(١٢٦) بٰاب انّ اللّه سبحٰانه اختار لنفسه كلّ اسم لعلة و لٰا بدّ لتحقّقه و تصحيح معنٰاه من اظهٰار حقيقة الاسم

* ١٢٦ بحٰار ۔ من تفسير النعمٰاني قال اميرالمؤمنين عليه السلام و لما وضع الاسمٰاء فانّه تعالي اختار لنفسه الاسمٰاء الحسني فسمي نفسه الملك القدّوس السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبٰار المتكبر و غير ذلك و كل اسم يسمي به فلعلة مٰا و لما تسمي بالملك ارٰاد تصحيح معني الاسم لمقتضي الحكمة فخلق الخلق و امرهم و نهٰاهم لتحقيق حقيقة الاسم الحديث : و قد مرّ و يأتي مٰا يدلّ علي ذلك كثيراً .

(١٢٧) بٰاب في اسمٰاء اللّه و معٰانيهٰا و اشتقاقها

* ١٢٧ بحٰار ۔ سئل ابن‌الحنفية عن الصّمد قال قال علي عليه السّلام تأويل الصّمد لا اسم و لا جسم و لا شبه و لٰا مثل و لٰا صورة و لا تمثال و لٰا حدّ و لٰا محدود و لا موضع و لا مكٰان و لٰا كيف و لٰا اين و لا هنا و لٰا ثمة و لا ملأ و لا خلأ و لا قيام و لٰا قعود و لا سكون و لا حركة و لٰا ظلمانيّ و لٰا نورٰانيّ و لٰا روحٰاني و لٰا نفسٰاني و لٰايخلو منه موضع و لٰايسعه موضع و لٰا علي لون و لٰا علي خطر قلب و لٰا علي شم رٰايحة منفي عنه هذه الاشيٰاء [ص 67]

* ١٢٧ و عن الحسين بن عليّ عليه السّلام فٖي كتاب له و انّه سبحٰانه قد فسّر الصّمد فقال اللّه احد اللّه الصّمد ثم فسّره فقال لم‌يلد و لم‌يولد و لم‌يكن له كفواً احد

* ١٢٧ و قال البٰاقر عليه السّلام فٖي حديث و حدثني ابي زين‌العٰابدين عن ابيه الحسين بن علي عليهم السّلام انه قال الصّمد الّذٖي لا جوف له و الصّمد الّذي قد انتهٰي سودده و الصّمد الذي لٰايأكل و لٰايشرب و الصّمد الذي لٰاينام و الصّمد الدائم الذٖي لم‌يزل و لٰايزال قال كٰان محمّد بن الحنفية رضي اللّه عنه يقول الصّمد القايم بنفسه الغني عن غيره و قال غيره الصّمد المتعالي عن الكون و الفسٰاد و الصّمد الّذي لٰايوصف بالتغاير قال البٰاقر عليه السّلام الصّمد السيّد المطاع الّذي ليس فوقه آمر و ناهٍ قال و سئل علي بن الحسين زين‌العٰابدين عليه السّلام عن الصّمد فقال الصّمد الّذي لا شريك له و لٰايؤده حفظ شيء و لٰايعزب عنه شيء

* ١٢٧ و سئل ابوجعفر عليه السّلام عن الصّمد فقال الّذي لا سرّة له قيل فانهم يقولون انه الذي لٰا جوف له فقال كلّ ذي جوف له سرّة

* ١٢٧ و قيل له جعلت فداك ما الصّمد قال السيّد المصمود اليه في القليل و الكثير

* ١٢٧ و قال وهب بن وهب القرشٖي سمعت الصّٰادق عليه السّلام يقول قدم وفد من فلسطين علي البٰاقر عليه السّلام فسألوه عن مسٰايل فاجٰابهم ثمّ سألوه عن الصّمد فقال تفسيره فيه الصّمد خمسة احرف ● فالالف دليل علي انيته و هو قوله عز و جل شهد اللّه انّه لا اله الّا هو و ذلك تنبيه و اشارة الي الغايب عن درك الحوٰاس و اللّام دليل علي الهيّته بأنّه هو اللّه و الالف و اللّام مدغمٰان لايظهرٰان علي اللّسٰان و لايقعٰان في السمع و يظهرٰان في الكتابة دليلان علي ان الهيته بلطفه ( لطيفة خ‌ل ) خٰافية لاتدرك بالحوٰاس و لايقع في لسٰان واصف و لٰا اذن سٰامع لان تفسير الاله هو الّذي اله الخلق عن درك مائيّته و كيفيّته بحسّ او بوهم لا بل هو مبدع الاوهام و خٰالق الحوٰاس و انما يظهر ذلك عند الكتابة ( فهو خ ) دليل علي انّ اللّه سبحٰانه اظهر ربوبيته في ابدٰاع الخلق و تركيب اروٰاحهم اللّطيفة في اجسٰادهم الكثيفة فاذا نظر عبد الي نفسه لم‌ير روحه كمٰا ان لام الصّمد لاتتبيّن و لٰاتدخل فٖي حٰاسة من حوٰاسه الخمس فاذا نظر الي الكتابة ظهر له مٰا خفي و لطف فمتي تفكر العبد في مٰائية البٰاري و كيفيّته اَلِه فيه و تحير و لم‌تحط فكرته بشيء يتصوّر له لانه عز و جل خٰالق الصور فاذا نظر الي خلقه ثبت له انه عز و جل خٰالقهم و مركّب اروٰاحهم في اجسٰادهم و اما الصٰاد فدليل علي انه عز و جل صٰادق و قوله صدق و كلامه صدق و دعٰا عبٰاده الي اتباع الصدق بالصّدق و وعد بالصّدق دار الصّدق و اما الميم فدليل علي ملكه و انّه الملك الحقّ لم‌يزل و لٰايزال و لٰايزول ملكه و امّا الدال فدليل علي دوٰام ملكه و انّه عزّ و جلّ دٰايم تعالي عن الكون و الزوٰال بل هو اللّه عز و جل مكون الكٰاينات الذي كٰان بتكوينه كلّ كٰاين الحديث

* ١٢٧ و سئل ابوعبداللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز و جل هو الاوّل و الٰاخر قيل اما الاوّل فقد عرفناه و اما الٰاخر فبين لنا تفسيره فقال انه ليس شيء الا يبيد او يتغير او يدخله الغير ( التغيّر خ‌ل ) و الزوٰال او ينتقل من لون الي لون و من هيئة الي هيئة و من صفة الي صفة و من زيٰادة الي نقصٰان و من نقصٰان الي زيٰادة الا ربّ العٰالمين فانه لم‌يزل و لٰايزال واحد هو الاوّل قبل كلّ شيء و هو الٰاخر علي مٰا لم‌يزل لاتختلف عليه الصّفات و الاسمٰاء كما ( ما خ‌ل ) تختلف علي غيره مثل الانسٰان الّذي يكون تراباً مرة و مرة لحماً و مرة دماً و مرة رفاتاً و رميماً و كالتمر الذي يكون مرّة بَلحاً و مرّة بسراً و مرة رطباً و مرة تمراً فيتبدّل عليه الاسمٰاء و الصّفات و اللّه عزّ و جل بخلاف ذلك

* ١٢٧ فَصْل الخطاب ۔ عن هشام بن الحكم قال سألت ابٰاعبداللّه عليه السلام عن اسمٰاء اللّه عزّ ذكره و اشتقاقهٰا فقلت اللّه ممّا هو مشتق قال يٰا هشام اللّه مشتق من اله و الٰه يقتضي مألوهاً و الاسم غير المسمّي فمن عبد الاسم دون المعني فقد كفر و لم‌يعبد شيئاً و من عبد الاسم و المعني فقد كفر و في نسخة اشرك و عبد اثنين و من عبد المعني دون الاسم فذاك التّوحيد أفهمت يٰا هشام قال فقلت زدني فقال انّ للّه تبٰارك و تعالي تسعة و تسعين اسماً فلو كٰان الاسم هو المسمّي لكٰان كلّ اسم منهٰا الهاً و لكن اللّه معني يدلّ عليه بهذه الاسمٰاء و كلّهٰا غيره يٰا هشام الخبز اسم المأكول و الماء اسم المشروب و الثوب اسم الملبوس و النار اسم المحرق أفهمت يٰا هشام فهماً تدفع به و تناضل اعداءنا و المتّخذين مع اللّه عزّ و جلّ غيره قلت نعم قال فقال نفعك اللّه و ثبّتك قال هشام فواللّه مٰاقهرني احد في علم التوحيد حتي قمت مقامي هذا

* ١٢٧ و قال اللّه غاية من غيّٰاه فالمغيّي غير الغاية توحّد بالربوبية و وصف نفسه بغير محدودية فالذاكر (كذا) اللّه غير اللّه و اللّه غير اسمٰائه و كل شيء وقع عليه اسم شيء سوٰاه فهو مخلوق الاتري الي قوله العزة للّه و العظمة للّه و قال و للّه الاسمٰاء الحسني فادعوه بهٰا و قال قل ادعوا اللّه او ادعوا الرّحمن ايّاً مٰا تدعوا فله الاسمٰاء الحسني فالاسمٰاء مضٰافة اليه و هو التّوحيد الخالص

* ١٢٧ و عنه قال اسم اللّه غير اللّه و كلّ شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ماخلا اللّه و اما مٰا عبرت الالسن عنه او عملت الايدي فيه فهو مخلوق و اللّه غاية من غايٰاه و المغيّي غير الغاية و الغاية موصوفة و كلّ موصوف مصنوع و صٰانع الاشيٰاۤء غير موصوف بحدّ مسمّي لم‌يتكون فتعرف كينونته بصنع غيره و لم‌يتناه الي غاية الا كٰانت غيره لٰايزلّ [ص 68] من فهم هذا الحكم ابداً و هو التّوحيد الخالص فاعتقدوه و صدّقوه و تفهّموه باذن اللّه عز و جل و من زعم انّه يعرف اللّه بحجٰاب او بصورة او بمثالٍ فهو مشرك لانّ الحجٰاب و المثال و الصّورة غيره و انما هو واحد موحّد فكيف يوحّد من زعم انه عرفه بغيره انما عرف اللّه من عرفه باللّه فمن لم‌يعرفه به فليس يعرفه انما يعرف غيره ليس بين الخالق و المخلوق شيء و الله خٰالق الاشيٰاء لٰا من شيء يسمّي باسمٰائه فهو غير اسمٰائه و الاسمٰاء غيره و الموصوف غير الوٰاصف فمن زعم انه يؤمن بمٰا لٰايعرف فهو ضال عن المعرفة لايدرك مخلوق شيئاً الا باللّه و لٰاتدرك معرفة اللّه الا باللّه و اللّه خلو من خلقه و خلقه خلو منه و اذا اراد شيئاً كان كما ارٰاد بامره من غير نطق لا ملجأ لعبٰاده ممٰا قضي و لٰا حجّة لهم فيمٰا ارتضي لم‌يقدروا علي عمل و لٰا معٰالجة مما احدث في ابدٰانهم المخلوقة الا بربهم فمن زعم انه يقوي علي عمل لم‌يرده اللّه عز و جل فقد زعم ان ارٰادته تغلب ارٰادة اللّه تبٰارك اللّه ربّ العٰالمين

* ١٢٧ كشكول الشّيخ الاوحد اعلي اللّه مقامه ۔ عن الصّادق عليه السلام في عوذة الرمد اعوذ ببهٰاء اللّه و اعوذ بجمع اللّه قيل و مٰا جمع اللّه قال بكلّ اللّه الدّعٰاء

* ١٢٧ بحٰار ۔ سئل ابوالحسن موسي عليه السّلام عن معني اللّه عز و جل فقال استولي علي مٰا دقّ و جلّ

