و منها دعاء المعراج شفاء لكل شيء بكل نحو : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ يٰا مَنْ اَقَرَّ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ كُلُّ مَعْبُودٍ يٰا مَنْ يَحْمَدُهُ كُلُّ مَحْمُودٍ يٰا مَنْ يَفْزَعُ [ص 152] اِلَيْهِ كُلُّ مَجْهُودٍ يٰا مَنْ يُطْلَبُ عِنْدَهُ كُلُّ مَفْقُودٍ يٰا مَنْ سٰاۤئِلُهُ غَيْرُ مَرْدُودٍ يٰا مَنْ بٰابُهُ عَنْ سُؤّٰالِهٖ غَيْرُ مَسْدُودٍ يٰا مَنْ هُوَ غَيْرُ مَوْصُوفٍ وَ لٰا مَحْدُودٍ يٰا مَنْ عَطٰاۤؤُهُ غَيْرُ مَمْنُوعٍ وَ لٰا مَنْكُودٍ يٰا مَنْ هُوَ لِمَنْ دَعٰاهُ لَيْسَ بِبَعٖيدٍ وَ هُوَ نِعْمَ الْمَقْصُودُ يٰا مَنْ رَجٰاۤءُ عِبٰادِهٖ بِحَبْلِهٖ مَشْدُودٌ يٰا مَنْ شِبْهُهُ وَ مِثْلُهُ غَيْرُ مَوْجُودٍ يٰا مَنْ لَيْسَ بِوٰالِدٍ وَ لٰا مَوْلُودٍ يٰا مَنْ كَرَمُهُ وَ فَضْلُهُ لَيْسَ بِمَعْدُودٍ يٰا مَنْ حَوْضُ بِرِّهٖ لِلْأَنٰامِ مَوْرُودٌ يٰا مَنْ لٰايُوصَفُ بِقِيٰامٍ وَ لٰا قُعُودٍ يٰا مَنْ لٰاتَجْرٖي عَلَيْهِ حَرَكَةٌ وَ لٰا جُمُودٌ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا وَدُودُ يٰا رٰاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبٖيرِ يَعْقُوبَ يٰا [ص 153] غٰافِرَ ذَنْبِ دٰاوُدَ يٰا مَنْ لٰايُخْلِفُ الْوَعْدَ وَ يَعْفُو عَنِ الْمَوْعُودِ يٰا مَنْ رِزْقُهُ وَ سِتْرُهُ لِلْعٰاصٖينَ مَمْدُودٌ يٰا مَنْ هُوَ مَلْجَأُ كُلِّ مُقْصيً مَطْرُودٍ يٰا مَنْ دٰانَ لَهُ جَمٖيعُ خَلْقِهٖ بِالسُّجُودِ يٰا مَنْ لَيْسَ عَنْ نَيْلِهٖ وَ جُودِهٖ اَحَدٌ مَصْدُودٌ يٰا مَنْ لٰايَحٖيفُ فٖي حُكْمِهٖ وَ يَحْلُمُ عَنِ الظّٰالِمِ الْعَنُودِ اِرْحَمْ عُبَيْداً خٰاطِئاً لَمْ‌يُوفِ بِالْعُهُودِ اِنَّكَ فَعّٰالٌ لِمٰا تُرٖيدُ يٰا بٰاۤرُّ يٰا وَدُودُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَبْعُوثٍ دَعٰا اِلٰي خَيْرِ مَعْبُودٍ وَ عَلٰي آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ اَهْلِ الْكَرَمِ وَ الْجُودِ وَ افْعَلْ بِنٰا مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

[ص 154] و منها دعاء عجيب ينبغي ان يستر عن المخالفين مجرب غريب نافع لكل شيء رواه علي عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله : اَللّٰهُمَّ اَنْتَ اللّٰهُ وَ اَنْتَ الرَّحْمٰنُ وَ اَنْتَ الرَّحٖيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزٖيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ الْاَوَّلُ الْآخِرُ الْبٰاطِنُ الظّٰاهِرُ الْحَمٖيدُ الْمَجٖيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعٖيدُ الْوَدُودُ الشَّهٖيدُ الْقَدٖيمُ الْعَلِيُّ الصّٰادِقُ الرَّؤُوفُ الرَّحٖيمُ الشَّكُورُ الْغَفُورُ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتٖينُ الرَّقٖيبُ الْحَفٖيظُ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ الْعَظٖيمُ الْعَلٖيمُ الْغَنِيُّ الْوَلِيُّ الْفَتّٰاحُ الْمُرْتٰاحُ الْقٰابِضُ الْبٰاسِطُ الْعَدْلُ [ص 155] الْوَفِيُّ الْحَقُّ الْمُبٖينُ الْخَلّٰاقُ الرَّزّٰاقُ الْوَهّٰابُ التَّوّٰابُ الرَّبُّ الْوَكٖيلُ اللَّطٖيفُ الْخَبٖيرُ السَّمٖيعُ الْبَصٖيرُ الدَّيّٰانُ الْمُتَعٰالِ الْقَرٖيبُ الْمُجٖيبُ الْبٰاعِثُ الْوٰارِثُ الْوٰاسِعُ الْبٰاقِي الْحَيُّ الدّٰاۤئِمُ الَّذٖي لٰايَمُوتُ الْقَيُّومُ النُّورُ الْغَفّٰارُ الْوٰاحِدُ الْقَهّٰارُ الْاَحَدُ الصَّمَدُ الَّذٖي لَمْ‌يَلِدْ وَ لَمْ‌يُولَدْ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ كُفُؤاً اَحَدٌ ذُو الطَّوْلِ الْمُقْتَدِرُ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ الْبَدٖيۤءُ الْبَدٖيعُ الدّٰاعِي الطّٰاهِرُ الْمُقٖيتُ الْمُغٖيثُ الدّٰافِعُ الضّٰاۤرُّ النّٰافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُطْعِمُ الْمُنْعِمُ الْمُهٖينُ الْمُكْرِمُ الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ الْحَنّٰانُ الْمُفْضِلُ الْمُحْيِي الْمُمٖيتُ الْفَعّٰالُ لِمٰا يُرٖيدُ [ص 156] مٰالِكُ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاۤءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاۤءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاۤءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاۤءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ وَ تُولِجُ النَّهٰارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاۤءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ فٰالِقُ الْاِصْبٰاحِ فٰالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوٰي يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ اَللّٰهُمَّ وَ مٰا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ اَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلْفٍ اَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فٖي يَوْمٖي هٰذٰا وَ لَيْلَتٖي هٰذِهٖ فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذٰلِكَ مٰا شِئْتَ مِنْهُ كٰانَ وَ مٰا لَمْ‌تَشَأْ مِنْهُ لَمْ‌يَكُنْ فَادْفَعْ عَنّٖي بِحَوْلِكَ [ص 157] وَ قُوَّتِكَ فَاِنَّهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ هٰذِهِ الْاَسْمٰاۤءِ عِنْدَكَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لٖي وَ ارْحَمْنٖي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ تَقَبَّلْ مِنّٖي وَ اَصْلِحْ شَأْنٖي وَ يَسِّرْ اُمُورٖي وَ وَسِّعْ عَلَيَّ فٖي رِزْقٖي وَ اَغْنِنٖي بِكَرَمِ وَجْهِكَ عَنْ جَمٖيعِ خَلْقِكَ وَ صُنْ وَجْهٖي وَ يَدٖي وَ لِسٰانٖي عَنْ مَسْأَلَةِ غَيْرِكَ وَ اجْعَلْ لٖي مِنْ اَمْرٖي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً فَاِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لٰااَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لٰااَقْدِرُ وَ اَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِ الْمُرْسَلٖينَ سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ اٰلِهِ الطّٰاهِرٖينَ .

[ص 158] و لو قرأت دعاء الحجب اولا ثم ثنيت بذلك لرأيت عجبا و اعلم اني مااردت ان يداوم الناس بالدعاء طمعا و لذلك تركت ذكر خواصها بل اريد ان يريدوا وجه الله و يدعوا لله و الا فالدعوات التي ذكرناها هنا كلها عجيبة .

منها دعاء التهليل ، عن النبي صلي الله عليه و اله ان تهليل القران في خمسة و ثلثين موضعا من كتاب الله تعالي من هلل به ادخل الله في قلبه الحكمة و العلم و الايمان و الاخلاص و التوكل و السكينة و الوقار و من كتبه و شربه بماء مطر او بماء زمزم خرج من عروقه كل ضرر و صرف الله عنه وسوسة الشيطان و النسيان و من جعله حرزا و حمله امن من الوحوش و الدواب و كان مهابا و القي الله تعالي محبته في قلوب العباد و امن من السحر و من كل علة في [ص 159] جسده و من قرأه لم‌يعذبه الله تعالي و نظر اليه بعين الرحمة و فتح عليه باب الغني و سد عنه باب الفقر و دفع عنه عذاب القبر و حاسبه حسابا يسيرا و ماهلل به ملهوف و لا مكروب الا فرج الله تعالي عنه و من قرأه و دخل علي سلطان جاير قضي حاجته باذن الله عز و جل و هو : وَ اِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وٰاحِدٌ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ . اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لٰاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي الْاَرْضِ مَنْ‌ذَا الَّذٖي يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ اَيْدٖيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ وَ لٰايُحٖيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهٖ اِلّٰا بِمٰا شٰاۤءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ وَ لٰايَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ الْعَلِيُّ [ص 160] الْعَظٖيمُ . الۤمۤ اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتٰابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ اَنْزَلَ التَّوْرٰيةَ وَ الْاِنْجٖيلَ مِنْ قَبْلُ هُديً لِلنّٰاسِ وَ اَنْزَلَ الْفُرْقٰانَ . هُوَ الَّذٖي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْاَرْحٰامِ كَيْفَ يَشٰاۤءُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ . شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَ الْمَلٰاۤئِكَةُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ قٰاۤئِماً بِالْقِسْطِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ اِنَّ الدّٖينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلٰامُ . اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ اِلٰي يَوْمِ الْقِيٰمَةِ لٰا رَيْبَ فٖيهِ وَ مَنْ اَصْدَقُ مِنَ اللّٰهِ حَدٖيثاً . ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ وَكٖيلٌ . اِتَّبِعْ [ص 161] مٰا اُوحِيَ اِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَ اعرِضْ عَنِ الْمُشْرِكٖينَ . قُلْ يٰا اَيُّهَا النّٰاسُ اِنّٖي رَسُولُ اللّٰهِ اِلَيْكُمْ جَمٖيعاً الَّذٖي لَهُ مُلْكُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ فَآمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ الَّذٖي يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ كَلِمٰاتِهٖ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ . وَ مٰااُمِرُوا اِلّٰا لِيَعْبُدُوا اِلٰهاً وٰاحِداً لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ سُبْحٰانَهُ عَمّٰا يُشْرِكُونَ . فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ . وَ جٰاوَزْنٰا بِبَنٖي اِسْرٰاۤئٖيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ بَغْياً وَ عَدْواً حَتّٰي اِذٰا اَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قٰالَ آمَنْتُ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا الَّذٖي [ص 162] اٰمَنَتْ بِهٖ بَنُو اِسْرٰاۤئٖيلَ وَ اَنَا مِنَ الْمُسْلِمٖينَ . فَاِنْ لَمْ‌يَسْتَجٖيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا اَنَّمٰا اُنْزِلَ بِعِلْمِ اللّٰهِ وَ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ فَهَلْ اَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . كَذٰلِكَ اَرْسَلْنٰاكَ فٖي اُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهٰا اُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذٖي اَوْحَيْنٰا اِلَيْكَ وَ هُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمٰنِ قُلْ هُوَ رَبّٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اِلَيْهِ مَتٰابِ . يُنَزِّلُ الْمَلٰاۤئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ اَمْرِهٖ عَلٰي مَنْ يَشٰاۤءُ مِنْ عِبٰادِهٖ اَنْ اَنْذِرُوا اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنَا فَاتَّقُونِ . وَ اِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَاِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ اَخْفٰي اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ لَهُ الْاَسْمٰاۤءُ الْحُسْنٰي . وَ اَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمٰا يُوحٰي اِنَّنٖي اَنَا اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنَا [ص 163] فَاعْبُدْنٖي وَ اَقِمِ الصَّلٰوةَ لِذِكْرٖي . اِنَّمٰا اِلٰهُكُمُ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً . وَ مٰااَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ اِلّٰا نُوحٖي اِلَيْهِ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنَا فَاعْبُدُونِ . وَ ذَاالنُّونِ اِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِباً فَظَنَّ اَنْ لَنْ‌نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنٰادٰي فِي الظُّلُمٰاتِ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ اِنّٖي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمٖينَ فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَ نَجَّيْنٰاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنٖينَ . فَتَعٰالَي اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرٖيمِ . اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ . وَ هُوَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْاُولٰي وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ اِلَيْهِ [ص 164] تُرْجَعُونَ . وَ لٰاتَدْعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً آخَرَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ اِلّٰا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . يٰا اَيُّهَا النّٰاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاۤءِ وَ الْاَرْضِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ فَأَنّٰي تُؤْفَكُونَ . اِنَّهُمْ كٰانُوا اِذٰا قٖيلَ لَهُمْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ يَسْتَكْبِرُونَ . خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا وَ اَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْاَنْعٰامِ ثَمٰانِيَةَ اَزْوٰاجٍ يَخْلُقُكُمْ فٖي بُطُونِ اُمَّهٰاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فٖي ظُلُمٰاتٍ ثَلٰثٍ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ فَاَنّٰي تُصْرَفُونَ . غٰافِرِ الذَّنْبِ وَ قٰابِلِ التَّوْبِ [ص 165] شَدٖيدِ الْعِقٰابِ ذِي الطَّوْلِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ اِلَيْهِ الْمَصٖيرُ . ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ فَاَنّٰي تُؤْفَكُونَ . هُوَ الْحَيُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصٖينَ لَهُ الدّٖينَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ رَبِّ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا اِنْ كُنْتُمْ مُوقِنٖينَ . لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبٰاۤئِكُمُ الْاَوَّلٖينَ . فَاعْلَمْ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْوٰاكُمْ . هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ . هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ [ص 166] السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزٖيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمٰاۤءُ الْحُسْنٰي يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ . اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَ عَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ . رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكٖيلاً ، ثم اقرأ : قُلِ ادْعُوا اللّٰهَ اَوِ ادْعُوا الرَّحْمٰنَ اَيّاً مٰا تَدْعُوا فَلَهُ الْاَسْمٰاۤءُ الْحُسْنٰي وَ لٰاتَجْهَرْ بِصَلوٰتِكَ وَ لٰاتُخٰافِتْ بِهٰا وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبٖيلاً . وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ‌يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ [ص 167] تَكْبٖيراً .

الباب السادس

في الوسايل الي المسايل .

عن الجواد عليه السلام المناجاة بطلب الرزق : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ اَرْسِلْ عَلَيَّ سِجٰالَ رِزْقِكَ مِدْرٰاراً وَ اَمْطِرْ سَحٰاۤئِبَ اِفْضٰالِكَ عَلَيَّ غِزٰاراً وَ اَدِمْ غَيْثَ نَيْلِكَ اِلَيَّ سِجٰالاً وَ اَسْبِلْ مَزٖيدَ نِعَمِكَ عَلٰي خَلَّتٖي اِسْبٰالاً وَ اَفْقِرْنٖي بِجُودِكَ اِلَيْكَ وَ اَغْنِنٖي عَمَّنْ يَطْلُبُ مٰا لَدَيْكَ وَ دٰاوِ دٰاۤءَ فَقْرٖي بِدَوٰاۤءِ فَضْلِكَ وَ انْعَشْ صَرْعَةَ عَيْلَتٖي بِطَوْلِكَ وَ اجْبُرْ كَسْرَ خَلَّتٖي بِنَوْلِكَ وَ تَصَدَّقْ عَلٰي اِقْلٰالٖي [ص 168] بِكَثْرَةِ عَطٰاۤئِكَ وَ عَلَي اخْتِلٰالٖي بِكَرٖيمِ حِبٰاۤئِكَ وَ سَهِّلْ رَبِّ سَبٖيلَ الرِّزْقِ اِلَيَّ وَ اَثْبِتْ قَوٰاعِدَهُ لَدَيَّ وَ بَجِّسْ لٖي عُيُونَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ فَجِّرْ اَنْهٰارَ رَغَدِ الْعَيْشِ قِبَلٖي بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ اَجْدِبْ اَرْضَ فَقْرٖي وَ اَخْصِبْ جَدْبَ ضُرّٖي وَ اصْرِفْ عَنّٖي فِي الرِّزْقِ الْعَوٰاۤئِقَ وَ اقْطَعْ عَنّٖي مِنَ الضَّيْقِ الْعَلٰاۤئِقَ وَ ارْمِنِي اللّٰهُمَّ مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ بِأَخْصَبِ سِهٰامِهٖ وَ احْبُنٖي مِنْ رَغَدِ الْعَيْشِ بِاَكْثَرِ دَوٰامِهٖ وَ اكْسُنِي اللّٰهُمَّ اَيْ رَبِّ سَرٰابٖيلَ السَّعَةِ وَ جَلٰابٖيبَ الدَّعَةِ فَاِنّٖي رَبِّ مُنْتَظِرٌ لِاِنْعٰامِكَ بِحَذْفِ الضّٖيقِ وَ لِتَطَوُّلِكَ بِقَطْعِ التَّعْوٖيقِ وَ لِتَفَضُّلِكَ بِبَتْرِ [ص 169] التَّقْتٖيرِ وَ لِوَصْلِ حَبْلٖي بِكَرَمِكَ بِالتَّيْسٖيرِ وَ اَمْطِرِ اللّٰهُمَّ عَلَيَّ سَمٰاۤءَ رِزْقِكَ بِسِجٰالِ الدِّيَمِ وَ اَغْنِنٖي عَنْ خَلْقِكَ بِعَوٰاۤئِدِ النِّعَمِ وَ ارْمِ مُقٰاتِلَ الْاِقْتٰارِ مِنّٖي وَ احْمِلْ عَسْفَ الضُّرِّ عَنّٖي وَ اضْرِبِ الضُّرَّ بِسَيْفِ الْاِسْتٖيصٰالِ وَ امْحَقْهُ رَبِّ مِنْكَ بِسَعَةِ الْاِفْضٰالِ وَ امْدُدْنٖي بِنُمُوِّ الْاَمْوٰالِ وَ احْرُسْنٖي مِنْ ضَيْقِ الْاِقْلٰالِ وَ اقْبِضْ عَنّٖي سُوۤءَ الْجَدْبِ وَ ابْسُطْ لٖي بِسٰاطَ الْخِصْبِ وَ صَبِّحْنٖي بِالْاِسْتِظْهٰارِ وَ مَسَّنٖي بِالتَّمْكٖينِ مِنَ الْيَسٰارِ اِنَّكَ ذُو الطَّوْلِ الْعَظٖيمِ وَ الْفَضْلِ الْعَمٖيمِ وَ اَنْتَ الْجَوٰادُ الْكَرٖيمُ الْمَلِكُ الْغَفُورُ الرَّحٖيمُ اَللّٰهُمَّ اسْقِنٖي مِنْ مٰاۤءِ [ص 170] رِزْقِكَ غَدَقاً وَ اَنْهِجْ لٖي مِنْ عَمٖيمِ بَذْلِكَ طُرُقاً وَ افْجَأْنٖي بِالثَّرْوَةِ وَ الْمٰالِ وَ انْعَشْنٖي فٖيهِ بِالْاِسْتِقْلٰالِ .

المناجاة بطلب التوبة : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ رَبِّ اِنّٖي قَصَدْتُ اِلَيْكَ بِاِخْلٰاصِ تَوْبَةٍ نَصُوحٍ وَ تَثْبٖيتِ عَقْدٍ صَحٖيحٍ وَ دُعٰاۤءِ قَلْبٍ جَرٖيحٍ وَ اِعْلٰانِ قَوْلٍ صَرٖيحٍ اَللّٰهُمَّ رَبِّ فَتَقَبَّلْ مِنّٖي اِنٰابَةَ مُخْلِصِ التَّوْبَةِ وَ اِقْبٰالَ سَرٖيعِ الْاَوْبَةِ وَ مُضٰارِعَ تَخَشُّعِ الْحَوْبَةِ وَ قٰابِلْ رَبِّ تَوْبَتٖي بِجَزٖيلِ الثَّوٰابِ وَ كَرٖيمِ الْمَآبِ وَ حَطِّ الْعِقٰابِ وَ صَرْفِ الْعَذٰابِ وَ غُنْمِ الْاِيٰابِ وَ سَتْرِ الْحِجٰابِ وَ امْحُ [ص 171] اللّٰهُمَّ رَبِّ بِالتَّوْبَةِ مٰا ثَبَتَ مِنْ ذُنُوبٖي وَ اغْسِلْ بِقَبُولِهٰا جَمٖيعَ عُيُوبٖي وَ اجْعَلْهٰا جٰالِيَةً لِرَيْنِ قَلْبٖي شٰاحِذَةً لِبَصٖيرَةِ لُبّٖي غٰاسِلَةً لِدَرَنٖي مُطَهِّرَةً لِنَجٰاسَةِ بَدَنٖي مُصَحِّحَةً فٖيهٰا ضَمٖيرٖي عٰاجِلَةً اِلَي الْوَفٰاۤءِ بِهٰا مَصٖيرٖي وَ اقْبَلْ رَبِّ تَوْبَتٖي فَاِنَّهٰا بِصِدْقٍ مِنْ اِخْلٰاصِ نِيَّتٖي وَ مَحْضٍ مِنْ تَصْحٖيحِ بَصٖيرَتٖي وَ احْتِفٰالٍ فٖي طَوِيَّتٖي وَ اجْتِهٰادٍ فٖي نَقٰاۤءِ سَرٖيرَتٖي وَ تَثْبٖيتِ اِنٰابَتٖي وَ مُسٰارَعَةٍ اِلٰي اَمْرِكَ بِطٰاعَتٖي وَ اَجْلِ اللّٰهُمَّ رَبِّ عَنّٖي بِالتَّوْبَةِ ظُلْمَةَ الْاِصْرٰارِ وَ امْحُ بِهٰا مٰا قَدَّمْتُهُ مِنَ الْاَوْزٰارِ وَ اكْسُنٖي بِهٰا لِبٰاسَ التَّقْوٰي وَ جَلٰابٖيبَ الْهُدٰي فَقَدْ خَلَعْتُ رِبْقَ [ص 172] الْمَعٰاصٖي عَنْ جِلْدٖي وَ نَزَعْتُ سِرْبٰالَ الذُّنُوبِ عَنْ جَسَدٖي مُسْتَمْسِكاً بِقُدْرَتِكَ مُسْتَعٖيناً عَلٰي نَفْسٖي بِعِزَّتِكَ مُسْتَوْدِعاً تَوْبَتٖي مِنَ النَّكْثِ بِخُفْرَتِكَ مُعْتَصِماً مِنَ الْخِذْلٰانِ بِعِصْمَتِكَ مُقِرّاً بِأَنْ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِكَ .

المناجاة بالاستقالة : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ اِنَّ الرَّجٰاۤءَ لِسَعَةِ رَحْمَتِكَ اَنْطَقَنٖي بِاسْتِقٰالَتِكَ وَ الْاَمَلَ لِاَنٰاتِكَ وَ رِفْقِكَ شَجَّعَنٖي عَلٰي طَلَبِ اَمٰانِكَ وَ عَفْوِكَ وَ لٖي يٰا رَبِّ ذُنُوبٌ قَدْ وٰاجَهَتْهٰا اَوْجُهُ الْاِنْتِقٰامِ وَ خَطٰايٰا قَدْ لٰاحَظَتْهٰا اَعْيُنُ الْاِصْطِلٰامِ وَ اسْتَوْجَبْتُ بِهٰا عَلٰي عَدْلِكَ اَلٖيمَ [ص 173] الْعَذٰابِ وَ اسْتَحْقَقْتُ بِاجْتِرٰاحِهٰا مُبٖيرَ الْعِقٰابِ وَ خِفْتُ تَعْوٖيقَهٰا لِاِجٰابَتٖي وَ رَدَّهٰا اِيّٰايَ عَنْ قَضٰاۤءِ حٰاجَتٖي وَ اِبْطٰالَهٰا لِطَلِبَتٖي وَ قَطْعَهٰا لِأَسْبٰابِ رَغْبَتٖي مِنْ اَجْلِ مٰا قَدْ اَنْقَضَ ظَهْرٖي مِنْ ثِقْلِهٰا وَ بَهَظَنٖي مِنَ الْاِسْتِقْلٰالِ بِحَمْلِهٰا ثُمَّ تَرٰاجَعْتُ رَبِّ اِلٰي حِلْمِكَ عَنِ الْعٰاصٖينَ وَ عَفْوِكَ عَنِ الْخٰاطِئٖينَ وَ رَحْمَتِكَ لِلْمُذْنِبٖينَ فَأَقْبَلْتُ بِثِقَتٖي مُتَوَكِّلاً عَلَيْكَ طٰارِحاً نَفْسٖي بَيْنَ يَدَيْكَ شٰاكِياً بَثّٖي اِلَيْكَ سٰاۤئِلاً رَبِّ مٰا لٰااَسْتَوْجِبُهُ مِنْ تَفْرٖيجِ الْغَمِّ وَ لٰااَسْتَحِقُّهُ مِنْ تَنْفٖيسِ الْهَمِّ مُسْتَقٖيلاً رَبِّ لَكَ وٰاثِقاً مَوْلٰايَ بِكَ اَللّٰهُمَّ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْفَرَجِ وَ تَطَوَّلْ عَلَيَّ [ص 174] بِسَلٰامَةِ الْمَخْرَجِ وَ ادْلُلْنٖي بِرَأْفَتِكَ عَلٰي سَمْتِ الْمَنْهَجِ وَ اَزِلْنٖي بِقُدْرَتِكَ عَنِ الطَّرٖيقِ الْاَعْوَجِ وَ خَلِّصْنٖي مِنْ سِجْنِ الْكَرْبِ بِاِقٰالَتِكَ وَ اَطْلِقْ اَسْرٖي بِرَحْمَتِكَ وَ طُلْ عَلَيَّ بِرِضْوٰانِكَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِاِحْسٰانِكَ وَ اَقِلْنٖي عَثْرَتٖي وَ فَرِّجْ كُرْبَتٖي وَ ارْحَمْ عَبْرَتٖي وَ لٰاتَحْجُبْ دَعْوَتٖي وَ اشْدُدْ بِالْاِقٰالَةِ اَزْرٖي وَ قَوِّ بِهٰا ظَهْرٖي وَ اَصْلِحْ بِهٰا اَمْرٖي وَ اَطِلْ بِهٰا عُمْرٖي وَ ارْحَمْنٖي يَوْمَ حَشْرٖي وَ وَقْتَ نَشْرٖي اِنَّكَ جَوٰادٌ كَرٖيمٌ غَفُورٌ رَحٖيمٌ .

المناجاة بكشف الظلم : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ اِنَّ ظُلْمَ عِبٰادِكَ قَدْ تَمَكَّنَ فٖي بِلٰادِكَ حَتّٰي اَمٰاتَ الْعَدْلَ [ص 175] وَ قَطَعَ السُّبُلَ وَ مَحَقَ الْحَقَّ وَ اَبْطَلَ الصِّدْقَ وَ اَخْفَي الْبِرَّ وَ اَظْهَرَ الشَّرَّ وَ اَخْمَلَ التَّقْوٰي وَ اَزٰالَ الْهُدٰي وَ اَزٰاحَ الْخَيْرَ وَ اَثْبَتَ الضَّيْرَ وَ اَنْمَي الْفَسٰادَ وَ قَوَّي الْعِنٰادَ وَ بَسَطَ الْجَوْرَ وَ عَدَا الطَّوْرَ اَللّٰهُمَّ يٰا رَبِّ وَ لٰايَكْشِفُ ذٰلِكَ اِلّٰا سُلْطٰانُكَ وَ لٰايُجٖيرُ مِنْهُ اِلَّا امْتِنٰانُكَ اَللّٰهُمَّ رَبِّ فَابْتُرِ الظُّلْمَ وَ بُتَّ حِبٰالَ الْغَشْمِ وَ اَخْمِلْ سُوقَ الْمُنْكَرِ وَ اَعِزَّ مَنْ عَنْهُ زَجَرَ وَ احْصِدْ شَأْفَةَ اَهْلِ الْجَوْرِ وَ اَلْبِسْهُمُ الْحَوْرَ بَعْدَ الْكَوْرِ وَ عَجِّلْ لَهُمُ الْبَتٰاتَ وَ اَنْزِلْ عَلَيْهِمُ الْمَثُلٰاتِ وَ اَمِتْ حَيٰوةَ الْمُنْكَرٰاتِ لِيُؤْمَنَ الْمَخُوفُ وَ يَسْكُنَ الْمَلْهُوفُ وَ يَشْبَعَ الْجٰاۤئِعُ [ص 176] وَ يُحْفَظَ الضّٰاۤئِعُ وَ يُؤْوَي الطَّرٖيدُ وَ يَعُودَ الشَّرٖيدُ وَ يُغْنَي الْفَقٖيرُ وَ يُجٰارَ الْمُسْتَجٖيرُ وَ يُوَقَّرَ الْكَبٖيرُ وَ يُرْحَمَ الصَّغٖيرُ وَ يُعَزَّ الْمَظْلُومُ وَ يُذَلَّ الظَّلُومُ وَ تُفَرَّجَ الْغَمّٰاۤءُ وَ تَسْكُنَ الدَّهْمٰاۤءُ وَ يَمُوتَ الْاِخْتِلٰافُ وَ يَحْيَي الْاٖيتِلٰافُ وَ يَعْلُوَ الْعِلْمُ وَ يَشْمُلَ السِّلْمُ وَ تَجْمُلَ النِّيّٰاتُ وَ يُجْمَعَ الشَّتٰاتُ وَ يَقْوَي الْاٖيمٰانُ وَ يُتْلَي الْقُرْآنُ اِنَّكَ اَنْتَ الدَّيّٰانُ الْمُنْعِمُ الْمَنّٰانُ .

المناجاة بطلب الحاجة : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ جَدٖيرٌ مَنْ اَمَرْتَهُ بِالدُّعٰاۤءِ اَنْ يَدْعُوَكَ وَ مَنْ وَعَدْتَهُ [ص 177] بِالْاِجٰابَةِ اَنْ يَرْجُوَكَ وَ لِيَ اللّٰهُمَّ حٰاجَةٌ قَدْ عَجَزَتْ عَنْهٰا حٖيلَتٖي وَ كَلَّتْ فٖيهٰا طٰاقَتٖي وَ ضَعُفَتْ عَنْ مَرٰامِهٰا قُدْرَتٖي وَ سَوَّلَتْ لٖي نَفْسِيَ الْاَمّٰارَةُ بِالسُّوۤءِ وَ عَدُوِّيَ الْغَرُورُ الَّذٖي اَنَا مِنْهُ مُبْتَليً اَنْ اَرْغَبَ فٖيهٰا اِلٰي ضَعٖيفٍ مِثْلٖي وَ مَنْ هُوَ فِي النُّكُولِ شَكْلٖي حَتّٰي تَدٰارَكَتْنٖي رَحْمَتُكَ وَ بٰادَرَتْنٖي بِالتَّوْفٖيقِ رَأْفَتُكَ وَ رَدَدْتَ عَلَيَّ عَقْلٖي بِتَطَوُّلِكَ وَ اَلْهَمْتَنٖي رُشْدٖي بِتَفَضُّلِكَ وَ اَحْيَيْتَ بِالرَّجٰاۤءِ لَكَ قَلْبٖي وَ اَزَلْتَ خُدْعَةَ عَدُوّٖي عَنْ لُبّٖي وَ صَحَّحْتَ بِالتَّأْمٖيلِ فِكْرٖي وَ شَرَحْتَ بِالرَّجٰاۤءِ لِاِسْعٰافِكَ صَدْرٖي وَ صَوَّرْتَ لِيَ الْفَوْزَ بِبُلُوغِ مٰا رَجَوْتُهُ [ص 178] وَ الْوُصُولِ اِلٰي مٰا اَمَّلْتُهُ فَوَقَفْتُ اللّٰهُمَّ رَبِّ بَيْنَ يَدَيْكَ سٰاۤئِلاً لَكَ ضٰارِعاً اِلَيْكَ وٰاثِقاً بِكَ مُتَوَكِّلاً عَلَيْكَ فٖي قَضٰاۤءِ حٰاجَتٖي وَ تَحْقٖيقِ اُمْنِيَّتٖي وَ تَصْدٖيقِ رَغْبَتٖي فَأَنْجِحِ اللّٰهُمَّ حٰاجَتٖي بِأَيْمَنِ نَجٰاحٍ وَ اهْدِهٰا سَبٖيلَ الْفَلٰاحِ وَ اَعِذْنِي اللّٰهُمَّ رَبِّ بِكَرَمِكَ مِنَ الْخَيْبَةِ وَ الْقُنُوطِ وَ الْاِنٰاۤءَةِ وَ التَّثْبٖيطِ بِهَنٖيۤءِ اِجٰابَتِكَ وَ سٰابِغِ مَوْهِبَتِكَ اِنَّكَ مَلِيٌّ وَلِيٌّ وَ عَلٰي عِبٰادِكَ بِالْمَنٰاۤئِحِ الْجَزٖيلَةِ وَفِيٌّ وَ اَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحٖيطٌ وَ بِعِبٰادِكَ خَبٖيرٌ بَصٖيرٌ .

دعاء عظيم الشأن سريع الاجابة مروي عن الكاظم عليه السلام : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَطَعْتُكَ فٖي اَحَبِّ الْاَشْيٰاۤءِ اِلَيْكَ [ص 179] وَ هُوَ التَّوْحٖيدُ وَ لَمْ‌اَعْصِكَ فٖي اَبْغَضِ الْاَشْيٰاۤءِ اِلَيْكَ وَ هُوَ الْكُفْرُ فَاغْفِرْ لٖي مٰا بَيْنَهُمٰا يٰا مَنْ اِلَيْهِ مَفَرّٖي آمِنّٖي مِمّٰا فَزِعْتُ مِنْهُ اِلَيْكَ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثٖيرَ مِنْ مَعٰاصٖيكَ وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسٖيرَ مِنْ طٰاعَتِكَ يٰا عُدَّتٖي دُونَ الْعُدَدِ وَ يٰا رَجٰاۤئٖي وَ الْمُعْتَمَدُ وَ يٰا كَهْفٖي وَ السَّنَدُ وَ يٰا وٰاحِدُ يٰا اَحَدُ يٰا قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ اَللّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ‌يَلِدْ وَ لَمْ‌يُولَدْ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ كُفُؤاً اَحَدٌ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنِ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ‌تَجْعَلْ فٖي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ اَحَداً اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ تَفْعَلَ بٖي مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِالْوَحْدٰانِيَّةِ الْكُبْرٰي وَ الْمُحَمَّدِيَّةِ [ص 180] الْبَيْضٰاۤءِ وَ الْعَلَوِيَّةِ الْعَلْيٰاۤءِ وَ بِجَمٖيعِ مَا احْتَجَجْتَ بِهٖ عَلٰي عِبٰادِكَ وَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي حَجَبْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ فَلَمْ‌يَخْرُجْ مِنْكَ اِلّٰا اِلَيْكَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اجْعَلْ لٖي مِنْ اَمْرٖي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنٖي مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لٰااَحْتَسِبُ اِنَّكَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاۤءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ ، ثم سل حاجتك .

و منها ادعية منسوبة الي الائمة من الحسين و ولده عليهم السلام من دعا بها يحشر معهم و ان دعا بواحدة يحشر مع الامام الذي ينسب اليه الدعاء :

الدعاء الاول للحسين عليه السلام و دعاؤه ان يقول بعد صلوة الفريضة : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِكَلِمٰاتِكَ وَ مَعٰاقِدِ عَرْشِكَ [ص 181] وَ سُكّٰانِ سَمٰوٰاتِكَ وَ اَرْضِكَ وَ اَنْبِيٰاۤئِكَ وَ رُسُلِكَ اَنْ تَسْتَجٖيبَ لٖي فَقَدْ رَهِقَنٖي مِنْ اَمْرٖي عُسْرٌ فَأَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَجْعَلَ لٖي مِنْ عُسْرٖي يُسْراً .

الدعاء الثاني للسجاد عليه السلام و هو : يٰا دٰاۤئِمُ يٰا دَيْمُومُ يٰا حَيُّ يٰا قَيُّومُ يٰا كٰاشِفَ الْغَمِّ يٰا فٰارِجَ الْهَمِّ وَ يٰا بٰاعِثَ الرُّسُلِ وَ يٰا صٰادِقَ الْوَعْدِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بٖي مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ .

الدعاء الثالث للباقر عليه السلام و هو : اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ لٖي عِنْدَكَ رِضْوٰانٌ وَ وُدٌّ فَاغْفِرْ لٖي وَ لِمَنِ اتَّبَعَنٖي مِنْ اِخْوٰانٖي وَ شٖيعَتٖي وَ طَيِّبْ [ص 182] مٰا فٖي صُلْبٖي بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ .

الدعاء الرابع للصادق عليه السلام و هو : يٰا دَيّٰاناً غَيْرَ مُتَوٰانٍ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اِجْعَلْ لِشٖيعَتٖي مِنَ النّٰارِ وِقٰاۤءاً وَ عِنْدَكَ رِضيً وَ اغْفِرْ ذُنُوبَهُمْ وَ يَسِّرْ اُمُورَهُمْ وَ اقْضِ دُيُونَهُمْ وَ اسْتُرْ عَوْرٰاتِهِمْ وَ هَبْ لَهُمُ الْكَبٰاۤئِرَ الَّتٖي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ يٰا مَنْ لٰايَخٰافُ الضَّيْمَ وَ لٰاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ اِجْعَلْ لٖي مِنْ كُلِّ غَمٍّ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً .

الدعاء الخامس للكاظم عليه السلام و هو : يٰا خٰالِقَ الْخَلْقِ وَ يٰا بٰاسِطَ الرِّزْقِ وَ فٰالِقَ الْحَبِّ [ص 183] وَ بٰارِئَ النَّسَمِ وَ مُحْيِيَ الْمَوْتٰي وَ مُمٖيتَ الْاَحْيٰاۤءِ وَ دٰاۤئِمَ الثَّبٰاتِ وَ مُخْرِجَ النَّبٰاتِ اِفْعَلْ بٖي مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لٰاتَفْعَلْ بٖي مٰا اَنَا اَهْلُهُ فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوٰي وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ .

الدعاء السادس للرضا عليه السلام و هو : اَللّٰهُمَّ اَعْطِنِي الْهُدٰي وَ ثَبِّتْنٖي عَلَيْهِ وَ احْشُرْنٖي عَلَيْهِ آمِناً اَمْنَ مَنْ لٰا خَوْفَ عَلَيْهِ وَ لٰا حُزْنَ وَ لٰا جَزَعَ اِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوٰي وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ .

الدعاء السابع للجواد عليه السلام و هو : يٰا مَنْ لٰا شَبٖيهَ لَهُ وَ لٰا مِثٰالَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَ لٰا خٰالِقَ اِلّٰا اَنْتَ تُفْنِي الْمَخْلُوقٖينَ وَ تَبْقٰي اَنْتَ حَلُمْتَ عَمَّنْ عَصٰاكَ وَ فِي الْمَغْفِرَةِ [ص 184] رِضٰاكَ .

الدعاء الثامن للهادي عليه السلام و هو : يٰا نُورُ يٰا بُرْهٰانُ يٰا مُبٖينُ يٰا مَتٖينُ يٰا رَبِّ اكْفِنٖي شَرَّ الشُّرُورِ وَ آفٰاتِ الدُّهُورِ وَ اَسْأَلُكَ النَّجٰاةَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ .

الدعاء التاسع للعسكري عليه السلام و هو : يٰا عَزٖيزَ الْعِزِّ فٖي عِزِّهٖ مٰا اَعَزَّ عَزٖيزَ الْعِزِّ فٖي عِزِّهٖ يٰا عَزٖيزُ اَعِزَّنٖي بِعِزِّكَ وَ اَيِّدْنٖي بِنَصْرِكَ وَ اطْرُدْ عَنّٖي هَمَزٰاتِ الشَّيٰاطٖينِ وَ ادْفَعْ عَنّٖي بِدَفْعِكَ وَ امْنَعْ عَنّٖي بِمَنْعِكَ وَ اجْعَلْنٖي مِنْ خِيٰارِ خَلْقِكَ يٰا وٰاحِدُ يٰا اَحَدُ يٰا فَرْدُ يٰا صَمَدُ .

العاشر للقائم عجل الله تعالي فرجه و عليه السلام و هو : [ص 185] يٰا نُورَ النُّورِ يٰا مُدَبِّرَ الْاُمُورِ يٰا بٰاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لٖي وَ لِشٖيعَتٖي مِنَ الضَّيْقِ فَرَجاً وَ مِنَ الْهَمِّ مَخْرَجاً وَ اَوْسِعْ لَنَا الْمَنْهَجَ وَ اَطْلِقْ لَنٰا مِنْ عِنْدِكَ مٰا يُفَرِّجُ وَ افْعَلْ بِنٰا مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ يٰا كَرٖيمُ .

الباب السابع

في ذكر ما يورث الاجابة و سرعتها من الدعوات و هي هذه :

منها ان تسأل بحق محمد و ال‌محمد صلوات الله عليهم .

و منها الصلوة عليهم و الدعاء محجوب ما لم‌يصل عليهم و ينبغي ان يصلي اولا و اخرا و قول مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ و تقديم المدحة و اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ .

و من قال يٰا اَللّٰهُ عشرا يقال له لبيك [ص 186] عبدي سل حاجتك تعط ، و كذا روي في من قال يٰا رَبّٰاهُ عشرا و مثله يٰا رَبِّ و مثله يٰا سَيِّدٰاهُ .

و روي ان من قال في سجوده يٰا اَللّٰهُ يٰا رَبّٰاهُ يٰا سَيِّدٰاهُ اجيب .

و روي عند الحاجة قل : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَاِنَّ لَهُمٰا عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ وَ قَدْراً مِنَ الْقَدْرِ فَبِحَقِّ ذٰلِكَ الشَّأْنِ وَ بِحَقِّ ذٰلِكَ الْقَدْرِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَفْعَلَ بٖي كذا و كذا .

و من قال في دبر الفريضة : يٰا مَنْ يَفْعَلُ مٰا يَشٰاۤءُ وَ لٰايَفْعَلُ مٰا يَشٰاۤءُ اَحَدٌ غَيْرُهُ ، ثلثا ثم سأل اعطي .

و سمعت ابي اعلي الله مقامه قال من اراد ان يدعو بدعاء يستجاب له [ص 187] فليدع اولا بالدعاء الاول من الصحيفة ثم يدعو بدعاء الصلوة علي الرسل و الصلوة علي اتباع الرسل و دعاء الاستغفار ثم يدعو و قد تركنا ذكر الدعوات هنا للاختصار .

و عن الشيخ الاوحد : اختر لنفسك اسما من اسماء الله سبحانه يقابل عدده عدد اسمك و اذكره بعدد اسمك ، و عن ابي : تصلي علي محمد و اله اولا بهذا العدد و اخرا بهذا العدد ثم تذكر حاجتك و ان لم‌يحصل لك اسم كذلك فاختر اسمين و صدر الاسم بياء النداء و لتكن في موضع خال وحدك علي طهارة و يقين تجاه القبلة و اذا دعوت هكذا و سال عبرتك و اضطرب قلبك فاعلم بأنه قد استجيبت الدعوة و جاءت الرحمة و لاتنسني من صالح دعائك حينئذ ، و اري ان اختم الرسالة الي هنا [ص 188] فان التفصيل فيها علي خلاف مرادي و قد حصل الفراغ من تسويد هذه الاوراق في يوم الاربعاء الثامن و العشرين من شهر ذي‌الحجة الحرام سنة ١٢٩٢ في بلدة كرمان .

[ص 189] ملحقات كتاب المنتخب

[ص 190] بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و سلام علي عباده الذين اصطفي .

و بعد لما فرغنا من طبع المنتخب الحقنا به بعض الادعية و الزيارات اعانة للطالبين و تسهيلا للراغبين و رويناها من الكتب المعتبرة كفصل الخطاب و زاد المعاد و وادي السلام و نرجو ان يوفقنا الله و اخواننا لطاعته و الطلب من ابواب استجابته .

