* ٧١٢ و سمع عليه السّلام يقول عندنا كتاب علي عليه السلام سبعون ذرٰاعاً
* ٧١٢ و سمع يقول انّ عندنا جلداً سبعون ذرٰاعاً املي رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و خطه علي بيده و انه فيه جميع مٰا يحتاجون اليه حتي ارش الخدش .
(٧١٣) بٰاب فٖي الجفرين
* ٧١٣ عوٰالم ۔ سمع ابوعبداللّه عليه السلام يقول عندي الجفر الابيض قيل قلنا و ايّ شيء فيه قال فقال لي زبور دٰاود و تورية موسي و انجيل عيسي و صحف ابرهيم و الحلال و الحرٰام و مصحف فاطمة مٰاازعم ان فيه قراناً و فيه مٰا يحتاج الناس الينا و لٰانحتاج الي احد حتي ان فيه الجلدة ( بالجلدة خل ) و نصف الجلدة و ثلث الجلدة و ربع الجلدة و ارش الخدش و عندي الجفر الاحمر قال قلنا جعلت فداك و ايّ شيء في الجفر الاحمر قال السلاح و ذلك انهٰا يفتح للدم يفتحه صٰاحب السيف للقتل فقال له عبداللّه بن ابييعفور اصلحك اللّه فيعرف هذا بنوا الحسن قال اي واللّه كمٰا يعرف الليل انه ليل و النهار انه نهٰار و لكن يحملهم الحسد و طلب الدنيٰا و لو طلبوا الحقّ لكان خيراً لهم .
(٧١٤) بٰاب فٖي كيفيّة ظهور الجفر
* ٧١٤ عوٰالم ۔ سمع ابوابرهيم عليه السّلام يقول انّ اللّه اوحي الي محمّد (ص) انه قد فنيت ايٰامك و ذهبت دنيٰاك و احتجت الي لقاۤء ربّك فرفع النبي صلي الله عليه و اله يده الي السمٰاء بٰاسطاً و قال اللهم عدتك التي وعدتني انك لٰاتخلف الميعٰاد فاوحي اللّه اليه ان ائت احداً انت و من تثق به فاعٰاد الدعٰاء فاوحي اللّه اليه امض انت و ابن عمّك حتي تاتي احداً ثم تصعد علي ظهره فاجعل القبلة فٖي ظهرك ثم ادع وحش الجبل تجبك فاذا اجٰابتك ( يجئنك فاذا جئنك خل ) فاعمد الي جفرة منهن انثي و هي التي تدعي الجفرة حين ناهد قرناها الطلوع ( الجفرة فخذ باحد قرنيهٰا الطلوع خل ) و تشخب اودٰاجهٰا دماً و هي التي لك فمر ابن عمك ليقم اليهٰا فيذبحهٰا و يسلخها من قبل الرقبة و يقلب دٰاخلهٰا فتجدهٰا مدبوغاً و سأنزل عليك الروح الامين و جبرئيل معه دوٰاة و قلم و مدٰاد ليس هو من مدٰاد الارض يبقي المداد و يبقي الجلد لاتأكله الارض و لٰايبليه التراب لٰايزدٰاد كل مٰا ينشر الا جدة غير انه يكون محفوظاً مستوراً فيأتي وحي بعلم مٰا كٰان و مٰا يكون اليك و تمليه علي ابن عمك و ليكتب و يمد ( ليستمد خل ) من تلك الدوٰاة فمضي عليه السلام حتي انتهي الي الجبل ففعل مٰا امر فصٰادف مٰا وصف له ربّه فلما ابتدأ في سلخ الجفرة نزل جبرئيل و الروح الامين و عدة من الملائكة لايحصي عددهم الّا اللّه و من يحضر ( حضر خل ) ذلك المجلس ثم وضع علي عليه السلام الجلد بين يديه و جٰاءته الدوٰات و المداد اخضر كهيئة البقل و اشد خضرة و انور ثم نزل الوحي علي محمّد صلّي الله عليه و آله فجعل يملي علي علي عليه السلام و يكتب علي انه يصف كل زمٰان و مٰا فيه و يخبره بالظهر و البطن و خبره بكل مٰا كٰان و مٰا هو كٰاين الي يوم القيامة و فسر له [ص 290] اشيٰاء لٰايعلم تأويلهٰا الا اللّه و الراسخون في العلم فاخبره بالكٰائنين من اوليٰاء اللّه من ذريته ابداً الي يوم القيامة فاخبره بكل عدو يكون لهم فٖي كلّ زمٰان من الازمنة حتي فهم ذلك كلّه و كتب ثم اخبره بامر مٰا يحدث عليه و عليهم من بعده فسأله عنهٰا فقال الصبر الصبر و اوصي الاوليٰاۤء بالصّبر و اوصي الي اشيٰاعهم بالصبر و التسليم حتي يخرج الفرج و اخبره باشرٰاط اوانه و اشراط ولده و علامٰات تكون فٖي ملك بنيهٰاشم فمن هذا الكتاب استخرجت احٰاديث الملاحم كلّهٰا و صٰار الوصي اذا افضي اليه الامر تكلم بالعجب .
(٧١٥) بٰاب فٖي الجٰامعة و مٰا فيهٰا و حدّهٰا
* ٧١٥ عوٰالم ۔ عن ابيبصير قال قال ابوعبداللّه عليه السّلام يٰا بٰامحمّد ان عندنا الجٰامعة و مٰايدريهم ما الجٰامعة قال قلت جعلت فداك و ما الجٰامعة قال صحيفة طولهٰا سبعون ذرٰاعاً بذرٰاع رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله املاه من فلق فيه و خطّه علي عليه السّلام بيمينه فيهٰا كل حلال و حرٰام و كل شيء يحتاج اليه الناس حتي الارش في الخدش
* ٧١٥ و سمع عليه السّلام يقول ضل علم ابنشبرمة عند الجٰامعة ان الجٰامعة لمتدع لاحد كلاماً فيهٰا علم الحلال و الحرٰام انّ اصحٰاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلميزدهم من الحقّ الا بعداً و ان دين اللّه لٰايصٰاب بالقياس .
(٧١٦) بٰاب الفرق بين الجٰامعة و الجفر و مصحف فاطمة عليها السّلام
* ٧١٦ عوٰالم ۔ سأل ابٰاعبداللّه عليه السّلام بعض اصحٰابنا عن الجفر فقال هو جلد ثور مملو علماً فقال له ما الجٰامعة فقال تلك صحيفة طولهٰا سبعون ذرٰاعاً في عرض الاديم مثل فخذ الفالج فيهٰا كل مٰا يحتاج الناس اليه و ليس من قضية الا و فيهٰا حتي ارش الخدش قال له فمصحف فاطمة فسكت طويلاً ثم قال انكم لتبحثون عمٰا تريدون و عما لاتريدون انّ فاطمة مكثت بعد رسول اللّه (ص) خمسة و سبعين يوماً و قد كٰان دخلهٰا حزن شديد علي ابيهٰا و كٰان جبرئيل يأتيهٰا فيحسن عزاهٰا علي ابيهٰا و يطيب نفسهٰا و يخبرهٰا عن ابيهٰا و مكٰانه و يخبرهٰا بمٰا يكون بعدهٰا فٖي ذريتهٰا و كٰان علي عليه السّلام يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة .
(٧١٧) بٰاب في مٰا كٰان في الكتاب الّذي دفعه رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله الي امسلمة
* ٧١٧ عوٰالم ۔ عن ابنعبٰاس قال كتب رسول اللّه صلّي الله عليه و آله كتاباً فدفعه الي امسلمة فقال اذا انا قبضت فقام رجل علي هذه الاعوٰاد يعني المنبر فأتاك يطلب هذا الكتاب فادفعيه اليه فقام ابوبكر و لميأتها و قام عمر و لميأتها و قام عثمن فلميأتهٰا و قام علي عليه السّلام فناداهٰا في البٰاب فقالت مٰا حٰاجتك فقال الكتاب الذٖي دفعه اليك رسول اللّه (ص) فقالت و انك انت صٰاحبه فقالت اما واللّه ان الّذي كتب لاحب ان يحبوك به فاخرجته اليه ففتحه فنظر فيه ثم قال انّ في هذا لعلماً جديداً .
(٧١٨) باب الديوٰان و الصّحٰايف الّتي فيهٰا اسمٰاۤء شيعتهم
* ٧١٨ عوٰالم ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قال حدثني ابي عمن ذكره قال خرج علينا رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و في يده اليمني كتاب و في يده اليسري كتاب فنشر الكتاب الذي في يده اليمني فقرأ بسم اللّه الرحمن الرّحيم كتاب لاهل الجنة باسمٰائهم و اسمٰاء ابٰائهم لايزاد فيهم وٰاحد و لٰاينقص منهم وٰاحد قال ثم نشر الذي بيده اليسري فقرأ كتاب من اللّه الرحمن الرحيم لاهل النار باسمٰائهم و اسمٰاء ابٰائهم و قبٰايلهم لٰايزاد فيهم وٰاحد و لٰاينقص منهم وٰاحد
* ٧١٨ و عن الاعمش قال قال الكلبي ما اشد مٰا سمعت فٖي مناقب علي بن ابيطالب قال قلت حدثني موسي بن طريف عن عبٰاية قال سمعت عليا عليه السلام يقول انا قسيم النار فقال الكلبي عندي اعظم ممٰا عندك اعطي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله علياً عليه السّلام كتاباً فيه اسمٰاء اهل الجنة و اسمٰاء اهل النار
* ٧١٨ و عن حذيفة بن اسيد الغفاري قال لما وادع الحسن بن عليّ عليه السّلام معوية و انصرف الي المدينة صحبته فٖي منصرفه و كٰان بين عينيه حمل بعير لٰايفارقه حيث توجه فقلت له ذات يوم جعلت فداك يٰا بٰامحمّد هذا الحمل لٰايفارقك حيث مٰا توجّهت فقال يٰا حذيفة أتدري مٰا هو قلت لٰا قال هذا الديوٰان قلت ديوٰان مٰا قال ديوٰان شيعتنا فيه اسمٰاؤهم قلت جعلت فداك فارني اسمي قال اغد بالغدٰاة قال فغدوت اليه و معي ابن اخ لي و كٰان يقرأ و لماكن اقرأ قال مٰا غدا بك قلت الحٰاجة التي وعدتني قال منذا الفتي معك قلت ابن اخ لي و هو يقرأ و لست اقرأ قال فقال لي اجلس فجلست فقال عليّ بالديوان الاوسط قال فأتي به قال فنظر الفتي فاذاً الاسمٰاء تلوح قال فبينما هو يقرأ اذ قال هو يٰا عماه هو ذا اسمي قلت ثكلتك امك انظر اين اسمي قال فصفح ثم قال هو ذا اسمك فاستبشرنا فاستشهد الفتي مع الحسين بن عليّ عليه السّلام
* ٧١٨ و عن رجل من بنيحنيفة قال كنت مع عمّي فدخل علي علي بن الحسين فرأي بين يديه صحٰايف ينظر فيهٰا فقال له اي شيء هذه الصحف جعلت فداك قال هذا ديوٰان شيعتنا قال أفتأذن اطلب اسمي فيه قال نعم فقال اني لست اقرأ و ابن اخي معي علي البٰاب فتأذن له يدخل حتي يقرأ قال نعم فادخلني عمي فنظرت في الكتاب فاوّل شيء هجمت عليه اسمي فقلت اسمي و ربّ الكعبة قال ويحك فاين انا فجزت بخمسة اسمٰاء او ستة ثم وجدت اسم عمي فقال علي بن الحسين عليه السّلام اخذ اللّه ميثاقهم معنٰا علي ولٰايتنا لايزيدون و لاينقصون ان اللّه خلقنا من اعلي عليين و خلق شيعتنا من طينتنا اسفل من ذلك و خلق عدوّنا من سجّين و [ص 291] خلق اوليٰاءهم منهم من اسفل ذٰلك
* ٧١٨ و ذكر عند ابيعبداللّه عليه السّلام بدو الاذان و قصّة الاذان في اسرٰاء النبي صلّي الله عليه و آله حتّي انتهي الي السدرة المنتهٰي قال فقٰالت السّدرة المنتهٰي مٰاجٰازني مخلوق قبلك قال ثم دنا فتدلي فكٰان قاب قوسين او ادني فاوحي الي عبده مٰا اوحي قال فدفع اليه كتاب اصحٰاب اليمين و اصحٰاب الشمٰال قال فاخذ كتاب اليمين بيمينه ففتحه فنظر اليه فاذا فيه اسمٰاء اهل الجنة و اسمٰاء ابٰائهم و قبايلهم قال فقال له آمن الرّسول بمٰا انزل اليه من ربّه قال فقال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و المؤمنون كل آمن باللّه و ملئكته و كتبه و رسله قال فقال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله ربّنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال فقال اللّه قد فعلت قال ربنا و لاتحمّلنا مٰا لا طاقة لنا به و اعف عنا الي آخر السّورة و كلّ ذلك يقول اللّه قد فعلت قال ثم طوي الصحيفة فأمسكهٰا بيمينه و فتح صحيفة اصحٰاب الشمال فاذاً فيهٰا اسمٰاء اهل النار و اسمٰاء ابائهم و قبٰايلهم قال فقال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله ربّ ان هؤلاء قوم لٰايؤمنون قال فقال اللّه فاصفح عنهم و قل سلام فسوف يعلمون قال فلما فرغ من مناجٰات ربّه رد الي البيت المعمور ثم قص قصة البيت و الصلوة فيه ثم نزل و معه الصحيفتان فدفعهمٰا الي علي بن ابيطالب
* ٧١٨ و عن حبٰابة الوالبية قالت قلت لابيعبداللّه عليه السّلام ان لي ابن اخ و هو يعرف فضلكم و اني احب ان تعلمني أمن شيعتكم قال و مٰا اسمه قالت قلت فلان بن فلان قالت فقال يٰا فلانة هٰات الناموس فجٰائت بصحيفة تحملهٰا كبيرة فنشرهٰا ثم نظر فيهٰا فقال نعم هو ذا اسمه و اسم ابيه هيٰهنا
* ٧١٨ و قيل كنت عند ابيعبداللّه عليه السّلام فدخل عليه شيخ و معه ابنه فقال له الشيخ جعلت فدٰاك أمن شيعتكم انا فاخرج ابوعبداللّه عليه السّلام صحيفة مثل فخذ البعير فناوله طرفهٰا ثم قال له ادرج فادرجه حتي اوقفه علي حرف من حروف المعجم فاذا اسم ابنه قبل اسمه فصٰاح الابن فرحاً اسمي واللّه فرحم الشيخ ثم قال له ادرج فادرج ثم اوقفه ايضاً علي اسمه كذلك
* ٧١٨ و قيل لابيالحسن الماضي اسمي عندكم في السفط التي فيهٰا اسمٰاء شيعتكم فقال اي واللّه في الناموس .
