بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظٖيمِ الْاَعْظَمِ الْاَعْظَمِ الْاَعَزِّ الْاَجَلِّ الْاَكْرَمِ الَّذٖي اِذٰا دُعٖيتَ بِهٖ عَلٰي مَغٰالِقِ اَبْوٰابِ السَّمٰاۤءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ وَ اِذٰا دُعٖيتَ بِهٖ عَلٰي مَضٰاۤئِقِ اَبْوٰابِ الْاَرْضِ لِلْفَرَجِ بِالرَّحْمَةِ انْفَرَجَتْ وَ اِذٰا دُعٖيتَ بِهٖ عَلَي الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ اِذٰا دُعٖيتَ بِهٖ عَلَي الْاَمْوٰاتِ لِلنُّشُورِ [ص 203] انْتَشَرَتْ وَ اِذٰا دُعٖيتَ بِهٖ عَلٰي كَشْفِ الْبَأْسٰاۤءِ وَ الضَّرّٰاۤءِ انْكَشَفَتْ وَ بِجَلٰالِ وَجْهِكَ الْكَرٖيمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ اَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذٖي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الْاَصْوٰاتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخٰافَتِكَ وَ بِقُوَّتِكَ الَّتٖي تُمْسِكُ السَّمٰاۤءَ اَنْ تَقَعَ عَلَي الْاَرْضِ اِلّٰا بِاِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ اَنْ تَزُولٰا وَ بِمَشِيَّتِكَ الَّتٖي دٰانَ لَهَا الْعٰالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ الَّتٖي خَلَقْتَ بِهَا السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ وَ بِحِكْمَتِكَ الَّتٖي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجٰاۤئِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَهٰا لَيْلاً وَ جَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَناً وَ خَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهٰاراً وَ جَعَلْتَ [ص 204] النَّهٰارَ نُشُوراً مُبْصِراً وَ خَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِيٰاۤءاً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ الْقَمَرَ نُوراً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْكَوٰاكِبَ وَ جَعَلْتَهٰا نُجُوماً وَ بُرُوجاً وَ مَصٰابٖيحَ وَ زٖينَةً وَ رُجُوماً وَ جَعَلْتَ لَهٰا مَشٰارِقَ وَ مَغٰارِبَ وَ جَعَلْتَ لَهٰا مَطٰالِعَ وَ مَجٰارِيَ وَ جَعَلْتَ لَهٰا فَلَكاً وَ مَسٰابِحَ وَ قَدَّرْتَهٰا فِي السَّمٰاۤءِ مَنٰازِلَ فَأَحْسَنْتَ تَقْدٖيرَهٰا وَ صَوَّرْتَهٰا فَأَحْسَنْتَ تَصْوٖيرَهٰا وَ اَحْصَيْتَهٰا بِاَسْمٰاۤئِكَ اِحْصٰاۤءاً وَ دَبَّرْتَهٰا بِحِكْمَتِكَ تَدْبٖيراً وَ اَحْسَنْتَ تَدْبٖيرَهٰا وَ سَخَّرْتَهٰا بِسُلْطٰانِ اللَّيْلِ وَ سُلْطٰانِ النَّهٰارِ وَ السّٰاعٰاتِ وَ عَدَدِ السِّنٖينَ وَ الْحِسٰابِ وَ جَعَلْتَ رُؤْيَتَهٰا لِجَمٖيعِ النّٰاسِ مَرْأيً [ص 205] وٰاحِداً وَ اَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذٖي كَلَّمْتَ بِهٖ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَي بْنَ عِمْرٰانَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فِي الْمُقَدَّسٖينَ فَوْقَ اِحْسٰاسِ الْكَرُوبِيّٖينَ فَوْقَ غَمٰاۤئِمِ النُّورِ فَوْقَ تٰابُوتِ الشَّهٰادَةِ فٖي عَمُودِ النّٰارِ فَوْقَ طُورِ سَيْنٰاۤءَ وَ فٖي جَبَلِ حُورٖيثَ فِي الْوٰادِ الْمُقَدَّسِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبٰارَكَةِ مِنْ جٰانِبِ الطُّورِ الْاَيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ فٖي اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ وَ يَوْمَ فَرَقْتَ لِبَنٖي اِسْرٰاۤئٖيلَ الْبَحْرَ وَ فِي الْمُنْبَجِسٰاتِ الَّتٖي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجٰاۤئِبَ فٖي بَحْرِ سُوفٍ وَ عَقَدْتَ مٰاۤءَ الْبَحْرِ فٖي قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجٰارَةِ وَ جٰاوَزْتَ بِبَنٖي اِسْرٰاۤئٖيلَ الْبَحْرَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنٰي [ص 206] عَلَيْهِمْ بِمٰا صَبَرُوا وَ اَوْرَثْتَهُمْ مَشٰارِقَ الْاَرْضِ وَ مَغٰارِبَهَا الَّتٖي بٰارَكْتَ فٖيهٰا لِلْعٰالَمٖينَ وَ اَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ وَ مَرٰاكِبَهُ فِي الْيَمِّ وَ بِاسْمِكَ الْعَظٖيمِ الْاَعْظَمِ الْاَجَلِّ الْاَكْرَمِ وَ بِمَجْدِكَ الَّذٖي تَجَلَّيْتَ بِهٖ لِمُوسٰي كَلٖيمِكَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فٖي طُورِ سَيْنٰاۤءَ وَ لِاِبْرٰهٖيمَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ خَلٖيلِكَ مِنْ قَبْلُ فٖي مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ لِاِسْحٰقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فٖي بِئْرِ شِيَعٍ وَ لِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فٖي بَيْتِ اٖيلٍ وَ اَوْفَيْتَ لِاِبْرٰهٖيمَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ بِمٖيثٰاقِكَ وَ لِاِسْحٰقَ بِحَلْفِكَ وَ لِيَعْقُوبَ بِشَهٰادَتِكَ وَ لِلْمُؤْمِنٖينَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدّٰاعٖينَ بِأَسْمٰاۤئِكَ [ص 207] فَأَجَبْتَ وَ بِمَجْدِكَ الَّذٖي ظَهَرَ لِمُوسَي بْنِ عِمْرٰانَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ عَلٰي قُبَّةِ الرُّمّٰانِ وَ بِآيٰاتِكَ الَّتٖي وَقَعَتْ عَلٰي اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَ الْغَلَبَةِ بِآيٰاتٍ عَزٖيزَةٍ وَ بِسُلْطٰانِ الْقُوَّةِ وَ بِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ وَ بِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التّٰاۤمَّةِ وَ بِكَلِمٰاتِكَ الَّتٖي تَفَضَّلْتَ بِهٰا عَلٰي اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ اَهْلِ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتٖي مَنَنْتَ بِهٰا عَلٰي جَمٖيعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْتِطٰاعَتِكَ الَّتٖي اَقَمْتَ بِهَا الْعٰالَمٖينَ وَ بِنُورِكَ الَّذٖي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهٖ طُورُ سَيْنٰاۤءَ وَ بِعِلْمِكَ وَ جَلٰالِكَ وَ كِبْرِيٰاۤئِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ الَّتٖي لَمْتَسْتَقِلَّهَا الْاَرْضُ وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّمٰوٰاتُ [ص 208] وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الْاَكْبَرُ وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحٰارُ وَ الْاَنْهٰارُ وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبٰالُ وَ سَكَنَتْ لَهَا الْاَرْضُ بِمَنٰاكِبِهٰا وَ اسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلٰاۤئِقُ كُلُّهٰا وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّيٰاحُ فٖي جَرَيٰانِهٰا وَ خَمِدَتْ لَهَا النّٖيرٰانُ فٖي اَوْطٰانِهٰا وَ بِسُلْطٰانِكَ الَّذٖي عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَ حُمِدْتَ بِهٖ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرَضٖينَ وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتٖي سَبَقَتْ لِأَبٖينٰا آدَمَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ ذُرِّيَّتِهٖ بِالرَّحْمَةِ وَ اَسْأَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتٖي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذٖي تَجَلَّيْتَ بِهٖ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسٰي صَعِقاً وَ بِمَجْدِكَ الَّذٖي ظَهَرَ عَلٰي طُورِ [ص 209] سَيْنٰاۤءَ فَكَلَّمْتَ بِهٖ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَي بْنَ عِمْرٰانَ وَ بِطَلْعَتِكَ فٖي سٰاعٖيرَ وَ ظُهُورِكَ فٖي جَبَلِ فٰارٰانَ بِرَبَوٰاتِ الْمُقَدَّسٖينَ وَ جُنُودِ الْمَلٰاۤئِكَةِ الصّٰاۤفّٖينَ وَ خُشُوعِ الْمَلٰاۤئِكَةِ الْمُسَبِّحٖينَ وَ بِبَرَكٰاتِكَ الَّتٖي بٰارَكْتَ فٖيهٰا عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلِكَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فٖي اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ بٰارَكْتَ لِاِسْحٰقَ صَفِيِّكَ فٖي اُمَّةِ عٖيسٰي عَلَيْهِمَا السَّلٰامُ وَ بٰارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اِسْرٰاۤئٖيلِكَ فٖي اُمَّةِ مُوسٰي عَلَيْهِمَا السَّلٰامُ وَ بٰارَكْتَ لِحَبٖيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ فٖي عِتْرَتِهٖ وَ ذُرِّيَّتِهٖ وَ كَمٰا غِبْنٰا عَنْ ذٰلِكَ وَ لَمْنَشْهَدْهُ وَ آمَنّٰا بِهٖ وَ لَمْنَرَهُ صِدْقاً [ص 210] وَ عَدْلاً اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُبٰارِكَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مٰا صَلَّيْتَ وَ بٰارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ وَ آلِ اِبْرٰهٖيمَ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ فَعّٰالٌ لِمٰا تُرٖيدُ وَ اَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ .
في فصل الخطاب في التهذيب عن ابيعبدالله عليه السلام في الدعاء في شهر رمضان في كل ليلة تقول :
اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ فٖيمٰا تَقْضٖي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْاَمْرِ الْمَحْتُومِ فِي الْاَمْرِ الْحَكٖيمِ فٖي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضٰاۤءِ الَّذٖي لٰايُرَدُّ وَ لٰايُبَدَّلُ اَنْ تُطٖيلَ [ص 211] عُمْرٖي وَ اَنْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فٖي رِزْقٖي وَ اَنْ تَجْعَلَنٖي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهٖ وَ لٰاتَسْتَبْدِلْ بٖي غَيْرٖي .
فيه و يدعو بهذا الدعاء في كل ليلة من شهر رمضان من اول الشهر الي آخره و رواه المجلسي عن صاحب الزمان صلوات الله عليه و هو :
اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَفْتَتِحُ الثَّنٰاۤءَ بِحَمْدِكَ وَ اَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوٰابِ بِمَنِّكَ وَ اَيْقَنْتُ اَنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ فٖي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ اَشَدُّ الْمُعٰاقِبٖينَ فٖي مَوْضِعِ النَّكٰالِ وَ النَّقِمَةِ وَ اَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرٖينَ فٖي مَوْضِعِ الْكِبْرِيٰاۤءِ وَ الْعَظَمَةِ اَللّٰهُمَّ اَذِنْتَ لٖي فٖي دُعٰاۤئِكَ وَ مَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يٰا سَمٖيعُ مِدْحَتٖي وَ اَجِبْ يٰا رَحٖيمُ دَعْوَتٖي [ص 212] وَ اَقِلْ يٰا غَفُورُ عَثْرَتٖي فَكَمْ يٰا اِلٰهٖي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهٰا وَ هُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهٰا وَ عَثْرَةٍ قَدْ اَقَلْتَهٰا وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهٰا وَ حَلْقَةِ بَلٰاۤءٍ قَدْ فَكَكْتَهٰا اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْيَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً وَ لَمْيَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْيَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبٖيراً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمٖيعِ مَحٰامِدِهٖ كُلِّهٰا عَلٰي جَمٖيعِ نِعَمِهٖ كُلِّهٰا اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لٰا مُضٰاۤدَّ لَهُ فٖي مُلْكِهٖ وَ لٰا مُنٰازِعَ لَهُ فٖي اَمْرِهٖ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لٰا شَرٖيكَ لَهُ فٖي خَلْقِهٖ وَ لٰا شَبٖيهَ لَهُ فٖي عَظَمَتِهٖ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الْفٰاشٖي فِي الْخَلْقِ اَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ الظّٰاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ الْبٰاسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ الَّذٖي [ص 213] لٰاتَنْقُصُ خَزٰاۤئِنُهُ وَ لٰاتَزٖيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطٰاۤءِ اِلّٰا كَرَماً وَ جُوداً اِنَّهُ هُوَ الْعَزٖيزُ الْوَهّٰابُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ قَلٖيلاً مِنْ كَثٖيرٍ مَعَ حٰاجَةٍ بٖي اِلَيْهِ عَظٖيمَةٍ وَ غِنٰاكَ عَنْهُ قَدٖيمٌ وَ هُوَ عِنْدٖي كَثٖيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبٖي وَ تَجٰاوُزَكَ عَنْ خَطٖيۤئَتٖي وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمٖي وَ سَتْرَكَ عَلٰي قَبٖيحِ عَمَلٖي وَ حِلْمَكَ عَنْ كَثٖيرِ جُرْمٖي عِنْدَ مٰا كٰانَ مِنْ خَطَأٖي وَ عَمْدٖي اَطْمَعَنٖي فٖي اَنْ اَسْأَلَكَ مٰا لٰااَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ الَّذٖي رَزَقْتَنٖي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ اَرَيْتَنٖي مِنْ قُدْرَتِكَ وَ عَرَّفْتَنٖي مِنْ اِجٰابَتِكَ فَصِرْتُ اَدْعُوكَ آمِناً وَ اَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً لٰا خٰاۤئِفاً وَ لٰا وَجِلاً [ص 214] مُدِلّاً عَلَيْكَ فٖيمٰا قَصَدْتُ فٖيهِ اِلَيْكَ فَاِنْ اَبْطَأَ عَنّٖي عَتَبْتُ بِجَهْلٖي عَلَيْكَ وَ لَعَلَّ الَّذٖي اَبْطَأَ عَنّٖي هُوَ خَيْرٌ لٖي لِعِلْمِكَ بِعٰاقِبَةِ الْاُمُورِ فَلَمْاَرَ مَوْليً كَرٖيماً اَصْبَرَ عَلٰي عَبْدٍ لَئٖيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يٰا رَبِّ اِنَّكَ تَدْعُونٖي فَأُوَلّٖي عَنْكَ وَ تَتَحَبَّبُ اِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ اِلَيْكَ وَ تَتَوَدَّدُ اِلَيَّ فَلٰااَقْبَلُ مِنْكَ كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ فَلَمْيَمْنَعْكَ ذٰلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ بٖي وَ الْاِحْسٰانِ اِلَيَّ وَ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجٰاهِلَ وَ جُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ اِحْسٰانِكَ اِنَّكَ جَوٰادٌ كَرٖيمٌ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ مٰالِكِ الْمُلْكِ مُجْرِي الْفُلْكِ مُسَخِّرِ الرِّيٰاحِ فٰالِقِ الْاِصْبٰاحِ دَيّٰانِ الدّٖينِ رَبِّ [ص 215] الْعٰالَمٖينَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي حِلْمِهٖ بَعْدَ عِلْمِهٖ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي عَفْوِهٖ بَعْدَ قُدْرَتِهٖ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي طُولِ اَنٰاتِهٖ فٖي غَضَبِهٖ وَ هُوَ قٰادِرٌ عَلٰي مٰا يُرٖيدُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ خٰالِقِ الْخَلْقِ بٰاسِطِ الرِّزْقِ فٰالِقِ الْاِصْبٰاحِ ذِي الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ وَ الْفَضْلِ وَ الْاِنْعٰامِ الَّذٖي بَعُدَ فَلٰايُرٰي وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوٰي تَبٰارَكَ وَ تَعٰالٰي اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَيْسَ لَهُ مُنٰازِعٌ يُعٰادِلُهُ وَ لٰا شَبٖيهٌ يُشٰاكِلُهُ وَ لٰا ظَهٖيرٌ يُعٰاضِدُهُ قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْاَعِزّٰاۤءَ وَ تَوٰاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمٰاۤءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهٖ مٰا يَشٰاۤءُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يُجٖيبُنٖي حٖينَ اُنٰادٖيهِ وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَ اَنَا اَعْصٖيهِ وَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلٰااُجٰازٖيهِ [ص 216] فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنٖيۤئَةٍ قَدْ اَعْطٰانٖي وَ عَظٖيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفٰانٖي وَ بَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ اَرٰانٖي فَأُثْنٖي عَلَيْهِ حٰامِداً وَ اَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لٰايُهْتَكُ حِجٰابُهُ وَ لٰايُغْلَقُ بٰابُهُ وَ لٰايُرَدُّ سٰاۤئِلُهُ وَ لٰايُخَيَّبُ آمِلُهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يُؤْمِنُ الْخٰاۤئِفٖينَ وَ يُنَجِّي الصّٰالِحٖينَ وَ يَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفٖينَ وَ يَضَعُ الْمُسْتَكْبِرٖينَ وَ يُهْلِكُ مُلُوكاً وَ يَسْتَخْلِفُ آخَرٖينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ قٰاصِمِ الْجَبّٰارٖينَ مُبٖيرِ الظّٰالِمٖينَ مُدْرِكِ الْهٰارِبٖينَ نَكٰالِ الظّٰالِمٖينَ صَرٖيخِ الْمُسْتَصْرِخٖينَ مَوْضِعِ حٰاجٰاتِ الطّٰالِبٖينَ مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنٖينَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي مِنْ خَشْيَتِهٖ تَرْعَدُ السَّمٰاۤءُ وَ سُكّٰانُهٰا [ص 217] وَ تَرْجُفُ الْاَرْضُ وَ عُمّٰارُهٰا وَ تَمُوجُ الْبِحٰارُ وَ مَنْ يَسْبَحُ فٖي غَمَرٰاتِهٰا اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٰا اَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يَخْلُقُ وَ لَمْيُخْلَقْ وَ يَرْزُقُ وَ لٰايُرْزَقُ وَ يُطْعِمُ وَ لٰايُطْعَمُ وَ يُمٖيتُ الْاَحْيٰاۤءَ وَ يُحْيِي الْمَوْتٰي وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ اَمٖينِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ حَبٖيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ حٰافِظِ سِرِّكَ وَ مُبَلِّغِ رِسٰالٰاتِكَ اَفْضَلَ وَ اَحْسَنَ وَ اَجْمَلَ وَ اَكْمَلَ وَ اَزْكٰي وَ اَنْمٰي وَ اَطْيَبَ وَ اَطْهَرَ وَ اَسْنٰي وَ اَكْثَرَ مٰا صَلَّيْتَ وَ بٰارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ [ص 218] وَ تَحَنَّنْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلٰي اَحَدٍ مِنْ عِبٰادِكَ وَ اَنْبِيٰاۤئِكَ وَ رُسُلِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ اَهْلِ الْكَرٰامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي عَلِيٍّ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ اَخٖي رَسُولِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلٰي خَلْقِكَ وَ آيَتِكَ الْكُبْرٰي وَ النَّبَأِ الْعَظٖيمِ وَ صَلِّ عَلَي الصِّدّٖيقَةِ الطّٰاهِرَةِ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ وَ صَلِّ عَلٰي سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَ اِمٰامَيِ الْهُدَي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبٰابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ وَ صَلِّ عَلٰي اَئِمَّةِ الْمُسْلِمٖينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسٰي وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ [ص 219] عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْخَلَفِ الْهٰادِي الْمَهْدِيِّ حُجَجِكَ عَلٰي عِبٰادِكَ وَ اُمَنٰاۤئِكَ فٖي بِلٰادِكَ صَلٰوةً كَثٖيرَةً دٰاۤئِمَةً اَللّٰهُمَّ وَ صَلِّ عَلٰي وَلِيِّ اَمْرِكَ الْقٰاۤئِمِ الْمُؤَمَّلِ وَ الْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ وَ حُفَّهُ بِمَلٰاۤئِكَتِكَ الْمُقَرَّبٖينَ وَ اَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ الدّٰاعِيَ اِلٰي كِتٰابِكَ وَ الْقٰاۤئِمَ بِدٖينِكَ اسْتَخْلِفْهُ فِي الْاَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذٖينَ مِنْ قَبْلِهٖ مَكِّنْ لَهُ دٖينَهُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ اَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهٖ اَمْناً يَعْبُدُكَ لٰايُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً اَللّٰهُمَّ اَعِزَّهُ وَ اَعْزِزْ بِهٖ وَ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهٖ وَ انْصُرْهُ نَصْراً عَزٖيزاً وَ افْتَحْ لَهُ [ص 220] فَتْحاً يَسٖيراً وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصٖيراً اَللّٰهُمَّ اَظْهِرْ بِهٖ دٖينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتّٰي لٰايَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخٰافَةَ اَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اَللّٰهُمَّ اِنّٰا نَرْغَبُ اِلَيْكَ فٖي دَوْلَةٍ كَرٖيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْاِسْلٰامَ وَ اَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفٰاقَ وَ اَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنٰا فٖيهٰا مِنَ الدُّعٰاةِ اِلٰي طٰاعَتِكَ وَ الْقٰادَةِ اِلٰي سَبٖيلِكَ وَ تَرْزُقُنٰا بِهٰا كَرٰامَةَ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ اَللّٰهُمَّ مٰا عَرَّفْتَنٰا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْنٰاهُ وَ مٰا قَصُرْنٰا عَنْهُ فَبَلِّغْنٰاهُ اَللّٰهُمَّ الْمُمْ بِهٖ شَعَثَنٰا وَ اشْعَبْ بِهٖ صَدْعَنٰا وَ ارْتُقْ بِهٖ فَتْقَنٰا وَ كَثِّرْ بِهٖ قِلَّتَنٰا وَ اَعْزِزْ بِهٖ ذِلَّتَنٰا وَ اَغْنِ بِهٖ عٰاۤئِلَنٰا وَ اقْضِ بِهٖ عَنْ مُغْرَمِنٰا وَ اجْبُرْ بِهٖ فَقْرَنٰا وَ سُدَّ بِهٖ خَلَّتَنٰا [ص 221] وَ يَسِّرْ بِهٖ عُسْرَنٰا وَ بَيِّضْ بِهٖ وُجُوهَنٰا وَ فُكَّ بِهٖ اَسْرَنٰا وَ اَنْجِحْ بِهٖ طَلِبَتَنٰا وَ اَنْجِزْ بِهٖ مَوٰاعٖيدَنٰا وَ اسْتَجِبْ بِهٖ دَعْوَتَنٰا وَ اَعْطِنٰا بِهٖ سُؤْلَنٰا وَ بَلِّغْنٰا بِهٖ مِنَ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ آمٰالَنٰا وَ اَعْطِنٰا بِهٖ فَوْقَ رَغْبَتِنٰا يٰا خَيْرَ الْمَسْؤُلٖينَ وَ اَوْسَعَ الْمُعْطٖينَ ٱِشْفِ بِهٖ صُدُورَنٰا وَ اَذْهِبْ بِهٖ غَيْظَ قُلُوبِنٰا وَ اهْدِنٰا بِهٖ لِمَا اخْتُلِفَ فٖيهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ اِنَّكَ تَهْدٖي مَنْ تَشٰاۤءُ اِلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ وَ انْصُرْنٰا بِهٖ عَلٰي عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّنٰا اِلٰهَ الْحَقِّ آمٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٰا نَشْكُو اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنٰا صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ غَيْبَةَ وَلِيِّنٰا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنٰا وَ قِلَّةَ عَدَدِنٰا وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنٰا وَ تَظٰاهُرَ الزَّمٰانِ عَلَيْنٰا فَصَلِّ [ص 222] عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَعِنّٰا عَلٰي ذٰلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ بِضُرِّ تَكْشِفُهُ وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ وَ سُلْطٰانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنٰاهٰا وَ عٰافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنٰاهٰا بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
و ورد ايضا هذا الدعاء في كل ليلة من شهر رمضان :
اَللّٰهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصّٰالِحٖينَ فَأَدْخِلْنٰا وَ فٖي عِلِّيّٖينَ فَارْفَعْنٰا وَ بِكَأْسٍ مِنْ مَعٖينٍ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبٖيلٍ فَاسْقِنٰا وَ مِنَ الْحُورِ الْعٖينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنٰا وَ مِنَ الْوِلْدٰانِ الْمُخَلَّدٖينَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ فَأَخْدِمْنٰا وَ مِنْ ثِمٰارِ الْجَنَّةِ وَ لُحُومِ الطَّيْرِ فَأَطْعِمْنٰا وَ مِنْ ثِيٰابِ السُّنْدُسِ وَ الْحَرٖيرِ وَ الْاِسْتَبْرَقِ فَأَلْبِسْنٰا وَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ [ص 223] وَ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرٰامِ وَ قَتْلاً فٖي سَبٖيلِكَ فَوَفِّقْ لَنٰا وَ صٰالِحَ الدُّعٰاۤءِ وَ الْمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنٰا وَ اِذٰا جَمَعْتَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ فَارْحَمْنٰا وَ بَرٰاۤءَةً مِنَ النّٰارِ فَاكْتُبْ لَنٰا وَ فٖي جَهَنَّمَ فَلٰاتَغُلَّنٰا وَ فٖي عَذٰابِكَ وَ هَوٰانِكَ فَلٰاتَبْتَلِنٰا وَ مِنَ الزَّقُّومِ وَ الضَّرٖيعِ فَلٰاتُطْعِمْنٰا وَ مَعَ الشَّيٰاطٖينِ فَلٰاتَجْعَلْنٰا وَ فِي النّٰارِ عَلٰي وُجُوهِنٰا فَلٰاتَكْبُبْنٰا وَ مِنْ ثِيٰابِ النّٰارِ وَ سَرٰابٖيلِ الْقَطِرٰانِ فَلٰاتُلْبِسْنٰا وَ مِنْ كُلِّ سُوۤءٍ يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِحَقِّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ فَنَجِّنٰا .
و روي المجلسي (ره) عن الرضا عليه السلام قال كان الباقر عليه السلام يدعو بهذا الدعاء في سحر كل ليلة من شهر [ص 224] رمضان و يقول لو علم الناس ما فيه من العظمة و سرعة الاجابة لقاتلوا بالسيوف في طلبه و لو حلفت ان فيه الاسم الاعظم لبررت فاذا دعوتم به فابتهلوا و تضرعوا الي الله و اكتموه من غير اهله و هو :
اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ بَهٰاۤئِكَ بِأَبْهٰاهُ وَ كُلُّ بَهٰاۤئِكَ بَهِيٌّ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِبَهٰاۤئِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ جَمٰالِكَ بِأَجْمَلِهٖ وَ كُلُّ جَمٰالِكَ جَمٖيلٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِجَمٰالِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ جَلٰالِكَ بِأَجَلِّهٖ وَ كُلُّ جَلٰالِكَ جَلٖيلٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِجَلٰالِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهٰا وَ كُلُّ عَظَمَتِكَ عَظٖيمَةٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ [ص 225] كُلِّهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِاَنْوَرِهٖ وَ كُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِاَوْسَعِهٰا وَ كُلُّ رَحْمَتِكَ وٰاسِعَةٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمٰاتِكَ بِأَتَمِّهٰا وَ كُلُّ كَلِمٰاتِكَ تٰاۤمَّةٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِكَلِمٰاتِكَ كُلِّهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ كَمٰالِكَ بِأَكْمَلِهٖ وَ كُلُّ كَمٰالِكَ كٰامِلٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِكَمٰالِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ اَسْمٰاۤئِكَ بِاَكْبَرِهٰا وَ كُلُّ اَسْمٰاۤئِكَ كَبٖيرَةٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِأَسْمٰاۤئِكَ كُلِّهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بِأَعَزِّهٰا وَ كُلُّ عِزَّتِكَ عَزٖيزَةٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي [ص 226] اَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيَّتِكَ بِأَمْضٰاهٰا وَ كُلُّ مَشِيَّتِكَ مٰاضِيَةٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِمَشِيَّتِكَ كُلِّهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي اسْتَطَلْتَ بِهٰا عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ وَ كُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطٖيلَةٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهٖ وَ كُلُّ عِلْمِكَ نٰافِذٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضٰاهُ وَ كُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ مَسٰاۤئِلِكَ بِأَحَبِّهٰا اِلَيْكَ وَ كُلُّ مَسٰاۤئِلِكَ اِلَيْكَ حَبٖيبَةٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ [ص 227] بِمَسٰاۤئِلِكَ كُلِّهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهٖ وَ كُلُّ شَرَفِكَ شَرٖيفٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطٰانِكَ بِأَدْوَمِهٖ وَ كُلُّ سُلْطٰانِكَ دٰاۤئِمٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِسُلْطٰانِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهٖ وَ كُلُّ مُلْكِكَ فٰاخِرٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلٰاهُ وَ كُلُّ عُلُوِّكَ عٰالٍ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهٖ وَ كُلُّ مَنِّكَ قَدٖيمٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ آيٰاتِكَ بِأَكْرَمِهٰا وَ كُلُّ آيٰاتِكَ كَرٖيمَةٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِآيٰاتِكَ كُلِّهٰا اَللّٰهُمَّ [ص 228] اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِمٰا اَنْتَ فٖيهِ مِنَ الشَّأْنِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ اَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وَ جَبَرُوتٍ وَحْدَهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِمٰا تُجٖيبُنٖي حٖينَ اَسْأَلُكَ فَأَجِبْنٖي يٰا اَللّٰهُ .
