسون نور الله المقربون الي الله طوبي لهم ثم طوبي يغبطهم الخلايق يوم القيمة بمنزلتهم عند ربهم
* ١٣٧٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله تبارك و تعالي خلق المؤمن من نور عظمته و جلال كبريائه فمن طعن علي المؤمن او ردّ عليه [ص 462] فقد رد علي الله في عرشه و ليس هو من الله في ولاية و انما هو شرك شيطان
* ١٣٧٠ و قال الرضا عليه السلام في حديث اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله الذي خلق منه .
(١٣٧١) باب ان الشيعة جزء المحمد و خلطوا بهم
* ١٣٧١ قرة العيون ۔ عن الصادق عليه السلام قال شيعتنا جزء منا خلقوا من فضل طينتنا يسوؤهم ما يسوؤنا و يسرهم ما يسرنا فاذا ارادنا احد فليقصدهم فانهم الذين يوصل منهم الينا
* ١٣٧١ و قال ان الله عجن طينتنا و طينة شيعتنا فخلطنا بهم و خلطهم بنا فمن كان في خلقه شيء من طينتنا حنّ الينا فانتم والله منّا .
(١٣٧٢) باب ان شيعتهم منهم كالجسد الواحد و يلحقون بهم
* ١٣٧٢ فَصْل الخطاب ۔ عن العسكري عليه السلام عن ابائه عليهم السلام عن النبي صلي الله عليه و اله في حديث فان موالينا و شيعتنا منا و كلنا كالجسد الواحد يحرم علي جماعتنا الزكوة و الصدقة و ليكن ما تعطونه اخوانكم المستبصرين البرّ و ارفعوهم عن الزكوة و الصدقات الحديث
* ١٣٧٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام انتم المحمد انتم المحمد
* ١٣٧٢ و قال والله ما بعدنا غيركم و انكم معنا في السنام الاعلي فتنافسوا في الدرجات
* ١٣٧٢ عوالم ۔ عن عمر بن يزيد قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام انتم والله من المحمد قلت من انفسهم جعلت فداك قال نعم والله من انفسهم قالها ثلثا ثم نظر الي و نظرت اليه فقال يا عمر ان الله عز و جل يقول في كتابه ان اولي الناس بابرهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و الله وليّ المؤمنين
* ١٣٧٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن شيعتهم فقال شيعتنا من قدم ما استحسن و امسك ما استقبح و اظهر الجميل و سارع بالامر الجليل رغبة الي رحمة الجليل فذاك منا و الينا و معنا حيثما كنا
* ١٣٧٢ بحار ۔ عن ابيالحسن الاول عليه السلام في حديث قال خلقنا نحن و شيعتنا من طينة مخزونة لايشذ منها شاذ الي يوم القيمة . اقول مر سابقا في الطينة و احوال قلوبهم و ارواحهم و يأتي هنا ما يدل علي ذلك .
(١٣٧٣) باب ان الشيعة اوراق شجرة المحمد
* ١٣٧٣ قرة العيون ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله خلق الانبياء من اشجار شتي ● و خلقت انا و علي من شجرة واحدة فانا اصلها و علي فرعها و فاطمة لقاحها و الحسن و الحسين ثمارها و اشياعنا اوراقها فمن تعلق بغصن من اغصانها نجا و من زاغ هوي و لو ان عبدا عبد الله بين الصفا و المروة الف عام ثم الف عام حتي يصير كالشنّ البالي ثم لميدرك محبتنا اكبّه الله علي منخريه في النار ثم تلا قل لااسألكم عليه اجرا الا المودة في القربي
* ١٣٧٣ و قال انا شجرة و فاطمة و علي فرعها و الحسن و الحسين ثمرها و محبيهم (كذا) من امتي ورقها و حيث نبت اصل الشجرة نبت فرعها في جنة عدن و الذي بعثني بالحق
* ١٣٧٣ و عن الرضا عن ابائه عن علي عليهم السلام قال قال لي رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي خلق الناس من شجر شتي و خلقت انا و انت من شجرة واحدة انا اصلها و انت فرعها و الحسن و الحسين عليهما السلام اغصانها و شيعتنا ورقها فمن تعلق بغصن من اغصانها ادخله الله الجنة
* ١٣٧٣ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل كشجرة طيبة اصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها قال اما الشجرة فرسول الله صلي الله عليه و اله و فرعها علي عليه السلام و غصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه و اله و ثمرها اولادها عليهم السلام و ورقها شيعتنا ثم قال ان المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة و ان المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة .
(١٣٧٤) باب انهم اشباه المحمد سلام الله عليهم
* ١٣٧٤ قرة العيون ۔ عن الحسين بن علوان عن جعفر عن ابيه عن جده عليهم السلام قال قام رجل الي علي عليه السلام فقال يا اميرالمؤمنين اخبرنا عن الناس و اشباه الناس و النسناس قال علي عليه السلام يا حسن اجبه فقال له الحسن عليه السلام سألت عن الناس فرسول الله صلي الله عليه و اله الناس لان الله يقول ثم افيضوا من حيث افاض الناس و نحن منه و سألت عن اشباه الناس و هم شيعتنا و هم منا و هم اشباهنا ● و سألت عن النسناس و هم هذا السواد الاعظم و هو قول الله تعالي اولئك كالانعام بل هم اضلّ سبيلا .
(١٣٧٥) باب ان شيعتهم معهم اين ما كانوا
* ١٣٧٥ خرايج ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان الله فضل اولي العزم من الرسل بالعلم علي الانبياء و ورثنا علمهم و فضلنا عليهم في فضلهم و علم رسول الله ما لايعلمون و علمنا علم رسول الله صلي الله عليه و اله فروينا لشيعتنا فمن قبله منهم فهو افضلهم و اينما نكون فشيعتنا معنا
* ١٣٧٥ عوالم ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن شيعتهم فقال شيعتنا من قدم ما استحسن و امسك ما استقبح و اظهر الجميل و سارع بالامر الجليل رغبة الي رحمة الجليل فذاك منا و الينا و معنا حيثما كنا
* ١٣٧٥ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام انتم المحمد انتم المحمد
* ١٣٧٥ و قال والله ما بعدنا غيركم و انكم معنا في السنام الاعلي فتنافسوا في الدرجات .
(١٣٧٦) باب ان شيعتهم منهم و من شعاعهم و طينتهم
* ١٣٧٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام انا و شيعتنا خلقنا من طينة واحدة و خلق عدونا من طينة خبال من حمأ مسنون
* ١٣٧٦ عوالم ۔ سأل المفضل الصادق عليه السلام ما كنتم قبل ان يخلق الله السماوات و الارض قال عليه السلام كنا انوارا حول العرش نسبح الله و نقدسه حتي خلق الله سبحانه الملائكة فقال لهم سبحوا فقالوا يا ربنا لا علم لنا فقال لنا [ص 463] سبّحوا فسبّحنا فسبّحت الملائكة بتسبيحنا الا انا خلقنا من نور الله و خلق شيعتنا من دون ذلك النور فاذا كان يوم القيامة التحقت السفلي بالعليا ثم قرن عليه السلام بين اصبعه الوسطي و السبابة و قال كهاتين ثم قال يا مفضل أتدري لم سميت الشيعة شيعة يا مفضل شيعتنا منا و نحن من شيعتنا أماتري هذه الشمس اين تبدو قلت من مشرق قال الي اين تعود قلت الي مغرب قال عليه السلام هكذا شيعتنا منا بدأوا و الينا يعودون .
(١٣٧٧) باب انهم لو ترك طينتهم كما اخذت لكانوا مع سادتهم سواءا
* ١٣٧٧ فصل الخطاب ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام جعلت فداك يا ابن رسول الله اني لاغتمّ و احزن من غير ان اعرف لذلك سببا فقال ابوعبدالله عليه السلام ان ذلك الحزن و الفرح يصل اليكم منا لانا اذا دخل علينا حزن او سرور كان ذلك داخلا عليكم و لانا و اياكم من نور الله عز و جل فجعلنا و طينتنا و طينتكم واحدة و لو تركت طينتكم كما اخذت لكنا و انتم سواءا و لكن مزجت طينتكم بطينة اعدائكم فلولا ذلك مااذنبتم ذنبا ابدا الخبر .
(١٣٧٨) باب ان الشيعة فرع الانبياء
* ١٣٧٨ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام الطينات ثلث طينة الانبياء و المؤمن من تلك الطينة الا ان الانبياء هم من صفوتها و هم الاصل و لهم فضلهم و المؤمنون الفرع من طين لازب كذلك لايفرق الله بينهم و بين شيعتهم الحديث .
ابواب ما يتعلق بالبيان من مقاماتهم و فيها نوعان من الابواب :
(١٣٧٩) باب في البيان في هذا المقام و معرفته
* ١٣٧٩ بحار ۔ عن يونس بن ظبيان قال دخلت علي الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقلت يا ابن رسول الله اني دخلت علي مالك و اصحابه فسمعت بعضهم يقول ان لله وجها كالوجوه و بعضهم يقول له يدان و احتجوا لذلك بقول الله تبارك و تعالي بيديّ استكبرت و بعضهم يقول هو كالشاب من ابناء ثلثين سنة فما عندك في هذا يا ابن رسول الله قال و كان متكئا فاستوي جالسا و قال اللهم عفوك عفوك ثم قال يا يونس من زعم ان لله وجها كالوجوه فقد اشرك و من زعم ان لله جوارح كجوارح المخلوقين فهو كافر بالله فلاتقبلوا شهادته و لاتأكلوا ذبيحته تعالي الله عما يصفه المشبهون بصفة المخلوقين فوجه الله انبياؤه و اولياؤه و قوله خلقت بيديّ استكبرت فاليد القدرة كقوله و ايّدكم بنصره فمن زعم ان الله في شيء او علي شيء او يحول من شيء الي شيء او يخلو منه شيء او يشتغل بشيء فقد وصفه بصفة المخلوقين و الله خالق كل شيء لايقاس بالقياس و لايشبه بالناس لايخلو منه مكان و لايشتغل به مكان قريب في بعده بعيد في قربه ذلك الله ربنا لا اله غيره فمن اراد الله و احبه و وصفه بهذه الصفة فهو من الموحدين و من احبه و