* ٢١٣ و عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال من عبد اللّه بالتوهم فقد كفر و من عبد الاسم دون المعني فقد كفر و من عبد الاسم و المعني فقد اشرك و من عبد المعني بايقاع الاسمٰاء عليه بصفاته التي وصف بهٰا نفسه فعقد عليه قلبه و نطق به لسٰانه في سرّ امره و علانيته فاولئك اصحٰاب اميرالمؤمنين حقاً و في حديث آخر اولئك هم المؤمنون حقاً

* ٢١٣ و سأله هشام عن اسمٰاء اللّه و اشتقاقهٰا اللّه مما هو مشتق قال فقال لي يٰا هشام اللّه مشتق من اله و الاله يقتضي مألوهاً و الاسم غير المسمّي فمن عبد الاسم دون المعني فقد كفر و لم‌يعبد شيئاً و من عبد الاسم و المعني فقد كفر و عبد اثنين و من عبد المعني دون الاسم فذاك التوحيد أفهمت يٰا هشام قال فقلت زدني قال انّ للّه تسعة و تسعين اسماً فلو كٰان الاسم هو المسمّي لكان كل اسم منهٰا الهاً و لكن اللّه معني يدل عليه بهذه الاسمٰاء و كلهٰا غيره يٰا هشام الخبز اسم للمأكول و الماء اسم للمشروب و الثوب اسم للملبوس و النار اسم للمحرق أفهمت يٰا هشام فهماً تدفع به و تناضل عن اعدٰائنا و الملحدين مع اللّه عز و جل غيره قلت نعم قال فقال نفعك اللّه به و ثبّتك يٰا هشام قال هشام فواللّه مٰاقهرني احد في التوحيد حتي قمت مقامي هذا .

(٢١٤) بٰاب انّه المعبود لٰا شريك له

الايٰات * قال اللّه تعالي فمن كٰان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صٰالحاً و لٰايشرك بعبٰادة ربّه احداً : و الايٰات الدّالة علي ذلك اكثر من ان تضبط [ص 103]

الاخبار

* ٢١٤ فصل الخطاب ۔ عن بلد الامين فٖي دعٰاء الحريق عن الصّٰادق عليه السّلام عن ابيه عن جدّه عن النّبي صلّي اللّه عليه و آله عن جبرئيل و فيه بعد استشهٰاد اللّه و خلقه انّي اشهد انك انت اللّه لا اله الّا انت المعبود وحدك لٰا شريك لك و انّ محمّداً صلّي اللّه عليه و آله عبدك و رسولك و انّ كلّ معبود ممّٰا دون عرشك الي قرار ارضك السّٰابعة السّفلي بٰاطل مضمحلّ مٰاخلا وجهك الكريم فانّه اعز و اكرم و اجلّ و اعظم من ان يصف الواصفون كنه جلاله او تهتدي القلوب الي كنه عظمته الدّعٰاۤء .

(٢١٥) بٰاب انّ اللّه يعبد و يطاع في ال‌محمّد عليهم السّلام

الايات * قال اللّه عز و جل من يطع الرّسول فقد اطاع اللّه و من تولي فماارسلناك عليهم حفيظاً * و قال ان كنتم تحبّون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه * و قال مٰا آتاكم الرسول فخذوه و مٰا نهيكم عنه فانتهوا

الاخبٰار * ٢١٥ عوٰالم ۔ عن سلمان الفارسٖي رحمة اللّه عليه قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يٰا علي من برئ من ولٰايتك فقد برئ من ولٰايتي و من برئ من ولٰايتي فقد برئ من ولاية اللّه يٰا علي طاعتك طاعتي و طاعتي طاعة اللّه فمن اطاعك اطاعني و من اطاعني فقد اطاع اللّه و الذي بعثني بالحق لحبّنا اهل البيت اعز من الجوهر و من اليٰاقوت الاحمر و من الزمّرد و قد اخذ اللّه ميثاق محبتنا اهل البيت في امّ الكتاب لٰايزيد فيهم رجل و لٰاينقص منهم رجل الي يوم القيمة و هو قول اللّه تعالي يٰا ايّها الّذين آمنوا اطيعوا اللّه و اطيعوا الرّسول و اولي الامر منكم فهو علي بن ابي‌طالب عليه السّلام

* ٢١٥ كنزالدّقايق ۔ عن علي عليه السلام في خطبة الوسيلة و لٰا مصيبة عظمت و لٰا رزيّة جلّت كالمصيبة برسول اللّه صلي اللّه عليه و آله لان الله ختم ( حسم خ‌ل ) به الانذار و الاعذار و قطع به الاحتجٰاج و العذر بينه و بين خلقه و جعله بٰابه الّذي بينه و بين عبٰاده و مهيمنه الذي لٰايقبل الا به و لٰا قربة اليه الّا بطاعته و قال في محكم كتابه من يطع الرّسول فقد اطاع اللّه الاية فقرن طاعته بطاعته و معصيته بمعصيته فكٰان ذلك دليلاً علي مٰا فوض اليه و شاهداً له علي من اتبعه و عصٰاه و بيّن ذلك فٖي غير موضع من الكتاب العظيم

* ٢١٥ و عنه عليه السلام في حديث طويل و اجري فعل بعض الاشيٰاء علي ايدي من اصطفي من امنائه فكٰان فعلهم فعله و امرهم امره كمٰا قال من يطع الرسول فقد اطاع اللّه

* ٢١٥ و سمع ابوجعفر عليه السّلام قال ذروة الامر و سنامه و مفتاحه و بٰاب الاشيٰاء و رضاء الرّحمن تبٰارك و تعالي الطّاعة للامٰام بعد معرفته ثم قال انّ اللّه تبٰارك و تعالي يقول من يطع الرّسول الي قوله حفيظاً

* ٢١٥ و سمع ابوعبداللّه عليه السّلام يقول ان اللّه عزّ و جلّ ادّب نبيّه علي محبّته فقال و انّك لعلي خلق عظيم ثمّ فوّض اليه فقال عز و جل و مٰا آتاكم الرّسول فخذوه و مٰا نهٰاكم عنه فانتهوا و قال عز و جل من يطع الرّسول فقد اطاع اللّه ثم قال و انّ نبيّ اللّه فوّض الي عليّ و ائتمنه فسلّمتم و جحد الناس فواللّه لنحبكم ( لحسبكم خ‌ل ) ان تقولوا اذا قلنا و ان تصمتوا اذا صمتنا و نحن فيما بينكم و بين اللّه عزّ و جلّ مٰاجعل اللّه خيراً فٖي خلاف امرنا

* ٢١٥ و عنه عليه السّلام فٖي حديث طويل يقول فيه و من سرّه ان يعلم انّ اللّه يحبّه فليعمل بطاعة اللّه و ليتبعنا ألم‌يسمع قول اللّه عزّ و جلّ لنبيّه صلّي اللّه عليه و آله قل ان كنتم تحبّون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه و يغفر لكم ذنوبكم واللّه لٰايطيع اللّه عبد ابداً الّا ادخل اللّه عليه فٖي طاعته اتباعنا و لٰا واللّه لايتبعنا عبد ابداً الا احبّه اللّه لا واللّه و لٰايدع احد اتباعنا ابداً الّا ابغضنا و لٰا واللّه لايبغضنا احد ابداً الّا عصي اللّه و من كٰان عٰاصياً للّه اخزاه و اكبّه علي وجهه في النّار و الحمد للّه ربّ العٰالمين

* ٢١٥ و عن الهروي قال قلت لعليّ بن موسي الرّضٰا عليه السّلام يا ابن رسول اللّه مٰا تقول في الحديث الّذٖي يرويه اهل الحديث انّ المؤمنين يرون ربّهم من منازلهم في الجنة فقال عليه السّلام يٰا ابٰاالصّلت انّ اللّه تعالي فضّل نبيّه محمّداً صلّي اللّه عليه و آله علي جميع خلقه من النبيين و الملائكة و جعل طاعته طاعته و مبٰايعته مبٰايعته و زيٰارته في الدنيٰا و الاخرة زيٰارته فقال عز و جل و من يطع الرسول فقد اطاع اللّه و قال انّ الّذين يبٰايعونك انّما يبٰايعون اللّه يد اللّه فوق ايديهم و قال النّبي (ص) من زارني فٖي حيوتي او بعد موتي فقد زار اللّه و درجة النبي صلّي اللّه عليه و آله في الجنة ارفع الدّرجٰات فمن زاره فٖي درجته في الجنة من منزله فقد زار اللّه تبٰارك و تعالي .

(٢١٦) بٰاب الرّد علي من زعم انّ طاعة محمّد صلّي اللّه عليه و آله شرك باللّه

الايٰات * قال اللّه تعالي من يطع الرّسول فقد اطاع اللّه و من تولي فمٰاارسلنٰاك عليهم حفيظاً

الاخبٰار * ٢١٦ قال في كنزالدقايق نقل انّه صلّي اللّه عليه و آله قال من احبّني فقد احبّ اللّه و من اطاعني فقد اطاع اللّه فقال المنافقون لقد قارف الشّرك و هو ينهي عنه مٰايريد الّا ان نتخذه ربّاً كما اتخذت النّصٰاري عيسي فنزلت من يطع الرّسول فقد اطاع اللّه

* ٢١٦ و مرّ آنفاً عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام و ان نبيّ اللّه فوّض الي عليّ و ائتمنه فسلّمتم و جحد النّاس .

(٢١٧) بٰاب انّه لو كٰان يجوز السّجود لغير اللّه لكان يجوز سجود الضّعفاۤء للشّيعة المتوسّطين

* ٢١٧ قرّة العيون ۔ قال العسكري عليه السّلام انّ النّبي صلّي اللّه عليه و آله قال لم‌يكن سجودهم يعني الملائكة لادم انّما كٰان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه للّه عزّ و جلّ و كٰان [ص 104] بذلك معظماً مبجلا و لٰاينبغي لأحد ان يسجد لأحد من دون اللّه يخضع له كخضوعه للّه و يعظمه بالسجود كتعظيمه لله و لو امرت ان يسجد هكذا لغير اللّه لأمرت ضعفاء شيعتنا و سٰاير المكلّفين من متبعينا ان يسجدوا لمن توسط في علوم علي وصّي رسول اللّه و محض ودٰاد خير خلق اللّه علي بعد محمد رسول اللّه صلي الله عليه و آله .

۝ ابوٰاب التوجه و السبيل و الوجهة .

(٢١٨) بٰاب التوجه الي اللّه و عدم الاشتغال بغيره في العبٰادات

الايٰات * قال اللّه تعالي فمن كان يرجو لقاء ربّه فليعمل عملاً صٰالحاً و لٰايشرك بعبٰادة ربّه احداً * و قال الا من اتي اللّه بقلب سليم

الاخبٰار * ٢١٨ علي بن احمد في كتابه قال النبي صلي اللّه عليه و آله انّ الرجلين من امتي يقومٰان في الصّلوة و ركوعهمٰا و سجودهمٰا واحد و انّ مٰا بين صلوتيهمٰا مٰا بين السمٰاء و الارض

* ٢١٨ و قال اذا قام العبد المؤمن في صلوته نظر اللّه اليه او قال اقبل اللّه عليه حتي ينصرف و اظلته الرحمة من فوق رأسه الي افق السمٰاء و الملائكة تحفّه من حوله الي افق السمٰاء و وكل اللّه به ملكاً قايماً علي رأسه يقول ايّها المصلي لو تعلم من ينظر اليك و من تناجي ماالتفتت و لمازلت عن موضعك ابداً

* ٢١٨ و ورد في الحديث ان الله لاينظر الي صوركم و لكن ينظر الي قلوبكم

* ٢١٨ خصٰال ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام عن ابٰائه عليهم السلام عن اميرالمؤمنين عليه السّلام في حديث الاربعمائة و لٰايقومن احدكم في الصلوة متكاسلا و لٰا ناعساً و لٰايفكرن في نفسه فانه بين يدي ربّه عز و جل و انما للعبد من صلوته مٰا اقبل عليه منهٰا بقلبه

* ٢١٨ فصل الخطاب ۔ قال الرضٰا عليه السلام ان اميرالمؤمنين عليه السلام كٰان يقول طوبي لمن اخلص للّه العبٰادة و الدعٰاء و لم‌يشغل قلبه بمٰا تري عيناه و لم‌ينس ذكر اللّه بمٰا تسمع اذناه و لم‌يحزن صدره بمٰا اعطي غيره

* ٢١٨ و قال ابوعبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل حنيفاً مسلماً خالصاً مخلصاً ليس فيه شيء من عبٰادة الاوثان

* ٢١٨ و سئل عن قول اللّه عز و جل الا من اتي اللّه بقلب سليم قال السليم الذي يلقي ربه و ليس فيه احد سوٰاه قال و كل قلب فيه شك او شرك فهو سٰاقط و انما ارادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للٰاخرة

* ٢١٨ مصباح الشريعة ۔ قال الصٰادق عليه السلام من كان ذاكراً للّه تعالي علي الحقيقة فهو مطيع و من كٰان غافلا عنه فهو عٰاص و الطاعة علامة الهدٰاية و المعصية علامة الضلالة و اصلهمٰا من الذكر و الغفلة فاجعل قلبك قبلة للسانك و لٰا تحركه الا باشارة القلب و موٰافقة العقل و رضٰاء الايمٰان فان اللّه تعالي عٰالم بسرّك و جهرك و قال اتق اللّه و كن حيث شئت و من اي قوم شئت فانه لا خلاف لأحد في التقوي و المتقي محبوب عند كل فريق و فيه جمٰاع كل خير و رشد و هو ميزان كل علم و حكمة و اسٰاس كل طاعة مقبولة و التقوي مٰاء ينفجر من عين المعرفة بالله يحتاج اليه كل فنّ من العلم و هو لٰايحتاج الا الي تصحيح المعرفة بالخمود تحت هيبة اللّه و سلطانه و مزيد التقوي يكون من اصل اطلاع اللّه عز و جل علي سر العبد بلطفه فهذا اصل كل حق و اما البٰاطل فهو مٰا يقطعك عن اللّه عز و جل متفق عليه ايضاً كل فريق فاجتنب عنه و افرد سرك لله تعالي بلا علاقة قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله اصدق كلمة قالتها العرب كلمة لبيد حيث يقول : الا كل شيء مٰاخلا اللّه بٰاطل - و كل نعيم لٰا محٰالة زايل ، الحديث

* ٢١٨ فقه الرضا ۔ في الصلوة قال ( الصادق خ‌ل ) عليه السلام فاذا اردت ان تقوم الي الصلوة فلاتقوم اليهٰا متكسلاً و لا متناعساً و لٰا مستعجلاً و لٰا متلاهياً الي ان قال و انصب نفسك و لٰاتلتفت يميناً و شمالاً و تحسب كأنك تراه فان لم‌تكن تراه فانه يراك الي ان قال و اعلم انك بين يدي الجبٰار الي ان قال و اقبل علي اللّه بجميع القلب و بوجهك حتي يقبل اللّه عليك و اسبغ الوضوء و عفر جبينك في التراب فاذا اقبلت علي صلوٰاتك اقبل اللّه عليك بوجهه و اذا اعرضت اعرض اللّه عنك و اروي عن العٰالم عليه السلام انه قال ربمٰا لم‌يرفع من الصلوة الا النصف او الثلث او السدس علي قدر اقبٰال العبد علي صلوته و ربمٰا لايرفع منهٰا شيء ترد في وجهه كمٰا يرد الثوب الخلق و تنادي ضيعتني ضيعك اللّه كمٰا ضيعتني و لايعطي الله القلب الغافل شيئاً و روي اذا دخل العبد في الصلوة لم‌يزل اللّه ينظر اليه حتي يفرغ منهٰا

* ٢١٨ و قال ابوعبداللّه عليه السلام اذا احرم العبد في صلوته اقبل اللّه عليه بوجهه و يوكّل به ملكاً يلتقط القرٰان من فيه التقاطاً فان اعرض اعرض اللّه عنه و وكله اليه .

(٢١٩) بٰاب انه لايجيب دعٰاءاً الا اذا ورد من الباب الذي امروا

* ٢١٩ عوٰالم ۔ عن ابي‌عبداللّه عن آبٰائه عليهم الصلوة و السلام قال مرّ موسي بن عمرٰان عليه السلام برجل رٰافع يده الي السمٰاء يدعو فانطلق موسي عليه السلام في حٰاجته فغاب عنه سبعة ايٰام ثم رجع اليه و هو رٰافع يديه يدعو و يتضرع و يسأل حٰاجته فاوحي اللّه اليه يٰا موسي لو دعٰاني حتي تسقط لسٰانه مااستجبت له حتي يأتيني من البٰاب الذي امرته به

* ٢١٩ و عنه عليه السلام قال بينا موسي بن عمرٰان يعظ اصحٰابه اذ قام رجل فشقّ قميصه فاوحي اللّه عز و جل اليه يٰا موسي قل له لٰاتشقّ قميصك و لكن اشرح لي عن قلبك ثم قال مر موسي بن عمران صلّي الله عليه برجل من اصحٰابه و هو سٰاجد فانصرف من حٰاجته و هو سٰاجد علي حٰاله فقال له موسي عليه السلام لو كٰانت حٰاجتك بيدي لقضيتها لك فاوحي اللّه عز و جل اليه لو سجد حتي ينقطع عنقه مٰاقبلته حتي يتحول عما اكره الي مٰا احبّ .

(٢٢٠) بٰاب انّ الانسٰان يتوجه الي الاسمٰاء و الصفات لدلالتها علي اللّه

الايٰات * قال اللّه تعالي لله الاسمٰاء الحسني فادعوه بهٰا * و قال قل ادعوا اللّه او ادعوا الرحمن ايّاً مٰا تدعوا فله الاسمٰاء الحسني

الاخبار * ٢٢٠ عوٰالم ۔ عن الرضٰا عليه السلام في حديث قال لعمران و لكن يدلّ علي الله عز و جل بصفاته و يدرك باسمٰائه و يستدل عليه بخلقه حتي لايحتاج في ذلك الطالب [ص 105] المرتاد الي رؤية عين و لا استماع اذن و لٰا لمس كف و لٰا احٰاطة بقلب فلو كٰانت صفاته جل ثناؤه لاتدل عليه و اسمٰاؤه لاتدعو اليه و المعلمة من الخلق لاتدركه لمعناه كٰانت العبٰادة من الخلق لاسمٰائه و صفاته دون معناه فلولا انّ ذلك كذلك لكٰان المعبود الموحد غير اللّه لان صفاته و اسماءه غيره أفهمت قال نعم يٰا سيّدي الخبر ● .

(٢٢١) بٰاب معرفة السّبيل و الوجهة

الايٰات * قال اللّه تعالي اهدنا الصرٰاط المستقيم * و قال هذا صرٰاط علي مستقيم * و قال قل هذه سبيلي ادعو الي اللّه علي بصيرة انا و من اتّبعني : اقول قد مرّ آنفاً من الٰايٰات مٰا يدل في الظاهر علي المراد و مٰا يدلّ بٰاطناً علي المراد كثيرة الاخبٰار

* ٢٢١ تفسير الامٰام (ع) ۔ عن رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله في حديث طويل في فضل الشيعة و خيٰار الامة الي ان قال فلما عرّف اللّه ملائكته فضل خيٰار امة محمّد و شيعة علي و خلفائه عليهم و احتمالهم في جنب محبة ربهم ما لاتحتمله الملائكة ابٰان ان بني آدم الخيار المتقين بالفضل عليهم ثم قال اللّه فلذلك فاسجدوا لٰادم لما كٰان مشتملا علي انوار هذه الخلايق الافضلين و لم‌يكن سجودهم لٰادم انما كٰان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عز و جل ● و كٰان بذلك معظماً مبجلاً له و لٰاينبغي لأحد ان يسجد لأحد من دون الله يخضع له خضوعه للّه و يعظم به السجود له كتعظيمه للّه و لو امرت احدا ان يسجد هكذا لغير اللّه لأمرت ضعفاء شيعتنا و سٰاير المكلفين من متبعينا ان يسجدوا لمن توسط في علوم علي وصي رسول اللّه و محض ودٰاد خير خلق اللّه بعد محمّد الي ان قال ثم قال رسول اللّه (ص) عصي الله ابليس فهلك لما كٰان معصيته بالتكبر علي آدم و عصي الله آدم بأكل الشجرة فسلم و لم‌يهلك لما لم‌يقارن بمعصيته التكبر علي محمّد و آله الطيبين و ذلك ان اللّه تعالي قال له يٰا ادم عصٰاني فيك ابليس و تكبر عليك فهلك و لو تواضع لك بامري و عظّم عز جلالي لأفلح كل الفلاح كما افلحت و انت عصيتني بأكل الشجرة بالتواضع لمحمّد و ال‌محمّد ففلحت كل الفلاح و تزول عنك وصمة الذلة فادعني بمحمّد و آله الطيبين لذلك فدعا بهم فافلح كل الفلاح لما تمسك بعروتنا اهل البيت

* ٢٢١ فصل الخطاب ۔ قال ابوعبداللّه عليه السّلام كٰان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول من قال هذا القول كٰان مع محمّد و ال‌محمّد اذا قام من قبل ان يستفتح الصلوة اللهم اني اتوجه اليك بمحمّد و ال‌محمّد و اقدمهم بين يدي صلوتي و اتقرب بهم اليك فاجعلني بهم وجيهاً في الدنيٰا و الٰاخرة و من المقربين مننت عليّ بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم و معرفتهم و ولٰايتهم فانها السعٰادة فاختم ( و اختم خ ) لي بهٰا فانك علي كل شيء قدير

* ٢٢١ و قال ابوجعفر عليه السلام بعبٰادتنا عبد اللّه و لولانا مٰاعرف اللّه و ايم اللّه لولا وصية سبقت و عهد اخذ علينا لقلت قولاً يعجب منه او يذهل منه الاولون و الٰاخرون

* ٢٢١ و قال بنا عبد اللّه و بنا عرف اللّه و بنا وحّد اللّه تبٰارك و تعالي و محمّد حجٰاب اللّه تبارك و تعالي

* ٢٢١ و قال نحن حجة اللّه و نحن بٰاب اللّه و نحن لسٰان اللّه و نحن وجه اللّه و نحن عين اللّه في خلقه و نحن ولٰاة امر اللّه في عبٰاده

* ٢٢١ و عن ابي‌عبداللّه عليه السلام بعبٰادتنا عبد اللّه و لولانا مٰاعبد اللّه

* ٢٢١ و قال في قول اللّه عز و جل و للّه الاسمٰاء الحسني فادعوه بهٰا قال نحن واللّه الاسمٰاء الحسني التي لٰايقبل اللّه من العباد عملاً الا بمعرفتنا

* ٢٢١ و عن الرضٰا عليه السلام تقول بين الاذان و الاقامة في جميع الصلوٰات اللهم ربّ هذه الدعوة التامة و الصلوة القائمة صل علي محمد و آل‌محمّد و اعط محمداً يوم القيامة سؤله امين ربّ العٰالمين اللهم اني اتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة محمّد صلي اللّه عليه و آله و اقدمهم بين يدي حوٰائجي كلها فصلّ عليهم و اجعلني بهم وجيهاً في الدنيٰا و الٰاخرة و من المقرّبين و اجعل صلوتي بهم مقبولة و دعٰائي بهم مستجاباً و امنن علي بطاعتهم يٰا ارحم الراحمين

* ٢٢١ و في دعٰاء بعد الاذان فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمني ثم يقول باللّه استفتح و بمحمّد صلي الله عليه و آله استنجح و اتوجه الدّعاء

* ٢٢١ و في الندبة المعروفة التي خرجت من الناحية المقدسة السلام عليكم انتم نورنا و انتم جٰاهنا ( تجاهنا خ‌ل ) اوقات صلوٰاتنا و عصمتنا بكم لدعٰائنا و صلوتنا و صيٰامنا و استغفارنا و سٰاير اعمالنا

* ٢٢١ امٰالي الطوسي ۔ سمع ابوعبدالله عليه السلام يقول نحن السبب بينكم و بين اللّه عز و جل

* ٢٢١ بلد الامين ۔ في دعٰاء يوم عرفة عن علي بن الحسين عليهما السلام اللهم انا نتوجه اليك في هذه العشية التي شرّفتها و عظّمتها بمحمّد نبيك و رسولك و خيرتك من خلقك

* ٢٢١ و عن ابي‌جعفر عليه السلام في دعٰاء لدفع الغم بعد صلوة في يوم الجمعة اتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة محمّد صلي اللّه عليه و آله يٰا رسول اللّه اني اتوجّه بك الي اللّه ربي و ربّك لينجح بك طلبتي و يقضي بك حٰاجتي اللهم صلّ علي محمد و آل‌محمّد و انجح طلبتي و اقض حٰاجتي بتوجهي اليك بنبيّك محمّد صلّي الله عليه و آله

* ٢٢١ و عن الصٰادق عليه السلام في دعٰاء تعقيب الظهر اسألك بٰال يسۤ خيرتك من خلقك و صفوتك من بريتك و اقدمهم بين يدي حٰاجتي و رغبتي اليك

* ٢٢١ و عن الكٰاظم (ع) في دعٰاء يوم المبٰاهلة اللهم صل علي محمّد و علي اخيه و صنوه اميرالمؤمنين و قبلة العٰارفين و علم المهتدين

* ٢٢١ و عن ابي‌جعفر الثاني عليه السلام في دعٰاء اول ليلة من رجب اللهم اني اتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة صلي الله عليه و اله يٰا محمد يٰا رسول اللّه اني اتوجه بك الي اللّه ربّك و ربّي لينجح لي بك طلبتي

* ٢٢١ و عن القائم عليه السلام في دعٰاء السجود بعد دعٰاء العبرٰات فأني استشفع اليك بكرٰامتك و الصفوة من انامك الذين انشأت لهم مٰا تظلّ و تقلّ و برأت مٰا يدقّ و يجلّ اتقرب اليك باول من توّجته تاج الجلالة و احللته من الفطرة الروحٰانية محل السّلالة

* ٢٢١ و منه و بمن جعلته لنوره مغرباً و عن مكنون سره معرباً

* ٢٢١ و روي رحمه اللّه في دعٰاء ذكره بعد الاقامة بالله استفتح و بالله استنجح و بمحمّد رسول اللّه و آله صلي اللّه عليه و عليهم اتوجه

* ٢٢١ و من دعٰاء ليلة المبعث بعد الرفع من السجود اللهم اني قصدتك بحٰاجتي و اعتمدت عليك بمسألتي و توجهت اليك بائمتي و سٰادتي

* ٢٢١ و من دعٰاء بعد صلوة العيد اللهم اني توجّهت اليك بمحمّد (ص) امٰامي و عليّ من خلفي و ائمتي عن يميني [ص 106] و شمالي استتر بهم من عذابك

* ٢٢١ و منه توجّهت اليك بمحمّد و ال‌محمّد صلّي اللّه عليهم و قدمتهم اليك امٰامي و امٰام حٰاجتي و طلبتي و تضرّعي و مسألتي فاجعلني بهم عندك وجيهاً في الدّنيٰا و الٰاخرة

* ٢٢١ و فٖي دعٰاۤء من يوم الغدير مخاطباً للنبي و الولي بكمٰا اتوجّه الي اللّه ربّي و ربكمٰا فٖي نجٰاح طلبتي و قضٰاء حوٰائجي و تيسير اموري

* ٢٢١ و من زيٰارة للنبي صلّي اللّه عليه و آله اتيتك مستغفراً تائباً من ذنوبي و اني اتوجه بك الي اللّه ربّي و ربّك لتغفر لي ذنوبي

* ٢٢١ و في زيٰارة اميرالمؤمنين عليه السّلام يوم الغدير اشهد انّك جنب اللّه و انّك بٰاب اللّه و انّك وجه اللّه الّذي لٰايؤتي الّا (ظ) منه و انك سبيل اللّه

* ٢٢١ و منهٰا اللهم لٰاتخيب توجّهي اليك برسولك و آل رسولك و استشفاعي بهم اليك

* ٢٢١ صحيفة السجٰادية عليه السّلام ۔ فٖي دفاع كيد الاعدٰاء اللّهم فأني اتقرب اليك بالمحمّدية الرفيعة و العلوية البيضٰاء و اتوجه اليك بهمٰا ان تعيذني من شرّ كذا و كذا

* ٢٢١ مهج الدّعوٰات ۔ من حرز لزين‌العٰابدين عليه السّلام اللهمّ بك استفتح و بك استنجح و بمحمّد عبدك و رسولك عليه السّلام اليك اتوجّه

* ٢٢١ و من دعٰاء له عليه السّلام الهي اتقرب اليك بالمحمّدية الرفيعة و اتوجه اليك بالعلوية البيضٰاۤء

* ٢٢١ زاد المعٰاد ۔ فٖي دعٰاء الندبة عن الصّٰادق عليه السّلام اين بٰاب اللّه الّذٖي منه يؤتي اين وجه اللّه الّذٖي اليه يتوجّه الاوليٰاۤء اين السبب المتصل بين اهل الارض و السّمٰاۤء

* ٢٢١ و من دعٰاء عن صٰاحب الامر عجّل اللّه فرجه بعد صلوة الصبح يوم الفطر فقد توجهت اليك بمحمّد و ال‌محمّد و قدمتهم اليك امٰامي و امٰام حٰاجتي و طلبتي و تضرعي و مسألتي فاجعلني بهم وجيهاً في الدنيٰا و الاخرة و من المقرّبين فانك مننت علي بهم بمعرفتهم

* ٢٢١ و روي رحمه اللّه فيه في دعٰاء كلّ يوم من شهر رمضٰان اتوجه اليك بمحمّد نبيك نبي الرّحمة و اقدّمه بين يدي حوٰائجي يٰا محمّد يٰا رسول اللّه بابي انت و امّي اتوجّه بك الي اللّه ربّك و ربّي و اقدّمك بين يدي حوٰائجي يٰا ربّٰاه ثلثاً اسألك بك فليس كمثلك شيء و اتوجّه اليك بمحمّد حبيبك و بعترته الهٰادية و اقدّمهم بين يدي حوٰائجي

* ٢٢١ و في دعٰاء بعد صلوة زيٰارة فاطمة عليها السّلام اللّهم انّي اتوجّه اليك بنبيّنا محمّد و اهل بيته صلوٰاتك عليهم : و امثال ذلك من الاخبٰار كثيرة لاتعد و لٰاتحصي تركناهٰا طلباً للاختصٰار و يأتي في الامٰامة و الركن الرابع من الاخبٰار مٰا يدلّ علي ذلك .

(٢٢٢) بٰاب انّه لايتوجّه الي البٰاب لصورته الّتي هي غير اللّه

الايٰات * قال اللّه تعالي لٰاتعبدوا الشّيطان انه لكم عدوّ مبين و ان اعبدوني هذا صرٰاط مستقيم * و قال و لٰايشرك بعبٰادة ربّه احداً * و قال امر ان لاتعبدوا الّا ايّٰاه * و قال مٰاتعبدون من دونه الّا اسمٰاءاً سمّيتموهٰا انتم و آبٰاؤكم مٰاانزل اللّه بهٰا من سلطٰان

الاخبار * ٢٢٢ بحٰار ۔ في احتجٰاج النبي صلي الله عليه و آله مع مشركي العرب و اللّه عزّ و جل حيث امر بالسّجود لٰادم لم‌يأمر بالسجود لصورته الّتي هي غيره فليس لكم ان تقيسوا ذلك عليه لأنكم لاتدرون لعلّه يكره مٰا تفعلون اذ لم‌يأمركم به الحديث .

(٢٢٣) بٰاب انّ من ارٰاد اللّه بدأ بال‌محمّد عليهم السّلام

الايٰات * قال اللّه تعالي ان كنتم تحبّون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه * و قال و جعلنا بينهم و بين القري التي بٰاركنا فيهٰا قري ظاهرة و قدّرنا فيهٰا السير سيروا فيهٰا ليٰالي و ايٰاماً آمنين

الاخبٰار * ٢٢٣ مشارق ۔ عن علي عليه السّلام في خطبة انا العٰابد انا المعبود

* ٢٢٣ شرح الزيٰارة ۔ عن علي عليه السّلام اشهد انّ محمّدا عبده و رسوله استخلصه في القدم علي سٰاير الامم علي علم منه انفرد عن التشاكل و التماثل من ابناء الجنس و انتجبه آمراً و ناهياً عنه اقامه فٖي سٰاير عٰالمه في الادٰاء مقامه اذ كٰان لٰاتدركه الابصار و لٰاتحويه خوٰاطر الافكٰار و لٰاتمثله غوٰامض الظنون في الاسرٰار لٰا اله الا هو الملك الجبٰار

* ٢٢٣ قرة العيون ۔ عن الصٰادق عليه السّلام قال شيعتنا جزء منّا خلقوا من فضل طينتنا يسوؤهم مٰا يسوؤنا و يسرّهم مٰا يسرّنا فاذا ارٰادنا احد فليقصدهم فانهم الذين يوصل منهم الينا

* ٢٢٣ في الزيٰارة الجٰامعة من ارٰاد اللّه بدأ بكم و من وحّده قبل عنكم و من قصده توجه بكم : اقول مر سٰابقا في توحيد الصّفات و يأتي في المقصد الثالث و الرابع مٰا ينبغي ان يرٰاجع .

(٢٢٤) بٰاب في مٰا يعرف كلّ مشعر من ربّه

الايات * قال اللّه تعالي سنريهم آيٰاتنا في الٰافاق و في انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق أولم‌يكف بربّك انّه علي كلّ شيء شهيد * و قال و في انفسكم أفلاتبصرون

الاخبار * ٢٢٤ روضة ابي اعلي اللّه مقامه ۔ من الاثني‌عشرية عن عليّ عليه السلام القلوب اربعة صدر و قلب و فؤاد و لب فالصدر موضع الاسلام أفمن شرح اللّه صدره ● للاسلام و القلب موضع الايمٰان اولئك كتب فٖي قلوبهم الايمٰان و الفؤاد موضع المعرفة مٰاكذب الفؤاد ما رأي و اللبّ موضع الذكر و ليذكّر اولوا الالبٰاب

* ٢٢٤ فصل الخطاب ۔ سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن العٰالم العلوي فقال صور عٰارية عن الموٰاد و في نسخة خالية من القوة و الاستعداد تجلي لهٰا فأشرقت و طالعهٰا ( بنوره خ ) فتلألأت فألقي في هويتهٰا مثاله ● فاظهر عنهٰا افعاله الحديث

* ٢٢٤ توحيد المفضل ۔ قال الصٰادق عليه السلام و اعجب منهم جميعاً المعطلة الذين رٰاموا ان يدرك بالحس ما لايدرك بالعقل فلما اعوزهم ذلك خرجوا الي الجحود و التكذيب فقالوا و لم لٰايدرك بالعقل قيل لانه فوق مرتبة العقل كمٰا لٰايدرك البصر ما هو فوق مرتبته فانّك لو [ص 107] رأيت حجراً يرتفع في الهوٰاء علمت انّ رٰامياً رمي به فليس هذا العلم من قبل البصر بل من قبل العقل لان العقل هو الّذٖي يميزه فيعلم ان الحجر لٰايذهب علواً من تلقاء نفسه أفلاتري كيف وقف البصر علي حدّه فلم‌يتجاوزه فكذلك يقف العقل علي حدّه من معرفة الخالق فلايعدوه و لكن يعقله بعقل اقر ان فيه نفساً و لم‌يعٰاينهٰا و لم‌يدركهٰا بحٰاسة من الحوٰاس و علي حسب هذا ايضاً نقول انّ العقل يعرف الخالق من جهة توجب عليه الاقرار و لٰايعرفه بمٰا يوجب له الاحٰاطة بصفته فان قالوا فكيف يكلف العبد الضّعيف معرفته بالعقل اللطيف و لٰايحيط به قيل لهم انما كلف العبٰاد من ذلك مٰا في طاقتهم ان يبلغوه و هو ان يوقنوا به و يقفوا عند امره و نهيه و لم‌يكلّفوا الاحٰاطة بصفته كمٰا انّ الملك لٰايكلف رعيته ان يعلموا أطويل ام قصير ابيض هو ام اسمر و انما يكلفهم الاذعٰان بسلطانه و الانتهٰاء الي امره ألاتري انّ رجلاً لو اتي بٰاب الملك فقال اعرض علي نفسك حتي اتقصي معرفتك و الا لم‌اسمع لك كٰان قد احل نفسه العقوبة فكذا القايل انه لايقر بالخالق سبحٰانه حتي يحيط بكنهه متعرض لسخطه فان قالوا أوليس قد نصفه فنقول هو العزيز الحكيم الجوٰاد الكريم قيل لهم كلّ هذه صفات اقرار و ليست صفة احٰاطة الحديث

* ٢٢٤ عوٰالم ۔ عن الرّضٰا عليه السّلام فٖي خطبة له لما تجلي صٰانعهٰا للعقول و بهٰا احتجب عن الرؤية و اليهٰا تحاكم الاوهٰام و فيهٰا اثبت غيره و منهٰا انبسط الدليل و بهٰا عرّفهٰا الاقرار بالعقول يعتقد التّصديق باللّه و بالاقرار يكمل الايمٰان به الخطبة

* ٢٢٤ فقه الرّضٰا عليه السّلام ۔ و انو عند افتتاح الصّلوة ذكر اللّه و ذكر رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و اجعل وٰاحداً من الائمة نصب عينيك .

(٢٢٥) بٰاب انّ من سجد بامر اللّه سجد للّه

* ٢٢٥ بحٰار ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام انّه سئل أيصلح السّجود لغير اللّه قال لا قال فكيف امر اللّه الملائكة بالسّجود لٰادم فقال انّ من سجد بامر اللّه فقد سجد للّه فكٰان سجوده للّه اذا كٰان عن امر اللّه الحديث .

(٢٢٦) بٰاب في وجه توجّه العرفاء و العقلاء و العلماۤء فٖي عبٰادٰاتهم

* ٢٢٦ مصبٰاح الشريعة ۔ قال الصّٰادق عليه السّلام العٰارف شخصه مع الخلق و قلبه مع اللّه لو سهٰا قلبه عن اللّه طرفة عين لمات شوقاً اليه و العٰارف امين ودٰائع اللّه و كنز اسرٰاره و معدن انوٰاره و دليل رحمته علي خلقه و مطية علومه و ميزان فضله و عدله قد غني عن الخلق و المراد و الدنيٰا و لٰا مونس له سوي اللّه و لٰا نطق و لٰا اشارة و لٰا نفس الّا باللّه و من اللّه و مع اللّه ( الّا باللّه للّه من اللّه مع اللّه خ‌ل ) فهو في ريٰاض قدسه متردد و من لطايف فضله اليه متزوّد و المعرفة اصل فرعه ( فرعها خ ) الايمٰان

* ٢٢٦ و قال نجوي العٰارفين تدور علي ثلثة اصول الخوف و الرجٰاۤء و الحبّ فالخوف فرع العلم و الرجٰاء فرع اليقين و الحبّ فرع المعرفة فدليل الخوف الهرب و دليل الرجٰا الطلب و دليل الحبّ ايثار المحبوب علي مٰا سوٰاه فاذا تحقّق العلم في الصّدر خٰاف و اذا صحّ الخوف هرب و اذا هرب نجي و اذا اشرق نور اليقين في القلب شاهد الفضل و اذا تمكن من رؤية الفضل رجٰا و اذا وجد حلاوة الرجٰا طلب و اذا وفق للطلب وجد و اذا تجلي ضيٰاء المعرفة في الفؤاد هٰاج ريح المحبّة و اذا هٰاج ريح المحبّة استأنس في ظلال المحبوب و آثر المحبوب علي مٰا سوٰاه و بٰاشر اوٰامره و اجتنب نوٰاهيه و اختارهمٰا علي كل شيء غيرهمٰا و اذا استقام علي بسٰاط الانس بالمحبوب مع ادٰاء اوٰامره و اجتناب نوٰاهيه وصل الي روح المناجٰاة و القرب و مثال هذه الاصول الثّلثة كالحرم و المسجد و الكعبة فمن دخل الحرم امن من الخلق و من دخل المسجد امنت جوٰارحه ان يستعملهٰا في المعصية و من دخل الكعبة امن قلبه من ان يشغل بغير ذكر اللّه الخبر

* ٢٢٦ قرّة العُيون ۔ عن الصّٰادق عليه السّلام انّ اولي الالبٰاب هم الّذين عملوا بالفكرة حتّي ورثوا منه حبّ اللّه فانّ حبّ اللّه اذا ورثه القلب و استضٰاء به لأسرع اليه اللطف فاذا نزل منزلة اللّطف صٰار من اهل الفوٰايد فاذا صٰار من اهل الفوٰايد تكلّم بالحكمة فاذا تكلم بالحكمة صٰار صٰاحب فطنة فاذا نزل منزلة الفطنة عمل بهٰا في القدرة فاذا عمل في القدرة عرف الاطبٰاق السّبعة فاذا بلغ هذه المنزلة صٰار يتقلب فٖي فكره بلطف و حكمة و بيٰان فاذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته و محبّته فٖي خٰالقه فاذا فعل ذلك نزل منزلة الكبري فعٰاين ربّه في قلبه ( بقلبه خ‌ل ) الحديث .

(٢٢٧) بٰاب فضل الكعبة و كونهٰا وجهة للانام و علّة ذٰلك

الايٰات * قال اللّه تعالي انّ اوّل بيت وضع للنّاس للّذي ببكّة الاية

الاخبٰار * ٢٢٧ بحٰار ۔ اتي ابن ابي‌العوجٰاء ابٰاعبداللّه عليه السّلام فجلس اليه فٖي جمٰاعة من نظرائه فقال يا اباعبدالله انّ المجٰالس بالامٰانات ( امٰانات خ‌ل ) و لٰا بد لكلّ من به سعال ان يسعل أفتأذن لي في الكلام فقال الصّٰادق عليه السّلام تكلم بمٰا شئت فقال ( ابن ابي‌العوجٰاء ، خ ) الي كم تدوسون هذا البيدر و تلوذون بهذا الحجر و تعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب و المدر و تهرولون حوله كهرولة ( هرولة خ‌ل ) البعير اذا نفر ان من فكر في هذا و قدر علم انّ هذا فعل اسّسه غير حكيم و لٰا ذي نظر فقل فانّك رأس هذا الامر و سنامه و ابُوك اسّه و نظامه فقال ابوعبداللّه عليه السّلام انّ من اضلّه اللّه و اعمي قلبه استوخم الحقّ و لم‌يستعذبه ( فلم‌يسعد به خ‌ل ) و صٰار الشّيطان وليّه يورده مناهل الهلكة ثم لايصدره و هذا بيت استعبد اللّه [ص 108] به عبٰاده ( خلقه خ‌ل ) ليختبر طاعتهم في اتيانه فحثهم علي تعظيمه و زيٰارته و جعله محلّ انبيٰائه و قبلة للمصلّين له فهو شعبة من رضوٰانه و طريق يؤدي الي غفرانه منصوب علي استواء الكمٰال و مجتمع العظمة و الجلال خلقه اللّه قبل دحو الارض بالفي عٰام فأحقّ من اطيع فيمٰا امر و انتهي عما نهي عنه و زجر اللّه المنشئ للاروٰاح و الصّور .

(٢٢٨) بٰاب علّة رفع الايدي الي العرش

الايٰات * قال اللّه تعالي و في السّمٰاۤء رزقكم و مٰا توعدون

الاخبٰار * ٢٢٨ بحٰار ۔ عن الصّٰادق عليه السّلام فٖي حديث طويل قيل له فقوله الرحمن علي العرش استوي قال ابوعبداللّه عليه السّلام بذٰلك وصف نفسه و كذلك هو مستول علي العرش باين من خلقه من غير ان يكون العرش حٰاملاً له و لٰا انّ العرش حٰاوٍ له و لٰا انّ العرش محلّ له لكنّا نقول هو حٰامل للعرش و ممسك للعرش و نقول فٖي ذلك مٰا قال وسع كرسيّه السمٰوات و الارض فثبتنا من العرش و الكرسي مٰا ثبته و نفينا ان يكون العرش او الكرسي حٰاوياً له و ان يكون عز و جل محتاجاً الي مكٰان او الي شيء ممّا خلق بل خلقه محتاجون اليه قيل فما الفرق بين ان ترفعوا ايديكم الي السمٰاء و بين ان تخفضوهٰا نحو الارض قال ابوعبداللّه عليه السّلام ذٰلك في علمه و احٰاطته و قدرته سوٰاء و لكّنه عزّ و جلّ امر اوليٰاءه و عباده برفع ايديهم الي السّمٰاۤء نحو العرش لانّه جعله معدن الرّزق فثبّتنا مٰا ثبّته القرٰان و الاخبٰار عن الرسول صلي اللّه عليه و آله حين قال ارفعوا ايديكم الي اللّه عزّ و جلّ و هذا تجمع عليه فرق الامّة كلّها .

(٢٢٩) بٰاب سرّ الاقبال الي الكعبة مع انّهٰا جمٰادية و الاقبٰال الي جهتهٰا

الايٰات * قال اللّه تعالي قد نري تقلب وجهك في السّمٰاء الاية الاخبٰار

* ٢٢٩ بحٰار ۔ في احتجاج النبيّ صلّي اللّه عليه و آله مع مشركي القريش فٖي حديث طويل قال انا عبٰاد اللّه مخلوقون مربوبون نأتمر له فيمٰا امرنا و ننزجر عمٰا زجرنا و نعبده من حيث يريد منّا فاذا امرنا بوجه من الوجوه اطعناه و لم‌نتعدّ الي غيره ممٰا لم‌يأمرنا و لم‌يأذن لنا لانّا لاندري لعلّه ارٰاد منا الاوّل و هو يكره الثّاني و قد نهٰانا ان نتقدم بين يديه فلمّا امرنا ان نعبده بالتوجه الي الكعبة اطعنا ثم امرنا بعبٰادته بالتّوجه نحوهٰا فٖي سٰاير البلدان التي نكون بهٰا فاطعنا فلم‌نخرج في شيء من ذلك من اتباع امره و اللّه عز و جل حيث امر بالسّجود لٰادم لم‌يأمر بالسّجود لصورته التي هي غيره فليس لكم ان تقيسوا ذلك عليه لأنّكم لاتدرون لعلّه يكره مٰا تفعلون اذ لم‌يأمركم به الحديث .

۝ ابوٰاب مٰا يتعلق بالعبد و العبوديّة .

(٢٣٠) بٰاب معني العبد

* ٢٣٠ مصبٰاح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام و حروف العبد ثلثة ع و ب و د فالعين علمه باللّه و البٰاء بونه عمّا سوٰاه و الدال دنوه من اللّه بلا كيف و لٰا حجٰاب الخبر

* ٢٣٠ طريق النجاة ۔ عن الصٰادق عليه السلام في تفسير قوله و ان كنتم في ريب ممّا نزلنا علي عبدنا قال العين علمه باللّه و البٰاء بونه من الخلق و الدال دنوه من الخالق بلا اشارة و لٰا كيف .

(٢٣١) بٰاب في وصف العبودية و دستورهٰا

* ٢٣١ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام العبودية جوهرة كنهها الربوبية فما فقد من العبودية وجد في الربوبية و مٰا خفي عن الربوبية اصيب في العبودية قال الله عز و جل سنريهم آيٰاتنا في الٰافاق و في انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق أولم‌يكف بربك انه علي كل شيء شهيد اي موجود في غيبتك و حضرتك و تفسير العبوديّة بذل الكلية و سبب ذلك منع النفس عمّا تهوي و حملهٰا علي مٰا يكره و مفتاح ذلك ترك الراحة و حب العزلة و طريقه الافتقار الي اللّه تعالي قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اعبد اللّه كأنك تراه فان لم‌تكن تراه فانّه يرٰاك و حروف العبد ثلثة ع و ب و د فالعين علمه باللّه و البٰاء بونه عمّٰا سوٰاه و الدال دنوه من اللّه بلا كيف و لٰا حجٰاب و اصول المعٰاملٰات تقع علي اربعة اوجه معٰاملة اللّه و معٰاملة النفس و معٰاملة الخلق و معٰاملة الدّنيا و كلّ وجه منهٰا ينقسم علي سبعة اركٰان اما اصول معٰاملة اللّه فسبعة اشيٰاء ادٰاء حقّه و حفظ حده و شكر عطائه و الرّضٰا بقضائه و الصبر علي بلائه و تعظيم حرمته و الشوق اليه و اصول معٰاملة النّفس سبعة الجهد و الخوف و حمل الاذي و الريٰاضة و طلب الصّدق و الاخلاص و اخرٰاجهٰا من محبوبهٰا و ربطها في الفقر و اصول معٰاملة الخلق سبعة الحلم و العفو و التواضع و السخاء و الشفقة و النصح و العدل و الانصٰاف و اصول معٰاملة الدّنيٰا سبعة الرضٰا بالدون و الايثار بالموجود و ترك طلب المفقود و بغض الكثرة و اختيٰار الزّهد و معرفة آفاتهٰا و رفض شهوٰاتهٰا مع رفض الريٰاسة فاذا حصلت هذه الخصٰال بحقّها في النفس فهو من خٰاصّة اللّه و عبٰاده المقرّبين و اوليٰائه حقّاً

* ٢٣١ روضة ابي اعلي اللّه مقامه ۔ عن عنوٰان البصري و كٰان شيخاً كبيراً اتي عليه اربع و تسعون سنة قال كنت اختلف الي مٰالك بن انس سنين فٖي طلب العلم فلمّا قدم جعفر بن محمّد عليهما السّلام بالمدينة اتيت اليه فاحببت ان آخذ عنه كمٰا اخذت عن مٰالك فقال لي يوماً انّي رجل مطلوب و مع ذلك لي اوراد فٖي كلّ سٰاعة من سٰاعٰات الليل و النهٰار قم عني لٰاتشغلني عن وردي و خذ عن مٰالك و اختلف اليه كمٰا كنت تختلف فاغتممت من ذلك و خرجت من عنده و قلت فٖي نفسي لو تفرّس في خيراً لمازجرني عن الاختلاف اليه و الاخذ عنه فدخلت مسجد النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّمت عليه ثم رجعت من الغد الي الرّوضة و صليت فيهٰا ركعتين و [ص 109] قلت اسألك يا اللّه يا اللّٰه ان تعطف عليّ قلب جعفر بن محمّد و ترزقني من علمه ما اهتدي به الي صرٰاطك المستقيم و رجعت الي دٰاري مغتماً و لم‌اختلف الي مٰالك بن انس لما اشرب في قلبي من حبّ جعفر عليه السّلام فماخرجت من دٰاري الّا للصّلوة المكتوبة حتي عيل صبري فلما ضٰاق صدري تنعّلت و تردّيت و قصدت جعفرا عليه السّلام و كان بعد ما صليت العصر فلما حضرت بٰاب دٰاره استأذنت عليه فخرج خٰادم له فقال مٰا حٰاجتك فقلت السّلام علي الشّريف فقال هو قايم في مصلٰاه فجلست بحذاء بٰابه فمالبثت الّا يسيراً اذ خرج خٰادم آخر فقال ادخل علي بركة اللّه فدخلت و سلّمت عليه فردّ عليّ السّلام و قال اجلس غفر اللّه لك فجلست فاطرق ملياً ثم رفع رأسه و قال ابو مَنْ قلت ابو عبداللّه قال ثبت اللّه كنيتك و وفقك يا اباعبدالله لكلّ خير فقلت فٖي نفسي لو لم‌يكن لي في زيٰارته و التّسليم عليه الّا هذا الدّعٰاء لكٰان كثيراً ثم رفع رأسه فقال ما مسألتك قلت سألت اللّه ان يعطف عليّ قلبك و يرزقني من علمك و ارجو انّ اللّه تعالي اجٰابني في الشّريف مٰا سألته فقال يٰا بٰاعبداللّه ليس العلم بكثرة التعلم و انما هو نور يضعه اللّه فٖي قلب من يريد ( يقع علي قلب من يريد الله تبارك و تعالي خ‌ل ) ان يهديه فان اردت العلم فاطلب في نفسك اولاً حقيقة العبوديّة و اطلب العلم باستعمٰاله و استفهم اللّه يفهمك قلت يٰا شريف فقال قل يٰا اباعبداللّه قلت يٰا ابٰاعبداللّه مٰا حقيقة العبوديّة فقال ثلثة اشيٰاء ان لٰايري العبد لنفسه فيمٰا خوّله اللّه ملكاً لان العبد لٰايكون له ملك بل يري المال مٰال اللّه يضعه حيث امره اللّه و لٰايدبّر العبد لنفسه تدبيراً و جملة ( و جعل خ‌ل ) اشتغاله فيمٰا امره اللّه تعالي به و نهٰاه عنه فاذا لم‌ير العبد لنفسه فيمٰا خوله اللّه ملكا هٰان عليه الانفاق فيمٰا امره اللّه تعالي ان ينفق فيه و اذا فوض العبد تدبير نفسه الي مدبّره هٰانت عليه المصٰايب و اذا اشتغل العبد بمٰا امره اللّه تعالي و نهٰاه لٰايتفرغ منهمٰا الي المراء و المبٰاهٰاة مع النّاس و اذا اكرم اللّه تعالي العبد بهذه الثلثة هٰانت عليه الدنيٰا و المسيس بالخلق فلايطلب الدّنيا تكاثراً و تفاخراً و لٰايطلب عند النّاس عزّاً و علواً و لٰايدع ايّٰامه بٰاطلاً فهذا اوّل درجة التقٰي قال اللّه تعالي تلك الدار الٰاخرة نجعلهٰا للّذين لٰايريدون علوّاً في الارض و لٰا فسٰاداً و العٰاقبة للمتّقين قلت يٰا ابٰاعبداللّه اوصيني فقال اوصيك بتسعة اشيٰاء فانّها وصيّتي لمريدي الطريق الي اللّه تعالي و اللّه اسأل ان يوفقك لاستعمٰاله ثلثة منهٰا فٖي ريٰاضة النفس و ثلثة منهٰا في الحلم و ثلثة منهٰا في العلم فاحفظها و ايٰاك و التهاون بهٰا قال عنوان ففرغت قلبي له فقال اما اللواتي في الريٰاضة فايّاك ان تأكل مٰا لاتشتهيه فانّه يورث الحمق و البله و لٰاتأكل الّا عند الجوع و اذا اكلت فكل حلالاً و سمّ اللّه تعالي و ذكر حديث النبي صلي اللّه عليه و آله مٰاملأ آدميّ وعٰاءاً شراً من بطنه فان كٰان و لٰا بد فثلث لطعٰامه و ثلث لشرٰابه و ثلث لنفسه و اما اللوٰاتي في الحلم فمن قال لك ان قلت وٰاحدة سمعت عشراً فقل له ان قلت عشراً لم‌تسمع وٰاحدة و من شتمك فقل ان كنت صٰادقاً فيمٰا تقوله فاسأل اللّه ان يغفر لي و ان كنت كٰاذباً فيما تقول فاسأل اللّه ان يغفر لك و من وعدك بالخناء فعده بالنّصيحة و الدعٰاء و اما اللوٰاتي في العلم فاسأل العلماء مٰا جهلت و ايّاك ان تسألهم تعنتاً و تجربة و ايٰاك ان تعمل برأيك شيئاً و خذ بالاحتيٰاط فٖي جميع امورك مٰا تجد اليه سبيلاً و اهرب من الفتيا فرارك من الاسد و الذئب و لٰاتجعل رقبتك جسراً للناس قم عني يٰا ابٰاعبداللّه فقد نصحت لك و لٰاتفسد عليّ وردي فأني رجل ضنين بنفسي و الحمد للّه ربّ العٰالمين . اقول رويته بطوله لكثرة محصوله و قد روٰاه ابي اعلي اللّه مقامه عن كشكول البهٰائي و عدّه من روٰايات العٰامة ثم رأيته بعد مٰا وقع في يدي كشكول البهائي و صححته منه و هو قد رواه من خط ابيه و رأيته فٖي روضة حسين بن محمّدتقي النّوري روٰاه عن مشكوة الانوٰار لسبط الشيخ الطبرسي عن عنوٰان و عن البحٰار عن البهٰائي بتفاوت يسير .

(٢٣٢) بٰاب انّ السّٰاجد لٰايتقدّم علي المسجُود

الايات * قال اللّه تعالي يا ايّها الّذين آمنوا لاتقدّموا بين يدي اللّه و رسوله و اتقوا اللّه انّ اللّه سميع عليم

الاخبٰار * ٢٣٢ علل الشرٰايع ۔ عن هشام بن سٰالم عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال لما اسري برسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و حضرت الصّلوة اذّن جبرئيل عليه السلام و اقام الصّلوة فقال يٰا محمّد تقدّم فقال له رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله تقدّم يٰا جبرئيل فقال له انّا لانتقدّم علي الٰادميين منذ امرنا بالسّجود لٰادم .