و منها دعاء ليلة المبيت : اَمْسَيْتُ اللّٰهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمٰامِكَ الْمَنٖيعِ الَّذٖي لٰايُطٰاوَلُ وَ لٰايُحٰاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غٰاشِمٍ وَ طٰارِقٍ مِنْ سٰاۤئِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَ مٰا خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّٰامِتِ وَ النّٰاطِقِ فٖي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِبٰاسٍ سٰابِغَةٍ بِوِلٰاۤءِ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قٰاصِدٍ لٖي اِلٰي اَذِيَّةٍ بِجِدٰارٍ حَصٖينٍ الْاِخْلٰاصِ فِي الْاِعْتِرٰافِ بِحَقِّهِمْ وَ التَّمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ مُوقِناً اَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَ مَعَهُمْ وَ فٖيهِمْ وَ بِهِمْ اُوٰالٖي مَنْ وٰالَوْا وَ اُجٰانِبُ مَنْ جٰانَبُوا فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَعِذْنِي اللّٰهُمَّ [ص 52] بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مٰا اَتَّقٖيهِ يٰا عَظٖيمُ حَجَزْتُ الْاَعٰادِيَ عَنّٖي بِبَدٖيعِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ اِنّٰا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ اَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ ، ثلاثا .

و منها ثلاثا : بِسْمِ اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ كُلُّ نِعْمَةٍ مِنَ اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ اَلْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰايَصْرِفُ السُّوۤءَ اِلَّا اللّٰهُ ، و هو دعاء الخضر و الياس عليهما السلام .

و مما عده الكفعمي مما يقال كل يوم و اختار سيدنا الاستاذ العلامة الحاج سيد كاظم (اع) له الصبح : اَعْدَدْتُ لِكُلِّ هَوْلٍ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ لِكُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍّ [ص 53] مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ وَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لِكُلِّ رَخٰاۤءٍ اَلشُّكْرُ لِلّٰهِ وَ لِكُلِّ اُعْجُوبَةٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ وَ لِكُلِّ مُصٖيبَةٍ اِنّٰا لِلّٰهِ وَ اِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ وَ لِكُلِّ ضٖيقٍ حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ لِكُلِّ قَضٰاۤءٍ وَ قَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَي اللّٰهِ وَ لِكُلِّ عَدُوٍّ اِعْتَصَمْتُ بِاللّٰهِ وَ لِكُلِّ طٰاعَةٍ وَ مَعْصِيَةٍ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ ، عشرا ، و روي ذلك عن النبي (ص) و لم‌يوقت له وقتا .

و منها : بِسْمِ اللّٰهِ النُّورِ بِسْمِ اللّٰهِ نُورٌ عَلٰي نُورٍ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي هُوَ مُدَبِّرُ الْاُمُورِ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي هُوَ خَلَقَ النُّورَ مِنَ النُّورِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي خَلَقَ النُّورَ وَ اَنْزَلَ النُّورَ عَلَي الطُّورِ فٖي كِتٰابٍ مَسْطُورٍ [ص 54] بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ عَلٰي نَبِيٍّ مَحْبُورٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هُوَ بِالْعِزِّ مَذْكُورٌ وَ بِالْفَخْرِ مَشْهُورٌ وَ عَلَي السَّرّٰاۤءِ وَ الضَّرّٰاۤءِ مَشْكُورٌ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهٖ الطّٰاهِرٖينَ .

و منها : اَللّٰهُمَّ فٰاطِرَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ عٰالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنَ الرَّحٖيمَ اِنّٖي اَعْهَدُ اِلَيْكَ فٖي هٰذِهِ الدُّنْيٰا اَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ وَ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ لٰاتَكِلْنٖي اِلٰي نَفْسٖي طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً وَ لٰا اِلٰي اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَاِنَّكَ اِنْ وَكَلْتَنٖي اِلَيْهٰا تُبٰاعِدُنٖي مِنَ الْخَيْرِ وَ تُقَرِّبُنٖي مِنَ الشَّرِّ [ص 55] اَيْ رَبِّ لٰااَثِقُ اِلّٰا بِرَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ وَ اجْعَلْ لٖي عِنْدَكَ عَهْداً تُؤَدّٖيهِ اِلَيَّ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ اِنَّكَ لٰاتُخْلِفُ الْمٖيعٰادَ .

و منها دعاء المقاليد عشرا : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ هُوَ الْاَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظّٰاهِرُ وَ الْبٰاطِنُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ ، ورد عن علي (ع) عن رسول الله (ص) من قاله كذلك اعطاه الله خصالا ستا و عد الخصال اقلها الحفظ من الشيطان .

[ص 56] و منها دعاء الحريق : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَصْبَحْتُ اُشْهِدُكَ وَ كَفٰي بِكَ شَهٖيداً وَ اُشْهِدُ مَلٰاۤئِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكّٰانَ سَبْعِ سَمٰوٰاتِكَ وَ اَرَضٖيكَ وَ اَنْبِيٰاۤءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ وَرَثَةَ اَنْبِيٰاۤئِكَ وَ رُسُلِكَ وَ الصّٰالِحٖينَ مِنْ عِبٰادِكَ وَ جَمٖيعَ خَلْقِكَ فَاشْهَدْ لٖي وَ كَفٰي بِكَ شَهٖيداً اَنّٖي اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ الْمَعْبُودُ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ وَ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ اَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِمّٰا دُونَ عَرْشِكَ اِلٰي قَرٰارِ اَرْضِكَ السّٰابِعَةِ السُّفْلٰي بٰاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ مٰاخَلٰا وَجْهَكَ الْكَرٖيمَ فَاِنَّهُ اَعَزُّ وَ اَكْرَمُ وَ اَجَلُّ [ص 57] وَ اَعْظَمُ مِنْ اَنْ يَصِفَ الْوٰاصِفُونَ كُنْهَ جَلٰالِهٖ اَوْ تَهْتَدِيَ الْقُلُوبُ اِلٰي كُنْهِ عَظَمَتِهٖ يٰا مَنْ فٰاقَ مَدْحَ الْمٰادِحٖينَ فَخْرُ مَدْحِهٖ وَ عَدٰا وَصْفَ الْوٰاصِفٖينَ مَأٰثِرُ حَمْدِهٖ وَ جَلَّ عَنْ مَقٰالَةِ النّٰاطِقٖينَ تَعْظٖيمُ شَأْنِهٖ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ افْعَلْ بِنٰا مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ يٰا اَهْلَ التَّقْوٰي وَ اَهْلَ الْمَغْفِرَةِ ، ثلاثا .

و عن الصادق عليه السلام من قال اذا اصبح اربع مرات اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ ادي شكر يومه و من قال اذا امسي فقد ادي شكر ليلته .

و منها : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ كَمٰا هُوَ اَهْلُهُ .

و منها و هو فريضة عشرا : [ص 58] لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ .

و منها عشرا : اَعُوذُ بِاللّٰهِ السَّمٖيعِ الْعَلٖيمِ مِنْ هَمَزٰاتِ الشَّيٰاطٖينِ وَ اَعُوذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُونِ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ .

و منها : اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَنَّ الدّٖينَ كَمٰا شَرَعَ وَ الْاِسْلٰامَ كَمٰا وَصَفَ وَ الْقَوْلَ كَمٰا حَدَّثَ وَ الْكِتٰابَ كَمٰا اُنْزِلَ وَ اَنَّ اللّٰهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبٖينُ ذَكَرَ اللّٰهُ مُحَمَّداً وَ آلَ‌مُحَمَّدٍ بِالسَّلٰامِ ،

[ص 59] و قل اذا اصبحت : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي عَرَّفَنٖي نَفْسَهُ وَ لَمْ‌يَتْرُكْنٖي عَمْيٰانَ الْقَلْبِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَنٖي مِنْ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَ رِزْقٖي فٖي يَدَيْهِ وَ لَمْ‌يَجْعَلْ رِزْقٖي فٖي اَيْدِي النّٰاسِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي سَتَرَ ذُنُوبٖي وَ لَمْ‌يَفْضَحْنٖي بَيْنَ الْخَلٰاۤئِقِ .

و اعلم ان الدعوات في كل باب كثيرة اقتصرنا علي بعضها و من ارادها فليطلبها من كتب الاصحاب .

فصل - في تعقيبات النوافل ، و اعلم ان التعقيبات المختصة بكل ركعتين ركعتين مذكورة في كتب الاصحاب الا اني اقتصر علي دعوات مختصرة :

[ص 60] تقول بين كل ركعتين من نوافل الظهر : اَللّٰهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْاَبْصٰارِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ ثَبِّتْ قَلْبٖي عَلٰي دٖينِكَ وَ دٖينِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ لٰاتُزِغْ قَلْبٖي بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٖي وَ هَبْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّٰابُ وَ اَجِرْنٖي مِنَ النّٰارِ بِرَحْمَتِكَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اجْعَلْنٖي سَعٖيداً عِنْدَكَ فَاِنَّكَ تَمْحُو مٰا تَشٰاۤءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ اُمُّ الْكِتٰابِ .

او يقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي ضَعٖيفٌ فَقَوِّ فٖي رِضٰاكَ ضَعْفٖي وَ خُذْ اِلَي الْخَيْرِ بِنٰاصِيَتٖي وَ اجْعَلِ الْاٖيمٰانَ مُنْتَهٰي رِضٰايَ وَ بٰارِكْ لٖي فٖيمٰا قَسَمْتَ لٖي [ص 61] وَ بَلِّغْنٖي بِرَحْمَتِكَ كُلَّ الَّذٖي اَرْجُو مِنْكَ وَ اجْعَلْ لٖي وُدّاً وَ سُرُوراً لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ عَهْداً عِنْدَكَ .

و بين كل ركعتين من نوافل العصر يدعو بدعاء النجاح علي ما قاله الكفعمي و رواه الشيخ في الرابعة و هو : اَللّٰهُمَّ رَبَّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ مٰا فٖيهِنَّ وَ مٰا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ وَ رَبَّ جَبْرَئٖيلَ وَ مٖيكٰاۤئٖيلَ وَ اِسْرٰافٖيلَ وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثٰانٖي وَ الْقُرْآنِ الْعَظٖيمِ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ خٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الَّذٖي تَقُومُ بِهِ السَّمٰاۤءُ وَ الْاَرْضُ وَ بِهٖ تُحْيِي [ص 62] الْمَوْتٰي وَ تَرْزُقُ الْاَحْيٰاۤءَ وَ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ وَ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُفْتَرِقِ وَ بِهٖ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الْآجٰالِ وَ وَزْنَ الْجِبٰالِ وَ كَيْلَ الْبِحٰارِ اَسْأَلُكَ يٰا مَنْ هُوَ كَذٰلِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَنْ تَفْعَلَ بٖي كذا و كذا .

و في اخر سجدة من اربع ركعات المغرب تقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرٖيمِ وَ بِاسْمِكَ الْعَظٖيمِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَغْفِرَ لٖي ذَنْبِيَ الْعَظٖيمَ ، سبعا .

و من لم‌يستطع ان يقرأ شيئا بعد كل نافلة فان شاء فليقصر علي تسبيح الزهراء عليها السلام او يقول : اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ [ص 63] ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ .

و بعد الوتيرة تقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ يٰا مَنْ لٰاتَرٰاهُ الْعُيُونُ وَ لٰاتُخٰالِطُهُ الظُّنُونُ وَ لٰايَصِفُهُ الْوٰاصِفُونَ يٰا مَنْ لٰاتُغَيِّرُهُ الدُّهُورُ وَ لٰاتُبْلٖيهِ الْاَزْمِنَةُ وَ لٰاتُحٖيلُهُ الْاُمُورُ يٰا مَنْ لٰايَذُوقُ الْمَوْتَ وَ لٰايَخٰافُ الْفَوْتَ يٰا مَنْ لٰاتَضُرُّهُ الذُّنُوبُ وَ لٰاتَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ هَبْ لٖي مٰا لٰايَنْقُصُكَ وَ اغْفِرْ لٖي مٰا لٰايَضُرُّكَ وَ افْعَلْ بٖي كذا و كذا .

و اما تعقيبات صلوة الليل فتبدأ بعد كل ركعتين من الثمان بتسبيح الزهراء عليها السلام ثم تقول : [ص 64] اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ وَ لَمْ‌يُسْأَلْ مِثْلُكَ اَنْتَ مَوْضِعُ مَسْأَلَةِ السّٰاۤئِلٖينَ وَ مُنْتَهٰي رَغْبَةِ الرّٰاغِبٖينَ اَدْعُوكَ وَ لَمْ‌يُدْعَ مِثْلُكَ وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ وَ لَمْ‌يُرْغَبْ اِلٰي مِثْلِكَ اَنْتَ مُجٖيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّٖينَ وَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ اَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ الْمَسٰاۤئِلِ وَ اَنْجَحِهٰا وَ اَعْظَمِهٰا يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ وَ بِأَسْمٰاۤئِكَ الْحُسْنٰي وَ اَمْثٰالِكَ الْعُلْيٰا وَ نِعَمِكَ الَّتٖي لٰاتُحْصٰي وَ بِأَكْرَمِ اَسْمٰاۤئِكَ وَ اَحَبِّهٰا اِلَيْكَ وَ اَقْرَبِهٰا مِنْكَ وَسٖيلَةً وَ اَشْرَفِهٰا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ اَجْزَلِهٰا لَدَيْكَ ثَوٰاباً وَ اَسْرَعِهٰا فِي الْاُمُورِ اِجٰابَةً وَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْاَكْبَرِ الْاَعَزِّ الْاَجَلِّ الْاَعْظَمِ الْاَكْرَمِ الَّذٖي تُحِبُّهُ وَ تَهْوٰاهُ وَ تَرْضٰي بِهٖ عَمَّنْ دَعٰاكَ [ص 65] فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعٰاۤءَهُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ اَنْ لٰاتَحْرِمَ سٰاۤئِلَكَ وَ لٰاتَرُدَّهُ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْرٰيةِ وَ الْاِنْجٖيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعٰاكَ بِهٖ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلٰاۤئِكَتُكَ وَ اَنْبِيٰاۤؤُكَ وَ رُسُلُكَ وَ اَهْلُ طٰاعَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ وَ تُعَجِّلَ خِزْيَ اَعْدٰاۤئِهٖ .

و تدعو بعد الثامنة و تقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عٰاذَ بِكَ مِنْكَ وَ لَجَأَ اِلٰي عِزِّكَ وَ اسْتَظَلَّ بِفَيْئِكَ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ وَ لَمْ‌يَثِقْ اِلّٰا بِكَ يٰا جَزٖيلَ الْعَطٰايٰا وَ يٰا مُطْلِقَ الْاُسٰارٰي يٰا مَنْ سَمّٰي نَفْسَهُ مِنْ جُودِهٖ وَهّٰاباً [ص 66] اَدْعُوكَ رَغَباً وَ رَهَباً وَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ اِلْحٰاحاً وَ اِلْحٰافاً وَ تَضَرُّعاً وَ تَمَلُّقاً وَ قٰاۤئِماً وَ قٰاعِداً وَ رٰاكِعاً وَ سٰاجِداً وَ رٰاكِباً وَ مٰاشِياً وَ ذٰاهِباً وَ جٰاۤئِياً وَ فٖي كُلِّ حٰالٰاتٖي اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَفْعَلَ بٖي كذا و كذا .

و يستحب ان يدعو عقيب الشفع بذلك : اِلٰهٖي تَعَرَّضَ لَكَ فٖي هٰذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ وَ قَصَدَكَ فٖيهِ الْقٰاصِدُونَ وَ اَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ الطّٰالِبُونَ وَ لَكَ فٖي هٰذَا اللَّيْلِ نَفَحٰاتٌ وَ جَوٰاۤئِزُ وَ عَطٰايٰا وَ مَوٰاهِبُ تَمُنُّ بِهٰا عَلٰي مَنْ تَشٰاۤءُ مِنْ عِبٰادِكَ وَ تَمْنَعُهٰا مَنْ لَمْ‌تَسْبِقْ لَهُ [ص 67] الْعِنٰايَةُ مِنْكَ وَ هٰا اَنَا ذٰا عَبْدُكَ الْفَقٖيرُ اِلَيْكَ الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ فَاِنْ كُنْتَ يٰا مَوْلٰايَ تَفَضَّلْتَ عَلٰي اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعٰاۤئِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ الْخَيِّرٖينَ الْفٰاضِلٖينَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ كَرَمِكَ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ وَ صَلِّ اللّٰهُمَّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ الْخَيِّرٖينَ الْفٰاضِلٖينَ الَّذٖينَ اَذْهَبَ اللّٰهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهٖيراً اِنَّ اللّٰهَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَدْعُوكَ كَمٰا اَمَرْتَنٖي فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ وَ اسْتَجِبْ لٖي كَمٰا وَعَدْتَنٖي اِنَّكَ لٰاتُخْلِفُ الْمٖيعٰادَ .

[ص 68] و اما ما يدعو عقيب الوتر فروي في الوافي تقول عقيب صلوة الوتر ثلاثا : سُبْحٰانَ رَبِّيَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزٖيزِ الْحَكٖيمِ ، ثم تقول : يٰا حَيُّ يٰا قَيُّومُ يٰا بَرُّ يٰا رَحٖيمُ يٰا غَنِيُّ يٰا كَرٖيمُ ارْزُقْنٖي مِنَ التِّجٰارَةِ اَعْظَمَهٰا فَضْلاً وَ اَوْسَعَهٰا رِزْقاً وَ خَيْرَهٰا لٖي عٰاقِبَةً فَاِنَّهُ لٰا خَيْرَ فٖيمٰا لٰا عٰاقِبَةَ لَهُ .

و يستحب ان يضطجع بعد فراغه من ركعتي الفجر علي يمينه و يقرأ الخمس ايات التي في اخر ال‌عمران ثم يقول ثلاثا : اِسْتَمْسَكْتُ بِعُرْوَةِ اللّٰهِ الْوُثْقَي الَّتٖي لَا انْفِصٰامَ لَهٰا وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللّٰهِ الْمَتٖينِ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ تَوَكَّلْتُ [ص 69] عَلَي اللّٰهِ اَلْجَأْتُ ظَهْرٖي اِلَي اللّٰهِ فَوَّضْتُ اَمْرٖي اِلَي اللّٰهِ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَي اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ اِنَّ اللّٰهَ بٰالِغُ اَمْرِهٖ قَدْ جَعَلَ اللّٰهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ اَللّٰهُمَّ مَنْ اَصْبَحَتْ حٰاجَتُهُ اِلٰي مَخْلُوقٍ فَاِنَّ حٰاجَتٖي وَ رَغْبَتٖي اِلَيْكَ اَلْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبٰاحِ اَلْحَمْدُ لِفٰالِقِ الْاِصْبٰاحِ .

الباب الثالث

في ما يقرأ كل يوم و ليلة من الدعوات .

فصل - في ما يقال كل يوم :

يستحب ان يقال كل يوم : تَوَكَّلْتُ عَلَي الْحَيِّ الَّذٖي لٰايَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ‌يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ [ص 70] تَكْبٖيراً .

و منها سبعا : حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ ، و سبعا : اَللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ اِنَّ وَلِيِّيَ اللّٰهُ الَّذٖي نَزَّلَ الْكِتٰابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّي الصّٰالِحٖينَ حَسْبِيَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ ، ثم قل : اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ اِلٰهاً وٰاحِداً اَحَداً صَمَداً فَرْداً لَمْ‌يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً .

و منها خمسا و عشرين مرة : اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ الْمُسْلِمٖينَ وَ الْمُسْلِمٰاتِ الْاَحْيٰاۤءِ [ص 71] مِنْهُمْ وَ الْاَمْوٰاتِ ، و سبعا : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي كُلِّ نِعْمَةٍ كٰانَتْ اَوْ هِيَ كٰاۤئِنَةٌ ، و خمس‌عشرة : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ حَقّاً حَقّاً لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اٖيمٰاناً وَ صِدْقاً لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً ، و اربعا : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ كَمٰا هُوَ اَهْلُهُ ، و مأة التسبيحات الاربع ، و عشرا : لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ لٰا مَلْجَأَ وَ لٰا مَنْجٰا مِنْهُ اِلّٰا اِلَيْهِ .

و منها خمسا : بِسْمِ اللّٰهِ حَسْبِيَ اللّٰهُ تَوَكَّلْتُ عَلَي اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ خَيْرَ اُمُورٖي كُلِّهٰا وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيٰا وَ عَذٰابِ الْآخِرَةِ .

فصل - فيما يقال كل ليلة :

اذا انتبه الداعي فليقل : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَحْيٰانٖي بَعْدَ مٰا اَمٰاتَنٖي وَ اِلَيْهِ النُّشُورُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي رَدَّ عَلَيَّ رُوحٖي لِأَحْمَدَهُ [ص 72] وَ اَعْبُدَهُ .

فاذا سمع صوت الديك فليقل : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلٰۤئِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ عَمِلْتُ سُوۤءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسٖي فَاغْفِرْ لٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ وَ تُبْ عَلَيَّ اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحٖيمُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَنٰامَنٖي فٖي عُرُوقٍ سٰاكِنَةٍ وَ رَدَّ اِلَيَّ مَوْلٰايَ نَفْسٖي بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ لَمْ‌يُمِتْهٰا فٖي مَنٰامِهٰا اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يُمْسِكُ السَّمٰاۤءَ اَنْ تَقَعَ عَلَي الْاَرْضِ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ وَ لَئِنْ زٰالَتٰا اِنْ اَمْسَكَهُمٰا مِنْ اَحَدٍ مِنْ بَعْدِهٖ اِنَّهُ كٰانَ حَلٖيماً غَفُوراً .

