(٥٩٤) بٰاب انّ السفيه لايكون امٰام التّقي

الايٰات * قال اللّه تعالي لٰاتؤتوا السفهٰاء اموالكم التي جعل اللّه لكم قياماً * و قال لٰاينال عهدي الظالمين

الاخبٰار * ٥٩٤ عوٰالم ۔ سمع ابوعبداللّه عليه السلام يقول ان الله اتخذ ابرهيم عبداً قبل ان يتخذه [ص 267] نبيّاً و انّ اللّه اتّخذه نبياً قبل ان يتخذه رسولاً و انّ اللّه اتّخذه رسولاً قبل ان يتخذه خليلاً و انّ اللّه اتّخذه خليلاً قبل ان يتخذه امٰاماً فلما جمع له الاشيٰاء قال اني جٰاعلك للناس امٰاماً قال فمن عظمهٰا فٖي عين ابرٰهيم عليه السّلام قال و من ذرّيتي قال لٰاينال عهدي الظالمين قال لٰايكون السفيه امٰام التّقي .

(٥٩٥) بٰاب انّ الامٰام لٰايسهو و لٰاينسي و لٰايلهو و لٰايخطئ

* ٥٩٥ عوٰالم ۔ عن الصٰادق عن اميرالمؤمنين عليهما السّلام انه قال فٖي بيٰان صفات الامٰام فمنهٰا ان يعلم انّ الامٰام المتولي عليه انه معصوم من الذنوب كلها صغيرهٰا و كبيرهٰا لايزلّ في الفتيا و لايخطئ في الجوٰاب و لٰايسهو و لٰاينسي و لٰايلهو بشيء من امر الدنيٰا و سٰاق الحديث الي ان قال عليه السلام و عدلوا عن اخذ الاحكٰام من اهلهٰا ممّن فرض اللّه طاعتهم ممن لٰايزل و لٰايخطئ و لٰاينسي

* ٥٩٥ و قيل لابي‌عبداللّه عليه السّلام مٰا علامة الامٰام الذٖي بعد الامٰام فقال طهٰارة الولادة و حسن المنشأ و لٰايلهو و لٰايلعب

* ٥٩٥ و في حديث الرضٰا عليه السّلام فٖي علامٰات الامٰام و ان العبد اذا اختاره اللّه لامور عبٰاده شرح صدره لذلك و اودع قلبه ينابيع الحكمة و الهمه العلم الهٰاماً فلم‌يعي بعده بجوٰاب و لٰايتحير فيه عن الصوٰاب و هو معصوم مؤيد موفق مسدد قد امن الخطايٰا و الزلل و العثار يخصه اللّه عز و جل بذٰلك ليكون حجته علي عبٰاده و شاهده علي خلقه و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم الخبر .

(٥٩٦) بٰاب ان الامٰام لٰايحتلم

* ٥٩٦ عوٰالم ۔ فٖي حديث الرضٰا عليه السّلام فٖي علامٰات الامٰام و لٰايحتلم و تنام عينه و لٰاينام قلبه الخبر : اقول قد مرّ في خصايص الامٰام مٰا يدلّ عليه .

(٥٩٧) بٰاب انهم لايأمرون بمعصية

* ٥٩٧ عوالم ۔ سمع اميرالمؤمنين عليه السّلام يقول انما الطاعة للّه عز و جل و لرسوله و لولٰاة الامر و انما امر بطاعة اولي الامر لانهم معصومون مطهرون لايأمرون بمعصية .

۝ ابوٰاب سيٰاستهم و سلطنتهم عليهم السلام .

(٥٩٨) بٰاب انّهم حجج اللّه علي جميع الخلق

* ٥٩٨ مستطرفات السراير ۔ سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول مٰا من شيء و لٰا من آدمي و لٰا انس و لٰا جنّ و لٰا ملك في السمٰاوٰات الا و نحن الحجج عليهم و مٰاخلق اللّه خلقاً الا و قد عرض ولٰايتنا عليه و احتج بنا فمؤمن بنا و جٰاحد حتي السمٰاوٰات و الارض و الجبٰال الٰاية ( الخبر ظ ) .

(٥٩٩) بٰاب انّ الامٰام عٰالم بالسّيٰاسة

* ٥٩٩ كٰافٖي ۔ في حديث الرضٰا عليه السّلام فٖي صفة الامٰام مضطلع بالامٰامة عٰالم بالسّيٰاسة مفروض الطاعة قايم بامر اللّه عز و جل .

(٦٠٠) بٰاب انّ الامٰامة خلافة اللّه و زمٰام الدين و نظام المسلمين

* ٦٠٠ فَصْل الخطاب ۔ في حديث الرّضٰا عليه السلام فٖي صفة الامٰام انّ الامٰامة هي منزلة الانبيٰاۤء و ارث الاوصيٰاء ان الامٰامة خلافة اللّه عز و جل و خلافة الرسول و مقام اميرالمؤمنين و ميرٰاث الحسن و الحسين عليهم السلام انّ الامٰامة زمٰام الدين و نظام المسلمين و صلاح الدنيٰا و عز المؤمنين ان الامٰامة اسّ الاسلام النامي و فرعه السٰامي بالامٰام تمام الصّلوة و الزكوة و الصيٰام و الحج و الجهٰاد و توفير الفيئ و الصدقات و امضٰاء الحدود و الاحكٰام و منع الثغور و الاطراف الامٰام يحل حلال اللّه و يحرم حرٰام اللّه و يقيم حدود اللّه و يذب عن دين اللّه و يدعو الي سبيل ربّه بالحكمة و الموعظة الحسنة و الحجّة البٰالغة .

(٦٠١) بٰاب ان اللّه يستخلفهم في الارض

* ٦٠١ كٰافٖي ۔ سئل ابوعبداللّه عليه السلام عن قول اللّه جل جلاله ( عز و جل خ‌ل ) وعد اللّه الذين امنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم قال هم الائمة .

(٦٠٢) بٰاب انّهم خلفاؤ اللّه

* ٦٠٢ كٰافي ۔ سمع ابوالحسن عليه السّلام يقول الائمة خلفاء اللّه عز و جل في ارضه .

(٦٠٣) بٰاب انّ الامٰام الحٰاكم و الامر و النّاهٖي و المفزع

* ٦٠٣ مشٰارق ۔ في حديث طارق فٖي صفة الامٰام و الطبيب الرفيق و الاب الشفيق مفزع العبٰاد في الدواهٖي و الحٰاكم و الٰامر و الناهي امير ( مهيمن خ‌ل ) اللّه علي الخلايق و امينه علي الحقايق .

(٦٠٤) بٰاب في ان اللّه ولٰاهم امر مملكته

* ٦٠٤ مشارق ۔ في حديث طارق خلقهم اللّه من نور عظمته و ولّٰاهم امر مملكته فهم سر اللّه المخزون و اوليٰاؤه المقربون و امره بين الكٰاف و النون لٰا بل هم الكٰاف و النون .

(٦٠٥) بٰاب انّ اللّه اتاهم ملكاً عظيماً و الارض كلّها لهم و لشيعتهم

* ٦٠٥ كٰافٖي ۔ قيل لابي‌عبدالله عليه السّلام مٰا لكم من هذه الارض فتبسم ثم قال ان اللّه تبٰارك و تعالي بعث جبرئيل و امره ان يخرق بابهٰامه ثمانية انهٰار في الارض منهٰا سيحٰان و جيحٰان و نهر بلخ و الخشوع و هو نهر الشاش و مهرٰان و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات فما سقت او استقت فهو لنا و مٰا كٰان لنا فهو لشيعتنا و ليس لعدوّنا منه شيء الا مٰا غصب عليه و ان ولينا لفي اوسع ممٰا بين ذه الي ذه يعني بين السمٰاء و الارض ثم تلا هذه الاية قل هي للذين آمنوا في الحيٰوة الدنيٰا المغصوبين عليها خٰالصة لهم يوم القيامة بلا غصبٍ

* ٦٠٥ و فٖي حديث الرضٰا في صفة الامٰام عليه السّلام و قال في الائمة من اهل بيت نبيه و عترته و ذريته صلوٰات اللّه عليهم ام يحسدون الناس علي ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا ال ابرهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً فمنهم من آمن به و منهم من صدّ عنه و كفي بجهنم سعيراً

* ٦٠٥ فصل الخطاب ۔ كتب الي العسكري عليه السلام جعلت فداك روي لنا ان ليس لرسول الله (ص) الا الخمس فجٰاء الجواب ان الدنيا و مٰا عليهٰا لرسول الله صلي الله عليه و اله

* ٦٠٥ و عن احمد بن محمد بن عبدالله عمن رواه قال الدنيا و مٰا فيهٰا للّه تبارك و تعالي و لرسوله و لنا فمن غلب علي شيء منهٰا فليتق اللّه و ليؤد حق الله تبارك و تعالي و ليبر اخوانه فان لم‌يفعل ذلك فالله و رسوله و نحن برءاء منه .

(٦٠٦) بٰاب انّ اللّه فوض الي رسوله امر الدين ليسوس عبٰاده

* ٦٠٦ كٰافٖي ۔ سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول لبعض اصحٰاب قيس الماصر ان اللّه عز و جل ادّب نبيه فاحسن ادبه فلما اكمل له الادب [ص 268] قال انك لعلي خلق عظيم ثم فوض اليه امر الدّين و الامّة ليسوس عبٰاده فقال عز و جل مٰا آتاكم الرسول فخذوه و مٰا نهٰاكم عنه فانتهوا و انّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله كٰان مسدّداً موفّقاً مؤيداً بروح القدس لٰايزلّ و لٰايخطئ فٖي شيء ممّا يسوس به الخلق فتأدب بٰادٰاب اللّه ثم انّ اللّه عز و جل فرض الصلوة ركعتين ركعتين عشر ركعٰات فاضٰاف رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الي الركعتين ركعتين و الي المغرب ركعة فصٰارت عديل الفريضة لايجوز تركهن الا في سفر و افرد الركعة في المغرب فتركهٰا قائمة في السفر و الحضر فاجٰاز اللّه له ذلك كلّه فصٰارت الفريضة سبع‌عشرة ركعة ثم سنّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله النوافل اربعاً و ثلاثين ركعة مثلي الفريضة فاجٰاز اللّه عز و جل له ذلك و الفريضة و النافلة احدي و خمسون ركعة منهٰا ركعتان بعد العتمة جٰالساً تعدّ بركعة مكٰان الوتر و فرض اللّه في السنة صوم شهر رمضٰان و سنّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله صوم شعبٰان و ثلاثة ايٰام في كل شهر مثلي الفريضة فاجٰاز اللّه عز و جل له ذلك و حرم اللّه عز و جل الخمر بعينهٰا و حرّم رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله المسكر من كلّ شرٰاب فاجٰاز اللّه له ذلك و عٰاف رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اشيٰاء و كرههٰا و لم‌ينه عنهٰا نهي حرٰام انما نهي عنهٰا نهي اعٰافة و كرٰاهة ثم رخص فيهٰا فصٰار الاخذ برخصه وٰاجباً علي العبٰاد كوجوب مٰا يأخذون بنهيه و عزايمه و لم‌يرخّص لهم رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فيمٰا نهٰاهم عنه نهي حرٰام و لٰا فيمٰا امر به امر فرض لازم فكثير المسكر من الاشربة نهٰاهم عنه نهي حرٰام لم يرخّص فيه لاحد و لم‌يرخّص رسول اللّه (ص) لاحد تقصير الركعتين اللتين ضمهمٰا الي مٰا فرض اللّه عزّ و جلّ بل الزمهم ذلك الزاماً وٰاجباً لم‌يرخّص لاحد في شيء من ذلك الا للمسٰافر و ليس لاحد ان يرخّص مٰا لم‌يرخّصه رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فوٰافق امر رسول اللّه (ص) امر اللّه عز و جل و نهيه نهي اللّه عز و جل و وجب علي العبٰاد التّسليم له كالتّسليم للّه تبٰارك و تعٰالي .

(٦٠٧) بٰاب انهم السّٰادة

* ٦٠٧ عوٰالم ۔ عن ام‌سلمة قالت سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يقول علي بن ابي‌طالب و الائمة من ولده بعدي سٰادة اهل الارض و قادة الغر المحجّلين يوم القيمة

* ٦٠٧ و عن جٰابر بن عبداللّه عن النبي صلّي الله عليه و آله فٖي وصف الائمة فهم الائمة المهدية و العترة الزكية و الذرية النبوية و السٰادة العلوية و الامة الوسطي و الكلمة العليٰا و سٰادة اهل الدّنيٰا الخبر

* ٦٠٧ و عن الرّضٰا عليه السّلام عن آبٰائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و آله من احبّ ان يركب سفينة النجاة و يستمسك بالعروة الوثقي و يعتصم بحبل اللّه المتين فليوال عليّاً بعدي و ليعٰاد عدوّه و ليأتمّ بالائمة الهدٰاة من ولده فانهم خلفائي و اوصيٰائي و حجج اللّه علي الخلق بعدي و سٰادة امتي و قادة الاتقياء الي الجنة حزبهم حزبي و حزبي حزب اللّه عز و جل و حزب اعدٰائهم حزب الشّيطان .

(٦٠٨) بٰاب انهم القوٰام علي خلقه

* ٦٠٨ عوٰالم ۔ عن البٰاقر عليه السّلام فٖي وصف اهل البيت عليهم السّلام فهم عمٰاد لدينه شهدٰاء عليه و اوتاد فٖي ارضه قوٰام بامره

* ٦٠٨ و عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام فٖي قوله تعٰالي ان في ذلك لايٰات لاولي النهي قال نحن واللّه اولي النهٰي و نحن قوٰام اللّه علي خلقه و خزانه علي دينه .

(٦٠٩) بٰاب انّهم القيّمون و الرّعٰاة

* ٦٠٩ كٰافٖي ۔ في حديث ابي‌عبداللّه عليه السّلام فٖي صفة الامٰام كلما مضي منهم امٰام نصب لخلقه من عقبه امٰاما علماً بيّناً و هٰادياً نيّراً و امٰاماً قيماً و حجة عٰالماً ائمة من اللّه يهدون بالحقّ و به يعدلون حجج اللّه و دعٰاته و رعٰاته علي خلقه يدين بهديٰهم العبٰاد و تستهلّ بنورهم البلاد و ينمو ببركتهم التلاد .

(٦١٠) بٰاب انّ الولاية حفظ الثغور و تدبير الامور

* ٦١٠ فصل الخطاب ۔ في حديث طارق فٖي صفة الامٰام فهي اي الولٰاية مرتبة لاينالهٰا الا من اختاره اللّه و قدمه و ولٰاه و حكمه فالولٰاية هي حفظ الثغور و تدبير الامور و تعديل الايٰام و الشهور .

(٦١١) بٰاب انّ لهم السلطنة و الامرة

* ٦١١ مشارق ۔ فٖي حديث طارق فٖي صفة الامٰام و ينادي له بالسلطنة و يذعن له بالامرة و يحكم له بالطاعة و ذلك لان الامٰامة ميرٰاث الانبيٰاۤء و منزلة الاصفيٰاء و خلافة اللّه و خلافة رسل اللّه فهي عصمة و ولٰاية و سلطنة و هدٰاية لانهٰا تمام الدين و رجح الموٰازين و عز المؤمنين و شفاعة المذنبين و نجٰاة المحبين و فوز التابعين لانهٰا رأس الاسلام و كمٰال الايمٰان و معرفة الحدود و الاحكٰام و تبيين الحلال من الحرٰام فهي رتبة لاينالهٰا الا من اختاره اللّه و قدّمه و ولّٰاه و حكّمه .

(٦١٢) بٰاب انهم القادة الذادة الحمٰاة

* ٦١٢ في الزيٰارة الجٰامعة ۔ السّلام علي الائمة الدّعٰاة و القادة الهدٰاة و السٰادة الولٰاة و الذادة الحمٰاة

* ٦١٢ و فيهٰا و اصول الكرم و قادة الامم .

(٦١٣) بٰاب انهم حملة العرش

* ٦١٣ عوالم ۔ سمع ابوجعفر عليه السّلام يقول في قول اللّه تعٰالي الذين يحملون العرش و من حوله يعني محمّداً و عليّاً و الحسن و الحسين و ابرهيم و اسماعيل و موسي و عيسي صلوٰات اللّه عليهم اجمعين

* ٦١٣ و قال ابوجعفر عليه السّلام فٖي قول اللّه عزّ و جلّ و [ص 269] كذلك حقت كلمة ربّك علي الذين كفروا انهم اصحٰاب النار يعني بني‌امية هم الّذين كفروا و هم اصحٰاب النار ثم قال الذين يحملون العرش يعني الرسول و الاوصيٰاء من بعده عليهم السّلام يحملون علم اللّه ثم قال و من حوله يعني الملئكة يسبّحون بحمد ربّهم و يستغفرون للّذين آمنوا و هم شيعة آل‌محمّد عليهم السّلام يقولون ربّنا وسعت كل شيء رحمة و علماً فاغفر للذين تابوا من ولٰاية هؤلاء و بني‌امية و اتبعوا سبيلك و هو اميرالمؤمنين عليه السّلام و قهم عذاب الجحيم ربنا و ادخلهم جنات عدن التي وعدتهم و من صلح من ابٰائهم و ازوٰاجهم و ذريٰاتهم انك انت العزيز الحكيم و قهم السّيئات و السيئات بنوامية و غيرهم و شيعتهم الخبر .

