(٦٣٦) بٰاب انّهم مطاعون و سليمان كان مطاعاً بهم
* ٦٣٦ نفس الرّحمٰن ۔ في حديث البسٰاط فقال الحسن عليه السّلام يٰا اميرالمؤمنين انّ سليمٰان بن دٰاوُد كٰان مطاعاً بخاتمه و اميرالمؤمنين بمٰاذا يطاع فقال عليه السّلام انا عين اللّه في ارضه انا لسٰان اللّه الناطق في خلقه انا نور اللّه الذي لٰايطفي انا بٰاب اللّه الّذي يؤتي منه و حجته علي عبٰاده ثم قال أتحبّون ان اريكم خٰاتم سليمٰان بن دٰاود قلنا نعم فادخل يده الي جيبه فاخرج خٰاتماً من ذهب فصّه من يٰاقوت حمرٰاء عليه مكتوب محمّد و عليّ .
(٦٣٧) بٰاب فرض طاعتهم صلوات اللّه عليهم
الايات * قال اللّه تعٰالي اطيعوا اللّه و اطيعوا الرّسول و اولي الامر منكم الاية * و قال قل اطيعوا اللّه و الرسول فان تولوا فان اللّه لٰايحب الكٰافرين * و قال قل اطيعوا اللّه و اطيعوا الرّسول فان تولوا فانّما عليه مٰا حمّل و عليكم مٰا حمّلتم و ان تطيعوه تهتدوا * و قال و مٰاكٰان لمؤمن و لٰا مؤمنة اذا قضي اللّه و رسوله امراً ان يكون لهم الخيرة من امرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضلّ ضلالاً مبيناً
الاخبٰار * ٦٣٧ عوٰالم ۔ سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن قوله تعٰالي ان اشكر لي و لوالديك اليّ المصير فقال الوالدان اللذان اوجب اللّه لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم و ورثا الحكم و امر الناس بطاعتهمٰا الخبر
* ٦٣٧ و عن ابيجعفر عليه السلام فٖي قول اللّه تعٰالي ام يحسدون الناس علي مٰا اٰتاهم اللّه من فضله فقد آتينا آل ابرهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً قال الطاعة المفروضة
* ٦٣٧ فصل الخطاب ۔ قيل لابيعبداللّه عليه السّلام الاوصيٰاء طاعتهم مفروضة قال نعم هم الّذين قال اللّه عز و جل اطيعوا اللّه و اطيعوا الرّسول و اولي الامر منكم و قال عليه السّلام ايتها العصٰابة عليكم بٰاثار رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و سنّته و اثار الائمة الهدٰاة من اهل بيت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فانه من اخذ بذلك فقد اهتدي و من ترك ذلك و رغب عنه فقد ضلّ لانهم هم الذين امر الله بطاعتهم و ولٰايتهم .
(٦٣٨) بٰاب انّ طاعتهم طاعة اللّه
الايٰات * قال اللّه تعٰالي من يطع الرّسول فقد اطاع اللّه
الاخبٰار * ٦٣٨ عوٰالم ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام في قول اللّه تبٰارك و تعٰالي فقد آتينا آل ابرهيم الكتاب و الحكمة و اتيناهم ملكاً عظيماً فجعلنا منهم الرسل و الانبيٰاء و الائمة فكيف يقرّون في آل ابرهيم و ينكرون في آلمحمّد صلوٰات اللّه عليهم قلت فما معني قوله و آتيناهم ملكاً عظيماً قال الملك العظيم ان جعل فيهم ائمة من اطاعهم اطاع اللّه و من عصاهم عصي اللّه فهو الملك العظيم
* ٦٣٨ و عن بريد بن معوية قال كنت عند ابيجعفر عليه السّلام فسألته عن قول اللّه اطيعوا اللّه و اطيعوا الرّسول و اولي الامر منكم قال فكٰان جوٰابه ان قال ألمتر الي الذين اوتوا نصيباً من الكتاب الي ان قال ام يحسدون الناس علي مٰا آتاهم اللّه من فضله فنحن المحسودون علي مٰا اٰتانا اللّه من الامٰامة دون خلق اللّه جميعاً فقد آتينا آل ابرهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً يقول فجعلنا منهم الرسل و الانبيٰاء و الائمة فكيف يقرون [ص 276] بذٰلك في آل ابرهيم و ينكرون في آلمحمّد فمنهم من آمن به و منهم من صدّ عنه و كفي بجهنم سعيراً الي قوله و ندخلهم ظلاً ظليلاً قال قلت قوله في آل ابرهيم و آتيناهم ملكاً عظيماً ما الملك العظيم قال ان جعل منهم ائمة من اطاعهم اطاع اللّه و من عصٰاهم عصي اللّه فهو الملك العظيم .
(٦٣٩) بٰاب انّ اللّه احب ان يعرف بالرجٰال و ان يطاع بطاعتهم
* ٦٣٩ بصٰاير ۔ فيمٰا كتب الصٰادق عليه السلام الي المفضل ان اللّه تبٰارك و تعٰالي انّما احب ان يعرف بالرجٰال و ان يطاع بطاعتهم فجعلهم سبيله و وجهه الّذٖي يؤتي منه لٰايقبل اللّه من العبٰاد غير ذلك لٰايسأل عمٰا يفعل و هم يسألون فقال فيمٰا ( فيمن خل ) اوجب من محبّته لذلك من يطع الرّسول فقد اطاع اللّه و من تولّي فماارسلناك عليهم حفيظاً .
(٦٤٠) بٰاب انّ الخلق لهم عليهم السّلام عبيد طاعة و رقّ
* ٦٤٠ كشكول الشيخ (اع) ۔ من الاختصٰاص عن الصٰادق عليه السّلام انه قال لمفضل ان اللّه تبٰارك و تعٰالي توحد بملكه فعرّف عبٰاده نفسه ثم فوّض اليهم امره و ابٰاح لهم جنته فمن ارٰاد اللّه ان يطهّر قلبه من الجنّ و الانس عرفه ولٰايتنا و من ارٰاد ان يطمس علي قلبه امسك عنه معرفتنا ثم قال يٰا مفضل واللّه مااستوجب آدم ان يخلقه اللّه بيده و ينفخ فيه من روحه الا بولٰاية علي (ع) و مٰاكلّم اللّه موسي تكليماً الا بولٰاية علي (ع) و لٰااقام اللّه عيسي بن مريم آية الّا بالخضوع لعلي (ع) ثم قال اجمل الامر مااستأهل خلق من خلق اللّه النظر اليه الا بالعبودية لنا
* ٦٤٠ بحٰار ۔ فٖي زيٰارة الحسين عليه السّلام عن الصّٰادق عليه السّلام السّلام عليك يا ابن اميرالمؤمنين عبدك و ابن عبدك و ابن امتك المقرّ بالرّق و التّارك للخلاف عليكم و الموالي لوليّكم و المعٰادٖي لعدوّكم قصد حرمك الزيٰارة
* ٦٤٠ كٰافٖي ۔ عن محمّد بن زيد الطبرٖي قال كنت قايماً علي رأس الرّضٰا عليه السّلام بخراسٰان و عنده عدّة من بنيهٰاشم و فيهم اسحق بن موسي بن عيسي العبٰاسي فقال يٰا اسحق بلغني ان الناس يقولون انا نزعم انّ النّاس عبيد لنا لا و قرٰابتي من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله مٰاقلته قط و لٰاسمعته من احد من آبائي ● قاله و لٰابلغني عن احدٍ من ابٰائي قاله و لكنّي اقول انّ النّاس عبيد لنا في الطاعة موال لنا في الدّين فليبلغ الشّاهد الغٰايب .