* ١٢٧ و سئل ابوالحسن عليه السّلام عن الصّمد فقال الصّمد الّذي لٰا جوف له

* ١٢٧ و سئل الرضٰا عليه السّلام عن الاسم مٰا هو قال صفة لموصوف

* ١٢٧ و قال اعلم علمك اللّه الخير ان اللّه تبٰارك و تعٰالي قديم و القديم صفة دلّت العٰاقل علي انّه لا شيء قبله و لٰا شيء معه فٖي ديمومته فقد بٰان ● لنا باقرار ● العٰامة مَعْجَزَةَ ● الصِّفَة ● انه لا شيء قبل اللّه و لٰا شيء مع اللّه في بقائه و بطل قول من زعم انه كٰان قبله او كٰان معه شيء و ذلك انّه لو كٰان معه شيء في بقائه لم‌يجز ان يكون خٰالقاً له لانّه لم‌يزل معه فكيف يكون خٰالقاً لمن لم‌يزل معه و لو كٰان قبله شيء كٰان الاوّل ذلك الشيء لا هذا و كٰان الاوّل اولي بأن يكون خٰالقاً للثاني ( للاول الثاني خ‌ل ) ثم وصف نفسه تبٰارك و تعالي باسمٰاء دعا الخلق اذ خلقهم و تعبدهم و ابتلاهم الي ان يدعوه بهٰا فسمّي نفسه سميعاً بصيراً قادراً قاهراً حيّاً قيّوماً ظاهراً بٰاطناً لطيفاً خبيراً قويّاً عزيزاً حكيماً عليماً و مٰا اشبه ذلك الاسمٰاء فلما رأي ذلك من اسمٰائه الغالون المكذّبون و قد سمعونا نحدّث عن اللّه انّه لا شيء مثله و لٰا شيء من الخلق فٖي حٰاله قالوا اخبرونا اذ زعمتم انه لا مثل للّه و لٰا شبه له كيف شاركتموه في اسمٰائه الحسني فتسميتم بجميعهٰا فان فٖي ذلك دليلاً علي انكم مثله في حٰالاته كلها او في بعضهٰا دون بعض اذ قد جمعتكم الاسمٰاء الطيبة قيل لهم ان اللّه تبٰارك و تعٰالي الزم العبٰاد اسمٰاءاً من اسمٰائه علي اختلاف المعٰاني و ذلك كمٰا يجمع الاسم الوٰاحد معنيين مختلفين و الدليل علي ذلك قول الناس الجٰايز عندهم السّٰايغ و هو الذي خٰاطب اللّه عز و جل به الخلق فكلمهم بمٰا يعقلون ليكون عليهم حجة في تضييع مٰا ضيعوا و قد يقال للرجل كلب و حمٰار و ثور و سكرة و علقمة و اسد كلّ ذلك علي خلافه لانه لم‌تقع الاسمٰاء علي معٰانيهٰا التي كٰانت بنيت عليهٰا لان الانسٰان ليس باسد و لٰا كلب فافهم ذلك رحمك اللّه و انّما تسمي اللّه بالعٰالم لغير علم حٰادث علم به الاشيٰاء و استعٰان به علي حفظ مٰا يستقبل من امره و الروية فيمٰا يخلق من خلقه و يفنيه ممٰا مضي ممٰا افني من خلقه ممّا لو لم‌يحضره ذلك العلم و يغيبه ( يعنه خ‌ل ) كٰان جٰاهلاً ضعيفاً كما انا رأينا علماء الخلق انّما سمّوا بالعلم لعلم حٰادث اذ كٰانوا قبله جهلة و ربّمٰا فارقهم العلم بالاشيٰاۤء فصٰاروا الي الجهل و انما سمي اللّه عٰالماً لانه لايجهل شيئاً فقد جمع الخٰالق و المخلوق اسم العلم و اختلف المعني علي ما رأيت و سمّي ربّنا سميعاً لا بجزء فيه يسمع به الصّوت لٰايبصر به كما ان جزءنا الذي نسمع به لانقوي علي النظر به و لكنّه عز و جلّ اخبر انه لايخفي عليه الاصوٰات ليس علي حدّ مٰا سمّينا نحن فقد جمعنا الاسم بالسّميع و اختلف المعني و هكذا البصير لا بجزء به ابصر كمٰا انا نبصر بجزء منا لاننتفع به في غيره و لكن اللّه بصير لايجهل شخصاً منظوراً اليه فقد جمعنا الاسم و اختلف المعني و هو قايم ليس علي معني انتصٰاب و قيٰام علي سٰاق في كبد كمٰا قامت الاشيٰاء و لكن اخبر انه قايم يخبر انه حٰافظ كقول الرجل القايم بامرنا فلان و هو عز و جل القائم علي كل نفس بمٰا كسبت و القايم ايضاً في كلام الناس البٰاقي و القائم ايضاً يخبر عن الكفاية كقولك للرّجل قم بامر فلان اي اكفه و القايم منا قايم علي سٰاق فقد جمعنا الاسم و لم‌يجمعنا المعني و اما اللطيف فليس علي قلّة و قضٰافة ● و صغر و لكن ذلك علي النفاذ فِي الاشيٰاء و الامتناع من ان يدرك كقولك لطف ● عني هذا الامر و لطف فلان فٖي مذهبه و قوله يخبرك انه غمض فبهر ( فيه خ‌ل ) العقل و فات الطلب و عٰاد متعمقا متلطفاً لٰايدركه الوهم فهكذا لطف اللّه تبٰارك و تعالي عن ان يدرك بحدّ او يحدّ بوصف و اللطافة منا الصغر و القلة فقد جمعنا الاسم و اختلف المعني و اما الخبير فالذي لٰايعزب عنه شيء و لٰايفوته ليس للتجربة و الاعتبٰار بالاشيٰاء فتفيده التجربة و الاعتبٰار علما لولٰاهمٰا مٰاعلم لانّ من كٰان كذلك كٰان جٰاهلاً و اللّه لم‌يزل خبيراً بمٰا يخلق و الخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم و قد جمعنا الاسم و اختلف المعني و امّا الظاهر فليس من اجل انه علا الاشيٰاء بركوب فوقهٰا و قعود عليهٰا و تسنّم لذرأهٰا و لكن ذلك لقهره و لغلبته الاشيٰاء و قدرته عليهٰا كقول الرّجل [ص 69] ظهرت علي اعدٰائي و اظهرني اللّه علي خصمي يخبر عن الفلج و الغلبة فهذا ظهور اللّه علي الاشيٰاء و وجه اخر انه الظّاهر لمن ارٰاده لٰايخفي عليه شيء و انه مدبّر لكلّ مٰا يري فأيّ ظاهر اظهر و اوضح امراً من اللّه تبٰارك و تعالي فانّك لٰاتعدم صنعته حيثما توجه و فيك من آثاره مٰا يغنيك و الظّاهر منّا البٰارز بنفسه و المعلوم بحدّه و قد جمعنا الاسم و اختلف المعني و امّا البٰاطن فليس علي الاستبطان للاشيٰاء بأن يغور فيهٰا و لكن ذلك منه علي استبطانه للاشيٰاۤء علما و حفظاً و تدبيراً كقول القايل ابطنته يعني خبرته و علمت مكتوم سره و البٰاطن منا بمعني الغاير في الشّيء المستتر فقد جمعنا الاسم و اختلف المعني و اما القاهر فانه ليس علي معني علاج و نصب و احتيٰال و مدٰارٰاة و مكر كمٰا يقهر العبٰاد بعضهم بعضاً فالمقهور منه يعود قاهراً و القاهر يعود مقهوراً و لكن ذلك من اللّه تبٰارك و تعالي علي انّ جميع مٰا خلق ملبس به الذل لفاعله و قلة الامتناع لما ارٰاد به لم‌يخرج منه طرفة عين غير انّه يقول له كن فيكون فالقاهر منّا علي مٰا ذكرت و وصفت فقد جمعنا الاسم و اختلف المعني و هكذا جميع الاسمٰاء و ان كنّا لم‌نسمّهٰا كلّهٰا فقد تكتفي للاعتبٰار بمٰا القينا اليك و اللّه عوننا و عونك في ارشادنا و توفيقنا

* ١٢٧ و عن ابي‌محمد عليه السلام قال اللّه هو الذي يتأله اليه عند الحوٰائج و الشدٰايد كل مخلوق عند انقطاع الرجٰاء من كل من دونه و تقطع الاسبٰاب من جميع من سواه .

(١٢٨) بٰاب ان اللّه سُبحٰانه خلق كلّ شيء باسم خٰاص من اسمٰائه

* ١٢٨ بلد الامين ۔ في الدّعٰاء المعروف بالاسمٰاء الحسني عن النبي صلّي اللّه عليه و آله يٰا اللّه آهيّاً هو اللّه شرٰاهياً يا اللّه يٰا حيّ يٰا قيّوم يٰا اللّه يٰا اوّل كلّ شيء و آخره فلا شيء يكون قبله و لٰا شيء يكون بعده يٰا اللّه يٰا حٰافظ يٰا حفيظ تحفظ السّماء ان تقع علي الارض الّا باذنك يٰا حفيظ يٰا اللّه يٰا منعٰام يٰا منعم خلقت النعمة ظاهرة و بٰاطنة يٰا اللّه و اسألك و ادعوك باسمك الّذي انشأت به مٰا شئت من مشيّتك يٰا اللّه و اسألك و ادعوك باسمك الذٖي تقطع به العروق من العظام ثم تنبت عليها اللحم بمشيتك فلاتنفض ( فلاتنقض خ ) منهٰا مثقال ذرّة بعظيم ذلك الاسم بقدرتك يٰا اللّه و اسألك باسمك الذٖي تعلم به مٰا في السمٰاء و مٰا في الارض و مٰا في الارحٰام و لٰايعلم ذلك احد غيرك يا اللّه و اسألك باسمك الذي تنفخ به الاروٰاح في الاجسٰاد فيدخل بعظيم ذلك الاسم كلّ روح الي جسدهٰا و لٰايعلم بتلك الاروٰاح التي صوّرت فٖي جسدهٰا المسمّي فٖي ظلمات الاحشاء الا انت يٰا اللّه و اسألك باسمك الّذي تعلم به مٰا في القبور و تحصل به مٰا في الصدور يٰا اللّه و اسألك باسمك الّذي انبتت به اللحوم علي العظام فتنبت عليهٰا بذلك الاسم يٰا اللّه و اسألك باسمك القادر بك علي كلّ شيء يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي خلقت به الحيٰوة من مشيتك العظمي الي اجل مسمّي يا اللّه و اسألك باسمك الذٖي خلقت به الموت و اجريته في الخلق عند انقطاع آجٰالهم و فراغ اعمٰالهم يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي طيّبت به نفوس عبٰادك فطابت لهم اسمٰاؤك الحسني و الاؤك الكبري يٰا اللّه و اسألك باسمك المصوّر الماجد الوٰاحد الّذي خشعت له الجبٰال و مٰا فيهٰا يٰا اللّه و اسألك باسمك الّذٖي تقول به للشيء كن فيكون بقدرتك يٰا اللّه و اسألك باسمك العظيم الذٖي تجليت به لعظمة سلطانك يا اللّه و اسألك باسمك الكبير الشأن يٰا عظيم السلطان يا اللّه الي ان قال و اسألك باسمك الذٖي تجري به الفلك في البحر المسلسل المحبوس بقدرتك يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي يسبّح لك به قطر المطر و السّحٰاب الحٰاملات قطرات رحمتك يٰا اللّه و اسألك باسمك الّذٖي اجريت به وابل السحٰاب في الهوٰاء بقدرتك يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي تنزل به قطر المطر من المعصرٰات مٰاءً ثجّاجاً فتجعله فرجاً يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي ملأت به قدسك بعظيم التقديس يٰا قدوس يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي استعٰان به حملة عرشك فاعنتهم و طوّقتهم احتماله فحملوه بذلك الاسم يٰا اللّه و اسألك باسمك الّذي خلقت به الكرسي سعة السّمٰاوٰات و الارض يا اللّه و اسألك باسمك الّذي خلقت به العرش العظيم الكريم و عظمت خلقه فكٰان كمٰا شئت ان يكون بذلك الاسم يٰا عظيم يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي طوّقت به العرش بهيبة العزّة و السّلطان يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي تخرج به نبٰات الارض منافعاً لخلقك و غياثاً يٰا اللّه و اسألك باسمك الّذي تطيب به كلّ مرّ و حلو و حٰامض و هو من طينة وٰاحدة يٰا اللّه و اسألك باسمك المحسن المجمل المنعم المفضل يٰا اللّه الي ان قال و اسألك باسمك الذي تقطع به اكناف السمٰوٰات و الارض لدعوتك يا اللّه و اسألك باسمك الذٖي خلقت به النجوم و جعلت منهٰا رجوماً للشيٰاطين مٰا بين السمٰاء و الارض يٰا الله و اسألك باسمك الذي تنتثر به الكوٰاكب نثراً لدعوتك يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي يطير به الطير في جوّ السمٰاء صٰافات بامرك يا اللّه و اسألك باسمك الذي احصرت به الارضون بامرك يٰا الله و اسألك باسمك الذي يسبح لك به كل شيء بلغات مختلفة يا الله و اسألك باسمك الذي تنفتح به ابوٰاب السمٰاوات يا اللّه و اسألك باسمك الذي اذا دعيت به اجبت و اذا سئلت به اعطيت يا اللّه و اسألك باسمك الذي يسبح لك به البرق الخاطف [ص 70] و الصوٰاعق القاصفة يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي تسبح لك به الريٰاح العٰاصفات فٖي مجٰاريهٰا يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي ينزل به مع كل قطرة ملك من السمٰاء يسبّحك به و لٰايرجع الي يوم القيامة يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي شققت به الارض شقاً الي ان قال و اسألك باسمك الّذي اثبتت به الارضين علي هٰامة الملك ( ذلك خ‌ل ) ● القايم علي الصخرة بامرك فهو يسبّحك بذلك الاسم دٰايماً لايفتر من التّسبيح لك و التقديس ليدوم ثبوتها و الّا يسقط في اليمّ فيهلك يٰا اللّه و اسألك باسمك الذٖي اهبطت به الصخرة ● من جنة الفردوس الي تحت الارضين السفلي كلها فجعلتها اسٰاساً لقدمي ذلك الملك يقف عليهٰا بقدرتك فهو يسبح لك بذلك الاسم و هي مسبحة لك به لٰاتفتر من التسبيح لك لئلاتقع في اليم الاكبر علي البردة العظمي يا اللّه و اسألك باسمك الذي اثبتت به قوٰايم الثور علي شوكة من ظهر الحوت فثبتت عليهٰا قوائمه بقدرتك يٰا اللّه فهو يسبح لك بذلك الاسم لٰايفتر من التسبيح لحظة خوفا ان يقع في اليم فيهلك يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي اثبتت به اليم الاكبر علي البردة العظمي فهو يسبح لك بذلك الاسم لايفتر منه ابداً يا اللّه و اسألك باسمك الذي (ظ) اثبتت به البردة مطيقة علي النار بقدرتك فهي مسبحة لك بذلك الاسم لٰاتفتر من التسبيح و التقديس خشية ان تذوب من وهج النار الكبري يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي اثبتت به جهنم بجميع مٰا خلقت فيهٰا علي متن الريح فاستقرت عليه بقدرتك فهي مسبحة لك بذٰلك الاسم لٰاتفتر من التسبيح و التقديس لئلايخترق به الريح فتذريهٰا يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي اقررت به الريح علي السموم فاستقرت لعظمة ذلك الاسم فهي مسبحة لك بذٰلك الاسم لاتفتر من التسبيح و التقديس خشية ان تحرقهٰا سم تلك السموم فتهلك يٰا الله و اسألك باسمك الذي اقررت به السموم علي النور فاستقرت عليه بامرك بذلك الاسم يا اللّه و اسألك باسمك الذي اثبتت به النور علي الظلمة و الظلمة علي الهوٰاء فاستقر ذلك علي الثري بقدرتك بذلك الاسم يا اللّه و اسألك باسمك الذي حملت به الثري علي حرفين من كتابك المخزون و لٰايعلم مٰا تحت الثري الا انت يٰا اللّه الي ان قال و اسألك باسمك الذٖي خلقت به ملائكة من رحمتك فهم بذلك الاسم يرحمون الضعفاء من خلقك يٰا رحيم يٰا اللّه و اسألك باسمك الّذي خلقت به ملائكة الرأفة و الرحمة و زينتهم برأفتك فهم يتحنون ( يتحننون خ‌ل ) بذلك الاسم علي عبٰادك يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي خلقت به ملائكة من غضبك و جعلتهم بذلك الاسم عدواً لمن عصٰاك يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي خلقت به ملائكة من سخطك و جعلتهم ينتقمون ممن تشاء من خلقك يٰا اللّه الي ان قال و اسألك باسمك الذي خلقت به النيران بجميع مٰا خلقت فيهٰا بذلك الاسم يا اللّه و اسألك باسمك الذي خلقت به رضوٰان خازن الجنان من نور العزة و السلطان يٰا الله و اسألك باسمك الذي خلقت به مٰالك ( مٰالكاً خ‌ل ظ ) خازن النيران من الغضب و الانتقام يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي غرست به اشجٰار الجنان زينة لهٰا بذلك الاسم يٰا اللّه و اسألك باسمك الذٖي فتحت به ابوٰاب الجنان لاهل طاعتك و غلقتها عن اهل معصيتك بذلك الاسم يٰا الله و اسألك باسمك الذي فتحت به ابوٰاب النيران لاهل معصيتك و غلقتها عن اهل طاعتك بذلك الاسم يٰا الله و اسألك باسمك الذي فجرت به عيون الجنان لاوليٰائك يا الله و اسألك باسمك الذي خلقت به جنة عرضهٰا كعرض السمٰاء و الارض و كذلك جعلت كل شيء ● من الجنان بقدرتك يٰا الله و اسألك باسمك الّذي وضعته علي الجنان فحسنت و اشرقت و تزينت بضوء نور ذلك الاسم يا اللّه الدعٰاء و لما كٰان وضع الدعاء الي آخره واحداً تركنا ذكر تمامه فان مرٰادنا الاختصار .

(١٢٩) بٰاب فٖي مرٰاتب الاسمٰاۤء

* ١٢٩ بلد الامين ۔ من ادعية السر من دعٰاء عقيب الفريضة بحق اسمك الذي كل شيء من الخيرات منسوب اليه

* ١٢٩ و منه بحق اسمك الذي فيه تفصيل الامور كلّهٰا

* ١٢٩ و من دعٰاء ليلة السبت عن جبرئيل فانا اسألك باسمك الذي انشأته من كلّك فاستقر فٖي غيبك فلايخرج منه الي شيء سوٰاك اسألك به هو ثم لم‌يلفظ به و لٰايلفظ ابداً ابداً و به و بك لٰا شيء غير هذا ، و في نسخة الصحيفة اسألك بمٰا هو لم‌يلفظ به و لايلفظ ابداً ابداً

* ١٢٩ و من دعٰاء عظيم مروي عن النبي صلي الله عليه و آله و بحق اسمك المرفوع عندك الذي استأثرت به في علم الغيب عندك و لٰاتظهره لأحد من خلقك و لم‌تطلع عليه احد من ملئكتك و لٰا نبي مرسل من رسلك الدّعٰاء

* ١٢٩ و في دعٰاء مروي عن النبي صلي الله عليه و اله اللهم اني اسألك باسمك الذٖي اذا ذكرت به تزعزعت منه السمٰاوٰات و انشقت منه الارضون و تقطعت منه السحٰاب و تصدعت منه الجبٰال و جرت منه الريٰاح و انتقصت منه البحٰار و اضطرمت منه الاموٰاج و غارت منه النفوس و وجلت منه الاقدام و صمّت منه الاذان و شخصت منه الابصٰار و خشعت منه الاصوٰات و خضعت له الرقاب و قامت له الاروٰاح و سجدت له الملائكة و سبحت له الالسن و ارتعدت له الفرايص و اهتزّ له العرش و دانت له الخلايق و بالاسم الذي وضع علي الجنة فازلفت و علي الجحيم فسعّرت و علي النار فتوقدت الي ان قال و بالاسم القدوس القديم المختار المتقدم الجبٰار المتكبر الكبير المتعظم العظيم المتعزز العزيز المهيمن الملك المقتدر الحميد المجيد الصمد المتوحد المتفرد الكبير المتعال و بالاسم المخزون المكنون في علمه المحيط بعرشه الطاهر المطهر المبٰارك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبٰار المتكبر الخالق البٰارئ المصور الاول الاخر الظاهر البٰاطن الكاين قبل كل شيء و المكون لكل شيء و الكاين بعد فناء كل شيء لم‌يزل و لٰايزال و لٰايفني و لٰايتغير نور في نور و نور [ص 71] علي نور و نور فوق كلّ نور و نور يضيئ به كلّ نور و بالاسم الذي سمّي به نفسه و استوي به علي عرشه و استقر به علي كرسيّه و خلق به ملائكته و سمٰاوٰاته و ارضه و جنته و ناره و ابتدع به خلقه وٰاحداً احداً صمداً كبيراً متكبّراً عظيماً متعظّماً عزيزاً مليكاً مقتدراً قدوساً متقدساً لم‌يلد و لم‌يولد و لم‌يكن له كفؤاً احد و باسمك الذي لم‌تكتبه لأحد من خلقك صدق الصٰادقون و كذب الكٰاذبون و بالاسم الذي هو مكتوب في رٰاحة ملك الموت عليه السلام الذٖي اذا نظرت اليه الاروٰاح تطايرت و بالاسم الّذي هو مكتوب علي سرٰادق عرشه من نور لٰا اله الا اللّه محمّد رسول اللّه و بالاسم المكتوب في سرٰادق المجد و بالاسم المكتوب فٖي سرٰادق البهٰاء و بالاسم المكتوب في سرٰادق العظمة و ( بالاسم المكتوب في سرٰادق خ ) الجلال و بالاسم المكتوب في سرٰادق العز و بالاسم المكتوب في سرٰادق الخالق البصير رب الملئكة الثمانية و رب العرش العظيم و بالاسم الاكبر الاكبر و بالاسم الاعظم الاعظم المحيط بملكوت السمٰاوٰات و الارض و بالاسم الذٖي اشرقت به الشمس و اضاء به القمر و سجرت به البحٰار و نصبت به الجبٰال و بالاسم الذي قام به العرش و الكرسي و بالاسمٰاء المقدسٰات المكنونات المخزونات في علم الغيب عنده و بالاسم الذي كتب علي ورق الزيتون و القي في النار فلم‌يحترق و بالاسم الذي مشي به الخضر عليه السلام علي الماء فلم‌تبتلّ قدمٰاه و بالاسم الذي تفتح به ابوٰاب السّمٰاء و به يفرق كل امر حكيم و بالاسم الذي ضرب به موسي عليه السّلام بعصٰاه البحر فانفلق فكٰان كل فرق كالطود العظيم و بالاسم الذي كٰان عيسي بن مريم عليه السلام يحيي به الموتي و يبرئ به الاكمه و الابرص باذن اللّه و بالاسمٰاء الذي ( التي ظ ) يدعو بهٰا جبرئيل و ميكٰائيل و اسرٰافيل و عزرٰائيل و حملة العرش و الكروبيون و من حولهم من الملئكة و الروحٰانيون الصٰافّون المسبّحون و باسمٰائه التي لاتنسي و بوجهه الذي لٰايبلي و بنوره الذي لٰايطفي و بعزته التي لاترام و بقدرته التي لاتضام ● و بملكه الذي لٰايزول و بسلطانه الذي لٰايتغير و بالعرش الذي لٰايتحرك و بالكرسيّ الذي لٰايزول الدعٰاء

* ١٢٩ و في دعٰاء الاسماء الحسني عنه صلي الله عليه و اله اسألك بكل اسم سمّيت به نفسك و استويت به علي عرشك و هو مكتوب علي كرسيّك يٰا اللّه و اسألك باسمك الذي من دعٰاك به اجبته و من ناداك به لبيته و من ناجٰاك به ناجيته يٰا اللّه و اسألك باسمك المخزون المكنون الطهر الطاهر يا اللّه و اسألك باسمك الذي من استغاثك به اغثته و من استجٰارك به اجرته يا اللّه و اسألك باسمك الذي لايعلمه احد سوٰاك يٰا الله و اسألك باسمك الذي كتبته علي قلب محمّد صلي الله عليه و اله فعرف ما اوحيته اليه من وحيك

* ١٢٩ طرايف ۔ من دعٰاء اميرالمؤمنين (ع) يوم الجمل اسألك بنورك الذي اشتققته من عظمتك التي شققتها من مشيتك

* ١٢٩ و من حرز الحسنين عليهما السلام اعيذ نفسي الي ان قال و بٰالاء اللّه و بصنع اللّه و اركٰان اللّه و جمع اللّه ●

* ١٢٩ و في احتجاب السّجاد عليه السلام بالاسم المكنون المتردد بين الكاف و النون و بالاسم الغامض المكنون الذي تكون منه الكون قبل ان يكون

* ١٢٩ و من دعاء بعد صلوة جعفر اسألك باسمك الذي شققته من عظمتك و اسألك بعظمتك التي شققتها من كبريٰائك و اسألك بكبريٰائك التي شققتها من كينونتك و اسألك بكينونتك التي شققتها من جودك و اسألك بجودك الذي شققته من عزك و اسألك بعزك الذي شققته من كرمك و اسألك بكرمك الذي شققته من رحمتك و اسألك برحمتك التي شققتها من رأفتك و اسألك برأفتك التي شققتها من حلمك و اسألك بحلمك الذي شققته من قدرتك و اسألك بقدرتك التي شققتها من سلطانك و اسألك باسمٰائك كلها و اسألك باسمك المهيمن العزيز القدير علي مٰا تشاء من امرك

* ١٢٩ و من دعٰاء بعد صلوة اميرالمؤمنين عليه السلام اسألك بكينونتك التي اشتققتها من كبريٰائك و اسألك بكبريٰائك التي اشتققتها من عزتك و اسألك بعزتك التي استويت بهٰا علي عرشك فخلقت بهٰا جميع خلقك فهم لك مذعنون : اقول مرٰاتب الاسمٰاء كثيرة و الاخبار و الدعوٰات الوٰاردة فيهٰا عديدة اقتصرنا علي مٰا روينا لقلة الفائدة في معرفتها و يأتي في الابوٰاب الٰاتية مٰا يدلّ علي ذلك .

(١٣٠) بٰاب في ذكر بعض اسمٰاء اللّه سبحٰانه التي قد عثرنا عليه في الدعوات و الاخبار

* ١٣٠ مجلي ۔ قال النبي (ص) ان للّه تعالي اربعةٰ‌الاف اسم الف لايعلمها الا اللّه و الف لايعلمها الا اللّه و الملائكة و الف لايعلمها الا الله و الملائكة و النبيون و اما الالف الرابع فالمؤمنون يعلمونه فثلثمائة منها في التورية و ثلثمائة في الانجيل و ثلثمائة في الزبور و مائة في القرٰان تسعة و تسعون ظاهرة و واحد منها مكتوم من احصاها دخل الجنة

* ١٣٠ طرايف الدعوات ۔ من دعٰاء كنزالعرش عن النّبي صلّي اللّه عليه و آله اسألك بحق اسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم عليك يٰا ربّ

* ١٣٠ بلد الامين ۔ فٖي دعٰاء الاسمٰاء الحسني للنّبي صلي الله عليه و آله و اسألك باسمك صۤ و يسۤ و الصٰافات و حمعسق و كهيعص يا اللّه و اسألك باسمك الم اللّه لا اله الا هو الحي القيوم يٰا اللّه

* ١٣٠ بحار ۔ عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام عن ابيه محمّد بن علي عن ابيه علي بن الحسين عن ابيه الحسين بن عليّ عن ابيه عليّ بن ابي‌طالب عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله ان للّه تبٰارك و تعالي تسعة و تسعين اسماً مائة الا وٰاحدة ( واحد خ‌ل ) من احصٰاهٰا دخل الجنة و هي الله الالٰه الوٰاحد الاحد الصمد الاول الاخر السّميع البصير القدير القاهر العلي الاعلي البٰاقي البديع البٰارئ الاكرم الظاهر البٰاطن الحي الحكيم العليم الحليم الحفيظ الحق الحسيب الحميد الخفي الربّ الرّحمن الرّحيم الذارئ الرازق الرقيب الرؤف الرائي السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر السيد سبوح ( السّبوح خ‌ل ) الشهيد الصادق الصٰانع الطاهر العدل العفوّ الغفور الغني الغياث الفاطر الفرد الفتاح الفالق القديم الملك القدوس القوي القريب القيوم القابض البٰاسط قاضي الحاجٰات المجيد المولي المنان المحيط المبيّن المقيت المصور الكريم الكبير الكافي كٰاشف الضر الوتر النور الوهٰاب الناصر الوٰاسع الودود الهٰادي الوفي الوكيل الوٰارث البر الباعث التواب الجليل الجوٰاد الخبير الخالق خير الناصرين الديٰان الشكور العظيم اللطيف الشافي ● [ص 72]

* ١٣٠ و عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال ان اللّه تبارك و تعالي خلق اسماً ( اسمٰاءاً خ‌ل ) ( و هو عز و جل خ ) بالحروف غير منعوت ( متصوت خ‌ل ) و باللفظ غير منطق و بالشخص غير مجسد و بالتشبيه غير موصوف و باللون غير مصبوغ منفيّ عنه الاقطار مبعد عنه الحدود محجُوب عنه حسّ كلّ متوهّم مستتر غير مستور فجعله كلمة تامّة علي اربعة اجزاء معاً ليس منهٰا وٰاحد قبل الاخر فاظهر منهٰا ثلثة اشيٰاء ( اسماء خ‌ل ) لفاقة الخلق اليهٰا و حجب وٰاحداً منهٰا و هو الاسم المكنون المخزون بهذه الاسمٰاء الثّلثة التي اظهرت فالظاهر هو اللّه و تبٰارك ( تبٰارك و تعالي و سخّر لكلّ خ‌ل ) و سبحٰان لكل اسم من هذه الاربعة اركٰان فذلك اثناعشر ركناً ثم خلق لكل ركن منهٰا ثلثين اسماً فعلا منسوباً اليهٰا فهو الرّحمن الرّحيم الملك القدوس الخالق البٰارئ المصوّر الحيّ القيّوم لاتأخذه سنة و لا نوم العليم الخبير السّميع البصير الحكيم العزيز الجبٰار المتكبر العليّ العظيم المقتدر القادر السلام المؤمن المهيمن البٰارئ المنشئ البديع الرّفيع الجليل الكريم الرازق المحيي المميت البٰاعث الوٰارث فهذه الاسمٰاۤء و مٰا كٰان من الاسمٰاء الحسني حتي تتم ثلث‌مائة و ستين ( ستون خ‌ل ) اسماً فهي نسبة لهذه الاسمٰاء الثلثة و هذه الاسمٰاء الثلثة اركٰان و حجب للاسم الوٰاحد المكنون المخزون بهذه الاسمٰاء الثلثة و ذلك قوله عز و جل قل ادعوا اللّه او ادعوا الرّحمن اياً مٰا تدعوا فله الاسمٰاء الحسني

* ١٣٠ بلد الامين ۔ في دعٰاء الاستفتاح عن الصّٰادق عليه السّلام اللّهم انّي استشفع بك ● اليك و بكرمك الي كرمك و بجودك الي جودك و برحمتك الي رحمتك و باهل طاعتك اليك و اسألك اللّهم بكل مٰا سألك به احد منهم من مسألة شريفة غير مردودة و بمٰا دعوك به من دعوة مجابة غير مخيبة يٰا اللّه يٰا رحمن يٰا رحيم يٰا حليم يٰا كريم يٰا عظيم يٰا جليل يٰا منيل يٰا جميل يٰا كفيل يٰا وكيل يٰا مقيل يٰا مجير يٰا خبير يٰا منير يٰا مبير يٰا منيع يٰا مديل يٰا محيل يٰا كبير يٰا قدير يٰا بصير يٰا شكور يٰا برّ يٰا طهر يٰا طاهر يا قاهر يا ظاهر يا باطن يا ساتر يٰا محيط يا مقتدر يٰا حفيظ يٰا متجبر يٰا قريب يا ودود يٰا حميد يا مجيد يا مبدئ يٰا معيد يٰا شهيد يٰا محسن يٰا مجمل يا منعم يٰا مفضل يٰا قابض يٰا بٰاسط يٰا هٰادي يٰا مرسل يٰا مرشد يٰا مسدّد يٰا معطي يا مانع يٰا دافع يا رافع يٰا بٰاقي يٰا واقي يا خلاق يا وهٰاب يٰا تواب يا فتاح يا نفاح يٰا مرتاح يا من بيده كلّ مفتاح يا نفاع يا رؤف يٰا عطوف يٰا كٰافي يٰا شافي يا معٰافي يٰا مكٰافي يٰا وفي يٰا مهيمن يا عزيز يٰا جبّٰار يٰا متكبر يٰا سلام يٰا مؤمن يٰا احد يٰا صمد يٰا نور يا مدبّر يٰا فرد يٰا وتر يا قدّوس يٰا ناصر يٰا مونس يا بٰاعث يٰا وٰارث يٰا عٰالم يٰا حٰاكم يٰا بٰادئ ( بارئ خ ) يٰا متعٰال يٰا مصوّر يٰا مسلم يٰا متحبّب يٰا قائم يٰا دٰائم يٰا عليم يٰا حكيم يٰا جوٰاد يٰا بارئ يٰا بٰارّ يٰا سٰارّ يٰا عدل يٰا فاصل يا ديّٰان يٰا حنّان يٰا منّان يٰا سميع يٰا خفير يٰا مغيّر يا ناشر يا غافر يٰا قديم يٰا مسهّل يٰا مبشر ( يٰا ميسّر خ‌ل ) يٰا مميت يٰا محيي يا نافع يٰا رزاق يٰا مقدر يٰا مسبّب يٰا مغيث يٰا مغني يٰا مقني يٰا خٰالق يٰا وٰاحد ( يٰا رٰاصد خ‌ل ) يٰا حٰاضر يٰا جٰابر يا حافظ يٰا شديد يٰا غيٰاث يٰا عٰايد يٰا قابض يا من علا فاستعلي فكٰان بالمنظر الاعلي يٰا من قرب فدنا و بعُد فنأي و علم السّر و اخفي يٰا من اليه التدبير و له المقادير يٰا من العسير عليه يسير يٰا من هو علي مٰا يشاء قدير يٰا مرسل الرّيٰاح يا فالق الاصبٰاح يٰا بٰاعث الاروٰاح يا ذا الجود و السمٰاح يٰا رٰاد مٰا فات يٰا ناشر الاموٰات يٰا جٰامع الشتات يٰا رٰازق من يشاء و فاعل مٰا يشاء كيف يشاء ( و خ‌ل ) يٰا ذا الجلال و الاكرٰام يٰا حيّ يٰا قيّوم يٰا حيّاً ( يا حيّ خ‌ل ) حين لا حيّ يٰا حيّ يٰا محيي الموتي يٰا حيّ لا اله الا انت بديع السّماوات و الارض يٰا الهي صلّ علي محمّد و ال‌محمّد الدّعٰاء .

(١٣١) بٰاب في اوّل الاسمٰاۤء

* ١٣١ بحٰار ۔ عن ابي‌الحسن الرّضٰا عليه السلام في حديث فاوّل ما اختار لنفسه العليّ العظيم لانه اعلي الاسمٰاء كلّهٰا فمعناه اللّه و اسمه العليّ العظيم هو اوّل اسمٰائه لانه علي علي ( علا علي خ‌ل ) كلّ شيء .

(١٣٢) بٰاب اطلاق اسم الشّيء و الوجود و الماهية و الموجود عليه سبحٰانه

الايٰات * قال اللّه تعالي قل ايّ شيء اكبر شهٰادة قل اللّه الاخبٰار

* ١٣٢ توحيد ۔ فٖي خطبة لعليّ عليه السّلام الحمد للّه الذي اعجز الاوهٰام ان تنال الّا وجوده و حجب العقول ان تتخيّل ذاته

* ١٣٢ صحيفة العلوية ۔ فٖي دعٰاء له عليه السّلام يٰا هو يا من لايعلم مٰا هو و لٰا كيف هو و لا اين هو و لٰا حيث هو الّا هو الدّعٰاء

* ١٣٢ بحٰار ۔ قال اميرالمؤمنين عليه السّلام في كلام له و لٰايقال له مٰا هو لانه خلق الماهيّة

* ١٣٢ و سئل ابوجعفر عليه السّلام أيجوز ان يقال لله انه موجود قال نعم تخرجه من الحدّين حد الابطال و حدّ التشبيه

* ١٣٢ و سأل الزنديق ابٰاعبداللّه عليه السّلام ما الدّليل علي اثبات صٰانع العٰالم فقال ابوعبداللّه عليه السّلام وجود الافاعيل التي دلت علي انّ صٰانعهٰا صنعهٰا ألاتري انك اذا نظرت الي بناء مشيد مبني علمت انّ له بٰانياً و ان كنت لم‌تر البٰاني و لم‌تشاهده قال و مٰا هو قال هو شيء بخلاف الاشيٰاۤء ارجع بقولي شيء الي اثباته و انه شيء بحقيقة الشيئيّة غير انه لا جسم و لٰا صورة الحديث

* ١٣٢ و فيمٰا كتب علي يدي عبدالملك بن اعين ابوعبداللّه عليه السّلام في جوٰاب عبدالرّحيم القصير و اعلم رحمك اللّه انّ المذهب الصّحيح في التوحيد مٰا نزل به القران من صفات اللّه عز و جل فانف عن اللّه البطلان و التشبيه فلا نفي و لٰا تشبيه هو اللّه الثابت الموجود تعالي اللّه عمٰا يصفه الوٰاصفون و لٰاتعد القران فتضل بعد البيٰان .

۝ ابوٰاب الاسم الاعظم .

[ص 73]

(١٣٣) بٰاب في مٰا ورد في الاسم الاعظم

الايٰات * قال اللّه تعالي قل ادعوا اللّه او ادعوا الرّحمن ايّاً مٰا تدعوا فله الاسمٰاۤء الحسني

الاخبٰار * ١٣٣ مصباح الكفعمي ۔ عن النّبي صلي اللّه عليه و آله انّه في ثلث ايٰات من آخر سورة الحشر

* ١٣٣ و عنه (ص) انّه في آية الملك

* ١٣٣ و عنه (ص) انه في ثلث سور في البقرة اية الكرسي و في آل‌عمرٰان اللّه لا اله الّا هو الحيّ القيّوم و في طهۤ و عنت الوجوه للحيّ القيّوم

* ١٣٣ و عنه انّه فٖي قوله و الٰهكم اله وٰاحد لٰا اله الا هو الرّحمن الرحيم و قوله اللّه لٰا اله الا هو الحيّ القيّوم

* ١٣٣ و عنه انّه في هذا الدّعٰاۤء اللهمّ انّي اسألك بأنّ لك الحمد لٰا اله الّا انت يا حنان يا منان يا بديع السّمٰاوٰات و الارض يٰا ذا الجلال و الاكرام

* ١٣٣ و عن البراء بن غارب قال دخلت علي عليّ عليه السّلام فقلت له سألتك باللّه الّا مٰا خصّصتني باعظم مٰا (ظ) خصّك به النّبي صلّي اللّه عليه و آله فقال عليه السّلام لولٰااقسمت علي به مٰافسّرت لك ذكر مٰا تريده اذا اردت ان تدعو اللّه بالاسم الاعظم فاقرأ اوّل سورة الحديد الي قوله و هو عليم بذات الصّدور و آخر سورة الحشر من قوله تعالي لو انزلنا هذا القران السورة ثمّ ارفع يديك و قل يٰا من هو هكذا اسألك بحقّ هذه الاسمٰاء ان تصلّي علي محمّد و ال‌محمّد و اسأل حٰاجتك تقضي ان شاۤء اللّه

* ١٣٣ تفسير الامٰام ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السّلام ان قولك اللّه اعظم الاسمٰاء من اسماء اللّه تعالي و هو الاسم الذي لٰاينبغي ان يسمّي به غير اللّه و لم‌يتسم به مخلوق الحديث

* ١٣٣ و عن الحسن بن علي عليهما السلام قال اميرالمؤمنين عليه السّلام انّ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اية من فاتحة الكتاب و هي سبع ايٰات تمامهٰا ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يقول انّ اللّه عز و جل قال لي يٰا محمّد و لقد آتيناك سبعاً من المثاني و القران العظيم فافرد الامتنان عليّ بفاتحة الكتاب و جعلهٰا بازاء القرٰان العظيم و انّ فاتحة الكتاب اعظم و اشرف ممّا فٖي كنوز العرش و انّ اللّه خصّ بهٰا محمّداً و شرّفه و لم‌يشرك معه فيهٰا احداً من انبيٰائه مٰاخلا سليمٰان عليه السّلام فانّه اعطاه منهٰا بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحديث

* ١٣٣ مصباح الكفعمي ۔ عن علّي بن الحسين عليه السّلام قال سألت اللّه ان يعلّمني اسم الاعظم ( الاسم الاعظم خ ) فصلّيت ركعتي الفجر و اذا جٰاء رجل جٰالس بين يدي و قال لي قد استجبت ( استجيبت خ ) لك قل اللهمّ انّي اسألك باسمك اللّه خمساً لا اله الا هو ربّ العرش العظيم

* ١٣٣ كنزالدّقايق ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام عن ابيه عليه السّلام قال بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اقرب الي اسم الله الاعظم من ناظر العين الي بيٰاضهٰا

* ١٣٣ و عن الصٰادق عليه السّلام انه قال بسم اللّه الرحمن الرحيم اسم اللّه الاكبر

* ١٣٣ مصباح الكفعمٖي ۔ عن الصّٰادق عليه السّلام انّ الاسم الاعظم هو ربّنا

* ١٣٣ و عنه انّه قال لبعض اصحٰابه الااعلمك الاسم الاعظم قال بلي قال اقرأ الحمد و التوحيد و اية الكرسي و القدر ثم استقبل القبلة و ادع بمٰا شئت

* ١٣٣ و عنه انه في فاتحة الكتاب و انّهٰا لو قرأت علي ميّت سبعين مرّة ثم ردّت فيه الروح مٰاكٰان ذلك عجباً

* ١٣٣ و عن الرّضٰا عليه السّلام انه في بسمل و حولق بعد صلوة الفجر مائة مرّة : اقول وردت دعوٰات كثيرة عنهم صلوٰات اللّه عليهم و روي انّ فيهٰا الاسم الاعظم و لٰايخفي ان جميعهٰا رمز و سأروي لك في هذا الكتاب الاسم الاعظم .

(١٣٤) بٰاب عدد حروف الاسم الاعظم

* ١٣٤ عوالم ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال ان اللّه عز و جل جعل اسمه الاعظم علي ثلثة و سبعين حرفاً فاعطي ادم منها خمسة و عشرين حرفاً و اعطي منهٰا ابرهيم ثمانية احرف و اعطي موسي منها اربعة احرف و اعطي عيسي منهٰا حرفين و كٰان يحيي بهمٰا الموتي و يبرأ بهمٰا الاكمه و الابرص و اعطي محمدا اثنين و سبعين حرفاً و احتجب حرفاً لئلايعلم مٰا في نفسه و يعلم مٰا في نفس العباد

* ١٣٤ شرح الحديث النورٰانية لابي اعلي اللّه مقامه ۔ ● عن الكٰاظم عليه السّلام انّ الاسم الاعظم اربعة حروف الاول لٰا اله الا اللّه و الثاني محمّد رسول اللّه و الثالث نحن و الرابع شيعتنا : و يأتي ما يدل علي ذلك هنا .

(١٣٥) بٰاب حقيقة الاسم الاعظم

* ١٣٥ عوٰالم ۔ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال ان اللّه تبٰارك و تعالي خلق اسماً بالحروف غير منعوت ( متصوّت خ‌ل ) و باللفظ غير منطّق و بالشخص غير مجسّد و بالتشبيه غير موصوف و باللون غير مصبوغ منفي عنه الاقطار مبعد عنه الحدود محجوب عنه حس كل متوهم مستتر غير مستور فجعله كلمة تامة الحديث و قد مر تمامه

* ١٣٥ مصباح الشريعة ۔ قال الصادق عليه السلام احفظ ادب الدّعٰاء و انظر من تدعو و كيف تدعو و لماذا تدعو و حقّق عظمة اللّه و كبريٰاءه و عٰاين بقلبك علمه بمٰا في ضميرك و اطلاعه الي سرّك و مٰا تكن فيه من الحقّ و البٰاطل و اعرف طرق نجٰاتك و هلاكك كيلاتدعو اللّه بشيء عسي فيه هلاكك و انت تظنّ انّ فيه نجٰاتك قال اللّه تعالي و يدع الانسان بالشر دعٰاءه بالخير و كٰان الانسٰان عجولاً و تفكر مٰاذا تسأل و لم تسأل و لم‌ذا تسأل و الدّعٰاء استجٰابة الكلّ منك للحق و تذويب المهجة فٖي مشاهدة الرب و ترك الاختيٰار جميعاً و تسليم الامور كلّها ظاهراً و بٰاطناً الي اللّه تعالي فان لم‌تأت بشرط الدّعٰاء فلاتنتظر الاجٰابة فانه يعلم السرّ و اخفي فلعلّك تدعوه بشيء قد علم من نيّتك ( سرّك خ‌ل ) خلاف ذلك قال بعض الصّحٰابة لبعضهم انتم تنتظرون المطر بالدّعٰاء و انا انتظر الحجر و اعلم انه لو لم‌يكن امرنا اللّه بالدّعٰاء لكنا اذا اخلصنا الدعٰاء تفضل علينا بالاجٰابة كيف و قد ضمن ذلك لمن اتي بشرايط الدّعٰاء و سئل رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله عن اسم اللّه الاعظم فقال كلّ اسم من اسمٰاء اللّه اعظم ففرّغ [ص 74] قلبك عن كلّ مٰا سوٰاه و ادعه بأيّ اسم شئت فليس في الحقيقة للّه اسم دون اسم بل هو اللّه الوٰاحد القهٰار و قال النبي صلي اللّه عليه و آله انّ اللّه لٰايستجيب الدّعٰاۤء من قلب لٰاهي قال الصّٰادق عليه السّلام اذا ارٰاد احدكم ان لٰايسأل ربه شيئاً الّا اعطاه فلييئس من النّاس كلّهم و لٰايكون له رجٰاء الّا من عند اللّه عزّ و جلّ فاذا علم اللّه تعٰالي ذٰلك من قلبه لم‌يسأله شيئاً الّا اعطاه فاذا اتيت بمٰا ذكرت من شرٰايط الدّعٰاۤء و اخلصت سرّك لوجهه فابشر باحدي ثلث اِمّٰا بأن تعجّل لك ما سألت و اِمّٰا ان يدّخر لك مٰا هو اعظم ( افضل خ‌ل ) منه و امّا ان يصرف عنك من البلاۤء مٰا لو ارسله عليك لهلكت قال النّبي صلّي اللّه عليه و آله قال اللّه تعٰالي من شغله ذكري عن مسألتي اعطيته افضل مٰا اعطي السّٰائلين و قال الصّٰادق عليه السّلام لقد دعوت اللّه مرّة فاستجٰاب لي و نسيتُ الحٰاجة لانّ استجٰابته باقبٰاله علي عبده عند دعوته اعظم و اجل ممّا يريد منه العبد و لو كٰانت الجنّة و نعيمهٰا الابدي و لكن لٰايعقل ذلك الّا العٰالمون المحبّون العٰابدون العٰارفون في صفوة اللّه و خوٰاصّه

* ١٣٥ طرايف ۔ من دعٰاۤء ليلة المبعث فاسألك به و باسمك الاعظم الاعظم الاعظم الاجلّ الاكرم الّذٖي خلقته فاستقرّ فٖي ظلّك فلايخرج منك الي غيرك

* ١٣٥ و من دعٰاۤء بعد صلوة اميرالمؤمنين عليه السّلام اسألك باسمك الّذٖي جعلته فٖي مكنون غيبك و استقرّ عندك فلايخرج منك الٰي شيء سواك اللهمّ به و بك و بك و به فانّه اجلّ و اشرف اسمٰاۤئك لٰا شيء لي غير هذٰا و لٰا احد اعود عليّ منك يٰا كينون يٰا مكوّن

* ١٣٥ و من دعٰاۤء يوم عرفة اسألك بكلّ اسم اوجبته و كُلّ اسم هو لك و كُلّ مسألة حتّي ينتهي الي الاسم الاعظم الاعظم الاكبر الاكبر العليّ الاعلٰي الذٖي استويت به علي عرشك و استقللت به علٰي كرسيّك .