(٦١٤) بٰاب انّهم يعطون من شاؤا و يمنعون من شاؤا

* ٦١٤ كٰافٖي ۔ سئل ابوعبداللّه عليه السّلام فٖي قوله تعٰالي هذا عطاؤنا فامنن او امسك بغير حسٰاب قال اعطي سليمٰان ملكاً عظيماً ثم جرت هذه الاية في رسول اللّه (ص) فكٰان له ان يعطي من شاء مٰا شاء و يمنع من شاء و اعطاه افضل مما اعطي سليمٰان لقوله مٰا آتاكم الرّسول فخذوه و مٰا نهٰاكم عنه فانتهوا .

(٦١٥) بٰاب قيٰامهم بالقسط

* ٦١٥ عوٰالم ۔ سئل ابوجعفر عليه السلام عن هذه الٰاية شهد اللّه انه لٰا اله الا هو و الملئكة و اولوا العلم قائماً بالقسط لٰا اله الا هو العزيز الحكيم قال ابوجعفر عليه السلام شهد اللّه انه لٰا اله الا هو فان اللّه تبٰارك و تعٰالي يشهد بهٰا لنفسه و امٰا قوله و اولوا العلم قائماً بالقسط فان اولي العلم الانبيٰاۤء و الاوصيٰاء و هم قيٰام بالقسط و القسط هو العدل في الظاهر و العدل في البٰاطن اميرالمؤمنين عليه السلام

* ٦١٥ و سئل ابوالحسن عليه السّلام عن قول اللّه شهد اللّه انه لا اله الا هو و الملائكة و اولوا العلم قائماً بالقسط قال هو الامٰام .

(٦١٦) بٰاب ان سلطانهم بقدرة اللّه

* ٦١٦ تحفة الزّائر ۔ فٖي الندبة المعروفة السلام عليك يٰا صٰاحب المرئي و المسمع الذٖي بعين اللّه موٰاثيقه و بيد اللّه عهوده و بقدرة اللّه سلطانه .

(٦١٧) بٰاب انّهم الملوك

* ٦١٧ عوٰالم ۔ عن محمّد بن سليمٰان الديلمي عن ابيه قال سألت ابٰاعبداللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز و جل و جعلكم انبيٰاء و جعلكم ملوكاً فقال الانبيٰاۤء رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله و ابرهيم و اسمعيل و ذريته و الملوك الائمة عليهم السلام قال فقلت و اي ملك اعطيتم فقال ملك الجنّة و ملك الكرة .

(٦١٨) بٰاب انه جعل لهم مقاعد فٖي ملكوت سلطانه

* ٦١٨ عوٰالم ۔ في خبر طويل فٖي وصف المعرٰاج قلت يٰا ملائكة ربي هل تعرفونا حقّ معرفتنا فقالوا يٰا نبي الله و كيف لٰانعرفكم و انتم اول مٰا خلق اللّه خلقكم اشبٰاح نور من نوره فٖي نور من سناء عزه و من سناء ملكه و من نور وجهه الكريم و جعل لكم مقاعد فٖي ملكوت سلطانه و عرشه علي الماء قبل ان تكون السمٰاء مبنية و الارض مدحية الخبر .

(٦١٩) بٰاب انهم سٰادة اهل السّماۤء و الارض

* ٦١٩ غٰاية المرام ۔ فٖي خبر البٰاقر عليه السّلام من كلام اللّه تعٰالي مخاطباً لمحمّد و عترته عليهم السلام و انتم خيٰار خلقي و حملة سرّي و خزان علمي و سٰادة اهل السمٰاوٰات و اهل الارض الخبر .

(٦٢٠) بٰاب انهم الحكٰام بالحقّ في الخلق

* ٦٢٠ احتجاج ۔ فٖي خطبة الغدير الا و انه ولي اللّه فٖي ارضه و حكمه فٖي خلقه و امينه في سرّه و علانيته

* ٦٢٠ تحفة الزائر ۔ فٖي زيٰارة اميرالمؤمنين عليه السّلام السّلام علي امين اللّه فٖي ارضه و خليفته و الحٰاكم بامره و القيم بدينه

* ٦٢٠ و في اخري اشهد انك مجٰازي الخلق و شافع الرزق و الحٰاكم بالحق

* ٦٢٠ و فٖي اخري السّلام علي صالح المؤمنين و وٰارث علم النبيين و الحٰاكم يوم الدين .

(٦٢١) بٰاب انّ الامٰام الرٰاتق الفاتق

* ٦٢١ بحٰار ۔ فٖي حديث محٰاجة الرضٰا عليه السّلام مع رأس‌الجٰالوت الي ان قال في خصٰال الامٰام و الدليل عليه ثم يكون مع هذه الخصٰال تقياً نقياً من كلّ دنس طاهراً من كل عيب عٰادلاً منصفاً حكيماً رؤفاً رحيماً غفوراً عطوفاً صٰادقاً مشفقاً بٰاراً اميناً مأموناً رٰاتقاً فاتقاً الخبر .

۝ ابوٰاب قوتهم و قدرتهم و مٰا يتعلّق بذٰلك .

(٦٢٢) بٰاب انهم قدرة الربّ و مشيّته و ما يقرب من ذلك

* ٦٢٢ مشارق ۔ فٖي حديث طارق عن علي عليه السّلام فٖي صفة الامٰام الي ان قال و صرٰاط الحقّ و عصمته و مبدأ الوجود و غايته و قدرة الربّ و مشيته

* ٦٢٢ عوٰالم ۔ فٖي حديث النورٰانية عن علي عليه السلام و انا قدرة اللّه عز و جل

* ٦٢٢ بحٰار ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السلام مٰاقلعت بٰاب خيبر بقوة جسمٰانية بل بقوة ربٰانية .

(٦٢٣) بٰاب انهم اوكٰار ارٰادة اللّه و محٰال مشيّته

* ٦٢٣ بحٰار ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال لو اذن لنا ان نعلم النّاس حٰالنا عند اللّه و منزلتنا منه لمااحتملتم فقيل له في العلم فقال العلم ايسر من ذلك انّ الامٰام وكر لارٰادة اللّه عز و جل لٰايشاء الا مٰا شاء اللّه

* ٦٢٣ و عن المفضّل قال قال ابوعبداللّه عليه السّلام يٰا مفضل ان اللّه خلقنا من نوره و خلق شيعتنا منا و سٰاير الخلق في النار بنا يطاع اللّه و بنا يعصي يٰا مفضل سبقت عزيمة من اللّه انه لٰايتقبل من احد الا بنا و لٰايعذب احداً الا بنا فنحن بٰاب اللّه و حجته و امناؤه علي خلقه و خزانه في سمٰائه و ارضه حلّلنا عن اللّه و حرمنا عن اللّه لٰانحتجب عن اللّه اذا شئنا و هو قوله تعٰالي و مٰاتشاؤن الا ان يشاء اللّه و هو قوله صلي الله عليه و آله ان اللّه جعل قلب وليّه وكراً لارٰادته فاذا شاء اللّه شئنا

* ٦٢٣ و فٖي زيٰارة اميرالمؤمنين عليه السلام السّلام عليك يٰا حٰافظ سرّ اللّه و ممضي حكم اللّه و مجري ارٰادة اللّه و موضع مشية اللّه [ص 270]

* ٦٢٣ بصٰاير ۔ خرج عن ابي‌الحسن الثالث عليه السّلام انه قال ان اللّه جعل قلوب الائمة مورداً لارٰادته فاذا شاء اللّه شيئاً شاؤه و هو قول اللّه عز و جل و مٰاتشاؤن الا ان يشاء اللّه

* ٦٢٣ عوٰالم ۔ فٖي حديث كٰامل بن ابرهيم مع القائم عليه السّلام ثم قال و جئت تسأله اي ابٰاه عليه السلام عن مقالة المفوضة كذبوا بل قلوبنا اوعية لمشية اللّه فاذا شاء شئنا و اللّه يقول و مٰاتشاؤن الا ان يشاء اللّه .

(٦٢٤) بٰاب انّهم الامر بين الكٰاف و النّون

* ٦٢٤ مشٰارق ۔ في حديث طارق عن علي عليه السّلام فٖي صفة الامٰام فهم سرّ اللّه المخزون و اوليٰاؤه المقربون و امره بين الكٰاف و النون لٰا بل هم الكٰاف و النّون .

(٦٢٥) بٰاب انّ الاسم الاكبر عندهم

* ٦٢٥ بحٰار ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال كٰان سليمٰان عنده اسم اللّه الاكبر الّذي اذا سأله به اعطي و اذا دعي به اجٰاب و لو كٰان اليوم لاحتاج الينا .

(٦٢٦) بٰاب انّ الاسم الاعظم عندهم و يفعلون مٰا يشاؤن بقوّته

* ٦٢٦ مشارق ۔ عن اميرالمؤمنين (ع) انه قال ان من ورٰاء قاف عٰالم لٰايصل اليه احد غيري و انا المحيط بمٰا ورٰائه و العلم به كعلمي بدنيٰاكم هذه و انا الحفيظ الشهيد عليهٰا و لو اردت ان اجوز الدنيٰا باسرهٰا و السمٰاوٰات السبع و الارضين فٖي اقل من طرفة عين لفعلت لما عندي من الاسم الاعظم و انا الاية العظمي و المعجز البٰاهر

* ٦٢٦ بحٰار ۔ في حديث النورٰانية عن علي عليه السّلام قال يٰا سلمان و يٰا جندب قالا لبيك يٰا اميرالمؤمنين صلوٰات اللّه عليك قال عليه السّلام لقد اعطانا اللّه ربنا مٰا هو اجل و اعظم و اعلي و اكبر من هذا كله قلنا يٰا اميرالمؤمنين ما الذي اعطاكم مٰا هو اعظم و اجل من هذا كله قال عليه السّلام قد اعطانا ربّنا عز و جل علمنا للاسم الاعظم الذٖي لو شئنا خرقنا السمٰاوٰات و الارض و الجنة و النار و نعرج به السمٰاء و نهبط به الارض و نغرّب و نشرّق و ننتهي به الي العرش و نجلس عليه بين يدي اللّه عز و جل و يطيعنا كل شيء حتي السمٰاوٰات و الارض و الشمس و القمر و النجوم و الجبٰال و الشّجر و الدّواب و البحٰار و الجنة و النار اعطانا اللّه ذلك كله بالاسم الاعظم الذي علّمنا و خصّنا به و مع هذا كله نأكل و نشرب و نمشي في الاسوٰاق و نعمل هذه الاشيٰاء بامر ربّنا و نحن عبٰاد اللّه المكرمون الذين لٰايسبقونه بالقول و هم بامره يعملون

* ٦٢٦ و عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال ان اسم اللّه الاعظم علي ثلثة و سبعين حرفاً و انما عند آصف منهٰا حرف وٰاحد فتكلم به فخسف بالارض مٰا بينه و بين سرير بلقيس ثم تناول السرير بيده ثم عٰادت الارض كمٰا كٰانت اسرع من طرفة عين و عندنا نحن من الاسم اثنان و سبعون حرفا و حرف عند اللّه استأثر به في علم الغيب عنده و لٰا حول و لا قوة الا باللّه العليّ العظيم

* ٦٢٦ و سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول انّ عيسي بن مريم عليه السّلام اعطي حرفين و كٰان يعمل بهمٰا و اعطي موسي بن عمرٰان اربعة احرف و اعطي ابرهيم عليه السّلام ثمانية احرف و اعطي نوح عليه السّلام خمسة‌عشر حرفا و اعطي ادم عليه السّلام خمسة و عشرين حرفا و انه جمع اللّه ذلك لمحمّد صلّي اللّه عليه و آله و اهل بيته و ان اسم اللّه الاعظم ثلثة و سبعون حرفاً اعطي اللّه محمّداً اثنين و سبعين حرفاً و حجب عنه حرفاً وٰاحداً

* ٦٢٦ و قيل له جعلت فدٰاك احب ان تخبرني باسم اللّه تعٰالي الاعظم فقال لي انك لن‌تقوي علي ذلك قال فلما الححت قال فمكٰانك اذا ثم قام فدخل البيت هنيئة ثم صٰاح بي ادخل فدخلت فقال لي مٰا ذلك فقلت اخبرني به جعلت فداك قال فوضع يده علي الارض فنظرت الي البيت يدور بي و اخذني امر عظيم كدت اهلك فضحك فقلت جعلت فدٰاك حسبي لٰااريد .

(٦٢٧) بٰاب انهم امدوا بعلم القدر

* ٦٢٧ مشارق ۔ فٖي خطبة الافتخار و امددت بعلم القدر يجري في الاوصيٰاۤء من بعدي مٰا جري الليل و النهٰار حتي يرث اللّه الارض و من عليهٰا و هو خيْر الوارثين .

(٦٢٨) بٰاب انّ الامر و الحكم لهم

* ٦٢٨ فٖي خطبة الغدير فٖي صفة القائم عليه السّلام الا انه ولي اللّه فٖي ارضه و حكمه فٖي خلقه

* ٦٢٨ و فٖي خطبة البيٰان انا وليّ اللّه في ارضه و المفوض اليه امره و الحٰاكم فٖي عبٰاده

* ٦٢٨ مصبٰاح الشيخ ۔ عن الرّضٰا عن ابٰائه عليهم السّلام في خطبة الغدير و الجمعة لامير المؤمنين عليه السّلام و اشهد ان محمّداً (ص) عبده و رسوله استخلصه في القدم علي سٰاير الامم علي علم منه انفرد عن التشاكل و التماثل من ابناء الجنس و انتجبه اۤمرا و ناهياً اقامه فٖي سٰاير عوالمه في الادٰاء مقامه اذ كٰان لٰاتدركه الابصٰار و لٰاتحويه الافكٰار و لاتمثله غوٰامض الظنون و الاسرٰار لٰا اله الا هو الملك الجبٰار

* ٦٢٨ بصٰاير ۔ سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول نحن ولٰاة امر اللّه و خزنة علم اللّه و عيبة وحي اللّه و اهل دين اللّه و علينا نزل كتاب اللّه و بنا عبد اللّه و لولٰانا مٰاعرف اللّه و نحن ورثة نبيّ اللّه و عترته

* ٦٢٨ بحٰار ۔ عن الكٰاظم عليه السّلام فٖي حديث طويل فيه ذكر آل‌محمّد عليهم السّلام الي ان قال هؤلاء الناطقون المبلّغون عنه المتصرفون في امره و نهيه فيهم تظهر قدرة اللّه و منهم تري آيٰاته و معجزاته الي ان قال فاللّه يجري امره كيف يشاء فيمٰا يشاء لٰايسأل عمّا يفعل و هم يسألون

* ٦٢٨ و في الزّيٰارة الجٰامعة و نوره و برهٰانه عندكم و امره اليكم .

(٦٢٩) بٰاب انّهم الامر و الحكم

* ٦٢٩ مشٰارق ۔ في خطبة البيٰان انا امر الحي الذي لٰايموت

* ٦٢٩ و في موضع اخر منهٰا انا امر اللّه و الروح كمٰا قال اللّه تعٰالي و يسألونك عن الرّوح [ص 271] قل الرّوح من امر ربّي

* ٦٢٩ شرح الزّيٰارة ۔ عن ابي‌جعفر عليه السّلام فٖي حديث و امّا المعٰاني فنحن معٰانيه و نحن جنبه و يده و لسٰانه و امره و حكمه و علمه و حقه اذا شئنا شاء اللّه و يريد اللّه مٰا نريده الخبر .

(٦٣٠) بٰاب انّهم اعطوا تدبير الدّنيٰا

* ٦٣٠ شرح الزّيارة ۔ في حديث السحٰابة حين سأله الحسن عليه السّلام و رأينا في الهوٰاء ملكاً قايماً رأسه تحت الشمس و رجلاه في قعر البحر و له يد في المشرق و اخري فٖي المغرب فلما نظر الينا قال اشهد ان لٰا اله الّا اللّه وحده لٰا شريك له و اشهد انّ محمّداً عبده و رسوله و انك وصيّ نبي اللّه حقاً حقاً بغير شك و من شكّ فيك فهو كٰافر فقلنا يٰا اميرالمؤمنين من هذا الملك و مٰا بال هذه في المشرق و اخري في المغرب فقال عليه السّلام هذا الملك انا اقمته باذن اللّه تعالي فٖي هذا الموضع و وكلته بظلمات الليل و ايضاء النهار فلايزال كذلك الي يوم القيامة و ذلك انما اعطاني اللّه تدبير امر الدّنيٰا فانا ادبّرهٰا باذن اللّه تعالي .

