* ٣٠٧ عوالم ۔ عن البٰاقر عليه السّلام عن ابيه عن جدّه فٖي حديث طويل قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لعلي عليه السلام و لقد انزل اللّه الي يٰا ايّها الرّسول بلغ ما انزل اليك من ربّك يعني في ولٰايتك يٰا علي و ان لم‌تفعل فمابلغت رسالته و لو لم‌ابلغ مٰا امرت به من ولٰايتك لحبط عملي و من لقي اللّه عز و جل بغير ولٰايتك فقد حبط عمله الخبر

* ٣٠٧ و سمع ابوعبداللّه عليه السلام يقول قال رسول اللّه صلي الله عليه و آله اربع من كن فيه لم‌يهلك علي اللّه بعدهن الّا هٰالك يهم العبد بالحسنة فيعملهٰا فان هو لم‌يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيّته و ان هو عملهٰا كتب اللّه له عشراً و يهم بالسيئة ان يعملهٰا فان لم‌يعملهٰا لم‌يكتب عليه شيء و ان هو عملهٰا اجّل سبع سٰاعٰات و قال صٰاحب الحسنات لصٰاحب السيئات و هو صٰاحب الشمال لٰاتعجل عسي ان يتبعها بحسنة تمحوهٰا فانّ اللّه يقول ان الحسنات يذهبن السّيئٰات او الاستغفار الحديث

* ٣٠٧ و عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال في حديث كل ذلك قضٰاء اللّه فٖي افعٰالنا و قدره لاعمٰالنا فامّا غير ذلك فلاتظنّه فان الظّن له محبط للاعمٰال الخبر

* ٣٠٧ نهج البلاغة ۔ قال عليه السلام في خطبة له فاعتبروا بمٰا كٰان من فعل اللّه بابليس اذ احبط عمله الطويل و جهده الجهيد و كٰان قد عبد اللّه ستةٰ‌الاف سنة لايدري أمن سنيّ الدنيا ام سنيّ الٰاخرة عن كبر سٰاعة وٰاحدة

* ٣٠٧ عوٰالم ۔ عن الحذاء قال قال ابوجعفر عليه السّلام يٰا زياد اياك اياك و الخصومٰات فانها تورث الشك و تحبط العمل و تردي صٰاحبهٰا و عسي ان يتكلم الرجل بشيء لٰايغفر

* ٣٠٧ و عن جٰابر عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال عبد اللّه عٰابد ثمانين سنة ثم اشرف علي امرأة فوقعت في نفسه فنزل اليهٰا و رٰاودهٰا عن نفسه فتابعته فلما قضي منهٰا حٰاجته طرقه ملك الموت فاعقل لسانه فمرّ سٰايل فاشار اليه ان يأخذ رغيفاً كان في كساه فاحبط اللّه عمله ثمانين سنة بتلك الزنية و غفر له بذلك الرغيف

* ٣٠٧ محتضر ۔ عن الصادق عليه السلام انه قال من ضرب يده علي فخذه عند المصيبة حبط اجره

* ٣٠٧ و روي عنهم عليهم السلام ان الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب

* ٣٠٧ فصل الخطاب ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السلام في حديث صلوة آدم لتكفير ذنوبه الي ان قال فقال جبرئيل يا آدم مثل ولدك في هذه الصلوة كمثلك في هذه الشامة من صلي من ولدك في كل يوم و ليلة خمس صلوات خرج من ذنوبه كما خرجت من هذه الشامة

* ٣٠٧ و عن الصدوق قال قال عليه السلام انما مثل الصلوة فيكم كمثل السري و هو النهر علي باب احدكم يخرج اليه في اليوم و الليلة يغتسل منه خمس مرات فلم‌يبق الدرن علي الغسل خمس مرات و لم‌تبق الذنوب علي الصلوة خمس مرات

* ٣٠٧ تفسير البرهان ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السلام سأله رجل من اهل الجبال عن رجل اصاب مالا من اعمال السلطان فهو يتصدق منه و يصل قرابته و يحج ليغفر له ما اكتسب و هو يقول ان الحسنات يذهبن السيئات فقال ابوعبداللّه عليه السلام ان الخطيئة لاتكفر الخطيئة و لكن الحسنة تكفر الخطيئة الحديث : اقول اخبار الباب كثيرة متفرقة في مظانها و يأتي ما يدل علي نفي الاحباط عن المؤمنين و المسلمين في الركن الرابع و المعاد ان شاء اللّه .

۝ ابوٰاب الاجل .

(٣٠٨) بٰاب الاجل

الايٰات * قال اللّه عز و جل و مٰاكٰان لنفس ان تموت الّا بأذن اللّه كتاباً مؤجلاً * و قال عز و جل هو الّذٖي خلقكم من طين ثم قضي اجلاً و اجل مسمّي عنده ثم انتم تمترون * و قال و لكلّ امّة اجل فاذا جٰاء اجلهم لايستأخرون سٰاعة و لٰايستقدمون * و قال و مٰااهلكنا من قرية الّا و لهٰا كتاب معلوم مٰاتسبق من امّة اجلهٰا و مٰايستأخرون * و قال و لو يؤاخذ اللّه الناس بظلمهم مٰاترك عليهٰا من دٰابة و لكن يؤخرهم الي اجل مسمّي فاذا جٰاء اجلهم لٰايستأخرون سٰاعة و لٰايستقدمون * و قال فلاتعجل عليهم انما نعدّ لهم عدّاً * و قال و لولٰا كلمة سبقت من ربّك لكٰان لزاماً و اجل مسمّي * و قال و مٰايعمّر من معمّر و لٰاينقص من عمره الّا في كتاب انّ ذلك علي اللّه يسير : و امثال ذٰلك [ص 132] من الايٰات كثيرة

الاخبٰار * ٣٠٨ عوٰالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال كفي بالاجل حٰارساً

* ٣٠٨ و قال انّ مع كلّ انسٰان ملكين يحفظانه فاذا جٰاء القدر خليا بينه و بينه و انّ الاجل جنّة حصينة

* ٣٠٨ و قال فٖي وقعة الصّفين لما هزمت ميمنته و اعٰادت و هزمت من بازائها من عسكر الشام و ليعلم المنهزم انّه مسخط ربه و موبق نفسه و في الفرار موجدة اللّه و الذّل لٰازم عليه و انّ الفار لٰايزيد الفرار من عمره و لٰايرضي ربّه يموت الرّجل محقا قبل اتيان هذه الخصٰال خير من الرّضٰا بالتلبس بهٰا و الاصرٰار عليهٰا

* ٣٠٨ و من كلامه في الصفين علي روٰاية و لٰاتعرّضوا لمقت اللّه لٰاتفروا من الموت فانّ اللّه يقول قل لن‌ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل و اذاً لاتمتّعون الا قليلاً و ايم اللّه لئن فررتم من سيف العٰاجلة لٰاتسلموا من سيف الٰاجلة

* ٣٠٨ و قال و خلق الاجٰال فاطالهٰا و قصرهٰا و قدمهٰا و اخرهٰا و وصل بالموت اسبٰابهٰا و جعله خٰالجاً ● لأشطانهٰا ● و قاطعاً لمراير اقرانهٰا

* ٣٠٨ و عن الحسن بن عليّ عليه السّلام انّ النّاس اتوه بعد فوت عليّ عليه السّلام ليبٰايعوه فقال الحمد للّه علي مٰا قضي من امر و خصّ من فضل و عم من امر و جلل من عٰافية حمداً يتمّ به علينا نعمته و نستوجب به رضوٰانه انّ الدنيٰا دٰار بلاء و فتنة و كلّ مٰا فيهٰا الي زوٰال و قد نبأنا اللّه عنهٰا كمٰا نعتبر فقدم الينا بالوعيد كيلايكون لنا حجّة بعد الانذار فازهدوا فيمٰا يفني و ارغبوا فيمٰا يبقي و خٰافوا اللّه في السّر و العلانية انّ علياً عليه السّلام في المحيي و الممٰات و المبعث عٰاش بقدر و مٰات باجل و اني ابٰايعكم علي ان تسالموا من سٰالمت و تحاربوا من حٰاربت فبٰايعوه علي ذلك .

(٣٠٩) بٰاب انّ الاجل اجلان مقضي و مسمّي

الايٰات * قال اللّه تعالي ثم قضي اجلاً و اجل مسمّي عنده الاخبٰار

* ٣٠٩ عوٰالم ۔ عن الصّٰادق عليه السّلام في قوله تعالي ثم قضي اجلاً و اجل مسمّي عنده قال الاجل الّذي غير موقوف يقدّم منه مٰا يشاء و يؤخر منه مٰا يشاء و امّا الاجل المسمّي فهو الّذٖي ينزل ممّا يريد ان يكون من ليلة القدر الي مثلهٰا من قابل فذٰلك قول اللّه اذا جٰاء اجلهم لٰايستأخرون سٰاعة و لٰايستقدمون و الٰاخر له فيه المشيّة ان شاۤء قدّمه و ان شاء اخّره

* ٣٠٩ و عنه قال الاجل المقضي هو المحتوم الّذٖي قضاه اللّه و حتمه و المسمّي هو الّذٖي في البدٰاء يقدم مٰا يشاء و يؤخر مٰا يشاء و المحتوم ليس فيه تقديم و لٰا تأخير

* ٣٠٩ و قال المسمّي مٰا سمّي لملك الموت فٖي تلك اللّيلة و هو الّذٖي قال اللّه اذا جٰاء اجلهم فلايستأخرون سٰاعة و لٰايستقدمون

* ٣٠٩ و سئل عن قول اللّه قضي اجلاً و اجل مسمّي عنده قال همٰا اجلان اجل موقوف يصنع اللّه مٰا يشاء و اجل محتوم

* ٣٠٩ و عنه في قوله قضي اجلاً و اجل مسمّي عنده قال الاوّل هو الّذي نبذه الي الملئكة و الرسل و الانبيٰاء و الاجل المسمّي عنده هو الّذٖي ستره عن الخلايق .

(٣١٠) باب التّقدم و التّأخر في الاجٰال

الايٰات * قال اللّه تعٰالي يمحو اللّه مٰا يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب

الاخبٰار * ٣١٠ عوٰالم ۔ عن الصٰادق عليه السّلام قال من يموت بالذنوب اكثر ممّن يموت بالٰاجٰال و من يعيش بالاحسٰان اكثر ممن يعيش بالاعمٰار .

(٣١١) بٰاب انّ المؤمن لٰا اجل له معيّناً

* ٣١١ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبداللّه عليه السّلام ان اللّه تعالي لم‌يجعل للمؤمن اجلاً في الموت يبقيه مٰا احبّ البقاۤء فاذا علم منه انّه سيأتي بمٰا فيه بوٰار دينه قبضه اليه مكرّماً .

۝ المقصد الثّٰاني في النبوّة و فيه مطلبان :

۝ المطلب الاوّل في النبوّة العٰامة و فيه مقدّمة و انوٰاع من الابوٰاب :

۝ المُقدّمة في معني النبيّ و مٰا يلحق بذلك .

(٣١٢) بٰاب معني النبيّ و الرّسول و الامٰام و المحدّث و الفرق بينهٰا

* ٣١٢ بحٰار ۔ عن زرٰارة قال سألت ابٰاجعفر عليه السّلام عن قول اللّه عز و جل و كٰان رسولاً نبياً ما الرّسول و ما النبي قال النبي الّذي يري فٖي منامه و يسمع الصّوت و لٰايعٰاين الملك و الرّسول الّذٖي يسمع الصّوت و يري في المنام و يعٰاين الملك قلت الامٰام مٰا منزلته قال يسمع الصّوت و لٰايري و لٰايعٰاين الملك ثم تلا هذه الاية و ماارسلنا من قبلك من رسول و لٰا نبي و لٰا محدّث

* ٣١٢ و عن الاحول قال سمعت زرٰارة يسأل ابٰاجعفر عليه السّلام قال اخبرني عن الرّسول و النبيّ و المحدّث فقال ابوجعفر عليه السّلام الرّسول الّذٖي يأتيه جبرئيل قبلاً فيراه و يكلمه فهذا الرّسول و اما النّبي فانّه يري في منامه علي نحو مٰا رأي ابرهيم و نحو مٰا كٰان رأي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله من اسبٰاب النبوة قبل الوحي حتّي اتاه جبرئيل من عند اللّه بالرّسالة و كٰان محمّد صلي الله عليه و آله حين جمع له النبوة و جٰاءته الرسٰالة من عند اللّه يجيئه بهٰا جبرئيل و يكلمه بهٰا قبلاً و من الانبيٰاء من جمع له النبوة و يري في منامه يأتيه الروح فيكلّمه و يحدثه من غير ان يكون راه في اليقظة و امّا المحدّث فهو الّذي يحدّث فيسمع و لٰايعٰاين و لٰايري فٖي منامه

* ٣١٢ و عنهمٰا عليهما السّلام قال الانبيٰاء و المرسلون علي اربع طبقات فنبي منبأ في نفسه لٰايعدو غيرهٰا و نبي يري في النوم و يسمع الصوت و لٰايعٰاين في اليقظة و لم‌يبعث الي احد و عليه امٰام مثل مٰا كٰان ابراهيم علي لوط و نبي يري فٖي منامه و يسمع الصّوت و يعٰاين الملك و قد ارسل الي طايفة قلّوا او كثروا كمٰا قال اللّه ليونس فارسلناه الي مائة‌الف او يزيدون قال يزيدون ثلثين‌الفاً و نبيّ يري [ص 133] في نومه و يسمع الصّوت و يعٰاين في اليقظة و هو امٰام مثل اولي العزم و قد كٰان ابرٰهيم نبيّاً و ليس بامٰام حتّي قال اللّه تعالي انّي جٰاعلك للنّاس اماما قال و من ذرّيتي بانه يكون فٖي ولده كلّهم قال لاينال عهدي الظالمين اي من عبد صنماً او وثناً .

