و دعا عليه السلام في قنوته : اَللّٰهُمَّ مَنْ اَوٰي اِلٰي مَأْويً فَأَنْتَ مَأْوٰايَ وَ مَنْ [ص 99] لَجَأَ اِلٰي مَلْجَأٍ فَاَنْتَ مَلْجَأٖي اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اسْمَعْ نِدٰاۤئٖي وَ اَجِبْ دُعٰاۤئٖي وَ اجْعَلْ عِنْدَكَ مَآبٖي وَ مَثْوٰايَ وَ احْرُسْنٖي فٖي بَلْوٰايَ مِنِ افْتِتٰانِ الْاِمْتِحٰانِ وَ لَمَّةِ الشَّيْطٰانِ بِعَظَمَتِكَ الَّتٖي لٰايَشُوبُهٰا وَلَعُ نَفْسٍ بِتَفْتٖينٍ وَ لٰا وٰارِدُ طَيْفٍ بِتَظْنٖينٍ وَ لٰايَلُمُّ بِهٰا فَرَحٌ حَتّٰي تَقْلِبَنٖي اِلَيْكَ بِاِرٰادَتِكَ غَيْرَ ظَنٖينٍ وَ لٰا مَظْنُونٍ وَ لٰا مُرٰابٍ وَ لٰا مُرْتٰابٍ اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ .
و منها عن الصادق عليه السلام : اِلٰهٖي كَيْفَ اَدْعُوكَ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ وَ كَيْفَ لٰااَدْعُوكَ وَ قَدْ عَرَفْتُ حُبَّكَ فٖي قَلْبٖي وَ اِنْ كُنْتُ عٰاصِياً مَدَدْتُ اِلَيْكَ يَداً بِالذُّنُوبِ مَمْلُوَّةً وَ عَيْناً [ص 100] بِالرَّجٰاۤءِ مَمْدُودَةً مَوْلٰايَ اَنْتَ عَظٖيمُ الْعُظَمٰاۤءِ وَ اَنَا اَسٖيرُ الْاُسَرٰاۤءِ اَنَا الْاَسٖيرُ بِذَنْبٖي اَلْمُرْتَهَنُ بِجُرْمٖي اِلٰهٖي لَاِنْ طٰالَبْتَنٖي بِذَنْبٖي لَأُطٰالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ وَ لَاِنْ طٰالَبْتَنٖي بِجَرٖيرَتٖي لَأُطٰالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ وَ لَاِنْ اَمَرْتَنٖي اِلَي النّٰارِ لَأُخْبِرَنَّ اَهْلَهٰا اَنّٖي كُنْتُ اَقُولُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اِنَّ الطّٰاعَةَ تَسُرُّكَ وَ الْمَعْصِيَةَ لٰاتَضُرُّكَ فَهَبْ لٖي مٰا يَسُرُّكَ وَ اغْفِرْ لٖي مٰا لٰايضُرُّكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
و الادعية الواردة في القنوتات كثيرة طويلة اقتصرنا علي بعض من كثير فمن ارادها فليطلبها من مظانها .
و اما في الوتر فعندي و عند جماعة من مشايخي انه ليس [ص 101] شيء موقت فاختر لنفسك ما تحلو من الدعوات المسطورة و استغفر الله مائة او سبعين و تستجير بالله من النار ثلثا ثم تقول : اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ لِجَمٖيعِ ظُلْمٖي وَ جُرْمٖي وَ اِسْرٰافٖي عَلٰي نَفْسٖي وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ ، ثم تقول : رَبِّ اَسَأْتُ وَ ظَلَمْتُ نَفْسٖي وَ بِئْسَ مٰا صَنَعْتُ وَ هٰذِهٖ يَدٰايَ يٰا رَبِّ جَزٰاۤءاً بِمٰا كَسَبْتُ وَ هٰذِهٖ رَقَبَتٖي خٰاضِعَةً لِمٰا اَتَيْتُ وَ هٰا اَنَا ذٰا بَيْنَ يَدَيْكَ فَخُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي الرِّضٰا حَتّٰي تَرْضٰي لَكَ الْعُتْبٰي لٰااَعُودُ ، ثم تقول اَلْعَفْوَ ثلثمائة مرة ، [ص 102] ثم تقول : رَبِّ اغْفِرْ لٖي وَ ارْحَمْنٖي وَ تُبْ عَلَيَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحٖيمُ .
فصل - في ما نلتقط من الدعوات الواردة في السجدات :
منها : اَللّٰهُمَّ اِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَقَدْ اَطَعْتُكَ فٖي اَحَبِّ الْاَشْيٰاۤءِ اِلَيْكَ وَ هُوَ الْاٖيمٰانُ بِكَ مَنّاً مِنْكَ بِهٖ عَلَيَّ لٰا مَنّاً بِهٖ مِنّٖي عَلَيْكَ وَ لَمْاَعْصِكَ فٖي اَبْغَضِ الْاَشْيٰاۤءِ اِلَيْكَ لَمْاَدْعُ لَكَ وَلَداً وَ لَمْاَتَّخِذْ لَكَ شَرٖيكاً مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لٰا مَنّاً مِنّٖي عَلَيْكَ وَ عَصَيْتُكَ فٖي اَشْيٰاۤءَ عَلٰي غَيْرِ مُكٰاثَرَةٍ مِنّٖي وَ لٰا مُكٰابَرَةٍ وَ لَا اسْتِكْبٰارٍ عَنْ عِبٰادَتِكَ [ص 103] وَ لٰا جُحُودٍ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لٰكِنِ اتَّبَعْتُ هَوٰايَ وَ اَزَلَّنِي الشَّيْطٰانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ وَ الْبَيٰانِ فَاِنْ تُعَذِّبْنٖي فَبِذَنْبٖي غَيْرَ ظٰالِمٍ وَ اِنْ تَرْحَمْنٖي فَبِجُودِكَ وَ رَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
و منها : اُنٰاجٖيكَ يٰا سَيِّدٖي كَمٰا يُنٰاجِي الْعَبْدُ الذَّلٖيلُ مَوْلٰاهُ وَ اَطْلُبُ اِلَيْكَ طَلَبَ مَنْ يَعْلَمُ اَنَّكَ تُعْطٖي وَ لٰايَنْقُصُ مِمّٰا عِنْدَكَ شَيْءٌ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ مَنْ يَعْلَمُ اَنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ تَوَكُّلَ مَنْ يَعْلَمُ اَنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ .
و منها : [ص 104] اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ اَنْ تَبْتَلِيَنٖي بِبَلِيَّةٍ تَدْعُونٖي ضَرُورَتُهٰا عَلٰي اَنْ اَتَغَوَّثَ بِشَيْءٍ مِنْ مَعٰاصٖيكَ اَللّٰهُمَّ وَ لٰاتَجْعَلْ بٖي حٰاجَةً اِلٰي اَحَدٍ مِنْ شِرٰارِ خَلْقِكَ وَ لِئٰامِهِمْ فَاِنْ جَعَلْتَ بٖي حٰاجَةً اِلٰي اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَاجْعَلْهٰا اِلٰي اَحْسَنِهِمْ وَجْهاً وَ خَلْقاً وَ خُلْقاً وَ اَسْخٰاهُمْ بِهٰا نَفْساً وَ اَطْلَقِهِمْ بِهٰا لِسٰاناً وَ اَسْمَحِهِمْ بِهٰا كَفّاً وَ اَقَلِّهِمْ بِهٰا عَلَيَّ امْتِنٰاناً .
و منها : اَللّٰهُمَّ اِنَّ ظَنَّ النّٰاسِ بٖي حَسَنٌ فَاغْفِرْ لٖي مٰا لٰايَعْلَمُونَ وَ لٰاتُؤٰاخِذْنٖي بِمٰا يَقُولُونَ وَ اَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ .
و منها : [ص 105] لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ حَقّاً حَقّاً سَجَدْتُ لَكَ يٰا رَبِّ تَعَبُّداً وَ رِقّاً وَ اٖيمٰاناً وَ تَصْدٖيقاً يٰا عَظٖيمُ اِنَّ عَمَلٖي ضَعٖيفٌ فَضٰاعِفْهُ لٖي يٰا كَرٖيمُ يٰا جَبّٰارُ اِغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي وَ جُرْمٖي وَ تَقَبَّلْ عَمَلٖي يٰا كَرٖيمُ يٰا جَبّٰارُ .
و منها : اَللّٰهُمَّ اِنَّ مَغْفِرَتَكَ اَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبٖي وَ رَحْمَتَكَ اَرْجٰي عِنْدٖي مِنْ عَمَلٖي فَاغْفِرْ لٖي يٰا حَيُّ وَ مَنْ لٰايَمُوتُ .
و ورد : يٰا خَيْرَ مَنْ رُفِعَتْ اِلَيْهِ اَيْدِي السّٰاۤئِلٖينَ وَ يٰا اَكْرَمَ مَنْ مُدَّتْ اِلَيْهِ اَعْنٰاقُ الرّٰاغِبٖينَ وَ يٰا اَكْرَمَ الْاَكْرَمٖينَ وَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ صَلِّ عَلٰي [ص 106] مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ الطَّيِّبٖينَ وَ الْطُفْ لٖي بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ فٖي شَأْنٖي كُلِّهٖ .
و الدعوات الواردة في السجدات كثيرة اقتصرنا منها علي قليل من كثير بالاستجابة جدير .
في دعوات مأثورة في الحاجات مطلقة .
منها دعاء الاعتقاد مروي عن الكاظم عليه السلام :
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ اِنَّ ذُنُوبٖي وَ كَثْرَتَهٰا قَدْ اَخْلَقَتْ وَجْهٖي عِنْدَكَ وَ حَجَبَتْنٖي عَنِ اسْتٖيهٰالِ رَحْمَتِكَ وَ بٰاعَدَتْنٖي عَنِ اسْتِنْجٰازِ مَغْفِرَتِكَ وَ لَوْلٰا تَعَلُّقٖي بِآلٰاۤئِكَ وَ تَمَسُّكٖي بِالرَّجٰاۤءِ لِمٰا وَعَدْتَ اَمْثٰالٖي مِنَ الْمُسْرِفٖينَ [ص 107] وَ اَشْبٰاهٖي مِنَ الْخٰاطِئٖينَ بِقَوْلِكَ يٰا عِبٰادِيَ الَّذٖينَ اَسْرَفُوا عَلٰي اَنْفُسِهِمْ لٰاتَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ اِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمٖيعاً اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحٖيمُ وَ حَذَّرْتَ الْقٰانِطٖينَ مِنْ رَحْمَتِكَ فَقُلْتَ وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهٖ اِلَّا الضّٰاۤلُّونَ ثُمَّ نَدَبْتَنٰا بِرَحْمَتِكَ اِلٰي دُعٰاۤئِكَ فَقُلْتَ اُدْعُونٖي اَسْتَجِبْ لَكُمْ اِنَّ الَّذٖينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتٖي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرٖينَ اِلٰهٖي لَكٰانَ ذُلُّ الْاِيٰاسِ عَلَيَّ مُشْتَمِلاً وَ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِكَ بٖي مُلْتَحِقاً اِلٰهٖي قَدْ وَعَدْتَ الْمُحْسِنَ ظَنَّهُ بِكَ ثَوٰاباً وَ اَوْعَدْتَ الْمُسٖيۤءَ ظَنَّهُ بِكَ عِقٰاباً اَللّٰهُمَّ وَ قَدْ اَمْسَكَ رَمَقٖي حُسْنُ الظَّنِّ بِكَ فٖي عَتْقِ [ص 108] رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ تَغَمُّدِ زَلَلٖي وَ اِقٰالَةِ عَثْرَتٖي وَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ الَّذٖي لٰا خُلْفَ لَهُ وَ لٰا تَبْدٖيلَ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ اُنٰاسٍ بِاِمٰامِهِمْ ذٰلِكَ يَوْمُ النُّشُورِ اِذٰا نُفِخَ فِي الصُّورِ وَ بُعْثِرَتِ الْقُبُورُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُقِرُّ وَ اَشْهَدُ وَ اَعْتَرِفُ وَ لٰااَجْحَدُ وَ اُسِرُّ وَ اُظْهِرُ وَ اُعْلِنُ وَ اُبْطِنُ بِأَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ اَنَّ عَلِيّاً اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ وَ سَيِّدَ الْوَصِيّٖينَ وَ وٰارِثَ عِلْمِ النَّبِيّٖينَ وَ قٰاتِلَ الْمُشْرِكٖينَ وَ اِمٰامَ الْمُتَّقٖينَ وَ مُبٖيرَ الْمُنٰافِقٖينَ وَ مُجٰاهِدَ النّٰاكِثٖينَ وَ الْقٰاسِطٖينَ وَ الْمٰارِقٖينَ اِمٰامٖي وَ حُجَّتٖي [ص 109] وَ عُرْوَتٖي وَ صِرٰاطٖي وَ دَلٖيلٖي وَ مَحَجَّتٖي وَ مَنْ لٰااَثِقُ بِالْاَعْمٰالِ وَ اِنْ زَكَتْ وَ لٰااَرٰاهٰا مُنْجِيَةً لٖي وَ اِنْ صَلُحَتْ اِلّٰا بِوِلٰايَتِهٖ وَ الْاٖيتِمٰامِ بِهٖ وَ الْاِقْرٰارِ بِفَضٰاۤئِلِهٖ وَ الْقَبُولِ مِنْ حَمَلَتِهٰا وَ التَّسْلٖيمِ لِرُوٰاتِهٰا اَللّٰهُمَّ وَ اُقِرُّ بِأَوْصِيٰاۤئِهٖ مِنْ اَبْنٰاۤئِهٖ اَئِمَّةً وَ حُجَجاً وَ اَدِلَّةً وَ سُرُجاً وَ اَعْلٰاماً وَ مَنٰاراً وَ سٰادَةً اَبْرٰاراً اُومِنُ بِسِرِّهِمْ وَ جَهْرِهِمْ وَ ظٰاهِرِهِمْ وَ بٰاطِنِهِمْ وَ حَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ وَ شٰاهِدِهِمْ وَ غٰاۤئِبِهِمْ لٰا شَكَّ فٖي ذٰلِكَ وَ لَا ارْتِيٰابَ يُحَوِّلُنٖي عَنْهُمْ وَ لَا انْقِلٰابَ اَللّٰهُمَّ فَادْعُنٖي يَوْمَ حَشْرٖي وَ حٖينَ نَشْرٖي بِاِمٰامَتِهِمْ وَ احْشُرْنٖي فٖي زُمْرَتِهِمْ وَ اكْتُبْنٖي فٖي اَصْحٰابِهِمْ وَ اجْعَلْنٖي مِنْ [ص 110] اَحْزٰابِهِمْ وَ اَنْقِذْنٖي بِهِمْ يٰا مَوْلٰايَ مِنْ حَرِّ النّٖيرٰانِ وَ اِنْ لَمْتَرْزُقْنٖي رَوْحَ الْجِنٰانِ فَاِنَّكَ اِنْ اَعْتَقْتَنٖي مِنَ النّٰارِ كُنْتُ مِنَ الْفٰاۤئِزٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ لَقَدْ اصبَحْتُ فٖي يَوْمٖي هٰذٰا وَ لٰا ثِقَةَ لٖي وَ لٰا رَجٰاۤءَ وَ لٰا مَفْزَعَ وَ لٰا مَلْجَأَ وَ لٰا مُلْتَجَأَ غَيْرُ مَنْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ اِلَيْكَ وَ هُمْ رَسُولُكَ وَ آلُهُ عَلِيٌّ اَمٖيرُالْمُؤْمِنٖينَ وَ سَيِّدَتٖي فٰاطِمَةُ الزَّهْرٰاۤءُ سَيِّدَةُ النِّسٰاۤءِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌ وَ جَعْفَرٌ وَ مُوسٰي وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ مُقٖيمُ الْمَحَجَّةِ مِنْ بَعْدِهِمُ الْحُجَّةُ الْمَسْتُورَةُ مِنْ وُلْدِهِمْ وَ الْمَرْجُوُّ لِلْأُمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ وَ خِيَرَتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ اَللّٰهُمَّ وَ اجْعَلْهُمْ [ص 111] فٖي هٰذَا الْيَوْمِ وَ مٰا بَعْدَهُ حِصْنٖي مِنَ الْمَكٰارِهِ وَ مَعْقِلٖي مِنَ الْمَخٰاوِفِ وَ نَجِّنٖي بِهِمْ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وَ طٰاغٍ وَ فٰاسِقٍ وَ بٰاغٍ وَ مِنْ شَرِّ مٰا اَعْرِفُ وَ مٰا اُنْكِرُ وَ مَا اسْتَتَرَ عَلَيَّ وَ مٰا اُبْصِرُ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ رَبّٖي آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ اَللّٰهُمَّ فَبِتَوَسُّلٖي بِهِمْ اِلَيْكَ وَ تَقَرُّبٖي بِمَحَبَّتِهِمْ وَ تَحَصُّنٖي بِاِمٰامَتِهِمْ اِفْتَحْ عَلَيَّ فٖي هٰذَا الْيَوْمِ اَبْوٰابَ رِزْقِكَ وَ انْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ مَغْفِرَتَكَ وَ حَبِّبْنٖي اِلٰي خَلْقِكَ وَ جَنِّبْنٖي عَدٰاوَتَهُمْ وَ بُغْضَهُمْ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ وَ لِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ ثَوٰابٌ وَ لِكُلِّ ذٖي شَفٰاعَةٍ حَقٌّ فَأَسْاَلُكَ بِمَنْ جَعَلْتُهُ اِلَيْكَ سَبَبٖي [ص 112] وَ قَدَّمْتُهُ اَمٰامَ طَلِبَتٖي اَنْ تُعَرِّفَنٖي بَرَكَةَ يَوْمٖي هٰذٰا وَ شَهْرٖي هٰذٰا وَ عٰامٖي هٰذٰا اَللّٰهُمَّ فَهُمْ مَفْزَعٖي وَ مُعَوَّلٖي اَللّٰهُمَّ فٖي شِدَّتٖي