* ٨٢٢ عوٰالم ۔ عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال انّ اللّه تبٰارك و تعٰالي اخذ الميثاق علي اولي العزم اني ربّكم و محمّد رسولي و عليّ اميرالمؤمنين و اوصيٰاؤه من بعدي ( من بعده خ ) ولٰاة امري و خزّان علمي و انّ المهديّ انتصر به لديني

* ٨٢٢ و عنه عليه السّلام [ص 310] في قول اللّه عز و جل و لقد عهدنا الي آدم من قبل فنسي و لم‌نجد له عزماً قال عهد اليه في محمّد و الائمة من بعده فترك و لم‌يكن له عزم انهم هكذا و انما سمي اولوا العزم اولي العزم لانه عهد اليهم في محمّد و الاوصيٰاء من بعده و المهدي و سيرته فاجمع عزمهم ان ذلك كذلك و الاقرار به

* ٨٢٢ و عنه عليه السّلام قال انّ اللّه تبٰارك و تعٰالي حيث خلق الخلق خلق مٰاءاً عذباً و مٰاءاً مٰالحاً اجٰاجاً فامتزج الماءٰان فاخذ طيناً من اديم الارض فعركه عركاً شديداً فقال لأصحٰاب اليمين و هم كالذّرّ يدبّون الي الجنة بسلام و قال لاصحٰاب الشمال يدبّون الي النار و لٰاابٰالي ثم قال ألست بربّكم قالوا بلي شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين قال ثم اخذ الميثاق علي النبيين فقال ألست بربكم ثم قال و انّ هذا محمّد رسول اللّه و انّ هذا علي اميرالمؤمنين قالوا بلي فثبتت لهم النبوة و اخذ الميثاق علي اولي العزم اني ربكم و محمّد رسول اللّه و عليّ اميرالمؤمنين و اوصيٰاؤه من بعده ولٰاة امري و خزّان علمي و انّ المهديّ انتصر به لديني و اظهر به دولتي و انتقم به من اعدٰائي و اعبد به طوعاً و كرهاً قالوا اقررنا و شهدنا يٰا رب و لم‌يجحد آدم و لم‌يقر فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي و لم‌يكن لادم عزم علي الاقرار به و هو قوله عز و جل و لقد عهدنا الي ادم من قبل فنسي و لم‌نجد له عزماً قال انما يعني فترك ثم امر نارا فتأججت فقال لاصحٰاب الشمال ادخلوهٰا فهٰابوهٰا و قال لاصحٰاب اليمين ادخلوهٰا فدخلوهٰا فكٰانت عليهم برداً و سلاماً فقال اصحٰاب الشّمٰال يٰا ربّنا اقلنا فقال قد اقلتكم اذهبوا فادخلوهٰا فهٰابوهٰا فثم ثبتت الطاعة و المعصية و الولٰاية .

(٨٢٣) بٰاب ان ابتلاء الانبيٰاء بالبلايٰا لاجل توقفهم في الولٰاية عند العرض عليهم

* ٨٢٣ عوالم ۔ دخل سلمان علي اميرالمؤمنين عليه السّلام فسأله عن نفسه فقال يٰا سلمان انا الذي دعيت الامم كلّها الي طاعتي فكفرت فعذّبت في النار و انا خازنهٰا عليهم حقاً اقول يٰا سلمان انه لايعرفني احد حق معرفتي الا كٰان معي في الملأ الاعلي قال الراوي ثم دخل الحسن و الحسين عليهما السلام فقال صلوٰات اللّه عليه يٰا سلمان هذان شَنْفا ● عرش ربّ العٰالمين و بهمٰا تشرق الجنان و امهمٰا خيرة النسوٰان اخذ اللّه علي الناس الميثاق بي فصدّق من صدّق و كذّب من كذّب فهو في النار و انا الحجة البٰالغة و الكلمة البٰاقية و انا سفير ( سفر خ‌ل ) السفراء قال سلمان يٰا اميرالمؤمنين لقد وجدتك في التورية كذلك و في الانجيل كذلك بابي انت و امّي يٰا قتيل كوفان واللّه لولا ان يقول الناس واشوقاه ( واش وٰاه خ‌ل ) رحم اللّه قاتل سلمان لقلت فيك مقالاً تشمأز منه النفوس لانك حجة اللّه الذٖي به تاب علي آدم و بك انجي يوسف من الجبّ و انت قصة ايّوب و سبب تغير ( تغيير خ‌ل ) نعمة اللّه عليه فقال اميرالمؤمنين عليه السّلام أتدري مٰا قصّة ايّوب و سبب تغير نعمة اللّه عليه قال اللّه اعلم و انت يٰا اميرالمؤمنين قال لما كٰان عند الانبعٰاث للنطق ( عند المنطق ، للمنطق خ‌ل ) شك ايوب في ملكي ( و بكي خ‌ل ) فقال هذا خطب جليل و امر جسيم قال اللّه عز و جل يٰا ايوب أتشك فٖي صورة اقمته انا اني ابتليت آدم بالبلاء فوهبته له و صفحت عنه بالتسليم عليه بامرة المؤمنين و انت تقول خطب جليل و امر جسيم فوعزتي لأذيقنك من عذابي او تتوب اليّ بالطاعة لامير المؤمنين ثم ادركته السعٰادة بي يعني انه تاب ( الي اللّه خ ) و اذعن بالطاعة لامير المؤمنين صلّي اللّه عليه و علي ذريّته الطيّبين

* ٨٢٣ بصٰاير ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السّلام ان اللّه عرض ولايتي علي اهل السمٰاوٰات و علي اهل الارض اقرّ بهٰا من اقر و انكرهٰا من انكر انكرهٰا يونس فحبسه اللّه في بطن الحوت حتي اقر بها

* ٨٢٣ انوٰارالجزايري ۔ عن ابي‌حمزة الثمالي قال دخل عبداللّه بن عمر علي زين‌العٰابدين عليه السّلام فقال له يا ابن الحسين انت الّذٖي تقول ان يونس بن متّي انما لقي من الحوت مٰا لقي لانه عرض عليه ولٰاية جدّي فتوقف عندهٰا فقال بلي ثكلتك امك قال فأرني اية ذلك ان كنت من الصّٰادقين فامر بشد عينيه بعصٰابة و عيني بعصٰابة ثم امر بعد سٰاعة بفتح اعيننا فاذا نحن علي شاطئ بحر تضطرب اموٰاجه فقال ابن عمر يٰا سيّدي دمي فٖي رقبتك اللّه اللّه فٖي نفسي ( فقال هيه و اريه ان كنت من الصٰادقين خ ) ثم قال يٰا ايتهٰا ( فقال علي بن الحسين اردت البرهٰان فقال عبدالله بن عمر ارني ان كنت من الصٰادقين ثم قال علي بن الحسين يا ايتها خ مدينة المعاجز ) الحوت قال فاطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم و هو يقول لبيك لبيك يٰا ولي اللّه فقال من انت فقال انا حوت يونس يٰا سيّدي قال ائتنا بالخبر قال يٰا سيّدي ان اللّه لم‌يبعث نبياً من آدم الي ان صٰار جدّك محمّد صلّي الله عليه و آله الا و قد عرض عليه ولٰايتكم اهل البيت فمن قبلهٰا من الانبيٰاۤء سلم و تخلص و من توقف عنهٰا و تتعتع ● ( تمنع خ‌ل ) في حملهٰا لقي مٰا لقي آدم من المعصية و لقي مٰا لقي نوح من الغرق و مٰا لقي ابرهيم من النار و مٰا لقي يوسف من الجب و مٰا لقي ايوب من البلاء و مٰا لقي دٰاود من الخطيئة الي ان بعث اللّه يونس فاوحي الله اليه ان يٰا يونس تولّ اميرالمؤمنين علياً و الائمة الراشدين من صلبه فقال كيف اتولّي من لم‌اره و من لم‌اعرفه و ذهب مغٰاضباً فاوحي اللّه تعٰالي اليّ ان التقم يونس و لٰاتوهن له عظماً فمكث في بطني اربعين صبٰاحاً يطوف معي البحٰار في ظلمات ثلث ينادي ان لٰا اله الا انت سبحٰانك اني كنت من الظالمين قد قبلت ولٰاية علي بن ابي‌طالب و الائمة الراشدين من ولده فلما ان آمن بولٰايتكم امرني ربي فقذفته علي سٰاحل البحر فقال زين‌العابدين عليه السلام ارجعي ايتها الحوت الي وكرك فرجع الحوت و استوي الماء

* ٨٢٣ برهٰان ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال انّ اللّه تبٰارك و تعٰالي عرض علي آدم [ص 311] في الميثاق ذرّيته فمر به النبي صلّي اللّه عليه و آله و هو متك علي عليّ عليه السّلام و فاطمة عليها السّلام تتلوهما و الحسن و الحسين عليهما السّلام يتلوان فاطمة فقال اللّه يٰا آدم ايّٰاك ان تنظر اليهم بحسد اهبطك من جوٰاري فلما اسكنه اللّه الجنّة مثل له النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلوٰات اللّه عليهم فنظر اليهم بحسد ثم عرضت عليه الولٰاية فانكرهٰا فرمته الجنة باورٰاقهٰا فلما تاب الي اللّه من حسده و اقر بالولٰاية و دعا بحقّ الخمسة محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلوٰات اللّه عليهم غفر اللّه له ذلك قوله فتلقي آدم من ربّه كلمات الاية .

(٨٢٤) بٰاب اخذ الميثاق في الذّر

* ٨٢٤ بصٰاير ۔ سئل ابوعبداللّه عليه السّلام عن قول اللّه تبٰارك و تعٰالي فمنكم مؤمن و منكم كٰافر فقال عرف اللّه والله ايمٰانهم بولٰايتنا و كفرهم بهٰا يوم اخذ اللّه عليهم الميثاق في صلب آدم و هم ذرّ .

(٨٢٥) باب اخذ الميثاق بولٰايتهم علي الاشيٰاۤء كلّها يوم الجمعة

* ٨٢٥ عوٰالم ۔ عن جٰابر الجعفي قال قال ابوجعفر عليه السلام لم سمّيت يوم الجمعة يوم الجمعة قال قلت تخبرني جعلني اللّه فدٰاك قال أفلااخبرك بتأويله الاعظم قال قلت بلي جعلني اللّه فدٰاك فقال يٰا جٰابر سمي اللّه الجمعة جمعة لانّ اللّه عز و جل جمع في ذلك اليوم الاوّلين و الاخرين و جميع مٰا خلق اللّه من الجن و الانس و كلّ شيء خلق ربّنا و السمٰاوٰات و الارضين و البحٰار و الجنة و النار و كل شيء خلق اللّه في الميثاق فاخذ الميثاق منهم له بالربوبية و لمحمّد صلّي اللّه عليه و آله بالنبوة و لعلي عليه السّلام بالولٰاية و في ذلك اليوم قال اللّه تعالي للسماوات و الارض ائتيا طوعاً او كرهاً قالتا اتينا طائعين فسمي اللّه ذلك اليوم الجمعة لجمعه فيه الاولين و الٰاخرين ثم قال عز و جل يٰا ايّها الّذين آمنوا اذا نودي للصّلوة من يوم الجمعة من يومكم هذا الذي جمعكم فيه و الصّلوة اميرالمؤمنين يعني بالصّلوة الولٰاية و هي الولٰاية الكبري ففي ذلك اليوم اتت الرسل و الانبيٰاء و الملئكة و كل شيء خلق اللّه و الثقلان الجن و الانس و السمٰاوٰات و الارض ( و الارضون خ‌ل ) و المؤمنون بالتلبية للّه عز و جل فامضوا الي ذكر اللّه و ذكر الله اميرالمؤمنين و ذروا البيع يعني الاوّل ذلكم يعني بيعة اميرالمؤمنين عليه السّلام و ولٰايته خير لكم من بيعة الاول و ولٰايته ان كنتم تعلمون فاذا قضيت الصلوة يعني بيعة اميرالمؤمنين فانتشروا في الارض يعني بالارض الاوصيٰاء امر اللّه بطاعتهم و ولٰايتهم كما امر بطاعة الرّسول و طاعة اميرالمؤمنين كني اللّه فٖي ذلك عن اسمٰائهم فسماهم بالارض و ابتغوا فضل اللّه قال جٰابر و ابتغوا من فضل اللّه قال تحريف هكذا نزلت و ابتغوا فضل اللّه علي الاوصيٰاء و اذكروا اللّه كثيراً لعلكم تفلحون ثم خٰاطب اللّه عز و جل في ذلك الموقف محمّداً صلّي الله عليه و آله فقال يٰا محمّد اذا رأوا الشكٰاك و الجٰاحدين ( و الجاحدون خ‌ل ) تجٰارة يعني الاوّل او لهواً يعني الثاني انصرفوا اليهٰا قال قلت انفضوا اليهٰا قال تحريف هكذا نزلت و تركوك مع علي قائما قل يٰا محمّد مٰا عند اللّه من ولاية علي و الاوصيٰاء خير من اللهو و من التجارة يعني بيعة الاوّل و الثاني للذين اتقوا قال قلت ليس فيهٰا للذين اتقوا قال فقال بلي هكذا نزلت و انتم هم الذين اتقوا و اللّه خير الرازقين

* ٨٢٥ بصٰاير ۔ عن ابرهيم بن عبدالحميد عن ابيه عن ابي‌الحسن الاوّل عليه السّلام قال سمعته يقول خلق اللّه الانبيٰاء و الاوصيٰاۤء يوم الجمعة و هو اليوم الذي اخذ اللّه فيه ميثاقهم .

(٨٢٦) بٰاب انّ الانبيٰاۤء بعثوا علي نبوة الخاتم و ولٰاية علي صلي اللّه عليهمٰا و آلهمٰا و شهدوا بهمٰا

الايٰات * قال اللّه تعٰالي و اسأل من ارسلنا قبلك من رسلنا الاية

الاخبٰار * ٨٢٦ عوٰالم ۔ قال رسول اللّه صلّي الله عليه و آله في حديث جٰارود يٰا جٰارود ليلة اسري بي الي السّماء اوحي اللّه عز و جل الي ان سل من ارسلنا من قبلك من رسلنا علي مٰا بعثوا فقلت علي مٰا بعثتم فقالوا علي نبوتك و ولٰاية علي بن ابي‌طالب و الائمة منكمٰا ثم اوحي الي ان التفت عن يمين العرش فالتفتّ فاذاً عليّ و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن علي و جعفر بن محمّد و موسي بن جعفر و علي بن موسي و محمّد بن علي و علي بن محمّد و الحسن بن علي و المهدي في ضحضٰاح من نور يصلون فقال لي الرّب تعٰالي هؤلاء الحجج اوليٰائي و هذا المنتقم من اعدٰائي الخبر

* ٨٢٦ و عن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال اتي رجل اميرالمؤمنين و هو في مسجد الكوفة قد احتبي بسيفه قال يٰا اميرالمؤمنين انّ في القران آية قد افسدت قلبي و شككتني فٖي ديني قال له عليه السّلام و مٰا هي قال قوله عز و جل و اسأل من ارسلنا قبلك من رسلنا هل كٰان في ذلك الزمٰان غيره نبياً يسأله فقال له علي عليه السلام اجلس اخبرك ان شاء اللّه ان اللّه عز و جل يقول في كتابه سبحٰان الذي اسري بعبده ليلاً من المسجد الحرٰام الي المسجد الاقصي الّذي باركنا حوله لنريه من آيٰاتنا فكٰان من آيٰات اللّه عز و جل التي أراهٰا محمداً انه اتاه جبرئيل فاحتمله من مكة فوٰافي به بيت المقدس فٖي سٰاعة من الليل ثم اتاه بالبرٰاق فرفعه الي السمٰاء ثم الي البيت المعمور فتوضأ جبرئيل و توضأ النبي كوضوئه و اذّن جبرئيل و اقام مثني مثني و قال للنّبي تقدم فصل و اجهر بصلوتك فانّ خلفك افقاً من الملئكة لايعلم عددهم الا اللّه و في الصف الاوّل ابوك آدم و نوح و هود و ابرهيم و موسي و كل نبي ارسله اللّه منذ خلق السمٰاوٰات و الارض الي ان بعثك يٰا محمّد فتقدم النبي فصلّي بهم غير هٰائب و لٰا محتشم ركعتين فلما انصرف من صلوته اوحي اللّه اليه اسأل من ارسلنا الٰاية فالتفت اليهم النبي فقال بم تشهدون قالوا نشهد ان لٰا اله الا اللّه وحده لا شريك له و انّك رسول اللّه و انّ علياً اميرالمؤمنين [ص 312] و وصيّك و كلّ نبي مٰات خلف وصيّاً من عصبته غير هذا و اشاروا الي عيسي بن مريم فانه لٰا عصبة له و كٰان وصيّه شمعون الصفا بن حمون بن عمامة و نشهد انك رسول اللّه سيد النبيين و ان علي بن ابي‌طالب سيّد الوصيّين اخذت علي ذلك موٰاثيقنا لكمٰا بالشهٰادة فقال الرجل احييت قلبي و فرّجت عني يٰا اميرالمؤمنين .

۝ ابوٰاب ولايتهم عليهم السّلام .

(٨٢٧) بٰاب وجوب ولٰايتهم

الايٰات * قال اللّه تبٰارك و تعٰالي قل لااسألكم عليه اجراً الا الموّدة في القربٰي

الاخبٰار * ٨٢٧ عوٰالم ۔ عن النبي صلّي اللّه عليه و آله قال لاتزول قدم عبد يوم القيامة حتّي يسأل عن اربعة عن عمره فيمٰا افناه و عن شبٰابه فيمٰا ابلاه و عن مٰاله من اين اكتسبه و فيمٰا انفقه و عن حبّنا اهل البيت

* ٨٢٧ و فٖي حديث آخر فقيل فما آية محبكم من بعدكم فوضع يده علي رأس عليّ عليه السّلام و هو الي جٰانبه فقال انّ حبي من بعدي حبّ هذا

* ٨٢٧ و في حديث اخر فقال عمر و مٰا اية حبّكم يٰا رسول اللّه قال حب هذا و وضع يده علي كتف عليّ عليه السّلام و قال من احبّه فقد احبنا و من ابغضه فقد ابغضنا

* ٨٢٧ فصل الخطاب ۔ عن جعفر عن آبٰائه عليهم السّلام انه لما نزلت هذه الٰاية علي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قل لااسألكم عليه اجراً الا الموّدة في القربي قام رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله فقال ايها الناس ان اللّه تبٰارك و تعالي قد فرض لي عليكم فرضاً فهل انتم مؤدّوه قال فلم‌يجبه احد منهم فانصرف فلما كٰان من الغد قام فيهم فقال مثل ذٰلك ثم قام فيهم فقال مثل ذلك في اليوم الثالث فلم‌يتكلم احد فقال يٰا ايّها الناس انه ليس من ذهب و لٰا فضة و لٰا مطعم و لٰا مشرب قالوا فالقه اذاً قال ان اللّه تبٰارك و تعٰالي انزل علي قل لٰااسألكم عليه اجراً الا الموّدة في القربي فقالوا امٰا هذه فنعم فقال ابوعبداللّه عليه السلام فواللّه مٰاوفي بهٰا الّا سبعة نفر سلمان و ابوذر و عمٰار و المقداد بن اسود الكندي و جٰابر بن عبداللّه الانصٰاري و مولي لرسول اللّه يقال له الثبيت و زيد بن ارقم

* ٨٢٧ فضايل‌شاذان ۔ قال الصادق عليه السلام ولٰايتي لعلي بن ابي‌طالب احبّ الي من ولٰادتي منه لان ولايتي له فرض و ولٰادتي منه فضل .

(٨٢٨) باب لولا فرض ولٰايتهم ماادخلوا شيعتهم بيوتهم

* ٨٢٨ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبداللّه عليه السّلام والله لولا ان الله فرض ولايتنا و مودتنا و قرابتنا ماادخلناكم بيوتنا و لٰااوقفناكم علي ابوابنا واللّه مٰانقول باهوٰائنا و لٰانقول برأينا و لٰانقول الا ما قال ربنا .

(٨٢٩) باب ان حبهم رضا الرّب

* ٨٢٩ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام ذكرنا اهل البيت شفاء من الوعك و الاسقام و وسواس الريب و حبنا رضا الرب تبارك و تعالي .

(٨٣٠) بٰاب ثواب معرفتهم و ولٰايتهم

* ٨٣٠ عوٰالم ۔ عن الحسين بن علي عليهما السلام قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله الزموا مودّتنا اهل البيت فانّه من لقي اللّه و هو يودنا اهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا و الّذي نفسي بيده لاينتفع عبد بعمله الّا بمعرفة حقنا

* ٨٣٠ و عن الصّٰادق عن ابٰائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله حدّثني جبرئيل عن ربّ العزة جل جلاله انه قال من علم ان لٰا اله الا انا وحدي و ان محمداً عبدي و رسولي و ان علي بن ابي‌طالب خليفتي و ان الائمة من ولده حججي ادخلته الجنة برحمتي و نجيته من النار بعفوي و ابحت له جوٰاري و اوجبت له كرٰامتٖي و اتممت عليه نعمتي و جعلته من خٰاصتي و خٰالصتي ان نادٰاني لبيته و ان دعٰاني اجبته و ان سألني اعطيته و ان سكت ابتدأته و ان اسٰاء رحمته و ان فرّ مني دعوته و ان رجع الي قبلته و ان قرع بٰابي فتحته و من لم‌يشهد ان لٰا اله الا انا وحدي او شهد بذلك و لم‌يشهد ان محمّداً عبدي و رسولي او شهد بذلك و لم‌يشهد ان علي بن ابي‌طالب خليفتي او شهد بذلك و لم‌يشهد ان الائمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي و صغّر عظمتي و كفر بٰايٰاتي و كتبي و رسلي ان قصدني حجبته و ان سألني حرمته و ان نادٰاني لم‌اسمع نداءه و ان دعٰاني لم‌استجب دعٰاءه و ان رجٰاني خيبته و ذلك جزاؤه مني و مٰا انا بظلام للعبيد فقام جٰابر بن عبداللّه الانصٰاري فقال يٰا رسول اللّه و من الائمة من ولد علي بن ابي‌طالب قال الحسن و الحسين سيّدٰا شبٰاب اهل الجنّة ثم سيّد العٰابدين فٖي زمٰانه علي بن الحسين ثم البٰاقر محمّد بن علي و ستدركه يٰا جٰابر فاذا ادركته فاقرأه مني السلام ثم الصٰادق جعفر بن محمّد ثم الكٰاظم موسي بن جعفر ثم الرضٰا علي بن موسي ثم التّقي محمّد بن علي ثم النقي علي بن محمّد ثم الزكي الحسن بن علي ثم ابنه القائم بالحق مهدي امتي الذي يملأ الارض قسطاً و عدلاً كمٰا ملئت ظلماً و جوراً فهؤلاۤء يٰا جٰابر خلفائي و اوصيٰائي و اولٰادي و عترتي من اطاعهم فقد اطاعني و من عصٰاهم فقد عصٰاني و من انكرهم او انكر وٰاحداً منهم فقد انكرني و بهم يمسك اللّه السمٰاء ان تقع علي الارض الا باذنه و بهم يحفظ اللّه الارض ان تميد باهلهٰا .

(٨٣١) باب ان من احبهم و اتقي و اصلح فهو منهم

* ٨٣١ تفسير البرهان ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال من احبنا فهو منا اهل البيت فقيل جعلت فداك منكم قال منا واللّه أماسمعت قول اللّه و هو قول ابرهيم (ع) فمن تبعني فانه مني

* ٨٣١ و عنه قال من اتقي اللّه منكم و اصلح فهو منا اهل البيت قيل منكم اهل البيت قال منا اهل البيت قال فيها ابرهيم فمن تبعني فانه مني

* ٨٣١ بحار ۔ عن عمر بن يزيد قال قال لي ابوعبداللّه (ع) انتم واللّه من آل‌محمد قلت من انفسهم جعلت فداك قال نعم واللّه من انفسهم قالها ثلثاً ثم نظر الي و نظرت اليه فقال يا عمر ان اللّه عز و جل يقول في كتابه ان اولي الناس بابرهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و اللّه ولي المؤمنين .

(٨٣٢) بٰاب انّ من احبهم جمع اللّه له الخير كلّه

* ٨٣٢ عوٰالم ۔ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله من منّ اللّه عليه بمعرفة اهل بيتي و ولٰايتهم فقد جمع اللّه له الخير كلّه .

(٨٣٣) بٰاب قبول الاعمٰال بولٰايتهم

الايٰات * قال اللّه تعٰالي مثل الذين كفروا بربّهم اعمٰالهم كرمٰاد اشتدّت به الريح فٖي يوم عٰاصف لٰايقدرون ممٰا كسبوا علي شيء ذلك هو الضلال البعيد

الاخبٰار

* ٨٣٣ عوٰالم ۔ مر علي بن ابي‌طالب عليه السلام بنفر من قريش في المسجد فتغامزوا عليه فدخل علي رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله فشكٰاهم اليه فخرج عليه السّلام و هو مغضب فقال لهم ايها الناس مٰا لكم اذا ذكر ابرهيم و آل ابرهيم اشرقت وجوهكم و اذا ذكر محمّد و آل‌محمّد قست قلوبكم و عبست وجوهكم و الذي نفسي بيده لو عمل احدكم عمل سبعين [ص 313] نبياً لم‌يدخل الجنّة حتي يحبّ هذا اخي علياً و ولده ثم قال عليه السّلام ان للّه حقاً لايعلمه الا انا و علي و انّ لي حقّاً لايعلمه الّا اللّه و علي و له حقّ لايعلمه الا اللّه و انا

* ٨٣٣ و عن علي عليه السّلام عن النبي صلّي الله عليه و آله قال يٰا علي لو انّ عبداً عبد اللّه مثل مٰا قام نوح في قومه و كٰان له مثل احد ذهباً فانفقه فٖي سبيل الله و مدّ في عمره حتي حج الف عٰام علي قدميه ثم قتل بين الصّفا و المروة مظلوماً ثم لم‌يوالك يٰا علي لم‌يشمّ رٰايحة الجنة و لم‌يدخلهٰا

* ٨٣٣ تفسير الامٰام عليه السّلام ۔ قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله من ادي الزّكوة الي مستحقهٰا و اقام الصّلوة علي حدودهٰا و لم‌يلحق بهمٰا من الموبقات مٰا يبطلهما جٰاء يوم القيٰامة يغبطه كل من في تلك العرصٰات حتي يرفعه نسيم الجنّة الي اعلي غرفهٰا و علاليهٰا ● بحضرة من كٰان يوٰاليه من محمّد و آله الطاهرين و من بخل بزكوته و ادي صلوته فصلوته محبوسة دوين السمٰاء الي ان يجيء حين زكوته فان اداهٰا جعلت كاحسن الافراس مطية لصلوته فحملتها الي سٰاق العرش فيقول اللّه عز و جل سر الي الجنان و اركض فيهٰا الي يوم القيامة فما انتهي اليه ركضك فهو كله يمينه و يسٰاره لك فيركض فيهٰا علي ان كل ركضة مسيرة سنة في قدر لمحة بصره من يومه الي يوم القيامة حتي ينتهي به يوم القيٰامة الي حيث مٰا شاء اللّه تعٰالي فيكون ذلك كلّه له و مثله عن يمينه و شمٰاله و امٰامه و خلفه و فوقه و تحته و ان بخل بزكوته و لم‌يؤدهٰا امر بصلوته فردت اليه و لفت كمٰا يلف الثوب الخلق تثني مثل الثوب الخلق ثم يضرب بهٰا وجهه و يقال له يٰا عبد اللّه مٰا تصنع بهذا دون هذا قال فقال له اصحٰاب رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله مٰا اسوء حال هذا واللّه قال رسول اللّه صلّي الله عليه و آله أفلاأنبئكم بمن اسوء حالاً من هذا قالوا بلي يٰا رسول اللّه قال رجل حضر الجهٰاد في سبيل اللّه فقتل مقبلا غير مدبر و الحور العين يطلعن اليه ( عليه خ‌ل ) و خزان الجنان يتطلعون ورود روحه عليهم و املاك الارض يتطلعون نزول حور العين اليه و الملئكة و خزان الجنان فلايأتونه فتقول ملائكة الارض حول ( حوٰالي خ‌ل ) ذلك المقتول مٰا بال الحور العين لاينزلن اليه و مٰا بال خزان الجنان لٰايردون عليه فينادون من فوق السمٰاء السٰابعة يٰا ايتها الملئكة انظروا الي افاق السمٰاء و دوينها فينظرون فاذا توحيد هذا العبد و ايمٰانه برسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و صلوته و زكوته و صدقته و اعمال بره كلها محبوسٰات دوين السمٰاء و قد طبقت افاق السمٰاء كلها كالقافلة العظيمة قد ملأت مٰا بين اقصي المشارق و المغارب و مهٰابّ الشمال و الجنوب تنادي املاك تلك الاعمٰال ( الاثقال ، الافعال خ‌ل ) الحٰاملون لها الوٰاردون بهٰا مٰا بالنا لاتفتح لنا ابوٰاب السمٰاء لندخل اليهٰا باعمٰال هذا الشهيد فيأمر اللّه عز و جل بفتح ابوٰاب السمٰاء فتفتح ثم ينادي يٰا هؤلاء الاملاك ادخلوهٰا ان قدرتم فلاتفلهم ( فلاتقلهم خ‌ل ) اجنحتهم و لٰايقدرون علي الارتفاع بتلك الاعمٰال فيقولون يٰا ربنا لٰانقدر علي الارتفاع بهذه الاعمٰال فيناديهم منادي ربّنا عز و جل يٰا ايتها الملائكة لستم حمٰال هذه الاثقال الصٰاعدين بهٰا ان حملتها الصٰاعدين بهٰا مطايٰاهٰا التي ترفعهٰا الي دوين العرش ثم تقرهٰا فٖي درجٰات الجنان فيقول الملئكة يٰا ربّنا مٰا مطايٰاهٰا فيقول اللّه تعالي و ما الذي حملتم من عنده فيقولون توحيده لك و ايمٰانه بنبيك فيقول اللّه تعٰالي فمطايٰاهٰا موالاة عليّ اخي نبيّي و موالاة الائمة الطاهرين فان اثبتت فهي الحٰاملة الرافعة الوٰاضعة لهٰا في الجنان فينظرون فاذا الرجل مع ما له من هذه الاشيٰاء ليس له موالاة علي و الطيبين من اله و معٰادٰاة اعدٰائهم فيقول اللّه تبٰارك و تعالي للاملاك الذين كٰانوا حٰامليهٰا اعتزلوا و الحقوا بمرٰاكزكم من ملكوتٖي ليأتيهٰا من هو احق بحملهٰا و وضعهٰا في موضع استحقاقهٰا فتلحق تلك الاملاك بمرٰاكزهٰا المجعولة لهٰا ثم ينادي منادي ربّنا عز و جل يٰا ايتها الزبٰانية تناوليهٰا و حطيهٰا الي سوٰاء الجحيم لانّ صٰاحبهٰا لم‌يجعل لهٰا مطايٰا من موالاة علي عليه السّلام و الطيبين من آله قال فتأتي تلك الاملاك و يقلب اللّه عز و جل تلك الاثقال اوزاراً و بلايا علي بٰاعثهٰا لما فارقتها مطاياهٰا من موالاة اميرالمؤمنين عليه السلام و نادت تلك الملائكة الي مخالفته لعلي عليه السّلام و موالاته لاعدائه فيسلطها اللّه عزّ و جل و هي في صورة الاسود علي تلك الاعمٰال و هي كالقربٰان و القرقس فيخرج من افوٰاه تلك الاسود نيرٰان تحرقهٰا فلايبقي له عمل الا احبط و يبقي عليه موالاته لاعدٰاء علي عليه السّلام و جحده ولٰايته فيقره ذلك في سوٰاء الجحيم فاذا هو قد حبطت اعمٰاله و عظمت اوزاره و اثقاله فهذا اسوء حالا من مٰانع الزكوة الذٖي يحفظ الصّلوة

* ٨٣٣ بحٰار ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السّلام فٖي جوٰاب الزنديق المدعي للتناقض في القرٰان قال عليه السّلام و امّا قوله و من يعمل من الصٰالحٰات و هو مؤمن فلا كفران لسعيه و قوله و اني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صٰالحاً ثم اهتدي فانّ ذلك كله لٰايغني الا مع الاهتدٰاء و ليس كل من وقع عليه اسم الايمٰان كٰان حقيقاً به النجاة ممٰا هلك به الغوٰاة و لو كٰان ذلك كذلك لنجت اليهود مع اعترافهٰا بالتوحيد و اقرارهٰا باللّه و نجٰا سٰاير المقرّين بالوحدٰانية من ابليس فمن دونه في الكفر و قد بين اللّه ذلك بقوله الذين آمنوا و لم‌يلبسوا ايمٰانهم بظلم اولئك لهم الامن و هم مهتدون و بقوله الذين قالوا آمنا بافوٰاههم و لم‌تؤمن قلوبهم و للايمٰان حٰالات و منازل يطول شرحهٰا و من ذلك ان الايمٰان قد يكون [ص 314] علي وجهين ايمٰان بالقلب و ايمٰان باللّسٰان كمٰا كٰان ايمٰان المنافقين علي عهد رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله لما قهرهم السيف و شملهم الخوف فانهم آمنوا بالسنتهم و لم‌تؤمن قلوبهم فالايمٰان بالقلب هو التسليم للرّب و من سلّم الامور لمالكهٰا لم‌يستكبر عن امره كمٰا استكبر ابليس عن السجود لٰادم و استكبر اكثر الامم عن طاعة انبيٰائهم فلم‌ينفعهم التوحيد كمٰا لم‌ينفع ابليس ذلك السّجود الطويل فانه سجد سجدة وٰاحدة اربعة‌الاف عٰام لم‌يرد بهٰا غير زخرف الدنيٰا و التمكين من النظرة فلذلك لٰاتنفع الصلوة و الصدقة الا مع الاهتداء الي سبيل النجاة و طريق الحق

* ٨٣٣ و فيمٰا كتب اميرالمؤمنين عليه السّلام مع محمّد بن ابي‌بكر الي اهل مصر يٰا عبٰاد اللّه ان اتقيتم اللّه و حفظتم نبيكم في اهل بيته فقد عبدتموه بافضل مٰا عبد و ذكرتموه بافضل مٰا ذكر و شكرتموه بافضل مٰا شكر و اخذتم بافضل الصبر و الشكر و اجتهدتم افضل الاجتهٰاد و ان كٰان غيركم اطول منكم صلوة و اكثر منكم صيٰاماً فانتم اتقي للّه منه و انصح لاولي الامر .

(٨٣٤) بٰاب انّ حبّ علي بن ابي‌طالب عليه السلام و اهل بيته يمحو السّيئات ●

* ٨٣٤ عوٰالم ۔ عن النبي صلّي اللّه عليه و آله قال حبّ علي بن ابي‌طالب يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب

* ٨٣٤ و عنه في حديث طويل الا و من احبّ علياً تقبل اللّه منه حسناته و تجاوز عن سيّئاته

* ٨٣٤ بحٰار ۔ قال ابوعبداللّه عليه السّلام لداود الرّقّي ألااحدّثك بالحسنة التي من جٰاء بهٰا امن من فزع يوم القيٰامة و بالسّيئة التي من جٰاء بهٰا اكبّه اللّه علي وجهه في النار قال قلت بلي قال الحسنة حبنا و السّيئة بغضنا

* ٨٣٤ و قيل لابي‌الحسن موسي عليه السّلام الرجل من موٰاليكم عٰاص يشرب الخمر و يرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه فقال تبرؤا من فعله و لٰاتتبرؤا من خيره و ابغضوا عمله فقلت يسع لنا ان نقول فاسق فاجر فقال لا الفاسق الفاجر الكٰافر الجٰاحد لنا و لاوليٰائنا ابي اللّه ان يكون ولينا فاسقاً فاجراً و ان عمل مٰا عمل و لكنكم قولوا فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح و البدن لٰا واللّه لايخرج ولينا من الدنيٰا الا و اللّه و رسوله و نحن عنه رٰاضون يحشره اللّه علي مٰا فيه من الذنوب مبيضاً وجهه مستورة عورته آمنة روعته لا خوف عليه و لٰا حزن و ذلك انه لايخرج من الدنيا حتي يصفي من الذنوب امٰا بمصيبة في مٰال او نفس او ولد او مرض و ادني مٰا يصنع بولينا ان يريه اللّه رؤياً مهولة فيصبح حزيناً لما رٰاه فيكون ذلك كفارة له او خوفاً يرد عليه من اهل دولة البٰاطل او يشدد عليه عند الموت فيلقي الله عز و جل طاهراً من الذّنوب امنة روعته بمحمّد و اميرالمؤمنين صلي الله عليهمٰا ثم يكون امٰامه احد الامرين رحمة اللّه الوٰاسعة التي هي اوسع من اهل الارض جميعاً او شفاعة محمّد و اميرالمؤمنين عليهما السّلام فعندهٰا تصيبه رحمة اللّه الوٰاسعة التي كٰان احق بهٰا و اهلهٰا و له احسٰانهٰا و فضلهٰا .

(٨٣٥) بٰاب انّ مبغض علي اعمٰاله الحسنة تصير له عذاباً

* ٨٣٥ عوالم ۔ من تفسير الامٰام عليه السّلام عن الصٰادق عليه السّلام اعظم الناس حسرة رجل جمع مٰالاً عظيماً بكدّ شديد و مبٰاشرة الاهوٰال و تعرض الاخطار ثم افني مٰاله صدقات و مبرٰات و افني شبٰابه و قوته عبٰادٰات و صلوٰات و هو مع ذلك لٰايري لعلي بن ابي‌طالب حقه و لٰايعرف له في الاسلام محله و يري من لٰا بعشره و لٰا بعشر عشير معشاره افضل منه عليه السّلام يوٰاقف ( يوافق خ‌ل ) علي الحجج فلايتأملهٰا و يحتج عليه بالايٰات و الاخبٰار فيأبي الا تمادياً في غيه فذلك اعظم حسرة من كل من يأتي يوم القيمة و صدقاته ممثلة له في مثال الافاعي تنهشه و صلوٰاته و عبٰادٰاته ممثلة في مثل الزبٰانية تتبعه حتي تدُعُّه ● الي جهنم دَعّاً يقول يٰا ويلي ألم‌اك من المصلين ألم‌اك من المزكين ألم‌اك عن اموال الناس ( و نسائهم خ ) من المتعففين فلماذا دهيت بمٰا دهيت فيقال له يٰا شقي مٰانفعك مٰا عملت و قد ضيعت اعظم الفروض بعد توحيد اللّه و الايمٰان بنبوة محمّد رسول اللّه صلي الله عليه و آله ضيعت مٰا لزمك من معرفة حق علي ولي اللّه و التزمت مٰا حرم اللّه عليك من الايتمام بعدو الله فلو كٰان بدل اعمٰالك هذه عبٰادة الدهر من اوله الي آخره و بدل صدقاتك الصدقة بكل اموٰال الدنيا بل بملأ الارض ذهباً لمازادك ذلك من رحمة اللّه الا بعداً و من سخط اللّه الا قرباً .

(٨٣٦) بٰاب ان من يطع اللّه و رسُوله في ولٰاية الائمة فقد فاز

* ٨٣٦ عوٰالم ۔ عن ابي‌بصير عن ابي‌عبدالله عليه السلام في قوله و من يطع اللّه و رسوله في ولٰاية علي و الائمة بعده فقد فاز فوزاً عظيماً هكذا نزلت .

(٨٣٧) بٰاب حبّ اللّه تعٰالي و علامته

* ٨٣٧ عوٰالم ۔ عن النبي صلّي الله عليه و آله قال قال اللّه عز و جل لداود احبّني و حبّبني الي خلقي قال يٰا رب نعم انا احبك فكيف احببك الي خلقك قال اذكر ايٰادي عندهم فانك اذا ذكرت ذلك لهم احبّوني

* ٨٣٧ و روي انّ اللّه تعٰالي اوحي الي موسي عليه السّلام من احب حبيباً انس به و من انس بحبيب صدّق قوله و رضي فعله و من وثق بحبيب اعتمد عليه و من اشتاق الي حبيب جدّ في المسير اليه يٰا موسي ذكري للذاكرين و زيٰارتي للمشتاقين و جنتي للمطيعين و انا خٰاصّة المحبين

* ٨٣٧ و عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال اوحي اللّه الي موسي احبّني و حببني الي خلقي قال موسي يٰا رب انك لتعلم ان ليس احد احب اليّ منك فكيف لي بقلوب العبٰاد فاوحي اللّه اليه فذكّرهم نعمتي و آلائي فانهم لٰايذكرون مني الا خيراً

* ٨٣٧ و عن الصّٰادق عليه السّلام [ص 315] فيمٰا ناجي اللّه تعٰالي به موسي بن عمرٰان كذب من زعم انه يحبّني فاذا جنّه اللّيل نام عني أليس كل محبّ يحبّ خلوة حبيبه ها انا ذا يا ابن عمرٰان مطلع علي احبٰائي اذا جنّهم اللّيل حولت ابصٰارهم عن قلوبهم و مثلت عقوبتي بين اعينهم يخاطبوني عن المشاهدة و يكلموني عن الحضور الخبر

* ٨٣٧ و سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول اذا تخلي المؤمن من الدّنيٰا سمٰا و وجد حلاوة حب اللّه و كٰان عند اهل الدنيٰا كأنه قد خولط و انما خٰالط القوم حلاوة حبّ اللّه فلم‌يشتغلوا بغيره قال الراوي و سمعته يقول انّ القلب اذا صفا ضٰاقت به الارض حتّي يسمو .

(٨٣٨) بٰاب حبّ النبي صلّي الله عليه و اله و علامته و حقيقته و مٰا يتعلّق بذلك

* ٨٣٨ بحٰار ۔ عن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله قال لٰايؤمن عبد حتّي اكون احبّ اليه من نفسه و يكون عترتي احبّ اليه من عترته و يكون اهلي احب اليه من اهله و يكون ذاتي احبّ اليه من ذاته

* ٨٣٨ عوالم ۔ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله احبوا اللّه لما يغذوكم به من نعمة و احبّوني لحبّ اللّه و احبّوا اهل بيتي لحبّي

* ٨٣٨ و قال لٰايكون العبد مؤمناً حتّي اكون احبّ اليه من نفسه و من ولده و مٰاله قيل فقال بعض القوم يٰا رسول اللّه انا لانجد بانفسنا فقال (ع) بل انا احب الي المؤمنين من انفسهم ثم قال أرأيتم لو انّ رجلاً سطا علي واحد منكم فنال منه باللسٰان و اليد كٰان العفو منه افضل ام السطوة عليه قالوا بل العفو يٰا رسول اللّه قال أفرأيتم لو انّ رجلاً ذكرني عند احد منكم بسوء و تناولني بيده كٰان الانتقام منه و السطوة عليه ام العفو افضل قالوا بل الانتقام منه افضل قال فانا اذا احب اليكم من انفسكم

* ٨٣٨ و عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال الصلوة علي النبي (ص) افضل من عتق الف رقبة و حبّ رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله افضل من مهج الانفس او قال ضرب السّيف فٖي سبيل اللّه

* ٨٣٨ و قيل لابي‌الحسن عليه السّلام اي شيء افضل مٰا يتقرّب به العبٰاد الي اللّه فيمٰا افترض عليهم فقال افضل مٰا يتقرب به العبٰاد الي اللّه طاعة اللّه و طاعة رسوله و حبّ اللّه و حبّ رسوله و اولي الامر و كٰان ابوجعفر عليه السّلام يقول حبنا ايمٰان و بغضنا كفر .

(٨٣٩) بٰاب انّ حبّ النّبي صلّي اللّه عليه و اله لايجتمع مع عدٰاوة اميرالمؤمنين عليه السّلام

* ٨٣٩ عوٰالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله يٰا علي كذب من زعم انه يحبني و يبغضك يٰا علي الحديث .

(٨٤٠) بٰاب حبّ اميرالمؤمنين عليه السّلام

* ٨٤٠ بحٰار ۔ سئل سلمان الفارسٖي عن عليّ بن ابي‌طالب عليه السّلام قال سمعت رسول اللّه صلّي الله عليه و آله يقول عليكم بعليّ بن ابي‌طالب فانّه مولاكم فاحبّوه و كبيركم فاتّبعوه و عٰالمكم فاكرموه و قايدكم الي الجنة فعززوه و اذا دعٰاكم فاجيبوه و اذا امركم فاطيعوه احبوه لحبي و اكرموه لكرٰامتي مٰاقلت لكم في علي الا مٰا امرني به ربّي

* ٨٤٠ و عن ابن عمر قال سألنا رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله عن علي بن ابي‌طالب عليه السّلام فغضب فقال مٰا بال اقوٰام يذكرون من له منزلة عند اللّه كمنزلتي و مقام كمقامي الا النبوة الا و من احبّ علياً فقد احبني و من احبني رضي اللّه عنه و من رضي الله عنه كٰافاه بالجنّة الا و من احبّ علياً استغفرت له الملئكة و فتحت له ابوٰاب الجنّة يدخل من ايّ بٰاب شاء بغير حسٰاب الا و من احب علياً اعطاه اللّه كتابه بيمينه و حٰاسبه حسٰاب الانبيٰاء الا و من احب علياً لايخرج من الدنيٰا حتي يشرب من الكوثر و يأكل من شجرة طوبي و يري مكٰانه من الجنة الا و من احبّ عليّاً يهون اللّه عليه سكرات الموت و جعل قبره روضة من ريٰاض الجنّة الا و من احب علياً اعطاه اللّه في الجنّة بكل عرق في بدنه حورٰاء و شفعه فٖي ثمانين من اهل بيته و له بكلّ شعرة علي بدنه حديقة في الجنّة الا و من عرف علياً و احبه بعث اللّه اليه ملك الموت كمٰا بعث اللّه الي الانبيٰاء و دفع عنه اهوٰال منكر و نكير و نوّر قبره و فسحه مسيرة سبعين عٰاماً و بيض وجهه يوم القيٰامة الا و من احبّ علياً اظله اللّه فٖي ظل عرشه مع الصّديقين و الشهدٰاء و الصٰالحين و آمنه من الفزع الاكبر و اهوٰال يوم الصّٰاخة الا و من احبّ عليّاً تقبّل اللّه منه حسناته و تجٰاوز عن سيّئاته و كٰان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهدٰاء الا و من احبّ علياً اثبت اللّه الحكمة فٖي قلبه و اجري علي لسٰانه الصوٰاب و فتح اللّه له ابوٰاب الرحمة الا و من احب عليا سمي اسير اللّه في الارض و بٰاهي اللّه به ملائكته و حملة عرشه الا و من احبّ عليّاً نادٰاه ملك من تحت العرش ان يٰا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها الا و من احب عليّاً جٰاء يوم القيٰامة و وجهه كالقمر ليلة البدر الا و من احب عليّاً وضع اللّه علي رأسه تاج الكرٰامة و البسه حلة العزة الا و من احب علياً مرّ علي الصرٰاط كالبرق الخاطف و لم‌ير صعوبة المرور الا و من احب عليّاً كتب اللّه له برٰاءة من النار و براءة من النفاق و جوٰازاً علي الصّرٰاط و امٰانا من العذاب الا و من احب علياً لاينشر له ديوٰان و لٰاينصب له ميزان و قيل له ادخل الجنة بغير حسٰاب الا و من احبّ عليّاً امن من الحسٰاب و الميزان و الصّرٰاط الا و من مٰات علي حبّ آل‌محمّد صٰافحته الملئكة و زارته اروٰاح الانبيٰاء و قضي اللّه له كلّ حٰاجة كٰانت له عند الله الا و من مٰات علي بغض آل‌محمّد مٰات كٰافراً الا و من مٰات علي حبّ آل‌محمّد مات علي الايمٰان و كنت انا كفيله بالجنة .

(٨٤١) بٰاب حبّ فاطمة عليها السّلام

* ٨٤١ عوٰالم ۔ عن سلمان الفارسٖي قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله يٰا سلمان من احبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي و من ابغضهٰا فهو [ص 316] في النار يٰا سلمان حبّ فاطمة ينفع في مائة موطن ايسر تلك الموٰاطن الموت و القبر و الميزان و المحشر و الصرٰاط و المحٰاسبة فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه و من رضيت عنه رضي اللّه عنه و من غضبت عليه فاطمة غضبت عليه و من غضبت عليه غضب اللّه عليه يٰا سلمان ويل لمن يظلمها و يظلم ذرّيتهٰا و شيعتهٰا .

(٨٤٢) بٰاب حبّ الحسنين عليهما السّلام

* ٨٤٢ عوٰالم ۔ عن حذيفة بن اليمٰان قال رأيت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله آخذاً بيد الحسن بن علي عليهما السّلام و هو يقول ايّها الناس هذا ابن علي فاعرفوه فو الذي نفس محمّد بيده انه لفي الجنة و محبّوه في الجنة و محبّوا محبّه في الجنّة

* ٨٤٢ و عن سلمان الفارسٖي رحمة اللّه عليه قال دخلت علي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و عنده الحسن و الحسين يتغذيٰان و النبي صلّي اللّه عليه و آله يضع اللقمة تارة في فم الحسن و تارة في فم الحسين فلما فرغا من الطعٰام اخذ رسول اللّه صلّي الله عليه و آله الحسن علي عٰاتقه و الحسين علي فخذه ثم قال لي يٰا سلمان أتحبّهم قلت يٰا رسول اللّه كيف لٰااحبّهم و مكٰانهم منك مكٰانهم قال يٰا سلمان من احبّهم فقد احبني و من احبني فقد احبّ اللّه ثم وضع يده علي كتف الحسين فقال انه الامٰام ابن الامٰام تسعة من صلبه ائمة ابرٰار امناء معصومون و التاسع قائمهم .

(٨٤٣) بٰاب حبّ سٰاير الائمة عليهم السّلام

* ٨٤٣ عوٰالم ۔ عن العبد الصّٰالح موسي بن جعفر عن آبٰائه عن اميرالمؤمنين علي بن ابي‌طالب صلوٰات اللّه عليهم اجمعين قال حدثني اخي و حبيبي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قال من سرّه ان يلقي اللّه عز و جل و هو مقبل عليه غير معرض عنه فليتوالك يٰا علي و من سره ان يلقي اللّه عز و جل و هو رٰاض عنه فليتوال ابنك الحسن عليه السّلام و من احبّ ان يلقي اللّه عز و جل و لٰا خوف عليه فليتوال ابنك الحسين و من احب ان يلقي اللّه عزّ و جلّ و قد محٰا اللّه ذنوبه عنه فليتوال علي بن الحسين عليهما السلام فانه ممن قال اللّه عز و جل سيمٰاهم في وجوههم من اثر السجود و من احب ان يلقي اللّه عز و جل و هو قرير العين فليتوال محمّد بن علي البٰاقر و من احب ان يلقي اللّه عز و جل و يعطيه كتابه بيمينه فليتوال جعفر بن محمّد الصٰادق عليه السّلام و من احب ان يلقي اللّه عز و جل طاهراً مطهراً فليتوال موسي بن جعفر الكٰاظم عليه السّلام و من احب ان يلقي اللّه عز و جل و هو ضٰاحك فليتوال علي بن موسي الرّضٰا (ع) و من احب ان يلقي اللّه عز و جل و قد رفعت درجٰاته و بدلت سيئاته حسنات فليتوال محمّد بن علي الجوٰاد (ع) و من احب ان يلقي اللّه عز و جل و يحٰاسبه حسٰاباً يسيراً و يدخله جنات عدن عرضهٰا السمٰاوٰات و الارض اعدت للمتقين فليتوال علي بن محمّد الهٰادي (ع) و من احبّ ان يلقي اللّه عز و جل و هو من الفائزين فليتوال الحسن بن علي العسكري عليه السّلام و من احب ان يلقي الله عز و جل و قد كمل ايمٰانه و حسن اسلامه فليتوال الحجة بن الحسن المنتظر صلوٰات اللّه عليه هؤلاء ائمة الهدي و اعلام التقي من احبّهم و توالاهم كنت ضٰامناً له علي اللّه عز و جلّ بالجنة .

(٨٤٤) بٰاب حبّ آل‌محمد صلوٰات اللّه عليهم

الايٰات * قال اللّه تعٰالي قل لٰااسألكم عليه اجراً الا المودّة في القربي

الاخبٰار * ٨٤٤ عوٰالم ۔ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله من مٰات علي حبّ آل‌محمّد مٰات شهيداً الا و من مٰات علي حبّ اٰل‌محمّد مٰات مغفوراً له الا و من مٰات علي حبّ آل‌محمّد مٰات تائباً الا و من مٰات علي حبّ آل‌محمّد مٰات مؤمناً مستكمل الايمٰان الا و من مٰات علي حب آل‌محمّد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر و نكير الا و من مٰات علي حب آل‌محمّد يزفّ الي الجنة كمٰا تزفّ العروس الي بيت زوجهٰا الا و من مٰات علي حبّ آل‌محمد عليهم السلام جعل اللّه زوار قبره الملئكة بالرّحمة الا و من مٰات علي حبّ اٰل‌محمّد مٰات علي السنة و الجمٰاعة الا و من مٰات علي بغض آل‌محمّد جٰاء يوم القيٰامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة اللّه الا و من مٰات علي بغض آل‌محمّد لم‌يشم رٰايحة الجنّة

* ٨٤٤ و روي عن النبي صلي اللّه عليه و آله انه قال لعلي بن ابي‌طالب عليه السّلام يٰا علي لٰايحبّك الا من طاب ( طابت خ‌ل ) ولٰادته و لٰايبغضك الا من خبثت ولٰادته و لٰايواليك الا مؤمن و لٰايعٰاديك الا كٰافر فقام اليه عبداللّه بن مسعود فقال يٰا رسول الله قد عرفنا خبيث الولٰادة و الكٰافر في حيوٰتك ببغض علي و عدٰاوته فما علامة خبيث الولٰادة و الكٰافر بعدك اذا اظهر الاسلام بلسٰانه و اخفي مكنون سريرته فقال (ع) يا ابن‌مسعود ان علي بن ابي‌طالب (ع) امٰامكم بعدي و خليفتي عليكم فاذا مضي فالحسن ثم الحسين ابناي امٰامكم بعده و خليفتي عليكم ثم تسعة من ولد الحسين وٰاحداً بعد وٰاحد ائمتكم و خلفائي عليكم تاسعهم قائم امتي يملأهٰا قسطاً و عدلا كمٰا ملئت جوراً و ظلما لايحبّهم الا من طابت ولٰادته و لٰايبغضهم الا من خبثت ولٰادته و لٰايوٰاليهم الا مؤمن و لٰا يعٰاديهم الا كٰافر من انكر وٰاحداً منهم فقد انكرني و من انكرني فقد انكر اللّه عز و جل و من جحد وٰاحداً منهم فقد جحدني و من جحدني فقد جحد اللّه عز و جل لانّ طاعتهم طاعتي و طاعتي طاعة اللّه و معصيتهم معصيتي و معصيتي معصية اللّه عز و جل يا ابن‌مسعود ايٰاك ان تجد في نفسك حرجاً مما اقضي فتكفر فبعزة ربي مٰا انا بمتكلف و لٰا ناطق عن الهوي فٖي علي و الائمة من ولده ثم قال عليه السلام و هو رٰافع يديه الي السمٰاء اللّهم وٰال من وٰالي خلفائي و ائمة امتي من بعدي و عٰاد من عٰادٰاهم و انصر من نصرهم [ص 317] و اخذل من خذلهم و لٰاتخل الارض من قائم منهم بحجّتك ظاهر مشهور او خٰائف مغمور لئلايبطل دينك و حجتك و بيناتك ثم قال عليه السّلام يا ابن‌مسعود قد جمعت لكم فٖي مقامي هذا ما ان فارقتموه هلكتم و ان تمسكتم به نجوتم و السلام علي من اتبع الهدي : اقول ان الاخبٰار الوٰاردة في ولايتهم اكثر من ان تحصي و مرٰادنا محض ان لٰايخلو الكتاب من بعض هذه الاخبٰار ايضاً و من ارٰادهٰا فليطلبها فان كتب الاصحٰاب بهٰا مشحونة .

(٨٤٥) باب بعض مٰا يتعلق بحبّ آل‌محمّد عليهم السّلام

* ٨٤٥ عوٰالم ۔ عن رسول اللّه صلّي الله عليه و آله قال احبوا اللّه لما يغذوكم به من نعمة و لما هو اهله و احبوني لحبّ اللّه تعٰالي و احبوا اهل بيتي لحبي

* ٨٤٥ و سمع جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول من احبنا للّه و احب محبّنا لا لغرض دنيٰا يصيبهٰا منه و عٰادي عدوّنا لا لاحنة كانت بينه و بينه ثم جٰاء يوم القيامة و عليه من الذنوب مثل رمل عٰالج و زبد البحر غفرها اللّه تعٰالي له .

(٨٤٦) بٰاب انّ حبّهم حبّ اوليٰاۤئهم

* ٨٤٦ عوٰالم ۔ في حديث عن اميرالمؤمنين عليه السّلام من سرّه ان يعلم أمحبّ لنا ام مبغض فليمتحن قلبه فان كٰان يحبّ وليّاً لنا فليس بمبغض لنا و ان كٰان يبغض ولياً لنا فليس بمحبّ لنا انّ اللّه تعٰالي اخذ الميثاق لمحبّينا بمودّتنا و كتب في الذكر اسم مبغضنا نحن النجبٰاء و افراطنا افراط الانبيٰاء

* ٨٤٦ و عنه عليه السّلام انه كان يقول من احب اللّه احبّ النبي و من احبّ النبي احبنا و من احبنا احب شيعتنا فان النبي و نحن و شيعتنا من طينة وٰاحدة و نحن في الجنة نبغض من لٰايحبّنا و لٰانحب من ابغضنا اقرؤا ان شئتم انما وليكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا الي آخر الٰاية

* ٨٤٦ معٰالم الزّلفي ۔ سمع ابوالحسن عليه السّلام يقول من عٰادي شيعتنا فقد عٰادٰانا و من والاهم فقد والانا لانهم ( منا خ ) خلقوا من طينتنا من احبّهم فهو منا و من ابغضهم فليس منّا الخبر .

(٨٤٧) بٰاب حدّ المحبّين و درجٰاتهم