* ٤٣٩ و عنه عليه السلام قال ليحيي بن عبداللّه يٰا يحيٰي من بٰات ليلة لايعرف فيهٰا امٰام زمٰانه مٰات ميتة جٰاهلية .
(٤٤٠) بٰاب اثبات لزوم معرفة الامٰام بالمجٰادلة
* ٤٤٠ عوالم ۔ قيل لابيجعفر عليه السّلام أرأيت من جحد امٰاماً منكم مٰا حٰاله قال من جحد امٰاماً من اللّه و برئ منه و من دينه فهو كٰافر مرتد عن الاسلام لانّ الامٰام من اللّه و دينه دين اللّه و من برأ من دين اللّه فدمه مبٰاح في تلك الحٰال الّا ان يرجع او يتوب الي اللّه ممّا قال .
(٤٤١) بٰاب انّ معرفة اللّه فٖي معرفة امٰام الزمٰان
* ٤٤١ عوالم ۔ عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال خرج الحسين بن عليّ عليه السّلام علي اصحٰابه فقال ايّها الناس انّ اللّه عز و جل ذكره مٰاخلق العبٰاد الا ليعرفوه فاذا عرفوه عبدوه فاذا عبدوه استغنوا بعبٰادته عن عبٰادة مٰا سوٰاه فقال له رجل يا ابن رسول اللّه بابي انت و امي فمٰا معرفة اللّه قال معرفة اهل كل زمٰان امٰامهم الذي يجب عليهم طاعته .
(٤٤٢) بٰاب انهم بٰاب العلم من عرفهم عرفه و عرف اللّه
الايٰات * قال اللّه تعالي و أتوا البيوت من ابوٰابهٰا الاخبٰار
* ٤٤٢ بصٰائر الدّرجٰات ۔ عن ابيعبداللّه عليه السّلام انّه قال ابي اللّه ان يجري الاشيٰاء الا بالاسبٰاب فجعل لكلّ سبب شرحاً و جعل لكل شرح علماً و جعل لكل علم بٰاباً ناطقاً عرفه من عرفه و جهله من جهله ذلك رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و نحن
* ٤٤٢ و قال ابي الله ان يجري الاشيٰاء الا بالاسبٰاب فجعل لكل شيء سبباً و جعل لكلّ سببٍ شرحاً و جعل لكلّ شرح مفتاحاً و جعل لكلّ مفتاح علماً و جعل لكل علم بٰاباً ناطقاً من عرفه عرف اللّه و من انكره انكر اللّه ذلك رسول اللّه و نحن .
(٤٤٣) بٰاب انه لايكتفي المعرفة المبهمة
* ٤٤٣ عوالم ۔ قيل لابيعبداللّه عليه السّلام رجل يتوالاكم و يبرأ من عدوكم و يحلّل حلالكم و يحرّم حرامكم و يزعم ان الامر فيكم لميخرج منكم الي غيركم الا انه يقول انهم قد اختلفوا فيمٰا بينهم و هم الائمة القادة و اذا اجتمعوا علي رجل فقالوا هذا قلنا هذا فقال عليه السّلام ان مٰات علي هذا فقد مٰات ميتة جٰاهلية
* ٤٤٣ و قيل له رجل يتوالي علياً و يتبرأ من عدوّه و يقول كل شيء يقول الا انه يقول قد اختلفوا بينهم و هم الائمة القادة فلست ادري ايّهم الامٰام و اذا [ص 219] اجتمعوا علي رجل اخذت بقوله و قد عرفت انّ الامر فيهم قال ان مٰات هذا علي ذلك مٰات ميتة جٰاهلية ثم قال للقرٰان تأويل يجري كمٰا يجري الليل و النهار و كمٰا يجري الشمس و القمر فاذا جٰاء تأويل شيء منه وقع فمنه مٰا قد جٰاء و منه مٰا يجيئ .
(٤٤٤) بٰاب لزوم المعرفة الشخصيّة
* ٤٤٤ نفس الرّحمن ۔ عن سلمان قال دخلت علي رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله يوماً فلما نظر اليّ قال يٰا سلمان ان اللّه عز و جل لميبعث نبياً و لٰا رسولاً الّا جعل له اثنيعشر نقيباً قال قلت له يٰا رسول اللّه لقد عرفت هذا من اهل الكتابين قال يٰا سلمان فهل علمت من نقبٰائي الاثنيعشر الّذين اختارهم اللّه للامٰامة من بعدي فقلت اللّه و رسوله اعلم قال يٰا سلمان خلقني اللّه من صفوة نوره و دعٰاني فاطعته و خلق من نوري نور علي فدعٰاه الي طاعته فاطاعه و خلق من نوري و نور علي فاطمة فدعٰاهٰا فاطاعته و خلق مني و من علي و فاطمة الحسن و الحسين فدعٰاهمٰا فاطاعٰاه فسمانا اللّه عز و جل بخمسة اسمٰاء من اسمٰائه فاللّه المحمود و انا محمّد و اللّه العلي و هذا علي و اللّه الفاطر و هذه فاطمة و اللّه ذو الاحسٰان و هذا الحسن و اللّه المحسن و هذا الحسين ثم خلق منّا و من نور الحسين تسعة ائمة فدعٰاهم فاطاعوا قبل ان يخلق اللّه عز و جل سمٰاءاً مبنية او ارضاً مدحية او هوٰاءاً او مٰاءاً او ملكاً او بشراً و كنا بعلمه انوٰاراً نسبّحه و نسمع له و نطيع فقال سلمان قلت يٰا رسول اللّه بابي انت و امّي مٰا لمن عرف هؤلاء فقال يٰا سلمان من عرفهم حق معرفتهم و اقتدي بهم فوٰالي وليهم و تبرأ من عدوهم فهو واللّه منّا يرد حيث نرد و يسكن حيث نسكن و قال قلت يٰا رسول الله فهل يكون ايمٰان بهم بغير معرفة باسمٰائهم و انسٰابهم فقال صلّي اللّه عليه و آله لا يٰا سلمان فقلت يٰا رسول اللّه فانّي لي بهم قال قد عرفت الي الحسين ثم سيّد العٰابدين علي بن الحسين ثم ولده محمّد بن علي بٰاقر علم الاولين و الاخرين من النبيين و المرسلين ثم جعفر بن محمّد لسٰان اللّه الصٰادق ثم موسي بن جعفر الكٰاظم غيظه صبراً في اللّه ثم علي بن موسي الرضٰا لامر اللّه ثم محمّد بن علي الجوٰاد المختار من خلق اللّه ثم عليّ بن محمّد الهادي الي اللّه ثم الحسن بن علي الصٰامت الامين علي دين اللّه ثم فلان سمٰاه باسمه ابن الحسن المهدي الناطق القائم بحق اللّه قال سلمان فبكيت ثم قلت يٰا رسول اللّه فانّي لسلمان بادرٰاكهم قال يٰا سلمان انك مدركهم و امثالك و من تولٰاهم بحقيقة المعرفة قال سلمان فشكرت اللّه كثيراً ثم قلت يٰا رسول اللّه اني مؤجل الي عهدهم قال يٰا سلمان اقرأ فاذا جٰاء وعد اوليٰهما بعثنا عليكم عبٰاداً لنا اولي بأس شديد فجٰاسوا خلال الديٰار و كٰان وعداً مفعولاً ثمّ رددنا لكم الكرة عليهم و امددناكم باموٰال و بنين و جعلناكم اكثر نفيراً قال سلمان فاشتد بكٰائي و شوقي و قلت يٰا رسول اللّه بعهد منك فقال اي و الذي ارسل محمّداً انّه بعهد مني و بعليّ ( و لعلي خ ) و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة ائمة و كلّ من هو منّا و مظلوم فينا اي واللّه يٰا سلمان ثم ليحضرنّ ابليس و جنوده و كل من محض الايمٰان محضاً و محض الكفر محضاً حتي يؤخذ بالقصٰاص و الاوتار و التراث و لٰايظلم ربّك احداً و يجري تأويل هذه الاية و نريد ان نمن الاية قال سلمان فقمت من بين يدي رسول اللّه (ص) و مٰايبٰالي سلمان متي لقي الموت او لقيه .