وصفه بغير هذه الصفة فالله منه بريء و نحن منه برءاء ثم قال عليه السلام ان اولي الالباب هم الذين عملوا بالفكرة حتي ورثوا منه حب الله فان حب الله اذا ورثه القلب و استضاء به لاسرع اليه اللطف فاذا نزل منزلة اللطف صار من اهل الفوايد فاذا صار من اهل الفوايد تكلم بالحكمة فاذا تكلم بالحكمة صار صاحب فطنة فاذا نزل منزلة الفطنة عمل بها في القدرة فاذا عمل في القدرة عرف الاطباق السبعة فاذا بلغ هذه المنزلة صار يتقلب في فكره بلطف و حكمة و بيان فاذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته و محبته في خالقه فاذا فعل ذلك نزل المنزلة الكبري فعاين ربه في قلبه و ورث الحكمة بغير ما ورثه الحكماء و ورث العلم بغير ما ورثه العلماء و ورث الصدق بغير ما ورثه الصديقون ان الحكماء قد ورثوا الحكمة بالصمت و ان العلماء ورثوا العلم بالطلب و ان الصديقين ورثوا الصدق بالخشوع و طول العبادة فمن اخذ بهذه السيرة اما ان يسفل و اما ان يرفع و اكثرهم الذي يسفل اذا لميرع حق الله و لميعمل ما امر به فهذه صفة من لميعرف الله حق معرفته و لميحبه حق محبته فلايغرنك صلوتهم و صيامهم و رواياتهم و كلامهم و علومهم فانهم حمر مستنفرة ثم قال يا يونس اذا اردت العلم الصحيح فعندنا اهل البيت فانا ورثناه و اوتينا شرع الحكمة و فصل الخطاب
* ١٣٧٩ كافي ۔ في خبر هشام عن موسي بن جعفر عليهما السلام انه لميخف الله من لميعقل عن الله و من لميعقل عن الله لميعقد قلبه علي معرفة ثابتة يبصرها و يجد حقيقتها في قلبه و لايكون احد كذلك الا من كان قوله لفعله مصدّقا و سرّه لعلانيته موافقا لان الله تعالي اسمه لميدل علي الباطن الخفي عن العقل الا بظاهر منه و ناطق عنه .
(١٣٨٠) باب ان الله سبحانه قد تجلي في كل مقام و عالم بحسبه
* ١٣٨٠ طرايف الدعوات ۔ من دعاء الحسين عليه السلام في عرفة الهي علمت باختلاف الاثار و تنقلات الاطوار ان مرادك مني ان تتعرف الي في كل شيء حتي لااجهلك في شيء الي ان قال الهي ترددي في الاثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني اليك فكيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليك أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتي يكون هو المظهر لك متي غبت حتي تحتاج الي دليل يدل عليك و متي بعدت حتي تكون الاثار هي التي توصل اليك عميت عين لاتراك و لاتزال عليها رقيبا و خسرت صفقة عبد لمتجعل له من حبك [ص 464] نصيبا الهي امرت بالرجوع الي الاثار فارجعني اليك بكسوة الانوار و هداية الاستبصار حتي ارجع اليك منها كما دخلت اليك ( عليك خ ) فيها مصون السر عن النظر اليها مرفوع الهمة عن الاعتماد عليها ، الي ان قال تعرّفت لكل شيء فماجهلك شيء و انت الذي تعرّفت اليّ في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء فانت الظاهر لكل شيء يا من استوي برحمانيته علي العرش فصار العرش غيبا في ذاته محقت الاثار بالاثار و محوت الاغيار بمحيطات افلاك الانوار يا من احتجب في سرادقات عرشه من ان تدركه الابصار و يا من تجلي بكمال بهائه فتحققت بعظمته الاسرار كيف تخفي و انت الظاهر و كيف تغيب و انت الرقيب الحاضر .
(١٣٨١) باب ان العبودية جوهرة كنهها الربوبية
* ١٣٨١ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام العبودية جوهرة كنهها الربوبية فما فقد من العبودية وجد في الربوبية و ما خفي عن الربوبية اصيب في العبودية قال الله عز و جل سنريهم اياتنا في الافاق و في انفسهم حتي يتبيّن لهم انه الحق أولميكف بربك انه علي كل شيء شهيد اي موجود في غيبتك و في حضرتك و تفسير العبودية بذل الكلية و سبب ذلك منع النفس عما تهوي و حملها علي ما تكره و مفتاح ذلك ترك الراحة و حب العزلة و طريقه الافتقار الي الله تعالي قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم اعبد الله كانك تراه فان لمتكن تراه فانه يراك و حروف العبودية ثلثة ع و ب و د ( العين و الباء و الدال خل ) فالعين علمه بالله و الباء بونه عمن سوي الله ( عما سواه خل ) و الدال دنوه من الله تعالي بلا كيف و لا حجاب الخبر .
(١٣٨٢) باب ان العبد اذا اطاع الله يجري علي يديه افعاله و يظهر منه صفاته
* ١٣٨٢ مشارق ۔ في الحديث القدسي عن الرب العلي عبدي اطعني اجعلك مثلي انا حي لااموت اجعلك حيا لاتموت انا غني لاافتقر اجعلك غنيا لاتفتقر انا مهما اشاء اكن اجعلك مهما تشاء تكن
* ١٣٨٢ و من القدسي ايضا ان لله عبادا اطاعوه فيما اراد فاطاعهم في ما ارادوا يقولون للشيء كن فيكون
* ١٣٨٢ ارشاد الديلمي ۔ روي ان الله تعالي يقول في بعض كتبه يا ابن ادم انا حي لااموت اطعني فيما امرتك اجعلك حيا لاتموت يا ابن ادم انا اقول للشيء كن فيكون اطعني فيما امرتك اجعلك تقول للشيء كن فيكون
* ١٣٨٢ جواهر السنية ۔ في القدسي يا ابن ادم انا غني لاافتقر اطعني فيما امرتك اجعلك غنيا لاتفتقر يا ابن ادم انا حي لااموت اطعني فيما امرتك اجعلك حيا لاتموت انا اقول للشيء كن فيكون اطعني فيما امرتك اجعلك تقول للشيء كن فيكون
* ١٣٨٢ و في اخبار داود عليه السلام يا داود بلّغ اهل ارضي اني حبيب من احبني و جليس من جالسني و مونس لمن انس بذكري و صاحب لمن صاحبني و مختار لمن اختارني و مطيع لمن اطاعني مااحبني احد من خلقي عرفت ذلك من قلبه الا احببته حبا لايتقدمه احد من خلقي من طلبني بالحق وجدني و من طلب غيري لميجدني فارفضوا يا اهل الارض ما انتم عليه من غرورها و هلمّوا الي كرامتي و مصاحبتي و مجالستي و مؤانستي و آنسوا بي اوانسكم و اسارع الي محبتكم .
(١٣٨٣) باب ان قلب المؤمن عرش الرحمن
* ١٣٨٣ انوارالجزايري ۔ في الحديث القدسي لمتسعني سمائي و لا ارضي و لا عرشي و لا كرسيّي فانما ( و انما ظ ) وسعني قلب عبدي المؤمن
* ١٣٨٣ و روي في البحار لميسعني سمائي و لا ارضي و وسعني قلب عبدي المؤمن
* ١٣٨٣ كشكول الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ في الحديث القدسي قال الله تعالي لايسعني ارضي و لا سمائي و لكني يسعني قلب عبدي المؤمن فانه يتقلب معي و فيّ و بي
* ١٣٨٣ و اروي عن مشايخي اعلي الله مقامهم قلب المؤمن عرش الرحمن . و رواه في البحار ايضا .
(١٣٨٤) باب ان المؤمن من الله لا موصول و لا مفصول
* ١٣٨٤ عوالم ۔ عن الباقر عليه السلام من استفاد اخا في الله علي ايمان بالله و وفاءا باخائه طلبا لمرضات الله فقد استفاد شعاعا من نور الله و امانا من عذاب الله و حجة يفلج بها يوم القيمة و عزا باقيا و ذكرا تاما لان المؤمن من الله عز و جل لا موصول و لا مفصول قيل له ما معني لا مفصول و لا موصول قال لا موصول به انه هو و لا مفصول منه انه من غيره .
(١٣٨٥) باب ان نور المؤمن موصول بنور الله و روحه بروحه
* ١٣٨٥ كافي ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول اذا قال المؤمن لاخيه افّ خرج من ولايته و اذا قال انت عدوي كفر احدهما لانه لايقبل الله عز و جل من احد عملا في تثريب ● علي مؤمن نصيحة و لايقبل من مؤمن عملا و هو يضمر في قلبه علي المؤمن سوءا و لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا الي وصل ما بين الله عز و جل و ما بين المؤمن ( المؤمنين خل ) خضعت للمؤمن ( للمؤمنين خل ) رقابهم و تسهلت لهم امورهم و لانت لهم طاعتهم و لو نظروا الي مردود الاعمال من الله عز و جل ( السماء خل ) لقالوا مايتقبل الله عز و جل من احد عملا
* ١٣٨٥ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام المؤمن اخو المؤمن كالجسد الواحد اذا اشتكي شيئا منه وجد الم ذلك في ساير جسده و ارواحهما من روح واحدة و ان روح المؤمن لاشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها .
(١٣٨٦) باب ان المؤمن لايوصف و لايقدر قدره
* ١٣٨٦ كافي ۔ قال ابوجعفر عليه السلام لمالك الجهني يا مالك انتم شيعتنا ألاتري انك تفرط ● في امرنا انه لايقدر علي صفة الله فكما لايقدر علي صفة الله كذلك لايقدر علي صفتنا و كما لايقدر علي صفتنا كذلك لايقدر علي صفة المؤمن ان المؤمن ليلقي المؤمن فيصافحه فلايزال الله ينظر اليهما و الذنوب تتحاتّ عن وجوههما كما يتحاتّ الورق عن الشجر حتي يفترقا فكيف يقدر علي صفة من هو كذلك
* ١٣٨٦ و سمع يقول ان الله عز و جل لايوصف و كيف يوصف و قال في كتابه و ماقدروا الله حق قدره فلايوصف بقدر الا كان اعظم من ذلك و ان النبي صلي الله عليه و اله لايوصف و كيف يوصف عبد احتجب الله [ص 465] عز و جل بسبع و جعل طاعته في الارض كطاعته في السماء فقال و ما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و من اطاع هذا فقد اطاعني و من عصاه فقد عصاني و فوض اليه و انا لانوصف و كيف يوصف قوم رفع الله عنهم الرجس و هو الشك و المؤمن لايوصف و ان المؤمن ليلقي اخاه فيصافحه فلايزال الله ينظر اليهما و الذنوب تتحاتّ عن وجوههما كما تتحاتّ الورق من الشجر
* ١٣٨٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله عز و جل لايقدر احد قدره و كذلك لايقدر قدر نبيه و كذلك لايقدر قدر المؤمن انه ليلقي اخاه فيصافحه فينظر الله اليهما و الذنوب تتحاتّ عن وجوههما حتي يفترقا كما تتحاتّ الريح الشديدة الورق عن الشجر
* ١٣٨٦ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال لايقدر الخلايق علي كنه صفة الله عز و جل فكما لايقدر علي كنه صفة الله عز و جل فكذلك لايقدر علي كنه صفة رسول الله (ص) و كما لايقدر علي كنه صفة الرسول (ص) فكذلك لايقدر علي كنه صفة الامام و كما لايقدر علي كنه صفة الامام كذلك لايقدر علي كنه صفة المؤمن .
(١٣٨٧) باب ان المؤمن العارف جميعه لله و منه و به
* ١٣٨٧ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام العارف شخصه مع الخلق و قلبه مع الله لو سها قلبه عن الله طرفة عين لمات شوقا اليه و العارف امين ودايع الله و كنز اسراره و معدن انواره و دليل رحمته علي خلقه و مطية علومه و ميزان فضله و عدله قد غني عن الخلق و المراد و الدنيا و لا مونس له سوي الله و لا نطق و لا اشارة و لا نفس الا بالله لله من الله مع الله فهو في رياض قدسه متردد و من لطايف فضله اليه متزود و المعرفة اصل فرعه الايمان .
(١٣٨٨) باب ان حب الله يحرق كل ما سوي الله و نور الله اذا طلع عليه يضيئ بكله
* ١٣٨٨ مصباح الشريعة ۔ عن الصادق عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام حب الله نار لايمرّ علي شيء الا احترق و نور الله لايطلع علي شيء الا اضاء و سحاب ( سماء خل ) الله مايظهر من تحته شيء الا غطّاه و ريح الله ماتهبّ في شيء الا حركته و ماء الله يحيي به كل شيء و ارض الله ينبت منها كل شيء فمن احب الله اعطاه كل شيء من الملك و الملك و المال .
(١٣٨٩) باب ان الشيعة وجه الله
* ١٣٨٩ محاسن ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول الله عز و جل كل شيء هالك الا وجهه فقال كل شيء هالك الا من اخذ الطريق الذي انتم عليه
* ١٣٨٩ و سئل عن قول الله كل شيء هالك الا وجهه قال كل شيء هالك الا من اخذ طريق الحق
* ١٣٨٩ و عنه في قول الله كل شيء هالك الا وجهه قال من اتي الله بما امر به من طاعته و طاعة محمد صلي الله عليه و اله و سلم فهو الوجه الذي لايهلك و لذلك قال من يطع الرسول فقد اطاع الله .
(١٣٩٠) باب ان المؤمن من الله و الله منه
* ١٣٩٠ فصل الخطاب ۔ فيما كتب ابوعبدالله عليه السلام الي عبدالله النجاشي و حدثني ابي عن ابائه عن علي عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله قال نزل علي جبرئيل عليه السلام فقال يا محمد ان الله يقرأ عليك السلام و يقول اشتققت للمؤمن اسما من اسمائي سميته مؤمنا فالمؤمن مني و انا منه من استهان مؤمنا فقد استقبلني بالمحاربة يا عبدالله الخبر .
(١٣٩١) باب ان من عبد الله عبد الله له كل شيء
* ١٣٩١ تفسير الامام عليه السلام ۔ قال الحسن بن علي عليه السلام من عبد الله عبد الله له كل شيء .
(١٣٩٢) باب ان من اطاع الله من المؤمنين اطاعه كل شيء و من خافه اخاف الله منه كل شيء و امثال ذلك
* ١٣٩٢ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان المؤمن يخشع له كل شيء و يهابه كل شيء ثم قال اذا كان مخلصا لله اخاف الله منه كل شيء حتي هوامّ الارض و سباعها و طير السماء و حيتان البحر
* ١٣٩٢ و عنه ان المؤمن لو قال لهذه الجبال اقبلي اقبلت قال فنظرت الي الجبال قد اقبلت فقال لها علي رسلك اني لماردك
* ١٣٩٢ و عن عمرو بن شمر قال قال اتي رجل جابر بن يزيد فقال له جابر تريد ان تري اباجعفر عليه السلام قال نعم فمسح علي عيني فمررت و انا اسبق الريح حتي صرت الي المدينة قال فبقيت انا لذلك متعجبا اذ فكرت فقلت ما احوجني الي وتد اوتده فاذا حججت عاما قابلا نظرت هيهنا هو ام لا فلماعلم الا و جابر بين يدي يعطيني وتدا قال ففزعت قال فقال هذا عمل العبد باذن الله فكيف لو رأيت السيد الاكبر قال ثم لماره قال مضيت حتي صرت الي باب ابيجعفر عليه السلام فاذاً هو يصيح بي ادخل فلا بأس عليك فدخلت فاذاً جابر عنده قال فقال لجابر يا نوح غرقتهم اولا بالماء و غرقتهم آخرا بالعلم فاذا كسرت فاجبره قال ثم قال من اطاع الله اطيع ايّ البلاد احب اليك قال قلت الكوفة قال بالكوفة فكن قال سمعت اخر النون بالكوفة قال فبقيت متعجبا من قول جابر فجئت فاذاً به في موضعه الذي كان فيه قاعدا قال فسألت القوم هل قام او تنحي قال فقالوا لا .
(١٣٩٣) باب ان الله يصير سمعه و بصره و كذا ساير مشاعره اذا احبه
* ١٣٩٣ انوار النعمانية ۔ قال في القدسي اذا تقرب عبدي اليّ بالنوافل كنت سمعه الذي به يسمع و يده التي بها يبطش و رجله التي بها يمشي الخبر
* ١٣٩٣ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله عن جبرئيل عن الله عز و جل قال قال الله تبارك و تعالي من اهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة و ماترددت عن شيء انا فاعله ما ترددت في قبض نفس المؤمن يكره الموت و اكره مسائته و لا بد له منه و ماتقرّب اليّ عبدي بمثل [ص 466] اداء ما افترضت عليه و لايزال عبدي يتنفل لي حتي احبه و من احببته كنت له سمعا و بصرا و يدا و مؤيدا ان دعاني اجبته و ان سألني اعطيته الخبر
* ١٣٩٣ محاسن ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله قال الله تعالي ماتحبّب اليّ عبدي بشيء احب اليّ مما افترضته عليه و انه ليتحبّب اليّ بالنافلة حتي احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و لسانه الذي ينطق به و يده التي يبطش بها و رجله التي يمشي بها اذا دعاني اجبته و اذا سألني اعطيته و ماترددت في شيء انا فاعله كترددي في موت المؤمن يكره الموت و انا اكره مساءته .
(١٣٩٤) باب ان اطاعتهم اطاعة الله و الرد عليهم الرد علي الله و ان ولايتهم ولاية الله و عداوتهم عداوة الله و ما يقرب من هذا المعني
* ١٣٩٤ ارشاد القلوب ۔ عن رسول الله صلي الله عليه و اله انه قال نحن اهل البيت لايقاس بنا احد و من والانا و ائتمّ بنا و قبل منا ما اوحي الله الينا و علّمنا الله اياه و اطاع الله فينا فقد والي الله و نحن خير البرية و ولدنا منا و من انفسنا و (كذا) شيعتنا من آذاهم آذانا و من اكرمهم اكرمنا و من اكرمنا كان من اهل الجنة
* ١٣٩٤ كافي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لقد اسري ربي بي فاوحي اليّ من وراء الحجاب ما اوحي و شافهني الي ان قال لي يا محمد من اذل لي وليا فقد ارصدني بالمحاربة و من حاربني حاربته قلت يا رب و من وليك هذا فقد علمت ان من حاربك حاربته قال ذاك من اخذت ميثاقه لك و لوصيك و لذريتكما بالولاية
* ١٣٩٤ جامع الاخبار ۔ في خطبة رسول الله صلي الله عليه و اله الا لاتكذّبوا عالما و لاتردوا عليه و لاتبغضوه و احبوه فان حبهم اخلاص و بغضهم نفاق الا و من اهان عالما فقد اهانني و من اهانني فقد اهان الله و من اهان الله فمصيره الي النار الا و من اكرم عالما فقد اكرمني و من اكرمني فقد اكرم الله و من اكرم الله فمصيره الي الجنة
* ١٣٩٤ وافي ۔ عن ابيهرون عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال لنفر عنده و انا حاضر ما لكم تستخفون بنا قال فقام اليه رجل من خراسان فقال معاذ لوجه الله ان نستخف بك او بشيء من امرك فقال بلي انك احد من استخف بي فقال معاذ لوجه الله ان استخف بك فقال له ويحك ألمتسمع فلانا و نحن بقرب الجحفة و هو يقول ( لك خ ) احملني قدر ميل فقد والله اعييت والله مارفعت به رأسا لقد استخففت به و من استخف بمؤمن فبنا استخف و ضيّع حرمة الله عز و جل
* ١٣٩٤ تفسير البرهان ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول الله و لاتسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدوا بغير علم قال فقال يا عمر رأيت احدا يسبّ الله قال فقلت جعلني الله فداك فكيف قال من سبّ ولي الله فقد سبّ الله
* ١٣٩٤ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله تبارك و تعالي خلق المؤمن من نور عظمته و جلال كبريائه فمن طعن علي المؤمن او ردّ عليه فقد ردّ علي الله في عرشه و ليس هو من الله في ولاية و انما هو شرك شيطان
* ١٣٩٤ و عن ابيبصير قال لابيعبدالله عليه السلام أرأيت الرادّ علي هذا الامر كالرادّ عليكم فقال من ردّ عليك هذا الامر فهو كالرادّ علي رسول الله صلي الله عليه و اله
* ١٣٩٤ و قال ابوالحسن عليه السلام من عادي شيعتنا فقد عادانا و من والاهم فقد والانا لانهم منا خلقوا من طينتنا من احبهم فهو منا و من ابغضهم فليس منا الي ان قال من رد عليهم فقد رد علي الله و من طعن عليهم فقد طعن علي الله لانهم عباد الله حقا و اولياؤه صدقا والله ان احدهم ليشفع في مثل ربيعة و مضر فيشفّعه الله فيهم لكرامته علي الله عز و جل .
(١٣٩٥) باب ان زيارة المؤمن زيارة الله
* ١٣٩٥ كافي ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله حدثني جبرئيل ان الله عز و جل اهبط الي الارض ملكا فاقبل ذلك الملك يمشي حتي دفع الي باب عليه رجل يستأذن علي رب الدار فقال له الملك ما حاجتك الي رب هذه الدار قال اخ لي مسلم زرته في الله تبارك و تعالي قال له الملك ماجاء بك الا ذاك فقال ماجاء بي الا ذاك قال فاني رسول الله اليك و هو يقرؤك السلام و يقول وجبت لك الجنة و قال الملك ان الله عز و جل يقول ايما مسلم زار مسلما فليس اياه زار اياي زار و ثوابه علي الجنة
* ١٣٩٥ و عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من زار اخاه في بيته قال الله عز و جل له انت ضيفي و زايري عليّ قراك و قد اوجبت لك الجنة بحبّك اياه
* ١٣٩٥ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال من زار اخاه في الله قال الله عز و جل اياي زرت و ثوابك عليّ و لست ارضي لك ثوابا دون الجنة .
(١٣٩٦) باب ان عيادة المؤمن عيادة الله و مرضه مرض الله و من عاده وجد الله به و عنده و استطعامه استطعام الله و كذلك استسقاؤه استسقاء الله
* ١٣٩٦ وسايل ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله قال قال الله عز و جل ابن ادم مرضت فلمتعدني قال يا رب كيف اعودك و انت رب العالمين قال مرض فلان عبدي و لو عدته لوجدتني عنده و استسقيتك فلمتسقني فقال كيف و انت رب العالمين فقال استسقاك عبدي فلان و لو سقيته لوجدت ذلك عندي و استطعمتك فلمتطعمني قال كيف و انت رب العالمين قال استطعمك عبدي فلمتطعمه فلو اطعمته لوجدت ذلك عندي
* ١٣٩٦ و عن موسي بن جعفر عن ابائه عليهم السلام عن النبي صلي الله عليه و اله قال [ص 467] يعير الله عز و جل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول عبدي ما منعك اذا مرضت ان تعودني فيقول سبحانك سبحانك انت رب العباد ( لاتألم خ ) و لاتمرض فيقول مرض اخوك المؤمن فلمتعده ( لمتعده ، فلم لمتعده خ ) فوعزتي و جلالي لو عدته لوجدتني عنده ثم لتكفلت بحوايجك فقضيتها لك و ذلك من كرامة عبدي المؤمن و انا الرحمن الرحيم
* ١٣٩٦ عوالم ۔ عن الصادق عليه السلام اذا كان يوم القيامة نادي العبد الي الله تعالي فيحاسبه حسابا يسيرا فيقول يا مؤمن ما منعك ان تعودني حين مرضت فيقول المؤمن انت ربي و انا عبدك انت الحي القيوم الذي لايصيبك الم و لا نصب فيقول تعالي من عاد مؤمنا في فقد عادني ثم يقول له أتعرف فلان بن فلان فيقول نعم يا رب فيقول له ما منعك ان تعوده حين مرض اما انك لو عدته لعدتني ثم لوجدتني ( به خ ) و عنده ثم لو سألتني حاجة لقضيتها لك و لماردّك عنها .
(١٣٩٧) باب ان من ادخل السرور علي المؤمن فقد ادخله علي الله
* ١٣٩٧ فصل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من سر مؤمنا فقد سرني و من سرني فقد سر الله عز و جل
* ١٣٩٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام لايري احدكم اذا ادخل علي مؤمن سرورا انه عليه ادخله فقط بل والله علينا بل والله علي رسول الله صلي الله عليه و اله
* ١٣٩٧ و قال من ادخل علي مؤمن سرورا فقد ادخله علي الله و من آذي مؤمنا فقد آذي الله عز و جل في عرشه و الله ينتقم ممن ظلمه
* ١٣٩٧ طريق النجاة ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال من ادخل السرور علي مؤمن فقد ادخله علي رسول الله و من ادخله علي رسول الله فقد وصل ذلك الي الله و كذلك من ادخل عليه كربا .
(١٣٩٨) باب ان من اذل المؤمن فقد ارصد لله بالمحاربة
* ١٣٩٨ طريق النجاة ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله (ص) قال الله عز و جل من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة
* ١٣٩٨ و عنه قال قال رسول الله (ص) قال الله تبارك و تعالي من اهان لي وليا فقد ارصد لمحاربتي
* ١٣٩٨ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال يقول الله عز و جل من اهان لي وليا فقد ارصد لمحاربتي و انا اسرع شيء الي نصرة اوليائي و ماترددت في شيء انا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن اني لاحب لقاءه فيكره الموت فاصرفه عنه و انه ليسألني فاعطيه و انه ليدعوني فاجيبه و لو لميكن في الدنيا الا عبد مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي و جعلت له من ايمانه انسا لايستوحش الي احد
* ١٣٩٨ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال الله عز و جل ليأذن بحرب مني من اذل عبدي المؤمن و ليأمن غضبي من اكرم عبدي المؤمن
* ١٣٩٨ و عن اسحق بن عمار قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام يا اسحق كيف تصنع بزكوة مالك اذا حضرت قال يأتوني الي المنزل فاعطيهم فقال لي مااراك يا اسحق الا قد اذللت المؤمنين فاياك اياك ان الله تعالي يقول من اذل لي وليا فقد ارصد لي بالمحاربة .
(١٣٩٩) باب ان من اكرم المؤمن فقد اكرم الله
* ١٣٩٩ طريق النجاة ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال من اتاه اخوه المسلم فاكرمه فانما اكرم الله عز و جل .
(١٤٠٠) باب ان الله سبحانه يعطي المؤمن اسماءه و صفاته بعد ما اطاعه
* ١٤٠٠ جواهر السنية ۔ عن القدسي يا ابن ادم انا غني لاافتقر اطعني فيما امرتك اجعلك غنيا لاتفتقر يا ابن ادم انا حي لااموت اطعني فيما امرتك اجعلك حيا لاتموت انا اقول للشيء كن فيكون اطعني فيما امرتك اجعلك تقول للشيء كن فيكون
* ١٤٠٠ فصل الخطاب ۔ فيما كتب ابوعبدالله عليه السلام الي عبدالله النجاشي حدثني ابي عن ابائه عن علي عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله قال نزل علي جبرئيل عليه السلام فقال يا محمد ان الله يقرؤ عليك السلام و يقول اشتققت للمؤمن اسما من اسمائي سميته مؤمنا فالمؤمن مني و انا منه من استهان مؤمنا فقد استقبلني بالمحاربة يا عبد الله الخبر
* ١٤٠٠ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام و العارف امين ودايع الله و كنز اسراره و معدن انواره و دليل رحمته علي خلقه و مطية علومه و ميزان فضله و عدله
* ١٤٠٠ و قال و لايكون حسن الخلق الا في كل وليّ و صفيّ لان الله تبارك و تعالي ابي ان يترك اللطافة و حسن الخلق الا في مطايا نوره الاعلي و جماله الازكي لانها خصلة تختص بها الاعرفين به و لايعلم ما في حقيقة حسن الخلق الا الله عز و جل
* ١٤٠٠ و قال العفو ان لاتلزم ( لاتلوم خل ) صاحبك فيما اجرم ظاهرا و تنسي من الاصل ما اصبت منه باطنا و تزيد علي الاختيارات ( الاختبارات خل ) احسانا و هل يجد الي ذلك سبيلا الا من عفا الله عنه و غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و زيّنه بكرامته و البسه من نور بهائه لان العفو و الغفران صفتان من صفات الله عز و جل اودعهما في اسرار اصفيائه ليتخلقوا مع الخلق باخلاق خالقهم و جاعلهم لذلك قال الله عز و جل و ليعفوا و ليصفحوا ألاتحبون ان يغفر الله لكم و الله غفور رحيم و من لايعفو عن بشر مثله فكيف يرجو عفو ملك جبار الخبر .
(١٤٠١) باب ان المؤمن نور الله
* ١٤٠١ عوالم ۔ عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهم السلام في هذه الاية [ص 468] الله نور السماوات و الارض قال بدأ بنور نفسه تعالي مثل نوره مثل هداه في قلب المؤمن قوله كمشكوة فيها مصباح المشكوة جوف المؤمن و القنديل قلبه و المصباح النور الذي جعله الله فيه يوقد من شجرة مباركة قال الشجرة المؤمن زيتونة لا شرقية و لا غربية قال علي سواء الجبل لا غربية اي لا شرق لها و لا شرقية اي لا غرب لها اذا طلعت الشمس طلعت عليها و اذا غربت غربت عليها يكاد زيتها يعني يكاد النور الذي جعله الله في قلبه يضيئ و ان لميتكلم نور علي نور فريضة علي فريضة و سنة علي سنة يهدي الله لنوره من يشاء يهدي لفرايضه و سننه من يشاء و يضرب الله الامثال للناس فهذا مثل ضربه الله للمؤمن قال فالمؤمن من يتقلب ( ينقلب خل ) في خمسة من النور مدخله نور و مخرجه نور و علمه نور و كلامه نور و مصيره يوم القيامة الي الجنة نور قيل لجعفر عليه السلام انهم يقولون مثل نور الرب قال سبحان الله ليس لله بمثل ماقال الله فلاتضربوا لله الامثال .