(٦٤١) بٰاب الاقرار لهُم بالطّاعة و العبُوديّة
* ٦٤١ دُرر غُرر ۔ قال اميرالمُؤمنين عليه السّلام الطاعة معرفة الامٰامة
* ٦٤١ عوالم ۔ فيمٰا كتب الصّٰادِق عليه السّلام الي المُفضّل اخبرك انّ اللّه تبٰارك و تعٰالي هو خلق الخلق لٰا شريك له له الخلق و الامر و الدّنيٰا و الٰاخرة و هو ربّ كلّ شيء و خٰالقه خلق الخلق و احبّ ان يعرفوه بانبيٰائه و احتجّ عليهم بهم فالنّبي (ص) هو الدّليل علي اللّه عبد مخلوقٌ مربوبٌ اصطفاه لنفسه برسٰالته و اكرمه بهٰا فجعله خليفته فٖي خلقه و لسٰانه فيهم و امينه عليهم و خٰازنه في السمٰاوٰات و الارضين قوله قول اللّه لٰايقول علي اللّه الّا الحقّ مَنْ اطاعه اطاع اللّه و من عصٰاه عصي اللّه و هو مولي من كٰان اللّه ربّه و وليّه من ابٰي ان يقرّ له بالطّاعة فقد ابي ان يقرّ لربّه بالطاعة و بالعبودية و من اقر بطاعته اطاع اللّه و هدٰاه فالنبي مولي الخلق جميعاً عرفوا ذلك او انكروه و هو الوالد المبرور فمن احبّه و اطاعه فهو الولد البٰارّ و مجٰانب الكبٰاير الخبر : اقول مر مٰا يدل علي ذلك هنا .
(٦٤٢) بٰاب ان افضل مٰا يتقرب به الي اللّه طاعة رسوله و طاعة اولي الامر
* ٦٤٢ كٰافٖي ۔ عن محمد بن الفضيل قال سألته عن افضل مٰا يتقرب به العبٰاد الي اللّه عزّ و جلّ قال افضل مٰا يتقرب به العباد الي اللّه عزّ و جلّ طاعة اللّه و طاعة رسوله و طاعة اولي الامر قال ابوجعفر عليه السّلام حبّنا ايمٰان و بغضنا كفر .
(٦٤٣) بٰاب انّ ادنٰي مٰا يكون به العبد مؤمناً ان يعرف اللّه و نبيّه و امٰامه و يقر لهم بالطاعة و ان جهل جميع الاشيٰاۤء
* ٦٤٣ كٰافٖي ۔ عن سليم قال سمعت علياً عليه السّلام يقول و اتاه رجل فقال له مٰا ادني مٰا يكون به العبد مؤمناً و ادني مٰا يكون به العبد كافراً و ادني مٰا يكون به العبد ضالاً فقال له قد سألت فافهم الجوٰاب اما ادني مٰا يكون به العبد مؤمناً ان يعرفه اللّه تبٰارك و تعٰالي نفسه فيقر له بالطاعة و يعرّفه نبيّه (ص) فيقر له بالطاعة و يعرفه امٰامه و حجّته في ارضه و شاهده علي خلقه فيقر له بالطاعة قلت يٰا اميرالمؤمنين و ان جهل جميع الاشياء الا مٰا وصفت فقال نعم اذا امر اطاع و اذا نهي انتهي و ادني مٰا يكون به العبد كافراً من زعم ان شيئاً نهي اللّه عنه ان الله امر به و نصبه ديناً يتولي عليه و يزعم انه يعبد اللّه الذي امره به و انما يعبد الشيطان و ادني مٰا يكون به العبد ضالاً ان لايعرف حجة الله تبٰارك و تعٰالي و شاهده علي عبٰاده الذي امر اللّه عز و جل بطاعته و فرض ولٰايته قلت يٰا اميرالمؤمنين صفهم لي فقال الذين قرنهم اللّه عز و جل بنفسه و نبيّه فقال يٰا ايّها الذين آمنوا اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم قلت [ص 277] يٰا اميرالمؤمنين جعلني اللّه فدٰاك اوضح لي فقال الذين قال رسول اللّه (ص) في آخر خطبته يوم قبضه الله عز و جل اليه اني قد تركت فيكم امرين لنتضلوا بعدي ما ان تمسكتم بهمٰا كتاب اللّه و عترتي اهل بيتي فان اللطيف الخبير قد عهد اليّ انهمٰا لنيفترقا حتي يردا علي الحوض و جمع بين مِسْبحتيه و لٰااقول كهاتين و جمع بين المسبحة و الوسطي فتسبق احديهما الاخري فتمسكوا بهمٰا لاتزالوا و لٰاتضلوا و لٰاتقدموهم فتضلّوا .
(٦٤٤) بٰاب انّ ذروة الامر و سنامه و مفتاحه و بٰاب الانبياء و رضا الرّحمن الطاعة للامٰام بعد معرفته
* ٦٤٤ عوٰالم ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال ذروة الامر و سنامه و مفتاحه و بٰاب الانبيٰاء ( الاشيٰاۤء خل ) و رضا الرحمن الطاعة للامٰام بعد معرفته ثم قال انّ الله يقول من يطع الرسول فقد اطاع اللّه الي حفيظا اما لو انّ رجلاً قام ليله و صٰام نهاره و تصدق بجميع مٰاله و حج جميع دهره و لميعرف ولٰاية وليّ الله فيواليه و يكون جميع اعماله بدلٰالة منه اليه مٰاكٰان له علي اللّه حق في ثوابه و لٰاكٰان من اهل الايمٰان ثم قال اولئك المحسن منهم يدخله اللّه الجنة بفضله و رحمته .
(٦٤٥) بٰاب اقرار بني ادم لهم بالطاعة في الميثاق
* ٦٤٥ بحار ۔ عن دٰاود الرّقي عن ابيعبداللّه عليه السلام قال لما ارٰاد اللّه عز و جل ان يخلق الخلق خلقهم و نشرهم بين يديه ثم قال لهم من ربّكم فاوّل من نطق رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و اميرالمؤمنين و الائمة صلوٰات اللّه عليهم اجمعين فقالوا انت ربنا فحملهم العلم و الدين ثم قال للملائكة هؤلاء حملة ديني و علمي و امنائي فٖي خلقي و هم المسؤلون ثم قال لبني اٰدم اقروا للّه بالربوبية ( بالعبودية خل ) و لهؤلاء النفر بالطاعة و الولٰاية فقالوا نعم ربنا اقررنا فقال اللّه جل جلاله للملئكة اشهدوا فقالت الملئكة شهدنا ان لٰايقولوا غداً انا كنا عن هذا غافلين او يقولوا انّما اشرك آباؤنا من قبل و كنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بمٰا فعل المبطلون يٰا دٰاود الانبيٰاء ( ولٰايتنا خل ) مؤكدة عليهم في الميثاق .
(٦٤٦) بٰاب طاعة الامم كلّها لهم
* ٦٤٦ عوٰالم ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السّلام في حديث يٰا سلمان انا الذي دعيت الامم كلها الي طاعتي فكفرت فعذّبت في النار .
(٦٤٧) بٰاب انّه بخع كلّ متكبّر لطاعتهم
* ٦٤٧ في الزيٰارة الجٰامعة طأطأ كل شريف لشرفكم و بخع كل متكبر لطاعتكم الزيٰارة .
(٦٤٨) بٰاب طاعة الجنّ لهم
* ٦٤٨ عوالم ۔ في حديث عن ابرهيم بن وهب عن ابيالحسن عليه السلام فيه ذكر سؤال الجن عنهم عن المسٰائل الي ان قال فقلت بابي انت و امي ألكم عليهم طاعة فقال نعم و الّذي اكرم محمّداً (ص) بالنبوة و اعز علياً بالوصيّة و الولٰاية انهم لاطوع لنا منكم يٰا معشر الانس و قليل مٰا هم .
(٦٤٩) بٰاب انّ كلّ ذي روح اطوع و اسمع لهم من بني آدم
* ٦٤٩ بصاير ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام في حديث كل شيء خلقه الله من طير او بهيمة او شيء فيه روح فهو اسمع لنا و اطوع من ابن آدم .
(٦٥٠) بٰاب فرض طاعتهم علي الاشيٰاۤء كلّهٰا
* ٦٥٠ فٖي خطبة البيٰان لعلي عليه السّلام انا الذي فرض اللّه طاعتي علي قلب كل ذي روح متنفّس
* ٦٥٠ منهج المقال ۔ سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يحدث عن ابيه عن آبٰائه عليهم السّلام ان رجلاً كٰان من شيعة اميرالمؤمنين (ع) مريضاً شديد الحمّي فعٰاده الحسين بن علي عليهما السلام فلما دخل من بٰاب الدار طارت الحمّي عن الرّجل فقال قد رضيت بمٰا اوتيتم به حقاً حقاً و الحمي لتهرب منكم فقال له واللّه مٰاخلق اللّه شيئاً الا و قد امره بالطاعة لنا يٰا كبّٰاسة قال فاذا نحن نسمع الصوت و لٰانري الشخص يقول لبّيك قال أليس امرك اميرالمؤمنين عليه السلام ان لٰاتقربي الا عدوّاً او مذنباً لكي يكون كفارة لذنوبه فمٰا بٰال هذا و كٰان الرجل المريض عبداللّه بن شدٰاد الهٰادي الليثي
* ٦٥٠ عوٰالم ۔ عن محمّد بن سنان قال كنت عند ابيجعفر الثاني عليه السلام فذكرت اختلاف الشيعة فقال ان اللّه لميزل فرداً متفرداً في وحدانيته ثم خلق محمّداً و علياً و فاطمة فمكثوا الفالف دهر ثم خلق الاشيٰاء و اشهدهم خلقها و اجري عليهٰا طاعتهم و جعل فيهم منه ما شاۤء و فوض امر الاشيٰاء اليهم فهم قائمون مقامه يحلّلون مٰا شٰاؤا و يحرّمون مٰا شٰاؤا و لٰايفعلون الا مٰا شٰاء اللّه فهذه الديٰانة التي من تقدّمها غرق و من تأخر عنهٰا محق خذهٰا يا محمّد فانهٰا من مخزون العلم و مكنونه .
(٦٥١) بٰاب طاعة اولي الامر
الايات * قال اللّه تعٰالي اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم
الاخبٰار
* ٦٥١ عوٰالم ۔ عن ابنعبٰاس قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اسمعوا و اطيعوا لمن ولّٰاه الامر فانّه نظام الاسلام
* ٦٥١ و عن ابيجعفر عليه السّلام في قول اللّه عز و جل يٰا ايها الذين امنوا اطيعوا اللّه و اطيعوا الرّسول و اولي الامر منكم قال الائمة من ولد علي و فاطمة عليهما السلام الي يوم القيامة
* ٦٥١ و عنه عليه السّلام فٖي قوله اطيعوا اللّه و اطيعوا الرّسول و اولي الامر منكم قال هي في علي و في الائمة جعلهم اللّه موٰاضع الانبياء غير انهم لايحلّون شيئاً و لايحرّمونه .