(٦٣١) بٰاب انّه سخر لهم كلّ شيء ●

* ٦٣١ عوٰالم ۔ في حديث عن البٰاقر عليه السّلام عن اميرالمؤمنين عليه السّلام و انا الذي سخرت لي السحٰاب و الرعد و البرق و الظلم و الانوار و الريٰاح و الجبٰال و البحار و النّجوم و الشّمس و القمر

* ٦٣١ بحٰار ۔ فٖي حديث النورٰانية قال عليه السّلام قد اعطانا ربّنا عز و جل علمنا للاسم الاعظم الذي لو شئنا خرقنا السمٰاوٰات و الارض و الجنة و النار و نعرج به السّمٰاء و نهبط به الارض و نغرّب و نشرّق و ننتهي به الي العرش فنجلس عليه بين يدي اللّه عز و جل و يطيعنا كل شيء حتي السمٰاوٰات و الارض و الشّمس و القمر و النّجوم و الجبٰال و الشجر و الدوٰاب و البحٰار و الجنّة و النار

* ٦٣١ و عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال انّ علياً عليه السلام ملك مٰا فوق الارض و مٰا تحتها فعرضت له سحٰابتان احديهمٰا الصّعبة و الاخري الذلول فكٰان في الصّعبة ملك مٰا تحت الارض و في الذّلول ملك مٰا فوق الارض فاختار الصعبة علي الذّلول فدارت به سبع ارضين فوجد ثلثا خرٰاباً و اربعة عوٰامر

* ٦٣١ و عن سمٰاعة قال كنت عند ابي‌عبداللّه عليه السلام فارعدت السمٰاء و ابرقت فقال ابوعبداللّه عليه السّلام اما انه مٰا كٰان من هذا الرّعد و من هذا البرق فانّه من امر صٰاحبكم قلت من صٰاحبنا قال اميرالمؤمنين عليه السّلام .

(٦٣٢) بٰاب انهم يبرؤن الاكمه و الابرص

* ٦٣٢ فٖي خطبة البيٰان انا الذي ابرئ الاكمه و الابرص و اعلم مٰا في الضّمٰاير

* ٦٣٢ بحٰار ۔ عن الثمالي عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال قلت له اسألك جعلت فداك عن ثلث خصٰال انفي عني فيه التقية قال فقال ذلك لك قلت اسألك عن فلان و فلان قال فعليهمٰا لعنة اللّه بلعناته كلّها مٰاتا واللّه و همٰا كٰافران مشركٰان باللّه العظيم ثم قلت الائمة يحيون الموتي و يبرؤن الاكمه و الابرص و يمشون علي الماء قال مٰااعطي اللّه نبيّاً شيئاً قط الّا و قد اعطاه محمّداً صلي اللّه عليه و آله و اعطاه مٰا لم‌يكن عندهم قلت و كلّ مٰا كٰان عند رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله فقد اعطاه اميرالمؤمنين عليه السّلام قال نعم ثم الحسن و الحسين ثم من بعد كلّ امٰام امٰاماً الي يوم القيامة مع الزيٰادة التي تحدث في كل سنة و فٖي كلّ شهر ثم قال اي واللّه فٖي كلّ سٰاعة .

(٦٣٣) بٰاب انهم يحيون و يميتون و ما يقرب من ذلك

* ٦٣٣ شرح الخطبة للسّيد الاجل اعلي اللّه مقامه ۔ عن علي عليه السّلام فٖي خطبة البيٰان انا احيي و اميت انا اخلق و ارزق

* ٦٣٣ بحٰار ۔ في حديث النورٰانية عنه عليه السّلام انا احيي و اميت باذن ربّي و انا انبئكم بمٰا تأكلون و مٰا تدخرون فٖي بيوتكم باذن ربّي الخبر

* ٦٣٣ معاني الاخبٰار ۔ في خطبة لعلي عليه السّلام انا قابض الاروٰاح و بأس اللّه الّذي لٰايرده عن القوم المجرمين

* ٦٣٣ بصٰاير ۔ قال علي بن الحسين عليه السّلام في حديث يٰا ابٰاحمزة لاتنامن قبل طلوع الشمس فاني اكرههٰا لك انّ اللّه يقسم في ذلك الوقت ارزاق العبٰاد و علي ايدينا يجريهٰا : اقول قد مر في البٰاب السٰابق مٰا يدلّ علي ذلك .

(٦٣٤) بٰاب انّهم يملكون ملكوت السّمٰاوٰات و الارض

* ٦٣٤ محتضر ۔ عن سلمان (ره) عن اميرالمؤمنين عليه السّلام في حديث طويل شريف في بيٰان بعض معجزاته قال عليه السّلام انا عين اللّه في ارضه انا لسٰان اللّه الناطق في خلقه انا نور اللّه الذي لٰايطفي انا بٰاب اللّه الذٖي يؤتي منه و حجّته علي عبٰاده الي ان قال و الذٖي فلق الحبة و برئ النسمة اني لاملك من ملكوت السموٰات و الارض مٰا لو علمتم ببعضه لمااحتمله جنانكم انّ اسم الله الاعظم علي اثنين و سبعين حرفاً الي ان قال عليه السلام اني لاعرف بطرق السموٰات من طرق الارض نحن الاسم المخزون المكنون نحن الاسمٰاء الحسني التي اذا سئل اللّه عز و جل بهٰا اجٰاب نحن الاسمٰاء المكتوبة علي العرش و لاجلنا خلق الله عز و جل السمٰاء و الارض و العرش و الكرسي و الجنة و النار الحديث و هو طويل شريف

* ٦٣٤ مشارق ۔ في حديث طارق عن عليّ عليه السّلام في صفة الامٰام و السموٰات و الارض عند الامٰام منهم كيده من راحته يعرف ظاهرهٰا من بٰاطنها و يعلم برهٰا من فاجرهٰا و رطبها و ( من خ‌ل ) يابسهٰا

* ٦٣٤ و فيه في خطبة الافتخار عنه (ع) انا صٰاحب السمٰاء الخضراء انا صٰاحب الدنيا الغبراء انا صٰاحب الغيث بعد القنوط ها انا ذا [ص 272] فمن ذا مثلي انا صٰاحب الرعد الاكبر انا صٰاحب البحر الاكدر انا مكلم الشمس الخطبة

* ٦٣٤ شرح الخطبة الطتنجية للسيد الاوحد اعلي الله مقامه ۔ من خطبة البيٰان انا فتاح الاسبٰاب انا منشر السحٰاب انا مورق الاشجار انا مخرج الثمار انا مجري العيون انا داحي الارضين انا سمٰاك السموٰات الخطبة ●

* ٦٣٤ مدينة المعٰاجز ۔ قيل للصٰادق عليه السّلام أتقدر ان تمسك السمٰاء بيدك فقال لو شئت لحجبتهٰا عنك فقيل افعل قيل فرأيته قد جرهٰا كمٰا يجر الدابة بعنانهٰا و اسودت و انكسفت و ذلك بعين اهل المدينة كلهم حتي ردّهٰا

* ٦٣٤ و عن داود قال كنا عند ابي‌عبدالله عليه السلام و الفضل بن ابي‌المفضل و يونس بن ظبيٰان قال احدهمٰا له (ع) ارني اية من الارض و قال الاخر ارني اية من السمٰاء فقال يٰا ارض انفرجي فانفرجت مد البصر فنظر الي خلق كثير في اسفل الارض ثم قال يٰا سمٰاء انشقي فانشقت قال فلو شئت ان اجتذب السمٰاء بيدي هٰاتين لفعلت فقال انشقت و انظر ثم تلا هذه الاية و مٰا محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل .

(٦٣٥) بٰاب انّهم يقدرون علي مٰا يشاؤن

* ٦٣٥ بحٰار ۔ عن جٰابر بن يزيد الجعفي قال لما افضت الخلافة الي بني‌امية سفكوا فيهٰا الدم الحرٰام و لعنوا فيهٰا اميرالمؤمنين عليه السّلام علي المنابر الف شهر و تبرؤا منه ( منا خ‌ل ) و اغتالوا الشيعة في كلّ بلدة و استأصلوا بنيٰانهم من الدنيٰا لحطام دنيٰاهم فخوفوا النّاس في البلدان و كل من لم‌يلعن اميرالمؤمنين عليه السلام و لم‌يتبرأ منه قتلوه كٰائنا من كٰان قال جٰابر بن يزيد الجعفي فشكوت من بني‌اميّة و اشيٰاعهم الي الامٰام المبين اطهر الطاهرين زين العبّٰاد و سيّد الزهّٰاد و خليفة اللّه علي العبٰاد علي بن الحسين صلوٰات اللّه عليهمٰا فقلت يا ابن رسول اللّه قد قتلونا تحت كلّ حجر و مدر و استأصلوا شأفتنا و اعلنوا لعن مولانا اميرالمؤمنين صلوٰات اللّه عليه علي المنابر و المنارٰات و الاسوٰاق و الطرقات و تبرأوا منه حتي انهم ليجتمعون فٖي مسجد رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فيلعنون علياً (ع) علانية لاينكر ذلك احد و لٰاينهر فان انكر ذلك احد منا حملوا عليه باجمعهم و قالوا هذا رٰافضي ابوترابي و اخذوه الي سلطانهم و قالوا هذا ذكر ابٰاتراب بخير فضربوه ثم حبسوه ثم بعد ذلك قتلوه فلما سمع الامٰام (ص) ذلك مني نظر الي السّمٰاء فقال سبحٰانك اللهمّ سيّدي مٰا احلمك و اعظم شأنك فٖي حلمك و اعلي سلطانك يٰا ربّ قد امهلت عبٰادك فٖي بلادك حتي ظنوا انك امهلتهم ابداً و هذا كلّه بعينك لٰايغالب قضٰاؤك و لٰايردّ المحتوم من تدبيرك كيف شئت و انّي شئت و انت اعلم به منا قال ثم دعٰا ابنه محمّداً عليه السّلام فقال يٰا بنيّ قال لبّيك يٰا سيّدي قال اذا كٰان غداً فاغد الي مسجد رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و خذ معك الخيط الذي انزل مع جبرئيل عليه السّلام علي جدّنا صلّي اللّه عليه و آله فحرّكه تحريكاً ليّناً و لٰاتحرّكه تحريكاً شديداً اللّه اللّه فيهلك الناس كلّهم قال جٰابر فبقيت متفكراً متعجباً من قوله عليه السلام فماادري مٰا اقول لمولٰاي عليه السّلام فعدت ( فغدوت خ‌ل ) الي محمّد عليه السلام و قد بقي علي ليل حرصاً علي ان انظر الي الخيط و تحريكه فبينما انا علي دٰابتي اذ خرج الامٰام عليه السّلام فقمت و سلّمت عليه فردّ عليّ السّلام و قال مٰا غدا بك فلم‌تكن تأتينا في هذا الوقت فقلت يا ابن رسول اللّه سمعت ابٰاك صلّي الله عليه يقول بالامس خذ الخيط و صر الي مسجد رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فحرّكه تحريكاً ليناً و لٰاتحرّكه تحريكاً شديداً فتهلك الناس كلهم فقال يٰا جٰابر لولا الوقت المعلوم و الاجل المحتوم و القدر المقدور لخسفت واللّه بهذا الخلق المنكوس فٖي طرفة عين لا بل في لحظة لا بل في لمحة و لكننا عبٰاد مكرمون لٰايسبقونه بالقول و هم بامره يعملون قال قلت له يٰا سيّدي و لم تفعل هذا بهم قال مٰاحضرت ابي بالامس و الشيعة يشكون اليه مٰا يلقون من الناصبية الملاعين و القدرية المقصرين فقلت بلي يٰا سيّدي قال فاني ارعبهم و كنت احب ان يهلك طايفة منهم و يطهر اللّه منهم البلاد و يريح العبٰاد قلت يٰا سيّدي فكيف ترعبهم و هم اكثر من ان يحصوا قال امض بنا الي المسجد لأريك قدرة من قدرة اللّه تعٰالي قال جٰابر فمضيت معه الي المسجد فصلّي ركعتين ثم وضع خده في التراب و كلم بكلمات ثم رفع رأسه و اخرج من كمّه خيطاً دقيقاً يفوح منه رٰايحة المسك و كٰان ادق في المنظر من خيط المخيط ثم قال خذ اليك طرف الخيط و امش رويداً و اياك ثم ايٰاك ان تحركه قال فاخذت طرف الخيط و مشيت رويداً فقال صلوٰات اللّه عليه قف يٰا جٰابر فوقفت فحرك الخيط تحريكاً لينا فماظننت انه حركه من لينه ثم قال ناولني طرف الخيط قال فناولته فقلت مٰا فعلت به يا ابن رسول اللّه قال ويحك اخرج الي الناس و انظر مٰا حٰالهم قال فخرجت من المسجد فاذا صيٰاح و ولولة من كلّ ناحية و زاوية فاذا زلزلة و هدة و رجفة و اذا الهدة اخربت عٰامة دور المدينة و هلك تحتهٰا اكثر من ثلثين‌الف رجل و امرأة و اذا بخلق يخرجون من السكك لهم بكٰاء و عويل و ضوضٰاة و رنة شديدة و هم يقولون انا للّه و انا اليه رٰاجعون قد قامت السٰاعة و وقعت الواقعة و هلك الناس و اخرون يقولون الزلزلة و الهدة و اخرون يقولون الرجفة و القيامة هلك فيهٰا عٰامة الناس و اذا اناس قد اقبلوا يبكون يريدون المسجد و بعضهم يقولون لبعض كيف لايخسف [ص 273] بنا و قد تركنا الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و ظهر الفسق و الفجور و كثر الزنا و الربوا و شرب الخمر و اللوٰاطة واللّه لينزلن بنا مٰا هو اشد من ذٰلك و اعظم او نصلح انفسنا قال جٰابر فبقيت متحيراً انظر الي الناس يبكون و يصيحون و يولولون و يغدون زمراً زمراً الي المسجد فرحمتهم حتي واللّه بكيت لبكٰائهم و اذا لايدرون من اين اتوا و اخذوا فانصرفت الي الامٰام البٰاقر عليه السّلام و قد اجتمع الناس له و هم يقولون يا ابن رسول اللّه مٰاتري مٰا نزل بنا و بحرم رسول اللّه (ص) و قد هلك الناس و مٰاتوا فادع اللّه عز و جل لنا فقال لهم افزعوا الي الصلوة و الصدقة و الدّعاء ثمّ سألني فقال يٰا جٰابر مٰا حٰال الناس فقلت يٰا سيّدي لٰاتسأل يا ابن رسول اللّه خربت الدور و القصور و هلك الناس و رأيتهم بغير رحمة فرحمتهم فقال عليه السلام لٰارحمهم اللّه ابداً اما انه قد بقي عليك بقيّة لولٰا ذلك مٰارحمت اعدٰاءنا و اعدٰاء اوليٰاءنا ثم قال عليه السلام سحقا سحقاً بعداً بعداً للقوم الظالمين واللّه لو حركت الخيط ادني تحريكة لهلكوا اجمعين و جعل اعلاهٰا اسفلهٰا و لم‌يبق دار و لٰا قصر و لكن امرني سيّدي و مولاي ان لااحركه شديداً ثم صعد المنارة و الناس لٰايرونه فنادي باعلي صوته الا ايّها الضٰالون المكذبون فظن الناس انه صوت من السمٰاء فخروا لوجوههم و طارت افئدتهم و هم يقولون في سجودهم الامٰان الامٰان فاذا هم يسمعون الصيحة بالحق و لٰايرون الشخص ثم اشار بيده صلوٰات اللّه عليه و انا ارٰاه و الناس لٰايرونه فزلزلت المدينة ايضاً زلزلة خفيفة ليست كالاولي و تهدمت فيهٰا دور كثيرة ثم تلا هذه الاية ذلك جزيناهم ببغيهم ثم تلا بعد مٰا نزل فلما جٰاء امرنا جعلنا عٰاليهٰا سٰافلهٰا و امطرنا عليهم حجٰارة من طين مسوّمة عند ربّك للمسرفين و تلا عليه السّلام فخر عليهم السقف من فوقهم و اتاهم العذاب من حيث لٰايشعرون قال و خرجت المخدرٰات في الزلزلة الثانية من خدورهن مكشفات الرؤس و اذا الاطفال يبكون و يصرخون و لٰايلتفت احد فلما بصر البٰاقر عليه السلام ضرب بيده الي الخيط فجمعه فٖي كفّه فسكنت الزلزلة ثم اخذ بيدي و الناس لٰايرونه و خرجنا من المسجد فاذا قوم قد اجتمعوا علي بٰاب حٰانوت الحدٰاد و هم خلق كثير يقولون مٰاسمعتم فٖي مثل هذه المدة من الهمهمة فقال بعضهم بلي همهمة كثيرة و قال اخرون بلي واللّه صوت و كلام و صيٰاح كثير و لكنا واللّه لم‌نقف علي الكلام قال جٰابر فنظر البٰاقر عليه السّلام اليّ فتبسّم ثم قال يٰا جٰابر هذا دأبنا و دأبهم اذا بطروا و اشروا و تمرّدوا و بغوا ارعبناهم و خوّفناهم فاذا ارتدعوا و الا اذن اللّه فٖي خسفهم قال جٰابر يا ابن رسول اللّه فمٰا هذا الخيط الذي فيه الاعجوبة قال هٰذه بقية ممّا ترك آل موسي و آل هرون تحمله الملائكة الينا يٰا جٰابر ان لنا عند اللّه منزلة و مكٰاناً رفيعاً و لولٰا نحن لم‌يخلق اللّه ارضاً و لٰا سماءاً و لا جنة و لٰا ناراً و لٰا شمساً و لٰا قمراً و لٰا برّاً و لٰا بحراً و لٰا سهلاً و لٰا جبلاً و لٰا رطباً و لٰا يٰابساً و لٰا حلواً و لٰا مرّاً و لٰا مٰاءاً و لٰا نبٰاتاً و لٰا شجراً اخترعنا اللّه من نور ذاته و لٰايقاس بنا بشر بنا انقذكم اللّه عزّ و جلّ و بنا هداكم و نحن واللّه دللناكم علي ربّكم فقفوا عند امرنا و نهينا و لٰاتردّوا كل مٰا ورد عليكم منا فانا اكبر و اجل و اعظم و ارفع من جميع مٰا يرد عليكم مٰا فهمتموه فاحمدوا اللّه عليه و مٰا جهلتموه فكلوا امره الينا و قولوا ائمتنا اعلم بمٰا قالوا قال ثم استقبله امير المدينة راكباً و حوٰاليه حرّٰاسه و هم ينادون في الناس معٰاشر الناس احضروا ابن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله عليّ بن الحسين عليهما السّلام و تقربوا الي اللّه عز و جل به لعل اللّه يصرف عنكم العذاب فلما بصروا بمحمّد بن علي البٰاقر عليهما السّلام تبٰادروا نحوه و قالوا يا ابن رسول اللّه أمٰاتري مٰا نزل بامّة جدّك محمّد صلّي اللّه عليه و آله هلكوا و فنوا عن آخرهم اين ابوك حتّي نسأله ان يخرج الي المسجد و نتقرب به الي اللّه ليرفع اللّه به عن امّة جدّك هذا البلاء قال لهم محمّد بن علي عليهما السّلام يفعل اللّه تعالي ان شاۤء اللّه اصلحوا من انفسكم و عليكم بالتوبة و التضرع و الورع و النهي عما انتم عليه فانه لايأمن مكر اللّه الا القوم الخاسرون قال جٰابر فأتينا عليّ بن الحسين عليه السّلام و هو يصلّي فانتظرناه حتي فرغ من صلوته و اقبل علينا فقال يٰا محمّد مٰا خبر الناس فقال ذلك لقد رأي من قدرة اللّه عز و جل و لٰازال متعجباً منهٰا قال جٰابر ان سلطانهم سألنا ان نسألك ان تحضر الي المسجد حتّي يجتمع النّاس يدعون و يتضرعون الي اللّه عز و جل و يسألونه الاقالة قال فتبسّم عليه السلام ثم تلا أولم‌تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلي قالوا فادعوا و مٰا دعاء الكافرين الّا في ضلال و لو اننا نزّلنا اليهم الملئكة و كلّمهم الموتي و حشرنا عليهم كل شيء قبلا مٰاكٰانوا ليؤمنوا الا ان يشاۤء اللّه و لكن اكثرهم يجهلون فقلت سيّدي العجب انهم لٰايدرون من اين اتوا قال اجل ثم تلا فاليوم ننسيٰهم كمٰا نسوا لقاء يومهم هذا و كٰانوا بايٰاتنا يجحدون و هي واللّه آيٰاتنا و هذه احدهٰا و هي واللّه ولٰايتنا يٰا جٰابر مٰا تقول في قوم امٰاتوا سنتنا و توالوا اعداءنا و انتهكوا حريمنا فظلمونٰا و [ص 274] غصبونا و احيوا سنن الظالمين و سٰاروا بسيرة الفاسقين قال جٰابر الحمد للّه الّذي منّ عليّ بمعرفتكم و الهمني فضلكم و وفقني لطاعتكم و موالٰاة مواليكم و معٰادٰاة اعدائكم قال صلوٰات اللّه عليه يٰا جٰابر أوتدري ما المعرفة المعرفة اثبات التوحيد اوّلاً ثم معرفة المعٰاني ثانياً ثم معرفة الابوٰاب ثالثاً ثم معرفة الامٰام رٰابعاً ثم معرفة الاركٰان خٰامساً ثم معرفة النقباء سٰادساً ثم معرفة النجبٰاء سٰابعاً و هو قوله تعٰالي لو كٰان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربّي و لو جئنا بمثله مدداً و تلا ايضاً و لو ان مٰا في الارض من شجرة اقلام و البحر يمده من بعده سبعة ابحر مٰانفدت كلمات اللّه ان اللّه عزيز حكيم يٰا جٰابر اثبات التوحيد و معرفة المعٰاني اما اثبات التوحيد معرفة اللّه القديم الغايب الّذي لٰاتدركه الابصٰار و هو يدرك الابصٰار و هو اللطيف الخبير و هو غيب ( بٰاطن خ‌ل ) ستدركه كمٰا وصف به نفسه و اما المعٰاني فنحن معٰانيه و ظاهره فيكم اخترعنا من نور ذاته و فوّض الينا امور عبٰاده فنحن نفعل باذنه مٰا نشاء و نحن اذا شئنا شاء اللّه و اذا اردنا ارٰاد اللّه و نحن احلّنا اللّه عز و جل هذا المحلّ و اصطفانا من بين عبٰاده و جعلنا حجّته في بلاده فمن انكر شيئاً و ردّه فقد ردّ علي اللّه جلّ اسمه و كفر بايٰاته و انبيٰائه و رسله يٰا جٰابر من عرف اللّه تعٰالي بهذه الصّفة فقد اثبت التّوحيد لانّ هذه الصفة موٰافقة لما في الكتاب المنزل و ذلك قوله تعٰالي لٰاتدركه الابصٰار و هو يدرك الابصٰار ليس كمثله شيء و هو السميع العليم و قوله تعٰالي لٰايسأل عمٰا يفعل و هم يسألون قال جٰابر يٰا سيّدي مٰا اقل اصحابي قال عليه السّلام هيهٰات هيهٰات أتدري كم علي وجه الارض من اصحٰابك قال ( قلت خ‌ل ) يا ابن رسول اللّه كنت اظن في كلّ بلدة مٰا بين المائة الي المأتين و فٖي كل مٰا بين الالف الي الفين بل كنت اظن اكثر من مائة‌الف فٖي اطراف الارض و نوٰاحيهٰا قال عليه السّلام يٰا جٰابر خٰالف ظنك و قصر رأيك اولئك المقصّرون و ليسوا لك باصحٰاب قلت يا ابن رسول اللّه و من المقصر قال الذين قصروا في معرفة الائمة و عن معرفة مٰا فرض اللّه عليهم من امره و روحه قلت يٰا سيّدي و مٰا معرفة روحه قال عليه السّلام ان يعرف كل من خصّه اللّه تعٰالي بالرّوح فقد فوض اليه امره يخلق باذنه و يحيي باذنه و يعلم الغير مٰا في الضمٰاير و يعلم مٰا كٰان و مٰا يكون الي يوم القيامة و ذلك ان هذا الرّوح من امر اللّه تعٰالي فمن خصه اللّه تعالي بهذا الروح فهو كٰامل غير ناقص يفعل مٰا يشاء باذن اللّه يسير من المشرق الي المغرب باذن اللّه فٖي لحظة وٰاحدة يعرج به الي السمٰاء و ينزل به الي الارض يفعل مٰا شاء و ارٰاد قلت يٰا سيّدي اوجدنٖي بيٰان هذا الروح من كتاب اللّه تعٰالي و انّه من امر خصه اللّه تعٰالي بمحمّد صلّي اللّه عليه و اله قال نعم اقرأ هذه الاية و كذلك اوحينا اليك روحاً من امرنا مٰاكنت تدري ما الكتاب و لا الايمٰان و لكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبٰادنا و قوله تعٰالي اولئك كتب فٖي قلوبهم الايمٰان و ايّدهم بروح منه قلت فرّج اللّه عنك كمٰا فرّجت عني و وقفتني علي معرفة الروح و الامر ثم قلت يٰا سيّدي صلي اللّه عليك فاكثر الشيعة مقصرون و انا مٰااعرف من اصحٰابي علي هذه الصفة وٰاحداً قال يٰا جٰابر فان لم‌تعرف منهم احداً فاني اعرف منهم نفراً قلايل يأتون و يسلّمون و يتعلّمون مني سرّنا و مكنوننا و بٰاطن علومنا قلت ان فلان بن فلان و اصحابه من اهل هذه الصّفة ان شاء اللّه تعٰالي و ذلك اني سمعت منهم سرّاً من اسرٰاركم و بٰاطناً من علومكم و لٰااظن الا و قد كملوا و بلغوا قال يٰا جٰابر ادعهم غداً و احضرهم معك قال فاحضرتهم من الغد فسلّموا علي الامٰام عليه السّلام و بجّلوه و وقّروه و وقفوا بين يديه فقال عليه السّلام يٰا جٰابر امٰا انهم اخوٰانك و قد بقيت عليهم بقية أتقرون ايّها النفر ان اللّه تعٰالي يفعل مٰا يشاء و يحكم مٰا يريد و لٰا معقّب لحكمه و لٰا رٰاد لقضائه و لٰايسأل عمّا يفعل و هم يسألون قالوا نعم ان اللّه يفعل مٰا يشاء و يحكم مٰا يريد قلت الحمد للّه قد استبصروا و عرفوا و بلغوا قال يٰا جٰابر لٰاتعجل بمٰا لاتعلم فبقيت متحيراً فقال عليه السلام سلهم هل يقدر علي بن الحسين ان يصير صورة ابنه محمّد قال جٰابر فسألتهم فأمسكوا و سكتوا قال عليه السّلام يٰا جٰابر سلهم هل يقدر محمّد ان يكون بصورتي قال جٰابر فسألتهم فامسكوا و سكتوا قال فنظر اليّ و قال يٰا جٰابر هذا مٰا اخبرتك انهم قد بقي عليهم بقية فقلت لهم مٰا لكم لٰاتجيبون امٰامكم فسكتوا و شكّوا فنظر اليهم و قال يٰا جٰابر هذا مٰا اخبرتك به قد بقي عليهم بقية و قال البٰاقر عليه السلام مٰا لكم لٰاتنطقون فنظر بعضهم الي بعض يتسٰاءلون قالوا يا ابن رسول اللّه لٰا علم لنا فعلّمنا قال فنظر الامٰام سيّد العٰابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام الي ابنه محمّد البٰاقر عليه السلام و قال لهم من هذا قالوا ابنك فقال لهم من انا قالوا ابوه عليّ بن الحسين عليه السّلام قال فتكلم بكلام لم‌نفهم فاذاً محمد بصورة ابيه علي بن الحسين و اذاً عليّ بصورة ابنه محمّد عليهما السّلام قالوا لا اله الا اللّه فقال الامٰام عليه السّلام لٰاتعجبوا من قدرة اللّه انا محمّد و محمّد انا و قال محمّد عليه السّلام يٰا قوم لٰاتعجبوا من امر اللّه انا عليّ و عليّ انا و كلّنا وٰاحد من نور وٰاحد و روحنا من امر اللّه اوّلنا محمّد و اوسطنا محمّد و آخرنا محمّد و كلّنا محمّد [ص 275] قال فلما سمعوا ذلك خرّوا لوجوههم سجّداً و هم يقولون آمنّا بولٰايتكم و بسرّكم و بعلانيتكم و اقررنا بخصٰايصكم فقال الامٰام زين‌العٰابدين عليه السّلام يٰا قوم ارفعوا رؤسكم فانتم الٰان العٰارفون الفايزون المستبصرون و انتم الكٰاملون البٰالغون اللّه الله لٰاتطلعوا احداً من المقصرين المستضعفين علي ما رأيتم مني و من محمّد فيشنعوا عليكم و يكذّبوكم قالوا سمعنا و اطعنا قال عليه السلام فانصرفوا رٰاشدين كٰاملين فانصرفوا قال جٰابر قلت سيّدي و كل من لٰايعرف هذا الامر علي الوجه الذي صنعته و بينته الّا ان عنده محبة و يقول بفضلكم و يتبرأ من اعدٰائكم مٰا يكون حٰاله قال عليه السلام يكونون في خير الي ان يبلغوا قال جٰابر قلت يا ابن رسول اللّه هل بعد ذلك شيء يقصرهم قال عليه السّلام نعم اذا قصروا فٖي حقوق اخوانهم و لم‌يشاركوهم في اموٰالهم و في سرّ امورهم و علانيتهم و استبدوا بحطام الدنيٰا دونهم فهنالك تسلب ( يتسلب خ‌ل ) المعروف و تسلخ ( يتسلخ خ‌ل ) من دونه سلخاً و يصيبه من آفات هذه الدنيٰا و بلائهٰا ما لايطيقه و لٰايحتمله من الاوجٰاع فٖي نفسه و ذهٰاب مٰاله و تشتت شمله لما قصر في برّ اخوٰانه قال جٰابر فاغتممت واللّه غماً شديداً و قلت يا ابن رسول اللّه مٰا حقّ المؤمن علي اخيه المؤمن قال عليه السّلام يفرح لفرحه اذا فرح و يحزن لحزنه اذا حزن و ينفذ اموره كلّهٰا فيحصلهٰا و لٰايغتم (كذا) لشيء ( بشيء خ‌ل ) من حطام الدنيٰا الفانية الّا وٰاسٰاه حتي يجريٰان في الخير و الشر في قرن وٰاحد قلت سيّدي فكيف اوجب اللّه كلّ هذا للمؤمن علي اخيه المؤمن قال عليه السّلام لانّ المؤمن اخو المؤمن لابيه و امّه علي هذا الامر لٰايكون اخٰاه و هو احق بمٰا يملكه قال جٰابر سبحٰان اللّه و من يقدر علي ذاك قال عليه السّلام من يريد ان يقرع ابوٰاب الجنان و يعٰانق الحور الحسٰان و يجتمع معنا فٖي دٰارالسّلام قال جٰابر فقلت هلكت واللّه يا ابن رسول اللّه لاني قصرت في حقوق اخوٰاني و لم‌اعلم انه يلزمني علي التقصير كل هذا و لٰا عثرة و انا اتوب الي اللّه تعٰالي يا ابن رسول اللّه ممّا كٰان منّي من التقصير فٖي رعٰاية حقوق اخوٰانٖي المؤمنين : اقول روي المجلسي رحمه الله هذا الخبر عن والده قال ابي وجدته في كتاب عتيق بسندين عن جٰابر و قال في اخر البٰاب افردت لهذه الاخبٰار بٰاباً لعدم صحة اسٰانيدهٰا و قال لانحكم بصحتهٰا و لا ببطلانهٰا و ذلك شأن المحدث اذا لم‌يعرف صحة الخبر و لكني و الحمد لله و المنة رأيت هذا الخبر في كتب معتبرة منهٰا مدينة المعٰاجز روٰاه عن السيد الاجل السيد المرتضي قال روي لي الشيخ ابومحمد بن الحسن بن محمد بن نصر عنه يرفع الحديث برجٰاله الي محمد بن جعفر البرسٖي مرفوعاً الي جٰابر و روي هذا الخبر بعينه بتفاوت في بعض الالفاظ و روي الحديث الي قوله عليه السلام أتدري ما المعرفة ثم قال فاورد عليه الخبر بطوله و قد اوردت انا المعجز الذي اظهره من هذا الخبر فقط اذ ليس كل كتاب يحتمل شرح الاشيٰاء بحقايقها انتهي كلامه و لٰا شك ان رواية اعتمد عليها مثل السيدين الجليلين لٰاينبغي الشك في صحتها و المجلسي (ره) لو وجدهٰا في عيون المعجزات ماكٰان يرويهٰا من كتاب عتيق و روي بعضهٰا ابن شهراشوب في مناقبه عن جٰابر و لم‌يذكر سندهٰا و روي ايضاً مٰا يتعلق بالمعجزة منهٰا سلطان محمد ابن تاج‌الدين حسن في تحفة المجٰالس مع انه ضمن صحة ما روٰاه و قال اني اروي روايٰات هذا الكتاب من الكتب المعتبرة و روي فقرة منهٰا و هي مٰا تتعلق بالمعرفة ، الشيخ الاوحد الامجد الشيخ احمد بن زين‌الدين (اع) من انيس السمراء و سمير الجلسٰاء قال حدثني احمد بن عبدالله قال حدثنا سليمٰان بن احمد قال حدثنا جعفر بن احمد قال حدثنا ابرهيم بن محمد الموصلي قال اخبرني ابي عن خالد عن القاسم عن جٰابر و بالجملة ذكرت هذه الاسناد و الكتب هنا مع انه خلاف عٰادتي لان المجلسي رواهٰا من كتاب غير معروف و لذلك ضعّفها و لكنها تقوّت عندنا لما وجدنا لها مأخذاً معتبراً مع مطابقة مضٰامينهٰا للاخبار المعتبرة .