(٧١٩) بٰاب وصف الصّحيفة التي فيهٰا اسمٰاء شيعتهم
* ٧١٩ عوٰالم ۔ عن عبداللّه بن الفضل الهٰاشمي قال قال لي ابوعبداللّه عليه السّلام يٰا عبداللّه بن الفضل انّ اللّه تبٰارك و تعالي خلقنا من نور عظمته و صنعنا برحمته و خلق ارواحكم منا فنحن نحنّ اليكم و انتم تحنون الينا واللّه لو جهد اهل المشرق و المغرب ان يزيدوا في شيعتنا رجلاً او ينقصوا منهم رجلاً مٰاقدروا علي ذٰلك و انهم لمكتوبون عندنا باسمٰائهم و اسماء ابٰائهم و عشايرهم و انسٰابهم يٰا عبداللّه بن الفضل و لو شئت لاريتك اسمك في صحيفتنا قال ثم دعٰا بصحيفة فنشرهٰا فوجدتهٰا بيضاء ليس فيهٰا اثر الكتابة فقلت يا ابن رسول اللّه مٰااري فيهٰا اثر الكتابة قال فمسح يده عليهٰا فوجدتهٰا مكتوبة و وجدت في اسفلهٰا اسمي فسجدت للّه شكراً الخبر .
(٧٢٠) بٰاب انّ اسمٰاء اهل الجنّة و النار في كف رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله
* ٧٢٠ بصٰاير ۔ سمع جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول خطب رسول اللّه صلّي الله عليه و آله و سلّم الناس ثم رفع يده اليمني قابضاً علي كفّه فقال أتدرون مٰا في كفّي قالوا اللّه و رسوله اعلم فقال فيهٰا اسمٰاء اهل الجنّة و اسمٰاء آبٰائهم و قبٰايلهم الي يوم القيامة ثم رفع يده اليسري فقال ايّها الناس أتدرون مٰا في يدي قالوا اللّه و رسوله اعلم فقال فيهٰا اسمٰاء اهل النار و اسمٰاء آبٰائهم و قبٰايلهم الي يوم القيامة ثم قال حكم اللّه و عدل و حكم اللّه و عدل فريق في الجنة و فريق في السعير .
(٧٢١) بٰاب علّة كتب علي عليه السّلام الكتب
* ٧٢١ عوٰالم ۔ عن عبدالملك بن اعين قال ارٰاني ابوجعفر عليه السّلام بعض كتب علي عليه السّلام ثم قال لي لايّ شيء كتب هذا الكتب قلت ماابين الرأي فيهٰا قال هٰات قلت علم ان قائمكم يقوم يوماً فاحب ان يعمل بمٰا فيهٰا قال صدقت .
(٧٢٢) بٰاب ان الكتب مستودعة عندهم و يرث بعضهم من بعض
* ٧٢٢ عوٰالم ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال انّ الحسين عليه السّلام لما حضره الّذي حضره دعٰا ابنته الكبري فاطمة عليها السّلام فدفع اليهٰا كتاباً ملفوفاً و وصية ظاهرة و وصية بٰاطنة و كٰان علي بن الحسين مبطوناً لايرون الا لما به فدفعت فاطمة الكتاب الي علي بن الحسين ثم صٰار ذلك الكتاب الينا فقلت فمٰا فٖي ذلك الكتاب فقال فيه واللّه جميع مٰا يحتاج اليه ولد آدم الي ان تفني الدنيٰا
* ٧٢٢ و عن ابيعبداللّه عليه السّلام انه قال في بني عمه لو انّكم اذا سألوكم و اجبتموهم لكٰان احبّ اليّ ان تقولوا لهم انا لسنا كمٰا يبلغكم و لكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو اهله و من صٰاحبه و هو السلاح عند من هو و هو الجفر عند من هو و من صٰاحبه فان يكن عندكم فانا نبٰايعكم و ان يكن عند غيركم فانا نطلبه حتي نعلم من صٰاحبه و قال ان الكتب كٰانت عند علي بن ابيطالب عليه السّلام فلما سٰار الي العرٰاق استودع الكتب امسلمة فلما قتل كٰانت عند الحسن عليه السلام فلما هلك كٰانت عند الحسين ثم كٰانت عند ابي ثم تزعم ( تراهم خل ) يسبقونا الي خير ام هم ارغب اليه منا ام هم اسرع اليه منا و لكنا ننتظر امر الاشيٰاخ الذين قبضوا قبلنا اما انا فلااحرج ان اقول ان اللّه قال فٖي كتابه لقوم او اثارة من علم ان كنتم صٰادقين فمرهم فليدعوا عند من اثرة من علم ان كٰانوا صٰادقين
* ٧٢٢ و عنه قال ان الكتب كٰانت عند علي عليه السّلام فلما سٰار الي العرٰاق استودع الكتب امسلمة فلما مضي علي عليه السّلام كٰانت عند الحسن فلما مضي الحسن كانت [ص 292] عند الحسين فلما مضي الحسين كٰانت عند عليّ بن الحسين عليهمٰا السّلام ثم كٰانت عند ابي
* ٧٢٢ و عنه قال مٰامضي ابوجعفر عليه السّلام حتي صٰارت الكتب اليّ
* ٧٢٢ و عن عمر بن ابيسلمة عن امّه امسلمة قال قالت اقعد رسول اللّه (ص) علياً عليه السّلام فٖي بيتي ثم دعٰا بجلد شاة فكتب فيه حتي ملأ اكٰارعه ثم دفعه الي و قال من جٰاءك من بعدي بٰاية كذا و كذا فادفعيه اليه فقامت ( فاقامت خل ) امسلمة حتي توفّي رسول اللّه و ولي ابوبكر امر الناس بعثتني فقالت اذهب و انظر مٰا صنع هذا الرجل فجئت فجلست في الناس حتي خطب ابوبكر ثم نزل فدخل في بيته فجئت فاخبرتهٰا فاقامت حتي اذا ولي عمر بعثتني فصنع مثل مٰا صنع صٰاحبه فجئت فاخبرتهٰا ثم اقامت حتي ولي عثمان فبعثتني فصنع كمٰا صنع صٰاحبٰاه فاخبرتهٰا ثم اقامت حتي ولّي علي فارسلتني فقالت انظر مٰا يصنع هذا الرجل فجئت فجلست في المسجد فلما خطب علي عليه السلام نزل فرٰاني في الناس فقال اذهب فاستأذن علي امك قال فخرجت حتي جئتها فاخبرتهٰا و قلت قال لي استأذن علي امّك و هو خلفي يريدك قالت و انا واللّه اريده فاستأذن عليّ فدخل فقال اعطيني الكتاب الذي دفع اليك بٰاية كذا و كذا كأني انظر الي امي حتي قامت الي تابوت لهٰا في جوفه تابوت لها صغير فاستخرجت من جوفه كتاباً فدفعته الي علي عليه السلام ثم قالت لي امي يٰا بني الزمه فلا واللّه مٰارأيت بعد نبيك امٰاماً غيره
* ٧٢٢ و عن امسلمة رضي اللّه عنهٰا قالت اعطاني رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله كتاباً فقال امسكي هذا فاذا رأيت اميرالمؤمنين عليه السلام صعد منبري فجٰاء يطلب هذا الكتاب فادفعيه اليه قالت فلما قبض رسول اللّه (ص) صعد ابوبكر المنبر فانتظرته فلميسألهٰا فلما مٰات صعد عمر فانتظرته فلميسألهٰا فلما مٰات عمر صعد عثمن فانتظرته فلميسألهٰا فلما مٰات عثمن صعد اميرالمؤمنين عليه السّلام فلما صعد و نزل جاء فقال يٰا امسلمة اريني الكتاب الّذي اعطاك رسول اللّه صلي الله عليه و اله فاعطيته فكٰان عنده قال قلت اي شيء كٰان ذلك قال كلّ شيء يحتاج اليه ولد آدم .
(٧٢٣) بٰاب انّه اورثهم اللّه الارض كلّها
الايٰات * قال اللّه تعٰالي ان الارض للّه يورثها من يشاۤء من عبٰاده و العٰاقبة للمتّقين
الاخبٰار * ٧٢٣ فَصْل الخطاب ۔ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول اللّه (ص) خلق الله آدم (ع) و اقطعه الدّنيا قطيعة فما كٰان لٰادم (ع) فلرسول اللّه (ص) و مٰا كٰان لرسول الله (ص) فهو للائمة من المحمّد عليهم السلام
* ٧٢٣ تفسير النعمانٖي ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في نصيب الامٰام عليه السلام و له نصيب اخر من الفيء و الفيء يقسم قسمين فمنه مٰا هو خاص للامٰام و هو قول الله عز و جل في سورة الحشر و مٰا افاء الله علي رسوله من اهل القري الاية و هي البلاد التي لٰايوجف عليهٰا بخيل و لٰا ركٰاب و الضرب الاخر مٰا رجع اليهم ممّٰا غصبوا عليه في الاصل قال الله تعالي انّي جٰاعل في الارض خليفة فكانت الدنيا باسرها لادم عليه السلام اذ كان خليفة اللّه في ارضه ثم هي للمصطفين الذين اصطفاهم الله و عصمهم فكانوا هم الخلفاء في الارض فلما غصبهم الظلمة علي الحق الذي جعله الله و رسوله لهم و حصل ذلك في ايدي الكفار و صٰار في ايديهم علي سبيل الغصب حتي بعث الله رسوله محمّدا فرجع له و لاوصيٰائه عليهم السلام ممّا كانوا غصبوا عليه اخذوه منهم بالسيف فصٰار ذلك مما افاء الله به اي ارجعه اللّه اليهم الحديث
* ٧٢٣ كٰافٖي ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال وجدنا فٖي كتاب عليّ عليه السّلام ان الارض للّه يورثهٰا من يشاء من عبٰاده و العٰاقبة للمتقين انا و اهل بيتي الذين اورثنا اللّه الارض و نحن المتّقون و الارض كلها لنا فمن احيي ارضاً من المسلمين فليعمرهٰا و ليؤد خرٰاجهٰا الي الامٰام من اهل بيتي و له مٰا اكل منهٰا فان تركهٰا او اخربهٰا و اخذهٰا رجل من المسلمين من بعده فعمرهٰا و احيٰاهٰا فهو احق بهٰا من الذي تركها يؤدي خرٰاجهٰا الي الامٰام من اهل بيتي و له مٰا اكل منهٰا حتي يظهر القائم (ع) من اهل بيتي بالسّيف فيحويهٰا و يمنعهٰا و يخرجهم منهٰا كما حواهٰا رسول اللّه (ص) و منعهٰا الا مٰا كٰان في ايدي شيعتنا فانه يقاطعهم علي مٰا في ايديهم و يترك الارض في ايديهم
* ٧٢٣ و عن عمر بن يزيد قال رأيت مسمعاً بالمدينة و قد كٰان حمل الي ابيعبداللّه (ع) تلك السنة مٰالا فردّه ابوعبداللّه (ع) فقلت له لم ردّ عليك ابوعبداللّه (ع) المال الّذي حملته اليه قال فقال ( لي خل ) اني قلت له حين حملت اليه المال اني كنت وليت البحرين الغوص فاصبت اربعمائةالف درهم و قد جئتك به بخمسهٰا بثمانينالف درهم و كرهت ان احبسهٰا عنك و ان اعرض لهٰا و هي حقك الذٖي جعله اللّه تبٰارك و تعٰالي في اموٰالنا فقال أوما لنا من الارض و مٰا اخرج اللّه منهٰا الا الخمس يا بٰاسيّار ان الارض كلها لنا فما اخرج اللّه منهٰا من شيء فهو لنا فقلت له و انا احمل اليك المال كلّه فقال يٰا بٰاسيّٰار قد طيبناه لك و احللناك منه فضم اليك مٰالك و كل مٰا في ايدي شيعتنا من الارض فهم فيه محللون حتي يقوم قائمنا (ع) فيجبيهم طسق مٰا كٰان فٖي ايديهم و يترك الارض في ايديهم و امٰا مٰا كٰان في يدي ( ايدي خ ) غيرهم فان كسبهم من الارض حرٰام عليهم حتي يقوم قائمنا فيأخذ الارض من ايديهم و يخرجهم صغرة قال عمر بن يزيد فقال لي ابوسيّار مااري احداً من اصحٰاب الضيٰاع و لا ممن يلي الاعمٰال يأكل حلالاً غيري الا من طيبوا له ذلك
* ٧٢٣ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان جبرئيل (ع) كري برجله خمسة انهار و لسان الماء يتبعه الفرات و دجلة و نيل مصر و مِهْرٰان و نهر بلخ فما سقت او سقي منهٰا فللامٰام و البحر المطيف بالدنيا و هو افسيكون
* ٧٢٣ بحٰار الانوٰار ۔ عمّن روٰاه ان هرون الرشيد كان يقول لموسي بن جعفر حدّ فدك حتي اردّهٰا اليك فيأبي حتي الح عليه فقال عليه السلام لااحدها الا بحدودهٰا قال و مٰا حدودهٰا قال ان حددتها لمتردهٰا قال بحق جدك الا فعلت قال اما الحدّ الاول فعدن فتغير وجه الرشيد و قال ايها قال و الحد الثاني سمرقند فاربد وجهه قال و الحد الثالث افريقية فاسود وجهه و قال هيه قال و الرابع سيف البحر مما يلي الخزر و ارمينية قال الرشيد فلميبق لنا شيء فتحول الي مجلسي قال موسي قد اعلمتك انني ان حددتها لمتردهٰا فعند ذلك عزم علي قتله
* ٧٢٣ و في رواية ابناسبٰاط انه قال اما الحد الاوّل فعريش مصر و الثاني دومة الجندل و الثالث احد و الرابع سيف البحر فقال هذا كله هذه الدنيا فقال عليه السلام هذا كٰان في ايدي اليهود بعد موت ابيهالة فافاء الله علي رسوله بلا خيل و لا ركٰاب فامره الله ان يدفعه الي فاطمة عليها السلام .
(٧٢٤) بٰاب انهم ورثوا علم ادم عليه السّلام
* ٧٢٤ بصٰاير ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال ان العلم الذي لميزل مع آدم لميرفع و العلم يتوارث و كٰان علي عليه السّلام عٰالم هذه الامة و انه لنيهلك منا عٰالم الا خلفه من اهله من يعلم مثل علمه او مٰا شاء اللّه
* ٧٢٤ و عنه عليه السّلام قال كٰانت في علي عليه السّلام سنّة الف نبي و قال ان العلم الذي نزل مع ادم [ص 293] لميرفع و مٰامٰات عٰالم فذهب علمه و انّ العلم ليتوارث انّ الارض لايبقي بغير عٰالم
* ٧٢٤ و سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول انّ العلم الّذي هبط مع آدم لميرفع و انّ العلم يتوارث و مٰايموت منّا عٰالم حتي يخلفه من اهله من يعلم علمه او مٰا شاۤء اللّه .
(٧٢٥) بٰاب انهم ورثوا علم جميع العلماۤء و الانبيٰاۤء
* ٧٢٥ بصٰاير ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال انّ محمّداً صلّي اللّه عليه و آله كٰان امين اللّه فٖي ارضه فلما قبضه اللّه كنا اهل البيت ورثته فنحن امناؤ اللّه فٖي ارضه عندنا علم المنايٰا و البلايٰا و انساب العرب و فصل الخطاب و مولد الاسلام ثم قال شرع لكم يٰا المحمّد من الدّين مٰا وصّي به ابرهيم و موسي و عيسي فقد علمنا و بلغنا مٰا علمنا و استودعنا علمه نحن ورثة الانبيٰاء و نحن ورثة اولي العزم من الرّسل ان اقيموا الصّلوة و الدّين يٰا المحمّد و لٰاتتفرقوا و كونوا علي جمٰاعة كبر علي المشركين مٰا تدعوهم اليه ان اللّه يٰا محمد يهدي من يشاء و يهدي اليه من ينيب من اجٰابك الي مٰا دعوته اليه .
(٧٢٦) بٰاب انّهم ورثوا علم الاوصيٰاۤء
* ٧٢٦ بصٰاير ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلم ان اوّل وصي كٰان علي وجه الارض هبةاللّه بن ادم و مٰا من نبي مضي الا و له وصي و كان عدد جميع الانبياء مائةالف نبي و اربعة و عشرينالف نبي منهم خمسة اولوا العزم نوح و ابرهيم و موسي و عيسي و محمّد عليه و عليهم صلوات الله و سلامه و ان علي بن ابيطالب عليه السلام كٰان هبة اللّه لمحمد عليهما السّلام و ورث علم الاوصيٰاء و علم من كٰان قبله اما ان محمداً ورث علم من كٰان قبله من الانبيٰاء و المرسلين و علي قائمة العرش مكتوب حمزة اسد اللّه و اسد رسوله و سيّد الشهدٰاء و فٖي ذؤابة ( زوايد خل ) العرش ( مكتوب عن يمين ربهٰا و كلتا يديه يمين خ ) علي اميرالمؤمنين عليه السّلام فهذه حجّتنا علي من انكر حقّنا و جحد ميرٰاثنا و مٰا منعنا من الكلام و امٰامنا اليقين فاي حجّة تكون ابلغ من هذه .
(٧٢٧) بٰاب انهم ورثة رسول اللّه صلي الله عليه و آله
* ٧٢٧ بصٰاير ۔ عن الثمالي عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال سمعته يقول الوٰاح موسي عندنا و عصٰا موسي عندنا و نحن ورثنا النبيّ صلّي اللّه عليه و آله
* ٧٢٧ و عنه عليه السّلام انّ دٰاود ورث الانبيٰاء و انّ سليمٰان ورث دٰاود و انّ محمّدا صلي اللّه عليه و اله ورث سليمٰان و مٰا هناك و انّا ورثنا محمّداً صلي اللّه عليه و اله و انّ عندنا صحف ابرهيم و الوٰاح موسي فقال له ابوبصير انّ هذا لهو العلم فقال يٰا بٰامحمّد ليس هذا هو العلم انما هذا الاثر انما العلم مٰا يحدث بالليل و النّهار يوم بيوم و سٰاعة بسٰاعة .
(٧٢٨) بٰاب انّه جرٰي لهم من الفضل و الطاعة مثل مٰا جري لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله
الايٰات * قال اللّه تعٰالي و الذين آمنوا و اتبعتهم ذرّيتهم بايمٰان الحقنا بهم ذرّيتهم و ماالتناهم من عملهم من شيء كلّ امرأ بمٰا كسب رهين
الاخبٰار * ٧٢٨ بحٰار ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله انا سيّد الاولين و الٰاخرين و انت يٰا علي سيّد الخلايق بعدي اوّلنا كٰاخرنا و آخرنا كاوّلنا
* ٧٢٨ و عن ابيجعفر عن ابيه عن جدّه الحسين صلوٰات اللّه عليهم قال دخلت انا و اخي علي جدّي رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله فاجلسني علي فخذه و اجلس اخي الحسن علي الفخذ الٰاخر ثم قبّلنا و قال بابي انتما من امٰامين سبطين اختاركما اللّه مني و من ابيكمٰا و من امّكمٰا و اختار من صلبك يٰا حسين تسعة ائمة تاسعهم قائمهم و كلهم في الفضل و المنزلة سوٰاء عند اللّه تعٰالي
* ٧٢٨ و كتب الرضٰا عليه السّلام انه قال ابوجعفر عليه السّلام لٰايستكمل عبد الايمٰان حتي يعرف انه يجري لٰاخرهم مٰا يجري لاوّلهم في الحجة و الطاعة و الحلال و الحرٰام سوٰاء و لمحمد صلّي اللّه عليه و آله و اميرالمؤمنين عليه السّلام فضلهمٰا
* ٧٢٨ و عن سعيد الاعرج قال دخلت انا و سليمٰان بن خٰالد علي ابيعبداللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام فابتدأني فقال يٰا سليمٰان مٰا جٰاء عن اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السّلام يؤخذ به و مٰا نهي عنه ينتهي عنه جري له من الفضل مٰا جري لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و لرسوله الفضل علي جميع من خلق اللّه العٰائب علي اميرالمؤمنين في شيء كالعٰائب علي اللّه و علي رسوله صلي الله عليه و آله و الراد عليه فٖي صغير او كبير علي حدّ الشّرك باللّه كٰان اميرالمؤمنين عليه السلام بٰاب اللّه الذي لٰايؤتي الا منه و سبيله الذي من تمسّك بغيره هلك كذلك جري حكم الائمة عليهم السلام بعده وٰاحد بعد وٰاحد جعلهم اركٰان الارض و هم الحجّة البٰالغة علي من فوق الارض و من تحت الثري أمٰاعلمت انّ اميرالمؤمنين عليه السّلام كان يقول انا قسيم اللّه بين الجنّة و النار و انا الفاروق الاكبر و انا صٰاحب العصٰا و الميسم و لقد اقر لي جميع الملائكة و الروح بمثل مٰا اقروا لمحمّد صلّي اللّه عليه و اله و لقد حملت مثل حمولة محمّد و هو حمولة الربّ و انّ محمّداً يدعي فيكسي فيستنطق فينطق و ادعي فاكسي و استنطق فانطق و لقد اعطيت خصٰالا لميعطها احد قبلي علمت البلايٰا و القضايٰا و فصل الخطاب
* ٧٢٨ و عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال الذين آمنوا و اتبعتهم ذرّيتهم بايمٰان الحقنا بهم ذريٰاتهم و ماالتناهم من عملهم من شيء قال الذين آمنوا النبي و اميرالمؤمنين و الذرية الائمة الاوصيٰاء الحقنا بهم و لمتنقص ذرّيتهم من الجهة ( الحجّة خل ) التي جٰاء بهٰا محمّد صلي الله عليه و آله في علي و حجتهم وٰاحدة و طاعتهم وٰاحدة
* ٧٢٨ و عن زيد الشحٰام قال قلت لابيعبداللّه عليه السّلام ايمٰا افضل الحسن ام الحسين فقال انّ فضل اوّلنا يلحق بفضل آخرنا و فضل آخرنا يلحق بفضل اولنا و كل له فضل قال قلت له جعلت فداك وسّع علي في الجواب [ص 294] فانّي واللّه مٰاسألتك الّا مرتاداً فقال نحن من شجرة طيّبة برأنا اللّه من طينة وٰاحدة فضلنا من اللّه و علمنا من عند اللّه و نحن امناؤه علي خلقه و الدّعاة الي دينه و الحجٰاب فيمٰا بينه و بين خلقه ازيدك يٰا زيد قلت نعم فقال خلقنا وٰاحد و علمنا وٰاحد و فضلنا وٰاحد و كلنا وٰاحد عند اللّه تعٰالي فقال اخبرني بعدّتكم فقال نحن اثناعشر هكذا حول عرش ربّنا عز و جل في مبتدأ خلقنا اوّلنا محمّد و اوسطنا محمّد و آخرنا محمّد .
(٧٢٩) بٰاب انّ عندهم سلاح رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله و ايٰات الانبيٰاء عليهم السّلام
* ٧٢٩ كٰافٖي ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال خرج اميرالمؤمنين عليه السّلام ذات ليلة بعد عتمة و هو يقول همهمة همهمة و ليلة مظلمة خرج عليكم الامٰام عليه قميص آدم و في يده خٰاتم سليمٰان و عصٰا موسي
* ٧٢٩ و عن ابيجعفر عليه السّلام قال كٰانت عصٰا موسي لٰادم فصٰارت الي شعيب ثم صٰارت الي موسي بن عمرٰان و انهٰا لعندنا و ان عهدي بهٰا اٰنفاً و هي خضرٰاء كهيئتها حين انتزعت من شجرتهٰا و انهٰا لتنطق اذا استنطقت اعدت لقائمنا عليه السّلام يصنع بهٰا مٰا كٰان يصنع موسي و انهٰا لتروع و تلقف ما يأفكون و تصنع مٰا تؤمر به انهٰا حيث اقبلت تلقف ما يأفكون تفتح لها شعبتان احديهما في الارض و الاخري في السقف و بينهمٰا اربعون ذرٰاعاً تلقف مٰا يأفكون بلسانها
* ٧٢٩ و عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال قال ابوجعفر عليه السّلام انّ القائم اذا قام بمكة و ارٰاد ان يتوجه الي الكوفة نادي مناديه الا لايحمل احد منكم طعٰاماً و لٰا شرٰاباً و يحمل حجر موسي بن عمرٰان و هو وقر بعير فلاينزل منزلاً الا انبعثت عين منه فمن كٰان جٰايعاً شبع و من كٰان ظامياً روي فهو زادهم حتي ينزلوا النجف من ظهر الكوفة
* ٧٢٩ و عن سعيد السمٰان قال كنت عند ابيعبداللّه عليه السّلام اذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أفيكم امٰام مفترض الطاعة قال فقال لٰا قال فقالٰا له قد اخبرنا عنك الثقات انك تفتي و تقول به و نسميهم لك فلان و فلان و هم اصحٰاب ورع و تشمير و هم ممن لٰايكذب فغضب ابوعبداللّه عليه السلام و قال مٰاامرتهم بهذا فلما رأيا الغضب فٖي وجهه خرجٰا فقال لي أتعرف هذين قلت نعم همٰا من اهل سوقنا و همٰا من الزّيدية و همٰا يزعمٰان انّ سيف رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله عند عبداللّه بن الحسن فقال كذبا لعنهما اللّه واللّه مارءٰاه عبداللّه بن الحسن بعينه و لٰا بوٰاحدة من عينيه و لارءٰاه ابوه اللهمّ الا ان يكون رٰاه عند علي بن الحسين عليهما السلام فان كٰانا صٰادقين فما علامة فٖي مقبضه و ما اثر فٖي موضع مضربه و انّ عندي لسيف رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله و ان عندي لراية رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله و درعه و لامته و مغفره فان كٰانا صٰادقين فمٰا علامة فٖي درع رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله و ان عندي لراية رسول اللّه صلي الله عليه و اله المغلبة و ان عندي الوٰاح موسي و عصٰاه و ان عندي لخاتم سليمٰان بن دٰاود عليه السّلام و ان عندي الطست الذي كٰان موسي يقرّب بها ( فيه خل ) القربان و ان عندي الاسم الّذي كٰان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اذا وضعه بين المسلمين و المشركين لميصل من المشركين الي المسلمين نشابة و ان عندي لمثل التابوت الذٖي جٰائت به الملائكة و مثل السلاح فينا كمثل التابوت فٖي بنياسرٰائيل كٰانت بنواسرٰائيل في اي اهل بيت وجد التابوت علي ابوٰابهم اوتوا النبوة و من صٰار اليه السلاح منا اوتي الامٰامة و لقد لبس ابي درع رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله فخطت علي الارض خطيطاً و لبستهٰا انا فكٰانت و كٰانت و قائمنا من اذا لبسهٰا ملأهٰا ان شاۤء اللّه
* ٧٢٩ و سمع عليه السّلام يقول الوٰاح موسي عليه السّلام عندنا و عصٰا موسي عندنا و نحن ورثة النبيين
* ٧٢٩ و سمع عليه السّلام يقول أتدري مٰا كٰان قميص يوسف عليه السّلام قيل لٰا قال انّ ابرهيم عليه السّلام لما اوقدت له النار اتاه جبرئيل عليه السّلام بثوب من ثياب الجنة فالبسه ايٰاه فلميضره معه حر و لٰا برد فلما حضر ابرهيم عليه السّلام الموت جعله في تميمة و علقه علي اسحق و علقه اسحق علي يعقوب فلما ولد يوسف عليه السلام علقه عليه فكٰان فٖي عضده حتي كٰان من امره مٰا كٰان فلما اخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ريحه و هو قوله تعالي اني لاجد ريح يوسف لولٰا ان تفندون فهو ذلك القميص الّذٖي انزله اللّه من الجنة قيل جعلت فدٰاك و الي من صٰار ذلك القميص قال الي اهله ثم قال كل نبي ورث علماً او غيره فقد انتهي الي محمّد ( المحمّد خل ) صلي اللّه عليه و آله .
(٧٣٠) بٰاب ان علياً عليه السّلام علم مٰا نزل علي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله في ليل او نهٰار او سفر او حضر
* ٧٣٠ بصٰاير ۔ عن جمٰاعة عن زيد بن علي عليه السّلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السّلام مادخل رأسي نوماً و لٰا غمضاً علي عهد رسول اللّه صلي الله عليه و آله حتي علمت من رسول اللّه صلي الله عليه و اله مٰا نزل به جبرئيل في ذلك اليوم من حلال او حرٰام او سنة او امر او نهي فيمٰا نزل او فيمن نزل فيه فخرجنا فلقينا المعتزلة فذكرنا ذلك لهم فقالوا ان هذا الامر عظيم كيف يكون هذا و قد كٰان احدهما يغيب عن صٰاحبه فكيف يعلم هذا قال فرجعنا علي زيد فاخبرناه ردهم علينا فقال كٰان يتحفظ علي رسول اللّه صلي الله عليه و اله عدد الايٰام الّتي غٰاب بهٰا فاذا التقيا قال له رسول اللّه صلّي الله عليه و آله يٰا عليّ نزل عليّ في يوم كذا و كذا و في يوم كذا و كذا حتي يعدّهٰا عليه الي آخر اليوم الذي [ص 295] وٰافي فيه ثم خرجنا فاخبرناهم بذٰلك
* ٧٣٠ و عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال كنت اذا سألت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اجٰابني و اذا غفلت ( فنيت خل ) مسائلي ابتدأني فمانزلت عليه آية في ليل و لٰا نهٰار و لٰا سمٰاء و لٰا ارض و لٰا دنيٰا و لٰا آخرة و لا جنّة و لا نار و لٰا سهل و لٰا جبل و لٰا ضيٰاء و لٰا ظلمة الّا اقرأنيهٰا و املأهٰا عليّ فكتبتها بيدي و علّمني تأويلهٰا و تفسيرهٰا و محكمهٰا و متشابههٰا و خٰاصّهٰا و عٰامهٰا و كيف نزلت و اين نزلت و فيمن انزلت الي يوم القيامة و دعا اللّه لي ان يعطيني فهماً و حفظاً فمانسيت آية من كتاب اللّه و لٰا علي من انزلت الّا املاه عليّ .
(٧٣١) بٰاب فيمٰا علم رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله عليّاً (ع)
* ٧٣١ عوٰالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال انّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله علمني الف بٰاب من الحلال و الحرٰام ممّا كٰان و مما هو كٰاين الي يوم القيٰامة كل بٰاب منهٰا يفتح الف بٰاب فذلك الفالف بٰاب حتي علمت علم المنايٰا و البلايٰا و فصل الخطاب
* ٧٣١ و عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال علّم رسول اللّه (ص) علياً كلمة يفتح الف كلمة و الالف كلمة يفتح كل كلمة الف كلمة
* ٧٣١ و عن ابيجعفر عليه السلام قال علّم رسول اللّه صلي الله عليه و اله علياً الف حرف يفتح الف حرف و الالف حرف كل حرف منهٰا يفتح الف حرف
* ٧٣١ و عن ابيبصير قال دخلت علي ابيعبداللّه عليه السّلام فقلت له ان الشّيعة يتحدّثون انّ رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله علّم علياً بٰاباً يفتح منه الف بٰاب فقال ابوعبداللّه عليه السلام يٰا بامحمّد علم واللّه رسول اللّه علياً الف بٰاب يفتح له من كل بٰاب الف بٰاب فقلت له هذا والله العلم قال انه لعلم و ليس بذاك .
(٧٣٢) بٰاب انّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله انال و انال و لكن معٰاقل العلم عندهم
* ٧٣٢ عوٰالم ۔ قال ابوجعفر عليه السلام ان رسول الله صلي اللّه عليه و آله انال و انال و انا اهل بيت عندنا معٰاقل العلم و ابوٰاب الحكم و ضيٰاء الامر
* ٧٣٢ و قال ابوجعفر عليه السّلام ان رسول اللّه صلّي الله عليه و آله انال في الناس و انال و عندنا عري العلم و ابوٰاب الحكم و معٰاقل العلم و ضيٰاء الامر و اوٰاخيه فمن عرفنا نفعته معرفته و قبل منه عمله و من لميعرفنا لمينفعه اللّه بمعرفة مٰا علم و لميقبل منه عمله
* ٧٣٢ و قيل لابيعبداللّه عليه السّلام انا نجد الشيء من احٰاديثنا في ايدي الناس فقال لعلك لٰاتري انّ رسول اللّه صلّي الله عليه و آله انال الناس و انال و اومأ بيده عن يمينه و عن شماله و بين يديه و من خلفه و انا اهل بيت عندنا معٰاقل العلم و ضيٰاء الامر و فصل مٰا بين النّاس
* ٧٣٢ و سمع عليه السّلام يقول انا اهل بيت عندنا معٰاقل العلم و آثار النبوة و علم الكتاب و فصل مٰا بين النّاس .
(٧٣٣) بٰاب انّ عندهم جميع الكتب التي انزلت و يقرؤنهٰا علي اختلاف لغٰاتهٰا
* ٧٣٣ عوٰالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السّلام فٖي حديث طويل قال سلوني قبل ان تفقدونٖي فو الذي فلق الحبّة و برأ النسمة اني لاعلم بالتورية من اهل التورٰية و انّي لاعلم بالانجيل من اهل الانجيل و اني لاعلم بالقران من اهل القرٰان
* ٧٣٣ و عن عبداللّه بن سنان عن ابيعبداللّه عليه السّلام انه سأله عن قول اللّه تعٰالي و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ما الذكر و ما الزبور قال الذكر عند اللّه و الزبور الذٖي نزل علي دٰاود و كل كتاب نزل فهو عند العٰالم
* ٧٣٣ و عنه عليه السّلام قال كل كتاب انزل فهو عند اهل العلم
* ٧٣٣ و قال بريهة له عليه السّلام في حديث جعلت فداك اين لكم التورية و الانجيل و كتب الانبيٰاء فقال هي عندنا ورٰاثة من عندهم نقرأهٰا كمٰا قرأوهٰا و نقولهٰا كمٰا قالوهٰا و الله لٰايجعل حجة في ارضه يسأل عن شيء فيقول لٰاادري فلزم بريهة ابٰاعبداللّه عليه السّلام حتي مٰات .
(٧٣٤) بٰاب انّهم ورثوا كتاب اللّه
* ٧٣٤ بصٰاير ۔ سئل ابوجعفر عليه السّلام عن قول اللّه تعٰالي ثم اورثنا الكتاب الّذين اصطفينا من عبٰادنا قال فينا نزلت و السٰابق بالخيرات هو الامٰام .
(٧٣٥) بٰاب انّ عندهم التورية و الانجيل و الزبور و الفرقان
* ٧٣٥ عوالم ۔ عن علي عليه السلام قال لو ثنيت لي الوسٰادة لحكمت بين اهل القرٰان بالقرٰان حتي يزهر الي اللّه و لحكمت بين اهل التورية بالتورٰية حتي يزهر الي الله و لحكمت بين اهل الانجيل بالانجيل حتي يزهر الي اللّه و لحكمت بين اهل الزبور بالزبور حتي يزهر الي اللّه و لولٰا آية فٖي كتاب اللّه لأنبأتكم بمٰا يكون حتّي تقوم السّٰاعة .
(٧٣٦) بٰاب انّ عندهم صحف ابرهيم و موسٰي
* ٧٣٦ عوٰالم ۔ عن ابيبصير عن ابيعبداللّه عليه السلام قال قال لي يٰا بٰامحمّد ان اللّه لميعط الانبيٰاء شيئاً الا و قد اعطاه محمّداً و قد اعطي محمّداً جميع مٰا اعطي الانبيٰاء و عندنا الصحف التي قال اللّه صحف ابرهيم و موسٰي قلت جعلت فدٰاك و هي الالواح قال نعم
* ٧٣٦ و عنه عليه السّلام قال لنا ولٰادة من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله طهر و عندنا صحف ابرهيم و موسي ورثناهٰا من رسول اللّه
* ٧٣٦ و عنه عليه السلام قال ان رسول اللّه صلّي الله عليه و آله افضيت اليه صحف ابرهيم و موسي عليهما السّلام فائتمن عليهٰا رسول اللّه علياً و ائتمن عليهٰا الحسن و ائتمن عليهٰا الحسين حتي انتهت الينا
* ٧٣٦ و لقي ابٰاعبداللّه محمّد بن عبداللّه بن الحسن فدعٰاه محمّد الي منزله فأبي ان يذهب معه و ارسل معه اسمعيل و اومأ اليه ان كف و وضع يده علي فيه و امره بالكف فلما انتهي الي منزله اعٰاد اليه الرّسول يسأله اتيانه فابي ابوعبداللّه و اتي الرسول محمّداً فاخبره بامتناعه فضحك محمّد ثم قال مٰامنعه من اتياني الا انه ينظر في الصحف قال فرجع اسمعيل فحكي لابيعبداللّه الكلام فارسل ابوعبداللّه رسولاً من قبله و قال انّ [ص 296] اسمعيل اخبرني بمٰا كٰان منك و قد صدقت اني انظر في الصحف الاولي صحف ابرهيم و موسٰي فسل نفسك و ابٰاك هل ذلك عندكمٰا قال فلمّا ان بلغه الرسول سكت فلميجب بشيء و اخبر الرّسول ابٰاعبداللّه عليه السّلام بسكوته فقال ابوعبداللّه عليه السّلام اذا اصٰاب وجه الجوٰاب قل الكلام .
(٧٣٧) بٰاب انّ عندهم الوٰاح موسي
* ٧٣٧ عوٰالم ۔ سمع اميرالمؤمنين عليه السّلام يقول انّ يوشع بن نون كٰان وصيّ موسي بن عمرٰان و كٰانت الوٰاح موسٰي من زمرّد اخضر فلما غضب موسي القي الالوٰاح من يده فمنهٰا مٰا تكسّر و منهٰا مٰا بقي و منهٰا ما ارتفع فلما ذهب عن موسي الغضب قال يوشع بن نون أعندك تبيٰان مٰا في الالوٰاح قال نعم فلميزل يتوارثهٰا رهط من ( بعد خ ) رهط حتي وقعت في ايدي اربعة رهط من اليمن و بعث اللّه محمّداً بتهٰامة و بلغهم الخبر فقالوا مٰا يقول هذا النبي قيل ينهي عن الخمر و الزنا و يأمر بمحٰاسن الاخلاق و كرم الجوٰار فقالوا هذا اولي بمٰا في ايدينا منا فاتفقوا ان يأتوه في شهر كذا و كذا فاوحي اللّه الي جبرئيل ان ائت النبي فاخبره فاتاه فقال ان فلاناً و فلاناً و فلاناً و فلاناً ورثوا الوٰاح موسي و هم يأتوك في شهر كذا و كذا في ليلة كذا و كذا سهر لهم تلك الليلة فجٰاء الركب فدقوا عليه البٰاب و هم يقولون يٰا محمّد قال نعم يٰا فلان بن فلان و يٰا فلان بن فلان و يٰا فلان بن فلان و يٰا فلان بن فلان اين الكتاب الذي توٰارثتموه من يوشع بن نون وصيّ موسي بن عمرٰان قالوا نشهد ان لٰا اله الا اللّه وحده لٰا شريك له و انّ ( انك خل ) محمّدا رسول اللّه واللّه مٰاعلم به احد قط منذ وقع عندنا قبلك قال فاخذه النّبي صلّي اللّه عليه و آله فاذا هو كتاب بالعبرانية دقيق فدفعه اليّ و وضعته عند رأسي فاصبحت بالغدٰاة و هو كتاب بالعربية جليل فيه ( علم خ ) مٰا خلق اللّه منذ قامت السمٰاوٰات و الارض الي ان تقوم السٰاعة فعلمت ذلك
* ٧٣٧ و عن ابنمسكٰان عن ليث المرادي انه حدثه عن سدير بحديث فاتيته فقلت ان ليثاً المرادي حدّثني عنك بحديث فقال و مٰا هو قلت جعلت فدٰاك حديث اليمٰاني قال كنت عند ابيجعفر فمر بنا رجل من اهل اليمن فسأله ابوجعفر عليه السّلام عن اليمن فاقبل يحدث فقال له ابوجعفر عليه السّلام هل تعرف دٰاراً كذا و كذا قال نعم و رأيتها قال فقال له ابوجعفر عليه السّلام هل تعرف صخرة عندهٰا فٖي موضع كذا و كذا قال نعم و رأيتهٰا فقال الرجل مٰارأيت رجلاً اعرف بالبلاد منك فلما قام الرجل قال لي ابوجعفر عليه السلام يٰا اباالفضل تلك الصخرة التي غضب موسي فالقي الالوٰاح فما ذهب من التورٰية التقمته الصخرة فلما بعث اللّه رسوله ادته اليه و هي عندنا .
(٧٣٨) بٰاب انّ عندهم علم الانجيل
* ٧٣٨ بصٰاير ۔ سمع اميرالمؤمنين عليه السّلام و هو يقول مٰا من رجل من قريش جري عليه الموٰاسي الا و قد نزلت فيه آية او آيتان تقوده الي الجنة او تسوقه الي النار و مٰا من آية نزلت فٖي بر او بحر او سهل او جبل الا و قد عرفته حيث نزلت و فيمن نزلت ( انزلت خ ) و لو ثنيت لي وسٰادة لحكمت بين اهل التورٰية بتوريٰتهم و بين اهل الانجيل بانجيلهم و بين اهل الزبور بزبورهم و بين اهل الفرقان بفرقانهم حتي تزهر الي اللّه
* ٧٣٨ و عنه عليه السّلام قال لانا اعلم بالتورٰية من اهل التورية و اعلم بالانجيل من اهل الانجيل
* ٧٣٨ بحٰار ۔ عن هشام بن الحكم فٖي حديث بريهة النصرٰاني انه جٰامع هشام حتي لقي موسي بن جعفر عليهما السلام فقال يٰا بريهة كيف علمك بكتابك قال انا عٰالم قال كيف ثقتك بتأويله قال مٰا اوثقني بعلمي فيه قال فابتدأ موسي (ع) بقرائة الانجيل فقال بريهة و المسيح لقد كٰان يقرأهٰا هكذا و مٰاقرأ هذه القرٰاءة الا المسيح ثم قال بريهة ايٰاك لقد كنت اطلب منذ خمسين سنة فاسلم علي يديه .
(٧٣٩) بٰاب انّ عندهم علم الزّبور
* ٧٣٩ عوٰالم ۔ عن عبداللّه بن سنان عن ابيعبداللّه عليه السّلام انه سأله عن قول اللّه تعٰالي و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ما الذكر و ما الزّبور قال الذكر عند اللّه و الزبور الّذٖي نزل علي دٰاود و كل كتاب انزل فهو عند العٰالم
* ٧٣٩ و عنه عليه السّلام قال ورث سليمٰان دٰاود و انّ محمداً ورث سليمٰان و انا ورثنا محمّداً و انّ عندنا علم التورية و الانجيل و الزبور و تبيٰان مٰا في الالوٰاح قال قلت انّ هذا لهو العلم قال ليس هذا العلم انّما العلم مٰا يحدث يوم بيوم و ساعة بعد سٰاعة .