فاذا نظر الي السماء فليقل : [ص 73] اَللّٰهُمَّ اِنَّهُ لٰايُوٰارٖي مِنْكَ لَيْلٌ سٰاجٍ وَ لٰا سَمٰاۤءٌ ذٰاتُ اَبْرٰاجٍ وَ لٰا اَرْضٌ ذٰاتُ مِهٰادٍ وَ لٰا ظُلُمٰاتٌ بَعْضُهٰا فَوْقَ بَعْضٍ وَ لٰا بَحْرٌ لُجِّيٌّ تُدْلِجُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُدْلِجِ مِنْ خَلْقِكَ تُدْلِجُ الرَّحْمَةَ عَلٰي مَنْ تَشٰاۤءُ مِنْ خَلْقِكَ تَعْلَمُ خٰاۤئِنَةَ الْاَعْيُنِ وَ مٰا تُخْفِي الصُّدُورُ غٰارَتِ النُّجُومُ وَ نٰامَتِ الْعُيُونُ وَ اَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لٰاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ سُبْحٰانَ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ اِلٰهِ الْمُرْسَلٖينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ ، و ليقرأ خمس آيات من آخر آل‌عمران : اِنَّ فٖي خَلْقِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ اخْتِلٰافِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ لَآيٰاتٍ لِأُولِي الْاَلْبٰابِ اَلَّذٖينَ يَذْكُرُونَ اللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلٰي جُنُوبِهِمْ [ص 74] وَ يَتَفَكَّرُونَ فٖي خَلْقِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ رَبَّنٰا مٰاخَلَقْتَ هٰذٰا بٰاطِلاً سُبْحٰانَكَ فَقِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ رَبَّنٰا اِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النّٰارَ فَقَدْ اَخْزَيْتَهُ وَ مٰا لِلظّٰالِمٖينَ مِنْ اَنْصٰارٍ رَبَّنٰا اِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادٖي لِلْاٖيمٰانِ اَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ الْاَبْرٰارِ رَبَّنٰا وَ اٰتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلٰي رُسُلِكَ وَ لٰاتُخْزِنٰا يَوْمَ الْقِيٰمَةِ اِنَّكَ لٰاتُخْلِفُ الْمٖيعٰادَ ، و يقول : يٰا نُورَ النُّورِ يٰا مُدَبِّرَ الْاُمُورِ يٰا مَنْ يَلِي التَّدْبٖيرَ وَ يُمْضِي الْمَقٰادٖيرَ اَمْضِ مَقٰادٖيرٖي فٖي يَوْمٖي هٰذٰا اِلَي السَّلٰامَةِ وَ الْعٰافِيَةِ .

و في جوف الليل اذا هدأت العيون : [ص 75] اِلٰهٖي غٰارَتْ نُجُومُ سَمٰاۤئِكَ وَ نٰامَتْ عُيُونُ اَنٰامِكَ وَ هَدَأَتْ اَصْوٰاتُ عِبٰادِكَ وَ اَنْعٰامِكَ وَ غَلَّقَتِ الْمُلُوكُ عَلَيْهٰا اَبْوٰابَهٰا وَ طٰافَ عَلَيْهٰا حُرّٰاسُهٰا وَ احْتَجَبُوا عَمَّنْ يَسْأَلُهُمْ حٰاجَةً اَوْ يَنْتَجِعُ مِنْهُمْ فٰاۤئِدَةً وَ اَنْتَ اِلٰهٖي حَيٌّ قَيُّومٌ لٰاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ وَ لٰايَشْغَلُكَ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ اَبْوٰابُ سَمٰاۤئِكَ لِمَنْ دَعٰاكَ مُفَتَّحٰاتٌ وَ خَزٰاۤئِنُكَ غَيْرُ مُغَلَّقٰاتٍ وَ اَبْوٰابُ رَحْمَتِكَ غَيْرُ مَحْجُوبٰاتٍ وَ فَوٰاۤئِدُكَ لِمَنْ سَأَلَكَهٰا غَيْرُ مَحْظُورٰاتٍ بَلْ هِيَ مَبْذُولٰاتٌ اَنْتَ اِلٰهِيَ الْكَرٖيمُ الَّذٖي لٰاتَرُدُّ سٰاۤئِلاً مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ سَأَلَكَ وَ لٰاتَحْتَجِبُ عَنْ اَحَدٍ مِنْهُمْ اَرٰادَكَ لٰا وَ عِزَّتِكَ وَ جَلٰالِكَ لٰاتُخْتَزَلُ [ص 76] حَوٰاۤئِجُهُمْ دُونَكَ وَ لٰايَقْضٖيهٰا اَحَدٌ غَيْرُكَ اَللّٰهُمَّ وَ قَدْ تَرٰانٖي وَ وُقُوفٖي وَ ذُلَّ مَقٰامٖي بَيْنَ يَدَيْكَ تَعْلَمُ سَرٖيرَتٖي وَ تَطَّلِعُ عَلٰي مٰا فٖي قَلْبٖي وَ مٰا يَصْلُحُ بِهٖ اَمْرُ آخِرَتٖي وَ دُنْيٰايَ اَللّٰهُمَّ اِنْ ذَكَرْتُ الْمَوْتَ وَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ وَ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيْكَ نَغَّصَنٖي مَطْعَمٖي وَ مَشْرَبٖي وَ اَغَصَّنٖي بِرٖيقٖي وَ اَقْلَقَنٖي عَنْ وِسٰادٖي وَ مَنَعَنٖي رُقٰادٖي كَيْفَ يَنٰامُ مَنْ يَخٰافُ بَيٰاتَ مَلَكِ الْمَوْتِ فٖي طَوٰارِقِ اللَّيْلِ وَ طَوٰارِقِ النَّهٰارِ بَلْ كَيْفَ يَنٰامُ الْعٰاقِلُ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ لٰايَنٰامُ لٰا بِاللَّيْلِ وَ لٰا بِالنَّهٰارِ وَ يَطْلُبُ قَبْضَ رُوحِهٖ بِالْبَيٰاتِ اَوْ فٖي آنٰاۤءِ السّٰاعٰاتِ ، [ص 77] ثم يسجد و يلصق خده بالتراب و هو يقول : اَسْأَلُكَ الرَّوْحَ وَ الرّٰاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عَنّٖي حٖينَ اَلْقٰاكَ .

و عن النبي (ص) ما من عبد يقوم من الليل فيصلي ركعتين فيدعو في سجوده لأربعين من اصحابه يسمي بأسمائهم و اسماء ابائهم و لم‌يسأل الله تعالي شيئا الا اعطاه .

و كان علي بن الحسين عليهما السلام يدعو بعد صلوة الليل بدعاء الصحيفة : اَللّٰهُمَّ يٰا ذَا الْمُلْكِ الْمُتَأَبِّدِ بِالْخُلُودِ وَ السُّلْطٰانِ الْمُمْتَنِعِ بِغَيْرِ جُنُودٍ وَ لٰا اَعْوٰانٍ وَ الْعِزِّ الْبٰاقٖي عَلٰي مَرِّ الدُّهُورِ وَ خَوٰالِي الْاَعْوٰامِ وَ مَوٰاضِي الْاَزْمٰانِ وَ الْاَيّٰامِ عَزَّ سُلْطٰانُكَ عِزّاً لٰا حَدَّ لَهُ [ص 78] بِأَوَّلِيَّةٍ وَ لٰا مُنْتَهٰي لَهُ بِآخِرِيَّةٍ وَ اسْتَعْلٰي مُلْكُكَ عُلُوّاً سَقَطَتِ الْاَشْيٰاۤءُ دُونَ بُلُوغِ اَمَدِهٖ وَ لٰايَبْلُغُ اَدْنٰي مَا اسْتَأْثَرْتَ بِهٖ مِنْ ذٰلِكَ اَقْصٰي نَعْتِ النّٰاعِتٖينَ ضَلَّتْ فٖيكَ الصِّفٰاتُ وَ تَفَسَّخَتْ دُونَكَ النُّعُوتُ وَ حٰارَتْ فٖي كِبْرِيٰاۤئِكَ لَطٰاۤئِفُ الْاَوْهٰامِ كَذٰلِكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ الْاَوَّلُ فٖي اَوَّلِيَّتِكَ وَ عَلٰي ذٰلِكَ اَنْتَ دٰاۤئِمٌ لٰاتَزُولُ وَ اَنَا الْعَبْدُ الضَّعٖيفُ عَمَلاً الْجَسٖيمُ اَمَلاً خَرَجَتْ مِنْ يَدٖي اَسْبٰابُ الْوُصُلٰاتِ اِلّٰا مٰا وَصَلَهُ رَحْمَتُكَ وَ تَقَطَّعَتْ عَنّٖي عِصَمُ الْآمٰالِ اِلّٰا مٰا اَنَا مُعْتَصِمٌ بِهٖ مِنْ عَفْوِكَ قَلَّ عِنْدٖي مٰا اَعْتَدُّ بِهٖ مِنْ طٰاعَتِكَ وَ كَثُرَ عَلَيَّ مٰا اَبُوۤءُ بِهٖ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَ لَنْ‌يَضٖيقَ [ص 79] عَلَيْكَ عَفْوٌ عَنْ عَبْدِكَ وَ اِنْ اَسٰاۤءَ فَاعْفُ عَنّٖي اَللّٰهُمَّ وَ قَدْ اَشْرَفَ عَلٰي خَفٰايَا الْاَعْمٰالِ عِلْمُكَ وَ انْكَشَفَ كُلُّ مَسْتُورٍ دُونَ خُبْرِكَ وَ لٰاتَنْطَوٖي عَنْكَ دَقٰاۤئِقُ الْاُمُورِ وَ لٰاتَعْزُبُ عَنْكَ غَيِّبٰاتُ السَّرٰاۤئِرِ وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيَّ عَدُوُّكَ الَّذِي اسْتَنْظَرَكَ لِغَوٰايَتٖي فَأَنْظَرْتَهُ وَ اسْتَمْهَلَكَ اِلٰي يَوْمِ الدّٖينِ لِاِضْلٰالٖي فَأَمْهَلْتَهُ فَأَوْقَعَنٖي وَ قَدْ هَرَبْتُ اِلَيْكَ مِنْ صَغٰاۤئِرِ ذُنُوبٍ مُوبِقَةٍ وَ كَبٰاۤئِرِ اَعْمٰالٍ مُرْدِيَةٍ حَتّٰي اِذٰا قٰارَفْتُ مَعْصِيَتَكَ وَ اسْتَوْجَبْتُ بِسُوۤءِ سَعْيٖي سَخْطَتَكَ فَتَلَ عَنّٖي عِذٰارَ غَدْرِهٖ وَ تَلَقّٰانٖي بِكَلِمَةِ كُفْرِهٖ وَ تَوَلَّي الْبَرٰاۤءَةَ مِنّٖي وَ اَدْبَرَ مُوَلِّياً عَنّٖي فَأَصْحَرَنٖي [ص 80] لِغَضَبِكَ فَرٖيداً وَ اَخْرَجَنٖي اِلٰي فِنٰاۤءِ نَقِمَتِكَ طَرٖيداً لٰا شَفٖيعٌ يَشْفَعُ لٖي اِلَيْكَ وَ لٰا خَفٖيرٌ يُؤْمِنُنٖي عَلَيْكَ وَ لٰا حِصْنٌ يَحْجُبُنٖي عَنْكَ وَ لٰا مَلٰاذٌ اَلْجَأُ اِلَيْهِ مِنْكَ فَهٰذٰا مَقٰامُ الْعٰاۤئِذِ بِكَ وَ مَحَلُّ الْمُعْتَرِفِ لَكَ فَلٰايَضٖيقَنَّ عَنّٖي فَضْلُكَ وَ لٰايَقْصُرَنَّ دُونٖي عَفْوُكَ وَ لٰااَكُنْ اَخْيَبَ عِبٰادِكَ التّٰاۤئِبٖينَ وَ لٰا اَقْنَطَ وُفُودِكَ الْآمِلٖينَ وَ اغْفِرْ لٖي اِنَّكَ خَيْرُ الْغٰافِرٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ اَمَرْتَنٖي فَتَرَكْتُ وَ نَهَيْتَنٖي فَرَكِبْتُ وَ سَوَّلَ لِيَ الْخَطٰاۤءَ خٰاطِرُ السَّوْءِ فَفَرَّطْتُ وَ لٰااَسْتَشْهِدُ عَلٰي صِيٰامٖي نَهٰاراً وَ لٰااَسْتَجٖيرُ بِتَهَجُّدٖي لَيْلاً وَ لٰاتُثْنٖي عَلَيَّ بِاِحْيٰاۤئِهٰا سُنَّةٌ حٰاشٰا فُرُوضِكَ الَّتٖي [ص 81] مَنْ ضَيَّعَهٰا هَلَكَ وَ لَسْتُ اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِفَضْلِ نٰافِلَةٍ مَعَ كَثٖيرِ مٰا اَغْفَلْتُ مِنْ وَظٰاۤئِفِ فُرُوضِكَ وَ تَعَدَّيْتُ عَنْ مَقٰامٰاتِ حُدُودِكَ اِلٰي حُرُمٰاتٍ انْتَهَكْتُهٰا وَ كَبٰاۤئِرِ ذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُهٰا كٰانَتْ عٰافِيَتُكَ لٖي مِنْ فَضٰاۤئِحِهٰا سِتْراً وَ هٰذٰا مَقٰامُ مَنِ اسْتَحْيٰي لِنَفْسِهٖ مِنْكَ وَ سَخِطَ عَلَيْهٰا وَ رَضِيَ عَنْكَ فَتَلَقّٰاكَ بِنَفْسٍ خٰاشِعَةٍ وَ رَقَبَةٍ خٰاضِعَةٍ وَ ظَهْرٍ مُثْقَلٍ مِنَ الْخَطٰايٰا وٰاقِفاً بَيْنَ الرَّغْبَةِ اِلَيْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ وَ اَنْتَ اَوْلٰي مَنْ رَجٰاهُ وَ اَحَقُّ مَنْ خَشِيَهُ وَ اتَّقٰاهُ فَأَعْطِنٖي يٰا رَبِّ مٰا رَجَوْتُ وَ آمِنّٖي مٰا حَذِرْتُ وَ عُدْ عَلَيَّ بِعٰاۤئِدَةِ رَحْمَتِكَ اِنَّكَ اَكْرَمُ الْمَسْئُولٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ اِذْ سَتَرْتَنٖي [ص 82] بِعَفْوِكَ وَ تَغَمَّدْتَنٖي بِفَضْلِكَ فٖي دٰارِ الْفَنٰاۤءِ بِحَضْرَةِ الْاَكْفٰاۤءِ فَأَجِرْنٖي مِنْ فَضٖيحٰاتِ دٰارِ الْبَقٰاۤءِ عِنْدَ مَوٰاقِفِ الْاَشْهٰادِ مِنَ الْمَلٰاۤئِكَةِ الْمُقَرَّبٖينَ وَ الرُّسُلِ الْمُكَرَّمٖينَ وَ الشُّهَدٰاۤءِ وَ الصّٰالِحٖينَ مِنْ جٰارٍ كُنْتُ اُكٰاتِمُهُ سَيِّئٰاتٖي وَ مِنْ ذٖي رَحِمٍ كُنْتُ اَحْتَشِمُ مِنْهُ فٖي سَرٖيرٰاتٖي لَمْ‌اَثِقْ بِهِمْ رَبِّ فِي السَّتْرِ عَلَيَّ وَ وَثِقْتُ بِكَ رَبِّ فِي الْمَغْفِرَةِ لٖي وَ اَنْتَ اَوْلٰي مَنْ وُثِقَ بِهٖ وَ اَعْطٰي مَنْ رُغِبَ اِلَيْهِ وَ اَرْأَفُ مَنِ اسْتُرْحِمَ فَارْحَمْنِي اللّٰهُمَّ وَ اَنْتَ حَدَرْتَنٖي مٰاۤءاً مَهٖيناً مِنْ صُلْبٍ مُتَضٰاۤئِقِ الْعِظٰامِ حَرَجِ الْمَسٰالِكِ اِلٰي رَحِمٍ ضَيِّقَةٍ سَتَرْتَهٰا بِالْحُجُبِ [ص 83] تُصَرِّفُنٖي حٰالاً عَنْ حٰالٍ حَتَّي انْتَهَيْتَ بٖي اِلٰي تَمٰامِ الصُّورَةِ وَ اَثْبَتَّ فِيَّ الْجَوٰارِحَ كَمٰا نَعَتَّ فٖي كِتٰابِكَ نُطْفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضْغَةً ثُمَّ عِظٰاماً ثُمَّ كَسَوْتَ الْعِظٰامَ لَحْماً ثُمَّ اَنْشَأْتَنٖي خَلْقاً آخَرَ كَمٰا شِئْتَ حَتّٰي اِذَا احْتَجْتُ اِلٰي رِزْقِكَ وَ لَمْ‌اَسْتَغْنِ عَنْ غِيٰاثِ فَضْلِكَ جَعَلْتَ لٖي قُوتاً مِنْ فَضْلِ طَعٰامٍ وَ شَرٰابٍ اَجْرَيْتَهُ لِأَمَتِكَ الَّتٖي اَسْكَنْتَنٖي جَوْفَهٰا وَ اَوْدَعْتَنٖي قَرٰارَ رَحِمِهٰا وَ لَوْ تَكِلُنٖي يٰا رَبِّ فٖي تِلْكَ الْحٰالٰاتِ اِلٰي حَوْلٖي اَوْ تَضْطَرُّنٖي اِلٰي قُوَّتٖي لَكٰانَ الْحَوْلُ عَنّٖي مُعْتَزِلاً وَ لَكٰانَتِ الْقُوَّةُ مِنّٖي بَعٖيدَةً فَغَذَوْتَنٖي بِفَضْلِكَ غِذٰاۤءَ الْبَرِّ اللَّطٖيفِ تَفْعَلُ [ص 84] ذٰلِكَ بٖي تَطَوُّلاً عَلَيَّ اِلٰي غٰايَتٖي هٰذِهٖ لٰااَعْدَمُ بِرَّكَ وَ لٰايُبْطِئُ بٖي حُسْنُ صَنٖيعِكَ وَ لٰاتَتَأَكَّدُ مَعَ ذٰلِكَ ثِقَتٖي فَأَتَفَرَّغَ لِمٰا هُوَ اَحْظٰي لٖي عِنْدَكَ قَدْ مَلَكَ الشَّيْطٰانُ عِنٰانٖي فٖي سُوۤءِ الظَّنِّ وَ ضَعْفِ الْيَقٖينِ فَأَنَا اَشْكُو سُوۤءَ مُجٰاوَرَتِهٖ لٖي وَ طٰاعَةَ نَفْسٖي لَهُ وَ اَسْتَعْصِمُكَ مِنْ مَلَكَتِهٖ وَ اَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ فٖي اَنْ تُسَهِّلَ اِلٰي رِزْقٖي سَبٖيلاً فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَي ابْتِدٰاۤئِكَ بِالنِّعَمِ الْجِسٰامِ وَ اِلْهٰامِكَ الشُّكْرَ عَلَي الْاِحْسٰانِ وَ الْاِنْعٰامِ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ سَهِّلْ عَلَيَّ رِزْقٖي وَ اَنْ تُقْنِعَنٖي بِتَقْدٖيرِكَ لٖي وَ اَنْ تُرْضِيَنٖي بِحِصَّتٖي فٖيمٰا قَسَمْتَ لٖي وَ اَنْ تَجْعَلَ مٰا ذَهَبَ مِنْ جِسْمٖي وَ عُمْرٖي فٖي سَبٖيلِ [ص 85] طٰاعَتِكَ اِنَّكَ خَيْرُ الرّٰازِقٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ نٰارٍ تَغَلَّظْتَ بِهٰا عَلٰي مَنْ عَصٰاكَ وَ تَوَعَّدْتَ بِهٰا مَنْ صَدَفَ عَنْ رِضٰاكَ وَ مِنْ نٰارٍ نُورُهٰا ظُلْمَةٌ وَ هَيِّنُهٰا اَلٖيمٌ وَ بَعٖيدُهٰا قَرٖيبٌ وَ مِنْ نٰارٍ يَأْكُلُ بَعْضَهٰا بَعْضٌ وَ يَصُولُ بَعْضُهٰا عَلٰي بَعْضٍ وَ مِنْ نٰارٍ تَذَرُ الْعِظٰامَ رَمٖيماً وَ تَسْقٖي اَهْلَهٰا حَمٖيماً وَ مِنْ نٰارٍ لٰاتُبْقٖي عَلٰي مَنْ تَضَرَّعَ اِلَيْهٰا وَ لٰاتَرْحَمُ مَنِ اسْتَعْطَفَهٰا وَ لٰاتَقْدِرُ عَلَي التَّخْفٖيفِ عَمَّنْ خَشَعَ لَهٰا وَ اسْتَسْلَمَ اِلَيْهٰا تَلْقٰي سُكّٰانَهٰا بِأَحَرِّ مٰا لَدَيْهٰا مِنْ اَلٖيمِ النَّكٰالِ وَ شَدٖيدِ الْوَبٰالِ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ عَقٰارِبِهَا الْفٰاغِرَةِ اَفْوٰاهُهٰا وَ حَيّٰاتِهَا الصّٰالِقَةِ بِأَنْيٰابِهٰا وَ شَرٰابِهَا الَّذٖي يُقَطِّعُ [ص 86] اَمْعٰاۤءَ وَ اَفْئِدَةَ سُكّٰانِهٰا وَ يَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ وَ اَسْتَهْدٖيكَ لِمٰا بٰاعَدَ مِنْهٰا وَ اَخَّرَ عَنْهٰا اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَجِرْنٖي مِنْهٰا بِفَضْلِ رَحْمَتِكَ وَ اَقِلْنٖي عَثَرٰاتٖي بِحُسْنِ اِقٰالَتِكَ وَ لٰاتَخْذُلْنٖي يٰا خَيْرَ الْمُجٖيرٖينَ اِنَّكَ تَقِي الْكَرٖيهَةَ وَ تُعْطِي الْحَسَنَةَ وَ تَفْعَلُ مٰا تُرٖيدُ وَ اَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اِذٰا ذُكِرَ الْاَبْرٰارُ وَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ صَلٰوةً لٰايَنْقَطِعُ مَدَدُهٰا وَ لٰايُحْصٰي عَدَدُهٰا صَلٰوةً تَشْحَنُ الْهَوٰاۤءَ وَ تَمْلَأُ الْاَرْضَ وَ السَّمٰاۤءَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ حَتّٰي يَرْضٰي وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ بَعْدَ الرِّضٰا صَلٰوةً [ص 87] لٰا حَدَّ لَهٰا وَ لٰا مُنْتَهٰي يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