(٣١٣) بٰاب معني اولي العزم

الايٰات * قال الله تعالي فاصبر كمٰا صبر اولوا العزم من الرّسل الاخبٰار

* ٣١٣ فَصْل الخطاب ۔ عن ابي‌جعفر عليه السّلام فٖي قول اللّه عز و جل و لقد عهدنا الي آدم من قبل فنسي و لم‌نجد له عزماً قال عهدنا اليه فٖي محمّد و الائمة من بعده فترك و لم‌يكن له عزم فيهم انهم هكذا و انما سمّي اولوا العزم اولي العزم لانّهم عهد اليهم فٖي محمّد و الاوصيٰاء من بعده و المهدي و سيرته فاجمع عزمهم انّ ذلك كذلك و الاقرار به

* ٣١٣ و قال الرّضٰا عليه السّلام انما سمي اولوا العزم اولي العزم لانّهم كٰانوا اصحٰاب العزايم و الشّرٰايع و ذٰلك انّ كل نبيّ كٰان بعد نوح عليه السّلام كٰان علي شريعته و منهٰاجه و تابعاً لكتابه الي زمٰان ابرهيم الخليل عليه السّلام و كلّ نبيّ كٰان في ايٰام ابرهيم و بعده كٰان علي شريعة ابرهيم و منهٰاجه و تابعاً لكتابه الي زمن موسي عليه السّلام و كل نبي فٖي زمن موسي عليه السّلام و بعده كٰان علي شريعة موسي و منهٰاجه و تابعاً لكتابه الي ايٰام عيسي عليه السّلام و كل نبي كٰان في ايام عيسي عليه السّلام و بعده كٰان علي منهٰاج عيسي عليه السّلام و شريعته و تابعاً لكتابه الي زمن نبيّنا محمّد صلّي اللّه عليه و آله فهؤلاء الخمسة اولوا العزم و هم افضل الانبيٰاۤء و الرّسل عليهم السّلام و شريعة محمّد صلي اللّه عليه و آله لٰاتنسخ الي يوم القيامة و لٰا نبيّ بعده الي يوم القيامة فمن ادّعي نبوة بعد نبينا او اتي بعد القران بكتاب فدمه مبٰاح لكل من سمع ذلك منه .

۝ ابوٰاب لزوم وجودهم .

(٣١٤) بٰاب انّه خلا في كلّ امّة نذيرٌ

الايٰات * قال اللّه تعالي و ان من امّة الّا خلا فيهٰا نذير

الاخبٰار * ٣١٤ كنزالدّقايق ۔ عن عليّ بن ابرهيم فٖي قوله تعالي و ان من امة الا خلا فيهٰا نذير قال لكلّ زمٰان امٰام

* ٣١٤ بحٰار الانوار ۔ فٖي احتجاج الصٰادق عليه السّلام فاخبرني عن المجوس أبعث اللّه اليهم نبيّاً فانّي اجد لهم كتبا محكمة و موٰاعظ بليغة و امثالاً شافية يقرّون بالثّواب و العقاب و لهم شرٰايع يعملون بهٰا قال مٰا من امّة الّا خلا فيهٰا نذير و قد بعث اليهم نبي بكتاب من عند اللّه فانكروه و جحدوا كتابه قال و من هو فانّ النّاس يزعمون انّه خٰالد بن سنان قال عليه السّلام انّ خٰالداً كٰان عربياً بدوياً مٰاكٰان نبيّاً و انّما ذلك شيء يقوله الناس قال أفزردشت قال انّ زردشت اتاهم بزمزمة و ادعي النبوة فامن منهم قوم و جحده قوم فاخرجوه فاكلته السبٰاع في برّيّة من الارض الحديث .

(٣١٥) بٰاب انّه لايخلو زمٰان من نبيّ او حجّة و الاستدلٰال علي ذلك بالمجٰادلة من القران

* ٣١٥ وٰافٖي ۔ عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال لقد خلق اللّه تعالي ليلة القدر اوّل مٰا خلق الدنيٰا و لقد خلق فيهٰا اوّل نبي يكون و اوّل وصيّ يكون و لقد قضي ان يكون فٖي كل سنة ليلة يهبط فيهٰا بتفسير الامور الي مثلهٰا من السنة المقبلة من جحد ذلك فقد ردّ علي اللّه تعالي علمه لانه لايقوم الانبيٰاۤء و الرّسل و المحدّثون الا ان يكون عليهم حجّة بمٰا يأتيهم فٖي تلك الليلة مع الحجّة التي يأتيهم بهٰا جبرئيل قيل و المحدّثون ايضاً يأتيهم جبرئيل عليه السّلام او غيره من الملئكة قال امّا الانبيٰاۤء و الرّسل فلا شكّ و لٰا بدّ لمن سوٰاهم من اوّل يوم خلقت فيه الارض الي آخر فناء الدّنيا ان تكون علي اهل الارض حجة ينزل ذلك في تلك الليلة الي من احبّ من عبٰاده و ايم اللّه لقد نزل الرّوح و الملئكة بالامر في ليلة القدر علي آدم و ايم اللّه مٰامٰات اٰدم الا و له وصيّ و كلّ من بعد آدم من الانبيٰاء قد اتاه الامر فيهٰا و وضع لوصيّه من بعده و ايم اللّه ان كٰان النّبي ليؤمر فيمٰا يأتيه من الامر في تلك اللّيلة من آدم الي محمّد صلّي اللّه عليه و آله ان اوص الي فلان و لقد قال اللّه تعالي في كتابه لولٰاة الامر من بعد محمّد صلّي اللّه عليه و آله خاصة وعد اللّه الذين آمنوا منكم و عملوا الصّٰالحٰات ليستخلفنهم في الارض كمٰا استخلف الّذين من قبلهم الي قوله فاولئك هم الفاسقون يقول استخلفكم لعلمي و ديني و عبٰادتي بعد نبيكم كما استخلف وصٰاة اٰدم من بعده حتّي يبعث النبي الذي يليه يعبدونني لايشركون بي شيئاً يقول يعبدُونني بايمٰان لا نبي بعد محمّد صلّي اللّه عليه و آله فمن قال غير ذلك فاولئك هم الفاسقون الحديث

* ٣١٥ و عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام عن ابيه في حديث الياس النبي عليه السّلام معه قال الياس و سأخبرك بٰاية انت تعرفهٰا ان خٰاصموا بهٰا فلجوا قال فقال له ابي ان شئت اخبرتك بهٰا قال قد شئت قال ان شيعتنا ان قالوا لاهل الخلاف ان اللّه تعالي يقول لرسوله (ص) انا انزلناه في ليلة القدر الي آخرهٰا فهل كٰان رسول اللّه (ص) يعلم من العلم شيئا لايعلمه في تلك الليلة او يأتيه به جبرئيل عليه السّلام فٖي غيرهٰا فانهم سيقولون لا فقل لهم فهل كٰان لما علم بدّ من ان يظهر فيقولون لٰا فقل لهم فهل كٰان فيمٰا اظهر رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله من علم اللّه تعالي اختلاف فان قالوا لا فقل لهم فمن حكم بحكم اللّه فيه اختلاف فهل خٰالف رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فيقولون نعم فان قالوا لا فقد نقضوا اوّل كلامهم فقل لهم مٰايعلم تأويله الا اللّه و الراسخون في العلم فان قالوا من الراسخون في العلم فقل من لٰايختلف في علمه فان قالوا فمن هو ذاك [ص 134] فقل كٰان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله صٰاحب ذٰلك فهل بلغ او لا فان قالوا قد بلغ فقل فهل مٰات صلّي اللّه عليه و آله و الخليفة من بعده يعلم علماً ليس فيه اختلاف فان قالوا لا فقل انّ خليفة رسول اللّه مؤّيد و لٰايستخلف رسول اللّه (ص) الّا من يحكم بحكمه و الّا من يكون مثله الّا النّبوة و ان كٰان رسول اللّه (ص) لم‌يستخلف فٖي علمه احداً فقد ضيّع من في اصلاب الرّجٰال ممّن يكون بعده فان قالوا لك فان علم رسول اللّه (ص) كان من القران فقل حم و الكتاب المبين انّا انزلناه في ليلة مبٰاركة الي قوله انّا كنّا مرسلين فان قالوا لك لٰايرسل اللّه تعالي الا الي نبي فقل هذا الامر الحكيم الّذٖي يفرق فيه هو من الملئكة و الرّوح الّتي تنزل من سمٰاء الي سمٰاء او من سمٰاء الي الارض فان قالوا من سمٰاء الي سمٰاء فليس في السّمٰاء احد يرجع من طاعة الي معصية فان قالوا من سمٰاء الي ارض و اهل الارض احوج الخلق الي ذلك فقل فهل لهم بدّ من سيّد يتحاكمون اليه فان قالوا فان الخليفة هو حكمهم فقل اللّه ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظّلمات الي النّور الي قوله خالدون لعمري مٰا في الارض و لٰا في السّمٰاء ولي للّه تعالي الّا و هو مؤيّد و من ايّد لم‌يخط و مٰا في الارض عدوّ للّه تعالي الّا و هو مخذول و من خذل لم‌يصب كمٰا ان الامر لٰا بد من تنزيله من السمٰاء يحكم به اهل الارض كذٰلك و لٰا بدّ من وال فان قالوا لٰانعرف هٰذا فقل قولوا مٰا احببتم ابي اللّه بعد محمّد ان يترك العبٰاد و لٰا حجة عليهم الحديث .