(٦٥٢) بٰاب انّه وصل اللّه طاعة ولي امره بطاعة رسوله و طاعة رسوله بطاعته
* ٦٥٢ كٰافٖي ۔ عن ابيعبداللّه عليه السلام قال انكم لاتكونون صٰالحين حتي تعرفوا و لاتعرفون حتي تصدّقوا و لاتصدّقون حتي تسلّموا ابوٰاباً اربعة لايصلح اوّلها الّا بٰاخرهٰا ضلّ اصحٰاب الثلثة و تاهوا تيهاً بعيداً ان الله تبٰارك و تعٰالي لايقبل الا العمل الصٰالح و لٰايقبل اللّه الا الوفاء بالشروط و العهود [ص 278] فمن وفي للّه عز و جل بشرطه و استعمل مٰا وصف فٖي عهده نال مٰا عنده و استكمل وعده انّ اللّه تبٰارك و تعٰالي اخبر العبٰاد بطرق الهدي و شرع لهم فيهٰا المنار و اخبرهم كيف يسلكون فقال و اني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صٰالحاً ثم اهتدي و قال انما يتقبّل اللّه من المتقين فمن اتّقي اللّه فيمٰا امره لقي اللّه مؤمناً بمٰا جٰاء به محمّد صلي اللّه عليه و آله هيهٰات هيهٰات فات قوم و مٰاتوا قبل ان يهتدوا و ظنوا انهم آمنوا و اشركوا من حيث لايعلمون انه من اتي البيوت من ابوٰابهٰا اهتدي و من اخذ فٖي غيرهٰا سلك طريق الردي وصل اللّه طاعة ولي امره بطاعة رسوله و طاعة رسوله بطاعته فمن ترك طاعة ولٰاة الامر لميطع اللّه و لٰا رسوله و هو الاقرار بمٰا نزل من عند اللّه عز و جل خذوا زينتكم عند كلّ مسجد و التمسوا البيوت التي اذن اللّه ان ترفع و يذكر فيهٰا اسمه فانه اخبركم انهم رجٰال لاتلهيهم تجٰارة و لٰا بيع عن ذكر اللّه و اقام الصلوة و ايتاء الزكوة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب و الابصٰار ان اللّه قد استخلص الرسل لامره ثم استخلصهم مصدقين بذلك في نذره فقال و ان من امة الا خلا فيهٰا نذير تاه من جهل و اهتدي من ابصر و عقل ان اللّه عز و جل يقول فانهٰا لاتعمي الابصٰار و لكن تعمي القلوب التي في الصدور و كيف يهتدي من لميبصر و كيف يبصر من لميتدبر اتبعوا رسول اللّه صلّي الله عليه و آله و اهل بيته و اقرّوا بمٰا نزل من عند اللّه و اتبعوا آثار الهدي فانهم علامٰات الامٰانة و التّقي و اعلموا انه لو انكر رجل عيسي بن مريم و اقر بمن سوٰاه من الرسل لميؤمن اقتصوا الطريق بالتماس المنار و التمسوا من ورٰاء الحجب الٰاثار تستكملوا امر دينكم و تؤمنوا باللّه ربّكم .
(٦٥٣) بٰاب الردّ اليهم
الايٰات * قال اللّه تعٰالي و لو ردّوه الي الرّسول و الي اولي الامر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم
الاخبٰار * ٦٥٣ بصٰاير ۔ عن منصور الصيقل قال دخلت انا و الحرث بن المغيرة و غيره علي ابيعبداللّه عليه السلام فقال له الحرث ان هذا يعني منصور الصيقل لٰايريد الا ان يسمع حديثنا فواللّه مٰايدري مٰا يقبل من حديثنا ممٰا يرد ليس من شيء يسمعه من حديثنا الا قال القول قوله فمٰايدري ما يقبل ممٰا يرد فقال ابوعبداللّه عليه السلام هذا رجل من المسلّمين ان المسلّمين هم النجبٰاء
* ٦٥٣ فصل الخطاب ۔ قيل لابيعبداللّه عليه السّلام جعلت فداك ان الرجل ليأتينا عن قبلك فيخبرنا عنك بالعظيم من الامر فيضيق بذٰلك صدورنا حتي نكذّبه فقال ابوعبداللّه عليه السلام أليس عني يحدثكم قيل بلي قال فيقول للليل انه نهٰار و للنهار انه ليل فقيل له لٰا فقال ردّه الينا فانك ان كذّبت فانما تكذّبنا .
(٦٥٤) بٰاب الاقتداء بهم صلوات اللّه عليهم
* ٦٥٤ احتجاج ۔ في حديث احتجٰاج الصحٰابة علي ابيبكر فقام خزيمة بن ثابت فقال ايها الناس ألستم تعلمون ان رسول اللّه قبل شهٰادتي وحدي و لميرد معي غيري قالوا بلي قال فاشهد اني سمعت رسول الله صلّي اللّه عليه و آله يقول اهل بيتي يفرّقون بين الحق و البٰاطل و هم الائمة الذين يقتدي بهم
* ٦٥٤ منتخب البصٰاير ۔ عن ابيالصبٰاح الخيبري قال قلت لابيجعفر عليه السلام انا نتحدث عنك بحديث فيقول بعضنا قولنا قولكم قال فما تريد أتريد ان تكون امٰاماً يقتدي بك من ردّ القول الينٰا فقد سلم .
(٦٥٥) بٰاب الاقتداء بهم في اعمٰالهم و افعٰالهم و اثارهم
* ٦٥٥ فَصْل الخطاب ۔ من تفسير الامٰام فٖي حديث عن رسول اللّه صلّي الله عليه و آله انّ شيعتنا من شيعنا و اتبع آثارنا و اقتدي باعمالنا
* ٦٥٥ و قال قال رجل لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يا رسول اللّه فلان ينظر الي حرم جٰاره فان امكنه موٰاقعة حرٰام لمينزع عنه فغضب رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و قال ائتوني به فقال رجل آخر يٰا رسول اللّه انه من شيعتكم ممن يعتقد موالاتك و موالاة علي عليه السلام و يتبرأ من اعدٰائكمٰا فقال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لٰاتقل انه من شيعتنا فانه كذب ان شيعتنا من شيعنا و تبعنا في اعمٰالنا و ليس هذا الذٖي ذكرته فٖي هذا الرجل من اعمٰالنا
* ٦٥٥ و قال علي بن الحسين عليه السلام فٖي حديث ان ابغض الناس الي اللّه عز و جل من يقتدٖي بسنة امٰام و لٰايقتدٖي باعمٰاله
* ٦٥٥ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام ليس من شيعتنا من قال بلسٰانه و خالفنا في اعمٰالنا و آثارنا و لكن شيعتنا من وٰافقنا بلسٰانه و قلبه و اتبع آثارنا و عمل باعمٰالنا اولئك من شيعتنا .
(٦٥٦) بٰاب التسليم لهم و ان قالوا انّ النّهار ليل و الليل نهٰار
* ٦٥٦ بصٰاير ۔ عن ابيجعفر عليه السلام في قول اللّه عز و جل و من يقترف حسنة نزد له فيهٰا حسناً قال فقال الاقتراف التسليم لنا و الصدق علينا و لايكذب علينا
* ٦٥٦ و عن زرٰارة و حمرٰان قال كٰان يجٰالسنا رجل من اصحٰابنا فلميكن يسمع بحديث الا قال سلّموا حتي لقّب و كٰان اذا جٰاء قالوا جٰاء سلّم فدخل حمرٰان و زرٰارة علي ابيجعفر عليه السّلام فقال ان رجلاً من اصحٰابنا اذا سمع شيئاً من احٰاديثكم قال سلّموا حتي لقّب و كٰان اذا جٰاء قالوا جٰاء سلّم فقال ابوجعفر عليه السّلام قد افلح المسلّمون ان المسلّمين هم النجبٰاء
* ٦٥٦ و سمع ابوعبداللّه عليه السلام يقول واللّه لو آمنوا باللّه وحده و اقاموا الصلوة و آتوا الزكوة ثم لميسلّموا لكٰانوا بذلك مشركين ثم تلا هذه الٰاية فلا و ربّك [ص 279] لٰايؤمنون الاية
* ٦٥٦ و عنه عليه السّلام قال انّ من قرّة العين التسليم الينا ان يقولوا لكل ما اختلف عنّا ان تردّوه الينا
* ٦٥٦ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبداللّه عليه السّلام فٖي قوله فلا و ربّك لٰايؤمنون الٰاية لو ان قوماً عبدوا اللّه و وحدوه ثم قالوا لشيء صنعه رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لو صنع كذا و كذا و وجدوا ذلك فٖي انفسهم كٰانوا بذٰلك مشركين ثم قال فلا و ربّك لٰايؤمنون الاية قال هو التّسليم في الامور
* ٦٥٦ منتخب البصٰاير ۔ عن سفيٰان بن السمط قال قلت لابيعبداللّه عليه السلام جعلت فداك يأتينا الرجل من قبلكم يعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه فقال ابوعبداللّه عليه السّلام يقول لك اني قلت للليل انه نهٰار و النهار انه ليل قلت لٰا قال فان قال لك هذا اني قلته فلاتكذّب به انما تكذّبني .
(٦٥٧) بٰاب حقّ الامٰام علي الرّعية
* ٦٥٧ بحٰار ۔ عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام لاتختانوا ولٰاتكم و لٰاتغشوا هداتكم و لٰاتجهلوا ائمتكم و لٰاتصدعوا عن حبلكم فتفشلوا و تذهب ريحكم و علي هذا فليكن تأسيس اموركم و الزموا هذه الطريقة فانكم لو عٰاينتم مٰا عٰاين من قد مٰات منكم ممن خالف مٰا تدعون اليه لبدرتم و خرجتم و لسمعتم و لكن محجوب عنكم مٰا قد عٰاينوا و قريباً مٰا يطرح الحجٰاب
* ٦٥٧ و عن ابيحمزة قال سألت ابٰاجعفر عليه السلام مٰا حق الامٰام علي الناس قال حقه عليهم ان يسمعوا له و يطيعوا قلت فما حقهم عليه قال يقسم بينهم بالسوية و يعدل في الرعية فاذا كٰان ذلك في الناس فلايبٰالي من اخذ هيٰهنا و هيٰهنا .
(٦٥٨) بٰاب عدم جواز العمل بالرأي
* ٦٥٨ فَصْل الخطاب ۔ قال علي بن الحسين عليهما السّلام ان دين اللّه لٰايصٰاب بالعقول الناقصة و الارٰاء البٰاطلة و المقائيس الفاسدة و لٰايصٰاب الا بالتسليم فمن سلّم لنا سلم و من اهتدي بنا هدي و من دٰان بالقياس و الرأي هلك و من وجد فٖي نفسه شيئاً ممّا نقوله او نقضي به حرجاً كفر بالذي انزل السبع المثاني و القرٰان العظيم و هو لٰايعلم
* ٦٥٨ و قال ابوجعفر عليه السّلام انّ اللّه لميجعل العلم جهلاً و لميكل امره الي احد من خلقه لا الي ملك مقرب و لٰا نبي مرسل و لكنه ارسل رسولاً من ملئكته فقال له قل كذا و كذا فأمرهم بمٰا يحب و نهٰاهم عمٰا يكره فقصّ عليهم امر خلقه بعلم فعلّم ذلك العلم و علّم انبيٰاءه و اصفيٰاءه من الانبيٰاء و الاصفيٰاء الي ان قال و لولٰاة الامر استنباط العلم و للهدٰاة ثم قال فمن اعتصم بالفضل انتهي بعلمهم و نجي بنصرتهم و من وضع ولٰاة امر اللّه و اهل استنباط علمه فٖي غير الصفوة من بيوتات الانبيٰاء فقد خٰالف امر اللّه و جعل الجهٰال ولٰاة امر اللّه و المتكلفين بغير هدي من اللّه و زعموا انهم اهل استنباط علم اللّه فقد كذبوا علي اللّه و رسوله و رغبوا عن وصيّه و طاعته و لميضعوا فضل اللّه حيث وضعه اللّه فضلوا و اضلوا اتباعهم و لميكن لهم حجة يوم القيمة الخبر
* ٦٥٨ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام مٰا احد احبّ اليّ منكم ان الناس سلكوا سبلاً شتي منهم من اخذ بهوٰاه و منهم من اخذ برأيه و انكم اخذتم بامر له اصل .
(٦٥٩) بٰاب انّ التقليد لهم عليهم السّلام
* ٦٥٩ فَصْل الخطاب ۔ قيل للرّضٰا عليه السلام جعلت فداك ان بعض اصحٰابنا يقولون نسمع الامر يحكي عنك و عن آبٰائك فنقيس عليه و نعمل به فقال سبحٰان اللّه لٰا واللّه مٰا هذا من دين جعفر هؤلاء قوم لٰا حٰاجة بهم الينا قد خرجوا من طاعتنا و صٰاروا في موضعنا فاين التقليد الذٖي كٰانوا يقلدون جعفراً و ابٰاجعفر قال جعفر لاتحملوا علي القياس فليس من شيء يعدله القياس الا و القياس يكسره : اقول و يأتي مٰا يليق بهذه الابواب في السفر الرابع .
(٦٦٠) بٰاب ان امر الخلق مفوض اليهم
* ٦٦٠ شرح الزّيارة ۔ في حديث علي بن الحسين عليهما السلام و اما المعٰاني فنحن معٰانيه و ظاهره فيكم اخترعنا من نور ذاته و فوض الينا امور عبٰاده
* ٦٦٠ عوٰالم ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال ان اللّه خلق محمّداً صلّي اللّه عليه و آله عبداً فادّبه حتي اذا بلغ اربعين سنة اوحي اليه و فوّض اليه الاشيٰاء فقال ما آتيكم الرسول فخذوه و مٰا نهٰاكم عنه فانتهوا
* ٦٦٠ و سمع يذكر ان علياً عليه السلام كٰان فيمٰا ولّي بمنزلة سليمٰان بن دٰاود عليه السّلام قال اللّه تعٰالي فامنن او امسك بغير حسٰاب
* ٦٦٠ و عن زرٰارة قال سمعت ابٰاجعفر عليه السلام و ابٰاعبدالله عليه السّلام يقولان انّ اللّه فوّض الي نبيّه امر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الٰاية ما آتيكم الرسول فخذوه و مٰا نهٰاكم عنه فانتهوا
* ٦٦٠ و عن محمّد بن سنان قال كنت عند ابيجعفر عليه السّلام فذكرت اختلاف الشيعة فقال ان اللّه لميزل فرداً متفرداً في الوحدانية ثم خلق محمداً و علياً و فاطمة عليهم السلام فمكثوا الف دهر ثم خلق الاشيٰاء و اشهدهم خلقها و اجري عليهٰا طاعتهم و جعل فيهم مٰا شاء و فوض امر الاشيٰاء اليهم في الحكم و التصرف و الارشاد و الامر و النهي في الخلق لانهم الولٰاة فلهم الامر و الولٰاية و الهدٰاية فهم ابوٰابه و نوٰابه و حجٰابه يحللون مٰا شاء و يحرمون مٰا شاء و لٰايفعلون الّا مٰا شاء عبٰاد مكرمون لٰايسبقونه بالقول و هم بامره يعملون فهذه الديٰانة التي من تقدّمهٰا غرق في بحر الافراط و من نقصهم عن هذه المراتب [ص 280] التي رتّبهم اللّه فيهٰا زهق في برّ التفريط و لميوف الي آلمحمّد صلوٰات اللّه عليهم حقهم فيمٰا يجب علي المؤمن من معرفتهم ثم قال خذهٰا يٰا محمّد فانهٰا من مخزون العلم و مكنونه .
(٦٦١) بٰاب انّ العلم مفوّض اليهم
* ٦٦١ مراة الانوار ۔ عن الكفعمي عن البٰاقر عليه السّلام انه قال فٖي معني انهم عليهم السّلام بٰاب اللّه ان اللّه احتجب عن خلقه بنبيّه و الاوصيٰاۤء من بعده و فوض اليهم من العلم مٰا علم احتيٰاج الخلق اليه و لما استوفي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله علي عليّ عليه السلام العلوم و الحكمة قال انا مدينة العلم و علي بٰابهٰا و قد اوجب اللّه خلقه الاستكٰانة لعلي عليه السلام بقوله ادخلوا البٰاب سجّداً و قولوا حطة نغفر لكم خطايٰاكم و سنزيد المحسنين اي الذين لٰايرتابون فٖي فضل البٰاب و علو قدره الخبر .
(٦٦٢) بٰاب انّ الحكم مفوّض اليهم
الايٰات * قال اللّه تعٰالي مٰا آتاكم الرّسول فخذوه و مٰا نهٰاكم عنه فانتهوا
الاخبٰار * ٦٦٢ عوٰالم ۔ سمع ابوجعفر عليه السّلام يقول من احللنا له شيئاً اصٰابه من اعمٰال الظالمين فهو له حلال لانّ الائمة منا مفوض اليهم فما احلّوا فهو حلال و مٰا حرّموا فهو حرٰام
* ٦٦٢ و عن جٰابر بن يزيد قال تلوت علي ابيجعفر عليه السلام هذه الٰاية من قول اللّه ليس لك من الامر شيء فقال انّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله حرص علي ان يكون عليّ ولي الامر من بعده فذلك الذي عني اللّه ليس لك من الامر شيء و كيف لٰايكون له من الامر شيء و قد فوض اللّه اليه فقال مٰا احلّ النبي (ص) فهو حلال و مٰا حرّم النّبي صلي اللّه عليه و آله فهو حرٰام
* ٦٦٢ و عن ابيعبدالله عليه السّلام و قد سأله رجل عن الامٰام فوّض اللّه اليه كمٰا فوّض الي سليمٰان فقال نعم و ذلك انه يسأله رجل عن مسألة فاجٰاب فيهٰا و سأله رجل آخر عن تلك المسألة فاجٰابه بغير جوٰاب الاوّل ثم سأله آخر عنهٰا فاجٰابه بغير جوٰاب الاولين ثم قال هذا عطاؤنا فامنن او اعط بغير حسٰاب هكذا فٖي قرائة علي عليه السّلام قال قلت اصلحك اللّه فحين اجٰابهم بهذا الجوٰاب يعرفهم الامٰام قال سبحٰان اللّه أمٰاتسمع قول اللّه تعٰالي فٖي كتابه انّ فٖي ذلك لٰايٰات للمتوسمين و هم الائمة و انهٰا لبسبيل مقيم لٰايخرج منهٰا ابداً ثم قال نعم انّ الامٰام اذا نظر الي رجل عرفه و عرف لونه و ان سمع كلامه من خلف حٰايط عرفه و عرف مٰا هو لان اللّه يقول و من ايٰاته خلق السمٰاوٰات و الارض و اختلاف السنتكم و الوٰانكم ان فٖي ذلك لٰايٰات للعٰالمين فهم العلماء و ليس يسمع شيئاً من الالسن ( الانس خل ) الا عرفه ناج او هٰالك فلذلك يجيبهم بالذي يجيبهم به
* ٦٦٢ و عن عبدالله بن سنان عن ابيعبداللّه عليه السلام قال قلت كيف يصنع اميرالمؤمنين عليه السّلام بشارب الخمر قال كٰان يحده قلت فان عٰاد قال كٰان يحده قلت فان عٰاد قال كٰان يحده ثلث مرٰات و ان عٰاد كٰان يقتله قلت فمن شرب الخمر كمن شرب المسكر قال سواء فاستعظمت ذلك فقال لٰاتستعظم ذلك انّ اللّه لما ادّب نبيّه ائتدب ففوض اليه و انّ اللّه حرّم مكة و انّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله حرّم المدينة فاجٰاز اللّه له ذلك و انّ اللّه حرّم الخمر و ان رسول اللّه صلّي الله عليه و آله حرّم المسكر فاجٰاز اللّه ذلك كلّه له و ان اللّه فرض فرايض من الصلب و انّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اطعم الجد فاجٰاز اللّه ذلك له ثم قال حرف و مٰا حرف من يطع الرّسول فقد اطاع اللّه .
(٦٦٣) بٰاب انّه فوض اليهم القدرة
* ٦٦٣ بحٰار ۔ فٖي حديث النورٰانية عن علي عليه السّلام قال و صرت انا صٰاحب امر النبي صلي اللّه عليه و اله قال اللّه عز و جل يلقي الروح من امره علي من يشاء من عبٰاده و هو روح اللّه لٰايعطيه و لٰايلقي هذا ( هذه خل ) الروح الا علي ملك مقرب او نبي مرسل او وصي منتجب فمن اعطاه اللّه هذا الروح فقد ابٰانه من الناس و فوض اليه القدرة و احيي الموتي و علم بهٰا مٰا كٰان و مٰا يكون و سٰار من المشرق الي المغرب و من المغرب الي المشرق في لحظة عين و علم مٰا في الضمٰاير و القلوب و علم مٰا في السماوات و الارض الخبر .
(٦٦٤) بٰاب علة التفويض اليهم
الايٰات * قال اللّه تعٰالي انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بمٰا اراك اللّه
الاخبٰار * ٦٦٤ فصل الخطاب ۔ قالا عليهما السّلام ان الله فوض الي نبيه امر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الٰاية مٰا اتاكم الرّسول فخذوه و مٰا نهٰاكم عنه فانتهوا
* ٦٦٤ و قال ابوعبداللّه عليه السلام لٰا واللّه مٰافوض اللّه الي احد من خلقه الا الي الرسول و الي الائمة عليه و عليهم السلام فقال انا انزلنا اليك الكتاب لتحكم بين النّاس بمٰا اراك اللّه و هي جٰارية في الاوصيٰاء .
(٦٦٥) بٰاب مٰا ورد فٖي نفي التفويض
* ٦٦٥ فَصْل الخطاب ۔ سئل الرضٰا عليه السّلام عن الغلاة و المفوّضة فقال الغلاة كفّار و المفوضة مشركون من جٰالسهم او خٰالطهم او وٰاكلهم او شاربهم او وٰاصلهم او زوّجهم او تزوّج اليهم او امنهم او ائتمنهم علي امٰانة او صدق حديثهم او اعٰانهم بشطر كلمة خرج من ولٰاية اللّه عز و جل و ولٰاية رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و ولٰايتنا اهل البيت .
(٦٦٦) بٰاب معني التفويض المنفي
الايٰات * قال اللّه تعٰالي و مٰاتشاؤن الا ان يشاء اللّه
الاخبٰار * ٦٦٦ فصل الخطاب ۔ قيل للرضٰا عليه السلام مٰا تقول في التفويض فقال ان اللّه تبٰارك و تعٰالي فوّض الي نبيّه صلّي اللّه عليه و آله امر دينه فقال مٰا آتاكم الرّسول فخذوه و مٰا نهٰاكم عنه فانتهوا فامّا الخلق و الرزق فلا ثم قال عليه السلام ان الله عز و جل خٰالق كل شيء و هو يقول عز و جل الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركٰائكم من يفعل من [ص 281] ذٰلكم من شيء سبحٰانه و تعٰالي عمٰا يشركون
* ٦٦٦ و قال ابوالحسن الثّالث عليه السّلام ان اللّه جعل قلوب الائمة مورداً لارٰادته فاذا شاء اللّه شيئاً شاؤه و هو قول اللّه و مٰاتشاؤن الا ان يشاء اللّه
* ٦٦٦ و عن كٰامل بن ابرهيم المدنٖي حين ارٰاد سؤال ابيمحمّد عليه السلام فظهر له القائم عجل اللّه فرجه و قال و جئت تسأله عن مقالة المفوّضة كذبوا بل قلوبنا اوعية لمشية اللّه فاذا شاء شئنا و اللّه يقول و مٰاتشاؤن الا ان يشاء اللّه ثم رجع الستر الي حٰالته الخبر .
الاشرٰاق الثالث في علمهم و مٰا يتعلّق بذٰلك و فيه انوٰاع من الابواب :
ابوٰاب اثبات علمهم بكلّ شَيْء و سبيل علمهم عليهم السّلام .
(٦٦٧) بٰاب انه لايمكن ان يكون حجّة يخفي عليه شيء
* ٦٦٧ عوالم ۔ في حديث عبداللّه بن بكير الارجٰائي عن الصّادق عليه السّلام قلت جعلت فدٰاك فهل يري الامٰام مٰا بين المشرق و المغرب قال يا ابنبكير ( ابنبكر خل ) فكيف يكون حجّة علي مٰا بين قطريهٰا و هو لٰايرٰاهم و لٰايحكم فيهم و كيف يكون حجّة علي قوم غيّب لٰايقدر عليهم و لٰايقدرون عليه و كيف يكون مؤدّياً عن اللّه و شاهداً علي الخلق و هو لايرٰاهم و كيف يكون حجة عليهم و هو محجوب عنهم و قد حيل بينهم و بينه ان يقوم بامر ربّه فيهم و اللّه يقول و ماارسلناك الا كٰافة للناس يعني به من علي الارض و الحجّة من بعد النبي صلي اللّه عليه و آله يقوم مقامه صلي اللّه عليه و اله فهو الدليل علي مٰا تشاجرت فيه الامة و الاخذ بحقوق الناس و القيام ( القايم خل ) بامر اللّه و المنصف لبعضهم من بعض فاذا لميكن معهم من ينفذ قوله و هو يقول سنريهم آيٰاتنا في الٰافاق و في انفسهم فاي اية في الٰافاق غيرنا اراها اللّه اهل الٰافاق و قال و مٰانريهم من آية الّا و هي اكبر من اختهٰا فايّ اية اكبر منا الخبر .
(٦٦٨) بٰاب طريق علمهم و كيف يتعلمون من ربّهم
* ٦٦٨ عوٰالم ۔ قيل لابيعبداللّه عليه السّلام جعلت فدٰاك الّذي يسأل عنه الامٰام و ليس عنده فيه شيء من اين يعلمه قال ينكت في القلب نكتاً او ينقر في الاذن نقراً
* ٦٦٨ و قيل له انا نسألك احيٰانا فتسرع في الجوٰاب و احيانا تطرق ثم تجيبنا قال نعم انه ينكت في آذاننا و قلوبنا فاذا نكت نطقنا و اذا امسك عنا امسكنا
* ٦٦٨ و قيل له اخبرنٖي عن الامٰام اذا سئل كيف يجيب فقال الهٰام و سمٰاع و ربّما كٰانا جميعاً
* ٦٦٨ و قيل له هذا العلم الذٖي يعلمه عٰالمكم أَشيء يلقي فٖي قلبه او ينكت في اذنه فسكت حتي غفل القوم ثم قال ذاك و ذاك
* ٦٦٨ و قيل له مٰا علم عٰالمكم أجملة يقذف فٖي قلبه او ينكت فٖي اذنه قيل فقال وحي كوحي امّ موسي
* ٦٦٨ و عن عبدالله النجاشي عنه قال قال فينا واللّه من ينقر في اذنه و ينكت فٖي قلبه و تصٰافحه الملائكة قلت كٰان او اليوم قال بل اليوم واللّه النجاشي حتي قالهٰا ثلثاً .
(٦٦٩) بٰاب ان اللّه لٰايكلهم الي انفسهم و يحدث لهم العلم سٰاعة بعد سٰاعة
* ٦٦٩ عوٰالم ۔ قال ابوبصير لابيجعفر عليه السّلام بمٰا يعلم عٰالمكم جعلت فداك قال يٰا ابٰامحمّد انّ عٰالمنا لٰايعلم الغيب و لو وكل اللّه عٰالمنا الي نفسه كٰان كبعضكم و لكن يحدث اليه سٰاعة بعد سٰاعة .
(٦٧٠) بٰاب انّهم يوفقون و يسدّدون
* ٦٧٠ بصٰاير ۔ قيل لابيعبداللّه عليه السلام بايّ شيء يفتي الامٰام قال بالكتاب قيل فمٰا لميكن في الكتاب قال بالسنة قيل فمٰا لميكن في الكتاب و السّنة قال ليس شيء الا في الكتاب و السنة قال السٰائل فكررت مرة او مرتين قال يسدّد و يوفق فامّا مٰا تظن فلا ●
* ٦٧٠ و عن خيثم عنه عليه السلام قال قلت له يكون شيء لايكون في الكتاب و السنة قال لٰا قال قلت فان جٰاء شيء قال لٰا حتي اعدت عليه مراراً فقال لايجيئ ثم قال باصبعه بتوفيق و تسديد ليس حيث تذهب ليس حيث تذهب
* ٦٧٠ و عن سورة بن كليب عنه عليه السّلام قال دخلت عليه بمني فقلت جعلت فدٰاك الامٰام بايّ شيء يحكم قال بالكتاب قلت فمٰا ليس في الكتاب قال بالسنة قلت فمٰا ليس في السنة و لٰا في الكتاب قال فقال بيده قد اعرف الذي تريد يسدّد و يوفق و ليس كمٰا تظن .
(٦٧١) بٰاب انه يوحي اليهم ● كمٰا اوحي الي امّ موسي
* ٦٧١ عوٰالم ۔ قيل لابيعبداللّه عليه السّلام مٰا علم عٰالمكم أجملة يقذف فٖي قلبه او ينكت فٖي اذنه قيل فقال وحي كوحي امّ موسٰي .
(٦٧٢) بٰاب انهم عليهم السّلام يعرفون بالتوسم
الايٰات * قال اللّه تعٰالي ان فٖي ذلك لٰايٰات للمتوسمين الاخبٰار
* ٦٧٢ بصٰاير ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال بينا اميرالمؤمنين عليه السّلام جٰالسٌ فٖي مسجد الكوفة قد احتبي بسيفه و القي ترسه خلف ظهره اذ اتته امرأة تستعدي علي زوجهٰا فقضي للزوج عليهٰا فغضبت فقالت واللّه مٰا هو كمٰا قضيت واللّه مٰاتقضي بالسوية و لٰاتعدل في الرعية و لٰاقضيتك عند اللّه بالمرضية قال فغضب اميرالمؤمنين عليه السّلام فنظر اليهٰا ملياً ثم قال كذبت يٰا جريّة يٰا بذيّة يٰا سلسع يٰا سلفع يا التي لاتحيض مثل النسٰاء قال فولّت هٰاربة و هي تقول ويلي ويلي فتبعها عمرو بن حريث فقال يٰا امة اللّه قد استقبلت ابن ابيطالب بكلام سررتني به ثم نزعك بكلمة فولّيت منه هٰاربة تولولين قال فقالت يٰا هذا انّ ابن ابيطالب اخبرني واللّه بمٰا هو فيّ لا واللّه مٰارأيت حيضاً قط كمٰا تراه النسٰاء ( المرأة خل ) قال فرجع عمرو بن حريث الي اميرالمؤمنين عليه السّلام فقال له يا ابن ابيطالب مٰا هذا التكهن قال ويلك يا ابنحريث ليس هذا منّي كهٰانة ان اللّه تبٰارك و تعالي خلق الاروٰاح قبل [ص 282] الابدان بالفي عٰام ثم كتب بين اعينهٰا مؤمن او كٰافر ثم انزل بذلك قرٰاناً علي محمّد صلّي الله عليه و آله ان في ذلك لٰايات للمتوسمين فكٰان رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله من المتوسمين و انا بعده و الائمة من ذريتي
* ٦٧٢ و عن ابيجعفر عليه السلام قال ليس مخلوق الا و بين عينيه مكتوب انه مؤمن او كٰافر و ذلك محجوب عنكم و ليس بمحجوب من الائمة من المحمّد صلوٰات اللّه عليهم ليس يدخل عليهم احد الا عرفوه هو مؤمن او كٰافر ثم تلا هذه الٰاية ان في ذلك لٰايات للمتوسمين فهم المتوسّمون .
(٦٧٣) بٰاب انّ بروح القدس علموا مٰا دون العرش الي مٰا تحت الثري
الايٰات * قال اللّه تعٰالي و ايّدهم بروح منه * و قال اوحينا اليك روحاً من امرنا مٰاكنت تدري ما الكتاب و لا الايمٰان
الاخبٰار * ٦٧٣ منتخب البصٰاير ۔ عن ابيجعفر عليه السّلام قال ان اللّه عز و جل خلق الانبيٰاء و الائمة علي خمسة اروٰاح روح الايمٰان و روح القوة و روح الشهوة و روح الحيٰوة و روح القدس فروح القدس من اللّه تعٰالي و سٰاير هذه الاروٰاح يصيبهٰا الحدثان و روح القدس لٰايلهو و لٰايتغير و لٰايلعب فبروح القدس يٰا جٰابر علمنا مٰا دون العرش الي مٰا تحت الثري .
(٦٧٤) بٰاب انّ روح القدس يتلقاهم اذا احتاجوا الي شيء
* ٦٧٤ بصٰاير ۔ سئل علي بن الحسين عليه السلام بايّ حكم تحكمون قال نحكم بحكم آل دٰاود فان عيينا شيئاً تلقّانا به روح القدس
* ٦٧٤ و سئل ابوعبداللّه عليه السّلام جعلت فدٰاك تسألون عن الشيء فلايكون عندكم علمه فقال ربمٰا كٰان ذلك فقيل كيف تصنعون قال تلقانا به روح القدس
* ٦٧٤ و قيل له عليه السّلام جعلت فداك ان الناس يزعمون ان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله وجه علياً عليه السّلام الي اليمن ليقضي بينهم فقال عليّ فماوردت علي قضيّة الّا حكمت فيهٰا بحكم اللّه و حكم رسوله صلي اللّه عليه و آله فقال صدقوا قيل و كيف ذلك و لميكن انزل القرٰان كلّه و قد كٰان رسول اللّه صلّي الله عليه و آله غائباً عنه فقال تتلقّاه به روح القدس .
(٦٧٥) بٰاب انهم يعرفون بالرّوح الّذي تعلّق بهم من امر اللّه
* ٦٧٥ بصٰاير ۔ قيل لابيعبداللّه عليه السّلام اخبرني يا ابن رسول اللّه عن العلم الذي تحدثونا به أمن صحف عندكم او من روٰاية يرويهٰا بعضكم عن بعض او كيف حٰال العلم عندكم قال يٰا عبداللّه الامر اعظم من ذلك و اجل أماتقرأ كتاب اللّه قلت بلي قال أماتقرأ و كذٰلك اوحينا اليك الٰاية أفترون انه كٰان في حٰال لٰايدري ما الكتاب و لا الايمٰان قيل قلت هكذا نقرؤهٰا قال نعم قد كٰان فٖي حٰال لٰايدري ما الكتاب و لا الايمٰان حتي بعث اللّه تلك الروح فعلّمه بهٰا العلم و الفهم و كذٰلك تجري تلك الروح اذا بعثها اللّه الي عبد علّمه بهٰا العلم و الفهم .