وَ رَخٰاۤئٖي وَ عٰافِيَتٖي وَ بَلٰاۤئٖي وَ نَوْمٖي وَ يَقْظَتٖي وَ ظَعْنٖي وَ اِقٰامَتٖي وَ عُسْرٖي وَ يُسْرٖي وَ عَلٰانِيَتٖي وَ سِرّٖي وَ صَبٰاحٖي وَ مَسٰاۤئٖي وَ مُنْقَلَبٖي وَ مَثْوٰايَ اَللّٰهُمَّ فَلٰاتُخَيِّبْنٖي بِهِمْ مِنْ نٰاۤئِلِكَ وَ لٰاتَقْطَعْ رَجٰاۤئٖي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لٰاتُخْلِنٖي بِهِمْ مِنْ نِعْمَتِكَ وَ لٰاتُؤْيِسْنٖي مِنْ رَوْحِكَ وَ لٰاتَفْتِنّٖي بِانْغِلٰاقِ اَبْوٰابِ الْاَرْزٰاقِ وَ انْسِدٰادِ مَسٰالِكِهٰا وَ ارْتِتٰاجِ مَذٰاهِبِهٰا وَ افْتَحْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ فَتْحاً يَسٖيراً وَ رِزْقاً وٰاسِعاً وَ اجْعَلْ لٖي مِنْ كُلِّ ضَنْكٍ مَخْرَجاً وَ اِلٰي كُلِّ [ص 113] سَعَةٍ مَنْهَجاً بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ اجْعَلِ اللَّيْلَ وَ النَّهٰارَ مُخْتَلِفَيْنِ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ مُعٰافٰاتِكَ وَ مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ لٰاتُفْقِرْنٖي اِلٰي اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحٖيطٌ وَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ ، و هو دعاء مبارك نافع جدا .
و منها الدعاء الجامع مروي بسند عجيب عن النبي صلي الله عليه و اله :
لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ فٖي عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ بَعْدَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مَعَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ فٖي عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ [ص 114] بَعْدَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ مَعَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ فٖي عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ بَعْدَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ مَعَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٖي عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ بَعْدَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ مَعَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمٖيعِ مَحٰامِدِهٖ عَلٰي جَمٖيعِ نِعَمِهٖ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ بِحَمْدِهٖ مُنْتَهٰي رِضٰاهُ فٖي عِلْمِهٖ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ حَقٌّ لَهُ ذٰلِكَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْحَلٖيمُ الْكَرٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْعَلِيُّ الْعَظٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ نُورُ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ نُورُ الْاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ نُورُ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ تَهْلٖيلاً لٰايُحْصٖيهِ غَيْرُهُ قَبْلَ [ص 115] كُلِّ اَحَدٍ وَ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ وَ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ اَللّٰهُ اَكْبَرُ تَكْبٖيراً لٰايُحْصٖيهِ غَيْرُهُ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ وَ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ وَ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ تَحْمٖيداً لٰايُحْصٖيهِ غَيْرُهُ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ وَ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ وَ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ تَسْبٖيحاً لٰايُحْصٖيهِ غَيْرُهُ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ وَ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ وَ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُشْهِدُكَ وَ كَفٰي بِكَ شَهٖيداً فَاشْهَدْ لٖي بِأَنَّ قَوْلَكَ حَقٌّ وَ فِعْلَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ قَضٰاۤءَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ قَدَرَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ رُسُلَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ اَوْصِيٰاۤءَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ رَحْمَتَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ نٰارَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ قِيٰامَتَكَ حَقٌّ وَ اَنَّكَ مُمٖيتُ الْاَحْيٰاۤءِ وَ اَنَّكَ مُحْيِي [ص 116] الْمَوْتٰي وَ اَنَّكَ بٰاعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ اَنَّكَ جٰامِعُ النّٰاسِ لِيَوْمٍ لٰا رَيْبَ فٖيهِ وَ اَنَّكَ لٰاتُخْلِفُ الْمٖيعٰادَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُشْهِدُكَ وَ كَفٰي بِكَ شَهٖيداً فَاشْهَدْ لٖي اَنَّكَ رَبّٖي وَ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ رَسُولَكَ نَبِيّٖي وَ اَنَّ الْاَوْصِيٰاۤءَ مِنْ بَعْدِهٖ اَئِمَّتٖي وَ اَنَّ الدّٖينَ الَّذٖي شَرَعْتَ دٖينٖي وَ اَنَّ الْكِتٰابَ الَّذٖي اَنْزَلْتَ عَلٰي مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ نُورٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُشْهِدُكَ وَ كَفٰي بِكَ شَهٖيداً فَاشْهَدْ لٖي اَنَّكَ اَنْتَ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لٰا غَيْرُكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ بِنِعْمَتِكَ تُتِمُّ الصّٰالِحٰاتِ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ عَدَدَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ مِثْلَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ مِلْأَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ [ص 117] وَ اَضْعٰافَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ عَدَدَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ مِثْلَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ مِلْأَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ اَضْعٰافَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ مِثْلَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ مِلْأَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ اَضْعٰافَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَدَدَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ مِثْلَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ مِلْأَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ وَ اَضْعٰافَ مٰا اَحْصٰي عِلْمُهُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ بِحَمْدِهٖ وَ تَبٰارَكَ اللّٰهُ وَ تَعٰالٰي وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ وَ لٰا مَلْجَأَ وَ لٰا مَنْجٰا مِنَ اللّٰهِ اِلّٰا اِلَيْهِ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ عَدَدَ كَلِمٰاتِ اللّٰهِ رَبِّيَ الطَّيِّبٰاتِ [ص 118] التّٰاۤمّٰاتِ الْمُبٰارَكٰاتِ صَدَقَ اللّٰهُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ .
و منها دعاء الحجب لو دعا به علي اصعب الامور لسهل و جربته و رأيته بعيني مروي عن النبي صلي الله عليه و اله : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ يٰا مَنِ احْتَجَبَ بِشُعٰاعِ نُورِهٖ عَنْ نَوٰاظِرِ خَلْقِهٖ يٰا مَنْ تَسَرْبَلَ بِالْجَلٰالِ وَ الْعَظَمَةِ وَ اشْتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ فٖي قُدْسِهٖ يٰا مَنْ تَعٰالٰي بِالْجَلٰالِ وَ الْكِبْرِيٰاۤءِ فٖي تَفَرُّدِ مَجْدِهٖ يٰا مَنِ انْقٰادَتْ لَهُ الْاُمُورُ بِأَزِمَّتِهٰا طَوْعاً لِأَمْرِهٖ يٰا مَنْ قٰامَتِ السَّمٰوٰاتُ وَ الْاَرَضُونَ مُجٖيبٰاتٍ لِدَعْوَتِهٖ يٰا مَنْ زَيَّنَ السَّمٰاۤءَ الدُّنْيٰا بِالنُّجُومِ الطّٰالِعَةِ وَ جَعَلَهٰا هٰادِيَةً لِخَلْقِهٖ يٰا مَنْ اَنٰارَ الْقَمَرَ [ص 119] الْمُنٖيرَ فٖي سَوٰادِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِلُطْفِهٖ يٰا مَنْ اَنٰارَ الشَّمْسَ الْمُنٖيرَةَ وَ جَعَلَهٰا مَعٰاشاً لِخَلْقِهٖ وَ جَعَلَهٰا مُفَرِّقَةً بَيْنَ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ بِعَظَمَتِهٖ يٰا مَنِ اسْتَوْجَبَ الشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحٰاۤئِبِ نِعَمِهٖ اَسْأَلُكَ بِمَعٰاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَي الرَّحْمَةِ مِنْ كِتٰابِكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهٖ نَفْسَكَ اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهٖ فٖي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ اَنْزَلْتَهُ فٖي كِتٰابِكَ اَوْ اَثْبَتَّهُ فٖي قُلُوبِ الصّٰاۤفّٖينَ الْحٰاۤفّٖينَ حَوْلَ عَرْشِكَ فَتَرٰاجَعَتِ الْقُلُوبُ اِلَي الصُّدُورِ عَنِ الْبَيٰانِ بِاِخْلٰاصِ الْوَحْدٰانِيَّةِ وَ تَحْقٖيقِ الْفَرْدٰانِيَّةِ مُقِرَّةً لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ ، [ص 120] ثم تقول ثلاثا : وَ اِنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ ، و تقول : لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَ اَسْأَلُكَ بِالْاَسْمٰاۤءِ الَّتٖي تَجَلَّيْتَ بِهٰا لِلْكَلٖيمِ عَلَي الْجَبَلِ الْعَظٖيمِ فَلَمّٰا بَدٰا شُعٰاعُ نُورِ الْحُجُبِ مِنْ بَهٰاۤءِ الْعَظَمَةِ خَرَّتِ الْجِبٰالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ وَ جَلٰالِكَ وَ هَيْبَتِكَ وَ خَوْفاً مِنْ سَطْوَتِكَ رٰاهِبَةً مِنْكَ ، فقل ثلاثا : فَلٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ ، و قل : وَ اَسْأَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي فَتَقْتَ بِهٖ رَتْقَ عَظٖيمِ جُفُونِ عُيُونِ النّٰاظِرٖينَ الَّذٖي بِهٖ تَدْبٖيرُ حِكْمَتِكَ وَ شَوٰاهِدُ حُجَجِ اَنْبِيٰاۤئِكَ يَعْرِفُونَكَ بِفِطَنِ الْقُلُوبِ وَ اَنْتَ فٖي غَوٰامِضِ مُسَرّٰاتِ سَرٖيرٰاتِ الْغُيُوبِ اَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ ذٰلِكَ الْاِسْمِ اَنْ تُصَلِّيَ [ص 121] عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَصْرِفَ عَنّٖي وَ اَهْلِ حُزٰانَتٖي وَ جَمٖيعِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ جَمٖيعَ الْآفٰاتِ وَ الْعٰاهٰاتِ وَ الْبَلِيّٰاتِ وَ الْاَعْرٰاضِ وَ الْاَمْرٰاضِ وَ الْخَطٰايٰا وَ الذُّنُوبِ وَ الشَّكَّ وَ الْكُفْرَ وَ الشِّقٰاقَ وَ النِّفٰاقَ وَ الضَّلٰالَةَ وَ الْجَهْلَ وَ الْمَقْتَ وَ الْغَضَبَ وَ الْعُسْرَ وَ الضّٖيقَ وَ فَسٰادَ الضَّمٖيرِ وَ حُلُولَ النَّقِمَةِ وَ شَمٰاتَةَ الْاَعْدٰاۤءِ وَ غَلَبَةَ الرِّجٰالِ اِنَّكَ سَمٖيعُ الدُّعٰاۤءِ لَطٖيفٌ لِمٰا تَشٰاۤءُ .
و منها دعاء مروي عن اميرالمؤمنين عليه السلام تعلمه من النبي صلي الله عليه و اله لايدعو به ملهوف و لا مكروب [ص 122] و لا محزون و لا حريق و لا غريق و لا خايف الا فرج عنه و هو : يٰا عِمٰادَ مَنْ لٰا عِمٰادَ لَهُ وَ يٰا ذُخْرَ مَنْ لٰا ذُخْرَ لَهُ وَ يٰا سَنَدَ مَنْ لٰا سَنَدَ لَهُ وَ يٰا حِرْزَ مَنْ لٰا حِرْزَ لَهُ وَ يٰا غِيٰاثَ مَنْ لٰا غِيٰاثَ لَهُ وَ يٰا كَنْزَ مَنْ لٰا كَنْزَ لَهُ وَ يٰا عِزَّ مَنْ لٰا عِزَّ لَهُ يٰا كَرٖيمَ الْعَفْوِ يٰا حَسَنَ التَّجٰاوُزِ يٰا عَوْنَ الضُّعَفٰاۤءِ يٰا كَنْزَ الْفُقَرٰاۤءِ يٰا عَظٖيمَ الرَّجٰاۤءِ يٰا مُنْقِذَ الْغَرْقٰي يٰا مُنْجِيَ الْهَلْكٰي يٰا مُحْسِنُ يٰا مُجْمِلُ يٰا مُنْعِمُ يٰا مُفْضِلُ اَنْتَ الَّذٖي سَجَدَ لَكَ سَوٰادُ اللَّيْلِ وَ نُورُ النَّهٰارِ وَ ضَوْءُ الْقَمَرِ وَ شُعٰاعُ الشَّمْسِ وَ حَفٖيفُ الشَّجَرِ وَ دَوِيُّ الْمٰاۤءِ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَحْدَكَ [ص 123] لٰا شَرٖيكَ لَكَ يٰا رَبّٰاهُ يٰا اَللّٰهُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِنٰا مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ .
و منها دعاء الذخيرة و هو : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ يٰا مَنْ هُوَ هُوَ وَ لَيْسَ شَيْءٌ كَهُوَ اِلّٰا هُوَ يٰا مَنْ لٰايَعْلَمُ مٰا هُوَ اِلّٰا هُوَ يٰا مَنْ لٰايُعْجِزُهُ شَيْءٌ وَ لٰايَعْتٰاصُ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُدَبِّرُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَنْ فٖي قَبْضَتِهٖ كُلُّ شَيْءٍ اَلْقٰاهِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ الْقٰادِرُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَمَعَ الْجَبٰابِرَةَ بِبَأْسِهٖ وَ اسْتَعْبَدَ الْخَلْقَ بِسُلْطٰانِهٖ اَنْتَ الَّذٖي خَشَعَ لَكَ كُلُّ نٰاصِيَةٍ وَ اَذْعَنَتْ بِرُبُوبِيَّتِكَ كُلُّ نَفْسٍ دٰانِيَةٍ وَ قٰاصِيَةٍ [ص 124] تَعْلَمُ السِّرَّ وَ النَّجْوٰي وَ مٰا هُوَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ اَخْفٰي يٰا مَنْ يَعْلَمُ لَحَظٰاتِ الْجُفُونِ وَ مٰا تُخْفٖيهِ الْقُلُوبُ مِنْ غٰامِضِ الْمَكْنُونِ يٰا مَنْ يَعْلَمُ مٰا كٰانَ وَ مٰا يَكُونُ يٰا مَنْ بِيَدِهٖ مَلَكُوتُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ يٰا بَدٖيعَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ يٰا مَنْ بِيَدِهٖ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ يُجٖيرُ وَ لٰايُجٰارُ عَلَيْهِ اَجِرْنٰا بِلُطْفِكَ مِمّٰا نَتَّقٖي وَ بَلِّغْنٰا بِقُدْرَتِكَ مٰا نَرْتَجٖي يٰا مَنْ لٰايَخْفٰي عَلَيْهِ الدَّقٖيقُ الْخَفِيُّ وَ لَا الْجَلٖيلُ الْجَلِيُّ يٰا مَوْلٰايَ اِنْقَطَعَ الرَّجٰاۤءُ اِلّٰا مِنْكَ وَ خٰابَتِ الْآمٰالُ اِلّٰا فٖيكَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ وٰاجِبٌ عَلَيْكَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمُ الْحَقَّ عِنْدَكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ [ص 125] وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَقْضِيَ لٖي حٰاجَتٖي وَ اَنْ تُبَلِّغَنٖي اُمْنِيَّتٖي وَ تُنْجِزَ لٖي اَمَلٖي فَاِنّٖي اَسْأَلُكَ وَ اَعْلَمُ اَنَّكَ الرَّبُّ الْعَظٖيمُ الَّذٖي لٰايُعْجِزُكَ شَيْءٌ اِذٰا اَرَدْتَهُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُصْبِحُ وَ اُمْسٖي فٖي ذِمٰامِكَ وَ جِوٰارِكَ فَأَجِرْنِي اللّٰهُمَّ وَ اَهْلٖي وَ وُلْدٖي مِمَّنْ خَلَقْتَ وَ مٰا خَلَقْتَ يٰا عَظٖيمُ اِنّٰا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ اَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ اَللّٰهُمَّ فَبِهِمٰا وَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ مِنْهُمَا اجْعَلْنٰا فٖي حِرْزٍ وَ جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مٰا نَتَّقٖيهِ وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطٰانِ وَ شَرِّ الشَّيْطٰانِ وَ شَرِّ كُلِّ وَحْشٍ وَ دَبٖيبٍ وَ هَوٰاۤمَّ [ص 126] وَ طَوٰارِقِ اللَّيْلِ وَ خَوٰارِجِ النَّهٰارِ وَ مِنْ كُلِّ اَمْرٍ مَخُوفٍ لٰااَعْلَمُهُ فَأَتَّقٖيهِ وَ لٰااٰمَنُ اَنْ يَحِلَّ بٖي فَأَجْتَوٖيهِ اَللّٰهُمَّ اِنَّ عَقٖيدَتٖي تَوْحٖيدُكَ وَ هِمَّتٖي تَأْمٖيلُكَ وَ مُعَوَّلٖي عَلٰي اِنْعٰامِكَ فَلٰاتَحْرِمْنٖي مٰا اَرْتَجٖيهِ بِلٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِلٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اِكْفِنٖي مَخٰاوِفٖي وَ اَنِلْنٖي مَطٰالِبٖي وَ مَنْ ظَلَمَنٖي اَوْ خِفْتُهُ مِنْ سُلْطٰانٍ اَوْ شَيْطٰانٍ اَوْ كُلِّ اِنْسٰانٍ فَقَدْ جَعَلْتُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ عَلٰي قَلْبِهٖ كۤهٰيٰعۤصۤ حٰمۤعۤسۤقۤ شٰاهَتِ الْوُجُوهُ فَغُلِبُوا هُنٰالِكَ وَ انْقَلَبُوا صٰاغِرٖينَ فَهُمْ لٰايُنْصَرُونَ صَهٍ صَهٍ سبع مرات ، ثم يقول : [ص 127] كَتَبَ اللّٰهُ لَاَغْلِبَنَّ اَنَا وَ رُسُلٖي اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزٖيزٌ فَسَيَكْفٖيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ صِبْغَةَ اللّٰهِ وَ مَنْ اَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عٰابِدُونَ وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ .
و منها دعاء كنز العرش : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْحَلٖيمُ الْكَرٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْعَلِيُّ الْعَظٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبٖينُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْحَقُّ الْعَدْلُ الْيَقٖينُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ رَبُّنٰا وَ رَبُّ آبٰاۤئِنَا الْاَوَّلٖينَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ اِنّٖي كُنْتُ مِنَ [ص 128] الظّٰالِمٖينَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ يُمٖيتُ وَ يُحْيٖي وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اِقْرٰاراً بِرُبُوبِيَّتِهٖ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خُضُوعاً لِعَظَمَتِهٖ وَ نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَللّٰهُمَّ يٰا نُورَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ يٰا غِيٰاثَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ يٰا فٰاطِرَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ يٰا عِمٰادَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ يٰا ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ يٰا حَيُّ يٰا قَيُّومُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً [ص 129] وَ آلَمُحَمَّدٍ وَ بٰارِكْ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِمُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مٰا صَلَّيْتَ وَ بٰارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ وَ اٰلِ اِبْرٰهٖيمَ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تَعْلَمُ سِرّٖي وَ عَلانِيَتٖي وَ مٰا فٖي نَفْسٖي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتٖي وَ تَعْلَمُ حٰاجَتٖي فَأَعْطِنٖي سُؤْلٖي وَ اغْفِرْ لٖي ذُنُوْبٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرٖيمِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ عِزَّتِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَظَمَةِ جَلٰالِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَلٰاۤئِكَتِكَ الْمُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰاۤئِكَ الْمُرْسَلٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ جَبْرَئٖيلَ عَلَيْكَ [ص 130] يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مٖيكٰاۤئٖيلَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اِسْرٰافٖيلَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ عِزْرٰاۤئٖيلَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ الْكَرُوبِيّٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ آدَمَ وَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ مَنْ بَيْنَهُمٰا مِنَ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ الْمُرْسَلٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفٰي خٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَلِيِّ بْنِ اَبٖيطٰالِبٍ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ اِمٰامِ الْمُتَّقٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْحَسَنِ الْمُجْتَبٰي عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ [ص 131] الْحُسَيْنِ الْاِمٰامِ الشَّهٖيدِ الْمَظْلُومِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلٰاۤءَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِالْعٰابِدٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبٰاقِرِ لِعِلْمِ النَّبِيّٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّٰادِقِ الْبٰاۤرِّ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ الْكٰاظِمِ فِي اللّٰهِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي الرِّضٰا عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّقِيِّ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ الرَّضِيِّ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ [ص 132] مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقٰاۤئِمِ بِاَمْرِكَ وَ الْحُجَّةِ عَلٰي عِبٰادِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ صُحُفِ اِبْرٰهٖيمَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ زَبُورِ دٰاوُدَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ تَوْرٰيةِ مُوسٰي عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اِنْجٖيلِ عٖيسٰي عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فٖي فُرْقٰانِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ سُورَةِ الْحَمْدِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ سُورَةِ الْبَقَرَةِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ سُورَةِ آلِعِمْرٰانَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ سُورَةِ [ص 133] النِّسٰاۤءِ وَ الْمٰاۤئِدَةِ وَ الْاَنْعٰامِ وَ الْاَعْرٰافِ وَ الْاَنْفٰالِ وَ التَّوْبَةِ وَ يُونُسَ وَ هُودٍ وَ يُوسُفَ وَ الرَّعْدِ وَ اِبْرٰهٖيمَ وَ الْحِجْرِ وَ النَّحْلِ وَ بَنٖي اِسْرٰاۤئٖيلَ وَ الْكَهْفِ وَ مَرْيَمَ وَ طٰهٰ وَ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ الْحَجِّ وَ الْمُؤْمِنٖينَ وَ النُّورِ وَ الْفُرْقٰانِ وَ الشُّعَرٰاۤءِ وَ النَّمْلِ وَ الْقَصَصِ وَ الْعَنْكَبُوتِ وَ الرُّومِ وَ لُقْمٰنَ وَ السَّجْدَةِ وَ الْاَحْزٰابِ وَ سَبَأٍ وَ الْمَلٰاۤئِكَةِ وَ يٰسۤ وَ الصّٰاۤفّٰاتِ وَ صۤ وَ الزُّمَرِ وَ الْمُؤْمِنِ وَ حٰمِ السَّجْدَةِ وَ حٰمۤعۤسۤقۤ وَ الزُّخْرُفِ وَ الدُّخٰانِ وَ الْجٰاثِيَةِ وَ الْاَحْقٰافِ وَ سُورَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ الْفَتْحِ وَ الْحُجُرٰاتِ وَ قۤ وَ الذّٰارِيٰاتِ وَ الطُّورِ وَ النَّجْمِ [ص 134] وَ الْقَمَرِ وَ الرَّحْمٰنِ وَ الْوٰاقِعَةِ وَ الْحَدٖيدِ وَ الْمُجٰادَلَةِ وَ الْحَشْرِ وَ الْمُمْتَحَنَةِ وَ الصَّفِّ وَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنٰافِقٖينَ وَ التَّغٰابُنِ وَ الطَّلٰاقِ وَ التَّحْرٖيمِ وَ تَبٰارَكَ وَ نۤ وَ الْحٰاۤقَّةِ وَ الْمَعٰارِجِ وَ نُوحٍ وَ الْجِنِّ وَ الْمُزَّمِّلِ وَ الْمُدَّثِّرِ وَ الْقِيٰمَةِ وَ الْاِنْسٰانِ وَ الْمُرْسَلٰاتِ وَ النَّبَأِ الْعَظٖيمِ وَ النّٰازِعٰاتِ وَ عَبَسَ وَ التَّكْوٖيرِ وَ الْاِنْفِطٰارِ وَ الْمُطَفِّفٖينَ وَ الْاِنْشِقٰاقِ وَ الْبُرُوجِ وَ الطّٰارِقِ وَ الْاَعْلٰي وَ الْغٰاشِيَةِ وَ الْفَجْرِ وَ الْبَلَدِ وَ الشَّمْسِ وَ اللَّيْلِ وَ الضُّحٰي وَ اَلَمْنَشْرَحْ وَ التّٖينِ وَ الْعَلَقِ وَ الْقَدْرِ وَ لَمْيَكُنْ وَ الزَّلْزَلَةِ وَ الْعٰادِيٰاتِ وَ الْقٰارِعَةِ وَ التَّكٰاثُرِ وَ الْعَصْرِ وَ الْهُمَزَةِ وَ الْفٖيلِ [ص 135] وَ قُرَيْشٍ وَ اَرَأَيْتَ وَ الْكَوْثَرِ وَ قُلْ يٰا اَيُّهَا الْكٰافِرُونَ وَ النَّصْرِ وَ تَبَّتْ وَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ وَ الْفَلَقِ وَ النّٰاسِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ سُورَةٍ اَنْزَلْتَهٰا عَلٰي نَبِيٍّ مِنْ اَنْبِيٰاۤئِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مِأَةِاَلْفِ نَبِيٍّ وَ اَرْبَعَةٍ وَ عِشْرٖينَ اَلْفَ نَبِيٍّ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاَدْعِيَةِ الَّتٖي دَعٰاكَ بِهٰا اَنْبِيٰاۤؤُكَ وَ رُسُلُكَ وَ اَهْلُ طٰاعَتِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلٰي سٰاقِ عَرْشِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَي الصِّرٰاطِ عَلَيْكَ [ص 136] يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلٰي اَجْنِحَةِ جِبْرٖيلَ وَ مٖيكٰالَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلٰي اَجْنِحَةِ اِسْرٰافٖيلَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلٰي كَفِّ عِزْرٰاۤئٖيلَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلٰي بٰابِ الْجِنٰانِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ مُنْكَرٌ وَ نَكٖيرٌ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ حَمَلَةُ عَرْشِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ مَلٰاۤئِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَ الْكَرُوبِيُّونَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ [ص 137] غٰايَةِ رَحْمَتِكَ عَلٰي عِبٰادِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ تَمٰامِ كَلِمٰاتِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ عِلْمِكَ اَسْرٰارَ عِبٰادِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْاَعْظَمِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي لَقَّيْتَهُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُ وَ عَفَوْتَ عَنْهُ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْكَلِمٰاتِ الَّتٖي تَلَقّٰاهٰا مِنْكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ هٰابٖيلُ فَقَبِلْتَ قُرْبٰانَهُ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ شٖيثٌ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَأَجَبْتَهُ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ [ص 138] اِدْرٖيسُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَرَفَعْتَهُ مَكٰاناً عَلِيّاً عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَنَجَّيْتَهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي السَّفٖينَةِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ اِبْرٰهٖيمُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَجَعَلْتَ النّٰارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ اِسْمٰعٖيلُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَفَدَيْتَهُ بِذِبْحٍ عَظٖيمٍ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ اِسْحٰقُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ اَهْلَكْتَ عٰاداً عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي [ص 139] دَعٰاكَ بِهٖ صٰالِحٌ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ اَهْلَكْتَ ثَمُودَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ وَلَدَهُ وَ كَشَفْتَ عَنْهُ ضُرَّهُ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَاَنْجَيْتَهُ مِنْ غَيٰابَةِ الْجُبِّ وَ مِنَ السِّجْنِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ دٰاوُدُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَجَعَلْتَهُ خَلٖيفَةً فِي الْاَرْضِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ سُلَيْمٰانُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكاً لٰايَنْبَغٖي لِاَحَدٍ مِنْ بَعْدِهٖ اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّٰابُ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ [ص 140] اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ اَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَكَشَفْتَ عَنْهُ ضُرَّهُ وَ اَبْرَأْتَهُ مِنْ سُقْمِهٖ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ مُوسٰي عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ اَتٰي اِلٰي فِرْعَوْنَ فَاَلْبَسْتَهُ هَيْبَتَكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ مُوسٰي عَلٰي جَبَلِ الطُّورِ فَكَلَّمْتَهُ تَكْلٖيماً عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعَتْكَ بِهٖ آسِيَةُ بِنْتُ مُزٰاحِمٍ فَبَنَيْتَ لَهٰا عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ بَنُوا اِسْرٰاۤئٖيلَ فَجَعَلْتَ لَهُمْ طَرٖيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ [ص 141] دٰانِيٰالُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَنَجَّيْتَهُ مِنْ عَدُوِّهٖ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهِ الْخِضْرُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ عٖيسٰي عَلَيْهِ السَّلٰامُ فَاَبْرَأَ الْاَكْمَهَ وَ الْاَبْرَصَ وَ اَحْيَي الْمَوْتٰي بِاِذْنِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهٖ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ اَنْبِيٰاۤؤُكَ وَ رُسُلُكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ دُعٰاۤءَهُمْ وَ آتَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهِ الْاَنْبِيٰاۤءُ وَ الْاَوْلِيٰاۤءُ [ص 142] وَ الْاَصْفِيٰاۤءُ وَ الزُّهّٰادُ وَ الْعُبّٰادُ وَ الْاَبْدٰالُ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي قٰامَتْ بِهِ السَّمٰوٰاتُ السَّبْعُ وَ اسْتَقَرَّتْ بِهِ الْاَرَضُونَ السَّبْعُ وَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ الْجِبٰالُ الرَّوٰاسٖي عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ اسْمٍ لَهُ عِنْدَكَ حَقٌّ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ وَ لَمْتُطْلِعْ عَلَيْهِ اَحَداً مِنَ الْمَلٰاۤئِكَةِ الْمُقَرَّبٖينَ وَ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ الْمُرْسَلٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْبَيْتِ الْحَرٰامِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الرُّكْنِ وَ الْمَقٰامِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَشْعَرِ الْحَرٰامِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ [ص 143] بِحَقِّ الصَّفٰا وَ الْمَرْوَةِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ بِئْرِ زَمْزَمَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ حُجّٰاجُ بَيْتِكَ الْحَرٰامِ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذٖي تُحْيٖي بِهِ الْاَمْوٰاتَ وَ تُمٖيتُ بِهِ الْاَحْيٰاۤءَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفٰي وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ سَعَةِ رَحْمَتِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظٖيمٌ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اَسْمٰاۤئِكَ الَّتٖي اِذٰا دُعٖيتَ بِهٰا اَجَبْتَ وَ اِذٰا سُئِلْتَ بِهٰا اَعْطَيْتَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الرّٰاغِبٖينَ اِلَيْكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ [ص 144] وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمُطٖيعٖينَ لَكَ وَ الْقٰاۤئِمٖينَ بِأَمْرِكَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ الرُّوحٰانِيّٖينَ وَ الْمَلٰاۤئِكَةِ الْمُقَرَّبٖينَ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرَضٖينَ عَلَيْكَ يٰا رَبِّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ صَلٰوةً كَثٖيرَةً دٰاۤئِمَةً وَ ارْحَمْنٰا وَ عٰافِنٰا وَ اعْفُ عَنّٰا وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ تُبْ عَلَيْنٰا وَ اَصْلِحْ لَنٰا شَأْنَنٰا وَ اقْضِ حَوٰاۤئِجَنٰا وَ حَقِّقْ آمٰالَنٰا وَ ارْضَ عَنّٰا وَ انْظُرْ اِلَيْنٰا بِعَيْنِ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ لِوٰالِدَيْنٰا وَ مٰا وَلَدٰا مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ ارْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانٖي صَغٖيراً وَ اجْزِهِمٰا بِالْاِحْسٰانِ اِحْسٰاناً وَ بِالسَّيِّئٰاتِ غُفْرٰاناً وَ عٰافِنٰا مِنَ الْآفٰاتِ الدُّنْيٰاوِيَّةِ مٰا [ص 145] اَحْيَيْتَنٰا وَ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلٰاۤءَ وَ الْوَبٰاۤءَ وَ الْبَلٰاۤءَ وَ الْاَوْجٰاعَ وَ الْاَسْقٰامَ وَ الْاَمْرٰاضَ وَ الْقَحْطَ وَ الزَّلٰازِلَ وَ الْفِتَنَ وَ جَوْرَ السُّلْطٰانِ وَ كَيْدَ الشَّيْطٰانِ وَ شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ اَهْلِكْ مَنْ فٖي هَلٰاكِهٖ صَلٰاحٌ لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ اَبْقِ مَنْ فٖي بَقٰاۤئِهٖ صَلٰاحٌ لِلْمُؤْمِنٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ كُنْ لِوَلِيِّكَ فٖي اَرْضِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلٰي عِبٰادِكَ وَلِيّاً وَ حٰافِظاً وَ قٰاۤئِداً وَ نٰاصِراً وَ دَلٖيلاً وَ عَيْناً حَتّٰي تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فٖيهٰا طَوٖيلاً وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ اجْعَلْنٰا مِنْ شٖيعَتِهٖ وَ اَوْلِيٰاۤئِهٖ وَ اَعْوٰانِهٖ وَ اَنْصٰارِهٖ وَ مُحِبّٖيهِ وَ اَتْبٰاعِهٖ اَللّٰهُمَّ [ص 146] وَ اَحْيِنٰا مٰا كٰانَتِ الْحَيٰوةُ خَيْراً لَنٰا وَ تَوَفَّنٰا مٰا كٰانَتِ الْوَفٰاةُ خَيْراً لَنٰا وَ اَخْرِجْنٰا مِنَ الدُّنْيٰا سٰالِمٖينَ وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ آمِنٖينَ فٖي جِوٰارِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفٰي وَ الْاَئِمَّةِ مِنْ عِتْرَتِهٖ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ وَسِّعْ عَلَيْنٰا مَعٖيشَتَنٰا وَ انْشُرْ عَلَيْنٰا رَحْمَتَكَ وَ فَضْلَكَ وَ اَنْزِلْ عَلَيْنٰا مِنْ بَرَكٰاتِكَ وَ ارْزُقْنٰا رِزْقاً وٰاسِعاً حَلٰالاً طَيِّباً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ لٰا مَحْظُورٍ بِفَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ كَرَمِكَ وَ جُودِكَ يٰا ذَا الْفَضْلِ وَ الْمَنِّ وَ الْكَرَمِ وَ الْجُودِ وَ الْاِحْسٰانِ الْقَدٖيمِ يٰا ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ [ص 147] الْعٰالَمٖينَ وَ صَلَوٰاتُهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً .
و منها دعاء التوسل : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ يٰا مَنْ لٰا عَيْنٌ تَرٰاهُ يٰا مَنْ يَطَّلِعُ عَلَي الْغَيْبِ وَ يَرٰاهُ يٰا مَنْ تَقَطَّعَ الْاَبْصٰارُ دُونَ حِجٰابِ سَمٰاۤئِهٖ يٰا مَنْ رَدَّ عَلٰي يَعْقُوبَ وَلَدَهُ مِنْ بَعْدِ طُولِ حُزْنِهٖ وَ بُكٰاۤئِهٖ يٰا مَنْ اَخْرَجَ يُوسُفَ مِنْ غَيٰابَةِ الْجُبِّ وَ كَلٰاهُ يٰا مَنْ اَخْرَجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ مِنْ ظُلُمٰاتٍ ثَلٰثٍ نَجّٰاهُ يٰا مَنِ اتَّخَذَ اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلاً وَ مِنَ النّٰارِ اَنْجٰاهُ يٰا مَنِ اتَّخَذَ اِسْمٰعٖيلَ نَبِيّاً وَ مِنَ الذَّبْحِ فَدٰاهُ يٰا مَنِ اتَّخَذَ مُوسٰي كَلٖيماً وَ نٰادٰاهُ يٰا مَنِ اتَّخَذَ [ص 148] مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ رَسُولاً وَ اصْطَفٰاهُ يٰا مَنِ اتَّخَذَ عَلِيّاً وَلِيّاً وَ ارْتَضٰاهُ يٰا قَرٖيباً مِنْ كُلِّ مَلْهُوفٍ نٰادٰاهُ وَ يٰا مُجٖيباً لِكُلِّ مُضْطَرٍّ دَعٰاهُ وَ يٰا حَلٖيماً عَنْ كُلِّ ذٖي هَفْوَةٍ عَصٰاهُ وَ يٰا رَؤُوفاً بِكُلِّ عَبْدٍ اتَّقٰاهُ وَ يٰا قٰابِلاً لِكُلِّ مُنٖيبٍ اَنٰابَ اِلَيْهِ فَأَتٰاهُ وَ مِنْ عَظٖيمِ جِنٰايٰاتِهٖ تٰابَ عَلَيْهِ وَ ارْتَضٰاهُ يٰا مَنْ اِذٰا اَرٰادَ اَمْراً اَنْفَذَهُ وَ اَمْضٰاهُ وَ يٰا قَرٖيباً اِذٰا تَوَكَّلَ الْعَبْدُ عَلَيْهِ كَفٰاهُ وَ يٰا عَزٖيزاً قٰاهِراً لِكُلِّ مَنْ نٰاوٰاهُ وَ يٰا وَلِيّاً لِكُلِّ مَنْ قَصَدَهُ وَ تَوَلّٰاهُ وَ يٰا قٰاۤئِماً بِكُلِّ مٰا فٖي آخِرَتِهٖ عَلٰي كُلِّ مَنْ آثَرَهُ عَلٰي دُنْيٰاهُ وَ يٰا مُعٖيناً بِالنَّصْرِ لِكُلِّ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ [ص 149] وَ اسْتَكْفٰاهُ يٰا مَنْ لَيْسَ لِلْبَرٰايٰا اِلٰهٌ وَ لٰا رَبٌّ يَرْغَبُونَ اِلَيْهِ عِنْدَ الشَّدٰاۤئِدِ سِوٰاهُ اَسْأَلُكَ بِالْعَرْشِ وَ رِفْعَتِهٖ وَ الْكُرْسِيِّ وَ سَعَتِهٖ وَ الْمٖيزٰانِ وَ حِدَّتِهٖ وَ الْقَلَمِ وَ جِرْيَتِهٖ وَ اللَّوْحِ وَ حِمْلَتِهٖ وَ الصِّرٰاطِ وَ دِقَّتِهٖ وَ جِبْرٖيلَ وَ اَمٰانَتِهٖ وَ مٖيكٰالَ وَ مَنْزِلَتِهٖ وَ اِسْرٰافٖيلَ وَ نَفْخَتِهٖ وَ عِزْرٰاۤئٖيلَ وَ صَوْلَتِهٖ وَ رِضْوٰانَ وَ جَنَّتِهٖ وَ مٰالِكٍ وَ زَبٰانِيَتِهٖ وَ آدَمَ وَ صَفْوَتِهٖ وَ اِدْرٖيسَ وَ رِفْعَتِهٖ وَ شُعَيْبٍ وَ ابْنَتِهٖ وَ صٰالِحٍ وَ نٰاقَتِهٖ وَ اِبْرٰهٖيمَ وَ خُلَّتِهٖ وَ اِسْمٰعٖيلَ وَ دَرَجَتِهٖ وَ يَعْقُوبَ وَ حَسْرَتِهٖ وَ يُوسُفَ وَ غُرْبَتِهٖ وَ لُقْمٰنَ وَ حِكْمَتِهٖ وَ دٰاوُدَ وَ قَضِيَّتِهٖ وَ سُلَيْمٰانَ وَ هَيْبَتِهٖ وَ دٰانِيٰالَ وَ كَرٰامَتِهٖ [ص 150] وَ مُوسٰي وَ آيَتِهٖ وَ هٰرُونَ وَ خَشْيَتِهٖ وَ لُوطٍ وَ نَصٖيحَتِهٖ وَ الْخِضْرِ وَ صَحٰابَتِهٖ وَ اَيُّوبَ وَ بَلِيَّتِهٖ وَ يُونُسَ وَ دَعْوَتِهٖ وَ عٖيسٰي وَ عِبٰادَتِهٖ وَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ شَفٰاعَتِهٖ وَ عَلِيٍّ وَ شَجٰاعَتِهٖ وَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ وَ حُزْنِهٰا عَلٰي وٰالِدِهٰا وَ الْحَسَنِ وَ سَمِّهٖ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَتْلَتِهٖ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عِبٰادَتِهٖ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبٰاقِرِ وَ عِلْمِهٖ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّٰادِقِ وَ صِدْقِهٖ وَ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ الْكٰاظِمِ وَ حِلْمِهٖ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي الرِّضٰا وَ نَأْيِهٖ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوٰادِ وَ اجْتِبٰاۤئِهٖ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ وَ وَفٰاۤئِهٖ وَ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ وَ رِضٰاهُ بِقَضٰاۤءِ اللّٰهِ وَ الْخَلَفِ [ص 151] الْمَهْدِيِّ الْحُجَّةِ وَ قِيٰامِهٖ بِالْحَقِّ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ بِالْقُرْآنِ وَ تِلٰاوَتِهٖ وَ بِالْعِلْمِ وَ دِرٰاسَتِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّ هٰذِهِ الْاَسْمٰاۤءِ اَلّٰاتَجْعَلَ لَنٰا ذَنْباً اِلّٰا غَفَرْتَهُ وَ لٰا عَدُوّاً اِلّٰا كَفَيْتَهُ وَ لٰا فَقْراً اِلّٰا اَغْنَيْتَهُ وَ لٰا عَيْباً اِلّٰا سَتَرْتَهُ وَ لٰا عُرْياً اِلّٰا كَسَوْتَهُ وَ لٰا بٰاغِياً اِلّٰا قَصَمْتَهُ وَ لٰا غٰاۤئِباً اِلّٰا اَدَّيْتَهُ وَ لٰا وَلَداً اِلّٰا رَبَّيْتَهُ وَ لٰا هَمّاً اِلّٰا فَرَّجْتَهُ وَ لٰا غَمّاً اِلّٰا اَزَحْتَهُ وَ لٰا حٰاجَةً مِنْ حَوٰاۤئِجِ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ اِلّٰا قَضَيْتَهٰا يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .