(١٠٩٧) باب ان نفوس الخواص اجتمعت فيها خصال حسنة معينة

* ١٠٩٧ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام و اصول المعاملات تقع علي اربعة اوجه معاملة الله تعالي و معاملة النفس و معاملة الخلق و معاملة الدنيا و كل وجه منها منقسم علي سبعة اركان اما اصول معاملة الله تعالي فسبعة اشياء اداء حقه و حفظ حده و شكر عطائه و الرضا بقضائه و الصبر علي بلائه و تعظيم حرمته و الشوق اليه و اصول معاملة النفس سبعة الجهد و الخوف و حمل الاذي و الرياضة و طلب الصدق و الاخلاص و اخراجها من محبوبها و ربطها في الفقر و اصول معاملة الخلق سبعة الحلم و العفو و التواضع و السخاء و الشفقة و النصح و العدل و الانصاف و اصول معاملة الدنيا سبعة الرضا بالدون و الايثار بالموجود و ترك طلب المفقود و بغض الكثرة و اختيار الزهد و معرفة افاتها و رفض شهواتها مع رفض الرياسة فاذا حصلت هذه الخصال في نفس واحدة فهو من خاصة الله و عباده المقربين و اوليائه حقا .

(١٠٩٨) باب ان نُفوس الشيعة مطمئنة

* ١٠٩٨ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام اقرأوا سورة الفجر في فرايضكم و نوافلكم فانها سورة الحسين بن علي عليه السلام و ارغبوا فيها رحمكم الله فقال ابواسامة و كان حاضر المجلس و كيف صارت هذه السورة للحسين عليه السلام خاصة فقال ألاتسمع الي قوله يا ايتها النفس المطمئنة الاية انما عني الحسين بن علي صلوات الله عليه فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية و اصحابه من ال‌محمد هم الراضون عن الله يوم القيامة و هو راض عنهم و هذه السورة في الحسين بن علي عليهما السلام و شيعته و شيعة ال‌محمد خاصة من ادمن قراءة و الفجر كان مع الحسين بن علي عليهما السلام في درجته في الجنة ان الله عزيز حكيم

* ١٠٩٨ معالم الزلفي ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن علي قبض روحه قال لا والله انه اذا اتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت يا ولي الله لاتجزع و الذي بعث محمدا لانا ابرّ بك و اشفق عليك من والد رحيم لو حضرك افتح عينيك فانظر قال و يمثل له رسول الله (ص) و اميرالمؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة من ذريتهم فيقال له هذا رسول الله و فاطمة و اميرالمؤمنين و الحسن و الحسين و الائمة رفقاؤك قال فيفتح عينيه فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول يا ايتها النفس المطمئنة الي محمد و [ص 398] اهل بيته ارجعي الي ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمدا و اهل بيته و ادخلي جنتي فما شيء احب اليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي .

(١٠٩٩) باب ان ما كان من نفس المؤمن فهو نور مؤيد بالعقل و ما كان من نفس الكافر فهو نار مؤيدة بالنكراء

* ١٠٩٩ علل الشرايع ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث و تحركت الروح بالنفس حركتها من الريح فما كان من نفس المؤمن فهو نور مؤيد بالعقل و ما كان من نفس الكافر فهو نار مؤيد بالنكراء فهذه صورة نار و هذه صورة نور .

(١١٠٠) باب افكارهم

* ١١٠٠ ارشاد الديلمي ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان الله سبحانه و تعالي جعل الذكر جلاءا للقلوب تسمع به بعد الوقرة و تبصر به بعد الغشوة و تنقاد به بعد المعاندة و مابرح لله سبحانه عزت اسماؤه في البُرْهَة ● بعد البرهة و في ازمان الفترات عباد ناجاهم في فكرهم و كلمهم في ذات ● عقولهم و استصبحوا بنور يقظة في الاسماع و الابصار و الافئدة يذكرون بايام الله بمنزلة الادلة في القلوب من اخذ القصد حمدوا اليه الطريق و بشروه بالنجاة و من اخذ يمينا و شمالا ذمّوا اليه الطريق و حذّروه من الهلكة كانوا كذلك مصابيح تلك الظلمات و ادلة تلك الشبهات و ان للذكر اهلا اخذوه بدلا من الدنيا فلم‌تشغلهم تجارة و لا بيع يقطعون به ايام الحيوة و يهتفون بالزواجر عن محارم الله في اسماع الغافلين يأمرون بالمعروف و يأتمرون به و ينهون عن المنكر و يتناهون عنه فكانما قطعوا الدنيا الي الاخرة و هم فيها فشاهدوا ما وراء ذلك و كانما اطلعوا عيوب اهل البرزخ في طول الاقامة فيه الحديث .

(١١٠١) باب انهم جول الفكر جوهري الذكر

* ١١٠١ عوالم ۔ روي ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال لايكمل المؤمن ايمانه حتي يحتوي علي مائة و ثلث خصال الي ان قال يا علي من صفات المؤمن ان يكون جول الفكر جوهري الذكر كثيرا علمه عظيما حلمه الحديث .

۝ ابواب ارواحهم و ما يتعلق بها .

(١١٠٢) باب ان المؤمن طيب الروح و الجسد

* ١١٠٢ عوالم ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الله عز و جل خلق المؤمن من طينة الجنة و خلق الكافر من طينة النار و قال اذا اراد الله عز و جل بعبد خيرا طيب روحه و جسده فلايسمع شيئا من الخير الّا عرفه و لايسمع شيئا من المنكر الّا انكره .

(١١٠٣) باب في مادة ارواح الشيعة

* ١١٠٣ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام خلقنا من عليين و خلق ارواحنا من فوق ذلك و خلق ارواح شيعتنا من عليين و خلق اجسادهم من دون ذلك فمن اجل تلك القرابة بيننا و بينهم قلوبهم تحنّ الينا

* ١١٠٣ و عنه عليه السلام سمع يقول خلقنا الله من نور عظمته ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فاسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقا و بشرا نورانيين لم‌يجعل لاحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا و خلق ارواح شيعتنا من ابداننا و ابدانهم من طينة مخزونة مكنونة اسفل من ذلك الطينة و لم‌يجعل الله لاحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا الا الانبياء و المرسلين فلذلك صرنا نحن و هم الناس و ساير الناس همجا في النار و الي النار

* ١١٠٣ و عنه قال ان الله جعلنا من علّيين و جَعَلَ ارواح شيعتنا مما جعلنا منه و خلق ابدانهم من دون ذلك فمن ثم تهوي ارواحهم الينا .

(١١٠٤) باب الارواح التي فيهم

* ١١٠٤ عوالم ۔ اتي رجل اميرالمؤمنين عليه السلام فقال اناس يزعمون ان العبد لايزني و هو مؤمن و لايسرق و هو مؤمنٌ و لايشرب الخمر و هو مؤمن و لايأكل الربوا و هو مؤمن و لايسفك الدم الحرام و هو مؤمن فقد كبر هذا عليّ و حرج منه صدري حتي زعم ان هذا العبد الذي يصلي الي قبلتي و يدعو دعوتي و يناكحني و اناكحه و يوارثني و اوارثه فاخرجه من الايمان من اجل ذنب يسير اصابه فقال له علي (ع) صدقك اخوك اني سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله و هو يقول خلق الله الخلق علي ثلث طبقات و انزلهم ثلث منازل فذلك قوله في الكتاب اصحاب الميمنة و اصحاب المشئمة و السابقون السابقون فاما ما ذكرت من السابقين فانبياء مرسلون و غير مرسلين جعل الله فيهم خمسة ارواح روح القدس و روح الايمان و روح القوة و روح الشهوة و روح البدن فبروح القدس بعثوا انبياء مرسلين و غير مرسلين و بروح الايمان عبدوا الله و لم‌يشركوا به شيئا و بروح القوة جاهدوا عدوّهم و عالجوا معايشهم و بروح الشهوة اصابوا اللذيذ من الطعام و نكحوا الحلال من شاب النساء و بروح البدن دبّوا و درجوا ثم قال تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض منهم من كلم الله و رفع بعضهم فوق بعض درجات و اتينا عيسي بن مريم البينات و ايدناه بروح القدس ثم قال في جماعتهم و ايدهم بروح منه يقول اكرمهم بها و فضلهم علي من سواهم و اما ما ذكرت من اصحاب الميمنة فهم المؤمنُون [ص 399] حقا باعيانهم فجعل فيهم اربعة ارواح رُوح الايمان و رُوح القوة و رُوح الشهوة و رُوح البدن و لايزال العبد يستكمل بهذه الارواح الاربعة حتي تأتي حالات قال و ما هذه الحالات فقال علي عليه السلام اما اولهن فهو كما قال الله و منهم من يردّ الي ارذل العمر لكي لايعلم بعد علم شيئا فهذا ينقص منه جميع الارواح و ليس من الذي يخرج من دين الله لان الله الفاعل ذلك به رده الي ارذل العمر فهو لايعرف للصلوة وقتا و لايستطيع التهجد بالليل و لا الصيام بالنهار و لا القيام في صف مع الناس فهذا نقصان من روح الايمان فليس يضره شيء ان شاء الله و ينتقص منه روح القوة فلايستطيع جهاد عدوه و لايستطيع طلب المعيشة و ينتقص منه روح الشهوة فلو مرت به اصبح بنات ادم لم‌يحنّ اليها و لم‌يقم و يبقي روح البدن فهو يدب و يدرج حتي يأتيه ملك الموت فهذا حال خير ان الله فعل ذلك به و قد تأتي عليه حالات في قوته و شبابه يهم بالخطيئة فتشجّعه روح القوة و تزيّن له روح الشهوة و تقوده روح البدن حتي توقعه في الخطيئة فاذا مسها انتقص من الايمان و نقصانه من الايمان ليس بعايد فيه ابدا او يتوب فان تاب و عرف الولاية تاب الله عليه و ان عاد و هو تارك الولاية ادخله الله نار جهنم و اما اصحاب المشأمة فهم اليهود و النصاري قول الله تعالي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم في منازلهم و ان فريقا منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون الحق من ربك الرسول من الله اليهم بالحق فلاتكونن من الممترين فلما جحدوا ما عرفوا ابتلاهم الله بذلك الذمّ فسلبهم روح الايمان و اسكن ابدانهم ثلثة ارواح روح القوة و روح الشهوة و روح البدن ثم اضافهم الي الانعام فقال ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا لان الدابة انما تحمل بروح القوة و تعتلف بروح الشهوة و تسير بروح البدن فقال له السايل احييت قلبي باذن الله تعالي .

(١١٠٥) باب ان المؤمن جري فيه من روح الله

* ١١٠٥ فصل الخطاب ۔ عن جابر بن يزيد الجعفي قال تنفست بين يدي ابي‌جعفر عليه السلام ثم قلت يا ابن رسول الله اهتمّ من غير مصيبة تصيبني او امر ينزل بي حتي تعرف ذلك اهلي في وجهي و يعرفه صديقي قال نعم يا جابر قلت و مم ذاك يا ابن رسول الله قال و ما تصنع بذاك قلت احب ان اعلمه فقال يا جابر ان الله خلق المؤمنين من طينة الجنان و اجري فيهم من ريح روحه فلذلك المؤمن اخو المؤمن لابيه و امه فاذا اصاب تلك الارواح في بلد من البلدان شيء حزنت عليه الارواح لانها منه

* ١١٠٥ و قال عليه السلام ان الله تبارك و تعالي اجري في المؤمن من ريح روح الله و الله تبارك و تعالي يقول رحماء بينهم .

(١١٠٦) باب ان الله عز و جل ايد المؤمن بروح يحضره حين طاعته و يغيب عنه حين معصيته

الايات * قال الله تعالي و ايدهم بروح منه

الاخبار

* ١١٠٦ عوالم ۔ عن ابي‌الحسن عليه السلام قال ان الله تبارك و تعالي ايد المؤمن بروح يحضره في كل وقت يحسن فيه و يتقي و يغيب عنه في كل وقت يذنب فيه و يعتدي فهي معه تهتز سرورا عند احسانه و تسيخ في الثري عند اسائته فتعاهدوا عباد الله نعمه باصلاحكم انفسكم تزدادوا يقينا و تربحوا نفيسا ثمينا رحم الله امرءا همّ بخير فعمله او همّ بشر فارتدع منه ثم قال نحن نزيد الروح بالطاعة لله و العمل له .

(١١٠٧) باب ان الله اختص انبياءه و اولياءه بروح القدس

* ١١٠٧ عوالم ۔ من كتاب سنن ادريس علي نبينا و اله و عليه السلام ان الله لما احب عباده وهب لهم العقل و اختص انبيائه و اوليائه بروح القدس فكشف (ظ) لهم عن سراير الديانة و حقايق الحكمة الي اخر .

(١١٠٨) باب حقيقة روح الايمان

* ١١٠٨ مستطرفات السراير ۔ عن زرارة قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام أرأيت قول النبي صلي الله عليه و اله لايزني الزاني و هو مؤمن قال حتي ينزع عنه روح الايمان قال قلت ينزع عنه روح الايمان قال فحدثني عن روح الايمان قال هو شيء ثم قال احذر ان تفهمه مارأيت الانسان يهمّ بالشيء فيعرض بنفسه الشيء يزجره عن ذلك و ينهاه قلت نعم قال هو ذاك .

(١١٠٩) باب ان روح المؤمن اذا نام يصعد الي الله

* ١١٠٩ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان المؤمنين اذا اخذوا مضاجعهم صعد الله بارواحهم اليه فمن قضي عليه بالموت جعله في رياض الجنة و كنوز رحمته و نور عزته و ان لم‌يقدّر عليه الموت بعث بها مع امنائه من الملائكة الي الابدان التي هي فيها .

(١١١٠) باب ان ارواح المؤمنين من روح واحدة و انها متّصلة بنور الله

* ١١١٠ عوالم ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول المؤمن اخو المؤمن كالجسد الواحد ان اشتكي شيئا منه وجد الم ذلك في ساير جسده و ارواحهما من روح واحدة و ان روح المؤمن لاشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها .

(١١١١) باب ان الارواح جنود مجندة

* ١١١١ بحار ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول الارواح جنود مجندة فما تعارف منها عند الله ائتلف في الارض و ما تناكر عند الله اختلف في الارض

* ١١١١ و عنه قال ان الارواح جنود مجندة فما تعارف منها في الميثاق ائتلف هيهنا و ما تناكر منها في الميثاق اختلف هيهنا و الميثاق هو في هذا الحجر الاسود الخبر .

(١١١٢) باب ان ارواحهم معلقة بالمحل الاعلي

* ١١١٢ ارشاد المفيد ۔ في كلام اميرالمؤمنين عليه السلام مع كميل في مدح العلماء الي ان قال صحبوا الدنيا بابدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلي الخبر .

(١١١٣) باب ان روح المؤمن في بدنه كجوهرة في صندوق

* ١١١٣ بحار ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال مثل روح المؤمن و بدنه كجوهرة في صندوق اذا اخرجت الجوهرة منه طرح الصندوق و [ص 400] لم‌يعبأ به

* ١١١٣ و قال ان الارواح لاتمازج البدن و لاتواكله و انما هي كلل للبدن محيطة به .

۝ ابواب قلوب الشيعة و ما يتعلق بها .

(١١١٤) باب القلوب المختلفة و بيان حال قلب المؤمن

* ١١١٤ قرة العيون ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال قلوب الرجال وحشية فمن تألفها اقبلت عليه

* ١١١٤ و قال ان هذه القلوب تمل كما تمل الابدان فابتغوا لها طرائف الحكم

* ١١١٤ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال القلوب اربعة قلب فيه نفاق و ايمان و قلب منكوس و قلب مطبوع و قلب ازهر ● اجرد ● فقيل ما الازهر قال فيه كهيئة السراج قال فاما المطبوع فقلب المنافق و اما الازهر فقلب المؤمن ان اعطاه شكر و ان ابتلاه صبر و اما المنكوس فقلب المشرك ثم قرأ هذه الاية أفمن يمشي مكبا علي وجهه اهدي ام من يمشي سويا علي صراط مستقيم و اما القلب الذي فيه ايمان و نفاق فهم قوم كانوا بالطايف ان ادرك احدهم اجله علي نفاقه هلك و ان ادركه علي ايمانه نجي

* ١١١٤ و عنه عليه السلام قال القلوب ثلثة قلب منكوس لايعي شيئا من الخير و هو قلب الكافر و قلب فيه نكتة سوداء فالخير و الشر فيه يعتلجان ● فايهما كانت منه غلب عليه و قلب مفتوح فيه مصابيح تزهر لايطفأ نوره الي يوم القيامة و هو قلب المؤمن

* ١١١٤ و عن سلام بن المستنير قال كنت عند ابي‌جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن اعين فسأله عن اشياء فلما هم حمران بالقيام قال لابي‌جعفر عليه السلام اخبرك اطال الله بقاك لنا و امتعنا بك انا نأتيك فمانخرج من عندك حتي ترق قلوبنا و تسلو ● انفسنا عن الدنيا و يهون علينا ما في ايدي الناس من هذه الاموال ثم نخرج من عندك فاذا صرنا مع الناس و التجار احببنا الدنيا قال فقال ابوجعفر عليه السلام انما هي القلوب مرة تصعب و مرة تسهل ثم قال ابوجعفر عليه السلام اما ان اصحاب محمد صلي الله عليه و اله و سلم قالوا يا رسول الله نخاف علينا النفاق قال فقال لهم و لم تخافون ذلك فقالوا انا اذا كنا عندك فذكّرتنا و رغّبتنا وجلنا و نسينا الدنيا و زهدنا حتي كانا نعاين الاخرة و الجنة و النار و نحن عندك و اذا خرجنا من عندك و دخلنا هذه البيوت و شممنا الاولاد و رأينا العيال و الاهل تكاد ان نحول عن الحال التي كنا عليها عندك و حتي كانا لم‌نكن علي شيء أفتخاف علينا النفاق و ان ذلك نفاق فقال لهم رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم كلا ان هذه خطوات الشيطان فيرغبكم في الدنيا والله لو تدومون علي الحال التي وصفتم انفسكم بها لصافحتكم الملئكة و مشيتم علي الماء و لولا انكم تذنبون فتستغفرون الله تعالي لاتي الله تعالي بخلق يذنبون و يستغفرون فيغفر لهم ان المؤمن مفتّن توّاب أماسمعت قول الله تعالي ان الله يحب التوابين و قال استغفروا ربكم ثم توبوا اليه

* ١١١٤ و عن عمر عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال لنا ذات يوم تجد الرجل لايخطي بلام و لا واو خطيبا مِسْقعا ● و لقلبه اشد ظلمة من الليل المظلم و تجد الرجل لايستطيع تعبيرا عما في قلبه بلسانه و قلبه يزهر كما يزهر المصباح .

(١١١٥) باب ان قلوب الشيعة من طينة ابدان ال‌محمد عليهم السلام

* ١١١٥ عوالم ۔ عن ابي‌الحجاج قال قال لي ابوجعفر عليه السلام يا اباالحجاج ان الله خلق محمدا و ال‌محمد من طينة علّيّين و خلق قلوبهم من طينة فوق ذلك و خلق شيعتنا من طينة دون علّيّين و خلق قلوبهم من طينة علّيّين فقلوب شيعتنا من ابدان ال‌محمد و ان الله خلق عدو ال‌محمد من طين سجين و خلق قلوبهم من طين اخبث من ذلك و خلق شيعتهم من طين دون طين سجين و خلق قلوبهم من طين سجين فقلوبهم من ابدان اولئك و كل قلب يحنّ الي بدنه .

(١١١٦) باب ان قلوب الشيعة خلقت مما خلقت منه الائمة

* ١١١٦ عوالم ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول ان الله خلقنا من اعلي عليين و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ثم تلا هذه الاية كلا ان كتاب الابرار لفي عليين و ماادريك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون و خلق عدونا من سجين و خلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه و ابدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوي اليهم لانها خلقت مما خلقوا منه ثم تلا هذه الاية كلا ان كتاب الفجار لفي سجين و ماادريك ما سجين كتاب مرقوم .

(١١١٧) باب ان بنور الله ابصر قلوب المؤمنين

* ١١١٧ بحار ۔ في حديث اميرالمؤمنين عليه السلام مع الجاثليق فبعظمته و نوره ابصر قلوب المؤمنين و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون و بعظمته و نوره ابتغي من في السماوات و الارض من جميع خلايقه اليه الوسيلة بالاعمال المختلفة و الاديان المشتبهة ( المتشتتة خ‌ل ) الخبر .

(١١١٨) باب ان الله خلق قلوب المؤمنين مبهمة علي الايمان و ينيرها بالحكمة اذا اراد

* ١١١٨ قرة العُيون ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الله تعالي خلق قلوب المؤمنين مبهمة علي الايمان فاذا اراد استنارة ما فيها فتحها بالحكمة و زرعها بالعلم و الزارع لها و القيم رب العالمين

* ١١١٨ و عن ابي‌الحسن موسي عليه السلام مثله الا انه قال مطوية مبهمة و قال نضحها بالحكمة .

(١١١٩) باب نزول الملائكة علي قلب المؤمن

الايات * قال الله تعالي ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة

الاخبار * ١١١٩ شرح القصيدة للسيد الاستاد اعلي الله مقامه ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله اجعلوا قلوبكم منبرا للملائكة .

(١١٢٠) باب ان قلب المؤمن عرش الرحمن و انه اوسع من السماء و الارض و يَسِع الرب جل شأنه [ص 401] 

* ١١٢٠ انوارالجزايري ۔ من القدسي لم‌تسعني سمائي و لا ارضي و لا عرشي و لا كرسيي و انما وسعني قلب عبدي المؤمن

* ١١٢٠ كشكول الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه ۔ من القدسي قال الله تعالي لايسعني ارضي و لا سمائي و لكني يسعني قلب عبدي المؤمن فانه يتقلب معي و فيّ و بي

* ١١٢٠ اقول روي مشايخي اعلي الله مقامهم مرسلا مضمرا قلب المؤمن عرش الرحمن

* ١١٢٠ و رواه في البحار ايضا كذا

* ١١٢٠ شرح العرشية ۔ من طرق العامة قلب المؤمن بيت الرحمن . اقول لكونه موافقا لهذه الاخبار رويناه .