(٣١٦) بٰاب انّه قد بعث الي الجنّ نبيّ و اسمه

الايٰات * قال اللّه تعالي يا معشر الجن و الانس ألم‌يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي و ينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا علي انفسنا و غرتهم الحيوة الدنيا و شهدوا علي انفسهم انهم كانوا كافرين * و قال تعالي و ماارسلنا من رسول الا بلسان قومه * و قال تعالي ان من امة الا خلا فيهٰا نذير

الاخبٰار * ٣١٦ بحٰار ۔ في اسؤلة الشّامي اميرالمؤمنين عليه السّلام فٖي حديث طويل سأله هل بعث اللّه نبياً الي الجنّ فقال نعم بعث اليهم نبياً يقال له يوسف فدعٰاهم الي اللّه فقتلوه

* ٣١٦ حواشي القرٰان ابي (اع) ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث اسكن الدنيا خلقه و بعث الي الجن و الانس رسله .

(٣١٧) بٰاب اثبات لزوم وجودهم بالحكمة

الايٰات * قال اللّه تعٰالي انّا ارسلنٰاك شاهداً و مبشّراً و نذيراً و دٰاعياً الي اللّه باذنه و سرٰاجاً منيراً

الاخبٰار * ٣١٧ بحٰار ۔ قال الصّٰادق عليه السّلام انّ اللّه عز و جل مكّن انبيٰاءه من خزاين لطفه و كرمه و رحمته و علّمهم من مخزون علمه و افردهم من جميع الخلايق لنفسه فلايشبه اخلاقهم و احوالهم احداً من الخلايق اجمعين اذ جعلهم وسٰايل سٰاير الخلق اليه و جعل حبهم و طاعتهم سبب رضٰاه و خلافهم و انكارهم سبب سخطه و امر كل قوم باتباع ملة رسولهم ثم ابي ان يقبل طاعة احد الا بطاعتهم و معرفة حقهم و حرمتهم و وقارهم و تعظيمهم و جٰاههم عند اللّه فعظّم جميع انبيٰاء اللّه و لٰاتنزلهم بمنزلة احد من دونهم و لاتتصرف بعقلك في مقامٰاتهم و احوالهم و اخلاقهم الا ببيٰان محكم من عند اللّه و اجمٰاع اهل البصٰاير بدلٰايل يتحقق بهٰا فضٰايلهم و مراتبهم و انّي بالوصول الي حقيقة مٰا لهم عند اللّه و ان قابلت اقوالهم و احوالهم بمن دونهم من الناس اجمعين فقد اسأت صحبتهم و انكرت معرفتهم و جهلت خصوصيتهم بالله و سقطت عن درجة حقيقة الايمٰان و المعرفة فاياك ثم اياك

* ٣١٧ و عنه عليه السلام في كلام له يقول فيه الحمد للّه المحتجب بالنور دون خلقه في الافق الطامح و العز الشّامخ و الملك البٰاذخ فوق كل شيء علا و من كل شيء دنا فتجلي لخلقه من غير ان يكون يري و هو يري و هو بالمنظر الاعلي فاحب الاختصٰاص بالتوحيد اذا احتجب بنوره و سمٰا في علوه و استتر عن خلقه و بعث اليهم الرّسل لتكون له الحجّة البٰالغة علي خلقه و يكون رسله اليهم شهداء عليهم و ابتعث فيهم النبيين مبشّرين و منذرين ليهلك من هلك عن بيّنة و يحيي من حيّ عن بيّنة و ليعقل العبٰاد عن ربّهم مٰا جهلوا و عرفوه بربوبيّته بعد مٰا انكروا و يوحّدوه بالالٰهية بعد ما اضدّوه .

(٣١٨) بٰاب اثبات لزوم وجودهم بالمجٰادلة بالّتي هي احسن

الايٰات * قال اللّه تعالي كٰان الناس امة وٰاحدة فبعث اللّه النبيّين مبشّرين و منذرين و انزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فيمٰا اختلفوا فيه و مااختلف فيه الا الّذين اوتوه من بعد مٰا جٰاءتهم البينات بغياً بينهم الاية * و قال رسلاً مبشّرين و منذرين لئلايكون للنّاس علي اللّه حجة بعد الرّسل و كٰان اللّه عزيزاً حكيماً

الاخبٰار * ٣١٨ بحٰار ۔ عن هشام بن الحكم قال سأل الزنديق الّذي اتي ابٰاعبداللّه عليه السلام فقال من اين اثبتّ انبيٰاء و رسلاً قال ابوعبداللّه عليه السّلام انا لما اثبتنا انّ لنا خٰالقاً صٰانعاً متعٰالياً عنّا و عن جميع مٰا خلق و كٰان ذلك الصٰانع حكيماً لم‌يجز ان يشاهده خلقه و لٰايلامسوه و لٰايبٰاشرهم و لٰايبٰاشروه و يحٰاجّهم و يحٰاجّوه فثبت انّ له سفراء في خلقه ( يعبرون عنه الي خلقه خ‌ل ) و عبٰاده و يدلونهم علي مصٰالحهم و منافعهم و مٰا به بقاؤهم و في تركه فناؤهم فثبت الٰامرون و الناهون عن الحكيم العليم في خلقه و ثبت عند ذلك ان له معبّرين و هم الانبيٰاء و صفوته من خلقه حكمٰاء مؤدّبين بالحكمة مبعوثين بهٰا غير مشاركين للناس في احوٰالهم علي مشاركتهم لهم في الخلق و التركيب مؤيّدين من عند الحكيم العليم بالحكمة ثم ثبت ذلك في كل دهر و زمٰان مٰا اتت به الرسل و الانبيٰاء من الدلٰايل و البرٰاهين لكيلاتخلو ارض اللّه

* ٣١٨ و زاد ابي اعلي اللّه مقامه في فصل الخطاب عن الكٰافي من حجّة يكون معه علم يدلّ علي صدق مقالته و جوٰاز عدالته

* ٣١٨ و سئل ابوعبداللّه عليه السّلام لايّ شيء بعث اللّه الانبيٰاۤء و الرسل الي الناس فقال لئلايكون للنّاس علي اللّه حجّة من بعد الرّسل و لئلايقولوا مٰاجٰاءنا من بشير و لٰا نذير و لتكون حجة اللّه عليهم ألاتسمع اللّه عز و جل يقول حكٰاية عن خزنة جهنّم [ص 135] و احتجٰاجهم علي اهل النّار بالانبيٰاۤء و الرّسل ألم‌يأتكم نذير قالوا بلي قد جٰاءنا نذير فكذّبنا و قلنا مٰانزّل اللّه من شيء ان انتم الا في ضلال كبير .

(٣١٩) بٰاب انّ لكلّ نبيّ وصيّاً و سبطين و الحجّة لاتنقطع

الايات * قال اللّه تعالي سنة اللّه التي قد خلت من قبل و لن‌تجد لسنة اللّه تبديلاً * و قال فهل ينظرون الّا سنّة الاولين فلن‌تجد لسنة اللّه تبديلاً و لن‌تجد لسنة اللّه تحويلاً * و قال و مٰا امرنا الّا وٰاحدة

الاخبٰار * ٣١٩ عوٰالم ۔ عن عليّ عليه السّلام فٖي حديث فقال سلمان لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله انّ لكلّ نبيّ وصيّاً و سبطين فمن وصيّك و سبطاك فاطرق سٰاعة ثم قال يٰا سلمان ان اللّه بعث اربعةٰ‌الاف نبيّ و كٰان لهم اربعةٰ‌الاف وصي و ثمانيةٰ‌الاف سبط فو الّذي نفسي بيده لانا خير الانبيٰاۤء و وصيّي خير الاوصيٰاء و سبطاي خير الاسبٰاط

* ٣١٩ بحٰار ۔ عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله انّ اوّل وصيّ كٰان علي وجه الارض هبة‌اللّه بن ادم و مٰا من نبيّ مضي الّا و له وصيّ الي آخر الحديث

* ٣١٩ و عن ابي‌جعفر عليه السّلام فٖي حديث طويل فلمّا انقضت نبوّة آدم عليه السّلام و استكمل ايّامه اوحي اللّه تبٰارك و تعالي اليه ان يٰا آدم انّه قد انقضت نبوّتك و استكملت ايامك فاجعل العلم الّذٖي عندك و الايمٰان و الاسم الاكبر و ميرٰاث العلم و آثار علم النبوة في العقب من ذرّيتك عند ابنك هبة‌الله فاني لم‌اقطع العلم و الايمٰان و الاسم الاكبر و ميرٰاث العلم و آثار النبوة من العقب من ذريتك الي يوم القيامة و لم‌ادع الارض الّا و فيهٰا عٰالم يعرف به ديني و تعرف به طاعتي و يكون نجاة لمن يولد فيمٰا بينك و بين نوح و بشّر آدم بنوح صلي الله عليهمٰا فقال انّ اللّه تبٰارك و تعالي بٰاعث نبياً اسمه نوح و انه يدعوا الي اللّه فيكذبونه ( فيكذّبه قومه فيهلكهم خ‌ل ) فيقتلهم اللّه بالطوفان و كٰان بين آدم و نوح عشرة ابٰاء انبيٰاء و اوصيٰاء كلهم و اوصي آدم الي هبة‌اللّه انّ من ادركه منكم فليؤمن به و ليتبعه و ليصدّق به فانه ينجو من الغرق ثم انّ اٰدم مرض المرضة التي قبض فيهٰا فارسل الي هبة‌اللّه فقال له ان لقيت جبرئيل او من لقيت من الملئكة فاقرأه مني السّلام و قل له انّ ابي يستهديك من ثمار الجنّة ففعل فقال له جبرئيل يٰا هبة‌الله انّ ابٰاك قد قبض و مٰانزلت الّا للصّلوة عليه ( و انا نزلنا للصلوة عليه خ‌ل ) فارجع فرجع الي ان قال فلبث هبة‌اللّه و العقب منه مستخفين بمٰا عندهم من العلم و الايمٰان و الاسم الاكبر و ميرٰاث العلم و آثار علم النبوة حتي بعث نوح عليه السّلام و ظهرت وصيّة هبة‌اللّه حتي نظروا فٖي وصيّة آدم فوجدوا نوحاً نبياً قد بشّر به ابوهم آدم فٰامنوا به و اتّبعوه و صدّقوه و قد كٰان ادم اوصي هبة‌الله ان يتعٰاهد هذه الوصيّة عند رأس كلّ سنة فيكون يوم عيد لهم فيتعٰاهدون بعث نوح في زمٰانه الّذي بعث فيه و كذلك جري فٖي وصيّة كلّ نبيّ حتّي بعث اللّه تبٰارك و تعالي محمّداً صلّي اللّه عليه و آله الي ان قال ثم انّ نوحاً لما انقضت نبوّته و استكملت ايّامه اوحي اللّه عز و جل اليه ان يٰا نوح قد انقضت نبوّتك و استكملت ايّامك فاجعل العلم الّذي عندك و الايمٰان و الاسم الاكبر و ميرٰاث العلم و اثار علم النبوّة في العقب من ذريتك فاني لن‌اقطعها كمٰا لم‌اقطعهٰا من بيوتات الانبيٰاۤء صلوات الله عليهم الذين بينك و بين آدم و لن‌ادع الارض الا و فيهٰا عٰالم يعرف به ديني و تعرف به طاعتي و يكون نجاة لمن يولد فيمٰا بين قبض النبي الي خروج النبي الاخر و بشر نوح سٰاماً بهود عليه السلام و كٰان بين نوح و هود من الانبياء مستخفين و مستعلنين و قال نوح ان اللّه تبٰارك و تعالي بٰاعث نبياً يقال له هود و انه يدعو قومه الي اللّه تبٰارك و تعالي فيكذّبونه و انّ اللّه عز و جل مهلكهم بالريح فمن ادركه منكم فليؤمن به و ليتبعه فانّ اللّه عز ذكره ينجيه من عذاب الريح و امر نوح ابنه سٰاما ان يتعٰاهد هذه الوصيّة عند رأس كلّ سنة و يكون يوم عيد لهم فيتعٰاهدون فيه بعث هود و زمٰانه الذٖي يخرج فيه فلما بعث اللّه تبٰارك و تعالي هوداً نظروا فيمٰا عندهم من العلم و الايمٰان و ميرٰاث العلم و الاسم الاكبر و آثار علم النبوة فوجدوا هوداً نبياً قد بشرهم به ابوهم نوح فٰامنوا به و صدّقوه و اتّبعوه فنجوا من عذاب الريح الي ان قال و آمن العقب من ذرية الانبيٰاء من كٰان قبل ابرهيم لابرهيم و كٰان بين هود و ابرهيم من الٰابٰاء عشرة انبيٰاۤء و هو قوله عزّ و جلّ و مٰا قوم لوط منكم ببعيد و قوله فٰامن له لوط و قال اني مهٰاجر الي ربّي سيهدين و قوله تعالي و ابرهيم اذ قال لقومه اعبدوا الله و اتقوه ذلكم خير لكم فجري بين كلّ نبي و نبي عشرة آبٰاء و تسعة آبٰاء و ثمانية آبٰاء كلهم انبيٰاۤء و جري لكل نبي مٰا جري لنوح و كمٰا جري لٰادم و هود و صٰالح و شعيب و ابرهيم صلوٰات اللّه عليهم حتي انتهت الي يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابرهيم ثم صٰارت من بعد يوسف في اسبٰاط اخوته حتي انتهت الي موسي بن عمرٰان و كٰان بين يوسف و موسي بن عمرٰان عشرة من الانبيٰاء فارسل اللّه عز و جل موسي و هرون الي فرعون و هٰامٰان و قارون ثم ارسل اللّه الرّسل تتري كلّما جٰاء امة رسولهٰا كذّبوه فاتبعنا بعضهم بعضاً و جعلناهم احٰاديث فكٰانت بنواسرٰائيل تقتل في اليوم نبيين و ثلاثة و اربعة حتي انه كٰان تقتل في اليوم الوٰاحد سبعون نبياً و يقوم سوق بقلهم في آخر النهار فلما انزلت التورية علي موسي بن عمرٰان بشر بمحمّد صلي اللّه عليه و آله و كٰان بين يوسف و موسي من الانبيٰاء عشرة و كٰان وصيّ موسي بن عمرٰان يوشع بن نون و هو فتاه [ص 136] الذٖي ذكره الله في كتابه فلم‌تزل الانبيٰاۤء تبشر بمحمّد صلي اللّه عليه و آله حتي بعث الله تبارك و تعالي المسيح عيسي بن مريم عليه السلام فبشر بمحمد صلي الله عليه و اله و ذلك قوله يجدونه يعني اليهود و النّصٰاري صفة محمّد صلي اللّه عليه و آله و اسمه مكتوباً عندهم في التورية و الانجيل يأمرهم بالمعروف و ينهٰاهم عن المنكر و هو قول اللّه تعالي يحكي عن عيسي بن مريم و مبشراً برسول يأتي من بعده اسمه احمد و بشر موسي ● و عيسي بمحمّد صلّي اللّه عليه و آله و عليهم اجمعين كمٰا بشّرت الانبيٰاۤء بعضهم بعضاً حتي بلغت محمّداً صلّي اللّه عليه و اله فلمّا قضي محمّد صلّي اللّه عليه و آله نبوته و استكمل ايٰامه اوحي اللّه تبٰارك و تعالي اليه ان يٰا محمّد قد قضيت نبوّتك و استكملت ايٰامك فاجعل العلم الذي عندك و الايمٰان و الاسم الاكبر و ميرٰاث العلم و آثار علم النبوة في اهل بيتك عند علي بن ابي‌طالب عليه السلام فأني لن‌اقطع العلم و الايمٰان و الاسم الاكبر و ميرٰاث العلم و آثار علم النبوة من العقب من ذريتك كمٰا لم‌اقطعها من بيوتات الانبيٰاۤء الذين كٰانوا بينك و بين ابيك آدم (ع) و ذلك قوله تعالي ان اللّه اصطفٰي ادم و نوحاً و آل ابرهيم و آل عمرٰان علي العٰالمين ذرية بعضهٰا من بعض و اللّه سميع عليم و ان اللّه تبٰارك و تعالي لم‌يجعل العلم جهلاً و لم‌يكل امره الي احد من خلقه لا الي ملك مقرب و لٰا نبي مرسل و لكنه ارسل رسولاً من ملئكته الي نبيه فقال له كذا و كذا فأمره بمٰا يحبّ و نهٰاه عمّا يكره الي ان قال و كل نبي ارسل الي بني‌اسرٰائيل خٰاص او عٰام له وصيّ جرت به السنة و كٰان الاوصيٰاء الذين بعد محمّد صلي اللّه عليه و آله علي سنّة اوصيٰاء عيسي عليه السّلام و كٰان اميرالمؤمنين عليه السّلام علي سنة المسيح فهذا تبيٰان السنة و امثال الاوصيٰاء بعد الانبيٰاء

