* ١١٤٥ قرة العيون ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله خلق العقل من نور مخزون و ساق الحديث الي ان قال فقال تعالي ارفع رأسك و اسأل تعط و اشفع تشفّع فرفع العقل رأسه فقال الهي اسألك ان تشفّعني فيمن جعلتني فيه فقال الله تعالي لملائكته اشهدكم اني قد شفّعته فيمن خلقته فيه .

(١١٤٦) باب ان العاقل متديّن

* ١١٤٦ قرة العُيون ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول من كان عاقلا كان له دين و من كان له دين ختم له بالجنة ( دخل الجنة خ‌ل ) ان شاء الله تعالي .

(١١٤٧) باب ان ثواب المؤمنين علي قدر عقُولهم

* ١١٤٧ قرة العيون ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا بلغكم من رجل حسن حاله فانظروا في حسن عقله فانما يجازي بعقله

* ١١٤٧ و عنه عليه السلام قال قال ابوجعفر عليه السلام يا بني اعرف منازل الشيعة علي قدر رواياتهم و معرفتهم فان المعرفة هي الدراية للرواية و بالدرايات للروايات يعلو المؤمن الي اقصي درجات الايمان اني نظرت في كتاب لعلي عليه السلام فوجدت في الكتاب ان قيمة كل امرء علي قدر معرفته ان الله تبارك و تعالي يحاسب الناس علي قدر ما اتاهم من العقول في دار الدنيا

* ١١٤٧ و عن اسحق بن عمار عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قلت له جعلت فداك ان لي جارا كثير الصلوة كثير الصدقة كثير الحج لا بأس به قال فقال يا اسحق كيف عقله قال قلت جعلت فداك ليس له عقل قال فقال لايرتفع ( لاينتفع خ‌ل ) بذلك منه

* ١١٤٧ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام فلان من عبادته و دينه و فضله كذا و كذا قيل فقال كيف عقله فقيل لاادري فقال ان الثواب علي قدر العقل ان رجلا من بني‌اسرائيل كان يعبد الله في جزيرة من جزاير البحر خضراء نضرة كثيرة الشجر طاهرة ( ظاهرة خ‌ل ) الماء و ان ملكا من الملائكة مرّ به فقال يا رب ارني ثواب عبدك هذا فاراه الله عز و جل ذلك فاستقلّه الملك فاوحي الله عز و جل اليه ان اصحبه فاتاه الملك في صورة انسيّ فقال له من انت فقال انا رجل عابد بلغنا مكانك و عبادتك بهذا المكان فجئت لاعبد الله معك فكان معه يومه ذلك فلما اصبح قال له الملك ان مكانك لنزهة قال ليت ( ليست خ ) لربنا بهيمة فلو كان لربنا حمار لرعيناه في هذا الموضع فان هذا الحشيش يضيع فقال له الملك و ما لربك حمار فقال لو كان له ماكان يضيع مثل هذا الحشيش فاوحي الله عز و جل الي الملك انما اثيبه علي قدر عقله .

(١١٤٨) باب ان الله مااستودع عبدا عقلا الا و يستنقذه به يوما

* ١١٤٨ قرة العيون ۔ سمع الرضا عليه السلام يقول مااستودع الله عبدا عقلا الا استنقذه به يوما ما .

(١١٤٩) باب ان ال‌محمد عليهم السلام لايعدون الرجل من الشيعة عاقلا حتي يعرف لحن القول

* ١١٤٩ قرة العيون ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول يا باعبيدة لانعد الرجل منا عاقلا حتي يعرف لحن القول ثم قرأ و لتعرفنّهم في لحن القول .

(١١٥٠) باب انه لايكون المؤمن عاقلا حتي تجتمع فيه عشر خصال

* ١١٥٠ خصال ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لم‌يعبد الله عز و جل بشيء افضل من العقل و لايكون المؤمن عاقلا حتي تجتمع فيه عشر خصال الخير منه مأمول و الشر منه مأمون يستكثر قليل الخير من غيره و يستقل كثير الخير من نفسه و لايسأم من طلب العلم طول عمره و لايتبرم بطلاب الحوائج قبله الذل احب اليه من العز و الفقر احب اليه من الغني نصيبه من الدنيا القوت العاشرة و ما العاشرة لايري احدا الا قال هو خير مني و اتقي انما الناس رجلان فرجل هو خير منه و اتقي و آخر هو شر منه [ص 405] و ادني فاذا رأي من هو خير منه و اتقي تواضع له ليلحق به و اذا لقي الذي هو شر منه و ادني قال عسي خير هذا باطن و شره ظاهر و عسي ان يختم له بخير فاذا فعل ذلك فقد علا مجده و ساد اهل زمانه .

(١١٥١) باب ان المؤمن لايكُون مجنونا

* ١١٥١ عوالم ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال اربع خصال لايكون في مؤمن لايكون مجنونا و لايسأل علي ابواب الناس و لايولد من الزنا و لاينكح في دبره .

(١١٥٢) باب معني المجنون

* ١١٥٢ عوالم ۔ روي ان رسول الله صلي الله عليه و اله مرّ بمجنون فقال ما له فقيل انه مجنون فقال بل هو مصاب انما المجنون من آثر الدنيا علي الاخرة .

۝ ابواب افئدتهم .

(١١٥٣) باب انهم اصحاب التوسّم و الفراسة

* ١١٥٣ قرة العيون ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل ان في ذلك لايات للمتوسمين قال الائمة قال رسول الله صلي الله عليه و اله اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله في قوله ان في ذلك لايات للمتوسمين

* ١١٥٣ و عن ابي‌الحسن الثالث عن ابائه عليهم السلام قال قال الباقر عليه السلام اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله ثم تلا هذه الاية ان في ذلك لايات للمتوسمين

* ١١٥٣ و سئل الرضا عليه السلام ما وجه اخباركم بما في قلوب الناس قال أمابلغك قول الرسول صلي الله عليه و اله اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله قال بلي قال فما من مؤمن الا و له فراسة ينظر بنور الله علي قدر ايمانه و مبلغ استبصاره و علمه و قد جمع الله للائمة منا ما فرّقه في جميع المؤمنين و قال عز و جل في كتابه ان في ذلك لايات للمتوسمين فاول المتوسمين رسول الله صلي الله عليه و اله ثم اميرالمؤمنين من بعده ثم الحسن و الحسين و الائمة من ولد الحسين عليهم السلام الي يوم القيامة .

(١١٥٤) باب ان المُؤمن ينظر بنور الله

* ١١٥٤ قرة العيون ۔ عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله المؤمن ينظر بنور الله .

(١١٥٥) باب علة كون الشيعة ناظرين بالنور متوسمين

* ١١٥٥ قرة العيون ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله قال لانا خلقنا من نور الله و خلق شيعتنا من شعاع نورنا فهم اصفياء ابرار متوسمون نورهم يضيئ علي من سواهم كالبدر في الليلة الظلماء

* ١١٥٥ عوالم ۔ عن معوية بن عمار قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام جعلت فداك هذا الحديث الذي سمعت منك ما تفسيره قال و ما هو قال ان المؤمن ينظر بنور الله فقال يا معوية ان الله خلق المؤمنين من نوره و صبغهم في رحمته و اخذ ميثاقهم لنا بالولاية علي معرفته يوم عرّفهم نفسه فالمؤمن اخو المؤمن لابيه و امه ابوه النور و امه الرحمة و انما ينظر بذلك النور

* ١١٥٥ و في حديث عن الرضا عليه السلام و انما ينظر بذلك النور الذي خلق منه .

(١١٥٦) باب ان افئدتهم تهوي الي ال‌محمد عليهم السلام

* ١١٥٦ قرة العيون ۔ عن ابن‌عباس في قول الله فاجعل افئدة من الناس قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله هي قلوب شيعتنا الي محبتنا

* ١١٥٦ و عن ابي‌جعفر عليه السلام افئدة من الناس تهوي اليهم اما انه لم‌يعن الناس كلهم انتم اولئك و نظراؤكم و انما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثوب الاسود الحديث .

(١١٥٧) باب سبب حصول الفراسة و النور في قلب المؤمن و سبب زيادته

* ١١٥٧ قرة العيون ۔ سئل النبي صلي الله عليه و اله عن قوله تعالي فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام قال يقذف في قلبه نورا فيشرح و يتوسع و التفرس من خواص اهل الايمان سطعت في قلبه انوار فادرك بها المعاني و من غض بصره عن المحارم و امسك نفسه عن الشهوات و عمر باطنه بصفاء السريرة و مراقبة الله تعالي و ظاهره باتباع الكتاب و السنة و لم‌يدخل معدته الحرام و حرس لسانه من الكذب و الغيبة و لغو القول لم‌تخط فراسته الخبر .

۝ المطلب الثالث في درجات الايمان و المؤمنين و ذكر اساميهم و علاماتهم و فضايلهم في المقامات و فيه مقدمة و انواع من الابواب :

۝ المُقدّمة في درجات الايمان .

(١١٥٨) باب درجات الايمان

* ١١٥٨ احتجاج ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في جواب الزنديق المدعي للتناقض في القران قال عليه السلام و اما قوله فمن يعمل من الصالحات و هو مؤمن فلا كفران لسعيه و قوله و اني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدي فان ذلك كله لايغني الا مع الاهتداء و ليس كل من وقع عليه اسم الايمان كان حقيقا بالنجاة مما هلك به الغواة و لو كان ذلك كذلك لنجت اليهود مع اعترافها بالتوحيد و اقرارها بالله و نجا ساير المقرين بالوحدانية من ابليس فمن دونه في الكفر و قد بين الله ذلك بقوله الذين امنوا و لم‌يلبسوا ايمانهم بظلم فاولئك لهم الامن و هم مهتدون و بقوله الذين قالوا آمنا بافواههم و لم‌تؤمن قلوبهم و للايمان حالات و منازل يطول شرحها و من ذلك ان الايمان قد يكون علي وجهين ايمان بالقلب و ايمان باللسان كما كان ايمان المنافقين علي عهد رسول الله صلي الله عليه و اله لما قهرهم بالسيف و شملهم الخوف فانهم آمنوا بالسنتهم و لم‌تؤمن قلوبهم فالايمان بالقلب هو التسليم للرب و من سلّم الامور لاهلها ( لمالكها خ‌ل ) لم‌يستكبر عن امره كما استكبر ابليس عن السجود لادم و استكبر اكثر الامم عن طاعة انبيائهم فلم‌ينفعهم التوحيد كما لم‌ينفع ابليس ذلك السجود الطويل فانه سجد سجدة واحدة اربعة‌الاف عام لم‌يرد بها غير زخرف الدنيا و التمكين [ص 406] من النظرة فكذلك ( فلذلك خ‌ل ) لاتنفع الصلوة و الصدقة الا مع الاهتداء الي سبيل النجاة و طريق ( طرق خ‌ل ) الحق

* ١١٥٨ قرة العُيون ۔ عن الامام ابي‌جعفر عليه السلام انه سئل عن قوله تعالي كزرع اخرج شطأه الاية فقال مثل اجراه الله في شيعتنا يجري لهم في الاصلاب ثم يزرعهم في الارحام و يخرجهم للغاية التي اخذ عليهم ميثاقهم في الخلق فمنهم الاتقياء و منهم الممتحنة قلوبهم و منهم العلماء و منهم النجباء و منهم اهل التقي و منهم اهل التسليم

* ١١٥٨ كافي ۔ قال ابوجعفر عليه السلام ان المؤمنين علي منازل منهم علي واحد و منهم علي اثنين و منهم علي ثلث و منهم علي اربع و منهم علي خمس و منهم علي ستّ و منهم علي سبع فلو ذهبت تحمل علي صاحب الواحدة ثنتين لم‌يقو و علي صاحب الثنتين ثلاثا لم‌يقو و علي صاحب الثلاث اربعا لم‌يقو و علي صاحب الاربع خمسا لم‌يقو و علي صاحب الخمس ستّاً لم‌يقو و علي صاحب السّتّ سبعا لم‌يقو و علي هذه الدرجات

* ١١٥٨ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الله عز و جل وضع الايمان علي سبعة اسهم علي البر و الصدق و اليقين و الرضا و الوفا و العلم و الحلم ثم قسم ذلك بين الناس فمن جعل فيه هذه السبعة الاسهم فهو كامل محتمل و قسم لبعض الناس السهم و البعض السهمين و لبعض الثلثة حتي انتهوا الي سبعة ثم قال لاتحملوا علي صاحب السهم سهمين و علي صاحب السهمين ثلثة فتبهضوهم ● ثم قال كذلك حتي انتهي الي سبعة

* ١١٥٨ و سمع عليه السلام يقول لو علم الناس كيف خلق الله تبارك و تعالي هذا الخلق لم‌يلم احد احدا فقيل له اصلحك الله و كيف ذاك فقال ان الله تبارك و تعالي خلق اجزاءا بلغ فيها تسعة و اربعين جزءا ثم جعل الاجزاء اعشارا فجعل الجزء عشرة اعشار ● ثم قسمه بين الخلق فجعل في رجل عشر جزء و في آخر عشري جزء حتي بلغ به جزءا تاما و في آخر جزءا و عشر جزء و آخر جزءا و عشري جزء و آخر جزءا و ثلثة اعشار جزء حتي بلغ به جزئين تامين بحساب ذلك حتي بلغ بارفعهم تسعة و اربعين جزءا فمن لم‌يجعل فيه الا عشر جزء لم‌يقدر علي ان يكون مثل صاحب العشرين و كذلك صاحب العشرين لايكون مثل صاحب الثلثة الاعشار و كذلك من تم له جزء لايقدر علي ان يكون مثل صاحب الجزئين و لو علم الناس ان الله عز و جل خلق هذا الخلق علي هذا لم‌يلم احد احدا

* ١١٥٨ و عن عبدالعزيز القراطيسي قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام يا عبدالعزيز ان الايمان عشر درجات بمنزلة السّلّم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة فلايقولن صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست علي شيء حتي ينتهي الي العاشرة فلاتسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك و اذا رأيت من هو اسفل منك بدرجة فارفعه اليك برفق و لاتحملن عليه ما لايطيق فتكسره فان من كسر مؤمنا فعليه جبره

* ١١٥٨ و عنه عليه السلام قال ما انتم و البراءة يبرأ بعضكم من بعض ان المؤمنين بعضهم افضل من بعض و بعضهم اكثر صلوة من بعض و بعضهم انفذ بصرا من بعض و هي الدرجات

* ١١٥٨ عوالم ۔ عن ابي‌عمرو الزبيري عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال بالزيادة بالايمان يتفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله قلت و ان الايمان درجات و منازل يتفاضل بها المؤمنون عند الله قال نعم قلت صف لي ذلك رحمك الله حتي افهمه قال ما فضل الله به اولياءه بعضهم علي بعض قال تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض منهم من كلم الله و رفع بعضهم فوق بعض درجات الاية و قال و لقد فضلنا بعض النبيين علي بعض و قال انظر كيف فضلنا بعضهم علي بعض و للاخرة اكبر درجات و قال هم درجات عند الله فهذا ذكر الله درجات الايمان و منازله عند الله

* ١١٥٨ و عنه عليه السلام و اما الايمان و الكفر و الشرك و زيادته و نقصانه فالايمان بالله تعالي هو اعلي الاعمال درجة و اشرفها منزلة و اسناها حظا فقيل له عليه السلام الايمان قول و عمل ام قول بلا عمل فقال الايمان تصديق بالجنان و اقرار باللسان و عمل بالاركان و هو عمل كله و منه التام الكامل تمامه و منه الناقص البيّن نقصانه و منه الزايد البيّن زيادته الحديث و هو طويل شريف اخذنا منه موضع الحاجة

* ١١٥٨ و عنه قال لاتقول درجة واحدة ان الله يقول درجات

* ١١٥٨ و عن ابي‌الحسن الرضا عليه السلام انه ذكر قول الله هم درجات عند الله قال الدرجة ما بين السماء الي الارض .

(١١٥٩) باب ان اختلاف درجات المؤمنين بحسب ولايتهم و معرفتهم

* ١١٥٩ عوالم ۔ عن عمار بن مروان قال سألت اباعبدالله عليه السلام عن قول الله أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله و مأواه جهنم و بئس المصير فقال هم الائمة و هم والله يا عمار درجات للمؤمنين عند الله و بموالاتهم و معرفتهم ايانا يضاعف الله للمؤمنين حسناتهم و يرفع لهم الدرجات العلي و اما قوله يا عمار كمن باء بسخط من الله الي قوله المصير فهم والله الذين جحدوا حق علي بن ابي‌طالب (ع) و حق الائمة منا اهل البيت فباؤا بذلك بسخط من الله : و قد مر في ابواب الايمان في باب ان الايمان مقسوم علي الجوارح ما يدل علي ذلك .

(١١٦٠) باب السبق الي الايمان

* ١١٦٠ عوالم ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ان الايمان درجات و منازل يتفاضل المؤمنون فيها عند الله قال نعم قيل صفه لي رحمك الله حتي افهمه قال ان الله سبق بين المؤمنين كما يسبق بين الخيل يوم الرهان ثم فضلهم علي درجاتهم في السبق اليه فجعل كل امرأ منهم علي درجة سبقه لاينقصه فيها من حقه و لايتقدم [ص 407] مسبوق سابقا و لا مفضول فاضلا تفاضل بذلك اوايل هذه الامة و اواخرها و لو لم‌يكن للسابق الي الايمان فضل علي المسبوق اذا للحق آخر هذه الامة اولها نعم و لتقدموهم اذا لم‌يكن لمن سبق الي الايمان الفضل علي من ابطأ عنه و لكن بدرجات الايمان قدم الله السابقين و بالابطاء عن الايمان اخر الله المقصرين لانا نجد من المؤمنين من الاخرين من هو اكثر عملا من الاولين و اكثرهم صلوة و صوما و حجا و زكوة و جهادا و انفاقا و لو لم‌يكن سوابق يفضل بها المؤمنون بعضهم بعضا عند الله لكان الٰاخرون بكثرة العمل مقدمين علي الاولين و لكن ابي الله عز و جل ان يدرك آخر درجات الايمان اولها و يقدّم فيها من اخّر الله او يؤخّر فيها من قدّم الله قيل اخبرني عما ندب الله عز و جل المؤمنين اليه من الاستباق الي الايمان فقال قول الله عز و جل سابقوا الي مغفرة من ربكم و جنة عرضها كعرض السماء و الارض اعدت للذين امنوا بالله و رسوله و قال السابقون السابقون اولئك المقربون و قال السابقون الاولون من المهاجرين و الانصار و الذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه فبدأ بالمهاجرين الاولين علي درجة سبقهم ثم ثنّي بالانصار ثم ثلث بالتابعين لهم باحسان فوضع كل قوم علي قدر درجاتهم و منازلهم عنده ثم ذكر ما فضل الله عز و جل به اولياءه بعضهم علي بعض فقال عز و جل تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض منهم من كلّم الله و رفع بعضهم فوق بعض درجات الي اخر الاية و قال و لقد فضلنا بعض النبيين علي بعض و قال انظر كيف فضلنا بعضهم علي بعض و للاخرة اكبر درجات و اكبر تفضيلا و قال هم درجات عند الله و قال و يؤت كل ذي فضل فضله و قال و الذين امنوا و هاجروا و جاهدوا في سبيل الله باموالهم و انفسهم اعظم درجة عند الله و قال فضل الله المجاهدين علي القاعدين اجرا عظيما درجات منه و مغفرة و رحمة و قال لايستوي منكم من انفق من قبل الفتح و قاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد و قاتلوا و قال يرفع الله الذين امنوا و الذين اوتوا العلم درجات و قال ذلك بانهم لايصيبهم ظمأ و لا نصب و لا مخمصة في سبيل الله و لايطأون موطئا يغيظ الكفار و لاينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح و قال و ما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله و قال فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره فهذا ذكر درجات الايمان و منازله عند الله عز و جل .

(١١٦١) باب ان منازل الشيعة بقدر روايتهم و درايتهم لها

* ١١٦١ قرة العيون ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال ابوجعفر عليه السلام يا بني اعرف منازل الشيعة علي قدر روايتهم و معرفتهم فان المعرفة هي الدراية للرواية و بالدرايات للروايات يعلو المؤمن الي اقصي درجات الايمان اني نظرت في كتاب لعلي عليه السلام فوجدت فيه ان قيمة كل امرأ و قدره معرفته ان الله تبارك و تعالي يحاسب الناس علي قدر ما اتاهم من العقول في دار الدنيا

* ١١٦١ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال اعرفوا منازل الرجال منا علي قدر رواياتهم عنا

* ١١٦١ و عنه قال اعرفوا منازل الناس علي قدر رواياتهم عنا .

۝ ابواب فضل فقراء المؤمنين .

(١١٦٢) باب فقراء المؤمنين

* ١١٦٢ ارشاد القلوب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله تعالي ينظر الي هذه الامة بالعلماء و الفقراء فالعلماء ورثتي و الفقراء احبائي و خلق الله الخلق من طين الارض و خلق الانبياء و الفقراء من طين الجنة فمن اراد ان يكون في عهد الله فليكرم الفقراء

* ١١٦٢ و قال عليه السلام سراج الاغنياء في الدنيا و الاخرة الفقراء لولا الفقراء لهلك الاغنياء و مثل الفقراء مع الاغنياء كمثل عصا في يد اعمي

* ١١٦٢ و عنه صلي الله عليه و اله لعن الله من اكرم الغني لغنائه و لعن الله من اهان الفقير لفقره و لايفعل هذه الا منافق فمن اكرم الغني لغنائه و اهان الفقير لفقره سمي في السماوات عدو الله و عدو الانبياء لاتستجاب له دعوة و لاتقضي له حاجة

* ١١٦٢ و قال الفقر ذل في الدنيا و فخر في الاخرة و الغناء فخر في الدنيا و ذل في الاخرة فطوبي لمن كان له فخر في الاخرة .

(١١٦٣) باب حرمة المؤمن الفقير

* ١١٦٣ ارشاد القلوب ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله حرمة المؤمن الفقير اعظم عند الله من سبع سموات و سبع ارضين و الملئكة و الجبال و ما فيها .

(١١٦٤) باب اذي المؤمن الفقير

* ١١٦٤ ارشاد القلوب ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله من اذي مؤمنا فقيرا بغير حق فكانما هدم مكة عشر مرات و البيت المعمور و كانما قتل الف ملك من الملئكة المقرّبين .

(١١٦٥) باب المنّ علي الفقير

* ١١٦٥ ارشاد القلوب ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله المنّان علي الفقراء ملعون في الدنيا و الاخرة و المنّان علي ابويه و اخوته و اخواته بعيد من الرحمة بعيد من الملئكة قريب من النار لاتستجاب له دعوة و لاتقضي له حاجة و لاينظر الله اليه في الدنيا و لا في الاخرة .

(١١٦٦) باب ان محبة الفقير محبة الله

* ١١٦٦ ارشاد القلوب ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث المعراج فيما قال الله تعالي للنبي صلي الله عليه و اله قال يا احمد ان المحبة لله هي المحبة للفقراء و التقرب اليهم قال و مَنِ الفقراء قال الذين رضوا بالقليل و صبروا علي الجوع و شكروا علي الرخاء و لم‌يشكوا جوعهم و لا ظمأهم و لم‌يكذبوا بالسنتهم و لم‌يغضبوا علي ربهم و [ص 408] لم‌يغتمّوا علي ما فاتهم و لم‌يفرحوا بما اتاهم يا احمد محبتي محبة الفقراء فاَدْن الفقراء و قرّب مجلسهم منك اَدْنك و بعّد الاغنياء و بعد مجلسهم منك فان الفقراء احبائي .

۝ ابواب فضايل الفقهاء .

(١١٦٧) باب ان الفقهاء ورثة الانبياء

* ١١٦٧ عوالم ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لولده محمد تفقه في الدين فان الفقهاء ورثة الانبياء .

(١١٦٨) باب ان الفقهاء امناء الرسول

* ١١٦٨ عوالم ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

* ١١٦٨ و قال رسول الله صلي الله عليه و اله لكل شيء عماد و عماد هذا الدين الفقه

* ١١٦٨ و قال صلي الله عليه و اله الفقهاء امناء الرسول .

(١١٦٩) باب انهم قادة الامة

* ١١٦٩ عوالم ۔ عن محمد بن علي عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن اميرالمؤمنين علي بن ابي‌طالب عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله المتقون سادة و الفقهاء قادة و الجلوس اليهم عبادة .

(١١٧٠) باب الفقه في الدين

* ١١٧٠ عوالم ۔ عن احمد بن سليمان عن محمد بن جعفر بن محمد عليهما السلام عن ابيه محمد بن علي عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ماعبد الله عز و جل بشيء افضل من فقه في دين الله او قال في دينه قال احمد فذكرته لمالك ابن انس فقيه اهل دار الهجرة فعرفه و اثبته لي عن جعفر بن محمد عليهما السلام

* ١١٧٠ و عن ابي‌عبدالله جعفر بن محمد عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا اراد الله بعبد خيرا فقّهه في الدين

* ١١٧٠ و عنه عن ابيه عليهما السلام قال قال علي عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله نعم الرجل الفقيه في الدين ان احتيج اليه نفع و ان لم‌يحتج اليه نفع نفسه

* ١١٧٠ و عنه عن ابيه عليهما السلام عن علي عليه السلام قال لايذوق المرء حقيقة الايمان حتي يكون فيه ثلث خصال الفقه في الدين و الصبر علي المصايب و حسن التقدير في المعاش

* ١١٧٠ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول الله و من يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا فقال ان الحكمة و المعرفة التفقه في الدين فمن فقه منكم فهو حكيم .

(١١٧١) باب ان المتفقه افضل من العابد

* ١١٧١ قرة العُيون ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام رجل راوية لحديثكم يبث ذلك الي الناس و يشدده في قلوب شيعتكم و لعل عابدا ليس له هذه الرواية ايهما افضل قال الراوية لحديثنا يبث في الناس و يشدد في قلوب شيعتنا افضل من الف عابد

* ١١٧١ و سئل عن رجلين احدهما فقيه راوية للحديث و الاخر ليس له مثل روايته فقال الراوية للحديث المتفقه في الدين افضل من الف عابد لا فقه له و لا رواية .

(١١٧٢) باب ان متفقها في الدين اشد علي الشيطان من عبادة الف عابد

* ١١٧٢ عوالم ۔ عن علي بن الحسين او ابي‌جعفر عليهما السلام قال متفقه في الدين اشد علي الشيطان من عبادة الف عابد .

(١١٧٣) باب علامات الفقيه

* ١١٧٣ عوالم ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله من حفظ علي امتي اربعين حديثا ينتفعون بها في امر دينهم بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما

* ١١٧٣ و عن علي بن ابي‌طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من فقه الرجل قلة كلامه فيما لايعنيه ●

* ١١٧٣ و قال الفقيه كل الفقيه من لم‌يقنط الناس من رحمة الله و لم‌يؤيسهم من روح الله و لم‌يؤمنهم من مكر الله

* ١١٧٣ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام ألااخبركم بالفقيه حقا قالوا بلي يا اميرالمؤمنين قال من لم‌يقنط الناس من رحمة الله و لم‌يؤمنهم من عذاب الله و لم‌يرخص لهم في معاصي الله و لم‌يترك القران رغبة عنه الي غيره الا لا خير في علم ليس له تفهم الا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر الا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه

* ١١٧٣ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان اباجعفر سئل عن مسألة فاجاب فيها فقال الرجل ان الفقهاء لايقولون هذا فقال له ابي ويحك ان الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الاخرة المتمسك بسنة النبي

* ١١٧٣ و سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول لايكون الرجل فقيها حتي لايبالي اي ثوبيه ابتذل و بما سدّ فورة الجوع

* ١١٧٣ و قال ابوالحسن عليه السلام من علامات الفقه الحلم و العلم و الصمت ان الصمت باب من ابواب الحكمة ان الصمت يكسب المحبة انه دليل علي كل خير .

۝ ابواب العلماء .

(١١٧٤) باب حقيقة العلم

* ١١٧٤ رسالة الارتقاء للسيد الاوحد اعلي الله مقامه ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله ليس العلم بكثرة التعلم بل هو نور من عند الله يقذفه في قلب من يحب فينفسح فيشاهد الغيب و ينشرح فيحتمل البلاء قيل هل لذلك من علامة يا رسول الله صلي الله عليه و اله قال (ص) التجافي عن دار الغرور و الانابة الي دار الخلود و الاستعداد للموت قبل نزوله .

(١١٧٥) باب فضل العلماء

* ١١٧٥ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله كن عالما او متعلما او مستمعا او محبا لهم و لاتكن خامسا فتهلك فان اهل العلم سادة و مصاحبتهم زيادة

* ١١٧٥ و قال صلي الله عليه و اله سألت جبرئيل عن صاحب العلم قال هم سراج امتك في الدنيا و الاخرة طوبي لمن عرفهم و احبهم و الويل لمن انكر معرفتهم و ابغضهم و من ابغضهم شهدنا انه في النار و من احبهم شهدنا انه في الجنة

* ١١٧٥ درر غرر ۔ قال عليه السلام العالم حي بين الموتي الجاهل ميّت بين الاحياء

* ١١٧٥ عوالم ۔ عن ابي‌عبدالله جعفر بن محمد عن ابائه عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله العالم بين الجهال كالحي بين الاموات و ان طالب العلم ليستغفر له كل شيء حتي حيتان البحر و هوامّه و سباع البر و انعامه فاطلبوا العلم فانه السبب بينكم و بين الله عز و جل و ان طلب العلم فريضة علي كل مسلم

* ١١٧٥ و عنه عن ابائه عن النبي صلي الله عليه و اله اعلم الناس من جمع علم الناس الي علمه و اجمع الناس [ص 409] من غلب ثوابه و اكثر الناس قيمة اكثرهم علما و اقل الناس قيمة اقلهم علما

* ١١٧٥ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال لا علم كالتفكر و لا شرف كالعلم

* ١١٧٥ و عنه عليه السلام كفي بالعلم شرفا ان يدّعيه من لايحسنه و يفرح اذا نسب اليه و كفي بالجهل ذمّاً ان يبرأ منه من هو فيه

* ١١٧٥ و عن كميل بن زياد قال خرج اليّ علي بن ابي‌طالب عليه السلام فاخذ بيدي و اخرجني الي الجبّٰانة و جلس و جلست ثم رفع رأسه اليّ فقال يا كميل احفظ عني ما اقول لك الناس ثلثة عالم ربّٰاني و متعلم علي سبيل النجاة و همج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم‌يستضيئوا بنور العلم و لم‌يلجأوا الي ركن وثيق فيهتدوا يا كميل العلم خير من المال العلم يحرسك و انت تحرس المال و المال تنقصه النفقة و العلم يزكو علي الانفاق يا كميل محبة العالم دين يدان به تكسبه الطاعة في حيوته و جميل الاحدوثة بعد وفاته فمنفعة المال تزول بزواله يا كميل مات خزان الاموال و هم احياء و العلماء باقون ما بقي الدهر اعيانهم مفقودة و امثالهم في القلوب موجودة هاه و ان هيهنا و اشار بيده الي صدره لعلما لو اصبت له حملة بلي اصبت له لَقِناً ● غير مأمون يستعمل عارض ( الة خ‌ل ) الدين في طلب الدنيا و يستظهر ● بحجج الله علي خلقه و بنعمه علي عباده ليتخذه الضعفاء وليجة ● من دون ولي الحق او منقادا ● لحملة العلم لا بصيرة له في اَحْنٰائه ● يقدح الشك في قلبه باول عارض من شبهة الا لا ذا و لا ذاك فمنهوم باللذات سلس القياد للشهوات او مغري ● بالجمع و الادخار ليسا من رعاة الدين في شيء اقربُ شبها بهما الانعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه اللهم بلي لاتخلو الارض من قائم بحجة ظاهر او خاف مغمور ● لئلاتبطل حجج الله و بيناته و كم و اين اولئك ( و كم ذا و اين اولئك اولئك خ‌ل ) الاقلون عددا الاعظمون خَطَراً ● بهم يحفظ الله حججه حتي يودعوها نظراءهم و يزرعوها في قلوب اشباههم هجم ● بهم العلم علي حقايق الامور فباشروا روح اليقين و استلانوا ما استوعر ● المترفون ● و انسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بابدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلي يا كميل اولئك خلفاء الله و الدعاة الي دينه هاي هاي شوقا الي رؤيتهم و استغفر الله لي و لكم

* ١١٧٥ و عن ابي‌عبدالله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال اذا كان يوم القيامة جمع الله عز و جل الناس في صعيد واحد و وضعت الموازين فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء فيرجح مداد العلماء علي دماء الشهداء

* ١١٧٥ و عن ابي‌الحسن العسكري عليه السلام قال قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام علماء شيعتنا مرابطون بالثغر ● الذي يلي ابليس و عفاريته يمنعونهم عن الخروج علي ضعفاء شيعتنا و عن ان‌يتسلط عليهم ابليس و شيعته النواصب الا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان افضل ممن جاهد الروم و الترك و الخَزَر الف‌الف مرة لانه يدفع عن اديان محبينا و ذلك يدفع عن ابدانهم .

(١١٧٦) باب فضل العالم علي العابد

* ١١٧٦ عوالم ۔ عن جعفر بن محمد عن ابيه عن ابائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله فضل العلم احب الي الله من فضل العبادة و افضل دينكم الورع

* ١١٧٦ و عنه عن ابيه عليهما السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله فضل العالم علي العابد كفضل القمر علي ساير النجوم ليلة البدر

* ١١٧٦ و عنه عن ابيه عليهما السلام ان النبي صلي الله عليه و اله قال ان فضل العالم علي العابد كفضل الشمس علي الكواكب و فضل العابد علي غير العابد كفضل القمر علي الكواكب

* ١١٧٦ و قال النبي صلي الله عليه و اله من تعلم بابا من العلم عمل به او لم‌يعمل كان افضل من ان يصلي الف ركعة تطوعا

* ١١٧٦ و قال من تعلم مسألة واحدة قلّده الله يوم القيامة الف قلايد من النور و غفر له الف ذنب و هيأ له الف مدينة من الذهب و كتب له بكل شعرة علي جسده حجة

* ١١٧٦ و قال ساعة من عالم يتكي علي فراشه ينظر في علمه خير من عبادة العابد سبعين عاما و ذلك ان الشيطان يدع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهي عنها و العابد مقبل علي عبادته لايتوجه فيها و لايشعر فيها

* ١١٧٦ و قال نوم مع علم خير من صلوة مع جهل

* ١١٧٦ و قال يا علي نوم العالم افضل من الف ركعة يصليها العابد يا علي لا فقر اشد من الجهل و لا عبادة مثل التفكر

* ١١٧٦ و قال من خرج من بيته ليلتمس بابا من العلم لينتفع به و يعلّمه غيره كتب الله له بكل خطوة عبادة الف سنة صيامها و قيامها ● و حفته الملئكة باجنحتها و صلي عليه طيور السماء و حيتان البحر و دواب البر و انزله الله منزلة سبعين صديقا و كان خيرا له ان كانت الدنيا كلها له فجعلها في الاخرة

* ١١٧٦ و عن ابي‌ذر عنه صلي الله عليه و اله قال يا اباذر من خرج من بيته يلتمس بابا من العلم كتب الله له بكل خطوة ثواب شهيد من شهداء بدر

* ١١٧٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام الكلمة من الحكمة يسمعها الرجل فيقول او يعمل بها خير من عبادة سنة

* ١١٧٦ و عنه قال العالم اعظم اجرا عند الله من الصائم القائم الغازي المجاهد في سبيل الله

* ١١٧٦ و عن الرضا عن ابائه عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال فقيه واحد اشد علي ابليس من الف عابد

* ١١٧٦ و عن الباقر عليه السلام عالم ينتفع بعلمه افضل من عبادة سبعين‌الف عابد

* ١١٧٦ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ركعة يصليها الفقيه افضل من سبعين‌الف ركعة يصليها العابد .

(١١٧٧) باب ان العلماء ورثة الانبياء

* ١١٧٧ ارشاد القلوب ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله تعالي ينظر الي هذه الامة بالعلماء و الفقراء فالعلماء ورثتي [ص 410] و الفقراء احبائي و خلق الله الخلق من طين الارض و خلق الانبياء و الفقراء من طين الجنة فمن اراد ان يكون في عهد الله فليكرم الفقراء

* ١١٧٧ عوالم ۔ عن الصادق عليه السلام عن ابيه عن ابائه قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان العلماء ورثة الانبياء ان الانبياء لم‌يورثوا درهما و لا دينارا و لكن ورثوا العلم فمن اخذ منه اخذ بحظ وافر

* ١١٧٧ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان العلماء ورثة الانبياء و ذلك ان الانبياء لم‌يورثوا درهما و لا دينارا و انما ورثوا حديثا من احاديثهم فمن اخذ شيئا منها فقد اخذ حظا وافرا فانظروا علمكم عمن تأخذونه فان فينا اهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين .

(١١٧٨) باب ان العالم الشيعي يتلو ساداته في الفضل و يضاهي الملائكة المقرّبين

* ١١٧٨ عوالم ۔ عن تفسير الامام عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان العبد اذا خرج في طلب العلم ناداه الله عز و جل من فوق العرش مرحبا بك يا عبدي أتدري اي منزلة تطلب و اي درجة تروم تضاهي ملائكتي المقربين لتكون لهم قرينا لابلغنّك مرادك و لاوصلنّك بحاجتك فقيل لعلي بن الحسين عليهما السلام ما معني مضاهاة ملائكة الله عز و جل المقربين ليكون لهم قرينا قال أماسمعت قول الله عز و جل شهد الله انه لا اله الا هو و الملئكة و اولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم فبدأ بنفسه و ثني بملائكته و ثلّث باولي العلم الذين هم قرناء ملائكته و سيدهم محمد و ثانيهم علي و ثالثهم اهله و احقهم بمرتبته بعده قال علي بن الحسين عليهما السلام ثم انتم معاشر الشيعة العلماء بعلمنا تالون مقرونون بنا و بملائكة الله المقرّبين شهداء الله بتوحيده و عدله و كرمه و جوده قاطعون لمعاذير المعاندين من امائه و عبيده فنعم الرأي لانفسكم رأيتم و نعم الحظ الجزيل اخترتم و باشرف السعادة سعدتم حين بمحمد و اله الطيبين قرنتم و عدول الله في ارضه شاهرين بتوحيده و تمجيده جعلتم و هنيئا لكم ان محمدا لسيد الاولين و الاخرين و ان اصحاب محمد صلي الله عليه و اله الموالين اولياء محمد و علي عليهما السلام و المتبرئين من اعدائهما افضل امم المرسلين و ان الله لايقبل من احد عملا الا بهذا الاعتقاد و لايغفر له ذنبا و لايقبل له حسنة و لايرفع له درجة الا به .

(١١٧٩) باب ان من طلب العلم كان بينه و بين الانبياء درجة

* ١١٧٩ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله من جاءه الموت و هو يطلب العلم ليحيي به الاسلام كان بينه و بين الانبياء درجة واحدة .

(١١٨٠) باب ان علماء هذه الامة كانبياء بني‌اسرائيل و رفقاء خضر عليه السلام

* ١١٨٠ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله علماء امتي كانبياء بني‌اسرائيل

* ١١٨٠ و قال لابي‌ذر من خرج من بيته يلتمس بابا من العلم كتب الله عز و جل له بكل قدم ثواب نبي من الانبياء و اعطاه الله بكل حرف يسمع او يكتب مدينة في الجنة و طالب العلم احبه الله و احبه النبيون و ساق الحديث الي ان قال و يكون في الجنة رفيق خضر عليه السلام .

(١١٨١) باب ان اولي الناس بالانبياء اعلمهم

* ١١٨١ عوالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام ان اولي الناس بالانبياء اعلمهم بما جاؤا به ثم تلا ان اولي الناس بابرهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين امنوا .

(١١٨٢) باب ان درجة الانبياء فوق العلماء و هم مفضلون علي جميع الخلق سوي الانبياء سلام الله عليهم

* ١١٨٢ عوالم ۔ عن مقاتل بن سليمان قال وجدت في الانجيل ان الله تعالي قال لعيسي عليه السلام عظّم العلماء و اعرف فضلهم فاني فضلتهم علي جميع خلقي الا النبيين و المرسلين كفضل الشمس علي الكواكب و كفضل الاخرة علي الدنيا و كفضلي علي كل شيء .

(١١٨٣) باب ان العلماء خلفاء رسول الله صلي الله عليه و اله بعده

* ١١٨٣ عوالم ۔ عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اللهم ارحم خلفائي ثلث مرات فقيل له يا رسول الله و من خلفاؤك قال الذين يأتون بعدي يروون احاديثي و سنتي فيعلّمونها الناس بعدي : اقول الاخبار بهذا المضمون متضافرة .

(١١٨٤) باب ان العلماء وصية رسول الله صلي الله عليه و اله

* ١١٨٤ عوالم ۔ عن ابي‌هرون العبدي قال كنا اذا اتينا اباسعيد الخدري قال مرحبا بوصية رسول الله صلي الله عليه و اله سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله يقول سيأتي قوم من اقطار الارض يتفقهون فاذا رأيتموهم فاستوصوا بهم خيرا قال و يقول انتم وصية رسول الله صلي الله عليه و اله

* ١١٨٤ و عن علي بن الحسين عليهما السلام انه كان اذا جاء طالب علم يقول مرحبا بوصية رسول الله صلي الله عليه و اله .

(١١٨٥) باب ان العلماء كالنجوم يهتدي بهم