(٢٨٤) بٰاب انّ البدٰاء قبل الامضٰاء و الابرٰام

الٰايات * قال اللّه تعٰالي هو الذي خلقكم من طين ثم قضي اجلاً و اجل مسمي عنده * و قال يمحو اللّه مٰا يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب

الاخبٰار * ٢٨٤ بحٰار ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال اذا كٰان ليلة القدر نزلت الملئكة و الرّوح و الكتبة الي سمٰاۤء الدّنيا فيكتبون مٰا يكون من قضاء اللّه تبٰارك و تعالي في تلك السّنة فاذا [ص 125] ارٰاد اللّه ان يقدّم شيئاً او يؤخره او ينقص شيئاً امر الملك ان يمحو مٰا يشاۤء ثم اثبت الّذي ارٰاد قيل و كلّ شيء ( هو خ‌ل ) عند اللّه مثبت في كتاب قال نعم قيل فايّ شيء يكون بعده قال سبحٰان اللّه ثم يحدث اللّه ايضاً مٰا يشاء تبٰارك و تعالي

* ٢٨٤ و عنه في قوله هو الّذٖي خلقكم من طين ثم قضي اجلاً و اجل مسمّي عنده قال الاجل المقضي هو المحتوم الّذي قضٰاه اللّه و حتمه و المسمّي هو الّذي فيه البدٰاء يقدّم مٰا يشاء و يؤخر مٰا يشاۤء و المحتوم ليس فيه تقديم و لا تأخير .

(٢٨٥) بٰاب في وقت البدٰاء

* ٢٨٥ عوٰالم ۔ في حديث عن العٰالم عليه السّلام فاذا وقع القضاء بالامضٰاء فلا بداء فالعلم في المعلوم قبل كونه و المشية في المنشأ قبل عينه الي ان قال فللّه تبٰارك و تعالي فيه البدٰاء ممّا لا عين له فاذا وقع العين المفهوم المدرك فلا بداء و اللّه يفعل مٰا يشاۤء .

(٢٨٦) بٰاب في محلّ البدٰاء من الكتاب و انّ امّ الكتاب لٰايتغير و فيه البدٰاء ثابت

* ٢٨٦ بحٰار ۔ عن ابي‌جعفر عليه السّلام فٖي قول اللّه و لن‌يؤخر اللّه نفساً اذا جٰاء اجلهٰا قال انّ عند اللّه كتباً موقوتة ( موقوفة خ‌ل ) يقدّم منهٰا مٰا يشٰاۤء و يؤخّر فاذا كٰان ليلة القدر انزل اللّه فيهٰا كلّ شيءٍ يكون الي مثلهٰا فذلك قوله لن‌يؤخر اللّه نفساً اذا جٰاۤء اجلهٰا اذا انزل ( انزله خ‌ل ) و كتبه كتّاب السمٰاوٰات و هو الّذي لٰايؤخره

* ٢٨٦ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام انّ اللّه يقدم مٰا يشاۤء و يؤخر مٰا يشاۤء و يمحو مٰا يشاء و يثبت مٰا يشاۤء و عنده ام الكتاب

* ٢٨٦ و قال فكلّ امر يريده اللّه فهو فٖي علمه قبل ان يصنعه ليس شيء يبدوا له الّا و قد كٰان فٖي علمه انّ اللّه لٰايبدو له من جهل

* ٢٨٦ و سئل عن قول اللّه يمحو اللّه مٰا يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب قال ان ذلك الكتاب كتاب يمحو اللّه فيه مٰا يشاۤء و يثبت فمن ذلك الّذٖي يردّ الدّعٰاۤء القضاۤء و ذلك الدّعٰاۤء مكتوب عليه الّذٖي يرد به القضاۤء حتّي اذا صٰار الي ام الكتاب لم‌يغن الدعاء فيه شيئا

* ٢٨٦ و عنه قال ان الله كتب كتابا فيه ما كان و ما هو كاين فوضعه بين يديه فما شاۤء منه قدّم و مٰا شٰاۤء منه اخّر و مٰا شاء منه محٰا و مٰا شاء منه اثبت و مٰا شاء منه كٰان و مٰا لم‌يشأ منه لم‌يكن

* ٢٨٦ و سأله حمرٰان عن الٰاية المذكورة فقال يٰا حمران انه اذا كٰان ليلة القدر و نزلت الملئكة الكتبة الي السمٰاء الدنيٰا فيكتبون مٰا يقضي فٖي تلك السنة من امر فاذا ارٰاد اللّه ان يقدّم شيئاً او يؤخّره او ينقص منه او يزيد امر الملك فمحٰا مٰا شاء ثم اثبت الّذٖي ارٰاد قال فقلت له عند ذلك فكلّ شيء يكون فهو عند اللّه فٖي كتاب قال نعم قلت فيكون كذا و كذا ثم كذا و كذا حتي ينتهي الي اخره قال نعم قلت فايّ شيء يكون بيده ( بعده خ‌ل ) قال سبحان اللّه ثم يحدث اللّه ايضاً مٰا شاء تبٰارك و تعالي .

(٢٨٧) بٰاب انّ المحو فٖي مٰا كٰان

* ٢٨٧ بحٰار ۔ عن ابي‌الحسن الرّضٰا عليه السّلام قال علي بن الحسين و علي بن ابي‌طالب قبله و محمّد بن علي و جعفر بن محمّد عليهم السّلام كيف لنا بالحديث مع هذه الٰاية يمحو اللّه مٰا يشٰاۤء و يثبت و عنده ام الكتاب فاما من قال بان اللّه تعالي لٰايعلم الشيء الا بعد كونه فقد كفر و خرج عن التوحيد

* ٢٨٧ و عن ابي‌جعفر عليه السلام في قوله مٰا ننسخ من آية او ننسهٰا نأت بخير منهٰا او مثلهٰا قال الناسخ مٰا حول و مٰا ينسيهٰا مثل الغيب الذي لم‌يكن بعد كقوله يمحو الله مٰا يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب الحديث

* ٢٨٧ و عن ابي‌عبداللّه عليه السلام في هذه الاية يمحو اللّه مٰا يشاء و يثبت فقال و هل يمحو اللّه الا مٰا كٰان و هل يثبت الا مٰا لم‌يكن

* ٢٨٧ و قال من زعم ان اللّه عز و جل يبدو له في شيء لم‌يعلمه امس فابرأوا منه

* ٢٨٧ و عنه عليه السّلام قال مٰا من مولود يولد الا و ابليس من الابٰالسة بحضرته فان علم اللّه انّه من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان و ان لم‌يكن من شيعتنٰا اثبت الشّيطان اصبعه السبٰابة في دبره فكٰان مأبونا فان كٰان امرأة اثبت في فرجهٰا فكانت فاجرة فعند ذلك يبكي الصبيّ بكاءاً شديداً اذا هو خرج من بطن امه و اللّه بعد ذلك يمحو مٰا يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب

* ٢٨٧ و قال عليه السلام انّ اللّه يقدم مٰا يشاء و يؤخر مٰا يشاء و يمحو مٰا يشاء و يثبت مٰا يشاء و عنده امّ الكتاب

* ٢٨٧ و قال فكل امر يريده اللّه فهو في علمه قبل ان يصنعه ليس شيء يبدو له الّا و قد كٰان فٖي علمه انّ اللّه لايبدو له من جهل

* ٢٨٧ و سئل ابومحمّد العسكري عليه السّلام عن قول اللّه عز و جل يمحو اللّه مٰا يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب فقال ابومحمّد و هل يمحو الّا مٰا كٰان و يثبت الّا مٰا لم‌يكن الحديث

* ٢٨٧ و سئل عليه السّلام عن قوله تعالي للّه الامر من قبل و من بعد فقال له الامر من قبل ان يأمر به و له الامر من بعد ان يأمر به بمٰا يشاء فقلت فٖي نفسي هذا قول اللّه ألا له الخلق و الأمر تبٰارك اللّه ربّ العٰالمين فأقبل عليّ فقال هو كمٰا اسررت فٖي نفسك ألا له الخلق و الامر تبٰارك اللّه ربّ العٰالمين قلت اشهد انّك حجّة اللّه و ابن حجته في خلقه .

(٢٨٨) بٰاب ان بالدعاء و الصّدقات و رحمة الاكٰابر و صلة الرحم يبدو للّه في الاجال و غيرهٰا

الايات * قال الله تعالي ادعوني استجب لكم

الاخبٰار * ٢٨٨ بحار ۔ عن جعفر بن محمّد عن ابيه قال قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله انّ المرأ ليصل رحمه و مٰابقي من عمره الا ثلث سنين فيمدّها اللّه الي ثلث و ثلثين سنة و انّ المرء ليقطع رحمه و قد بقي من عمره ثلث و ثلثون سنة فيقصّرهٰا اللّه الي ثلث سنين او ادني قال الرّٰاوي و كٰان جعفر يتلو هذه الٰاية يمحو اللّه مٰا يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب

* ٢٨٨ و عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال مرّ يهوديّ بالنّبي صلّي اللّه عليه و اله فقال السٰام عليك فقال النبي صلي اللّه عليه و آله عليك فقال اصحٰابه انما سلم عليك بالموت [ص 126] فقال الموت عليك قال النّبي صلّي اللّه عليه و آله و كذلك رددت ثم قال النبي صلّي اللّه عليه و آله انّ هذا اليهودي يعضه اسود في قفاه فيقتله قال فذهب اليهودي فاحتطب حطباً كثيراً فاحتمله ثم لم‌يلبث ان انصرف فقال له رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله ضعه فوضع الحطب فاذاً اسود فٖي جوف الحطب عٰاض علي عود فقال يٰا يهوديّ مٰا عملت اليوم قال مٰاعملت عملاً الّا حطبي هذا حملته ( احتملته خ‌ل ) فجئت به و كٰان معي كعكتان فأكلت وٰاحدة و تصدقت بوٰاحدة علي مسكين فقال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله بهٰا دفع اللّه عنه و قال ان الصّدقة تدفع ميتة السُّوء عن الانسٰان

* ٢٨٨ و عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال بينا دٰاود عليه السّلام جٰالس و عنده شاب رث الهيئة يكثر الجلوس عنده و يطيل الصمت اذ اتاه ملك الموت فسلم عليه و احدّ ملك الموت النظر الي الشاب فقال دٰاود عليه السلام نظرت الي هذا فقال نعم اني امرت بقبض روحه الي سبعة ايٰام فٖي هذا الموضع فرحمه دٰاود فقال يٰا شاب هل لك امرأة قال لٰا و مٰاتزوّجت قط قال دٰاود فائت فلاناً رجلاً كٰان عظيم القدر في بني‌اسرائيل فقل له انّ دٰاود يأمرك ان تزوّجني ابنتك و تدخلها الليلة و خذ من النفقة مٰا تحتاج اليه و كن عندهٰا فاذا مضت سبعة ايٰام فوافني في هذا الموضع فمضي الشاب برسٰالة دٰاود عليه السّلام فزوّجه الرّجل ابنته و ادخلوهٰا عليه و اقام عندهٰا سبعة ايٰام ثم وافي دٰاود يوم الثامن فقال له دٰاود يٰا شاب كيف رأيت مٰا كنت فيه قال مٰاكنت فٖي نعمة و لٰا سرور قط اعظم ممّا كنت فيه قال دٰاود اجلس فجلس و دٰاود ينتظر ان يقبض روحه فلما طال قال انصرف الي منزلك فكن مع اهلك فاذا كٰان يوم الثّامن فوٰافني هيٰهنا فمضي الشاب ثم وٰافاه يوم الثامن و جلس عنده ثم انصرف اسبوعاً آخر ثم اتاه و جلس فجٰاء ملك الموت دٰاود فقال دٰاود صلوٰات اللّه عليه ألست حدثتني بانك امرت بقبض روح هذا الشاب الي سبعة ايٰام قال بلي فقال فقد مضت ثمانية و ثمانية و ثمانية قال يٰا داود ان اللّه تعالي رحمه برحمتك له فاخر في اجله ثلثين سنة

* ٢٨٨ و عنه قال كٰان في بني‌اسرٰائيل نبيّ وعده اللّه ان ينصره الي خمسة‌عشر ليلة فاخبر بذلك قومه فقالوا واللّه اذا كٰان ليفعلن و ليفعلن فاخره اللّه الي خمس‌عشرة سنة و كٰان فيهم من وعده اللّه النّصرة الي خمس‌عشرة سنة فاخبر بذٰلك النبي قومه فقالوا مٰا شٰاۤء اللّه فعجّله اللّه لهم في خمس‌عشرة ليلة

* ٢٨٨ و سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول اوحي اللّه الي ابرهيم انه سيولد لك فقال لسٰارة فقالت ءالد و انا عجوز فاوحي الله اليه انها ستلد و يعذّب اولٰادهٰا اربعمائة سنة بردّها الكلام عليّ قال فلما طال علي بني‌اسرائيل العذاب ضجّوا و بكوا الي اللّه اربعين صبٰاحاً فاوحي اللّه الي موسي و هرون يخلصهم من فرعون فحطّ عنهم سبعين و مائة سنة قال الراوي و قال ابوعبداللّه عليه السّلام هكذا انتم لو فعلتم لفرج الله عنا فامّا اذ لم‌تكونوا فانّ الامر ينتهي الي منتهٰاه .

(٢٨٩) بٰاب هل يبدو لله فيمٰا يخبر رسله و في رسٰالة الرسول و امٰامة الامام و ايمان المؤمن

* ٢٨٩ بحٰار ۔ قيل لابي‌جعفر عليه السّلام اخبرني عمّا اخبرت به الرّسل عن ربّهٰا و انهت ذلك الي قومهٰا أيكون للّه البداء فيه قال اما اني لااقول لك انه يفعل و لكن ان شاۤء فعل

* ٢٨٩ كشكول الشيخ (اع) ۔ عن الجزايري عن المفيد (ره) عنهم عليهم السلام قالوا مهما بدا لله في شيء فلايبدو له في نقل نبي عن نبوته و لا امام عن امامته و لا مؤمن قد اخذ عهده بالايمان عن ايمانه .

(٢٩٠) بٰاب انّ اللّه اذا بدا له فٖي سلطان او رجل امر بسرعة الفلك لعد ليٰاليه و ايٰامه و فنائهٰا

* ٢٩٠ بحٰار ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال انّ اللّه اذا ارٰاد فناء قوم امر الفلك فاسرع الدور بهم فكٰان مٰا يريد من النقصٰان فاذا اراد بقاء قوم امر الفلك فابطأ الدور بهم فكٰان مٰا يريد من الزيٰادة فلاتنكروا فانّ اللّه يمحو مٰا يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب

* ٢٩٠ و عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال ان الله عز و جل جعل لمن جعل له سلطاناً مدة من ليٰالي و ايٰام و سنين و شهور فان عدلوا في الناس امر الله عز و جل صاحب الفلك ان يبطئ بادٰارته فطالت ايٰامهم و ليٰاليهم و سنوهم و شهورهم و ان هم جٰاروا في الناس و لم‌يعدلوا امر اللّه عز و جل صٰاحب الفلك فاسرع ادارته و اسرع فناء ليٰاليهم و ايٰامهم و سنيهم و شهورهم و قد وفي تبٰارك و تعالي لهم بعدد الليٰالي و الايٰام و الشهور .

(٢٩١) بٰاب مٰا بدا للّه فيه من الامور العظيمة

* ٢٩١ بحٰار ۔ قيل لابي‌جعفر عليه السّلام انّ علياً عليه السّلام كٰان يقول الي السبعين بلاء و كٰان يقول بعد البلاء رخاء و قد مضت السّبعون و لم‌نر رخاءاً فقال ابوجعفر عليه السلام يٰا ثابت انّ اللّه تعالي كان وقّت في هذا الامر في السّبعين فلما قتل الحسين اشتدّ غضب اللّه علي اهل الارض فاخره الي اربعين و مائة سنة فحدّثناكم فاذعتم الحديث و كشفتم قناع السرّ فاخره اللّه و لم‌يجعل له بعد ذلك وقتاً عندنا و يمحو اللّه مٰا يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب قيل و قلت ذٰلك لابي‌عبداللّه عليه السلام فقال قد كٰان ذلك

* ٢٩١ و سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول كٰان هذا الامر فيّ فاخّره اللّه و يفعل بعد في ذريتي مٰا يشاۤء

* ٢٩١ و قال الصّٰادق عليه السّلام مٰابدا للّه بداء كما بدا له في اسمعيل ابني

* ٢٩١ و روي عنه قال مٰابدا للّه بداء كمٰا بدا له في اسمعيل ابي اذا امر ابٰاه بذبحه ثم فداه بذبح عظيم

* ٢٩١ و عن محمّد بن علي الحلبي عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال قلت له كٰانت الدنيا قط منذ كٰانت و ليس في الارض حجة قال قد كٰانت الارض و ليس فيهٰا رسول و لٰا نبي و لٰا حجّة و ذلك بين آدم و نوح في الفترة و لو سألت هؤلاء عن هذا لقالوا لن‌تخلو الارض من الحجّة و كذبوا [ص 127] انّما ذلك شيء بدا للّه عز و جلّ فيه فبعث اللّه النبيين مبشّرين و منذرين و قد كٰان بين عيسي و محمّد صلّي اللّه عليه و آله فترة من الزمٰان لم‌يكن في الارض نبيّ و لٰا رسول و لٰا عٰالم فبعث اللّه محمّداً صلّي اللّه عليه و آله بشيراً و نذيراً و داعياً اليه

* ٢٩١ و قال مٰابدا للّه بداء ● اعظم من بداء بدا له في اسمعيل ابني

* ٢٩١ كشكول الشيخ (اع) ۔ عن الجزايري عن المفيد عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان الله عز و جل كتب القتل علي ابني اسمٰاعيل مرتين فسألته فيه فصرفه عنه .

(٢٩٢) بٰاب انّه لا بدٰاء في الاجل اذا انزل و كتبه الكتاب

الايٰات * قال اللّه تعالي و لن‌يؤخر اللّه نفساً اذا جٰاء اجلهٰا * و قال و لكلّ امة اجل فاذا جٰاء اجلهم لٰايستأخرون ساعة و لٰايستقدمون

الاخبٰار * ٢٩٢ عوٰالم ۔ عن ابي‌بصير عن ابي‌جعفر عليه السّلام فٖي قول اللّه و لن‌يؤخر اللّه نفساً اذا جٰاء اجلهٰا قال ان عند اللّه كتب موقوفة يقدم منهٰا مٰا يشاء و يؤخر فاذا كٰان ليلة القدر انزل فيهٰا كل شيء يكون الي مثلهٰا فذلك قوله و لن‌يؤخر اللّه نفساً اذا جٰاء اجلهٰا اذا انزل و كتبه كتاب السمٰاوٰات و هو لٰايؤخر .

(٢٩٣) بٰاب في الاجٰال و مٰا يبدو لله فيهٰا

الايٰات * قٰال اللّه تعالي ثم قضي اجلاً و اجل مسمّي عنده * و قال لكلّ امة اجل فاذا جٰاء اجلهم لايستأخرون سٰاعة و لٰايستقدمون : و يأتي ايٰات الاجٰال في مقامهٰا

الاخبٰار * ٢٩٣ بحٰار ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام فٖي قوله ثم قضي اجلاً و اجل مسمّي عنده قال الاجل الذي غير مسمّي موقوف يقدّم منه مٰا شاۤء و يؤخر منه مٰا شاء و امّا الاجل المسمّي فهو الّذٖي ينزل ممّا يريد ان يكون من ليلة القدر الي مثلهٰا من قابل فذلك قول اللّه اذا جٰاء اجلهم لٰايستأخرون سٰاعة و لٰايستقدمون

* ٢٩٣ و سئل عنهٰا قال المسمّي مٰا سمّي لملك الموت في تلك اللّيلة و هو الّذٖي قال اللّه فاذا جٰاء اجلهم فلايستأخرون سٰاعة و لٰايستقدمون و هو الّذي سمّي لملك الموت في ليلة القدر و الٰاخر له فيه المشية ان شاۤء قدّمه و ان شاۤء اخّره

* ٢٩٣ و عن حصين عنه فيهٰا قال ثم قال الاجل الاوّل هو مٰا نبذه الي الملئكة و الرسل و الانبيٰاء و الاجل المسمّي عنده هو الّذٖي ستره اللّه عن الخلايق .

۝ ابوٰاب الاستطاعة و مٰا يتعلّق بذلك .

(٢٩٤) بٰاب الاستطاعة

الايٰات * قال اللّه تعالي لٰايكلف اللّه نفساً الّا مٰا اتيهٰا

الاخبٰار * ٢٩٤ عوٰالم ۔ مرّ اميرالمؤمنين عليه السّلام بجمٰاعة بالكوفة و هم يختصمون في القدر فقال لمتكلمهم باللّه تستطيع ام مع اللّه ام من دون اللّه تستطيع فلم‌يدر مٰا يرد عليه فقال اميرالمؤمنين عليه السّلام ان زعمت انك باللّه تستطيع فليس اليك من الامر شيء و ان زعمت انّك مع اللّه تستطيع فقد زعمت انّك شريك معه في ملكه و ان زعمت انّك من دون اللّه تستطيع فقد ادعيت الربوبيّة من دون اللّه تعالي فقال يٰا اميرالمؤمنين لٰا بل باللّه استطيع فقال اما انك لو قلت غير هذا لضربت عنقك

* ٢٩٤ و عن صبٰاح الحذاء عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال سأله زرٰارة و انا حٰاضر فقال أفرأيت ما افترض اللّه علينا فٖي كتابه و مٰا نهٰانا عنه جعلنا مستطيعين لما افترض علينا مستطيعين لترك مٰا نهانا عنه فقال نعم

* ٢٩٤ و عن حريز قال خرجت الي فارس و خرج معنا محمّد الحلبي الي مكة فاتفق قدومنا جميعاً الي حنين فسألت الحلبي فقلت له اُطْرِفنا ● بشيء قال نعم جئتك بمٰا تكره قلت لابي‌عبداللّه عليه السّلام ما تقول في الاستطاعة قال ليس من ديني و لٰا دين ابٰائي فقلت الان ثلج من صدري واللّه لٰااعود لهم مريضاً و لٰااشيع لهم جنازة و لٰااعطيهم شيئاً من زكوة مٰالي قال فاستوي ابوعبداللّه جٰالساً و قال لي كيف قلت فاعدت عليه الكلام فقال ابوعبداللّه عليه السّلام كٰان ابي يقول اولئك قوم حرّم اللّه وجوههم علي النار فقلت جعلت فدٰاك و كيف قلت لي ليس من ديني و لٰا دين ابائي قال انّما اعني بذلك قول زرٰارة و اشبٰاهه

* ٢٩٤ و عنه فٖي قول اللّه عز و جل و قد كٰانوا يدعون الي السّجود و هم سٰالمون قال و هم مستطيعون يستطيعون الاخذ بمٰا امروا به و الترك لما نهوا عنه و بذلك ابتلوا قيل و سألته عن رجل مات و ترك مائة‌الف درهم و لم‌يحجّ حتي مٰات هل كٰان يستطيع الحج قال نعم انما استغني عنه بمٰاله و صحّته

* ٢٩٤ و عنه قال لٰايكون العبد فاعلاً و لٰا متحركاً الا و الاستطاعة معه من اللّه عز و جل و انما وقع التكليف من اللّه عز و جل بعد الاستطاعة فلايكون مكلفاً للفعل الّا مستطيعاً

* ٢٩٤ و عنه قال لٰايكون العبد فاعلاً الا و هو مستطيع و قد يكون مستطيعاً غير فاعل و لٰايكون فاعلاً ابداً حتي يكون معه الاستطاعة

* ٢٩٤ و عن حمزة بن حمرٰان قال سألت ابٰاعبداللّه عليه السلام فلم‌يجبني فدخلت عليه دخلة اخري فقلت اصلحك اللّه انه قد وقع في قلبي منهٰا شيء لايخرجه الّا شيء اسمعه منك قال فانّه لايضرك مٰا كٰان فٖي قلبك قلت اصلحك اللّه فاني اقول ان اللّه تعالي لم‌يكلف العبٰاد الا مٰا يستطيعون و الا مٰا يطيقون فانهم لٰايصنعون شيئاً من ذلك الا بارٰادة الله و مشيّته و قضائه و قدره قال هذا دين اللّه الّذي انا عليه و ابٰائي او كمٰا قال

* ٢٩٤ و سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول و عنده قوم يتناظرون في الافاعيل و الحركٰات فقال الاستطاعة قبل الفعل لم‌يأمر اللّه عز و جل بقبض و لٰا بسط الا و العبد لذلك مستطيع .

(٢٩٥) بٰاب فٖي معني استطاعة العبد

الايٰات * قال اللّه تعالي و اللّه اخرجكم من بطون امّهاتكم لٰاتعلمون شيئاً و جعل لكم السّمع و الابصٰار و الافئدة لعلكم تشكرون * و قال ثم سوٰاه و نفخ فيه من روحه و جعل لكم السمع و الابصٰار و الافئدة قليلا مٰا تشكرون * و قال و قالوا لو كنا نسمع او نعقل مٰاكنا في اصحٰاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحٰاب السّعير ، [ص 128] الي ان قال : قل هو الّذٖي انشأكم و جعل لكم السّمع و الابصٰار و الافئدة قليلا مٰا تشكرون : و الايٰات الدّالة علي ذلك كثيرة تظهر للمتدرب

الاخبٰار * ٢٩٥ عوٰالم ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام في كتاب له الي عبدالرّحيم القصير و سألت رحمك اللّه عن الاستطاعة للفعل فان اللّه عز و جل خلق العبد و جعل له الٰالة و الصّحة و هي القوة التي يكون العبد بهٰا متحركاً مستطيعاً للفعل و لٰا متحرك الا و هو يريد الفعل و هي صفة مضٰافة الي الشّهوة الّتي هي خلق اللّه عز و جل مرٰاتبه في الانسٰان فاذا تحركت الشهوة في الانسٰان اشتهي الشيء و ارٰاده فمن ثم قيل للانسٰان مريد فأذا اراد الفعل و فعل كٰان مع الاستطاعة و الحركة فمن ثم قيل للعبد مستطيع متحرك فاذا كٰان الانسٰان سٰاكنا غير مريد للفعل و كٰان معه الٰالة و هي القوة و الصحة اللتان بهمٰا تكون حركٰات الانسٰان و فعله كٰان سكونه لعلّة سكون الشهوة فقيل سٰاكن فوصف بالسّكون فاذا اشتهي الانسٰان و تحركت شهوته الّتي ركبت فيه اشتهي الفعل و تحركت لقوة المركبة فيه و استعمل الٰالة التي يفعل بهٰا الفعل فيكون الفعل منه عند مٰا يتحرّك و اكتسبه فقيل فاعل و متحرّك و مكتسب و مستطيع أولاتري ان جميع ذلك صفات يوصف بها الانسٰان .

(٢٩٦) بٰاب الخير و الشر و منشأهما

الايٰات * قال اللّه تعالي انا هديناه السّبيل امٰا شاكراً و امٰا كفوراً * و قال و قال الّذين اشركوا لو شاء اللّه مٰاعبدنا من دونه من شيء نحن و لٰا اباؤنا و لٰاحرّمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل علي الرسل الّا البلاغ المبين * و قال سيقول الذين اشركوا لو شاء اللّه مااشركنا و لٰا آباؤنا و لٰاحرّمنا من شيء كذلك كذّب الذين من قبلهم حتّي ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان‌تتبعون الا الظن و ان انتم الا تخرصون قل فللّه الحجّة البٰالغة فلو شاء لهديٰكم اجمعين ، اقول وجه الدّلٰالة ظاهر و ليس مرٰاده تعالي من قوله فلو شاء لهديكم انه يهدي بالجبر و الاكراه بل المراد انه قادر علي ذلك و لكن لم‌يفعل و لكن اقدركم علي الطاعة و العصيٰان و اقام الحجّة البٰالغة و بمٰا ذكرت يكشف معني اغلب الايات المتشابهة

الاخبٰار * ٢٩٦ تفسير البرهٰان ۔ عن عطا عن ابي‌جعفر عليه السّلام عن ابيه عن ابٰائه عن عليّ عليه السّلام عن رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله قال انما كٰان لبث آدم و حوٰا في الجنّة حتي خرجٰا منهٰا سبع سٰاعٰات من ايام الدنيا حتي اكلا من الشجرة فاهبطهما الله الي الارض من يومهمٰا ذلك قال فحٰاج اٰدم ربه فقال يا رب رأيتك قبل ان تخلقني كنت قدرت علي هذا الذنب و كل مٰا صرت و انا صٰاير اليه أوهذا شيء فعلته انا من قبل ان تقدره علي غلبتني شقوتي فكٰان ذلك مني و فعلي لا منك و لٰا من فعلك قال له يٰا آدم انا خلقتك و علمتك اني اسكنك و زوجتك الجنة و انعمك بنعمتي و مٰا جعلت فيك من قوتي قويت بجوٰارحك علي معصيتي و لم‌تغب عن عيني و لم‌يخل علمي من فعلك و لٰا كما انت فاعله قال آدم يٰا رب الحجة لك علي يٰا رب حين خلقتني و صورتني و نفخت في من روحك قال اللّه تعالي يٰا اٰدم اسجدت لك ملائكتي و نوهت باسمك في سموٰاتي و ابتدأتك بكرامتي و اسكنتك جنتي و لم‌افعل ذلك الا برضا مني عليك ابلاؤك بذلك من غير ان تكون عملت لٖي عملاً تستوجب عندي مٰا فعلت بك قال ادم يٰا رب الخير منك و الشر مني قال الله يٰا اٰدم انا الله الكريم خلقت الخير قبل الشرّ و خلقت رحمتي قبل غضبي و قدمت بكرامتي قبل هواني و قدمت باحتجاجي قبل عذابي الحديث

* ٢٩٦ عوٰالم ۔ عن البٰاقر عليه السّلام قال ان في التورٰية مكتوباً يٰا موسي اني خلقتك و اصطنعتك و قوّيتك و امرتك بطاعتي و نهيتك عن معصيتي فان اطعتني اعنتك علي طاعتي و ان عصيتني لم‌اعنك علي معصيتي يٰا موسي و لي المنة عليك في طاعتك لي و لي الحجة عليك في معصيتك لي

* ٢٩٦ و عنه عليه السلام سمع يقول انّ في بعض مٰا انزل اللّه في كتبه اني انا اللّه لٰا الٰه الا انا خلقت الخير و خلقت الشر فطوبي لمن اجريت علي يديه الخير و ويل لمن اجريت علي يديه الشر و ويل لمن قال كيف ذا و كيف ذا

* ٢٩٦ و عنه مثله باقل تفاوت و فيه و هما خلقان من خلقي

* ٢٩٦ و سمع الصٰادق عليه السلام يقول ان مما اوحي اللّه الي موسي و انزل في التورٰية اني انا اللّه لٰا الٰه الا انا خلقت الخلق و خلقت الخير و اجريته علي يدي من احب فطوبي لمن اجريته علي يديه و انا اللّه لٰا الٰه الا انا خلقت الخلق و خلقت الشر و اجريته علي يدي من اريد فويل لمن اجريته علي يديه

* ٢٩٦ و عن ابي‌الحسن عليه السلام قال قال اللّه تبٰارك و تعالي ابن آدم بمشيتي كنت انت الذي تشاء و تقول و بقوتي اديت الي فريضتي و بنعمتي قويت علي معصيتي مٰا اصٰابك من حسنة فمن اللّه و مٰا اصٰابك من سيئة فمن نفسك و ذاك اني اولي بحسناتك منك و انت اولي بسيّئاتك مني و ذاك اني لااسأل عمٰا افعل و هم يسألون

* ٢٩٦ و عن اميرالمؤمنين عليه السّلام فيمٰا كتب الي معوية و اعلم ان اللّه اذا ارٰاد بعبد خيراً حٰال بينه و بين مٰا يكره و وفقه لطاعته و اذا ارٰاد بعبد سوءاً اغراه بالدنيا و انسٰاه الاخرة و بسط له امله و عٰاقه عمٰا فيه صلاحه

* ٢٩٦ و عن ابي‌بصير عن الصٰادق عليه السلام قال سمعته قال ان الله خلق قوماً لبغضنا فلايحبّوننا ابداً

* ٢٩٦ و عنه ايضاً قال سمعته يقول ان اللّه خلق خلقه فخلق خلقا لحبّنا لو ان احداً خرج من هذا الرأي لردّه اللّه اليه و ان رغم انفه و خلق قوماً لبغضنا فلايحبوننا ابداً

* ٢٩٦ و ذكر عنده القدر فقال هذا كلام خبيث انا علي دين آبٰائي لاارجع عنه القدر حلوه و مره من اللّه و الخير و الشر كله من اللّه

* ٢٩٦ و عنه قال من زعم ان اللّه يأمر بالفحشاء فقد كذب علي اللّه و من زعم ان الخير و الشر اليه فقد كذب علي اللّه

* ٢٩٦ و روي ان رجلا سأل جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام عن القضاء و القدر فقال مٰا استطعت ان تلوم العبد عليه فهو منه و ما لم‌تستطع ان تلوم العبد عليه فهو من فعل اللّه يقول اللّه تعالي للعبد لم عصيت لم فسقت لم شربت الخمر لم زنيت فهذا فعل العبد و لٰايقول له لم مرضت لم قصرت لم ابيضضت لم اسوددت لانه من فعل اللّه تعالي ● .

(٢٩٧) بٰاب في انه هل منع اللّه عمّا امر به و هل نهي عما اراد و هل اعان علي مٰا لم‌يرد

* ٢٩٧ عوٰالم ۔ سمع الرّضٰا عليه السّلام يقول سئل ابي هل منع اللّه عما امر به و هل نهي عما ارٰاد و هل اعٰان علي مٰا لم‌يرد فقال عليه السّلام امٰا مٰا سألت هل منع اللّه عمّا امر به فلايجوز ذلك و لو جٰاز ذلك لكٰان قد منع ابليس عن السّجود لٰادم و لو منع ابليس لعذره و لم‌يلعنه و امّا مٰا سألت هل نهي عمّا ارٰاد فلايجوز ذلك و لو جٰاز ذلك لكٰان حيث نهي آدم عن اكل الشجرة ارٰاد منه اكلها و لو اراد منه اكلها [ص 129] مٰانادي عليه صبيٰان الكتايب و عصي آدم ربّه فغوٰي و اللّه تعالي لايجوز عليه ان يأمر بشيء و يريد غيره و اما ما سألت عنه من قولك هل اعٰان علي مٰا لم‌يرد فلايجوز ذلك و جلّ اللّه تعالي عن ان يعين علي قتل الانبيٰاۤء و تكذيبهم و قتل الحسين بن علي عليه السّلام و الفضلاء من ولده و كيف يعين علي مٰا لم‌يرد و قد اعدّ جهنّم لمخالفيه و لعنهم علي تكذيبهم لطاعته و ارتكٰابهم لمخالفته و لو جٰاز ان يعين علي مٰا لم‌يرد لكٰان اعٰان فرعون علي كفره و ادعٰائه انه ربّ العٰالمين أفتري ارٰاد اللّه من فرعون ان يدّعي الربوبيّة يستتاب قايل هذا فان تاب من كذبه علي اللّه و الّا ضربت عنقه .

۝ ابوٰاب الرزق و الاسعٰار .

(٢٩٨) بٰاب انّ الرزق مقسوم مقدّر

الايات * قال اللّه تعالي و اللّه يرزق من يشاء بغير حسٰاب * و قال و مٰا من دٰابة في الارض الّا علي اللّه رزقهٰا * و قال و في السّماء رزقكم و مٰا توعدون فوربّ السّمٰاۤء و الارض انّه لحقّ مثل ما انكم تنطقون : و الايٰات الدالة علي ذلك كثيرة في القرٰان

الاخبٰار * ٢٩٨ عوٰالم ۔ عن رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله لما نزلت هذه الٰاية و اسألوا اللّه من فضله قال فقال اصحٰاب النبيّ صلّي اللّه عليه و آله مٰا هذا الفضل ايّكم يسأل رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله عن ذلك فقال عليّ بن ابي‌طالب عليه السّلام انا اسأله فسأله عن ذلك الفضل مٰا هو فقال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله انّ اللّه خلق خلقه و قسم لهم ارزاقهم من حلّها و عرض لهم بالحرٰام فمن انتهك حرٰاماً نقص له من الحلال بقدر مٰا انتهك من الحرٰام و حوسب به

* ٢٩٨ و عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال الرزق رزقان رزق تطلبه و رزق يطلبك فان لم‌تأته اتاك فلاتحمل همّ سنتك علي همّ يومك كفاك كلّ يوم مٰا فيه فان تكن السنة من عمرك فانّ اللّه تعالي جدّه سيؤتيك فٖي كل غد جديد مٰا قسم لك و ان لم‌تكن السنة من عمرك فمٰا تصنع بالهمّ لما ليس لك و لن‌يسبقك الي رزقك طالب و لن‌يغلبك عليه غالب و لن‌يبطئ عنك مٰا قد قدّر لك

* ٢٩٨ و قال و قدر الارزاق فكثرهٰا و قللهٰا و قسمهٰا علي الضيق و السعة فعدل فيهٰا ليبتلي من ارٰاد بميسورهٰا و معسورهٰا و ليختبر بذلك الشكر و الصّبر من غنيهٰا و فقيرهٰا ثم قرن بسعتها عَقابيل ● فاقتهٰا و بسلامتهٰا طوارق افاتها و بفرج افرٰاحهٰا غصص اتراحهٰا .

(٢٩٩) بٰاب انّ الفضل غير مقسوم

الايٰات * قال اللّه تعالي و اسألوا اللّه من فضله * و قال فاذا قضيت الصّلوة فانتشروا في الارض و ابتغوا من فضل اللّه * و قال ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاۤء

الاخبٰار * ٢٩٩ عوٰالم ۔ عن الصّٰادق عن ابٰائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله انّ للّه فضولاً من رزقه ينحله من يشاء من خلقه

* ٢٩٩ و عن ابن‌علوان عن جعفر عن ابيه قال قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله ان الرزق لينزل من السّماء الي الارض علي عدد قَطْر ● المطر الي كلّ نفس بما قدّر لهٰا و لكن للّه فضول فاسألوا اللّه من فضله

* ٢٩٩ و عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال ان اللّه قسم الارزاق بين عبٰاده و افضل فضلا كثيراً لم‌يقسم بين احد قال اللّه فاسألوا اللّه من فضله

* ٢٩٩ و قال و الّذٖي بعث جدّي بالحقّ نبياً ان اللّه تبٰارك و تعالي ليرزق العبد علي قدر المروّة و ان المعونة لتنزل علي شدّة البلاء .

(٣٠٠) بٰاب انّ الرزق في السّماۤء الرّابعة

* ٣٠٠ عوٰالم ۔ عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام في سؤال ملك الروم سأله عن ارزاق الخلايق فقال الحسن عليه السّلام ارزاق الخلايق في السّماۤء الرابعة تنزل بقدر و تبسط بقدر .

(٣٠١) بٰاب انّه لايموت احد الّا بعد استكمٰال رزقه

* ٣٠١ عوٰالم ۔ عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله فٖي حجة الودٰاع الا انّ الروح الامين نفث فٖي روعي انه لاتموت نفس حتّي تستكمل رزقهٰا فاتقوا اللّه و اجملوا في الطّلب و لٰايحملنكم استبطاء شيء من الرّزق ان تطلبوه بشيء من معصية اللّه فانّ اللّه تعالي قسم الارزاق بين خلقه حلالاً و لم‌يقسمهٰا حرٰاماً فمن اتقي اللّه و صبر اتاه رزقه من حلّه و من هتك حجٰاب ستر اللّه عزّ و جل و اخذه من غير حلّه قصر ● به من رزقه الحلال و حوسب عليه .

(٣٠٢) بٰاب انّ المؤمن يرزق من حيث لٰايحتسب

الايٰات * قال اللّه تعالي و من يتق اللّه يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لٰايحتسب

الاخبٰار * ٣٠٢ عوٰالم ۔ سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول انّ اللّه عزّ و جلّ جعل ارزاق المؤمنين من حيث لايحتسبون و ذلك انّ العبد اذا لم‌يعرف وجه رزقه كثر دعٰاؤه .