(١١٢١) باب ان قلب المؤمن بين اصبعي الله

* ١١٢١ علل الشرايع ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول اذا كان الرجل علي يمينك علي راي ثم قال (كذا) تحول الي يسارك فلاتقل الا خيرا و لاتبرأ منه حتي تسمع منه ما سمعت و هو علي يمينك فان القلوب بين اصبعين من اصابع الله يقلبها كيف يشاء ساعة كذا و ساعة كذا و ان العبد ربما وفق للخير

* ١١٢١ مجلي ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن .

(١١٢٢) باب ان قلوب ● المؤمنين منورة بنور الامام

* ١١٢٢ قرة العيون ۔ عن ابي‌خالد الكابلي قال سألت اباجعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل فامنوا بالله و رسله و النور الذي انزلنا فقال يا باخالد النور والله الائمة من ال‌محمد عليهم السلام الي يوم القيامة و هم والله نور الله الذي انزل و هم والله نور الله في السماوات و في الارض والله يا باخالد لنور الامام في قلوب المؤمنين انور من الشمس المضيئة بالنهار و هم والله ينورون قلوب المؤمنين و يحجب الله عز و جل نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم والله يا باخالد لايحبنا عبد و يتولانا حتي يطهر الله قلبه و لايطهر الله قلب عبد حتي يسلم لنا و يكون سلما لنا فاذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب و امنه من الفزع يوم القيامة الاكبر

* ١١٢٢ و عنه قال سألت اباجعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل فامنوا بالله و رسوله و النور الذي انزلنا فقال يا باخالد النور والله الائمة عليهم السلام يا باخالد لنور الامام في قلوب المؤمنين انور من نور الشمس المضيئة بالنهار و هم الذين ينورون قلوب المؤمنين و يحجب الله نورهم عمن يشاء و تظلم قلوبهم و يغشاهم بها .

(١١٢٣) باب ان نورا من الانبياء مودع في قلوب المؤمنين لايضيئ الا من اتباع الحق

* ١١٢٣ مصباح الشريعة ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله في القلب نور لايضيئ الا من اتباع الحق و قصد السبيل و هو نور من المرسلين و الانبياء مودع في قلوب المؤمنين .

(١١٢٤) باب ان قلب المؤمن فيه نوران نور خوف و نور رجاء

* ١١٢٤ فصل الخطاب ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ما كان في وصية لقمان قال كان فيها الاعاجيب و كان اعجب ما فيها ان قال لابنه خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذّبك و ارج الله رجاءا لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك ثم قال ابوعبدالله عليه السلام كان ابي يقول ليس من عبد مؤمن الا و في قلبه نوران نور خيفة و نور رجاء لو وزن هذا لم‌يزد علي هذا و لو وزن هذا لم‌يزد علي هذا .

(١١٢٥) باب ان لقلوبهم عينين

* ١١٢٥ وافي ۔ في الحديث النبوي ما من عبد الا و لقلبه عينان و هما غيب يدرك بهما الغيب فاذا اراد الله بعبد خيرا فتح عيني قلبه فيري ما هو غائب عن بصره

* ١١٢٥ توحيد ۔ قال علي بن الحسين عليهما السلام في حديث الا ان للعبد اربعة اعين عينان يبصر بهما امر اخرته و عينان يبصر بهما امر دنياه فاذا اراد الله عز و جل بعبد خيرا فتح له العينين اللتين في قلبه فابصر بهما الغيب و اذا اراد غير ذلك ترك القلب بما فيه الحديث

* ١١٢٥ قرة العُيون ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث انما شيعتنا اصحاب الاربعة الاعين عينان في الرأس و عينان في القلب الا و ان الخلايق كلهم كذلك الا ان الله عز و جل فتح ابصاركم و اعمي ابصارهم

* ١١٢٥ و عن عمرو بن ابي‌المقدام عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال سمعته يقول انتم الذين قال الله و نزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا علي سرر متقابلين انما شيعتنا اصحاب الاربعة الاعين عين في الرأس و عين في القلب الا و ان الخلايق كلهم كذلك الا ان الله فتح ابصاركم و اعمي ابصارهم .

(١١٢٦) باب ان لقلب المؤمن اذنين

* ١١٢٦ عوالم ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ما من مؤمن الا و لقلبه اذنان في جوفه اذن ينفث فيها الوسواس الخناس و اذن ينفث فيها الملك فيؤيد الله المؤمن بالملك و ذلك قوله تعالي و ايدهم بروح منه

* ١١٢٦ و عنه عليه السلام قال ما من قلب الا و له اذنان علي احديهما ملك مرشد و علي الاخري شيطان مفتّن هذا يأمره و هذا يزجره الشيطان يأمره بالمعاصي و الملك يزجره عنها و هو قول الله عز و جل عن اليمين و عن الشمال قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد .

(١١٢٧) باب ان الله انزل السكينة في قلوب المؤمنين

الايات * قال الله تعالي هو الذي انزل السكينة علي رسُوله و علي المؤمنين و الزمهم كلمة التقوي و كانوا احق بها و اهلها

الاخبار * ١١٢٧ قرة العُيون ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل و انزل السكينة في قلوب المؤمنين قال هو الايمان قيل و سألته عن قول الله عز و جل و ايدهم بروح منه قال هو الايمان

* ١١٢٧ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين قال الايمان قيل قلت و ايدهم بروح منه قال هو الايمان و عن قوله تعالي و الزمهم كلمة التقوي قال هو الايمان

* ١١٢٧ شرح القصيدة لسيدنا اعلي الله مقامه ۔ قال في رواية عن طريق اهل البيت ان السكينة في التابوت ● ريح له وجه كوجه الانسان .