و يستحب ان يستغفر الله في سحر كل ليلة سبعين مرة و روي مأة فيقول : اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبّٖي وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ ، و سبعا : اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ لِجَمٖيعِ ظُلْمٖي وَ جُرْمٖي وَ اِسْرٰافٖي عَلٰي نَفْسٖي وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ ، و ان استطعت ان تستغفر الله باستغفار علي (ع) السبعين و استغفار بما كان يذكره من الايات لكان حسنا .

و ان شئت دعوت بدعاء السجاد عليه السلام : اَللّٰهُمَّ اِنَّ اسْتِغْفٰارٖي اِيّٰاكَ وَ اَنَا مُصِرٌّ عَلٰي مٰا نَهَيْتَ عَنْهُ قِلَّةُ حَيٰاۤءٍ وَ تَرْكِيَ الْاِسْتِغْفٰارَ مَعَ عِلْمٖي [ص 88] بِسَعَةِ حِلْمِكَ تَضْيٖيعٌ لِحَقِّ الرَّجٰاۤءِ اَللّٰهُمَّ اِنَّ ذُنُوبٖي تُؤْيِسُنٖي اَنْ اَرْجُوَكَ وَ اِنَّ عِلْمٖي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ يُؤْمِنُنٖي اَنْ اَخْشٰاكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ حَقِّقْ رَجٰاۤئٖي لَكَ وَ كَذِّبْ خَوْفٖي مِنْكَ وَ كُنْ لٖي عِنْدَ حُسْنِ ظَنّٖي بِكَ يٰا اَكْرَمَ الْاَكْرَمٖينَ وَ اَيِّدْنٖي بِالْعِصْمَةِ وَ اَنْطِقْ لِسٰانٖي بِالْحِكْمَةِ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ يَنْدَمُ عَلٰي مٰا ضَيَّعَهُ فٖي اَمْسِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنَّ الْغَنِيَّ مَنِ اسْتَغْنٰي عَنْ خَلْقِكَ بِكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَغْنِنٖي يٰا رَبِّ عَنْ خَلْقِكَ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ لٰايَبْسُطُ كَفَّهُ اِلّٰا اِلَيْكَ اَللّٰهُمَّ اِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ قَنَطَ وَ اَمٰامَهُ التَّوْبَةُ وَ خَلْفَهُ الرَّحْمَةُ وَ اِنْ كُنْتُ [ص 89] ضَعٖيفَ الْعَمَلِ فَاِنّٖي فٖي رَحْمَتِكَ قَوِيُّ الْاَمَلِ فَهَبْ لٖي ضَعْفَ عَمَلٖي لِقُوَّةِ اَمَلٖي اَللّٰهُمَّ اَمَرْتَ فَعَصَيْنٰا وَ نَهَيْتَ فَمَاانْتَهَيْنٰا وَ ذَكَّرْتَ فَتَنٰاسَيْنٰا وَ بَصَّرْتَ فَتَعٰامَيْنٰا وَ حَذَّرْتَ فَتَعَدَّيْنٰا وَ مٰاكٰانَ ذٰلِكَ جَزٰاۤءَ اِحْسٰانِكَ اِلَيْنٰا وَ اَنْتَ اَعْلَمُ بِمٰا اَعْلَنّٰا وَ مٰا اَخْفَيْنٰا وَ اَخْبَرُ بِمٰا لَمْ‌نَأْتِ وَ مٰا اَتَيْنٰا فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ لٰاتُؤٰاخِذْنٰا بِمٰا اَخْطَأْنٰا فٖيهِ وَ مٰا نَسٖينٰا وَ هَبْ لَنٰا حُقُوقَكَ لَدَيْنٰا وَ تَمِّمْ اِحْسٰانَكَ اِلَيْنٰا وَ اَسْبِغْ نِعْمَتَكَ عَلَيْنٰا اِنّٰا نَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ رَسُولِكَ وَ بِعَلِيٍّ وَصِيِّهٖ وَ فٰاطِمَةَ ابْنَتِهٖ وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسٰي [ص 90] وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ اَهْلِ بَيْتِ الرَّحْمَةِ اِدْرٰارَ الرِّزْقِ الَّذٖي هُوَ قَوٰامُ حَيٰوتِنٰا وَ صَلٰاحُ اَحْوٰالِ عِيٰالِنٰا فَأَنْتَ الْكَرٖيمُ الَّذٖي تُعْطٖي مِنْ سَعَةٍ وَ تَمْنَعُ عَنْ قُدْرَةٍ وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مٰا يَكُونُ صَلٰاحاً لِلدُّنْيٰا وَ بَلٰاغاً لِلْآخِرَةِ وَ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ ،

و منها : اَللّٰهُمَّ اِنَّ ذُنُوبٖي وَ اِنْ كٰانَتْ فَظٖيعَةً فَاِنّٖي مٰااَرَدْتُ بِهٰا قَطٖيعَةً وَ لٰااَقُولُ لَكَ الْعُتْبٰي لٰااَعُودُ لِمٰا اَعْلَمُهُ مِنْ خُلْقٖي وَ لٰااَعِدُكَ اسْتِمْرٰارَ التَّوْبَةِ لِمٰا اَعْلَمُهُ مِنْ ضَعْفٖي فَقَدْ جِئْتُ اَطْلُبُ [ص 91] عَفْوَكَ وَ وَسٖيلَتٖي اِلَيْكَ كَرَمُكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَكْرِمْنٖي بِمَغْفِرَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ، ثم قل اَلْعَفْوَ اَلْعَفْوَ ثلثمائة مرة .

فاذا طلع الفجر الثاني فقل : يٰا فٰالِقَهُ مِنْ حَيْثُ لٰااَرٰي وَ مُخْرِجَهُ مِنْ حَيْثُ اَرٰي صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اجْعَلْ اَوَّلَ يَوْمِنٰا هٰذٰا صَلٰاحاً وَ اَوْسَطَهُ فَلٰاحاً وَ آخِرَهُ نَجٰاحاً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ فٰالِقِ الْاِصْبٰاحِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ الْمَسٰاۤءِ وَ الصَّبٰاحِ اَللّٰهُمَّ صَبِّحْ آلَ‌مُحَمَّدٍ بِبَرَكَةٍ وَ سُرُورٍ وَ قُرَّةِ عَيْنٍ وَ رِزْقٍ وٰاسِعٍ اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تُنْزِلُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ مٰا تَشٰاۤءُ فَأَنْزِلْ عَلَيَّ وَ عَلٰي [ص 92] اَهْلِ بَيْتٖي مِنْ بَرَكَةِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ رِزْقاً وٰاسِعاً تُغْنٖينٖي بِهٖ عَنْ جَمٖيعِ خَلْقِكَ ، ثم اذن للفجر و اسجد و قل : لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ رَبّٖي سَجَدْتُ لَكَ خٰاضِعاً خٰاشِعاً ، و قل بعد ما رفعت رأسك : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاِقْبٰالِ نَهٰارِكَ وَ اِدْبٰارِ لَيْلِكَ وَ حُضُورِ صَلَوٰاتِكَ وَ اَصْوٰاتِ دُعٰاتِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحٖيمُ .

الباب الرابع

في القنوتات و دعوات السجدة علي حسب ما يقتضيه الحال .

فصل - في ما ورد في القنوت :

منها كلمات الفرج و هي : [ص 93] لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْحَلٖيمُ الْكَرٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْعَلِيُّ الْعَظٖيمُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ مٰا فٖيهِنَّ وَ مٰا بَيْنَهُنَّ وَ مٰا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ وَ سَلٰامٌ عَلَي الْمُرْسَلٖينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ الصَّلٰوةُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ .

و قال ابوعبدالله عليه السلام القنوت في الوتر الاستغفار و في الفريضة الدعاء .

و عن الرضا عليه السلام : اَللّٰهُمَّ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ الْحَلٖيمُ الْكَرٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظٖيمُ سُبْحٰانَكَ رَبَّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ مٰا فٖيهِنَّ وَ مٰا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ يٰا اَللّٰهُ [ص 94] الَّذٖي لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيْءٌ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لٖي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِجَمٖيعِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ اِنَّكَ عَلٰي ذٰلِكَ قٰادِرٌ .

و عن ابي‌جعفر عليه السلام في غير الجمعة : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ لٖي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِوُلْدٖي وَ اَهْلِ بَيْتٖي وَ اِخْوٰانِيَ الْمُؤْمِنٖينَ فٖيكَ الْيَقٖينَ وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعٰافٰاةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الْعٰافِيَةَ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ .

و يجزيك : اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا وَ عٰافِنٰا وَ اعْفُ عَنّٰا فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ .

و في قنوت الجمعة : [ص 95] اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي اَئِمَّةِ الْمُؤْمِنٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِدٖينِكَ وَ مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ .

و منها قنوت ابي‌محمد الحسن بن علي عليهما السلام : اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ الرَّبُّ الرَّؤُفُ الْمَلِكُ الْعَطُوفُ الْمُتَحَنِّنُ الْمَأْلُوفُ وَ اَنْتَ غِيٰاثُ الْحَيْرٰانِ الْمَلْهُوفِ وَ مُرْشِدُ الضّٰاۤلِّ الْمَكْفُوفِ تَشْهَدُ خَوٰاطِرَ اَسْرٰارِ الْمُسِرّٖينَ كَمُشٰاهَدَتِكَ اَقْوٰالَ النّٰاطِقٖينَ اَسْأَلُكَ بِمُغَيَّبٰاتِ عِلْمِكَ فٖي بَوٰاطِنِ اَسْرٰارِ سَرٰاۤئِرِ الْمُسِرّٖينَ اِلَيْكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ صَلٰوةً نَسْبِقُ بِهٰا مَنِ اجْتَهَدَ مِنَ الْمُتَقَدِّمٖينَ وَ نَتَجٰاوَزُ فٖيهٰا مَنْ يَجْتَهِدُ مِنَ [ص 96] الْمُتَأَخِّرٖينَ وَ اَنْ تَصِلَ الَّذٖي بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكَ صِلَةَ مَنْ صَنَعْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ اصْطَنَعْتَهُ لِغَيْبِكَ ( لِعَبْدِكَ ن‌خ ) فَلَمْ‌تَتَخَطَّفْهُ خٰاطِفٰاتُ الظِّنَنِ وَ لٰا وٰارِدٰاتُ الْفِتَنِ حَتّٰي نَكُونَ لَكَ فِي الدُّنْيٰا مُطٖيعٖينَ وَ فِي الْآخِرَةِ فٖي جِوٰارِكَ خٰالِدٖينَ ،

و منها عن الحسين عليه السلام : اَللّٰهُمَّ مِنْكَ الْبَدْؤُ وَ لَكَ الْمَشِيَّةُ وَ لَكَ الْحَوْلُ وَ لَكَ الْقُوَّةُ وَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ جَعَلْتَ قُلُوبَ اَوْلِيٰاۤئِكَ مَسْكَناً لِمَشِيَّتِكَ وَ مَكْمَناً لِاِرٰادَتِكَ وَ جَعَلْتَ عُقُولَهُمْ مَنٰاصِبَ اَوٰامِرِكَ وَ نَوٰاهٖيكَ فَأَنْتَ اِذٰا شِئْتَ مٰا تَشٰاۤءُ حَرَّكْتَ مِنْ اَسْرٰارِهِمْ كَوٰامِنَ مٰا اَبْطَنْتَ فٖيهِمْ [ص 97] وَ اَبْدَأْتَ مِنْ اِرٰادَتِكَ عَلٰي اَلْسِنَتِهِمْ مٰا اَفْهَمْتَهُمْ بِهٖ عَنْكَ فٖي عُقُودِهِمْ بِعُقُولٍ تَدْعُوكَ وَ تَدْعُو اِلَيْكَ بِحَقٰاۤئِقِ مٰا مَنَحْتَهُمْ بِهٖ وَ اِنّٖي لَأَعْلَمُ مِمّٰا عَلَّمْتَنٖي مِمّٰا اَنْتَ الْمَشْكُورُ عَلٰي مٰا مِنْهُ اَرَيْتَنٖي وَ اِلَيْهِ آوَيْتَنٖي اَللّٰهُمَّ وَ اِنّٖي مَعَ ذٰلِكَ كُلِّهٖ عٰاۤئِذٌ بِكَ لٰاۤئِذٌ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ رٰاضٍ بِحُكْمِكَ الَّذٖي سُقْتَهُ ( سفنه ن‌خ ) اِلَيَّ فٖي عِلْمِكَ جٰارٍ بِحَيْثُ اَجْرَيْتَنٖي قٰاصِدٌ مٰا اَمَمْتَنٖي غَيْرُ ضَنٖينٍ بِنَفْسٖي فٖيمٰا يُرْضٖيكَ عَنّٖي اِذْ بِهٖ قَدْ رَضٖيتَنٖي وَ لٰا قٰاصِرٌ بِجُهْدٖي عَمّٰا اِلَيْهِ نَدَبْتَنٖي مُسٰارِعٌ لِمٰا عَرَّفْتَنٖي شٰارِعٌ فٖيمٰا اَشْرَعْتَنٖي مُسْتَبْصِرٌ ( فٖي ن‌خ ) مٰا بَصَّرْتَنٖي مُرٰاعٍ مٰا اَرْعَيْتَنٖي فَلٰاتُخْلِنٖي مِنْ رِعٰايَتِكَ وَ لٰاتُخْرِجْنٖي [ص 98] مِنْ عِنٰايَتِكَ وَ لٰاتُقْعِدْنٖي عَنْ حَوْلِكَ وَ لٰاتُخْرِجْنٖي عَنْ مَقْصَدٍ اَنٰالُ بِهٖ اِرٰادَتَكَ وَ اجْعَلْ عَلَي الْبَصٖيرَةِ مَدْرَجَتٖي وَ عَلَي الْهِدٰايَةِ مَحَجَّتٖي وَ عَلَي الرَّشٰادِ مَسْلَكٖي حَتّٰي تُنٖيلَنٖي وَ تُنٖيلَ بٖي اُمْنِيَّتٖي وَ تَحِلَّ بٖي عَلٰي مٰا بِهٖ اَرَدْتَنٖي وَ لَهُ خَلَقْتَنٖي وَ اِلَيْهِ اَوَيْتَ بٖي وَ اَعِذْ اَوْلِيٰاۤءَكَ مِنَ الْاِفْتِتٰانِ بٖي وَ فَتِّنْهُمْ بِرَحْمَتِكَ لِرَحْمَتِكَ فٖي نِعْمَتِكَ تَفْتٖينَ الْاِجْتِبٰاۤءِ وَ الْاِسْتِخْلٰاصِ بِسُلُوكِ طَرٖيقَتٖي وَ اتِّبٰاعِ مَنْهَجٖي وَ اَلْحِقْنٖي بِالصّٰالِحٖينَ مِنْ آبٰاۤئٖي وَ ذَوٖي لُحْمَتٖي ( رَحِمٖي خ ) .