(٤٤٥) بٰاب ادني معرفة الرّسول و الامٰام
* ٤٤٥ عوٰالم ۔ عن الصٰادق عليه السّلام في حديث بيّن معرفة اللّه و معرفة رسوله و ادني معرفة الرّسول الاقرار بنبوته و انّ ما اتي به من كتاب او امر او نهي فذلك من اللّه عز و جل و بعده معرفة الامٰام الذي به تأتمّ بنعته و صفته و اسمه في حٰال العسر و اليسر و ادني معرفة الامٰام انه عدل النبي صلي اللّه عليه و آله الا درجة النّبوة و وٰارثه و انّ طاعته طاعة اللّه و طاعة رسول اللّه و التسليم له في كل امر و الرد اليه و الاخذ بقوله و يعلم انّ الامٰام بعد رسول اللّه (ص) عليّ بن ابيطالب عليه السّلام و بعده الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمّد بن علي ثم انا ثم بعدي موسي ابني و بعده علي ابنه و بعد علي محمّد ابنه و بعد محمّد علي ابنه و بعد علي الحسن ابنه و الحجة من ولد الحسن ثم قال يٰا معوية جعلت لك اصلاً في هذا فاعمل عليه الحديث .
(٤٤٦) بٰاب من انكرهم او انكر وٰاحداً منهم
* ٤٤٦ عوٰالم ۔ عن الرضٰا عن ابٰائه صلوٰات اللّه عليهم قال قال رسول اللّه يٰا علي انت و الائمة من ولدك بعدي حجج اللّه علي خلقه و اعلامه في بريته فمن انكر وٰاحداً منهم فقد انكرني و من عصي وٰاحداً منهم فقد عصٰاني و من جفا وٰاحداً منهم فقد جفاني و من وصلكم فقد وصلني و من اطاعكم فقد اطاعني و من والاكم فقد والاني و من عٰاداكم فقد عٰادٰاني لانكم منّي خلقتم من طينتي و انا منكم
* ٤٤٦ و عن ابيعبداللّه الصٰادق عليه السلام في حديث طويل يقول فٖي آخره كيف يهتدي من لميبصر و كيف يبصر من لمينذر اتبعوا قول رسول اللّه صلّي الله عليه و آله و اقرّوا بمٰا نزل من امر اللّه ( عند اللّه خل ) عز و جل اتبعوا آثار الهدي فانهٰا علامٰات الامٰانة و التقي و اعلموا انه لو انكر رجل عيسي بن مريم عليه السلام و اقر بمن سوٰاه من الرسل لميؤمن اقصدوا الطريق بالتماس المنار و التمسوا من ورٰاء الحجب الٰاثار تستكملوا من دينكم و تؤمنوا باللّه ربّكم
* ٤٤٦ و قيل له من عرف الائمة و لميعرف الامٰام الّذٖي فٖي زمٰانه أمؤمن هو قال لٰا قيل أمسلم هو قال نعم
* ٤٤٦ و قيل له ان فلاناً مولٰاك يقرئك السّلام [ص 220] و يقول لك اضمن لي الشّفاعة فقال أمن موالينا قيل نعم قال امره ارفع من ذٰلك قيل قلت انه رجل يوٰالي علياً و لميعرف من بعده من الاوصيٰاء قال ضٰال قيل فاقرّ بالائمة جميعاً و جحد الٰاخر قال هو كمن اقر بعيسي و جحد بمحمّد او اقرّ بمحمّد و جحد بعيسي نعوذ باللّه من جحد حججاً من حججه
* ٤٤٦ و قيل له رجل قال لي اعرف الاخير من الائمة و لٰايضرك ان لٰاتعرف الاوّل قال فقال لعن اللّه هذا فاني ابغضه و لٰااعرفه و هل يعرف الاخير الّا بالاوّل .
المطلبُ الثّاني في كلّيات فضٰايلهم و هي اكثر من ان تحصي و كتب الاصحاب بهٰا مشحونة الا اني اروي في هذا الكتاب المبين بعض الكلّيات الّتي يتفرّع عليهٰا في المقامٰات و فيه مقامٰان :
المقٰام الاوّل في المقامٰات الاربعة من فضايلهم صلوات الله عليهم و فيه مقدمة و انوٰاع من الابوٰاب :
(٤٤٧) بٰاب وجوب معرفتهم صلوٰات اللّه عليهم بهذه المقامٰات و الاشارة الي جهٰاتهٰا و بعض فضٰايلهٰا
* ٤٤٧ عوٰالم ۔ عن جٰابر عن عليّ بن الحسين عليه السّلام فٖي حديث طويل قال له جٰابر الحمد للّه الّذٖي منّ عليّ بمعرفتكم و الهمني فضلكم و وفقني لطاعتكم و موالاة موٰاليكم و معٰادٰاة اعدٰائكم قال صلوٰات اللّه عليه يٰا جٰابر أوتدري ما المعرفة المعرفة اثبات التوحيد اولاً ثم معرفة المعٰاني ثانياً ثم معرفة الابوٰاب ثالثاً ثم معرفة الامٰام رابعاً ثم معرفة الاركٰان خٰامساً ثم معرفة النقباء سٰادساً ثم معرفة النجبٰاء سٰابعاً و هو قوله تعٰالي لو كٰان البحر مدٰاداً لكلمات ربّي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربّي و لو جئنا بمثله مدداً و تلا ايضاً و لو انّ مٰا في الارض من شجرة اقلام و البحر يمدّه من بعده سبعة ابحر مٰانفدت كلمات اللّه انّ اللّه عزيز حكيم يٰا جٰابر اثبات التّوحيد و معرفة المعٰاني اما اثبات التوحيد فمعرفة اللّه القديم الغايب الذي لٰاتدركه الابصٰار و هو يدرك الابصٰار و هو اللطيف الخبير و هو غيب باطن ستدركه كمٰا وصف به نفسه و امّا المعٰاني فنحن معٰانيه و ظاهره فيكم اخترعنا من نور ذاته و فوّض الينا امور عبٰاده فنحن نفعل باذنه مٰا نشاء و نحن اذا شئنا شاء اللّه و اذا اردنا ارٰاد اللّه و نحن احلّنا الله عز و جل هذا المحل و اصطفانا من بين عبٰاده و جعلنا حجّته في بلاده فمن انكر شيئاً من ذلك و ردّه فقد ردّ علي اللّه جلّ اسمه و كفر بايٰاته و انبيٰائه و رسله يٰا جٰابر من عرف اللّه تعٰالي بهذه الصّفة فقد اثبت التوحيد لانّ هذه الصفة موٰافقة لما في الكتاب المنزل و ذٰلك قوله تعٰالي لاتدركه الابصٰار و هو يدرك الابصٰار ليس كمثله شيء و هو السّميع العليم و قوله تعٰالي لٰايسأل عما يفعل و هم يسألون قال جٰابر يٰا سيدي مٰا اقل اصحٰابي قال عليه السّلام هيهٰات هيهٰات أتدري كم علي وجه الارض من اصحٰابك قلت يا ابن رسول اللّه (ص) كنت اظن ان في كلّ بلدة مٰا بين المأة الي المأتين و في كل اقليم منهم مٰا بين الالف الي الفين بل كنت اظن اكثر من مائةالف في اطراف الارض و نوٰاحيهٰا قال عليه السلام يٰا جٰابر خٰالف ظنك و قصر رأيك اولئك المقصرون و ليسوا لك باصحٰاب قلت يا ابن رسول اللّه و من المقصر قال الذين قصروا فٖي معرفة الائمة و عن معرفة مٰا فرض اللّه عليهم من امره و روحه قلت يٰا سيّدي و مٰا معرفة روحه قال عليه السلام ان يعرف كل من خصّه اللّه تعالي بالروح فقد فوض اليه امره يخلق باذنه و يحيي باذنه و يعلم الغير مٰا في الضمٰاير و يعلم مٰا كٰان و مٰا يكون الي يوم القيامة و ذلك ان هذا الروح من امر اللّه تعٰالي فمن خصّه اللّه تعٰالي بهذا الروح فهو كٰامل غير ناقص يفعل مٰا يشاء باذن اللّه يسير من المشرق الي المغرب باذن اللّه فٖي لحظة وٰاحدة يعرج به الي السّمٰاء و ينزل به الي الارض يفعل مٰا يشاء و ارٰاد قلت يا سيّدي و اوجدني بيٰان هذا الروح من كتاب اللّه تعالي و انه من امر خصه اللّه تعٰالي بمحمّد صلي اللّه عليه و آله و اوصيائه عليهم السلام قال نعم اقرأ هذه الاية و كذٰلك اوحينا اليك روحاً من امرنا مٰاكنت تدري ما الكتاب و لا الايمٰان و لكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبٰادنا و قوله تعالي اولئك كتب في قلوبهم الايمٰان و ايّدهم بروح منه قلت فرج اللّه عنك كمٰا فرّجت عني و وقفتني علي معرفة الرّوح و الامر ثم قلت يٰا سيّدي صلي اللّه عليك فاكثر الشيعة مقصرون و انا مٰااعرف من اصحٰابي علي هذه الصّفة واحداً قال يٰا جٰابر فان لمتعرف منهم احداً فاني اعرف منهم نفراً قلايل يأتون و يسلّمون و يتعلمون مني سرّنا و مكنوننا و بٰاطن علومنا قلت انّ فلان بن فلان و اصحٰابه من اهل هذه الصّفة ان شاء اللّه تعٰالي و ذلك انّي سمعت منهم سرّاً من اسرٰاركم و بٰاطناً من علومكم و لٰااظن الّا و قد كملوا و بلغوا قال يٰا جٰابر ادعهم غداً و احضرهم معك قال فاحضرتهم من الغد فسلّموا علي الامٰام عليه السّلام و بجّلوه و وقّروه و وقفوا بين يديه فقال عليه السّلام يٰا جٰابر امٰا انهم اخوٰانك و قد بقيت عليهم بقيّة أتقرون ايّها النفر انّ اللّه تعٰالي يفعل مٰا يشاء و يحكم مٰا يريد و لٰا معقب لحكمه و لٰا رٰاد لقضٰائه و لايسأل عمّا يفعل و هم يسألون قالوا نعم انّ اللّه يفعل مٰا يشاء و يحكم مٰا يريد قلت الحمد للّه قد استبصروا [ص 221] و عرفوا و بلغوا قال يٰا جٰابر لٰاتعجّل بما لاتعلم فبقيت متحيراً فقال عليه السّلام سلهم هل يقدر عليّ بن الحسين ان يصير صورة ابنه محمّد قال جٰابر فسألتهم فأمسكوا و سكتوا ● قال عليه السّلام يٰا جٰابر سلهم هل يقدر محمّد ان يكون بصورتي قال جٰابر فسألتهم فامسكوا و سكتوا قال فنظر اليّ و قال يٰا جٰابر هذا مٰا اخبرتك به انّهم قد بقي عليهم بقية فقلت لهم مٰا لكم لاتجيبون امٰامكم فسكتوا و شكّوا فنظر اليهم و قال يٰا جٰابر هذا مٰا اخبرتك به قد بقي عليهم بقية و قال البٰاقر عليه السّلام مٰا لكم لٰاتنطقون فنظر بعضهم الي بعضهم يتسٰاءلون و قالوا يا ابن رسول اللّه لا علم لنا فعلّمنا قال فنظر الامٰام سيد العٰابدين عليّ بن الحسين عليهما السّلام الي ابنه محمّد البٰاقر عليه السّلام و قال لهم من هذا قالوا ابنك فقال لهم من انا قالوا ابوه عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال فتكلّم بكلام لمنفهمه فاذا محمّد بصورة ابيه عليّ بن الحسين و اذا عليّ بصورة ابنه محمّد عليهما السّلام قالوا لا اله الّا اللّه فقال الامٰام عليه السّلام لٰاتعجبوا من قدرة اللّه انا محمّد و محمّد انا و قال محمّد عليه السّلام يٰا قوم لٰاتعجبوا من امر اللّه انا عليّ و عليّ انا و كلّنا وٰاحد من نور وٰاحد و روحنا من امر اللّه اوّلنا محمّد و اوسطنا محمّد و آخرنا محمّد و كلّنا محمّد قال فلمّا سمعوا ذلك خرّوا لوجوههم سجّداً و هم يقولون آمنّا بولٰايتكم و بسرّكم و بعلانيتكم و اقررنا بخصٰايصكم فقال الامٰام زينالعٰابدين عليه السّلام يٰا قوم ارفعوا رؤسكم فانتم الٰان العٰارفون الفايزون المستبصرون و انتم الكاملون البٰالغون اللّه اللّه لٰاتطلعوا احداً من المقصّرين المستضعفين علي ما رأيتم منّي و من محمّد فيشنعوا عليكم و يكذّبوكم قالوا سمعنا و اطعنا قال عليه السّلام فانصرفوا رٰاشدين كٰاملين فانصرفوا قال جٰابر قلت سيّدي و كل من لٰايعرف هذا الامر علي الوجه الذٖي صنعته و بينته الا ان عنده محبة و يقول بفضلكم و يتبرأ من اعدٰائكم مٰا يكون حٰاله قال عليه السّلام يكونون في خير الي ان يبلغوا الحديث . اقول يأتي تمام الخبر بكماله و تمامه ● في باب انهم (ص) يقدرون علي مٰا يشاؤن و اذكر هنا مأخذ هذا الخبر و مٰا يدل علي صحته ان شاء اللّه .
