(٤٦٧) بٰاب انّ امٰام الارض ربّ الارض ●

* ٤٦٧ مراة الانوٰار ۔ عن علي عليه السلام انه قال في حديث له في الرّجعة انا رب الارض الذي تسكن الارض به

* ٤٦٧ و عن القمي في تفسير قوله تعٰالي و اشرقت الارض بنور ربّهٰا ان الصّٰادق عليه السّلام قال اي ربّ الارض يعني امٰام الارض .

[ص 226]

(٤٦٨) بٰاب انّهم مقامٰات الرّب و علامٰاته و مسٰاكن توحيده و مٰا يقرب من ذٰلك

* ٤٦٨ تحفة الزائر ۔ في الزّيٰارة السٰابعة عن الصّٰادق عليه السّلام اشهد انكم اصفيٰاء اللّه و خزنته و حجّته البٰالغة انتجبكم بعلمه انصٰاراً لدينه و قوٰاماً بأمره و خزاناً لعلمه و حفظة لسرّه و تراجمة لوحيه و معدناً لكلماته و اركٰاناً لتوحيده و شهوداً علي عبٰاده استودعكم خلقه ● و اورثكم كتابه الزّيٰارة

* ٤٦٨ تأويل الايات ۔ فٖي حديث يأتي في بٰاب ترتب انوارهم صلوٰات اللّه عليهم في النبي و اميرالمؤمنين صلوٰات اللّه عليهمٰا عن الكٰاظم (ع) فهمٰا مقام رب العٰالمين و حجٰابا خالق الخلايق اجمعين

* ٤٦٨ بلد الامين ۔ ممّا خرج علي يد الشيخ ابي‌جعفر محمّد بن عثمن بن سعيد من الناحية المقدّسة لكلّ يوم من رجب اللّهم انّي اسألك بمعٰاني جميع مٰا يدعوك به ولٰاة امرك المأمونون علي سرّك المستبشرون بامرك الوٰاصفون لقدرتك المعلنون لعظمتك اسألك بمٰا نطق فيهم من مشيتك فجعلتهم معٰادن لكلماتك و اركٰانا لتوحيدك و ايٰاتك و مقٰامٰاتك التي لٰا تعطيل لهٰا في كلّ مكٰان يعرفك بهٰا من عرفك لٰا فرق بينك و بينهٰا الا انهم عبٰادك و خلقك فتقها و رتقهٰا بيدك بدؤهٰا منك و عودهٰا اليك اعضٰاد و اشهٰاد و مناة و اذوٰاد و حفظة و روٰاد فبهم ملأت سمٰاءك و ارضك حتي ظهر ان لٰا اله الا انت فبذلك اسألك و بموٰاقع العز من رحمتك و بمقامٰاتك و علامٰاتك ان تصلي علي محمّد و ال‌محمّد و ان تزيدني ايمٰاناً و تثبيتاً

* ٤٦٨ بحٰار ۔ في الندبة المعروفة سلام علي آل يس (ص) ذٰلك هو الفضل المبين و اللّه ذو الفضل العظيم لمن يهديه صرٰاطه المستقيم قد آتاكم اللّه يٰا آل يٰسۤ خلافته و علم مجٰاري امره فيمٰا قضٰاه و دبره و رتبه و ارٰاده في ملكوته فكشف لكم الغطاء و انتم خزنته و شهدٰاؤه و علماؤه و امناؤه و سٰاسة العبٰاد و اركٰان البلاد و قضاة الاحكٰام و ابوٰاب الايمٰان و سلالة النبيين و صفوة المرسلين و عترة خيرة ربّ العٰالمين و من تقديره منايح العطاء بكم انفاذه محتوماً مقروناً فما شيء منّا الّا و انتم له السبب و اليه السبيل خيٰاره لوليكم نعمة و انتقامه من عدوّكم سخطة فلا نجٰاة و لٰا مفزع الا انتم و لٰا مذهب عنكم يٰا اعين اللّه الناظرة و حملة معرفته و مسٰاكن توحيده في ارضه و سمٰائه الزيٰارة .

(٤٦٩) بٰاب انّهم مشية اللّه و قدرته

* ٤٦٩ مشٰارق ۔ في خبر طارق بن شهٰاب عن علي عليه السلام في صفة الامٰام و صرٰاط الحق و عصمته و مبدؤ الوجود و غايته و قدرة الربّ و مشيته و امّ الكتاب و خٰاتمته و فصل الخطاب و دلٰالته و خزنة الوحي و حفظته و امنة الذكر و تراجمته الحديث و يأتي تمامه بعد ان شاء اللّه

* ٤٦٩ و في دعٰاء الحسين عليه السّلام اللّهم منك البدأ و لك المشية و لك الحول و لك القوة و انت اللّه الذي لٰا اله الا انت جعلت قلوب اوليٰائك مسكناً لمشيتك و ممكناً لارٰادتك و جعلت عقولهم مناصب اوامرك و نواهيك فانت اذا شئت مٰا تشاء حرّكت من اسرٰارهم كوٰامن مٰا ابطنت فيهم و ابدأت من ارٰادتك علي السنتهم مٰا افهمتهم به عنك فٖي عقودهم بعقول تدعوك و تدعو اليك بحقايق مٰا منحتهم الدّعٰاۤء .

(٤٧٠) بٰاب انّهم صلوٰات اللّه عليهم جنب اللّه و وجه اللّه و يد اللّه و امثال ذلك

* ٤٧٠ عوٰالم ۔ عن الصٰادق عليه السلام قال خطب اميرالمؤمنين عليه السلام فقال فيمٰا يقول ايها الناس سلوني قبل ان تفقدوني ايّها الناس انا قلب اللّه الوٰاعي و لسٰانه الناطق و امينه علي سرّه و حجّته علي خلقه و خليفته علي عبٰاده و عينه الناظرة في بريته و يده المبسوطة بالرأفة و الرحمة و دينه الذٖي لٰايصدّقني الا من محض الايمٰان محضاً و لٰايكذبني الا من محض الكفر محضاً

* ٤٧٠ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام انّ اللّه تبٰارك و تعالي انتجبنا لنفسه فجعلنا صفوته من خلقه و امناءه علي وحيه و خزانه في ارضه و موضع سرّه و عيبة علمه ثم اعطانا الشفاعة فنحن اذنه السّٰامعة و عينه الناظرة و لسٰانه الناطق باذنه و امناؤه علي مٰا نزل من عذر او نذر و حجة

* ٤٧٠ و سمع عليه السّلام يقول ان للّه عز و جل خلقاً خلقهم من نوره و رحمته لرحمته فهم عين اللّه الناظرة و اذنه السٰامعة و لسٰانه الناطق فٖي خلقه باذنه و امناؤه علي مٰا انزل من عذر او نذر او حجة فبهم يمحو اللّه السّيئات و بهم يدفع الضيم و بهم ينزل الرحمة و بهم يحيي ميتاً و بهم يميت حياً و بهم يبتلي خلقه و بهم يقضي في خلقه قضية قيل جعلت فداك من هؤلاء قال الاوصيٰاء

* ٤٧٠ و عن ابن ابي‌يعفور قال ابوعبداللّه عليه السّلام ان اللّه وٰاحد احد متوحد بالوحدٰانية متفرّد بامره خلق خلقاً ففوض اليهم امر دينه فنحن هم يٰا ابن ابي‌يعفور نحن حجة اللّه في عبٰاده و شهدٰاؤه علي خلقه و امناؤه علي وحيه و خزانه علي علمه و وجهه الّذي يؤتي منه و عينه في بريته و لسٰانه الناطق و بٰابه الذي يدلّ عليه نحن القائمون بامره و الداعون الي سبيله بنا عرف اللّه و بنا عبد اللّه نحن الادلٰاء علي اللّه و لولٰانا مٰاعبد اللّه

* ٤٧٠ تحفة الزائر ۔ في الزيٰارة السٰابعة من زيٰارٰات علي عليه السّلام السّلام علي اذن اللّه الوٰاعية في الامم و يده البٰاسطة بالنعم و جنبه الذي من فرّط فيه ندم

* ٤٧٠ و في الزيٰارة السٰادسة السّلام عليك يٰا بٰاب اللّه السلام عليك يٰا عين اللّه الناظرة و يده البٰاسطة و اذنه الوٰاعية و حكمته البٰالغة [ص 227] و نعمته السّٰابغة الزّيٰارة .

(٤٧١) بٰاب في بعض الفضٰايل الشريفة العٰالية مما يتعلق بالبٰاب

* ٤٧١ عوٰالم ۔ انه وجد بخط مولٰانا ابي‌محمّد العسكري عليه السّلام اعوذ باللّه من قوم حذفوا محكمٰات الكتاب و نسوا اللّه ربّ الاربٰاب و النبي و سٰاقي الكوثر فٖي موٰاقف الحسٰاب و لظي و الطامة الكبري و نعيم دار الثواب فنحن السنام الاعظم و فينا النبوة و الولٰاية و الكرم و نحن منار الهدي و العروة الوثقي و الانبيٰاء كٰانوا يقتبسون من انوٰارنا و يقتفون آثارنا و سيظهر حجة اللّه علي الخلق بالسّيف المسلول لاظهٰار الحق و هذا خط الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي اميرالمؤمنين

* ٤٧١ و روي انه ايضاً وجد بخطه مٰا صورته قد صعدنا ذري الحقايق باقدام النبوة و الولٰاية و نوّرنا سبع طبقات ( طرايق خ‌ل ) باعلام الفتوة و الهدٰاية فنحن ليوث الوغي و غيوث الندي و طعٰان ( طعناء خ‌ل ) العدي و فينا السيف و القلم في العٰاجل و لوٰاء الحمد و الحوض ( و العلم خ‌ل ) في الاجل و اسبٰاطنا حلفاء الدين و خلفاء النبيين ( خلفاء الدين و حلفاء اليقين خ‌ل ) و مصبٰاح الامم و مفاتيح الكرم و الكليم البس حلة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء و روح القدس فٖي جنان الصٰاقورة ذاق من حدائقنا البٰاكورة و شيعتنا الفئة الناجية و الفرقة الزاكية صٰاروا لنا ردءاً و صونا و علي الظلمة الباً ( و علي اعدائنا الباً خ‌ل ) و عونا و سيسفر لنا ( سيحفر لهم خ‌ل ) ينابيع الحيوٰان بعد لظي النيرٰان لتمام الم و طه و الطّواسين من السنين و هذا الكتاب درة من درر الرحمة و قطرة من بحر الحكمة و كتب الحسن بن علي العسكري فٖي سنة اربع و خمسين و مأتين . اقول وجدت الحديث في كشكول شيخنا اعلي اللّه مقامه بادني تفاوت مع مٰا في المتن و ضبطنا موضع الفرق في الهٰامش .

۝ ابوٰاب مٰا يتعلق بالابوٰاب و قد مرّ سٰابقاً في ابوٰاب البيٰان و المعٰاني و في المقدمة مٰا ينبغي ان يراجع .

(٤٧٢) بٰاب انّهم حجب الربّ

* ٤٧٢ بحٰار ۔ عن حسين بن روح اعلي اللّه درجته في زيٰارة المشاهد في رجب و صلي اللّه علي محمّد المنتجب و علي اوصيٰائه الحجب : اقول قد مرّ مٰا يدلّ علي ذلك .

(٤٧٣) بٰاب انهم بٰاب اللّه و مٰا يقرب من هذا المعني

الايٰات * قال الله تعالي يوم يقول المنافقون و المنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورٰاءكم فالتمسوا نوراً فضرب بينهم بسور له باب بٰاطنه فيه الرحمة و ظاهره من قبله العذاب الٰاية * و قال ليس البرّ بان تأتوا البيوت من ظهورهٰا و لكن البر من اتقي و اتوا البيوت من ابوابهٰا

الاخبٰار * ٤٧٣ بصٰائر الدّرجٰات ۔ سمع اميرالمؤمنين عليه السّلام يقول انا عين اللّه و انا يد اللّه و انا جنب اللّه و انا بٰاب اللّه

* ٤٧٣ و سمع ابوجعفر عليه السّلام يقول نحن جنب اللّه و نحن صفوته و نحن خيرته و نحن مستودع موٰاريث الانبيٰاء و نحن امناؤ اللّه و نحن حجة اللّه و نحن اركٰان الايمٰان و نحن دعٰائم الاسلام و نحن من رحمة اللّه علي خلقه و نحن الذين بنا يفتح و بنا يختم ● و نحن ائمة الهدي و نحن مصٰابيح الدجي و نحن منار الهدي و نحن السٰابقون و نحن الٰاخرون و نحن العلم المرفوع للخلق من تمسّك بنا لحق و من تخلف عنّا غرق و نحن قادة الغر المحجلين و نحن خيرة اللّه و نحن الطريق و صرٰاط اللّه المستقيم الي اللّه و نحن من نعمته علي خلقه و نحن المنهٰاج و نحن معدن النبوة و نحن موضع الرسٰالة و نحن الذين الينا تختلف الملئكة و نحن السرٰاج لمن استضاء بنا و نحن السبيل لمن اقتدي بنا و نحن الهداة الي الجنة و نحن عزّ الاسلام و نحن الجسور و القناطر من مضي عليهٰا سبق و من تخلف عنهٰا محق و نحن السنام الاعظم و نحن الذين بنا نزل الرّحمة و بنا تسقون الغيث و نحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب فمن عرفنا و نصرنا و عرف حقنا و اخذ بامرنا فهو منّا و الينا

* ٤٧٣ و عن ابي‌جعفر عليه السلام انشأ يقول ابتداءاً من غير ان يسأل نحن حجة اللّه و نحن بٰاب اللّه و نحن لسٰان اللّه و نحن وجه اللّه ● و نحن عين اللّه فٖي خلقه و نحن ولٰاة امر اللّه في عبٰاده

* ٤٧٣ تحفة الزائر ۔ في الزيٰارة الثالثة اشهد انكم ابوٰاب اللّه و مفاتيح رحمته و مقاليد مغفرته و سحٰايب رضوٰانه و مصٰابيح جنانه و حملة فرقانه و خزنة علمه و حفظة سرّه الزّيٰارة .

(٤٧٤) بٰاب انّ علياً و الائمة عليهم السّلام ابوٰاب اللّه بوجه آخر

* ٤٧٤ مراة الانوار ۔ عن ابي‌ذر انّ النبيّ صلّي اللّه عليه و آله قال ان علياً عليه السلام بٰاب اللّه الاكبر فمن ارٰاد اللّه فليدخل من البٰاب

* ٤٧٤ و عن عليّ عليه السّلام نحن الخزنة و الابوٰاب و لٰاتؤتي البيوت الا من ابوٰابهٰا فمن اتاهٰا من غير بٰابهٰا سمّي سٰارقاً

* ٤٧٤ و عن البٰاقر و عن علي عليهما السلام في قوله تعٰالي ليس البر بان تأتوا البيوت الٰاية قالا نحن البيوت التي امر اللّه ان يؤتي من ابوٰابهٰا نحن بٰاب اللّه و بيوته التي يؤتي منه فمن تابعنا و اقر بولٰايتنا فقد اتي البيوت من ابوٰابهٰا و من خٰالفنا و فضّل علينا غيرنا فقد اتي البيوت من ظهورهٰا الخبر

* ٤٧٤ و سمع سلمان الفارسي رضي اللّه عنه يقول ان عليّاً عليه السلام بٰاب فتحه اللّه من دخله كٰان مؤمناً و من خرج عنه كٰان كٰافراً

* ٤٧٤ و روٰاه الكليني عن البٰاقر عليه السّلام و فيه و من لم‌يدخل فيه و لم‌يخرج منه كٰان في الطبقة الذين قال اللّه لي فيهم المشية

* ٤٧٤ كٰافٖي ۔ قال ابوعبداللّه عليه السلام الاوصيٰاء هم ابوٰاب اللّه عز و جل التي يؤتي منهٰا و لولٰاهم مٰاعرف اللّه عز و جل و بهم احتج اللّه تبارك [ص 228] و تعٰالي علي خلقه .

(٤٧٥) بٰاب انهم بٰاب اللّه الي الخلق و بٰاب الخلق الي اللّه

* ٤٧٥ عوٰالم ۔ عن النبي صلّي اللّه عليه و آله فٖي خبر طويل حكٰاية عن قول الملئكة له في المعرٰاج ثم خلق الملائكة من بدو مٰا ارٰاد من انوٰار شتي و كنّا نمر بكم و انتم تسبحون و تحمّدون و تهلّلون و تكبّرون و تمجّدون و تقدّسون فنسبّح و نقدّس و نمجّد و نكبّر و نهلّل بتسبيحكم و تحميدكم و تهليلكم و تكبيركم و تقديسكم و تمجيدكم فما نزل من اللّه فاليكم و مٰا صعد الي اللّه فمن عندكم الحديث .

(٤٧٦) بٰاب فٖي معني انهم بٰاب اللّه

* ٤٧٦ مرٰاة الانوار ۔ عن الكفعمي عن البٰاقر عليه السّلام انّه قال في معني انّهم عليهم السّلام بٰاب اللّه ان اللّه احتجب عن خلقه بنبيّه و الاوصيٰاء من بعده و فوض اليهم من العلم مٰا علم احتيٰاج الخلق اليه و لما استوفي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله علي عليّ عليه السّلام العلوم و الحكمة قال انا مدينة العلم و علي بٰابهٰا ● و قد اوجب اللّه خلقه الاستكٰانة لعليّ عليه السّلام بقوله ادخلوا البٰاب سجداً و قولوا حطة نغفر لكم خطايٰاكم و سنزيد المحسنين اي الذين لٰايرتابون في فضل البٰاب و علوّ قدره الخبر .

(٤٧٧) بٰاب انّ علياً عليه السّلام بٰاب رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله و هو بٰاب اللّه

الايٰات * قال اللّه تعٰالي قل هذه سبيلي ادعوا الي اللّه علي بصيرة انا و من اتّبعني

الاخبٰار * ٤٧٧ مرٰاة الانوٰار ۔ عن النبي صلي اللّه عليه و آله انه قال لعليّ عليه السّلام انت بٰابي الّذي اوتي منه و انا باب اللّه من اتاني من سواك لم‌يصل اليّ و لٰا الي اللّه فانزل اللّه تعٰالي ليس البر بان تأتوا البيوت الٰاية .

(٤٧٨) بٰاب انّهم وجه اللّه الّذي يؤتي منه

* ٤٧٨ بصٰائر الدرجات ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام في حديث نحن الوجه الذي يؤتي اللّه منه لم‌نزل فٖي عبٰاد اللّه مٰا دٰام للّه فيهم روية قيل و ما الروية جعلني اللّه فدٰاك قال حٰاجة فاذا لم‌يكن له فيهم حٰاجة رفعنا اليه فيصنع بنا مٰا احب

* ٤٧٨ و سئل ابوعبداللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعٰالي كل شيء هٰالك الّا وجهه فقال مٰا يقولون قيل يقولون هلك كل شيء الّا وجهه فقال سبحٰان اللّه لقد قالوا عظيماً انما عني كل شيء هٰالك الا وجهه الذي يؤتي منه و نحن وجهه الّذي يؤتي منه .

(٤٧٩) بٰاب ان علياً عليه السّلام هو السبيل و الصرٰاط و مٰا يقرب من ذلك

الايات * قال اللّه تعٰالي يٰا ليتني اتخذت مع الرّسول سبيلاً * و قال و انّ هذا صرٰاطي مستقيماً * و قال اهدنا الصرٰاط المستقيم صرٰاط الّذين انعمت عليهم * و قال انّ هذا صرٰاط عليّ مستقيم * و قال انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلّوا فلايستطيعون سبيلاً * و قال ثاني عطفه ليضلّ عن سبيل اللّه * و قال انّ ربّك هو اعلم بمن ضلّ عن سبيله

الاخبٰار

* ٤٧٩ عوالم ۔ عن جٰابر بن عبداللّه انّ النّبي صلّي اللّه عليه و آله هيأ اصحٰابه عنده اذ قال و اشار بيده الي عليّ هذا صرٰاط مستقيم فاتبعوه فقال النبي صلّي اللّه عليه و آله كفاك يا عدوّي

* ٤٧٩ و عن ابن‌عبٰاس كٰان رسول اللّه (ص) يحكم و علي بين يديه مقابلته و رجل عن يمينه و رجل عن شمٰاله فقال عليه السّلام اليمين و الشمال مضلّة و الطريق المستوي الجٰادة ثم اشار بيده و انّ هذا صرٰاط عليّ مستقيم فاتبعوه

* ٤٧٩ و عن ابي‌جعفر عليه السّلام قوله قل هذه سبيلي الٰاية قال علي و زاد قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله علي و الاوصيٰاء من بعده

* ٤٧٩ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام انا صرٰاط اللّه المستقيم و عروة الوثقي التي لا انفصٰام لهٰا

* ٤٧٩ و قال ابوجعفر عليه السلام في تفسير قوله تعٰالي يٰا ليتني اتخذت مع الرّسول سبيلاً يٰا ليتني اتخذت مع الرّسول عليّاً

* ٤٧٩ و عنه فٖي قوله تعٰالي فضلّوا فلايستطيعون الي ولٰاية عليّ سبيلاً و عليّ هو السّبيل

* ٤٧٩ و عن ابي‌الحسن الماضي عليه السلام قال اذا جٰاءك المنافقون بولٰاية وصيّك قالوا نشهد انك لرسول اللّه و اللّه يعلم انك لرسوله و اللّه يشهد ان المنافقين لكٰاذبون اتخذوا ايمٰانهم جنة فصدّوا عن سبيل اللّه و السبيل هو الوصي انهم سٰاء مٰا كانوا يعملون ذلك بانهم آمنوا برسٰالتك و كفروا بولٰاية وصيّك فطبع اللّه علي قلوبهم فهم لٰايفقهون الحديث

* ٤٧٩ و عن علي بن ابرهيم في قوله و انك لتهدي الي صرٰاط مستقيم اي تدعو الي الامٰامة المستوية ثم قال صرٰاط اللّه اي حجة اللّه الذي له مٰا في السمٰاوٰات و مٰا في الارض الا الي اللّه تصير الامور .

(٤٨٠) بٰاب انّهم الصّرٰاط الي اللّه سبحٰانه

الايٰات * قال اللّه تعٰالي انّ الّذين لايؤمنون بالٰاخرة عن الصّرٰاط لناكبون

* ٤٨٠ و عن القمي في تفسيرهٰا قال عن الامٰام لحٰادّون

* ٤٨٠ و في العوٰالم عن علي عليه السّلام في خطبته فانا الذكر الذي عنه ضلّ الي ان قال و الصراط الذي عنه نكب * و قال اللّه فستعلمون من اصحٰاب الصّرٰاط السّوي

* ٤٨٠ و عن علي بن ابرهيم الصرٰاط الطريق الوٰاضح و امٰامة الائمة * و قال و ان هذا صرٰاطي مستقيماً فاتبعوه و لٰاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

الاخبٰار

* ٤٨٠ غاية المرام ۔ عن سيّد العٰابدين علي بن الحسين صلوٰات اللّه عليهمٰا قال ليس بين اللّه و بين حجته حجٰاب و لٰا للّه دون حجته ستر نحن ابوٰاب اللّه و نحن الصّرٰاط المستقيم و نحن عيبة علمه و نحن تراجمة وحيه و نحن اركٰان توحيده و نحن موضع سرّه

* ٤٨٠ و عن ابي‌جعفر عليه السلام قال اوحي اللّه الي نبيه فاستمسك بالذي اوحي اليك في علي انّك علي صرٰاط مستقيم اي انّك علي ولٰاية عليّ و عليّ هو الصرٰاط المستقيم

* ٤٨٠ و عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال الصرٰاط المستقيم ائمة المؤمنين [ص 229]

* ٤٨٠ و سئل عن الصّرٰاط قال هو الطريق الي معرفة اللّه عز و جل و همٰا صرٰاطان صرٰاط في الدنيٰا و صرٰاط في الٰاخرة فاما الصرٰاط في الدنيٰا فهو الامٰام المفترض الطاعة من عرفه في الدنيٰا و اقتدي بهدٰاه مرّ علي الصرٰاط الذٖي هو جسر جهنم في الٰاخرة و من لم‌يعرفه في الدنيٰا زلّت قدمه علي الصرٰاط في الاخرة فتردي في نار جهنم

* ٤٨٠ و عنه في قول اللّه عز و جل اهدنا الصراط المستقيم قال هو اميرالمؤمنين و معرفته و الدليل علي انه اميرالمؤمنين قوله عز و جل و انه في ام الكتاب لدينا لعليّ حكيم و هو اميرالمؤمنين (ع) في ام الكتاب في قوله اهدنا الصّرٰاط المستقيم .

(٤٨١) بٰاب في انهم بٰاب الهدٰي و بٰاب حطة و العروة الوثقي و الجسور و القناطر

الايٰات * قال اللّه تعٰالي انما انت منذر و لكلّ قوم هٰاد * و قال اولئك الّذين هدي اللّه فبهديٰهم اقتده : و قد مرّ سٰابقاً مٰا يدلّ علي ذلك

الاخبٰار * ٤٨١ غاية المرٰام ۔ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله معٰاشر الناس من احسن من اللّه قيلاً و اصدق حديثاً معٰاشر الناس انّ ربّكم جل جلاله امرني ان اقيم لكم علياً علماً و امٰاماً و خليفة و وصيّاً و ان اتخذّه اخاً و وزيراً معٰاشر الناس ان علياً بٰاب الهدي بعدي و الداعي الي ربّي و هو صٰالح المؤمنين و من احسن قولا ممن دعٰا الي اللّه و عمل صٰالحاً و قال انني من المسلمين معٰاشر الناس انّ علياً منّي ولده ولدي و هو زوج حبيبتي امره امري و نهيه نهيي معٰاشر الناس عليكم بطاعته و اجتناب معصيته فان طاعته طاعتي و معصيته معصيتي معٰاشر الناس ان علياً صدّيق هذه الامة و فاروقهٰا و محدّثهٰا انه هٰارونهٰا و يوشعهٰا و آصفهٰا و شمعونهٰا انه بٰاب حطتهٰا و سفينة نجٰاتهٰا انه طالوتهٰا و ذوقرنيهٰا معٰاشر الناس انه محنة الورٰي و الحجة العظمي و الٰاية الكبري و امٰام الهدي و العروة الوثقي معٰاشر الناس ان علياً قسيم النار لٰايدخل النار ولي له و لٰاينجو منهٰا عدوّ له انه قسيم الجنة لايدخلهٰا عدوّ له و لٰايتزحزح منهٰا ولي له معٰاشر اصحٰابي قد نصحت لكم و بلّغتكم رسٰالة ربي و لكن لٰاتحبون الناصحين اقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم

* ٤٨١ فرات بن ابرهيم عن ابي‌جعفر عليه السلام في تأويل قوله تعالي ثم اورثنا الكتاب الاية يا ابااسحق بنا يقيل اللّه عثرتكم و بنا يغفر اللّه ذنوبكم و بنا يقضي اللّه ديونكم و بنا يفك اللّه وثاق الذل من اعناقكم و بنا يختم و يفتح لا بكم و نحن كهفكم كاصحاب الكهف و نحن سفينتكم كسفينة نوح و نحن باب حطتكم كباب حطة بني‌اسرائيل

* ٤٨١ عوٰالم ۔ عن ابي‌جعفر عليه السّلام فٖي حديث طويل شريف و هم البٰاب المبتلي به من اتاه نجٰا و من ابٰاه هوي حطة لمن دخله و حجة علي من تركه

* ٤٨١ و عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال نحن جنب اللّه و نحن صفوة اللّه و نحن خيرة اللّه و نحن مستودع موٰاريث الانبيٰاۤء و نحن امناء اللّه و نحن وجه اللّه و نحن اية الهدي و نحن العروة الوثقي و بنا فتح اللّه و بنا ختم اللّه و نحن الاولون و نحن الاخرون و نحن اخيٰار الدهر و نوٰاميس العصر و نحن سٰادة العبٰاد و سٰاسة البلاد و نحن النهج القويم و الصرٰاط المستقيم و نحن علة الوجود و حجة المعبود لٰايقبل اللّه عمل عٰامل جهل حقنا و نحن قناديل النبوة و مصٰابيح الرسٰالة و نحن نور الانوٰار و كلمة الجبٰار و نحن رٰاية الحق التي من تبعهٰا نجٰا و من تأخر عنهٰا هوي و نحن ائمة الدين و قايد الغر المحجلين و نحن معدن النبوة و موضع الرسٰالة و الينا تختلف الملئكة و نحن سرٰاج لمن استضاء و السبيل لمن اهتدي و نحن القادة الي الجنة و نحن الجسور و القناطر و نحن السنام الاعظم و بنا ينزل الغيث و بنا ينزل الرحمة و بنا يدفع العذاب و النقمة فمن سمع هذا الهدي فليتفقد في قلبه حبنا فان وجد فيه البغض لنا و الانكٰار لفضلنا فقد ضل عن سوٰاء السبيل لانا حجة المعبود و ترجمٰان وحيه و عيبة علمه و ميزان قسطه و نحن فروع الزيتونة و ربٰايب الكرٰام البررة و نحن مصبٰاح المشكوة التي فيهٰا نور و نحن صفوة الكلمة البٰاقية الي يوم الحشر المأخوذ لها الميثاق و الولٰاية من الذّر .

(٤٨٢) بٰاب انهم صلوٰات اللّه عليهم بٰاب السّجود

الايٰات * قال اللّه تعٰالي ادخلوا البٰاب سجّداً و قولوا حطّة

الاخبٰار * ٤٨٢ مشارق الانوار ۔ عن علي عليه السّلام في خطبة الافتخار قال عليه السّلام انا الوٰاضع عن امّة محمّد الوزر انا بٰاب السّجود انا العٰابد انا المعبود انا الشاهد انا المشهود انا صٰاحب السندس الاخضر انا المذكور في السمٰاوٰات و الارض الخطبة .

(٤٨٣) باب انّ الامٰام بٰاب الايمٰان و كعبته و مٰا يقرب من ذٰلك

* ٤٨٣ مشارق الانوار ۔ في حديث طارق بن شهٰاب عن علي عليه السّلام فهم خٰاصّة اللّه و خٰالصته و سرّ الدّيّٰان و كلمته و بٰاب الايمٰان و كعبته و حجّة اللّه و محجّته و اعلام الهدي و رايته و فضل اللّه و رحمته و عين اليقين و حقيقته و صرٰاط الحق و عصمته و مبدأ الوجود و غايته و قدرة الرب و مشيته الحديث و يأتي تمامه في الامٰامة ان شاء اللّه .

(٤٨٤) بٰاب فٖي انّ رسول اللّه صلي الله عليه و آله مدينة الحكمة و العلم و الجنة و عليّ بٰابهٰا

* ٤٨٤ غاية المرام ۔ قال علي عليه السلام للحسن عليه السّلام يٰا حسن قم فاصعد المنبر فتكلم بكلام لٰاتجهلك قريش بعدي فيقولون ان الحسن لٰايحسن شيئاً قال الحسن يٰا ابة كيف اصعد و اتكلم و انت في الناس تسمع و تري قال له بابي و امي اواري نفسي عنك و اسمع و اري و لٰاتراني فصعد عليه السّلام المنبر فحمد اللّه بمحٰامد بليغة شريفة و صلّي علي النّبي صلّي اللّه عليه و آله صلوة [ص 230] موجزة ثم قال ايّها الناس سمعت جدّي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يقول انا مدينة العلم و علي بٰابهٰا و هل تدخل المدينة الا من بٰابهٰا ثم نزل فوثب اليه علي عليه السّلام فتحمله و ضمّه الي صدره ثم قال للحسين عليه السّلام يٰا بنيّ قم فاصعد و تكلّم بكلام لٰايجهلك قريش من بعدي فيقولون ان الحسين بن عليّ لٰايبصر شيئاً و ليكن كلامك تبعاً لكلام اخيك فصعد المنبر عليه السلام فحمد اللّه و اثني عليه و صلّي علي نبيه صلوة وٰاحدة موجزة ثم قال معٰاشر الناس سمعت جدي رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله يقول انّ علياً مدينة هدي فمن دخلهٰا نجٰا و من تخلف عنهٰا هلك فوثب اليه علي عليه السّلام و ضمّه الي صدره فقبّله ثم قال معٰاشر الناس اشهدوا انهمٰا فرخا رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله و وديعته التي استودعنيهٰا و انا استودعكموهٰا معٰاشر الناس و رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله سائلكم عنهمٰا

* ٤٨٤ و عن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله قال انا مدينة العلم و علي بٰابهٰا فمن ارٰاد العلم فليأت المدينة من بٰابهٰا كما امر اللّه فقال و أتوا البيوت من ابوٰابهٰا

* ٤٨٤ و عن ابي‌جعفر البٰاقر عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي بن ابي‌طالب عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله انا مدينة العلم و هي الجنّة و انت يٰا علي بٰابهٰا فكيف يهتدي الي الجنة و لٰايهتدٖي اليهٰا من بٰابهٰا

* ٤٨٤ و عن علي عليه السّلام قال رسول اللّه صلّي الله عليه و آله انا مدينة الجنة و انت بٰابهٰا يٰا علي كذب من زعم انه يدخلهٰا من غير بٰابهٰا

* ٤٨٤ و عن ابن‌عبٰاس قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و آله لعلي بن ابي‌طالب عليه السّلام يٰا علي انا مدينة الحكمة و انت بٰابهٰا و لن‌تؤتي المدينة الا من قبل البٰاب

* ٤٨٤ و عن جٰابر بن عبداللّه الانصٰاري يقول انّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله كٰان ذات يوم في منزل امّ‌ابرهيم و عنده نفر من اصحٰابه اذ اقبل علي بن ابي‌طالب عليه السّلام فلما بصر به النبي صلي الله عليه و آله قال يٰا معٰاشر الناس اقبل اليكم خير الناس بعدي و هو مولٰاكم طاعته مفروضة كطاعتي و معصيته محرمة كمعصيتي معٰاشر الناس انا دٰار الحكمة و علي مفتاحهٰا و لن‌يوصل الي الدار الا بالمفتاح و كذب من زعم انه يحبني و يبغض علياً .

(٤٨٥) بٰاب انّ اهل البيت هم الحبل الّذي امر اللّه بالاعتصٰام به

الايٰات * قال اللّه تعٰالي و اعتصموا بحبل اللّه جميعاً و لٰاتفرّقوا

الاخبٰار * ٤٨٥ غيبة النّعمٰاني ۔ عن جٰابر بن عبداللّه الانصٰاري قال وفد علي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اهل اليمن فقال النبي صلي الله عليه و آله جٰائكم اهل اليمن يبشون بشيشاً فلما دخلوا علي رسول اللّه صلي الله عليه و اله قال قوم رقيقة قلوبهم رٰاسخ ايمٰانهم منهم المنصور يخرج في سبعين‌الفاً ينصر خلفي و خلف وصيي حمٰايل سيوفهم المسد فقالوا يا رسول اللّه و من وصيّك فقال هو الذي امركم اللّه بالاعتصٰام به فقال عز و جل و اعتصموا بحبل اللّه جميعاً و لاتفرقوا فقالوا يٰا رسول اللّه بين لنا مٰا هذا الحبل فقال هو قول اللّه الا بحبل من اللّه و حبل من الناس فالحبل من اللّه كتابه و الحبل من الناس وصيي فقالوا يٰا رسول اللّه و من وصيّك فقال هو الذٖي انزل اللّه فيه ان تقول نفس يٰا حسرتي علي مٰا فرّطت في جنب اللّه فقالوا يٰا رسول اللّه و مٰا جنب اللّه هذا فقال هو الذي يقول اللّه فيه و يوم يعض الظالم علي يديه يقول يٰا ليتني اتخذت مع الرّسول سبيلاً هو وصيي و السّبيل اليّ من بعدي فقالوا يٰا رسول اللّه بالذٖي بعثك بالحق ارناه فقد اشتقنا اليه فقال هو الذي جعله اللّه آية للمتوسمين فان نظرتم اليه نظر من كٰان له قلب او القي السمع و هو شهيد عرفتم انّه وصيّي كمٰا عرفتم اني نبيكم فتخللوا الصفوف و تصفحوا الوجوه فمن اهوت اليه قلوبكم فانه هو لان اللّه عز و جل يقول فٖي كتابه و اجعل افئدة من الناس تهوي اليهم اليه و الي ذريته عليهم السّلام ثم قال فقام ابوعٰامر الاشعري في الاشعريين و ابوغرة الخولاني في الخولٰانيين و ظبيٰان و عثمان بن قيس و عرثة ( عرنة خ‌ل ) الدوسي في الدوسيين و لٰاحق ابن علاقة فتخللوا الصفوف و تصفحوا الوجوه و اخذوا بيد الاصلع ( الانزع خ ) البطين و قالوا الي هذا اهوت افئدتنا يٰا رسول اللّه فقال النبي صلي اللّه عليه و اله انتم نخبة اللّه حين عرفتم ( انتم بحمد اللّه عرفتم خ‌ل ) وصي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قبل ان تعرفوه فبم عرفتم انه هو فرفعوا اصوٰاتهم يبكون فقالوا يٰا رسول اللّه نظرنا الي القوم فلم‌نحنّ لهم و لما رأيناه رجفت قلوبنا ثم اطمأنت نفوسنا و انخدشت اكبٰادنا و هملت اعيننا و تبلجت صدورنا حتي كانه لنا اب و نحن عنده ( له خ‌ل ) بنون فقال النبي صلي الله عليه و آله و مٰايعلم تأويله الا اللّه و الراسخون في العلم انتم منه بالمنزلة التي سبقت لكم من اللّه الحسني و انتم عن النار مبعدون فقال فبقي هؤلاء القوم المسمون ( المتوسمون خ‌ل ) حتي شهدوا مع اميرالمؤمنين عليه السّلام الجمل و صفين فقتلوا بصفين رحمهم اللّه و كٰان النبي صلي اللّه عليه و آله بشرهم بالجنة و اخبرهم انهم يستشهدون مع علي بن ابي‌طالب عليه السّلام

* ٤٨٥ غٰاية المرٰام ۔ عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال كٰان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله ذات يوم جٰالساً و معه اصحٰابه في المسجد فقال يطلع عليكم من هذا البٰاب [ص 231] رجل من اهل الجنة يسأل عما يعنيه فطلع رجل طوال يشبه رجٰال مصر فسلم علي رسول اللّه فجلس فقال يٰا رسول اللّه اني سمعت اللّه عز و جلّ يقول فيمٰا انزل و اعتصموا بحبل اللّه جميعاً و لٰاتفرقوا فما هذا الحبل الذٖي امرنا اللّه بالاعتصٰام به و ان لٰانتفرق عنه فاطرق رسول اللّه صلي الله عليه و آله مليّاً ثم رفع رأسه فاشار بيده الي عليّ و قال هذا حبل اللّه الذي من تمسك به عصم به فٖي دنيٰاه و لم‌يضلّ في آخرته فوثب الرجل الي علي عليه السلام فاحتضنه من ورٰاء ظهره و هو يقول اعتصمت بحبل اللّه و حبل رسوله ثم قام فولّي فخرج فقام رجل من الناس فقال يٰا رسول اللّه الحقه فاسأله ان يستغفر اللّه لي فقال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اذا تجده موفّقا ( مرفقا خ‌ل ) قال فلحقه الرجل فسأله ان يستغفر له فقال له أفهمت مٰا قال لي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و مٰا قلت له قال نعم قال فان كنت مستمسكاً بذٰلك الحبل فغفر اللّه لك و الا فلاغفر الله لك

* ٤٨٥ و عن الصٰادق جعفر بن محمّد عليهما السلام في قوله و لتسئلن يومئذ عن النعيم قال نحن من النعيم و في قوله و اعتصموا بحبل اللّه جميعاً قال نحن الحبل .

(٤٨٦) بٰاب انّه مٰا يريد العبد من اللّه يلتمسه من البٰاب

الايٰات * قال اللّه تعٰالي ليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورهٰا و لكن البر من اتّقي و اتوا البيوت من ابوٰابهٰا

الاخبٰار * ٤٨٦ كٰافٖي ۔ عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال فضل اميرالمؤمنين عليه السّلام مٰا جٰاء به اخذ به و مٰا نهي عنه انتهي عنه جري له من الطاعة بعد رسول اللّه صلي الله عليه و آله و الفضل مٰا جري لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و الفضل لمحمّد صلّي الله عليه و آله المتقدّم بين يديه كالمتقدّم بين يدي اللّه و رسوله و المتفضل عليه كالمتفضل علي رسول اللّه صلّي الله عليه و آله و الرادّ عليه فٖي صغيرة او كبيرة علي حد الشّرك باللّه فانّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله بٰاب اللّه الذي لٰايؤتي الا منه و سبيله الذي من سلكه وصل الي اللّه عز و جل و كذٰلك كٰان اميرالمؤمنين عليه السلام من بعده و جري للائمة وٰاحداً بعد وٰاحد جعلهم اللّه عز و جل اركٰان الارض ان تميد باهلهٰا و عُمُد الاسلام و رٰابطه علي سبيل هداه لٰايهدي ( لايهتدي خ‌ل ) هٰاد الا بهديهم و لٰايضل خارج من الهدي الا بتقصير عن حقهم امناء اللّه علي مٰا اهبط من علم او عذر او نذر و الحجة البٰالغة علي من في الارض يجري لٰاخرهم من اللّه مثل الذي جري لاوّلهم و لٰايصل احد الي ذلك الا بعون اللّه و قال اميرالمؤمنين عليه السلام انا قسيم اللّه بين الجنّة و النار لٰايدخلهما دٰاخل الا علي احد قسمي و انا الفاروق الاكبر و انا الامٰام لمن بعدي و المؤدي عمن كٰان قبلي لٰايتقدمني احد الا احمد صلّي اللّه عليه و آله و انّي و ايٰاه لعلي سبيل وٰاحد الا انه هو المدعو باسمه و لقد اعطيت الست علم المنايٰا و البلايٰا و الوصٰايٰا و فصل الخطاب و انّي لصٰاحب الكرّٰات و دولة الدول و اني لصٰاحب العصٰا و الميسم و الدّٰابّة التي تكلم الناس