(١١٢٨) باب ان الله قد طهر قلوبهم بالتسليم لال‌محمد عليهم السلام

* ١١٢٨ قرة العيون ۔ عن ابي‌خالد الكابلي عن ابي‌جعفر عليه السلام في حديث الي ان قال والله يا باخالد لايحبنا عبد و يتولانا حتي يطهر الله قلبه و لايطهر الله قلب عبد حتي يسلم لنا و يكون سلما لنا فاذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب و امنه من الفزع يوم القيامة الاكبر .

(١١٢٩) باب اطمينان قلوب الشيعة بذكر الله

* ١١٢٩ قرة العُيون ۔ عن انس قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله الذين امنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب أتدري من هم يا ابن ام‌سليم قلت من هم يا رسول الله قال نحن اهل البيت و شيعتنا .

(١١٣٠) باب ان قلوبهم تحن الي ال‌محمد عليهم السلام

* ١١٣٠ قرة العيون ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام [ص 402] خلقنا من عليين و خلق ارواحنا من فوق ذلك و خلق ارواح شيعتنا من عليين و خلق اجسادهم من دون ذلك فمن اجل ذلك القرابة بيننا و بينهم و قلوبهم تحنّ الينا : اقول و قد مرّ في ابواب الطينة ما يدل علي ذلك .

(١١٣١) باب اعراب القلُوب

* ١١٣١ مصباح الشريعة ۔ عن الصادق عليه السلام قال اعراب القلُوب علي اربعة انواع رفع و فتح و خفض و وقف فرفع القلب في ذكر الله تعالي و فتح القلب في الرضا عن الله تعالي و خفض القلب في الاشتغال بغير الله و وقف القلب في الغفلة عن الله سبحانه ألاتري ان العبد اذا ذكر الله تعالي بالتعظيم خالصا ارتفع كل حجاب كان بينه و بين الله تعالي من قبل ذلك فاذا انقاد القلب لمورد قضاء الله تعالي بشرط الرضا عنه كيف ينفتح القلب بالسرور و الراحة و الروح و اذا اشتغل قلبه بشيء من اسباب الدنيا كيف يجده اذا ذكر الله تعالي بعد ذلك و اناب منخفضا مظلما كبيت خراب خاو ليس فيه عمران و لا مونس فاذا غفل عن ذكر الله تعالي كيف يراه بعد ذلك موقوفا محجُوبا قد قسي و اظلم منذ فارق نور التعظيم فعلامة الرفع ثلثة اشياء وجود الموافقة و فقد المخالفة و دوام الشوق و علامة الفتح ثلاثة اشياء التوكل و الصدق و اليقين و علامة الخفض ثلثة اشياء العجب و الرياء و الحرص و علامة الوقف ثلثة اشياء زوال حلاوة الطاعة و عدم مرارة المعصية و التباس علم الحلال بالحرام .

(١١٣٢) باب ايتلاف قلوب الابرار

* ١١٣٢ قرة العيون ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام اني لالقي الرجل لم‌اره و لم‌يرني فيما مضي قبل يومه ذلك فاحبّه حبّاً شديدا فاذا كلمته وجدته لي مثل ما انا عليه له و يخبرني انه يجد لي مثل الذي اجد له فقال صدقت ان ايتلاف قلوب الابرار اذا التقوا و ان لم‌يظهروا التودد بالسنتهم كسرعة اختلاط قطر الماء علي مياه الانهار و ان بعد ايتلاف قلوب الفجار اذا التقوا و ان اظهروا التودد بالسنتهم كبعد البهائم من التعاطف و ان طال اعتلافها علي مزود واحد .

(١١٣٣) باب من احب ال‌محمد عليهم السلام و حقق الحب في قلبه جري ينابيع الحكمة علي لسانه

* ١١٣٣ محاسن ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال من احبنا اهل البيت و حقق حبنا في قلبه جري ينابيع الحكمة علي لسانه الخبر .

(١١٣٤) باب ان من احبهم كاملا و سئل عن مسألة نفثوا في روعه جوابا

* ١١٣٤ حجة البالغة ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام ما من عبد احبنا و زاد في حبنا و اخلص في معرفتنا و سئل عن مسألة الا و نفثنا في رُوْعه ● جوابا لتلك المسألة .

(١١٣٥) باب ان قلبهم جاسُوس قلوب الناس

* ١١٣٥ قرة العُيون ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله في حديث و ينبغي لمن يجالس اهل الصدق ان يعاملهم بالصدق فان قلوبهم جواسيس القلوب و ينبغي الكون معهم لقوله تعالي يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين .

(١١٣٦) باب ان ظنون المؤمنين صادقة لاتخطي

* ١١٣٦ قرة العيون ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام اتقوا ظنون المؤمنين فان الله تعالي جعل الحق علي السنتهم .

۝ ابواب عقولهم و ما يتعلق بذلك .

(١١٣٧) باب ان الشيعة اولوا الالباب و من لم‌يكمل عقله لم‌يبلغ حدّ التشيّع

* ١١٣٧ قرة العيون ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لايعلمون انما يتذكر اولوا الالباب فقال نحن الذين يعلمون و عدونا الذين لايعلمون و شيعتنا اولوا الالباب

* ١١٣٧ و عنه عليه السلام انه قال اولوا الالباب شيعتنا الموصوفون بقوله تعالي الذين يوفون بعهد الله

* ١١٣٧ و عن علي بن عقبة بن خالد قال دخلت انا و معلّي بن خنيس علي ابي‌عبدالله عليه السلام و ليس هو في مجلسه فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه و ليس عليه جلباب فلما نظر الينا رحّب فقال مرحبا بكما و اهلا ثم جلس و قال انتم اولوا الالباب في كتاب الله قال تبارك و تعالي انما يتذكر اولوا الالباب

* ١١٣٧ و قيل لابي‌الحسن عليه السلام ان عندنا قوما لهم محبة و ليست لهم تلك العزيمة يقولون بهذا القول فقال ليس اولئك ممن عاتب الله انما قال الله فاعتبروا يا اولي الابصار

* ١١٣٧ و عن ابي‌الحسن الرضا عليه السلام قال ذكر عنده اصحابنا و ذكر العقل فقال لايعبأ باهل الدين ممن لا عقل له قيل جعلت فداك ان ممن يصف هذا الامر قوما لا بأس بهم عندنا و ليست لهم تلك العقول فقال ليس هؤلاء ممن خاطب الله ان الله خلق العقل فقال له اقبل فاقبل و قال له ادبر فادبر فقال و عزتي ماخلقت شيئا احسن منك و احب الي منك بك آخذ و بك اعطي

* ١١٣٧ و من المحاسن عن بعض اصحابنا رفعه قال مايعبأ من اهل الدين بمن لا عقل له قلت جعلت فداك انا نأتي قوما لا بأس بهم عندنا ممن يصف هذا الامر ليست لهم تلك العقول فقال ليس هؤلاء ممن خاطب الله في قوله يا اولي الالباب ان الله خلق العقل فقال له ادبر فادبر فقال و عزتي و جلالي ماخلقت شيئا احسن منك و احبّ الي منك بك آخذ و بك اعطي .

(١١٣٨) باب ان مروة المؤمن و اصله و صديقه و دينه عقله

* ١١٣٨ قرة العيون ۔ عن الباقر عليه السلام في خبر مرّ تمامه في باب انه لا فخر في النسب انه قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا معشر قريش ان حسب المرء دينه و مروته خلقه و اصله عقله

* ١١٣٨ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله (ص) حسب المؤمن ماله و مروته عقله و حلمه شرفه و كرمه تقواه

* ١١٣٨ و عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام [ص 403] قال كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول اصل الانسان لبه و عقله دينه و مروته حيث يجعل نفسه و الايام دول و الناس الي ادم شرع سواء

* ١١٣٨ و سمع الرضا عليه السلام يقول صديق كل امرء عقله و عدوه جهله .

(١١٣٩) باب انه لايكون المؤمن مؤمنا حتي يكون كامل العقل

* ١١٣٩ قرة العُيون ۔ عن ذر بن انس قال سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول لايكون المؤمن مؤمنا حتي يكون كامل العقل .

(١١٤٠) باب ان جنود العقل لاتجتمع الا لنبي او وصيه او مؤمن ممتحن و في غيرهم بعض جنوده يكون

* ١١٤٠ خصال ۔ عن سماعة بن مهران ● قال كنت عند ابي‌عبدالله عليه السلام و عنده جماعة من مواليه فجري ذكر العقل و الجهل فقال ابوعبدالله عليه السلام اعرفوا العقل و جنده و الجهل و جنده تهتدوا قال سماعة فقلت جعلت فداك لانعرف الا ما عرّفتنا فقال ابوعبدالله عليه السلام ان الله جل ثناؤه خلق العقل و هو اول خلق خلقه من الروحانيين عن يمين العرش من نوره فقال له اقبل فاقبل ثم قال له ادبر فادبر فقال الله عز و جل خلقتك خلقا عظيما و كرّمتك علي جميع خلقي قال ثم خلق الجهل من البحر الاجاج ظلمانيا فقال له ادبر فادبر ثم قال له اقبل فلم‌يقبل فقال له استكبرت فلعنه ثم جعل للعقل خمسة و سبعين جندا فلما رأي الجهل ما اكرم الله به العقل و ما اعطاه اضمر له العداوة فقال الجهل يا رب هذا خلق مثلي خلقته و كرّمته و قوّيته و انا ضده و لا قوة لي به فاعطني من الجند مثل ما اعطيته فقال نعم فان عصيت بعد ذلك اخرجتك و جندك من رحمتي قال قد رضيت فاعطاه خمسة و سبعين جندا فكان مما اعطي العقل من الخمسة و السبعين الجند الخير و هو وزير العقل و جعل ضده الشر و هو وزير الجهل و الايمان و ضده الكفر و التصديق و ضده الجحود و الرجاء و ضده القنوط و العدل و ضده الجور و الرضا و ضده السخط و الشكر و ضده الكفران و الطمع و ضده اليأس و التوكل و ضده الحرص و الرأفة و ضدها الغرة ( القسوة خ‌ل ) و الرحمة و ضدها الغضب و العلم و ضده الجهل و الفهم و ضده الحمق و العفة و ضدها التهتك و الزهد و ضده الرغبة و الرفق و ضده الخرق و الرهبة و ضدها الجرأة و التواضع و ضده التكبر و التؤدة و ضدها التسرع و الحلم و ضده السفه و الصمت و ضده الهذر و الاستسلام و ضده الاستكبار و التسليم و ضده التجبر و العفو و ضده الحقد و الرقة و ضدها القسوة و اليقين و ضده الشك و الصبر و ضده الجزع و الصفح و ضده الانتقام و الغني و ضده الفقر و التذكر و ضده السهو و الحفظ و ضده النسيان و التعطف و ضده القطيعة و القنوع و ضده الحرص و المواساة و ضدها المنع و المودة و ضدها العداوة و الوفاء و ضده الغدر و الطاعة و ضدها المعصية و الخضوع و ضده التطاول و السلامة و ضدها البلاء و الحب و ضده البغض و الصدق و ضده الكذب و الحق و ضده الباطل و الامانة و ضدها الخيانة و الاخلاص و ضده الشوب و الشهامة و ضدها البلادة و الفهم و ضده الغباوة و المعرفة و ضدها الانكار و المداراة و ضدها المكاشفة و سلامة الغيب و ضدها المماكرة و الكتمان و ضده الافشاء و الصلوة و ضدها الاضاعة و الصوم و ضده الافطار و الجهاد و ضده النكول و الحج و ضده نبذ الميثاق و صون الحديث و ضده النميمة و بر الوالدين و ضده العقوق و الحقيقة و ضدها الرياء و المعروف و ضده المنكر و الستر و ضده التبرج و التقية و ضدها الاذاعة و الانصاف و ضده الحمية و التهيئة و ضدها البغي و النظافة و ضدها القذر و الحياء و ضده الخلع ( الجلع خ‌ل ) و القصد و ضده العدوان و الراحة و ضدها التعب و السهولة و ضدها الصعوبة و البركة و ضدها المحق و العافية و ضدها البلاء و القوام و ضده المكاثرة و الحكمة و ضدها الهوي و الوقار و ضده الخفة و السعادة و ضدها الشقاء و التوبة و ضدها الاصرار و الاستغفار و ضده الاغترار و المحافظة و ضدها التهاون و الدعاء و ضده الاستنكاف و النشاط و ضده الكسل و الفرح و ضده الحزن و الالفة و ضدها الفرقة و السخاء و ضده البخل و الشجاعة و ضدها الجبن فلاتجتمع هذه الخصال كلها من اجناد العقل الا في نبي او وصي نبي او مؤمن ( قد خ ) امتحن الله قلبه للايمان و اما ساير ذلك من موالينا فان احدهم لايخلو من ان يكون فيه بعض هذه الجنود حتي يستكمل و ينقي من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الانبياء و الاوصياء عليهم السلام و انما يدرك ( ذلك خ ) الفوز بمعرفة العقل و جنوده و مجانبة الجهل و جنوده وفقنا الله و اياكم لطاعته و مرضاته .

(١١٤١) باب ان الله مااكمل العقل الا في محبيه

* ١١٤١ قرة العيون ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله قال اول شيء خلق الله القلم ثم خلق النون و هي الدواة ثم قال له اكتب قال و ما اكتب قال ما كان و ما هو كاين الي يوم القيمة من عمل او اثر او رزق او اجل فكتب ما كان و ما يكون الي يوم القيامة و ذلك قوله ن و القلم و ما يسطرون ثم ختم علي فم القلم فلم‌ينطق و لاينطق الي يوم القيامة ثم خلق الله العقل فقال و عزتي لاكملنّك فيمن احببت و لانقصنك فيمن ابغضت [ص 404]

* ١١٤١ و عن الباقر عليه السلام قال لما خلق الله العقل استنطقه ثم قال له اقبل فاقبل ثم قال له ادبر فادبر ثم قال له و عزتي و جلالي ماخلقت خلقا هو احب الي منك و لااكملك الا فيمن احب اني اياك آمر و اياك انهي و اياك اعاقب و اياك اثيب

* ١١٤١ و قال الصادق عليه السلام ان الله تبارك و تعالي لما خلق العقل قال له اقبل فاقبل ثم قال له ادبر فادبر فقال و عزتي و جلالي ماخلقت خلقا اعزّ علي منك اؤيد من احببته بك .

(١١٤٢) باب ان الله يبتلي المؤمن بكل بلية و لايبتليه بذهاب عقله

* ١١٤٢ قرة العيون ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الله عز و جل يبتلي المؤمن بكل بلية و يميته بكل ميتة و لايبتليه بذهاب عقله أماتري ايوب كيف سلط ابليس علي ماله و علي ولده و علي اهله و علي كل شيء منه و لم‌يسلّط علي عقله ترك له ليوحد الله به .

(١١٤٣) باب ان الة المؤمن و عدته و دعامته العقل

* ١١٤٣ قرة العيون ۔ قال النبي صلي الله عليه و اله لكل شيء الة و عدة و الة المؤمن و عدته العقل

* ١١٤٣ و عنه صلي الله عليه و اله قال و لكل شيء دعامة و دعامة المؤمن عقله فبقدر عقله تكون عبادته لربه

* ١١٤٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام دعامة الانسان العقل و العقل منه الفطنة و الفهم و الحفظ و العلم و بالعقل يكمل و هو دليله و مبصره و مفتاح امره فاذا كان تأييد عقله من النور كان عالما حافظا ذاكرا فطنا فهما فعلم بذلك كيف و لم و حيث و عرف من نصحه و من غشّه فاذا عرف ذلك عرف مجراه و موصوله و مفصوله و اخلص الوحدانية لله و الاقرار بالطاعة فاذا فعل كان مستدركا لما فات و واردا علي ما هو آت يعرف ما هو فيه و لاي شيء هو هيهنا و من اين يأتيه و الي ما هو صاير و ذلك كله من تأييد العقل .

(١١٤٤) باب ان دليل المؤمن العقل

* ١١٤٤ قرة العُيون ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال العقل دليل المؤمن .

(١١٤٥) باب ان العقل شفيع من جعل فيه