(٤٤٨) بٰاب في انّ هذه المقامٰات من امرهم من الاسرٰار
* ٤٤٨ جٰامع الاخبٰار ۔ عن شرح الزّيٰارة للشيخ الاوحد اعلي اللّه مقٰامه عن الصٰادق عليه السّلام انّ امرنا هو الحقّ و حق الحقّ و هو الظاهر و بٰاطن الظاهر و بٰاطن البٰاطن و هو السرّ و سر السرّ و سر المستسر و سرّ مقنّع بالسرّ
* ٤٤٨ و عنه عليه السّلام ان امرنا سرّ مستسر و سرّ لٰايفيده الّا سرّ و سرّ علي سرّ و سرّ مقنّع بسرّ .
(٤٤٩) بٰاب معني البيٰان و حقيقته
الايٰات * قال الله تعالي ليس كمثله شيء * و قال الله وليّ الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الي النور
الاخبٰار * ٤٤٩ مشارق الانوار ۔ عن ابيجعفر عليه السلام انه قال يٰا جٰابر عليك بالبيٰان و المعٰاني فقال و ما البيٰان و المعٰاني فقال عليه السلام اما البيٰان فهو ان تعرف ان الله سبحٰانه ليس كمثله شيء فتعبده و لاتشرك به شيئاً و اما المعٰاني فنحن معٰانيه و نحن جنبه و يده و لسٰانه و امره و حكمه و كلمته و علمه و حقه و اذا شئنا شاء اللّه و يريد الله مٰا نريده و نحن المثاني التي اعطانا الله نبينا و نحن وجه الله الذي يتقلب في الارض بين اظهركم فمن عرفنٰا فامٰامه اليقين و من جهلنا فامامه سجين و لو شئنا خرقنا الارض و صعدنا السمٰاء و ان الينا ايٰاب هذا الخلق ثم ان علينا حسٰابهم . يأتي قريباً في باب ان معرفتهم معرفة الله الخ و لكن خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه الخ
* ٤٤٩ كنزالدقايق ۔ في تفسير قوله تعالي الرحمن علّم القرٰان خلق الانسٰان علمه البيٰان قال الصادق عليه السلام البيٰان الاسم الاعظم الذي به علم كل شيء
* ٤٤٩ و سئل الرضٰا عليه السلام عن قوله تعالي الرحمن علم القرٰان قال الله علّم القران قيل فقوله خلق الانسٰان علمه البيٰان قال ذاك اميرالمؤمنين علمه الله بيٰان كلّ شيء يحتاج اليه الناس .
(٤٥٠) بٰاب ظهور البيٰان في مقامهم صلوات اللّه عليهم
الايٰات * قال الله تعالي ان وليي الله الذٖي نزل الكتاب و هو يتولي الصالحين
الاخبٰار * ٤٥٠ مشارق الانوار ۔ عن سليم بن قيس في حديث عن رسول الله صلّي الله عليه و آله في شأن علي عليه السلام و هو رب الارض و سكنها
* ٤٥٠ و ورد عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه سئل هل رأيت في الدنيا رجلاً فقال رأيت رجلاً و انا الي الان اسأل عنه فقلت له من انت فقال انا الطين ● فقلت من اين فقال من الطين فقلت الي اين فقال الي الطين فقلت من انا فقال انت ابوتراب فقلت انا انت فقال حٰاشاك حٰاشاك هذا من الدين في الدين انا انا و انا انا انا ذات الذوٰات و الذات في الذوات للذات فقال عرفت فقلت نعم فقال فامسك
* ٤٥٠ و من خطبة لعلي عليه السلام قال الحمد لله مدهّر الدهور و مٰالك موٰاضي الامور الذٖي كنا بكينونته قبل خلق التمكين في التكوين اوليين ازليين لا موجودين منه بدأنا و اليه نعود الخطبة
* ٤٥٠ و في خطبة له عليه السلام انا المعني الذي لايقع عليه اسم و لٰا شبه
* ٤٥٠ برهان المبين ۔ عن ابيجعفر عليه السلام قيل له جعلت فداك ان الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الاية عم يتساءلون عن النبأ العظيم قال ذلك الي ان شئت اخبرتهم و ان شئت لماخبرهم ثم قال لكني اخبرك بتفسيرها قلت عم يتساءلون قيل فقال هي في اميرالمؤمنين (ع) كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول ما للّه آية هي اكبر مني و لا للّه من نبأ اعظم مني
* ٤٥٠ و عن ابيعبداللّه (ع) في حديث قال يقول اللّه سنريهم آياتنا الاية فاي آية في الافاق غيرنا اراها اللّه اهل الافاق .
(٤٥١) بٰاب بيٰان البيٰان
* ٤٥١ كافٖي ۔ قيل لابيعبدالله عليه السلام سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم ان الله جسم صمدي نوري معرفته ضرورة يمنّ بهٰا علي من يشاء من خلقه فقال عليه السلام سبحٰان من لٰايعلم احد كيف هو الا هو ليس كمثله شيء و هو السميع البصير لٰايحد و لٰايحسّ و لٰايجسّ و لاتدركه الابصٰار و لا الحوٰاس و لٰايحيط به شيء و لٰا جسم و لٰا صورة و لٰا تخطيط و لٰا تحديد
* ٤٥١ و سمع يونس بن ظبيٰان يقول دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام فقلت له ان هشام بن الحكم يقول قولاً عظيماً الا اني اختصر لك منه احرفاً فزعم ان الله جسم لان الاشيٰاء شيئان جسم و فعل الجسم فلايجوز ان يكون الصانع بمعني الفعل و يجوز [ص 222] ان يكون بمعني الفاعل فقال ابوعبداللّه عليه السّلام ويله أمٰاعلم ان الجسم محدود متناه و الصورة محدودة متناهية فاذا احتمل الحدّ احتمل الزيٰادة و النقصٰان و اذا احتمل الزيٰادة و النقصٰان كٰان مخلوقاً قال قلت فما اقول قال لٰا جسم و لٰا صورة و هو مجسّم الاجسٰام و مصور الصور لميتجزأ و لميتناه و لميتزايد و لميتناقص لو كٰان كمٰا يقولون لميكن بين الخٰالق و المخلوق فرق و لٰا بين المنشئ و المنشأ لكن هو المنشئ فرق بين من جسّمه و صوّره و انشأه اذ كٰان لٰايشبهه شيء و لٰايشبه هو شيئاً
* ٤٥١ و كتب الي ابيالحسن عليه السّلام يسأل عن الجسم و الصّورة فكتب سبحٰان من ليس كمثله شيء لٰا جسم و لٰا صورة : اقول قد مرّ في التوحيد مٰا فيه كفاية و بلاغ .
(٤٥٢) بٰاب وجوب معرفة البيٰان
الايٰات * قال اللّه تعٰالي و مٰاخلقت الجن و الانس الّا ليعبدون * و قال قل انما انا بشر مثلكم يوحي اليّ انّما الٰهكم الٰه وٰاحد فمن كٰان يرجو لقاء ربّه فليعمل عملاً صٰالحاً و لٰايشرك بعبٰادة ربّه احداً
الاخبٰار * ٤٥٢ عوٰالم ۔ فٖي خبر عن الصّٰادق عليه السّلام ان افضل الفرايض و اوجبهٰا علي الانسٰان معرفة الرّب و الاقرار له بالعبودية و حدّ المعرفة ان يعرف انه لا اله غيره و لٰا شبيه له و لٰا نظير و ان يعرف انه قديم مثبت موجود غير فقيد موصوف من غير شبيه و لٰا مبطل ليس كمثله شيء و هو السّميع البصير .
(٤٥٣) بٰاب المشعر الذي يعرف بيٰانه سبحٰانه فيهم
* ٤٥٣ كافٖي ۔ عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال جٰاء حبر الي اميرالمؤمنين عليه السّلام فقال يٰا اميرالمؤمنين هل رأيت ربّك حين عبدته قال فقال ويلك مٰاكنت اعبد ربّاً لماره قال و كيف رأيته قال ويلك لٰاتدركه العيون في مشاهدة الابصٰار و لكن رأته القلوب بحقايق الايمٰان
* ٤٥٣ و قيل لابيجعفر عليه السّلام لٰاتدركه الابصٰار و هو يدرك الابصٰار فقال يٰا فلان اوهٰام القلوب ادقّ من ابصٰار العيون انت قد تدرك بوهمك السند و الهند و البلدان التي لمتدخلهٰا و لٰاتدركهٰا ببصرك و اوهٰام القلوب لٰاتدركه فكيف ابصٰار العيون
* ٤٥٣ و عن سنان قال حضرت ابٰاجعفر عليه السّلام فدخل عليه رجل من الخوٰارج فقال له يٰا باجعفر اي شيء تعبد قال اللّه قال رأيته قال بل لمتره العيون بمشاهدة الابصٰار و لكن رأته القلوب بحقايق الايمٰان لٰايعرف بالقياس و لٰايدرك بالحوٰاس و لٰايشبه بالناس موصوف بالايٰات معروف بالعلامٰات لٰايجور في حكمه ذلك اللّه لا اله الّا هو قال فخرج الرجل و هو يقول اللّه اعلم حيث يجعل رسٰالته
* ٤٥٣ مصبٰاح الشّريعة ۔ قال الصٰادق عليه السّلام نجوي العٰارفين تدور علي ثلثة اصول الخوف و الرّجٰاء و الحبّ فالخوف فرع العلم و الرجٰاء فرع اليقين و الحب فرع المعرفة فدليل الخوف الهرب و دليل الرجٰاء الطلب و دليل الحبّ ايثار المحبوب علي مٰا سوٰاه فاذا تحقق العلم في الصدر خاف و اذا صح الخوف هرب و اذا هرب نجٰا و اذا اشرق نور اليقين في القلب شاهد الفضل و اذا تمكّن من رؤية الفضل رجٰا و اذا وجد حلاوة الرّجٰا طلب و اذا وفّق للطلب وجد و اذا تجلي ضيٰاء المعرفة في الفؤاد هٰاج ريح المحبة و اذا هٰاج ريح المحبة استأنس في ظلال المحبوب و آثر المحبوب علي مٰا سوٰاه و بٰاشر اوٰامره و اجتنب نوٰاهيه و اختارهمٰا علي كل شيء غيرهمٰا و اذا استقام علي بسٰاط الانس بالمحبوب مع ادٰاء اوٰامره و اجتناب نوٰاهيه وصل الي روح المنٰاجاة و القرب و مثال هذه الاصول الثلثة كالحرم و المسجد و الكعبة فمن دخل الحرم امن من الخلق و من دخل المسجد امنت جوٰارحه ان يستعملهٰا في المعصية و من دخل الكعبة امن قلبه من ان يشغل بغير ذكر اللّه تعٰالي الحديث .
(٤٥٤) بٰاب احٰاطتهم و ان اللّه بهم ملأ السّماۤء و الارض حتّي ظهر وحدته
الايٰات * قال اللّه تعٰالي انما وليّكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا * و قال النّبي اولي بالمؤمنين من انفسهم * و قال ليكون الرّسول شهيداً عليكم و تكونوا شهداء علي الناس
الاخبٰار * ٤٥٤ بلد الامين ۔ في دعٰاء كل يوم من رجب فبهم ملأت سمٰاءك و ارضك حتي ظهر ان لٰا اله الّا انت
* ٤٥٤ مشٰارق ۔ في الخطبة الطتنجية عن اميرالمؤمنين عليه السلام انا الاول انا الٰاخر انا البٰاطن انا الظاهر انا مع الكور قبل الكور انا مع الدّور قبل الدّور انا مع القلم قبل القلم انا مع اللوح قبل اللوح انا صٰاحب الازلية الاولية
* ٤٥٤ و فيهٰا لقد علمت مٰا فوق الفردوس الاعلي و مٰا تحت السٰابعة السفلي و مٰا في السمٰاوٰات العلي و مٰا بينهمٰا و مٰا تحت الثري كل ذلك علم احٰاطة لا علم اخبٰار : اقول و يأتي في الخاتمة في جوٰامع فضٰايلهم مٰا يدلّ علي ذلك .
(٤٥٥) بٰاب انهم نفس اللّه و عينه
الايٰات * قال اللّه تعٰالي تعلم مٰا في نفسي و لٰااعلم مٰا في نفسك الاخبٰار
* ٤٥٥ تحفة الزّائر ۔ في الزيٰارة السٰابعة من زيٰارٰات علي عليه السّلام السّلام علي نفس اللّه القائمة فيه بالسنن و عينه الّتي من عرفهٰا يطمئن .
(٤٥٦) بٰاب تنزّههم عن الوصف و لٰا مثل لهم
* ٤٥٦ مشٰارق ۔ في الخطبة الطتنجية قال اميرالمؤمنين عليه السّلام انا [ص 223] المعني الّذي لٰايقع عليه اسم و لٰا شبه
* ٤٥٦ عوٰالم ۔ عنه عليه السّلام فٖي خبر طارق ظاهره امر لٰايملك و بٰاطنه غيب لٰايدرك واحد دهره و خليفة اللّه في نهيه و امره لايوجد له مثيل و لٰايقوم له بديل فمنذا ينال معرفتنا و يعرف درجتنا او يشهد كرٰامتنا او يدرك منزلتنا حٰارت الالبٰاب و العقول و تاهت الافهام فيمٰا اقول تصٰاغرت العظماۤء و تقاصرت العلماء و كلّت الشعراء و خرست البلغاء و لكنت الخطبٰاء و عجزت الفصحٰاء و تواضعت الارض و السمٰاء عن وصف شأن الاوليٰاء و هل يعرف او يوصف او يعلم او يفهم او يدرك او يملك من هو شعٰاع جلال الكبريٰاء و شرف الارض و السمٰاء جل مقام المحمد عن وصف الوٰاصفين و نعت الناعتين و ان يقاس بهم احد من العٰالمين كيف و هم الكلمة العليٰا و التسمية البيضاء و الوحدانية الكبري التي اعرض عنهٰا من ادبر و تولي و حجٰاب اللّه الاعظم الاعلي فاين الاختيار من هذا و اين العقول من هذا و منذا عرف او وصف من وصفت ظنوا انّ ذلك في غير المحمّد كذبوا و زلت اقدامهم اتخذوا العجل رباً الحديث و سيأتي تمامه
* ٤٥٦ مراة الانوار ۔ عن البٰاقر عليه السّلام انه قال في قوله تعالي و كٰان الكٰافر علي ربّه ظهيراً ان تفسيرهٰا فٖي بطن القرٰان علي هو ربه في الولاية و الربّ هو الخٰالق الذي لٰايوصف
* ٤٥٦ بحٰار ۔ عن يونس بن ظبيٰان قال استأذنت علي ابيعبداللّه (ع) فخرج اليّ معتب فاذن لي فدخلت و لميدخل معي كما كٰان يدخل فلما ان صرت في الدار نظرت الي رجل علي صورة ابيعبداللّه عليه السلام فسلمت عليه كما كنت افعل قال من انت يٰا هذا لقد وردت علي كفر او ايمٰان و كٰان بين يديه رجلان كان علي رؤسهمٰا الطير فقال ادخل فدخلت الدار الثانية فاذا رجل علي صورته الي ان قال قلت جعلت فداك رأيت شيئاً عجباً رأيت رجلاً علي صورتك قال يٰا يونس انا لانوصف ذلك صٰاحب السمٰاء الثالثة يسأل ان استأذن اللّه له ان يصير مع اخ له فٖي السّمٰاۤء الرّابعة الحديث .
(٤٥٧) بٰاب انه لايعرفهم غيرهم
* ٤٥٧ منتخب البصٰائر ۔ رُوي عن النبي صلي الله عليه و اله يٰا علي مٰاعرف اللّه الا انا و انت و مٰاعرفني الا الله و انت و ماعرفك الا اللّه و انا .
(٤٥٨) بٰاب انّ فعلهم مشيّة الله فذاتهم فوق مشيّة اللّه ●
* ٤٥٨ بحٰار ۔ في الندبة المعروفة التي خرجت الي ابيجعفر محمّد بن عبداللّه الحميري مجٰاهدتك في اللّه ذات مشيّة اللّه و مقٰارعتك في اللّه ذات انتقام اللّه و صبرك في اللّه ذو اناة اللّه و شكرك للّه ذو مزيد اللّه و رحمته الزّيٰارة
* ٤٥٨ و فيهٰا فالحقّ مٰا رضيتموه و البٰاطل مٰا سخطتموه و المعروف مٰا امرتم به و المنكر مٰا نهيتم عنه و القضاء المثبت ما استأثرت به مشيتكم و الممحوّ ما لااستأثرت به سنّتكم .
(٤٥٩) بٰاب انّ اللّه تعٰالي يري منهم
* ٤٥٩ عوٰالم ۔ عن ابيبصير عن ابيعبداللّه عليه السلام قال قلت له اخبرني عن اللّه عز و جل هل يرٰاه المؤمنون يوم القيامة قال نعم و قد رأوه قبل يوم القيامة فقلت متي قال حين قال لهم ألست بربكم قالوا بلي ثم سكت سٰاعة ثم قال و ان المؤمنين ليرونه في الدنيٰا قبل يوم القيامة ألست تراه فٖي وقتك هذا قال ابوبصير فقلت له جعلت فداك فاحدّث بهذا عنك فقال لا فانك اذا حدثت به فانكره منكر جٰاهل بمعني مٰا تقوله ثم قدر ان ذلك تشبيه كفر و ليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين تعٰالي اللّه عمٰا يصفه المشبهون و الملحدون
* ٤٥٩ و عن الهروي قال قلت لعلي بن موسي الرضٰا عليه السّلام يا ابن رسول اللّه مٰا تقول في الحديث الذٖي يرويه اهل الحديث انّ المؤمنين يزورون ربّهم من منازلهم في الجنّة فقال عليه السّلام يٰا باالصلت ان اللّه تبٰارك و تعٰالي فضل نبيّه محمّداً صلّي اللّه عليه و آله علي جميع خلقه من النبيّين و الملئكة و جعل طاعته طاعته و مبٰايعته مبٰايعته و زيٰارته في الدنيٰا و الٰاخرة زيٰارته فقال اللّه عز و جل من يطع الرسول فقد اطاع الله و قال ان الذين يبٰايعونك انما يبٰايعون اللّه يد اللّه فوق ايديهم و قال النبي صلّي اللّه عليه و آله من زارني في حيٰوتي او بعد موتي فقد زار اللّه جل جلاله و درجة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله في الجنّة ارفع الدّرجٰات فمن زاره الي درجته فٖي الجنة من منزله فقد زار اللّه تبٰارك و تعٰالي قال فقلت له يا ابن رسول اللّه فمٰا معني الخبر الذي رووه ان ثواب لٰا اله الا الله النّظر الي وجه اللّه فقال عليه السلام يٰا باالصلت من وصف اللّه بوجه كالوجوه فقد كفر و لكن وجه اللّه انبيٰاؤه و رسله و حججه صلوٰات اللّه عليهم هم الذين بهم يتوجه الي اللّه و الي دينه و معرفته و قال اللّه عز و جل كلّ من عليهٰا فان و يبقي وجه ربّك و قال عز و جل كل شيء هٰالك الا وجهه فالنظر الي انبيٰاء اللّه و رسله و حججه عليهم السّلام في درجٰاتهم ثوٰاب عظيم للمؤمنين يوم القيٰامة و قد قال النبي صلّي اللّه عليه و آله من ابغض اهل بيتي و عترتي لميرني و لماره يوم القيامة و قال عليه السّلام انّ فيكم من لٰايراني بعد ان يفارقني يٰا باالصلت ان اللّه تبٰارك و تعٰالي لٰايوصف بمكان و لٰايدرك بالابصٰار و الاوهٰام .