* ٤٨٦ و عن سعيد الاعرج قال دخلت انا و سليمان بن خٰالد علي ابي‌عبداللّه فابتدانا فقال يٰا سليمٰان مٰا جٰاء عن اميرالمؤمنين عليه السلام يؤخذ به و مٰا نهي عنه ينتهي عنه جري له من الفضل مٰا جري لرسول اللّه (ص) و لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الفضل علي جميع من خلق اللّه المعيب علي اميرالمؤمنين عليه السلام في شيء من احكٰامه كالمعيب علي اللّه عز و جل و علي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و الراد عليه في صغيرة او كبيرة علي حدّ الشرك باللّه كٰان اميرالمؤمنين صلوٰات اللّه عليه بٰاب اللّه الذي لٰايؤتي الا منه و سبيله الّذي من سلك بغيره هلك و بذٰلك جرت الائمة وٰاحداً بعد وٰاحد جعلهم اللّه اركٰان الارض ان تميد بهم و الحجّة البٰالغة علي من فوق الارض و من تحت الثري و قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام انا قسيم اللّه بين الجنّة و النار و انا الفاروق الاكبر و انا صٰاحب العصٰا و الميسم و لقد اقرت لي جميع الملئكة و الروح بمثل مٰا اقرت لمحمّد صلّي اللّه عليه و آله و لقد حملت علي مثل حمولة رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و هي حمولة الرّب و ان محمّداً صلي الله عليه و آله يدعي فيكسي و يستنطق و ادعي فاكسي و استنطق فانطق علي حدّ منطقه و لقد اعطيت خصٰالا لم‌يعطهن احد قبلي علمت علم المنايٰا و البلايٰا و الانسٰاب و فصل الخطاب فلم‌يفتني مٰا سبقني و لم‌يعزب عني مٰا غاب عني ابشر باذن اللّه و اؤدي عن اللّه عز و جل كل ذلك مكنني اللّه منه باذنه .

(٤٨٧) بٰاب انّ اللّه يرزق العبٰاد بايديهم

* ٤٨٧ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌حمزة عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال لٰاتنامنّ قبل طلوع الشمس فاني اكرههٰا لك ان اللّه يقسم في ذلك الوقت ارزاق العبٰاد علي ايدينا يجريهٰا .

۝ ابوٰاب مٰا يتعلق بالامٰامة و قد مرّ سٰابقا في سٰاير الابوٰاب مٰا يتعلق بذٰلك من وجوب معرفتهم صلوٰات اللّه عليهم بالامٰامة و انهٰا من مقامٰاتهم و امثال ذلك و انا اذكر في هذه الابوٰاب ما يخصّ الامٰامة .

(٤٨٨) بٰاب علّة تسمية الامٰام امٰاماً

* ٤٨٨ عوٰالم ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام فٖي قول اللّه اني جٰاعلك للناس امٰاماً قال فقال لو علم اللّه ان اسماً افضل منه لسمّٰانا به .

(٤٨٩) بٰاب فضٰايل الامٰامة و معناهٰا و درجتهٰا

الايٰات * قال اللّه تعٰالي و كل شيء [ص 232] احصينٰاه في امٰام مبين * و قال اني جٰاعلك للنّاس امٰاماً الاية