(٣٠٣) بٰاب ان الاسعٰار بتدبير اللّه و الرّد علي من قال بخلاف ذلك

الايٰات * قال اللّه تعالي اللّه خٰالق كلّ شيء * و قال خلقكم و مٰا تعملون

الاخبٰار * ٣٠٣ عوٰالم ۔ عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال انّ اللّه تبٰارك و تعالي وكل بالسعر ملكا يدبره بامره

* ٣٠٣ و سئل ابوعبداللّه عليه السّلام عن الحكرة فقال انّما الحكرة ان يشتري طعٰاماً و ليس فٖي المصر غيره فتحتكره فان كٰان في المصر طعٰام او متاع غيره فلا بأس ان تلتمس بسلعتك الفضل و لو كٰان الغلا فٖي هذا الموضع من اللّه عز و جلّ لمااستحق المشتري لجميع طعٰام المدينة الذم لان اللّه تعالي لٰايذم العبد علي مٰا يفعله و لذلك قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الجٰالب مرزوق و المحتكر ملعون و لو كٰان منه عزّ و جلّ لوجب الرّضا به و التّسليم له كمٰا يجب اذا كٰان عن قلة الاشيٰاۤء و قلة الرّبيع لانّه من اللّه عزّ و جلّ [ص 130] و مٰا كٰان من اللّه عز و جل او من النّاس فهو سٰابق فٖي علم اللّه تعالي ذكره خلق الخلق و هو بقضائه و قدره علي مٰا بيّناه في معني القضاۤء و القدر .

۝ ابوٰاب السّعٰادة و الشّقاوة .

(٣٠٤) بٰاب السّعادة و الشّقاوة

الايات * قال اللّه تعٰالي فمنهم شقيّ و سعيد فاما الّذين شقوا ففي النّار لهم فيهٰا زفير و شهيق الي قوله و امّا الّذين سعدوا ففي الجنّة خٰالدين فيهٰا

الاخبٰار * ٣٠٤ عوٰالم ۔ عن الصّٰادق عليه السّلام عن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الشقي من شقي فٖي بطن امّه

* ٣٠٤ و سمع يقول خطب رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله النّاس ثمّ رفع يده اليمني قابضاً علي كفّه فقال أتدرون مٰا في كفّي قالوا اللّه و رسوله اعلم قال فيهٰا اسماء اهل الجنّة و اسمٰاۤء ابٰاۤئهم و قبٰاۤئلهم الي يوم القيٰمة ثم رفع يده اليسري فقال ايّها الناس أتدرون مٰا في يدي قالوا اللّه و رسوله اعلم فقال اسمٰاۤء اهل النّار و اسمٰاۤء ابٰاۤئهم و قبٰاۤئلهم الي يوم القيامة ثم قال حكم اللّه و عدل و حكم اللّه و عدل و حكم اللّه و عدل فريق في الجنة و فريق في السّعير

* ٣٠٤ و عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال تعتلج النطفتان في الرّحم فايتهمٰا كٰانت اكثر جٰائت تشبههٰا فان كٰانت نطفة المرأة اكثر جٰائت تشبه اخوٰاله و ان كٰانت نطفة الرّجل اكثر جٰائت تشبه اعمٰامه و قال تحول النّطفة في الرحم اربعين يوماً فمن اراد ان يدعو اللّه عز و جل ففي تلك الاربعين قبل ان تخلق ثم يبعث اللّه عز و جلّ ملك الارحٰام فياخذهٰا فيصعد بهٰا الي اللّه عز و جل فيقف منه مٰا شاء اللّه فيقول يٰا الهي أذكر ام انثي فيوحي اللّه عز و جل اليه من ذلك مٰا يشاء و يكتب الملك ثم يقول يٰا الهي أشقي ام سعيد فيوحي اللّه عز و جلّ من ذلك مٰا يشاۤء و يكتب الملك فيقول اللهمّ كم رزقه و مٰا اجله ثم يكتبه و يكتب كلّ شيء يصيبه في الدنيٰا بين عينيه ثم يرجع به فيرده في الرحم فذلك قول اللّه عز و جل مٰااصٰاب من مصيبة في الارض و لٰا في انفسكم الّا فٖي كتاب من قبل ان نبرأهٰا

* ٣٠٤ و عن ابي‌بصير قال كنت بين يدي ابي‌عبداللّه عليه السّلام جالساً و قد سأله سٰايل فقال جعلت فدٰاك يا ابن رسول اللّه من اين لحق الشقاء اهل المعصية حتي حكم لهم في علمه بالعذاب علي عملهم فقال ابوعبداللّه عليه السّلام ايّها السّٰايل علم اللّه عز و جلّ لٰايقوم احد من خلقه بحقّه فلمّا علم ذلك وهب لاهل محبته القوة علي معصيتهم لسبق علمه فيهم و لم‌يمنعهم لطاقة القبول منه لانّ علمه اولي بحقيقة التّصديق فوٰافقوا مٰا سبق لهم فٖي علمه و ان قدروا ان يأتوا خلالا ينجيهم عن معصيته و هو معني شاء مٰا شاء و هو سرّ

* ٣٠٤ و عنه قال انّ اللّه عز و جل خلق السعٰادة و الشقاوة قبل ان يخلق خلقه فمن علمه اللّه سعيداً لم‌يبغضه ابداً و ان عمل شرّاً ابغض عمله و لم‌يبغضه و ان علمه شقياً لم‌يحبّه ابداً و ان عمل صٰالحاً احبّ عمله و ابغضه لما يصيره اليه فاذا احب اللّه شيئاً لم‌يبغضه ابداً و اذا ابغض شيئاً لم‌يحبّه

* ٣٠٤ و عنه في قول اللّه عز و جل و اعلموا انّ اللّه يحول بين المرء و قلبه قال يحول بينه و بين ان يعلم انّ البٰاطل حق و قد قيل انّ اللّه تعالي يحول بين المرء و قلبه بالموت و قال انّ اللّه تعالي ينقل العبد من الشقاۤء الي السعٰادة و لٰاينقله من السعٰادة الي الشقاء

* ٣٠٤ و عن البزنطي قال سألت الرّضٰا عليه السّلام ان يدعو اللّه لامرأة من اهلنا بهٰا حمل فقال قال ابوجعفر عليه السّلام الدعٰاء مٰا لم‌يمض اربعة اشهر فقلت له انما لهٰا اقل من هذا فدعٰا لهٰا ثم قال ان النطفة تكون في الرحم ثلثين يوماً و تكون علقة ثلثين يوماً و تكون مضغة ثلثين يوماً و تكون مخلّقة و غير مخلقة ثلثين يوماً فاذا تمت الاربعة اشهر بعث اللّه تبارك و تعالي اليهٰا ملكين خلاقين يصوّرانه و يكتبان رزقه و اجله و شقياً او سعيداً

* ٣٠٤ و سمع الرّضٰا عليه السّلام يقول جفّ القلم بحقيقة الكتاب من اللّه بالسّعٰادة لمن امن و اتقي و الشقاوة من اللّه تبٰارك و تعالي لمن كذّب و عصي .

(٣٠٥) بٰاب معني السّعيد من سعد في بطن امّه و كلّ ميسّر لما خلق له

* ٣٠٥ عوٰالم ۔ عن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فٖي كلماته الموجزة التي لم‌يسبق اليهٰا السّعيد من وعظ بغيره الشقيّ من شقي في بطن امّه

* ٣٠٥ و سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن معني قول رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الشقّي من شقي فٖي بطن امّه و السّعيد من سعد فٖي بطن امّه فقال الشقي من علم اللّه و هو في بطن امّه انّه سيعمل اعمٰال الاشقيٰاء و السّعيد من علم اللّه و هو في بطن امّه انه سيعمل اعمٰال السعدٰاء قيل له فمٰا معني قوله صلّي اللّه عليه و آله اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له فقال ان اللّه عز و جل خلق الجنّ و الانس ليعبدوه و لم‌يخلقهم ليعصوه و ذلك قوله عز و جل و مٰاخلقت الجن و الانس الا ليعبدون فيسّر كلاً لما خلق له فالويل لمن استحب العمي علي الهدٰي .

(٣٠٦) بٰاب الطّينة و الميثاق و معني الميثاق

الايٰات * قال اللّه عز و جل و اذ اخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم و اشهدهم علي انفسهم ألست بربّكم قالوا بلي شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين * و قال و ماوجدنا لاكثرهم من عهد

الاخبٰار * ٣٠٦ عوٰالم ۔ عن الحسن بن علي عليهما السّلام قال قال رسول اللّه (ص) ان في الفردوس لعيناً احلي من الشهد و الين من الزبد و ابرد من الثلج و اطيب من المسك فيهٰا طينة خلقنا اللّه عز و جل و خلق شيعتنا منهٰا فمن لم‌يكن من تلك الطينة فليس منا و لٰا من شيعتنا و هي الميثاق [ص 131] الّذٖي اخذ اللّه عز و جلّ علي ولٰاية اميرالمؤمنين عليّ بن ابي‌طالب

* ٣٠٦ و عن علي عليه السّلام قال انّ اللّه عز و جل خلق ادم عليه السّلام من اديم الارض فمنه السبٰاخ و منه الملح و منه الطيب فكذلك فٖي ذرّيته الصٰالح و الطالح

* ٣٠٦ و عنه و قد ذكر عنده اختلاف الناس انما فرق بينهم مبٰادي طينهم و ذلك انهم كانوٰا فلقة من سبخ ارض و عذبهٰا و حزن تربة و سهلهٰا فهم علي حسب قرب ارضهم يتقاربون و علي قدر اختلافهٰا يتفاوتون فتام الرُّوا ناقص العقل و مٰاد القامة قصير الهمة و زاكي العمل قبيح المنظر و قريب القعر بعيد السبر و معروف الضريبة منكر الجليبة و تائر ● ( تائه خ‌ل ) القلب متفرّق اللب و طليق اللسٰان حديد الجنان

* ٣٠٦ و عن جٰابر الجعفي عن ابي‌جعفر عن آبٰائه عن اميرالمؤمنين عليه السلام فٖي خبر طويل قال اللّه تبٰارك و تعالٰي للملئكة انّي خالق بشراً من صلصٰال من حمأ مسنون فاذا سوّيته و نفخت فيه من روحي فقعوا له سٰاجدين قال و كٰان ذلك من اللّه تقدمة في آدم قبل ان يخلقه و احتجاجاً منه عليهم قال فاغترف ربّنا تبارك و تعالي غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات و كلتا يديه يمين فصلصلهٰا في كفه فجمدت فقال لهٰا منك اخلق النبيين و المرسلين و عبٰادي الصّٰالحين و الائمة المهتدين و الدعٰاة الي الجنة و اتباعهم الي يوم الدين و لاابٰالي و لٰااسأل عمٰا افعل و هم يسألون ثم اغترف غرفة اخري من الماء المالح الاجٰاج فصلصلها ثم كفاهمٰا قدام عرشه و همٰا سلالة من طين الخبر

* ٣٠٦ و عن علي بن الحسين عليهما السلام انه قال اخذ اللّه شيعتنا معنا علي ولٰايتنا لٰايزيدون و لٰاينقصون انّ اللّه خلقنا من طينة عليين و خلق شيعتنا من طينة اسفل من ذلك و خلق عدونا من طينة سجين و خلق اوليٰاءهم من طينة اسفل من ذٰلك

* ٣٠٦ و عن ابي‌بصير عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال انا و شيعتنا خلقنا من طينة من عليين و خلق عدوّنا من طينة خبٰال من حمأ مسنون : و سيأتي اخبٰار الطينة و الميثاق زايداً علي ذلك في مقامهٰا ان شاء اللّه .

(٣٠٧) بٰاب في الاحبٰاط و التكفير

الايٰات * قال اللّه تعٰالي و من يرتدد منكم عن دينه فيمت و هو كٰافر فاولئك حبطت اعمٰالهم في الدنيٰا و الٰاخرة و اولئك اصحٰاب النار هم فيهٰا خٰالدون * و قال اولئك الذين حبطت اعمٰالهم في الدنيا و الٰاخرة و مٰا لهم من ناصرين * و قال يٰا ايّها الّذين آمنوا ان تتقوا اللّه يجعل لكم فرقاناً و يكفر عنكم سيّئاتكم * و قال ان الحسنات يذهبن السّيئات * و قال يٰا ايها الذين آمنوا لٰاتبطلوا صدقاتكم بالمنّ و الاذي كالذي ينفق مٰاله رئاء الناس * و قال يٰا ايّها الذين آمنوا لٰاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي و لٰاتجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمٰالكم و انتم لٰاتشعرون : و الايٰات عديدة لٰاتخفي

الاخبٰار * ٣٠٧ محتضر ۔ عن مسعدة بن زيٰاد عن جعفر بن محمّد عن ابيه عليهما السّلام انّ رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله سئل فيما النجاة غداً فقال انما النجاة في ان لٰاتخادعوا اللّه عز و جل فيخدعكم فان من يخادع اللّه فيخدعه و يخلع منه الايمٰان و نفسه يخدع لو يشعر فقيل له و كيف يخادع اللّه قال يعمل بمٰا امره اللّه عز و جل به ثم يريد به غيره فاتقوا الريٰاء فانه شرك باللّه عز و جل ان المرائي يدعي يوم القيمة باربعة اسمٰاء يا كٰافر يٰا فاجر يٰا غادر يٰا خٰاسر حبط عملك و بطل اجرك و لٰا صلوة لك اليوم فالتمس اجرك ممّن كنت تعمل له