(٤٦٠) بٰاب انّ معرفتهم معرفة اللّه و عبٰادتهم عبٰادة اللّه و مٰا يقرب من ذلك
الايٰات * قال اللّه تعالي قل ان كنتم تحبّون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه * و قال من يطع الرسول فقد اطاع اللّه * و قال ان الّذين يبٰايعونك انما يبٰايعون اللّه
الاخبٰار * ٤٦٠ عوٰالم ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السّلام انا الهٰادي و المهتدي و ابو اليتامي و زوج الارٰامل و المسٰاكين و انا ملجأ كل ضعيف و مأمن كلّ خايف [ص 224] و انا قايد المؤمنين الي الجنّة و انا حبل اللّه المتين و انا عروة الوثقي و انا عين اللّه و لسٰانه الصٰادق و يده و انا جنبه الّذٖي تقول نفس يٰا حسرتي علي مٰا فرّطت فٖي جنب اللّه و انا يده المبسوطة علي عبٰاده بالرحمة و المغفرة و انا بٰاب حطة من عرفني و عرف حقي فقد عرف ربّه لانّي وصيّ نبيّه فٖي ارضه و حجّته علي خلقه لاينكر هذا الا رٰادّ علي اللّه و رسوله
* ٤٦٠ كٰافٖي ۔ سمع ابوجعفر عليه السلام يقول بنا عبد اللّه و بنا عرف اللّه و بنا وحّد اللّه تبٰارك و تعالي و محمد حجٰاب اللّه تبٰارك و تعالي
* ٤٦٠ و سئل عليه السلام عن قول اللّه عز و جل و مٰاظلمونا و لكن كٰانوا انفسهم يظلمون قال ان اللّه تبارك و تعالي اعظم و اعز و اجل و امنع من ان يظلم و لكن خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه و ولٰايتنا ولٰايته حيث يقول انما وليكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا يعني الائمة منا ثم قال في موضع آخر و مٰاظلمونا و لكن كٰانوا انفسهم يظلمون ثم ذكر مثله
* ٤٦٠ و عن ابيعبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل فلما آسفونا انتقمنا منهم فقال ان اللّه عز و جل لٰايأسف كاسفنا و لكّنه خلق اوليٰاء لنفسه يأسفون و يرضون و هم مخلوقون مربوبون فجعل رضٰاهم رضٰا نفسه و سخطهم سخط نفسه لانه جعلهم الدّعٰاة اليه و الادلاء عليه فلذلك صٰاروا كذلك و ليس ان ذلك يصل الي اللّه كمٰا يصل الي خلقه لكن هذا معني مٰا قال من ذلك و قد قال من اهٰان لي ولياً فقد بٰارزني بالمحٰاربة و دعٰاني اليهٰا و قال من يطع الرسول فقد اطاع اللّه و قال ان الذين يبٰايعونك انما يبٰايعون الله يد اللّه فوق ايديهم فكل هذا و شبهه علي مٰا ذكرت لك و هكذا الرضٰا و الغضب و غيرهمٰا من الاشيٰاء مما يشاكل ذلك و لو كٰان يصل الي اللّه الاسف و الضجر و هو الذي خلقهما و انشأهمٰا لجٰاز لقايل هذا ان يقول ان الخالق يبيد يوماً لانه اذا دخله الغضب و الضجر دخله التغيير و اذا دخله التغيير لميؤمن عليه الابٰادة ثم لميعرف المكوِّن من المكوَّن و لا القادر من المقدور عليه و لا الخالق من المخلوق تعالي اللّه عن هذا القول علواً كبيراً بل هو الخالق للاشيٰاء لٰا لحٰاجة فاذا كٰان لٰا لحٰاجة استحٰال الحدّ و الكيف فيه فافهم ان شاۤء اللّه
* ٤٦٠ عوٰالم ۔ قال ابوعبداللّه عليه السلام ان اللّه وٰاحد احد متوحد بالوحدانية متفرّد بامره خلق خلقاً ففوّض اليهم امر دينه فنحن هم يا ابن ابييعفور نحن حجّة اللّه فٖي عبٰاده و شهدٰاؤه علي خلقه و امناؤه علي وحيه و خزانه علي علمه و وجهه الذي يؤتي منه و عينه في بريته و لسٰانه الناطق و بٰابه الذي يدل عليه و نحن القائمون ( العٰاملون خل ) بامره و الداعون الي سبيله بنا عرف اللّه و بنا عبد اللّه و نحن الادلٰاء علي اللّه و لولٰانا مٰاعبد اللّه
* ٤٦٠ و قال في حديث يٰا مفضل ان اللّه خلقنا من نوره و خلق شيعتنا منا و سٰاير الخلق في النار بنا يطاع اللّه و بنا يعصي الحديث .
(٤٦١) بٰاب وجوب معرفة المعٰانٖي
* ٤٦١ مرّ سٰابقاً عن الصّٰادق عليه السلام عليك بالبيٰان و المعٰاني
* ٤٦١ و عن السجٰاد عليه السّلام المعرفة اثبٰات التوحيد اولاً ثم معرفة المعٰاني ثانياً فرٰاجع .
(٤٦٢) بٰاب معني المعٰاني و اختصٰاصهٰا بهم صلوٰات اللّه عليهم
* ٤٦٢ مرّ سٰابقاً عن علي بن الحسين عليه السّلام و اما المعٰاني فنحن معٰانيه و ظاهره فيكم ● اخترعنا من نور ذاته و فوّض الينٰا امور عبٰاده الخبر
* ٤٦٢ و عن الصٰادق عليه السّلام اما المعٰاني فنحن معٰانيه الخبر .
(٤٦٣) بٰاب انّهم نور اللّه
الايٰات * قال اللّه تعٰالي انا ارسلناك شاهداً و مبشراً و نذيراً و دٰاعياً الي اللّه باذنه و سرٰاجاً منيراً * و قال اللّه نور السمٰاوٰات و الارض الاية : و ايٰات البٰاب عديدة
الاخبٰار * ٤٦٣ عوٰالم ۔ عن عبداللّه بن جندب قال كتبت الي ابيالحسن الرّضٰا عليه السّلام اسأله عن تفسير قوله تعٰالي اللّه نور السمٰاوٰات و الارض الي آخر الٰاية فكتب اليّ الجواب امٰا بعد فانّ محمّداً (ص) كٰان امين اللّه فٖي خلقه فلما قبض النبي كنا اهل البيت ورثته فنحن امناء اللّه في ارضه عندنا علم المنايٰا و البلايٰا و انسٰاب العرب و مولد الاسلام و مٰا من فئة تضل مائة و تهدي مائة الا و نحن نعرف سٰايقهٰا و قايدهٰا و ناعقهٰا و انا لنعرف الرّجل اذا رأيناه بحقيقة الايمٰان و حقيقة النفاق ان شيعتنا لمكتوبون باسٰاميهم و اسٰامي آبائهم اخذ اللّه علينا و عليهم الميثاق يردون موردنا و يدخلون مدخلنا ليس علي ملة الاسلام غيرنا و غيرهم الي يوم القيٰامة نحن آخذون بحجزة نبينا و نبينا آخذ بحجزة ربنا و الحجزة النور ● و شيعتنا آخذون بحجزتنا من فارقنا هلك و من تبعنا نجي و مفارقنا و الجٰاحد بولٰايتنا كٰافر و متبعنا و تابع اوليٰائنا مؤمن لٰايحبنا كٰافر و لٰايبغضنا مؤمن و من مٰات و هو يحبنا كٰان حقاً علي اللّه ان يبعثه معنا نحن نور لمن تبعنا و هدي لمن اهتدي بنا و من لميكن منا فليس من الاسلام في شيء بنا فتح اللّه الدّين و بنا يختمه و بنا اطعمكم اللّه عشب الارض و بنا انزل اللّه قطر السمٰاء و بنا آمنكم اللّه من الغرق في بحركم و من الخسف في بركم و بنا نفعكم اللّه فٖي حيوتكم و في قبوركم و في محشركم و عند الصرٰاط و عند الميزان و عند دخولكم في الجنان مثلنا فٖي كتاب اللّه كمثل المشكٰاة و المشكٰاة في القنديل فنحن المشكٰاة فيهٰا المصبٰاح محمّد رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله المصبٰاح [ص 225] في زجٰاجة الزجٰاجة كانّهٰا كوكب درّيّ يوقد من شجرة مبٰاركة زيتونة لا شرقية و لٰا غربية و لٰا دعية و لا منكرة يكٰاد زيتهٰا يضيئ و لو لمتمسسه نار القران نور علي نور امٰام بعد امٰام يهدي اللّه لنوره من يشاء و يضرب اللّه الامثال للنّاس و اللّه بكل شيء عليم فالنور علي (ع) يهدي اللّه لولٰايتنا من احبّ حق علي اللّه ان يبعث ولينا مشرقاً وجهه نيراً برهٰانه ظاهرة عند اللّه حجّته حق علي اللّه ان يجعل ولينا مع النبيّين و الصديقين و الشهدٰاء و الصّٰالحين و حسن اولئك رفيقاً فشهداؤنا لهم فضل علي الشهدٰاء بعشر درجٰات و لشهيد شيعتنا فضل علي كل شهيد غيرنا بتسع درجٰات نحن النجبٰاء و نحن افراط الانبيٰاۤء و نحن ابناء الاوصيٰاء و نحن المخصوصون فٖي كتاب اللّه و نحن اولي الناس و نحن الذين شرع اللّه لنا دينه فقال فٖي كتابه شرع لكم من الدّين مٰا وصي به نوحاً و الذي اوحينا اليك يٰا محمّد و مٰا وصينا به ابرهيم و موسي و عيسي فقد علمنا و بلغنا مٰا علمنا و استودعنا علمهم و نحن ورثة الانبيٰاۤء و نحن ورثة اولي العلم و اولي العزم من الرسل ان اقيموا الدين كمٰا قال و لٰاتتفرقوا فيه كبر علي المشركين من اشرك بولٰاية علي مٰا تدعوهم اليه من ولٰاية عليّ اللّه يٰا محمّد يجتبي اليه من يشاء و يهدي اليه من ينيب من يجيبك الي ولٰاية علي عليه السّلام و قد بعثت اليك بكتاب فيه هدي فتدبّره و افهمه فانه شفاء لما في الصدور و نور .
(٤٦٤) بٰاب انّهم اسمٰاؤ اللّه المخزونة المكنونة و كلماته
الايٰات * قال اللّه تعٰالي فتلقّي اٰدم من ربّه كلمات الاية * و قال للّه الاسمٰاء الحسني فادعوه بهٰا
الاخبٰار * ٤٦٤ محتضر ۔ في حديث طويل شريف عن سلمان اعلي اللّه درجته عن عليّ عليه السّلام ثم قال عليه السلام اني لاعرف بطرق السمٰاوٰات من طرق الارض نحن الاسم المخزون المكنون نحن الاسمٰاء الحسني التي اذا سئل اللّه عز و جل بهٰا اجٰاب نحن الاسمٰاء المكتوبة علي العرش و لاجلنا خلق اللّه عز و جل السمٰاء و الارض و العرش و الكرسي و الجنة و النار و منا تعلمت الملائكة التسبيح و التقديس و التوحيد و التهليل و التكبير و نحن الكلمات التي تلقاهٰا آدم من ربّه فتاب عليه .
(٤٦٥) بٰاب انّهم اسمٰاؤ اللّه و صفاته
* ٤٦٥ مشارق ۔ في حديث طارق عن اميرالمؤمنين (ع) في صفة الامام صفات اللّه و صفوته و سره و كلمته الخبر و يأتي تمامه ان شاء الله
* ٤٦٥ كنزالدقايق ۔ في تفسير قوله تعٰالي و للّه الاسمٰاء الحسني فادعوه بهٰا عن الرضا عليه السلام قال اذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا علي اللّه و هو قول اللّه و للّه الاسمٰاء الحسني فادعوه بهٰا قال نحن واللّه الاسمٰاء الحسني الّتي لٰايقبل اللّه عملاً الا بمعرفتنا
* ٤٦٥ و في الكٰافٖي روٰاه عن ابيعبداللّه عليه السلام قال نحن واللّه الاسمٰاء الحسني التي لايقبل اللّه من العبٰاد عملا الّا بمعرفتنا
* ٤٦٥ تحفة الزائر ۔ عن الصٰادق عليه السلام فٖي زيٰارة علي اميرالمؤمنين عليه السّلام يوم مولد النبي (ص) السلام علي اسم اللّه الرضي و وجهه المضيئ و جنبه القوي و صرٰاطه السوي
* ٤٦٥ الشيخ الاوحد (اع) روي عن المفضل قال للصّٰادق عليه السلام يا ابن رسول اللّه انّ هذا الكلام تحار فيه العقول فعرفني مٰا معني قول اميرالمؤمنين (ع) الذي كنا بكينونته قبل خلق الخلق قال الصٰادق عليه السّلام بكينونته في القدم و هو المكون و نحن المكٰان و هو المشيئ و نحن الشيء و هو الخٰالق و نحن المخلوقون و هو الربّ و نحن المربوبون و هو المعني و نحن اسمٰاؤه و هو المحتجب و نحن حجبه كائنين غير مكونين نسبحه و نقدسه في ستة اكوان الحديث .
(٤٦٦) بٰاب فيمٰا ورد فٖي تأويل اسم الجلالة بهم
* ٤٦٦ مرٰاة الانوار ۔ عن عليّ عليه السّلام انّه قال فٖي حديث له طويل انّ قوله تعٰالي و هو الذٖي في السّماء الٰه و في الارض الٰه و قوله و هو معكم اينما كنتم و قوله مٰايكون من نجوي ثلثة الا و هو رٰابعهم فانما ارٰاد بذلك استيلاء امنائه بالقدرة الّتي ركّبهٰا فيهم علي جميع خلقه و ان فعلهم فعله ● الخبر
* ٤٦٦ و عن سدير الصيرفي قال سمعت صٰامتاً بيٰاع الهروي و قد سأل ابٰاجعفر عليه السّلام عن المرجئة فقال صلّ معهم و اشهد جنايزهم و عد مرضاهم و اذا مٰاتوا فلاتستغفر لهم فانا اذا ذكرنا عندهم اشمأزّت قلوبهم و اذا ذكر الذين من دوننا اذا هم يستبشرون يعني بذلك عليه السلام تأويل قوله تعٰالي و اذا ذكر اللّه وحده اشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالاخرة و اذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون
* ٤٦٦ و سئل البٰاقر عليه السّلام عن قوله تعٰالي و من الناس من يتخذ من دون اللّه انداداً يحبّونهم كحبّ اللّه قال هم اوليٰاء فلان و فلان اتخذوهم ائمة دون الامٰام الّذي جعله اللّه للنّاس امٰاماً
* ٤٦٦ و عنه عليه السلام فٖي قوله تعٰالي لقد سمع اللّه قول الذين قالوا ان اللّه فقير الاية قال هم الذين يزعمون انّ الامٰام يحتاج منهم الي مٰا يحملون اليه
* ٤٦٦ و سمع ابوعبداللّه عليه السلام يقول و لٰاتتخذوا الٰهين اثنين انما هو الٰه وٰاحد يعني بذلك و لٰاتتخذوا امٰامين انّما هو امٰام وٰاحد
* ٤٦٦ و عنه فٖي قوله تعٰالي ءاله مع اللّه بل اكثرهم لٰايعلمون قال اي امٰام هدي مع امٰام ضلال فٖي قرن وٰاحد
* ٤٦٦ و سئل الصّٰادق عليه السّلام عن قوله تعٰالي هنالك الولٰاية للّه الحق قال ولٰاية عليّ عليه السّلام .