فمنها حرز للصادق عليه السلام احترز به لما اراد المنصور قتله فنجاه الله به و هو :

[ص 191] بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٖي لِلْاِسْلٰامِ وَ اَكْرَمَنٖي بِالْاٖيمٰانِ وَ عَرَّفَنِي الْحَقَّ الَّذٖي عَنْهُ يُؤْفَكُونَ وَ النَّبَأَ الْعَظٖيمَ الَّذٖي هُمْ فٖيهِ مُخْتَلِفُونَ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي رَفَعَ السَّمٰاۤءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا وَ اَنْشَأَ جَنّٰاتِ الْمَأْوٰي بِلٰا اَمَدٍ تَلْقَوْنَهٰا وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ السّٰابِغُ النِّعْمَةِ الدّٰافِعُ النِّقْمَةِ الْوٰاسِعُ الرَّحْمَةِ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ ذُو السُّلْطٰانِ الْمَنٖيعِ وَ الْاِنْشٰاۤءِ الْبَدٖيعِ وَ الشَّأْنِ الرَّفٖيعِ وَ الْحِسٰابِ السَّرٖيعِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ اَمٖينِكَ وَ شَهٖيدِكَ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الْبَشٖيرِ النَّذٖيرِ السِّرٰاجِ الْمُنٖيرِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ [ص 192] الْاَخْيٰارِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ تَوَجُّهاً اِلَي اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ تَقَرُّباً اِلَي اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ تَلَطُّفاً اِلَي اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ مٰا بِنٰا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰايَصْرِفُ السُّوۤءَ اِلَّا اللّٰهُ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰايَسُوقُ الْخَيْرَ اِلَّا اللّٰهُ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اُعٖيذُ نَفْسٖي وَ شَعَرٖي وَ بَشَرٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ وَلَدٖي وَ ذُرِّيَّتٖي وَ دٖينٖي وَ دُنْيٰايَ وَ مٰا رَزَقَنٖي رَبّٖي وَ مٰا اُغْلِقَتْ عَلَيْهِ اَبْوٰابٖي وَ اَحٰاطَتْ بِهٖ جُدْرٰانٖي وَ مٰا اَتَقَلَّبُ فٖيهِ مِنْ نِعَمِهٖ وَ اِحْسٰانِهٖ وَ جَمٖيعَ اِخْوٰانٖي وَ اَقْرِبٰاۤئٖي وَ قَرٰابٰاتٖي مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ وَ بِأَسْمٰاۤئِهِ التّٰاۤمَّةِ الْعٰاۤمَّةِ الْكٰافِيَةِ الشّٰافِيَةِ الْفٰاضِلَةِ [ص 193] الْمُبٰارَكَةِ الْمُنٖيفَةِ الْمُتَعٰالِيَةِ الزّٰاكِيَةِ الشَّرٖيفَةِ الْكَرٖيمَةِ الطّٰاهِرَةِ الْمُعَظَّمَةِ الْمَخْزُونَةِ الْمَكْنُونَةِ الَّتٖي لٰايُجٰاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ وَ بِأُمِّ الْكِتٰابِ وَ فٰاتِحَتِهٖ وَ خٰاتِمَتِهٖ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا مِنْ سُورَةٍ شَرٖيفَةٍ وَ اٰيَةٍ مُحْكَمَةٍ وَ شِفٰاۤءٍ وَ رَحْمَةٍ وَ عُوذَةٍ وَ بَرَكَةٍ وَ بِالتَّوْرٰيةِ وَ الْاِنْجٖيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقٰانِ وَ بِصُحُفِ اِبْرٰهٖيمَ وَ مُوسٰي وَ بِكُلِّ كِتٰابٍ اَنْزَلَهُ اللّٰهُ وَ بِكُلِّ رَسُولٍ اَرْسَلَهُ اللّٰهُ وَ بِكُلِّ حُجَّةٍ اَقٰامَهَا اللّٰهُ وَ بِكُلِّ بُرْهٰانٍ اَظْهَرَهُ اللّٰهُ وَ بِكُلِّ اٰلٰاۤءِ اللّٰهِ وَ عِزَّةِ اللّٰهِ وَ عَظَمَةِ اللّٰهِ وَ قُدْرَةِ اللّٰهِ وَ سُلْطٰانِ اللّٰهِ وَ جَلٰالِ اللّٰهِ وَ مَنْعَةِ اللّٰهِ وَ مَنِّ اللّٰهِ وَ عَفْوِ اللّٰهِ وَ حُكْمِ اللّٰهِ [ص 194] وَ غُفْرٰانِ اللّٰهِ وَ مَلٰاۤئِكَةِ اللّٰهِ وَ كُتُبِ اللّٰهِ وَ رُسُلِ اللّٰهِ وَ اَنْبِيٰاۤءِ اللّٰهِ وَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ رَسُولِ اللّٰهِ مِنْ غَضَبِ اللّٰهِ وَ سَخَطِ اللّٰهِ وَ نَكٰالِ اللّٰهِ وَ عِقٰابِ اللّٰهِ وَ اَخْذِ اللّٰهِ وَ بَطْشِهٖ وَ اجْتِيٰاحِهٖ وَ اجْتِثٰاثِهٖ وَ اصْطِلٰامِهٖ وَ تَدْمٖيرِهٖ وَ سَطَوٰاتِهٖ وَ نَقِمَتِهٖ وَ جَمٖيعِ مَثُلٰاتِهٖ وَ مِنْ اِعْرٰاضِهٖ وَ صُدُودِهٖ وَ تَنْكٖيلِهٖ وَ تَوْكٖيلِهٖ وَ خِذْلٰانِهٖ وَ دَمْدَمَتِهٖ وَ تَخْلِيَتِهٖ وَ مِنَ الْكُفْرِ وَ النِّفٰاقِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ الْحَيْرَةِ فٖي دٖينِ اللّٰهِ وَ مِنْ شَرِّ يَوْمِ النُّشُورِ وَ الْحَشْرِ وَ الْمَوْقِفِ وَ الْحِسٰابِ وَ مِنْ شَرِّ كِتٰابٍ قَدْ سَبَقَ وَ مِنْ زَوٰالِ النِّعْمَةِ وَ تَحْوٖيلِ الْعٰافِيَةِ وَ حُلُولِ النِّقْمَةِ وَ مُوجِبٰاتِ [ص 195] الْهَلَكَةِ وَ مِنْ مَوٰاقِفِ الْخِزْيِ وَ الْفَضٖيحَةِ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ مِنْ هَويً مُرْدٍ وَ قَرٖينٍ مُلْهٍ وَ صٰاحِبٍ مُسْهٍ وَ جٰارٍ مُوذٍ وَ غِنيً مُطْغٍ وَ فَقْرٍ مُنْسٍ وَ مِنْ قَلْبٍ لٰايَخْشَعُ وَ صَلٰوةٍ لٰاتَنْفَعُ وَ دُعٰاۤءٍ لٰايُسْمَعُ وَ عَيْنٍ لٰاتَدْمَعُ وَ نَفْسٍ لٰاتَقْنَعُ وَ بَطْنٍ لٰايَشْبَعُ وَ عَمَلٍ لٰايُرْفَعُ وَ اسْتِغٰاثَةٍ لٰاتُجٰابُ وَ غَفْلَةٍ وَ تَفْرٖيطٍ يُوجِبٰانِ الْحَسْرَةَ وَ النَّدٰامَةَ وَ مِنَ الرِّيٰاۤءِ وَ السُّمْعَةِ وَ الشَّكِّ وَ الْعَمٰي فٖي دٖينِ اللّٰهِ وَ مِنْ نَصَبٍ وَ اجْتِهٰادٍ يُوجِبٰانِ الْعَذٰابَ وَ مِنْ مَرَدٍّ اِلَي النّٰارِ وَ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجٰالِ وَ سُوۤءِ الْمَنْظَرِ فِي الدّٖينِ وَ النَّفْسِ وَ الْاَهْلِ [ص 196] وَ الْمٰالِ وَ الْوَلَدِ وَ الْاِخْوٰانِ وَ عِنْدَ مُعٰايَنَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ مِنَ الْغَرَقِ وَ الْحَرَقِ وَ الشَّرَقِ وَ السَّرَقِ وَ الْهَدْمِ وَ الْخَسْفِ وَ الْمَسْخِ وَ الرَّجْمِ وَ الْحِجٰارَةِ وَ الصَّيْحَةِ وَ الزَّلٰازِلِ وَ الْفِتَنِ وَ الْعَيْنِ وَ الصَّوٰاعِقِ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَرَدِ وَ الْقَوَدِ وَ الْقَرَدِ وَ الْجُنُونِ وَ الْجُذٰامِ وَ الْبَرَصِ وَ اَكْلِ السَّبُعِ وَ مٖيتَةِ السُّوۤءِ وَ جَمٖيعِ اَنْوٰاعِ الْبَلٰايٰا فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ مِنْ شَرِّ السّٰاۤمَّةِ وَ الْهٰاۤمَّةِ وَ اللّٰاۤمَّةِ وَ الْخٰاۤصَّةِ وَ الْعٰاۤمَّةِ وَ الْحٰاۤمَّةِ وَ مِنْ شَرِّ اَحْدٰاثِ النَّهٰارِ وَ مِنْ شَرِّ طَوٰارِقِ اللَّيْلِ اِلّٰا طٰارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يٰا رَحْمٰنُ وَ مِنْ [ص 197] دَرَكِ الشَّقٰاۤءِ وَ سُوۤءِ الْقَضٰاۤءِ وَ جَهْدِ الْبَلٰاۤءِ وَ شَمٰاتَةِ الْاَعْدٰاۤءِ وَ الْفَقْرِ اِلَي الْاَكْفٰاۤءِ وَ سُوۤءِ الْمَمٰاتِ وَ الْمَحْيٰا وَ سُوۤءِ الْمُنْقَلَبِ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ مِنْ شَرِّ اِبْلٖيسَ وَ جُنُودِهٖ وَ اَتْبٰاعِهٖ وَ اَشْيٰاعِهٖ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطٰانِ وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطٰانِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذٖي شَرِّ وَ مِنْ شَرِّ مٰا اَخٰافُ وَ اَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا فِي النُّورِ وَ الظُّلْمَةِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا دَهَمَ اَوْ هَجَمَ اَوْ اَلَمَّ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَقَمٍ وَ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ آفَةٍ وَ نَدَمٍ وَ مِنْ شَرِّ مٰا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ الْبَرِّ وَ الْبِحٰارِ وَ مِنْ شَرِّ [ص 198] الْفُسّٰاقِ وَ الذُّعّٰارِ وَ الْفُجّٰارِ وَ الْكُفّٰارِ وَ الْحُسّٰادِ وَ السُّحّٰارِ وَ الْجَبٰابِرَةِ وَ الْاَشْرٰارِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاۤءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فٖيهٰا وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَلِجُ فِي الْاَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ رَبّٖي آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعٰاذَ مِنْهُ الْمَلٰاۤئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ الْاَنْبِيٰاۤءُ الْمُرْسَلُونَ وَ الشُّهَدٰاۤءُ الصّٰالِحُونَ وَ عِبٰادُكَ الْمُتَّقُونَ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فٰاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْاَئِمَّةُ الْمَهْدِيُّونَ وَ الْاَوْصِيٰاۤءُ وَ الْحُجَجُ الْمُطَهَّرُونَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُعْطِيَنٖي مِنْ خَيْرِ [ص 199] مٰا سَأَلُوكَهُ وَ اَنْ تُعٖيذَنٖي مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعٰاذُوا بِكَ مِنْهُ وَ اَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهٖ عٰاجِلِهٖ وَ آجِلِهٖ مٰا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مٰا لَمْ‌اَعْلَمْ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ هَمَزٰاتِ الشَّيٰاطٖينِ وَ اَعُوذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُونِ اَللّٰهُمَّ مَنْ اَرٰادَنٖي فٖي يَوْمٖي هٰذٰا اَوْ فٖيمٰا بَعْدَهُ مِنَ الْاَيّٰامِ مِنْ جَمٖيعِ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ مِنْ قَرٖيبٍ اَوْ بَعٖيدٍ ضَعٖيفٍ اَوْ شَدٖيدٍ بِشَرٍّ اَوْ مَكْرُوهٍ اَوْ مَسٰاۤءَةٍ بِيَدٍ اَوْ لِسٰانٍ اَوْ قَلْبٍ فَأَحْرِجْ صَدْرَهُ وَ اَفْحِمْ لِسٰانَهُ وَ اسْدُدْ سَمْعَهُ وَ اَقْمِحْ بَصَرَهُ وَ اَرْعِبْ قَلْبَهُ وَ اشْغَلْهُ بِنَفْسِهٖ وَ اَمِتْهُ بِغَيْظِهٖ وَ اكْفِنٖيهِ بِمٰا شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنّٰي شِئْتَ بِحَوْلِكَ [ص 200] وَ قُوَّتِكَ اِنَّكَ عَلٰي كَلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اكْفِنٖي شَرَّ مَنْ نَصَبَ لٖي حَدَّهُ وَ اكْفِنٖي مَكْرَ الْمَكَرَةِ وَ اَعِنّٖي عَلٰي ذٰلِكَ بِالسَّكٖينَةِ وَ الْوَقٰارِ وَ اَلْبِسْنٖي دِرْعَكَ الْحَصٖينَةَ وَ اَحْيِنٖي مٰا اَحْيَيْتَنٖي فٖي سِتْرِكَ الْوٰاقٖي وَ اَصْلِحْ حٰالٖي كُلَّهُ اَصْبَحْتُ فٖي جِوٰارِ اللّٰهِ مُمْتَنِعاً وَ بِعِزَّةِ اللّٰهِ الَّتٖي لٰاتُرٰامُ مُحْتَجِباً وَ بِسُلْطٰانِ اللّٰهِ الْمَنٖيعِ مُعْتَصِماً مُتَمَسِّكاً وَ بِأَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ الْحُسْنٰي كُلِّهٰا عٰاۤئِذاً اَصْبَحْتُ فٖي حِمَي اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُسْتَبٰاحُ وَ فٖي ذِمَّتِهِ الَّتٖي لٰاتُخْفَرُ وَ فٖي حَبْلِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُجْذَمُ وَ فٖي جِوٰارِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُسْتَضٰامُ وَ فٖي مَنْعِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُدْرَكُ وَ فٖي سِتْرِ اللّٰهِ الَّذٖي [ص 201] لٰايُهْتَكُ وَ فٖي عَوْنِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُخْذَلُ اَللّٰهُمَّ اعْطِفْ عَلَيْنٰا قُلُوبَ عَبٖيدِكَ وَ اِمٰاۤئِكَ وَ اَوْلِيٰاۤئِكَ بِرَأْفَةٍ مِنْكَ وَ رَحْمَةٍ اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ كَفٰي سَمِعَ اللّٰهُ لِمَنْ دَعٰا لَيْسَ وَرٰاۤءَ اللّٰهِ مُنْتَهٰي وَ لٰا دُونَ اللّٰهِ مَلْجَأٌ مَنِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ نَجٰا كَتَبَ اللّٰهُ لَأَغْلِبَنَّ اَنَا وَ رُسُلٖي اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزٖيزٌ فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ وَ مٰا تَوْفٖيقٖي اِلّٰا بِاللّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَ الْمَلٰاۤئِكَةُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ قٰاۤئِماً بِالْقِسْطِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ اِنَّ الدّٖينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلٰامُ تَحَصَّنْتُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ وَ اسْتَعْصَمْتُ [ص 202] بِالْحَيِّ الَّذٖي لٰايَمُوتُ وَ رَمَيْتُ كُلَّ عَدُوٍّ لَنٰا بِلٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ وَ سَلَّمَ .