* ١٢٥٩ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام من اطاع رجلا في معصية فقد عبده
* ١٢٥٩ و قال من دان الله بغير سماع من عالم صادق الزمه الله التيه الي الفناء و من ادعي سماعا من غير الباب الذي فتحه الله لخلقه فهو مشرك و ذلك الباب هو الامين المأمون علي سرّ الله المكنون
* ١٢٥٩ و عنه في قوله تعالي اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله فقال والله ماصلوا و لاصاموا لهم و لكنهم احلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فاتبعوهم
* ١٢٥٩ و قال اياك و الرياسة و اياك ان تطأ اعقاب الرجال فقيل جعلت فداك اما الرياسة فقد عرفتها و اما ان اطأ اعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي الا مما وطئت اعقاب الرجال فقال ليس حيث تذهب اياك ان تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال
* ١٢٥٩ و عن ابيجعفر الثاني عليه السلام قال من اصغي الي ناطق فقد عبده فان كان الناطق ( يؤدي خ ) عن الله فقد عبد الله و ان كان الناطق ينطق عن لسان ابليس فقد عبد ابليس ( يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان خل )
* ١٢٥٩ تفسير الامام ۔ قال عليه السلام فاما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا علي هواه مطيعا لامر مولاه فللعوام ان يقلّدوه و ذلك لايكون الا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم
* ١٢٥٩ عوالم ۔ روي عن بعض الصادقين عليهم السلام ان الناس اربعة رجل يعلم و يعلم انه يعلم فذاك مرشد عالم فاتبعوه و رجل يعلم و لايعلم انه يعلم فذاك غافل فايقظوه و رجل لايعلم و يعلم انه لايعلم فذاك جاهل فعلّموه و رجل لايعلم و يعلم انه يعلم فذاك ضال فارشدوه .
(١٢٦٠) باب لزوم طلب الحادث من الناطق عن الوارث
* ١٢٦٠ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام من كانت له حقيقة ثابتة لميقم علي شبهة هامدة حتي يعلم منتهي الغاية و يطلب الحادث من الناطق عن الوارث باي شيء جهلتم ما انكرتم و باي شيء عرفتم ما ابصرتم ان كنتم مؤمنين .
ابواب ان معرفتهم و الاقرار بهم من اركان الدين ● .
(١٢٦١) باب لزوم معرفة هذا الركن العظيم
* ١٢٦١ مجموعة ابي اعلي الله مقامه ۔ عن حيوة القلوب و البحار عن المفضل عن الصادق عليه السلام انه قال قال الله تعالي افترضت علي عبادي عشر فرايض اذا عرفوها اسكنتهم ملكوتي و ربحتهم جناتي اولها معرفتي و الثانية معرفة رسولي الي خلقي و الاقرار به و التصديق له و الثالثة معرفة اوليائي و انهم الحجج علي [ص 442] خلقي من والاهم فقد والاني و من عاداهم فقد عاداني فهم العلم فيما بيني و بين خلقي و من انكرهم اصليه ناري و ضاعفت عليهم (كذا) عذابي و الرابعة معرفة الاشخاص الذين اقيموا من ضياء قدسي و هم قوّٰام قسطي و الخامسة معرفة القوّام بفضلهم و التصديق لهم و السادسة معرفة عدوي ابليس و ما كان من ذاته و اعوانه و السابعة قبول امري و التصديق برسلي و الثامنة كتمان سري و سر اوليائي و التاسعة تعظيم اهل صفوتي و القبول عنهم و الرد اليهم فيما اختلفوا فيه حتي يخرج الشرح منهم و العاشرة ان يكون هو و اخوه في الدين و الدنيا شرعا سواءا فاذا كانوا كذلك ادخلتهم ملكوتي و امنتهم من الفزع الاكبر و كانوا عندي في عليين
* ١٢٦١ نفس الرحمن ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال سمعت جابر بن عبدالله الانصاري يقول سألت رسول الله صلي الله عليه و اله عن سلمان الفارسي فقال سلمان بحر العلوم لايقدر علي نزحه سلمان مخصوص بالعلم الاول و الاخر ابغض الله من ابغض سلمان و احب من احبه قلت فما تقول في ابيذر قال و ذاك منا ابغض الله من ابغضه و احب من احبه قلت فما تقول في المقداد قال فذاك منا ابغض الله من ابغضه و احب من احبه قلت فما تقول في عمار قال فذاك منا ابغض الله من ابغضه و احب من احبه قال جابر فخرجت لابشرهم فلما ولّيت قال اليّ يا جابر اليّ يا جابر و انت منا ابغض الله من ابغضك و احب الله من احبك قال فقلت يا رسول الله فما تقول في علي بن ابيطالب عليه السلام فقال ذلك نفسي قلت فما تقول في الحسن و الحسين قال هما روحي و فاطمة امهما ابنتي يسوؤني ما سائها و يسرني ما سرها اشهد الله اني حرب لمن حاربهم سلم لمن سالمهم يا جابر اذا اردت ان تدعو الله فيستجيب لك فادعه باسمائهم فانها احب الاسماء الي الله عز و جل
* ١٢٦١ و عنه عليه السلام في حديث في فضايل سلمان يأتي تمامه ان شاء الله في الابواب الاتية فيما قال اميرالمؤمنين عليه السلام سلمان باب الله في الارض من عرفه كان مؤمنا الحديث
* ١٢٦١ عوالم ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام من جمع ست خصال لميدع للجنة مطلبا و لا عن النار مهربا اوله عرف الله فاطاعه و عرف الشيطان فعصاه و عرف الدنيا فرفضها و عرف الاخرة فطلبها و عرف الباطل فاتقاه و عرف الحق فاتبعه
* ١٢٦١ الزام النواصب ابي اعلي الله مقامه ۔ عن جابر بن يزيد الجعفي في حديث طويل انه قال لعلي بن الحسين عليهما السلام الحمد لله الذي منّ علي بمعرفتكم و الهمني فضلكم و وفقني لطاعتكم و موالاة وليكم و معاداة اعدائكم قال صلوات الله عليه يا جابر أوتدري ما المعرفة المعرفة اثبات التوحيد اولا ثم معرفة المعاني ثانيا ثم معرفة الابواب ثالثا ثم معرفة الامام رابعا ثم معرفة الاركان خامسا ثم معرفة النقباء سادسا ثم معرفة النجباء سابعا الحديث
* ١٢٦١ الشيخ الامجد اعلي الله مقامه في رسالة ملا فتحعلي خان ۔ عن ابيجعفر عليه السلام الي ان قال اما لو ان رجلا قام ليله و صام نهاره و تصدق بجميع ماله و حج جميع دهره و لميعرف وليّ الله فيواليه و يكون جميع اعماله بدلالته اليه ماكان له علي الله حق في ثوابه و لاكان من اهل الايمان ثم قال اولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضل رحمته و قد يكون منهم المسلم الضال
* ١٢٦١ و قيل له جعلت فداك ما حال الموحدين المقرين بنبوة رسول الله صلي الله عليه و اله من المسلمين المذنبين الذين يموتون و ليس لهم امام و لايعرفون ولايتكم فقال اما هؤلاء فهم في حفرهم لايخرجون منها فمن كان له عمل صالح و لمتظهر منه عداوة فانه يخد له خد الي الجنة التي خلقها الله بالمغرب فيدخل عليه الروح في حفرته الي يوم القيامة حتي يلقي الله فيحاسبه بحسناته و سيئاته فاما الي الجنة و اما الي النار فهؤلاء من الموقوفين ( الموقوفون خل ) لامر الله قال و كذلك يفعل بالمستضعف و البله و الاطفال و اولاد المسلمين الذين لميبلغوا الحلم و اما النصاب من اهل القبلة فانهم يخد لهم خد الي النار التي خلقها الله بالمشرق و دخل عليهم منها اللهب ( فيدخل عليهم اللهب خل ) و الشرر و الدخان و فورة الحميم الي يوم القيامة ثم بعد ذلك مصيرهم الي الجحيم و في النار يسجرون ثم قيل لهم اين ما كنتم تشركون من دون الله اين امامكم الذي اتخذتموه دون الامام الذي جعله الله للناس اماما . اقول هذا الخبر و ان كان يدل بحسب الظاهر علي الامام من المحمد عليهم السلام الا ان اهل الفن يتمكنون من الاستدلال به علي ما نحن فيه بالقراين الخارجة و الداخلة
* ١٢٦١ كافي ۔ عن احدهما عليهما السلام انه قال لايكون العبد مؤمنا حتي يعرف الله و رسوله و الائمة كلهم و امام زمانه ● و يرد اليه و يسلم له ثم قال كيف يعرف الاخر و هو يجهل الاول .
(١٢٦٢) باب وجوب الاقرار بهم و انهم رابع اركان الدين ●
* ١٢٦٢ بحار ۔ عن العسكري عليه السلام في حديث الطبيب اليوناني مع اميرالمؤمنين عليه السلام بعد ما قال الطبيب ان كفرت بعد ما رأيت فقد بالغت في العناد و تناهيت في التعرض للهلاك اشهد انك من خاصة الله صادق في جميع اقاويلك عن الله فامرني بما تشاء اطعك قال علي عليه السلام آمرك ان تفرّد الله بالوحدانية و تشهد له بالجود و الحكمة و تنزهه عن العبث و الفساد و عن ظلم الاماء و العباد و تشهد ان محمدا الذي انا وصيه سيد الانام و افضل بريته في دار السلام و تشهد ان عليا الذي اراك ما اراك و اولاك من النعم ما اولاك خير خلق الله بعد محمد رسول الله صلي الله عليه و اله و احق خلق الله بمقام محمد بعده و بالقيام [ص 443] بشرايعه و احكامه و تشهد ان اولياءه اولياؤ الله و ان اعداءه اعداؤ الله و ان المؤمنين المشاركين لك فيما كلفتك المساعدين لك علي ما به امرتك خيرة امة محمد صلي الله عليه و اله و صفوة شيعة علي الخبر
* ١٢٦٢ كافي ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال انكم لاتكونون صالحين حتي تعرفوا و لاتعرفون حتي تصدّقوا و لاتصدّقون حتي تسلّموا ابوابا اربعة لايصلح اولها الا باخرها ضل اصحاب الثلثة و تاهوا تيها بعيدا ان الله تبارك و تعالي لايقبل الا العمل الصالح و لايتقبل الله الا بالوفاء بالشروط و العهود و من وفي لله بشروطه و استكمل ما وصف في عهده نال ما عنده و استكمل وعده ان الله عز و جل اخبر العباد بطرق الهدي و شرع لهم فيها المنار و اخبرهم كيف يسلكون فقال و اني لغفار لمن تاب و امن و عمل صالحا ثم اهتدي و قال انما يتقبل الله من المتقين فمن اتقي الله عز و جل فيما امره لقي الله عز و جل مؤمنا بما جاء به محمد صلي الله عليه و اله هيهات هيهات فات قوم و ماتوا قبل ان يهتدوا فظنوا انهم امنوا و اشركوا من حيث لايعلمون انه من اتي البيوت من ابوابها اهتدي و من اخذ في غيرها سلك طريق الردي وصل الله طاعة ولي امره بطاعة رسوله و طاعة رسوله بطاعته فمن ترك طاعة ولاة الامر لميطع الله و لا رسوله و هو الاقرار بما نزل من عند الله خذوا زينتكم عند كل مسجد و التمسوا البيوت التي اذن الله ان ترفع و يذكر فيها اسمه فانه قد خبركم انهم رجال لاتلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله عز و جل و اقام الصلوة و ايتاء الزكوة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب و الابصار ان الله قد استخلص الرسل لامره ثم استخلصهم مصدّقين لذلك في نذره فقال و ان من امة الا خلا فيها نذير تاه من جهل و اهتدي من ابصر و عقل ان الله عز و جل يقول فانها لاتعمي الابصار و لكن تعمي القلوب التي في الصدور و كيف يهتدي من لميبصر و كيف يبصر من لمينذر اتبعوا رسول الله صلي الله عليه و اله و اقروا بما نزل من عند الله و اتبعوا اثار الهدي فانهم علامات الامانة و التقي و اعلموا انه لو انكر رجل عيسي بن مريم و اقر بمن سواه من الرسل لميؤمن اقتصوا الطريق بالتماس المنار و التمسوا من وراء الحجب الاثار تستكملوا امر دينكم و تؤمنوا بالله ربكم
* ١٢٦٢ قرة العُيون ۔ سمع ابوعبدالله (ع) يقول الحمد لله صارت فرقة مرجئة و صارت فرقة حرورية ● و صارت فرقة قدرية و سميتم الترابية شيعة علي عليه السلام اما والله ما هو الا الله وحده لا شريك له و رسوله صلي الله عليه و اله و سلم و ال رسول الله و شيعة ال رسول الله صلي الله عليه و عليهم و ما الناس الا هم كان علي افضل الناس بعد رسول الله صلي الله عليه و اله و اولي الناس بالناس حتي قالها ثلثا
* ١٢٦٢ فصل الخطاب ۔ عن يعقوب بن جعفر قال كنت عند ابيابرهيم عليه السلام و اتاه رجل من اهل نجران اليمن من الرهبان و معه راهبة فاستأذن لهما الفضل بن سوار الي ان قال ثم ان الراهب قال اخبرني عن ثمانية احرف نزلت فتبين في الارض منها اربعة و بقي في الهواء منها اربعة علي من نزلت تلك الاربعة التي في الهواء و من يفسرها قال ذاك قائمنا فينزله الله عليه فيفسره و ينزل عليه ما لمينزل علي الصديقين و الرسل و المهتدين ثم قال الراهب فاخبرني عن الاثنين من تلك الاربعة الاحرف التي في الارض ما هي قال اخبرك بالاربعة كلها اما اوليٰهن فلا اله الا الله وحده لا شريك له باقيا و الثانية محمد رسول الله صلي الله عليه و اله مخلصا و الثالثة نحن اهل البيت و الرابعة شيعتنا منا و نحن من رسول الله صلي الله عليه و اله و رسول الله من الله بسبب فقال الراهب اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلي الله عليه و اله و ان ما جاء به من عند الله حق و انكم صفوة الله من خلقه و ان شيعتكم المطهرون المستبدلون و لهم عاقبة الله و الحمد لله رب العالمين
* ١٢٦٢ و من تفسير الامام عليه السلام ۔ في قوله تعالي و اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا يعني كايمانكم بمحمد صلي الله عليه و اله مقرونا بالايمان بامامة اخيه علي بن ابيطالب و ان خلفاءه من بعده النجوم الزاهرة و الاقمار المنيرة و الشموس المضيئة الباهرة و ان اولياءهم اولياؤ الله و اعداءهم اعداؤ الله الخبر
* ١٢٦٢ و قال العسكري عليه السلام ان من جحد ولاية علي لايري الجنة بعينه ابدا الا ما يراه مما يعرف به انه لو كان يواليه لكان ذلك محله و مأواه فيزداد حسرات و ندامات و ان من توالي عليا و برئ من اعدائه و سلم لاوليائه لايري النار بعينه ابدا الا ما يراه فيقال له لو كنت علي غير هذا لكان ذلك مأواك
* ١٢٦٢ و روي ابي اعلي الله مقامه مضمرا في كتاب الزام النواصب ان حروف الاسم الاعظم ● اربعة الاول لا اله الا الله و الثاني محمد رسول الله و الثالث علي ولي الله و الرابع شيعتنا .
(١٢٦٣) باب اخذ الميثاق لهم علي الامم الماضية
* ١٢٦٣ الزام النواصب ۔ ابي اعلي الله مقامه عن العسكري عليه السلام في تلو قوله و اذ اتينا موسي الكتاب و الفرقان اوحي الله بعد ذلك الي موسي عليه السلام يا موسي هذا الكتاب قد اقروا به و قد بقي الفرقان فرقا ما بين المؤمنين و الكافرين و ما بين المحقين و المبطلين فجدّد عليهم العهد به فاني قد اليت علي نفسي قسما حقا لااتقبل عن احد ايمانا و لا عملا الا مع الايمان به و باخيه علي وصيه قال موسي ما هو يا رب قال الله تعالي يا موسي تأخذ [ص 444] علي بنياسرائيل ان محمدا خير النبيين و سيد المرسلين و ان اخاه و وصيه عليا خير الوصيين و ان اولياءه الذين يقيمهم سادة الخلق و ان شيعته المنقادين له المسلمين له اوامره و نواهيه و لخلفائه نجوم الفردوس الاعلي و ملوك جنان عدن قال فاخذ عليهم موسي عليه السلام ذلك فمنهم من اعتقده حقا و منهم من اعطاه بلسانه دون قلبه فكان المعتقد منهم حقا يلوح علي جبينه نور مبين و من اعطاه بلسانه دون قلبه ليس له ذلك النور فذلك الفرقان الذي اعطي الله عز و جل موسي و هو فرق ما بين المحقين و المبطلين
* ١٢٦٣ و عنه في تلو قوله تعالي و اذ اخذنا ميثاقكم و رفعنا فوقكم الطور قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان الله تعالي ذكر لبنياسرائيل في عصر محمد صلي الله عليه و اله احوال ابائهم الذين كانوا في ايام موسي عليه السلام كيف اخذ عليهم العهد و الميثاق لمحمد و علي و الهما الطيبين المنتجبين للخلافة علي الخلايق و لاصحابهما و شيعتهما الي ان قال قال الله تعالي للموجودين من بنياسرائيل في عصر محمد صلي الله عليه و اله علي لسانه قل يا محمد لهؤلاء المكذبين بك بعد سماعهم ما اخذ علي اوايلهم لك و لاخيك علي عليه السلام و لالكما و لشيعتكما بئس ما يأمركم به ايمانكم ان تكفروا بمحمد و تستخفوا بحق علي و اله و شيعته ان كنتم مؤمنين .
(١٢٦٤) باب اخذ ميثاقهم علي ساير الخلق
* ١٢٦٤ الزام النواصب ابي اعلي الله مقامه ۔ عن جيش بن المعتمر عن علي عليه السلام في حديث يا جيش من سره ان يعلم أمحب لنا ام مبغض فليمتحن قلبه فان كان يحب وليا لنا فليس بمبغض لنا و ان كان يبغض وليا لنا فليس بمحب لنا ان الله سبحانه اخذ الميثاق لمحبينا بمودتنا و كتب في الذكر اسم مبغضنا الخبر
* ١٢٦٤ و عن العسكري عليه السلام في تلو قوله تعالي و علّم ادم الاسماء كلها اسماء انبياء الله و اسماء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبين من الهما عليهما السلام و اسماء خيار شيعتهم و عتاة اعدائهم
* ١٢٦٤ و عنه في تلو قوله الذين ينقضون عهد الله المأخوذ عليهم بالربوبية و لمحمد صلي الله عليه و اله بالنبوة و لعلي عليه السلام بالامامة و لشيعتهما بالجنة و الكرامة الخبر ● .
(١٢٦٥) باب اخذ الميثاق لهم علي الملئكة
* ١٢٦٥ الزام النواصب ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث اول وضع الاذان فذكر معراج النبي صلي الله عليه و اله قال فلما عرج الي السماء الاولي قالت الملائكة يا محمد كيف اخوك اذا نزلت فاقرأه السلام قال النبي صلي الله عليه و اله فتعرفونه قالوا كيف لانعرفه و قد اخذ ميثاقك و ميثاقه منا و ميثاق شيعته الي يوم القيامة علينا و انا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم و ليلة خمسا و كذا قالت الملئكة له في السماء الثانية فقالوا كيف لانعرفه و قد اخذ ميثاقه و ميثاقك و ميثاق شيعته الي يوم القيامة علينا و قالت ملائكة السماء الثالثة كيف لانعرفه و قد نحج البيت المعمور كل سنة و عليه رف ابيض فيه اسم محمد و علي و الحسن و الحسين و شيعتهم الي يوم القيامة و كذا قال صلي الله عليه و اله لملئكة السماء الرابعة أتعرفونه يعني عليا عليه السلام قالوا نعرفه و شيعته و هم نور حول عرش الله و ان في البيت المعمور رفا من نور فيه كتاب من نور فيه اسم محمد و علي و الحسن و الحسين و الائمة و شيعتهم الي يوم القيامة لايزيد فيهم رجل و لاينقص منهم رجل و انه لميثاقنا و انه ليقرأ علينا كل يوم جمعة .
(١٢٦٦) باب شهادة الحيوان بهم و ولايتهم
* ١٢٦٦ الزام النواصب ۔ في حديث الضب عن النبي صلي الله عليه و اله فمرغ خديه في التراب ثم رفع رأسه و انطقه الله فقال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله و اشهد ان اخاك هذا علي بن ابيطالب علي الوصف الذي وصفته و ان اولياءه في الجنان يكرمون و ان اعداءه في النار يهانون الحديث .
(١٢٦٧) باب شهادة النباتات بهم
* ١٢٦٧ الزام النواصب ۔ عن العسكري عليه السلام في حديث حارث بن كلزة الثقفي و ذكر الخبر الي ان دعا النبي صلي الله عليه و اله شجرة فاتت قال فنادت اشهد ان لا اله الا الله ثم شهدت للنبي صلي الله عليه و اله بالرسالة ثم شهدت لعلي عليه السلام بالوصاية ثم قالت و اشهد ان اولياءك الذين يوالونه و يعادون اعداءه حشو الجنة و ان اعداءك الذين يوالون اعداءك و يعادون اولياءك حشو النار الخبر ● .
(١٢٦٨) باب في بيان اصل الحب
* ١٢٦٨ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله افضل الناس بعد النبيين في الدنيا و الاخرة المحبون لله المتحابون فيه و كل حب معلول يورث فيه عداوة الا هذين و هما من عين واحدة يزيدان ابدا و لاينقصان قال الله عز و جل الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين لان اصل الحب التبري عن سوي المحبوب قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان اطيب شيء في الجنة و الذه حب الله و الحب في الله و الحمد لله قال الله عز و جل و اخر دعويهم ان الحمد لله رب العالمين و ذلك انهم اذا عاينوا ما في الجنة و النعيم هاجت المحبة في قلوبهم فينادون عند ذلك الحمد لله رب العالمين
* ١٢٦٨ كشكول الشيخ اعلي الله مقامه ۔ قال الصادق عليه السلام حب المؤمن عقلي خالص و حب الكافر نفسي مشترك و قال حبيب الله عليه صلوات الله علامة حب الله حب ذكر الله الحديث
* ١٢٦٨ و قال من احب شيئا اكثر ذكره
* ١٢٦٨ درر غرر ۔ قال اميرالمؤمنين (ص) الذكر مجالسة المحبوب . اقول رويته لتعرف معني الذكر الذي هو علامة الحب .
(١٢٦٩) باب فرض ولايتهم و البراءة من اعدائهم [ص 445]
* ١٢٦٩ قرة العُيون ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله الحب في الله و البغض في الله فريضة
* ١٢٦٩ فصل الخطاب ۔ عن العسكري عليه السلام في حديث قال رسول الله صلي الله عليه و اله نعوذ بالله من الشيطان الرجيم فان من تعوذ بالله منه اعاذه الله و نعوذ من همزاته و نفخاته و نفثاته أتدرون ما هي اما همزاته فما يلقيه في قلوبكم من بغضنا اهل البيت قالوا يا رسول الله و كيف نبغضكم بعد ما عرفنا محلكم من الله و منزلتكم قال صلي الله عليه و اله بان تبغضوا اولياءنا و تحبوا اعداءنا فاستعيذوا بالله من محبة اعدائنا و عداوة اوليائنا فتعاذوا من بغضنا فانه من احب اعداءنا فقد عادانا و نحن منه برءاء و الله عز و جل منه بريء
* ١٢٦٩ و عنه عن ابائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لبعض اصحابه ذات يوم احب في الله و ابغض في الله و وال في الله و عاد في الله فانه لاتنال ولاية الله الا بذلك و لايجد رجل طعم الايمان و ان كثرت صلوته و صيامه حتي يكون كذلك و قد صارت مواخاة الناس يومكم هذا اكثرها في الدنيا عليها يتوادّون و عليها يتباغضون و ذلك لايغني عنهم من الله شيئا فقيل له و كيف لي ان اعلم اني قد واليت و عاديت في الله عز و جل و من ولي الله حتي اواليه و من عدوه حتي اعاديه فاشار له رسول الله صلي الله عليه و اله الي علي عليه السلام فقال أتري هذا فقال بلي فقال وليّ هذا وليّ الله فواله و عدو هذا عدو الله فعاده و وال ولي هذا و لو انه قاتل ابيك و ولدك و عاد عدو هذا و لو انه ابوك و ولدك
* ١٢٦٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام حب اولياء الله واجب و الولاية لهم واجبة و البراءة من اعدائهم واجبة و من الذين ظلموا المحمد عليهم السلام و هتكوا حجابه و اخذوا من فاطمة فدكا و منعوها ميراثها و غصبوها و زوجها حقوقهما و هموا باحراق بيتها و اسسوا الظلم و غيروا سنة رسول الله صلي الله عليه و اله و البراءة من الناكثين ● و القاسطين و المارقين واجبة و البراءة من الانصاب و الازلام ائمة الضلال و قادة الجور كلهم اولهم و آخرهم واجبة و البراءة من اشقي الاولين و الٰاخرين شقيق عاقر ناقة ثمود قاتل اميرالمؤمنين واجبة و البراءة من جميع قتلة اهل البيت واجبة و الولاية للمؤمنين الذين لميغيّروا و لميبدّلوا بعد نبيهم واجبة مثل سلمان الفارسي و ابيذر الغفاري و المقداد بن الاسود الكندي و عمار بن ياسر و جابر بن عبدالله الانصاري و حذيفة بن اليمان و ابيالهيثم بن التيهان و سهل بن حنيف و ابيايوب الانصاري و عبدالله بن الصامت و عبادة بن صامت و خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين و ابيسعيد الخدري و من نحا نحوهم و فعل مثل فعلهم و الولاية لاتباعهم و المقتدين بهم و بهديهم واجبة
* ١٢٦٩ و من تفسير الامام عليه السلام عن الصادق عليه السلام في تلو قوله و لما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لايعلمون قال و لما جاءهم جاء هؤلاء اليهود و من يليهم من النواصب كتاب من عند الله القران مشتملا علي فضل محمد و علي عليهما السلام و ايجاب ولايتهما و ولاية اوليائهما و عداوة اعدائهما نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب الخبر .
(١٢٧٠) باب ان ولاية الاولياء من دعائم الدين و اركانه ●
* ١٢٧٠ فصل الخطاب ۔ قال العسكري عليه السلام في حديث حارث بن كلزة الثقفي الطبيب الذي جاء الي النبي صلي الله عليه و اله فقال يا محمد جئت لاداويكم من جنونكم فقد داويت مجانين كثيرة فشفوا علي يدي و ذكر الخبر الي ان دعا النبي صلي الله عليه و اله شجرة فاتت قال فنادت اشهد ان لا اله الا الله ثم شهدت للنبي صلي الله عليه و اله بالرسالة ثم شهدت لعلي عليه السلام بالوصاية ثم قالت و اشهد ان اولياءك الذين يوالونه و يعادون اعداءه حشو الجنة و ان اعداءك الذين يوالون اعداءك و يعادون اولياءك حشو النار فنظر رسول الله صلي الله عليه و اله الي الحارث بن كلزة فقال يا حارث أومجنون يعدّ من هذه اياته فٰامن حارث و حسن اسلامه
* ١٢٧٠ و قال عليه السلام في حديث الاعرابي و شهادة الضب مرغ خديه في التراب ثم رفع رأسه و انطقه الله فقال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله و صفيه الي ان قال و اشهد ان اخاك هذا علي بن ابيطالب علي الوصف الذي وصفته به و الفضل الذي ذكرته و ان اولياءه في الجنان مكرمون و ان اعداءه في النار خالدون فقال الاعرابي و هو يبكي يا رسول الله و انا اشهد بما شهد به هذا الضب الخبر
* ١٢٧٠ و قال في حديث الطبيب اليوناني بعد ما اراد ان يسلم قال علي عليه السلام آمرك ان تفرّد الله بالوحدانية و تشهد له بالجود و الحكمة و تنزهه عن العبث و الفساد و عن ظلم الاماء و العباد و تشهد ان محمدا الذي انا وصيه سيد الانام و افضل رتبة اهل دار السلام و تشهد ان عليا الذي اراك ما اراك و اولاك من النعم ما اولاك خير خلق الله بعد محمد رسول الله و احق من خلق الله لمقام محمد بعده و بالقيام بشرايعه و احكامه و تشهد ان اولياءه اولياؤ الله و ان اعداءه اعداؤ الله و ان المؤمنين المتشاركين لك فيما كلفتك المساعدين ● لك علي ما به امرتك خيرة امة محمد صلي الله عليه و اله و صفوة شيعة علي عليه السلام الخبر
* ١٢٧٠ و قال ابوجعفر عليه السلام عشر من لقي الله عز و جل بهنّ دخل الجنة شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله [ص 446] و الاقرار بما جاء من عند الله و اقام الصلوة و ايتاء الزكوة و صوم شهر رمضان و حج البيت و الولاية لاولياء الله و البراءة من اعداء الله و اجتناب كل مسكر
* ١٢٧٠ و من الكافي قيل لابيجعفر عليه السلام ان خيثمة بن ابيخيثمة يحدّثنا عنك انه سألك عن الاسلام فقلت ان الاسلام من استقبل قبلتنا و شهد شهادتنا و نسك نسكنا و والي ولينا و عادي عدونا فهو مسلم قال صدق خيثمة قيل و سألك عن الايمان فقلت الايمان بالله و التصديق بكتاب الله و ان لايعصي الله فقال صدق خيثمة
* ١٢٧٠ و عن يعقوب بن جعفر قال كنت عند ابيابرهيم عليه السلام و اتاه رجل من اهل نجران اليمن من الرهبان و معه راهبة فاستأذن لهما الفضل بن سوار الي ان قال ثم ان الراهب قال اخبرني عن ثمانية احرف نزلت فتبين في الارض منها اربعة و بقي في الهواء منها اربعة علي من نزلت تلك الاربعة التي في الهواء و من يفسرها قال ذاك قائمنا فينزله الله عليه فيفسره و ينزل عليه ما لمينزل علي الصديقين و الرسل و المهتدين ثم قال الراهب فاخبرني عن الاثنين من تلك الاربعة الاحرف التي في الارض ما هي قال اخبرك بالاربعة كلها اما اولهن فلا اله الا الله وحده لا شريك له باقيا و الثانية محمد رسول الله صلي الله عليه و اله مخلصا و الثالثة نحن اهل البيت و الرابعة شيعتنا منا و نحن من رسول الله صلي الله عليه و اله و رسول الله من الله بسبب فقال الراهب اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلي الله عليه و اله و ان ما جاء به من عند الله حق و انكم صفوة الله من خلقه و ان شيعتكم المطهرون المستبدلون و لهم عاقبة الله و الحمد لله رب العالمين
* ١٢٧٠ و من تفسير الامام عليه السلام في قوله تعالي و اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا يعني كايمانهم بمحمد صلي الله عليه و اله مقرونا بالايمان بامامة اخيه علي بن ابيطالب و ان خلفاءه من بعده النجوم الزاهرة و الاقمار المنيرة و الشموس المضيئة الباهرة و ان اولياءهم اولياؤ الله و اعداءهم اعداؤ الله الخبر .
(١٢٧١) باب ان الحب في الله و البغض في الله من اوثق عري الايمان و اعظم شعبه و من كماله و كذلك ولاية اولياء الله
* ١٢٧١ قرة العيون ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ودّ المؤمن للمؤمن في الله من اعظم شعب الايمان الا و من احب في الله و ابغض في الله و اعطي في الله و منع في الله فهو من اصفياء الله
* ١٢٧١ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لاصحابه اي عري الايمان اوثق فقالوا الله و رسوله اعلم و قال بعضهم الصلوة و قال بعضهم الزكوة و قال بعضهم الصوم و قال بعضهم الحج و العمرة و قال بعضهم الجهاد فقال رسول الله صلي الله عليه و اله لكل ما قلتم فضل و ليس به و لكن اوثق عري الايمان الحب في الله و البغض في الله و توالي اولياء الله و التبري من اعداء الله
* ١٢٧١ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال من اوثق عري الايمان ان يحب في الله و يبغض في الله و يعطي في الله و يمنع في الله
* ١٢٧١ و عنه قال من احب لله و ابغض لله و اعطي لله فهو ممن كمل ايمانه .
(١٢٧٢) باب ان ولاية الاولياء شرط اسلام الرجل و عداوتهم كفر ●
* ١٢٧٢ فصل الخطاب ۔ قيل لابيجعفر عليه السلام ان خيثمة بن ابيخيثمة يحدّثنا عنك انه سألك عن الاسلام فقلت ان الاسلام من استقبل قبلتنا و شهد شهادتنا و نسك نسكنا و والي ولينا و عادي عدونا فهو مسلم قال صدق خيثمة قيل و سألك عن الايمان فقلت الايمان بالله و التصديق بكتاب الله و ان لايعصي الله فقال صدق خيثمة
* ١٢٧٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام من جالس لنا عايبا او مدح لنا قاليا او واصل لنا قاطعا او قطع لنا واصلا او والي لنا عدوا او عادي لنا وليا فقد كفر بالذي انزل السبع المثاني و القران العظيم
* ١٢٧٢ و قال الرضا عليه السلام من والي اعداء الله فقد عادي اولياء الله و من عادي اولياء الله فقد عادي الله و حق علي الله ان يدخله نار جهنم .
(١٢٧٣) باب ان ولاية الشيعة ولاية المحمد و عداوتهم عداوتهم
* ١٢٧٣ الزام النواصب ابي اعلي الله مقامه ۔ عن العسكري عليه السلام في تفسيره ان رسول الله صلي الله عليه و اله فسر همزات الشياطين قال اما همزاته فما يلقيه في قلوبكم من بغضنا اهل البيت قالوا يا رسول الله و كيف نبغضكم بعد ما عرفنا محلكم من الله و منزلتكم قال صلي الله عليه و اله بان تبغضوا اولياءنا و تحبوا اعدائنا فاستعيذوا بالله من محبة اعدائنا و عداوة اوليائنا فتعاذوا من بغضنا فان من احب اعداءنا فقد عادانا و نحن منه برءاء و الله عز و جل منه بريء
* ١٢٧٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوالحسن عليه السلام من عادي شيعتنا فقد عادانا و من والاهم فقد والانا لانهم منا خلقوا من طينتنا من احبهم فهو منا و من ابغضهم فليس منا الي ان قال من ردّ عليهم فقد ردّ علي الله و من طعن عليهم فقد طعن علي الله لانهم عباد الله حقا و اولياؤه صدقا والله ان احدهم ليشفع في مثل ربيعة و مضر فيشفّعه الله فيهم لكرامته علي الله عز و جل .
(١٢٧٤) باب ان حب الشيعة لازمة حب المحمد عليهم السلام
* ١٢٧٤ قرة العيون ۔ عن اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام انه كان يقول من احب الله احب النبي و من احب النبي احبنا و من احبنا احب شيعتنا فان النبي و نحن و شيعتنا من طينة واحدة و نحن في الجنة نبغض من لايحبنا و لانحب من ابغضنا اقرأوا ان شئتم انما وليكم الله و رسوله و الذين امنوا الي اخر الاية ● .
(١٢٧٥) باب ان من تولي غير اهل الدين فهو كافر [ص 447]
* ١٢٧٥ قرة العيون ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلي الله عليه و اله صحيفة فاذا فيها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم ان اعتي الناس علي الله يوم القيمة من قتل غير قاتله و من ضرب غير ضاربه و من تولي غير مواليه فهو كافر بما انزل الله تعالي علي محمد صلي الله عليه و اله و من احدث حدثا او آوي محدثا لميقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا ثم قال تدري ما يعني بقوله فمن تولي غير مواليه قيل ما يعني به قال يعني اهل الدين و الصرف التوبة في قول ابيجعفر عليه السلام و العدل الفداء في قول ابيعبدالله عليه السلام . اقول يحتمل ان يكون معني الصرف و العدل من الصدوق رواه من اخبار اخر و ليس منه ببعيد و الخبر من معاني الاخبار
* ١٢٧٥ و عن موسي عليه السلام قال ابتدر الناس الي قراب سيف رسول الله صلي الله عليه و اله بعد موته فاذا صحيفة صغيرة وجدوا فيها من اوي محدثا فهو كافر و من تولي غير مواليه فعليه لعنة الله الخبر
* ١٢٧٥ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال النبي من تولي غير مواليه فعليه لعنة الله و الملئكة و الناس اجمعين .
(١٢٧٦) باب امتحان القلوب بحب اوليائهم و بغضهم
* ١٢٧٦ قرة العيون ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال في حديث لجيش بن المعتمر يا جيش من سره ان يعلم أمحب لنا ام مبغض فليمتحن قلبه فان كان يحب وليا لنا فليس بمبغض لنا و ان كان يبغض وليا لنا فليس بمحب لنا ان الله تعالي اخذ الميثاق لمحبينا بمودتنا و كتب في الذكر اسم مبغضنا نحن النجباء و افراطنا افراط الانبياء
* ١٢٧٦ و عن ابيجعفر عليه السلام قال اذا اردت ان تعلم ان فيك خيرا فانظر الي قلبك فان كان يحب اهل طاعة الله و يبغض اهل معصيته ففيك خير و الله يحبك و ان كان يبغض اهل طاعة الله و يحب اهل معصيته فليس فيك خير و الله يبغضك و المرأ مع من احب .
(١٢٧٧) باب ان من عادي اولياء الله و والي اعداء الله فهو فتنة
* ١٢٧٧ فصل الخطاب ۔ قال الرضا عليه السلام ان ممن ينتحل مودتنا اهل البيت من هو اشد فتنة علي شيعتنا من الدجال فقيل بماذا قال بموالاة اعدائنا و معاداة اوليائنا انه اذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل و اشتبه الامر فلميعرف مؤمن من منافق .
(١٢٧٨) باب انه لايقبل عمل مع بغض شيعة المحمد ●
* ١٢٧٨ فصل الخطاب ۔ عن ابيجعفر الثاني عن ابيه عن جده صلوات الله عليهم قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله في حديث الا فلو ان الرجل من امتي عبد الله عز و جل عمره ايام الدنيا ثم لقي الله عز و جل مبغضا لاهل بيتي و شيعتهم مافرّج الله صدره الا عن نفاق
* ١٢٧٨ قرة العيون ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام سمع يقول ان اعمال العباد تعرض كل خميس علي رسول الله صلي الله عليه و اله فاذا كان يوم عرفة احبط الرب تبارك و تعالي الاعمال و هو قول الله تبارك و تعالي و قدمنا الي ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا قيل جعلت فداك اعمال من هذه قال اعمال مبغضينا و مبغضي شيعتنا .
(١٢٧٩) باب ان محبة كاملي الشيعة كمال الدين و سبب النجاة
* ١٢٧٩ فصل الخطاب ۔ من تفسير الامام عليه السلام قال قال الله لادم تسبحني بما انا اهله و تعترف بخطيئتك كما انت اهله و تتوسل اليّ بالفاضلين الذين علمتك اسماءهم و فضلتك بهم علي ملائكتي و هم محمد و اله الطيبون و اصحابه الخيرون فوفقه الله تعالي فقال يا رب لا اله الا انت سبحانك و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فتب علي انك انت التواب الرحيم بحق محمد و اله الطيبين و خيار اصحابه المنتجبين الي ان قال قال ادم يا رب ما اعظم شأن محمد و اله و خيار اصحابه فاوحي الله اليه يا ادم انك لو عرفت كنه جلال محمد عندي و خيار اصحابه و اله لاحببته حبا يكون افضل اعمالك قال ادم يا رب عرفني قال الله تعالي يا ادم ان محمدا لو وزن به جميع الخلق من النبيين و المرسلين و الملئكة المقربين و ساير عباد الله الصالحين من اول الدهر الي اخره من الثري الي العرش لرجح بهم و ان رجلا من خيار المحمد لو وزن به جميع ال النبيين لرجح بهم و ان رجلا من خيار صحابة محمد لو وزن به جميع اصحاب المرسلين لرجح بهم يا ادم لو احب رجل من الكفار او جميعهم رجلا من المحمد و اصحابه الخيرين لكفاه الله عن ذلك بان يختم له بالتوبة و الايمان ثم يدخله الجنة ان الله ليفيض علي كل احد من محبي محمد و المحمد و اصحابه من الرحمة ما لو قسمت علي عدد كعدد كل ما خلق الله من اول الدهر الي اخره و كانوا كفارا لكفاهم و لاداهم الي عاقبة محمودة الايمان بالله حتي يستحقوا به الجنة و ان رجلا ممن يبغض المحمد و اصحابه الخيرين او واحدا منهم لعذبه الله عذابا ما لو قسم علي مثل عدد خلق الله لاهلكهم اجمعين
* ١٢٧٩ و عن النبي صلي الله عليه و اله معاشر الناس احبوا موالينا مع حبكم لالنا هذا زيد بن حارثة و ابنه اسامة من خواص موالينا فاحبوهما فو الذي بعث محمدا بالحق نبيا لينفعكم حبهما قالوا و كيف ينفعنا حبهما قال انهما يأتيان يوم القيامة عليا عليه السلام بخلق عظيم من محبيهم اكثر من ربيعة و مضر بعدد كل واحد فيقولان يا اخا رسول الله هؤلاء احبّونا بحب محمد رسول الله و بحبك فيكتب لهم علي جوازا علي الصراط فيعبرون عليه الي ان قال فاذا اردتم الجواز علي الصراط سالمين و (ظ) دخول الجنان غانمين فاحبوا بعد حب محمد و اله مواليه الي ان قال فانه تعالي اذا ادخلكم الجنة معاشر شيعتنا و محبينا نادي مناديه في تلك الجنان قد دخلتم يا عبادي الجنة برحمتي فتقاسموها علي قدر حبكم لشيعة محمد و علي و [ص 448] قضائكم حقوق اخوانكم المؤمنين فايهم كان للشيعة اشدّ حبّاً و لحقوق الاخوان المؤمنين احسن قضاءا كانت درجاته في الجنان في اعلي جنتي
* ١٢٧٩ و قال قال رسول الله لسلمان يا سلمان ان جبرئيل عن الله تعالي يقول يا محمد سلمان و المقداد اخوان متصافيان في ودادك و وداد علي اخيك و وصيك و صفيك و هما في اصحابك كجبرئيل و ميكائيل في الملائكة عدوان لمن ابغض احدهما و وليان لمن والاهما و والي محمدا و عليا عدوان لمن عادي محمدا و عليا و اولياءهما و لو احب اهل الارض سلمان و المقداد كما يحبهما ملائكة السماوات و الحجب و الكرسي و العرش لمحض ودادهما لمحمد و علي و موالاتهما لاولياء الله و معاداتهما لاعداء الله لماعذب الله احدا منهم بعذاب البتة
* ١٢٧٩ جامع الاخبار ۔ في خطبة رسول الله صلي الله عليه و اله الا لاتكذّبوا عالما و لاتردوا عليه و لاتبغضوه و احبّوه فان حبهم اخلاص و بغضهم نفاق الا و من اهان عالما فقد اهانني و من اهانني فقد اهان الله الخطبة
* ١٢٧٩ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث و الولاية للمؤمنين الذين لميغيروا و لميبدّلوا بعد نبيهم واجبة مثل سلمان الفارسي و ابيذر الغفاري و المقداد بن الاسود الكندي و عمار بن ياسر و جابر بن عبدالله الانصاري و حذيفة بن اليمان و ابيالهيثم بن التيهان و سهل بن حنيف و ابيايوب الانصاري و عبدالله بن الصامت و عبادة بن صامت و خزيمة بن ثابت ذيالشهادتين و ابيسعيد الخدري و من نحا نحوهم و فعل مثل فعلهم و الولاية لاتباعهم و المقتدين بهم و بهديهم واجبة .
(١٢٨٠) باب حب الصالحين
* ١٢٨٠ عوالم ۔ في موعظة النبي صلي الله عليه و اله لابنمسعود يا ابنمسعود احبّ الصالحين فان المرأ مع من احب فان لمتقدر علي اعمال البر فاحب العلماء فان الله تعالي يقول و من يطع الله و رسوله الي قوله رفيقا .
(١٢٨١) باب محبة الاخوان و ثواب المتحابين في الله
* ١٢٨١ قرة العيون ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث عن رسول الله صلي الله عليه و اله ان لله خلقا عن يمين العرش بين يدي الله و عن يمين الله و وجوههم ابيض من الثلج و اضوء من الشمس الضاحية يسأل السايل ما هؤلاء فيقال هؤلاء الذين تحابوا في جلال الله
* ١٢٨١ و عن ابيجعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله المتحابون في الله يوم القيامة علي ارض زبرجدة خضراء في ظل عرشه عن يمينه و كلتا يديه يمين وجوههم اشد بياضا و اضوء من الشمس الطالعة يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب و كل نبي مرسل يقول الناس من هؤلاء فيقال هؤلاء المتحابون في الله
* ١٢٨١ و قال ابوعبدالله عليه السلام ماالتقي مؤمنان قط الا كان افضلهما اشدهما حبا لاخيه
* ١٢٨١ و قال من حب الرجل دينه حبه لاخوانه
* ١٢٨١ و سمع يقول ان المتحابين في الله يوم القيامة علي منابر من نور قد اضاء نور وجوههم و نور اجسادهم و نور منابرهم كل شيء حتي يعرفوا به فيقال هؤلاء المتحابون في الله
* ١٢٨١ عوالم ۔ عن ابيعبدالله عليه السلام قال من فضل الرجل عند الله محبته لاخوانه و من عرّفه محبة اخوانه احبه الله و اوفاه ( و من احبه الله فوافاه خ ثواب الاعمال ) اجره يوم القيامة
* ١٢٨١ و عنهم عليهم السلام لايكمل عبد حقيقة الايمان حتي يحب اخاه المؤمن .
(١٢٨٢) باب ولاية الولي و ان كان عاصيا و عداوة العدو و ان كان مطيعا
* ١٢٨٢ فصل الخطاب ۔ قيل لابيجعفر عليه السلام جعلت فداك يا ابن رسول الله اني وجدت في كتب ابي ان عليا قال لابي ميثم احب حبيب المحمد عليهم السلام و ان كان فاسقا زانيا و ابغض مبغض المحمد عليهم السلام و ان كان صوّاما قوّاما فاني سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله و هو يقول الذين امنوا و عملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ثم التفت اليّ و قال هم والله انت و شيعتك يا علي و ميعادهم الحوض غدا غرّاً محجّلين متوجين فقال ابوجعفر عليه السلام هكذا هو عيانا في كتاب علي عليه السلام
* ١٢٨٢ و قيل لابيالحسن موسي عليه السلام الرجل من مواليكم عاص يشرب الخمر و يرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه فقال تبرأوا من فعله و لاتتبرأوا من خيره و ابغضوا عمله فقيل يسع لنا ان نقول فاسق فاجر فقال لا الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا و لاوليائنا ابي الله ان يكون ولينا فاسقا فاجرا و ان عمل ما عمل و لكنكم قولوا فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح و البدن .
(١٢٨٣) باب انه يسئل في القبر عن ولاية الشيعة
* ١٢٨٣ بحار ۔ من تفسير الامام عليه السلام في حديث طويل في صفة موت المؤمن الموالي الي ان قال ثم يسألانه فيقولان من ربك و ما دينك و من نبيك و من امامك و ما قبلتك و من شيعتك و من اخوانك فيقول الله ربي و محمد نبيي و علي وصي محمد امامي و الكعبة قبلتي و المؤمنون الموالون لمحمد و علي و الهما و اوليائهما المعادون لاعدائهما اخواني الي ان قال قال رسول الله (ص) و ان كان لاوليائنا معاديا و لاعدائنا مواليا و لاضدادنا بالقابنا ملقبا فاذا جاءه ملك الموت لنزع روحه مثل الله عز و جل لذلك الفاجر سادته الذين اتخذهم اربابا من دون الله عليهم من انواع العذاب ما يكاد نظره اليهم يهلكه و لايزال يصل اليه من حر عذابهم ما لا طاقة له به فيقول له ملك الموت يا ايها الفاجر الكافر تركت اولياء الله الي اعدائه فاليوم لايغنون عنك شيئا الحديث
* ١٢٨٣ و عنه قال علي بن ابيطالب (ع) من قوي مسكينا في دينه ضعيفا في معرفته علي ناصب مخالف فافحمه لقنه الله يوم يدلي في قبره ان يقول الله ربي و محمد نبيي و علي وليي و الكعبة قبلتي و القران بهجتي و عدتي و المؤمنون اخواني و المؤمنات اخواتي فيقول الله ادليت بالحجة فوجبت لك اعالي درجات الجنة فعند ذلك يتحول عليه قبره اثرة رياض الجنة .