* ٣١٩ و في خبر صفوٰان قال ابوعبداللّه عليه السّلام بعث اللّه مائة‌الف نبي و اربعة و اربعين‌الف نبي و مثلهم اوصيٰاء بصدق الحديث و اداء الامٰانة و الزهد في الدنيٰا . و يأتي تمام الحديث ● .

۝ ابوٰاب معرفتهم و مٰا يتعلّق بذٰلك .

(٣٢٠) بٰاب اثبات لزوم معرفتهم بالمجٰادلة

الايٰات * قال اللّه تعٰالي و مٰاكٰان لبشر ان يكلمه اللّه الّا وحياً او من ورٰاء حجٰاب او يرسل رسولاً فيوحي باذنه مٰا يشاء انّه عليّ حكيم

الاخبٰار * ٣٢٠ بحٰار ۔ في علل الفضل عن الرّضٰا عليه السّلام فان قال قايل فلم وجب عليهم معرفة الرّسل و الاقرار بهم و الاذعان لهم بالطاعة قيل لانه لما لم‌يكن في خلقهم و قوٰاهم ( في نسخة العلل هكذا : مٰايثبتون به لمبٰاشرة الصّٰانع عز و جلّ حتي يكلّمهم و يشافههم لضعفهم و عجزهم و كٰان الصٰانع الخ ) مٰا يكملون لمصٰالحهم و كٰان الصٰانع متعٰالياً عن ان يري و كٰان ضعفهم و عجزهم عن ادرٰاكه ظاهراً لم‌يكن بدّ من رسول بينه و بينهم معصوم يؤدّي اليهم امره و نهيه و ادبه و يقفهم ( يوقفهم خ‌ل ) علي مٰا يكون به احراز منافعهم و مضٰارهم و دفع مضارهم اذ لم‌يكن في خلقهم مٰا يعرفون به مٰا يحتاجون اليه من منافعهم و مضٰارهم فلو لم‌يجب عليهم معرفته و طاعته لم‌يكن لهم فٖي مجيئ الرّسول صلي اللّه عليه و آله منفعة و لٰا سدّ حٰاجة و لكٰان يكون اتيانه عبثاً بغير منفعة و لٰا صلاح و ليس هذا من صفة الحكيم الذي اتقن كلّ شيء .

(٣٢١) بٰاب علّة عدم وجوب معرفتهم باشخاصهم علي هذه الامّة

الايٰات * قال اللّه تعالي لٰايكلّف اللّه نفساً الّا مٰا آتاهٰا

الاخبٰار * ٣٢١ علل ۔ قيل لابي‌عبداللّه عليه السلام لايّ علة لم‌يسعنا الا ان نعرف كلّ امام بعد النبي (ص) و يسعنا ان لٰانعرف كل امٰام قبل النبي (ص) قال لاختلاف الشرٰايع .

(٣٢٢) بٰاب علة الامر باطاعتهم

* ٣٢٢ علل الشرٰايع ۔ سمع اميرالمؤمنين عليه السّلام يقول انما الطاعة للّه عز و جل و لرسوله و لولٰاة الامر و انّما امر بطاعة اولي الامر لانهم معصومون مطهّرون و لايأمرون بمعصيته .

(٣٢٣) بٰاب ان التّصديق بهم و بمٰا جٰاؤا به من الايمٰان

* ٣٢٣ عوٰالم ۔ في حديث سأل المأمون الرّضٰا عليه السّلام عن الحلال و الحرٰام فكتب علي يد فضل بن سهل حسبنا شهٰادة ان لٰا اله الا اللّه الي ان قال بعد ذكر الخاتم (ص) نصدّق به و بجميع من مضي قبله من رسل اللّه و انبيٰائه و حججه و نصدّق بكتابه الصٰادق الذي لٰايأتيه البٰاطل من بين يديه و لٰا من خلفه تنزيل من حكيم حميد الخبر .

(٣٢٤) بٰاب مقام الدّعوة الي الانبيٰاۤء و اقرار من اقر و تكذيب من كذب

الايٰات * قال اللّه تعالي و مٰاكٰانوا ليؤمنوا بمٰا كذّبوا به من قبل : و قد مرّ سٰابقاً من الٰايٰات مٰا يدلّ علي ذلك و يأتي في السّفر الثّاني

الاخبٰار * ٣٢٤ علل الشرٰايع ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال ان اللّه عز و جلّ خلق الخلق فخلق من احبّ ممّا احبّ و كٰان مٰا احبّ ان خلقه من طينة الجنّة و خلق من ابغض ممّا ابغض و كٰان مما ( ما خ‌ل ) ابغض ان خلقه من طينة النار ثم بعثهم في الظلال فقيل و ايّ شيء الظلال فقال ألم‌تر الي ظلك في الشمس شيء و ليس بشيء ثم بعث منهم ( فيهم خ‌ل ) النبيّين فدعوهم الي الاقرار باللّه و هو قوله عز و جل و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن اللّه ثم دعوهم الي الاقرار بالنبيين فانكر بعض و اقر بعض ثم دعوهم الي ولٰايتنا فأقرّ بهٰا واللّه من احبّ و انكرهٰا من ابغض و هو قوله عز و جل مٰاكٰانوا ليؤمنوا بمٰا كذّبوا به من قبل ثم قال ابوجعفر عليه السّلام كٰان التكذيب ثمّ .

۝ ابوٰاب مٰا يتعلق بارسٰالهم و دعوتهم .

(٣٢٥) بٰاب ان اللّه لم‌يرسل رسولاً الّا بعد كمٰال عقله

* ٣٢٥ عوٰالم ۔ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله مٰاقسّم اللّه للعبٰاد شيئا افضل من العقل فنوم العٰاقل افضل من سهر الجٰاهل و افطار العٰاقل افضل من صوم الجاهل [ص 137] و اقامة العٰاقل افضل من شخوص الجٰاهل و لٰابعث اللّه رسولاً و لٰا نبياً حتّي يستكمل العقل و يكون عقله افضل من عقول امّته الخبر

* ٣٢٥ كٰافٖي ۔ في حديث يذكر فيه العقل و جنوده قال ابوعبداللّه عليه السّلام و لٰايجتمع هذه الخصٰال كلّها من اجناد العقل الا في نبيّ او وصيّ نبيّ او مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للايمٰان و امّٰا سٰاير ذلك من موالينا فانّ احدهم لٰايخلو من ان يكون فيه بعض هذه الجنود حتي يستكمل و ينقي من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدّرجة العليٰا مع الانبيٰاۤء و الاوصيٰاء و انّما يدرك ذلك بمعرفة العقل و جنوده و بمجٰانبة الجهل و جنوده وفقنا اللّه و اياكم لطاعته و مرضٰاته

* ٣٢٥ عوٰالم ۔ عن الكٰاظم عليه السّلام مٰابعث اللّه نبيّاً الا عٰاقلاً حتي يكون عقله افضل من جميع جهد المجتهدين .

(٣٢٦) بٰاب انّ كلّ رسول ارسل بلسٰان قومه

الايٰات * قال اللّه تعالي و مٰاارسلنا من رسول الّا بلسٰان قومه الاخبٰار

* ٣٢٦ كنزالدّقايق ۔ عن النبي صلي اللّه عليه و آله فٖي حديث و منّ عليّ ربّي و قال يٰا محمّد قد ارسلت كلّ رسول الي امّة بلسٰانهٰا و ارسلتك الي كلّ احمر و اسود من خلقي

* ٣٢٦ و عن مسلم بن خالد المكي عن جعفر بن محمّد عن ابيه عليهما السّلام قال ماانزل اللّه تبارك و تعالي كتابا و لٰا وحياً الّا بالعربيّة و كٰان يقع في مسٰامع الانبيٰاء عليهم السّلام بالسنة قومهم و كٰان يقع فٖي مسٰامع نبيّنا صلّي اللّه عليه و آله بالعربية فاذا كلم به قومه كلّمهم بالعربيّة فيقع فٖي مسٰامعهم بلسٰانهم و كٰان احد لٰايخاطب رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله بايّ لسٰان خٰاطبه الّا وقع فٖي مسٰامعه بالعربيّة و كلّ ذلك يترجم جبرئيل (ع) عنه تشريفاً من اللّه عزّ و جل له صلّي اللّه عليه و آله

* ٣٢٦ بحٰار ۔ عن الصٰادق عليه السّلام قال لم‌يبعث اللّه من العرب الا اربعة هوداً و صٰالحاً و شعيباً و محمّداً صلوٰات اللّه عليهم

* ٣٢٦ و روي انهم خمسة و اسمعيل بن ابرهيم منهم

* ٣٢٦ و قال انّ الوحي ينزل من عند اللّه عز و جل بالعربية فاذا اتي نبياً من الانبيٰاء اتاه بلسٰان قومه .

(٣٢٧) بٰاب ان الانبيٰاء يكلّمون الناس علي قدر عقولهم

الايٰات * قال اللّه تعالي لٰايكلّف اللّه نفساً الّا وسعهٰا

الاخبٰار * ٣٢٧ كٰافٖي ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال مٰاكلّم رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله العبٰاد بكنه عقله قطّ

* ٣٢٧ و قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله انا معٰاشر الانبيٰاۤء امرنا ان نكلم النّاس علي قدر عقولهم

* ٣٢٧ عوٰالم ۔ عن محمّد بن علي الرّضٰا عليه السّلام عن آبٰائه عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال قال رسول اللّه (ص) انا امرنا معٰاشر الانبيٰاء ان نكلم الناس بقدر عقولهم قال فقال النبي (ص) امرني ربي بمدٰارٰاة الناس كمٰا امرنا باقامة الفرايض .

(٣٢٨) بٰاب علة عدم جعل الرّسول ملكاً

الايٰات * قال اللّه تعالي و قالوا لولاانزل عليه ملك و لو انزلنا ملكاً لقضي الامر ثم لاينظرون و لو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً و للبسنا عليهم مٰا يلبسون * و قال تعالي و مٰامنع النّاس ان يؤمنوا اذ جٰاءهم الهدي الا ان قالوا أبعث اللّه بشراً رسولاً قل لو كٰان في الارض ملئكة يمشون مطمئنين لنزّلنا عليهم من السّمٰاء ملكاً رسولاً

الاخبٰار * ٣٢٨ تفسير الامٰام ۔ قال عليه السّلام فٖي حديث فقلت لابي علي بن محمّد عليهما السّلام فهل كٰان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يناظرهم اذا عٰاتبوه و يحٰاجّهم اذا حٰاجّوه قال بلي مراراً كثيرة الي ان قال و ذلك انّ رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله كٰان قاعداً ذات يوم بمكة بفناء الكعبة اذا اجتمع جمٰاعة الي ان قال فقٰال يٰا محمّد لقد ادّعيت دعوي عظيمة و قلت مقالاً هٰايلا زعمت انك رسول ربّ العٰالمين و مٰاينبغي لربّ العٰالمين و خٰالق الخلق اجمعين ان يكون مثلك رسوله بشراً مثلنا تأكل كمٰا نأكل و تمشي في الاسوٰاق كمٰا نمشي فهذا ملك الروم و هذا ملك الفرس و لٰايبعثان رسولاً الّا كثير مٰال عظيم حٰال له قصور و دور و فسٰاطيط و خيٰام و عبيد و خدٰام و ربّ العٰالمين فوق هؤلاء كلهم فهم عبيده و لو كنت نبياً لكٰان معك ملك يصدّقك و نشاهده بل لو ارٰاد اللّه ان يبعث الينا نبياً لكٰان انما يبعث الينا ملكاً لا بشراً مثلنا مٰا انت يٰا محمّد الا مسحوراً و لست بنبيّ الي ان قال فقال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله اللّهم انت السٰامع لكل صوت و العٰالم بكل شيء تعلم مٰا قاله عبٰادك فانزل اللّه عليه يٰا محمّد و قالوا مٰا لهذا الرّسول يأكل الطعٰام الي قوله رجلاً مسحوراً ثم قال اللّه انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلّوا فلايستطيعون سبيلاً ثم قال يٰا محمّد تبارك الذّي ان شاۤء جعل لك خيراً من ذلك جنات تجري من تحتها الانهٰار و يجعل لك قصوراً و انزل عليه يٰا محمّد فلعلك تارك بعض مٰا يوحي اليك و ضٰايق به صدرك الٰاية و انزل عليه يٰا محمّد و قالوا لولٰاانزل عليه ملك و لو انزلنا ملكاً لقضي الامر الي قوله و للبسنا عليهم مٰا يلبسون الي ان قال ثم قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و امٰا قولك لي و لو كنت نبياً لكان معك ملك يصدّقك و نشاهده بل لو ارٰاد ان يبعث الينا نبياً لكٰان انما يبعث ملكاً لا بشراً مثلنا فالملك لٰاتشاهده حوٰاسكم لانّه من جنس هذا الهوٰاء لٰا عيٰان منه و لو شاهدتموه بان يزاد فٖي قوي ابصٰاركم لقلتم ليس هذا ملكاً بل هذا بشر لانّه انما كٰان يظهر لكم بصورة [ص 138] البشر الّذٖي آلفتموه لتفهموا عنه مقاله و تعرفوا خطابه و مرٰاده فكيف كنتم تعلمون صدق الملك و ان مٰا يقوله حق بل انما بعث اللّه بشراً و اظهر علي يده المعجزات التي ليست فٖي طبٰايع البشر الذين قد علمتم ضمٰاير قلوبهم فتعلمون بعجزكم عمّا جٰاء به انه معجزة و ان ذلك شهٰادة من اللّه تعالي بالصّدق له و لو ظهر لكم ملك و ظهر لكم علي يده مٰا يعجز عنه البشر لم‌يكن فٖي ذلك مٰا يدلكم ان ذلك ليس في طبٰايع سٰاير اجناسه من الملئكة حتي يصير ذلك معجزاً ألاترون ان الطيور التي تطير ليس ذلك منهٰا بمعجز لانّ لهٰا اجناساً يقع منهٰا مثل طيرٰانهٰا و لو انّ آدميّاً طار كطيرانهٰا كٰان ذلك معجزاً فاللّه عز و جل سهّل عليكم الامر و جعله بحيث يقوم عليكم حجته و انتم تقترحون عمل الضّعيف ( الصعب خ‌ل ) الّذي لٰا حجّة فيه الخبر

* ٣٢٨ و عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قالوا أبعث اللّه بشراً رسولاً قالوا ان الجن كٰانوا في الارض قبلنا فبعث اللّه اليهم ملكاً فلو ارٰاد اللّه ان يبعث الينا لبعث ملكاً من الملئكة و هو قول اللّه و مٰا منع النّاس ان يؤمنوا الاية

* ٣٢٨ و عن القمي فٖي قوله و مٰا منع الناس ان يؤمنوا الاية قال قال الكفّار لم لم‌يبعث اللّه الينا الملئكة فقال اللّه لو بعثنا ملكاً و لم‌يؤمنوا لهلكوا و لو كٰانت الملائكة في الارض يمشون مطمئنين لنزّلنا عليهم من السّمٰاۤء ملكاً رسولاً .

(٣٢٩) بٰاب انّه مٰابعث اللّه نبياً الّا صٰاحب مرّة سودٰاء صٰافية

* ٣٢٩ بحٰار الانوار ۔ عن ابي‌الحسن صلوٰات اللّه عليه قال مابعث اللّه نبياً الا صٰاحب مرّة سودٰاء صٰافية .

(٣٣٠) بٰاب كيفيّة علم الانبيٰاۤء بنبوتهم و حقيقة مٰا يقع فٖي قلبهم و كيفية علم المحدث بان مٰا وقع فٖي قلبه كلام الملك

* ٣٣٠ بحٰار ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال قلت له كيف علمت الرّسل انهٰا رسل قال كشف عنهٰا الغطاۤء الخبر

* ٣٣٠ بصٰائر الدّرجٰات ۔ عن بريد عن ابي‌جعفر و ابي‌عبداللّه عليهما السّلام فٖي قوله و مٰاارسلنا من قبلك من رسول و لا نبيّ و لٰا محدّث قلت جعلت فداك ليس هذه قرائتنٰا فما الرسول و ما النبيّ و المحدّث قال الرّسول الّذٖي يظهر له الملك فيكلمه و النبيّ يري في المنام و ربمٰا اجتمعت النبوّة و الرّسٰالة لوٰاحد و المحدث الذٖي يسمع الصوت و لٰايري الصورة قال قلت اصلحك اللّه كيف يعلم انّ الذٖي رأي ( رآه خ ) في المنام هو الحقّ و انه من الملك قال يوقع علم ذلك حتّي يعرفه

* ٣٣٠ و سئل ابوعبداللّه عليه السّلام عن الرّسول و عن النبيّ و عن المحدّث فقال الرّسول الذي يعٰاين الملك يأتيه بالرّسٰالة من ربّه يقول يأمرك كذا و كذا و الرّسول يكون نبيّاً مع الرّسٰالة و النبي لايعٰاين الملك ينزل عليه النبأ علي قلبه فيكون كالمغمي عليه فيري في منامه قلت فما علمه ان الذي يري في منامه حق قال يبينه اللّه حتي يعلم انّ ذلك حق و لٰايعٰاين الملك و المحدّث الذي يسمع الصوت و لٰايري شاهداً

* ٣٣٠ وٰافٖي ۔ قيل ذكر المحدّث عند ابي‌عبداللّه عليه السّلام فقال انه يسمع الصّوت و لٰايري الشخص فقيل له اصلحك اللّه كيف يعلم انه كلام الملك قال انّه يعطي السكينة و الوقار حتي يعلم انّه كلام الملك .