الاخبٰار * ٤٨٩ عوٰالم ۔ ● عن طارق بن شهٰاب عن اميرالمؤمنين عليه السّلام انه قال يٰا طارق الامٰام كلمة اللّه و حجة اللّه و وجه اللّه و نور اللّه و حجٰاب اللّه و آية اللّه يختاره اللّه و يجعل فيه مٰا يشاء و يوجب له بذلك الطاعة و الولٰاية علي جميع خلقه فهو وليّه في سمٰاوٰاته و ارضه اخذ له بذلك العهد علي جميع عبٰاده فمن تقدم عليه كفر باللّه من فوق عرشه فهو يفعل مٰا يشاء و اذا شاء اللّه شاء و يكتب علي عضده و تمت كلمة ربّك صدقاً و عدلاً فهو الصدق و العدل و ينصب له عمود من نور من الارض الي السّماۤء يري فيه اعمٰال العبٰاد و يلبس الهيبة و يعلم مٰا في الضمير ( و علم الضّمير خ‌ل ) و يطّلع علي الغيب و يري مٰا بين المشرق و المغرب فلايخفي عليه شيء من عٰالم الملك و الملكوت و يعطي منطق الطير عند ولٰايته فهذا الذي يختاره اللّه لوحيه و يرتضيه لغيبه و يؤيّده بكلمته و يلقّنه حكمته و يجعل قلبه مكٰان مشيته و ينادي له بالسلطنة و يذعن له بالامرة و يحكم له بالطاعة و ذلك لان الامٰامة ميرٰاث الانبيٰاۤء و منزلة الاصفيٰاء و خلافة اللّه و خلافة رسل اللّه فهي عصمة و ولٰاية و سلطنة و هدٰاية لانهٰا تمام الدين و رجح الموازين الامٰام دليل القاصدين و منار للمهتدين و سبيل للسٰالكين و شمس مشرقة فٖي قلوب العٰارفين ولٰايته سبب للنجاة و طاعته مفترضة في الحيٰوة و عدّة بعد الممٰات و عز المؤمنين و شفاعة المذنبين و نجٰاة المحبين و فوز التابعين لانهٰا رأس الاسلام و كمٰال الايمٰان و معرفة الحدود و الاحكٰام و تبين الحلال من الحرٰام فهي مرتبة لاينالهٰا الا من اختاره اللّه و قدّمه و ولّٰاه و حكّمه فالولٰاية هي حفظ الثغور و تدبير الامور و تعديد ( تعديل خ‌ل ) الايٰام و الشهور الامٰام الماء العذب علي الظماء و الدال علي الهدي الامٰام المطهر من الذنوب المطلع علي الغيوب الامٰام هو الشمس الطالعة علي العبٰاد بالانوٰار فلاتناله الايدي و الابصٰار و اليه الاشارة بقوله تعٰالي فللّه العزة و لرسوله و للمؤمنين و المؤمنون عليّ و عترته فالعزة للنبي و للعترة و النبي و العترة لايفترقان في العزة الي آخر الدهر فهم رأس دايرة الايمٰان و قطب الوجود و سماء الجود و شرف الموجود و ضوء شمس الشرف و نور قمره و اصل العز و المجد و بدؤه و معناه و مبناه فالامٰام هو السرٰاج الوهٰاج و السّبيل و المنهاج و الماء الثجاج و البحر العجٰاج و البدر المشرق و الغدير المغدق و المنهج الوٰاضح المسٰالك و الدليل اذا عمت المهٰالك و السحٰاب الهٰاطل و الغيث الهٰامل و البدر الكٰامل و الدليل الفاضل و السمٰاء الظليلة و النعمة الجليلة و البحر الذي لٰاينزف و الشّرف الّذي لٰايوصف و العين الغزيرة و الروضة المطيرة و الزهر الاريج و البدر البهيج و النير اللايح و الطيب الفايح و العمل الصٰالح و المتجر الرابح و المنهج الوٰاضح و الطبيب الرفيق و الاب الشفيق مفزع العبٰاد في الدوٰاهي و الحٰاكم و الامر و الناهي مهيمن اللّه علي الخلايق و امينه علي الحقايق حجة اللّه علي عبٰاده و محجته في ارضه و بلاده مطهر من الذنوب مبرأ من العيوب مطلع علي الغيوب ظاهره امر لٰايملك و بٰاطنه غيب لايدرك وٰاحد دهره و خليفة اللّه في نهيه و امره لٰايوجد له مثيل و لٰايقوم له بديل فمن‌ذا ينال معرفتنا او يعرف درجتنا او يشهد كرامتنا او يدرك منزلتنا حٰارت الالبٰاب و العقول و تاهت الافهٰام فيمٰا اقول تصٰاغرت العظماء و تقاصرت العلماء و كلّت الشعراء و خرست البلغاء و لكنت الخطبٰاء و عجزت الفصحٰاء و توٰاضعت الارض و السمٰاء عن وصف شأن الاوليٰاء و هل يعرف او يوصف او يعلم او يفهم او يدرك او يملك من هو شعٰاع جلال الكبريٰاء و شرف الارض و السّمٰاء جلّ مقام آل‌محمّد عن وصف الوٰاصفين و نعت الناعتين و ان يقاس بهم احد من العٰالمين كيف و هم الكلمة العليٰاء و التزكية ( و التسمية خ‌ل ) البيضٰاء و الوحدٰانية الكبري التي اعرض عنهٰا من ادبر و تولي و حجٰاب اللّه الاعظم الاعلي فاين الاختيٰار من هذا و اين العقول من هذا و من‌ذا عرف او وصف من وصفت ظنوا انّ ذلك في غير آل‌محمّد صلوٰات اللّه عليهم كذبوا و زلّت اقدٰامهم اتخذوا العجل ربّاً و الشيٰاطين حزباً كل ذلك بغضة لبيت الصفوة و دٰار العصمة و حسداً لمعدن الرّسٰالة و الحكمة و زيّن لهم الشيطان اعمٰالهم فتبّاً لهم و سحقاً كيف اختاروا امٰاماً جٰاهلا عٰابداً للاصنام جبٰاناً يوم الزحٰام و الامٰام يجب ان يكون عٰالماً لايجهل و شجٰاعاً لاينكل لٰايعلو عليه حسب و لٰايدٰانيه نسب فهو في الذروة من قريش و الشرف من هٰاشم و البقية من ابرهيم و النهج من النبع الكريم و النفس من الرسول و الرضٰا من اللّه و القول عن اللّه فهو شرف الاشرٰاف و الفرع من عبدمناف عٰالم بالسيٰاسة قايم بالريٰاسة مفترض الطاعة الي يوم السٰاعة اودع اللّه قلبه سرّه و اطلق به لسٰانه فهو معصوم موفق ليس بجبٰان و لٰا جٰاهل فتركوه يٰا طارق و اتبعوا اهوٰاءهم و من اضلّ ممّن اتّبع هويٰه بغير هدي من اللّه و الامٰام يٰا طارق بشر ملكي و جسد سمٰاوي و امر الٰهي و روح قدسي و مقام عليّ و نور [ص 233] جلي و سرّ خفيّ فهو ملكي الذّات الهي الصّفات زايد الحسنات عٰالم بالمغيبٰات خصّاً من ربّ العٰالمين و نصّاً من الصٰادق الامين و هذا كلّه لال‌محمّد لٰايشاركهم فيه مشارك لانهم معدن التنزيل و معني التأويل و خٰاصة الرب الجليل و مهبط الامين جبرئيل صفوة اللّه و سرّه و كلمته شجرة النبوة و معدن الصّفوة ( الصّفوة و خ‌ل ) عين المقالة و منتهي الدلٰالة و محكم الرّسٰالة و نور الجلالة جنب اللّه و وديعته و موضع كلمة اللّه و مفتاح حكمته و مصٰابيح رحمة اللّه و ينابيع نعمته السّبيل الي اللّه و السلسبيل و القسطاس المستقيم و المنهٰاج القويم و الذّكر الحكيم و الوجه الكريم و النور القديم اهل التشريف و التقويم و التقديم و التعظيم و التفضيل خلفاء النبي الكريم و ابناء الرؤف الرحيم و امناء العلي العظيم ذرّية بعضهٰا من بعض و اللّه سميع عليم السنام الاعظم و الطريق الاقوم من عرفهم و اخذ عنهم فهو منهم و اليه الاشارة بقوله من تبعني فانه منّي خلقهم اللّه من نور عظمته و ولّٰاهم امر مملكته فهم سرّ اللّه المخزون و اوليٰاؤه المقرّبون و امره بين الكٰاف و النون الي اللّه يدعون و عنه يقولون و بامره يعملون علم الانبيٰاء في علمهم و سرّ الاوصيٰاء في سرّهم و عز الاوليٰاء في عزهم كالقطرة في البحر و الذرة في القفر و السمٰاوٰات و الارض عند الامٰام كيده من رٰاحته يعرف ظاهرهٰا من بٰاطنهٰا و يعلم برّهٰا من فاجرهٰا و رطبهٰا و ( من خ‌ل ) يٰابسهٰا لان اللّه علم نبيّه علم مٰا كٰان و مٰا يكون و ورث ذلك السرّ المصون الاوصيٰاء المنتجبون و من انكر ذلك فهو شقي ملعون يلعنه اللّه و يلعنه اللّاعنون و كيف يفرض اللّه علي عبٰاده طاعة من يحجب عنه ملكوت السمٰاوٰات و الارض و انّ الكلمة من آل‌محمّد تنصرف الي سبعين وجهاً و كلّ مٰا في الذكر الحكيم و الكتاب الكريم و الكلام القديم ( القويم خ‌ل ) من آية تذكر فيهٰا العين و الوجه و اليد و الجنب فالمراد منهٰا الوليّ لانّه جنب اللّه و وجه اللّه يعني حق اللّه و علم اللّه و عين اللّه و يد اللّه فهم الجنب الاعلي ( العلي خ‌ل ) و الوجه الرضي و المنهل الروي و الصرٰاط السّوي و الوسيلة الي اللّه و الوصلة الي عفوه و رضٰاه فهم خٰاصة اللّه و خٰالصته و سرّ الدّيّٰان و كلمته و بٰاب الايمٰان و كعبته و حجة اللّه و محجته و اعلام الهدي و رايته و فضل اللّه و رحمته و عين اليقين و حقيقته و صرٰاط الحقّ و عصمته و مبدأ الوجود و غايته و قدرة الرب و مشيته و ام الكتاب و خاتمته و فصل الخطاب و دلالته و خزنة الوحي و حفظته و اية ( امنة خ‌ل ) الذكر و تراجمته و معدن التنزيل و نهٰايته فهم الكوٰاكب العلوية و الانوٰار العلوية المشرقة من شمس العصمة الفاطمية في سمٰاء العظمة المحمّدية و الاغصٰان النبويّة النابتة في الدوحة الاحمدية و الاسرٰار الالهية المودعة في الهيٰاكل البشرية و الذرية الزكية و العترة الهٰاشمية الهٰادية المهدية اولئك هم خير البرية فهم الائمة الطاهرون و العترة المعصومون و الذرية الاكرمون و الخلفاء الراشدون و الكبراء الصديقون و الاوصيٰاء المنتجبون و الاسبٰاط المرضيون و الهدٰاة المهديون و الغر الميٰامين من آل طه و يس و حجج اللّه علي الاوّلين و الاخرين اسمهم مكتوب علي الاحجٰار و علي اورٰاق الاشجٰار و علي اجنحة الاطيٰار و علي ابوٰاب الجنّة و النار و علي العرش و الافلاك و علي اجنحة الاملاك و علي حجب الجلال و سرٰادقات العز و الجمٰال و باسمهم تسبح الاطيار و تستغفر لشيعتهم الحيتان في لجج البحٰار و انّ اللّه لم‌يخلق احداً الّا و اخذ عليه الاقرار بالوحدٰانية و الولٰاية للذرية الزكية و البراءة من اعدائهم و ان العرش لم‌يستقرّ حتي كتب اللّه عليه بالنور لٰا اله الا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ ولي اللّه