و مما روي المجلسي عليه الرحمة تقول ايضا في كل ليلة من شهر رمضان :
اَللّٰهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضٰانَ الَّذٖي اَنْزَلْتَ فٖيهِ الْقُرْآنَ وَ افْتَرَضْتَ عَلٰي عِبٰادِكَ فٖيهِ الصِّيٰامَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنٖي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرٰامِ فٖي عٰامٖي هٰذٰا وَ فٖي كُلِّ عٰامٍ وَ اغْفِرْ لٖي تِلْكَ الذُّنُوبَ الْعِظٰامَ فَاِنَّهُ لٰايَغْفِرُهٰا غَيْرُكَ يٰا رَحْمٰنُ يٰا عَلّٰامُ .
[ص 229] و روي المجلسي ايضا هذا الدعاء عن ابيعبدالله عليه السلام عقيب كل صلوة في شهر رمضان :
يٰا عَلِيُّ يٰا عَظٖيمُ يٰا غَفُورُ يٰا رَحٖيمُ اَنْتَ الرَّبُّ الْعَظٖيمُ الَّذٖي لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْبَصٖيرُ وَ هٰذٰا شَهْرٌ عَظَّمْتَهُ وَ كَرَّمْتَهُ وَ شَرَّفْتَهُ وَ فَضَّلْتَهُ عَلَي الشُّهُورِ وَ هُوَ الشَّهْرُ الَّذٖي فَرَضْتَ صِيٰامَهُ عَلَيَّ وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضٰانَ الَّذٖي اَنْزَلْتَ فٖيهِ الْقُرْآنَ هُديً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الْهُدٰي وَ الْفُرْقٰانِ وَ جَعَلْتَ فٖيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ جَعَلْتَهٰا خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ فَيٰا ذَا الْمَنِّ وَ لٰايُمَنُّ عَلَيْكَ مُنَّ عَلَيَّ بِفَكٰاكِ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ فٖي مَنْ تَمُنُّ عَلَيْهِ وَ اَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ [ص 230] بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
اذا اردت الزيارة فقف عند العتبة العلية و قل :
اَللّٰهُمَّ اِنّٖي وَقَفْتُ عَلٰي بٰابِ بَيْتٍ مِنْ اَبْوٰابِ بُيُوتِ نَبِيِّكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ وَ قَدْ مَنَعْتَ النّٰاسَ اَنْ يَدْخُلُوا بُيُوتَهُ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ فَقُلْتَ يٰا اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا لٰاتَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ اِلّٰا اَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ اَللّٰهُمَّ وَ اِنّٖي اَعْتَقِدُ حُرْمَةَ صٰاحِبِ هٰذَا الْمَشْهَدِ الشَّرٖيفِ فٖي غَيْبَتِهٖ كَمٰا اَعْتَقِدُهٰا فٖي حَضْرَتِهٖ وَ اَعْلَمُ اَنَّ رَسُولَكَ وَ خُلَفٰاۤءَكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ اَحْيٰاۤءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ يَرَوْنَ مَقٰامٖي وَ يَسْمَعُونَ كَلٰامٖي وَ يَرُدُّونَ سَلٰامٖي [ص 231] وَ اَنَّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعٖي كَلٰامَهُمْ وَ فَتَحْتَ بٰابَ فَهْمٖي بِلَذٖيذِ مُنٰاجٰاتِهِمْ وَ اِنّٖي اَسْتَأْذِنُكَ يٰا رَبِّ اَوَّلاً وَ اَسْتَأْذِنُ رَسُولَكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ ثٰانِياً وَ اَسْتَأْذِنُ خَلٖيفَتَكَ الْاِمٰامَ الْمَفْرُوضَ عَلَيَّ طٰاعَتُهُ فلان بن فلان ، و سم الامام الذي تزوره و اباه عليهما السلام مكان فلان بن فلان ، وَ الْمَلٰاۤئِكَةَ الْمُوَكَّلٖينَ بِهٰذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبٰارَكَةِ ثٰالِثاً ءَاَدْخُلُ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ ءَاَدْخُلُ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ ءَاَدْخُلُ يٰا مَلٰاۤئِكَةَ اللّٰهِ الْمُقَرَّبٖينَ الْمُقٖيمٖينَ فٖي هٰذَا الْمَشْهَدِ فَأْذَنْ لٖي يٰا مَوْلٰايَ فِي الدُّخُولِ اَفْضَلَ مٰا اَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ اَوْلِيٰاۤئِكَ فَاِنْ لَمْاَكُنْ اَهْلاً لِذٰلِكَ فَأَنْتَ اَهْلٌ لَهُ .
[ص 232] ثم قبل العتبة العلية و ادخل القبة و قل :
بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ عَلٰي مِلَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي وَ ارْحَمْنٖي وَ تُبْ عَلَيَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحٖيمُ .
زيارة مطلقة لجميع الائمة عليهم السلام : قال ابوجعفر (ع) مضي ابي علي بن الحسين عليه السلام الي قبر اميرالمؤمنين عليه السلام فوقف عليه ثم بكي و قال :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖينَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ وَ حُجَّتَهُ عَلٰي عِبٰادِهٖ اَشْهَدُ اَنَّكَ جٰاهَدْتَ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهٖ وَ عَمِلْتَ بِكِتٰابِهٖ وَ اتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهٖ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ حَتّٰي دَعٰاكَ اللّٰهُ اِلٰي جِوٰارِهٖ وَ قَبَضَكَ اِلَيْهِ بِاخْتِيٰارِهٖ وَ اَلْزَمَ اَعْدٰاۤءَكَ الْحُجَّةَ [ص 233] فٖي قَتْلِهِمْ اِيّٰاكَ مَعَ مٰا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبٰالِغَةِ عَلٰي جَمٖيعِ خَلْقِهٖ اَللّٰهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسٖي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رٰاضِيَةً بِقَضٰاۤئِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَ دُعٰاۤئِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ اَوْلِيٰاۤئِكَ مَحْبُوبَةً فٖي اَرْضِكَ وَ سَمٰاۤئِكَ صٰابِرَةً عَلٰي نُزُولِ بَلٰاۤئِكَ شٰاكِرَةً لِفَوٰاضِلِ نَعْمٰاۤئِكَ ذٰاكِرَةً لِسَوٰابِغِ آلٰاۤئِكَ مُشْتٰاقَةً اِلٰي فَرْحَةِ لِقٰاۤئِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوٰي لِيَوْمِ جَزٰاۤئِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ اَوْلِيٰاۤئِكَ مُفٰارِقَةً لِأَخْلٰاقِ اَعْدٰاۤئِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيٰا بِحَمْدِكَ وَ ثَنٰاۤئِكَ .
ثم وضع عليه السلام خده الايمن علي القبر و قال :
اَللّٰهُمَّ اِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتٖينَ اِلَيْكَ وٰالِهَةٌ وَ سُبُلَ [ص 234] الرّٰاغِبٖينَ اِلَيْكَ شٰارِعَةٌ وَ اَعْلٰامَ الْقٰاصِدٖينَ اِلَيْكَ وٰاضِحَةٌ وَ اَفْئِدَةَ الْعٰارِفٖينَ مِنْكَ فٰازِعَةٌ وَ اَصْوٰاتَ الدّٰاعٖينَ اِلَيْكَ صٰاعِدَةٌ وَ اَبْوٰابَ الْاِجٰابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَ دَعْوَةَ مَنْ نٰاجٰاكَ مُسْتَجٰابَةٌ وَ تَوْبَةَ مَنْ اَنٰابَ اِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ وَ عَبْرَةَ مَنْ بَكٰي مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ وَ الْاِغٰاثَةَ لِمَنِ اسْتَغٰاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ وَ الْاِعٰانَةَ لِمَنِ اسْتَعٰانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ وَ عِدٰاتِكَ لِعِبٰادِكَ مُنَجَّزَةٌ وَ زَلَلَ مَنِ اسْتَقٰالَكَ مُقٰالَةٌ وَ اَعْمٰالَ الْعٰامِلٖينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ وَ اَرْزٰاقَ الْخَلٰاۤئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نٰازِلَةٌ وَ عَوٰاۤئِدَ الْمَزٖيدِ اِلَيْهِمْ وٰاصِلَةٌ وَ ذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرٖينَ مَغْفُورَةٌ وَ حَوٰاۤئِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ [ص 235] مَقْضِيَّةٌ وَ جَوٰاۤئِزَ السّٰاۤئِلٖينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ وَ عَوٰاۤئِدَ الْمَزٖيدِ مُتَوٰاتِرَةٌ وَ مَوٰاۤئِدَ الْمُسْتَطْعِمٖينَ مُعَدَّةٌ وَ مَنٰاهِلَ الظِّمٰاۤءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةٌ اَللّٰهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعٰاۤئٖي وَ اقْبَلْ ثَنٰاۤئٖي وَ اَعْطِنٖي جَزٰاۤئٖي وَ اجْمَعْ بَيْنٖي وَ بَيْنَ اَوْلِيٰاۤئٖي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فٰاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ اِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمٰاۤئٖي وَ مُنْتَهٰي مُنٰايَ وَ غٰايَةُ رَجٰاۤئٖي فٖي مُنْقَلَبٖي وَ مَثْوٰايَ اَنْتَ اِلٰهٖي وَ سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ اِغْفِرْ لِأَوْلِيٰاۤئِنٰا وَ كُفَّ عَنّٰا اَعْدٰاۤءَنٰا وَ اشْغَلْهُمْ عَنْ اَذٰانٰا وَ اَظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَ اجْعَلْهَا الْعُلْيٰا وَ اَدْحِضْ كَلِمَةَ الْبٰاطِلِ وَ اجْعَلْهَا [ص 236] السُّفْلٰي اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ .
زيارة جامعة لجميع الائمة عليهم السلام في جميع المشاهد المشرفة :
اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَوْلِيٰاۤءِ اللّٰهِ وَ اَصْفِيٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اُمَنٰاۤءِ اللّٰهِ وَ اَحِبّٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَنْصٰارِ اللّٰهِ وَ خُلَفٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَحٰاۤلِّ مَعْرِفَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَسٰاكِنِ ذِكْرِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُظْهِرٖي اَمْرِ اللّٰهِ وَ نَهْيِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَي الدُّعٰاةِ اِلَي اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْمُسْتَقِرّٖينَ فٖي مَرْضٰاتِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْمُخْلِصٖينَ فٖي طٰاعَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْاَدِلّٰاۤءِ عَلَي اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الَّذٖينَ مَنْ وٰالٰاهُمْ فَقَدْ وٰالَي اللّٰهَ وَ مَنْ عٰادٰاهُمْ فَقَدْ عٰادَي [ص 237] اللّٰهَ وَ مَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللّٰهَ وَ مَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللّٰهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ وَ مَنْ تَخَلّٰي مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّٰي مِنَ اللّٰهِ اُشْهِدُ اللّٰهَ اَنّٖي سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلٰانِيَتِكُمْ مُفَوِّضٌ فٖي ذٰلِكَ كُلِّهٖ اِلَيْكُمْ لَعَنَ اللّٰهُ عَدُوَّ اٰلِمُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ مِنَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ وَ أَبْرَءُ اِلَي اللّٰهِ مِنْهُمْ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ .
دعاء يقرء بعد زيارة الائمة عليهم السلام رويناها عن وادي السلام :
اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَتْ ذُنُوبٖي قَدْ اَخْلَقَتْ وَجْهٖي [ص 238] عِنْدَكَ وَ حَجَبَتْ دُعٰاۤئٖي عَنْكَ وَ حٰالَتْ بَيْنٖي وَ بَيْنَكَ فَأَسْاَلُكَ اَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرٖيمِ وَ تَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ تُنْزِلَ عَلَيَّ مِنْ بَرَكٰاتِكَ وَ اِنْ كٰانَتْ مَنَعَتْ اَنْ تَرْفَعَ لٖي اِلَيْكَ صَوْتاً اَوْ تَغْفِرَ لٖي ذَنْباً اَوْ تَتَجٰاوَزَ عَنْ خَطٖيۤئَةٍ مُهْلِكَةٍ فَهٰا اَنَا ذٰا مُسْتَجٖيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلٰالِكَ مُتَوَسِّلٌ اِلَيْكَ مُتَقَرِّبٌ اِلَيْكَ بِأَحَبِّ خَلْقِكَ اِلَيْكَ وَ اَكْرَمِهِمْ عَلَيْكَ وَ اَوْلٰاهُمْ بِكَ وَ اَطْوَعِهِمْ لَكَ وَ اَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً وَ مَكٰاناً عِنْدَكَ مُحَمَّدٍ وَ بِعِتْرَتِهِ الطّٰاهِرٖينَ الْاَئِمَّةِ الْهُدٰاةِ الْمَهْدِيّٖينَ الَّذٖينَ فَرَضْتَ عَلٰي خَلْقِكَ طٰاعَتَهُمْ وَ اَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَ جَعَلْتَهُمْ وُلٰاةَ الْاَمْرِ مِنْ [ص 239] بَعْدِ رَسُولِكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ يٰا مُذِلَّ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ وَ يٰا مُعِزَّ الْمُؤْمِنٖينَ بَلَغَ مَجْهُودٖي فَهَبْ لٖي نَفْسِيَ السّٰاعَةَ رَحْمَةً مِنْكَ تَمُنُّ بِهٰا عَلَيَّ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ،
ثم قبل القبر و ضع خديك عليه و قل :
اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذٰا مَشْهَدٌ لٰايَرْجُو مَنْ فٰاتَتْهُ فٖيهِ رَحْمَتُكَ اَنْ يَنٰالَهٰا فٖي غَيْرِهٖ وَ لٰا اَحَدٌ اَشْقٰي مِنِ امْرِئٍ قَصَدَهُ مُؤَمِّلاً فَآبَ عَنْهُ خٰاۤئِباً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْاِيٰابِ وَ خَيْبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ الْمُنٰاقَشَةِ عِنْدَ الْحِسٰابِ وَ حٰاشٰاكَ يٰا رَبِّ اَنْ تَقْرِنَ طٰاعَةَ وَلِيِّكَ بِطٰاعَتِكَ وَ مُوٰالٰاتَهُ بِمُوٰالٰاتِكَ وَ مَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِكَ ثُمَّ تُؤْيِسَ [ص 240] زٰاۤئِرَهُ وَ الْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ الْبِلٰادِ اِلٰي قَبْرِهٖ وَ عِزَّتِكَ يٰا رَبِّ لٰايَنْعَقِدُ عَلٰي ذٰلِكَ ضَمٖيرٖي اِذْ كٰانَتِ الْقُلُوبُ اِلَيْكَ بِالْجَمٖيلِ تُشٖيرُ ،
ثم قل :
يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اِنَّ بَيْنٖي وَ بَيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لٰايَأْتٖي عَلَيْهٰا اِلّٰا رِضٰاكَ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلٰي سِرِّهٖ وَ اسْتَرْعٰاكَ اَمْرَ خَلْقِهٖ وَ قَرَنَ طٰاعَتَكَ بِطٰاعَتِهٖ وَ مُوٰالٰاتَكَ بِمُوٰالٰاتِهٖ تَوَلَّ صَلٰاحَ حٰالٖي مَعَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اجْعَلْ حَظّٖي مِنْ زِيٰارَتِكَ تَخْلٖيطٖي بِخٰالِصٖي زُوّٰارِكَ الَّذٖينَ تَسْأَلُ اللّٰهَ عَزَّ وَ جَلَّ فٖي عَتْقِ رِقٰابِهِمْ وَ تَرْغَبُ اِلَيْهِ فٖي حُسْنِ ثَوٰابِهِمْ وَ هٰا اَنَا الْيَوْمَ بِقَبْرِكَ لٰاۤئِذٌ وَ بِحُسْنِ دِفٰاعِكَ عَنّٖي عٰاۤئِذٌ فَتَلٰافَنٖي [ص 241] يٰا مَوْلٰايَ وَ اَدْرِكْنٖي وَ اسْأَلِ اللّٰهَ عَزَّ وَ جَلَّ فٖي اَمْرٖي فَاِنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ مَقٰاماً كَرٖيماً وَ جٰاهاً عَظٖيماً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ سلمَ تَسْلٖيماً .
ثم قبل القبر و استقبل القبلة و ارفع يديك و قل :
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ لَمّٰا فَرَضْتَ عَلَيَّ طٰاعَتَهُ وَ اَكْرَمْتَنٖي بِمُوٰالٰاتِهٖ عَلِمْتُ اَنَّ ذٰلِكَ لِجَلٖيلِ مَرْتَبَتِهٖ عِنْدَكَ وَ نَفٖيسِ حَظِّهٖ لَدَيْكَ وَ لِقُرْبِ مَنْزِلَتِهٖ مِنْكَ فَلِذٰلِكَ لُذْتُ بِقَبْرِهٖ لِوٰاذَ مَنْ يَعْلَمُ اَنَّكَ لٰاتَرُدُّ لَهُ شَفٰاعَةً فَبِقَدٖيمِ عِلْمِكَ فٖيهِ وَ حُسْنِ رِضٰاكَ عَنْهُ اِرْضَ عَنّٖي وَ عَنْ وٰالِدَيَّ وَ لٰاتَجْعَلْ لِلنّٰارِ عَلَيَّ سُلْطٰاناً وَ لٰا سَبٖيلاً بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .